All language subtitles for Disclaimer.S01E05.1080p.ATVP.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"خمسة"

‫- مرحباً يا أمي. ‫- مرحباً يا حبيبتي.

‫أشكرك لأنك سمحت لي بالبقاء هنا. ‫أنا ممتنة جداً لك.

‫كيف حالك؟

‫رباه. حياتي في حالة فوضى.

‫بسبب عمال البناء و"روبرت".

‫هل عاد "روبرت" إلى "أمريكا"؟

‫أجل. عاد إلى "أمريكا".

‫هل أحضر لك ما تأكلينه؟

‫لا. شكراً. لست جائعة. ‫في الواقع، أشعر بتوعك.

‫تكاد تبلغ الساعة الثامنة. ‫يجب أن تأكلي شيئاً.

‫لا، أظن أنني سأُصاب بصداع.

‫هل يمكنني أن أتمدد قليلاً؟

‫كنت أُصاب بصداع حين كنت في مثل سنّك.

‫أجل.

‫أمك مصابة بالخرف.

‫مفهومها للمكان والزمان يفتقر لأي تجانس.

‫يمكنك أن تشمي مزيج الروائح الغريبة،

‫والعطور الزهرية الموضوعة ‫في محاولة لإخفاء ذاك المزيج.

‫رائحة منزل شخص عجوز.

‫لا تتذكرين متى كانت آخر مرة ‫نمت فيها على سرير أمك.

‫السرير نفسه حيث كان والدك ينام.

‫تظنين أنك إذا استطعت أن تنامي، ‫فقد تتمكنين من التفكير بوضوح أكثر.

‫ربما يمكنك أن تبدئي بفهم ما يحصل في حياتك.

‫شكراً يا أمي.

‫"تومي"، تلميذ "جاستن" السابق، ‫ساعدني لأعيد "جوناثان" إلى الحياة.

‫شرح لي أن المتقدمين في السن وحدهم ‫يستخدمون "فيسبوك"،

‫فاستخدمنا الـ"إنستغرام".

‫…لكن لا يحصل أي شيء.

‫"(إنستغرام) - (جوناثان بريغستوك)"

‫استخدم الشاشة. ‫هذه لوحة المفاتيح. شاشة لمس.

‫فهمت.

‫تبدو الصور قديمة، لكنني قمت بتنقيتها.

‫أظن أنها تبدو جيدة.

‫هذا مدهش.

‫شكراً لك. يجب أن نضيف بعض المنشورات ‫عن الموسيقى المفضلة لديه.

‫إلام يستمع؟ هل تعرف؟

‫لا، لا أعرف. ربما "كايلي مينوغ".

‫"كايلي". أجل، مثيرة!

‫يجب أن نضيف أشياء أخرى أيضاً.

‫مثل "درايك" و"تايلر ذا كرياتور".

‫"بوست مالون". أمور مماثلة.

‫سأرسل له بعض منشوراتي.

‫طبعاً. ماذا عن الكتب؟

‫كتب؟

‫إنه في الـ18، ‫لذا كنت أفكر في رواية "ديميان".

‫"هيرمان هيسه".

‫أجل… لم أسمع بهما.

‫ربما "هاري بوتر".

‫لكنني شخصياً، ما كنت لأنشر عن الكتب.

‫أنت الخبير.

‫أجل.

‫الآن، يجب أن نعمل على بعض التعليقات.

‫أبقيت "جوناثان" مراهقاً.

‫سيبقى يافعاً إلى الأبد، ‫سيبقى إلى الأبد في سنة الإجازة،

‫على وشك أن يبدأ دراسته الجامعية.

‫الآن، أصبح لابننا مستقبل.

‫يشعر "روبرت" بالغيرة من شاب يافع ميت

‫أقام علاقة مع زوجته وأنقذ ابنه.

‫يتساءل كم مرة فكرت "كاثرين" في هذا الفتى

‫حين كانت معه.

‫كم مرة قارنت الجنس مع كلّ منهما؟

‫هل تتظاهر ببلوغ النشوة معه؟

‫أحياناً؟ دائماً؟

‫يعرف "نيكولاس" أن عليه أن يساعد والده ‫في التنظيف بعد العشاء.

‫لكنه لا يريد أن يفعل ذلك.

‫سيفقد صوابه ‫إذا استمر والده بهذه الأحاديث المبهجة.

‫يعرف أن البقاء معه لن يكون سهلاً…

‫لكنه يعرف أن الأمر يستحق العناء.

‫إنه يدّخر المال.

‫يعرف أن والده لا يشم ‫رائحة الدخان المتطاير.

‫لكن حتى لو شمّها، فهو يشك أنه سيقول شيئاً.

‫يخاف والده أن يقطع رابطهما المميز.

‫توقّع أن ثمة مشكلة بين والديه.

‫في وقت سابق من تلك الأمسية، ‫شعر بالشفقة على أمه،

‫ولا يتذكر أنه شعر بالشفقة عليه يوماً.

