Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
انظر، فرع آخر لمطعم "تي سي بي واي".
إنه يدرّ أرباحًا هائلة.
هذا ما أريد فعله بالضبط مع "مستر بافلو".
بجوار كلّ فرع لـ"تي سي بي واي"، يجب أن يُفتح فرع لـ"مستر بافلو".
أعني طعامًا صحيًا وخدمة ودودة.
سنكسب أموالًا طائلة. تذكّر كلماتي يا "إريك". ما فعلته "تي سي بي واي" مع اللبن الرائب،
سيفعله "مستر بافلو" بالضبط مع أجنحة الدجاج.
هل يمكنك تشغيل إذاعة "كيس إف إم"؟
- أرجوك! - "لايل".
بئسًا!
اهدأ فحسب.
أشعر بأن عليّ إخبار هذا الرجل في كلّ مرة!
شكرًا لك. أشكرك.
أحب تلك الفرقة.
أخبرت "جايمي"، حين تأتي الفرقة إلى "ذا فورام"، فسنحضر.
الموسيقى هي الشيء الآخر.
سيأتي عميل "مستر بافلو" ليأكل الأجنحة ويستمتع بوقته، صحيح؟
ستكون الموسيقى جزءًا مهمًا من ذلك.
هل هذا حذاء أبي؟
هل ترتدي حذاءه؟
أجل، سنحذو حذوه الآن، صحيح؟
ففكرت، "أي طريقة أفضل…" في الواقع،
إنه طراز "ألدن 560"، لذا فهو ضيّق قليلًا.
يجب أن أشتري مقاس 42 منه.
كُف عن ذلك.
مهلًا، أنصت إليّ يا "إريك". لن تفعل هذا الآن.
أنا آسف.
تمالك نفسك ولا تُظهر ضعفك.
رويدك. لا بأس، اهدأ.
على رسلك.
أنا أحبك.
- أنا أحبك. - أنت بخير.
الأمر منوط بنا الآن، صحيح؟
وسيكونان فخورين بنا.
ماذا قلت بالأمس؟ ماذا قلت لي؟
أخبرني.
قلت إنني أظن أنهما سيكونان فخورين بنا.
"إريك"، أعرف أنهما سيكونان فخورين بنا.
المكان هنا.
يا أحمق.
مهلًا! أوقف السيارة!
- يُفترض أن أوصلكما إلى الخلف. - لا! بل ستوصلنا عند الرصيف.
- إنه حشد كبير. - ادهسهم إذًا.
ما هذا؟ يُفترض أن يترجلا عند رصيف التحميل.
"إريك"! هل قتلت عصابات المافيا والديك؟
ماذا؟
لا، أنا "لايل".
لا أدري. يبدو الأمر كذلك بالتأكيد، لكن علينا أن نعرف.
- هل تخشيان أن تلاحقكما عصابات المافيا؟ - أجل. أين كاميرتك؟
يا أفراد المافيا، بعد ما قاسيناه، أودّ رؤيتكم تحاولون.
- هل هذا تهديد؟ - هيا.
أنتما مستهدفان، أفهمتما؟
سنعيّن لكما حراسة بدوام كامل على مدار الساعة، اتفقنا؟
"بيتر".
أريدك أن تقدّم شيئًا كما يجب اليوم.
هل أنت متأكد من قدرته على فعل هذا؟
لا تقلقي. إنه ممثل رائع.
قدّم أداءً فرديًا لـ"شكسبير" ذات مرة.
خطر لي أن أبدأ بسرد قصة.
في صغرنا أنا و"لايل"، كانت لدينا نافذة كبيرة في مقدمة المنزل.
لطالما كانت تلك الطيور تحلّق
وتصطدم بالنافذة وتسقط وتتعرض للإصابة.
وكانت أمي تلتقط الطيور،
وتجلبها إلى الداخل وتداويها،
وتساعدها على التحسن،
وتودّعها،
وتدعها تحلّق بعيدًا.
إنها واحدة من ذكرياتي المفضلة عن أمي.
ومدى اهتمامها بالطيور.
أظن أن ما سأقوله لهما هو،
"ربما ذات يوم، حين أراكما في الفردوس،
يمكننا جميعًا لعب الكرة معًا."
شكرًا.
هذان الفتيان مسكينان.
"لايل" مهووس بأن تُقدّم الأغنية كما يجب.
"نقابة المخرجين الأمريكيين"
رمز.
أسطورة.
رائد المجال.
زوج. مدرب تنس.
لا يسع معظم الرجال إلا الحلم بتحقيق أحد هذه الأمور،
لكن "خوزيه مينينديز" حققها كلّها.
وكان والدنا أيضًا.
أي شخص عرف أبي سيخبركم بأنه كان قوي الشكيمة.
