All language subtitles for The Lord of the Rings The Rings of Power 2022 S01E01.cht

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لا شيء يُولد شريراً.‬

‫هنا.‬

‫وفي زمن قديم حين كان العالم في مهده،‬

‫لم يكن هناك شروق للشمس بعد.‬

‫لكن حتى حينها، كان هناك نور.‬

‫هل انتهى بعد؟‬

‫حتى أنت لا يمكن أن تصدّقي ‫أن تلك الخردة ستطفو.‬

‫لن تطفو.‬

‫سوف تبحر.‬

‫توقّف!‬

‫كلا، لا تفعل!‬

‫توقّف، ستكسرها!‬

‫توقّف! كلا!‬

‫- هيا. ‫- توقّف، ستكسرها! توقّف!‬

‫أخبرتك أنها لن تطفو.‬

‫ابتعدي عني!‬

‫هل تعثرت مجدداً يا "غولادريل"؟‬

‫كانت سفينة جيدة يا أختاه.‬

‫صنعتها كما علّمتني تماماً.‬

‫أتعلمين سبب طفو السفن على عكس الصخور؟‬

‫لأن الصخرة لا تنظر إلا لأسفل.‬

‫ظلمة المياه شاسعة ولا تُقاوم.‬

‫وتشعر السفينة بالظلمة أيضاً،‬

‫تناضل لحظة تلو الأخرى ‫للتمكن منها وسحبها إلى الأسفل.‬

‫لكن لدى السفينة سرّ.‬

‫لأنها عكس الصخرة، لا تنظر لأسفل بل لأعلى.‬

‫تركّز نظرها على النور الذي يرشدها،‬

‫وتهمس بأشياء أعظم مما تعرفه الظلمة.‬

‫لكن أحياناً تلمع الأنوار بسطوع‬

‫وهي تنعكس على الماء كما تفعل في السماء.‬

‫يصعب التمييز بين الأسفل والأعلى.‬

‫كيف أعلم أي نور أتبع؟‬

‫يبدو هذا مبسطاً للغاية.‬

‫أهم الحقائق مبسطة عادةً.‬

‫لكن يجب أن تتعلمي التمييز بينها بنفسك.‬

‫لن أظل موجوداً للأبد لأوضّحها لك.‬

‫ألن تكون موجوداً؟‬

‫تعالي. أمي وأبي ينتظران.‬

‫لم تكن لدينا كلمة تصف الموت.‬

‫إذ ظننا أن فرحنا لن ينتهي.‬

‫ظننا أن نورنا لن يخفت أبداً.‬

‫لذلك عندما قام العدوّ الأكبر "مورغوث"،‬

‫بتدمير نور ديارنا...‬

‫قاومنا.‬

‫وذهب فيلق من الجان إلى الحرب.‬

‫"(فالينور)"‬

‫تركنا "فالينور"، ديارنا، ‫وسافرنا إلى عالم بعيد.‬

‫"البحار العاتية"‬

‫رحلة تملؤها مهالك لا تُوصف ‫ومخلوقات غريبة لا تُحصى.‬

‫في مكان يُعرف بـ"الأرض الوسطى".‬

‫"فالارون كالانين"!‬

‫"فيروفانتيه"!‬

‫قالوا إنها ستنتهي سريعاً،‬

‫لكن الحرب عصفت بـ"الأرض الوسطى" عصفاً.‬

‫واستمرت لقرون من الزمن.‬

‫والآن، صارت لدينا عدة كلمات تصف الموت.‬

‫هُزم "مورغوث" في النهاية.‬

‫لكن ليس قبل حزن شديد.‬

‫إذ انتشر الأوركس ‫في كل ركن من "الأرض الوسطى"،‬

‫وازداد عددهم أكثر بكثير‬

‫تحت أمرة الخادم الأشد إخلاصاً،‬

‫مشعوذ قاس ومحنك.‬

‫أسمّوه "ساورون".‬

‫تعهّد أخي بأن يطارده ويدمره.‬

‫لكن "ساورون" وجده أولاً‬

‫وعلّم لحمه برمز.‬

‫رمز لم يتمكن حتى أوسعنا حكمةً من فهمه.‬

‫وهناك، في الظلمة،‬

‫انتقل عهده لي.‬

‫ولذلك بدأنا المطاردة.‬

‫طاردنا "ساورون" إلى أقاصي الأرض.‬

‫لكن أثره بدأ يتبدد.‬

‫مرت السنين.‬

