Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سيتوقفون عاجلًا أو آجلًا.
لا بد أن المدعوين قد وصلوا.
أخالهم يتساءلون أين أنت.
لا بد أن عائلتي قد وصلت أيضًا.
"حبّ خادع"
أريد أن أكون سعيدةً.
هذا كلّ ما في الأمر. لا أطلب منكم أن تفهمونني.
بل أن تحترمونني.
"إيليا" جزء من حياتي.
وقد طلبت منه أن ينتقل ليقيم معي في الفندق.
لقد أبديتم جميعًا رأيكم في الأمر.
هذا يكفي.
دعوني أعيش الآن.
أهذا ما استدعيتنا جميعًا من أجله؟
لتقولي إنك ستبقين معه وإنه سينتقل إلى هنا؟
لا أُصدّق هذا.
لقد استدعيتكم لأن الفندق سيُعاد افتتاحه اليوم.
وهو سيكون ملكًا لكم ذات يوم.
لذا أردت أن أوضّح الأمور.
لكن الأمور واضحة تمامًا. أنت التي لا تريدين رؤيتها.
تُوهمين نفسك بقصة لا وجود لها،
بشأن رجل لا وجود له.
أتظن أنك تعرف "إيليا" أفضل مما أعرفه؟
لم تمنحه فرصة قطّ.
أنا أحاول مساعدتك.
لكنك وحدك التي تستطيعين مساعدة نفسك، بتحرير نفسك من هذا الهوس.
حسنًا.
ألديكم ما تودون قوله؟
لا يهمني ما تفعلينه مطلقًا.
- أنت جميلة جدًا. - يجب أن نغادر.
- لماذا الآن؟ - "إستر".
وداعًا يا "سكوتو".
- هل حدث شيء ما؟ - وداعًا.
- هيا بنا، لنذهب. - أجل، لحظة واحدة.
أكان الأمر بهذا السوء؟
انتهى الأمر.
أنا مستعدة.
لا.
الآن أصبحت مستعدة.
ألن تأتي معي؟
هذه لحظتك.
ليست لحظتي.
هيّا، إنهم في انتظارك.
- طاب صباحك يا سيدة "غابرييلا". - طاب صباحك.
لنلتقط صورة جميلة.
قفي في المنتصف يا سيدتي. ابتسموا.
لا تتحركوا.
لا تتحركوا. لفترة أطول قليلًا.
اقتربوا قليلًا من بعضكم من فضلكم. أنت أيضًا.
- أيعجبك المنظر؟ - جدًا.
أخبرتني أمك أن الأمور لم تسر بشكل جيد معكم.
إنها غلطتي.
إن كنت تشعر بالذنب، فلم لا تتراجع؟
"جوليا". هذا مثير جدًا.
- أبث بثًا حيًا، أيمكنك قول شيء؟ - لا، آسفة. الوقت غير مناسب.
بحقك، لحظة واحدة. مع حبيبك أيضًا.
لا، "جوليا" مشغولة الآن. لا تستطيع.
أنا آسف.
مع حبيبك أيضًا.
"يا للروعة!"
"أهما مرتبطان؟"
…لا، "جوليا" مشغولة الآن. لا تستطيع…
"من هذا الوسيم؟ نريد تفاصيل!"
عذرًا.
"كيف التقيتما؟"
"إنه حبيب أمي"
"أمك مذهلة!"
"متى ستجدين شخصًا مثله؟"
كان يومًا لطيفًا جدًا.
لكن؟
- أردت أن أسألك شيئًا. - ما هو؟
عندما التقيت بأمك، لماذا قالت لي
إنك لست شخصًا صالحًا؟
ماذا كانت تقصد بذلك؟
اسمعي يا "غابرييلا".
لقد فعلت أشياءً لست فخورًا بها.
تعرفين ذلك.
لكنها أخطاء.
مكانها في الماضي.
ويجب أن تظل هناك.