واسألوا أي حكم ساحة أخفق
في إحدى مبارياتي أو مباريات "إريك" في التنس.
يا أبي، إن كنت تستمع، وأعرف أنك كذلك،
فليطمئن قلبك لأنني مستعد لتولّي زمام الأمور بعدك
كي أكون ركن هذه العائلة القوي.
ويا أمي…
ماذا يسعني القول؟
لو كان أبي يمثّل أساسنا الراسخ،
لكنت يا أمي خلفيتها وأثاثها الجميل.
أعرف أن تربية صبيين مشاغبين لم تكن سهلة دائمًا،
لكنك جعلت كلّ منزل عشنا فيه دارًا دافئة لنا.
أمّا كلماتي الأخيرة لك يا أمي،
فسأتركها لشاعرين أفضل مني بكثير في هذا الأمر.
بكلماتهما، "سأشتاق إليك يا فتاة."
"عرفت منذ البداية أنك قد تفطرين قلبي
لكن كان عليّ أن ألعب هذا الدور المؤلم
لقد أوقعتني في شباكك
بابتسامتك السحرية
تركتني أنتظر قرارك لبعض الوقت
لقد أسرتني بفتنتك
جمالك يخطف الأنفاس
لكن ما كان بوسعي شيء لأدفعك للبقاء
سأشتاق إليك
كلّ الحب الذي أشعر به تجاهك
لا شيء من شأنه أن يغيّر منظوري
يا فتاة
سأشتاق إليك يا عزيزتي
منحك كلّ الحب الذي أشعر به
لم يغيّر منظورك
سترحلين
الآن أنا أجلس هنا وأهدر وقتي
لا أعرف ماذا يجدر أن أفعل
انتهاء الحلم مأساة في نظري
ولن أنسى يوم التقينا
سأشتاق إليك يا فتاة"
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
أعرف، صحيح؟
مضى أكثر من شهرين
على جريمتي القتل الوحشيتين لـ"خوزيه" و"كيتي مينينديز"
في منزلهما في "بيفرلي هيلز".
لكن حتى الآن،
لا يبدو أن الشرطة اقتربت من العثور على من قتلهما.
هيا أيها الواهن! لا تتوقف.
تكهنت التقارير الأولية أنه قد يكون اغتيالًا من عصابات المافيا،
وربما يتعلق بصفقات "خوزيه مينينديز" التجارية
في مجال التسجيلات المنزلية، بصفته مديرًا تنفيذيًا لـ"لايف إنترتينمنت".
لكن المحقق "ليس زويلر" من مخفر شرطة "بيفرلي هيلز"
أخبر المراسلين مؤخرًا أنهم ما زالوا يتحرّون كلّ الأدلة المحتملة.
لا يمكنني البوح بتفاصيل كثيرة،
لكن يمكنني القول إن هذا ما زال تحقيقًا جاريًا،
وإن رجالنا لن يهنأ لهم بال
حتى يلقوا بمن ارتكب جريمتي القتل الشنيعتين والبشعتين
خلف القضبان ليواجه عقوبة الإعدام.
ما هذا؟
لا!
هل تصدّق أنها قالت
إنها اختارت هذه الفساتين لأنها شعرت بأن بوسعنا ارتداءها مجددًا؟
قد يمكنني ارتداء هذا مجددًا
إن تحقق رابع المستحيلات الذي لا يمكن حدوثه قطعًا.
"(أنليميتد باور)، (أنتوني روبينز)"
الدكتور "أوزيل" يتحدث.
يا دكتور "أوزيل"، أنا "إريك مينينديز".
"إريك"؟
أعلم أنني أتصل في وقت ضيّق،
لكن هل يمكنني مقابلتك اليوم بأي طريقة؟
إنه أمر مهم.
يبدو أن موعد الساعة الـ2 متاح إن كان يناسبك.
لا. أنا…
أريد أن أكون آخر موعد لك.
لا أريد أن يراني أي شخص من مرضاك الآخرين.
رجاءً يا دكتور "أوزيل".
أجل. ماذا عن موعد الساعة الـ4؟ يمكننا التحدث بقدر ما تشاء.
حسنًا. الساعة الـ4. يبدو هذا جيدًا.
حسنًا. سأراك حينها.
تبًا. هل رأيت ذلك يا "جايمي"؟
قفز كفتاة صغيرة. كان ذلك مضحكًا.
لا تكن وقحًا يا "لايل".
- مرحبًا. - مرحبًا يا "جايمي".
- هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟ - أجل، عليّ قضاء بعض المهمات.
حسنًا. أسرع بالعودة.
اشترينا أنا و"جايمي" الكثير من حلوى الهالوين لتوزيعها.