‫حين رآها وهي تغادر بتلك الطريقة، ‫تذكّر طفولته،

‫حين كانت تغادر من أجل العمل.

‫ولاحقاً، حين كانت تعود،

‫كانت تحيط به وتخبره كم اشتاقت إليه.

‫كان يتجاهلها لأيام لأنها لم تبد له صادقة.

‫ليلة سعيدة.

‫ليلة سعيدة.

‫هل ستذهب إلى العمل غداً؟

‫أجل.

‫- باكراً؟ ‫- بل في وقت متأخر.

‫إذاً سأراك على العشاء.

‫نعم.

‫ليلة سعيدة إذاً.

‫ليلة سعيدة.

‫لا يعرف والداه شيئاً عنه.

‫تتأملين وجه أمك،

‫وتتخيلين أن هذا ما ستبدو عليه حين تموت.

‫يغلبك الشعور بالحزن بسبب الأشياء الضائعة.

‫طفولتك وطفولة ابنك.

‫قوة أمك،

‫وإيمانك بأنك تشرّبت تلك القوة في عظامك،

‫وبأن أمك منحتك القوة لتتخطي أي شيء.

‫تعرفين أن اسم أمك هو "هيلين"،

‫وأن "هيلين" عانت اللوعة والوحدة والألم.

‫لكنك لا تعرفين التفاصيل

‫لأنه بالنسبة إليك، ‫لطالما كانت "هيلين" أمك.

‫أمي.

‫أمي، حصل شيء ما.

‫لم آت بسبب عمال البناء.

‫أنت لا تتذكرين على الأرجح، لكن قبل سنوات…

‫في الواقع، قبل نحو 20 سنة.

‫لأن "نيك" كان في الخامسة.

‫ذهبنا في إجازة إلى "إيطاليا".

‫وكنت فعلاً أتطلع…

‫تخبرين أمك ‫كلّ ما لم تستطيعي أن تخبريه لـ"روبرت".

‫كلّ شيء.

‫شعورك بالخزي وبالذنب.

‫وطوال الوقت، بقيت أمك صامتة،

‫وتساءلت إن كانت تسمع شيئاً،

‫إن كان ما تخبرينها إياه سيتسلل إلى أحلامها

‫ثم ستتذكر بعضه.

‫- سلام! ‫- أبحث عن "ألفيس".

‫- من أنت؟ ‫- أنا "نيكولاس". أتيت إلى هنا من قبل.

‫حسناً.

‫- ماذا تريد؟ ‫- كيسان.

‫إن كنت ستبقى، فادفع 5 جنيهات إضافية.

‫أحصل على 15، أليس كذلك؟

‫- أجل، لأنني وضعت قطعة. ‫- هيا يا بنيّ.

‫أسرع.

‫زار "نيكولاس" هذا المكان ‫مرات قليلة من قبل.

‫لا يريد أن تصبح هذه عادةً لديه،

‫وهو متأكد بأنه يتحكم بالأمور جيداً.

‫مادة بسيطة من حين إلى آخر، ليخفف من توتّره.

‫لكنه لا يتعاطى الكثير أبداً.

‫حكيت كلّ شيء ‫فيما كانت أمك نائمة بسلام.

‫وفي النهاية، شعرت بأنك استنزفت قواك،

‫واسترخيت ونمت نوماً عميقاً.

‫حين حكيت قصتك،

‫شعرت بأنك تنبشين في ورم خبيث

‫تسبب لك بألم شديد.

‫والآن، فهمت أنك تسببت بألم لآخرين أيضاً.

‫وصلت باكراً ذاك الصباح، ‫قبل أن يفتح مكتبها،

‫وانتظرت وصول الفتاة الآسيوية.

‫أظن أنه يحدث شيء ما.

‫لا بد أنها كانت تابعة.

‫رأيته تغادر المبنى من قبل ‫مع "كاثرين ريفنزكروفت"،

‫وتتصرف كأنه شرف لها ‫أن تُدعى لتناول الغداء معها.

‫أشعر بأن اليوم كان…

‫عفواً. يا آنسة… عفواً.

‫آسف. أنت…

‫أنت تعملين مع "كاثرين ريفنزكروفت"،

‫- أليس كذلك؟ ‫- بلى.

‫أيمكنني أن آخذ القليل من وقتك؟

‫يمكنك أن تترك الطرود عند مكتب الاستقبال.

‫لا. هذه مسألة مهمة جداً.

‫تفضل. ما اسمك؟

‫نعم.

‫آسف.

‫أجل، اسمي "ستيفن بريغستوك".

‫اسمي "جيسو كيم".

‫لم لا ترافقني إلى الأعلى ‫لكي نتحدث يا سيد "بريغستوك"؟

‫لا. أفضّل البقاء هنا.

‫حسناً. لم لا تجلس هناك؟

‫حسناً.

