All language subtitles for Monsters.S01E07.Showtime.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.H.264-MGHW.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫توصلت هيئة المحلفين إلى حكم.‬

‫هلّا يقف المدعى عليه رجاءً.‬

‫في قضية ولاية "كاليفورنيا"‬ ‫ضد "جون توماس سويني"،‬

‫وبشأن تهمة القتل من الدرجة الثانية،‬

‫نحن هيئة المحلفين‬ ‫نجد أن المدعى عليه غير مذنب.‬

‫وبشأن تهمة القتل غير المتعمد اللاإرادي،‬

‫نحن هيئة المحلفين نجد أن المدعى عليه مذنب.‬

‫سيدات وسادة هيئة المحلفين،‬

‫بالنيابة عن نفسي والمحامين والعائلتين هنا،‬

‫- أريد أن أشكركم على خدمتكم.‬ ‫- ليس عن عائلتنا أيها القاضي "كاتز"!‬

‫لا تشكرهم بالنيابة عن عائلتنا!‬

‫سيد "دن"،‬ ‫ستحظى بفرصة للتحدث خلال النطق بالحكم.‬

‫سيفوت الأوان حينها!‬

‫ذلك الرجل خنق ابنتنا حتى الموت.‬

‫يجب أن يتعفن في السجن لبقية حياته.‬

‫سيد "دن"!‬

‫وأنت أخفيت أدلة مهمة عن هيئة المحلفين‬

‫بشأن تاريخ هذا الرجل العنيف ضد النساء.‬

‫ضرب ابنتي لأشهر ثم قتلها.‬

‫اقتلع خصلات من شعرها.‬

‫سيد "دن"!‬

‫خنقها لخمس دقائق!‬

‫لقد خنقت ابنتي. أيها الوغد!‬

‫- سيد "دن". يا حاجب المحكمة.‬ ‫- آمل أن تتعفن في الجحيم.‬

‫وأنت، كيف يمكنك النوم قرير العين ليلًا‬ ‫وأنت تدافع عن هذا الوحش؟‬

‫"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"‬

‫مرحبًا يا عزيزي.‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير.‬

‫سأخرج من هنا. أعدك.‬

‫بدأت استعدادات المحاكمة،‬ ‫ومحاميتي "جيل"، إنها…‬

‫هذا صعب للغاية.‬

‫على والديّ.‬

‫إنهما لا يصدّقانك حقًا يا "لايل".‬

‫يريدان أن ننفصل.‬

‫"جايمي"…‬

‫انسي الأمر. إنهما لا يدركان قوة علاقتنا.‬

‫أنصتي. تعرفين أنني أحبك.‬

‫صحيح؟‬

‫أريد الانتهاء من هذا،‬

‫حتى أتمكن من إعطائك كلّ ما تستحقينه، صحيح؟‬

‫وأحتاج إلى مساعدتك.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أريدك أن تشاهدي "آت كلوز رينج".‬

