Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
- "لوريل". - "جيري"!
"جيري".
- لا. - يا للهول.
يجب أن تعود إلى المنزل في الحال.
- عمّ تتحدثين؟ - لا، الآن.
ما هذا يا تُرى؟
"8 مارس 1990"
- كم مساحة المطبخ؟ - نحو 35 مترًا مربعًا.
- هل يُوجد مرأب في الخلف؟ - لأربع سيارات.
هذا رائع للغاية. أعني…
- وسط "ويستوود"، بجوار جامعة "كاليفورنيا". - إنه مثالي يا صاح.
سيدرّ أرباحًا هائلة.
مرحبًا.
"غاس"، ماذا يحدث يا صاحبي؟
كيف حال المطعم؟
ماذا؟
"جيري"!
- ماذا يجري هنا بالضبط؟ - "جيري"!
كما شرحت لزوجتك يا دكتور "أوزيل"،
لقد أُصدر أمر قضائي قانوني بتفتيش منزلك.
استنادًا إلى ماذا؟
نما إلى علمنا مؤخرًا أن هناك تسجيلات ذات صلة
تتعلق بجريمتي قتل "خوزيه" و"كيتي مينينديز".
من أخبركم بذلك؟
لقد سجّل جلساتهما.
بحوزته اعترافاتهما كلّها على شرائط.
نحن نتحدث عن ساعات طويلة من حديثهما
عن الطريقة التي خططا بها، وسبب فعلتهما تلك، وإن شعرا بأي ندم.
دعنا نقول مصدرًا يتمتع بمصداقية.
- كانت هي. - ليس الآن يا "لوريل".
- تعرف أنها كانت تلك الساقطة المجنونة. - ليس الآن.
هل تودّين الصعود وارتداء ملابسك؟
للعلم، أودّ أن أوضّح
أنني لم أنتهك سرّية مرضاي بتاتًا،
ولم أكن على علم بأن هذا البحث سيُجرى،
ويتجلى ذلك من خلال ملابس زوجتي المنزلية وحقيقة…
نتفهّم ذلك يا دكتور.
الآن، أين الأشرطة؟
ماذا…
- ما هذا؟ - خذاه فحسب.
إن كانت الشرطة ستعتقلني، فسأحتاج إلى أن تُخرجاني بكفالة،
وأن تتصلا بمحاميّ "جيري شاليف".
- أظنك متوهمًا. - لست متوهمًا يا "غلين".
ما زال الشرطيون يظنون أنني و"إريك" قتلنا والدينا.
لا أعرف من غيري كانوا يتحدثون إليه.
ربما تحدثوا إلى معالجي النفسي "أوزيل".
لا يمكنه إخبارهم بسبب السرّية بين الدكتور والمريض.
تبًا للشرطة. ليس خطأك أنهم يعجزون عن العثور على القاتل.
"هايدن"، إن استطاعت الشرطة بطريقة ما تجاوز مسألة السرّية،
وصارت تلك الأشرطة في حوزتهم، فسيُقضى عليّ!
سيُقضى عليّ!
هل تظنان
أن أمكما استحقّت الموت؟
لم نفكر في الأمر بتلك الطريقة قط.
بل فكرنا فيه هكذا،
"إن كنا سنقتل أبانا، فربما علينا أن نقتل أمنا أيضًا."
هل اختلفتما في الرأي بشأن قتل أمكما؟
لا، بالقطع لا.
لما اتخذت قرارًا بقتل أمي
من دون موافقة "إريك".
بل ولم أُرد التأثير في رأيه بشأن هذه المسألة.
تركته يفكر مليًا في المسألة لبضع ليال.
حسنًا. "إريك"؟
أجل.
كان علينا قتلها.
حسنًا، من مستعد لتناول الغداء؟ هيا.
- أجل. - لنذهب. أأنتما مستعدان؟ أنا أتضوّر جوعًا.
سيارة رائعة. هل اشتريتها بسعر مناسب؟
- يا "غلين". - ماذا؟
اخرس.
متى ستُحضر سيارتك الـ"بورش" من الورشة؟
غدًا، لكن حتى ذلك الحين عليّ قيادة سيارة "إريك" الرديئة، "رانجلر".
أيها الأحمق، ماذا تفعل بالضبط؟ بئسًا…
هيا! لنذهب!
ارفعوا أيديكم حيث يمكنني رؤيتها وإلا سأفجر رؤوسكم.
- اخرجوا! - ارفعوا أيديكم!
اخرج من السيارة.
تعال إلى هنا.
اجث على ركبتيك. استلق على بطنك.
ضع يديك خلف ظهرك. لا تتحرك!
"جوزيف لايل مينينديز"، يحقّ لك التزام الصمت.
