All language subtitles for Go Ahead Brother.S01E01.eng(1)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ثلاثة، اثنان، واحد…‬

‫خال.‬

‫خال.‬

‫"الشرطة"‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- سماعاتي معطوبة.‬

‫يأخذ المدعي العام شهادة "سيلفيك".‬ ‫أنت التالي.‬

‫- لكن لدينا بعض الوقت.‬ ‫- كيف حال "سوكول"؟‬

‫لا نعلم بعد، يجرون عملية جراحية له.‬

‫هل هذا تقرير عملك الكامل؟‬

‫ليس كبيرًا.‬

‫حسنًا يا "غويزدا". لنكتبه معًا.‬

‫اتفقنا؟ حتى لا يشكك فيه أحد.‬

‫- يجب أن أعرف ما حدث حقًا.‬ ‫- لا أعرف.‬

‫تعطلت سماعاتي ثم شعرت بالدوار.‬

‫- دوار في رأسك؟‬ ‫- لا، في مؤخرتي!‬

‫"غويزدا"، لا تروق لي،‬

‫لكنني أحاول مساعدتك.‬

‫كان يُفترض أن تحمي "سوكول" من الخلف.‬ ‫ما الخطأ الذي حدث إذًا؟‬

‫لماذا أُصيب؟‬

‫"ماريسكي".‬

‫متى؟ حسنًا.‬

‫سنخبر عائلته.‬

‫"سوكول"؟‬

‫"سوكول"؟‬

‫عانيت دوارًا في رأسك‬ ‫وكانت سماعات الرأس معطوبة.‬

‫- لا أعلم، ربما تعثرت على رباط حذائك؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫سأخبرك بما حدث.‬

‫شعرت بالخوف أيها اللعين.‬

‫بسببك، زميلنا ميت،‬ ‫لذا توقّف عن اختلاق الأعذار أيها الجبان!‬

‫اهدأ يا "غويزدا".‬

‫"غويزدا"!‬

‫رويدك!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫انتهى أمرك يا "غويزدا".‬ ‫انتهى عملك في هذه الوحدة.‬

