Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
OSN : الترجمة D.LUFFY :تعديل التوقيت
اجلسوا
اجتمعنا لنشهد الاتّحاد الأبدي
بين (ويليام) و(جوزفينا) في إطار الزواج المسيحي ونباركه
إنّ عهد الزواج المتين أبدي في هذه الحياة لأنّ اللّه أسّسه
وما إن يُعقد، لا يمكن أن يُحلّ بدون المجازفة بالتعرّض للعنة أبدية
لذا أسألكما الآن في حضرة الرب والعائلة والأصدقاء
أن تعلنا عن نيّتكما بتشكيل اتّحاد دائم وملزم بين أحدكما الآخر
طيلة مدّة حياتكما على هذه الأرض
- (جوزفينا) - (جو)!
ربّاه! (جوجو)!
- احترسي - تظنّين أنّ لمؤخرتي عينَين؟
تجدين عقلك هناك
- (دايزي)؟ - أجل؟
تظنّين أنّ بوسعك تقديم البيتزا فيما لا تزال ساخنة؟
ربما
كيف الحال؟
ترك السيّد (لوب) أسنانه مجدداً
أحتاج إلى فنجان قهوة يا (ماني)
يا إلهي! هذان الحذاءان يقتلانني مسمار قدم بسن العشرين، هل تصدّق هذا؟
أرجوك! هل عليك أن تتكلّمي بهذه الطريقة؟
- أجل يا (دايز)، انتبهي لكلامك - المعذرة أيّتها العذراء
ما قصدت قوله إنّ هذَين الحذائين اللعينَين يقتلانني
- أقفلي فمك يا (دايزي) - شكراً لك
السيّاح
المعذرة، أيمكنني أن أحظى بقهوتي الآن؟
أجل
- (جو)، ماذا تفعلين هنا؟ - سأغادر ذلك المنزل
أنفق والدي للتو ٥ آلاف دولار ليشاهد ابنته يُغمى عليها
وهو غاضب قليلاً
- وجدت الأمر مضحكاً جداً - (دايزي)! مرحباً، (جو)
مرحباً، حسناً، كانت سابقة بالنسبة إلى (ساينت ماري) على أيّ حال
رأيت نفسي بعد عشر سنوات من الآن
سمينة وقبيحة وأولئك الأولاد كلّهم محتشدون حولي
ومن ثم كنت أنتزع حراشف السمك من حذاء (بيل)
- يبدو الأمر كما توقّعته - لكنّني فعلت الصواب، أليس كذلك؟
- بالطبع - (جو)
سبب الزواج الوحيد هو مغادرة (مستك)
- كيف تقبّل (بيل) الأمر؟ - ما زال يرفض أن يكلّمني
- استعدّي للكلام يا (جو) - انظروا
العريس
- أنا أمزح يا رجل - اصمت أيّها الغبي
تعال يا (بيل) لنخرج ونتكلّم، حسناً؟
- أنا بخير - هيا، أرجوك
(بيل)، (بيل)، أرجوك أريد أن أكلّمك، لنخرج
حقير
- ماذا حدث إذاً يا (جو)؟ - لا أعلم، لا أعلم، أنا...
حين تقدّمت لفعل ذلك لم أستطع يا (بيل)، لم أستطع ببساطة
(بيل)، ليس السبب أنني لا أحبّك لأنني أفعل يا (بيل)
أحبّك كثيراً
دخلت إلى ذلك المكان وراح الكل يحدّقون إليّ
ليحدّقوا
- أنت بخير؟ - أجل
- كل شيء أفضل الآن؟ - أجل
ما رأيك إذاً بالـ٢١ من نوفمبر؟
لا... لا أدري، لنتكلّم عن الموضوع لاحقاً
- قبّلي لي أمي - لا، (دايزي)، سأتأخّر على المقابلة
حسناً إذاً، حري بك أن تسرعي
ذهبت إلى هناك ٣ مرّات هذا الأسبوع
حسناً يا (كات)، افعلي هذا مرّة رابعة وستصعدين إلى السماء
(كات) فتاة صالحة أين أخطأنا في تربية شقيقتها (دايزي)؟
عزيزتي، ستبلين حسناً إن استخدمت عقلك أكثر قليلاً
أجل، حسناً، لا تقلقي بشأني لن أقدّم البيتزا لما بقي من حياتي
أفضل بيتزا
مرحباً أمي، النقانق اليوم
- مرحباً - مرحباً، (كات) عزيزتي
ممتاز، سيّداتي سنأكل ما إن ننهي هذا اللوح
- (كات)، تعالي، اجلسي، ارتاحي - لا، عليّ الذهاب
لديّ مقابلة في (شور رود)
- وظيفة أخرى؟ - أجل، حضانة أطفال
أنت تعملين كثيراً تزاول (كات) ٤ وظائف
أحتاج إلى المال
قُبلت (كات) في جامعة (ييل) نالت منحة وستبدأ في فبراير
منحة جزئية
- لديك حبيب إذاً أم بعد؟ - لا وقت لديها للفتيان
(كات)، لديّ فكرة ممتازة
(سيلفيو)، لديك وظيفة لابنتي الذكية؟
أجل، هنا
- ممتاز يا أمي، إلى اللقاء - إلى اللقاء، عزيزتي
أشكرك على البيتزا
- لا أعرف ممن ورثت حيويتها - أجل، صحيح
وهي طالبة من الطراز الأوّل
- مرحباً؟ - ادخلي
- (كاثرين)؟ - (كات)
- مرحباً - مرحباً
(تيم ترافرز)
تولّت ابنتي التزيين
(فيبي)، انزلي يا عزيزتي
- يا للروعة! (فانكورت) قديم - أجل، أظنّه أرفق بالمنزل
- تهوين تأمّل النجوم؟ - في الواقع، إنه تلسكوب بحري
لكنّه أفضل بكثير من الذي في منزلي
سأدرس علم الفلك في الجامعة هذه السنة
- حقاً؟ في أيّ جامعة؟ - (ييل)، سأبدأ في الفصل الثاني
(ييل)، أنا أيضاً، دفعة العام ١٩٧٩
وهذه الصهباء الجميلة هي (فيبي) (فيبي)، أعرّفك بـ(كات)
مرحباً، (فيبي)؟
كم تبلغين من العمر يا (فيبي)؟
- هيا، تعرفين كم عمرك - ٦ سنين
٤، سامحيها، واجهت أسبوعاً عصيباً سافرت أمّها إلى (إنكلترا) أمس
بأيّ حال، أبحث عمّن يساعدني ليس بدوام كامل، إلى أن تعود زوجتي
المعذرة
حسناً، تعالي يا عزيزتي
آلو؟ أجل، سيّدة (فارلي) كانت بدايتنا جيّدة هذا الصباح
أجل، هدمنا الجدار المؤدّي إليه
الآجر الزجاجي؟
أجل، حسناً، أحب الآجر الزجاجي أنا أيضاً سيّدة (فارلي)
لكنّه لا يتناسب ومنزلك
لكن...
لكنّنا تحدّثنا مطوّلاً عن الحفاظ على تقاليد منازل (كونكتيكت)
بالطبع، سأكلّم مهندسة الديكور خاصتك
تريدين أن تقرأي معي؟
أجل، يمكنك أن تطلبي منها الاتّصال بي في أيّ وقت
لكن حان الوقت لأقلب الصفحة أتريدين أن تقلبي الصفحة هنا؟
- حسناً، ها نحن - حسناً، إلى اللقاء، سيّدة (فارلي)
"كانت أجمل ساحرة في العالم كلّه"
"ألم تكن جميلة؟ كان ثوبها شبيهاً بقطرات ندى ذهبية"
"وكانت تضع أزهاراً حول عنقها وفي شعرها"
"وكان وجهها كأروع الأزهار على الإطلاق"
"اقتربت من الأرنب الصغير وحملته بين ذراعَيها"
- "وقبّلته على أنفه المخملي..." - حسناً، يبدو أنك بارعة حتماً
عملت حاضنة لأولاد آل (كاردوزا) منذ أن كنت في التاسعة
- أنا في التاسعة - لا، غير صحيح
- تجيدين القيادة يا (كات)؟ - أجل
لنرَ، هل من أمر آخر؟ هل لعائلتك تاريخ جنون أو...