لم يعد لي شأن بها.
ثقي بي، أرجوك.
لم أعد ذلك الرجل.
"لست مخطوبة وهو ليس حبيبي، توقفوا!"
"لم أرد أن أكون فظًا لكنك فاتنة!"
"كان ليخيب أملي لو كنت مرتبطة بشخص كهذا."
"أنا آسف، لا بد أن الجميع يقولون لك إنك فاتنة."
"رائع"
"تمارين!"
"صوري"
"لا، أحب سماع ذلك."
"أنا مختالة."
"كيف تسير الأمور مع (إيليا)؟ أما زال يدعي أنه مغاير الجنس؟ أخبرني."
"أنا قادم"
لقد نقلت ستراتي الشتوية.
هذا كلّ ما أملك بأي حال.
كان عليّ تعلّم فن البساطة.
آمل أن تبقى هنا لفترة أطول.
يمكنني البقاء إلى الأبد، إن أردت ذلك.
سأذهب لأرى أين "نيكو".
مرحبًا يا عزيزي.
"نيكو"، لا بأس أن تغادر متسللًا خلال حفل الافتتاح،
لكن أخبرني على الأقل عندما تخرج. حسنًا؟
"متاعب".
ماذا تفعل؟ قلت لك…
ألّا تصعد فوق الفراش.
انتظر.
تعال.
تقول إنني يجب ألّا أهتم بشأن انتقاله ليقيم في الفندق،
وبقيامه بدور المدير وباستغلاله لها.
هذا ليس ما أقصده، لكن المبالغة في رد الفعل لن تصلح الأمور.
أمي ليست كما تحسبها.
عندما كنا صغارًا، حدثت أمور سيئة.
بدأ ذلك عندما وُلدت "جوليا".
لم يرها أحد سواي في تلك الحالة.
لم تخبرني بذلك قطّ.
لم أخبر أحدًا بذلك.
أردت حمايتها.
- أتصل بك منذ ساعة. - "إستر".
هذا "ماتيا بونومو"، ضابط شرطة نعمل معه.
- مرحبًا. - مرحبًا.
لقد حدث شيء خطير لـ"صوفيا".
لقد وصلت الآلات الجديدة. رائع.
لم أحسبها ستصل بهذه السرعة.
لكن الآن يا رفاق، يجب أن تُوضع في الصالة الرياضية.
"ميكيل".
هيّا يا "ميكيل".
ألديك أي اقتراحات فذة أخرى؟
هل يعجبك زي الموظفين؟
نعم. لكن يمكننا تحسين أشياء أخرى كثيرة.
مثل ماذا؟
المطعم الشاطئي على سبيل المثال.
- إنه ليس… - لا يُمكن المساس بهذا المطعم.
إنه أول شيء بناه السيد "لويجي" مع والده.
حتى قبل أن يكون للفندق وجود. غير مسموح لأحد أن…
ما الأمر؟
لا شيء.
إنه تبادل بسيط للآراء. أليس كذلك؟
سأدعكم تواصلون إذًا.
حسنًا، سأذهب.
- وداعًا. - وداعًا.
"سكوتو"، "إيليا" شريكي، ويجب أن يكون رأيه مسموعًا.
مرحبًا.
- حسنًا، هذا لك. - أجل. شكرًا لك.
حسنًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
وبعد؟ هل فرغت من ملاحقتي؟
ماذا ستفعل؟ هل ستصعد أم ستظل محلك؟
اخلع حذاءك.
لا بأس إن أردت البقاء هنا. لكن عليك مساعدتي.
يجب أن أُصلح هذا الزورق لأعيد بيعه.
قد يكون ذلك أسرع بمساعدتك.
ما قولك؟ هل أنت مستعد لذلك؟
- ماذا أفعل؟ - سأشرح لك.
- اخلع قميصك أيضًا. - ماذا؟
إن لم تكن تريده أن يتلف، فمن الأفضل أن تخلعه الآن.