‫الضابط المتدرب "غويزدا"، تعال إلى هنا!‬

‫لدى المدعي العام بعض أسئلة.‬

‫"حارس المجمّع"‬

‫كم اليوم؟‬

‫لماذا تجلس في الظلام يا بنيّ؟‬ ‫هل هناك خطب ما؟‬

‫كم خسرت اليوم يا أبي؟‬

‫إن كان لا بد أن تعلم،‬ ‫فقد كانت ليلة جيدة نسبيًا.‬

‫ربحت بعض المال.‬

‫من أقرضك المال إذًا؟‬

‫صديق.‬

‫ومن سيسدد له المال؟‬

‫هل يمكنني؟‬

‫شكرًا.‬

‫هل حدث شيء في العمل؟‬

‫لماذا أصبحت مهتمًا فجأة؟‬

‫أنا مهتم دائمًا.‬

‫في هذه الحالة، من الآن فصاعدًا،‬ ‫عليك أن تسدد ديونك لأصدقائك بنفسك.‬

‫اسمع يا بنيّ، قد لا يبدو الأمر كذلك،‬ ‫لكنني ممتن حقًا لمساعدتك.‬

‫بحقك، يمكنك تجربة هذا الإطراء مع الدائنين،‬ ‫وليس معي.‬

‫انتظر! "أوسكار"!‬

‫أحتاج إلى بضعة أسابيع أخرى فقط…‬

‫- سأعوّض خسائري قريبًا.‬ ‫- أتريد تعويض خسائرك؟‬

‫بع المنزل. سدد ديونك لـ"مارتا" و"سيلفيك".‬

‫تقول ذلك‬ ‫كما لو أنه كومة من الطوب بلا قيمة.‬

‫لأنه كذلك يا أبي.‬

‫أنت مصاب بالسرطان.‬ ‫دمرت حياة "مارتا" وحياتي.‬

‫أنت تدمر كلّ شيء.‬

‫إن كنت عبئًا كبيرًا عليكما،‬

‫فماذا عليّ أن أفعل؟‬

‫هل أنتحر فحسب؟‬

‫افعلها.‬

‫"(أوسكار)، أبي"‬

‫أبي؟‬

‫أبي!‬

‫أبي!‬

‫أبي!‬

‫لا!‬

‫"الشرطة"‬

‫لم يكن يخادع هذه المرة.‬

‫"أقساط ائتمانية"‬

‫حسنًا.‬

‫تأمين على الحياة و50 ألفًا،‬ ‫إضافةً إلى ما تركه.‬

‫نحو 52 ألفًا وبعض الفكة.‬

‫تصرّف عمدًا بما يضر مصلحته.‬

‫لا شركة تأمين ستصرف تعويضًا عن ذلك.‬

‫شكرًا لمساهمتك،‬ ‫لكن لنلق نظرة على العقد أولًا.‬

‫أيها المتشائم.‬

‫حسنًا.‬

‫قروض أبي من المصارف‬ ‫والمؤسسات المالية غير الرسمية.‬

‫200 ألف تقريبًا.‬

‫- قرضنا…‬ ‫- هل هذا هو الشيء المهم الآن؟‬

‫ليس كذلك يا "أوسكار"، لكنه لا يزال ضروريًا.‬

‫أهدر "روميك" أموالنا.‬ ‫علينا أن نعيش في أرض صغيرة.‬

‫- كم أخذ منك؟‬ ‫- لا أعلم.‬

‫كنت أسدد ديونه لأصدقائه.‬ ‫ألف هنا وألفان هناك، لا أعلم.‬

‫تحدّثنا عن هذا.‬

‫- لم يُفترض أن تساعده.‬ ‫- كان على أحدنا أن يساعده.‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- تبًا لذلك، خسرت ما خسرته. لننه الموضوع.‬

