Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(كاربونديل)، (إلينوي) - 1962"
المعذرة.
مرحبًا.
مرحبًا.
أنا أحب هويتك.
ماذا تقصد؟
أنت فقط…
أمريكية للغاية.
وأنت… لست كذلك.
أجل! هذه فتاتي!
"خوزيه"، أنت أصغر من أن تتزوج.
كنت كبيرًا كفاية لأستقل طائرة مع "كارلوس" وأبدأ حياة جديدة وحدي من العدم.
لن أكرر كلامي يا "خوزيه". قلت لا.
كلاكما صغير جدًا على الزواج. أوقفا هذه الفكرة الغبية!
يومًا ما، سأستجمع شجاعتي لأخبرك كم آذيتني بشدة.
هل اسم "خوزيه" بالإسبانية يعني "جوزيف"؟
نعم، إنه كذلك.
"جوزيف" اسم جميل.
لم تستطيعي حتى حمل نفسك على النظر إليه!
- عليك أن تتوقفي وتفكري! - أنت لا تفهمين يا أمي! أحبه!
سُررت بلقائك. هيا. لنذهب.
لا بأس.
لسنا بحاجة إليها. كلّ ما نحتاج إليه هو بعضنا فحسب.
أعلنكما الآن زوجًا وزوجة.
هذا أشبه بحلم. أنا "كيتي مينينديز".
إنه حلم.
إنه الحلم الأمريكي.
سأمنحك كلّ شيء. أكثر مما تخيلت حدوثه.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
أكره ابنيّ.
لا أجد مانعًا من الاعتراف بذلك.
ستجعلني أبوح بذلك في مرحلة ما.
إنهم عالات في الواقع.
لا أقصد ابنيّ فحسب، بل الأبناء في العموم.
إنهم يجرّدون عظام المرأة من الكالسيوم فيما ينمون بداخلها.
إنهم يدمرون جسدها فيما يأكلونها حية.
ابناي؟
لا أعرف. "لايل"؟
لا يمكنك الاستقالة. عملت هناك لشهر واحد فقط.
أمي! يمكنني إيجاد أموال أكثر من ذلك
في سلة غسيلي!
هل تدركين ذلك؟
"لايل" يخيفني.
أمّا "إريك" فهو…
سحقًا!
"إريك" مثير للشفقة.
ومع ذلك، فأنا أهتم لأمرهما بطريقتي الخاصة.
إلى قدر كبير.
حين يستغرقان في نوم عميق،
لا أزال أشعر بالارتباط بهما.
لا يزال الحبل السري محافظًا على تقاربنا.
في ظلمة الليل، يمكنني أن أتذكّر طفولتهما.
ثم أشعر بالحب تجاههما مجددًا.
لكن في معظم الأيام،
أتعرّف عليهما بشق الأنفس.
وكأنني أنظر إلى حياتي من خلال زجاج مكسو بالضباب.
هناك مسافة بيننا.
وزوجي؟
مستبعد من حياتي.
لم أنل ما يكفيني من "خوزيه" فحسب.
أنجبت "لايل" و"إريك"،
وسلباني "خوزيه".
هذان الفتيان يحاولان سرقة حب حياتي دائمًا.
هذان الفتيان وتلك المرأة التي يضاجعها.
أظن أن اسمها "لويز". كانت علاقتهما متقطعة على مدار سنوات.
وأنا أتفهّم ذلك، حقًا.
إنه يحاول الهروب من الفوضى في المنزل فحسب.
فوضى "لايل" و"إريك".
الشيء الوحيد الذي يسير وفقًا لأهوائي هو إعادة تجديد المنزل.
سيكون جميلًا.
يدعني "خوزيه" أفعل ما يحلو لي.
وسأخضع لجراحة شدّ وجه مقررة الأسبوع القادم،
وأنا متفائلة حيالها بصورة غريبة.
آمل أن تنحسر تبعاتها قبل الأعياد.
أعتقد أنها ستروق "خوزيه".
تحسين بسيط قبل عيد الميلاد المجيد.
- ماذا عن هذه؟ - إنها لطيفة.
لا، الخضراء تقليدية جدًا، صحيح؟
خضعت لجراحة شدّ وجه من أجلك وأنت لا تقول شيئًا حتى!
قلت ذلك حين دفعت ثمن الجراحة التجميلية، وأنت تبدين رائعة.
كأنك استعدت نضارتك. تبدين جميلة.
لكن عليك الاعتناء بجسدك من فضلك.
أريدك أن تفقدي أربعة كيلوغرامات.
أين الفتيان؟ أخبرتهما ألّا يتأخرا.
ما زال لدينا وقت لتبديل الأشجار إذًا.
نريد شجرة بكلّ غرفة. سأحتاج إلى مساعدتك.
الخضراء جميلة. دعينا نختارها. هيا.
إنها عشية عيد الميلاد المجيد. يجب أن تكون مثالية.
ليست لطيفة فحسب، بل مثالية.
تبًا. لقد وصلا.
لا تسمح لهما بالدخول بعد.
أين كنتما؟ أخبرتكما بالفعل.
عمّ تتحدث؟ كنا في حفلة عيد الميلاد المجيد.
أخبرتكما بأننا سنقدّم الهدايا الليلة لأن "لايل" لديه بطولة غدًا.
- أبي، إنها عشية عيد الميلاد المجيد. - مهلًا!
إنها عشية الميلاد المجيد، لكنك ستلعب التنس في الصباح.
إنها بطولة الأعياد.
ولهذا سنقدّم الهدايا الليلة.
ولهذا طلبت منكما الحضور في الموعد المحدد. هل فهمتما؟
عيد ميلاد مجيدًا!
ها هو ذا.
تبدو وسيمًا جدًا يا "سانتا".
شكرًا لك.
عيد ميلاد مجيدًا. هذه لك يا عزيزتي.
"عزيزتي."
- يا "إريك"، أليس "سانتا" متزوجًا؟ - بلى.
أمي، كيف يمكنك فعل ذلك بالسيدة "كلوز"؟
هذه من أجلك، وهذه من أجلك.
عجبًا. كتاب.
رائع.
هل أحضرتما هدية لأمكما؟
لا، لم يخبرنا أحد بأننا سنقدّم هدايا هذا العام.
بل أخبرتكما.
قلت لكما إنه عيد الميلاد المجيد، وفيه نقدّم الهدايا.
افتحيها.
إنه جميل جدًا يا عزيزي.
- لكن هل هذا كلّ ما بالداخل؟ - ماذا؟
أسأل إن كان هذا كلّ الموجود بالداخل.