سنتسخ.
حسنًا.
هذا يحدث منذ شهر كما يبدو.
الفتى الذي تراسله والمدعو "نلسون"، يرفض الذهاب إلى المدرسة.
صدقيني، لا أفهم.
فهي لطيفة جدًا وهي في المنزل.
وما أدراك بذلك؟ نادرًا ما تتواجد هنا.
- وحتى عندما تكون هنا… - ماذا؟ قوليها.
تكون شارد الذهن.
لا تفكّر إلّا في أمك و"إيليا".
- هذا غير صحيح. - أليس كذلك؟
سألني مدير المدرسة أين سمعت هذه الكلمات.
"أنت محتال، يجب أن ترحل."
أنا قلق بشأن عائلتي. لا يمكنك لومي على ذلك.
نحن عائلتك.
يجب عليك أن تقلق بشأننا.
أمك لا تحتاج إليك.
على عكس "صوفيا".
أنا أحتاج إليك.
جيد.
لا بأس بهذا بالنسبة إلى من لا يفعل شيئًا في حياته.
دعني أساعدك.
ماذا تفعل بحقك؟
لا!
هيّا.
حسنًا، أحسبك قد استحققت أجرك.
- أتريد أن نبحر؟ - نعم.
حسنًا، هيّا بنا.
هكذا.
يجب أن تشعر بالأمواج،
وأن تشعر بالبحر،
وبعد ذلك، تُدير الدفة…
شيئًا فشيئًا بروية.
هل أبلي حسنًا؟
أوُلدت في البحر ولا تعرف كيف تُبحر؟
هذا لا يُعقل.
لكنني سريع التعلّم، أليس كذلك؟ انظر كم أجيد قيادتها.
تقصد "توجيهها".
أوجهها.
على أي حال…
أجل. لا بأس بك.
لو لم تكن صغيرًا، لأشركتك في عملي في مجال الإيجار.
- أي عمل تقصد؟ - لديّ خطة.
أريد شراء بعض زوارق القطمران لأقوم بإيجارها.
سأقوم بإيجار الزوارق للزبائن ليذهبوا بها إلى حيث يريدون.
يُمكنك أن تأتي معي.
لا. ما كانت أمي لتسمح لي بذلك أبدًا.
ستبلغ سن الرشد قريبًا.
ليس عملًا سيئًا كبداية.
- أتمزح؟ إنها وظيفة الأحلام! - فلتتحدث إليها إذًا.
أجل.
حسنًا، انتهى درس اليوم.
هيّا.
قمت بعمل جيد.
لنعد أدراجنا قبل أن يحل الظلام.
"طلب صداقة، (مارينا سيرا)، الربيع قادم"
من تراسل؟
لا، إنها مجرد فتاة.
"أجيبيني يا (مارينا)، يجب أن نتحدث… أين أنت؟"
وبعد؟
مرحبًا.
هل سنعود؟
اذهب أولًا. سألقاك هناك.
شكرًا على اليوم. أمضيت وقتًا ممتعًا جدًا.
وأنا أيضًا.
- أراك لاحقًا. - أجل.
يفتح البحر الشهية جدًا، صحيح؟
لقد أعجبني الزورق جدًا.
يقول "إيليا" إنني موهوب.
بعد نصف يوم فقط على متن الزورق؟
يريد بدء خدمة استئجار زوارق.
يمكنني مساعدته وربما الذهاب معه.
ويمكنك تدبر الجانب المالي من هنا.
سيكون ذلك ممتعًا.
حسنًا يا "نيكو"، بحقك.
أنا جاد يا أمي.
سأفكّر في الأمر.
- مرحبًا. - مرحبًا.
تفوح منك رائحة العرق والأوساخ.
فرغت للتو من العمل على الزورق.
أنا آسف، سأستحم.
لا، تعجبني هكذا.
سيكون الزورق جاهزًا بعد بضعة أسابيع.
