Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الـ(جوكر) في…"
"أنا وظلّي"
الـ"جوكر"!
"مسرح (فرانكلين)" "عرض مباشر مع الـ(جوكر)"
الـ"جوكر"!
"لا بد أن يُدمّر كل شيء"
"ارقد في سلام يا (موراي)"
"ارسم بسمة على وجهك"
"الـ(جوكر)"
ومن دون مزيد من المقدمات، إليكم الـ"جوكر"!
"ما ينقص العالم الآن
هو الحب الصادق
إنه الشيء الوحيد
الناقص في العالم
ما ينقص العالم الآن
هو الحب الصادق
لا، ليس الحب حكرًا لأحد. بل هو للجميع"
كلّمني عنه.
"يا ربي، لا ينقصنا جبل آخر
ثمة من الجبال والتلال ما يكفي لنتسلّقه
ومن البحار والأنهار ما يكفي لنعبره
ثمة منهم ما يكفي حتى نهاية الزمان
ما ينقص العالم الآن
هو الحب الصادق
إنه الشيء الوحيد
الناقص في العالم
ما ينقص العالم الآن
هو الحب الصادق"
طق، طق.
- صباح الخير يا سيدي. - لا خير فيه.
استيقظوا!
# ترجمة # "يوسف فريد" (مشاهدة ممتعة)
هيا، استيقظ.
هيا يا شباب، لنبدأ المهام اليومية.
هيا، انهض.
هيا، قم من السرير. انهض.
نظف هذه القذارة.
ساعدني يا "جاكي".
ارتد ملابسًا.
ما خطبك يا "دياز"؟
ألديك لي نكتة اليوم؟
تحركوا!
هيا يا شباب. تحركوا.
- لا تختبر صبري يا "ولترز". - هيا يا شباب.
ابطحاه أرضًا.
- تحرك أيها الوغد. - تبًا لكم.
ابتعدوا عن زنزانتي.
دعاني وشأني.
أمرتبك اليوم يا "آرثر"؟
أرفض الخروج اليوم.
- اصحباه إلى العنبر "و". - أرفض الخروج اليوم.
يومك حافل، حبذا أن تبتسم.
دعاني وشأني.
- لا! - لا تجبرنا على تكرارها يا "بيني".
اخرس!
هيا يا "آرثر".
هيا يا "فليك".
ينقصني أن تلومني محاميتك المتأنقة على تأخرك.
هي على علم بمدى حبك لي، صحيح؟
"فليك"، ألديك لنا نكتة اليوم؟
مر وقت طويل، أليس كذلك؟
تحرك.
في الصف.
هيا!
أفسح يا "كن".
ويحك. قف في المقدمة.
"فليك". "فليك" التالي يا عزيزتي.
يا هذا!
يوجد صف!
لقد سمعت!
ويحك، تراجع.
تراجع حالًا!
دعني وشأني!
اذهب.
منذ قدومه وهو مبتسم طوال الوقت.
وإذ فجأة اليوم يعضّ "موران"؟
لأن لا أحد يحب "موران".
خدم لثمانية أعوام في شرطة "غوثام" قبل انتقاله، ورغم ذلك لا يزال مؤقتًا.
"فليك"، ألديك لنا نكتة اليوم؟
سبق أن سألته.
أنا لديّ لك نكتة.
مات كلب رجل، كان عزيزًا عليه.
فذهب إلى الكنيسة، وسأل الأب "مولكاهي"
عن جواز إقامة جنازة له.
أجابه "مولكاهي" قائلًا،
"آسف يا بُني، ولكننا لا نقيم مراسم تشييع للحيوانات في كنيستنا.
لكن اسأل الطبيب البيطري، لعلّه يقيمها لك."
تبًا يا "آرثر".
فنظر الرجل إلى الأب وسأله قائلًا،
"هل ألفي دولار ستغطي تكلفة المراسم؟"
نظر إليه الأب "مولكاهي" محدّقًا وقال،
"لماذا لم تخبرني أن الكلب كاثوليكي؟"
- امسح وجهك. - هل أعجبتك يا "آرثر"؟
هيا بنا.
"لماذا لم تخبرني أن الكلب كاثوليكي؟"
"(جوكر)، الجزء الثاني"
"الذهان المشترك"
# ترجمة # "يوسف فريد" (مشاهدة ممتعة)
"العنبر (ب)، العنبر الأضعف حراسة"
انظر حولك يا "آرثر". هذه حياة النصف الآخر من المرضى.
لعشت هذه الحياة لولا قتلك خمسة أشخاص.
أحدهم قتلته في برنامج مباشر.
"عندما تختتم قصتك على الأرض"
ما هذا؟
"أستنضم إليهم في جنتهم؟
أستستمر السلسلة؟"
تحرك! يا لك من معتوه.
مهلًا.
تحرك أيها المخبول.
تبًا، ألم يكن باستطاعتكم تغطيته بمظلة؟
بربك، تعلمين أنه يُمنع إعطاء المساجين مظلات.
- هذا لصالحنا. - كفاكما هراءً، إنه مبلل تمامًا.
رغم فظاعتها، إلا أنها القوانين. لكنني لا أمانع مخالفتها إن سألتني.
كأنك ستخالفها حقًا.
رحبًا، بالمناسبة، على تنظيفنا إياه لك.
اجلس.
اجلس يا "آرثر".
سنلتقي اليوم الطبيبة "بيتي". هل تتذكرها؟
ستصورك هذه المرة،
لنعرض التسجيل الأسبوع القادم في جلسة استماع الأهلية القانونية.
إن وجدوك قادرًا على التمييز بين الواقع والوهم.
وسيجدونك قادرًا، دائمًا ما يفعلون،
فستُحاكم.
يجب أن تكون في مستشفى حقيقي مع أطباء حقيقيين.
وليس في هذه الإصلاحية مع هؤلاء المجرمين.
ترى الطبيبة "بيتي" أن إثر مصائب طفولتك،
أصابك اضطراب الشخصية الانفصامية.
هذا الانقسام في شخصيتك لمساعدتك بالتغلب على ألمك.
تعتقد أن فيك يعيش شخص آخر،
وأنه هو من ارتكب تلك الجرائم.
أتفهم معنى هذا يا "آرثر"؟
سأطرح عليك بضعة أسئلة اليوم يا "آرثر"، اتفقنا؟
ربما لا تتذكر أحداثًا؟
أو أنك مرتبك مما ارتكبت؟
أنا هنا لمساعدتك على ترتيب ما حدث.
"آرثر"، لست هنا لمساعدتك في دفاعك وحسب.
أنا هنا من أجلك.
ولأؤدي عملي، يلزمك أن تصارحني.
كلامي واضح؟
هل لي بسيجارة؟
بالطبع.
لنبدأ بالحادث الأول.
الثلاثة الذين اعترضوا طريقك في المترو وتنمروا عليك،
أشعرت أنهم تسببوا باسترجاعك ذكريات مؤلمة؟
من ماضيك؟ من فترة طفولتك؟
أتتذكر شيئًا مما وقع؟
هل فقدت وعيك أو رأيت أضواء ساطعة؟
حسنٌ.
ماذا عن "موراي فرانكلين"؟
ماذا تتذكر من تلك الليلة؟
الموسيقا.
هذا جيد يا "آرثر".
هل أخبرك بما أتذكره من تلك الليلة؟
أتذكر أنك خرجت مرتديًا زيّ الـ"جوكر".
وأتذكر أن الـ"جوكر" رقص على تلك الموسيقا.
ألا تتذكر؟
أحببت فرقته الموسيقية.
اعتدنا أنا وأمي مشاهدة البرنامج معًا.
أكانت تحب "موراي فرانكلين" أيضًا؟
"ما أوسمه، تأمل أسنانه ناصعة البياض."
أهذا صوت أمك؟
هل كثيرًا ما تسمع صوتها في رأسك؟
طوال الوقت.
هل تغير حالك بعد وفاتها؟
ما مقصدك؟
هل…
الشخصية الأخرى فيك…
الـ"جوكر"…
هل برزت بعد وفاتها؟
عشتما معًا، أليس كذلك؟ في شقة بسرير واحد.
ربما أُحدّث الـ"جوكر" في هذا الأمر.
هل يرغب في التحدث إليّ؟
"آرثر".
"آرثر".
قال الحرّاس إنك أردت تعليمي التقبيل.
قالوا إن الـ"جوكر" بارع في التقبيل.
لم يسبق أن قبّلني أحد.
وفعلها.
لا يدرك "ريكي" ما أصابه.
- لم يتردد لحظة. - أجل.
كأنه…
سأصارحك يا "آرثر".
لم أحسبك جياشًا في عاطفتك.
هل لي بسيجارة؟
وما المانع.
ماذا تفعل؟
لا نعطيه سجائر إلا بعد إلقائه نكات.
بربك، إنه يضحكنا في كل أحواله.
تمام.
استمع.
هل تذكر الحصة الموسيقية التي رأيناها أمس؟
في العنبر "ب". أولئك الذين كانوا يغنون.
سجّلت لك معهم.
ستحضر بالأسبوع القادم.
كفاك كذبًا.
ماذا فعل لتسجّل له معهم؟
عندما تحدثت إلى "كيلرمان" قلت له إنك تحسن التصرف وإنك تستحق ذلك.
فيم يفكر؟
يدرك أنها ربما تكون فرصة لزيادة شعبيته.
وكذلك طلبت الذهاب معه.
والآن فهمنا السبب.
وقت العدّ! هيا!
- هيا! - أريد صفين!