‫ماذا؟ هل هذا فيلم أو ما شابه؟‬

‫أجل، بطولة "شون بن" و"كريستوفر واكن".‬

‫إنه فيلم جيد حقًا.‬

‫يجب أن تشاهديه بالتأكيد.‬

‫حسنًا. لماذا؟‬

‫أريدك أن تفعلي شيئًا.‬

‫ماذا؟‬

‫أريدك أن تقولي إن أبي اغتصبك.‬

‫ماذا؟‬

‫لا!‬

‫- لم لا؟‬ ‫- لأنه لم يفعل.‬

‫صحيح. لكن لن يعرف أحد ذلك.‬

‫لا يهم. لا يمكنني الكذب بشأن أمر كهذا.‬

‫هلّا تقولين إنه غازلك أو ما شابه رجاءً.‬

‫من فضلك! سأدفع لك.‬

‫ماذا تريدني أن أقول؟‬

‫أريدك أن تتذكر المرة‬ ‫التي وجدتني فيها محتجزًا في خزانة الملابس.‬

‫- لا أتذكّر ذلك.‬ ‫- بل تتذكر.‬

‫هي جعلتني أتدحرج في غائط الكلاب،‬ ‫وأنت وجدتني في الخزانة،‬

‫وأعطتني حاوية بلاستيكية لأقضي حاجتي فيها.‬

‫- هل أنت متأكد من أن هذا أنا؟‬ ‫- نعم. كيف لا تتذكر هذا؟‬

‫أقول إنني أعطيتك مسدسًا؟‬

‫لا. بل أنا من طلبت منك مسدسًا.‬

‫لأنك كنت خائفًا جدًا من والدك؟‬

‫نعم، لأنه هددنا وخشينا على حياتنا،‬

‫لذا طلبنا منك ذلك.‬

‫- لا.‬ ‫- صحيح، لكنك رفضت.‬

‫أنا أقول لا الآن. لن أفعل ذلك.‬

‫لم لا؟ لقد حدث ذلك.‬ ‫كان موقفًا حقيقيًا حدث بالفعل.‬

‫عليك فقط أن تتذكر ما حدث لأنه حدث بالفعل.‬

‫أو على الأقل أخبر الآخرين بأنك تتذكره‬ ‫لأنك تتذكره.‬

‫لأنك تتذكره يا "براين".‬

‫بحقك يا "براين"! ما هذا؟‬

‫"براين"، أنت تتذكر ذلك!‬

‫"براين"، أنت تتذكر ذلك بالتأكيد!‬

‫أنت تتذكر ذلك!‬

‫المعذرة.‬

‫دعني أستوضح الأمر. قتل والدك كلبك.‬

‫أجل. قتل كلبنا حيوان ابن مقرض خاصتنا،‬ ‫لذا قطع رأسه.‬

‫ووجدته في المجمد.‬

‫إن أخطأت الإجابة عن سؤال،‬ ‫كان يضرب رأسي بالطاولة.‬

‫سخر مني بتقليد صوت البط‬ ‫لأنه قال إنني أمشي كالبط.‬

‫سخر من تلعثمي.‬

‫ما أفضل طريق للوصول إلى…‬

‫ماذا؟‬

‫كانت أمي تضربنا أيضًا. كان ذلك مخيفًا جدًا.‬

‫كانت تطاردنا في المنزل بسكين.‬

‫أتمنى لو لم تُولدا قط!‬

‫أتعرف؟ هذا يكفي اليوم.‬

‫المشكلة ليست أنني لا أصدّق‬ ‫أن تلك القصص حقيقية.‬

‫بل المشكلة أنني لا أصدّقها‬ ‫بالطريقة التي يرويها بها.‬

‫حين جلست معه أول مرة،‬ ‫لم يستغرق الأمر طويلًا،‬

‫لكنه كان أشبه بصبي صغير خائف‬ ‫شعرت بالتعاطف تجاهه.‬

‫لكن لسبب ما، حين يعتلي المنصة،‬

‫يبدو كأنه يتحدث عن شخص آخر.‬

‫يبدو كأنه…‬

‫معتل عقليًا.‬

‫كنت سأقول ممثلًا فاشلًا، لكنك محقة بالتأكيد.‬

‫ما أقصده، هل تظنين أنه وراء كلّ شيء؟‬

‫يخترع "لايل" القصة بأكملها،‬

‫ويقنع "إريك" بالموافقة عليها.‬

‫ماذا لو كان العكس؟‬

‫لا أقول إنني سأسعى إلى إثبات ذلك.‬

‫إنما أعبّر عمّا يجول في ذهني فحسب.‬

‫"رأيتك عبر التلفاز ذلك اليوم،‬ ‫وكان عليّ أن أراسلك.‬

‫أعرف أنك بريء لأنني وسيطة روحانية."‬

‫"دعني أعرّفك بنفسي. اسمي (كاندي)،‬

‫وأنا أمّ مطلّقة لطفلين‬ ‫وعانيت مع الوزن طوال…"‬

‫"مرحبًا يا (لايل)،‬ ‫أنا أراسلك لأخبرك بأنني أصدّقك.‬

‫لما كان بوسعك فعل تلك الأمور‬ ‫التي يتهمونك بها،‬

‫وإن فعلت ذلك،‬ ‫فلا بد أنه كان لديك سبب وجيه.‬

‫يمكنني تبيّن ذلك من عينيك‬ ‫منذ أول مرة رأيتك فيها.‬

‫إن احتجت إلى أي شيء على الإطلاق،‬

‫حتى لو مجرد شخص تتحدث إليه، فاتصل بي.‬

‫مع خالص حبي. (نورما)."‬

‫هذه مكالمة‬ ‫من مؤسسة مقاطعة "لوس أنجلوس" الإصلاحية من…‬

‫"لايل مينينديز".‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا. "نورما"؟‬

