Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
مرحبًا يا "إريك". المعذرة.
لا بأس. لا يُوجد شيء آخر لفعله.
أعرف ذلك، صحيح؟ احتجازك هنا أمر فظيع.
لكن هذا سبب وجودي هنا، صحيح؟
أنت لا تدخن، أليس كذلك؟
لا أدخن مطلقًا.
جيد.
إنها عادة مثيرة للاشمئزاز، ولن أقلع عنها أبدًا. أعرف ذلك.
ليتني لم أبدأها قط.
أجل، كان أبي يدخن.
- لطالما أشعرني ذلك بالاشمئزاز. - جيد.
رائحتها في فمه كانت مقززة.
أحاول دائمًا أن أمضغ قطعة علكة بعد التدخين.
لا، تدخينك لا يزعجني.
حسنًا، جيد.
لا تبدأ التدخين أبدًا، اتفقنا؟
إذًا…
أجل، إذًا…
كيف تبلي هنا؟
لست بخير حال.
بالتأكيد. لكنك تأكل الآن، صحيح؟
أجل. أكثر من ذلك الوقت حين وجدوا تلك الرسالة ونُقل "لايل"،
لكنني وحدي الآن في عنبر "7,000" نوعًا ما.
وجدت صديقًا سهّل وجودي هنا،
لكنه اختفى فحسب يوم السبت.
بئسًا.
أجل، لا أدري إن نقلوه أو إلى أين ذهب، لكن…
يؤسفني ذلك.
حدث ذلك فجأة، لذا كنت أشعر…
- بالوحدة. - أجل.
يؤسفني ما حدث.
وأنا آسفة يا "إريك" بشأن ما يجب أن نتحدث عنه الآن.
لا بأس.
- لأنني تحدثت إلى "لايل". - أجل، أعرف.
كانت "جيل" محامية "لايل" موجودة أيضًا،
وسألت "جيل" إن كان بوسعي التحدث إليك بمفردي اليوم.
حسنًا، فهمت.
ولم تمانع ذلك.
- أظن أنني أفضّل هذا. - حسنًا، جيد.
لأنني تحدثت إلى "لايل" بشأن ما قلته للطبيب النفسي "فيكاري".
أجل.
وأمور بغيضة مع "لايل"،
لكن مع أبيك أيضًا والأغراض،
والممارسات التي فعلها "لايل" بك،
ولكن أيضًا الممارسات التي كان يعرف أنها كانت تحدث بينك وبين أبيك،
وكيف ظن أنها توقّفت، وحين اكتشف أنها لم تتوقّف…
أجل، كلّ تلك الأمور.
أجل. وأخبرك "لايل" بتجربته مع أبيك بشأن الاعتداء، صحيح؟
نعم. هذا ما…
في الأيام التي سبقت تلك الليلة، هذا ما تحدثنا عنه،
وكأننا نقارن ما حدث لكلينا لأول مرة.
- أظن ذلك. - بالتأكيد.
لكن ليس ببهجة.
كان التحدث عن الأمر أخيرًا أمرًا مريحًا،
أن نبوح به في العلن.
حسنًا. وبغرض التساؤل فحسب، ولأبوح بما في صدري فقط،
أنت تصدّقه. صحيح؟
- نعم. أعرف أنه يقول الحقيقة. - أجل.
- ماذا؟ هل يُفترض بي… - لا، وأنا كذلك.
أريد أن أؤكد ذلك فحسب لأجلنا جميعًا.
مهما أحببت هذا الرجل، فقد كان وحشًا.
وما فعله كان حقيقيًا.
ولهذا، أعتقد أن وجهة نظر "لايل"
أنه رغم قسوة المحنة التي مرّ بها،
وأنا أستشف منه هذا الإحساس حقًا،
فهو يشعر بأنك مررت بمحنة أقسى.
أجل.
أجل. كان الأمر أسوأ بكثير.
- أيمكنك… - بالتأكيد.
أريدك أن تخبرني بكلّ شيء الآن إن استطعت.
- أجل. حسنًا. - هل تستطيع فعل ذلك؟
أجل. أستطيع.
حسنًا.