أي شيء تقوله يمكن استخدامه ضدك في المحكمة. يحقّ لك…
كيف يُعقل أن يحدث هذا يا "جيري"؟
قلت إنهم لا يستطيعون اعتقالنا. قلت إنهم لا يستطيعون لمسنا.
قلت إن رجال الشرطة لم تكن لديهم قضية.
يبدو أن لديهم قضية الآن، ويبدو أن المدعي العام يوافقهم الرأي.
سحقًا!
حسنًا. ما الذي يُفترض بي فعله يا "جيري"؟ أخبرني.
اسمع، سأتصل بصديقي،
"روبرت شابيرو". إنه محام جنائي رفيع المستوى.
يمكنه مساعدتنا في تولّي الأمر.
أفهمت؟ في هذه الأثناء،
انسحب من بطولة التنس واخرج من "إسرائيل".
آخر ما تريده أن تعتقلك الشرطة الجنائية الدولية
ويُزج بك في سجن شرق أوسطي
حيث لا تسري حقوقك الدستورية التي تحميك.
تعال إلى هنا. دعني ألقي نظرة عليك.
إنه فتى آل "مينينديز".
"مينينديز".
يا لحسن مظهرك.
سمعت بأنك قتلت والديك.
مرحبًا بك!
يا للهول. لا يمكنني العيش هنا.
توشك على أن تفعل ذلك.
ادخل الآن.
مرحبًا بكم في "لوس أنجلوس".
شكرًا على سفركم معنا. مرحبًا بكم.
- لا بأس. لست مضطرًا لتقييد يديّ. - المعذرة.
إنه القانون.
يحقّ لك التزام الصمت.
أي شيء تقوله يمكن استخدامه ضدك في المحكمة.
يحقّ لك أن توكّل محاميًا.
إن لم تستطع تحمّل تكلفته، فسنوفّر محاميًا لك.
"إريك"؟
"إريك"؟
"لايل"؟
مرحبًا!
"لايل"؟ هل هذا أنت؟
أجل.
متى عدت إلى "لوس أنجلوس"؟
قبل ساعتين. اعتقلني أفراد الشرطة من مطار "لوس أنجلوس".
كنت قلقًا جدًا يا "إي". ظننت أنك
قد تحاول الهرب. ولا أدري، ظننت أنني ربما لا أراك مجددًا.
كنت سأعود بالتأكيد.
أنت أخي.
ماذا سنفعل؟
- "لايل"، ما الذي سنخبر الناس به؟ - مهلًا…
نحن وحدنا الآن يا "إي".
نحن بمفردنا.
أريد "بيرت بلاس"، الغسول وبلسم الشعر.
أرسلت إليك بخاخًا للشعر. هل قلت "أكوا نت"؟
لا. قلت، ليس "أكوا نت" لأنهم يصادرون تلك الأشياء هنا.
يمكن تحويله إلى شعلة على ما يبدو.
أريد رغوة الشعر،
لذا أخبري "جايمي" رجاءً، إنها تعرف ما يلزم.
- أدخل عشرة سنتات لخمس دقائق أخرى. - سحقًا!
حسنًا. أسرع يا "روبرت" بسبب هذه الهواتف.
يستحيل توفير عملات بقيمة عشرة سنتات لها هنا.
"لايل"، ركّز. علينا أن نخبرهم بقصة أكثر إقناعًا
من قصة الادعاء العام، أفهمت؟
"كانت العائلات الخمس." هذه قصة مبهمة جدًا.
حسنًا، لنركّز على إحدى العائلات إذًا.
أي عائلة… ركّز على عائلة "بامبينو".
- أدخل عشرة سنتات لخمس دقائق أخرى. - سحقًا!
"روبرت"، أريد عملات بقيمة عشرة سنتات، أيمكنك توفير ذلك؟
من فضلك.
- يا هذا. أيمكنني اقتراض عشرة سنتات؟ - أجل، إن كنت ستمصّ قضيبي.
يا ناعم المظهر.
"حليب"
"إريك"، عليك أن تأكل.
لا أستطيع.
أيمكنني شرب حليبك؟
لا يمكنك شرب الحليب فحسب.
ذلك الرجل هناك لا يكفّ عن التحديق إليّ.
لا تنظر.
سأتعرّض للقتل هنا.
عليّ الذهاب.
بحقك يا رجل! ماذا؟ سحقًا!
أشعر بأننا إذا تجاوزنا هذه المحنة، فسنتمكن من تجاوز أي شيء.
أجل. أنصتي، تتذكرين رغوة الشعر، صحيح؟
ولاصق الشعر المستعار.
ولا تنسي العملات بقيمة عشرة سنتات.
أرسلت إليّ جدّتي خمسًا منها. نحتاج إلى لفائف منها.
"إريك"، أتودّ التحدث إلى "جايمي"؟
أحتاج إلى لاصق شعر مستعار، اتفقنا؟ يُدعى "توبستيك".
يُثبت الشعر المستعار بخطافات.
