Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- نعرف. لم نأت لحضور عرض الساعة 10:55. - حسنًا.
- بل لحضور عرض الـ9:50! - هل من شخص يمكننا تصعيد الأمر إليه؟
- سيدي، أخبرتك أننا أغلقنا المكان. - أجل.
قلت ذلك بالفعل. لكنني طلبت المزيد من النبيذ الأبيض.
هل أنت واثق بعدم وجود أحد هنا؟
لا أعرف. عدت إلى المنزل ووجدتهما.
أمي وأبي.
انبطحا على الأرض! هل من أحد آخر بالداخل؟
نحن من أجرينا الاتصال.
- أمن أحد آخر بالداخل؟ - أجرينا الاتصال.
حسنًا. لنذهب. هيا.
الشرطة! سندخل!
انظر إليّ. أنا المحقق "زويلر".
هذا المحقق "لينهان". أفهمت؟
- هل رأيت أحدًا؟ - لا.
دخلنا، وكان هناك دخان في كلّ مكان.
- مسرح الجريمة آمن! عُثر على جثتين! - هل تدري من فعل هذا؟
كان أبي رجل أعمال واسع النفوذ.
تعامل مع بعض الأشخاص المشبوهين على مدار السنين.
كانت عصابات المافيا!
أجل!
أجل، ربما…
"آنجل"!
سيصحبكما الضابط "آنجل" إلى المخفر للإدلاء بإفادتكما.
اتفقنا؟
- "آنجل". - لنذهب.
ماذا يجري؟ ماذا حدث؟
- قتل أحد والدينا! - ماذا؟
يا للهول.
- أتريد التحدث أولًا؟ لأنني تحدثت أولًا… - لا. ستتحدث أولًا.
- هل حصلنا على الصوت المسجل على التلفاز؟ - نعم.
أيمكننا إطفاؤه؟
أول ما لاحظته
أن هناك دخانًا في كلّ مكان،
فبدأت بالصراخ فحسب.
بدوا مثل…
لم يبدوا حقيقيين.
وركضت إلى الطابق العلوي واتصلت بمدرب التنس خاصتي. لا أعرف السبب.
لكن "لايل" اتصل بالشرطة.
ما درجة حرارة الكبد؟
نحو 32 مئوية.
- أيعني هذا أن وقت الوفاة نحو الساعة 9:30؟ - بل الـ10:00.
في أي وقت جرى الاتصال بالطوارئ؟
الساعة 11:47.
بعد ساعتين تقريبًا.
لم يكن لأبي الكثير من الأصدقاء في عمله.
لطالما قال إن عصابات المافيا تلاحقه.
التقطوا كلّ المقذوفات الفارغة.
لذا من المستحيل معرفة الترتيب الذي أُطلق به النار.
لا يبدو هذا متقنًا كاغتيال على يد عصابة، أليس كذلك؟
بنادق؟
لتركتها العصابة وشأنها.
مهلًا، هل ماتا؟
يا للهول. هل ماتا؟
ما لم تكتشفوا أن هناك أغراضًا مفقودة من المنزل،
حينها سيكون أبي السبب
في حدوث شناعة كهذه.
ماذا تقصد بذلك؟
لقد عمل لصالح شركة "آر سي إيه" للتسجيلات، وكان رجلًا مهمًا جدًا.
كان أبًا عظيمًا حقًا،
لكنه ذهب للعمل في شركة أصغر،
وقد تواصل مع…
مجموعة سيئة السمعة.
كان أبي صعب المراس في المفاوضات،
ولطالما أراد المزيد من المرء. بصورة متزايدة.
كان رجلًا يؤمن بالمحصلة النهائية.
سيوصلكما الضابط "آنجل" إلى المنزل الآن.
قال أحدهما إن الغرفة كانت مليئة بالدخان
حين دخلا بعد ساعتين من إطلاق النار.
بهذه النافذة المحطمة!
سأُجهز على أمي.
- المعذرة. لا يمكنك فتح السيارة. - أريد إحضار مضرب التنس فحسب.
- مهلًا! ابتعد عن هناك من فضلك. - لديه تدريب تنس لاحقًا.
أريدكما أن تأتيا معي إلى الداخل.
لأتبيّن إن كان هناك شيء مفقود.
حسنًا.
يبدو أن مجوهرات أمي كلّها هنا.
سأعود حالًا. عليّ دخول الحمام.
اسمع، قال المحقق إنه لا بأس بأخذ حقيبة التنس.
شكرًا أيها الضابط.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
حجزنا مسرح نقابة المخرجين الأمريكيين لمراسم التأبين يوم الجمعة.
"(لايف)"
فقط لإبراز أن والدكما كان قطبًا بارزًا في "لايف إنترتينمنت".
أنا و"إريك" نودّ التحدث إن كان هذا مقبولًا.
لديّ بعض الأفكار حيال إضفاء العاطفة على المراسم،
بالموسيقى وما إلى ذلك.
بالطبع.
الآن أيها الشابان، ربما علينا التحدث قليلًا عن المال.
أعرف أن التأمين على الحياة سيُصرف لكما،
وفي حين أنني لا أدري ما كتبه "خوزيه" في وصيته،
أظن أنه ترك لكما ميراثًا.
