Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(كالاباساس)، (كاليفورنيا) - 1988"
مهلًا.
- كان ذلك سهلًا للغاية. - أترى؟ أخبرتك.
أحسنت عملًا يا "إي".
أجل. بم يخبروننا دائمًا؟ إياكما أن تُضبطا.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
لكنكما ضُبطتما.
وإن كنت مخطئة، فصحح لي خطئي.
أرغم والدك "إريك" على تحمّل مسؤولية ذلك، صحيح؟
أجل. لم يكن قراري.
وهل قابلتما "جيروم أوزيل" هكذا؟
نعم. جزء من عقابنا كان اضطرارنا إلى مقابلة معالج نفسي.
"لايل"، أجريت محادثة مع "إريك".
أخبرني بأمور أريد سماع روايتك عنها.
حسنًا.
أخبرني "لايل" أنك اعتديت عليه جنسيًا،
وأن والدك فعل الأمر نفسه معك.
هل تحاولان إلصاق التهمتين بي؟
لا.
يا "لايل"، صحيح أن "ليزلي" محامية "إريك"، لكنني محاميتك.
لكن هذا اعتيادي في محاكمات كهذه.
يجب أن نسمع هذه القصة من كليكما.
أعرف ما تفعلانه.
تحاولان تصوير أبي على أنه شرير. وهذا ليس صحيحًا.
لم تكن هذه طبيعته. كان رجلًا عظيمًا وأحببته حبًا جمًا.
لا أعرف إن كنتما تفهمان ذلك. ربما لا يمكنكما ذلك.
لكنني أحببته وأحبني. أراد الكثير من أجلنا.
هذا ما لا يفهمه أحد،
هو أنه توقع منا الارتقاء إلى معايير عالية. هل تفهمان؟
ثم تُحضرانني إلى هنا للتحدث عن مدى فظاعته،
ولن أفعل ذلك، اتفقنا؟
لقد أحبني.
لقد أحبني.
أنا أحب أبي.
"لايل"، أطلقت النار على رأسه. هل تدرك كم أن هذا غير منطقي؟
أدرك أن هذا غير منطقي في نظركما.
أنتما لا تفهمان من كان أبي، وما أراده مني.
- ماذا أراد؟ - أرادني أن أكون الأول.
فيم؟
في كلّ شيء.
كان عليّ أن أكون الأفضل في التنس.
- أحسنت! أجل! هذا ابني! - أجل!
كان عليّ نيل أفضل الدرجات.
هل تظن أنك ستلتحق بإحدى جامعات "آيفي ليغ"
بتلك الترهات القذرة؟
هذا المقال طفولي تمامًا ومثير للشفقة.
إنه لا يُصدّق.
سأكتب التالي.
كان عليّ مواعدة أفضل الفتيات.
هذه هي! أخبرتها أن بوسعها القدوم لتناول العشاء.
لا. سمعت بتلك الفتاة. إنها بلهاء وفاسقة.
إن كانت هذه هي الفتاة التي أشرت إليها بالأمس، فهذا مستحيل.
- أمي! - لا!
تلك الفتاة لن تأكل من أطباق الخزف الفاخر.
إنها مصابة بالإيدز على الأرجح.
- أمي، عمّ تتحدثين يا تُرى؟ - مهلًا! رويدك.
- إنها في الخارج! تقف عند الباب! - اجلس. لا.
"لايل"!
إن فتحت ذلك الباب، فأنا أقسم إنني سأقتلك. اجلس.
اجلس.
بئسًا. سأخبر الساعية وراء الثروة بأن ترحل.
شكرًا لك. تخلّص منها من فضلك. الآن.
حسنًا.
مرحبًا؟
حسنًا، "لايل" ليس متفرغًا لمواعدتك يا عزيزتي.
وداعًا!
كان عليّ الالتحاق بجامعة تابعة لـ"آيفي ليغ".
كان مهووسًا بهذه الفكرة.
"ويمكنني أن أخبركم بثقة يا مجلس القبول،
ليس مقدرًا لي أن ألتحق بجامعة (برينستون) فحسب،
بل أنا، (جوزيف لايل مينينديز)، مقدر لي إنجاز أمور عظيمة."
عجبًا. "لايل"، هذا ممتاز.
جيد جدًا يا عزيزي.
- إنه جيد حقًا. - شكرًا لك.
مهلًا. هل تتحدثان إليه أم إليّ؟ لأنني كتبت ذلك.
كانت مقالته كأنها…
مكتوبة بأقلام التلوين.
هكذا تلتحق بجامعة "برينستون".
هذا مقال محكم.