لكن اللاصق يُبقي الحواف في موضعها.
هكذا يبقى في موضعه عند الناصية.
"استمارات الشكاوى"
"إي".
- لماذا يُوجد حليب في المرحاض؟ - هكذا أحافظ عليه باردًا.
أنصت.
لا يمكنك شرب الحليب فحسب، اتفقنا؟
يثير الطعام غثياني يا "لايل". ماذا يُفترض أن أفعل؟
- مناديل مبللة؟ - نعم.
أكبر عدد ممكن منها. لأن رائحته صارت كريهة.
مهلًا. هل سينظف جسده بها؟
آمل ذلك.
أعتقد أنه يخشى الحمّامات.
يصير لزجًا للغاية بسبب اللاصق. لا يمكن تنظيفه هنا.
"لايل"، هل هذه فرشاة أسناني؟
"مينينديز".
إليك 50 دولارًا. سيوفّر لك هذا كلّ ما تريده من عشرات السنتات.
سحقًا!
جدّتي، أيتها الحمقاء! لست بحاجة إلى المال. أحتاج إلى عشرات السنتات!
عشرات السنتات اللعينة!
نحن من أصحاب الملايين،
ولا يمكننا إحضار لفافة من عشرات السنتات.
عمي "كارلوس"، ليست لنا علاقة بجريمتي القتل البتة.
أنصتوا إليّ. لن أعطيكم 100 دولار مقابل تسع عملات ذات قيمة عشرة سنتات.
هذه الرغوة بقيمة تسعة دولارات و99 سنتًا،
وسأعطيك إياها مقابل عملتين بقيمة عشرة سنتات.
سحقًا!
كنت أخشى الحمّامات، لكنني لم أعد أخشاها.
أنتظر 20 دقيقة حتى ينتهي الجميع، ثم أدخل.
وأستحم بمفردي.
إلى اللقاء.
مرحبًا.
أجل، لست بخير.
مرحبًا يا عمي "كارلوس".
نحتاج إلى لفائف من عشرات السنتات.
يجب أن تجد طريقة لإدخالها خلسة لأنهم يكرهون الشعر المستعار.
- إلى اللقاء. - أجل، أراك لاحقًا.
باستخدام قطعتين في اليوم، يمكنني أن أجعل الشعر يبدو معقولًا،
لكنني بحاجة إلى أربع قطع.
اسم العلامة التجارية "توبستيك".
وأحتاج إلى شيء آخر أيضًا. إنه مهم جدًا.
"باين دي سولاي".
"باين دي سولاي". بقدر ما يمكنك الحصول عليه.
"باين دي سولاي". ما هذا؟
إنه مستحضر السمرة.
تأمّل حاله.
يبدو شاحبًا كشبح. كلانا يبدو كذلك.
إنها الأضواء هنا. إنها تستنزف فيتامين "د" من عظام المرء.
إلام وصلنا مع "كاسترو"؟ هل هناك أي تقدّم في ذلك؟
لأن كلّ شيء جرى لأبي كان بسبب "كوبا".
كنت تقول هذا في ذلك اليوم، أليس كذلك؟
- بلى، أظن… - يا رفيقيّ…
يجب أن ندرك حقائق الموقف.
لا أظن أنكما تفهمان ما يجري.
يجب أن نتحدث عن قضيتكما، وليس عن مستحضر السمرة والشعر المستعار.
هذا يجعلني أظن أنك لا تفهم ما يجري هنا يا سيد "شابيرو"،
لأن هذا عام 1990.
إنها حقبة جديدة، وهذه القضية ستظهر على التلفاز.
وهذا يعني أن أكثر ما يثير اهتمامي
هو مظهرنا أمام الكاميرا.
لأننا إن بدونا بصورة لائقة،
وبمظهر أنيق ومهندم وتنتظرنا حياتنا بأسرها،
فلا تُوجد هيئة محلفين على هذا الكوكب ستصدّق أننا فعلنا هذا.
- لأننا لم نفعل. - لأننا لم نفعل.
لا بأس.
دعاني أخبركما بأكثر ما يهمني.
هل هذا حمّام بخار؟
لا يا "إريك".
إنها غرفة الإعدام بالغاز.
إنها مصممة لشخصين، وهو أمر مناسب.
يؤسفني إبلاغكما بأمر مزعج، لكنكما لا تتسمان بالتعاطف.
أنت ثريان ومدللان،
وهذه طبيعة الأشخاص التي يحب الناس كرههم.
كان مثولكما أمام المحكمة لتوجيه الاتهام كارثي.
بدوتما معتلين عقليًا.
أخبرتكما أن تبتسما.
وأن تبديا الاحترام.
- أجل ولا، يا حضرة القاضي. لكن لا. - كانت الأضواء مسؤولة عن اتساع عينيّ.
- صوت القاضي كان سخيفًا… - لم يغمض لي جفن لأيام.