‫أواثقة بأنها لن تصل في أي لحظة؟

‫"كاثرين"؟

‫لا، لقد اتصلت بنا. لن تأتي اليوم.

‫ها هي ذي. مرحباً يا "جيسو". ‫كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

‫- أتعرفين تلك الرسالة الإلكترونية… ‫- جيد. نعم.

‫…التي أرسلتها لك لتريها لـ"كاثرين"؟ ‫أفعلت ذلك؟

‫- هلا تتركني قليلاً لو سمحت. ‫- آسف.

‫- أنت منشغلة. ‫- أجل.

‫كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

‫- لكن اسمعي، المسألة مهمة. ‫- أعرف.

‫لذا إن استطعت ‫أن تهتمي بذلك اليوم، فسأكون سعيداً.

‫لا يمكن إخفاء رائحة الطموح،

‫وكانت تلك الرائحة تفوح من "جيسو كيم".

‫لقد شمت رائحة الفرصة ‫لكي تنبش قصة عظيمة،

‫لتستغل الفرصة ‫التي ستضمن نجاح مسيرتها المهنية.

‫من الواضح أنها تعمل من قرب ‫مع "كاثرين ريفنزكروفت" منذ وقت طويل

‫لأنها جرّبت أن تستخدم معي خدع "كاثرين" ‫لتحاول أن تدفع الناس إلى الانفتاح.

‫إذاً ما الموضوع يا سيد "بريغستوك"؟

‫هذا صعب.

‫لا أعرف إن كان يجب أن أكون هنا.

‫أنت بأمان هنا.

‫يمكنك أن تكلّمني.

‫أو إذا كنت تفضل، فسأعطيك رقم هاتفي ‫ويمكنك أن تتصل بي في أي وقت.

‫"كاثرين ريفنزكروفت" تضايقني.

‫أنا آسفة يا سيد "بريغستوك".

‫هل يمكنك أن تشرح لي؟

‫تهددني باستمرار.

‫لماذا تهددك؟

‫بسبب ما كتبته.

‫ماذا كتبت يا سيد "بريغستوك"؟

‫كتاب؟

‫هل أنت كاتب يا سيد "بريغستوك"؟

‫لا. لكن كان عليّ أن أحكي الحقيقة للعالم.

‫"(الغريب تماماً)، (إي جاي بريستون)"

‫نشرته بنفسي، بمالي الخاص، تحت اسم مستعار.

‫أحضرت نسخاً لك وللموظفين.

‫يجب أن يعرف العالم ‫من هي "كاثرين ريفنزكروفت" حقيقةً.

‫تستمر بمحاولة منعي من توزيعه.

‫هذا أمر فظيع.

‫يؤسفني ذلك.

‫تركت رسائل تهديد على المجيب الآلي.

‫لكن لماذا تحاول "كاثرين" ‫أن تمنعك من نشر كتابك؟

‫لأنه يحكي عما حصل قبل سنوات.

‫ما الذي حصل قبل سنوات ‫يا سيد "بريغستوك"؟ أيمكنك أن تخبرني؟

‫كانت على علاقة بشخص ما، ‫وحين أصبح يشكّل عائقاً لها…

‫تركته يموت.

‫هذا أمر فظيع.

‫- لكن كيف… ‫- يجب أن أذهب. إنها…

‫ماذا لو…

‫إنها…

‫كلّ شيء مكتوب هنا، في الكتاب.

‫- لا، انتظر أرجوك. ‫- أجل، يجب أن أذهب. إلى اللقاء.

‫أيمكنك أن تخبرني من فضلك؟ ‫يا سيد "بريغستوك"! "ستيفن"؟

‫كم كان الموقف لذيذاً ومتوقعاً ومثيراً للشفقة

‫حين شهدت أقرب حليفة لـ"كاثرين ريفنزكروفت" ‫وأكبر معجبة بها تواقة

‫للانقلاب عليها عند أبسط فرصة!

‫تتذكرين في عقلك اعترافك الليلة لأمك.

‫تتساءلين إن سمعت أياً مما قلته.

‫ذاك الصباح، لم تقل أمك شيئاً،

‫وتأثرت بفكرة أنها تعلم ولا تحكم عليك.

‫كان "نيكولاس" ينوي ‫أن يكون صاحياً ومرتدياً ملابسه

‫حين ينزل والده لتناول الفطور.

‫لم يستطع أن يستيقظ.

‫لكن هذا لا يهم.

‫يعرف أنه إذا سأله والده،

‫فسيخترع قصة ما ووالده سيصدقها.

‫- مرحباً. ‫- "نيكولاس". مرحباً. أين أنت؟

‫بخير. ماذا تريدين؟

‫كنت على الإنترنت، ‫ورأيت أنهم سينشرون كتاباً

‫يتضمن كلّ القصص المصورة التي كنت تقرؤها.