- صفّهم يا "ريكي". - هيا!
صفّوا صفين.
هيا.
أنت جادّ؟
أنا جادّ.
في الإنجيل،
لم يكن ذلك صعبًا أيضًا.
منذ إنتاج الفيلم التلفزيوني عنك، لا يزال يراك الجميع نجمًا.
ماذا عنك يا "آرثر"؟
ألا تزال ترى نفسك نجمًا؟
لا بد أنك كذلك.
"قلت إنها الحياة"
حسنٌ يا "آرثر".
- "هكذا هي الحياة - هكذا هي الحياة
هذا ما يقوله الجميع
في أبريل تكون في أوج السعادة
وفي مايو تبأس
لكنني لا أسمح لهذا بإحباطي
لأن هذا العالم البديع لا يتوقف عن الدوران
كنت دمية ومسكينًا وقرصانًا وشاعرًا وبيدقًا وملكًا
عشت فترات سعيدة وتعيسة وتحديات مريرة
ولا أعلم إلا أمرًا واحدًا
كلما وجدت نفسي
واقعًا على وجهي
أستجمع قواي وأواصل السعي
- هكذا هي الحياة - هكذا هي الحياة
هكذا هي الحياة، ولا يسعني الإنكار
كثيرًا ما أفكر في الاستسلام ولكن قلبي لا يطاوعني
لكن ما لم يجدّ جديد، فسأستلسم يوليو القادم
سأتقوقع من الضغوطات
وسأموت"
- انهضوا. - قم يا "آندرسن".
- "كليفورد"، ما خطبك؟ - هيا يا شباب، طلع النهار.
صباح الخير.
- تحرك. هيا. - استيقظ.
هيا، قم.
تأمل حالك يا "آرثر". ما أنشطك اليوم.
تحركوا!
أرجو أن يسمحوا لي بالغناء.
"عند بدء القديسين مسيرتهم"
"العنبر (ب)"
"عسى أن أكون في هذا الحشد
عند بدء القديسين مسيرتهم"
"الشمس مشرقة، فابتهج
الرب ينتظر الأخذ بيدك
فتغنّ بحمد ربك وابتهج"
مهلًا، توقفوا.
أريد منكم يا مجموعة أن ترحّبوا بـ"آرثر فليك".
أعلم أن من الغريب وجود نزيل من العنبر "هـ" هنا،
ولكنني تأكدت من كونه مريضًا مسالمًا لم يتسبب في مشكلات.
أدرك أن هذا الجو الجديد ربما يكون غريبًا عليك يا سيد "فليك".
إنما نستخدم الموسيقا في هذا الفصل لإكمال ذواتنا،
ولموازنة القوى المتضاربة،
ولمعالجة صدوع نفوسنا.
لا أسألك إلا الغناء، إن ومتى كنت مستعدًا.
تحرك.
"انس مشكلاتك وابتهج
حبذا أن تبدد همومك
فتغنّ بحمد ربك وابتهج"
ماذا عن هذه؟ جربها.
لا، لا أستطيع. أنا أجهلها.
حسنٌ.
جرب هذه.
- أهذه حقيقتك؟ - جرب هذه.
- تمام؟ عظيم. - نعم.
سأجرب. أجل.
"أمسك بزمام العالم، وأنا جالس على قوس قزح"
أحسنت.
"والزمام ملفوف حول إصبعي
يا للعالم والحياة اللذين أحب فيهما"
أنا "لي".
مرحبًا.
أنا "آرثر".
أعلم.
"ثمة أغنية لأرنّمها، أستطيع إنزال الأمطار"
ماذا جاء برجل لطيف مثلك في مكان قبيح كهذا؟
قتلت خمسة أشخاص.
أحدهم قتلته في برنامج مباشر.
ماذا عنك؟
أشعلت حريقًا في عمارة والديّ.
في الواقع…
قتلت ستة أشخاص.
لا أحد يدري، ولكنني قتلت أمي أيضًا.
جدر بي فعلها.
أمي من بلّغت عني.
اتهمتني بالمرض النفسي.
لعلمك، شاهدت ذلك الفيلم عنك نحو 20 مرة.
بجدية؟ أكان ممتعًا؟
لن يسمحوا لي بمشاهدته.
كان ممتعًا.
كان ممتعًا بشدة.
نشأت في الحيّ نفسه.
كنا أنا وأصاحبي ننزل تلك الأدراج يوميًا في الطريق إلى المدرسة.
لم يكترث أبواي لأمري أيضًا.
كان أبي يوسعني ضربًا.
واحزر ماذا؟
"طق، طق.
تعازينا يا فتاة. تُوفي أبوك في حادث سيارة."
معذرة، ليس هذا مضحكًا.
ليت أصاحبي يرونني الآن.
في أول مرة رأيت الـ"جوكر"،
عندما رأيتك في برنامج "موراي فرانكلين"،
ظللت أفكر طوال مشاهدتي،
"عسى أن يفجر دماغه تفجيرًا."
وقد حدث.
ولمرة في حياتي، لم أشعر بالوحدة.
"انس مشكلاتك وابتهج
حبذا أن تبدد همومك
فتغنّ بحمد ربك وابتهج
واستعد ليوم الحساب
الشمس مشرقة، فابتهج
الرب ينتظر الأخذ بيدك
فتغنّ بحمد ربك وابتهج"
"جاكي".
أترغب في معرفة ما أكثر شيء أنا نادم عليه بظهوري في برنامج "موراي فرانكلين"؟
ما هو؟
أنني لم أقتله ثم أتركه يسألني.
أهذه نكتة يا "آرثر"؟
نعم.
لم يتطلب منك الأمر سوى العودة إلى حياتك السابقة لسويعات.
شكرًا يا صاح.
سأصحبك لتناول أدويتك.
في حالته لا منطق في عدم إدانته بدعوى الجنون.
"(هارفي دنت)، مساعد المدّعي العام"
لقد قتل خمسة أبرياء.
- "فليك"! - وأعمال عنفه الخسيسة…
- أنت في نشرة الأخبار. - لم تحظ إلا بإعجاب متابعيه،
ليس في مدينتنا وحسب، بل في جميع أنحاء البلاد.
أعمال التخريب والحرق العمد…
يقول القاضي إنك أهلًا للمحاكمة.
كنت واثقًا.
ولا يزالون على استعداد لارتكاب أعمال عنف باسمه.
إنهم مؤمنون أن "آرثر فليك" ضحية المجتمع.
إنما هو ليس كذلك.
"آرثر فليك" وحش كان على علم تام بما يفعله.
- أجل. - ركزوا.
وسيسعى مكتبنا للحكم له بالإعدام.
شكرًا لكم، لن نستقبل أسئلة اليوم.
سحقًا يا صاح.
- تبًا. - سمعت يا "فليك"؟
عقوبة الإعدام.
سيعدمونك يا "آرتي".
ما شعورك؟
"ولمرة في حياتي
يحتاج إليّ شخص
شخص احتجت إليه طويلًا
ولمرة دون خوف
سأذهب حيثما تقودني الحياة
بطريقة ما أعلم أنني سأكون قويًا
ولمرة أستطيع لمس ما حلم به قلبي
قبل ردح من معرفتي
لشخص فاتن مثلك
سيحقق أحلامي
ولمرة في حياتي لن يؤلمني الحزن
ليس قدرما ألمني في السابق
ولمرة يوجد شخص أثق بأنه لن يهجرني
وما عدت وحيدًا
ولمرة أستطيع قول، (هذه لي، لا تأخذها)"
اطربهم!
"ما دمت أثق بأن شخصًا يحبني، فأستطيع قولها
ولمرة في حياتي يحتاج إليّ شخص"
هيا يا "آرثر".
هيا يا رجل.
ولمرة أستطيع قول، (هذه لي، لا تأخذها)"
ما دمت أثق بأن شخصًا يحبني، فأستطيع قولها
ولمرة في حياتي يوجد شخص
ولمرة في حياتي يوجد شخص
ولمرة في حياتي"
أجب سؤاله يا "آرثر".
ما شعورك؟ أنت خائف؟
أجل، أخبرهم.
لا، لا تدلِ بأقوال للصحافة، حتى إن سألك "كيلرمان".
تعلمين أنهم في الخارج منذ أسبوع.
لرؤيتي.
يريدون التحدث إليّ.
- "فليك"، هلا توقّع كتابي؟ - قلت لك إنني رتّبت
مقابلة حصرية الشهر القادم، مباشرة قبل موعد محاكمتك.
حسنٌ، ولكن "كيلرمان" سألني أن أدلي بأقوال الآن.
سيسمح لي بحضور الفيلم الليلة.
- كالناس العادية. - أي فيلم؟ عم تتحدث؟
هيا يا "آرثر".
حسنٌ.
- معذرة، عليّ الرحيل. - قلت لك يا "آرثر"…
- لنذهب إذًا. - انتظر يا "جاكي"، إنه يوقّع كتابي.
أسرع يا "آرثر". أكره أن تفوتني البداية.
توقيعه سيساوي آلافًا عندما يعدمونه.
اهدأ.
هيا بنا.
"ارسم بسمة… عسى أن يصيبك السرطان"
فيلم غنائي…
سئمت الحدود الصناعية بين نوعي الغنائي والدرامي.
أنتم قطعًا لا تحتاجون إليّ إذًا.
أجل.
لأن في وسعك أن تكون أكبر من أي وقت مضى.
سنفجّرك في المشهد المسرحي كالصاروخ.
لن تكون تقليديًا بالقبعة العالية وربطة العنق والبدلة،
- بل فنانًا كبيرًا في قمة إبداعه. - لنغادر القاعة.