‫مرت القرون.‬

‫وبالنسبة إلى الكثير من الجان، ‫آلام تلك الأيام‬

‫اختفت من الأفكار والأذهان.‬

‫الكثير من عرقنا‬

‫بدؤوا يظنون أن "ساورون" ليس إلا ذكرى.‬

‫"(فورودويث) - أراضي الخراب الشمالية"‬

‫وأن التهديد انتهى أخيراً.‬

‫أتمنى لو كنت أشاركهم الرأي.‬

‫القائدة "غولادريل".‬

‫هذه المجموعة تبعتك إلى حافة العالم.‬

‫لكن لم يستطع أي أحد ‫تجرأ على البحث في هذه المكان‬

‫إيجاد أي شيء.‬

‫مرت سنين منذ شُوهد آخر أورك.‬

‫أليس ممكناً أن يكون القادة الآخرون محقين ‫وأن عدونا لم يعد موجوداً؟‬

‫الليل وشيك.‬

‫كم يمكن للحم الحيّ أن يتحمّل ‫ما يفزع منه حتى ضوء الشمس؟‬

‫ربما من الحكمة أن نخيّم هنا.‬

‫وغداً نباشر رحلتنا للعودة إلى الديار.‬

‫سيحل الظلام.‬

‫انتظري أيتها القائدة!‬

‫كلا. سنواصل التحرّك.‬

‫"غولادريل"، توقّفي!‬

‫لا يُوجد شيء هنا. ‫إن كان، لوصلنا إليه الآن.‬

‫لقد وصلنا.‬

‫هذا هو المكان.‬

‫تجمّع هنا الأوركس بعد هزيمة "مورغوث".‬

‫لا بد أن أعداداً هائلة هربت، ‫لم نكن نتخيلها.‬

‫لم يعد هناك إحساس في يدي.‬

‫كلا.‬

‫هذا المكان شرير ‫لدرجة أن نيراننا لا تبعث دفئاً.‬

‫من هذا الطريق.‬

‫كيف يمكنك أن تتأكدي؟‬

‫إنه أكثر برودة من سواه.‬

‫سُدّ باب هنا.‬

‫اهدموه.‬

‫أي شر خبيث يكون هذا؟‬

‫هذه الأوركس كانت تحاول ‫استغلال قوى "العالم الخفيّ".‬

‫سحر أسود قديم.‬

‫لكن ماذا كان غرضهم؟‬

‫ضاع بمرور الزمن.‬

‫ما حدث هنا انقضى قبل زمن بعيد.‬

‫ماء.‬

‫حتى الصخور لا يمكنها إخفاء علامة‬

‫لمن تشتعل يده بلهب لا ينطفئ.‬

‫كان هنا.‬

‫"ساورون" كان هنا.‬

‫أخبر الآخرين بأن يرتاحوا بقدر الإمكان.‬

‫سنمضي قدماً عند شروق الشمس. ‫سنكمل بحثنا في أقصى الشمال.‬

‫في أقصى الشمال؟‬

‫هذه العلامة تُركت كأثر يتبعه الأوركس.‬

‫آخر مرة رأيتها كانت على جسد أخي.‬

‫يجب أن نتبعها.‬

‫العلامة عمرها قرون.‬

‫لا بد أن صاحبها قد مات.‬

‫أو ربما يرقد منتظراً، يجمع قوته،‬

‫ويتمكن من السحر المظلم ‫الذي جذبه إلى هذا المكان.‬

‫تجاوزنا الأوامر الموجهة لنا قبل شهور.‬

‫يجب أن نعود إلى الديار ‫لاستشارة "الملك الأعلى".‬

‫أؤكد لك أنه لا يُوجد شخص في جماعتنا‬

‫يشتاق إلى الديار أكثر مني.‬

‫ما زلت أشعر بنور الأشجار على وجهي.‬

‫ما زلت أراه.‬

‫وحتى نتأكد‬

‫من القضاء على كل آثار عدونا...‬

‫لا يمكنني العودة أبداً.‬

‫غول الثلج!‬

‫ما كان يجب أن نأتي إلى هنا.‬

‫سنغادر عما قريب.‬

‫أعطيتكم الأمر.‬

‫سنغادر عند بزوغ الفجر.‬

‫ستقومين بذلك بمفردك.‬

‫"سيد الخواتم: خواتم السلطة"‬

‫"(روفنيان) - براري شرق (أندوين)"‬

‫يُوجد خطب ما هنا. لا تُوجد فرائس.‬

‫ومع ذلك تنتشر الذئاب بين الأجمة.‬