يا للمفاجأة، سيارة؟ "مرسيدس بنز"؟
"سانتا"!
ماذا؟ "سانتا"؟ يجب أن أرى!
انظروا إليها.
إنها سيارة ذات سقف متحرك!
يا للروعة! يجب أن أذهب لأُري "أليشيا"! سأعود حالًا.
هذا هو الحب. إنه الحب. حسنًا، افتحا الهديتين.
من اللطيف أن تحصل أمي على سيارة "مرسيدس" ونحصل على كتابين.
يا لك من مراع لمشاعر الآخرين يا أبي.
أجل. إنه كتاب.
"(أعظم بائع في العالم)"
حين انتقلنا أنا وأمك إلى "نيويورك"،
العمل الوحيد الذي استطعت نيله كان غاسل صحون.
كنت من أسرة نبيلة في "كوبا" وصرت خادمًا في "أمريكا"، صحيح؟
كنت أنظّف اللعاب والقذارة من أطباق الآخرين.
لكنه كان المكان الوحيد الذي قبل توظيفي.
وكانت لدى المدير نسخة من ذلك الكتاب.
وكنت أقرأه في فترات الراحة بلا توقّف.
وصار هذا كتابي المقدس
عن كيفية أن يصير المرء شخصًا مرموقًا في هذا البلد.
لماذا هناك الكثير من الفقرات المطموسة؟
طمست الترهات، لأن هناك الكثير من الترهات.
لكن ما تُرك… تلك الكلمات…
كلّ ما عليكما فعله… أنصت إليّ.
كلّ ما عليكما فعله هو تعلّمها وغرسها في صميم قلبيكما.
"اليوم سأسيطر على مشاعري."
"اليوم سأسيطر على مشاعري.
منذ هذه اللحظة، أنا مستعد للسيطرة على ما يستيقظ من جوانبي الشخصية.
سأسيطر على مزاجي من خلال العمل الإيجابي.
وحين أسيطر على مزاجي، فأنا أتحكم في قدري."
أفهمتما يا فتيان؟
مرحبًا.
- هل أنت "خوزيه مينينديز"؟ - أنا هو.
أنا المحقق "ميلز". أعمل مع مأمور مقاطعة "لوس أنجلوس".
مرحبًا يا سيدي. كيف أساعدك؟
في الواقع يا سيدي، ولداك هنا.
ولداي؟ ماذا تقصد بولديّ؟ هل تقصد ابنيّ؟
نعم يا سيدي. اعتقلناهما هذا الصباح.
نعتقد أنهما متورطان في سلسلة من عمليات السطو في المنطقة.
"مأمور مقاطعة (لوس أنجلوس)، قسم شرطة (كالاباساس)"
انتظر يا أبي.
- أبي. - اركبا السيارة.
لم نسرق تلك المنازل، أفهمت؟ لم نفعل.
أبي، أنا و"إريك"…
نعرف أنه كان عليك ترك العمل. نحن آسفان.
نريد إخبارك كم نقدّرك.
سحقًا!
سحقًا.
سحقًا.
لا تبرح السيارة!
لا تقترب منّي من فضلك.
أبي؟ على رسلك.
أترى تلك البركة هنا؟
أريدها هنا.
هل تريدين أن أنقل بركة أسماك الكوي لمسافة 60 سنتيمترًا؟ حسنًا.
سنضاعف ميزانيتنا لفعل ذلك وتصميم غرفة استحمام جديدة فقط.
أي غرفة استحمام؟ لن نصمم غرفة استحمام.
التي يريدها زوجك. غرفة استحمام كبيرة بكلّ رشاشات المياه تلك.
قال إنها أشبه بحمّام روماني.
سننتقل.
وجدت المنزل في "بيفرلي هيلز". سنغادر المكان خلال أسبوع.
ماذا؟ بسبب العفن؟
هذا جنوني يا "خوزيه". إنه بعض العفن فحسب.
ليس بسبب العفن. بل بسبب ابنينا.
لأنهما جانحان. إنهما مجرمان.
إنهما يديران عصابة إجرامية هنا في "كالاباساس".
لقد لُطخت سمعة اسم "مينينديز".
لُطخت سمعة الاسم في هذه البلدة.
نحتاج إلى بداية جديدة حيث لا يعرفنا أحد،
ويمكنني الإشراف على إعادة تأهيلنا بصفتنا عائلة.
أشعر بالخزي يا "كيتي".
هذا منزل أحلامي.
احتفظي به. وواصلي إجراء التجديدات.
سنذهب إلى "بيفرلي هيلز" حتى يذهب "إريك" إلى الجامعة،
ثم نعود إلى هنا بعد بضع سنوات.
بحلول ذلك الوقت، آمل أن الخزي الذي لحق باسمي بسببهما
سيكون ذكرى بعيدة،
ويمكنني السير في شارعي الخاص من دون القلق بشأن هؤلاء الرجال.
مرحبًا يا "مايكل". سُررت برؤيتك. كيف حالك؟
اتفقنا؟ أعرف يا عزيزتي.
لنبدأ بحزم أمتعتنا.
أمسك بهذه.
مهلًا. ليس هناك. في غرفة المعيشة رجاءً.
مرحبًا.
مرحبًا. أنا "خوزيه مينينديز".
لا يمكنك الوثوق بما يقوله ابناي لك.
إنهما كاذبان وينسجان القصص الكاذبة. إنهما معتلان اجتماعيًا.
وأريدك أن تعرف ذلك. أفهمت؟
سأُحضرهما لك لأن المحكمة أمرت بذلك.
وآمل أن تتمكن من تقويم سلوكهما.
لست متأكدًا من أن أحدًا يستطيع ذلك حاليًا.
لكن بالتوفيق. أراك غدًا. إلى اللقاء.
كانت عمليات السطو استغاثة طلبًا للمساعدة من نواح كثيرة في رأيي.
- لقد قاسينا الكثير. - أجل.
وأيضًا…
لا يسهل البقاء في المنزل.
ولماذا لا يسهل البقاء في المنزل؟
أجل. لماذا لا يسهل البقاء في المنزل؟ ماذا؟
الملابس. ما الأمر؟
هل يصعب شراء الملابس والأحذية بآلاف الدولارات؟
- لا يا سيد "مينينديز"… - أغلق فاهك.
أنا أدفع لك. تعرف ذلك يا دكتور.
هل تجدان كلّ الفرص التي منحناها أنا وأمكما لكما يصعب العيش معها؟
أم هل من الأصعب عليكما الحصول على كلّ ما تريدانه
وكلّ ما تحتاجان إليه؟
لا أفهم ذلك.