ستكون "توني هنتر" الجديد.
- لا يمكنني، سيطلقون عليّ النار. - ستكون "توني هنتر" عام 1953.
بربك، أنت تعرف النهاية.
- سيكون كل شيء بخير. - اصمتي.
ماذا تخالني؟ ماذا تخالهم؟
ماذا تخال المسرح؟ إنه للتسلية.
صدّقني، لا فرق بين الإيقاع الساحر لقدمي "بيل روبنسون" الخالدتين…
- سبق أن قلت هذا. - حسنٌ، ماذا فعل "بيل روبنسون"؟
رقص على الأدراج، أليس كذلك؟
سأؤدي "أوديب الملك" على الأدراج نفسها. ما الفرق؟ كلاهما عملان مسرحيان.
اذكر أبسط مهرج بأنفه الأحمر في كوميديا الرقص المسرحي،
وسأثبت كونه فنانًا. جميعنا مؤدون…
ستفوتك الأغنية.
"كل ما يحدث في الحياة، قد يُؤدى على المسرح
تستطيع إضحاكهم وإبكاءهم
أي شيء، أي شيء قد يُؤدى
المهرج الذي تسقط سراويله
أو الرقصة المشبّعة بالرومانسية
أو المشهد الذي فيه يخبث الشرير
هذه هي التسلية
الأضواء على المرأة ذات الجوارب الطويلة
أو العروس الخائنة زوجها
أو الحفل الذي فيه اعترفت له بمشاعرها
هذه هي التسلية"
- الآن فهمت. - "قد تكون القصة مثيرة وغنية بالجنس
أو مرأة شاذة تسعى وراء طليقها
قد يكون (أوديب ريكس) الذي يقتل أباه ويتسبب بكارثة"
حريق!
لا تفزعوا.
اهدؤوا.
هيا يا "آرثر".
تحرك حالًا يا "آرثر"!
تمهلوا، واحدًا تلو الآخر.
"ليتهم يرونني الآن
أصاحبي أولئك"
هيا، تحركوا!
"أتأمل ابتسامتك المفعمة بالحيوية
أود أولئك الصعاليك أن يبصروا بأم أعينهم
الأصدقاء المتميزين رفيعي المستوى الذين أجذبهم"
أنت من افتعلت الحريق؟
قلت لك إنني أريد المغادرة.
أمجنونة أنت؟
"لا يسعني إلا الانذهال، تأمل حالي
الليلة وقعت في ورطة كبيرة
ما أجمله ترتيبًا، لن يصدّقوا أنني فاعلته
ليت أصاحبي يرونني…"
تبًا.
هيا، الحق بي.
- إنهم قادمون. - هيا، أسرعوا.
أليس هذا أمتع من الفيلم؟
"ليتهم يرونني الآن، أصاحبي الوضيعين
وأنا أجول حول البسيط الفاخر هذا
إني أختلط بخير ناس
من قال إن لا مكان لي في القمة؟"
لنذهب.
"يذهلني التفكير في أن ذلك الشهير
اختار فتاة مجهولة، التي هي أنا دون شك
ما أجمله ترتيبًا، لن يصدّقوا أنني فاعلته
ليت أصاحبي يرونني
ليت أصاحبي يرونني
ليتهم جميعًا يرونني الآن"
دعاني وشأني!
أيها الوغد!
واصل الضحك أيها النذل.
الزنزانة الأخيرة إلى اليسار.
أترغب في اللعب في نوبتي يا "آرثر"؟
ستقضي أسبوعين في الحجز الانفرادي.
إقامة سعيدة.
"امسك يدي والزم جانبي يا صديقي
سأشق طريق عودتي إليك
هنا والآن، أعلم بنحو أو بآخر
أننا نقصّ قصة حقيقية
نرى أننا سنكون بخير
إن كنا بمفردنا معًا
- ربما يتهموننا بالجنون" - "فندق (آركام)"
"لكنني مغرمة بك"
ها حبيبي ذا.
أنت موجودة حقًا؟
نعم.
أدخلني أحد الحراس.
من أجلك سأفعل أي شيء.
لكن الوقت يداهمنا. اقترب.
ماذا؟
هيا، أتستطيع النهوض؟
تعال إلى الضوء.
سيعيدونني إلى المنزل.
ماذا؟ لماذا؟
يقولون إنك تؤثر عليّ سلبيًا.
ماذا؟
هذا لصالحنا.
والآن يمكنني حضور محاكمتك كل يوم. يمكنني رؤيتك يوميًا حتى تخرج.
ثم ماذا؟
سنبني جبلًا.
مهلًا، انتظر.
جلبت مساحيق تجميل.
أريد رؤيتك على حقيقتك.
تأمل ماذا فعلوا بك.
الآن صرنا بمفردنا معًا.
توقف عن تناول أدويتك.
أنا بالفعل متوقف.
أيمكنك فعلها؟
نعم.
عم سيسألني؟
غير حالتي الذهنية.
آمل أن يسألك عن حياتك هنا،
وعن الأوضاع في السجن.
ربما يسألك عن "لي".
أجرت مقابلات عديدة عنك.
وعن نفسها.
حسنٌ.
لعلمك، أنا أحبها.
هي تفهمني.
بعد دقيقتين، "بادي" جاهز.
"آرثر".
هذه فرصتك لتظهر جانبًا آخر من نفسك.
كي يرى الناس حقيقتك.
وأنصحك ألا تدخن، فهو يُظهرك متعجرفًا.
حسنٌ.
علينا انتهاز هذه الفرصة وإظهارك بشر.
يجب أن يدركوا أنك مريض بالاضطراب الوهامي.
لست الـ"جوكر"، بل "آرثر فليك".
لا تقلق، ستبلي حسنًا.
"آرثر".
أنت بخير؟
ما زالت إمكانية الإلغاء متاحة.
إذًا، أتريد مني أن أناديك بـ"آرثر" أم الـ"جوكر"؟
سيد "مايرز"، تعلم أن بيننا اتفاق. لا يجوز لك أن تناديه بالـ"جوكر".
ناده "آرثر". "آرثر فليك".
نادني عند انتهائك يا "بادي".
أرى أن تغادر الغرفة.
راقبي من خلف الزجاج، يُمنع وجودك هنا.
تصرف على حقيقتك.
- بدأ التسجيل؟ - نعم.
الكاميرا تصور.
قبل عامين، اجتاح اسم "آرثر فليك" مدينة "غوثام".
مهرج الحفلات البغيض بدوام جزئي الذي بدأ بتقديم عروض كوميدية.
ارتكب "فليك" خمس جرائم شنيعة، في غضون مجرد أربعة أسابيع.
والآن،
بينما يصطف المئات لحجز مقعد في أول محاكمة ستُعرض على الهواء مباشرة،
"آرثر فليك"، المعروف بالـ"جوكر"،
يجري أول مقابلة له
منذ الليلة الشنيعة في برنامج "موراي فرانكلين".
وأجل، نعلم جميعًا كيف انتهت تلك الليلة.
مرحبًا بك يا "آرثر فليك".
مرحبًا.
احك لي عن ليلتك مع "موراي فرانكلين".
فيم كنت تفكر
عندما سحبت المسدس وفجّرت دماغه؟
حسنٌ يا "بادي"…
عانيت كثيرًا من المتاعب حينئذ.
لا أتذكر كثيرًا من تلك الليلة.
فقدت وعيي ورأيت أضواء ساطعة.
وجدت صعوبة في التمييز بين الواقع والوهم.
بربك.
ارتكبت جريمة قتل مباشرًا على التلفاز. لا شيء أوقع من هذا.
لا أذكر من تلك الليلة يا "بادي" إلا أنني كنت سأنتحر.
على التلفاز.
حسبت "موراي" يؤدي دورًا في عرضي.
ولكنه كان ممثلًا فاشلًا.
فنال ما استحق.
نكتتك الأخير، إن اعتبرناها نكتة، "ستنال ما تستحقه"، هذا ما قلته.
ليس هذا مضحكًا.
معك حق، حُري بي إلقاء نكتة أحسن.
أتحاول أن تكون مضحكًا الآن؟
لا.
هل تستحق الموت؟
ينادي المدّعي العام بإعدامك،
وقلت للتو إنك أردت الانتحار. فأخبرنا.
أما زلت تريد الموت؟
حينئذ، بدا الموت أسهل بمراحل من العيش.
لكن ما عادت هذه طريقة تفكيري.
ليست تلك…
- ليست تلك حقيقتي. - لم تكن ذلك الشخص.
- لا، غير صحيح. - سأخبرك بما فهمته.
- ليس هذا ما عنيته. - دفاعك هو أن الفاعل هو الـ"جوكر".
- دفاع بالاختلال العقلي. - أنا لا…
- لا أفهم معنى "الدفاع". - أن الشخصية البديلة،
ذلك المهرّج القاتل في داخلك، هي من قتلت "موراي".
من أخاطب الآن؟ أي شخصية هي الحاضرة أمامي؟
"آرثر فليك" الغبي المسكين؟
- أم الـ"جوكر" الذي حرّض حفنة من الأشرار… - وهل تبالي فعلًا؟
أنت لا تبالي.
مثلك كـ"موراي".
أنت كالجميع، تسعى لموضوع يجذب المشاهدين.
أنت لا تبالي بـ… أنت لا تريد التحدث إلا عن أخطائي.
تريد التحدث عن أخطاء ماضيي، وليس عما صرته حاليًا.