من أين أبدأ؟ أنا…
أعرف أن هذا فظيع.
أظن أنني سأطرح الأسئلة فحسب.
هل تتذكّر متى بدأ الأمر؟
أجل.
يبدو أن هذا كان يحدث دائمًا، لأنني لطالما كنت أخشاه.
- أبوك أم "لايل"؟ - أبي. لم أخش "لايل" قط.
لطالما شعرت بأن "لايل" هو من يحميني.
حتى حين كان يعتدي عليك؟
أجل. لم يعتد عليّ.
أعني فقط أن…
ذكرياتي الأولى هي الهروب.
كنت بسن خمسة أعوام أو ما شابه، ولم أبتعد كثيرًا.
كنت أصل إلى منزل عمتي على بُعد بضعة مربعات سكنية.
وكان أشبه…
لأن هذا ما قاله "لايل" حين اكتشف أنني ما زلت…
كان غاضبًا للغاية.
وقال، "(إريك)، كيف سمحت بحدوث هذا؟
هل يعجبك الأمر؟ لأن بوسعك الهروب."
فقلت، "لأنهم يأتون ويجدونني دومًا."
كلما حاولت الهروب، وجدوني. ويزداد الأمر سوءًا. لذا…
- لم يساعدك الهروب قط. - أجل.
أمي وأبي وعائلتي بأكملها،
كانوا كالأخطبوط الذي لا يمكنني الهروب منه.
لأن لوامسهم قد تأتي وتمسك بك.
- أو… - أجل. شيء من هذا القبيل.
أمّا بداية حدوث ذلك، فيظن "لايل" أنني كنت في السادسة من عمري.
ويبدو ذلك صحيحًا.
- بدأ والدك الممارسات معه في تلك السن. - صحيح.
- لذا، فهذا منطقي. - أجل. ولم…
- ماذا؟ - حينها كان مدربي "وادلينغتون".
كنت في السادسة من عمري عندما بدأت معه.
وأتذكّر أن ذلك كان يحدث حينها، أو…
بدأ التدليك.
"إريك"، ماذا؟
- لم تبدأ الأمور بصورة سيئة. - أجل.
كان ذلك يحدث بعد التنس أو بعد السباحة، و…
تابع كلامك.
عرفت أن أبي لم يستلطفني.
ما قصدك؟
كان لئيمًا دائمًا.
لقد أحب "لايل"، لكنه لم يحبني.
واستطعت تبيّن ذلك، لكنه كان يقولها أيضًا.
- كان ينعتني بتلك الألقاب… - أي ألقاب؟
ألقاب لا يجدر قولها لطفل. مثل…
غبي أو مخنّث.
لا بأس.
فأحاول دومًا أن أثير إعجابه وألّا أغضبه.
وكانت أمي تفعل ذلك أيضًا. كانا يتّحدان ضدي.
لو قلت إنني كنت أخشى خزانة الملابس،
لحبساني في الخزانة حتى أكفّ عن الصراخ.
وكانا يضحكان. عرفت أنني لن أموت.
لكن ما جال في ذهني،
"لماذا قد تفعلان ذلك؟"
أو في القبو.
- هل حبساك في القبو؟ - نعم. لأنني كنت أخشاه.
كان ذلك لزيادة صلابتي. و…
لكم من الوقت؟
طوال ما بعد الظهيرة، أو حتى أكفّ عن البكاء.
وكانت أمي تفعل ذلك أيضًا، لكن أبي من فعل ذلك في الغالب.
هذا أمر شنيع.
بأي حال، حين علمت أن أبي يظن أنني ضعيف،
لا أدري، أو جبان للغاية،
ولا أتحلّى بالقوة الكافية أو ما شابه،
بدأت أفكر، "أظن أنني لست قويًا بما يكفي."
وهو غاضب منّي دائمًا.
وهناك الأوقات التي لا يكون غاضبًا فيها.
والأوقات التي يصحبني فيها إلى الأعلى ويقول، "لنستحم."
وكان…
في البداية، كان…
وكأنه صار لطيفًا أخيرًا.
رؤية ذلك الجانب منه حين كان…
- حنونًا. - أجل.