لقد أخبرني "نيكو". لم يكف عن التحدث عنك على العشاء.
عن مدى براعتك وكيف تجيد التعامل مع الزورق،
وجمال الحياة في الخلاء.
على الأقل فعل شيئًا مختلفًا عن المعتاد.
أكانت مشاركته إياك مشروع إيجار الزوارق فكرتك أم فكرته؟
لا أقصد إصدار الأحكام. أحاول أن أفهم فحسب.
لم أره سعيدًا هكذا منذ أشهر.
إنه نداء البحر.
لا، بل بسبب صحبتك.
إنه يُوطد معرفته بك. لعله سيدرك لماذا أحبك.
- أتحبينني؟ - نعم.
لا بد أن رائحتي هي السبب.
الفيرومونات والعرق.
بلا شك.
سيكون مفيدًا لـ"نيكو" أن يجد ما يشعر تجاهه بالشغف.
ما يجعله أقرب إلينا.
"لماذا ما زلت مستيقظة؟"
"كنت مختفية طوال اليوم."
"هل تتجاهلينني؟"
"أنا آسفة، كان لديّ بعض الأمور لأفعلها ونسيت."
"… ها أنا ذا!"
"حسنًا، لكن لا تفعلي ذلك مجددًا من فضلك."
"سأخلد إلى النوم، فأنا مرهقة!"
"طابت ليلتك، قبلة…"
ها هو ذا. هذا هو الزورق الذي نريده.
- هذا؟ - نعم، هذا.
حالما يعرف الناس أنه معروض للبيع، سيهرعون لشرائه.
لا يسعنا أن نفقده يا "نيكو".
- يمكننا بلوغ جزر "المالديف" بهذا الزورق. - بل يُمكنكما بلوغ "أستراليا" به.
- تفضّلا. - طاب صباحك.
طاب صباحك.
- "إيليا ماريني" كما أظن. - سُررت بلقائك.
- أشكرك مجددًا للعرض المبكر. - سيُطرح للبيع الأسبوع المقبل.
ولأنك من محبي الزوارق ولأنك عذبتني،
ستكون أول من يحظى بفرصة تقديم عرض لشرائه.
- لا أعرف حقًا كيف أشكرك. - لديك أسبوع.
ثم سيُطرح للبيع في السوق ولن أتمكن من مساعدتك بعدها.
وسيكون عليك السفر جوًا إلى "المالديف".
- سأريكما التصميم الداخلي. تفضّلا. - هيّا بنا.
مهلًا، ماذا تفعل؟
سنأخذه!
ماذا؟
ذلك الزورق اللعين. يجب أن نحصل عليه.
يجب أن نذهب إلى كلّ مكان. كلّ مكان!
- لقد حضر السيد "سكوتو". - حسنًا، أدخليه. شكرًا يا "آنا".
- صباح الخير. - صباح الخير.
كنت أنتظرك. ماذا حدث؟
يتعلق الأمر بذلك المدعو "إيليا".
ما كنت لآت بنفسي لو لم يكن الأمر بهذه الخطورة يا "ستيفانو".
يتخطى ذلك الرجل كلّ الحدود.
يريد إقناع أمك بشراء زوارق شراعية
من أجل شركة تأجير.
خدمات تأجير.
خدمات تأجير؟
في الفندق؟
بالضبط.
لكن هذا ليس كلّ شيء.
إنه يستغل أخاك "نيكو" لإقناع أمك بالأمر.
عليك أن تفعل شيئًا، يجب أن تتدخل.
صدّقني، أشعر بالقلق مثلك تمامًا.
لكنني لا أريد التدخل في حياة أمي.
سينتهي أمرنا إذًا.
"سأفقد صوابي."
"من الواضح أن الأمر يروق لـ(إيليا)…"
"ربما كان عليك أن تدفعه."
من الذي تراسله؟ أهي الفتاة من ذلك اليوم؟
لا. زميلة لي من المدرسة فحسب.
