Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ترجمة وتعديل ||الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||
"بليثورا، مين"
مرحبًا. اقتربي. دعيني اعانقكِ.
أنا آسفة جدًا.
ستكونين بخير.
آسفة جدًا لأنك لم تتواجدي هنا يا عزيزتي.
لا أعرف ماذا سنفعل.
ما عسانا أن نفعل؟
حسنًا.
رباه، علينا أنتقاء الزهور.
- نعم، سنفعل ذلك. - لا أصدق أننا ننتقي الزهور لجنازة أباكِ.
أعرف.
لا أعرف سبب انتقالكِ. لا أفهم ذلك.
أعني لو كان لديّ تلك الوظيفة التي كنتِ تشغلينها...
لتمسكت بها بشدّة.
أقدر دعمكِ وحماسكِ يا أمي.
حقًا أنّي كذلك. أحبّكِ. سأذهب لترتيب أغراضي.
- حسنًا. - إنها الزنبقة.
- ماذا؟ - زهور الجنازة.
- إنها... - زهور الزنبقة.
أنّي سعيدة جدًا لأنّكِ في المنزل.
وأنا أيضًا.
لقد أحبّكِ حبّا جمًا.
ـ مَن؟ .ـ أباكِ
أعرف. أنا..
نعم، أعرف.
كيف وضع خطاب التأبين يا عزيزتي؟
إنه أحد أجمل الأشياء التي لم أكتبها قبلاً.
فقط قولي خمسة أشياء كنتِ تحبيها في والدكِ.
أمي، إنها ليست قائمة البقالة.
فقط خمسة أشياء.
بكل بساطة.
من اعماق قلبكِ. ستكونين رائعة.
سيكون الأمر رائعًا.
أننا هنا لتكريم (أندرو بلوم) المرموق والسخي.
عمدة محبوب جدًا لهذه البلدة الجذابة.
زوج عاشق جدًا لـ (جيني بلوم).
وأب لـ (ليلي) الرائعة والجميلة.
(ليلي)، تعالي إلى المنصة يا عزيزتي.
مرحبًا. شكرًا لكم على الانضمام إلينا.
تكريمًا لحياة والدي،
أود أن أشارككم الأشياء الخمسة .التي أحبّها كثيرًا عنه
..إنه
أنا آسفة.
♪ أشعر بالبرد في قبوك ♪
♪ أفكر مليًا فيما قيل ليّ دومًا ♪
♪ "لا تتحدثي مع الغرباء وإلا قد تقعي في الحب" ♪
♪ العروس المتجدمة، آلهتك الجميلة ♪
♪ تلتهمها مثل جلد بقر مدخن ♪
♪ يالغرابة، لم أعتبر نفسي أبدًا ♪
♪ قوية ♪
♪ أنت وسيم جدًا ♪
♪ تسير نحوي الآن... ♪
♪ سوف أراك حين تأتي هنا ♪
إنه كرسي قوي.
حقًا؟
أنا آسف.
لقد كان يومًا عصيبًا.
هلا تفضلتِ بالنزول من هناك؟
أنا بخير. شكرًا.
جلوسكِ بالقرب من الحافة يوترني.
أرجوكِ؟
حبة الكرز فوق الكعكة؟
أنا بخير.
يجب عليك...
قرأت ذات مرة أن كرز "الماراشينو" يبقى في المعدة لسبع سنوات تقريبًا.
أو يسبب السرطان. لا أتذكّر ما هو بالضبط.
لم أكن أعرف ذلك عن كرز "الماراشينو".
نعم، ربما أنّي اختلقت ذلك لكنه...
.مقرف جدًا
نعم، إنه بالتأكيد مقرف.
إذن ماذا حدث؟
عفوًا؟
ما كان سبب.. لا أقصد التدخل لكن...
هل كان بسبب امرأة؟
أو رجل؟ أنا...
لقد كان كرسيًا، أليس كذلك؟
نعم.
إذن في أيّ طابق تسكنين؟
أنت أولاً.
الطابق العلوي، بجوار شقة أختي وزوجها.
عجباه.
ما عملك؟
جراح أعصاب.
هل هذا مضحك؟
- رباه. أنت جاد. - نعم.
- حقًا؟ - عجباه.
يا إلهي. انتظر. أنا آسفة جدًا.
لا، أنا آسفة جدًا.
لقد أمضيت الكثير...أنا آسفة.
لقد أمضيت الكثير من الوقت في الجامعة
لتجعلني أضحك هكذا. أنا فظيعة.
أنا آسفة. حسبتك تاجر عملات المشفرة.
هل كنت تحسبينني تاجر عملات مشفرة؟
لا، لا، نعم، لا، حسنًا، لا أعرف،
أو مومس ذي اجر عالِ حقًا.
أجري عالِ.
لكن بدون التقبيل الفموي.
لماذا لم أراك قبلاً؟
لأنني في الغالب لم أخضع لعملية جراحية في الدماغ مطلقًا.
لكن أيضًا لأنّي لا أعيش هنا، لذا...
لقد اقتحمتِ بنايتي؟
.لديك في البناية منظر رائع حقًا
أجل.
ما اسمكِ؟
(ليلي).
أنت؟
- (رايل). - (رايل) ماذا؟
(كينكيد).
لقد اختلقت هذا اللقب.
لماذا سأختلق لقب عائلتي؟
أعني، لا بأس.
ما لقب عائلتكِ؟
لا بأس. لسنا بحاجة لفعل هذا.
ـ أنا فقط أسأل عن لقب عائلتكِ. ـ لا، لقد كان من الرائع مقابلتك حقًا.
- أنّكِ سألتِ... - شكرًا. اعتنِ بنفسك.
حسنًا. سيكون من اللباقة أن .تخبريني بلقب عائلتكِ
لن أطاردكِ.
لا، إنه فقط محرج نوعًا ما.
ـ ما هو؟ ـ (بلوم).
- اسمكِ (ليلي بلوم)؟ - نعم.
إنه في الواقع يزداد سوءًا. نعم.
- محال. غير ممكن. -نعم، لا. إنه...
- إنه كذلك. - أسوأ من (ليلي بلوم)؟
لا أريد حقًا أن أتحدث عن هذا، لأنه أمر محرج نوعًا ما.
أنا مهووسة بالزهور. أنا..
أنّي على وشك افتتاح..
ـ محلي لبيع الزهور. - محل زهور؟
نعم، إنه حلم عمري لذا...
إنه ليس..توقف.
لقد أخبرتك.
لا، (ليلي بلوم) بائعة الزهور.
لا، لا يبدو هذا مختلقًا إطلاقًا.
يمكنك دومًا استخدام اسمكِ الأوسط إذا لم يفلح الأمر.
- لا، إنه (فيوليت). - ثق بيّ.
- إنه (بتونيا). - لا، توقف.
زهرة الوادي.
- (تودفلاس). - إنه (بلوسوم).
اللعنة، والديك يكرهانكِ.
أعني، قد لا نكون متأكدين،
لأن والدي توفي يوم الاثنين لذا...
نعم، لهذا السبب أتيت إلى هنا،
لأبكي وأتمنى مقابلة جراح أعصاب ثري.
لذا...
أنا آسف.
كان بإمكاني العودة،
كما تعلم، لرؤيته قبل وفاته لكني...
لم أفعل ذلك.
اللعنة.
نعم.
أتعلم، الحقائق المجرّدة ليست جميلة دومًا.
لقد شاهدت طفلاً صغيرًا يحتضر الليلة.
كان عمره ست سنوات.
عثر شقيقه على مسدس في غرفة نوم والديه واطلق النار بالصدفة.
حاولت كل ما بوسعي.
لا ينبغي لأحد أن...
لا أتخيل العواقب التي قد تلحق .بذلك الصبي الذي عاش
ستدمره مدى الحياة.
هذا ما سيلحق به.
حسنًا، أخبريني واحدة أخرى.
حقيقة مجرّدة. أحب ذلك.
هيّا.
حسنًا. أنا...
لا أعرف...
.أول رجل ضاجعته كان مشردًا
- محال. -نعم، حقًا.
في المدرسة الثانوية، نعم.
- أخبريني المزيد. -أعتقد في الواقع..
يفترض أن نقول "مشرد مؤقتًا" أو..
أو "نازح". لا ينبغي ليّ أن...
الآن أنّكِ تتهربين من السؤال.
..قول
ـ أنا لست كذلك. ما من شيء لأقوله. ـ أخبرني، أريد سماع أشياء جيّدة.
حسنًا، صادقت ذلك الصبي الذي يُدعى (أتلاس).
كان لطيفًا وماهرًا بشكل لا يصدق و..
كانت ظروف حياته سيئة.
أنّكِ تجعليني أشعر بالغيرة من النازح.
رباه.
حسنًا، هذا يكفي. هذا..
ـ حان دورك. ـ لا، أعتقد أنني انتهيت.
لا يمكنني فعل افضل من ذلك. ما قلته كان مثيرًا ومزعجًا.
اصدمني فقط.
يمكنك أن تقول أيّ شيء.
أريد مضاجعتكِ.
ماذا؟ ماذا؟
- قلتِ اصدمكِ. - أعني...
ماذا؟
كم..آسفة.
كم امرأة فلح هذا معها؟
أنا لست زير نساء.
- نعم، افهم ذلك. - لم اكن فالحًا في العلاقات أبدًا.
لكن كيف يمكنك معرفة ...ما إذا كنت لم تحاول ابدًا
إقامة علاقة أو تناول الكربوهيدرات؟ كيف تعرف أنه لا يفلح معك؟
كربوهيدرات؟ لم أقل أنّي لم أتناولها قط.
بحقك، أنّك لا تبدو آكل وجبات خفيفة متهور.
حسنًا، شكرًا.
.أنا لا أميل إلى الحب
لكن الشهوة تناسبني.
أشعر كأنك تفوت الفرص.
حقًا؟
لم تجب على سؤالي.
لقد نسيت السؤال.
كم امرأة فلح هذا معها؟
كلهن.
حسنًا، أنا...
لا أستطيع...
سأكسر رقمك القياسي.
أنا فتاة تميل إلى مقابلة .عائلتك في المنزل
إلى أيّ حد يمكنك فعل هذا؟
لست واثقة. مصادقيتي غير جديرة بالثقة.
يمكنك أن تجربني.
♪ أنا في حالة سيئة ♪
♪ لذا أنّي أتلاشى ♪
♪ لذا أنّي أتلاشى ♪
♪ أنا وحيد ♪
♪ فقط نادي اسمي ♪
♪ هيّا يا حبيبتي ♪
♪ فقط نادي اسمي... ♪
إلى هذا الحد؟
لا.
♪ أشعر بالدفء ♪
♪ قلبي لا يهدأ ♪
♪ أشعر أنني جزء منك... ♪
هذا؟
يعتمد على ما سيحدث بعد ذلك.
♪ أنا في حالة سيئة ♪
.سحقًا
♪ لذا أنّي اتلاشى... ♪
نعم.
لا، ليس يفترض..
حسنًا، جهزوا غرفة العمليات.
أخبروا (توم) أنه يبدأ العملية. سأشرف عليها.
سأكون هناك بعد 10 دقائق.
- اللعنة. - أعرف. آسف.
لا، اللعنة.
لقد أدركت الآن أنّك في الواقع...
ـ جراح أعصاب. ـ حاولت تحذيركِ.
لا، تهانينا. هذا مذهل.
أنا..هذا..كما تعلم..
سوف أراك قريبًا.
حقًا؟
لا.
سررت بمقابلتكِ يا (ليلي بلوسوم بلوم).