- أبي، أليس ذلك… - ماذا؟ غش؟
سأخبركما بسرّ. اتفقنا؟
كلّ شخص في هذا العالم يغشّ. وهل تعرفان ما رأيي في ذلك؟
هل تعرفان كيف تحظيان بكلّ هذا؟
بالكذب. بالغش.
بالسرقة.
لكن عليكما الفوز.
مفهوم؟
إياكما أن تُضبطا.
لكنك التحقت بجامعة "برينستون".
أجل.
استغرقت بعض الوقت.
واضطُررت إلى قضاء عام في كلية مجتمعية أولًا.
لكن، أجل.
لا بد من وجود شيء يسعنا فعله لحل هذه المشكلة. أنا متأكد.
ضُبط "لايل" وهو يغشّ اختبار مختبر علم النفس من زميلته. و…
المعذرة. أمهلني قليلًا.
آسف. المعذرة. مختبر علم النفس؟ ما هذا؟
لم أسمع بذلك قط.
بحقك. هل لديهم مختبرات لعلم النفس؟
حقًا؟
أجل.
في العالم الواقعي، عندما تذهب لمقابلة معالج نفسي،
لا يقول أبدًا، "إلى اللقاء، سأذهب إلى المختبر!" بحقك.
هذا هراء.
ما أعنيه هو…
لم يغشّ ابني شيئًا مهمًا.
لسوء الحظ، لا نرى الأمر هكذا.
حسنًا، أنصت، لقد غشّ. سأعاقبه بشدة بسبب ذلك.
- لكنه لن يُطرد. - سيد "مينينديز"…
لا يا سيدي، لن يُطرد. أقسم بالرب. اسمع.
بصفتي من أركان هذا المجتمع، تبرعت بالكثير من المال.
الكثير من المال، العام تلو الآخر.
لذلك علينا إيجاد حل على الأقل.
أنا جاد تمامًا.
لن أبرح هذا المقعد.
سأتبول في سروالي.
حسنًا.
أفضل ما يمكنني فعله هو فصله لمدة عام.
لا يمكنك إخبار أحد بهذا.
- هل تفهمني؟ - نعم.
ستأتي إلى "لوس أنجلوس" هذا الصيف، ستعمل معي.
ستكون متدربًا تنفيذيًا. كلّ شيء بخير.
- هل تفهم؟ - نعم. أنا آسف حقًا يا أبي.
انتقل أبي وأمي إلى "كاليفورنيا" لأن أبي حصل على وظيفة مهمة.
ما هذا؟
و"لايل" هنا، إنه في إجازة صيفية من "برينستون".
لا أعرف إن سمعتم بها.
شكرًا على الضحك.
إنه يحرز أعلى الدرجات. الواحدة تلو الأخرى.
إنه الأول في فريق التنس.
- ما رأيكم؟ - أجل.
والآن، إنه المتدرب الأحدث في الإدارة، أفهمتم؟
لذا لنمنح ترحيبًا لائقًا بـ"لايف إنترتينمنت"
إلى "لايل مينينديز".
مرحى!
مهلًا. هل يتساقط شعرك؟
حسنًا.
هذه الليلة لدينا هذا العرض الخاص.
يا له من أحمق.
قلت، "اسمع، أعرف من يكون والدك، لا بأس بذلك."
سأومئ برأسي وأقول، "نعم، فكرة رائعة."
أنت محق، صحيح؟ تبًا للأولاد الأثرياء.
هذا النموذج الجديد سيلائمك تمامًا.
- أجل، إنه ملائم. - أجل!
أجل!
أحسنت صنعًا. جيد جدًا.
لا أدري.
لا أعرف إن كان الملائم لي.
حقًا؟ بربك.
مظهر جريء. تبدو رائعًا بذلك الشعر.
تريد أن تبدو ناجحًا، صحيح؟
- أجل. - صحيح؟
- أتريد النجاح في العمل؟ - نعم يا سيدي.
أتريد الانخراط في السياسة؟
يجب أن يبدو شعر رأسك جيدًا إذًا.
هذا جميل. أحسنت عملًا. إنه رائع.
لكن ماذا لو…
لم أُرد ذلك؟
ماذا تقصد؟
اعتمار الشعر المستعار.
ماذا لو لم أُرد اعتمار شعر مستعار؟
يمكننا مناقشة هذا في المنزل. اتفقنا؟
الآن ستعتمر شعرًا مستعارًا.
هكذا سيكون الحال. أفهمت؟
ما رأيك بأن تقول، "شكرًا يا أبي على كلّ ما تفعله من أجلي"؟
شكرًا جزيلًا يا أبي على ما تفعله من أجلي.
بالضبط، حسنًا.
هل تصدّق ذلك؟
"لايل"، أريد الرجوع إلى الوراء قبل أن تُفصل مؤقتًا،
إلى السرقات ومقابلة "أوزيل".