لا تريد التحدث عن كوني مختلفًا الآن.
هذا ما يُفترض بنا التحدث عنه يا "بادي".
حسنٌ.
- ينبغي أن يرتاح. - لن يرتاح.
حسنٌ.
إذًا، أخبرنا.
ماذا تغير يا "آرثر"؟
سأخبرك بما تغير يا "بادي".
ما عدت وحيدًا.
صحيح.
الفتاة التي كانت تغني، ليلة محاولتكما الهروب.
- لم نحاول الهروب. - الآنسة "هارلي كوينزل".
"علاقة حب بين مخبولين"
أديتما عرضًا مذهلًا تلك الليلة.
أليست فاتنة؟
أنت أدرى.
ألا ترى أن…
ألا ترى أن الأمر مبالغ فيه بعض الشيء؟
"بعض الشيء"؟
"إنها مغفلة وتجهل ذلك
ولكن مغفلة بجمالها
سأحبها
أليس واضحًا عليّ؟
أنا كرضيع بين ذراعيها
لا فرق بين الحب والكرب
مؤخرًا لم يغفل لي جفن
مذ أربكني هذا
التشبيه القبيح
عدت جامحًا
عدت مسحورًا
عدت فتى ناحبًا باسمًا
مفتونًا
منزعجًا وحائرًا
أليس واضحًا عليّ؟
فقدت قلبي، وماذا في ذلك؟
أتفق أنها جامدة
إنها تضحك، وأحب ضحكتها
رغم أنها تضحك عليّ
سأغني لها
سأدخل السرور على قلبها
وأتوق إلى اليوم
الذي فيه سأتعلق بها
مفتونًا
منزعجًا وحائرًا
- أليس واضحًا عليّ؟" - عن إذنكما. أجل، شكرًا.
سنعود إليكم بمزيد من مقابلة "آرثر فليك" بعد كلمة رعاتنا.
اليوم ستبدأ المحاكمة الجنائية لـ"آرثر فليك".
مساعد المدّعي العام، "هارفي دنت"، يحضّر كلماته الافتتاحية
لما يسميها البعض، "محاكمة القرن".
بعد شهور من الاحتجاجات، ستعلن الشرطة حالة تأهب قصوى
بإغلاق الشوارع المحيطة،
وإقامة الحواجز للحشود التي قد تصل إلى آلاف.
في رأيي، هذه نتيجة الانهيار التام بالخدمات الاجتماعية.
ناهيكم عن الضجة الإعلامية.
حسنٌ، أنت على الهواء يا "دينيس".
أشكر لكم استقبال مكالمتي.
طفح الكيل. لا يستحق ذلك المخبول المحاكمة.
يجب إرساله مباشرة إلى كرسي الإعدام.
يجب أن يكون مثالًا.
"الحرية للـ(جوكر)"
"عند تبسّمك
عند تبسّمك
يبتسم العالم فرحًا
عند ضحكك
عند ضحكك
تشعّ الشمس بضيائها
لكن عند بكائك
تمطر السماء منهمرة
فكفّ عن التنهد
وابتهج من جديد
تبسّم
لأن عند تبسّمك
يبتسم العالم
فرحًا"
سيدخل القاعة.
حسنٌ، حان وقت العرض.
اهدؤوا، ها هو ذا.
"محاكمة (آرثر فليك)، يدخل القاعة"
- "آرثر فليك"… - اخرسوا!
- "آرثر". - "ميليغين".
- "آرثر". - سأفتح رأسك.
أجل يا "آرثر".
ما أحسن مظهره.
الرجاء النهوض.
بدأت الجلسة.
سيترأسها سيادة القاضي "هيرمان روثواكس".
طاب صباحكم، السيدات والسادة.
تفضلوا بالجلوس.
"وليام"، أدخل هيئة المحلفين.
أنت بخير يا سيد "فليك"؟
كل شيء بخير؟
نعم يا سيادة القاضي. فقط أبحث عن شخص.
تفضل بالجلوس يا سيد "فليك".
أدرك أن الأحداث كثيرة.
لكنها ما تزال جلسة محكمة.
لن أتهاون مع أي سلوك غير منضبط مهما كان.
وينطبق هذا على جميع الموجودين في القاعة.
ناد على القضية يا "سيدني".
قضية شعب ولاية "نيو يورك" ضد "آرثر فليك".
"اليوم الأول"
القضية رقم "جي سي 071963".
"كل ما يحدث في الحياة
قد يُؤدى على المسرح
تستطيع إضحاكهم وإبكاءهم
أي شيء، أي شيء قد يُؤدى
المهرج الذي تسقط سراويله
أو الرقصة المشبّعة بالرومانسية
أو المشهد الذي فيه يخبث الشرير
هذه هي التسلية
الأضواء على المرأة ذات الجوارب الطويلة
أو العروس الخائنة زوجها
أو الحفل الذي فيه اعترفت له بمشاعرها"
في رأيي ما من دليل قاطع
يثبت أن "آرثر فليك" يعاني اضطراب الشخصية الانفصامية.
أو أنه يومًا تصرف بشخصية الـ"جوكر"
كشخصية منفصلة عن شخصيته.
في رأيك يا طبيب، بناءً على عملك على القضية،
أتعتقد أن السيد "فليك" يعاني مرضًا أو خللًا عقليًا؟
لا.
أرى أنه ليس مختلًا عقليًا وأنه قادر على التمييز بين الواقع والوهم.
أعتقد أنه كان في كامل قواه الذهنية وقت ارتكابه الجرائم.
بصراحة، أعتقد أنه يكذب بخلله العقلي.
هدوءًا.
وإن كان
يكذب به، كما تقول،
فما رأيك في الحالة الذهنية للمتّهم.
أعتقد أنه يعاني أربعة اضطرابات عقلية بسيطة نسبيًا وشائعة إلى حد ما،
هم اضطراب الحزن المطول،
واضطراب الشخصية النرجسية،
واضطراب العزلة،
واضطراب اللا مبالاة بمشاعر الآخرين.
إنه شخص مضطرب بشدة.
لكن لا أستطيع الدفاع له معتمدًا على صحته العقلية.
شكرًا أيها الطبيب "لو".
لا يوجد شيء لأضيفه يا سيادة القاضي.
لك استجواب الشاهد يا سيدة "ستيوارت".
شكرًا.
"هلا تُجلسين (لي) على مقعد أحسن غدًا"
طاب صباحك أيها الطبيب "لو".
طاب صباحك.
كم طالت مدة مقابلتك "آرثر فليك"؟
نحو ساعتين.
نحو ساعتين؟
كانت فعليًا 89 دقيقة.
أخبرني، كيف لك أن تجزم أن "آرثر" ليس مختلًا عقليًا؟
كيف لك بعد مجرد 89 دقيقة أن تكون واثقًا لهذه الدرجة
بأن الـ"جوكر" ليس شخصية منفصلة بوضوح عنه؟
بأنه ليس حقيقته؟
كذلك راجعت نتائج الاختبارات كلها.
الاختبارات العقلية والعصبية والطبية.
وفي رأيي، ليس مرضه إلا ادعاءً منه.
هل اطّلعت على مستندات قسم الخدمات الاجتماعية
التي تظهر أن في عام "آرثر" السابع،
أُعيد إلى منزل المعتدي عليه؟
"أم طفل بالتبني سمحت بالاعتداء عليه"
منزل أمه.
اطّلعت عليها، نعم.
وفي مقابلتك معه التي كانت مدتها 89 دقيقة،
هل سألته عن سبب عدم تصديق الخدمات الاجتماعية للقصص الشنيعة
التي قصّها عليهم طفل يبلغ سبعة أعوام، عن الاعتداء الجسدي والجنسي الذي عانه؟
لا، لم أسأله عن ذلك.
إذًا تريدنا أن نصدّق
أن بعد قضائك مع "آرثر فليك" مجرد 89 دقيقة،
وقراءتك مستنداته واختباراته
التي أجرتها الهيئات الحكومية التي هملته نفسها،
تريدنا أن نصدّق أن في وسعك الجزم
بأن "آرثر" لا يعاني أي خلل عقلي خطير؟
بأنه لم يُضطر إلى اللجوء إلى الوهم واختلاق هوية أخرى،
لحماية ذلك الغلام ذي السبعة أعوام المرتعب والضعيف
من الصدمات والاعتداءات التي عاناها؟
وبأن تلك الهوية لم تظهر ثانية
عند تعرضه للهجوم والألم من ثلاثة متنمرين سُكارى في المترو؟
"تغطية مباشرة لليوم الثالث"
"عند استيقاظي صباحًا، قلت في نفسي، '(موراي)، (موراي)، (موراي).'
و(موراي) رابعًا.
أليس هذا مضحكًا؟
ثم أتذكر (صوفي).
- راودني…" - أعترض يا سيادة القاضي.
أكرر، يوميات موكّلي خاصة.
أرفض اعتراضك.
أكرر، ما دامت السيدة "كين" تحدّ من تعليقاتها
على يوميات السيد "فليك"…
لكنها نكاتي الخاصة. لا يُفترض قراءتها بصوت عالٍ.
الزم الصمت يا سيد "فليك"!
إنها تقرأ كلماتك.
وقرار التصرف فيها عائد إلى هيئة المحلفين.
تابع من فضلك.
سيدة "كين"، تابعي قراءة الورقة الملوّنة.
"ثم أتذكر (صوفي).
راودني حلم آخر عنها.
نسيته.
أكاد لا أحلم أبدًا.