‫ألا تظن أن هذا غريب؟‬

‫العالم غريب.‬

‫إن استغربت لكل شيء،‬

‫لن أبرح مكاني أبداً.‬

‫واصل المشي.‬

‫لماذا؟‬

‫بدا كغرير. أو ربما ثعلب.‬

‫بالأحرى كان من الهارفوت.‬

‫هارفوت؟‬

‫لا أريد أن أراهم،‬

‫لكن إن رأيتهم، احترس.‬

‫إنها كائنات خطرة.‬

‫أنت تختلق ذلك.‬

‫هيا. تحرّك.‬

‫لنصل إلى البحيرة قبل غروب الشمس.‬

‫المكان خال.‬

‫"نوري".‬

‫"نوري".‬

‫"نوري".‬

‫"نوري".‬

‫مسافرون؟ في هذا الوقت من العام؟‬

‫إنه نذير شؤم. أنا أحذّركم. نذير شؤم سيئ.‬

‫- من أسوأ ما يكون. ‫- على مهلك يا "مالفا".‬

‫آخر مرة شاهدنا فيها مسافرين باكراً هكذا ‫كانت في "التجلّد العظيم".‬

‫ونتذكر جيداً كما كان موسماً كئيباً.‬

‫لا بد أنهم ضلوا الطريق، ‫هذا كل شيء. هذا هو السبب.‬

‫ستفسدين العشاء.‬

‫بحثت في كل مكان ممكن.‬

‫لكن الصغار لا يزالون في الخارج.‬

‫سيكونون بخير يا "غولدي".‬

‫"نوري" معهم. تعرفين "نوري".‬

‫أجل. أعرفها‬

‫أيمكننا العودة الآن؟‬

‫هناك عشرات الكائنات هنا القادرة على قتلنا.‬

‫بل أكثر إن احتسبت قلقك المميت.‬

‫تعرفين القواعد، ‫لا يُفترض أن نبعد إلى هذا الحد.‬

‫إن لم نفعل كل ما لا يُفترض بنا فعله،‬

‫فلن نفعل أي شيء على الإطلاق.‬

‫أنا أولاً!‬

‫هيا. احترسي من بركة الماء.‬

‫انتبه لرأسك.‬

‫من هنا!‬

‫"نوري"!‬

‫أمسكت بك.‬

‫هذا...‬

‫"نوري"!‬

‫فاتن.‬

‫هيا.‬

‫أيمكننا العودة الآن؟‬

‫- لكنك لم تريه بعد. ‫- لم أر ماذا؟‬

‫إنه مخبأ مناسب لغول التل في رأيي.‬

‫يا للعجب.‬

‫"نوري"!‬

‫"نوري"!‬

‫لقد وجدت شيئاً.‬

‫هناك شيء في الوحل.‬

‫ماذا يكون؟‬

‫يبدو كأثر قدم.‬

‫كلب.‬

‫إنه كلب. تعرفون كم تحب الكلاب التوت.‬

‫هل سيأكل توتنا؟‬

‫إن لم يرنا، فلن يأكلها.‬

‫شبّكوا أيديكم جميعاً. حان وقت الذهاب.‬

‫- لم العجلة؟ ‫- ذئب.‬

‫سمعتم أختكم. حان وقت الذهاب.‬

‫هيا الآن. تحرّكوا.‬

‫أول العائدين إلى المخيم ‫سيحصل على أول فطيرة في "عيد الحصاد".‬

‫هيا بنا. يمكننا الوصول إلى السياج.‬

‫تذكّروا، إن سأل أحدهم، ‫كنا نبحث عن الحلزونات فحسب.‬

‫أقصى الغرب... "الأراضي الخالدة"...‬

‫أخيراً، سيعودون...‬

‫إلى الديار.‬

‫لقرون طويلة، سافروا عبر الجروف والخُدد،‬

‫لردع آخر فلول العدوّ.‬

‫مثل مطر ربيعي على عظام...‬

‫حيوان نافق.‬

‫مطر ربيعي على عظام..."‬

‫"هيرالد إلروند".‬

‫أخيراً.‬

‫أجل. كأنني لم أرد أن يجدني أحد.‬

‫ما الأخبار؟‬

‫يتأسف "المجلس" لإبلاغك‬

‫أنك لن تحضر الجلسة التالية.‬

‫تقتصر على أسياد الجان فقط.‬

‫هل هناك أي شيء آخر؟‬

‫أجل. وصلت صديقتك.‬

‫هل وصلت؟ لماذا لم تقولي؟‬

‫لأجل المراسم.‬

‫"(ليندون) - عاصمة ملوك الجان"‬

‫"غولادريل".‬