‫يا ويلي. لا أصدّق أن هذا يحدث.‬

‫أنا و"جايمي" لم نكن مناسبين لبعضنا.‬

‫والآن تختلق الأمور،‬ ‫كأنني أخبرتها أن تقول شيئًا.‬

‫هذا يُظهر أن بعض الناس…‬

‫بعض الناس يجلبون المتاعب.‬

‫أجل. لكن ليس أنت.‬

‫يبدو من صوتك أنك مثيرة.‬

‫أشتاق إلى "توني".‬

‫لم يكن هناك وقت للاكتئاب حين كان موجودًا.‬

‫ما أكثر شيء تشتاق إليه بشأنه؟‬

‫الجنس أم…‬

‫ماذا؟‬

‫أتذكّر حين أخبرتك بأن أبي وهذا الرجل كانا…‬

‫بأنه كان عشيق أبي.‬

‫هل هو الشخص الذي أخبرك‬ ‫بأن والدك كان يخطط لقتلك؟‬

‫أجل.‬

‫لم يحدث ذلك. أنا…‬

‫اختلقت ذلك.‬

‫اختلقت ذلك فحسب.‬

‫هل لي أن أسأل عن السبب؟‬

‫لماذا اختلقت ذلك؟‬

‫"إريك"؟‬

‫"إريك"، هل طلب منك "لايل" اختلاق ذلك؟‬

‫يجب أن أجد حلًا لمعضلة "أوزيل".‬

‫إنها ثغرة هائلة في القصة.‬

‫لماذا لم أخبره‬ ‫بشأن الممارسات الجنسية مع أبي؟‬

‫أجل. أنت محق.‬

‫ليت كان بوسعي تأليف كتاب.‬

‫هذه قصتي فحسب.‬

‫لأشرح طبيعة شعوري طوال حياتي‬ ‫بصفتي "لايل مينينديز".‬

‫حينها لن يستطيع أحد أن يقول‬ ‫إنني أستحق الذهاب إلى السجن.‬

‫"لايل"، هذه فكرة جيدة حقًا.‬ ‫يمكنني مساعدتك في كتابته.‬

‫"لايل"، سأطلب منك أن تتذكر ذلك اليوم.‬

‫أي يوم؟‬

‫اليوم الأخير.‬ ‫آخر يوم كان فيه والداك على قيد الحياة.‬

‫أجل. حسنًا.‬

‫لعبت التنس.‬

‫لكنني كنت مشتت الذهن.‬

‫لأنك ظننت أن أمك وأباك كانا سيقتلانكما.‬

‫لا، علمت أنهما سيقتلاننا.‬

‫كانت مسألة وقت.‬

‫ولهذا كانت الرحلة البحرية مخيفة جدًا.‬

‫أجل، لو لم يكن الربان موجودًا في ظني،‬

‫لقتلانا حينها على الأرجح.‬

‫لقتلانا وتخلّصا من جثتينا في الماء‬

‫وقالا إننا غرقنا.‬

‫لكن يا "لايل"،‬ ‫أريدك أن تخبرني بتفاصيل يوم الأحد ذاك.‬

‫يوم حدوث الجريمتين.‬

‫أجل. حسنًا.‬

‫علينا الرحيل من هنا.‬

‫أين هما؟ أين أمي وأبي بالضبط؟‬

‫لا أعرف.‬ ‫أعتقد أنهما في الأسفل. التلفاز يعمل.‬

‫لنخرج من هنا فحسب.‬

‫قابلني عند السيارة.‬ ‫اذهب إلى هناك بعد دقيقة. ابق هادئًا.‬

‫إلى أين ستذهبان؟‬

‫- سنذهب إلى السينما.‬ ‫- لا، لن تذهبا.‬

‫لن تغادرا هذا المنزل.‬

‫نريد الذهاب إلى السينما فحسب.‬

‫ستبقيان هنا.‬ ‫وأنت يا "إريك"، اصعد إلى الأعلى.‬

‫لا، لن تلمس أخي.‬

‫لن تلمس أخي مجددًا.‬

‫أخوك هو ابني‬ ‫ويمكنني أن أفعل ما يحلو لي معه. ابتعد!‬

‫هل ستقفين مكانك وتدعينه يفعل ذلك!‬

‫لا يحقّ لك التحدث إليّ.‬ ‫ولا يحقّ لك قول أي شيء!‬

‫لقد دمرت هذه العائلة.‬

‫هيا بنا يا "كيتي".‬

‫لنذهب.‬

‫ما الذي دخلا ليفعلاه بالداخل في ظنك؟‬

‫ظننت أنهما سيُحضران سلاحيهما.‬

‫- أين سلاحاهما؟ هل سلاحاهما في الأعلى؟‬ ‫- لا أعرف. هل نذهب للتحقق؟‬

‫تفضّلي.‬

‫لا يُوجد وقت كاف.‬ ‫أحضر بندقيتك. قابلني عند السيارة.‬

‫لكن ذلك ليس ما حدث، أليس كذلك؟‬

‫لا، هذا ما ظننا أنه كان سيحدث.‬

‫لا أصدّق ذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫إن كنت من هيئة المحلفين،‬ ‫فلن أصدّق كلمة تقولها.‬