لقد وفّرنا لكما كلّ ما قد ترغبان فيه في حياتكما بأسرها.
كلّ شيء حرفيًا.
تفضّلي.
ثم تسرقان منازل الناس.
أبي، يمكنني شرح…
تُوجد حدود معيّنة يجب ألّا تتخطياها.
وإن تخطيتماها، فستواجهان عاقبة ذلك.
تُطردان من المنزل.
هل تعرفان ما المشكلة؟
المشكلة هي أننا نحاول منحكما كلّ شيء، لكن الآن،
لن تحصلا على شيء الآن.
لأنكما… هل تسمعانني؟
سأستبعدكما من الوصية. صحيح؟
وقُضي الأمر. حظًا طيبًا يا ولديّ.
أنتما مسؤولان عن نفسيكما.
تتملكنا مشاعر الأسى، ولم يتسنّ لنا الوقت للتفكير في أمور كهذه.
أقصد أن الأمر قد يستغرق وقتًا طويلًا.
أعلم أن لديكما بطاقات الائتمان. ما يهمنا الآن هو سلامتكما.
وقد يكلّف ذلك الكثير.
تفضّلا أيها السيدان، لنجلس هناك.
"(خوزيه مينينديز)، المدير التنفيذي"
إن كانت عصابات المافيا، فقد تلاحقكما.
لذلك ستزودكما شركة "لايف" بحماية على مدار الساعة.
أتقصد حراسًا شخصيين؟
أجل، يبدو ذلك مناسبًا نظرًا إلى الوضع.
- وماذا عن وسائل الانتقال؟ - لديكما سيارة الليموزين.
صحيح، لكنني أقصد لكلينا.
- أتطلب سيارة ليموزين ثانية؟ - أجل، سيكون هذا رائعًا.
هل سيتمكن الحارس الشخصي من أداء المهمات أيضًا،
والذهاب إلى "بينك دوت" إن احتجنا إلى ذلك…
لا، هذه أقرب إلى مهام المساعد.
أجل، نريد مساعدين أيضًا.
ويساورني الفضول فحسب.
هل تواصلت معك الشرطة وأبلغتك عن أي أدلة أو…
أجل. هل من نظريات عمن فعل ذلك؟
يبدو أن لديهم دليلًا.
كانت هناك سيارة بيضاء بباب خلفي عند منزلكما ليلة حدوث الجريمتين،
تطابق سيارة عُثر عليها عند منزل منتج أفلام إباحية في "الوادي".
أُطلق النار على الرجل تسع مرات.
- عجبًا. أجل. أُغلقت القضية. صحيح؟ - لا أظن أنها مصادفة.
"بيتر"، إن كان الأمر كذلك، فلم يعد بوسعنا البقاء في المنزل.
هذا ليس آمنًا.
- يجب أن نمكث أنا و"إريك" في مكان آمن. - بالطبع. نحن نعمل…
فندق "بيل إير".
"فندق (بيل إير)"
مرحبًا. أود أن أطلب خدمة الغرف من فضلك.
أجل، أريد شطيرة جبن مشوي و…
أجل، لا بأس بمياه الصنبور.
هل تريد شيئًا؟
ناولني هذه.
أمهلني قليلًا.
هل طلبت شطيرة جبن مشوي ومياه الصنبور لتوّك؟
أجل.
كم عدد القريدس لديك؟ الرقم الواقعي.
كم عدد أطباق كوكتيل القريدس التي يكفي لإعدادها؟
رائع. أريد دزينة من كوكتيل القريدس منزوعة الذيول،
وأريد صندوقًا وليس زجاجة، صندوقًا من مياه "بيرييه" المعدنية!
ألديكم مياه "بيرييه"؟
بالتأكيد! حسنًا، رائع!
استعجل الطلب وأضفه على نفقة الغرفة. شكرًا لك.
"لايل"، يجب أن نكون أكثر حذرًا بشأن المال.
- ماذا عن الوصية؟ - أنت لا تفهم الموقف يا "إريك"!
نجحنا. لقد فعلناها.
هل تفهم؟
كان لحياتنا سياق معيّن،
وقررنا أننا لن نتحمّله بعد الآن.
أردنا المزيد من الحياة، ففعلنا ما يلزم فعله.
اتخذنا قرارًا، والآن هي في متناولنا! حظينا بتلك الحياة.
أجل. ولن ننظر إلى الماضي أبدًا.
لذا بدءًا من الآن،
سنطالب بالمزيد من الحياة. وهذا يعني بعض الأشياء.
وهذا يعني بالأخص أنك لن تشرب ماء الصنبور بعد الآن يا "إريك"!
هل نحن في تلك الوصية؟ على الأرجح لا.
لذا سنجد الوصية ونمزقها،
لكن حتى ذلك الحين، سنعيش أفضل حياة.
أفهمت؟
ولن نعود إلى الماضي أبدًا.
مطلقًا!
هذه.
"(رولكس)"
وهذه وتلك.
سآخذ تلك الثلاث ساعات.
سأشتري عشرة قمصان من كلّ نوع.
المزيد.
المزيد.
أجل أيها الوغد! أجل!
ستشتري ذلك السروال بكلّ الألوان.
هل ترى هذا؟
مرحبًا!