- يُقال إنه يتجاوز جيلاً - متى يمكنك أن تبدأي؟
- في أيّ وقت - اقرأي
اقرأي
"قالت: "أيّها الأرنب الصغير ألا تعرف من أكون؟"
يا إلهي! تنبعث مني رائحة دلاء سمك، ماذا في السيارة؟
- دلاء سمك - ممتاز
إنهما (روميو) و(جولييت)
- هل يكلّمني ذلك الفتى؟ - لا، لا، لا أظنّه يفعل
- يا إلهي! لا، لا، لا - ماذا؟ ماذا؟
تعال يا (بيل) لنشرب ونضربهم لاحقاً
- مرحباً، (جون) - مرحباً، (دايز)
- مَن سيدفع؟ - أنا سأدفع
أنا سأدفع
- ربحت شيئاً؟ - لا
- معك سيجارة تعطيني إياها يا (جو)؟ - أجل
- ماذا تريدين أن تشربي؟ - النبيذ الأبيض
أنا أيضاً أودّ تناول النبيذ الأبيض من فضلك
- (جورج)؟ - خفيفة
أيمكنك أن تقدّم لنا كأسَي نبيذ أبيض وكأسَي جعة إحداهما خفيفة؟
- إنه ظريف - أجل، إن كنت تحبّين التقليديين
التقليديين الأثرياء
سيّدتَيّ، ها أنتما، لك
انظر إلى هذا الغبي، رباه! يبدو وسيماً بمعطف مماثل
حسناً، لنمرح
أراهن بعشرة دولارات على إصابتي وسط الهدف ٣ مرّات متتالية
أراهن بخمسين شرط أن تتناول بين الرميات كأس (تكيلا)
٣ كؤوس (تكيلا)
- هذا الشاب مجنون - أجل
أجل، حسناً، قال إنه يستطيع إصابة وسط الهدف ٣ مرّات، يمكنك فعل هذا؟
يمكنني تناول كؤوس الـ(تكيلا) الثلاث
(جورج)
٣ على التوالي، بدءاً من الآن
مستحيل، مستحيل
رائع! حسناً، سآخذ الخمسين
أجل، سيّدي، أشكرك
لنلعب البليارد
ليس أنني لا أحب لعب البليارد، لكن لا أفهم لماذا لا نمارس هذه اللعبة في منزلي
- (لورنا) - لا، أنا الأسوأ، حقاً
- المعذرة، أتلعبين؟ - بالطبع
حسناً، بعثر الطابات
آسف يا شريكتي
حسناً، دورنا يا عزيزتي
- خُذ هذا - حسناً
حسناً، إليك ما نريده هنا يا عزيزتي
تلك التي تحمل خطاً برتقالياً، أجل مباشرةً نحو الطابة البرتقالية بتروٍ وهدوء
أنزليها في الحفرة مباشرةً
- هذا صعب - لا بأس يا عزيزتي
لهذا نلعب في فريق مؤلّف من شاب وفتاة، لإحلال توازن
المعذرة
أظنّ أنه لدينا لاعبة ماهرة استخففنا بقدراتها
إنها بارعة فعلاً
- أعرف ما أنت، غشّاشة - (لورنا)!
أليست هذه الكلمة المناسبة يا (تشارلي)؟
- كما في فيلم صالة البليارد ذاك - (لورنا)
- لعب جيّد - شكراً
- أشكرك... على اللعبة - على الرحب
- أيمكننا الرحيل رجاءً؟ - خذي
تباً
- (دايزي)؟ - مرحباً، أمي
ستذهبين إلى قدّاس الساعة الـ١١؟
لا، حضرته ليلة أمس
عليّ أن أحضر الغداء سيأتي عمّك (فيك) وعمّتك (روزالي)
- (دايزي)، ساعديني في تحضير الغداء - (كات) ستفعل
شكراً جزيلاً
- ذهبت؟ - أجل
يعجبك؟
١٦٠ دولاراً؟ هل جننت؟
سأعيده، بعد أن أرتديه إلى مكان ما
(دايزي)
انتظري يا (فيبي)
- أبي! - مرحباً، عزيزتي
- كيف كانت ساعة المطالعة؟ - لا بأس
- حصلت على بطاقة من المكتبة - حقاً؟ ممتاز، ماذا أحضرت
- أحضرت... "البيت الأصفر" - "البيت الأصفر"
- و"ابنة (باربار) الصغيرة" - و"ابنة (باربار) الصغيرة"
- اختارتهما بنفسها - هذا مؤكّد
- أنت جائعة يا (فيبي)؟ - أجل
حسناً، إليك نقانق بالجبن على خبز أبيض بدون قشرة
حسناً، خذي كتابَيك وسندويشك واخرجي إلى الشرفة، تعرفين القاعدة، صحيح؟
- لا تنزلي عن الشرفة - لا تنزلي عن الشرفة
حسناً، سأخرج في الحال
إلى اللقاء يا صغيرة
سيبقينا هذا على اطّلاع يا (كات)
- تفضّلي - شكراً
تساءلت دائماً كيف يبدو هذا المكان من الداخل
سيبدو أفضل بكثير ممّا هو عليه الآن أعدك بهذا
أثار إعجابي منذ الآن
- تريدين أن تري الجزء الأفضل؟ - أجل
- حسناً، (فيبي)؟ - ماذا؟
- سأصعد إلى أعلى، حسناً؟ - حسناً
- لا تنزلي عن الشرفة - حسناً
- يا إلهي! هذا المنزل ضخم - ليس سيئاً بالنسبة إلى كوخ صيفي
في الواقع، شيّد المنزل الأصلي عام ١٨٨٠ تاجر ثري اسمه (إلايس مونتروز)
لأجل عروسه الإنجليزية (إليزابت)
انتبهي لخطواتك
تزوّجا في (لندن) بعد قصة حب سريعة
إنه ساحر
يا له من منظر جميل!