‫حسنًا.‬

‫حين أخبرتني بتلك القصة لأول مرة،‬ ‫ساورتك كلّ المشاعر مجددًا،‬

‫مما يعني أنني شعرت بها أيضًا.‬

‫كأنني كنت هناك معك.‬

‫لكن لسبب ما، حين تجلس على ذلك المقعد،‬

‫أشعر بأنك تختلق كلّ شيء.‬

‫- أحاول توضيح القصة.‬ ‫- انس القصة. هذا عملي.‬

‫أطلقت بندقية على وجه أمك. أليس كذلك؟‬

‫لماذا فعلت ذلك؟‬

‫أظن أننا كنا نحاول وضع حد لبؤسها.‬

‫لا، لست مزارعًا يا "لايل".‬

‫إنها ليست خنزيرتك الغالية.‬

‫لماذا استحقت الموت؟‬

‫- لأنها سمحت له باغتصابنا.‬ ‫- أجل!‬

‫شكرًا لك.‬

‫لأنها سمحت له باغتصابكما.‬

‫يجب أن أشعر بألم ذلك يا "لايل".‬

‫يجب أن تشعر هيئة المحلفين بذلك.‬

‫هذه المرأة، والدتكما، تركته يغتصبكما.‬

‫أنت عرضة لعقوبة الإعدام.‬

‫أرني كيف كان شعورك.‬

‫هل تقصدين العواطف؟‬

‫نعم.‬

‫هل تريدينني أن أبكي إذًا؟‬

‫لأنني أستطيع فعل ذلك.‬

‫نعم.‬

‫أردت مساعدتها لا أكثر.‬

‫أحببتها حبًا جمًا.‬

‫وأشفقت على حالها.‬

‫أنا من وجدت رسالة انتحارها.‬

‫لذا كنت الوحيد الذي عرف حقًا‬ ‫ما كانت تخطط لفعله بنفسها.‬

‫ونصحتها بأن تنفصل عنه.‬

‫وأخبرتها بأننا سنساندها في الطلاق، وأنني…‬

‫أردت المساعدة.‬

‫لذا إن أرادت العودة إلى "برينستون"‬ ‫والعيش معي، فلا بأس بذلك.‬

‫وأخبرتها بأنني سأساعدها‬ ‫على الإقلاع عن الإفراط في تناول الحبوب.‬

‫وأخبرتها بأن الأمور ستكون على ما يُرام.‬

‫أردت أن يكون كلّ شيء بخير، ولم أكن بخير.‬

‫كنت كاذبًا، لأن كلّ شيء لم يكن بخير.‬

‫لكنني أحببتها.‬

‫أحببتها، وما زلت أحبها.‬

‫أحب أمي.‬

‫أحب أمي.‬

‫أحسنت يا "لايل".‬

‫هذا ما أنشده.‬

‫"تقرير التشريح"‬

‫"يوليو 1993"‬

‫"نقل السجناء - يُرجى الابتعاد"‬

‫"(مينينديز) إلى الأبد"‬

‫"نحن نحب الأخوين (مينينديز)"‬

‫"ألطف من أن يكونا قاتلين"‬

‫"تزوجني يا (لايل)!"‬

‫جيد.‬

‫سيدة "إبرامسون".‬

‫لا تقلقوا. إنها مجرد طباعة بحروف كبيرة‬ ‫لأتمكن من قراءتها.‬

‫لن أطيل مثلما فعل الادعاء.‬

‫لن يكون الأشخاص محور هذه المحاكمة.‬

‫ولن يكون محورها الفعل‬ ‫ولا الوقت ولا المكان.‬

‫سيكون السبب هو محور هذه المحاكمة.‬

‫لماذا قتل "إريك"‬ ‫و"لايل مينينديز" والديهما؟‬

‫إنه سؤال بسيط.‬

‫لكن الجواب الذي توشكون على سماعه‬

‫خلال الأسابيع والأشهر القليلة القادمة‬

‫من أكثر من 50 شاهدًا وخبيرًا،‬

‫سيكون بعيدًا تمامًا عن البساطة.‬

‫ستعرفون بتفاصيل مروّعة وصادمة‬

‫كم كان "خوزيه مينينديز"‬ ‫شخصًا ساديًا ومنحرفًا جنسيًا،‬

‫وتحرش بابنيه.‬

‫وكيف استمتعت "كيتي مينينديز"‬ ‫بالتحرش الجنسي بطفليها أيضًا.‬

‫ماذا فعل هذان الفتيان، هذان الطفلان،‬ ‫ليستحقا اعتداء كهذا؟‬

‫ما الذي فعلاه؟‬

‫سأخبركم بما أذنب "إريك" و"لايل".‬

‫الشيء الوحيد الذي يتحملان ذنبه‬

‫أنهما أحبا الأب والأم اللذين عذباهما.‬

‫لذا حين تكبّد "إريك" و"لايل"‬ ‫عبء المحنة المروّعة‬

‫لإطلاق النار على والديهما،‬

‫لم يكن ذلك بدافع الضغينة أو الانتقام.‬

‫لم يكن الأمر يتعلق بالسيارات الفاخرة‬ ‫أو الملابس الجديدة.‬

‫لم يكن الأمر يتعلق بالمال.‬

‫لقد أطلقا سلاحيهما دفاعًا عن النفس.‬

‫أطلقا النار على الأم والأب اللذين أحباهما‬

‫كيلا يقتلهما أولًا‬ ‫"خوزيه" و"كيتي مينينديز".‬

‫إنه منظور مثير للاهتمام.‬

‫يا لها من مصادفة‬ ‫أن يكون الدفاع نفسه الذي استخدمته‬

‫في قضية "آرنيل سالفاتيرا".‬

‫وأُدين بتهمة القتل غير المتعمد.‬

‫أظن أن هذا هو سبب توكيلك.‬

‫مهلًا. لم يكن ذلك دفاعهما في البداية.‬

‫لقد أقرّا بأنهما غير مذنبين.‬

‫لم تختلقي مسألة الاعتداء الجنسي، صحيح؟‬

‫لأن ذلك نجح في المرة الماضية بالتأكيد.‬

‫أتعلم يا "دومينيك"؟‬

‫يؤسفني جدًا ما حدث لابنتك.‬

‫ما كان يجب أن يُبرّأ ذلك الرجل.‬

‫وما كان ليُبرّأ إن كان لي أي علاقة بالأمر.‬

‫لكن عليك أن تدرك أنه منحك شيئًا.‬

‫لقد منحك مهنة ووجهة نظر متحجرة.‬

‫يجب أن تشكره على ذلك.‬

‫ولكن ماذا لو ظنا بالفعل‬ ‫أن حياتهما كانت في خطر تلك الليلة،‬

‫وأن والديهما كانا سيقتلانهما؟‬

‫نظرية الدفاع عن النفس القديمة المنقوصة.‬

‫يا عزيزتي، لديّ بعض العقارات‬ ‫قرب صدع "سان أندرياس"‬

‫أودّ أن أبيعها لك.‬

‫ويا لها من قصة.‬

‫إنها مأساة إغريقية.‬

‫أخوان عُذبا وتعرّضا للاعتداء لسنوات،‬

‫فقتلا والديهما بدافع الخوف على حياتهما،‬

‫في عمل يائس للدفاع عن النفس.‬

‫هذا غير معقول أيضًا وممتلئ بالثغرات.‬

‫إن كان "خوزيه" و"كيتي"‬ ‫يخططان لقتل ابنيهما يوم الأحد ذاك،‬

‫فلماذا دعت "كيتي"‬ ‫صديقتها "كارين وير" إلى المنزل‬

‫للعب "بريدج" في تلك الليلة نفسها؟‬

‫حتى إن عدت أنت و"بيتر" من "سانتا باربرا"‬ ‫في وقت متأخر، فاتصلي بنا.‬

‫ربما لا يزال بوسعك القدوم.‬

‫وهل كان "لايل" و"إريك" يخشيان حقًا‬

‫أن يقتلهما والداهما خلال الرحلة البحرية؟‬

‫هل أنتم مستعدون لصيد بعض أسماك القرش؟‬

‫بينما كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين‬ ‫على متن ذلك القارب أيضًا.‬