- "مارك هيفرنان". سُررت بلقائك. - أجل. وأنا أيضًا.
أجل!
هيا!
هيا!
أجل!
إلى أين وصلنا في قضية آل "مينينديز"؟
لدينا المزيد من الاستجوابات.
بعض أفراد العائلة وأصدقاء العائلة.
بعض شركاء العمل لـ"خوزيه مينينديز"،
ونحن نلاحق عدة أدلة جديدة.
لكن هل اقتربنا من اعتقال أحد؟
لا. ليس بعد أيها القائد.
يجب أن يتغير الوضع.
هل تفهمون ما يجري في هذه المدينة؟
زوجان لطيفان تعرّضا لإطلاق النار على رأسيهما في منزلهما
في أمسية هادئة يوم الأحد.
هذه الجرائم البشعة لا تحدث في "بيفرلي هيلز".
لسنا في "كومبتون".
بعد جريمتي "مينينديز"، اعترت الناس حالة من الفزع.
يتملكهم الذعر ولا يشعرون بالأمان، ويخشون أن يكونوا التالين.
إنهم يستأجرون حماية أمنية خاصة
لأنهم يخشون ألّا تستطيع الشرطة حمايتهم.
كما أن وسائل الإعلام تلاحقنا للحصول على إجابات.
أعرف أنكم تدركون هذا.
وكالات الأنباء المحلية والوطنية، وبرنامجا "هارد كوبي" و"إنسايد إديشن".
وفي كلّ يوم يمضي وهذه القضية لم تُحلّ،
تتراكم علينا الضغوط وتزداد القضية شهرة،
ونبدو أسوأ فأسوأ.
في الواقع، اتصل بي الرئيس "غيتس" في ذلك اليوم.
قال إننا نبدو كالأغبياء.
سألني لماذا لم نستطع حلّ قضية "مينينديز"،
ومع ذلك لدينا وقت لاعتقال "زازا غابور".
"الشرطة"
اخرجي من السيارة يا سيدة "غابور".
انتهت صلاحية ملصق سيارتك ورخصتك. اخرجي من السيارة.
هذا غباء. تأخرت على غدائي.
تبًا. سأرحل.
لا يمكنك الرحيل ببساطة.
هل تدركون أن الصحافة العالمية تغطي القضية الآن؟
إنهم يسمونها، "الصفعة التي دوّت في جميع أنحاء العالم."
بين قضية "زازا" وجريمتي قتل آل "مينينديز"، نبدو كأننا نفتقر إلى الكفاءة.
إن استمر الوضع على هذا المنوال، فلن نبدو أضحوكة فحسب،
بل سنُطرد جميعًا.
مما يعني أن علينا تحقيق النتائج في قضية "مينينديز".
الآن.
هل تفهم؟
أجل.
جيد.
اذهبوا.
- خرجت النفقات عن السيطرة. - تلك أشياء نحتاج إليها.
أيمكنك تحديد ما هو خارج عن السيطرة؟ الأمر مبهم جدًا.
والداي اللذان فارقا الحياة،
ربّيانا على توقّع أسلوب حياة معيّن.
أجل، لكن من أين يُفترض أن يأتي المال؟
هل تمزح؟
من ميراثنا الذي ننفقه الآن.
كان أبي وأمي واضحين
بشأن أننا سنحظى بكلّ ما يملكانه.
ماذا؟
هل أنت متأكد من ذلك؟
- بالطبع، أنا متأكد من ذلك. - ألست متأكدًا؟
يجب أن ننتظر جلسة قراءة الوصية.
أليست هذه الوصية في حوزتك هنا؟
لا، احتفظ بها "خوزيه" في مكان آخر.
وأين هي يا تُرى؟
نحن بصدد البحث عنها.
يجب أن ننتظر حتى يأتي عمكما منفّذ الوصية…
لا أعرف إن كنت تتذكر…
لكن والدينا قُتلا.
لذلك، هل نحاول الشعور ببعض السعادة من خلال إنفاق المال؟
أجل.
أجل، ربما.
هل يمكنك لومنا؟ قُتلا بإطلاق النار على وجهيهما.
أنا آسف. لا أقصد أن أكون متبلّد الإحساس.
لتكفّا عن الإسراف بعض الشيء.
حين يصل عمكما وتُعثر على الوصية وتُقرأ،
سنعرف المزيد.
لا بأس بالملابس والساعات.
سأحوّل بعض الأموال.
ماذا؟
كان أبي جادًا يا "لايل".
لن نحصل على شيء حين يجدون تلك الوصية ويقرؤونها.
- قلت ذلك من قبل. كنت محقًا. - هلّا تتوقف عن هذا. رجاءً.
أنصت. أنا وأنت لا يجدر أن نقلق بشأن أي شيء.
مسألة الوصية هذه لن تمثّل مشكلة.
أجل، لكن كيف نعرف ذلك يا "لايل"؟ لا نعرف مكانها كذلك.
بل نعرف.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
أربعة…
لا! توقّف!
ماذا تقصد بـ"لا"؟ يجب أن نفتحها.
أجل، لأن هذا ليس مريبًا على الإطلاق، صحيح؟
فتح خزانة أبي عنوة!
- يجب أن نتصرف بذكاء. - حسنًا. لا بأس يا "إريك".