لأن في تلك الأوقات يخمد غضبه حين لا يكون هناك أحد آخر.
لكن بجوار الجميع وحتى حين ينفضّ شمل العائلة،
كان ينعتني بتلك الألقاب أو يضربني،
وقد رأى الجميع ذلك.
لكن عندما نجتمع أنا وهو فقط، حينها…
- ماذا؟ - حينها يخبرني بأنه يحبني.
- حين كان يعتدي عليك. - أجل.
لم يكن…
كان تدليكًا فحسب في البداية،
باستخدام الزيت أو كان يخلع قميصه وكنت أرتدي سروالي القصير، وكان…
- ماذا؟ - كلّ الممارسات الأخرى لم تبدأ حينها.
وهكذا كان الأمر أشبه بقضاء الوقت
برفقة أبي حين أشعر بأنه يهتم لأمري.
وكنت أنا وهو فقط.
وكان شعورًا جيدًا.
كانت تلك ذكرياتي المفضلة.
ثم تغيّر التدليك.
أجل.
كان يطلب منّي أن أستدير ليدلك جهتي الأمامية.
وماذا تقصد بذلك؟
كان يدلك قضيبي.
- حسنًا. - وكنا نداعب بعضنا.
- لكن لم يكن ذلك… - ماذا؟
وكأن ما نفعله لم يكن مخيفًا بعد،
إلا أنني لم أرغب في ذلك في ظني، فكنت أحاول ألّا أفعله.
الجهة الأمامية؟
أجل، لأنه كان يستلقي على ظهره وكنت أحاول تخطي ذلك الجزء،
وكان يقول، "لا، عليك فعل ذلك."
وبعدها بدأ تدليك الفم مع تقدّمي في السن.
وكما قال "لايل"، استخدم الأغراض وفرشاة الأسنان…
كم كانت سنك؟
كنت في الصف الثاني بالتأكيد بسبب فرشاة الأسنان.
لأنني أتذكّر اليوم التالي في المدرسة،
كانت هناك صورة لفرشاة أسنان على لوحة الإعلانات أو ما شابه،
بشأن أهمية الذهاب إلى طبيب الأسنان.
وأتذكّر ما جال في ذهني
أن فرشاة الأسنان في الصورة لما كانت مؤلمة بهذا القدر.
كانت هناك أربعة أنواع من ممارسات الجنس المختلفة مع أبي.
إحدى الممارسات اللطيفة والتي كانت…
في الواقع، حدث التدليك قبل ذلك، لكن…
ثم حين بدأ يرغمني على استخدام فمي، كان فقط…
كان قضيبه ضخمًا، ولم يعجبني ذلك.
أجل.
- فعل ذلك به بدا قذرًا جدًا. - أجل.
عندما فعل ذلك بي، كان ذلك…
لكن بالنسبة إليه، العاري… أطلق عليه لقب "تدليك الفم العاري".
- فعل هذا له بدا قذرًا للغاية. - أجل.
ولم يعجبني ذلك،
لكنه كان يقول، "لقد أبليت حسنًا. أحسنت."
وكانت تلك
الأوقات الوحيدة التي شعرت فيها بأنني أحظى بعلاقة حقيقية مع أبي،
حين شعرت بأنه يحبني.
وكانت جلسات الجنس اللطيفة تستمر لفترات طويلة.
لدرجة أنني بدأت أتساءل أحيانًا عن مكان الجميع
لمجرد أنها تستمر لوقت طويل.
ورغم أنها بدت قذرة، شعرت أيضًا من نواح كثيرة
كأنني كنت محور العالم لمرة واحدة.
وأيضًا راودني شعور…
طيّب؟
تابع كلامك.
كانت الأغراض لتحضيري.
أدركت أنا و"لايل" ذلك حين تحدثنا في النهاية…
- حين تحدثتما عن الأمر. - أجل.
وأنه كان يحضّر جسدينا
لشيء أكبر.
وفي البداية جعلني أفعل ذلك به.
ماذا تفعل؟
الجنس.
أن أولج قضيبي بداخله.
لطالما قال إنه يريد تعليمي كيف أستخدم قضيبي.