ماذا أفعل لأتذكر؟"
المقصودة هي "صوفي دموند"، جارة السيد "فليك"،
التي كان مهووسًا بها.
ما تاريخ كتابة الورقة؟
السابع عشر من نوفمبر.
ليُسجّل أن في يوم 17 نوفمبر، السيد "فليك"
طعن "راندال كلاينمنهوفر" حتى الموت.
وهو اليوم ذاته الذي أطلق النار فيه على "موراي فرانكلين" قاتلًا إياه.
أعلم أن هذا خارج مجال تخصصك،
لكنك سبق أن قرأت يوميات السيد "فليك" كلها، صحيح؟
أجل.
وفي رأيك، هل يبدو أنه شخص آخر؟
كأن شخصية مختلفة كتبتها؟
لا، كأن "آرثر" كاتبها.
تابعي.
كثيرًا ما كان يكتب عن أوهامه.
والنساء اللاتي أقام معهن علاقات وهمية.
"شهادة مباشرة"
وعن نكاته بالطبع.
لطالما كتب كثيرًا…
من النكات غير المضحكة.
إنها اختصاصية اجتماعية. أظن أنها غير مؤهلة…
أنت تظهرينه غبيًا هناك.
لن يخرج إن واصلت هراءك هذا.
اسألوها لماذا تُجلسني بعيدًا عنه.
أرى ألا نناقش هذا هنا.
أترين الناس في الخارج؟ لمن جاؤوا في رأيك؟
كم قميصًا طُبعت عليه صورة "آرثر فليك"؟
وكم لافتة رُسمت عليها؟
إنها "محاكمة القرن"، وهي تجهل موكّلها.
- ألا ترين شدة مرضه؟ - ماذا تعنين؟
وحجم المساعدة التي يحتاج إليها؟
هو ليس مريضًا.
إنه سليم.
أتظنين أنه سيخرج من هنا؟
نعم، سيخرج.
- وسأكون إلى جانبه. - ثم ماذا؟
ثم سنبني جبلًا.
- ماذا؟ - من تلة صغيرة.
ما معنى هذا؟
- أفسحوا! - أستتزوجان؟
أنت لا تنصت.
بإمكاننا كسب القضية، ولكنها ستفسد الأمر برمته.
لا، بل أنت لا تنصتين.
"لي" تعتني بي.
هي تفهم ما عشته.
عم تتحدث؟
كلانا من الحيّ نفسه.
فقدت أباها وكانت أمها تسيء معاملتها.
لقد بلّغت عنها. فأعطيها فرصة.
حسنٌ، بالطبع تكترث "لي" لأمرك.
أعلم.
لكنها لم تنشأ في حيّك.
هي تقطن حيّ "آبر ويست سايد" مع والديها.
ليس أبوها ميتًا. إنه طبيب.
هي سلّمت نفسها طواعية للمستشفى،
وغادرت بمحض إرادتها عندما أرادت.
لم تغادر بمحض إرادتها.
"آرثر".
كان تأثيري عليها سلبيًا، ففصلونا.
هل ذكرت أنها درست الطب النفسي في الجامعة؟
لن تفهمي.
مقصدي هو أنها تخدعك.
معذرة، لم…
أدرك معنى الحب.
لكنني أرى أنه لا يصح أن تصدّق كلمة مما تقول هي.
من ستوديوات "إن سي بي" في مدينة "غوثام".
سيداتي وسادتي، إليكم برنامج "الـ(جوكر) و(هارلي)".
"تصفيق"
"ثمة ضوء
ضوء معيّن
لم يسبق أن سطع عليّ
أريد قضاء كامل حياتي
معك أنت
معك أنت
ثمة طريقة
على قول الجميع
لإنجاز كل بسيط
لكن ما فائدتها
من دونك أنت
من دونك أنت
أنت تجهل شعور
حبيبي، أنت تجهل شعور
أن تحب شخصًا
أن تحب شخصًا
بقدر حبي لك أنت
حبيبي، حبيبي
أنت تجهل شعور
حبيبي، أنت تجهل…"
ماذا حدث؟
لم تعودي تنظرين إليّ.
لم تركزي إلا على نفسك.
والأغنية عن حبك لي.
انظروا من لا يركز إلا على نفسه.
أتقولين إن الأغنية ليست عنّا؟
بلى، ولكننا نغنّي لهم.
هذا سبب وقوفنا على المسرح يا حبيبي.
لأن انتابني شكّ أننا لا نقدّم للناس ما يريدونه.
لا بأس عليك يا عزيزي، أنت محق.
لنقدّم للناس ما يريدونه.
شغّلوا الموسيقا. لنبدأ من جديد.
هل انتهى شهر العسل؟
ماذا؟
لم أطلقت عليّ النار؟
أصب "هيلي".
تأمل حالك.
عدت إلى التلفاز منذ أسبوعين، وها أنت تتعامل كأن السجن ملكك.
لم تجلسان على مدرجنا أيها الوغدان؟
من قال إنه مدرجكما؟
ماذا أصابك يا "ريكي"؟
سمعتماني، قوما.
احزر من رأيت في الخارج؟
صديقتك الشابّة.
هذا يكفي. قوما.
"فليك"، جاؤك زائر.
أترى يا "آرثر"؟ ألم أقل لك؟
تحرك!
الحركات الحمقاء لكل يوم.
يا لك من مخبول يا "فليك".
مرحبًا.
معكما خمس دقائق.
كيف حالك؟
كل شيء بخير؟
هل كذبت عليّ؟
بالطبع.
الجميع يكذب قليلًا.
ولا تقطنين حيّي نفسه؟
وأبوك طبيب؟
أنت ثرية؟
ما ابتغيت إلا حبك.
أحقًا دخلت المستشفى بمحض إرادتك؟
نعم.
يا للجنون.
فقط…
لأنك ابتغيت لقائي؟
فقط للقائك.
كان بإمكانك كتابة رسالة لي.
وماذا أكتب فيها؟ أنا نكرة.
لم أحقق في حياتي إنجازًا مثلك.
أحقًا شاهدت ذلك الفيلم عني 20 مرة؟
على الأرجح شاهدته أربع أو خمس مرات.
أكان ممتعًا فعلًا، أو أنها كذبة أيضًا؟
كان مذهلًا.
تقول محاميتي إنك تخدعينني.
وأنا لست ساذجًا.
ألا تدرك ما تقوله؟
إنهم يسخرون منك هناك.
هي لا تكترث لأمرك.
أما أنا فأكترث.
أتدري أنني انتقلت إلى عمارتك القديمة لنعيش فيها عند خروجك؟
هل أخبرتك محاميتك بهذا؟
حقًا؟
لا أريد العيش هناك.
أنا حبلى.
ماذا؟
"لمَ تظهر الطيور فجأةً
كلما كنت قريبًا؟
لأنها مثلي
تتوق إلى المكوث بقربك
لمَ تزخّ النجوم من السماء زخًا
كلما سرت من تحتها؟
لأنها مثلي
تتوق إلى المكوث بقربك"
حقًا؟
"في يوم ميلادك اجتمع الملائكة
وقرروا تحقيق حلم
فنثروا غبار القمر على شعرك الذهبي
وضوء النجوم في عينيك الزرقاوين
لهذا السبب
- جميع فتيات البلدة - فتيات البلدة
- يتبعنك - يتبعني
- في كل مكان - في كل مكان
لأنهن مثلي
يتوقن إلى المكوث بقربك
لأنهن مثلي
يتوقن إلى المكوث بقربك"
هل اعتقدت أنه سيؤذيك؟
أو سيؤذي ابنتك؟
نعم، اعتقدت هذا.
اعتقدت أنه خطير.
لقد اقتحم شقتي.
هل اتصلت بالشرطة؟
لا.
أخبرتني أمه أنه عانى كثيرًا طوال حياته وأنه لن يؤذي نملة.
وهل مقتحم شقتك تلك الليلة
كان مختلفًا بأي شكل عن "آرثر فليك" الذي عاهدته؟
لم أعهده.
التقيته في الردهة والمصعد بضع مرات.
كما ذكرت، عرفت أمه قليلًا. كانت لطيفة مع ابنتي.
سيدة "دموند"، لماذا لم ترغبي بالشهادة هنا اليوم؟
ولماذا تجاهلت استدعاءاتنا في البداية؟
بعد ما ارتكبه "آرثر"،
أرادت الصحافة إجراء حوار معي عن الأمر.
وظهرت في ذلك الفيلم التلفزيوني الشنيع…
- أكان شنيعًا؟ - وكل أولئك…
لا.
…المشجعين، مثل الذين في الخارج،
بدؤوا يظهرون في محل عملي ويضايقونني.
اتهموني بما حدث لـ"آرثر".
فخفت على سلامتي وسلامة ابنتي، وغادرنا المدينة.
ولم قررت أخيرًا تلبية استدعائنا؟
لأن اقتضى عليّ الاتصال بالشرطة تلك الليلة.
ربما أولئك كلهم ما كانوا…
ربما ما كانوا موتى الآن لو اتصلت بالشرطة حينئذ.
شكرًا.
لا مزيد من الأسئلة.
لك استجواب الشاهد يا سيدة "ستيوارت".
سيدة "دموند".
ماذا حدث تلك الليلة بعدما طلبت من "آرثر" مغادرة شقتك؟
قال إن يومه كان قاسيًا، ثم رحل.
إذًا، لم يؤذك أو يهددك أنت أو ابنتك؟
كلا.
وهل شاهدته بالأسبوع التالي على التلفاز في برنامج "موراي فرانكلين"؟
نعم.