وسررت بمقابلتك يا (رايل سيغفريد كينكيد).
.يعجبني هذا
.سحقًا
شكرًا.
♪ إنه على شفتيكِ ♪
♪ يمسك بيّ مثل القبضة ♪
♪ رغبة كبيرة في التعرف عليك ♪
♪ مازلت تضحكين ♪
♪ عند الحديث عن الماضي ♪
♪ الآن هذا تباين، لأننا مثل الغريبين ♪
♪ ما زلت أتذكر اليوم لقاءنا ♪
♪ كنت ترتدين فستان متعدد الألوان ♪
♪ ومن بين كل الأشياء التي ندمت عليها ♪
♪ فأنتِ لست منهم يا عزيزتي ♪
شكرًا.
لا أعرف عما تتحدث.
♪ نحن مثل المرايا ♪
♪ اللون... ♪
إذن لماذا كنت في ذلك المنزل؟
طردتني أمي.
لماذا؟
لأنها...
تحب مواعدة الرجال الذين يعنفونها.
ماذا حدث ليدك؟
رباه، يمكنني شم رائحته من هنا.
.حادث عرضي
اسمع، والداي لا يعودان إلى المنزل من العمل حتى الساعة 5 تقريبًا، لذا إذا...
اردت الاستحمام أو...
لا أعرف، غسل ملابسك أو.. فأنا لا أمانع.
نعم.
بالتأكيد.
حماسك مؤثر.
- هل شعرت بالزلزال نهاية هذا الاسبوع؟ - نعم!
حقًا؟
- نعم! - عجباه..
مرحبًا.
شكرا على الملابس.
نعم، بالطبع.
لن يحس أبي بأختفائها. إنه بالعادة لا يرتدي الجينز كثيرًا لذا...
والداي لن يأتيا إلى المنزل ،إلّا بعد ساعة
لذا إذا اردت مشاهدة التلفاز أو ما شابه.
لقد كان زلزالًا بقوة 7.2،
لقد وقع في بلدة "مكسيكالي"،
التي تقع جنوب حدود الولايات المتحدة مباشرةً.
حين يحدث شيء كهذا،
يساور الجميع ذات التفكير، "رباه، إنها لحظاتي الثمينة".
إذن ما خططك بعد التخرج؟
أنا...
انضممت إلى التدريب الأساسي في مايو.
التدريب الأساسي؟ ما هو...
في مشاة البحرية.
عجباه.
أنا آسفة.
آسفة.
إنها فقط ملابس أبي،
تجعلك تبدو كأنك "نيد فلاندر".
ملابسك تجعلكِ تبدين مثل الجزرة.
- رباه. - نعم.
أمي؟
إذا لم ينجح الأمر...
أمي، تعلمين أن التحدي يثيرني.
قلت "إذا".
"إحصائية مبيعات الزهور تصدم العديد من بائعي..."
أمي، ما الذي يجعلك تعتقدين إنه لن ينجح؟
-"...بنسبة تصل إلى 45% من..." - أمي.
أمي، هل تقرأين هذا من الجوجل؟
بالطبع. وإلّا كيف أعرف ذلك؟
أنا قلقة عليك. جوجل قلق عليك.
لقد تأخرتما كثيرًا. سألتقط المفاتيح الآن.
.حسنًا
- أحبك. - مهلاً. سيّدي!
يمكنك فعلها. كوني جريئة وشجاعة.
حسنًا يا أمي. تبدين مجنونة.
سأتحدث معك لاحقًا، وداعًا. مرحبًا. أنا آسفة جدًا.
أنا آسفة جدًا.
- لقد انتقلت هنا مؤخرًا. - حسنًا يا عزيزتي.
حظًا موفقًا.
شكرًا.
.مرحبًا
مرحبًا؟
- مرحبًا. آسفة. - أنا آسفة جدًا.
لا، آسفة. لا أستطبع...
- لا أستطبع... - مهلاً.
لا أستطيع سماعك. مرحبًا.
- أنا آسفة جدًا. - مرحبًا. هل تلزمكِ مساعدة؟
- هل يمكنني مساعدتكِ؟ - عفوًا؟
لافتة "مطلوب مساعدة" على واجهة المحل؟
ثمّة لافتة "مطلوب مساعدة" في الخارج.
يا إلهي. أنا آسفة جدًا.
نعم، لم أضع تلك اللافتة.
- أنا فقط.. نعم. -توقعت ذلك.
- لقد اشتريت هذا المحل للتو. - إنه قديم جدًا.
أنّي أمر بالقرب من هذا المحل .كل يوم وأنا مهووسة به
لطالما أردت تفقده من الداخل،
وكنت أتساءل، "مَن سيأخذه؟" و..
- إنه أنتِ، صحيح؟ - إنه أنا. نعم، مرحبًا.
-هل أنت مالكة المحل؟ - نعم. أنا (ليلي).
- أنا (أليسا). - سررت بلقاؤكِ.
آسفة، هذا مثير للاشمئزاز.
.مرحبًا، سررت بلقاؤكِ
نعم.
حسنًا...
هل تبحثين عن أيّ مساعدة؟
.لم أفكر في التوظيف بعد
لقد استلمت المفاتيح منذ بضعة أيام،
ـ وما زلت نوعًا ما... - نعم.
... كما تعلمين، أرى ما سأفعله.
- لذا... - هل ليّ أن أسألكِ،
ـ ماذا سيكون هذا المحل؟ ـ محل بيع الزهور.
أنا آسفة جدًا...
لدي مشكلة بتعابير الوجه.
ـ أنّي أكره الزهور. ـ هل تكرهين الزهور؟
-أجل. -حسنًا.
لمَ لا تعطيني شيئًا حيًا بدلًا من شيء سيموت فعلاً؟
مما سأضطر للعمل أكثر والتعامل مع ذلك.
لكن مرة أخرى، إنه منظور منفرد.
أجد محلات الزهور محبطة.
هذا رأيي فقط. أتمنى لكِ التوفيق.
- آسفة جدًا. - اوافقكِ الرأي.
أجدها محبطة.
لأنني أشعر..
لا أعلم، جمال الزهور..
هذا سخيف.
جمال الزهور مفقود. صحيح؟
إنه..
يبدو كما لو أننا نطلب وجبة سفريّة..
- نعم. - صحيح؟
أتعرفين؟ هذا ما تتحدثين عنه.
إنها تسلط الضوء على الألم والتوتر و..
كما تعرفين. في الواقع أنها عابرة،
أنها مثل رواية القصص و... لا أعرف.
هذا في الواقع ما أجده جميلاً حيالها و..
لا أعرف، هذا ما أحاول أن أفعل هنا، لذا...
هذا جميل حقًا. أنا...
إذا كان هذا ما تفعلينه...
نعم. ضمنّي معكِ. رائع.
شكرًا.
حسنًا..
نعم، أتمنى لكِ الأفضل و...
شكرًا.
- سأخذ جولة في أرجاء الحي. - نعم.
آمل أنّي حصلت على زبونتي الأولى.
- نعم. - نعم، رائع.
- هذا رائع جدًا. - أتمنى رؤيتكِ...
- نعم. وداعًا. - حسنًا.
مهلاً، أنا...
لا أعلم، هذا...
أنا بحاجة لمساعدة.
- هل تريدين وظيفة؟ - هذا بالضبط..
ما أردته حين دخلت هنا.
نعم.
رباه. حسنًا.
رائع.
- حسنًا. - رائع. يجب أن أغادر..
بحلول الساعة 5:00 مساءً. لدي عشاء.
- الليلة؟ - نعم.
لقد بدأت للتو العمل هنا.
- مثالي. حسنًا. - رائع!
ـ سأحتاج فقط إلى مسح السطح. ـ هنا، هنا.
ها أنت ذا. حسنًا؟
- ذلك... - شكراً جزيلاً.
الوضع هنا مثل "صائدو الأشباح".
.مهلاً
ضعيها في إطار.
هل رأيت ذلك؟
يا إلهي، انها لا تزال ملتصقة.
- سأفعلها. - رباه، لا أستطيع المشاهدة.
نعم. نعم!
♪ أفضل الأشياء في الحياة هي الحرية ♪
♪ لكن يمكنك منحها للطيور والنحل ♪
♪ أحتاج إلى المال ♪
♪ هذا ما أريده ♪
-♪ هذا ما أريده ♪ -♪ هذا ما أريده ♪
-♪ هذا ما أريده ♪ -♪ هذا ما أريده ♪
-♪ هذا ما أريده ♪ -♪ هذا ما أريد... ♪
أنّكِ مثل د.(فرانكنشتاين) لكن بالزهور.
حسنًا. لا، لا.
يمكننا فعلها.
.لا امسك بها
.تمهلي. تمهلي
- زوجي يتصل. - حسنًا. ها نحن ذا.
-هل يمكنني أن أطلب منه مساعدتنا؟ - نعم.
- أم إنها فكرة غير رائعة؟ - لا، من فضلك. إنها فكرة رائعة.
- هل امسكت بها؟ لا؟ - لا. ابدًا.
عزيزتي، انتهت المباراة.
- أين أنتِ؟ - مرحبًا يا عزيزي.
- أين أنتِ؟ - عزيزي، أنا في المحل..
مع رئيستي، ونحن بحاجة إلى بعض المساعدة في تعليق شيء ما.
لا أحب حين تقولين "رئيس".
- يجب أن تكوني الرئيس. - عزيزي.
لنشتري المحل وتكوني الرئيسة.
عزيزي، أنت على مكبر الصوت.
- مرحبًا. - نعم..
- مرحبًا. - فقط...
أريدك أن تعلمي أنهم سيرتدون بربتوز...
- يمكنني رؤيتكِ. ..ـ لأن الحانة تقدم
جعة مجانية للأشخاص الذين يرتدون بربتوز
."ـ في مباريات "برونز - حسنًا.
-أنا عبر الشارع. مرحبًا. .ـ لكنهم يرتدون ذلك دومًا
- أجل، أجل. - نعم. رباه يا عزيزتي، أنتِ مذهلة.
هل يمكنك إحضار أخي أيضًا؟
رائع. لا تحمل مسؤولية تجاه أيّ ،من الذين سيأتون إلى هنا
فقط لعلمكِ.
ـ مرحبًا. .ـ مرحبًا
- تبدين رائعة. -هذه (ليلي).
- مرحبًا يا (ليلي). - مرحبًا.
- سررت بلقائك. - أنّكما صديقتين.
هذا زوجي (مارشال).
هذا أخي (رايل).
.مرحبًا
.ـ مرحبًا .ـ مرحبًا
(ليلي).
- (ليلي بلوم). - نعم. نعم.
هل تعرفان بعضكم الآخر؟
- لا. - قليلاً.
- لا، نحن... - التقينا منذ بضعة أشهر.
لقد شاركنا بعض الحقائق المجرّدة بيننا.
..هذا
- لا، هذا...كان ذلك... - حسنًا. فهمت.
- لقد كان ذلك وصف غير لائق. - نحن بالغان.
- هذا هو الأمر. - لقد قلت "حقائق مجرّدة" أولاً.
لا، أعني لقد كنا..
.ـ مجرد نتسامر ـ أنتِ تكذبين.
هذا ما نسميه هذه الأيام..
"نتسامر"؟ لأننا نتحدث طيلة الوقت.
- رائع. - أننا نتحدث 3 إلى 5 مرات في الأسبوع.
هل يمكنني أن أريك العمل الذي انجزته هنا؟
ـ هل يجب أن نتحدث؟ ..ـ لا، لا يا رفاق
- يمكننا أن نعلق هذا. - يمكننا أن نتحدث الليلة.