‫"إلروند".‬

‫تستقبلك "ليندون" بالبركة.‬

‫وبالبركة استُقبل.‬

‫يُقال إنه عندما تعبرين تسمعين أغنية.‬

‫أغنية سنحمل ذكراها دائماً.‬

‫ويغمرك نور‬

‫أكثر تأثيراً من أي شعور آخر ‫في "الأرض الوسطى".‬

‫في طفولتي، ‫كان هذا الشعور الوحيد الذي أعرفه.‬

‫انظري إلى نفسك الآن.‬

‫قائدة "الجيوش الشمالية". ‫محاربة "أراضي الخراب".‬

‫توقعت إلى حد ما ‫أن تصلي مغطاة بالسخام والوحل.‬

‫هذه المرة تغطيني لسعات الجليد ‫ودماء الغيلان.‬

‫وليس معي جيش.‬

‫أخبريني بكل شيء.‬

‫وجود هذه العلامة في حد ذاته ‫يثبت أن "ساورون" قد هرب.‬

‫لا يزال في الخارج.‬

‫السؤال هو أين.‬

‫أنوي أن أطلب كتيبة جديدة من الملك.‬

‫- إن أعطاني ما يكفي... ‫- لقد وصلت لتوك.‬

‫أيُعقل أن تتحدثي عن المغادرة بهذه السرعة؟‬

‫تعلم جيداً دافعي في ذلك.‬

‫سيحين الوقت لاحقاً ‫لمناقشة المسائل الرسمية.‬

‫أريد أن أسمع عن أحوالك.‬

‫رحلتك المخيفة.‬

‫يا "إلروند"،‬

‫لقد صرت سياسياً حقاً.‬

‫تجعلين الأمر يبدو كئيباً.‬

‫لست سيدة بلاط يسترضيها الإطراء الكاذب.‬

‫أطالب التحدث مع الملك مباشرةً.‬

‫لقد تحدثت بمنتهى الصراحة.‬

‫لذلك سأرد عليك بصراحة.‬

‫لم تتحداك كتيبتك هناك،‬

‫بل تحديت أنت "الملك الأعلى"،‬

‫برفض الالتزام بأي حد وضعه لك.‬

‫وكرماً منه،‬

‫قرر أن يعترف بإنجازاتك...‬

‫بدلاً من التركيز على تمردك.‬

‫إن اختبرت صبره مجدداً‬

‫فستجدينه أقل استجابةً مما تأملين.‬

‫هل سترتب اللقاء أم لا؟‬

‫إن كانت هذه رغبتك بعد المراسم،‬

‫فسوف أحققها لك.‬

‫لقد عادت.‬

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير يا أبي.‬

‫انظروا إليها!‬

‫وجدت كل هذا على ضفة النهر، صحيح؟‬

‫هل سمعت عن المسافرين؟‬

‫- مسافرون؟ ‫- صيادون.‬

‫اثنان.‬

‫ضخمان كالجلاميد.‬

‫كانا فوق ذلك الأخدود.‬

‫لا أصدّق أنه فاتتني رؤيتهما.‬

‫ربما يجب أن تظلي في الديار، ‫وبذلك لن تفوّتي شيئاً.‬

‫ذهبت إلى المزرعة القديمة مجدداً.‬

‫صحيح؟‬

‫كنت حذرة.‬

‫لكن الأطفال قد لا يحذرون.‬

‫أنا آسفة، لم أعرف.‬

‫لا يأتي الصيادون إلى هنا قبل الحصاد.‬

‫أو الذئاب.‬

‫أتساءل إن كانت هناك متاعب في الجنوب.‬

‫ولم يشغلك هذا يا "إلينور براندي فوت"؟‬

‫ألم تتساءلي يوماً...‬

‫ماذا يُوجد في الخارج غيرنا؟‬

‫إلى أي مدى تتدفق الأنهار‬

‫أو أين تتعلم العصافير ‫الأغاني الجديدة التي تغرد بها في الربيع؟‬

‫لا يسعني إلا التفكير ‫في أن العالم مليء بالعجائب.‬

‫خارج حدود منطقتنا.‬

‫لقد أخبرتك.‬

‫مرات عديدة.‬

‫يحمي الجان الغابات.‬

‫يحمي الأقزام مناجمهم. ‫يحمي البشر حقول الحبوب.‬

‫حتى الأشجار تحمي التربة تحت جذورها.‬