وهل بدا الرجل ذاته الذي كان في شقتك تلك الليلة؟
أكان صوته نفسه أو حتى مظهره نفسه؟
لا، كان يضع مكياج مهرج.
وفيما كانت أم "آرثر" لطيفة مع ابنتك،
ماذا أخبرتك عن ابنها؟
أخبرتني أن بـ"آرثر" خطبًا ما،
وأنه يعيش في عالم وهمي، وأخبرتني عن ضحكته.
وصفتها لك بالضحكة السخيفة.
"ضحكته السخيفة."
أجل.
بم أخبرتك أيضًا؟
بأنها اختلقت قصة في طفولته.
حتى يرضى عنها.
حتى يكفّ عن النحيب، ولا ينتحر.
ماذا كانت القصة؟
أنه لم يُولد إلا ليُسعد العالم.
شيء من هذا القبيل. لهذا السبب أطلقت عليه "هابي=سعيد".
وماذا أيضًا؟
وأنها لا تصدّق أنه بنى حياته على هذه القصة من اختلاقها.
كان مهرج شوارع وتمنى أن يصير كوميديان.
هل سخرت منه لفعله هذا؟
رأت ظنّه أن بإمكانه إضحاك الناس سخيفًا.
قالت إنه غير مضحك على الإطلاق.
هل أخبرتك بدخوله وخروجه من مؤسسات علاج طوال حياته؟
نعم.
هل قالت عنه شيئًا آخر؟
"دائمًا ما يوجد (جوكر)
في المجموعة
دائمًا ما يوجد مهرج وحيد
الأبله المسكين الضاحك يسقط على ظهره
وحينما يسقط يضحك الجميع
دائمًا ما يوجد شخص مرح
في اللعبة
ولكنه مرح دون قصد
وإليه ينظر الجميع
النظرة نفسها
لا يبصرون قلبه الوحداني المحطّم
لا يأبهون ما وُجد بهلوان
مجرد أبله
وكلما زادت بلاهته كان أمتع
دائمًا ما يوجد (جوكر)
وهذا هو القانون
لكن القدر يوزّع الأوراق، وأنا أرى
نفسي الـ(جوكر)
لا يأبهون ما وُجد بهلوان
مجرد أبله
وكلما زادت بلاهته كان أمتع
دائمًا ما يوجد (جوكر)
وهذا هو القانون
لكن القدر يوزّع الأوراق، وأنا أرى
نفسي الـ(جوكر)
نفسي الـ(جوكر)
نفسي الـ(جوكر)"
نعم.
أن لم تكن له حبيبة قط، واعتقدت أنه أعذر.
لا أستطيع كتمها.
ما عدت أستطيع كتمها.
سيادة القاضي، أتسمح لي بالاقتراب من المنصة؟
لا، لا أسمح لك.
أود طرد محاميتي.
في اللحظة المناسبة.
عفوًا؟
أود تمثيل نفسي.
أنت مطرودة.
لا تفعل يا "آرثر". هذا واقعي.
حبذا أن تصدّقي أنه واقعي.
الزموا النظام في الجلسة. نظام!
حاجب المحكمة، اصحب السيد "فليك" إلى زنزانته!
نظام!
أريد جميع المستشارين حالًا في مكتبي!
"محاكمة (آرثر فليك)، شهادة مباشرة"
من هنا؟ شكرًا لك.
يا أنتما، ممنوع التلامس.
أنا فخورة بك بشدة.
يلزمك رؤية الوضع في الخارج. إنهم يعشقونك عشقًا جنونيًا.
لقد فعلتها.
أعلم، لكن ربما عليّ قراءة كتاب قانوني.
أتدرين أنني لم أرتد مدرسة ثانوية؟
قلت، ممنوع التلامس.
تستطيع فعل أي شيء تشاء.
أنت الـ"جوكر".
طاب يومكم، درجة الحرارة 9 مئوية، والساعة 6:00 من يوم الأربعاء، 8 نوفمبر.
أنا "ستان ل بروكس"، وأنقل إليكم آخر الأنباء.
وقعت تطورات صادمة في محاكمة "آرثر فليك" اليوم.
"فليك"، المتهم بالقتل والمعروف بالـ"جوكر"،
قاطع شهادة شاهدة وطرد محاميته "ماريان ستيوارت" في جلسة علنية.
ثم قبّلها قبلة وداع.
وبعدها، استجوبه القاضي "هيرمان روثواكس" استجوابًا مكثفًا.
الحق في تمثيل النفس لا يسمح بانتهاك حرمة المحكمة.
هل تستطيع التحكم في عواطفك يا سيد "فليك"؟
نعم يا سيدي.
وافق القاضي "روثواكس" على مضض طلب "فليك" بتمثيل نفسه
ما دام موافقًا على أن يكون محامي احتياط.
وهو قرار يرفضه كلا من "ماريان ستيوارت"، المحامية السابقة لـ"فليك"،
و"هارفي دنت"، مساعد المدّعي العام.
إنه قرار كارثي.
يعتقد "آرثر" أن لديه مشجعين كثر، ولكنهم لا يكترثون لأمره.
بل يكترثون لأمر الـ"جوكر".
هو لا يميز بين الواقع والوهم. إنه مختلّ عقليًا.
لو أننا أقنعناه بهذا، لكسبنا القضية.
يدرك "فليك" ما يفعله. يدرك أنه يخسر.
لا تنسوا أنه شرير. ما هذا إلا جزء من خطته.
ستُستأنف محاكمة "آرثر فليك" صباح يوم الاثنين.
وفي أنباء أخرى، العمدة "ثورندايك"…
ها هو ذا.
اهدؤوا، جميعًا.
يا أنت، اخرس! اجلس!
- انزل يا "فليك". "آرثر"! - أجل يا "آرثر"!
هيا، انزل من الطاولة.
- يا أنت! - انزل يا "آرثر"!
"عند بدء"
اجلس يا "ريكي".
- "القديسين مسيرتهم" - "ريكي"!
- "عند بدء القديسين مسيرتهم" - كفّ عن هذا!
انزل يا "ريكي"!
- "عسى أن أكون في هذا الحشد يا ربي" - أعد القبعة!
"عند بدء…"
انزل عندما آمرك.
أكملوا عشاءكم.
اجلس!
- الزموا الهدوء. - انتهى العرض. الزموا الهدوء.
- اجلس! - "عند بدء القديسين مسيرتهم"
- "بولوك"! - "عند بدء القديسين مسيرتهم
عند بدء القديسين مسيرتهم
عسى أن أكون في هذا الحشد يا ربي
عند بدء القديسين مسيرتهم"
سأفتح رأسك.
"عند بدء القديسين مسيرتهم"
بعد مراجعة جميع السوابق القضائية للاستناد إليها في الحكم،
ولكون القضية الأنسب هي قضية "جنسن" ضد المحكمة العليا،
قررت على مضض أن للسيد "فليك" الحق، بصفته محامٍ،
في ارتداء ما يشاء،
بما لا يسبب فوضى أو يعارض مجريات الجلسة.
"محاكمة (آرثر فليك)، قرار القاضي (روثواكس)"
لن أسمح بالشغب في هذه الدعوى كما خارج القاعة.
ولن أسمح لك بجعل القاعة سيركًا أكثر مما جعلتها.
سيد "دنت"، ناد على شاهدك التالي.
تستدعي الولاية "غاري بادلز".
حاجب المحكمة؟
هلا ترافق السيد "بادلز" إلى المنصة.
"غاري".
أذهلهم.
ارفع يدك اليمنى.
هل تحلف إنك لن تنطق في شهادتك إلا بالحق،
- كي يعينك الله؟ - أحلف.
طاب يومك يا سيد "بادلز".
أشكر لك حضورك.
سؤال أخير يا سيدي.
الشخص الذي رأيته يطعن "راندال كلاينمنهوفر" حتى الموت،
أهو معنا في القاعة اليوم؟
نعم.
هلا تشير إليه لنعرفه.
و…
تصف لنا ملابسه.
إنه جالس عند الطاولة هناك.
يرتدي بدلة حمراء اللون ويضع مكياج مهرج.
هلا يُسجّل يا سيدة القاضي أن المتهم هو من أُشير إليه.
سيُسجّل ذلك.
لا يوجد شيء لأضيفه يا سيادة القاضي.
لك استجواب الشاهد يا سيد "فليك".
سيد "بادلز".
"غاري بادلز"؟
أخبرني يا سيدي، أهذا الاسم الذي وُلدت به؟
نعم.
حقًا؟
حقًا؟ لقبك "بادلز"؟
كأنها مزحة.
لا، ليست كذلك.
هل تتوقع منا تصديق أن لقبك "بادلز"؟
- "بادلز"؟ - سيد "فليك"، ما المغزى من كلامك هذا؟
كما قلت، لن أسمح لك بجعل القاعة سيركًا.
مفهوم.
لكن مع كامل احترامي لسيادتك، ألا ترى أن الوقت فات قليلًا على ذكر هذا؟
- لا تختبر صبري. - مفهوم.
سيد "بادلز"،
أدليت في وقت سابق من اليوم
بأنك رأيتني أطعن السيد "كلايمن منهوف" في رقبته عدة طعنات، صحيح؟
بل "كلايمنهوفر".
أجل، رأيتك.
وماذا رأيت أيضًا يومها؟
رأيتك تطعنه في عينه،
وتضرب رأسه في الحائط عدة ضربات.
أجل، لكن "راندال" كان متنمرًا، أليس كذلك؟
لم يستحق الموت.
لا أدري.
بغض النظر.