- لا، لنذهب هنا. - لستما بحاجة.. حسنًا.
إذا أمكنك أن تكون جاد. حسنًا.
نلتقي مرة أخرى.
سررت برؤيتك.
إذن هذا محل الزهور الذي تعمل فيه أختي لأنها تشعر بالملل؟
نحب أن نقول "شعر بالإلهام" هنا،
لكن نعم، هذا...
كما تعلم، أنا... نعم.
نعم.
يبدو أننا سنرى بعضنا الآخر كثيرًا إذن.
حقًا؟
أنتِ أكثر روعة في النهار.
- وأنت كذلك. - حسنًا يا رفاق؟
لديّ فكرة.
لنذهب ونمرح قليلاً اليوم.
♪ لقد قطعنا مسافة طويلة ♪
♪ مسافة طويلة معًا... ♪
لقد صعدت إلى السطح عدة مرات .على أمل أن أراكِ هناك
♪ الأوقات الصعبة والجيّدة ♪
أردت رؤيتكِ مرة أخرى.
♪ يجب أن أحتفل بك يا عزيزتي ♪
♪ يجب أن أثني عليكِ... ♪
حسنًا، الآن تراني.
أنت تعرفين ما أعنيه.
هيّا، هيّا.
إنها فكرة سيئة، صحيح؟
بسبب أختي، بسبب عملكِ..
هيّا يا (ليلي)!
نعم، إنها فكرة سيئة.
نعم، ستفعلها.
ها أنت ذا يا عزيزي.
لا، مهلاً.
لا يمكنها فعل هذا. لا.
انها ستفعلها معي. أنّي أراك.
- مهلاً. - هذا صحيح.
إذن سنكون مجرد صديقين؟
- نعم. - يعجبني هذا.
مهلاً.
نعم، صديقين.
- نخب الصداقة. - نعم.
إنها عطلة نهاية الأسبوع مجنونة.
.هيّا، هيّا
لا، ارجوك لا تغادر يا سيّدي.
- سيارتنا الأجرة على وشك المغادرة. - أحبّك.
- سأعود إلى المنزل. - لا، لا، لا.
إنه فطور متأخر في "سنغافورة". هيّا.
- يجب أن أخلد للنوم. - دعيني أوصلكِ إلى المنزل.
لا، لا بأس. أنّي اعيش بالقرب من هنا.
- لا أريد. - إنه في طريقي.
.أنّكِ تعيشين بالقرب منا
- إنه ذات الشيء. - حسنًا، سأفعل هذا
لأنك ستشعر بالذنب إذا قُتلت.
لا تخبرني شيئًا اعرفه فعلاً يا (رايل).
أحبك. أراك غدًا يا (ليل).
أقدر لك المشي معي لكنك...
لا أكف عن التفكير فيكِ.
.ها أنا هنا معك
هذه هي المشكلة.
اعتقدت أننا اتفقنا على أن نكون صديقين.
.فعلاً
لكن ذلك كان قبل ساعات.
هل يمكنني تقبيلكِ؟
- يا إلهي. - قبّلة واحدة فقط.
- أنت انتهازي. - قبّلة واحدة فقط.
هذا كل ما أحتاجه لكي .اكف عن التفكير فيكِ
- وهل سيجدي نفعًا؟ -قبلة واحدة.
حسنًا، حظًا موفقًا في ذلك.
هل أنتِ موافقة؟
قبّلة واحدة فقط؟
قبّلة واحدة فقط.
حسنًا.
حسنًا.
هل توقفت عن التفكير فيّ؟
سأذهب إلى المنزل بمفردي، حسنًا؟
وداعًا يا صديقي.
هل هذا يكفي؟
ـ نعم. ربما اضافة بعض التراب. .ـ حسنًا
أنت فقط تحمي الجذور من الثلج .أو في حال أن تتجمد أو ما شابه
فالجذور هي الجزء الأهم في النبات.
- حقًا؟ -ن عم.
لم أكن أعرف ذلك عن الجذور. هذا رائع.
هل تريدين البعض؟
شكرًا. نعم، سوف آخذ ذلك.
ما الذي دفعكِ إلى زراعة النباتات؟
حين أعتني بهذه النباتات جيدًا، فإنها تكافئني بالزهور والخضروات.
وحين اتجاهلها، فإنها تذبل وتموت.
مثلنا.
♪ آلاف الطيور الصغيرة تغرد ♪
♪ إذا كان يجب عليك... ♪
ما الذي يميز شجرة البلوط تلك؟
إنها لا تحتاج إلى أيّ أحد لتنمو لأنها قادرة على الاعتناء بنفسها.
مهما حدث، سوف تبقى صامدة.
ستبقى قوية ومتينة و...
نعم، إنها تنجو لأنها شجرة بلوط.
♪ من جوقة الفجر ♪
♪ إذا كان بإمكانك فعلها مجددًا ♪
♪ أنّكِ لا تعرفين مدى ذلك ♪
♪ هيّا، تحدثي ♪
♪ هيا، اسرعي ♪
- هذا محرج. - ما كنت...
- لم أكن... - لقد أحرجتني.
- ارجوك يا عزيزي. - تحبين لفت الانتباه.
- (ليلي) نائمة في الأعلى. - ارجوك اصمت.
.ارجوك يا عزيزي
ارجوك، لا تفعل ذلك!
سمعت ما حدث الليلة الماضية.
بين أباك وأمك.
أنا لا...حسنًا، نعم.
هل يحدث ذلك كثيرًا؟
♪ إذا كان بإمكانك فعلها مجددًا ♪
♪ نعم، بدون أيّ تردد ♪
♪ أكره الرحيل ♪
أنا آسف.
♪ الباب مغلق ♪
♪ أعتقد أنني فاتني شيئًا ما ♪
مرحبًا يا (ليلي).
-هل تريدين تشغيل إنارة اللافتة؟ -لا، أنت افعليها.
أريد أن أراها من هنا.
كنت آمل أن تقولي ذلك. حسنًا.
حسنًا.
تمهلي.
يا إلهي.
- هذا جنون. - تهانينا.
لم أستطع أن أفعلها بدونكِ.
يا إلهي.
لا أعرف ماذا كنت أفكر. الحمد للرب.
.هذا مذهل
هذا مثالي. هذا بفضلكِ.
هذا مثالي. هذا رائع.
ماذا لو لم نحصل على أيّ زبائن؟
لا، لا تقولي ذلك.
- أمكِ قادمة. - أمي.
ستأتي لتكون زبونة.
نعم، لكن من المحبط أن يكون زبوننا الوحيد هو أمي؟
(مارشال) سيأتي بعد ظهر هذا اليوم.
إذن اصبحا اثنان، لذا أنتِ بخير.
ها نحن ذا.
- عجباه. - نعم.
هذا لا يشبه نفس المحل.
تهانينا.
كيف تسير الأمور حتى الآن؟
لقد افتتحنا للتو لكن...
إذن هذا يعني أن أخيكِ هو أول زبون رسمي؟
عليك أن تشتري شيئًا حتى تعتبر زبونًا.
الآن أنت تتسكع فقط.
- صباح الخير يا (ليلي). - صباح الخير.
حسنًا.
سأشتري هذه.
هل يمكنك توصيلها؟
هل هذه للفتاة؟
اجل.
.قد تعيد الباقة حسب معرفتي بها
صحيح. حسنًا.
املأ تلك البطاقة الصغيرة ،على الواجهة والظهر
ـ ضع اسم الشخص وعنوانه. ـ حسنًا.
إذن هل ستحضر هذه الفتاة الغامضة إلى حفلة عيد ميلادي يوم الجمعة؟
لأنني أحتاج إلى التخطيط لهذا .النوع من الأشياء
لا أعرف.
هل ستحضرين يا (ليلي)؟
نعم، بالطبع.
- نعم. - نعم.
يجب أن تحضر. إنها صديقتي المقربة.
حسنًا.
شكرًا.
كم ثمنها؟
51 دولارًا.
.تفضلي
شكرًا.
إنها لحظة مهمة.
بالتأكيد. شكرًا جزيلاً لخدمتك...
أعمالك.
شكرًا، نعم.
تهانينا.
انصرف. شكرًا.
- سررت برؤيتك. - وداعًا.
.وداعًا
يا إلهي.
انه غبي.
لقد وضع اسم متجرنا في بطاقة التسليم.
الزبون الأول غريب.
"لا أكف عن التفكير فيكِ يا صديقتي"
♪ أنت ♪
♪ انتبهي، انتبهي ♪
♪ انتبهي، نعم ♪
♪ هذه فرصتي، هذه فرصتي ♪
♪ هذه فرصتي، نعم ♪
♪ أنفق، أنفق ♪
♪ كل راتبي... ♪
أعرف.
بصحتكم!
(ليلي).
- يا إلهي. - مرحبًا. عيد ميلاد سعيد.
(ليلي)، لقد أتيتِ. تبدين رائعة.
إنه شيء مهم.
- ما هذا الشيء؟ - إنه..
إنها قصة طويلة.
مرحبًا بك في منزلنا.
يا رفاق هذا... اعني منزلكما...
لا أصدق أن هذا منزلكما.
إنه مسكننا المتواضع.
..أردت فقط أن أفعل شيئًا بسيطًا
ـ لحبيبتي هنا. - يا إلهي.
أعتقد أنني لم أتزوجه من أجل المال حتى.
أنّكِ لم تتزوجيني من أجل المال.
- أنا لست كذلك. - أنت مخلصة جدًا.
- نعم. - حين التقينا لأول مرة،
كنت مفلسًا تمامًا وأقود سيارة "تويوتا كامري".
مازلت تقود "تويوتا كامري"، صحيح؟
- نعم، صحيح. - إنها أعظم..
.ـ سيارة في العالم ـ أيضًا...
لا يمكنك أن تقنعيني بغير ذلك.
يعتقد أن ذلك يجعله مرتبطًا.
إنه حقًا كذلك.
أنا رجل محب من الجميع، حسنًا؟
عيد ميلاد سعيد. سأذهب لتناول مشروب.
- سأوافيك في الحال. - حسنًا، شكرًا.
حسنًا. نعم، أنت رجل محب من الجميع.
لا أحد يقول أنك لست كذلك.
♪ مع كل شيء غبي تقوله ♪
♪ وفي كل مرة تلمسني... ♪
ألم تعجبك الزهور؟
توقف عن مغازلتي.
أهلاً. هل يمكنني الحصول على ويسكي من فضلك؟
شكرًا.
لا أستطيع فعل ذلك.
- اعتقدت أننا صديقين. ـ نحن صديقين.
حسنًا.
عفوًا. أنّك تمسك يدي.
شكرًا.
♪ لا، أنا آخر واحدة لديك ♪
♪ لا، أنا آخر واحدة لديك ♪
♪ أنت تحبني كأنك لم تترك أحداً قبلاً ♪
- أهلاً. - بحقك.
- ماذا؟ - ماذا تفعل؟
لا شيء.
عليك أن تتوقف.
عليك أن تتوقف عن هذا.
.ارجوك
ماذا؟
..كما تعلم، تحدق بيّ هكذا و
- أنا أنظر إليكِ فقط. - حسنًا.
أنت فقط تنظر إليّ.
توقف عن الحضور إلى محلي
- وأرسال الزهور إليّ. - أختي تعمل هناك.
توقف عن المشي في الحفلة وملاحقتي.
- أنت تجعلني أشعر... - هل يمكنك أن تصمتِ لحظة واحدة؟
حسنًا.
أنا معجب بكِ.
ماذا، هل عمرك خمس اعوام؟
أني أحاول.