‫ظننت أنها ستكون رحلة بحرية خاصة.‬

‫وأيضًا، هل تعرفون أن "كيتي" و"خوزيه"‬ ‫استقلا رحلة جوية إلى "برينستون"‬

‫في الأسبوع الذي قُتلا فيه‬

‫لمساعدة "لايل" في تأثيث الشقة الجديدة‬ ‫التي اشترياها له لتوّهما،‬

‫مما يوحي بأنهما ربما لم يخططا لقتله؟‬

‫كانت "كيتي مينينديز"‬ ‫تملأ استمارة تسجيل "إريك" في الكليّة‬

‫في الليلة التي قُتلا فيها.‬

‫الآن، على سبيل الجدل،‬

‫لنفترض أن "لايل" و"إريك"‬ ‫قتلا والديهما دفاعًا عن النفس‬

‫لأنهما كانا يخشيان على حياتهما.‬

‫ألن يتصلا بالشرطة ويعترفا بالحقيقة حينها؟‬

‫ألن يعترفا ويدليا‬ ‫بكلّ الأسرار العائلية الفظيعة‬

‫التي كانا يخفيانها منذ سنوات؟‬

‫ألن يتصرّفا‬

‫كما لو كانا يحملان ذرة واحدة من الذنب‬ ‫بسبب ما فعلاه؟‬

‫لكن لا، هذا ليس ما حدث.‬

‫ماذا فعلا بدلًا من ذلك؟‬

‫لقد كذبا منذ البداية.‬

‫هل أنت متأكد من أنك تستطيع فعل ذلك؟‬ ‫لأنهم سيعرفون.‬

‫لن يعرفوا يا "إريك"!‬

‫أنصت.‬

‫- سنتمكن من فعل هذا.‬ ‫- سنفعل هذا.‬

‫- سنتمكن من فعل هذا.‬ ‫- أجل، سنفعل هذا!‬

‫- أحبك حبًا جمًا يا "لايل".‬ ‫- أحبك أيضًا.‬

‫أحبك كثيرًا يا "إي"، أفهمت؟‬

‫لا تخرّب الأمر، اتفقنا؟‬

‫طوارئ "بيفرلي هيلز".‬

‫قتل أحد والدينا.‬

‫لقد استمرا في الكذب،‬

‫وواصلا الكذب‬ ‫لـ50 مرة على الأقل حسبما أحصيت.‬

‫كذبا على العامة‬ ‫وأصدقائهما وأقربائهما والصحافة.‬

‫ثم كذبا للحرص على أن ينالا‬ ‫حصتهما من أموال الميراث.‬

‫لكن ماذا عن الأقرباء؟‬

‫شهدوا بأن "خوزيه" كان معتديًا،‬

‫وبأن العيش في ذلك المنزل كان كابوسًا.‬

‫كان أخي يتسم بالتسلط الشديد.‬

‫لم يكن مسموحًا لـ"لايل" بالتعبير عن آرائه.‬

‫ماذا عن "إريك"؟‬

‫ظن أنه ضعيف ورقيق جدًا.‬

‫كان يخبره‬ ‫بأنه لا يستحق حمل اسم "مينينديز".‬

‫كان يفعل أشياء‬ ‫لإيذائه ودفعه للبكاء أحيانًا،‬

‫ثم يسخر منه وينعته بـ"المخنث".‬

‫أراد أن يجعله قويًا.‬

‫كم عدد فصول الصيف‬ ‫التي أمضيتها مع أقربائك في تقديرك؟‬

‫أمضيت ثمانية فصول صيف.‬

‫وحين مكثت مع أقربائك‬ ‫خلال تلك الفصول الصيفية،‬

‫هل رأيت أي دليل على الاعتداء الجنسي؟‬

‫لا، ليس بصورة مباشرة.‬

‫لكنني عرفت أن "لايل" و"إريك"‬ ‫كانا يستحمان مع والدهما‬

‫بعد دروس التنس.‬

‫وحين كان "خوزيه" يصحب أحدهما إلى غرفته،‬

‫كان يوصد الباب.‬

‫وأوضحت "كيتي"‬ ‫أن علينا ألّا نذهب إلى ذلك الرواق. مطلقًا.‬

‫أنصتوا، سأقرّ بهذا الأمر.‬

‫كانت نشأتهما في عائلة "مينينديز" عصيبة.‬

‫لكن من منكم حول هذه المائدة‬ ‫لم يختبر شكلًا من أشكال الإساءة‬

‫خلال نشأته؟‬

‫وفقًا لمعايير اليوم،‬ ‫كنت ضحية لإساءة معاملة الأطفال بالتأكيد.‬

‫ضربني أبي بلا رحمة‬

‫بالحمّالات والمشاجب والأحزمة.‬

‫أنا ذو صمم خفيف‬ ‫بسبب إحدى الضربات التي تعرّضت لها.‬

‫ظن أنني مخنث أيضًا.‬

‫لكنني لم أقتله.‬

‫هربت بالطريقة التقليدية.‬ ‫انتقلت من المنزل، وبدأت حياتي.‬

‫لكنك لم تتعرّض للاعتداء الجنسي يا "نيك".‬

‫ولا الأخوان "مينينديز".‬

‫لم يذكر "لايل" أو "إريك" قط‬

‫أنهما تعرّضا للاعتداء الجنسي‬ ‫لـ"جيروم أوزيل".‬