يا رفيقيّ!
يجب أن نتحلّى بالجدية، اتفقنا؟
لأن هذه الصورة التي تحاولان رسمها،
قد ولّى أوانها بالفعل.
يملك الناس قناعات راسخة تجاهكما.
لم نقتل والدينا.
أجل، لكن الرأي العام يعتقد أنكما قتلتماهما.
لذا إن أردتما تجنّب هذا. أقصد هذا،
فأنا أقترح أن نجرّب استراتيجية مختلفة
غير سمرة البشرة المزيفة وإلقاء اللوم على "فيديل كاسترو".
يمكننا دائمًا…
لا، أنا فقط…
لم نتحدث إليك بشأن ما جرى حقًا.
- عمّ تتحدث؟ - لا أتحدّث عن تلك الليلة.
لا نعرف ما جرى تلك الليلة. كنا في السينما.
أنا أتحدّث عن الأمور التي جرت قبل ذلك.
المعذرة، هلّا تمنحنا أنا وأخي
بعض الوقت في خصوصية.
وحدنا.
شكرًا لك.
لن نتحدث عن ذلك.
أظن أن ذلك قد يساعد هيئة المحلفين على تفهّم ما جرى.
كما قلت، يتعلق الأمر بأمي وأبي.
هذه الأمور تحدث أحيانًا يا "إريك".
إنها جزء من الصبا.
لن نتحدث عن الأمر.
أنا مطرود إذًا. أهذا ما تقولونه؟
هذا ما نقوله بالضبط. أنت لا تدافع عنهما حتى.
لأنه يستحيل الدفاع عنهما.
وأنتم تطردونني. لا بأس!
إليكم نصيحة مجانية.
سبب اعتقالهما أن هناك أشرطة صوتية.
وربما لم يكن على الشرطة فعل ذلك، لكنهم أصغوا إليها.
لذا عليكم أن تدركوا حقيقة أن قصة "لايل" و"إريك" مليئة بالثغرات،
وقد يكونان مذنبين.
لا! مستحيل! ما فائدة المحامي إن لم…
- صمتًا! - أنصتوا!
أنصتوا، أنا الرجل الذي وظّفتموه لعقد صفقة. صحيح؟
هذا ما ظننت أنني هنا لأفعله.
لذا إن أردتم محاولة تبرئتهما، فأنا لست رجلكم المنشود.
لأنني لا أصدّقهما، ولن تصدّقهما هيئة المحلفين.
لذا عليكم أن تجدوا شخصًا آخر. وعليكم إيجاد قصة أفضل بكثير.
وإلا فهذان الشابان اللذان تشعرون بقناعة تامة ببراءتهما
ستعدمهما ولاية "كاليفورنيا".
حظًا موفقًا لكم.
تلك الجريمة كادت أن تكون جنحة.
لكانت كذلك قبل خمس سنوات.
لكن في القانون الجديد، حيازة خمسة غرامات من الكوكايين تُعدّ جناية.
ولأنني أحمل مسدسًا، صار اعتداءً مشددًا فجأة.
وأنا في السجن هنا مع قتلة.
وها نحن ذان هنا معهم.
أجل، إنه حال الأبرياء.
أظن أن هذه طبيعة النظام فحسب.
أنا في حيرة
بشأنك.
- ماذا تعني؟ - أي نوع تفضّل؟
أنت تفضّل الرجال، صحيح؟
أنت مثليّ، صحيح؟
ماذا؟ لا.
لا.
- بل ولا تروقني تلك الكلمة. - حسنًا، لا بأس. ولا أنا أيضًا.
أنت لست مثليًا. لكن تروقك رفقة الرجال في ظني، صحيح؟
لا أعرف، بسبب…
ما مررت به في المنزل.
لكن…
يروقني أن أكون بالقرب منك.
أجل، حسنًا.
أعرف طبيعتي، ولا أبالي.
وعليك ألّا تبالي أيضًا في رأيي.
لا بأس بأن تكون على طبيعتك.
أجل. ليس في عائلتي.
ماذا فعلت؟ ليس بحوزتي شيء.
ما هذه؟
ماذا؟ لا أعرف.
"إريك"، اقرأ هذه مرة، ثم تخلّص منها. هذه أمور كنت أفكر فيها.
أعتقد أن "مارك" يجب أن يقود الـ"بورش" إلى رصيف تحميل السجن.
ثم يغادرها تاركًا المحرك يعمل.
سنركب السيارة ونتوجه إلى طريق 110 السريع.
طالع الرسم في الأسفل.
التالي، مظهرنا.
يجب أن نُجري جراحة تجميلية في ظني.
نحتاج إلى شدّ الوجه، وربما حشوات للذقن، وبالطبع سنغيّر شعرنا.
سنحتاج إلى جوازي سفر وتأشيرتين،
ثم سنحدد إلى أين سنرحل.