استمر.
♪ أنت تحبني كأنك لم تتركني قط ♪
♪ أنت تحبني كأنك لم تترك أحداً قبلاً ♪
♪ لا، أنا آخر واحد لديك... ♪
هل تريدين الذهاب إلى مكان أكثر خصوصية؟
لنتحدث؟
لنتحدث.
حسنًا.
لا، لا، لا، توقف.
هل تريديني أن أتوقف؟
لا.
لكن نعم.
لا أريد ممارسة الجنس، ليس الليلة.
أعرف، أعرف.
لكني لا اريد فعلها بشكل غير رسمي،
أعلم أنّك تريدها كذلك لكن..
لن أغير رأيي، أنا آسفة.
لا أستطيع فعل هذا.
أأنت بخير؟ ماذا تفعل؟
استعد للنوم.
.سننام
آسفة، نحن ماذا؟
نخلد الى النوم.
يا إلهي.
هل تمانعين؟
هل لديك شيء يمكنني ارتداءه؟
لا أعتقد أنّك قد فعلت هذا قبلاً.
لقد كان أكثر جنسيًا في ذهني.
السروال؟
.يمكنك فعلها
.أيتها المتذاكية
طابت ليلتكِ يا (ليلي بلوم).
(رايل)، أنا لطيفة جدًا، لذا أحضرت لك القهوة..
مرحبًا.
.لا، لا
أفهم. إنه ليس...
انه ليس سيئ كما يبدو.
- يبدو سيئًا للغاية. - إنه...
- إنه كذلك. - حسنًا.
.هذا ليس من شأني. حسنًا
ماذا..سأذهب.
.دعيني أقول شيء واحد
هذا الرجل يؤثر على النساء مثل الحلوى.
هذا مختلف.
حقًا؟ رائع.
في حال أنه من الواضح ليس كذلك،
دعيني أقول أنه إذا كنت لا تتأملين..
أيّ شيء منه، هذا خيار رائع.
- حسنًا. - لكن إذا كنت تبحثين..
عن الرومانسية، وتريدين علاقة،
هذا ليس الشخص الذي يناسبكِ.
وأنا أحبّك.
- نعم. - لكن دعيني أقول..
واعديني.
ماذا؟
واعديني.
..أنا..لا
ماذا يعني ذلك؟ أنا...
حسنًا، لا.
سأغادر.
وأنا آسفة جدًا،
لكني احضرت القهوة للتو، والآن أشعر بالحرج الشديد.
لا يمكنك فعل ايّ من هذا.
هذا لأجلك.
.سأرحل من هنا
الشخص العادي قد يغادر ويذهب إلى المعالج.
عمّ تتحدث؟
أريد أن أحاول.
أريد أن أحاول.
♪ همست بشيء في أذنك ♪
هيّا، هل تعتقد أنك تستطيع فعل هذا؟
لنتناول العشاء الليلة في المكان الذي" "تقابلنا فيه، ارتدي ثياب فاخرة، لا بيجامة
♪ لقد كان قولاً منحرفًا ♪
ليس لديّ أي فكرة.
♪ لكنني قلت ذلك على أي حال ♪
لكنني بالتأكيد أريد تقبيلك مرة أخرى.
هذا ما أستطيع فعله.
♪ جعلتك تبتسمين وتشحين نظركِ ♪
لكن لا تجعلني أندم على هذا.
♪ لن يصيبكِ مكروه يا عزيزتي ♪
♪ طالما أنكِ معي ♪
♪ ستكونين بخير ♪
♪ لن يصيبكِ مكروه يا عزيزتي ♪
♪ لن يبعدكِ أيّ شيء عني ♪
♪ حين نرقص في غرفة معيشتي ♪
♪ على انغام ♪
♪ موسيقا "آر أند بي" التسعينيات ♪
♪ حين نحتسي مشروبًا أو ثلاثة ♪
♪ ينتهي الأمر دومًا بمشهد استحمام ضبابي ♪
♪ لن يصيبكِ مكروه يا عزيزتي ♪
مرحبًا.
صباح الخير.
لقد نظفت أسنانك فعلاً.
هذا ليس منصفًا.
أنا آسف جدًا.
عليّ أن أذهب مبكرًا.
هل سأراكِ الليلة؟
لا، ليس الليلة.
أمي في البلدة.
إنها مهووسة بتجربة هذا المطعم الجديد "روت".
.إنها متلهفة جدًا لاصطحابي إلى هناك
أمك في البلدة؟
نعم.
نعم، لا، إنها لا تحتضر في الواقع.
إنه...
- كنت أقول ذلك فقط. - إنه فقط أنّك لم..
لم تخبريني بذلك.
أنا آسفة.
لم أكن أعتقد أنّك تريد أن تعرف.
هل هناك متسع لشخص آخر؟
- مهلاً. - ماذا؟
مهلاً، هل تريد مقابلة أمي؟
وهل هذه مشكلة؟
لا أعتقد أنها فكرة جيدة.
- بئسًا. - لا.
لا، أعني...
ليس أنت سبب.
بل هي. هذه المرأة...
أريد فقط أن أقابل والدة الامرأة التي أحبّها.
!مهلاً
آسفة، لقد نسيت هذا.
وداعًا.
مهلاً، هذا ليس ليّ.
أعرف.
أحبّك أيضًا.
سوف تتأخر.
ابتعد عني، يا إلهي!
.لديّ موعد
هل نحت هذه؟
نعم.
نحتها من غصن شجرة بلوط قديمة.
في حال نسيتِ.
قوية ومتينة.
شكرًا.
مقرف. واثقة أنها مصابة بداء الكلب الآن.
انهض.
رائحته كريهة جدًا.
- انهض. - توقفي. لا، لا.
انهض. هيّا.
هل تحب الطبخ؟
نعم. أحبه.
الحاجة أم الاختراع.
رائحته رائعة. ما هذا؟
بسكويت بالشوكولاتة الساخنة.
شوكولاتة داكنة مع المارشميلو المحروق.
جيّد.
كانت أمي تصنع الكثير منها لنا في عيد الميلاد.
كانت حلوتها المفضلة.
إذن هل قبلتني في ذلك الوقت
لأنك أردت ذلك حقًا
أم كان في الغالب مجرد الرد على (كاتي)؟
أنا فقط...
أنا حقًا بحاجة إلى بعض الوضوح.
أردت ذلك.
- هذا والدي. - ماذا؟
هذا والدي. عليك أن تذهب.
- ماذا؟ - لا، عليك أن تذهب الآن.
لا تنسي البسكويت. 12 دقيقة.
.حسنًا، سأهتم به عليك أن تذهب الآن.
- 12 دقيقة، حسنًا؟ - اذهب من الباب الخلفي. من فضلك.
اذهب! اذهب.
مرحبًا.
- مرحبًا. - كيف حالك يا عزيزتي؟
- بخير. - أأنت بخير؟
-كيف كان يومك؟ جيّد؟ - أجل، أجل.
- نعم، رائع. - جيّد. أأنتِ مشغولة؟
نعم.
الانشغال جيّد.
.لقد اعددت بعض البسكويت
نعم.
-نعم. أو أنني بدأت في ذلك. - عجباه.
- محال. - نعم.
أتمنى لو أنّي لم أحبك كثيرًا.
نعم، ذات الشيء.
حسنًا، هلا وفرتِ ليّ بعض من البسكويت؟
- نعم بالطبع. - هل تعديني؟
نعم، أعدك.
يا إلهي، انظر إلى هذا.
- نعم، إنه مدهش. - مرحبًا.
مرحبًا. نعم، سنقابلها.
- نعم، بالتأكيد. تفضلا. - نعم.
أنا آسفة مقدمًا.
- لا. -نعم، لا. جهز نفسك.
- مرحبًا يا أمي. - أحب هذا المكان.
-إنه جميل، أليس كذلك؟ - يا إلهي.
يبدو جميلاً.
- لنطلب بعض الكوكتيلات. - نعم.
- مرحبًا. - نعم. نعم..
- مرحبًا. - أمي، هذا..
هذا صديقي (رايل)، الذي أنا..
أنام معه الآن. لذا...
(رايل كينكيد). سعدت بلقاوكِ يا سيّدتي.
- سررت بلقاؤك. - حسنًا.
هل تعلمين أنك قلتها بصوت عالٍ؟
أعرف أنّي قلتها بصوت عال.
(أليسا) التي أعمل معها.
هذا شقيقها.
-نعم.
- نعم. - الآن أرى التشابه، بالتأكيد.
حسنًا، كلانا نفضل والدتنا.
ها هو ذا.
هذا ما يقوله الجميع عني وعن (ليلي).
أرى ذلك.
نعم. من شابه اهله فما ظلم.
ما مدى حظكِ يا (ليلي)؟
الأكثر حظًا.
ما مدى حظي؟
يا إلهي.
هلا عذرتماني؟
لدي شيء. أحب أن أغسل يدي كثيرًا..
- نعم. ارحل من هنا. - سأفعل ذلك.
- اتركنا. - حسنًا.
وداعًا.
يا إلهي.
أمي، ليس علينا فعل ذلك.
لم تخبريني قط أنكِ تواعدين...
.ـ أوسم رجل ـ حسنًا، إنه...
لديه شخصية جيّدة بالإضافة إلى ذلك..
حسنًا، حسنًا.
مَن هو؟ أين يعمل؟
- ماذا يعمل؟ ماذا؟ - لا تفعلي ذلك. لا.
لا أفعل ماذا؟ أنا والدتك.
في مستشفى "بوسطن جريس".
- لا. - توقفي.
-لا، ارجوك لا تفعلي ذلك. - مرحبًا بكما في "روت".
هل أستطيع أن أحضر لكما مشروبًا؟
رباه. ارجوك. شكرًا. اريدكحول. الآن.
أود تجربة "نيجروني".
سمعت أنه لذيذ.
ـ سأحضر لك "نيجروني". .ـ شكرًا
وماذا يمكنني أن أحضر لك؟
فاجئني.
إذن ما الذي فاتني؟
هل أنت طبيب؟
أجل. في الواقع أجري عملية جراحية مرة واحدة في العمر قريبًا.
رباه. هل هذا خطير؟
العمليات الجراحية محفوفة بالمخاطر.
هذا مدهش، رغم ذلك. إنه مذهل.
لذا أخبرني عن "بوسطن".
لقد كانت أفضل سنوات حياتي.
الطعام مذهل هناك.
- حقًا؟ - والميناء.
كان عمي يصطحبني للصيد هناك أحيانًا.
يبدو أنك تفتقدها.
نعم.
سأنتقل إلى هناك بعد الخدمة البحرية.
كل شيء أفضل في "بوسطن".
باستثناء الفتيات.
"بوسطن" لا تملككِ.
سأفتقدك.
وأنا كذلك.
لا أعرف كيف فعلتِ ذلك.
لكن بطريقة ما، أصبحت فتاتي المفضلة.
ذات الشيء.
♪ هيا أيها الحب النحيل ♪
♪ فقط العام الماضي ♪
♪ رش بعض الملح ♪
♪ لم نكن هنا قط ♪
♪ يا حسرتي ♪
♪ يا حسرتي، يا حسرتي ♪
- مهلاً. - ماذا؟
هل أنت واثقة؟
- نعم. - حسنًا.
نعم.
♪ أقول لحبي أن يدمر كل شيء ♪
♪ اقطع كل الحبال ودعني أسقط ♪
ليس لديّ واقي ذكري.
لدي واحد.
حقًا؟
إنه من صف الصحة.
♪ هذا الطلب... ♪
لم أفعل هذا قبلاً.