‫لكننا قوم الهارفوت ‫أحرار من مشاغل العالم الكبير.‬

‫نحن مجرد موجات في تيار ممتد.‬

‫يتحدد طريقنا بتوالي الفصول.‬

‫لا يخرج أحد عن الطريق ولا يسير أحد بمفرده.‬

‫نحن معاً. نحن آمنون.‬

‫هكذا نصمد في العالم.‬

‫هيا. ساعدي أباك.‬

‫هذه مشكلتك. يجب أن تكون العجلات دائرية.‬

‫هؤلاء المحاربون الأشاوس‬

‫يركعون أمامنا بعدما حققوا النصر.‬

‫بالرغم من هزيمة "مورغوث" قبل عهد كامل،‬

‫خشى البعض أن ينهض شر جديد من بين الظلال.‬

‫لقرون عديدة الآن،‬

‫هؤلاء الجنود سافروا عبر الجروف والخُدد،‬

‫لصدّ آخر فلول عدوّنا‬

‫كمطر ربيعي يتقطر على عظام جيفة متعفنة.‬

‫والآن، وأخيراً،‬

‫عادوا إلينا منتصرين،‬

‫إذ أثبتوا دون أدنى شك‬

‫أن أيام الحرب ولّت.‬

‫واليوم،‬

‫يبدأ عصر السلام.‬

‫وكلفتة لامتناننا،‬

‫سنمنح هؤلاء الأبطال شرفاً‬

‫لا يضاهيه شيء في كل معتقداتنا.‬

‫سنصحبهم إلى "المناجي الرمادية"‬

‫ونسمح لهم بعبور البحر للعيش للأبد‬

‫في "المملكة المباركة"، في أقصى الغرب.‬

‫في "أراضي (فالينور) الخالدة".‬

‫سيعودون إلى الديار أخيراً.‬

‫هل ستقف هناك تتنفس كالأورك فحسب؟‬

‫يُقال إن نبيذ النصر أحلى‬

‫لمن واجه أشدّ المحن قبل شربه.‬

‫لا أشعر بنشوة النصر.‬

‫تستحقين تكريم هذا اليوم.‬

‫كان أخوك ليفخر بك.‬

‫أتذكّر عندما نُقشت الأولى من هذه.‬

‫صورة الموتى محفوظة في كائن حي.‬

‫أعتقد أن جزءاً مني آمن دائماً ‫بأن رفاتي ستكون هنا،‬

‫معهم.‬

‫لكن بدلاً من ذلك، سأتركهم.‬

‫هذه هدية ملكك.‬

‫هدية قررت أن أرفضها.‬

‫"غولادريل"، أنت...‬

‫ضحى أخي بحياته في مطاردة "ساورون".‬

‫ورثت مهمته من بعده.‬

‫سأذهب للبحث عن العدوّ ‫الذي هرب منا إلى الشمال.‬

‫سأذهب بمفردي إن اضطُررت إلى ذلك.‬

‫أجل. العلامة الغامضة.‬

‫أخبرت "الملك الأعلى" عنها.‬

‫- لماذا إذاً... ‫- لأنه رؤية علامة‬

‫لا تعني أنك اقتربت من إيجاد "ساورون".‬

‫انتهى الأمر. اختفى الشر.‬

‫لماذا لم يختف من هنا؟‬

‫بعد كل ما خضته...‬

‫من الطبيعي أن تشعري بالتضارب.‬

‫تضارب؟‬

‫أنا ممتنة لأنك لم تعرف الشر كما عرفته.‬

‫لكنك لم تر ما رأيت.‬

‫رأيت ما يكفيني.‬

‫لم تر ما رأيت.‬

‫الشر لا ينام يا "إلروند".‬

‫إنه ينتظر.‬

‫وفي لحظة غفلتنا،‬

‫سيعمينا.‬

‫لنقل إن كل ما تخشينه حقيقي،‬

‫وإن العدوّ في مكان ما، يقبع منتظراً.‬

‫أتظنين حقاً أن مطاردته ستجدي نفعاً؟‬

‫أن نحر أورك آخر بنصلك سيجلب لك السكينة؟‬

‫- إن كنت مخطئة... ‫- لست مخطئة.‬

‫إن كنت مخطئة،‬

‫هل ستقودين المزيد من الجان ‫للموت في أراض بعيدة؟‬

‫لتقنعي نفسك أنك فعلت ما يكفي،‬

‫كم تمثالاً ستضيفين إلى هذا الممر؟‬

‫لم يرفض أحد في التاريخ النداء.‬

‫إن فعلت ذلك الآن، فلن يأتي مجدداً.‬