ليس النوع الرخيص، بل أجود الأنواع!
- تعرف كم أحب الهالوين! - أجل.
يجب أن نحافظ على تقاليد العائلة.
"إريك"!
ادخل رجاءً. تفضّل بالجلوس.
تبدو بخير حال. تسرّني رؤيتك أيها الشاب.
"إريك"، ادخل.
- يسرّني أنك اتصلت بي. - أجل، وأنا أيضًا.
أخبرني، أنت تشعر… بماذا؟
أجل، كانت تتملكني رغبة…
في الانتحار.
حسنًا.
لم لا تجلس يا "إريك"؟
ما أتحدّث عنه هنا،
لا أحد ينصت إليه، صحيح؟
- أنت لا تسجّل هذا، صحيح؟ - لا أسجّله.
ولا يمكنك أن تخبر أحدًا بما أقوله لك.
في الواقع، حين أخبرتني من قبل بشأن إدانة السطو،
تلك التصرفات السخيفة التي تجاوزتها الآن،
أصدرت المحكمة حكمًا قضائيًا بأن أخبر والديك بما تحدثنا عنه.
لكن الآن، من الواضح…
إنهما…
هل بوسعنا الخروج للتمشية قليلًا؟
كانت تراودني تلك الكوابيس،
عن أمي وأبي كلّ ليلة.
وهل يتعرضان للقتل في تلك الكوابيس؟
نعم، في الغالب.
كأنني موجود في الكابوس وأعيش التجربة مجددًا.
لكنه بالحركة البطيئة.
وأنا أقف هناك،
وتتعرض أمي لإطلاق النار في المعدة ثم الساق
لأن ركبتها تمزقت فعليًا.
- صحيح؟ - أجل.
ولا تنفك تتعرض لإطلاق النار، لكنها لا تموت.
وينفجر وجه أبي مرارًا وتكرارًا.
ويختفي وجهه ويظهر دخان في كلّ مكان.
- هل يراودك هذا الكابوس كلّ ليلة؟ - أجل، إلى حد كبير.
هذا أشبه بأغنية "ثريلر".
فتى يرتدي زيّ "مايكل جاكسون" من أغنية "ثريلر".
لماذا تريد أن تنتحر يا "إريك"؟
ماذا قد يحلّ ذلك؟
- خدعة أم حلوى؟ - لنذهب. هيا.
حسنًا!
- خدعة أم حلوى؟ - ها نحن أولاء!
يا للهول!
- أسقطت سيفك. - شكرًا لك.
- تفضّلوا. - شكرًا. عيد هالوين سعيدًا!
- تفضّل. - أي شخصية تتقمص؟
ماذا؟
أنا "توم كروز"!
من فيلم "كوكتيل".
إنه فيلم لا يُنسى.
هل هذا هو المنزل الذي تعرّض الوالدان فيه…
إلام تعرّضا؟
…لإطلاق النار؟
لماذا لا تدخل وتلقي نظرة؟
ما رأيك بأن تغادر عقاري
قبل أن أقحم لوح شوكولاتة "سنيكرز" عميقًا في مؤخرتك يا راعي البقر؟
كان أبي رجلًا عظيمًا.
الكثير من الناس لم يعرفوا ذلك.
بدأ العمل لصالح شركة "هيرتز"،
ثم شقّ طريقه في مجال الأفلام.
كان يتولّى الشؤون المالية خلف الكواليس،
لكنه كان مؤثّرًا جدًا مثل "سبيلبرغ" أو "سكورسيزي".
بالتأكيد.
لذا خطر لي أنه يجدر بي تأليف كتاب عنه،
لأنه وضع نصب عينيه كلّ تلك الأهداف،
وأراد أن يصبح عضوًا في مجلس الشيوخ. هل كنت تعلم ذلك؟
أراد أن يكون أول عضو أمريكي من أصل كوبي في مجلس الشيوخ في "فلوريدا".
لكن كان عليه الانتقال إلى "فلوريدا"، صحيح؟
أجل. كان سينقل حياتنا إلى هناك. لكنا مثل آل "كينيدي".
سأذكر كلّ تلك التفاصيل في الكتاب.
كما ظن أن "لايل" وأنا
بوسعنا تولّي منصب الرئيس يومًا ما.
ولهذا كان قاسيًا علينا، فقط…
طوال الوقت.
كان…
حقًا…
ماذا يجري يا "إريك"؟
لذا…
فعلناها. أنا وأخي…
هل أرديتماهما؟
أجل.
لا بأس.
ما رأيك؟ ربما علينا العودة إلى المكتب والتحدث عن الأمر.
حسنًا.
هل تشعر بتحسّن
بعد أن أخبرتني بذلك؟
- بعض الشيء. - حسنًا.