لا بأس.
- حسنًا. - أنا لست خبيرًا.
لقد فعلتها مرة واحدة.
- حسنًا. - حسنًا.
حسنًا.
♪ اخبرتك أن تكن لطيفًا ♪
♪ في الصباح، سأكون معك... ♪
لقد كنت أدرسهم منذ ولادتهم،
ـ منذ أن كنت مقيمًا. - يا رفاق..
سأذهب إلى الحمام بسرعة.
- حسنًا يا عزيزتي. - نعم.
- حسنًا. - تعرفا على بعضكما الآخر.
- حسنًا. - حسنًا، سأعود فورًا.
♪ من سيتخلف كثيرًا؟ ♪
(ليلي بلوم).
(أتلاس).
تبدو...
نعم، أنتِ..
..رباه. شكرًا. أنا
أعني، أمي لم تتعرف عليك، لذا...
ربما هذا افضل.
رباه، أليس كذلك؟ نعم.
ماذا كنت تفعل؟
مجرد اعمل. المعيشة.
- نعم، ذات الشيء. - نعم.
نعم. هل التحقت بالجيش أم ماذا؟
نعم. لقد خدمت ثمان..
- نعم، ثمان سنوات. - عجباه.
نعم. لقد تركته وانتقلت إلى "بوسطن".
ماذا..
ماذا تفعلين في "بوسطن"؟
ماذا، أأنتِ في زيارة هنا أم..؟
إنّني أعيش هنا.
أجل.
كلّ شيءٍ هنا أفضل.
أهذا حبيبكِ؟
أجل، إنّه (رايل).
أجل، إنّه مميّز حقًا.
أظنّه سيروقكَ.
- إنّني فرحٌ لكِ. -أجل، أشكركَ.
هل في حياتكَ شخصٌ أم أنتَ متزوّج؟
أم لديكَ حبيبة أو أيّ شيء؟
- أجل، لديّ (كاسي). - حقًا؟
أجل، إنّها رائعة.
هذا حقًا رائع.
تبدو بمظهر جذّاب ولا أريد أن أزجّ بكَ في مأزق أو أيّ شيء ولهذا...
مهلًا، أين يُمكنني إيجادكِ؟
إن أحببتُ إيجادكِ.
افتتحتُ متجري للأزهار.
متجر "ليلي بلوم".
- بالتأكيد فتحتِه. - أجل.
في حيّ "باك باي".
يُمكنكَ أن تبحث عنّي في وقتٍ ما ولهذا...
أجل، عليّ أن...
- أجل. - إنّني أعمل ولهذا...
حسنًا، اخرج من هنا.
أجل.
- حسنًا، سأذهب. - حسنًا.
ترجمة وتعديل ||الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||
عمليّة تحدث مرّة في العمر...
ما الذي تشربينه يا (ليلي)؟
سأشرب النبيذ من فضلك.
لن تحتسي النبيذ. إنّكِ ترتدين بدلة رضّع.
لن تحتسي النبيذ مجانًا ببدلة الرضّع.
وجهة نظر منصفة. سأحتسي أيّ ما تحتسون.
أحسنتِ. ثلاثة جعة وماء لحبيبتي.
مهلًا، هل قلتَ للتوّ "ماء"؟
حسنًا.
أجل. لم نخطّط لنخبرك هنا.
توقّفي.
لعلمكِ...
سأصبح أبًا.
- اقتربي أيّتها الأم. - وأنا سأصبح أمًا.
سأصبح أبًا.
علمتُ بذلك.
- لا، لا. - ماذا؟
هذا أمرٌ جنونيّ أعلم ذلك.
إنّني فرحة لكِ.
إنّني فرحة للغاية.
إنّني أب.
ستصبحين الأمّ الأفضل.
يا ربّاه.
نخب (أليسا) التي تصغرني بـ 11 شهرًا
مع إنّها تعلّمني يوميًا ما يعنيه أن أكون راشدًا.
- بصحتكم. - بصحتكم.
- بصحتكم. - 11 شهرًا؟
يا جماعة، ما علمتُ أنّكما متقاربان في العمر هكذا.
صحيح. ثلاثة أطفال في ثلاث سنوات.
يجعلكِ تتأسّفين لحال أمّنا.
ثلاثة؟ ألديكما شقيق آخر؟
أجل. أجل.
أجل، كان لدينا شقيقٌ اسمه (إيميرسون).
وقد مات في صغرنا.
آسفة بشدّة.
هدف!
أجل!
طاب صباحكِ.
- أتحبّين طبق "فرتاتة"؟ - ما الذي يحصل؟
لا، أشعر وكأنّني في فيلم إباحيّ.
ما هذا؟
ما علمتُ أنّكَ تُجيد الطبخ.
- لا أجيد الطبخ. - جيّد.
لأنّي بدأتُ أخاف.
كان الأمر ممتازًا لدرجة أنّه يصعب تصديقه.
- هذا لكِ. أجل. - هذا لي، أشكركَ.
أحبّ شرب النبيذ بعد الإفراط سابقًا.
لا تخجل.
واقعًا...
هذا مجرّد احتفال لعمليّتي الجراحيّة الكبرى غدًا.
يا ربّاه، إنّني...
- آسفة بشدّة. - لا.
- لا، أمرٌ طبيعي. - لستُ أدري...
- بمَ كنتُ أفكّر. - أمرٌ طبيعي.
ليس طبيعيًا، آسفة. اسمع، إنّني آسفة.
ما الذي يعنيه هذا القلب؟
يا ربّاه، لا يعني شيئًا.
إنّني...
من الأشياء السخيفة التي تفعلها.
كلّا، ليس إنّه لا يعني شيئًا. كلّ وشم له معنى.
أعلم، لا، لا...
واحد من الأشياء التي تفعلها... في الثانوية ولا أدري لمَ أبقيتًه حتّى الآن.
كلّا.
إنّه واحد من جوانبي المحبّبة فيكِ.
حسنًا.
حبيبي؟
عليّ أن أخبركَ بشيء.
طبق "فرتاتة" يحترق.
سيكون مثاليًا.
حسنًا.
ما الجوانب الأخرى المحبّبة لكَ فيّ؟
جبهتكِ.
هذه المنطقة من يدكِ.
يا للهول، توقّف.
- سحقًا. - أخبرتكَ، آسفة.
حقًا أخبرتكَ.
لا، لا. تحتاج حامل القدر يا حبيبي.
- يا ربّاه. - مهلًا، كنتَ ستضع يدكَ في داخله؟
يا حبيبتي.
اسمعيني.
- ما كان ذلك؟ - أانتِ بخير؟
ما كان ذلك؟ لا، لا.
هلّا أمهلتني لحظة من فضلك؟
- مهلًا، مهلًا. - امهلني لحظة.
سحقًا.
أانتَ بخير؟ آسفة.
- يا ربّاه، يدكَ. - لا، لا تقلقي بشأن يدي.
حبيبي، عمليّتك الجراحيّة.
أانتِ بخير؟
أظنّني بخير ولا أدري.
دعيني أرى الجرح.
- سحقًا, آسف. - أعلم. إنّني تأذّيت.
علمتٌ أنّنا سنُحدث فوضى.
آسفٌ بشدّة.
- كان مجرّد حادث. - كلّا، لم...
- كان مجرّد... - كيف...
- ما الذي فعلناه؟ - كان مجرّد حادث.
إنّني بخير.
يا ربّاه، إنّني آسفة للغاية.
أشكركَ على قدومكَ.
- مهلًا، توقّفي. - آسفة إنّني متأخرة.
بالمناسبة إنّني فاشلة.
كلّا، تفضّلي. أظنّني أحضرتُ كلّ شيء.
أجل، أشكركَ.
- حسنًا. - كيف كان الزفاف؟
- أيضًا فاشل. - لا.
لا بأس به.
- كيف يكون الزفاف فاشلًا؟ - كان...
كان زواجهما فاشلًا ولكنّهما بخير.
إنّهما رائعان ويستحقّان بعضهما.
ولكنّ الأزهار كانت رائعة؟
كانت الأزهار... آسفة للغاية.
آسفة للغاية.
كيف كانت عمليتكَ الجراحيّة؟
كيف كانت يدكَ الجميلة؟
- كانت رائعة. - حقًا؟
- أجل. - حقًا؟
أجل، كانت هناك لحظة حينما...
حين أخطأ (مارشال) و(أليسا).
إنّنا ذاهبان إلى مطعم "روت".
المكان الذي ذهبنا إليه مع أمّكِ.
كانت هذه اللحظة وإنّني...
مهلًا، لماذا؟
- لماذا... - لستُ أدري.
أعلم، ولكنّي كنتُ متشوّقة لتجربة المكان الجديد.
- وقد ذهبنا هناك سلفًا. - أجل، ولكنّهما سمعا...
- كيف تحدّثنا عنه... - أجل، ولكن يُمكننا...
- الاتصال بهما. - لا، إنّهما هناك أساسًا.
طلبوا 14 نوعًا من المقبّلات.
لا، أعلم، حقًا أردتُ تجربة المكان الجديد.
- تعرفين شقيقتي. - أعرفها، آسفة.
أعلم، سآخذكِ إليه الأسبوع المقبل.
تعلم أنّني أحبّ الطعام. هذا كلّ ما في الأمر.
وتعلمين أنّني متمسّك بالعادات.
سأطلب الشيء ذاته الذي طلبته المرّة الماضية.
حسنًا، أجل إنّه مثاليّ فالطعام...
الطعام ممتاز ولهذا...
اسمعي.
ماذا؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
آسفة، لقد مرّ أسبوع صعب.
ولا أريد أن أشكو إليكَ.
فقد مررتَ بالكثير، أجل.
أخبرني فأنا أودّ سماع كلّ شيء.
- حسنًا. - حسنًا.
مرحبًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا. ما الأخبار؟ - يؤسفني إنّنا متأخران.
لا، لا تتأسّفي واجلسي ولا تقلقي.
أيمكنني أخذ هذا الكرسيّ؟ أهذا مناسب؟
- أجل، بالتأكيد. - أشكرك.
- طلبنا طعامًا كثيرًا. - إنّنا آسفون.
- أجل، إنّها غلطتي. - يا عزيزتي.
أخبرني (رايل) إنّ شيئًا حدث...
- ولكنّه لم يخبرني... - ما الأخبار؟
- سحقًا. - إنّه كان هكذا.
- تأمّلي حالكِ يا عزيزتي. - لا بأس.
- حتّى أنّه لا يؤلمني. - أجل.
كلّا، كانت فوضى وكان عليكما رؤيتها.
أجل، إنّه تضرّر بيده.
- فإنّنا... أجل. - كلّا، إنّه...
إنّني بخير.
أشعر بالذنب فقد كانت...
كانت فوضى جميلة.
أجل.
مهلًا، وما الذي حصل في عمليتكَ الجراحيّة؟
ربّما هو أعظم يوم في حياتي.
27 ساعة.
- 27 ساعة؟ - أجل.
الشيء الوحيد الذي قضيتُ فيه 27 ساعة هو التداول ولعب لعبة "نداء الواجب".
ألديكما أسماء أطفال؟
آسفة، لا أقصد المقاطعة...
وخوض ممارسة في الرهان.
- أسماء أطفال؟ - أجل، آسفة.
- أجل. - كنتُ أفكّر...
نفكّر بأسماء قويّة.
سنختار اسماء مؤّلفين ناجحين.
- ارتجالًا... - (آر إل ستاين).
(جودي بلوم).
سيتسبّب في انهيار زواجنا.
- كيف تسير الأمور يا جماعة؟ - (هوارد فيليبس لافكرافت).