ما الخيار الآخر إذًا؟
مرحبًا؟
"بيلي"، أنا "إريك مينينديز".
"إريك"؟
كيف حالك يا تُرى؟ سمعت عن…
أجل. أما زال والدك محامي إثبات وصية؟
أجل.
لماذا؟ هل تريد أن تكلمه؟
لا. سنتعشّى في مطعم "تشين تشين". وسنأتي بعدها.
قلت إنك تفعل ذلك طوال الوقت.
تستأجر الناس لفتح الخزائن حين لا تعرف الرقم السري.
لكن هل أي منكما منفّذ الوصية؟
- أنا كبير العائلة. - عمنا هو منفّذ الوصية.
سيأتي في رحلة جوية غدًا، وكذلك بقية أفراد عائلتنا.
حسب فهمنا للمسألة،
نحتاج إلى حضور محام لفتح الخزانة لأسباب قانونية.
- إنه إلزام قانوني. - لهذا اتصلنا بك.
حسنًا. لنتصل به ونحصل على إذنه
لاستئجار شخص ليفتحها.
ماذا؟
لا يمكنني فعل ذلك من دون حضور المنفّذ.
وإلا سأُشطب من النقابة.
حسنًا. سنتصل بصانع الأقفال، وهو ما أردت فعله،
لكنك قلت لا.
أجل. لأنها إن فُتحت عنوة، فستتدخل الشرطة.
- سنفتحها بأنفسنا. شكرًا لك. - لا يمكنني أن أدعكما تفعلان ذلك.
سأكون ملزمًا قانونيًا بإخبار المنفّذ بأن شيئًا كهذا قد حدث.
في الواقع، يجب أن تبقى الخزانة هنا الليلة.
لا تُبعد ناظريك عن الخزانة. هل تفهم؟
- لماذا يجب أن أبقى معها؟ - لأنها كانت فكرتك. إنه صديقك.
مهلًا. إلى أين تذهب؟
"تشيزكيك فاكتوري". سأقابل "جايمي".
هل أنت متأكد من أنك ستكون مرتاحًا هنا؟
أنا بخير. طابت ليلتك يا سيدة "رايت".
- هل قلت إن الخزانة في المرأب؟ - نعم.
- شكرًا لقدومك يا "كارلوس". - يؤسفني مصابك يا عزيزي.
يؤسفني كثيرًا ما حدث.
اشتقت إلى صغيريّ.
أحبك.
فُتحت الخزانة.
جيد.
هل أنتما مستعدان؟
لنفعل هذا.
لا، أريد الدخول بمفردي أولًا.
"لايل"، علينا جميعًا الدخول إلى هناك.
أجل. أنا منفّذ الوصية…
وهذا ليس ما أردته، لكن هذه طبيعة الحال.
كلّنا نعرف أن أبي حظي بعشيقات.
وأريد التأكد من عدم وجود أي…
صور فاضحة أو أي شيء،
لأنني لا أريد أن تُهان أمي بعد الآن أيها الخال "براين".
لذا سأدخل إلى هناك، وسألقي نظرة واحدة،
وسأخرج في الحال. اتفقنا؟
- تفضّل. - حسنًا. أجل.
لم أر وصية في الداخل.
- ماذا؟ - ماذا؟
- هل أنت متأكد؟ - نعم.
يمكنك إلقاء نظرة بنفسك، لكنني لم أر وصية.
- مرحبًا يا "فلور"! - "لايل"!
- تركت "جايمي" سترة من "آيزود"… - وجدت هذه!
"إريك"!
- ماذا؟ - انظر ماذا وجدت "فلور".
- ما هذا؟ - في خزانة ملابس.
سنحصل على كلّ شيء.
لقد منحانا كلّ شيء.
"أنا أوصي بتوريث ممتلكاتي إلى زوجتي (ماري لويز مينينديز)،
وفي حال وفاتها،
ستُقسم كلّ ممتلكاتي بالتساوي
بين…
ابنيّ،
(جوزيف لايل مينينديز) و(إريك غالين مينينديز)."
هذا اقتباس من رسالة كتبها أبي لي منذ وقت ليس ببعيد.
"(لايل)، كما تعلم، العائلة هي أهم شيء في حياتي.
وآمل أن تكون الأهم في حياتك."
قد تكون سلسلة مطاعم "مستر بافلو" ضخمة.
أكبر من "تي سي بي واي".
كلّ ما أحتاج إليه هو 300 ألف دولار من التركة للدفعة الأولى.
المناظر هنا مذهلة. ستحبانها.
"أحثّك على خوض غمار الحياة والاستمتاع بثمار عملك."
هذا لطيف يا "إريك".
"والحظ الوافر لإرثك."
جميل. ممتاز.
"والتفكير في عائلتك وبلدك وأبناء وطنك."
هذه إطلالة على المرفأ، وليست إطلالة على المحيط.
لا، أريد الإضافة إلى إرث أبي.
يمكن لعائلتنا تحقيق أكثر من هذا بكثير.
أحسنت يا "إريك".
هكذا. أجل.
مفهوم.
- حقًا؟ - اتفقنا.
هذا الشبل من ذاك الأسد.
"أنا أومن بأنك و(إريك) بوسعكما أن تُحدثا فرقًا.