"لايل"!
- ماذا تفعلان؟ - انظر إلى هذه.
تبًا.
من أين أحضرتما هذه؟
والدا "جون ليست" خارج المدينة، لذا أقام حفلًا.
وجد هذا "الراعي" الرقم السرّي للخزانة على ورقة لاصقة.
هذا أفضل من طلب المال من أبي، صحيح؟
"لايل"، الأمر سهل للغاية.
نعرف كلّ الشباب المسافرين خارج البلدة في إجازة.
- حاسوب منزلي "آي بي إم بي إس 2"؟ - أجل.
آلة "سولوفليكس". خزانة كبيرة مضادة للحريق. طابعة.
أجل، سجّلت كلّ ذلك.
هذه أغراض كثيرة. ما الذي ينقص القائمة؟
أغراض رهناها. مجوهرات وبعض قطع الخزف.
أظن أن هذا صحن المرق الذي كانت تتحدث عنه.
ويقولون إنهم تركوا ثمانية آلاف دولار نقدًا.
حسنًا، أعطني رقمًا وسأكتب صكًا مصرفيًا من فضلك.
حسنًا.
- نحن آسفان جدًا يا أبي. - لا. لا تفعلا ذلك رجاءً.
لا أريد سماع أي كلمة تتفوهان بها.
ماذا سأفعل؟
"لايل"، ماذا لديك لتقوله عن هذا؟
أجل.
نحن آسفان.
لا.
نحن نشكرك على تحمّل نفقة إنقاذنا.
لا، أنتما لا تفهمان الموقف.
أنتما لا تفهمانه.
سأُخرجكما من وصيتي.
هذا كلّ ما في الأمر.
اكذبا وغشّا واسرقا، لكن إياكما أن تُضبطا!
إنه أمر قضائي.
يقول القاضي إن عليهما فعل ذلك، وسيفعلان ذلك.
ولداي لا يحتاجان إلى علاج نفسي بالتأكيد. إنهما بخير.
كلّ ما يهمني هو توقيعك على تلك الورقة. هذا كلّ شيء.
لأن ولديّ لن يذهبا إلى هناك للتحدث عن هذه العائلة
أو أي شيء يدور في هذا المنزل.
لن يفعلا ذلك. وإن فعلا، فعليك أن تخبرني. رجاءً.
لأن هذا ليس سبب ذهابهما. سيذهبان للتحدث عن…
السرقات و…
أجل، ومدى أسفهما، والندم الذي يعتريهما.
وما إلى ذلك من ترهات.
"الدكتور (جيروم أوزيل)"
آسف على انتظاركما. أيكما "إريك"؟
أنا "إريك"، وهذا "لايل".
ولماذا لم تخبره؟
- الدكتور "أوزيل". - لماذا لم أخبره بماذا؟
بشأن الاعتداء.
بشأن الاعتداء الجنسي.
حين بدأنا بلقائه لأول مرة في ذلك الوقت…
لم أعرف أن أبي كان لا يزال يفعل ذلك مع "إريك"،
الممارسات نفسها التي كان يفعلها معي. لم يكن قد أخبرني بذلك بعد.
أجل، لكن هل تفهم ما أقوله؟
لماذا لم تخبر أحدًا
بشأن اعتداء والدك عليك؟
أنت تخبرنا بكلّ شيء آخر، لكنك لا تخبرنا بذلك.
من الواضح أنك أحببت والدك.
أنا و"جيل" نتفهّم ذلك.
لكن يا "لايل"،
إن كان والدك قد اعتدى عليك جنسيًا، فعلينا سماع التفاصيل.
يجب أن نسمع ما حدث بأكبر قدر تستطيع تقديمه من التفاصيل.
حسنًا.
اتفقنا؟
أجل، أتفهّم ذلك.
أنا…
آسف…
لا عليك، تمهّل كما شئت.
جلي أن "إريك" يعرف.
و"دونوفان" زميلي في السكن في "برينستون". أخبرته بالأمر.
وأخبرت قريبتي.
كانت تعيش معنا.
وأيضًا…
أردت النوم في القبو برفقتها حتى لا يتمكن أبي من النزول إلى هناك.
وأتذكّر أنني سألتها، "هل سبق لوالدك…
أن لمس مناطق حساسة في جسدك؟"
فنظرت إليّ
كأنها لم تستطع أن تفهم ما كنت أقوله.
- كم كانت سنك حين بدأ هذا؟ - ست سنوات كما أظن.
وحين أحاول التذكّر، فالأمر أشبه…
لا أدري. إنه أشبه بفيلم على ما أظن.