‫حسنًا.‬

‫بعد موته، يمكننا أخيرًا بيع المنزل.‬

‫- "مارتا"، إنه منزلنا.‬ ‫- "أوسكار"، أمامنا خياران.‬

‫الخيار الأول،‬

‫نقبل الميراث مع الديون ونبيع المنزل.‬

‫الخيار الثاني، نرفض الميراث. لا خيار ثالث.‬

‫إلا إذا…‬

‫شكرًا على مشاركتك في المناقشة،‬ ‫لا تُقدّر بثمن.‬

‫ليست مناقشة. إن سارت الأمور جيدًا،‬ ‫فيمكننا بيع المنزل بمليون زلوتي.‬

‫ناقص 200 ألف للمصارف‬ ‫والمؤسسات المالية غير الرسمية.‬

‫ناقص 400 ألف لقرضنا.‬

‫ستتبقى نحو 200 ألف لكلّ منا.‬

‫"ست مكالمات فائتة"‬

‫ست مكالمات فائتة من (إريك تومشيك)"‬

‫ناقص الديون التي لا نعرفها، صحيح؟‬

‫"كمبيالة"‬

‫"50 ألف زلوتي"‬

‫هل هذه مزحة ما؟‬

‫"100 ألف زلوتي"‬

‫خسر شركته منذ أكثر من عام.‬ ‫لم يكن لديه مصدر دخل منذ ذلك الحين.‬

‫من عساه يقرض المال لرجل بلا قدرة ائتمانية؟‬

‫هذا السيد ليس مستشارًا ماليًا،‬ ‫إنه مرابي قروض.‬

‫يا إلهي، لم التنابز بالألقاب على الفور؟‬

‫حتى وقت قريب، كان والدكما يسدد ديونه‬ ‫في الموعد المحدد تقريبًا.‬

‫من الواضح أنه كان مقامرًا قهريًا،‬

‫لكنه كان يفوز أحيانًا، بمبالغ كبيرة.‬

‫هذا خلق نوعًا من الثقة بيننا.‬

‫أيّ ثقة؟ عمّ تتحدث؟ توقّف.‬

‫- هذا سخيف!‬ ‫- يا إلهي…‬

‫"الله، بدافع المحبة،‬ ‫وهب المرأة الهستيريا."‬

‫هل تعرفها؟‬

‫رواية "الإخوة (كارامازوف)".‬

‫"إن نطق لسانك بكلمة أخرى عنها،‬ ‫فسأقتلك أيها اللعين."‬

‫بقلم الأخ "غويزدا".‬

‫أفترض أن مليوني زلوتي‬ ‫مبلغ لا يمكنكما دفعه.‬

‫يمكنكما رفض الميراث،‬ ‫لكن هذا لن يكون مفيدًا.‬

‫لكلا الطرفين.‬

‫أظن أنك تعرف ما أفعله.‬

‫تدرك أن هذا ليس الدين‬ ‫الذي يمكنكما رفضه في مكتب توثيق.‬

‫بالطبع، يمكنكما المحاولة، لكن ما الفائدة؟‬ ‫سآتي لجمع ديني على أي حال.‬

‫أتريد نصيحتي؟‬

‫اقبلا الميراث وبيعا المنزل.‬

‫سددا جزءًا من الدين لي.‬

‫أما باقي المبلغ، يمكننا الوصول لاتفاق.‬

‫أنت ضابط شرطة في الأصل، صحيح؟‬

‫كان والدك يروق لي.‬

‫حقًا. صدقًا.‬

‫قل ما تشاء عنه،‬

‫لكنه كان شريفًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- سأسدد له ولك. لا أعرف كيف، لكنني سأفعل.‬ ‫- "أوسكار"…‬