لوضعت تلسكوباً هنا في الخارج
كان (إلايس) يشاهد من هنا السفن تأتي من الشرق وتفرغ كنوزها
- مثل ماذا؟ - الشاي والتوابل من (سيلان)
الحرير واللؤلؤ والصفير من (الهند)
يا إلهي! ظننت أنّ سرطان البحر وسمك القدّ هو كل ما مرّ عبر (مستك)
للقصة نهاية حزينة
عاد (إلايس) إلى (مستك) وبقيت (إليزابت) في (لندن) لتسوّي أمورها
وفي طريقها إلى هنا تاهت سفينتها في البحر
وأمضى (إلايس) العجوز ما تبقّى من حياته منتظراً سفينتها
يُقال إنه ما زال بالإمكان سماع شبحه يسير على هذه الشرفة في الليالي العاصفة
بالطبع، يمكن أن يكون هذا اللوح الذي يصدر صريراً
- ستصلحه؟ - لا أجرؤ على ذلك
"(جوجو مستك)"
ها هو، كان هذا سيكون هدية زفافي من (بيل)
- كان يسمّى (روز) تيمّناً بأمه - هذا الرجل أمير يا (جو)
(ميلر لايت)، أسحب كلامي هذا الرجل إله
(دايزي)، يحتفظ بهذه له وللفتيان
- (دايز)، لن يروقه الأمر - اهدأي يا (جوجو)
ثقي بي، سينسى الموضوع برمّته إن تبخترت له بمؤخّرتك الجميلة
حسناً
القديسة (كاثرين) تشرب جعة؟ أتمزحين؟
- أشرب متى أريد - أنت مدمنة على الكحول بالفعل، أجل
وتضاجعين عشرة رجال في عطلة نهاية الأسبوع، صحيح؟
- لا، هذا ما تفعلينه أنت - أنت محقّة تماماً في هذا
هذا ممتع جداً، حسناً؟ لنمرح الليلة، حسناً؟
حسناً
يا إلهي! أتعرفان ما أتمنّاه؟
أتمنّى لو لم يكن جسد (بيل) رائعاً إلى هذا الحد
- أجل، صحيح - لا، حقاً، أنا جادة
لسهّل عليّ هذا أموراً كثيرة لما فكّرت فيه طيلة الوقت
يا إلهي! أتعلمين؟ أثار جداً بمجرّد النظر إلى معصمَيه
- إلى معصمَيه؟ - أجل، معصماه، لا أعرف السبب
فهما ثخينان جداً وقويان
- ربما أعاني خطباً ما - أظنّ ذلك
أظنّ أنّ هذا يسمّى الغرام
لا، (كات) أتقولين إنه وجب أن أتزوّجه؟
لا، لا تقول ذلك
(كات)، (كات)، انظري إنه مذنّب، هناك
- لا، إنه مجرّد شهاب - إنه رائع
المذنّب أشبه بفرخ ضفدع له رأس مستدير وذيل طويل مشتعل
أعرف ماذا يشبه، حيواناً منوياً
حيواناً منوياً كبيراً لديها واحد على السقف
تخلد إلى النوم كل ليلة فيما يظهر حيوان منوي طائر عملاق فوق رأسها
أتعلمين؟ بعد عشر سنوات ستصبح منجّمة شهيرة جداً
- وماذا ستصبحين أنت يا (دايزي)؟ - عالمة فلك بالأحرى
كيف لي أن أعرف ماذا سأصبح بعد عشر سنوات؟
- يمكن أن أموت - (دايزي)، هذا يجلب الحظ السيّىء
- اسمعي يا (جو)، أنت لديك (بيل) - صحيح
وأنت تتحلّين بالذكاء
كل ما لديّ هو هذه وهذه
- فتباً لكما - لا
- لا أظنّ ذلك - مهلاً
- عودي إلى هنا يا (دايزي) - هيا، إلى أين تذهبين؟
(دايزي)، هيا
أحبّ حقاً المنازل القديمة كهذا سيّدة (أروجيو)
- (أروجو) - (أروجو)، آسف
تقيم عائلتي في منزل قديم أيضاً
لكن أنابيب المياه تنفجر كل شتاء تقريباً، ووالدي يغضب كثيراً
حسناً، يستاء كثيراً
ها أنت
لم تقولي لي إنك خارجة لتناول العشاء
- لم أكن أعرف أنني سأفعل - حسناً، يمكنكما تناول العشاء هنا
- لديّ سرطان بحري لذيذ... - لا، شكراً لك، أمي
سرّني لقاؤك، سيّدة (أروجيو)
ليس عليك العودة إلى المنزل في وقت متأخّر جداً
أعرف كم يتطلّب تناول العشاء من وقت
(دايزي أروجيو) أنت امرأة يصعب جداً إيجادها
- حقاً؟ - أجل
- (تشارلي)؟ - (تشارلز غوردن وندسور) الابن
تصوّرت هذا
- هل أحضر لك شيئاً؟ - لا، أشكرك
لكنّني أظنّ أنّ والدتك بحاجة إلى مشروب
اصمت
اجلس، سأعود في الحال
- إذاً، أحضر العجلة الاحتياطية - كانت تلك العجلة الاحتياطية
حسناً
أجل، أجل، سيفي هذا بالغرض
حسناً، خطرت لي فكرة، حسناً
رائع! ممتاز!
إذاً قُل لي يا (جونيور)
كيف يعقل أنك لست في مدرسة (آيفي ليغ)
تقطف اللبلاب أو أياً كان ما يتمّ فعله هناك؟
لمَ أفعل هذا في حين يمكنني أن أكون هنا معك؟
احتجت إلى عطلة صغيرة بعيداً عن كلّية الحقوق
- بعبارة أخرى، أنت متكاسل - بالضبط
لا اعتراض لديّ على المتكاسلين
المعذرة سيّد (وندسور) أتمنّى أن تكون قد استمتعت والشابة بالعشاء
كان ممتازاً
شكراً لك، سيّدي
أيّها لك؟
قارب أبي هو البالغ طوله ١٩ متراً والمرفق بساريتَين هناك
ليس سيئاً
(أروجو)
كان وما زال الملاحون يلجأون إلى الشمس والنجوم
لتساعدهم على تحديد موقعهم بحراً
تذكّروا، لا طرقات أو لافتات
ولا يمكنكم التوقّف عند محطّة وقود لتسألوا عن الوجهة
مرحباً، (كات)
سنريكم الآن كيف يكون الوضع حين يتقاذفكم البحر
وتكون النجوم أملكم الوحيد بالعودة إلى الديار
كيف ستجدون طريقكم؟
حسناً، إن درستم السماوات طيلة حياتكم كما فعل الملاحون القدامى
ستدركون أنه في موعد وزمن معينَين تحتل كل نجمة مكاناً محدداً في...
مكاناً محدداً... أجل، مكاناً محدداً في السماء
ما يجب فعله إذاً هو قياس كل موقع، كل نجمة بسدسية
- مرحباً - مرحباً
- كنت رائعة - أفسدت الأمر نوعاً ما اليوم
لا، لا، أحببنا كلانا ما فعلته أليس كذلك يا (فيبي)؟
أيمكننا العودة رجاءً إلى المنزل؟
حان وقت القيلولة
"والآن تقرير مستجد عن آثار..."
هلاّ تصرفين لي نقودي يا (كات)
تنجزين الحساب؟
سيكون علينا أن نبلي أفضل من هذا
- بربّك يا (ليونا)، سيتحسّن العمل - أجل، مع توافد السيّاح في يونيو
- لا يمكن العيش معهم ولا بدونهم - قطعاً
(ليونا)، حبيبك على التلفاز
"معكم (هكتور بلشت) وتقرير هذا الأسبوع المتعلّق بحسن الأكل"
"في (نيو هايفن) مطعم اسمه (نابي)"
"يجب أن يسمّى بالأحرى (غرابي)"
"وجب أن أطلب ثلاث مرّات شوكة نظيفة قبل أن أحصل عليها"
"باستا سوداء مع صلصة دلماسية لا تسألوني ما هي لكن لا تجرّبوها"
"فهي كارثة مطبخية باهظة الثمن ومدعية"
ما زلت أظنّ أنه يجب أن ندعوه إلى هنا
يمكن النقد الجيّد أن يجعل أناساً كثيرين يتوافدون إلينا خارج إطار موسم الذروة
- لن أسمح لهذا الأحمق بعبور الباب - لمَ لا؟
لاختلف الوضع حتماً لو كنّا نقدّم البيتزا المبهرجة
- سيكون طعمها كتلك المجلّة هناك - بربّك يا (ليونا)!
القليل من النبيذ الأبيض الجاف والبطلينوس المدخّن
والطماطم المجفّفة بفعل الشمس
أظنّ أنه علينا أن نفعل ذلك يا (ليونا)
اسمعنَ أيّتها الشابات نقدّم هنا ما هو أصلي، بيتزا (مستك)
نأتي بالبهارات من (ألغارف) في (البرتغال)
علّم جدّي والدي كيفية إعدادها ووالدي بدوره علّمني أنا
وذات يوم، حين أتقاعد قد أعلّم إحداكنّ
إنه تقليد، و...