الفتيات معجبات بك جدًا، صحيح؟
هذا القنب سيئ جدًا. من أين حصلت عليه؟
لا أدخن كثيرًا. أحصل عليه حيثما استطعت.
حسنًا، إن كنا سنبحر معًا، فسأحضر أنا القنب، اتفقنا؟
ماذا تفعل؟
ماذا تظن؟
هل قبلت أحدًا من قبل؟
ماذا تقول؟
لا أعتقد ذلك.
تمامًا كما ظننت.
"نيكو"، أنا أحب أمك.
أجل، بالطبع تحبّها.
لكنها الحقيقة.
لكنني أشعر بالفضول.
ما تخيلك لعلاقة قد تجمعنا؟
هل فكرت في الأمر؟
بحقك.
تبًا لك!
"نيكو".
- "نيكو"! - ماذا تريدين؟
ماذا تفعل؟ أتريد إيقاظ الفندق بأكمله؟
لا أبالي بالمرة.
هل أنت ثمل؟ كنت تشرب.
ولم تهتمين؟
لا تفكّرين إلّا في "إيليا".
ما خطبك؟
بدا لي أن الأمور تسير بشكل أفضل.
مع "إيليا" أيضًا.
أجل.
بالفعل، تسير الأمور بشكل جيد جدًا.
مع "إيليا" أيضًا.
في الواقع، كلّ شيء رائع مع "إيليا" يا أمي.
"إيليا"؟
- "إيليا"! - توقف.
توقف! "نيكو"!
ماذا؟
أتريدين معرفة ما المشكلة يا أمي؟
أنت المشكلة.
لولاك، لكنت على علاقة بـ"إيليا" الآن!
- كنا سنبحر معًا… - أنت تتفوه بالهراء.
اسأليه.
أمي، لقد قبلته ليلة أمس.
هل قبلته؟ ماذا يعني ذلك؟ في أي سياق؟
في السياق الوحيد المُمكن يا أمي.
- أنت وهو… - أنت لا تصدقينني.
- يا عزيزي… - دعك من ذلك يا أمي!
أنت تصدقينه!
تصدقين شخصًا تعرفت إليه للتو، لكنك لا تصدقينني، وأنا ابنك!
- ما الذي تحاول قوله؟ - إنه يملأ رأسك بالهراء!
إنه يستغلك!
اسأليه. لديه هاتف ثان. اسأليه، هيّا!
أنا أكرهك!
"نيكو"!
"نيكو"!
"نيكو"!
"إيليا"؟
"إيليا".
- ما الخطب؟ - ماذا حدث مع "نيكو"؟
ماذا؟
أريد معرفة ماذا حدث مع ابني.
هل قبّلتما بعضكما؟ هل قبلته؟
حسنًا. كانت هناك قبلة.
ماذا تعني بقول "كانت هناك قبلة"؟
ربما كان ذنبي أيضًا. لم أدرك أنه يكن لي المشاعر.
لا أصدّق هذا.
كنا نتحدث في الحديقة.
فأمسك بي إذ فجأةً وقبّلني.
أقسم إنني لم أكن أتوقع ذلك.
- لم أعرف ماذا أفعل. - كان عليك أن تخبرني فحسب.
أجل، ربما. لكن ضعي نفسك مكانه.
"نيكو" قاصر وأنا أمه.
هذا القرار عائد إليّ.
وهل تقول لي إنك لم تلاحظ شيئًا؟
أنت رجل بالغ.
ولم تدرك أنه يُكنّ لك المشاعر؟
لا يمكنني الوثوق بك.
لا تثقي بي إذًا.
وما أمر ذلك الهاتف الثاني؟
إن كنت تقصدين هذا…
تفضّلي.
لماذا تحتفظ بهاتف آخر مُخبأ في خزانة؟
كان أحد أول هواتفي.
فيه رسائل نصية لا أريد فقدها. هذا كلّ ما في الأمر.