أومن بأنكما ستفعلان ذلك."
"بعد شهرين"
مرحبًا.
كنت سأطلب شيئًا من "بينك دوت". أتريد شيئًا؟
"إريك"؟
ليس بوسعي ذلك يا "لايل".
- حسنًا. - لا.
- إن كنت لا تريد شيئًا… - لا. أنا أتحدّث عن "أوزيل".
لا أستطيع قتله.
لا أستطيع.
إن أردت قتله، فبوسعك فعل ذلك. لكنني…
أنصت إليّ. أتظن أنني أريد ذلك؟
كلما زاد عدد الناس الذين يعرفون ما حدث،
زادت فرصة إلقاء القبض علينا.
ظننت أن التخلص منهما والحصول على المال
سيحسّنان شعوري.
لأنك قلت ذلك.
لكن منذ قراءة الوصية، ازدادت تعاستي. لهذا ذهبت لرؤية الدكتور "أوزيل".
أعلم أنه ما كان يجب أن أفعل ذلك، آسف لذلك،
لكنني لا أستطيع قتله. لا أستطيع!
لا بأس.
لسنا مضطرين لقتله.
لا بأس.
لكن علينا أن نبقيه قريبًا. يجب أن نواصل رؤيته.
يجب أن نحرص على أنه لن يشي بنا،
لأن هذه مشكلة خطرة يا "إريك".
أعلم.
لا مزيد من الاعترافات، اتفقنا؟
وإلا فقد أُضطر إلى قتلك.
أنا أمزح.
أحبك. سأحميك دائمًا.
أعلم.
أنا أحبك أيضًا.
أنا آسف.
غدًا، سآخذ ملاحظاتي من اعتراف "إريك"،
وسأضعها في صندوق ودائع آمن.
سأعطيك المفتاح.
إن حدث لي مكروه، فاتصلي بمحاميّ.
- "جير"، عليك الذهاب إلى الشرطة. - لا يمكنني الذهاب إلى الشرطة!
ليس بعد. إنهما مريضاي.
من يهتم لأمر سرّية المريض أو ذلك الهراء؟
لقد هددا حياتك!
ماذا؟ لماذا تمسكين بذلك الحجر؟
إنه التورمالين الأسود للحماية الروحية.
حسنًا. أحتاج إلى بعض الوقت، اتفقنا؟
إلى متى سيستمر غياب "لوريل" والفتاتين؟
سأبقيهنّ خارج المدينة لأسبوع آخر،
حتى أجد نظامًا أمنيًا أفضل للمنزل.
وربما أستأجر حارسًا شخصيًا.
"جير"، أنا خائفة.
ربما يجب أن أنتقل للعيش معكم لبعض الوقت.
تلك ليست فكرة جيدة.
أنا في خطر أيضًا. رآني "لايل"!
إنه لا يعرف أنك مريضتي. إنه لا يعرف أين تعيشين.
حسنًا. كان بوسعه أن يتبعك إلى هنا حتى شقتي.
قلت ذلك بنفسك. هذان الفتيان معتلّان اجتماعيًا!
أنا رجل متزوج يا "جودالون". لا يمكنك الانتقال إلى منزلي.
أحتاج إلى الكوارتز الدخاني.
إن كنت تسأل نفسك،
"لماذا قد تحتاج (جودالون) إلى الكوارتز الدخاني؟"
فسأجيب عن تساؤلك بوضوح شديد يا دكتور.
لأن هذا سيبقيني في أمان.
لأنك لا تستطيع.
هل ستحمي زوجتك وتتركني هدفًا سهل المنال؟
- ستدعهما يقتلانني! - لن يقتلك أحد.
أتعرف أمرًا؟ ستتخلص مني أخيرًا حين يقتلانني،
وأنا واثقة بأن ذلك سيكون مصدر ارتياح كبيرًا لك!
ماذا حدث لمسألة قضاء حياتنا معًا؟
إلى متى يُفترض بي الانتظار؟
حتى يطلق أحد فتيان "مينينديز" النار على رأسي ببندقية!
- "جودالون"، لا تفعلي هذا. - لا، أرجوك. فقط…
يا للهول.
لا أستطيع التنفس. يراودني ذلك الشعور الذي يمنعني من التنفس.
حسنًا، لا بأس.
اسمعي، دعيني أتحدّث إلى "لوريل".
سأخبرها بأنك مريضة عندي،
وأنك تمرّين بفترة عصيبة،
وسأسألها إن كان بوسعك البقاء في بيت الضيافة
لبضع ليال، اتفقنا؟
حسنًا.
ما زلت ستهجرها، صحيح؟
هل ما زلت تحبني دائمًا وأبدًا؟
نعم. حالما يحين الوقت المناسب، وبمجرد أن ينتهي هذا،
سأخبرها عن علاقتنا.
وأجل، ما زلت أحبك.
دائمًا وأبدًا.
"جير"…
"(بيفرلي هيلز)، المركز المدني"
أتعلمان يا رفيقيّ؟ رأيي أن نلقي باللوم كاملًا
على "فيديل كاسترو"
ونغلق القضية.
يا لعبقريتك.
حسنًا.
لنفحص قائمة نظرياتنا الحالية.