- يجب عدم العبث بالتقاليد - يجب عدم العبث بالتقاليد، آمين
(ليونا)، هلاّ تقولين لنا رجاًء ماذا تحوي البيتزا
أرجوك يا (ليونا) أرجوك قولي لنا ما تحويه البيتزا
أستطيع القول إنها لا تحوي جبناً من حليب الماعز
ها أنت، اصعدي إلى الفراش
- أمي تسرّح لي شعري - لا تتحرّكي
- تعيش أمي في (إنكلترا) الآن - لا، لا تفعل
إنها هناك للعمل لبعض الوقت ستعود بعد بضعة أسابيع
أعرف، لن يطلّق والداي
- حسناً، بالطبع لا - حسناً
حان وقت النوم
- ليلة سعيدة - ليلة سعيدة
حسناً، تمدّدي، سأقرأ لك حتى تنامي
اللّه أعلم من أين تتعلّم هذه الأمور
- اقرأ - حسناً، سمعاً وطاعة، سيّدتي
أيّ قصة تريدين؟
- ليلة سعيدة، أراكما في الغد - ليلة سعيدة، (كات)
حسناً، عزيزتي، ماذا لدينا هنا؟ هيا، اقلبي الصفحة
"العم (ويغلي) يتعلّم الرقص العم (ويغلي)..."
(كات)
خذي
يستحسن أن تأخذي هذه الطقس يبرد في الخارج
- أبي - سآتي في الحال
حريّ بي أن أذهب
أنا قادم، سيّدتي
"كل غرفة تخطف الأنفاس أكثر من الأخرى"
"تتّسع طاولة حجرة تناول الطعام ٤٥ شخصاً وتزن ١٨١٤ كلغ"
"إنها الطاولة الوحيدة في العالم المرفقة بسطح رخامي"
"فقد استلزم صنعها على يد ١٥ حرفياً سنة كاملة"
"إن كنتم تتساءلون ما إذا كان (مارغو لارغو) المنزل الخيالي الأروع"
"ألقوا نظرة على غرفة نوم "(آليس) في بلاد العجائب"
"حيث أمضت (دينا مريل) طفولتها"
"ابنة السيّدة (بوست) الأميرة صاحبة الامتيازات..."
"استيقظت على منظر الأزهار على الجدران"
"وعلى مفاصل الباب الفضّي وحتى على السرير الرباعي الأرجل"
"إنه لشرف وامتياز بالنسبة إلى (لايفستايلز) أن تصوّر لكم حصرياً"
"ولمرّة واحدة في حياتكم المنزل الأوّل في (أميركا)"
أتصوّر نفسي في منزل مماثل
"أثناء الغداء في الفناء ألقيت نظرة خاطفة ومباشرة..."
كنزة جميلة
- (كات) - ليلة سعيدة
- كنزة مَن هذه؟ - (تيم)
(تيم)؟ (تيم)؟
- انتقلت إلى (تيم) إذاً؟ - اصمتي
- ماذا يجري؟ - لا شيء
(دايزي)، أنا حاضنة ابنته وبرَدَ الطقس الليلة
وهو متزوّج
لو لم يكن متزوّجاً لما احتاج إلى حاضنة
- يبدو لي أنه يغازلك - أنت مقززة
حسناً، أنا مقززة لكن تحسّباً ليس إلاّ
يضعها الرجل
(دايزي)!
يا إلهي!
(جوجو)!
أين هي؟ هل رأيت (جوجو) يا (كات)؟
لحظة واحدة، مرحباً
مرحباً
آسفة، (ليونا)
(كات)، يريدون التحلية على الطاولة ٦
لا!
وددت لو أبقى لنتحدّث
(جو)!
- ها أنتما، شكراً - آنستي، هذه البيتزا مذهلة
- شكراً - ما الذي في تلك الصلصة؟
آسفة، هذا فائق السرّية
لا تقول لنا حتى ماذا فيها، ها أنت
- شكراً - شكراً جزيلاً
(جو)، أيمكننا أن نتبادل أيام العمل؟
أظنّ ذلك، لماذا؟ ما الأمر؟
- يحتاج إليّ (تيم) يوم الجمعة - لا تفعلي هذا يا (جو)
ستساهمين في سقوط قدّيسة
كفاك تدخّلاً لنتكلّم عن المتعجرف صاحب الـ(بورش)
- يا للهول! - ماذا؟
لا شيء
هيا، لنذهب، هيا
(دايزي)
تصرّفي كما لو كنت في منزلك
ما الأمر؟ لا يمكنك تسديد فاتورة الكهرباء؟
يطفىء والدي الأنوار كلّها حين لا يكون أحد هنا
أنت هنا
أجل لكنّه لا يحبّ أن يتمّ تذكيره بهذا
لا بأس في جلوسي على الكنبة؟
يمكنك أن تفعلي كل ما تريدين عليها
لا بدّ أنّ المكان هنا يصبح موحشاً
أحبّ نوعاً ما هذا الوقت من العام لا أحد هنا والمكان ساكن وجميل
أهذه من عاداتك؟ تنتقي فتيات محلّيات وتأتي بهنّ إلى منزلك الكبير الراقي؟
أنت الأولى
كيف يسير الأمر إذاً؟
إلى الآن، جيّداً جداً
وماذا عنك؟
(دايز)؟
(تشارلي)، اتبع فتات الخبز
- هذه غرفة والدَيّ - تصوّرت هذا
- هل هذا قميص أبي؟ - تظنّ أنه سيفتقده؟
لا
- (جونيور) - أجل يا (أروجو)؟
(دايز)؟
(دايزي)؟
قلت لك إنني في عطلة بعيداً عن كلّية الحقوق
- أجل؟ - طُردت
غششت في امتحان نهائي
- لماذا؟ - ذعرت
رسبت في مادة وذعرت
- الناس يرسبون، هذا يحدث دوماً - لكن ليس لي
ليس لابن (تشاك وندسور)
وجب ألاّ تكذب لكنّني مسرورة لأنك أخبرتني
لا تكرّر ما فعلت
- أيّهما؟ الغش أم الكذب؟ - الاثنان معاً
- مرحباً، (كات) - كيف كانت لعبة البوكر؟
ممتازة، ربحت دولاراً أكثر ممّا أدين لك به
تفقّدت (فيبي) تواً أستطيع سماعها من هنا
- كيف حالها؟ - بخير
آمل أنك لا تمانع استعمالي التلسكوب هنا
لا، لا، أنا مسرور لأنّ أحداً استعمل هذا الشيء
- تريدين مياهاً غازية أم عصيراً؟ - سأتناول بعض النبيذ
- ماذا في الأعلى بأيّ حال؟ - ألقِ نظرة
أرى كتلة غير واضحة نوعاً ما
إنها الثريا، الأخوات السبع
أترى ست نجوم لامعة وواحدة خافتة جداً؟
أجل
إنها في الواقع مجموعة مؤلّفة من نجوم عدّة تبلغ المئات
هذا العدد القليل فحسب يرى من هنا
تبعد أكثر من ٤٠٠ سنة ضوئية عن الأرض وتشير إلى الخريف
- هل أثرثر؟ - أجل
لا، أعني أنّ الأمر يروقني
حسناً إذاً، سأقول لك أمراً واحداً بعد إنها ليلة ممتازة لمشاهدة المذنّبات
فالدورة القمرية في بدايتها والسماء مظلمة
- أيمكنني اقتراح نخب؟ - بالطبع
نخب الدورات القمرية الجديدة والسماء المظلمة والمذنّبات
كتلة غير واضحة
- سأنزع هذا - حسناً
احذر يا (بيل)، إنه ثمين جداً
ها نحن
لا يمكنني فعل ذلك وهو يحدّق إليّ
حسناً، حسناً، لنذهب إلى غرفتي
- أنت مجنونة؟ والداك في المنزل - لا، لا، هما نائمان
- حقاً؟ - أجل
- سأعود إلى المنزل - ماذا؟
(بيل)
لا، أرجوك، أرجوك يا (بيل) أرجوك لا تفعل
- (جو)، عليّ أن أذهب - قبلة واحدة بعد
(بيل)
- ماذا تفعلين؟ - المسكين
كل ما يحتاج إليه هو بعض الهواء المنعش
- (جو)! - ماذا؟
أقول لك إنني أحبّك أظنّ أنه علينا أن نرتبط
حسناً، لكن الأمور المهمّة أوّلاً
- توقّفي - لماذا؟
(جو)، هيا، أقول لك إنه علينا أن نتزوّج برأيي
(بيل)، إن ذكرت هذه الكلمة مرّة بعد، سأصرخ
نتزوّج
تباً!