‫هذا إغفال هائل للغاية.‬

‫إن كانا يعترفان بالفعل بقتل والديهما،‬

‫فلماذا لا يبوحان بالأمر برمته؟‬

‫هل تظن أنها كذبة؟ هل يختلقان كلّ شيء؟‬

‫وفقًا لأحد أقرباء آل "مينينديز"‬ ‫والذي كنت أتحدّث إليه…‬

‫أي قريب؟‬

‫آسف يا "ليندا"، يجب أن أحمي مصادري.‬

‫لكن وفقًا له،‬

‫اختلق الأخوان منظور الاعتداء الجنسي‬

‫بعد قراءة عدة كتب‬ ‫عن قتل الأبوين وسفاح القربى.‬

‫من شأن تلك الكتب أن تمنحهما‬ ‫كلّ التفاصيل التي تلزمهما‬

‫لإقناع هيئة المحلفين بأن ذلك قد حدث لهما.‬

‫ومن وجهة نظر "ليزلي"،‬

‫يمكن لمنظور الاعتداء الجنسي أن يفيد أيضًا‬

‫لصرف الانتباه عن…‬

‫ميول "إريك" الجنسية.‬

‫انتظر. تقصد أن تقول إن "إريك"…‬

‫كنت أتحدّث في ذلك اليوم‬

‫إلى رفيقتي المفضّلة الجديدة على الغداء،‬ ‫"بام بوزانيتش"، وقالت…‬

‫يعرف الجميع أن "إريك" مثليّ.‬

‫الأمر أشبه بسرّ كبير ومعروف‬ ‫ولا يريد أحد التحدث عنه.‬

‫يعرف فريقي ذلك، والدفاع يعرف ذلك،‬

‫لكن حين يُلمّح إلى ذلك في المحكمة،‬

‫تستشيط "ليزلي" غضبًا.‬

‫لماذا تظنين أنه مثليّ؟‬

‫سمعنا أنه كان يتلقى الجنس الفموي‬ ‫من بعض السجناء الآخرين.‬

‫هذا لا يعني أنه مثليّ. بل يعني أنه محبوب.‬

‫وشارك أيضًا في جلسات التقاط صور مثليّة مثيرة‬ ‫مع مصور مثليّ.‬

‫حسنًا، ربما يكون "إريك" مثليًا،‬

‫لكن عدم إفصاحه عن ميوله الجنسية‬ ‫لا يعني أنه قاتل.‬

‫لا يعني ذلك أنه شخص شرير.‬

‫لا يعني ذلك.‬

‫لكن ربما‬

‫أخفى الأخوان سرًا أعمق وأكثر خبثًا،‬

‫سرًا لا علاقة له بـ"خوزيه".‬

‫وربما كان ذلك ما عرفته "كيتي".‬

‫"إريك"! كم مرة أخبرتك؟‬

‫لا تترك سروال التنس القصير المبلل بالعرق‬ ‫على الأرض.‬

‫ستنتن المنزل كلّه برائحة كريهة!‬

‫"نيك"، هل تقول إن "لايل" و"إريك"‬

‫كانا على علاقة جنسية ببعضهما؟‬

‫إنها فكرة تحويل المشاعر.‬

‫يسهل اتهام "خوزيه" بالاعتداء الجنسي‬

‫عن الاعتراف بعلاقة سفاح قربى حقيقية.‬

‫علاقة جنسية بالتراضي.‬

‫تخيّلوا شعور الذنب والعار‬ ‫الذي سيعتري الأخوين‬

‫إن ظهر سرّهما للعلن.‬

‫وربما قتلا والديهما لئلا يحدث ذلك أبدًا.‬

‫اسمعوا، بيت القصيد هنا‬ ‫أنه بغض النظر عمّا حدث لهما،‬

‫فلا يستحق "لايل" و"إريك" المغفرة.‬

‫تظن "ليزلي" وفريقها‬ ‫أنهم إن استطاعوا إلهاءنا عن الحقائق،‬

‫وإبعاد أدلة معيّنة خارج قاعة المحكمة،‬

‫وتشويشنا بنظريات قانونية غريبة،‬

‫وحشد ما يكفي من التعاطف،‬

‫وتصوير الأخوين على أنهما فتيان تعيسان‬ ‫خرجا من رواية لـ"تشارلز ديكنز" مباشرةً،‬

‫فسينطلي الأمر علينا جميعًا،‬

‫وسينالان خاتمة سينمائية سعيدة‬ ‫تظن أنهما يستحقانها.‬

‫لكن حين يسلب المرء حياة شخص آخر بوحشية،‬

‫فلا يهم كم كانت طفولته تعيسة.‬

‫يجب أن يُعاقب بأقصى عقوبة يسمح بها القانون.‬

‫هذه هي النهاية‬ ‫التي يستحقها الأخوان "مينينديز".‬

‫وأدعو من أجل العدالة…‬

‫أن تكون الخاتمة التي ينالانها.‬

‫سيد "دن"، نحن على وشك المغادرة.‬

‫هل تحتاج إلى أي شيء آخر؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫"بول". "بول ديميليو".‬