سحقًا لذلك!
حسنًا.
يا دكتور؟
بئسًا. أنتما… أضحوكتان.
إنهما أضحوكتان.
هيا. لننهض.
أنت، انهضي. سنذهب إلى مطعم "مستر تشاو".
حسنًا.
استمتع بوقتك معهما يا دكتور. هذان الفتيان مصدر فخرنا وبهجتنا.
هل تريد مراجعة ذلك مجددًا؟
نعم. لم لا؟ أجل.
أعضاء فرقة "مينودو" أطفال.
ماذا سيحدث حين يكبرون؟ أو ما هو أسوأ، حين يطلبون المزيد من المال؟
حين يتغير صوت أحد أعضاء فرقة "مينودو"،
سيحلّ محله فنان أصغر سنًا.
وحين يطلب أحد أعضاء فرقة "مينودو" المزيد من المال،
سيحلّ محله فنان آخر.
تبًا. هل فعلت هذا بهما؟
ولداي، أأنا السبب في كونهما على ذلك الحال برأيك؟
أي حال تقصد؟
فاشلان كسولان عديما الجدوى.
هل هذا خطئي؟
- كيف يكون خطأك؟ - بحقك، تعرفين ما أتحدّث عنه.
حين أتيت إلى هذا البلد، كانت سني 16 عامًا.
في الـ16 من عمري.
وضعتني عائلتي على متن طائرة. لم أملك شيئًا.
كنت أعرف شخصًا واحدًا هنا.
أعني… وأيضًا…
المعذرة.
سمعت هذه القصة مرات لا تُحصى، صحيح؟
في الواقع، لم أسمعها.
أحببت زوجتي وطفليّ، وبدأت عملي من الحضيض.
لم أستطع التحدث بالإنجليزية. أعددت الموائد ونظفت الأرضيات، أيًا كان.
وقابلت المرأة التي أحببتها،
ومنحتني طفلين جميلين. منحتني ابنين.
وشعرت بالامتنان الشديد لها ولهذا البلد.
وأريد منح الفتيين كلّ ما بجعبتي،
كلّ ما عندي وما أملكه.
لكن بعد ذلك، كلّ ما أستشفه منهما، وكلّ ما أراه هو هذا الشعور بالاستحقاق.
وقد ناضلت وكافحت بقوة من أجل كلّ ذلك.
لكنهما يريدان أن ينعما بذلك ببساطة،
بلا أي مجهود يُذكر وبكلّ سهولة ويسر وبجشع هائل،
من دون صراع أو جهد أو تضحية.
أنا أخجل منهما.
أنا أخجل من نفسي ومن الطريقة التي ربّيتهما بها.
عليهما الاجتهاد لنيل ذلك.
المعذرة.
لكنهما عاشا الحياة بصورة معكوسة. هذا ما حظيا به.
لست أبًا سيئًا يا "خوزيه".
إن كنت لا تمانع أن أقول إنك قاس عليهما أحيانًا، بالتأكيد…
لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه في هذه المرحلة وفي هذه اللحظة؟
أخبريني. أتظنين أنني أستحسن تلك المعاملة؟
أتظنين أنني أحب الصراخ عليهما؟
لا، لا أستحسن ذلك.
لكن إن لم أصرخ عليهما وأهددهما،
فهذان الوقحان لا ينصتان إليّ،
ويقتحمان منازل الناس ويبيعان إرث العائلات.
ما هذا بالضبط؟
أنت لم تفعل ذلك.
ألم أفعل ذلك؟
لست متأكدًا. أظن أنني فعلت.
أظن أنني فعلت. أجل.
بئسًا.
بئسًا.
ماذا أفعل من الآن فصاعدًا يا "مارسي"؟
بشأن كلّ شيء.
مع كلّ ما يجري.
ما أفعله لا يجدي نفعًا. إنه لا يفلح.
لا يفلح.
ماذا نفعل بشأنهما يا تُرى؟
ماذا تفعل؟
أحتسي بعض القهوة هنا.
عزيزي، الساعة الـ5:30 صباحًا.
أنا لا أحبك يا "كيتي".
ولا أحب ابنينا.
ولا أحب هذه العائلة.
أعتقد أن هذه العائلة فاشلة.
أنا فاشل. لكن يا عزيزتي…
أنت بالتحديد. أنت فاشلة.
- أنت سكّيرة ومدمنة حبوب مخدرة. - كفاك.
لم أُغرم بحبك قط. ما هذا؟
أردت أن أحظى بعائلة. هذا كلّ ما في الأمر. كان ذلك حلمي.
أتعرفين أمرًا؟ لقد فشل الحلم.
تبًا.
لماذا تفعل هذا؟
أنا على وشك استقلال طائرة للذهاب إلى "نيويورك".
عليّ جني المزيد من المال لهذه العائلة لأن هذا ما تحتاج إليه هذه العائلة.
المزيد من المال. أتعرفين؟ لم أعد أستطيع الكذب.
لن أكذب وأقول إنني أحبك وأنا لا أحبك.
لن أكذب وأقول إنني أحب هذه العائلة وأنا لا أحبها. لا أستطيع.
- لا بد أنك ثمل لتقول كلّ هذا. - لست ثملًا.
أنا آسف. أعني كلّ كلمة مما قلته يا "كيتي".
أعني ذلك.
شكرًا جزيلًا يا "خوزيه".
بلّغ تحياتي لحبيبتك.
تقول إنك سئمت الكذب. لماذا تواصل الكذب؟
هل تقف هناك بلا أي مبالاة وتخبرني بأنك لم تحبني قط؟
عار عليك. هذه كذبة!
لقد أحببتني حين رأيتني أول مرة يا "خوزيه مينينديز".
لقد أحببتني بكلّ ذرة من كيانك.
كنت تعشقني.
لقد أحببتني بكلّ جوارحك.
لا تقف هناك وتقول إنك لم تحبني، لأنك أحببتني.
ولا أبدو في أفضل أحوالي. أنا في حالة يُرثى لها.
لا يمكنني التعامل مع ابنينا.
"لايل" يثير فزعي.
لقد حاولت أن أقتل نفسي.
لم ينجح الأمر. لقد فشلت.
فشلت في ذلك.
تعاطيت كلّ تلك الحبوب، ثم استيقظت.
بشعور رائع بالمناسبة.
وكأنني حظيت بقيلولة رائعة!
والآن، كلّ يوم،
أحاول الصمود من دون التفكير في الانتحار.