- لا، أبي! - اسمع، سيّد (باربوزا)
لم يحدث شيء، اسمع، أقسم...
- ليس الأمر كما تظنّ - اهرب
- ليلة سعيدة، سيّدة (باربوزا) - ارحل من هنا بحقّ الجحيم!
- شكراً لك، سيّد (باربوزا) - اهرب يا (بيل)، اهرب
- (جوزفينا)! - اللعنة!
وإذا بأبي الذي يبلغ وزنه ٦٠ كلغ يحاول أن يبرح (بيل) ضرباً
فيما وقف (بيل) هناك محاولاً أن يبدو مهذّباً
وأن يرفع سرواله في الوقت ذاته
- كدت أن أتبوّل في سروالي - أفلتّما بأعجوبة
إذاً أين أمير المدرسة الإعدادية في عطلة نهاية الأسبوع هذه؟
يزور جدّته في (غرينوتش)
إنها في التسعين وتقود سيارة (رولز رويس) خاصة بها
- يا لأهمية الأمر! - سيعود ليل الأحد
(جو)
(جوجو)
- "الشبقة" - ما رأيك؟
ليس هذا مضحكاً إلى جانب مَن أنتما؟
- أتعرف يا (بيل)؟ أنت حقير بالفعل - ماذا؟
- حمداً للّه أنني لم أتزوّجه - ما الأمر؟
ماذا؟ تظنّ أنّ هذا سيحملني على الزواج منك؟
- بربّك! - تظنّ ذلك؟
حسناً، أخطأت، لأنه ليس عليّ أن أتزوّج حقيراً إنها الثمانينيات
- لماذا قد أتزوّج حقيراً؟ - بربّك يا (جو)!
لا يمكنك أن تجبرني على فعل أمر لست مستعدّة لفعله يا (بيل)
أرجوك! كنت أمزح
وإلى أن أصبح مستعدّة في حال أصبحت كذلك يوماً، الجواب هو لا
- لكنّها مجرّد مزحة - لا!
- حقير - أجل، صحيح
"حانة (بغ لغ)"
- مستحيل - ماذا يقول؟
يقول إنه يصطاد أكثر ممّا نفعل هذا مستحيل، إنه كاذب
- (جوجو)، هلاّ تسرعين رجاءً، سيرانا - حسناً، حسناً
(بيل)، اخرج أيّها الأحمق إلى هنا
اصمتي، تعرفين أنه يجدر بنا ألاّ نفعل هذا
ماذا لديه في الخلف؟ ربّاه! يا للقذارة!
قلت لك إنه يحوز مفتاحاً احتياطياً
هيا بنا، لنذهب، مهلاً (كات)، مهلاً، لا يمكنني القيادة
أنا ثملة جداً، ها أنت، خذي
هذا رائع جداً، هذا رائع بالفعل ويقول لي إنني شبقة!
جِد لنفسك حصاناً أيّها الغبيّ
"قبلاتك أطيب من العسل"
"لكن خمّن ماذا هذه حال مالي أيضاً"
"كل ما أريده منك هو أن تمنحني ذلك"
"امنحني بعض الاحترام القليل، القليل من الاحترام"
"الاحترام، اكتشف ما يعنيه بالنسبة إليّ"
"الاحترام، اعتنِ بي"
"امنحني إياه امنحني إياه، امنحني إياه..."
إلى أين نذهب يا جماعة؟
- إلى النادي الريفي - أجل
- أجل، هيا، سيكون هذا رائعاً - لا يا جماعة، لا
- لماذا؟ - هيا، عيشي حياتك قليلاً
ماذا يا (كات) الصغيرة؟
تباً
نجحنا
يا إلهي!
- أيمكنني أن أحظى بسيجارة؟ - أجل
شكراً
- هذه الحياة الجميلة، أليس كذلك؟ - حتماً
(دايز)؟ تريدين أداء رقصة (الجتربغ)؟
- أريد أداء رقصة (الجتربغ)؟ - أجل
سأتقدّمك، سأتقدّمك
- احملي هذه لي يا (كات) - أجل، احملي هذه، (كات)
هيا يا فتاتان، لنرحل
- نحن نمرح - لماذا؟
- لأنّ الأمر مضجر - ليس مضجراً، إنه مسلٍ
كل ما عليك فعله هو الاسترخاء والمرح
خارج المدينة! اللعين!
- سأقتله، أنا غبية جداً، غبية جداً - (دايز)، (دايز)، لا بأس، لا بأس
أرجوك، (دايز)
- أعطيني المفاتيح - (دايز)، أنا سأقود
- أعطيني المفاتيح، (كات)! - لا بأس، ليس عليك ذلك
- أعطيني المفتاح اللعين - لا، (كات)
(دايزي)، لا تحتاجين إلى المفتاح
لكن ماذا ستفعلين بالسيارة يا (دايزي)؟
- (دايزي) - بربّك يا (دايزي)!
- (جو)، علينا أن نوقفها - (دايزي)، لا!
- (دايزي)، ماذا تفعلين؟ - (دايزي)، هيا!
- (دايزي)، لا - لا يا (دايزي)
- ماذا تفعلين؟ ربّاه! - توقّفي، (دايزي)، لا تفعلي هذا
- ربّاه، أنت مجنونة - (دايزي)! (دايزي)
- توقّفي - (دايزي)
- سيارتي! - إنها جميلة
- ماذا تفعلين؟ - (غرينوتش)! صدّقتك!
(دايزي)، اسمعي، (دايزي) هذه (سيرينا وندسور) شقيقتي
(سيرينا)، أعرفك بـ(دايزي أروجو)
(دايزي)، مرحباً
مرحباً
كيف كان لي أن أعرف؟ قلت إنك في منزل جدّتك
اسمعي، أصيبت جدّتي بصداع اتّصلت بك حين عدت لكنّك كنت خارجاً
- أخطأت - أجل لكنّك بذلت جهداً كبيراً
- أنت غريب الأطوار - أنا غريب الأطوار؟ أنا؟
تظنّين أنّ بوسعك إقلالنا؟
"أسقلوب طازج"
- (بيل) - مرحباً
آسفة لأنني أخذت شاحنتك
لا بأس، أنا أيضاً آسف، نزعتها
خمّن ماذا؟ ستذهب شقيقتي وزوجها إلى (ماربلهيد) غداً لثلاثة أيام
- حقاً؟ - ماذا تقصد بقولك حقاً؟
(بيل)، لدينا الشقة لثلاثة أيام وليالٍ
- أجل، حسناً، لا أظنّ ذلك يا (جو) - أنت مجنون يا (بيل)؟
- أقول لك ٣ ليالٍ كاملة - أجل، سمعتك
لا أريد ذلك
(بيل)، قلت لك إنني آسفة
منزل والدَيك، منزل والدَيّ شقة أختك، حمّام مطعم البيتزا اللعين
ما الأمر يا (جايك)؟
أقول لك يا (جو) إنني أحبّك ألا يعني لك الأمر شيئاً؟
حين يحبّ شخصان بعضهما يجب أن يرتبطا
يجب أن يتزوّجا في كنيسة ببركة اللّه بربّك!