"إريك"،
أريدك أن تشرح لي ما حدث، إن استطعت.
حسنًا، لكنك لن تسجّل هذا.
لن أسجّل هذا.
لكن لماذا تريد معرفة ذلك؟
- عليّ التحدث عن مشاعري فحسب. - أجل.
وإخباري بما حدث هي أفضل طريقة لفعل ذلك.
أظن أن الخطة بدأت
حين كنت أشاهد هذا الفيلم، "بليونير بويز كلاب".
كان خائفًا جدًا.
إنه يدور عن بعض الفتيان الذين لديهم آباء أثرياء ويقتلونهم.
فعلها الفتيان.
وألهمني ذلك الفكرة،
لأنه بدا مثل حياتنا تمامًا. أنا و"لايل".
أطلق "فرانك" النار على رأسه.
"لايل"، انظر إلى هذا.
بدأ الدم يسيل، لذا لففناه سريعًا في الغطاء
وحملناه إلى السيارة.
لذا بدأنا نتحدث بين الحين والآخر بشأن ذلك.
كيف سيكون الحال
إن اختفت تلك القوة السلبية المسيطرة من حياتنا؟
لذا وضعنا خطة بسرعة.
أردت تنفيذها قريبًا، قبل خسارة الجرأة التي تدفعنا للمضي قُدمًا.
لكن "لايل" أراد التأنّي والتخطيط لذلك بعناية.
لذا اتفقنا على التنفيذ بعد أسبوع تقريبًا، يوم الأحد.
- ولماذا يوم الأحد؟ - لأن إجازة الخادمة في عطلة نهاية الأسبوع.
أهذا كلّ شيء؟
شاهدتما فيلمًا وقررتما قتل والديكما يا "إريك".
لماذا؟
ماذا تقصد؟
- لماذا فعلنا ذلك؟ - أجل يا "إريك".
قتل الأقرباء يُعد تصرّفًا متطرفًا جدًا.
ما معنى قتل الأقرباء؟
حين تقتل والديك.
وبالطبع يا "إريك"، إنه تصرّف سبق حدوثه.
إنه وارد الحدوث.
واحدة من كلّ أربع جرائم قتل تتضمن أحد أفراد العائلة.
حقًا؟
عجبًا. حسنًا.
كلّ تلك الحالات مختلفة،
لكن معظمها تتضمن ظروفًا مشددة دفعت لذلك.
أجل، لقد أثارا سخطنا بشدة.
لا، أعني إن حدث اعتداء.
أو خلافات بشأن المال.
كان والدك متسلطًا للغاية. تحدثنا أنا وأنت عن ذلك.
"إريك"، أنت شاهدت فيلمًا وقررت قتل والديك.
معظم الناس لا يفعلون ذلك.
أجل.
إنهم لا يعرفون أبي.
انتهت. فاز "أوكونيل" بخمسة أشواط مقابل شوط.
ماذا كان ذلك؟ ماذا تفعل بالضبط يا "إريك"؟
سحقًا! يا لك من فاشل!
ما الذي كنا نعمل عليه؟
- سحقًا! - يا سيد "مينينديز"!
لا! إياك أن تلمسني!
وأجرك 25 ألف دولار! اخرج من هنا. أنت مطرود.
- كفاك. هلّا تغادر… - "إريك"!
قف في موضعك اللعين!
هل اعتدى والدك عليك بالضرب يا "إريك"؟
"واشنطن".
"أولمبيا".
"داكوتا الجنوبية".
مرفوض.
"داكوتا الجنوبية"!
تبًا!
عزيزي. على رسلك!
أيها الغبي الأبله. إنها جامعة "بيير"!
"بيير"!
لا أصدّق أنك ترتاد جامعة "برينستون". لا أصدّق ذلك.
لا أصدّق أنك ترتاد جامعة "برينستون".
لا. ليس حقًا.
كانت تلك فرصتك الأخيرة.
هل تسمعني؟ بم أخبرتك؟
- ولعبت بذلك التخاذل المهين! - توقّف.
- كان قرارًا خطأً. - قرار خطأ؟
- كان خلف الخط! - بل أنت تهذي بالترهات! اركب!
أغلق الباب.
كان فقط…
مستبدًا للغاية.
حسنًا.
ولماذا قد تقتل أمك؟
كانت لا تطيق مفارقة أبينا.
وكان على علاقة غرامية.
وبدأت تعاقر الخمر وتتعاطى الحبوب.
كانت لديها ميول للانتحار.
لذلك ظننا أنها علامة على أن حياتها لا قيمة لها.
وظننا أننا بفعل ذلك…
نضع حدًا لبؤسها.
وقد حدث هذا الأمر.