كلّ شيء يحدث بحركة بطيئة.
بدأ الأمر بالتدليك بعد التنس وما إلى ذلك.
تعال.
وهذا غريب. لأن حين يمارس الطفل الرياضة،
فلا يحتاج إلى تدليك.
وأتذكّر يديه.
بدت…
استثنائية؟
وكأنني كنت محور عالمه.
وكنا نداعب بعضنا.
وهل عرفت أمك أن هذا كان يحدث؟
لم أظن ذلك، لا.
بأي حال، حين بلغت السابعة من عمري،
بدأ الأمر يتغير.
وبدأ يُريني الأفلام.
أفلام إباحية؟
وكنت أُضطر إلى…
كنا ندخل الحمام، ثم أجثو على البلاط،
الذي كان عليه هذا النقش الغريب.
أشعر كأنني نظرت إليه كثيرًا، وأحيانًا عندما أرسم شاردًا،
أرسم ذلك النقش.
على أي حال…
كنت أجثو، ثم كان يوجّه تحركاتي.
هل كان يوجّه تحركاتك كي تداعبه؟
لكن بفمي.
عندما كنت في السابعة،
هل أرغمك والدك على ممارسة الجنس الفموي معه؟
نعم.
وأعرف أنني كنت في السابعة من عمري،
لأنني حصلت حينها على دمى عائلة الحيوانات من برنامج "شارع (سمسم)"،
وكانت تتجادل طوال الوقت حيال الأمور التي كنت أفعلها بها.
المعذرة، من تقصد؟
أقصد دمى الحيوانات.
كانت لدى "أوسكار" قناعات راسخة حيال ذلك،
ولطالما أراد "إرني" اللعب معي بعد ذلك.
ليساعدني على نسيان ذلك في ظني.
لأنه في ذلك الوقت تقريبًا، أو ربما بعد ذلك بقليل،
بدأت أكره ما يحدث حقًا.
لأن أبي بدأ يستخدم الأغراض.
كان يجبرني على التعري، ثم يقوم بإيلاج الأغراض.
عرفت أن ذلك كان غريبًا، وأخبرت قريبتي بذلك.
لم تصدّقها أمي. لم تهتم البتة.
لكن حينها بدأت أفعل ذلك بـ"إريك".
لا أعرف لماذا فعلت ذلك، لأن حين فعلها والدي بي لم يعجبني الأمر.
لم يعجبه ذلك أيضًا. كان يطلب مني التوقّف دائمًا.
لكن كان عليّ أن أجعل الأمر طبيعيًا، صحيح؟
ما كان يفعله أبي بي، كان عليّ أن أجعل ذلك طبيعيًا.
رغم أنني كنت أعرف أنه ليس كذلك.
لكن مع تقدّمي في السن، حين بلغت الثامنة،
ساءت الأمور الجنسية.
وبدأنا نستحم معًا.
وكان يغتصبني.
كان ذلك مؤلمًا جدًا، و…
أخبرته بأن الأمر مؤلم، وأنني أردته أن يتوقّف.
وأتذكّر أنه قال،
"أحبك، ولا أريد أن أوذيك. سيتوقّف ذلك."
وتوقّف بالفعل.
توقّف.
والآن عرفت السبب، لأنه كان يفعل ذلك بـ"إريك".
لذا اقتربت منه،
وأخبرته بأنني أعرف ما كان يحدث بينه وبين "إريك"،
ومن الأفضل أن يتوقّف.
فنظر إليّ وقال…
"إريك" يختلق الأمور.
عليك أن تُبقي هذا سرًا بيننا، اتفقنا؟
"لايل"، يؤسفني أنك قاسيت ذلك.
ولم أكتشف إلا بعد وقت طويل…
أنه كان لا يزال يفعل ذلك بـ"إريك".
"لايل"، يجب أن أخبرك بشيء.
ماذا؟
وحين أخبرني بذلك، شعرت…
بماذا؟
…كأنه سلبني أخي بعيدًا عني
من خلال كره "إريك" وحبي، ومن خلال كره "إريك".
لا! 45، 46، 47!
بحقك يا "إريك"! يمكنك الصمود لدقيقة. هيا.
كان يكره "إريك"، وجعلني أكره "إريك" أيضًا.
ورأيت كيف عامله أبي، فكنت أعامله بالطريقة نفسها.
أي شخص يفعل ذلك لأخيه؟ أي اعتلال هذا؟
لم يعجبني عندما فعلها أبي بي، وفعلت ذلك به.
أعرف ما يجري بينك وبين "إريك".
ماذا؟ ماذا قلت؟
- لا تتظاهر بالجهل! - مهلًا. ماذا تقول؟
أقسم إن هذا قد انتهى.
