All language subtitles for One.Night.in.Paris.2021.FRENCH.1080p.WEBRip.x264-VXT

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese) Download
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto Download
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(باريس) تحت الإغلاق"

‫"ابقوا في المنزل"

‫أجل، أنا في الأسفل. ‫هل يمكنك أن تأتي وتأخذ طلبك؟

‫طلبت توصيل الطلبية إلى المنزل.

‫قدت الدراجة سبعة كيلومترات، لذا انزل. ‫كف عن إخباري بما عليّ فعله!

‫- حسنًا، أنا قادم. ‫- هذا لا يُصدّق!

‫توصيل إلى المنزل. ‫لا يمكنهم حتى أن يأتوا ويأخذوا طلباتهم…

‫هؤلاء المتحذلقون.

‫هذا مبنى كبير!

‫مزيل العرق لا يعمل.

‫هل أنت بمفردك؟

‫"(باستيل)"

‫أجل، كما طلبت بالضبط.

‫ماذا تريد؟

‫ماذا تقصد؟ وما ذاك؟

‫- لا شيء، كنت أستحم. ‫- هل ما يقوله الناس عنك حقيقي؟

‫لا.

‫هذا يعتمد. ماذا يقولون؟

‫منذ بدأ فيروس "كوفيد"،

‫وأنت تدير عصابة تهريب أو ما شابه.

‫"حين تكون مع فريقك، ‫لا يمكن لأحد أن يمسّك."

‫أنت تغيّر الموضوع.

‫أثبت ذلك.

‫أسمع أصوات ناس. من هم؟

‫لا أحد هنا. أنا وحدي.

‫هذه الأصوات في ذهنك.

‫سيد "كيف"، أين نضع أقنعة "إف إف بي 2"؟

‫- من كان ذاك؟ ‫- أمي.

‫- لا يا "كيف". ‫- أحسنت، كشفتني.

‫ادخل، سأريك.

‫هذا فريقي. إنهم الأفضل.

‫كيف حالكم الليلة؟

‫"(مونمارتر)"

‫أجل، هذا رائع.

‫سيدي، يقول الناس إن فطيرتي ‫ليست جيدة على نحو خاص.

‫لكن إن تذوقتها، ‫فسترى بأنها مليئة بالنكهات.

‫اعتقدت أن هذا مضحك.

‫يا سيدتين، هل أتيتما معًا؟

‫لديّ نكتة من أجلكما.

‫بالأمس، حضر بنّاء إلى هنا،

‫وقلت، "لا أريد فطيرة مصنوعة في منزل."

‫إنه بنّاء!

‫- "دولي"! ‫- أجل.

‫- كيف حالك؟ ‫- "رومان"، ماذا تفعل هنا؟

‫وجدت طريقة لأواصل تقديم كوميديا ارتجالية.

‫لكن بالمقابل، يجب أن أبيع منتجات محلية.

‫- حقًا؟ ‫- يسير الأمر على نحو رائع. ماذا عنك؟

‫أذهب إلى حيث يُوجد الناس. لديّ خطة رائعة.

‫اسمعني. أنا على تواصل مع مدير "م م".

‫- مدير "م م"؟ ‫- ما رأيك؟

‫- ما ذاك بالضبط؟ ‫- "مدمنو الكحول المجهولون".

‫يُوجد عدد كبير من الناس هناك دائمًا.

‫حتى إن فُتحت المحلات غدًا، فسألتزم بخطتي.

‫أريد المشاركة إن كان يُوجد مكان لي.

‫لا، هذا لن يفلح. كما أنك تبلي حسنًا هنا.

‫أنت تبلي بشكل رائع هنا حقًا.

‫أين هو؟

‫- مر وقت طويل! ‫- كيف حالك؟

‫- انتظر. هذا جنون. ‫- لا تبقي هنا.

‫- تشاجرت مع شخص للتو. ‫- من كان؟ أنا عاملة التوصيل.

‫- لا. ‫- أوصّل وألقي النكات.

‫- هل تريد نكتة سريعة؟ ‫- بالطبع.

‫هل لاحظت عندما تتصل بـ"أوبر" وتطلب طعامك،

‫لا يصعد الرجل أبدًا. يتركه في الخارج.

‫- هل تتحدثين عني؟ ‫- لا، أنا أمزح.

‫- أعطيني طعامي رجاءً. ‫- بالطبع. تسعدني رؤيتك.

‫- وأنا أيضًا، أنا سعيد. ‫- أجل.

‫الحياة قاسية، لكن لا بأس.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل، أنا بخير.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫- أنت لست بخير. ‫- لا، لست كذلك.

‫لم أعد أعمل. ‫أريد أن أضحك الناس. هيا، اضحك.

‫جيد.

‫- رائع، شكرًا يا "باريس"! ‫- أجل، أعطيني طعامي.

‫حسنًا، أجل…

‫بالطبع، المتاجر كبيرة.

‫المتاجر كبيرة.

‫ثم اخترعوا "المتاجر الكبيرة".