كان "لايل" في المنزل. وكان حينها قد طُرد من "برينستون" بتهمة السرقة الفكرية.
- أيها البغيض! - حسنًا!
- أيها المنحرف اللعين! - ماذا ستفعل حيال ذلك؟
هل ستضربني؟ سأخبرك بأمر! أريدك أن تضربني الآن!
اخرس في الحال!
- لا تلمسني! - فلنر ذلك أيها العجوز. هيا!
لم يكفّا عن التشاحن. ثم تورطت أمي في الأمر.
أحبها. وأظن أن عليك تفهّم ذلك يا أمي.
أنت بسن 20 عامًا. لن تتزوج.
مستحيل.
لماذا يجب أن أنصت إليكما في حين أنكما تزوجتما بسني نفسها؟
- إنها عاهرة! تسعى خلف المال! - انظر إلى مآلي!
انظر إلى زواجي السعيد.
أنت منافقة. ولا أبالي لما تقولينه!
- سأتزوجها! - منافقة! إياك أن تدعوني بذلك!
إنها ليست من عائلة مرموقة. ولن يحدث ذلك.
- هذا محال. - أبي!
- أحاول أن أنقذك. - لا.
لا يمكنكما قول ذلك في حين أنكما فعلتما الشيء نفسه في سني!
بل أنت المنافق! ما رأيك في هذا؟
أعطيني هذا. ضعه مكانه.
حسنًا يا فتى.
لا بأس.
بئسًا.
"لايل"!
منذ متى وأنت تضع شعرًا مستعارًا؟
منذ ثلاث أو أربع سنوات.
- لم أعرف ذلك. لماذا لم أعرف ذلك؟ - لأنني لم أُرد أن تعرف!
هذا بيت القصيد يا "إريك"! لا يُفترض أن يعرف أحد!
"جايمي" لا تعرف حتى.
في "ويلشاير"، يُوجد صالون زرع الشعر…
ذلك الموقف…
رؤية أخي هكذا،
الشخص الذي تطلعت إليه،
والذي لطالما…
حماني.
ورؤيته
بهذا الضعف الشديد.
هل يُثبت الشعر بالبراغي؟
الأمر أشبه بتعليقه.
أجبرني أبي على ذلك.
لقد رأيته فحسب.
وفجأة رأيت كم كان الأمر قاسيًا، ما كان يحدث في ذلك المنزل.
و…
أخبرته أخيرًا.
ماذا؟
بم أخبرته؟
قلت له فقط إنني أحبه.
ومنذ حينها فصاعدًا، سأفضّل أخي على والديّ.
هل تغيّر كلّ شيء في نظرك منذ تلك اللحظة؟
أجل. وحينها شاهدت الفيلم.
وفي تلك اللحظة، عرفت أن هذا سيحدث.
عرفت أننا سننفّذ الأمر.
لم يكن علينا التحدث عن ذلك. كان للأمر جاذبيته الخاصة.
لذا ذهبنا إلى متجر الأسلحة هذا في غرب "لوس أنجلوس".
عليكما الانتظار لمدة أسبوعين لشراء مسدس.
- مهلًا، ماذا؟ مستحيل. - هذا حقي القانوني.
أوافقك الرأي. لكن هذا بسبب "جيري براون".
قانون "كاليفورنيا" للأسلحة النارية يستلزم تصريحًا للأسف.
هذا هراء كامل.
سحقًا!
لا أحتاج إلا إلى رخصة قيادة من "كاليفورنيا".
فذهبنا إلى مكان في مقاطعة "أورانج".
عليكما أن تُرياني رخصتكما لشراء الأسلحة.
تبًا لهذا! هذا غير قانوني!
أنا مواطن أمريكي. والمواطن الأمريكي يتمتع بحقوق معيّنة.
هذا مذكور في الدستور!
كانت المشكلة أن رخصة "لايل" أُوقفت بسبب مخالفات تجاوز السرعة.
ولم تكن بحوزتي رخصتي الحقيقية، بل المزيفة فحسب.
تبًا لهذا!
- هل ستكون مفيدة ضد الدخلاء؟ - بالتأكيد.
وأخيرًا وجدنا متجر "بيغ 5" في "سان دييغو"
حيث يمكن شراء بندقية ببطاقة هوية واحدة.
حسنًا، وسأحتاج إلى بطاقة هويتك.
في "بيغ 5"، يحتاجون إلى بطاقتي هوية لصرف الصك المصرفي،
لكن واحدة فقط لشراء البنادق.
لذا استخدمت بطاقتي المزيفة.
"(دونوفان جاي غودرو)"
"تركتها ترحل
والآن لا أشعر بأنني على طبيعتي
يجب إلقاء اللوم على شيء ما
يجب إلقاء اللوم على شيء ما
إلقاء اللوم على المطر الذي كان ينهمر"
بعد ذلك،
اتفقنا على حجة الغياب مع صديق "لايل"، "بيري بيرمان".