- وشعرت بأن الأمر قذر للغاية في كلّ مرة. - أجل.
ولم يعجبني ذلك.
وأيضًا…
- ماذا؟ - ولأتمكن من فعل ذلك، يجب أن…
ينتصب قضيبك.
هذا ما كان غريبًا جدًا بشأنه.
وأن يكون بوسعي…
ماذا؟
- لا بأس. - …بلوغ النشوة.
كان ذلك مربكًا جدًا لي في تلك السن.
بالطبع ستشعر بذلك.
وبعدها،
بدأ باغتصابي و…
كان يأخذ لوحًا خشبيًا من أسفل الفراش ويضعه أسفل مقبض الباب…
يا للهول.
وكنت أبكي من الألم.
فكان يقول، "لماذا لا تستطيع أن تكون مثل (لايل)؟
تصرّف بصفتك فردًا من آل (مينينديز) واعتد ذلك."
وأنا فقط…
أتذكّر أنني شعرت بخيبة أمل كبيرة
لأنه كان يقارن بيننا مجددًا،
أنا و"لايل"، وكأنني لم أكن جيدًا بما يكفي مجددًا،
وكلّ الأمور التي قالها عن حبه لي
قد اختفت فحسب.
أو كأن ذلك لم يحدث قط.
ماذا كانت وتيرة حدوث ذلك؟
الجنس فحسب؟
مرتان أو ثلاث مرات في الشهر.
منذ متى؟
منذ المدرسة الإعدادية كما أظن.
بسن الـ11 إذًا.
حتى…
- قبل… - قبل مصرعهما مباشرةً؟
- أجل. قبلها ببضعة أشهر فقط. - هل كانت المرة الأخيرة؟
نعم.
"إريك"،
تعرضت للاغتصاب مئات المرات من والدك.
أجل.
هكذا كانت حياتي.
يؤسفني ذلك بشدة يا "إريك".
لا بأس. الأمر فقط…
أشبه بأن…
لقد تخطيت المحنة.
أجل، وأظن أنني نجوت.
كنت أتطلع إلى الأوقات التي لا يحدث فيها ذلك.
وما يدور في ذهني،
أعني بعد انتهاء الأمر، إنه أشبه…
إنه أشبه بصباح عيد الميلاد المجيد.
وأفكر، "لقد تخطيت ذلك،
لذا لن أُضطر إلى فعل ذلك لبعض الوقت الآن."
أو، "ربما لأن هذه المرة كنت جاثيًا على ركبتيّ،
لذا في المرة القادمة، سيكون جنسًا لطيفًا أو ربما…"
المعذرة. ركبتاك؟
حسنًا، كان ذلك واحدًا آخر من…
كانت لديّ أسماء مختلفة للممارسات. لم تكن ممارسة الركبتين مفضلة عندي.
بل كانت حين أمارس التدليك بالفم له، وكان…
ماذا؟
كان يقذف سائله المنوي في فمي، وكرهت مذاقه.
لهذا السبب بدأت بوضع القرفة في قهوته،
ووضع الليمون على ما أتناوله.
- كانت القرفة لتغيير المذاق. - كي تجعله مستساغًا.
لذا، حين كنت أفعل ذلك أو أتخطى ذلك،
كنت أفكر، "ربما في المرة القادمة، سيدلكني بفمه،
أو لن نمارس الجنس العنيف."
لم أُرد قط أن نمارس الجنس العنيف.
وكيف كان الجنس العنيف؟
فقط…
كان فقط…
يضربني،
وكان مؤلمًا جدًا.
يتغير سلوكه ليصير لئيمًا، وكان يلكمني. وكان قويًا جدًا.
ولم أستطع…
لا أعرف لماذا، لكن لسبب ما لم أستطع مبادلته الضربات.
كان الأمر كما كنت في صغري حين كنت أهرب.
لم يجد ذلك نفعًا. أنا…
لم أتمكن من الفرار من ذلك.
لم يكن يتوقّف. تحتّم عليّ فعل ذلك فحسب.
كانت عليّ محاولة الصمود إلى أن ينتهي.