‫- إنه منزلنا.‬ ‫- لا تستطيع!‬

‫إنه منزلنا! لا يمكننا التخلي عنه.‬

‫- لن تستطيع!‬ ‫- سأفعل.‬

‫كيف؟‬

‫سمعته. رأيت كمبيالات أبي. أيمكنك العد؟‬

‫ليس مجرد كومة من الطوب بلا قيمة.‬

‫سأرفض الميراث. افعل ما تريده.‬

‫"بعد شهرين"‬

‫"(أوسكار)، أبي"‬

‫"الأمن"‬

‫المعذرة!‬

‫أبحث عن المدخل 24.‬

‫- "يفا"!‬ ‫- وجدته.‬

‫شكرًا.‬

‫استمتع.‬

‫- حرّك هذه السيارة من هنا أيها الأحمق!‬ ‫- لا تضرب غطاء السيارة.‬

‫- ألديك مشكلة؟‬ ‫- هل تراني أركن؟ لا، سأذهب.‬

‫- ارحل الآن!‬ ‫- أجل، سأذهب. بهدوء وروية.‬

‫"الأمن"‬

‫- هل أنت المستجد؟‬ ‫- "أوسكار غويزدا".‬

‫نادني "فواديك". يُفترض أن أدرّبك.‬

‫لذا اتبعني.‬

‫لماذا أنت واقف مكانك؟‬

‫هيا! تحرّك!‬

‫ربما يعجبك هذا؟‬

‫- جميل. نوعية القماش جيدة.‬ ‫- أجل.‬

‫- قد يكون لزوجتك.‬ ‫- لزوجتي؟ لكثير من الزوجات.‬

‫سنأخذها، كلّها.‬

‫اختيار موفق.‬

‫أيها الرئيس.‬

‫يريد السيد أن يدفع.‬

‫مرحبًا؟‬

‫لا، لم يصلني أي إخطار.‬

‫هل لديك دليل على أنه أخذ قرضًا كهذا؟‬

‫أرسله رجاءً إذًا. أجل، أعترض على الادعاء.‬

‫أين كنت تتجول؟‬

‫لديّ مهمة خاصة لك.‬

‫"(أوسكار)"‬

‫ربما يريد أن يهنئك بعيد ميلادك.‬

‫بئسًا، أنت عنيد جدًا يا "سيلفيك"!‬

‫لديّ أسبابي.‬ ‫وإن كان يريد تهنئتي، فيمكنه سداد قرضنا.‬

‫هذا رائع. ربما العام القادم.‬

‫ماذا عن شيء أكثر واقعية هذا العام؟‬ ‫مثل السلام في العائلة؟‬

‫سأفعل شيئًا إضافيًا.‬

‫جنس فموي في قميص نوم مثير‬ ‫في يوم عيد ميلادك.‬

‫من ستفعل ذلك؟ هل أعرفها؟‬

‫يا لك من غبي، حقًا.‬

‫أعرف أنه فعل شيئًا غبيًا، لكن…‬

‫"سيلفيك"، إنه يحتاج إلينا.‬ ‫أيمكنك التحدث إليه رجاءً؟‬

‫دمرنا والدك.‬

‫والآن في الـ20 عامًا القادمة،‬ ‫سنسدد قرضًا لم نستفد منه بشيء.‬

‫كان بإمكان "أوسكار" أن يعفينا منه،‬

‫لكنه لم يفعل.‬

‫"سيلفيك".‬

‫تحدّثت إلى "غواش".‬

‫سيفكك كوخًا في أرضه وسيعطينا الخشب.‬

‫سأعزل سقف كوخنا قبل الشتاء.‬

‫"دائرة الضرائب والجمارك"‬

‫انتباه أيها العملاء الأعزاء!‬

‫مفتشو الضرائب جاؤوا إلى مركز التسوق.‬

‫نذكّركم بضرورة تقديم إثبات الشراء.‬

‫أكرر.‬

‫مفتشو الضرائب جاؤوا إلى مركز التسوق.‬

‫نذكّركم بضرورة تقديم إثبات الشراء.‬

‫أتريد رشفة؟‬

‫لا، شكرًا.‬

‫- مرحبًا. أراك لاحقًا.‬ ‫- هل تحدث هذه المداهمات كثيرًا؟‬

‫مرة في الشهر تقريبًا.‬

‫هكذا يدمرون عملًا تجاريًا.‬

‫- اعتني بنفسك.‬ ‫- أراكما غدًا.‬

‫أتريدين توصيلة؟‬

‫- شكرًا، لديّ دراجة.‬ ‫- يمكنني طي المقاعد الخلفية.‬

‫لا تكن قلوق، منزلي ليس بعيدًا.‬

‫لست قلوق.‬

‫هل تسخر مني؟‬

‫أنا "أوسكار".‬

‫حسنًا.‬

‫سُررت بلقائك.‬

‫- تشبّث، أمسكت الجزء العلوي.‬ ‫- ألم يكن هذا مشمولًا في الرحلة؟‬

‫هذا ما حسبته، لكن…‬

‫مكان جميل هنا يا "سيلفو"،‬ ‫لكن ماذا سيحدث في الشتاء؟‬

‫تمتلك أختي شقة صغيرة متاحة للإيجار‬ ‫في "لودز".‬

‫- قد تخفّض لنا السعر.‬ ‫- أين؟‬

‫- في "تشوغني".‬ ‫- كلّ أغراضنا هنا بالفعل.‬

‫سأعزل السقف قبل الشتاء وسنكون بخير.‬

‫هذا صحيح، لا داعي للقلق بشأننا.‬ ‫سنتعانق كثيرًا فحسب.‬

‫لكنني لا أظن أن سرير أطفال‬ ‫سيتناسب مع هذا الكوخ.‬

‫كيف حال زوجة "سوكول"؟ هل يعرف أحد؟‬

‫رأيناها أمس.‬

‫أحضرت ابنها.‬

‫- طفل رائع.‬ ‫- مع أم سيئة.‬

‫- أحضرت طفلها وهي ثملة.‬ ‫- أمر محزن.‬

‫ماذا كنت ستفعلين لو لم أعد؟‬ ‫هل كنت ستهتمين؟‬

‫- توقّف.‬ ‫- نتحدث فحسب.‬

‫- هذه ليست محادثة.‬ ‫- انسيا الأمر.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫- اللعنة.‬ ‫- "سيلفيك"!‬