مرحبًا.
ما مدى إعجابكم بالمقبّلات؟
رائعة. تناولتُ لقمة من كلّ نوع
ثمّ هذا مطعمي المحبّب أساسًا.
- ماذا اخترتِ؟ - ملفوف الكرنب.
ملفوف الكرنب. وماذا عنك؟
ما الذي يُعجبك؟
الاختيار أمرٌ مُحال.
أبلغ تحيّاتي للشيف.
أشكركِ وأقدّر ذلك.
واقعًا إنّها وصفة أمّي.
- يا ربّاه. - إنّها حقًا رائعة.
- إنّه مطعمي الأوّل. - يُعجبني ذلك.
أجل، أحبّ الإبداع يا صديقي حقًا.
إنّني رجل أعمال فأنا أتفهّم ذلك.
ما عملك؟ وما اهتمامك؟
حاليًا نبحث عن استثمار رأس المال في المشاريع المحليّة في "بوسطن"
ومطعم مثل هذا سيكون رائعًا.
ليس من باب الجرأة ولكن ما هي هوامش الربح حاليًا؟
إنّ المكان يزدهر. فالهوامش 13، 14، 15 بالمئة؟
أحبّ قصّة أمّك.
يُمكنكَ إجراء تمويل من فئة "أ" وتوسيع نطاق هذا العمل...
- حبيبي. - هل أسأتُ إليه؟
لا، استمرّ في قولكَ "استثمار رأس المال".
كنتُ أحبسها لفترة طويلة.
سأتبوّل سريعًا وأعود حالًا.
- أتودّين منّي مرافقتكِ؟ - كلّا، لا أحتاج ذلك.
- هل أنتِ...؟ - لا، استمرّوا بحديثكم.
سأعود حالًا.
أرجوكَ.
ما الذي حدث؟
هيّا، اخبريني ما الذي حدث؟
لا شيء، إنّنا...
أحرقنا يده وأنا سقطتُ أرضًا.
أعلم إنّه...
كان مجرّد حادث...
- كان هذا حادثًا؟ - أجل.
اهجريه.
- يا ربّاه. - عليكِ أن تهجريه.
- لستُ أمّكَ يا (أتلاس). - اهجريه.
هل تغيّرت شخصيّتكِ؟
- دعني أخرج. - (ليلي).
دعني أخرج حالًا.
- (ليلي). - توقّف.
مهلًأ، ما هذا؟
- توقّف يا (أتلاس). - إن لمستَها مجددًا...
سأقطع يدكَ وأجعلها في فمكَ.
- أيّها السافل. - توقّف يا (أتلاس).
توقّف.
- توقّف. - إذن هذا (أتلاس).
حبيبي.
المشرّد الذي أهدرتِ عذريتكِ معه؟
أرجوكَ، توقّف.
توقّفا، توقّفا.
- توقّفا. - افصلوا بينهما.
- توقّفا، لا. - هيّا.
- توقّفا، رجاء. - اخرج من مطعمي.
توقّف، هيّا بنا نخرج.
اخرج من مطعمي.
توقّف، أرجوك. هيّا بنا.
- اخرج. - كفّ عن ذلك الآن.
(رايل)؟ معذرة.
(رايل).
(رايل)، تمهّل، أرجوكَ يا (رايل).
ماذا كان يفعل في الحمّام يا (ليلي)؟
ماذا كان يفعل معكِ في الحمّام؟
رأى عيني وأظنّه رأى يدكَ.
وهو يعلم أنّ الأمر كان حادثًا.
ثمّ أخبرته إنّ الأمر كان حادثًا وهو يعلم...
(ليلي).
ماذا؟
إنّني لا أعرفه.
كنّا أطفالًا.
- ولا أعرفه الآن. - الجميع إلّا هو.
الجميع إلّا هو.
أجهل ما تتحدّث عنه.
أعرفكِ. الجميع إلّا هو.
تعهّدي إليّ.
حسنًا.
- اتفقنا؟ - حسنًا.
أجل.
لستُ أدري...
حسنًا.
حسنًا، حسنًا.
ما زرتُ هذا المطعم سلفًا.
- إنّني لكِ. - إنّني...
- أنا لكِ وما أملك. - أعلم.
أعلم، أعلم.
فإن كنتُ ليس ما تطمحين إليه فعليكِ...
لا، لا، لا بأس بكَ. توقّف، توقّف.
توقّف، توقّف.
توقّف، توقّف.
- أحبّكِ يا (ليلي). - أعلم.
أعلم. أعلم.
أحبّكِ يا (ليلي).
وأنا أحبّكَ.
لا أرجوكَ، توقّف، أرجوكَ.
(ليلي)، افتحي الباب.
- عليكَ أن تغادر فورًا. - (ليلي)!
- إنّني قادمة. - افتحي الباب.
عليكَ أن تغادر الآن. ارتدِ ثيابكَ يا (أتلاس).
مَن في الداخل؟
إنّه آتٍ. أرجوكَ، هيّا يا (أتلاس).
افتحي الباب...
- شكرًا لكِ، استمتعي. - أجل.
شكرًا على زيارتك.
- نقدّر ذلك. - عفوًا.
- مع السلامة. - عجبًا.
- أشكرك. - مرحبًا.
- شكرًا جزيلًا على توقّفك هنا. - عفوًا.
- الوضع مزدحم. - أجل.
أظنّ ذلك آخر شيء.
كيف حالكِ أيّتها الأم؟
إنّني أعمل.
إنّني أعمل.
إنّكِ ترتدين فستانًا صغيرًا.
أتسمحين لي برؤية الطفل للحظة؟
أجل. لديكَ زيارة.
مرحبًا أيّها الطفل. كيف حالكَ؟ لقد كبرتَ.
لديّ سؤال.
إن كان يُمنع علينا العودة إلى المطعم...
- أجل. - فلمَ مسموح له بالمجيء...
إلى هذا المتجر؟
- لا أدري... حسنًا. - القهوة.
سأحضر القهوة.
أتريدين البعض منها؟
- كلّا، لا أريد، أشكركِ. - حسنًا.
- معذرة. مرحبًا. - مرحبًا.
- أشكركَ. - عفوًا.
- سُررت برؤيتكِ. - أجل.
مرحبًا.
مرحبًا.
هذا متجرٌ رائع.
أجل، أشكركَ.
نوعًا ما كما تصوّرته تمامًا.
أجل ومطعمكَ أيضًا.
أشكركِ.
تأمّل حالنا.
اسمعي، إنّني...
جئتُ في اليوم الذي تلا المشاجرة...
ولكنّه كان حاضرًا وهنا وارتأيتً إنّها لم تكُن فكرة سديدة.
أردتُ القول أنّني آسف وبشدّة.
- كنتُ... - أجل.
كنتُ مضطرب المزاج وتصرفتُ بقباحة...
وأشعر أنّ هذا فعلٌ قبيح وإنّني آسف.
أجل، إنّ الأمور طيّبة...
أجل، كان مجرّد سوء فهم...
لستُ أدري...
أعني، كلّا، لم يكُن سوء فهم.
ولا أعتقد أنّه سوء فهم.
لمَ جئتَ الآن؟ أعطيتكَ عنواني منذ أشهر.
ما الذي تفعله؟
جئتُ بعد يوم من المشاجرة.
أقود سيّارتي في هذا الشارع كثيرًا.
أجل.
آسفة.
أانتِ فرحة؟
أجل.
- حقًا؟ - أجل.
لا يسعني أن أكون أكثر فرحًا.
وهل أنتَ فرح؟
كلّا.
آسفة.
أهذا هاتفكِ؟
أجل.
ما الذي تفعله؟
هذا رقم هاتفي.
في حالة إن احتجتِه.
حسنًا، إنّني لن...
ولكن أشكركَ.
آمل ألّا تحتاجيه.
مهلًا، إنّ الشيء...
الذي تفوّه به وما حصل بيننا.
لم يكُن...
لم يكُن هباء.
أعلم.
كنتُ حاضرًا هناك.
مرحبًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
رائحة الطبخ شهيّة.
أشكركَ.
أانتَ فرِح؟
أانتِ بخير؟
أجل، إنّني...
إنّني فضوليّة.
ما كنتُ فرحًا.
ولكنّكِ تُفرحينني.
وهل أنتِ فرِحة؟
لا أظنّ أنّ أحدًا فرِح دومًا ولكن...
لا أظنّ أنّ ذلك يروقني.
لا، لا، إنّ الأمر هو إنّني أكيدًا أتدبّر...
أتدبّر أموري...
- والحياة ومضيّ الوقت السريع... - صحيح.
وجميع القرارات التي على المرأة أن...
تقلق بشأنها ولكن...
أظنّني فرِحة بالفطرة.
ولعلّه سلوك تكيّفي قد تعلّمته من أمّي.
- إذن... - أمّكِ؟
كان أبي يضربها سلفًا.
سحقًا. آسفٌ بشدّة.
ما أخبرتِني بذلك قط.
هذا من الأمور التي يمتنع النّاس عن مناقشتها.
وهل أضرّ بكِ سلفًا؟
كلّا، إلّا أنّه كاد أن يقتل (أتلاس).
يا ربّاه. آسفٌ بشدّة.
يا ربّاه، إنّني...
إنّ الخجل ليعتريني، إنّني...
إزاء الفوضى في المطعم.
ولا أدري. فقطعًا إنّ ذلك كان صعبًا عليكِ.
صحيح.
حبيبتي، إنّ كلّ ما أودّ فعله في حياتي هو حمايتكِ.
تعلمين ذلك، صحيح؟
حين تؤذين نفسكِ بغير عمد وحين...
تضربين إصبع قدمكِ سألقي باللائمة عليّ.
وكأنّ موقع الجدار هناك هو غلطتي.
كفّ عن ذلك.
إنّني ذو الحظّ الأكبر في أرجاء المعمورة.
ويُمكنني أن أحسّن وضعي.
ثقّي فيّ.
حسنًا، أحاول ألّا أسمع ذلك.
لا تودّين أن تسمعي عن ذلك؟
- كلّا. - القليل منه؟
كلّا.
إنّني جرّاح أعصاب قويّ البنية، حبًا بالربّ.
متى آخر مرّة رأيتِ فيها مَن يشبهني ولم يكُن في عمل دراميّ؟
حين أفكّر في ذلك فالجواب كلّا، لم أرَ هكذا سلفًا.
- أجل. - ثمّ إنّني ثريّ.
ومتواضع.
يُمكننا العمل على ذلك.
يا ربّاه، إنّني أحبّكِ.
أعلم، وأنا أحبّكَ أيضًا. هذه هي المشكلة.
إنّها مشكلة عويصة.
حقًا إنّها مشكلة عويصة.
توقّف.
تأمّلي فيها. وكأنّها كائن فضائيّ صغير.
أجل، إنّها مثاليّة.
أتودّ حملها؟
- أجل. - علمتُ ذلك.
احملها.
تأمّلي حالك. حسنًا.
- اهدئي. - مرحبًا.
ها نحن ذا. اهدئي.
- إنّكِ فاتنة. مرحبًا. - عجبًا.
- إنّكِ أمّ. - أجل.
شقيقتي أمّ.
وأنتَ خال.
عجبًا.
فعلتِها.
هذه مجرّد هرمونات.
لا تنظروا إليّ.
أتودّان إنجاب أطفال؟
لا نضغط عليكِ.
ولن نجعلكِ في موقف حرج الآن.
سيكون من الرائع رعاية الأطفال وأشياء نحو ذلك.
لن أجعلها ترتدي فستانًا أبيض وتنجب أطفالي.