أعتقد أننا علينا الذهاب إلى مخيم جدّ "مارك هيفرنان" في "كندا"،
حتى تخمد حدة البحث عنا.
أفكر في "تورنتو" و"لندن" و"بلجيكا" و"لبنان"،
ثم نستقر في "كولومبيا".
إنهم يحبون أجنحة الدجاج هناك.
- ماذا؟ - انهض. يجب أن نفتش زنزانتك.
ما هذه؟
لا أعرف.
"لايل مينينديز"، رجاءً تقدّم إلى الخط الأحمر.
ماذا يجري؟
- تقدّم إلى الخط الأحمر! - لكن عليك أن تخبرني بالسبب.
ماذا يجري؟
- تقدّم إلى الخط الأحمر. - أخبرني بالسبب.
- ماذا تفعل؟ - مهلًا! "لايل"!
- إلى أين ستأخذانني؟ - "لايل"!
- إلى أين ستأخذانه؟ - ماذا يجري؟
نقلوا أخاك إلى عنبر آخر.
لا أفهم. لماذا؟
يقول "لايل" إنه كتب لك رسالة ما.
نعطي لبعضنا رسائل طوال الوقت.
صحيح، لكن هذه الرسالة كانت خطة هروب.
"إريك".
هذا غير مقبول.
- متى سيعود؟ - لقد نقلوه إلى هناك نهائيًا.
هل من أحد بالداخل؟
ربما شخص ما في عنبرك…
بوسعك الوثوق به.
أجل.
لماذا تريدان التبني بالضبط؟
كنا نتحدث عن الأمر منذ فترة. أقصد تأسيس عائلتنا الخاصة.
زوجتي لديها ابنة ناضجة من زواج سابق،
ولم ينته المطاف بالزواج إلى أن صرنا…
"تيم"، هذه المرأة لا تودّ سماع قصة حياتنا بأسرها.
بعد التفكير مجددًا، ربما تودّ سماعها.
أظن أن هذه هي الطريقة التي تحددون بها من يصلح ليكون والدًا صالحًا، صحيح؟
ولأكون صادقة،
أظن أن على كلّ الأزواج إثبات أنهم ملائمون ليكونوا والدين صالحين.
من السهل جدًا الحصول على طفل.
بعض الأزواج لديهم أطفال.
ويهملونهم ويسيئون معاملتهم. ويعدّونهم كأنهم حثالة.
ثم بعد 20 عامًا، يتحتّم عليّ الدفاع عنهم في نهاية المطاف.
بناءً على ما ذُكر في ملفك الشخصي يا سيدة "إبرامسون"،
أنت محامية ناجحة جدًا.
وكما ذكر زوجك أن لديك ابنة ناضجة بالفعل.
لذا لا داعي لإخبارك بمدى صعوبة أن تكوني أمًا.
هل من سبب في هذه المرحلة من حياتك
لاستعدادك لفعل ذلك مجددًا؟
حسنًا، سأخبرك باعتراف محرج.
لا أتذكّر أنني كنت أمًا.
أجل، بالطبع أتذكّر الأمر. لكن كلّ شيء ضبابي.
أنجبت "لاين" قبل ارتيادي كلية الحقوق.
وكنت قد تطلقت حينها.
وكان ذلك كلّ ما تمكنت من فعله لتدبير شؤون حياتي بشق الأنفس.
ليس لأنني كنت أمًا سيئة. لم أكن أمًا سيئة.
تشوبني العيوب؟ أجل.
مهووسة بالعمل؟ بكلّ تأكيد.
لكنني أشعر بأنني في مرحلة من حياتي الآن
يمكنني فيها الاستمتاع بكوني أمًا حقًا.
حيث لا يبدو كلّ شيء أشبه بصراع.
وبسبب مجال عملي،
أرى ما يحدث حين لا يحظى الأطفال بالرعاية التي يحتاجون إليها.
لذا إن كان بإمكاني تربية طفل ومنحه الحب الذي يحتاج إليه
لئلا يصادف أبدًا محامية دفاع جنائي على شاكلتي،
فسأفعل ذلك حتمًا.
حتى لو كان ذلك يعني الاضطرار إلى تغيير الحفاضات لبضع سنوات.
"دومينيك"، أنت تبالغ.
"شارون"، لا بد أنك تعرفينني بما يكفي الآن لتدركي
أنني لا أبالغ أبدًا.
حسنًا. لكن شريرين!
هل تعتقد حقًا أن ولدي عائلة "مينينديز" شريران؟
نعم.
حين يحدّق المرء إلى الشر مباشرةً كما فعلت،
فهو شيء لا ينساه مطلقًا.
أتظن أنهما ارتكبا الجريمتين؟
ارتكبا الجريمتين بالطبع.
إنهما معتلان اجتماعيًا بصورة نمطية.