ألا تفهمين يا (جو)؟
أقول لك إنني أحبّك لكن كل ما تحبّينه هو عضوي الذكري
أتعرفين بمَ يشعرني الأمر؟ أتعرفين؟
أنا...
آسف، هيا بنا، لنذهب
انتهى الأمر يا (جو) لم يعد بوسعي الاستمرار
- لننطلق - حسناً
مرحباً، (ماني)، مرحباً
مرحباً، كيف الحال؟
- ماذا؟ إلامَ تنظرون؟ - أتيت قبل الموعد بثلاث ساعات
- أجل، وإن كان - أجل، هذا غريب نوعاً ما
- ما الأمر؟ - لا شيء، لا شيء مهم
أنت حامل يا (جوجو)؟
لا تتفوّهي بكلام مماثل يا (ليونا)!
يجري أمر ما
انفصلت عن (بيل) هذا الصباح ليس إلاّ
- تباً - لا، ليس الأمر مهمّاً، حقاً
أعني أنني لم أتّفق و(بيل) إطلاقاً ولم يعد بوسعي الاستمرار
فقلت له واستاء كثيراً فراح يبكي لكن وجب أن أفعل ذلك
لا بأس، وجب أن يحدث هذا
أنا بخير، في الواقع، لا أدري أشعر بارتياح نوعاً ما
إن فكّرتم في الأمر ستجدون أنني و(بيل) مختلفان جداً
كل ما يريده، لا أريده أنا
الزواج والأولاد وما إلى ذلك
أعني أنني أريد تلك الأشياء بشدّة لكن ليس الآن
وهو لا يفهم
لو أحبّني فعلاً، لانتظر
لكن أظنّ أنني لو أحببته فعلاً، لتزوّجته
ربما لا أحبّ (بيل) لكنني أحبّ (بيل) فعلاً
إنه حقاً... يفهمني جيّداً
لا، لا، كنتم على حق لا أحتاج إلى (بيل)، تنتظرني أمور كثيرة
- (ليونا)؟ - ما الأمر يا عزيزتي؟
ذات يوم، ستقولين لي ماذا تضعين في البيتزا، أعني لدى تقاعدك، صحيح؟
حتماً، حين أتقاعد
حسناً، حسناً، يمكنني إذاً أن أدير هذا المطعم ولا أحتاج إلى (بيل) ليفعل هذا
و(كات)، لست الذكية الوحيدة يمكنني أن أرتاد الجامعة
يمكنني أن أدرس التجارة يمكنني أن أدرس...
ماذا يسمّى ذلك؟ الاقتصاد، حسناً، حسناً
شكراً لكم، أنتم رائعون
فقد ساعدتموني ودعمتموني وقلتم لي إنني اتّخذت القرار الصائب
أظنّني بحاجة إلى الذهاب إلى الحمّام
يا للرجال!
- مرحباً، لقد عدت - مرحباً
- كيف حال السيّدة (فارلي) اليوم؟ - بخير، لم تتّصل إلاّ ٤ مرّات
لكن يبدو أننا سننتهي في الموعد المحدّد
- مرحباً، (فيبي) - مرحباً
هل اصطدت شيئاً؟
إنها في مزاج جيّد حتماً
إنها متحمّسة لعودة أمها إلى المنزل
أجل، بعد فترة قصيرة
- كيف هي؟ - مَن؟
- السيّدة (ترافرز) - (نيكي)؟ ماذا تريدين أن تعرفي؟
- أين قابلتها؟ - في الجامعة
- في (ييل)؟ - في السنة الأولى
من الغريب أن تفكّري في أنّ هذا كلّه ينتظرك
أنظر إليك وإلى طريقتك في معاينة الأشياء
وأتذكّر بالضبط كيف شعرت حين بدأت بارتياد (ييل)
- كيف شعرت؟ - خفت كثيراً
لكن كان الأمر رائعاً، كان جميلاً جداً شعرت بأنني سأحيا بالفعل
- وفعلت، أليس كذلك؟ - أجل، بالطبع، انظري إليّ
(كات)، تحدث أمور ماذا عساي أن أقول؟
- ألن يقتلوك في مطعم البيتزا؟ - لا، سيحل أحد مكاني
أيّتها المحتالة
تعالي هنا، أمسكت بك أمسكت بك وسأعصرك كالكرة
- طِر بي - تريدين الطيران؟ حسناً
مرحباً
تباً، أين (كات) بحقّ الجحيم؟ وجب أن تصل منذ نصف ساعة
- تروّي - أجل، لقد اتّصلت
قالت إنهم بحاجة إلى رعايتها الطفلة وإنك ستحلّين مكانها
يفترض بي أن أتعشّى مع أهل (تشارلي) الليلة، تعرف هذا، تباً
"(مستك بيتزا)"
- سأقتلها - اهدأي، حسناً؟ لا يفوتك الكثير
ليس أبي مسلّياً جداً، صدّقيني
- أعرف لكن أمك ستظنّ أنني أتجنّبها - أمي لا تفكّر، لا تقلقي
- سنفعل هذا لاحقاً - حسناً
- سأتّصل بك - حسناً
هذه السيارة التي تقودها هذه الأيام؟
حسناً، رائحتها أفضل بكثير من رائحة (البورش)
صحيح
مرحباً، (دايز)
آسفة لأنني تخلّفت عن الحضور
قلت إنني آسفة لماذا تتصرّفين بلؤم؟
صحيح، أنا لئيمة وأنت ملاك مهما حدث وجب أن يتمّ وصم شهادتَي ميلادنا بهذا
ما أهمّية الأمر بأيّ حال؟ توكلين إليّ مناوبتك طيلة الوقت
حسناً، عرفت أنه كان يفترض بي لقاء أهل (تشارلي) الليلة
- (دايز)، آسفة، نسيت - احتاج إليك (تيم)، صحيح؟
ماذا تفعلان معاً بأيّ حال؟ هذا ما أودّ معرفته
- حسناً، إن أخبرتك، سيبدو الأمر غبياً - سيبدو مثيراً للشفقة
إنّ معاشرة الوالد حاضنة أولاده قصة قديمة جداً، تحدث دوماً
نتكلّم، نقرأ، نستمع إلى (موزار) أحياناً
إن كنت تظنّين حقاً أنّ هذا الرجل البالغ الثلاثين سيهجر زوجته
ليعيش معك بسعادة أبدية فأنت تعيشين قصة غرامية خيالية يا (كات)
أجل، المضاجعة ممارسة الجنس، مطارحة الغرام
(دايزي) الرائعة، لا أحد يخدعها
لمَ لا تبدأين بتقاضي المال لقاء خدماتك؟ سيكون هذا أصدق
صفّي ضميرك
تباً
- (جوجو)، خذي - حسناً، قادمة
حسناً، جعتان خفيفتان
هذه طاولتي
أيمكننا استبدال النقانق بالببيروني؟
طبعاً، لمَ لا؟
- (جو)، هلاّ تسدينني خدمة - أجل
- تولّي رعاية (فيبي) ليلة غد - أجل، صحيح
ستحضنين الطفلة لأجل حاضنة الأطفال؟ أظنّني سأتقيأ
أجل، سأفعل ذلك يا (كيت كات)
- أشعر بأنني سخيف - لست خائفاً، أم بلى؟
- الليالي العاصفة؟ - (كات)، إنها مجرّد قصة
سنرى
- آمل أنّ (إلايس) يحبّ البيتزا - تعال، لنأكل
سيكون الانتهاء من هذا المنزل مؤسفاً
أجل، نتمنّى كلّنا أن نوقف الزمن أليس كذلك؟
حسناً، أخشى أنّ الأمر لن ينجح ستغادرين قريباً إلى الجامعة
وسيتولّى المقاول العمل من بعدي وستعود (نيكي) إلى المنزل
ما كان هذا؟
- (إلايس مونتروز) - (إلايس مونتروز)
قلت لك
انتظري هنا
اركضي، اركضي، اركضي
ها هما
كيف حال أمك يا (كات)؟ هل أحضرت لها الدواء في الوقت المناسب؟
(نيكي)!