هل تفهم؟ لا علاقة بينكما بعد الآن.
وإياك أن تلمسه في مطلق الأحوال.
البتة.
وإلا سأخبر الجميع.
لذا، توقّف فحسب.
هذا قرارك إذًا، أليس كذلك؟
لا، توقّف فحسب، كما وعدتني!
أجل، لكنك اتخذت قرارك إذًا.
لا يا أبي، إنما أخبرك بأنك إن لم تتوقّف…
سمعت ما قلته.
الآن كُن رجلًا بمعنى الكلمة…
وافعل ذلك. افعلها فحسب.
ماذا أفعل؟
لا أدري.
لقد سألتني لتوّك.
أنا فخور بك يا "لايل"، لأنك تفعل شيئًا أخيرًا.
عظيم! هذا ابني! جيد!
اتخذ "إريك" قراره.
وأنت اتخذت قرارك.
وسأتخذ قراري.
وماذا كان يقصد بذلك في ظنك؟
لم يكن عليّ تبيّن ما قصده بذلك. كنت أعرف.
كان سيقتلنا.
عزيزتي.
شكرًا يا عزيزي.
الآن يا سيدتيّ، لا أكرر النميمة أبدًا، لذا أنصتا بإمعان.
جديًا يا "نيك"، كيف استطعت التجول في منزل "مينينديز"؟
رويدك يا "كاري"، مراسل "فانيتي فير" لا يكشف عن مصادره أبدًا،
لكن لنفترض أنه من المفيد دائمًا معرفة سمسار عقارات بارع في "بيفرلي هيلز".
كيف كان إذًا؟
في رأيي، المنزل له تاريخ ملكي.
من بين سكانه السابقين، "برينس" والمدير المسرحي "هال برينس"
وأمير سعودي، بل وأميرة أيضًا.
الأميرة "ديانا"؟
بل "إلتون جون".
حالما يدخل المرء،
لا يسعه إلا أن يلاحظ الأثاث الرديء بصورة مروّعة.
لكن حالما يتجاوز المفروشات المبتذلة،
تلفت غرفة التلفاز انتباه المرء في الحال.
للوهلة الأولى، لن يدرك المرء مطلقًا ما حدث هناك.
لكن إن حدّق وقتًا كافيًا…
ما هذا؟
استنادًا إلى محادثاتي إلى المحققين في القضية،
ومن رؤية تصميم الغرفة،
اتضح لي أن الأخوين دخلا من الخلف عبر باب الشرفة،
ليتمكنا من مفاجأة والديهما.
"خوزيه" و"كيتي" كانا أعزلين تمامًا،
ولم يدركا شيئًا عمّا ينتظرهما.
هدفان سهلا المنال.
هل تظن أن الجريمتين كانتا مع سبق الإصرار؟
كانتا مع سبق الإصرار والترصد.
"لايل" و"إريك" كانا يفكران في فعل هذا لأسابيع أو سنوات.
العديد من مصادري تؤكد ذلك.
ظننت أننا كنا نؤلّف نصًا سينمائيًا فحسب.
لم أدرك أننا نؤلّف مخططًا للطريقة التي سيقتل بها "إريك" والديه.
لا. لم يخبرا "جيري" قط بأنهما كانا عرضة لأي خطر محدق.
لقد سئما الوضع فحسب،
وقررا أنهما سيضعان حدًا لذلك أخيرًا.
وحين نأخذ في الحسبان سلوكهما بعد جريمتي القتل…
كلّ ما اهتما به كان أن تُوصلهما سيارات الليموزين،
وأن يمكثا في الجناح الرئاسي لفندق "بيل إير".
إنه جناح جميل جدًا.
…وكذلك بعد اعتقالهما.
وجدت رسالة في زنزانة "إريك" كتبها "لايل".
كتب الرجل خطة الهروب الجنونية تلك.
لذلك تزداد صعوبة أن يتعاطف المرء
مع هذين الشقيقين المعتلين اجتماعيًا.
الآن، بطبيعة الحال، بعض أفراد العائلة
يواصلون الدفاع عنهما بلا هوادة،
بل والقليل منهم يتشبثون بنظريات المؤامرة الغريبة.
أعتقد أن شركة "خوزيه" قتلته هو و"كيتي"
بسبب أموال التأمين.
كلّهم مجموعة من… كيف تقولون ذلك؟ الأوغاد الجشعون!
وبالطبع، دعونا لا ننسى فريقهم القانوني الذي لا يُستهان به،
بقيادة شبيهة "آني" اليتيمة الصغيرة الشجاعة.
يمكن للحمقى التفوه بما يحلو لهم،
لكن "إريك" و"لايل" من بين أفضل الموكلين الذين قابلتهم في حياتي.