‫ستظلين هنا، منبوذة،‬

‫مسممة بالهلاوس والأحلام المظلمة.‬

‫وهل تظن أن مصيري سيكون أفضل في الغرب؟‬

‫حيث ستسخر الأغاني من صرخات الحرب في أذنيّ؟‬

‫تقول إنني انتصرت على فظائع "الأرض الوسطى".‬

‫ومع ذلك ستتركها حية فيّ؟‬

‫لآخذها معي؟‬

‫لا تموت ولا تتغير ولا تنكسر،‬

‫في أرض ربيع أبدي؟‬

‫في "المملكة المباركة" وحدها‬

‫يمكن لما كُسر فيك أن يُشفى.‬

‫اذهبي إلى هناك.‬

‫اذهبي، وأعدك...‬

‫إن صحت حتى إشاعة عن التهديد الذي تخشينه،‬

‫لن أرتاح حتى نتأكد من القضاء عليه.‬

‫قاتلت بما يكفي يا "غولادريل".‬

‫ضعي سيفك جانباً.‬

‫ماذا سأكون من دونه؟‬

‫ما كنت عليه دائماً.‬

‫صديقتي.‬

‫"(ليندون)"‬

‫"الأراضي الجنوبية - أراضي البشر"‬

‫مساء الخير.‬

‫سأكسب بعد 3 حركات.‬

‫تسمم على الأرجح.‬

‫تسمم؟ من سممه؟‬

‫حسب معلوماتنا، ذلك الوغد البكّاء ‫ربما سمم نفسه.‬

‫"أروندير".‬

‫هل مرّ أسبوعان بالفعل؟‬

‫أجل.‬

‫ليس لديّ الكثير لأخبرك به هذه المرة.‬

‫بعض الخلافات التافهة، غش في لعبة نرد.‬

‫و... أجل!‬

‫شهدنا بعض الإثارة يوم الثلاثاء الماضي.‬

‫شجار بسبب فتاة.‬

‫كان ناعس العينين ‫وكانت عيناها على الكثير من الرجال.‬

‫هل تريد مشروباً أيها الجندي؟‬

‫بئري لك كالعادة.‬

‫والتسمم؟‬

‫أي تسمم؟‬

‫الذي كنت تتحدث عنه للتو.‬

‫كلا.‬

‫كان يتحدث عن العشب المسمم.‬

‫جاء رجل منذ أيام وقال إن نباتاته تعفنت.‬

‫ولا ينمو سوى العشب الضار.‬

‫ذلك الرجل، من أين كان؟‬

‫لم يقل. أظن أنه من الشرق.‬

‫وفي أي يوم جاء؟‬

‫انس الأمر يا مدبب الأذنين.‬

‫إنها رقعة عشب.‬

‫الجماعة التي تحتسبوننا ننتمي إليها ‫ماتت قبل ألف سنة.‬

‫متى ستنسون الماضي؟‬

‫لا يزال الماضي معنا، ‫سواء أحببنا ذلك أو لا.‬

‫في أحد الأيام، سيعود الملك الحقيقي.‬

‫وسينتشلنا من تحت نعالكم المدببة.‬

‫على مهلك يا فتى. هدئ من غضبك.‬

‫هيا يا فتى.‬

‫هل هناك أي شيء آخر؟‬

‫أعطني يدك.‬

‫بذور "ألفرين".‬

‫لم أر هذه الزهرة منذ طفولتي.‬

‫أين وجدتها؟‬

‫قمت بمبادلة مع شافية أخرى مرت بالمكان.‬

‫نسحق البتلات لصنع مرهم.‬

‫تسحقونها؟‬

‫برفق.‬

‫هل هناك شافيات في عرقك؟‬

‫أجل.‬

‫لكننا نسمّيهم بالحرفيين.‬

‫أغلب جروح أجسادنا تُشفى من تلقاء نفسها،‬

‫لذلك يقتضي عملهم ‫بتقديم الحقائق الخفية ببهاء.‬

‫لأن للبهاء قوة كبيرة في شفاء الروح.‬

‫آمل أن تجد زهور "ألفرين" بهية.‬

‫إلى اللقاء إذاً.‬

‫أيها الجندي.‬

‫ألديك ما تبلّغني به؟‬

‫لا شيء خارج المعتاد.‬

‫والبئر...‬

‫كيف كان؟‬

‫هل أحضرت بعض الماء؟‬

‫ينتظروننا في "أوستريث".‬

‫هل فكرت في العواقب التي قد أواجهها‬

‫إن اكتشف آمر الحرس بما تفعله؟‬

‫لا أفهم مقصدك للأسف.‬