‫يا "بول"، هناك شريحة‬ ‫من التيراميسو لم يلمسها أحد.‬

‫أكره أن تُهدر.‬

‫ليتني أستطيع،‬

‫لكن لديّ جلسة تصوير غدًا‬ ‫وأظن أنني يجب أن أذهب بلا قميص.‬

‫يا لها من تضحيات نقدّمها لمسيرتنا المهنية.‬

‫سيد "دن"، أردت فقط أن أقول‬

‫إنني آسف جدًا على ما حدث لابنتك.‬

‫أحببتها في فيلم "بولترغايست".‬

‫كان أحد أفلامي المفضّلة في طفولتي.‬

‫لم أشاهده منذ سنوات.‬

‫لا تطاوعني نفسي على مشاهدته.‬

‫لم لا؟‬ ‫قضمة أو اثنتان من التيراميسو لن تضرني.‬

‫يمكنني التمرن صباحًا لحرق السعرات‬ ‫قبل التصوير.‬

‫هل تسمح لي؟‬

‫تفضّل.‬

‫أفترض أن ليس لديك أطفال.‬

‫ليس بعد. ربما يومًا ما.‬

‫رُزقنا أنا وزوجتي السابقة ابنتان‬ ‫قبل "دومينيك"،‬

‫لكنهما ماتتا في طفولتهما،‬

‫مما جعل "دومينيك" ابنتنا الأعجوبة،‬

‫ملاكنا،‬

‫والتي افترضنا دائمًا أنها ستدفننا.‬

‫هكذا يُفترض أن تمضي الحياة، صحيح؟‬

‫كنت مقتنعًا‬

‫بأنها قد تكون أصعب لحظة‬

‫في المحنة بأكملها…‬

‫وفي حياتنا بأسرها.‬

‫لكني كنت مخطئًا.‬

‫مشاهدة محاكمة "جون سويني" كانت أسوأ بكثير‬

‫وكيف حاول الدفاع تصويره على أنه الضحية.‬

‫كم كانت سنك وقتها؟‬

‫قرابة الخامسة من عمري.‬

‫أتذكّر أبي يكتنفه هياج الثمالة‬

‫ويعتصر عنق أمي.‬

‫كنت أخشى أن يقتلها.‬

‫وهل كان عنيفًا تجاهك يومًا؟‬

‫نعم.‬

‫عدة مرات.‬

‫كان لا يكفّ عن الاعتداء.‬

‫دعني أخبرك عن الاعتداء.‬

‫لقد خنق "دومينيك" لخمس دقائق.‬

‫قاومت ابنتي…‬

‫لخمس دقائق.‬

‫حتى إن الوغد اعترف بذلك هناك على العشب.‬

‫أنا قتلتها وحاولت الانتحار.‬

‫قضى ثلاث سنوات ونصف في السجن.‬

‫وحصل على وظيفة طاه في "سانتا مونيكا".‬

‫هذه ليست عدالة.‬

‫لا، ليست كذلك.‬

‫لهذا السبب لا أصدّق أي كلمة‬ ‫يتفوه بها محاميو الدفاع.‬

‫سيكذبون ويغشّون ويسرقون،‬ ‫قد يفعلون أي شيء للفوز.‬

‫حتى لو كان ذلك‬ ‫يعني تدنيس ذكرى الضحايا الحقيقيين.‬

‫وهذا أشبه بقتلهم مرة ثانية.‬

‫كيف كان مذاق التيراميسو؟‬

‫من الواضح أنه كان لذيذًا جدًا.‬

‫هذا واضح.‬

‫يمكنني البقاء لفترة أطول إن أردت.‬

‫تأخر الوقت يا "بول".‬

‫و"لايل مينينديز" سيعتلي المنصة غدًا.‬

‫لكن شكرًا لك على الإنصات.‬

‫وأتمنى لك التوفيق في جلسة التصوير.‬

‫"نقل السجناء - يُرجى الابتعاد"‬

‫يستدعي الدفاع "جوزيف لايل مينينديز".‬

‫ارفع يدك اليمنى.‬

‫هل تقسم‬

‫إن الشهادة التي ستدلي بها‬ ‫في هذه المسألة هي الحقيقة،‬

‫الحقيقة الكاملة، ولا شيء إلا الحقيقة،‬ ‫والرب شاهد على ما تقول؟‬

‫- أقسم بذلك.‬ ‫- اجلس رجاءً.‬

‫هل "ماري لويز مينينديز" و"خوزيه مينينديز"‬ ‫كانا والديك؟‬

‫نعم.‬

‫هل أحببت أمك وأباك؟‬

‫نعم.‬

‫وفي 20 أغسطس 1989،‬

‫هل قتلت أنت وأخوك أمك وأباك؟‬

‫نعم.‬

‫لماذا قتلتما والديكما؟‬

‫لأننا كنا خائفين.‬

‫هل تتذكر إطلاق النار على والدك‬ ‫من مسافة قريبة للغاية؟‬

‫أعتقد ذلك. لكنني لا أتذكّر.‬

‫أتذكّر الصورة.‬

‫الصورة التي رأيتها هنا؟‬ ‫هل تتحدث عن جرح رأس والدك؟‬

‫وفي مرحلة ما، هل نفدت طلقات سلاحك؟‬

‫نعم.‬

‫هل كان هناك أمر متعلق بوالدتك‬ ‫ولاحظته حينها؟‬

‫حيث رأيت شيئًا أو سمعت شيئًا؟‬

‫كان بوسعي رؤية حركة خلف أبي.‬

‫بدت كأنها حركة.‬

‫ثم…‬

‫أعدت تلقيم سلاحي.‬

‫هل أعدت تلقيمه؟‬

‫- هل هذا صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫وماذا فعلت بعد أن أعدت تلقيمه؟‬