- أهلاً بعودتك - شكراً
حالفني الحظ بحيث استقللت الرحلة الصباحية
- تبدين بحال رائعة - أجل، أنت أيضاً
مرحباً، أنا (نيكي ترافرز) لا بدّ أنك (كات)
آمل أن تكون أمك قد تحسّنت
حسناً، أشكرك على كل ما فعلته لـ(فيبي)
أنت الوحيدة التي تتكلّم عنها على الهاتف
إنها فتاة صغيرة رائعة
(كات)، علينا أن نرحل لأنّ أمك تريدنا أن نعود حتماً
سرّني لقاؤك، سيّد (ترافرز) سرّني لقاؤك، سيّدة (ترافرز)
أجل، (تيم)، ألم تنسَ أمراً؟
- بكم ندين لك يا (جوجو)؟ - لا، لا بأس، لا أريد المال
شكراً، هيا يا (كات)
(كات)، لم أعرف ما يجب أن أقول فجأة قُرع الجرس
وحسبت أنّ ذانك أنتما وإذا بتلك المرأة تقف هناك يا (كات)
(كات)، كدت... (كات)، كدت أن أتبوّل في سروالي
لا أظنّها تعرف
حسناً، حسناً لفّك بذراعه، وإن كان؟ صحيح؟
ماذا لو ماتت أمك؟ كان يتصرّف بلطف ليس إلاّ، الناس يفعلون هذا
لكنّها قد تعرف، قد تعرف بدت ذكية جداً
ربّاه يا (كات)! لا تظنّين أنها ستلاحقك أو ما شابه، صحيح؟
لا، لا، لن تفعل هذا لا أظنّها قد تفعل هذا
ربّاه يا (كات)! حسناً أقلّه ليس هذا خطأك، ليس خطأك
ربّاه يا (كات)، هذا فعلاً خطير
ربّاه! حسبتني من تواجه مشاكل أعني أنني أواجهها فعلاً، لكن أقلّه (بيل) صادق
ذلك الجبان يجعل (بيل) يبدو لقية ثمينة
لا ترتدي جزمتي مجدداً، حسناً؟
إنها جزمة جميلة يا (كات) وأريد إبقاءها على هذه الحال
سأكون ممتنّة لك إن لم تستعملي مشطي أيضاً
إنه مليء بالأوساخ لدرجة أنني عاجزة عن استعماله
(كات)، أنت حية؟
ما الأمر؟ أخبريني بما حدث
- عادت الليلة - تباً
وقف مكانه متسمّراً لم يقل لي ولو كلمة واحدة
لا بأس، لا بأس
سيكون الأمر صعباً لكنّك ستكونين بخير
أشعر بغباء بالغ
- لماذا يؤلمني الأمر كثيراً؟ - أعلم، أعلم
- سأحضر لك فنجان شاي - لا، أرجوك، ابقي معي أرجوك
(كات)، طعامك جاهز
المعذرة، آسفة
- المعذرة، ليست هذه مطهوة - آسفة
- أنت جاهز للطلب؟ - أجل، أظنّ ذلك
بيتزا (مستك) أفترض أنها ما يتميّز به هذا المطعم
أجل، سيّدي، إنه طبق هذا المطعم الخاص لا شيء يضاهيه لذّة
حسناً، وأحضري لي كوب مياه جديداً من فضلك
- بالطبع، أتريد ثلجاً فيها؟ - لا، لا ثلج
ربّاه يا (ليونا)! أحتاج إلى أفضل بيتزا أعددتها يوماً
- لماذا؟ - (فايرسايد غورميه)، إنه هنا الآن
انظري
- وإن كان؟ - (ليونا)!
- اختاري - هذه
يا أمّ اللّه (مريم)!
هل من طلب آخر، سيّدي؟
بطلينوس على جانب الطبق؟ نقدّم سلطة صغيرة رائعة
لا، أشكرك، الفاتورة فحسب رجاءً
- الفاتورة؟ انتهيت؟ - أجل
ها أنت، سيّدي سأحضر علبة لتأخذ معك الباقي
لا، شكراً لك، عفواً
على أحدهم أن يلقّنه درساً قاسياً
كركند على الفطور، وكركند على الغداء يكثر الكركند اللعين هنا
أمي، لن أتمكّن من إقلالك إلى عشاء (بوت لاك) غداً
دعاني (تشارلي) إلى العشاء للتعرّف بعائلته
- ما رأيك بهذا؟ - أظنّ أنه بوسعي الذهاب مع (لويزا)
- قصدت (تشارلي) - ليس كاثوليكياً
ليس برتغالياً ولا فقيراً ليس أموراً كثيرة
ولن يتزوّجك أيضاً، أؤكّد لك هذا
أتمزحين؟ لا أتكلّم عن الزواج بل عن العشاء مع أهله
طبعاً، طبعاً ما أدراني على أيّ حال؟
تظنّين أنني بدوت دائماً بهذا الشكل؟
حين كنت بسنّك تظنّين أنهم لم يسعوا ورائي؟
كانت ثيابهم مختلفة لكن هدفهم واحد
- إلاّ أنني كنت واسعة الدراية - شكراً جزيلاً
لم أقفز إلى المقعد الخلفي من كل سيارة رياضية صادفتها
- أنت تبرعين في هذا يا أمي - أبرع فيمَ؟
في جعلي أشعر بأنني تافهة
شتمت، وهذه نقطة أخرى ضد (دايزي)، صحيح؟
إذا شتمت، أكون غبية وساقطة
كل ما أريده هو أن تجعلي من نفسك شخصاً ناجحاً
حقاً؟ حسناً، لن أرتاد (ييل) وسيكون عليك تقبّل الواقع
لا أتوقّع منك أن ترتادي (ييل) لكنّني قلقة عليك
أجل، أنا أيضاً
شكراً لك
يبدو رائعاً يا (إيلاين) شكراً جزيلاً، شكراً لك، (تريزا)
ابدأوا بالأكل، ابدأوا بالأكل جميعاً
ليس من هذا العالم يا (بولي) إنه طريّ جداً
أمي، أتريدين أشيائي الخضراء
تسمّى الطامال يا (ستيمر) وهو الجزء الأفضل
إنها مقرفة يا (ستيم)، لا تأكلها
- تريدين الجعة؟ - لا، شكراً
هل من أحد آخر؟
- (دايزي)! - (تريزا)!