‫هل تذكرها؟ "هيلبوي"؟

‫أجل، كنت أتساءل ‫إن كنت تريدني أن أشتري لك نسخة منه؟

‫- لا. ‫- أمتأكد؟

‫أظن أن الكتاب يبدو رائعاً.

‫لا أريده. أنا منشغل. يجب أن أذهب.

‫أجل، أعرف. أعرف أنك منشغل.

‫حسناً، إلى اللقاء.

‫- اسمع. آسفة يا "نيك". انتظر. ‫- ماذا؟

‫أنت لا تتذكر ‫أننا ذهبنا في رحلة إلى "إيطاليا"

‫- حين كنت صغيراً؟ ‫- لحظة.

‫"مصنع (إم أند إم) بالفول السوداني"

‫"صحيح"

‫- ماذا؟ ‫- أجل. لا بأس.

‫أنت لا تتذكر،

‫أننا ذهبنا في إجازة إلى "إيطاليا" ‫حين كنت صغيراً؟

‫- لا. ‫- كنت في الخامسة تقريباً.

‫- ألا تتذكر؟ ‫- لا أتذكر.

‫وكان لديك زورق قابل للنفخ،

‫- وملابس السباحة المفضلة لديك. ‫- حباً بالله!

‫هل يمكن أن تتوقفا أنت وأبي ‫عن الحديث عن هذه الرحلة اللعينة؟

‫إذاً، ما… هل ذكر والدك ‫أي شيء عن الرحلة يا حبيبي؟

‫لا وقت لديّ لهذا. ‫لديّ أمور مهمة أفعلها. إلى اللقاء.

‫أجل، أعرف. أنا آسفة يا…

‫عفواً.

‫"(زيو)، (إيغو ديث)"

‫"بدأ متابعتك - عرض الصفحة الشخصية"

‫"متابعة"

‫"متابعة - رسالة"

‫"تعجبني صفحتك"

‫"آهاها ش. ل."

‫حيث سمعت الطنين، ‫توقّف قلبي.

‫لم أتلقّ تنبيهاً من قبل.

‫"(إنستغرام)"

‫"آهاها ش. ل."

‫التقطت السمكة الطعم.

‫التقطت الطعم بقوة.

‫عليّ أن أضرب بهدوء شديد.

‫لم أفهم قط هوس الجيل الجديد

‫باختصار الكلمات بأحرفها الأولى.

‫"ش. ل. = شكراً لك"

‫من حسن الحظ ‫أن "تومي" ترك قائمة بالمصطلحات لأستخدمها.

‫كما أنه أخبرني ألّا أضع نقاطاً،

‫ولا فواصل ولا علامات استفهام.

‫"أنا أيضاً ‫أكره (إم إند إم) بالفول السوداني"

‫"شُوهد الآن"

‫"أهاهاه إنها الأسوأ"

‫"ذهبت إلى (كاليفورنيا) ‫رأيت الصور"

‫سفر.

‫"أجل، سافرت في أنحاء (الولايات المتحدة)"

‫لم يسافر "نيكولاس" ‫في أنحاء "الولايات المتحدة" قط.

‫قبل سنتين،

‫سافر والده إلى "لوس أنجلوس" ‫لحضور مؤتمر عن قانون حقوق الإنسان

‫وأخذه معه.

‫أمضيا 5 أيام هناك،

‫وزارا استوديوهات "يونيفرسال" ‫و"ديزني لاند" معاً.

‫"رحلة بالسيارة؟"

‫"ياه"

‫بكلّ زيف أتمنى لهم الخير

‫هذه الأغنية أصبحت بالية ‫لكن اسمعوا الخبر

‫"الفتيات مثيرات؟"

‫يحب "نيكولاس" الاحترام والتقدير

‫اللذين يتمتع بهما بنظر الغريب الشاب ‫الذي التقاه للتو عبر الإنترنت.

‫صباح الخير يا "جودي".

‫صباح الخير.

‫مرحباً.

‫يا "كاثي"، علينا أن نتحدث.

‫أجل، طبعاً.

‫أتى "ستيفن بريغستوك" إلى هنا.

‫أحضر الكتب.

‫- ماذا؟ أكان هنا؟ ‫- كتابه.

‫في الحقيقة، قصدتني "جيسو" ‫لأنها لم تعرف ماذا تفعل.

‫وأخبرتني أنك طلبت منها

‫- أن تنسى أمر السيد "بريغستوك". ‫- نعم.

‫كنت أتساءل لماذا أصريت على إنهاء القصة.

‫اسمع. لا علاقة لك بالأمر.

‫أظن أن لي علاقة بالأمر.

‫ليت لم تكن لي علاقة بالأمر،

‫لكن حين يأتي فرد مبتدئ من الفريق ‫ويطلب نصيحتي،

‫تصبح لي علاقة بالأمر.

‫فرد مبتدئ من الفريق يا "سايمون"؟ بحقك!