مرحبًا.
مرحبًا، كيف الحال يا أحمق؟
سأقابلك في "تيست أوف إل إيه". لم أذهب إلى هناك منذ سنوات.
وهكذا حضّرنا كلّ شيء.
وكان يوم الأحد.
لذا، كان علينا فعلها حينذاك.
هل سنفعل هذا حقًا؟
أجل.
أجل.
حسنًا.
- حسنًا. - حسنًا. سنفعل هذا.
سنفعل هذا.
حسنًا، لنذهب ونفعل هذا الآن.
عليك أن تطلق النار أولًا، حتى لا تتراجع.
ماذا؟
حسنًا.
أحبك يا "إريك".
أحبك.
لم يقل كلمة واحدة منذ 24 ساعة.
ماذا تفعلان؟ ما هذا؟
لا!
سأُجهز على أمي.
لقد عملوا معًا لفترة طويلة…
التقط المقذوفات الفارغة.
اقترب. هيا.
"لايل"، أبوسعك القيادة؟ لا أظن أن بوسعي القيادة.
لنذهب إلى "كولدووتر".
هل تواجهين مشكلة في سماعي؟
عرض فيلم "باتمان" في الساعة 9:50.
أجل، لكن الساعة 10:40 الآن.
أعرف، لكن هذا ما نريد مشاهدته. هل يمكنك مساعدتي؟
حبيبتي في الداخل.
أخبرها أن النصف الأخير هو الأفضل.
سمعنا أن النصف الأول سيئ، ويخرّب بقية الفيلم.
لذا، نريد أن نشاهد النصف الأخير.
إنها سياسة صالة العرض. لا يمكننا بيع تذاكر بعد 15 دقيقة.
- حسنًا. اللعنة! - اللعنة.
أرجوك، توقّف عن السب في وجهي.
حسنًا. أعطيني تذكرتين لعرض الساعة 10:55.
أبطأ من فضلك.
- شكرًا. - استمتعا بالعرض.
أتعرف؟ مهلًا يا "إريك"! تبًا لذلك. لنذهب إلى "تيست أوف إل إيه".
"لايل"، ماذا نفعل؟
اركب السيارة فحسب يا "إريك".
هاتان التذكرتان عديمتا الفائدة الآن. لنذهب فحسب.
يا للعجب!
أرجو المعذرة.
أهذا جبن "إيدام"؟
أجل، إنه جبن "إيدام" مدخن.
قوامه دسم حقًا.
يا "إريك"، تذوّق هذا.
أتعلمين أمرًا؟ لما تناولته مع نبيذ "تشابلي".
"لايل"، أظن أن علينا الذهاب.
- هلّا تهدأ. - تأخرنا كثيرًا. "بيري" ليس هنا.
وإن يكن؟ أنا أستمتع ببعض النبيذ والجبن الفاخرين،
وأحرص على أن يرانا الناس.
لأننا كنا هنا منذ أربع ساعات تقريبًا.
تعرف القول الشائع، "يمرّ الوقت بسرعة حين تكون في مطعم (تيست)!"
لا يُوجد أحد هنا.
طوارئ "بيفرلي هيلز".
أجل. الشرطة…
"لايل"!
- ما المشكلة؟ - شخص…
- ما المشكلة يا سيدي؟ - قتل أحد والديّ.
المعذرة؟
قتل أحد والديّ!
أمي!
كيف تشعر؟
لست بخير حال.
"إريك"، أخبرني بما حدث تلك الليلة فحسب.
لا.
أي معالج نفسي أنت؟ أتيت إلى هنا لأشعر بتحسّن.
ماذا أفعل لأجعلك تشعر بتحسّن يا "إريك"؟
أتيت إلى هنا لتخبرني بأنني لست شخصًا شريرًا.
أخبرني بأنني لست شخصًا شريرًا.
لقد قتلت أمك وأباك يا "إريك".
أعلم ذلك.
لكنني…
لست شخصًا شريرًا.
لست كذلك.
هلّا تقولها فحسب.
أنت لست شخصًا شريرًا يا "إريك".
تراودني تلك الكوابيس، ولا أستطيع النوم،
وأنا أعيش في منزل أطلقت فيه النار على والديّ.
ولا أستطيع النوم، وفي كلّ ليلة تراودني الكوابيس.
وفي كلّ ليلة أجد نفسي في ذلك المنزل،
في هذا الكابوس الذي أطلق النار عليهما فيه ولا يموتان.
ولا يتوقفان.
الطريقة الوحيدة للتوقف حين أطلق النار على نفسي.