النظرية الأولى. قُتلا على يد عصابات المافيا
بسبب معاملات "خوزيه" التجارية المحتملة في عالم الأفلام الإباحية.
النظرية الإباحية.
النظرية الثانية. قُتلا على يد عصابات المخدرات
لأن "خوزيه" كان يهرّب المخدرات في الخفاء من "أمريكا الجنوبية".
لأنه كيف يمكن لرجل كوبي كـ"خوزيه مينينديز" أن يصير ثريًا في "أمريكا"
إلا من خلال تهريب المخدرات؟
النظرية الثالثة.
قُتلا على يد عصابة "سان فيرناندو" التي كانت تحمل ضغينة لـ"إريك"
والتي وجهت التهديدات بحسب التقارير.
تلك النظريات ليست منطقية.
لا أثر للدخول عنوة.
لا تُظهر الأدلة الجنائية أي علامة على وجود صراع.
يبدو الأمر كما لو أن…
"خوزيه" و"كيتي مينينديز" عرفا هوية من هاجمهما.
صحيح. وهذا يتركنا مع نظرية واحدة معقولة.
أنصتا. أعرف أنكما تريدان إلصاق التهمة بالابنين…
إلصاق التهمة؟ لماذا لم يعاودا الاتصال بنا يا "توم"؟
ليس لدينا ما يكفي من أدلة لإثبات التهم!
لا يريدان التحدث إلينا حتى إلا من خلال محاميهما.
بحقك. هل يبدو لك هذا سلوك شخص بريء؟
لا. أعرف ذلك.
لا أصدّق أننا لم نفحص أيديهما بحثًا عن بقايا طلقات نارية
ليلة حدوث جريمتي القتل.
يا لها من زلّة.
ما حدث لا رجعة فيه.
لكن إن أردنا اعتقال متهم، فنحن بحاجة إلى دليل.
يجب أن نجد شيئًا،
لأنه لن يقع بين أيدينا بطريقة سحرية.
أجل؟
مرحبًا يا "ليس"؟ وصلتك مكالمة للتو.
يبدو أنه صديق مقرّب من "إريك مينينديز".
يا لها من مفاجأة.
هل ألّفت نصًا سينمائيًا عن قتل والدينا؟
أنت أحمق للغاية. هذا…
تجريمي؟
رجاءً، لا تتحدث بالنيابة عني. أجل، تجريمي.
عليك إيجاد كلّ نسخ ذلك النص السينمائي الرديء وحرقها.
إنه ليس نصًا سينمائيًا رديئًا. كان جيدًا للغاية.
أيها الشابان، أريد أن نبقى مركّزين.
بذلنا أنا و"كريغ" جهدًا كبيرًا في "الأصدقاء".
لم تقرأه. لذا لا تصفه بالرديء. لأنه ليس كذلك.
- هل اسمه "الأصدقاء"؟ - نعم. هذا اسمه.
هذا أغبى عنوان سمعته في حياتي. لا عجب أنه لم يُبع قط.
ولم تخبر "كريغ" بما فعلناه، صحيح؟
بالطبع لم أخبره.
أريد العودة إلى هذا السؤال،
لماذا شعرتما بضرورة قتل والديكما؟
وأيضًا، للعلم بالأمر،
وضعت الملاحظات من جلستنا السابقة في العديد من صناديق الودائع الآمنة.
- صناديق الودائع؟ - ماذا؟
أخبرتكما بأنني لن أذهب إلى الشرطة.
لكن إن حدث لي مكروه،
فلن يكون ذلك في صالحكما أيها الشابان.
هل تهددنا يا "أوزيل"؟
لا.
لكنني أعتقد أن من الآن فصاعدًا،
علينا البدء بتسجيل جلساتنا.
لا! بالطبع لا!
أؤكد لكما، لن يتمكن أحد غيري من الوصول إلى هذه الأشرطة.
لكن إن كنا سنكمل عملنا
لأتمكن من مساعدتكما على حلّ تلك المشكلات
التي دفعتكما إلى قتل والديكما، فأنا بحاجة إلى ضمان سلامتي.
أريد أن أعرف أننا سنخوض الأمر معًا.
بصراحة يا دكتور، ليس لديّ حقًا أي مشكلات أخرى أحتاج إلى حلّها،
لأن أكبر "مشكلتين" في حياتي قد ماتا.
صحيح. هذا جيد يا "لايل".
قول ما فعلته بصوت عال جزء من عملية الشفاء.
وما يُقال في هذا المكتب
يبقى في هذا المكتب. أعد بذلك.
"أصدقاء". يا له من عنوان سخيف للغاية.
اعترف لك "إريك" بأنه قتل والديه بعد جريمتي القتل.
لم يعترف لي بصراحة، "قتلت والديّ."
لكن ببساطة، أجل. اعترف بذلك إلى حد كبير.
ولماذا أخبرك برأيك؟
"إريك" أعز أصدقائي. نحن نخبر بعضنا بكلّ شيء.
وأيضًا…
في العام الماضي، كنا نؤلّف هذا النص السينمائي معًا.
كان مستوحى من ذلك الفيلم، "بليونير بويز كلاب".
"لم يكن والدي رجلًا يُظهر مشاعره.
كان يخبرني أحيانًا أنني لا أستحق أن أكون ابنه.