لا أتذكّر متى كانت آخر مرة. قبل بضعة أعوام. ربما في الميلاد المجيد.
لا أعرف حتى.
لأن كلّ يوم منذ أن صحبتني رغمًا عني إلى "بيفرلي هيلز" اللعينة،
بعيدًا عن أي صديق حظيت به في العالم،
وأعطيتني بطاقة ائتمان لجعل كلّ شيء أفضل…
كلّ يوم أردت الموت.
"كيتي"…
هيا. عودي إلى النوم.
أنت الرجل الجديد. أنت لا تعرف أي شيء عن الموسيقى.
أين كنت تعمل قبل شركة "آر سي إيه"؟
شركة "هيرتز".
"هيرتز".
أنت مندوب تأجير السيارات إذًا!
لماذا يرسلون مندوب تأجير السيارات للتفاوض معي؟
لأن الموسيقى اللاتينية في طريقها للنمو 400 بالمئة بحلول عام 1990.
لأنني من "كوبا". لأن اسمي "خوزيه مينينديز".
وسأعرض عليك 30 مليون دولار
لتوقّع فرقة "مينودو" لشركة "آر سي إيه" للتسجيلات.
أنت تتفوه بالأكاذيب.
كدت تخدعني!
لكن ما العرض؟ أنا جادّ الآن.
أنا جادّ. 30 مليون دولار هو العرض. ما رأيك؟
هل تعرف شاه "إيران"؟ سأعطيك طائرته إن أردت.
أريد "مينودو" في كلّ مكان. آلات بيع الصودا. علب الغداء. مجسمات الشخصيات.
ستكون "مينودو" أشهر فرقة في العالم.
30 مليونًا. ما رأيك؟
في الواقع… لنر.
هذا صحيح.
بالتأكيد. أجل. لقد أبرمت الصفقة.
أعرف. على الرحب والسعة.
بالتأكيد. وداعًا.
هل استخدمت الصابون؟
ماذا تقصد بأنني استخدمت الصابون؟
- أخبرتني أن أستحم. - وهل استخدمت الصابون؟
- نعم. - حسنًا.
أنت رجل أعمال إذًا. صحيح؟ يبدو أنك أبرمت صفقة كبيرة.
كُف عن الكلام.
أنا مختلف عن معظم عملائك.
لا أفعل هذا كثيرًا.
ستُفاجأ.
ماذا تعرف عن "روما" القديمة؟
اليونانيون. الأسبرطيون.
لقد شكّلوا الرجل بطُرق مختلفة عما نفعله الآن.
- بمضاجعة بعضهم؟ - يا للهول.
كم هذا رخيص!
شخص مثلك لا يفهم.
أنت تصنّف شيئًا. ليس هذا ما فعله الرومان.
حسنًا. ماذا فعلوا؟
ارتبطوا ببعضهم بعضًا.
تعلّموا ما هو الألم.
ما يتطلبه الأمر لتحمّل ألم حقيقي.
أمضوا كلّ أوقاتهم معًا، وفعلوا كلّ شيء معًا.
أحبوا بعضهم بعضًا.
لم يتحمّلوا خسارة جندي من رفقائهم في المعركة،
لأن خسارة جندي من رفقائهم كانت أشبه بخسارة أنفسهم.
ونتيجة لهذا، شكّلوا هذه القوة القتالية المذهلة
والتي لم ير العالم مثيلًا لها مجددًا.
وكلّ هذا حدث بصورة اعتيادية جدًا،
لأن الجنود علّموا بعضهم بعضًا كيف يكونون رجالًا بحق.
حسنًا. إذا كان هذا ما تريد تسميته؟
لا. اجلس. هيا. لا أريد شيئًا من ذلك الانحراف.
لا تروقني تلك الكلمات.
هل هذه الكلمات تجعلك تريد…
أن تضربني؟
أجل. بالطبع.
جيد.
لا تخلع إزارك.
أريدك أن تجثو على ركبتيك ويديك،
وتزحف إلى هنا
وأيضًا…
تخلع إزاري بفمك.
انتظر.
حسنًا. لنبدأ. هيا.
هيا.
يا للروعة.
هات ما عندك!
أجل!
"مساء الخير يا أمي. مساء الخير يا أبي."
"صوته محاولة للتعاطف، لكن الكراهية تطغى عليه تمامًا.
خبت كلّ الأنوار وتحركت الكاميرا أسفل الدرج
فيما يُسمع صوت صفعات…"
انتظر. "صفعات"؟ من المفترض أن تكون "صرخات".
أجل.
أمي، لقد كتبت "صفعات" وليس "صرخات".
ما هذا؟ الآن علينا إعادة طباعة هذه الصفحة بأكملها!
اهدأ. ماذا تعني بأن علينا إعادة طباعتها؟
أنا من أدوّن ما تقولانه وأطبعه.
انظر، أنت كتبت "صفعات". طبعت ما كتبته فحسب.
تبًا يا أخي. أفحمتك أمي لتوّها.
أمي، عليك تنقيح هذا قبل أن نقرأه،
لأن علينا طباعته مجددًا الآن!
هذا صحيح يا أمي. أنت تفسدين الأمور باستمرار. عجبًا.
لا يمكنكما التحدث إليّ بهذه الطريقة!
تتّحدان ضدي دومًا حين يسافر والدكما خارج البلدة للعمل.
لم أعد أستطيع التحمل.
أيها اللصان. كلاكما معتل عقليًا.
يجدر أن أسممنا جميعًا لأخلّص نفسي من بؤسي.
اهدئي يا أمي.
اصمت!
أنت وغد ومدمر لحياة الناس.
يمكنك طباعة نصك الخاص من الآن فصاعدًا!
ولا يمكنك البقاء لتناول العشاء يا "كريغ". المعذرة، أنا لست مطعمًا.
- ماذا يُوجد في هذا؟ - ماذا تعني؟ إنها صلصة "راغو".
لا، يبدو وكأنه…
- "إريك"، لا تأكل هذا. - إنها أشبه بالقرفة.
- أمي، هل وضعت مسحوقًا ما في هذا أم… - عمّ تتحدث؟
هل سممتنا؟
لقد أعددت العشاء للجميع لتوّي…
تبًا لهذا! قلت إنك ستسمميننا، وقد فعلت ذلك.
- كنت أمزح. هيا… - هيا يا "إريك". لقد فقدت صوابك.
سنذهب إلى مطعم "هامبرغر هاملت".
ربما عليّ أن أسممكما!
أخيرًا، تنظران إليّ بخوف واحترام!
ربما عليّ أن أسممكما.