‫"سيلفيك"، هلّا تنتظر؟‬

‫"سيلفيك"، لديك ضيف. تصرّف كمضيف.‬

‫بالتأكيد.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا.‬

‫- تبًا!‬ ‫- على الأقل جعتك لا تتجمد مثلك.‬

‫نخب "سوكول".‬

‫نخب الاستمرار وعدم التوقف.‬

‫ما موضوع الاستمرار وعدم التوقف؟‬

‫هل تسمح لي؟‬

‫كان "سوكول" ثملًا ذات مرة‬ ‫وأخبرنا بالكثير عن نفسه.‬

‫في سنة تخرّجه في الثانوية،‬

‫جاءت معلّمة تربية بدنية‬ ‫بعد تخرّجها مباشرةً من الجامعة.‬

‫وراهن مع الآخرين‬ ‫بأنه سيضاجعها قبل انتهاء العام الدراسي.‬

‫لذا استمر في ملاحقتها وكسب ودها ومغازلتها.‬

‫- وأخيرًا، دعته إلى غرفتها في حدث رياضي.‬ ‫- كان وسيمًا.‬

‫أجل.‬

‫كان "سوكول" يفعل ما يفعله.‬

‫وفجأة، صدر صوت طرق قوي على الباب.‬

‫وكان "سوكول" يسمع صديقه يقول،‬ ‫"(سوكول)، استمر ولا تتوقف!"‬

‫وصرخ "سوكول" بأعلى صوت،‬ ‫"أنا أستمر ولا أتوقف!"‬

‫وضربها على مؤخرتها.‬

‫لا تصغوا إليه.‬

‫أردت الاعتذار لكم.‬

‫أعلم أنني أخطأت.‬

‫أعلم أنني لا أستطيع فعل أي شيء لتغيير ذلك.‬

‫لكن لا يوم يمرّ من دون أن أفكر في "سوكول"‬ ‫وفيما حدث و…‬

‫حقًا؟ اليوم؟‬

‫- أجل؟‬ ‫- مرحبًا؟‬

‫- أجل؟‬ ‫- "غواش".‬

‫- أجل. أنا قادم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫سنصل بعد نصف ساعة.‬

‫حسنًا.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- هذا مؤسف.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫- اعتن بنفسك، اتفقنا؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫إلى اللقاء يا "مارتا".‬

‫أراك لاحقًا.‬

‫دومًا.‬

‫- إلى اللقاء يا رفاق. اعتنوا بأنفسكم.‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫هذا لا يغيّر شيئًا.‬

‫شكرًا.‬

‫تود الذهاب معهم، صحيح؟‬

‫لا بأس. أتعامل مع الأمر.‬

‫وما أخبار وظيفتك الجديدة؟‬

‫جميع من في مركز التسوق‬ ‫يتهربون من الضرائب أمامي.‬

‫هذا مهين.‬

‫أتفهّم قرارك،‬ ‫لكن لا بد أنك تفهم الآن أنه غير منطقي.‬

‫ماذا عليّ أن أفعل؟‬

‫- أعلن الإفلاس وبع…‬ ‫- أو أنتحر مثل أبي، صحيح؟‬

‫- أعلن الإفلاس وبع المنزل فحسب.‬ ‫- سأنصب خيمة هنا إذًا.‬

‫أنت عنيد جدًا.‬

‫- سيواصل "تومشيك" استغلالك إلى ألّا تتحمل.‬ ‫- إن لم أدفع له، فسيأتي لكما.‬

‫لا يهم كم تعطيه‬ ‫لأن الدين لن يزول. "أوسكار"!‬

‫يا لك من طفل.‬

‫متى كان يُفترض أن يغادر ذلك الجورجي الفندق؟‬

‫حدد الوسيط لقاءً معه الساعة الـ11 مساءً.‬

‫ذلك الرجل ليس في عجلة من أمره.‬

‫قد يكون هذا هو الوضع الوحيد‬ ‫الذي أحسد الرجال عليه.‬

‫يجب تلبية نداء الطبيعة.‬

‫افعليها أيتها المفوضة، لن ينظر أحد.‬

‫في أحلامك.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫هل أرسلتم أحدًا؟‬