‫أخبرت "جيسو" أنه متحرش بالأطفال

‫- وطلبت منها أن تتقفى أثره. ‫- أنا…

‫وحين فعلت ذلك، أخبرتها أن تنسى الأمر.

‫أتساءل لما فعلت ذلك.

‫ليس عليّ أن أبرر أفعالي لك ‫ولا لك يا "جيسو".

‫هذه مسألة شخصية،

‫ولا علاقة لها إطلاقاً بالعمل.

‫إذاً لماذا طلبت مني ‫أن أجد عنوانه ورقم هاتفه؟

‫- ليس عليّ أن أبرر أفعالي لك. ‫- بلى، عليك ذلك.

‫حسناً. اسمعي. لا أعرف ما مضمون هذا الكتاب.

‫لم يتسنّ لي الوقت لأقرأه بعد،

‫لكن رجلاً كنت تحققين ‫في كونه متحرشاً بالأطفال

‫أتى إلى هنا حاملاً كتاباً ألّفه،

‫وأخبر "جيسو" أنك جزء من القصة،

‫وأنك مذكورة في هذا الكتاب،

‫وأنك ضايقته وهددته.

‫ما مضمون هذا الكتاب أساساً؟

‫- "جيسو"… ‫- هل هو اعتراف ما؟

‫- أنت كاذبة. ‫- ماذا؟

‫لم أقل مرة إنه متحرش بالأطفال.

‫- سألتك… لا. ‫- لا! لم تصححي ظني.

‫…أن تجدي بيانات الاتصال ‫بـ"ستيفن بريغستوك".

‫- لا بأس. ‫- أنا كاذبة؟

‫…هذا كلّ شيء. آسفة. ‫طلبت ذلك منك لأنني وثقت بك.

‫كفى. لا تصبّي غضبك على "جيسو". ‫ليست من عليها أن تدافع عن نفسها.

‫أنت تستمتع بهذا، صحيح؟

‫لا، أعني… لأمكننا أن نجري هذا الحديث ‫في قاعة الاجتماعات،

‫لكنك أردت أن يشاهد الجميع هذه المهزلة.

‫- "كاثي"… ‫- اسمي "كاثرين".

‫أنت سبب هذا الموقف، اتفقنا؟

‫- لم تكوني صادقة معنا. ‫- حسناً.

‫وهذا يقلقني.

‫- هذا يهدد سمعة الفريق كلّه. ‫- نعم!

‫تقوم هذه الشركة على النزاهة.

‫من تظن نفسك؟

‫قصدنا السيد "بريغستوك" لأنه خائف.

‫كذبت على "جيسو".

‫استغللتها للحصول على عنوانه ورقم هاتفه

‫ثم تركت رسائل تهديد على مجيبه الآلي.

‫- "كاثي"… ‫- أبعد يديك عني.

‫هو الذي يترصدني، اتفقنا؟

‫هو الذي يهددني.

‫إن كان يهددك، فلماذا لم تتصلي بالشرطة؟

‫لأنها مسألة خاصة. ألا يمكنك أن تستوعب ذلك؟

‫حسناً. اسمعي. حاولي أن تبقي هادئة. اتفقنا؟

‫إياك أن تقول لي إن أبقى هادئة!

‫- لا يحق لك أن تسألني عن هذا. ‫- أصغي إليّ.

‫- "كاثي"… لا، أصغي إليّ. ‫- لا!

‫- هل أسألك عن حياتك الشخصية؟ ‫- هذا غير مهم.

‫- لا. ماذا… أي مخدرات تعاطيت؟ ‫- توقّفي. كفى!

‫- أي مواقع إلكترونية زرتها؟ ‫- اسمعي، من الواضح

‫- أنك مستاءة جداً. ‫- أجل، أنا مستاءة.

‫لكن أظن أن أياً ما كان ما تخفينه،

‫فأنا واثق ‫بأنه سيكون من الأفضل أن تقولي الحقيقة.

‫أبعد يديك عني بحق السماء!

‫تباً!

‫ما كان يجب أن تفعلي ذلك!

‫كيف ستبررين هذا يا "كاثي"؟

‫لقد استحققت ذلك.

‫اسمي "كاثرين"!

‫انتهى أمرك يا "كاثرين".

‫- هل أنت بخير يا "سايمون"؟ ‫- أجل.

‫- لقد هاجمته. ‫- هاجمته.

‫يا لها من مخبولة!

‫- انتبهي أين تسيرين. ‫- آسفة.

‫أمضى "نيكولاس" معظم اليوم ‫وهو يدردش مع "جوناثان".

‫كان يتوق للتحدث إليه وإسداء نصائحه،

‫وظن أن "جوناثان" يُعجب بكلّ ما يقوله.

‫طريقة انفتاحه نحوه مؤثرة جداً.

‫صبي مسكين!

‫كان يروي حكاياته المثيرة للشفقة ‫لفتى أصغر منه بـ6 سنوات

‫ومات منذ نحو 20 سنة.