أمسكي. يُمكنك تفقد أسراري الخفية.
لست بحاجة إلى ذلك.
إحضارك إلى هنا كان خطأً.
كان قرارًا مُتسرعًا.
كان يجب أن أفكّر في ابني.
وأن أدرك أن هناك خطبًا ما.
لكنني كنت مشتتة الذهن.
سيظل أبناؤك يفسدون علاقتنا دائمًا. صحيح؟
سأظل دائمًا موضع شك. الشخص الذي يخطئ.
بينما أنت وهم…
معاذ الرب.
العائلة المثالية.
عائلتي ليست مثالية.
لكنها عائلتي.
اخرج.
هل أنت متأكدة؟
أهذا ما تريدين حقًا؟
"نيكو".
إنها الرسالة العاشرة التي أتركها لك.
لم لا تجبني؟
بحقّك، أنا قلقة. اتصل بي.
مرحبًا؟
"ماريو". أنا آسفة لإزعاجك.
هل سمعت من "نيكو"؟ هل هو معك؟
لا، آسف. لا بد أنه في المدرسة. فالساعة 11.
لا، إنه لم يذهب إلى المدرسة.
لقد غادر باكرًا صباح اليوم. لا أعرف إلى أين ذهب.
- اتصلي بـ"ستيفانو". - اتصلت به بالفعل، ليست لديه فكرة.
هل حدث شيء ما؟
لقد تشاجرنا.
كان شجارًا حادًا.
ثم غادر بعدها.
ركب دراجته النارية، لكنه…
كان ثملًا أو منتشيًا، لا أعرف. أنا قلقة.
حسنًا، اهدئي.
سآتي إليك الآن وسنبحث عنه معًا. حسنًا؟
"إيليا"، يجب أن أبقي خط هاتفي متاحًا.
لم يعد "نيكو" بعد.
- مرحبًا يا "نيكو". - مرحبًا يا "نيكو".
- أتريد تجربته؟ - ما هذا؟
جرّب كيف سيجعلك تشعر.
اشرب يا "نيكو". اشرب.
"نيكو"، أغلق الباب.
"رسالة جديدة"
"أريد مقابلتك! أين أنت؟"
لا شيء، إنه ليس هناك.
لقد بحثنا عنه في كلّ مكان.
- اذهب إن أردت. لا تقلق بشأني. - إنه ابني أيضًا، أليس كذلك؟
كما أنني
لا أريد القيادة في هذا الوقت المتأخر.
أفضّل انتظاره هنا، ذلك الأحمق.
إن لم تمانعي ذلك.
هل أُحضر لك بعض شاي الأعشاب؟
شاي أعشاب؟ ويسكي.
شكرًا لك.
لا شيء بعد.
تفقدك لهاتفك كلّ دقيقة لن يُعجّل بمرور الوقت.
أشعر بالبرد.
اهدئي، سيعود.
المعذرة، أتعرفين "نيكو فاساري"؟
لا.
أهذا كلب "نيكو"؟
أتعرفينه؟
نعم، لقد دعاني إلى هنا، لكنني لا أستطيع إيجاده.
أعتقد أنه غادر.
كان منتشيًا للغاية.
ربما عاد إلى منزله.
"نيكو"، أشعر بالسوء. أخبرني أين أنت وسأنضم إليك.
"نيكو".
اسمع يا "نيكو"، أنا آسف. أعتذر، اتفقنا؟
كنت وغدًا تجاهك.
الأمر وما فيه أنني أحيانًا،
لا أدرك بعض الأمور.
- كان يجب أن أدرك أنك… - دعك من ذلك. كنت تعرف جيدًا.
- لكنك تلاعبت بي فحسب. - ربما قليلًا، أجل.
لكنني حقًا لم أقصد إيذاءك.
وكما تعلم، إنه ليس شيئًا يسهل التعامل معه.