وحين فعل ذلك، دفعني ذلك للاجتهاد أكثر،
ولتحقيق المزيد، لأثبت له أنني أستحق،
لأتمكن من سماعه يقول، (أحبك يا بنيّ.)"
"محارب فقد والديه
لا يزال محاربًا."
يا للروعة، إنه جيد جدًا!
إنه جيد حقًا.
مهلًا. هل ألّفتما أنت و"إريك" نصًا سينمائيًا
عن فتى ثري يقتل والديه؟
أعرف. كنا ندرك أنها قصة متطرفة جدًا حين ألّفناها.
لكنه كان مجرد فيلم.
لكن الآن، بعد ما قاله لي، أنا فقط…
لم أستطع التزام الصمت.
لا، الإدلاء بإفادتك كان تصرّفًا شجاعًا يا "كريغ".
لقد فعلت الصواب.
لا أعتقد أن "إريك" يجب أن يدخل السجن.
أظنه يحتاج إلى المساعدة.
هو و"لايل". مساعدة نفسية.
إن فعلا ذلك، فمن الواضح أنهما من ذوي الاضطراب النفسي.
هل ستعتقلانه الآن إذًا؟
لسوء الحظ، ما قلته لنا
لا يفي بمتطلبات إصدار مذكرة اعتقال.
سيُعدّ ما قلته شائعات.
"شائعات". أعرف الكلمة. يستخدمونها كثيرًا في مسلسل "إل إيه لو".
لكن إن أردت مساعدة "إريك"
ومساعدتنا في تحقيقنا،
فثمة ما يمكنك فعله.
غيّر الموازين كليًا. زاد الوزن الذي أحمله في ضغط الصدر بمقدار 22 كلغ.
لقد حسّن أدائي في الملعب.
جميل.
وبدأت أواعد هذه الفتاة.
عدنا للتو من التزلج في "يوتا".
هل هي جذابة؟
يا صاح. إنها جذابة جدًا.
تعال إلى منزلنا الجديد في المرسى.
إنه جميل للغاية.
هناك ملاعب تنس خاصة.
كنت تلعب كثيرًا، وستهزمني شر هزيمة.
لقد علّمتني أن…
"عيد ميلاد سعيدًا لك…"
لقد علّمتني كيف ألعب التنس.
"عيد ميلاد سعيدًا لك…"
لا أسمعهما. أيمكنك سماعهما؟
تبًا.
- يبدو أنك تبلي حسنًا. - أجل. أنا في خير حال.
لا أظن أن أبي قد يريدني أن أظل تعيسًا.
أعتقد أنه لأرادني أن أعيش وأحقق
أكثر مما حققه حتى.
وأصير عضوًا بمجلس الشيوخ أو ما شابه.
"محارب فقد والديه لا يزال محاربًا."
- أليست هذه جملة من نصنا السينمائي؟ - حقًا؟
بالحديث عنه، لقد قرأته في ذلك اليوم.
- أردت أن أرى مدى إتقانه. - حقًا؟
وماذا بعد؟
هناك بعض الثغرات في الحبكة وبعض الحوار مبتذل،
لكنني ما زلت أظن أنه جيد حقًا.
أظن أنه مع بعض التعديلات السريعة، يمكننا بيعه بالتأكيد.
أجل. ربما.
والآن يمكننا جعله أكثر قابلية للتصديق.
صحيح؟ بسبب…
هيا.
بسبب ماذا؟
ستظل الشخصيات خيالية تمامًا.
لن نصوّرها كما حدث بالضبط…
كما فعلت أنت و"لايل".
"كريغ". بم تهذي؟
سنغيّر التفاصيل. يفعلون ذلك طوال الوقت في الأفلام.
لا، لا تذكر هذا الأمر بعد الآن.
هيا يا "كريغ".
بحقك. "إريك"، أعني…
سبق وأخبرتني أنك فعلت ذلك.
قلت، لا تذكر هذا الأمر بعد الآن.
- هل تفهمني؟ لا تذكر هذا الأمر بعد الآن. - نعم…
لكان من المستحيل أن نفعل ذلك وبخاصة بالطريقة التي حدث بها الأمر.
لكن هل تظن أن "لايل" قد فعلها؟
لا، لم يفعلها "لايل".
- كنت معه طوال الليل. - هل كلّف أحدًا بفعلها؟
عجبًا. تبدو مثل هؤلاء المحققين.
يظنون أننا فعلناها.
- أعتذر عن إلحاحي… - لماذا تلحّ؟
لأنني أريد أن أعرف من فعل هذا. مثلك تمامًا.
هل تحدّث إليك أفراد الشرطة؟
ماذا؟
هل تواصل معك أفراد الشرطة في إطار تحقيقاتهم؟
أجل، تواصلوا معي.
- بم أخبرتهم؟ - لم أخبرهم بأي شيء.
صحيح. لأنه لا يُوجد ما تخبرهم به.
هذا صحيح.
لأنني و"لايل" لم نقتل والدينا.
بالطبع لا. لما فعلتما ذلك.
صحيح. لما فعلنا ذلك.
شكرًا لك.
سُررت برؤيتك يا صديقي.
لتأت لزيارتنا في الأسبوع القادم.
هذا يناسبني.
شكرًا.