"نبيذ (موسكاتو دي أورو)"
مطعم "هاملت" إذًا؟ أجل.
مرحبًا.
أهلًا.
مرحبًا.
أنهيت علاقتي معها. قُضي الأمر وانتهى.
سأعود إلى زوجتي.
زوجتك المترصدة؟ المهووسة التي لم يعد بوسعك تحمّل مضاجعتها.
أتعرفين ماذا حدث؟
أبرمت عقدًا مع فرقة "مينودو".
شكرًا لك.
تهانيّ. تبدو رحلة مثمرة للغاية.
شكرًا لك.
كيف حالك؟
ماذا حدث مع الفتيان؟ اتصل بي "إريك".
راسلني في صالة خطوط "يونايتد إيرلاينز" قبل الرحلة.
كان مستاءً جدًا.
ماذا حدث بينك وبين الفتيان؟
سأُجري تغييرات إيجابية من أجل هذه العائلة.
اتفقنا؟ وأريدك أن تفعلي الشيء نفسه.
كُفي عن تعاطي الكثير من الحبوب. ستحوّلك إلى مصابة بالصرع.
إن غضبي يستحوذ عليّ.
لا بأس.
حسنًا، سأساعدك.
- حقًا؟ - نعم.
حسنًا. كيف؟
ما الذي قلته العام الماضي بشأن استشاري الأزواج؟
أما زلت تريدين ذلك؟
لنفعل ذلك. هيا بنا. اعثري على استشاري بارع وسنذهب.
سأصلح حال هذه العائلة.
سأعتني الآن بهذين الفتيين في الطابق العلوي.
أجل. استيقظا!
استيقظ الآن!
استيقظ! ارتد ملابسك!
هيا. استيقظ.
مرحبًا.
أعرف من أنتما.
- لا أعرف… - ألا تعرف كيف تعتذر؟
كم كانت قيمة الأغراض التي سُرقت منك بالتقريب؟
- التي سرقناها منك. - التي سرقناها منك.
مرحبًا.
أنا سرقت منزلك.
أنا آسف. ما كان يجب أن أفعل ذلك.
أنا في غاية الأسف.
الطريقة الوحيدة لفعل هذا يا "إريك"
هي تحمّل المسؤولية عن كلّ ذلك. أفهمت؟
- مهلًا. ماذا؟ - ستخبر ذلك المعالج النفسي.
ستقول إن هذه الجرائم كانت فكرتك، ثم ستخبر الشرطة.
أنت قاصر. أنا بسن الـ21. قد يفسد هذا حياتي بأسرها.
هذا ليس عدلًا!
ستؤدي بعض الخدمة المجتمعية.
ستلتقط القمامة على الطريق السريع لبضعة أسابيع.
من يهتم؟ الأمر سهل. كُف عن التذمر والشكوى.
لم يدمر "لايل" حياته بالكامل بعد.
لكن لا تزال الفرصة أمامه.
لكننا نحتاج إلى سجل نظيف لذلك، وشهادة من جامعة "برينستون".
اتفقنا؟ ثم سيأتي دور العمل والسياسة.
وكانت فكرتك على أي حال يا "إريك". كانت كذلك.
سحقًا.
من الواضح أنني لم أكن الأب الذي تحتاجان إليه.
هذا واضح. لكن…
سيتغير ذلك. الآن.
سأُخرجكما من هذه الورطة. لكنها آخر مرة.
أنصتا! أنتما! هل تسمعانني؟
لا مزيد من المنح المجانية.
لن أساعدكما بعد الآن.
- أأنت متفرغ لبعض الوقت؟ - بالتأكيد.
أتساءل إن كنت تخطط لمعاودة الاتصال بـ"جاك".
إنها أرقام "مينودو" في هذا الربع السنوي. يريدك أن تراجعها معه مجددًا.
هل تعجبك "ميامي"؟
أجل، بالطبع.
هل تعجبك كفاية للانتقال إلى هناك؟
أغلقي الباب.
اجلسي.
صفقة أخرى بقيمة 20 مليون دولار. هذا كلّ ما أحتاج إليه. وبعد ذلك…
سأذهب إلى "فلوريدا".
سأشتري مجمعًا سكنيًا.
سأترشح لمجلس الشيوخ. وسأُطيح بـ"فيديل كاسترو".
بقوة. سأطيح به.
يمكنني الاستفادة من مساعدتك. هل تودّين القدوم معي؟
ليس عليك إخباري الآن. فكّري في الأمر فحسب.
كما لو أنك تسمعين الموسيقى أينما ذهبت.
ظننت أنني سأكون مثل "جو كينيدي"،
وأمهّد الطريق لابنيّ كي ينخرطا في السياسة.
لكن… لا.
لا. هذان الفتيان، لا.
على أي حال، لذا…
إن أردت الحلم الأمريكي، فعليّ تحقيقه بنفسي.
ولنفسي.
لذا، فكّري في الأمر واكتمي السر بيننا.
خذي هذا منّي رجاءً.
وأوصليني بـ"جاك". سأتصل به الآن.
- هل تريدين أن تعرفي سرًا يا "مارسي"؟ - بالتأكيد.
لا أعرف أي شيء بشأن صناعة الموسيقى. لكن…
تفضّلي.
- ماذا سنشاهد الليلة؟ - مسلسل "إل إيه لو".
حسنًا.
تأمّل حالنا.
زوجان بدينان.
أقلعنا عن التدخين، ونتناول السكر بنهم.
الليلة، سنقوم بشيء ممتع معًا.
ولا يجدر رؤيتي أدخن في الأماكن العامة إن كنت سأترشح مسؤولًا منتخبًا.
لا يمكنني ذلك.
- إنها عادة قذرة. - أجل.
سمعت بأن "نانسي ريغان" تدخن في الخفاء.
أليس لديك ما يكفي؟
"خوزيه مينينديز".
مرحبًا يا سيد "مينينديز".
أنا "تشارلز ديري"، عميد شؤون الطلاب في "برينستون".
- أجل. - هل لديك وقت شاغر؟
أجل.
"مارسي"، احجزي لي رحلة إلى "نيوآرك". سأستقل سيارة الليموزين إلى المطار.
لدينا قانون صارم حين يتعلق الأمر بالغشّ.
ليس لديّ الكثير من المرونة هنا.
يجب فصل "لايل" من "برينستون"، بانتظار مراجعة مجلس الإدارة.
أبي، لم أغشّ.
- أفهمت؟ أقسم إنني لم أغشّ. - لا تتحدث إليّ يا "لايل". أرجوك.