"إلقاء اللوم على المطر…"
ولا أتمكّن من النوم إلا حين أفجّر رأسي.
لا بأس.
"إريك".
أنت بأمان يا "إريك". أنت بأمان هنا، أفهمت؟
أقترح بشدة أن نفعل شيئًا.
علينا الاتصال بـ"لايل". يجب أن يأتي إلى هنا الآن.
- حسنًا. - اتفقنا؟
- أجل. - حسنًا.
خدعة أم حلوى؟
أجل. تفضّلوا.
أيمكنني الحصول على واحدة أخرى؟
عمّ تتحدث؟ هذه شوكولاتة "سنيكرز" بالحجم الكبير.
- هل تدرك مدى كرمي؟ - بئسًا. أنا أطلب فحسب.
أيها الوغد!
لم لا تعود إلى حي "فان نويس" الفقير أيها الحقير البائس؟
- حقًا؟ تبًا لك! - تبًا لك!
زيّ تنكري لطيف ورخيص أيها الجبان!
يا لسخافة الأطفال.
- مرحبًا؟ - "لايل".
أنا الدكتور "أوزيل". أريدك أن تأتي إلى المكتب. "إريك" هنا.
ماذا؟
"لايل"، لقد أخبرني بكلّ شيء.
ماذا؟ دعني أكلمه!
لا، تعال إلى المكتب الآن، ويمكننا التحدث عن الأمر.
دع أخي يكلمني الآن!
لا، لن أفعل ذلك يا "لايل".
تعال إلى المكتب، وبوسعك التحدث إليه شخصيًا. إنه أمر مهم.
اللعنة…
سحقًا!
أعتقد أنه في طريقه إلى هنا.
"إريك"، لقد فعلت الصواب بإخباري.
الآن، يجب أن أطلب منك البقاء هنا.
يجب أن أُحضر بعض القهوة لأنني أشعر بأن هذه ستكون ليلة شاقّة.
لا ترحل فحسب. سأعود حالًا.
هيا!
- مرحبًا؟ - "جودالون"، أنصتي إليّ.
- تعالي إلى المكتب. - من تظن نفسك بالضبط؟
- أنت تضاجع زوجتك مجددًا. - بئسًا.
"أنا آسف. لنحظ بزواج أفضل.
لنمارس الجنس، وسأخبر (جودالون) بأن علاقتنا انتهت."
- تبًا لك يا "جيري"! - اصمتي وأنصتي!
اعترف "إريك" للتو بجريمتي القتل.
"لايل" في طريقه إلى هنا.
قد تكون حياتي في خطر.
أريدك هنا كي تكوني شاهدة.
- لن آتي إلى هناك. - بل ستأتين.
- ليتمكنا من قتلي! - لا! لن يحدث ذلك!
لن يقتلك أحد! تعالي إلى هنا الآن.
ماذا؟ "جيري"!
ماذا؟
تبًا لهذا!
هيا!
اللعنة! أيها الوغد! تحرك!
تحرك للأمام!
هل تنتظرين منذ وقت طويل؟
إنها طبيعة العيادات، صحيح؟
بم أخبرته؟
- "لايل"، تفضّل بالجلوس. - اصمت. أنا لا أتحدّث إليك.
ماذا قلت له؟ بم أخبرته؟
بشأن ماذا؟ بشأن أمي وأبي؟
لأننا لا نعرف من قتلهما.
أخبرته بكلّ شيء.
حسنًا. كلّ شيء عن ماذا؟
كيف كانت المافيا على الأرجح؟ كيف فعلتها العصابة؟
"لايل"، كان عليّ أن أخبر أحدًا بالكوابيس التي كانت تراودني.
أخبرني بكلّ شيء.
لا أعرف ماذا يعني ذلك، "أخبرني بكلّ شيء!"
لا أعرف ما يقصده بـ"كلّ شيء". قوله لذلك لا يعني أنه صحيح!
"لايل"،
كنت أخشى أن أقتل نفسي.
"لايل"، أرجوك.
هلّا تصمت من فضلك. أنا أتحدّث إلى أخي!
نحن قتلناهما.
أرديناهما.
- من كانت هذه المرأة بالضبط؟ - ماذا؟
لا أدري.
هذا المكتب عازل للصوت.
هلّا تجلس يا "لايل" رجاءً. الأمر هيّن.
- أهو هيّن حقًا؟ - هلّا تجلس فحسب.
أخبرني كيف تراه هيّنًا.
إن قتلنا أنا و"إريك" والدينا، فكيف سيكون هذا هيّنًا؟
"لايل"، ليس بحوزتك سلاح، أليس كذلك؟
حسنًا، هذا سرّي.
أي شيء تقوله هنا سرّي.