‫لا، لم نرسل أحدًا.‬

‫- لنذهب يا سادة.‬ ‫- لنذهب.‬

‫وأوقف ذلك النادل.‬

‫اذهبا إلى المصعد وانزلا!‬

‫- الشرطة، انبطح!‬ ‫- على الأرض!‬

‫لا تتحرك! الشرطة!‬

‫- المكان آمن.‬ ‫- الهدف ميت.‬

‫سننظف الغرفة.‬

‫تبًا!‬

‫لقد قتلوا الجورجي.‬

‫- قلت بنفسك إنه لا تُوجد طريقة أخرى.‬ ‫- لم تكن هناك. هيا.‬

‫أتريد التدخين؟‬

‫شكرًا يا "بوبيك".‬

‫- الحوض مسدود.‬ ‫- هل أبدو لك كسباك؟‬

‫سأتصل بالسيد "تومشيك". أخبره بذلك.‬

‫وافقت على تأجيره كبيت دعارة،‬ ‫لذا لا تزعجني.‬

‫ابتعد أيها العامل.‬

‫حسنًا.‬

‫أردت بقشيشًا، ها هو ذا.‬

‫"الشرطة"‬

‫يا للهول!‬

‫"وحدة مكافحة الإرهاب في (لودز)"‬

‫"جهاز تعقّب"‬

‫حسنًا.‬

‫"(لوكشري فاشون غيرل)"‬

‫"قاموس بولندي أوكراني"‬

‫تبدين اليوم فاتنة.‬

‫تبدين اليوم فاتنة.‬

‫فاتنة؟ فاتنة.‬

‫تبدين فاتنة اليوم.‬

‫ها هو ذا.‬

‫أبي، دعني أهتم بالأمر.‬

‫"أوليغ".‬

‫هل تظن أننا أغبياء؟‬ ‫وأنه يمكنك أن تسرق منا؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫ماذا…‬

‫اضربه يا "غريغور"!‬

‫تبًا!‬

‫هذه خدمة الطوارئ.‬ ‫يُرجى انتظار ردّ عامل الهاتف.‬

‫هذه…‬

‫- اشتري بعض الخبز.‬ ‫- اعتنيا بأنفسكما.‬

‫تبًا.‬

‫هل هناك خطب ما؟‬

‫هل أنت في "بولندا" منذ وقت طويل؟‬

‫منذ بضعة أشهر.‬

‫وعائلتك؟‬

‫ليسوا هنا.‬

‫هل يعاملونك جيدًا في العمل؟‬

‫يبدو رئيسك أخرق.‬

‫أخرق؟‬

‫بمعنى فظ.‬

‫فظ، فهمت.‬

‫لا، إنه غير مؤذ.‬

‫سأخلعها.‬

‫وسأنظر الآن.‬

‫حسنًا.‬

‫"عيد ميلاد سعيدًا‬

‫لك‬

‫عيد ميلاد سعيدًا لك‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا سيد (سيلفيك)‬