هل تعرف ما هذا؟
هذه أرض المقبرة التي اشتريتها من أجل عائلتنا هنا بالقرب من "برينستون".
"غروفر كليفلاند"، "آرون بور".
- أتعرف من كانا؟ - نعم، كانا رئيسين.
حسنًا.
هل تظن أنك تستحق أن تُدفن هنا بجوار رفقة كهذه،
حيث جلب رجال أمريكيون مشاعر الفخر لعائلاتهم؟
هل تشعر بأنك تستحق حمل اسم "مينينديز"؟
لا أعرف ما تريد منّي قوله.
لا يا أبي، لا أستحق.
ما رأيك في ذلك؟
"ما رأيك في ذلك؟"
ماذا تكون يا "لايل"؟
هل أنت شخص فاشل أو بلا قيمة أو ما إلى ذلك؟ ماذا تكون؟
أردت لك الأفضل فحسب. كانت تلك هي المشكلة.
لأنك كنت ستفعل العكس دائمًا، بالطبع.
لذا ما كان يجب أن أريد الأفضل لك، لأنك كنت ستثبت خطئي.
- هل تسألني ذلك حقًا؟ - نعم.
لماذا صرت بتلك الطبيعة؟ أنا و"إريك"؟
هل تشعر بالفضول حيال ذلك؟
ماذا عن المرات التي ضربتنا فيها أو نعتّنا بالفاشلين أمام الآخرين؟
أجل، ماذا عن ذلك؟
أتريدني أن أقولها؟
هذه إساءة معاملة.
أبي، هذه إساءة معاملة.
حسنًا. وإن يكن؟
- وإن يكن؟ - نعم، وإن يكن؟
ضربتك وفعلت أمورًا أخرى. وإن يكن؟ ألهذا أنت فاشل؟
هل تتذكر أول كلب اقتنيناه؟
"كان"؟ كان كلبًا فظيعًا.
كرهت ذلك الكلب.
بأي حال. ذهبت إلى متجر الحيوانات الأليفة لشراء طوق فيه مسامير أو دبابيس.
لكنها لم تكن مدببة إلى الخارج بل الداخل.
لذا حين يُشدّ الطوق، تخز عنق الكلب في الحال.
وحين أشدّ الزمام يشعر الكلب بذلك، صحيح؟
أدنى سحب،
يشعر به الكلب ويعرف ما أريده، وهو أن يتوقف.
وحين كنت أنزّه الكلب، ويريد الكلب الركض أو الجذب،
أسحب الزمام وهذا يؤلمه.
لكنه يؤلم فقط عندما يعصي الأمر.
إن ضبط الكلب سلوكه ونفّذ ما يريده المالك،
فالطوق لا يؤلم.
بعد فترة، يعود إلى الطوق العادي وهذا كلّ شيء.
الآن يا بنيّ،
يظن الكثير من الناس أن تلك الأطواق قاسية.
أظن أن الأطواق الأخرى هي القاسية،
لأنها تجعل الكلاب تسيء التصرف.
وإن سحبت، فستضل طريقها
حيال هويتها وما يُفترض بها أن تفعله.
هل تعرف رأيي حين تشتكي من أنني ضربتك؟
أعتقد أنني لم أضربك بقوة كافية يا "لايل".
أتذكّر كيف ضربني أبي.
ضربني بقوة لدرجة أن الألم كان يكتنف رأسي لأيام طويلة.
ما أعنيه أن ذلك كان مؤلمًا للغاية.
لكنني كنت أعرف تمامًا ما كان متوقعًا مني.
أفهمت؟
بصفتي أبًا يحبك يا "لايل"،
أنا آسف لأنني لم أضربك بقوة كافية.
هذه غلطتي.
وأنا آسف.
"إريك"، ادخل إلى هنا.
تعال. اجلس.
اجلس.
حسنًا. تفضّل.
- لم هذا؟ - لعدوى قدمك الفطرية.
اتصلت بالعديد من الأطباء وأخبرتهم بمشكلتك.
قالوا إن الدواء الذي بلا وصفة طبية لم يكن فعالًا كفاية،
لذا أحضرت لك هذه الوصفة الطبية.
إنها وصفة طبية قوية جدًا، لكن… لا أعرف. ادهنها.
كيف أدهنها؟
افركها بين أصابع قدميك.
افركها بعمق كي تقتل الفطريات.
- هل هناك بخاخ يمكنني رشه؟ - يا فتى، إنه دهان طبي.
يا للعجب.
اخلع حذاءك وجوربك.
هذه أمور بديهية يا "إريك". كيف لا تعرف هذا؟
حسنًا، سأريك.
تفضّل.
أتذكّر عندما كنت طفلًا.
الشيء الوحيد الذي ساعد على نومك كان فرك قدميك في الواقع.
كانتا صغيرتين جدًا. والآن انظر إليهما.
إنه يلسع قليلًا.
يُفترض أن يلسع. هذا يعني أنه يعمل، صحيح؟
حسنًا، أنصت.
أريد أن أخبرك بما سنفعله، لأنني لا أثق بحكمك.
هل فكرت في مسألة لعب التنس في الجامعة؟
لأنك لست بارعًا كفاية. كان "لايل" بارعًا بما يكفي.
أنت لست بارعًا كفاية. لذلك…
سأُلحقك بكلية إدارة الأعمال في جامعة "كاليفورنيا".
لكنك لن تعيش في مساكن الطلبة.
ستعيش هنا في المنزل، حيث يمكنني أن أراقبك.
انتظر. مهلًا. أنا…
ماذا؟ عليك الانتظار.
لأنني إن سمحت لك بالتحدث،
فستخبرني عن رغبتك في أن تكون…
ماذا؟ عارض أزياء؟
ما هذه الصور يا "إريك"؟ ما هذه يا تُرى…
ما هذه الصور بالضبط؟
- ما هذه؟ - إنها صوري لعروض الأزياء.
صور عروض الأزياء؟ "إريك".
هل أنت… يا للهول.
سؤال حقيقي.
هل أنت مثليّ؟
عجبًا…
أنا أسأل بصدق لأنني لم أرك برفقة أي فتاة على الإطلاق.
ماذا… هذا لا يُصدق. لست مضطرًا للاستماع إلى هذا.
اجلس.
انظر إليّ.
انظر إليّ.
امسح ذلك التعبير عن وجهك.
أنا أمنحك مستقبلًا معي.
حين أصير عضوًا في مجلس الشيوخ، ستعمل معي في السياسة.
لأجل ذلك المستقبل، فأنت بحاجة إلى حبيبة. "جانيس شيمانسكي".