‫تعلّمت من عملي في التعليم

‫أن أرصد الفتيان المضطربين.

‫في الماضي، كنت لأتعاطف مع هذا الصبي.

‫في الماضي، كنت لأحاول أن أساعده.

‫لكن "نيكولاس" لم يكن صبياً.

‫كان رجلاً في الـ25 من عمره.

‫ومهما تباهى أمام شخصيتي ذات الـ19 عاماً،

‫لم يستطع أن يخفي روحه المرتجفة والمتقلصة

‫عن رجل يتمتع بمثل خبرتي.

‫كان يائساً. كان يتوق للكلام.

‫حان الوقت للبدء بالتلاعب.

‫بدأت أطلب منه أن ينتظرني.

‫لنحو 10 دقائق تقريباً، لأبقيه مترقباً.

‫…أبعد يديك عني!

‫"(مارك) أشار إليك ‫يا للهول! ما هذا؟"

‫ما كان عليك فعل ذلك.

‫"(ملفين) أشار إليك ‫يا له من كابوس"

‫ماذا تريدني أن أقول؟

‫لقد استحققت ذلك.

‫تعرفين أن سمعتك على المحك.

‫طوال سنوات، ‫كانت مصداقيتك سبب استمراريتك.

‫والآن، ترين أنه يُحتمل ‫أن تتعرضي لمذلة علنية.

‫لن تكوني الشخص الذي تخيلوه بعد الآن.

‫لكن بالنسبة إليك، حالياً،

‫الشيء الوحيد المهم هو أن تحمي "نيكولاس"،

‫وأن تبقيه بعيداً عما يجري.

‫"يا صاحبي أين أنت"

‫"نيكولاس" خصّ "جوناثان" بكلّ انتباهه.

‫يشعر بأنه مجرد طفل وبأنه يتطلع إليه،

‫ويتعلق بكلّ كلمة يقولها.

‫بينهما قواسم مشتركة كثيرة، ‫حتى نظراً إلى فارق العمر بينهما.

‫حتى إن "جوناثان" قرأ الكتاب الوحيد ‫الذي قرأه "نيكولاس" منذ سنوات.

‫"آسف أمي مزعجة بشأن الجامعة"

‫"الجامعة للفاشلين"

‫"أتظن؟"

‫"الحياة قصيرة جداً لنهدرها"

‫"استكشف العالم. ‫زر (إيبيزا) أجمل الفتيات"

‫لماذا؟

‫"يظهرن نهودهنّ"

‫ها، ها، ها.

‫"أعدت قراءة الفصول ‫في الكتاب الذي أخبرتني عنه"

‫ما رأيك؟

‫"إنها مملة جرّب هذا"

‫"أفضل من الكتاب اللعين"

‫"أنت ضاجعت فتيات كثيرات"

‫"البعض"

‫صدقت.

‫مرحباً؟ سيد "بريغستوك".

‫هلّا تفتح الباب رجاءً. ‫أنا "كاثرين ريفنزكروفت".

‫افتح الباب، أرجوك.

‫يجب أن نتحدث.

‫أرجوك. أعرف أنك هنا.

‫هجرني زوجي ‫وسأُطرد من عملي على الأرجح.

‫لقد فزت. هل تسمعني؟ لقد فزت.

‫أقلّ ما يمكنك فعله هو أن تنظر في عيني ‫وتصغي إلى ما سأقوله.

‫"ستيفن".

‫افتح الباب، أرجوك.

‫أعرف أنك هنا.

‫أريدك أن تصغي إليّ.

‫يحق لي بأن تسمعني.

‫يجب أن يتوقف هذا الأمر.

‫لا شيء مما ستفعله لي ولعائلتي ‫سيعيد لك ابنك.

‫تتصلون بـ0534 7946 020.

‫لا "ستيفن" ولا "نانسي" موجودان ‫للرد على الاتصال.

‫لكن إذا تركتم رسالة مع التاريخ والوقت ‫ورقم هاتفكم،

‫فسنحاول أن نعاود الاتصال بكم.

‫طاب يومكم.

‫- أجل، هذه أنا. ‫- أجل، هذه أنا.

‫- أريد أن نتحدث عن "جوناثان". ‫- أريد أن نتحدث عن "جوناثان".

‫- اسمع، أعرف أنك تعرف رقمي هاتفي. ‫- اسمع، أعرف أنك تعرف رقمي هاتفي.

‫- لذا اتصل بي… ‫- لذا اتصل بي…

‫…وتكلّم هذه المرة.

‫أرادتني أن أسمعها.

‫أرادت أن تتكلم.

‫قالت إن لديها ما تقوله.

‫حسناً، فات الأوان على ذلك.

‫لكن الأفعى تقترب.

‫حان الوقت لإنهاء الأمر بدقة.

‫السمكة مستعدة لتُصاد. ‫حان وقت الخطوة الأخيرة.