"غاري"، هل شاهدت ما فعلته ليلتها في برنامج "موراي فرانكلين"؟
لا، لم أشاهده.
لم تشاهده؟
أذكرك أنك حلفت.
كنت محبوسًا في قسم الشرطة.
في قاعة استجواب.
لأنهم اعتقدوا أنك قد تلحق بي لقتلي.
كنت الشاهد الوحيد. حُبست هناك طوال الليل.
ألا يريحك ذلك يا سيد "بادلز"؟
كونك لم تشاهد البرنامج أو كلمة مما قلت. لا أصدّق هذا!
سيد "فليك"!
معذرة.
حينما كنت في شقة أمي، رحمة الله عليها،
حينما رأيتني، كما تقول، أضرب رأس السيد "كلاننمن"…
أو أيًا كان اسمه، أضربه في الحائط عدة ضربات،
هل رأيتني مجنونًا؟
هل بدوت لك شخصًا مختلفًا؟
أم كنت الـ"جوكر" القديم ذاته الذي لطالما كنته؟
لا تفعل هذا بحالك يا "آرثر". ليست هذه حقيقتك.
ليست حقيقتي؟ أترى أنها ليست حقيقتي؟
لعلّك تجهل حقيقتي.
- لم يسبق أن رأيت هذا الجزء فيك. - لعلّك لم تنتبه.
لعلّ أحدًا لم ينتبه.
لأن لا أحد علم بوجودي.
لكن انظر حولك. انظر إلى هؤلاء كلهم.
انظر إلى الحشود خارج القاعة. انظر إلى الكاميرات.
من يبصرون في رأيك يا سيد "بادلز"؟
الـ"جوكر".
صغيري الحبيب،
لم تثبت اليوم إلا عدم اختلافك عمن استهانوا بي.
من "موراي فرانكلين" وإلى الحراس البدناء في مصحة "آركام".
يحسبون أن في وسعهم معاملتي كأنني حثالة.
لكنني لن أسمح لك بعد الآن،
أو لك أو لك أو لأي منكم بتحطيمي.
أنا حر!
لم تفعل هذا بي يا "آرثر"؟
ماذا؟
أنا أحبك يا "غاري".
قلت لك إنني لن أؤذيك، ولم أؤذك.
لم تؤذني؟
لم أستطع معاودة العمل.
لا أزال مصابًا بالأرق والخوف طوال الوقت.
لم يسبق أن خفت.
أنا خائف هنا الآن بوقوفك أمامي.
لم أستطع فعل شيء ذلك اليوم.
شعرت بضآلة حجمي.
وتذكرت مدى عجزي.
أنت موهوب في الدراما. قد مسست قلبي يا "غاري" الصغير.
لا مزيد من الأسئلة يا سيادة القاضي.
أتعرف شعور هذا يا "آرثر"؟
تبًا!
أنت الوحيد في العمل الذي لم يسخر مني قطّ.
أنت الوحيد الذي أحسن إليّ.
قلت، لا مزيد من الأسئلة يا سيادة القاضي.
أحسنت يا سيد "بادلز".
تشكر لك المحكمة شهادتك.
تفضل بالنزول، عفونا عنك.
"(بادلز)؟" "وانتهى يومنا يا رفاق!"
سيد "دنت"، ناد على شاهدك التالي.
لن ننادي على شهود آخرين يا سيادة القاضي.
هذه قضية الولاية.
وقدّمت الولاية كل ما لديها.
حسنٌ.
في هذه الحالة يا سيد "فليك"، قدّم دفاعك.
كذلك قدّم الدفاع كل ما لديه يا سيادة القاضي.
عفوًا؟
ألا تريد الدفاع يا سيد "فليك"؟
كلا يا سيادة القاضي، قدّم الدفاع كل ما لديه.
"وانتهى يومنا يا رفاق!"
هدوءًا.
هدوءًا.
توقفوا! أنتم في محكمة!
باكتفاء كلا الطرفين من أقاويل،
يُؤجّل الحكم حتى الساعة 9:30 صباح الغد.
قلبت القضية لصالحنا أيها الأبله!
ستُعدم عقابًا لقتلك ابني.
عسى أن تحترق في الجحيم!
- ألديك كلام لتقوله؟ - هل ستُدان يا "آرثر"؟
انظر إليّ يا "آرثر".
أرنا ابتسامتك.
"آرثر"، بم سيُحكم لك في رأيك؟
ماذا ستفعل إن عفوا عنك؟
"سنبني جبلًا
من تلة صغيرة
سأبني لنفسي جبلًا
على الأقل، آمل هذا
سنبني جبلًا
وسنبنيه عاليًا
أجهل كيف سنبنيه
لا أعرف إلا أننا سنحاول
سنبني لنفسينا جنة
من جحيم صغير
سنبني لنفسينا جنة
وأثق خير ثقة
- بأنني إن بنيت ذلك الجبل - أجل
- بعناية فائقة - بعناية فائقة
فسأحقق أحلامنا فوق الجبل، حيث الجنة قابعة
سأبني جبلًا
من جنة صغيرة"
أتوافق؟
أوافق.
وأنت؟
- "نعم - نعم
- نعم - نعم
- نعم - نعم
- تأملوا ذلك الجبل - تأملوا ذلك الجبل
- تأملوا ذلك الجبل - تأملوا ذلك الجبل
- تأملوا ذلك الجبل - تأملوا ذلك الجبل
تأملوا ذلك الجبل
- سنبني جبلًا - سنبني جبلًا
- سنبني جبلًا - سنبني جبلًا
- سنبني جبلًا - سنبني جبلًا
سنبني جبلًا
- دعوني أبنيه - جبلًا، أبني جبلًا
- جبلًا واحدًا عاليًا - جبلًا، أبني جبلًا
- سأبني جبلًا بعناية فائقة - جبلًا، أبني جبلًا
سأحقق أحلامنا فوق الجبل، حيث الجنة قابعة
سأبني
سأبني لنا
سأبني لنا جبلًا
سأبني لنا جبلًا
سأبني لنا جبلًا
عاليًا، لنبنيه
جبلًا، أبني جبلًا
- جبلًا - جبلًا، أبني جبلًا
- جبلًا - جبلًا، أبني جبلًا
- جبلًا - جبلًا، أبني جبلًا
- جبلًا - جبلًا، أبني جبلًا"
أخبرته. قلت له، "لن أعمل تلك الأيام".
لن أعمل إلا أربعة أيام منها.
خير لك.
كيف سار الأمر يا "جو"؟
التفاهات المعتادة.
"جوكر".
كيف حال "كاثي"؟
أهذا هو حقًا؟
لا تزال تزعجني.
- أجل، هذه عادتهن. - أجل.
أراكما صباحًا.
نل منهم.
أنا في مأزق.
ماذا؟
تحرك.
بهدوء يا عزيزي.
لم الجميع غاضب مني؟
تحرك.
هيا يا "آرثر".
أنا محامي الآن!
- سأقاضيكم! - اخرس.
- وأنا ملكة "سبأ". - سأقتلكم.
هدأت؟
قم!
امسك ساقيه يا "ماك".
هيا بنا.
وماذا استفاد من لفت الأنظار في التلفاز.
أظن أنه أفقد نفسه الوعي.
ارفعاه.
حسنٌ، فهمت يا "جاكي".
تريد سماع نكتة، أليس كذلك؟
أتحسب أن بدلة أنيقة حمراء اللون والأوساخ على وجهك تجعلك أحسن منا؟
أنت تجهل حجم المطلوب لإضافة قليل من البهجة في هذا المكان البائس.
سأخبرك بنكتة عن أمي اعتدت إلقاءها.
كفّ عن التمثيل فورًا.
- كانت أمي فاشلة. - لأننا نعلم أنك لست إلا "آرثر"، مفهوم؟
- حقًا؟ - ولم تواعد إلا رجالًا مؤذيين.
- بجدية؟ - وسألتها ذات مرة،
"أمي، لم تستمرين مع حبيبك المؤذي؟"
وأجابتني، "علمي علمك."
قلت أن تكفّ.
لقد أعجبته.
"جاكي"، ألن تبتاع لي مشروبًا أولًا؟
هيا.
- تحرك! - لا!
- ادخل! - لا!
- اتركني! - انزعا عنه سترته.
اخرس.
- جرّداه من ملابسه. - "جاكي"!
لا!
- "آرثر"! - لا يعنيك هذا يا "بولوك"!
- ماذا فعلتم به؟ - اخرس يا "ريكي"!
- ماذا حدث يا "آرثر"؟ - القديسون قادمون يا "جاكي"! إنهم قادمون!
"عند بدء… عند بدء
عند بدء القديسين مسيرتهم"
- اخرس! - "عسى أن أكون في هذا الحشد يا ربي"
- أخرجاه! - "عند بدء القديسين مسيرتهم"
لا!
اقترب أيها النذل.
أهم قادمون الآن؟
وغد حقير.
أهم قادمون الآن؟
ويحك يا "جاكي". اتركه. لا يستطيع التنفس.
- قلت له أن يخرس! - اتركه.
- اخرس! - هدئ من روعك يا "جاكي".
لقد رحل.
"أمسك بزمام العالم
وأنا جالس على قوس قزح
والزمام ملفوف حول إصبعي
يا للعالم والحياة اللذين أحب فيهما
ثمة أغنية لأرنّمها
أستطيع إنزال الأمطار
متى حركت إصبعي
لحسن حظي أحب
ما أجمل الحياة
ما دمت ممسكًا بالزمام
سأكون ساذجًا
إن حدث وتركته يومًا
أمسك بزمام العالم، وأنا جالس على قوس قزح
والزمام ملفوف حول إصبعي
يا للعالم
ما من حياة أخرى
يا للعالم والحياة اللذين أحب فيهما الآن"
"محاكمة (آرثر فليك)، البيان الختامي"
سيد "فليك"، تقدّم ببيانك الختامي.