وبخاصة الأخ الأكبر.
عيناه خاويتان من المشاعر أكثر من عيني "كلاوس فون بيولو".
كيف يمكن لولد أن يفكر في ارتكاب فعلة كهذه لأحد والديه؟
لم يعد شيء يصدمني يا "جويس".
يستطيع الناس ارتكاب الفظائع.
الشيء الوحيد الذي يصدمني ويثير اشمئزازي،
هو أن لدينا نظامًا قضائيًا
يعطي الأولوية لحقوق القتلة والمغتصبين
أكثر من حقوق ضحاياهم.
نظام العدالة منحاز على نحو سافر ضد المتهمين،
خاصةً إن كان هؤلاء المتهمون من ذوي البشرة السوداء والسمراء
ويعجزون عن الاستعانة بمحام خبير.
هذا منطقي، لكن في عديد من أكبر قضاياك،
الشك في ذنب موكليك لم يكن محل نزاع.
هل تقول إن الناس الأبرياء فقط يستحقون دفاعًا كما يجب؟
لا، أنا أسأل إن كان يحقّ للجميع أن تدافع عنهم محامية كـ"ليزلي إبرامسون"،
وبالأخص إن كانوا متهمين بجريمة قتل عقوبتها الإعدام.
عقوبة الإعدام تُعدّ مهزلة أخلاقية مطلقة.
ليست غير أخلاقية فحسب، بل همجية أيضًا.
لا يمكن استيعابها.
- إنها السيدة المستبدة. - من؟
"ليزلي إبرامسون".
محامية الدفاع عن أكثر الشخصيات بغضًا في المجتمع.
حين يُحاكم شخص في قضية قتل، لا يمكن تقييم الجريمة بظاهرها.
يجب تحديد الحالة الذهنية التي كان عليها الشخص
حين ارتكب الجريمة.
تلك المرأة هناك،
إنها مثال لكلّ ما هو خطأ في النظام القانوني.
هل كان بكامل قواه العقلية حين ارتكب الجريمة؟
هل كان به خلل في الإدراك؟
وسواء أكان ذلك صائبًا أم خطأً، هل كان لديه سبب للاعتقاد
أن حياته كانت في خطر؟
هل تعرفان أنها حاولت المساعدة في إبرام صفقة تسوية قضائية
للرجل الذي قتل ابنتي؟
لديها تعاطف مرضي تجاه الموكلين المذنبين.
وبالأخص الشباب المذنبون.
وإن كان هناك أمر لا يروق الادعاء، فهو الفرق الطفيف.
في نظرهم، كلّ متهم أشبه بمسمار
يستحق أن يسحقه النظام.
يسهل التحدث عن العدالة حين لا تعرف كلّ الحقائق.
لذا أظن أنه يمكن قول إن "السخط" هو اسمك الأوسط.
رغم أن ذلك قد يبدو غريبًا في الواقع، فاسمي الأوسط معناه "الأمل".
"دومينيك".
مرحبًا يا "ليزلي".
من الغريب رؤيتك هنا.
هذا صحيح، إنه ليس مكاني المعتاد.
السيدات اللائي يتناولن الغداء معًا. هذا ما تفضّله أنت.
قرأت أن طلب استئناف موكلك "ريك ساندرز" رُفض مجددًا.
يبدو أنه لن ينجو من حكم الإعدام قريبًا.
أثق بأن "دومينيك" كان رفقة مسلية لكما أيتها السيدتان.
بصرف النظر عن كونه منتج أفلام فاشلًا،
فهو راوي قصص بارع.
لا تصدّقا كلّ ما يقوله. إنه يميل إلى المبالغة.
لا تدعينا نؤخرك يا "ليزلي".
أنا متأكد من وجود قاتل في مكان ما يحتاج إلى مساعدتك.
أنا "ليزلي".
مرحبًا يا "جيري"!
أجل، انتهيت للتو من إجراء مقابلة.
أجل. مع صحافي.
لا أكره كلّ الصحافة.
بحقك، الأغبياء فحسب.
هل عليّ تذكيرك بأنني متزوجة بصحافي؟
الآن، ما الأمر؟
بالطبع سمعت بالقضية. من لم يسمع بها؟
- استفسروا عنك. - مهلًا، ماذا؟
اتصلوا وتحققوا إن كنت متاحة.
هل تمازحني؟
سيدة "إبرامسون"، شكرًا لك على تخصيص الوقت
للقدوم ومقابلتنا جميعًا.
يقول "جيري شاليف"
إنك أفضل محامية دفاع جنائية في "لوس أنجلوس".
أنا متأكدة من أنه لم يقل ذلك.
لما قال "جيري"، "أفضل محامية دفاع جنائية."
لقال إنني الأفضل ببساطة.
كما تعلمين، لقد طردنا "روبرت شابيرو" لتوّنا.