لكن الجنس العنيف كان…
ماذا؟
اضطُررت إلى أن أجثو على اللوح الأمامي.
الموجود في نهاية الفراش، عند حافة الفراش.
فكان يضغط على قصبتي ساقيّ.
فكان ذلك يؤلمني بشدة.
لأنه كان يقول دائمًا، "هذا ما فعله اليونانيون.
هكذا زادوا من صلابتهم كيلا يشعروا بالألم."
لذا إن كان مؤلمًا، فعليّ محاولة تحمّل الألم.
لذا كنت أولج الأغراض في…
أو بقضيبي، مثل الدبابيس أو…
لقد جرح ساقي. لديّ ندبة على ساقي.
لأنه كان يفعل ذلك فيما أمارس التدليك الفموي له.
وكان بصدد محاولة زيادة صلابتي.
لكن عندما…
عندما يربط شيئًا حول قضيبي أشبه بحبل أو…
لا أظن أنه يُفترض بذلك أن يزيد صلابة الشخص.
بالطبع لا.
أظن أن هذا أقرب إلى تعذيب أحد.
أجل يا "إريك".
وأنا لا أعتقد أن هذا ما يُفترض أن يفعله الأب…
لا، لا يُفترض ذلك.
هذا ليس ما يفعله المرء بشخص…
بل هذا ما يفعله لشخص يكرهه.
- لم تستحق ذلك يا "إريك". - كان ينعتني بتلك…
أحيانًا كان ما يقوله يؤلمني أكثر، مثل…
مثل ماذا؟
أردت فقط أن أسأله، "إن كنت مخنثًا إلى ذلك القدر،
فلماذا تطلب منّي مضاجعتك في مؤخرتك إذًا؟"
هل تفهمين؟ هذا…
- أجل. - أتفهمينني؟ وأنا…
- ماذا؟ - لا أدري.
- لا، ماذا كنت ستقول؟ - لا أدري.
ومن المفترض أن… أقصد…
هذا رجل حقق إنجازات مذهلة.
كان أبي رجلًا رائعًا.
أحببته بشدة. وما زلت أحبه حبًا جمًا.
لهذا السبب لا أريد أن أبقى هنا لبقية حياتي،
لأن تلك الفكرة تتملك عقلي…
أن تتملكني تلك الفكرة،
وأنا أستلقي بمفردي في زنزانة ليلًا حبيسًا هنا،
أن تتملكني تلك الفكرة، وتعتريني…
أي فكرة؟
فكرة أنني أحب أبي.
هذا…
لم يكن الجنس العنيف أو الدبابيس أو الحبل ما كان يعذبني.
بل سيكون العذاب
أن أظل أحبه.
ولهذا كان "لايل" يقول، "(إيريك)، لشعرا بالفخر بنا."
وكنت أتفق معه دائمًا.
لكن خطر لي لاحقًا كما أظن، "إنهما ليسا فخورين بأننا قتلناهما."
لكن بعد ذلك، في الأيام القليلة الماضية هنا،
ومنذ يوم السبت أفكر كثيرًا،
خطر لي حقًا…
ماذا خطر لك؟
إنهما فخوران بنا على الأرجح.
لنظر إلى الأسفل من السماء الآن وقال،
"شكرًا لكما يا (إريك) و(لايل). فعلتما ما كان عليكما فعله بي،
لأن ما فعلته بكما كان فظيعًا حقًا.
وأنا أحبكما.
أزحتما ذلك العبء عن كاهلي."
أو، "أزحتما ذلك العبء عن روحي."
أو أيًا كان. إن كان ذلك منطقيًا.
- لا أعرف. - إنه منطقي.
"جعلتماني شخصًا لا يفعل ذلك بعد الآن."
هذا ما كان يعنيه "لايل"، وما أعنيه.
حتى يسعني الآن… الآن نستطيع أن نحبه مجددًا.
لأول مرة حقًا، لأنه لم يعد يفعل ذلك.
عجبًا.
لهذا السبب لا أريد أن أبقى هنا بمفردي،
مع تلك الفكرة التي تتملك عقلي،
ليس من دون وجود "لايل" هنا، ومع رحيل صديقي الآن.