أنا آسف.
- أظن أن هذا لم يساعد كثيرًا، صحيح؟ - اللعنة!
أخبراني،
هل تظنان
أن أمكما استحقّت الموت؟
لم نفكر في الأمر بتلك الطريقة قط.
بل فكرنا فيه هكذا،
"إن كنا سنقتل أبانا، فربما علينا أن نقتل أمنا أيضًا."
هل اختلفتما في الرأي بشأن قتل أمكما؟
لا، بالقطع لا.
لما اتخذت قرارًا بقتل أمي
من دون موافقة "إريك".
بل ولم أُرد التأثير في رأيه بشأن هذه المسألة.
تركته يفكر مليًا في المسألة لبضع ليال.
حسنًا. "إريك"؟
أجل.
كان علينا قتلها.
- كانت تعتمد عليه. - اعتمدت عليه كليًا.
وكان ذلك مخرجها الوحيد.
هل تدركان مدى تطرّف قتل كلا والديكما؟
هل كان للمال دور في اتخاذ القرار؟
لا.
ألم تخشيا الحرمان من الميراث إذًا؟
ألم تفكرا قط في حقيقة أنكما إن قتلتما "خوزيه" فقط،
فستؤول غالبية ماله إلى "كيتي"،
ولما فرضتما السيطرة الكاملة عليه حتى…
لم نقتل والدينا من أجل المال.
حسنًا يا "إريك". أنا أصدّقك.
لم يكن ما حدث متعلقًا بالمال قط.
كان الأمر يتعلق بالإحسان إلى أمي.
في النهاية، كان لا بد من حدوث ذلك.
كان لا بد من قتلها لأنه كان المخرج الوحيد لها.
- ولنا جميعًا! - كفى.
لكن لماذا يا "إريك"؟ أخبرني لماذا اضطُررتما إلى قتل والديكما.
لماذا كان الحل الوحيد
لتحريرها وتحريرك أنت وشقيقك من هذا الموقف؟
لست مضطرًا للإجابة.
أخبرني يا "إريك"، لماذا؟
اكتفيت من هذه المحادثة. وكذلك هو.
- "لايل". - اكتفينا.
كانت الجريمة المثالية.
لا تملك الشرطة دليلًا.
الأشخاص الموجودون في هذه الغرفة هم الوحيدون الذين يعرفون حقيقة ما حدث.
ولصالحك يا دكتور، من الأفضل أن يظل الحال هكذا.
هيا، انهض. لنرحل.
أيها الشابان.
مهلًا.
بحقكما يا رفيقيّ.
نحن نخوض الأمر معًا.
صحيح؟
قبل أن تغادرا، خذا هذه.
ما "أوتوماكس" هذه؟
إنها شركة صغيرة ساعدت في إنشائها.
أظن أنها ستكون فرصة استثمارية رائعة لكما.
أظن أنني قد أكون أكثر نفعًا لكما، وليس مجرد معالجكما النفسي.
علينا أن نكون شركاء في العمل.
أجل. حسنًا.
سأبحث في الأمر.
- أجل. - شكرًا يا دكتور.
على الرحب والسعة.
"(أوتوماكس) - (جيروم أوزيل)"
مرحبًا. أحضرت لك وجبة خفيفة.
أخبرتني أمي بألّا أتناول الحلوى قبل العشاء.
استمتعت كثيرًا ببقائي هنا في الأشهر القليلة الماضية.
وبالعيش معك أنت وأختك ووالدك.
أتعلمين؟ لو كنت أمك،
لسمحت لك بتناول الحلوى متى شئت.
أرجوك يا "جير"، لا يمكنك فعل هذا.
بل يمكنني ذلك بالتأكيد.
لقد تحمّلنا تصرّفاتك الجنونية لفترة كافية!
ما كان يجب أن أدعك تنتقلين إلى المنزل. كان تصرّفًا طائشًا.
- فعلت ذلك لأنك تحبني. - لا.
فعلت ذلك لأنك كنت مكتئبة وفاقدة لصوابك وخائفة،
وأشفقت على حالك.
حتى إنني أقنعت زوجتي بذلك.
لكنني لما فعلت ذلك قط
لو علمت أنك ستحوّليننا إلى سجنائك!
التهديدات والتقلبات المزاجية وإعادة ترتيب الأثاث!
والآن، تخبرين ابنتي بأنك ستحلّين محل أمها!
هل فقدت صوابك؟
قلت إنك ستهجرها، اتفقنا؟
- قلت ذلك! - لن أهجرها! أفهمت؟
لن أهجرها.
ستندم على هذا.
أعرف أسرارًا، وأنت تدرك أنني أعرف أسرارًا.
"جودالون".
لا تتصرّفي بطيش يا "جودالون".
تبًا لك يا "جير"!
"جود"! لمصلحتك ولسلامتك،
لا تناقشي قضية "مينينديز" مع أي شخص، ولا سيما الأشرطة.
يجب أن ترتدي بلورة الأميثست التي أعطيتك إياها.
طاقة عينك الثالثة ذاوية قليلًا.
- أيها المحقق "زويلر". - ماذا؟
لديّ معلومات عن قضية "مينينديز" أظن أنك ستودّ سماعها.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ترجمة "محمود عبده"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.