‫من الصعب بما يكفي مراقبتهم‬

‫من دون الحاجة إلى مراقبتك بشكل خاص.‬

‫هل تظن أنني أعمى؟‬

‫كلا. أظن أنك تتحدث كثيراً.‬

‫وتفوح منك رائحة الأوراق المتعفنة.‬

‫كلا، ليس صحيحاً.‬

‫بلى.‬

‫هذا ما أقصده. مرتان فقط في التاريخ‬

‫تمت محاولة الجمع بين الجان والبشر.‬

‫وكل محاولة، انتهت بمأساة.‬

‫انتهت بالموت.‬

‫لا تحتاج إلى تذكيري.‬

‫لماذا تصرّ إذاً؟‬

‫أعطني سبباً واحداً.‬

‫"أروندير"! "مدهور"!‬

‫أعلن "الملك الأعلى" انتهاء عهد الحرب.‬

‫سيتم تفكيك كل مراكز المراقبة البعيدة.‬

‫سنغادر.‬

‫هل تلقي نظرة أخيرة؟‬

‫تمركزت هنا منذ 79 عاماً.‬

‫أعتقد أنني اعتدت على المكان.‬

‫أتصدق أن هذا المكان ‫كان في الماضي صحراء قاحلة؟‬

‫تغيّر كثيراً يا حضرة الآمر.‬

‫لكن البشر الذين يعيشون هنا لم يتغيروا.‬

‫دماء من وقفوا مع "مورغوث" ‫لا تزال تظلم شرايينهم.‬

‫كان ذلك قبل زمن بعيد يا حضرة الآمر.‬

‫ماذا كنت قبل الحرب؟‬

‫مزارع.‬

‫وستعود إلى الديار لتجد أكثر مما تركت.‬

‫تكريمات وألقاب.‬

‫ستبدأ حياتك من جديد.‬

‫لكن تذكّر هذا يا "أروندير"،‬

‫لـ79 عاماً، راقبت الرجال والنساء ‫في "تيرهاراد"،‬

‫ليس بسبب ما فعله أسلافهم...‬

‫لكن بسبب ما هم عليه حتى الآن.‬

‫ولتشعر بالامتنان.‬

‫أنك لن تحتاج إلى رؤيتهم من جديد.‬

‫احذر. هذا مسحوق جذر النار. ‫يجب أن تعمل ببطء.‬

‫إن أبطأت أكثر، فسأعلق هنا طوال اليوم.‬

‫أنت عكر المزاج هذا الصباح.‬

‫لم أنعم بالنوم. ‫الفئران كانت تقيم حفلاً راقصاً‬

‫- تحت ألواح الأرضية. ‫- مجدداً؟‬

‫ظلت تخدش وتكشط الليالي الثلاثة الماضية.‬

‫ماذا يفعل أحدهم هنا؟‬

‫سمعت أنكم ستغادرون.‬

‫أجل.‬

‫أين بقية كتيبتك؟‬

‫على الأرجح يبحثون عني الآن.‬

‫لماذا أنت أمام منزلي إذاً؟‬

‫قل ما تود قوله.‬

‫قلته بالفعل.‬

‫مئة مرة، بكل الطرق فيما عدا الكلام.‬

‫أمي.‬

‫جاء رجل لمقابلتك.‬

‫أمي.‬

‫هل تشفين الحيوانات أيضاً؟‬

‫إن كان يمكنك إلقاء نظرة عليها.‬

‫أُصيبت بمرض ما.‬

‫أي نوع من الأمراض؟‬

‫ليست حمى.‬

‫ولا يبدو أنها تعاني من أي قرح.‬

‫أين كانت ترعى؟‬

‫اتجهت شرقاً قبل بضعة أيام.‬

‫أتظنين أنها أكلت شيئاً ضاراً؟‬

‫ما هذا الذي خرج منها؟‬

‫أين في الشرق؟‬

‫ربما تكون قد وصلت إلى "هورديرن".‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫تبعد "هورديرن" مسيرة يوم. ‫يمكنني أن أصل بحلول المساء.‬

‫سأذهب معك.‬

‫فلتسرع.‬

‫إن وجدنا هنا، فسوف يحطم أسناننا.‬

‫وجدتها مصادفة.‬

‫دست على اللوح الصحيح.‬

‫أخبرني إذاً‬

‫هل ما يقولونه عن أمك حقيقي؟‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫سمعت أن "والدريغ" رآها مع أحد مدببي الأذن‬