ماذا تقصد؟
ابن حبيبتك المثلي؟
إليك هذا الخبر، أنا لست مثليًا.
أنا أحب الفتيات.
الفتيات في الأغلب.
أعني، أحب الرجال أيضًا أحيانًا.
ببساطة، أنا شغوف بالناس بغض النظر عن الجنس.
- حسنًا. - أتراه أمرًا مضحكًا؟
لا أراه كذلك.
لكنني فهمتك.
أعلم أنك كنت ما كنت ستمانع.
يمكنك أن تخدع أمي بتظاهرك بأداء دور الرجل الصالح.
لكنك لن تخدعني.
"نيكو". عمرك 17 عامًا.
أنت تكرهني الآن.
وقد نسجت في مخيلتك قصة حبنا المستحيل.
لكن صدّقني، ستحظى قريبًا بشخص آخر.
وستنسى كلّ هذا.
بل وسنجدها ذكرى مضحكة.
إياك وفعل هذا بي مجددًا. يجب ألّا تفعل هذا بي مجددًا.
"متاعب"…
- لقد فقدته. - سنجده مجددًا.
كم أنا أحمق.
كلّا، لا تقل ذلك.
حسنًا…
كنت أحمق إلى حد ما.
شكرًا لك.
حسنًا، بعد بضع ساعات، سيكون عليّ الذهاب إلى العمل.
لقد عدت سالمًا. لذا…
انتظر يا أبي.
سأذهب معك.
لم أعد أريد البقاء معهما.
ماذا تقول يا "نيكو"؟
لقد سمعتني جيدًا.
- سأعيش مع أبي. - لا حاجة إلى ذلك. سأغادر.
لا أمانع ذلك. يمكنك البقاء معي قدر ما تشاء.
أرجوك يا "نيكو".
سأحضر أغراضي.
سيعود، سترين.
أنا واثق من ذلك.
سيدة "غابرييلا"، أتى شخص لرؤيتك.
"متاعب"!
"متاعب".
لا أعرف حقًا كيف أشكرك.
أين وجدته؟
لقد دعاني ابنك إلى حفل في "نابولي".
لكن عندما وصلت إلى هناك، لم أجد سوى الكلب.
قرأت العنوان على القلادة.
ووجدت من يُقلّني إلى هنا.
كان "نيكو" محطمًا.
لقد افتقدتك، أتعرف ذلك؟
- شكرًا جزيلًا. - إنه لطيف.
ليس بشيء يُذكر. وداعًا يا صغيري.
سأرحل الآن.
كيف ستعودين إلى "نابولي"؟
سأبقى هنا لبضعة أيام في الواقع.
دعيني أقدم لك الفطور على الأقل.
- حسنًا، شكرًا. - أنا "غابرييلا".
"مارينا".
سأتحقق إن كان أحدهم هنا بالفعل. اجلسي.
مرحبًا. ماذا تفعلين هنا؟
اشتقت إليك جدًا. لم أستطع الانتظار أكثر.
"مارينا"، لا يمكنك البقاء هنا. هيّا، سأتصل بك.
ها نحن ذا!
هل التقيتما بالفعل؟
كنت أُقدّم نفسي. "مارينا".
"إيليا".
لقد أعادت إلينا كلبنا.
اسمعي، شكرًا لك على الفطور، لكنني متعبة جدًا.
عليّ أن أغادر.
ما زلت بحاجة إلى إيجاد فندق و…
لم لا تقيمي هنا؟
هناك شاطئ ومسبح…
ليت ذلك مُمكنًا. لكنني لا أستطيع تحمّل التكلفة.
ستكونين ضيفتي. طريقة لأعبّر لك عن امتناني.
حسنًا، شكرًا. كيف يمكنني الرفض؟
رائع. تعالي. سأطلب من أحدهم أن يصطحبك إلى غرفتك.
"مُستوحى من المسلسل البريطاني (غولد ديغر)"
ترجمة "علي بدر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.