‫"أين أنت؟"

‫فتح المسكين قلبه لـ"جوناثان"،

‫لكنني أنا من دخلته.

‫"أنا هنا"

‫"ماذا كنت تفعل"

‫"أتذكر الكتاب؟"

‫"هل كنت تستمني؟"

‫لن يتطلب الكثير ‫لأدفع شخصه الضعيف إلى الانهيار.

‫كلّ ما كان عليّ فعله هو تغذية ظلمة نفسه ‫ودفعه إلى نقطة اللاعودة…

‫ثم أتركه هناك وهو يتأرجح على الحافة.

‫"أتذكر"

‫…كيف تركت الأم طفلها وحده في البحر؟

‫"صبي صغير لا يجيد السباحة؟"

‫"صل الشاحن ‫الطاقة المتبقية 5 بالمئة"

‫"كانت الساقطة الشبقة نائمة"

‫"لماذا لم تساعد طفلها؟"

‫"عاهرة"

‫لم ترد أن يخاطر "جوناثان" بحياته.

‫"أرادت العاهرة الاستمتاع بقضيبه أكثر"

‫هل كان شغفها تجاه "جوناثان"

‫أعظم من حبها لطفلها؟

‫"أجل أكره العاهرة اللعينة"

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫"ما هذا بحق الجحيم؟"

‫"كيف حصلت على تلك الصورة"

‫"هل تذكر"

‫…الشاب الذي أنقذ الصبي في الكتاب؟

‫"(جوناثان)"

‫"نعم. (جوناثان)."

‫"(جوناثان بريغستوك). ولقد مات."

‫"حسناً وإن يكن؟"

‫"في ذكرى"

‫"الغريب تماماً الذي مات وهو ينقذ حياتك."

‫"هذا أنت. أنا لا أفهم"

‫"هل أنت أبله؟"

‫"مات (جوناثان) منذ سنوات."

‫"أنت الصبي الصغير الذي أنقذه."

‫"أنت تفزعني"

‫سأرسل لك صوراً.

‫قارنها بالصفحات…

‫"183 - 261"

‫…من "الغريب تماماً".

‫لم يكن هناك مجال للتراجع.

‫كنت في مهمة.

‫لم يكن هناك مجال ‫لكي لا يتعرف عليها أو على نفسه.

‫لا يجوز أن يرى أي طفل أمه في هذا الوضع.

‫لكن كان لا بد من ذلك.

‫"والآن، اقرصي حلمتك بين أصابعك."

‫"قرصت حلمتها بين أصابعها."

‫"المرأة، العاهرة، هي أمك."

‫"(جوناثان) مات لأنه حاول أن ينقذك."

‫"من الواضح أن أمك لم تحبك قط."

‫اللعنة.

‫شعرت كأنني حبست قطة في كيس

‫ورميته في النهر.

‫سمعتها تموء.

‫لكن لم يسعني فعل شيء لأنقذها.

‫هي تقرر إن كانت ستغرق أو تسبح.

‫لأمكنني أن أبقى في المطبخ وأنتظر رداً.

‫لكن كان عليّ أن أذهب.

‫كان لديّ عشاء مهم.

‫هكذا. ممتاز. هيا بنا.

‫- مرحباً يا "كاثرين". ‫- مرحباً يا "ألينا".

‫- هيا. تحت هنا. ‫- هل أنت بخير يا أمي؟

‫أنت مبللة.

‫- أجل. ‫- هذا أفضل، أليس كذلك؟

‫- رباه! هذه السجادة بحاجة إلى… ‫- أنا أيضاً.

‫هل تعرفين ماذا يجب أن تشربي ‫يا "كاثرين"؟

‫كوب ساخن. سأعدّ القهوة

‫- أو الشاي إذا أردت. ‫- لا. سأحضّرها.

‫والآن، هل تريدين الشاي أو القهوة؟

‫- ها هو ذا. ‫- ها هو ذا.

‫يعجبك يا "هيلين"، أليس كذلك؟

‫لا بد أنه هذا الوقت من السنة.

‫"(ألبيون) من شؤون الموظفين ‫هل أنت متفرغة لنتكلم؟"

‫"اتصال فائت"

‫صور أمه وهي تمارس الجنس ‫مع فتى في الـ19 من عمره

‫أزعجت "نيكولاس" في الصميم.

‫لكن أكثر صورة أزعجته

‫هي صورة الزورق الأحمر والأصفر ‫الذي يتمايل عند طرف الدنيا.

‫أنا أكرهك من كلّ قلبي!

‫يعرف أنه تمّ إنقاذه ‫فيما كان يجب أن يموت.

‫تخيّل قصة أخرى لأمه.

‫قصة بطلة مأساوية ‫فقدت ابنها الوحيد في حادث في البحر.

‫كانت لتتعافى كلياً من تلك الخسارة.

‫كانت لتلعب ذاك الدور جيداً.