كلّ ما تقوله لي أو لأخيك لا يمكنني البوح به،
لذا لا بأس إن…
- ماذا؟ - إن أخبرتني بما في جيبك!
- رجاءً، لا تفعل هذا. - اجلس يا "إريك"!
لا أعرف ما يُفترض أن أفعل بك الآن! لا أعرف من أنت!
ليس لديّ أخ!
أردت أن أخبر أحدًا.
كان حريًا بك إخباري إذًا! أخبرني فحسب!
سحقًا! لماذا قد تختلق شيئًا كهذا يا "إريك"؟
هذه ليست كذبة يا "لايل". لقد فعلناها!
"لايل"، أخبرني بما في جيبك.
إنه لوح "سنيكرز" بحجم كبير، أفهمت؟
لقد وزّعت لتوّي 300 منه في منزلنا.
يحب الأطفال منزلنا. نحن شخصان صالحان.
لقد أفسدت ليلتي المفضلة في العام.
بكلّ هذا الكذب.
- إنها ليست كذبة. - هلّا تصمت.
- لا يستطيع الدكتور "أوزيل" أن… - اصمت ودعني أفكر!
لأننا إن فعلنا ذلك، فسنقتلك فحسب.
- "لايل". - أليس كذلك؟
لا أظن أنها فكرة سديدة.
- هل أنت خائف يا دكتور "أوزيل"؟ - "لايل"!
أختار ألّا أعيش في خوف.
ولا أبي كذلك.
لمجرد أن أخي أخبرك بشيء،
فهذا لا يجعله حقيقيًا يا دكتور "أوزيل".
"لايل"، لا يستطيع الدكتور "أوزيل" أن يخبر أحدًا.
لماذا لا تفهم ذلك؟
لما اكتشف أحد الأمر يا "إريك"!
لما اكتشف أحد الأمر مطلقًا!
كانت الجريمة المثالية.
بل ولشعر بالفخر تجاهنا.
لشعر بالفخر. أنت قلت ذلك.
لن يكتشف أحد ذلك أبدًا، أليس هذا صحيحًا؟
أيًا كان ما نقوله هنا، فلا يمكن أن نُتهم به في المحكمة. فلا بأس.
ويمكننا الادعاء بأنه كان يُجري… ماذا؟
تمرينًا ذهنيًا؟
- أجل. - أجل.
أنت محق. لا يمكنني إخبار أي أحد.
أي أحد.
احتجت إلى التحدث إلى شخص ما.
"لايل"، اجلس من فضلك.
أعتقد أن هذا قد يكون أمرًا جيدًا.
ماذا؟
لنفترض للحظة أنكما ستُدانان.
- مهلًا، قلت لتوّك… - لن أبوح…
لا يمكنني إخبار أحد، اتفقنا؟ هل فهمتما ما أقول؟
إن أُلقي القبض عليكما، فلن أكون السبب.
لكن إن افترضنا أن أحدًا رأى ما حدث…
فبوسعي أن أكون طوق نجاتكما.
كيف؟
لأنني سأعرف حينها ما حدث حقًا، إن أخبرتماني بكلّ شيء.
يمكنني أن أخبر المحكمة بأنكما كنتما خائفين.
الأب المتسلط الذي لم تستطيعا تحمّله.
هناك أنواع مختلفة من جرائم القتل.
هناك جرائم انفعال عاطفي حين يفقد المرء صوابه فحسب.
بدلًا من جريمة مدروسة بعناية.
جريمة مع سبق الإصرار والترصد، كجريمة قتل جرّاء اعتلال اجتماعي.
إذًا، أيهما…
تفكر فيه؟
هل نحن معتلّان اجتماعيًا يا دكتور؟
في الواقع لا. لهذا أظن أن عليكما إخباري بالقصة كاملة.
هل تظن ذلك؟
أجل، أظن ذلك.
- هيا يا "إريك". - أظن ذلك حقًا.
أظن أنه عليكما العودة. يمكنني مساعدتكما خلال هذا.
في الواقع…
ماذا ستفعل الآن؟
- هل ستتصل بـ"ديان سوير"؟ - ماذا؟
أنا أسألك عمّا ستفعله بهذه المعلومات الآن.
لا شيء.
سأذهب لتناول العشاء مع زوجتي.
حسنًا.
جيد.
حظًا طيبًا يا دكتور "أوزيل".
"مبنى (بيدفورد) الطبي"
سيارتي في "ريكسفورد".
لا بأس.
سأوصلك.
- آسف يا "لايل". - لا.
لا بأس.
- نعرف ما علينا فعله الآن. - ماذا؟
علينا أن نقتله.
"الوحوش: قصة (لايل) و(إريك مينينديز)"
ترجمة "محمود عبده"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.