إلّا إذا أرادت ذلك.
ثمّ سأتزوّجها الليلة.
- سحقًا، يتحدّث بجديّة. - يا ربّاه.
(رايل)، إنّك ثمل من رائحة الأطفال.
لا، لا. إنّني جادّ كالأوعية الدويّة.
يا ربّاه، لا تُلقِ نكات عن جراحة الأعصاب
حين تكون جرّاح أعصاب.
- هل ذلك... - إنّه يتوجّه إليها.
- يا ربّاه. - إن كان ذلك...
- كلّا، أانتَ حقًا... - أعطني الطفلة.
واقعًا إنّه... توقّف أرجوكَ.
- مهلًا، مهلًا. - لا، لا، توقّف.
- إنّه يفعلها. - يا ربّاه.
يا ربّاه. لا بأس.
لا بأس، ماذا...
- هل يُمكننا... - أيمكنك أخذ الطفلة؟
- أجل، يُمكننا تقبّل ذلك. - لدينا طفلة.
أيّتها الفاتنة. خذيها يا عزيزتي.
يُمكنكَ الجلوس عندكَ.
يُمكنكَ الجلوس عندكَ الآن.
هلّا تزوجتِني يا (ليلي بلوسوم بلوم)؟
- أجل؟ - حسنًا.
هذا فقط...
- لقد فعلها. - إنّني...
إنّ هذه لمعجزة.
شكرًا يا ربّي.
يا ربّاه.
يا ربّاه.
ولكنّنا سنقيم حفل زفافٍ لائق يومًا...
تزوّجتما بدوني.
ويستمرّ شعوري بالأسف الشديد
ولكن في وقتٍ ما سيتعيّن عليكِ مسامحتي.
- سأُرهقكِ. - زوجتي ستُرهقكِ.
هذا مُحال.
إنّني أقول، لا يتعيّن عليكِ مسامحتها.
حسنًا. هذا كافٍ لذلك.
مهلًا، أيمكنكَ شحن هاتفي؟
ما حلمتُ بيوم زفافكِ في حياتكِ كلّها.
كنتُ أحلم به حياتي كلّها.
ثمّ إنّي آسفة أشعر وأنّي خُدعت.
أجل، حسنًا فهمتُ، أشكركِ يا أمّي.
حسنًا، سنشق طريقنا ونمضي قدمًا.
إن حُرمتُ من مشاهدتكِ تدخلين الممر في زفافكِ
فلن أحرَم من مشاهدتكِ تلدين طفلًا.
أتودّين تعويضي؟
- أجل، أرجوكِ. - انجبي لي حفيدًا.
كلّا، ثلاثة، اجعليهم ثلاثة أحفاد.
حسنًا، أيمكننا ترك هذا الحديث فضلًا؟
أانتَ بخير؟
ما الذي حدث؟
أمّاه، سأعاود الاتصال بكِ، اتفقنا؟
- حسنًا. - حسنًا، اغلقي الاتّصال.
ما الذي حدث؟
أانتَ بخير؟
اسقطتُ هاتفكِ...
ثمّ انتُزع إطار الحماية.
ووجدتُ هذه.
اتصلتُ برقم الهاتف.
- لم يكُن... - لقد وعدتِني.
- أعلم. - ما كنتُ لأكذب عليكِ.
أعلم. إنّه لا شيء.
- لا شيء؟ - أجل.
- أجل. - لا شيء؟
أجل، أعدكَ بذلك.
أجل.
اتفقنا؟
إنّه لا شيء.
حسنًا.
أجل.
(رايل).
مهلًا يا حبيبي، أعدكَ.
لم أنوِ رؤيته.
- لا، لا. - لا، لا.
- توقّفي يا (ليلي). - أرجوكَ، أعدكَ. لا إنّه...
أرجوكَ اصغِ إليّ.
- لقد وعدتِني يا (ليلي). - ما كنتُ على دراية بقدومه.
- توقّفي. - كلّمني.
- توقّفي. - حبيبي، أرجوكَ توقّف...
- توقّف. - توقّفي!
أرجوك لا...
حاولي البقاء ساكنة.
حاولي البقاء ساكنة.
انتهى كلّ شيء. أنا معكِ.
- توقّف. - أنا معكِ.
- اسمعي. - ما الذي حدث؟
وقعتِ من الدرج.
لا، لا، لا تلمسي الجرح.
أجل، لقد تعثّرتِ...
ثمّ حاولتُ الإمساك بكِ.
- لا يا (رايل)، لا. - إنّكِ بخير.
- إنّه يؤلمني. - لا تلمسيه.
أعلم أنّه يؤلمكِ، إنّكِ بخير.
- حسنًا. - إنّكِ بخير.
أتعرفين نفسكِ؟
- (ليلي بلوم). - حسنًا.
أين أنتِ؟
- شقّتنا. - حسنًا، ومَن أنا؟
زوجي.
وما الذي أفعله حاليًا؟
تساعدني.
كم إصبعًا أمسك الآن؟
خمسة.
خمسة. والآن؟
- اثنان. - حسنًا.
قولي "إنّه لا شيء".
إنّه لا شيء.
أجل، هيّا.
أشكركَ.
- هل إنّني بخير؟ - إنّكِ بخير.
حسنًا.
(ليلي)، يا ربّاه.
هل طالعتِ المجلّة؟
لقد فعلتِها، انظري إلى ذلك.
إنّنا ضمن العشرة الأوائل.
- مهلًا، ما الذي حصل؟ - إنّنا ضمن الـ...
- لقد فعلتِها. - مهلًا، أين؟
فعلتها بعبقريّة.
هنا تمامًا، انظري.
- يا ربّاه. - هذه أنتِ. يا ربّاه.
سأتّصل بـ (رايل) وأخبره أن يشتري 50 نسخة منها.
- مرحبًا. - أهلًا.
هل طالعتَها؟
- مباركٌ لكِ. - أجل، أشكركَ.
ما علمتُ إنّه أمر مهم.
"الأفضل في (بوسطن)"
"الأفضل في (بوسطن)"
مرحبًا.
حسنًا.
أحبّ هذا الوشم.
ذكّريني بما يعنيه الوشم مجددًا.
ماذا؟
أخبرتكَ.
أحقًا لا يعني شيئًا؟
هل قرأتِها بعد؟
أجل. وهل قرأتَها أنتَ؟
هلّا قرأتِها لي؟
لا يروقني هذا النوع من الأمور.
- أرجوكِ. - لا ياحبيبي، أعددتُ العشاء.
-سيبرد العشاء. - اقرأيها.
ثمّ لا يروقني هذا النوع من الأمور.
"رقم سبعة، متجر (ليلي بلوم)"
- لا، لا، انتقلي... - "متجر أزهار متطورة."
- ماذا؟ - انتقلي إلى الرقم واحد.
مطعمنا المحبّب.
اسمع يا حبيبي، إنّني...
اقرأي المقال.
"المقال الأوّل ينبغي ألّا يكون مفاجئًا..."
لا، لا، انتقلي إلى النهاية.
تحدّث المالك (أتلاس كوريغان) عن القصّة الرائعة التي تُعدّ أساس
مطعمه المميّز "روت" ذات الأطعمة الطازجة.
"في صغري نحتُ..."
- ماذا نحتَ؟ - لا أودّ القراءة يا حبيبي.
استمرّي بالقراءة.
"نحتُ قلبًا مجوفًا صغيرًا من شجرة بلّوط لفتاة"
فكان الاسم يُفترض أن يمثّل شيئًا في معناه
قالته إليّ وهو ما سيظلّ بيننا
ولكن ما من اسم آخر مناسب لـ "روت".
"فكان دومًا من أجلها"
حبيبي.
انتقلي إلى الفقرة الأخيرة.
سيصبح الأمر أفضل.
- لا أودّ القراءة. - أقرأيها.
حين سُئل عمّا إذا التقى
"بالفتاة في صغرهما فردّ (كوريغان) قائلًا..."
"أجل، السؤال التالي"
هل تحبّينه؟
- أحببته سابقًا. - وهل تحبّينه الآن؟
أحبّكَ أنتَ.
لم يكُن هذا سؤالي.
لستُ أدري.
أشكركِ.
آسفة يا حبيبي.
هيّا فلنتناول العشاء.
- لا. - حسنًا.
أرجوكَ.
مهلًا، لا، ليس الآن.
أرجوكَ، مهلًا، أرجوكَ.
توقّف أرجوكَ.
توقّف يا حبيبي.
- أتودّين منّي التوقّف؟ - ليس الآن.
مهلًا، كفّ عن ذلك.
كفّ عن ذلك.
- تمهّلي. - توقّف.
توقّف أرجوك.
مهلًا.
توقّف.
كفّ عن ذلك.
توقّف.
مهلًا، لا تفعلها.
توقّف، ما الذي تفعله؟
توقّف، توقّف.
ما الذي تفعله؟
- ما الذي تفعله؟ توقّف. - حبيبتي.
توقّف.
أحبّكِ.
ما أعلنتُ لكِ عن مدى حبّي لكِ.
أعلنتَ ذلك.
كلّا.
أعلنتَ ذلك.
- حبيبتي. - أرجوك.
لقد أعلنتَ يا حبيبي.
حسنًا.
حسنًا، حسنًا.
- أحبّكِ حبًا جمّا. - أحبّكَ يا حبيبي.
- أحبّكِ حبًا جمّا. - أحبّكَ.
حبيبي.
توقّف يا حبيبي، أرجوكَ.
أرجوكَ توقّف.
أرجوكَ، مهلًا، توقّف.
توقّف.
- انظر إليّ. - أحبّكِ حبًا جمّا.
لا، لا، انظر إليّ.
ثمّ أريدكِ أن تعلمي
- إنّني أحبّكِ كثيرًا. - أحبّكَ.
- لا، أعلنتَ عن حبّكَ. - كلّا.
مهلًا، انظر إليّ.
أحبّكَ يا حبيبي، انظر إليّ.
أرجوكَ انظر إليّ.
- أرجوكَ انظر إليّ. - ذلك الوشم.
أرجوكَ انظر إليّ.
أرجوكَ، أرجوكَ.
أحبّكَ، أحبّكَ، أرجوكَ.
أرجوكَ لا تفعل ذلك.
أرجوكَ، أرجوكَ.
لا!
لا أظنّني أعلنتُ عن مدى حبّي لكِ.
بلى، لقد أعلنتَ.
كلّا، لم أعلن.
- خُذ الطعام. - أمركَ أيّها الشيف.
ما كنتُ مقرّرة أن أصبح مثلها.
ولن تصبحي مثلها.
لا تفكّري في ذلك حتّى.
اتفقنا؟
- أجل. - لن تصبحي مثلها.
أهذا ما أظنّه؟
أجل.
أودّ إخبارك بشيء.
لا أدري إن كان الوقت مناسبًا ولكنّي...
آسفة على التأخير.
كنّا مشغولين كثيرًا الليلة.
إذن، لدينا اختبارٌ معيّن لهذه الحالات.
يُدعى "اختبار الاعتداء الجنسيّ".
وهو اختياريّ تمامًا بكلّ تأكيد.
إنّني...
لم يعتدِ عليّ.
- لم يُعتدَ عليّ. - هل حاول الاعتداء عليكِ؟
لا أريد هذا الاختبار، أشكركِ.
أيمكنني فحصكِ؟
أجل، بكلّ تأكيد.
أهذا يؤلمكِ؟
وهذا؟
كلّا، إنّه مجرّد جلد.
إذن، عادة...
سأجري لكِ أشعّة سينيّة على الترقوة للتأكّد من عدم كسرها.