‫في وضع حميم عند بئره قبل يومين.‬

‫من أخبرك بذلك؟‬

‫الجميع.‬

‫إنها كذبة.‬

‫ربما هذا سبب هروب أبيك.‬

‫لم يهرب أبي.‬

‫ماذا حدث له إذاً؟‬

‫أنت لا تعرف حتى، صحيح؟‬

‫حصل النذل الحقود على مكافأة حقيقية.‬

‫هذه هي المكافأة الحقيقية.‬

‫انتبه!‬

‫هيا، بسرعة.‬

‫لم أعد أستشعر وجودها.‬

‫"غولادريل" كانت متأكدة من أن بحثها سيستمر.‬

‫رأينا مسبقاً أنه لو استمر،‬

‫كان يمكن أن تبقي الشر ‫الذي تريد هزيمته حياً.‬

‫فإن الرياح التي تسعى لإطفاء النيران‬

‫قد تؤدي إلى انتشاره أيضاً.‬

‫إذاً الظل الذي سعت وراءه...‬

‫أتظن أنه موجود بالفعل؟‬

‫لا تزعج نفسك بالتفكير فيه.‬

‫ما فعلته كان الصواب.‬

‫لأجل "غولادريل" ولأجل "الأرض الوسطى".‬

‫تصعب رؤية الصواب...‬

‫عندما تختلط الصداقة بالواجب.‬

‫هذا هو عبء الزعماء‬

‫ومن يطمحون إلى الزعامة.‬

‫تبحر "غولادريل" نحو الغروب.‬

‫وأنا وأنت يجب أن نتطلع للشروق الجديد.‬

‫وبهذه المناسبة،‬

‫هل أنت مطّلع على أعمال ‫السيد "كيليبريمبور"؟‬

‫أعظم حدادي الجان، بالطبع.‬

‫أعجبت بفنونه منذ طفولتي. لماذا تسأل؟‬

‫إنه على وشك تنفيذ مشروع جديد. ‫مشروع ذو أهمية بالغة.‬

‫وقررنا أن تعمل معه.‬

‫لكنني سأسمح لك بشرح التفاصيل ‫أيها السيد "كيليبريمبور".‬

‫أولاً ضخام الأجسام، والآن النجوم.‬

‫العيون مفتوحة أثناء الليل.‬

‫كأن...‬

‫كأنها ترتقب شيئاً.‬

‫ترتقب ماذا؟‬

‫توبيخ حاد إن واصلت التداخل فيما لا يعنيك.‬

‫ما الأمر؟ ما الذي تراه في الأعلى؟‬

‫"إلينور براندي فوت"، ورثت أنف والدك،‬

‫ودائماً ما تحشرينه في المتاعب،‬

‫أنت فضولية ومزعجة ‫بالنسبة إلى قوم الهارفوت.‬

‫هل أنت متأكدة أنك لست سنجاباً جزيئاً؟‬

‫أرجوك يا "سادوك".‬

‫أخبرني.‬

‫السماوات غريبة.‬

‫غريبة.‬

‫كيف هي غريبة؟‬

‫"نوري"! هل جلبت الدهن؟‬

‫أنا في الطريق.‬

‫ما مدى معرفتك بأهل "هورديرن"؟‬

‫آمل أن تكون معرفة جيدة. وُلدت هناك.‬

‫لماذا؟‬

‫عُرف أهل "هورديرن" بقوة‬

‫إخلاصهم لـ"مورغوث".‬

‫ماذا قلت للتو؟‬

‫الحقيقة.‬

‫أنت تتحدث عن أصدقائي.‬

‫أقاربي. أنا أعرفهم. إنهم أناس صالحون.‬

‫لذلك أنا هنا معك.‬

‫بدلاً من آمر الحرس.‬

‫"برونوين".‬

‫أنت اللمسة الوحيدة التي عرفتها ‫طوال الفترة التي قضيتها في هذه الأرض.‬

‫"هورديرن".‬

‫"الأراضي الجنوبية"‬

‫"(الأرض الوسطى)"‬

‫"البحار العاتية"‬

‫أتعلمين سبب طفو السفن على عكس الصخور؟‬

‫"غولادريل".‬

‫أعطيني يدك.‬

‫لكن أحياناً تلمع الأنوار بسطوع‬

‫وهي تنعكس على الماء كما تفعل في السماء.‬

‫كيف أعلم أي نور أتبع؟‬

‫أحياناً لا نستطيع أن نعلم‬

‫حتى نلمس الظلمة.‬

‫"غولادريل"!‬

‫ترجمة "شيماء جاد"‬

‫مشرف الجودة" وليد حماد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.