ماذا؟
أنت تثير انبهاري يا "إريك مينينديز".
- لا يجدر بك قول ذلك. - أنا أعني ذلك. بصدق.
أعني ذلك حقًا.
أعرف الكثير من الناس.
أعرف الكثير من الأشخاص المثيرين للإعجاب،
وأنت تعتلي القمة.
رغم كلّ ما قاسيته وما كان عليك فعله،
وها أنت ذا تخبرني الآن بكلّ هذا.
يا لشجاعتك يا "إريك"!
أنت شخص رائع فحسب، ويجب أن أقولها.
- وأيضًا… - شكرًا لك.
لن أجعل هذا الموقف متعلقًا بي،
لكن أبي كان شخصًا فظيعًا للغاية.
- حقًا؟ - أجل.
لقد هجرني أنا وأخي.
هذا الرجل الذي أحببته، وأخبرني أنني أميرته الصغيرة،
غادر المكان من دون التفوه بكلمة،
وهرب مع عائلة أخرى، ولم أسمع بخبر عنه منذ 34 عامًا.
- وأيضًا… - يؤسفني ذلك بشدة.
شكرًا لك. موقفي لا يشابه موقفك البتة.
إنما أقول ذلك على سبيل سماع كلّ هذا،
وهو أمر محيّر للعقل،
وشكرًا لك لسماعي.
والأمر فقط…
ليس عليك أن تصفح عنه.
أقصد والدك. أفهمت؟
لم يكن أبي فظيعًا بقدر فظاعة والدك المهولة بأي حال من الأحوال.
في الواقع، لا يمكن المقارنة بينهما.
وقد سامحه أخي.
إنه يتحدث إليه.
لكن يا "إريك"،
يستحيل أن أسامحه على ما فعله مطلقًا.
ليس الآن، ولا في أي وقت.
وأنا أقول ذلك لأن لديك ذلك الخيار أيضًا.
- أفهمت؟ - أجل.
بعد سماع كلّ هذا،
عليّ أن أسأل نفسي وأسألك باستمرار،
أين كانت أمك خلال كلّ هذا؟
- لأنها كانت… - دعنا لا نلتمس لها الأعذار.
لقد خانها.
وقال "لايل" إنه دخل غرفتهما ذات مرة، وكان أبي يغتصبها.
حسنًا، لا يزال ذلك…
أظن أن أبي دمر حياتها.
وكانت تقول أحيانًا إنها قد…
سوف…
ماذا؟
كانت تتعرى مع "لايل" أحيانًا.
- هل تقصد أمك؟ - نعم.
لكن لم يكن الوضع كما كان مع أبي.
كانت…
أرادتنا أن نخال جسدها جميلًا، وكانت تحب جسدينا.
لكن بالنظر فحسب. أو…
أجل، كنا ننظر فحسب.
كانت…
حين بلغت الـ16 من عمري، بدأت تفعل هذا الشيء.
لأن بحلول ذلك الوقت، كانت العلاقة مع أبي سيئة.
وهي…
كانت أمي تفعل هذا الأمر حين كانت تفحص…
- قضيبك؟ - أجل.
كانت تتساءل، "لماذا تحلق كلّ الشعر؟" فأفكر، "لا، أبي فعل ذلك."
لكنني لم أستطع قول ذلك لأنني…
كان ذلك غريبًا لأننا كنا مقرّبين.
لكن أبي كانت لديه عشيقات أيضًا،
لذا، الأرجح أنها ظنت أنني أفعل ذلك أيضًا.
- ماذا تقصد؟ - أقصد أنني كنت أمارس الجنس مع أبي.
لذا، كنت…
كانت…
كنت عائقًا بينهما.
ولم نناقش أمرًا كهذا.
لم تقل شيئًا عن ذلك قط.
كان شيئًا نعرفه، لكننا لم نتحدث عنه قط،
لأن هذه كانت طبيعة عائلتنا فحسب.
لكنني عرفت كيف شعرت.
وشعورها بذلك هو الذي دفعني لمواعدة حبيبة،
لكنها كانت تفحصني دوريًا.
- تقصد… - كانت تفحص… أجل.