‫عيد ميلاد سعيدًا لك"‬

‫اقتربي.‬

‫شكرًا.‬

‫على الرحب.‬

‫توقّف! دراجتي!‬

‫توقّف!‬

‫هل ستقطف البرقوق في منتصف الليل؟‬

‫سأسرق من لص.‬

‫هذا مضحك يا "غويزدا".‬

‫هل تتذكر عندما كنا في الجيش‬ ‫ونحن في القطار إلى القاعدة؟‬

‫وشخص ما…‬

‫شخص ما سرق سكيني؟‬

‫أتتذكر؟‬

‫وماذا أخبرتك عندما أردت الخروج مع "مارتا"؟‬

‫قلت إنني إذا لمست أختك،‬ ‫فستأخذ شيئًا مهمًا مني.‬

‫واخترت سكينًا حصلت عليها‬ ‫من الشخص الوحيد المقرب إليّ؟‬

‫لم يكن لديك شيء آخر آنذاك.‬

‫- يجب أن أذهب.‬ ‫- إن كان ذلك ضروريًا، فاذهب.‬

‫كيف تتعامل مع هذا؟‬

‫دعنا نسمّي الأشياء بمسمياتها.‬

‫- اسمه بيت دعارة يا "سيلفيك".‬ ‫- ليس هذا ما قصدته.‬

‫ماذا إذًا؟ لأنني سئمت التكفير.‬

‫كان بإمكانك مساعدتنا.‬

‫الأمر لا يتعلق بي حتى يا رجل.‬

‫كان بإمكانك مساعدة أختك، التي هي حامل،‬

‫لكنك كنت عنيدًا وكان عليك الاحتفاظ بالمنزل.‬

‫انتحر أبي هنا،‬ ‫فاعذرني، لكن أجل، كان عليّ الاحتفاظ به.‬

‫تبًا.‬

‫أترى يا أبي؟ شعر أسود.‬

‫المزيد في هذه الأماكن.‬

‫تم تجاهلي في كلّ شيء كما لو أنني أخرق.‬

‫- لكن يمكنني فعل أي شيء.‬ ‫- لا يمكنك فعل شيء يا "غزيشو".‬

‫لست مؤهلًا لذلك. و…‬

‫- انتظر.‬ ‫- تبًا!‬

‫هنا، خذ هذه المنشفة.‬

‫امسحه برفق.‬

‫لا يمكنك فعل هذا حتى.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أرني.‬

‫آذيت يدي على رأسه لعلمك. ضربت الحقير بقوة!‬

‫- ظن الغبي أنه يستطيع أن يسرق منا.‬ ‫- من هذا؟‬

‫"داميان".‬

‫أصبغ شعره بالأسود.‬

‫تعال، ألق نظرة. مرحبًا يا "أوليغ".‬

‫مرحبًا.‬

‫تعال.‬

‫احتس مشروبًا معنا يا بنيّ.‬ ‫يمكننا إرسال "أوليغ" لتناول السوشي.‬

‫ستغادر في الصباح.‬

‫هل كان عليكم ضرب السائق؟‬

‫أتظن أنني لا أستطيع الاعتناء بالعائلة؟‬

‫سأكون أنا من يجب أن أفسر الأمر، وليس أنت.‬

‫من الأفضل أن تقرر لصالح من تعمل.‬

‫لصالح "بوغدان" أم العائلة؟‬

‫تعرف لصالح من أعمل.‬

‫- سآتي بعد أسبوع.‬ ‫- أتساءل ماذا ستفعل‬

‫عندما يطلب منك "بوغدان"‬ ‫أن تقتلني كما قتلت الجورجي.‬

‫ماذا فعل الجورجي له؟‬

‫صفقات أرض الجورجي وحدها‬ ‫أكسبت "بوغدان" نحو 20 مليونًا.‬

‫وعرفت الشرطة بشأنه.‬

‫ماذا إذًا؟‬

‫ما كان ليشي بنا.‬

‫ربما كان سيفعل، وربما لا.‬

‫قد أحتاج إلى مساعدتك مجددًا قريبًا يا صديقي.‬

‫اعتن بنفسك.‬

‫أراك لاحقًا.‬

‫"داميان"، بحقك، توقّف!‬

‫"داميان"!‬

‫- أين المال؟‬ ‫- أتعرف من أكون أيها الأحمق؟‬

‫- لا أعرف ولا أهتم. أين المال؟‬ ‫- أنت في عداد الموتى.‬

‫أين المال؟‬

‫ابحث عنه.‬

‫ابحث عنه أيها الحقير.‬

‫اللعنة.‬

‫تبًا.‬

‫ترجمة "محمد بخيت"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.