- لا يا أبي. لا. - لقد تحدثت إلى والديها بالفعل.
إنها جميلة. إنها تشبه ملكة جمال "أمريكا". بحقك.
وهي معجبة بك. سترافقها إلى حفل التخرج.
لن أفعل ذلك.
بل سترافقها إلى حفل التخرج،
لأن كلّ ما يهمني هو صورة حفل التخرج،
ثم يمكنك حينها ممارسة الجنس الفموي مع صديقك "كريغ". أفهمت؟
لا. لن أفعل ذلك.
سأكمل مسيرة عرض الأزياء والتمثيل.
وسأتخصص في دراسة المسرح لأنني مثّلت في مسرحيات "شكسبير" يا أبي.
وأنا ممثل ماهر.
لن أعيش هنا. سأمكث في مساكن الطلبة.
هذا ما أريد فعله.
تعال إلى هنا. لنصعد إلى الأعلى.
لنذهب إلى غرفتك.
ادخل.
- أبي… - سحقًا.
أرجوك، أنا آسف.
اجث. ما هذه الصور اللعينة؟
يجب ألّا تقول شيئًا!
لا أصدّق أنني أنفق كلّ ذلك المال على دراستك
وكليّتك وحصص التنس.
ما هذا؟ ماذا تريد أن تكون؟ عارض أزياء؟
تبًا!
لا بأس. انتهيت.
لا بأس.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة،
خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة.
عشرة.
أبي.
عشرة.
لا يستخدم "إريك" واقيات ذكرية.
- كيف عرفت؟ - لأنني أحصيتها. عشرة.
لن يتسبب في حمل أي فتيات، لأنني أعرف أنه ليست لديه حبيبة.
هذا ما أقوله. إنه لا يستخدم واقيات ذكرية.
هل تظن أنه…
ليست لديه حبيبة. أفهمت؟ وهو لا يستخدم واقيات ذكرية.
ولماذا تشعر بالقلق إذًا؟
لأنني لا أريد أن يُصاب "إريك" بالإيدز.
هل تظن أنه…
لا أعرف حقًا، لكنني…
أظن أنني أعرف ما يفعله.
لا يمكنه إحضار مرض الإيدز إلى هذا المنزل.
لا يمكنه إحضاره إلى هذا المنزل.
لن أسمح بذلك.
"إريك"، اقترب.
ماذا؟
يجب أن أفحص قضيبك.
ماذا؟
بحثًا عن بثور.
دعني أنظر من فضلك. لأبحث عن تقرحات مرض القوباء.
أمي، لماذا؟ ماذا؟
أنت مراهق الآن، وأثبتّ أن لا يمكن الوثوق بك.
دعني أنظر من فضلك.
أمي، أخبرتك آخر مرة. يمكنني البحث ولا يُوجد أي شيء.
يجب عليّ ذلك.
- حسنًا. - أترين؟
يتعلق الأمر بالنظافة الشخصية.
ما الذي تعمل عليه؟
مرحبًا. لا شيء. اللجنة الاستطلاعية للانتخابات فحسب.
ما زال الوقت مبكرًا على ذلك، لكنهم يريدون شعارًا.
ولا يمكنني التفكير في شعار. لا أستطيع…
قد أفكر في شيء، لكن…
ماذا حدث؟
ماذا؟
أحبك يا "خوزيه".
أحبك.
حسنًا.
وماذا؟
هناك…
أنا فقط…
ماذا؟
يجب أن أعرف ما يجري بينك وبين الفتيين.
ماذا تقصدين؟
هل لديك ميول ما؟
التفكير في ذلك سخيف بسبب كلّ العلاقات الغرامية التي حظيت بها.
لكننا لم نعد نمارس الجنس.
لا. ما تسألين عنه. لا.
لماذا قد تقولين ذلك؟
لأنك تبدو قلقًا للغاية بشأن الإيدز.
في ما يتعلق بـ"إريك" تحديدًا.
اطرحي السؤال. اسأليه يا "كيتي". اطرحي عليّ السؤال.
- ما الذي تتساءلين عنه؟ - حسنًا.
هل تحدث علاقة جنسية بينك وبين الفتيين؟
لن أخبر أحدًا.
أريد أن أعرف فحسب.
لا أريد المزيد من الأكاذيب بيننا.
لا.
لا.
لا.
لا، لا تُوجد علاقة.
يا للهول، هل أنت ثملة؟
لا بد أنك ثملة كي تطرحي هذا السؤال. هل أنت ثملة؟
الليلة؟ لا، لست ثملة.
لا، لم أفعل ذلك قط.
لا.
أعني، ماذا…
لا أعرف. ربما حان الوقت لأخبرك بالسبب.
ماذا تعني بـ"حان الوقت"؟ أنت تخيفني.
ثمة شيء لم أخبرك به.
لكنني لم أخبرك بسبب ردة فعلك المتوقعة، وما ستظنينه،
وكيف سيبدو الأمر.
أعرف ما يحدث حين يُعتدى على المرء.
أعرف الألم والارتباك الناجمين عن ذلك.
لأنني في طفولتي،
لا أتذكّر كم كانت سني،
لكنني كنت لا أزال أرتدي الحفاضات، لذا كنت صغيرًا.
كانت أمي تلاعبني وتداعب قضيبي حتى ينتصب،
ثم تبدأ بالضحك لأنها ظنت أن الأمر مسل.
لم أعرف كيف أفكر في ذلك لأن ذلك كان يدغدغني،
وأحببت أن أجعل أمي تضحك.
لكن لاحقًا، عندما كنت أكبر سنًا، كنت في السادسة أو السابعة من عمري،
كانت أختي "مارتا" تتجادل معها
وتقول، "أمي، لا تفعلي ذلك بعد الآن. لا يجدر بك ذلك. هذا ليس صحيحًا."
فقالت أمي،
"(مارتا)، توقّفي عن السخافة. إنه أمر تافه."
وهل تعلمين؟
حين سمعت ذلك جال في ذهني، "إنها محقة. إنه أمر تافه."
أعني، إنه…
أعرف الآن أن ذلك كان خطأ، لكن آنذاك،
في نظرها،
ربما لم يكن خطأ.
لأنه في نظر هؤلاء الناس في سن معيّنة،
في نظرهم، كان شيئًا سخيفًا ومضحكًا.
وربما شيء غبي.
كان شيئًا قد يحدث في الحياة الواقعية،
قد يحدث في عائلة حقيقية.
إنها ليست مسألة مهمة.
صحيح. أعرف لماذا أنت مرتبكة.