لم نشعر بأنه كان جيدًا بما يكفي لولدينا.
أعرف "بوب".
إنه محام جيد، لكنه ليس من تريدونه في قضية كهذه.
في نظره، يتعلق الأمر كلّه بأن يتحكم في السرد الإعلامي
ويأمل أن يبرم أفضل صفقة لموكليه.
لا يروقني إبرام الصفقات.
أفضّل القتال.
لأنه إن لم يقاتل المرء، فلن يفوز.
هل تولّيت قضايا كهذه من قبل؟
قضايا يُوجّه فيها الاتهام بالقتل لأشخاص
وتنجحين في الفوز بها رغم ذلك؟
دافعت مؤخرًا عن شابّ اسمه "آرنيل سالفاتيرا"،
والذي اعترف بقتل والده.
كان متهمًا بجريمة قتل من الدرجة الأولى.
عانى "آرنيل" وإخوته
سنوات من الإساءة الجسدية والنفسية على يد والدهم.
لقد عذبهم.
أراد الادعاء العام أن يصدّق الناس أن "آرنيل" كان وحشًا.
وأنه خطط بعناية لأسابيع كي يقتل والده،
ثم أطلق النار عليه خلال نومه بلا رحمة.
لكن هذا ليس ما حدث في ظني.
أعتقد أن "آرنيل" أردى والده قتيلًا دفاعًا عن النفس.
هل كان على "آرنيل" انتظار والده
حتى يقتله في إحدى نوبات غضبه في نهاية المطاف؟
أو أمه؟
أو أحد إخوته؟
مثل ما حدث لـ"ليزا ستاينبرغ" الصغيرة
حين انتهى المطاف بقتلها على يد والدها المعتدي.
أردت أن ترى هيئة المحلفين
أن "آرنيل" لم يكن الوحش.
على العكس، كان الضحية.
إن أدنتم "آرنيل" بجريمة قتل من الدرجة الأولى،
فسيكون ذلك أشبه بأن تُبعث يد والده من القبر،
ولكنكم ستكونون متواطئين معه في فعله الإرهابي الأخير.
بُرّئ "آرنيل" من جريمة القتل من الدرجة الأولى.
حُكم عليه بثلاث سنوات تحت المراقبة.
وهل يمكنك فعل ذلك من أجل "لايل" و"إريك"؟
بصراحة، سأدافع عن "إريك" فقط.
ما زال على "لايل" الاحتفاظ بمحام منفصل،
لكن بناءً على الوثائق التي قرأتها حتى الآن،
هذان الشابان لا يستحقان أن يقضيا بقية حياتهما في السجن،
ناهيكم عن مواجهة عقوبة الإعدام.
لا يمكنني أن أضمن لكم نتيجة معيّنة،
لكنني أعدكم
بأنني سأدافع عنه بكلّ شراسة.
متى يمكنك البدء؟
ربما يجب أن نناقش أتعابي أولًا.
أظن أن هذه الأسابيع القليلة الماضية كانت قاسية عليك.
وحيدًا في السجن ومنفصلًا عن أخيك.
أجل، لقد قاسيت الأمرّين.
أثق بأنك سمعت ما قيل عنك وعن "لايل".
وهو أنكما فتيان ثريان ومدللان
قتلتما والديكما طمعًا في أموالهما.
وهذا صحيح.
لقد انخرطتما بالتأكيد في قدر كبير من الإسراف اللافت للأنظار
بعد جريمتي القتل.
السيارات وملابس مشاهير المصممين
وساعات الـ"رولكس" والشقق الفاخرة،
أليس هذا علاجًا نفسيًا بالتسوق مبالغًا فيه في ظنك؟
نهم التسوق،
كان ذلك أول خطأ لك ولأخيك.
وبعدها، ثقتكما في الدكتور الحقير "أوزيل" واعترافكما له كانا سوء تقدير للأمور.
ثم سمحتما له بتسجيل جلساتكما.
- ثم هددتما بقتله. - لما قتلنا الدكتور "أوزيل".
ولهذا السبب صار إدراج تلك الأشرطة في الأدلة
واستخدامها ضدكما في المحاكمة ممكنًا.
لم نكن نعرف. ظننا أنها ستظل سرّية.
ثم أخذتما أنت و"لايل" بإخبار الناس روايات مختلفة عمّا حدث.
ماذا؟ هل كنتما على يقين تام بأنكما لن تُعتقلا أبدًا؟
ثم حين اعتُقلتما وظهرتما في المحكمة في النهاية،
بدوتما مجردين من المشاعر على الإطلاق ولم تبديا أي ندم.
خطأ جسيم آخر.
ولكنني أظن أن أكبر خطأ ارتكبتماه
كان قتل والديكما في المقام الأول.
لم نفعل…
قرأت الرسالة التي كتبها "لايل" لك.