لأنها كانت تخشى مرض الإيدز،
ولطالما كانت تتفحصني بحثًا عن بثور على قضيبي.
أظن لأنها ستعرف عن طريق ذلك ما إذا كان…
لأنني أعتقد أنها عرفت بعلاقتي أنا وأبي،
لذا إن كانت إحدى عشيقات أبي مصابة بمرض…
- مهلًا. - …ثم أُصبت به، فهذا يعني أنها ستُصاب.
أريد العودة إلى أحداث سابقة.
في الواقع، هذا ليس مهمًا.
- انسي ذلك. - لماذا ظنت أنك مصاب بالإيدز؟
- هذا ليس مهمًا. انسي الأمر فحسب. - لماذا قد تعتقد هي ذلك؟
- قلت، هذا ليس مهمًا. انسي الأمر! - ما أعنيه…
أرادت أن تتأكد فحسب، فكانت تفحصني دوريًا. هذا هو السبب.
لكن لماذا قد تعتقد أنك قد تُصاب بالإيدز؟
قبل أن تجيب عن ذلك السؤال، أريد أن أقول إنني لست أمك.
أفهمت؟ بصراحة، أنا لا أحب أمك.
- لكنها كانت… - أنا آسفة. إنها ليست أمًا يا "إريك".
اتفقنا؟ وأنا أمّ.
لم أكن الأمّ المثالية بالتأكيد.
ربما لهذا السبب أريد فرصة أخرى، أفهمت؟
لكن موقفك… أعرف أنك أحببتها.
أجل. كنا مقرّبين للغاية.
لم تكن مقرّبة إلى "لايل"، لكن أنا وهي كنا مقرّبين.
- يحب الجميع أمهاتهم. - أجل، وأنا أحبها.
لكن معرفتها بما يحدث وعدم تدخلها…
أجل، لأنها كانت…
لا، لكن دعني… المعذرة. دعني أقول هذا ويمكننا المتابعة.
كان بوسعها التصرف بكثير من السُبل، اتفقنا؟
كان بوسعها اللجوء إلى السُلطات،
وكان بوسعها أن تقول، "لا، ليس مع ابنيّ. لن تعتدي على ابنيّ!"
صحيح؟
- أجل. - هذا أقل ما يسعها فعله، أفهمت؟
ولم تفعل ذلك.
لم تفعل أيًا من ذلك.
ليس بسببك. انظر إليّ.
ليس بسببك، بل بسببها.
أفهمت؟
لذا، لكي…
أجل، يمكنك أن تحبها وأن تتعاطف معها،
ثم أريد أن أسألك شيئًا.
لكنني أريد أن أقول لك هذا وسأقوله لـ"لايل"،
كنت تستحق أمًا أفضل منها.
لن أذكر والدك من الأساس، فذلك بديهي.
لن أقول عن ذلك الرجل إلا إنه في الجحيم.
وكذلك أمك.
وإن كان ما تقوله صحيحًا، وما يقوله "لايل" صحيحًا،
فأنت استحققت الأفضل.
أفهمت؟ هذا ما أشعر به فحسب.
لكن يا "إريك"،
أيمكنك إخباري؟ لماذا ظنت أنك مصاب بالإيدز؟
هلّا تخبرني فحسب.
في الواقع،
هذا صعب جدًا.
ماذا؟
في ما يتعلق…
لأنني لا أعرف.
لا أعرف كيف أتصرّف ولا كيف يُفترض أن أتصرّف
حين تكون طفولتي هكذا.
وحين يكون ذلك ما يفعله أبي بي.
أتذكّر ذات مرة أن أمي اتصلت بي أنا و"لايل"،
ولا أظن أنها كانت تعني ذلك،
لكنها صرخت فينا، "أنتما معتلّان اجتماعيًا!"
وجال في ذهني، "ربما نحن معتلّان اجتماعيًا،
لكن هل يسعك لومنا إن كنا كذلك،
بينما كنت تعرفين ما كان يحدث لنا؟"
لذلك، المشاعر التي أحملها مثل…
الأمور الجنسية أو…
- التوجّه الجنسي. - أجل.