إنهما وديعان.
مهلًا. لم تصفهما حقًا بأنهما وديعان.
تعرفين أنني لا أبالغ أبدًا.
ماذا كان دافعهما في رأيك؟ المال؟
لا يقتل المرء والديه
كما قُتل "خوزيه" و"كيتي مينينديز"
لمجرد الحصول على المال.
لقد مزقاهما ببندقيتين من مسافة قريبة.
وشوّها ملامحهما حرفيًا.
لا يعيد المرء تعبئة سلاحه
حين يدرك أن أمه لا تزال على قيد الحياة.
حتى بعد إردائها بالخراطيش
التي مزقت جسدها
وهي تزحف على الأرض كحيوان مشوّه،
تتشبث بالحياة بشق الأنفس.
لا يسير إليها من خلال دخان البندقية فوق المقذوفات الفارغة،
ويوجّه فوهة البندقية بجانب وجنتها،
وينظر إلى عينيها حتى تعرف هويته،
ثم…
لا.
لا يتعلق الأمر بالمال.
يتعلق الأمر بشيء أعمق وأحلك،
وشر يتخطى الكراهية.
بئسًا يا "نيك".
لا عجب أننا لم نوظّفك لإعادة كتابة فيلم "بريتي وومان".
بالمناسبة يا "نيك"، ما عنوان قصتك في "فانيتي فير"؟
"كابوس شارع (إيلم)".
هذا لا يُصدّق بتاتًا.
اهدئي. لا يجدر بك قراءة ذلك يا "ليز".
لسوء الحظ، بقية "أمريكا" يقرؤونها!
للأسف عليّ التعامل مع صحافيين حقيقيين.
والآن عليّ التعامل مع صحافيين زائفين.
معالجون نفسيون غير مرخصين مثل "دن" لا يكترثون للحقائق.
"دخل الشابان من باب الشرفة؟" هذا هراء!
"ارتديا ثوبين من قطعة واحدة وقفازين؟" هذا هراء أيضًا.
"كان (خوزيه) و(كيتي) يتناولان المثلجات والفاكهة."
هل تجشّم "دن" العناء وقرأ تقرير الطب الشرعي؟
وأتفهّم ذلك.
قُتلت ابنته، وهي مأساة فظيعة.
لا أحاول التقليل من ذلك.
لكن هل يمنحه ذلك الحق في نشر الأكاذيب
وأن يكون خادمًا صحافيًا للادعاء؟
يروّج "دن" صحافة النميمة يا عزيزتي. وللأسف، النميمة تُباع.
ولكن هل وصفت "لايل" و"إريك" بأنهما وديعان حقًا؟
هذا ليس المغزى يا "تيم"!
المغزى أن الرأي العام انقلب ضدنا الآن بسببه!
يستحيل أن يحظى الشابان بمحاكمة عادلة الآن.
ربما عليك الانسحاب من القضية.
لا يمكنني الانسحاب.
أنت تعرفني. أنا لا أستسلم.
لهذا ما زلت أدخن.
ليتني أعرف صحافيًا لائقًا
يمكنه مساعدتي على التصدي لبعض الهراء المؤيد للادعاء.
رويدك يا "ليز". قطعنا عهدًا، هل تتذكرين؟ الفصل بين عملينا.
تقصد ذلك.
كما أنك أفضل في قاعة المحكمة من التودد إلى الصحافة.
لأن معظم الصحافيين أوغاد!
حسنًا، فهمت. أنت شرسة ولا تلينين!
لهذا السبب تزوجتك.
حاولي ألّا تُظهري عدوانيتك في متابعة إجراءات التبنّي الأسبوع المقبل.
الأسبوع القادم؟ أي يوم؟
الثلاثاء.
تبًا. لا أستطيع. أنا آسفة.
عندي جلسة استماع قبل المحاكمة لأشرطة "أوزيل".
- لقد غيّرنا الموعد مرتين بالفعل! - لا أستطيع.
يتوقف جزء كبير من قضيتنا على التأكد
من أن هذه الأشرطة دليل غير مقبول.
حسنًا، لا بأس. سأتصل بالوكالة وأعيد تحديد الموعد.
ربما علينا توفير العناء على أنفسنا وتبنّي "لايل" و"إريك".
ربما "إريك" فقط.
شكرًا على موافقتك على التحدث إليّ يا "دونوفان".
أعرف أن الكثير من الناس يلاحقونك بالأسئلة
خلال الشهرين الماضيين.
اسمعي يا سيدة "إبرامسون"،
لا أمانع التحدث إليك والإجابة عن أسئلتك.
لكنني لا أريد الوقوف على منصة الشهود.