خطة الهروب الجنونية تلك.
ولكن،
كان هناك شيء آخر كتبه ولفت انتباهي.
"نحن وحدنا نعرف الحقيقة.
نحن وحدنا نعرف أسرار ماضي عائلتنا."
ماذا يعني بقوله ذلك؟
استعنت بخدمات الطبيب "ويليام فيكاري".
إنه طبيب نفسي شرعي.
أريدك أن تبدأ بلقائه لتتحدثا عمّا حدث وسبب حدوثه.
- "إريك"… - لا مزيد من الأطباء النفسيين. لا أستطيع.
قلت إن التحدث إلى الدكتور "أوزيل" كان خطأً. لن أتحدّث إلى أحد.
هذا لأنه خسيس انتهك أخلاقيات المهنة
وتلاعب بثقتك.
أؤكد لك أن الطبيب "فيكاري" لا يشبهه البتة.
"إريك"…
الآن وقد صرت محاميتك،
فلن أدعك ترتكب المزيد من الأخطاء.
لكنني أريدك أن تكون صادقًا معي تمامًا
وأن تثق بي.
إنها الطريقة الوحيدة التي سنفوز بها.
لا أطيق الطعام.
قضيت معظم حياتي أقوّي بنيتي.
وأحاول تناول الطعام الصحي قليل الدسم عالي الكربوهيدرات.
- والآن أتناول هذا الطعام. - "إريك"، أنت تهدر أموالك هكذا. أفهمت؟
يقتضي عملي مساعدتك لنصل إلى حلّ لمشكلتك.
لكن ثق بكلامي حين أخبرك
بأنني لا أستطيع فعل ذلك إلا إذا تحدثت إليّ بصراحة.
بصراحة شديدة.
أجل.
الأمر فقط…
عسير للغاية.
حاول إخباري.
حسنًا.
في الواقع…
لقد ارتكبنا الجريمتين.
أنا و"لايل". ارتكبنا الجريمتين.
لكن…
كان هناك…
كان هناك سبب لذلك.
هيا.
هذه ملاحظات من آخر جلستين لي مع "إريك".
لا بد أنك تمازحني.
تحدثت إلى الطبيب "فيكاري".
آمل ألّا تمانع ذلك.
أريد أن أشكرك على قول الحقيقة.
وسأقول تلك الحقيقة بصوت عال الآن.
تعرضت للتحرش الجنسي على يد أخيك "لايل".
ومتى بدأ هذا؟
في صغري.
أظن أنني كنت في الخامسة أو السادسة من عمري.
وظننت أن…
الأمر أعجبني.
ربما في البداية.
ثم لم يعجبني.
وحين لم يعجبك ذلك، أو ربما حتى عندما ظننت أنه أعجبك،
ما الذي شعرت به بسبب ذلك يا "إريك"؟
لم أوجّه له اللوم قط.
- حقًا؟ - لم ألمه.
لأن…
ماذا يا "إريك"؟
لأن أبي فعل ذلك به.
هل تحرش والدك جنسيًا بأخيك "لايل"؟
نعم. قال له إن هذا ما فعله الأسبرطيون. إنه يجعل المرء قويًا.
لا أعرف كم من الوقت فعل ذلك مع "لايل".
لكنني أعرف أنه في مرحلة ما طلب منه "لايل" أن يكفّ عمّا يفعله،
فكفّ عن ذلك.
وحين توقّف التحرش، أتذكّر عندما حدث ذلك.
أتذكّر ذلك الوقت بوضوح شديد.
وما السبب؟
لأن حينها بدأ أبي بفعل ذلك معي.
"إريك".
عزيزي.
لا بأس.
شكرًا لأنك أخبرتني بذلك.
شكرًا لك.
أجل، لا بأس…
كيف أمكنك النجاة من ذلك؟ أخبرني.
كنت أفعلها فحسب.
كنت أفعل ما يلزم فعله.
كنت أتجنّبه، وأيضًا…
كنت أحاول مسايرته لينقضي الأمر أسرع.
وأنتهي من تلك الفظاعة فحسب.
كنت أرشّ القرفة على قهوته، أو أضيفها إلى طعامه، أو…
مهلًا. لماذا القرفة؟
كانت…
تجعل مذاق السائل المنوي أفضل.
لم ينجح الأمر،
لأنه بدأ ينزعج من إضافة القرفة على كلّ ما يتناوله.
ثم بدأت أضيف عصير الليمون على كلّ طعامي،
حتى أخدّر براعم التذوق لديّ…
وهل نجح ذلك؟
ليس حقًا.
لكن كان عليّ الاستمرار في المحاولة.
فقط لتغيير الحياة التي كنا نعيشها.
وكنت أعرف أنني في مرحلة ما
سأكون مستعدًا لفعل أي شيء
لإيقاف كلّ شيء فحسب.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ترجمة "محمود عبده"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.