تحذيرًا لك، ليس هذا نادي كوميديا.
أنت لست على مسرح.
"محاكمة (آرثر فليك)، البيان الختامي"
معذرة.
أتريد استراحة قصيرة يا سيدي؟
أردت المجيء بزيّ الـ"جوكر".
كنت سألقي خطابًا بلهجة غضب.
وألوم جميعكم وغيركم…
على حياتي البائسة.
لكن ما عاد هذا مهمًا، لأنني لا أستطيع فعلها.
لأن لا يمكنني التصرف كما تريدون مني.
ما كان ذلك إلا وهمًا.
لا وجود للـ"جوكر".
ليس في داخلي شخصية أخرى.
قد قتلت ستة أشخاص.
ليتني لم أقتلهم، إلا أنني قتلتهم.
لا أحد يعرف هذا، إنما قتلت أمي أيضًا.
وضعت على وجهها وسادة وكتمت نفَسها حتى ماتت.
لا أريد إلا…
لا أريد إلا نسف الدنيا،
وبدء حياة جديدة.
هدوءًا.
طق، طق.
من بالباب؟
"آرثر فليك".
ومن "آرثر فليك"؟
مرحبًا، هذا رقم "هارلي". اترك رسالتك بعد الصافرة.
إلا إن كنت صحافيًا، فأغلق الخط.
شكرًا.
مرحبًا، هذا أنا.
"آرثر".
توصلت هيئة المحلفين إلى حكم.
استغرقتهم مداولته أقل من ساعة.
فتدرين ما سيحكمون به.
لكنهم سمحوا لي بالاتصال بك لمعرفة ما إن كنت ستعودين،
لأنني محتاج إليك هنا.
لم أرغب في رحيلك.
"إن رحلت
في هذا اليوم المشمس
فربما معك
خذي الشمس عني
كل الطيور المحلّقة
في السماء الزرقاء الزاهية
في بداية حبّنا
عندما كان قلبانا مفعمين بالأمل
وكان النهار قصيرًا
والليل طويلًا
وظل القمر ساكنًا
فيما تزقزق الطيور ليلًا
إن رحلت
أما إن بقيت، فسأجعل يومك
أجمل من أي يوم عليك مرّ أو سيمرّ
سنسير تحت الأمطار وسنبحر بلمستك
وسأخبرك ناظرًا في عينيك بأن عشقي لك لا ينضب
وإن رحلت، فلن أبكي
فكل ذكرى طيبة تزول
بمجرد الوداع
إن رحلت
فلا تتخلّين عني
إن رحلت"
يتصاعد التوتر فيما ننتظر سماع الحكم في قضية "آرثر فليك".
"إن رحلت"
"ممنوع تجاوز الخط"
"وأدرك أن رحيلك حتمي
فلن يتبقى
في العالم شيء لأثق به
مجرد حجرة فارغة
لا يملأها إلا الفراغ
كالنظرة الخالية من المشاعر
التي ألاحظها على وجهك
لأخلصت لك كأنني كلبك
لو فكرت في الأمر
لعلّ ذلك كان ليبقيني إلى جانبك
إن رحلت"
تذكيرًا لكم…
"النطق بالحكم"
…بغض النظر عن الحكم الصادر،
فلن أتهاون مع أي سلوك غير منضبط مهما كان.
فليبدأ رئيس المحلفين.
قضية شعب ولاية "نيو يورك" ضد "آرثر فليك"،
القضية رقم "جي سي 071963".
بالنسبة إلى الادعاء الأول،
نحن هيئة المحلفين نجد "آرثر فليك"
مذنبًا بقتل من الدرجة الأولى…
- نظام. - …لـ"موريس فرانكلين".
وهذا ما توصلنا إليه.
وبالنسبة إلى الادعاء الثاني،
نحن هيئة المحلفين نجد "آرثر فليك"
مذنبًا بقتل من الدرجة الثانية…
- هدوءًا! - …لـ"راندال كلاينمنهوفر".
وهذا ما توصلنا إليه.
وبالنسبة إلى الادعاء الثالث،
نحن هيئة المحلفين نجد "آرثر فليك"
مذنبًا…
- كفّ عن الضحك أيها المخبول! - …بقتل من الدرجة الثانية…
ما أفظعك شخصًا.
"محاكمة (آرثر فليك)، النطق بالحكم"
اجلسوا!
جميعكم متهمون بانتهاك حرمة المحكمة.
أخرجوهم فورًا يا حُجُب المحكمة.
- أخرجوهم. - ولا حركة.
يا لك من مخبول.
هذا أنت.
هيا، لا بد أن ترحل عن هنا.
سأوقف سيارة.
- معي الـ"جوكر". هلا تخرجنا من هنا. - أجل، أركبه السيارة.
اركب.
- يا ويحي. إنه هو. إلى أين يريد الذهاب؟ - سُق. تحرك.
قد نالوا ما يستحقونه.
- إلى أين يريد الذهاب؟ إلى أين أوصله؟ - فقط أخرجنا من هنا.
انخفض، لا ترفع رأسك.
انخفض يا رجل.
- هلا تسرع. هيا. - أحاول. تبًا! الشرطة في كل مكان.
فعلتها يا رجل. أنت فعلتها!
قلت إنك لا تريد إلا نسف الدنيا، وقد نُسفت!
يا للجنون!
تبًا لكم.
وردتنا حالًا أنباء مروعة.
انفجرت سيارة مفخخة في وسط مدينة "غوثام".
- تبًا. يا إلهي. - انفجرت أمام محكمة الولاية
حيث احتشد آلاف لسماع الحكم في قضية "آرثر فليك".
ما زالت التفاصيل تتوالى.
- تابعونا فيما سنوافيكم بآخر مستجدات… - أنت بخير؟ هل جُرحت؟
- …هذا الوضع المتطور. - أنت بخير؟
أهو بخير؟
سحقًا. تعسًا. أيمكنك الالتفاف؟
لا. اهدأ، الإشارة حمراء. لا مشكلة.
- سحقًا. - هدئ أعصابك.
ما هي إلا البداية.
سيحرقون المدينة على بكرة أبيها الآن.
لا، انتظر. لا تنزل يا رجل.
بربك، اركب ثانية.
اركب، اركب.
عد!
عد! "جوكر"!
سحقًا.
إلى أين أنت ذاهب؟
ما زلنا نحبك.
نحبك يا "جوكر".
"جوكر"!
"فيلم (وعاء الدم)"
"جوكر"!
"لي"؟
"لي"!
تأملي حالك.
قصصت شعرك.
فُجّرت المحكمة، وأنا حر.
بإمكاننا الرحيل.
سمعتني؟
فُجّرت المحكمة.
بإمكاننا الرحيل.
لقد هربت.
لن نهرب يا "آرثر".
لم نتمتع إلا بالوهم، وأنت استسلمت.
ما كنا لنرحل إطلاقًا.
أنا ذات الرجل الذي أُغرمت به.
أنا ذات الرجل الذي قتل "موراي فرانكلين".
لا.
لا، لست هو.
لا وجود للـ"جوكر".
هذا ما قلته، أليس كذلك؟
لا أستطيع…
لا أستطيع العيش من دونك.
أرجوك. سنُرزق بولد.
"العرض الممتع
يغمرك"
أرجوك أن تتوقفي.
"بقليل من الفرح، وستقول
بينما تغادره
إن هذه هي التسلية"
ما عدت أريد الغناء.
"الأغنية
التي لا يعوقها عائق"
- تحدثي إليّ. - "أو الرقصة
- المشبّعة بالرومانسية" - تحدثي إليّ. أرجوك أن تتوقفي عن الغناء.
"اعتقادك
بأحلامنا كلها
هذه هي التسلية"
وداعًا يا "آرثر".
أليس مؤثرًا؟
تعالي يا صغيرتي، سأساعدك.
"لسنا حشدًا
لا يوجد غيري أنا وصدى صوتي وظلّي"
هيا يا "فليك"، جاؤك زائر.
لا تغنّ تلك الأغنية.
أجل.
هيا.
"آرثر"، تمهّل.
هل ألقي عليك نكتة ألّفتها؟
أهي سريعة؟
نعم، أستطيع الانتهاء منها بسرعة.
تفضل.
مريض نفسي يدخل حانة، فإذ به يجد المهرج الشهير جالسًا لوحده.
ثملًا لدرجة بائسة.
قال، "لا أصدّق أنك هنا.
يا للإحباط. اعتدت رؤيتك على التلفاز.
ماذا أجلب لك؟"
فاستدار المهرج وأجابه قائلًا،
"إن كنت ستدفع، فاجلب لي أي شيء."
قال المريض النفسي، "هذا رائع. ما رأيك في ما تستحقه بجدارة؟"
مرحى!
"حينما
حينما سأبني ذلك الجبل
والذي سأبنيه يومًا
ويرسل الرب (جبرائيل)
ليرافق روحي
أريد ابنًا صالحًا
ليحلّ محلّي
سأخلّف ابنًا
في جنّتي على الأرض
في رحمة
ربّي"
# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs Twitter: @FaridYousse
"(جوكر)، الجزء الثاني" "الذهان المشترك"
# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs Twitter: @FaridYousse
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.