‫كان ليلائمها أكثر من دور الأم

‫لوضيع ضعيف الشخصية والطاقة ‫وواهن فاشل بلا قيمة.

‫سلام!

‫"نيكولاس".

‫هل أنت بخير؟

‫نعم.

‫نظف نفسك يا رجل!

‫"مطعم (ويلتون) 280 سنة ‫شارع (ساينت جايمس)"

‫أصبح "روبرت ريفنزكروفت" مزعجاً جداً،

‫وكان يترك رسائل على موقع "الغريب تماماً".

‫كان يائساً ‫ويتوق للتعويض عن الوقت الضائع وللقائنا.

‫كان يظن أننا ما زلنا موجودين.

‫ما زلنا السيد والسيدة "بريغستوك".

‫في البداية، لم أكن مهتماً بلقائه،

‫ثم وجدت ‫أنه يمكنني أن أغرز الخنجر أعمق بعد،

‫وأدفعه أكثر بعد أن تمت الطعنة.

‫كان المكان مليئاً برجال الأعمال والسياسيين.

‫سيد "بريغستوك"، أنا آسف جداً على التأخير.

‫يسرّني لقاؤك.

‫أنا آسف.

‫لا. هذا ليس خطأك.

‫إنه التهاب المفاصل.

‫استمتعت حين كنت أستطيع ذلك.

‫شكراً جزيلاً على قدومك.

‫كنت آمل ‫أن تنضم إلينا السيدة "بريغستوك".

‫للأسف، ماتت زوجتي منذ سنوات ‫يا سيد "ريفنزكروفت".

‫أنا آسف جداً.

‫من فضلك، نادني "روبرت".

‫عفواً أيها السيدان. ‫كأس شامبانيا؟ مشروب "كير رويال"؟

‫قرأت الكتاب وأنا…

‫أريد أن أوضح لك ‫أن تصرفات زوجتي كانت بائسة.

‫بائسة كلياً.

‫كان "جوناثان" ابننا الوحيد.

‫لم تتعاف "نانسي" من فقدانه قط.

‫هذا رهيب.

‫كلّ ما أرادته "نانسي" كان أن تقابل ابنك.

‫أرادت أن ترى أن ابننا ضحى بحياته ‫مقابل شيء مجد،

‫من أجل أن يعيش ابنك ويكبر.

‫لم تسمح زوجتك بذلك.

‫لقد هددت "نانسي" ‫في حال حاولت أن تتصل بها مجدداً.

‫لتوضيح الصورة،

‫أظن أن تصرفات وزوجتي، ‫تصرفاتها الماضية والحالية،

‫لا تُغتفر إطلاقاً… على الإطلاق.

‫أرى بوضوح أنها تصرفت بقسوة مخزية،

‫ويجب أن تعرف أننا لم نعد نعيش معاً.

‫يؤسفني سماع ذلك. أنا…

‫وأنا أعتذر عن أي ألم أو صدمة

‫تسبب بهما إرسال الكتاب والصور لك.

‫لا، لا تتأسف. ‫في الواقع، ارتحت لمعرفتي الحقيقة أخيراً.

‫مرت سنوات طويلة.

‫في الواقع…

‫شكراً لك يا سيد "ريفنزكروفت".

‫كلّ ما…

‫كلّ ما أريده الآن، كلّ… كلّ ما آمله هو بعض…

‫بعض المصالحة، بعض الغفران،

‫لي ولـ"نيكولاس".

‫كما ترى، مثلك ومثل عائلتك،

‫نحن أيضاً عانينا بسبب قسوة زوجتي الفظيعة.

‫طبعاً يا سيد "ريفنزكروفت".

‫أشكرك.

‫أشكرك.

‫طبعاً.

‫إنه رجل مسكين مثير للشفقة.

‫أظن أنه كان يدرك جيداً…

‫…أنه الشخصية العرضية الوحيدة في هذه القصة.

‫والآن، لقد وحّد الصفوف معي ضد زوجته.

‫"نيك"؟

‫"نيكولاس"، عزيزي، ما الخطب؟

‫"نيكولاس".

‫"نيك"، تحدّث إليّ.

‫أين أنت؟

‫تباً!

‫يا إلهي!

‫أهلاً بكم على خدمة الرسائل الصوتية.

‫إن الشخص المطلوب…

‫رباه! لا، لا تفعل هذا. لا تفعل بي هذا.

‫أهلاً بكم على خدمة الرسائل الصوتية.

‫إن الشخص المطلوب لا يمكن…

‫أكرهك! أيتها…

‫"اتصال من أمي"

‫لا يريد "نيكولاس" أن يتحرك.

‫يريد أن يغمض عينيه وحسب.

‫لا يريد أن يترك هذا المكان أبداً.

‫هنا يعرف أنه يمكنه أن يكون على طبيعته.

‫"مقتبس من رواية (رينيه نايت)"

‫"سكون، هدوء، صفاء"

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.