ولكن نظرًا لحالتكِ فإنّنا ننظفّ الجرح
وسيتعيّن على الممرّضة أن تأتي وتُعطيكِ لقاح "تيتانوس".
لا أفهم ذلك.
لا نُجري الأشعّة السينيّة على الحوامل إلّا إذا كانت ضروريّة.
اتفقنا؟
- أجل. - حسنًا، سأعود حالًا.
- حسنًا. - حسنًا.
(كاسي) ليست هنا، أليس هكذا؟
كلّا.
كلّا، ليست هنا.
إنّها شقّتي.
وهنا المطبخ وغرفة المعيشة.
دعيني أحضر لكِ بعض الملابس.
أشكركَ.
حتّى الأب لن يُدرك غيابنا.
غرفة النّوم لكِ كلّها.
كلّا، لن آخذ غرفتكَ.
كلّا. أرجوكِ عليّ النوم مبكرًا من أجل العمل ولهذا...
أحبّ تلك الأريكة. إنّها أريكة ممتازة.
إذن، امكثي هنا بقدر ما تشائين.
أشكركَ.
حسنًا، والآن انعمي بقسطٍ من الرّاحة.
أراكِ غدًا.
"(رايل)"
مرحبًا.
مرحبًا.
ما كنتُ واثقًا من أنّكِ جائعة لذلك اخترتُ بعض الأطباق المحبّبة.
ما الأغنية التي تريدينها أن تُشغّل في جنازتكِ؟
إن كان عليكِ اختيار أغنية.
ألم تفكّري في ذلك؟
ما الأغنية التي ستشغّلها في جنازتي؟
أجل، أمّا في جنازتي فإنّني أفكّر...
أغنية فرقة "كريد". ♪بذراعين مفتوحتين♪
- تعرفينها ♪بذراعين مفتوحتين♪. - أجل.
حين ينُزّل نعشي.
ستكونين بخير.
لا يخالجني هذا الشعور.
أعلم.
ولكنّكِ ستكونين بخير.
أظنّ هذه المرّة ثمّة اختلاف طفيف.
إن تعذّر عليّ الاهتمام بنفسي فكيف سأكون بخير؟
أيُفترض أن أهتمّ بالطفل؟
ليلتئذٍ حين ذهبتُ إلى المنزل المهجور
ما ذهبتُ إليه لأنّني احتجتُ منزلًا للمكوث.
بل ذهبتُ إليه لأقتل نفسي.
كنتُ جالسًا على أرضيّة غرفة المعيشة ثمّ رأيتكِ في نافذة غرفة نومكِ.
أضيئت الأنوار
ثمّ أظهرتِ رأسكِ من الستارة
وما إن لمحتُ وجهكِ تعذّر عليّ فعلها.
واليوم الذي تلاه أحضرتِ إليّ طعامًا.
أطعمتِني.
أنقذتِ...
لقد أنقذتِني هذا ما أحاول قوله.
هذه سجيّتكِ.
وإن كنتِ مقرّرة الاحتفاظ بسجيّتكِ فعليكِ أن تكوني...
أمًا رائعة.
ثمّ هذا الطفل ذو حظّ عظيم.
يُمكنكِ فعلها.
(ليلي).
إن وجدتِ نفسكِ في موضع عشقٍ لأحدٍ ما مجددًا فاعشقيني.
أجل. حسنًا.
آسفة بشدّة.
كنتُ أراقبه طيلة حياتي...
وقد رأيتُ...
خشيته من أن يفتح قلبه لأيّ شخص...
منذ أن كان صبيًا.
وأظنّني أحسستُ بأنّه كان يموت في باطنه.
يموت في باطنه شيئًا فشيئًا...
لغاية أن التقاكِ.
ثمّ إنّي لا أقدّم مبرّرات...
ما حسبتُ...
ما حسبتُ قط إنّ بمقدوره ذلك.
هل من المناسب إن سألتُ عمّا حلّ بـ (إيميرسون)؟
بالتأكيد.
تستحقّين معرفة ذلك فهذه عائلتنا.
كان عند أبي مسدّس
كان (رايل) و(إيميرسون) يلعبان في المنزل.
يتظاهران بأنّهما راعيا بقر
ثمّ وجدا المسدّس.
وكان عمر (رايل) ستّة أعوام.
كان صبيًا بعمر ستّة أعوام.
ما علمَ إنّه كان مسدسًا حقيقيًا
فحسبَ إنّه كان مجرّد تظاهر...
حتّى فات الأوان.
- كان (إيميرسون) أخانا. - آسفة بشدّة يا (أليسا).
- كان صديقه الصدوق. - آسفة.
ومنذ حينها لم يكُن على طبيعته.
صحيح.
وحتّى أكون حاضرة في الجنازة...
فقد اعتدتُ على محبّة الأزهار.
اصغي إليّ.
بصفتي شقيقته فأنا أتمنّى أكثر من أيّ شيء
بأنّكِ تجدين سبيلًا لمسامحته.
ولكن بصفتي صديقتكِ
(ليلي) إن سمحتِ له بالعودة
فلن أكلّمكِ مرّة أخرى.
اقتربي، اقتربي.
آسفة بشدّة.
إنّكِ أفضل صديقة في حياتي.
وسأكون أفضل عمّة.
يا عزيزتي.
"أرجوكِ دعيني ألتقيكِ. آسفٌ بشدّة"
"أرجوكِ لمصلحة عائلتنا"
"أعلم أنّكِ غاضبة، أرجوكِ كلّميني"
أجل، من ذلك الجانب فإن مسكتها هكذا سيكون الأمر أسهل.
- أظنّنا نشدّها إلى اليمين. - أجل، هيّا.
- آسفة. - لا، لا.
يُمكنكِ ذلك.
لطالما فعل أبوك هذه الأشياء.
واثقة من أنّكِ شيّدتِ شيئًا أو اثنين في حياتكِ.
لا، لا.
- كان هذا مجاله دومًا. - أرجوكِ.
إنّه يأبى الدخول.
لمَ بقيتِ معه؟
كان من الصعب عليّ أن أهجره.
ثمّ إنّي أحببته.
أجل، وأنا أيضًا.
أظنّني أكملتُها.
وهذه نبضة القلب.
انظري إلى ذلك.
أتودّين معرفة الجنين؟
أيمكنكِ إخباري فعلًا؟
يُمكنني.
حسنًا.
أجل. أجل.
- حقًا؟ - أجل.
حسنًا.
أيمكنكِ رؤية ذلك؟
ذلك رأسها الصغير.
مرحبًا.
مرحبًا يا طفلتي.
إنّها طفلة.
مرحبًا.
مرحبًا يا طفلتي.
مرحبًا.
إنّه دومًا...
أجل، أشكركِ.
هل إنّها تركلكِ؟
أجل.
أجل.
لا بأس.
إنّه قويّ.
هيّا فلندخل الفراش داخله.
أشكركَ.
أجل، ممتاز، يمكنني تنظيف كلّ ذلك.
حسنًا.
أتودّ أن تستشعرها قبل مغادرتكَ؟
إن أحببتَ.
- أهي تركلكِ الآن؟ - دومًا.
أجل.
- أجل. - أجل، حسنًا.
أجل، استشعرها.
هنا، إنّها هنا تمامًا.
ها هي.
أجل.
رأسها كبير، أتشعر به؟
وهذا كعبها الصغير، أتشعر به؟
إنّها تتمدّد نوعًا ما.
أجل.
تعالي إلى المنزل.
اسمعي، لن أفعلها...
ولن يتكرّر الأمر أبدًا.
أعدكِ. سأطلب العون.
أرجوكِ تعالي إلى المنزل.
- إنّني... - ستتأخّر على عملك.
اقترب.
أتودّ الانضمام إلينا؟
لدينا مكانٌ يتّسع لشخص آخر.
- حقًا؟ - أجل.
أعلم. إنّني معكِ.
إنّني معكِ.
- مرحبًا. - أتودّ حملها؟
أجل.
تفضّل.
مرحبًا.
أمّكِ معكِ.
أجل.
ما زلتُ هنا.
أمّكِ معكِ. أعلم.
أعلم.
أبقِها دافئة.
- مرحبًا. - ها نحن ذا.
مرحبًا أيّتها الفاتنة.
ها نحن ذا.
- إنّني أبوكِ. - أجل.
أنتَ أبوها بالتأكيد.
أجل.
بمَ ينبغي أن نناديها؟
كنتُ أفكّر أن نسمّيها تيمنًا باسم أخيك.
(إيميرسون).
أجل. (إيميرسون).
وهكذا يُمكننا مناداتها (إيمي).
ما رأيكَ؟
أعتقد أنّ هذا ألطف شيءٍ يفعله شخص إليّ في حياتي.
أشكركِ.
لا عليكِ.
لا عليكِ. أبوكِ معكِ.
أبوكِ معكِ يا (إيمي).
مرحبًا.
مرحبًا أيّتها الفاتنة. إنّني أبوكِ.
سأبقيكِ بمأمن يا (إيمي).
سأبقيكِ بمأمن.
أريد الطلاق.
اسمعي، فلنترك الطلاق.
أجل.
أجل.
أجل.
إنّه ليس لمصلحة كلينا إنّما لمصلحتها.
أجل.
تأمّل فيها.
ماذا لو يوم من الأيّام...
جاءتكَ قائلة لكَ إنّ خليلي قد ضربني؟
ما الذي...
ما الذي ستقوله لها؟
أو لو أنّها قالت "أبتاه، إنّ زوجي دفعني من الدرج ولكنّه..."
"قال إنّه بغير عمد فلا بأس؟"
أو لو أنّها قالت "إنّ زوجي طرحني أرضًا وتوسّلت إليه ليتوقّف"
"ولكنّه أقسم على ألّا يكرّرها ثانيًا؟"
بمَ ستخبرها؟
إن كان من أحبّته...
كان...
كان يؤذيها فماذا ستقول لها؟
سأتوسّل إليها أن تهجره.
أجل.
وأتوسّل إليها ألّا تعود إليه.
أتودّين الذهاب إلى أمّكِ؟
لديكِ أمّ طيّبة.
خذيها.
أنا معكِ أيّتها الصغيرة.
أجل يا حبيبتي.
حسنًا، سوف...
أجل.
لا عليكِ يا صغيرتي، أمّكِ معكِ.
أمّكِ معكِ.
أجل.
أجل.
إلى هنا وتنتهي علاقة أبيكِ معنا.
ينتهي الأمر بكلينا.
اتفقنا؟
ينتهي الأمر بكلينا.
أجل. أجل.
- أحبّكِ. - أشكركِ.
أحبّكِ يا أمّي.
إنّي لفخورة بكِ بشدّة.
حسنًا.
- حسنًا. - حسنًا.
- سأعود حالًا. - حسنًا.
فلنلتقِ بجدّكِ.
حسنًا.
"(آندرو بلوم) الزوج العاشق والأب"
وداعًا يا أبي.
حسنًا.
هذا يكفي.
هيّا.
"متجر (ليلي بلوم)"
"المتجر مفتوح"
ثمّ إنّها مخيفة قليلًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- كيف حالكَ؟ - هل كانت تلك ابنتكِ؟
أجل، إنّها (إيمي).
رأيتكما قبل أن...
ما كنتُ...
أجل.
إنّها فاتنة.
أشكركَ.
أما زلتِ مع...
كلّا.
كلّا، أنا وإيّاها فقط.
عجبًا.
- وهل أنتَ مع أحد؟ - كيف حال متجركِ؟
كلّا.
ليس بعد.
ترجمة وتعديل ||الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.