‫اقتربت منها وأطلقت النار من مسافة قريبة.‬

‫"لايل"،‬ ‫أودّ أن تتذكر حين كنت بسن ستة أعوام،‬

‫هل التقط والدك صورًا لك ولأخيك؟‬

‫نعم.‬

‫حضرة القاضي،‬ ‫هلّا تطلب من الشاهد أن يرفع صوته.‬

‫أجل. سيد "مينينديز"،‬ ‫اقترب من مكبر الصوت قليلًا إن لم تمانع.‬

‫آسف يا حضرة القاضي.‬

‫سيد "مينينديز"، مكتوب على هذا المظروف‬ ‫"عيد ميلاد (إريك) السادس".‬

‫- هل تتعرف على هذه الصورة؟‬ ‫- هذا أنا.‬

‫ماذا عن هذه الصورة؟‬

‫هذا أخي.‬

‫- هل تتعرف على علامة أخيك؟‬ ‫- الوحمة.‬

‫الوحمة البنية.‬

‫وحين كان والدك يلتقط صورًا من هذا القبيل،‬

‫هل بدا كأنه يلتقط صورًا لوجهيكما؟‬

‫لا. كان يلتقط صورًا لأجزائنا التناسلية،‬

‫كالنصف السفلي من جسدينا، و…‬

‫أو حين ننحني.‬

‫وبين سني السادسة والثامنة،‬

‫هل مارس والدك معك أي نشاط جنسي؟‬

‫نعم.‬

‫كيف بدأ الأمر؟‬

‫فقط…‬

‫بدأ الأمر…‬

‫بعد التدريبات الرياضية، كان يدلكني.‬

‫وكان يريني جسده ويداعبني‬

‫ويطلب مني أن أفعل الشيء نفسه معه.‬

‫وكان يضعني على الأرض.‬

‫ويرشد حركاتي.‬

‫وكنت أمارس الجنس الفموي معه.‬

‫هل أردت فعل هذا؟‬

‫وهل فعل بك ممارسات أخرى في مرحلة ما؟‬

‫نعم.‬

‫إنه…‬

‫أجل، كان يستخدم الأغراض.‬

‫فرشاة أسنان،‬

‫وأداة ما للحلاقة.‬

‫ماذا فعل بها؟‬

‫كانت لدينا جلسات للأغراض.‬

‫كان يجعلني أرقد على الفراش، وكنت عاريًا،‬

‫وكان لديه أنبوب من مادة الفازلين، وكان…‬

‫كان يلهو بي.‬

‫وفي مرحلة ما،‬

‫هل حاول والدك إيلاج شيء آخر في شرجك؟‬

‫أجل. لقد…‬

‫اغتصبني.‬

‫هل بكيت؟‬

‫نعم.‬

‫- هل نزفت؟‬ ‫- نعم.‬

‫هل شعرت بالخوف؟‬

‫للغاية.‬

‫هل طلبت منه ألّا يفعل ذلك؟‬

‫نعم.‬

‫قلت إنني لا… أنا آسف.‬

‫قلت إنني لا أريد أن أفعل هذا، وإنه مؤلم.‬

‫فقال إنه لم يقصد إيذائي، وإنه يحبني.‬

‫- هل أخبرت أمك؟‬ ‫- نعم.‬

‫- ماذا قلت لأمك؟‬ ‫- أخبرتها أن تُبلغ أبي بأن يتركني وشأني.‬

‫وبأنه لا ينفك يلمسني.‬

‫ماذا قالت لك أمك؟‬

‫قالت، "كُف عن ذلك. أنت تبالغ.‬

‫على والدك أن يعاقبك حين تخطئ."‬

‫وقالت إنه يحبني.‬

‫وهل أخبرت أحدًا آخر؟‬

‫لا، لأنني كنت خائفًا،‬

‫ولم يُرد أبي أن أخبر أحدًا.‬

‫قال إن عواقب سيئة ستحدث إن أخبرت أحدًا،‬

‫وإنه قد يقتلني.‬

‫هل أخبرت أخاك؟‬

‫لا.‬

‫هل فعلت شيئًا بأخيك؟‬

‫نعم.‬

‫ماذا فعلت بأخيك؟‬

‫كنت أفعل أحيانًا… عندما شعرت…‬

‫لا أعرف…‬

‫أخذت فرشاة أسنان…‬

‫ولعبت مع "إريك" بالطريقة نفسها.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف حقًا.‬

‫لا أعرف ما جرى هناك. كان ذلك غير معقول.‬

‫كان أمرًا لا يُصدّق!‬

‫وانطلى ذلك على من في القاعة!‬

‫انطلى عليهم.‬ ‫أعتقد حقًا أن كلّ ما قيل انطلى عليهم.‬

‫أنا…‬

‫أنا آسف جدًا يا "بام". أرجو المعذرة.‬

‫أخبرتك أن بوسعي دغدغة مشاعر هيئة المحلفين.‬ ‫عشرة إلى اثنين. هكذا ستسير الأمور.‬

‫لأنها كانت أعظم شهادة أُدلي بها‬ ‫في قاعة محكمة.‬

‫كنت أشبه بالفارس المنقذ.‬

‫أجل. أوافقك الرأي.‬

‫لن أتوقّف عند مجرد تأليف كتاب.‬

‫سأستلهم من كلّ ما يحدث‬ ‫وأحوّله إلى نص سينمائي وأنتج فيلمًا.‬

‫أتعرفين من بوسعه تأدية شخصيتي؟‬ ‫"ريتشارد غريكو".‬

‫بصدق، لا حدود لطموحاتي.‬

‫لن يفاجئني إن كتبت هيئة المحلفين‬ ‫ملاحظة للقاضي تقول،‬

‫"لا داعي لأن نسمع المزيد. لننه القضية."‬

‫يمكنني توفير عشرة آلاف خطاب‬ ‫من الناس الذين يقولون‬

‫إنهم مستعدون ليدعوني أمكث في منازلهم.‬ ‫عشرة آلاف.‬

‫بل وقال قس إنه قد يدعوني للمكوث معه.‬

‫أجل، قس حقًا.‬

‫أدين لك باعتذار.‬

‫لا داعي للاعتذار يا "دومينيك".‬ ‫كُف عن ملاحقتي فحسب.‬

‫أنا آسف. لم أكن أدري البتة.‬

‫أنا أصدّقه، مما يعني أحد أمرين.‬

‫إمّا أن هذين الفتيين قد قاسيا‬ ‫الإساءة الأكثر إثارة للاشمئزاز على الإطلاق‬

‫ونال والداهما ما يستحقانه بالضبط،‬

‫وإمّا كنت قادرة على تلقين ذلك الأداء‬ ‫ليؤديه شخص معتل نفسيًا وكاذب وقاتل.‬

‫لا أعرف أي الاحتمالين يخيفني أكثر.‬

‫في كلتا الحالتين، أهنئك على ذلك.‬

‫"دومينيك".‬

‫أنا في غاية الأسف.‬

‫كانت فتاة جميلة.‬

‫وكانت تنتظرها حياتها بأسرها.‬

‫أتعرفين ما كانت كلماتها الأخيرة لي؟‬

‫"أُحبك يا أبي."‬

‫على الأقل سأنعم بذلك إلى الأبد.‬

‫"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"‬

‫ترجمة "محمود عبده"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.