بسبب… أجل، أتفهّم ذلك.
لأنني أستحم معهما بعد التنس أحيانًا.
أنا أتصارع معهما وأمسك بهما وألمسهما.
بحقك. هذا اعتيادي تمامًا.
هذا شيء فعله أبي معي أيضًا.
وأنا…
حاولت طوال حياتي
تشكيل رجلين من هذين الصبيين.
جنديان.
هل بالغت في الأمر أحيانًا؟
أجل، أعرف ذلك.
صرخت كثيرًا. أعرف ذلك.
أضربهما أحيانًا. ما هذا؟
وأندم على بعض أفعالي في حياتي. وأشعر بالخجل من أشياء كثيرة في حياتي.
لكن ليس ذلك.
حبيبتي، أنا أحبك. أتعرفين لماذا لا أندم؟
لأنني أحبك، ولأننا عائلة.
هذا ما يهم.
نحن عائلة.
هذا شعار جيد في الواقع. عجبًا! "(فلوريدا) عائلة".
ها قد فعلتها.
لنصعد وننال قسطًا من النوم.
أكره ابنيّ.
وهذا فظيع، لكنه حقيقي.
حوّلانا إلى شخصين لا نريد أن نكونهما.
فرّقا بيننا.
- لا أريد أن أتحدّث بالنيابة عنك يا عزيزي. - لا عليك. تفضّلي.
لهذا أنا ممتنة جدًا لأنني أحظى برجل مثله.
إنه قوي جدًا.
"خوزيه"، أنت قوي جدًا. وأنا أحبك حبًا جمًا.
أحبك.
كان هناك الكثير من الاعتداء في منزلي الذي ترعرعت فيه.
أبي ضرب أمي.
كلّ ليلة على طاولة المطبخ، وكان علينا أن نشاهد.
ثم كان يضربنا ويغادر.
أظن أنني انجذبت إلى ذلك.
ماذا تقصدين بكلامك؟
تتزوج النساء برجال يشبهون آباءهم.
"خوزيه" لا يشبهه على الإطلاق.
أجل.
أقصد تصرّفاته وسلوكه. حضوره ذكوري جدًا.
- أجل. - أجل.
لكن هل يضربك "خوزيه"؟
لا. لا أفعل ذلك. ضربت الفتيين مرة أو مرتين.
وللعلم، أنا أدعم ذلك بكلّ جوارحي.
هل حدث اعتداء جنسي في منزلك خلال نشأتك؟
لا.
- "خوزيه"؟ - ماذا؟
لماذا نتحدث عن هذا؟
هل حدث؟
بحقك يا "كيتي"!
- مرحبًا؟ - أمي. أنا "خوزيه".
- كيف حالك؟ - ماذا؟ كم الساعة؟
أمي…
أنت…
تتذكرين. قبل أمد بعيد.
قلت إنني سأخبرك كم آذيتني بشدة.
عمّ تتحدث؟
لا، لا تعامليني كأحمق.
تعرفين ما فعلته بالضبط. لا ترغميني على قولها.
عمّ تتحدث بالضبط؟
تعرفين عمّا أتحدّث بالضبط. كنت طفلًا.
عرفت "مارتا" أن ما فعلته أنت كان خطأ، لكنك دفعتها للشعور…
بأنها كانت حمقاء.
دفعتها للشعور بأنها غبية.
وعندما كبرت، أخبرتك بأنني أريد أن أعرف أيضًا،
وأنت عاملتني كأحمق.
- هل تتذكرين ذلك أم لا؟ - لا أعرف عمّا تتحدث.
ماذا تعنين بأنك لا تعرفين عمّا أتحدّث؟
لقد حدث لك الأمر اللعين نفسه! أخبرتني "مارتا"!
أخبرتني "مارتا" عن عمك. لا أتذكّر اسمه.
كان ثملًا طوال الوقت.
لقد تحرش بك في صغرك. وفعل أمورًا غير لائقة بك.
- أختك كاذبة. إنها تشعر بالغيرة. - لا تعرفين ما الذي أتحدّث عنه!
الوصية الأخيرة القانونية للسيد "مينينديز". لنفعل ذلك.
رائع. أنت مضحك. تفضّل. لطالما كنت مضحكًا.
ماذا تريد أن تفعل؟ هل نفتحها؟
لا، لنذهب إلى هناك.
أريد التحدث عن بعض الافتراضات فحسب،
لأنني كنت أفكر مليًا في الآونة الأخيرة،
وهناك البعض التغييرات التي يجب إجراؤها
في ما يتعلق بحياتي وبشأن إرثي.
- أفهمت؟ - حسنًا.
حسنًا، رائع. لنبدأ.
أجل، سافرت إلى "أوروبا" لرؤية "جايمي" وأنا أحبها.
وأعتقد أن أمي وأبي يجب أن يدفعا تكلفة ذلك.
بئسًا، أنتما ولدان سخيفان.
انتهى الأمر بالنسبة إليّ.
لن أحضر المزيد من هذه الجلسات.
- "كيتي". - لا. مستحيل.
وأندم على إنجابكما.
أمي، لا يمكنك قول ذلك.
عبر والدكما محيطًا،
وتركت ورائي حياة ملكة جمال.
أو كان بإمكاني أن أكون نجمة سينمائية مثل "كيم نوفاك".
وأنتما ما حصلت عليه!
"إريك"، أودّ العودة لشعورك بالخجل بسبب سيارتك.
أيمكنك التحدث عن ذلك؟
إنها طراز "فورد إسكورت"، لذا هذا محرج.
اصمت رجاءً بحقك.
ماذا؟
- لماذا تنظر إلينا هكذا؟ - ألا أستطيع الابتسام لكما؟
بحقك.
لقد حظينا بجلسة رائعة مع الدكتور "أوزيل" هنا.
شكرًا جزيلًا لك.
وأنا أجلس مع زوجتي الجميلة.
وماذا يمكنني أن أقول غير ذلك؟
أجل، أنا أتدرب على ابتسامتي
لأننا سننهي هذه الجلسة بعد خمس دقائق
ونتوجه إلى متجر "سيرز" نحن الأربعة.
جميل.
"كيتي"، أيمكنك التحرك نحو "لايل" قليلًا؟
حسنًا. ابتسموا ابتسامة عريضة أخرى.
تأمّلوا أسنانكم البيضاء الرائعة. يا لكم من عائلة جميلة.
ثم…
إنها الصورة المنشودة في رأيي.
تفضّلي.
"عرضنا الرئيسي"
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ترجمة "محمود عبده"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.