أعتقد أنه ربما يكون أمرًا لا مفر منه في هذه المرحلة.
فقد تبيّن أن "إريك" استخدم بطاقة هويتك لشراء البندقيتين.
"رخصة قيادة (دونوفان جاي غودرو)"
بالإضافة إلى ذلك، إن كنت أنت و"لايل" مقرّبين بقدر ما تقول،
فأنا أظن أنك على استعداد للقيام بكلّ ما يسعك فعله
للمساعدة في الدفاع عنه.
إنه يواجه عقوبة الإعدام في غرفة الغاز.
- أما زالوا يفعلون ذلك في "كاليفورنيا"؟ - نعم.
حين كنت أنت و"لايل" شريكين في السكن، ما الأمور التي تحدثتما عنها؟
كلّ شيء تقريبًا.
أحلامنا وطموحاتنا وعائلاتنا.
- كان بيننا الكثير من القواسم المشتركة. - مثل ماذا؟
كلانا كان لديه أب مستبد للغاية.
ولكن "خوزيه" كان أسوأ بعشر مرات من أبي.
الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو الفوز مهما كان الثمن.
تبيّنت أن "لايل" رزح تحت ضغط ثقيل.
أخبرني، هل سبق أن باح
بأي أسرار عن عائلته؟
عن أبيه على وجه التحديد.
أخبرني ذات ليلة بأن والده حظي بعلاقة غرامية.
وحين اكتشفت أمه العلاقة، أُصيبت بصدمة بالغة.
لم يسبق أن رأيت "لايل" غاضبًا بمثل هذا القدر.
يمكنني أن أقتله بسبب ما يفعله بها.
بحقك.
- أنت لا تعني ذلك يا "لايل". - بل أعنيه.
الكرب الذي جعلها تقاسيه، وجعلنا نقاسيه جميعًا.
ربما يجب أن يُقتل. يستحيل العيش معه.
لم أفكر في ذلك كثيرًا آنذاك. يتفوّه الناس بمختلف التهديدات عند الغضب.
بعد أسبوعين، كنا أنا وهو في ذلك المطعم الصيني.
نخبك!
بئسًا. أعز أصدقائي، صحيح؟
أجل.
- سنفعل أي شيء لأجل أحدنا الآخر. - بالتأكيد، أي شيء.
أخبرني بأمر مروّع حدث لك.
بطبيعة الحال، سأعتني بأسرتك.
وإن حدث لي أي مكروه فظيع،
فستعتني بـ"إريك" وأمي.
- أجل، بالطبع. - لأننا عائلة.
صحيح.
لا يُوجد ما هو أهم من العائلة، صحيح؟
صحيح.
لأنه مع العائلة الحقيقية حقًا،
لا يمكن للمرء أن يخفي الأسرار.
أوافقك الرأي.
ألا تخفي شيئًا عني إذًا؟
لا شيء على الإطلاق؟
في تلك اللحظة، شعرت بأن "لايل" يختبرني.
وكأنني إن لم أقل الصواب، فستكون هذه نهاية صداقتنا. لذا…
أخبرته بأنني تعرضت للتحرش في طفولتي.
حدث ذلك في منزل صديق للعائلة.
وأخبرته بكلّ شيء،
بأن بوسعي تذكّر الغرفة التي حدث فيها ذلك،
والصور على الجدران،
وبقع الحبر على السجادة.
ورائحة الرجل…
أنا… كانت تلك المرة الأولى التي أخبر فيها أحدًا بالأمر،
لذا لم أكن متأكدًا من رد فعل "لايل".
يؤسفني ذلك بشدة.
أنا أساندك.
أتفهّم المحنة التي تمرّ بها.
أجل، شكرًا يا رجل.
جديًا يا رجل. أعرف شعورك.
أنا و"إريك".
تعرّضنا للتحرش أيضًا.
على يد أبينا.
هل اعترف لك "لايل" بتعرضه للاعتداء الجنسي على يد أبيه
قبل أربعة أشهر من وقوع الجريمتين؟
أجل، لم يخبرني بتفاصيل كثيرة.
لكنه أخبرني عن الاستحمام المريب الذي اعتادوا فعله.
يبدو أن "إريك" نال أسوأ ما في الأمر.
أعتقد أن الجزء الأصعب بالنسبة لـ"لايل" أنه لم يستطع حماية "إريك".
كان يشعر بذنب ثقيل الوطأة.
وكأنه كان مسؤولًا عمّا حدث.
"لايل"، أريد طرح سؤال.