أو توجّه أبي أو المشاعر التي تنتابني أو أي طريقة…
أنا فقط…
لا أعرف إن كانت هذه طبيعتي أو ما كان يُفترض بي أن أكون.
ولهذا السبب كانت…
تفحصني دوريًا حين بلغت الـ16 من عمري لأنني…
لا بأس.
لا أريد أن أقول من كان، لكنني…
كنت…
كنت مغرمًا بصبي.
مراهق مثلي، كان صبيًا.
حسنًا.
لكن السبب هو أنني كنت أمارس الجنس مع أبي،
وهذا ليس أمرًا اعتياديًا.
وهذا غيّر من طبيعة توجّهي. لم يكن… لم يفعل…
لم يكن لهذا الفتى أب فعل ذلك به.
لطالما كان بذلك التوجّه، لكنني لست متأكدًا من أنني كنت كذلك.
ولست متأكدًا من ذلك، لكن تعتريني تلك المشاعر.
كنت مغرمًا بشخص ما،
وتعاهدنا أنا وذلك الفتى بأننا لن نبوح باسمي أحدنا الآخر ولن أفعل.
لكن عندما مارسنا الجنس آنذاك، لم يكن الأمر كما كان مع أبي.
كان…
لطيفًا.
كان لطيفًا للغاية.
وكان لطيفًا للغاية هنا. لكن الآن…
أيًا يكن. لا يهم. لكن…
حسنًا.
- حسنًا. - في الواقع، لا أظن أنك…
أتفهّم ذلك.
لا، أظن أنك تفهمين شيئًا مختلفًا عمّا أقوله.
أجل، فعلت أشياء معيّنة.
لذا، قد تظنين أن لي توجّهًا معيّنًا،
وستخبرين الجميع بأن لي توجّهًا معيّنًا، لكنني لست كذلك.
- أنا في الواقع… لا. - لن أخبر أحدًا.
حسنًا. لكن ما أقوله هو…
أقول إنني لا أعرف فحسب.
أفهمت؟ لا أعرف طبيعتي بالضبط.
لا يمكنني تبيّن طبيعتي بالضبط، ولن أتبيّنها أبدًا. هذا ما أقوله.
وأجل، ربما أنا معتلّ اجتماعيًا، وربما كان يجب أن أُصاب بالإيدز.
ربما لن يعجبني الأمر إلا بهذه الطريقة.
لأنني كنت في حيرة مع الفتيات،
كيف لي أن أعرف فيما فعل هذا بي؟
عندما يحدث ذلك لوقت طويل، لدرجة أنني لا أتذكّر متى بدأ الأمر.
حين لا أتذكّر وقتًا لم يضاجعني أبي فيه.
- لقد حطمني. أنا شخص محطم. - لا، لست كذلك.
نعم. لقد حطمني إلى قسمين. لقد كسرني إلى نصفين.
- أنا لست شخصًا حقيقيًا. لا يمكن. - أنت شخص حقيقي.
حين يفعل بي الرجل الوحيد الذي أردت حبه ذلك، فلست حقيقيًا.
- أنت حقيقي. - توقّفي عن قول ذلك.
توقّفي فحسب.
أنا ضحية الأذى.
ماذا تقصد بـ"ضحية الأذى"؟
إنه أنا.
- هل هذا اسمك؟ - نعم، منذ…
- منذ صغرك. - بقدر ما تسعفني ذاكرتي.
هذا ما سمّيت به نفسي.
طوال حياتي.
لطالما كان هذا اسمي.
ولن ينتهي أبدًا.
ولن يكفّ عن إيذائي أبدًا.
أطلقت النار على وجه أمي.
وأبي على ما أظن.
فعل هذا ليس أمرًا عاديًا.
لذا لا أعرف طبيعتي بالضبط.
ولا أظن أنني سأعرف أبدًا.
وهذا ما أدركته منذ يوم السبت، إن لم أخرج من هنا.
- سأُخرجك من هنا. - لا. توقّفي عن قول ذلك.
لن أعرف من أكون أبدًا، إن لم أخرج من هنا.
لن أعرف أبدًا.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ترجمة "محمود عبده"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.