تعملين هنا؟
أساعد السيّدة (وندسور) بين الحين والآخر
ما زلت تعملين نادلة في مطعم البيتزا؟
- (تريزا) - أجل، سيّدي
- (دايزي)، ما رأيك بالكركند؟ - إنه شهي فعلاً
لم يقل لنا (تشارلي) إنك تعملين في مجال البيتزا يا (دايزي)
أنا والسيّدة (وندسور) نعتبر نفسينا خبيرَين في البيتزا
حقاً؟
عملت في مطعم بيتزا ذات صيف في (كايب)، تذكرين يا أمي؟
- حتماً لا مشكلة في العمل نادلة - إنها مهنة شريفة، صحيح؟
- إنها حتماً مهنة بأيّ حال - على عكس ما أفعله
- وما الذي تفعله؟ - (تشاك)
لا بأس يا (بولي)
بالكاد أصادف رجلاً متبطّلاً فما قولك عن مصادفتي قريباً مماثلاً؟
حسناً، أنا مدين لك بكل شيء يا أبي أعطيتني كل ما حرمت منه من امتيازات
حين كان أبي بعمري كان يركّب أنابيب بخارية
- أرها الجسأة - توقّف يا (تشارلي)
مَن يريد المزيد من القشدة الحامضة على البطاطس؟
أنا من فضلك
- آسفة جداً - لا بأس يا (تريزا)
يصعب جداً تدريب الفتيات البرتغاليات
- حظيت بواحدة مرّة بالكاد تتكلّم... - الإنجليزية؟
- لم أقصد صديقتك - ماذا قصدت إذاً؟
- (تشارلز) - اسمع، أنا أصفّي الأجواء يا أبي
عمّتي (تويدي)، لا يمكنك حتى أن تدرّبي زوجك على النوم في المنزل
وأكثر ما يحبط أبي في حياته أنه عاجز عن ترويضي
- أليس كذلك أبي؟ - (تشارلي)
الكل عالم أنني فاشل
- أليس هذا صحيحاً يا أبي؟ - اسمعني!
إن كنت عاجزاً عن ترويض فتى موهوب مثلي
سيستحيل عليك أن تروّض برتغالية حمقاء أليس كذلك يا أبي؟
- قلت إنّ هذا يكفي! - أظنّ إذاً أنّ العشاء انتهى
- يا رجل! - ما الذي تفعله؟
- اللعنة يا (تشارلي) - (دايزي)!
- (تشارلز) - (دايزي)!
(تشارلز)، عُد إلى هنا
(دايز)، اسمعي، آسف، حسناً؟ لكنّهم استحقّوا ذلك
لم أستطع أن أسمح لهم بفعل ذلك بك
بي؟ لم تكن تفكّر فيّ فعلت ذلك لنفسك
كانوا يتصرّفون بحقارة شديدة
الحقير الوحيد على تلك الطاولة كان أنت كانوا يتصرّفون بعفوية ليس إلاّ
أحضرت حبيبتك البرتغالية الفقيرة إلى العشاء لتضايق العائلة قليلاً
- ليس هذا صحيحاً - أنا فقيرة وأكره الأمر
أعترف بهذا
حتى أنني ظننت أنني يائسة لكنّني لست بنصف اليأس الذي تشعر به أنت
- ماذا؟ - لن أستغلّك أبداً للانتقام من أحد
لم يغش والدك ويطرد من كلّية الحقوق لكن أنت فعلت هذا بمفردك
تقبّل الواقع يا (جونيور)
لا تناسبني حتى
- (تريزا)؟ - أجل؟
أيمكنك أن توصليني؟
أريد العودة إلى المنزل
(دايزي)!
(كات)
يا إلهي!
- مرحباً - مرحباً
- مرحباً، (فيبي) - مرحباً
أرادت (فيبي) أن تودّعك
- الوداع يا (فيبي) - الوداع
- استمرّي في ارتياد المكتبة، حسناً؟ - حسناً
اعتني بنفسك
هذا لك، إنه لـ(ييل)
تلك النجوم والمذنّبات كلّها ليست رخيصة
شكراً لك، الوداع يا (تيم)
أجل، حسناً أظنّ أنه حري بنا أن نذهب
إلى اللقاء يا (كات)
(كات)
هل جننت؟ إن دوّنت حرف اسمك الأوّل سيبقى بوسعك قبضه
- لا تحتاج إلى المال إلى هذا الحد - حقاً؟ وكيف ستسدّد أقساط (ييل)؟
ستجد وسيلة
كيف حال طفلتي؟
- (جوجو)، انظري - يا إلهي!
- يا إلهي! تعالي - تعالي، (ليونا)!
- ما الأمر الآن؟ - تعالي
"مطعم صغير في منطقة مجهولة اسمه (مستك بيتزا)"
- أحمق - "كان الجو بسيطاً"
"والخدمة مفرطة العناية"
- "وهذا أقل ما يمكن قوله" - هل هذا جيّد؟
- "لست من محبّي البيتزا" - ممتاز
"ولست مولعاً بشكل خاص بالمأكولات التي تحوي جبناً"
- لا - "لكن هذه البيتزا..."
"كيف أصفها؟ بكلمة واحدة، رائعة"
"طلبت تلك التي يختص المطعم بتقديمها بيتزا (مستك)، وهي فعلاً غامضة"
"فهي تحوي المزيج المناسب من الجبن والطماطم والبهارات"
"التي أعجز عن تحديدها"
بالطبع أنت عاجز عن ذلك
"إنه مطعم (مستك بيتزا) في (مستك)، (كونكتيكت)"
"يجب أن أمنحهم أعلى معدّل، ٤ نجوم"
- يا إلهي! - "في (نيو هايفن)..."
وحسبت أنّ الرجل أحمق!
مرحباً، (مستك بيتزا) أجل، أجل، عفواً؟
- لا، لا، لا ضرورة للحجز - يا إلهي!
- أجل، (ماين ستريت) - أجل!
"أنا (هكتور بلشت)، وأتمنّى لكم..."
- "طعاماً هنيئاً" - طعاماً هنيئاً
رائع
(بيل)، هذا مهم
لا أريدك أن تسيء الفهم لكن عليّ الحفاظ على هويتي
- الحفاظ على هويتك - صحيح
أفهم ما هو الالتزام وأحبّك أكثر من أيّ شيء
لكن عليك أن تعرف بالضبط موقعي لأنّ لا شيء تغيّر حتماً
عدا اسمك
عدا اسمي
مع مَن تريدين الرقص؟ مع (ليونا) أو معي أو مع (كات)؟
ليس معك
إنه لـ(ييل)، ستعيدينه لي
- لا، أنا... - أنا و(فيك) تكلّمنا عن الأمر
ليس لدينا أولاد، (دايزي)، (جوجو)، أنت
أنتنّ أولادي لذا...
- شكراً يا (ليونا) - أنت تفسدين لي ثوبي
(كارين)، تريدين أن تُخرجي هذا؟ شكراً لك
إنها حفلة رائعة
ماذا تريد يا (تشارلي)؟
اسمعي
ما قلته عنّي وعن والدي كنت محقّة بشأنه
- إذاً؟ - أدين لك باعتذار
حسناً
- إذاً؟ - إذاً؟
إذاً، تحبّ المثلجات بالشوكولا؟
إنها المفضّلة لديّ
لا بدّ أنّ هذه ليلة سعدك
تابع
عرفت أنني سأجدك هنا
- أرى أنه لديك رفقة - مَن يدري؟
يا إلهي! الخميس القادم عيد الشكر سأقصد الجامعة قريباً
- هلاّ تسدينني خدمة - ما هي؟
حين تخوضين علاقة في المرّة المقبلة مع طالب في (ييل)، ليكن بسنّك
- مَن يدري؟ - يا صديقتَيّ، يا صديقتَيّ
لن تصدّقا ما قالته لي للتو والدة (بيل) ستموتان، ستموتان فعلاً
أتت إليّ للتو وقالت: "إذاً، متى سأسمع الخبر السار؟"
تزوّجت منذ ساعتَين وتريدني أن أكون قد حملت في هذه الفترة القصيرة!
أحبّكما فعلاً
- أتعرفان ماذا أسأل نفسي؟ - ماذا؟
ماذا تضع (ليونا) برأيكما في تلك البيتزا؟
ترجمة: طوني جوزف حنّا
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.