ما الذي كان مميزًا حيال عطلة نهاية الأسبوع تلك؟
لماذا شعرت بأن حياتكما كانت عرضة للخطر حينها؟
يستطيع "إريك" إخبارك بالمزيد، لكن في الليلة التي واجهت فيها أبي،
عاد "إريك" إلى المنزل متأخرًا تلك الليلة وكنت قد نمت بالفعل.
"إريك"، بحقك. افتح قفل هذا الباب!
دعني أدخل! "إريك"!
بئسًا. افتح الباب من فضلك!
دعني أدخل يا "إريك".
- أمرتك بألّا تخبر أحدًا! - أعرف يا أبي. أنا آسف.
أمرتك بألّا تخبر أحدًا!
لقد فعلت هذا! لقد دمرت عائلتنا!
ابتعد عني.
ما خطبك؟
- لا شيء. أنت لا تفهمين. - بالطبع أفهم.
هل تظن أنني لم أعرف؟
هل تحسبني غبية؟
لطالما عرفت.
ماذا تقصدين؟
اهتممت بالحفاظ على تماسك هذه العائلة!
عرفنا حينها أنها ستنحاز إلى جانب أبي مهما حدث.
"لايل"!
افتح الباب يا "لايل".
ما الخطب؟
حتى بعد كلّ ما فعله بها وكلّ الخيانة، لم يهمها ذلك.
ما الأمر؟ ماذا؟
- إنها تعرف يا "لايل". إنها تعرف. - ماذا؟
ليس لدينا متسع من الوقت.
إلى أن تفعل والدتكما ماذا؟ تقتلكما؟
لا أظن أنك تفهمين أمي.
كانت أمي تحب الأسلحة.
كانت هناك طيور تكرهها. الزقزاق.
ذلك بالإضافة إلى أنها أرادت أن تخيف المشردين.
ذات مرة، صحبت "إريك" معها لشراء بندقية.
ويقول إنها أخبرته…
سأقتل شخصًا بهذه.
ظن أنها تعني والدنا أو ربما عشيقته.
سأشتري هذا في المرة القادمة.
يناسب حقيبتي.
هل ظننت أنها تحمل مسدسًا؟
بكاتم صوت. أجل.
ظننا ذلك أنا و"إريك".
لذا أخذنا المال من كتاب "بيتر رابيت" الخاص بـ"إريك"
وذهبنا لشراء البندقيتين.
هل كان ذلك يوم الجمعة؟
أجل. لأنه كان يُفترض بنا الذهاب في رحلة صيد كبيرة يوم السبت.
صيد سمك القرش. بصفتنا عائلة.
لكن حدث شيء أثار فزعنا حقًا.
أُرجئت رحلة القارب غدًا.
لم تعد في الـ11:00. بل في الـ4:00 مساءً.
أخبر "لايل".
ثمة شيء حيال ذلك أثار قلقنا.
لأي سبب آخر قد يغيّران الوقت؟
حتى يحل الظلام في الخارج،
ثم يلقيان بنا من على القارب ويقولان إننا غرقنا!
أعرف ذلك لأن لا أحد يذهب لصيد أسماك القرش في الليل! صحيح؟
كان الانفعال يعترينا.
ظننا أن أفضل شيء هو قيادة السيارة طوال فترة الظهيرة
على أمل أن يغادرا من دوننا.
تبًا! ما زالا هنا.
أسرعا. سيغادر القارب. بئسًا، هيا.
- ماذا نفعل بالسلاحين؟ - لنتركهما في سيارتك فحسب.
انتبهي لخطواتك.
من مستعد لصيد بعض أسماك القرش؟
عمّ يتحدثان هناك؟
لا تذهب. لنبق معًا.
لا يمكنهما النيل من كلينا.
أنا آسف جدًا يا "إريك".
آسف لأنك شعرت بأنك لا تستطيع اللجوء إليّ.
وأنا آسف لأن…
أنا آسف لأنني فعلت ذلك بك.
لا أعرف السبب.
إنها ليست غلطتك.
هل يريدان الصيد؟
لا أدري. لا أعرف.
يا لها من خسارة.
ماذا تفعلان؟ اركبا السيارة.
سنلتقي "بيري". سيوصلنا.
لا. اركبا السيارة.
لا، علينا التحدث. سنناقش بعض الأمور ونحلّها. هيا.
لا بأس. غادرا. سنقابل "بيري".
وفي تلك اللحظة قررنا
أننا لن نمنحهما فرصة أخرى لإيذائنا.
لن نسمح لهما بإلقاء بذور الشقاق بيننا مجددًا.
كنت سأحميه.
هل تريدان خراطيش بمقذوفات صغيرة أم كبيرة؟
ارتداد خرطوش المقذوفات الصغيرة أقل، لكنه لن يوقف رجلًا شريرًا.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ترجمة "محمود عبده"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.