‫لكن المتجر الكبير ‫ليس كبيرًا بقدر ما كان لدينا من متاجر.

‫هذا تناقض نوعًا ما، صحيح؟

‫سيدي، طلبت منك فطيرة أربع مرات.

‫- إن كنت تريدها، فخذها. ‫- شكرًا.

‫على الرحب والسعة. ‫هذه كوميديا ملاحظة جيدة هنا.

‫"فرايسينت"، ‫خذ استراحة 30 دقيقة. اكتفى الناس.

‫لذا ستعيد التزويد بالسلع.

‫- ما ذاك؟ ‫- رص الرفوف.

‫- أنا؟ أرص الرفوف؟ ‫- أجل أو يمكنك توديع الميكروفون.

‫هذا ما قلته. سأذهب لرص الرفوف.

‫مذهل! إذًا الأمر حقيقي.

‫لدينا كل شيء تحتاج إليه من أجل "كوفيد".

‫ماء ومعكرونة وكل أنواع أوراق المرحاض.

‫خشنة، ناعمة، ‫برائحة البطيخ والفراولة، لدينا كل الروائح.

‫- مذهل. ‫- وهذا ليس كل شيء.

‫بعكس منافسينا، نبيع بالتجزئة.

‫إن أردت فرخي ورق فقط، ستحصل على اثنين.

‫انظر إلى هذه الجودة. لن تجدها في أي مكان.

‫إنها مذهلة، إنها رائعة، وهذا ليس كل شيء.

‫حصلت على منتج جديد مؤخرًا. إنه جنوني.

‫"باكيتو"!

‫مجددًا، لا أتحدّث الإسبانية. ‫أنا من "ستراسبورغ". درست الألمانية.

‫إنه يحبني.

‫شكرًا يا "فيرناندا".

‫- "مورييل". ‫- "مورييليتا"!

‫هذا منتجنا الجديد. إنه جنوني.

‫منذ بداية "كوفيد"، قررت أن أساعد المجتمع.

‫أشعر بأنني مفيد. أنا سعيد.

‫- اكتفيت، صحيح؟ ‫- أجل، طفح كيلي.

‫أهذا رأيي فحسب أم عندما تبيعون فطيرة…

‫"رومان"، لديّ فكرة.

‫لم لا تذهب إلى "غار دي ليون"؟ ‫يُوجد أناس في المراحيض دومًا.

‫"(نتفليكس)"

‫"يا رفاق، ‫ستُفتح المحلات الليلة. إلى اللقاء."

‫سيُعاد فتح المحلات؟

‫ستُفتح المحلات من جديد!

‫- مستحيل! ‫- هذا حقيقي!

‫- هذا جنون! ‫- أعرف، صحيح؟

‫"سام"، هذا منزلك الآن.

‫سأعطيه لك.

‫لا أتحدث اللغة الإسبانية!

‫"فرايسينت"؟

‫"(لو فريدج)"

‫"ملهى (لو فريدج) للكوميديا"

‫"NETFLIX تُقدّم"

‫الرجاء الترحيب بـ"رومان فرايسينت"!

‫مساء الخير يا جماعة! ‫هل أنتم مستعدون لفعل هذا؟

‫إن كنتم مستعدين، أريد أن أسمعكم!

‫هل أنتم مستعدون؟

‫مذهل.

‫"(رومان فرايسينت)"

‫حسنًا، صفّقوا إن تلقيتم اللقاح!

‫حقًا؟ تلقيته أيضًا.

‫حصلت على جرعتي الأولى قبل ثلاثة أيام. ‫كانت ممتعة جدًا.

‫أحببتها.

‫أفكر فيها باستمرار. أريد تكرارها.

‫أقسم لكم، كل ما أفكر فيه ‫هو كيف أحصل على الجرعة ست مرات؟

‫أيمكنني تلقّي اللقاح يوميًا؟ ‫أتوق إليه! طوال اليوم.

‫حتى إنني أتعرّق. أريد الحصول على لقاح.

‫أؤكد لكم. هذه حالي طوال اليوم.

‫قبل اللقاح، كنت أنظر إلى النساء في الشارع،

‫الآن أتساءل من لديه جرعة لقاح من أجلي.

‫لكنني لم أعرف أن عليّ حقن نفسي به.

‫لكنني حصلت عليه في محطة مترو ‫"بورت دو لا شابيل"، قد يكون هذا السبب.

‫على أي حال، أنا مدمن عليه. ‫لا يمكنني الكف عن التفكير فيه!

‫هذا جنون.

‫كانت سنة عصيبة، صحيح؟ ‫لكننا معًا على الأقل.

‫لم يخطط أحدنا قضاء هذا الوقت مع أنفسنا.

‫لا أطيق نفسي.

‫حالما رأيت انعكاسي، رغبت في خنق نفسي.

‫عندما رأيت نفسي، قلت، "(رومان)، هذا تحرّش!

‫اذهب واستمن شخصًا آخر!

‫إن كنت تقذف المني، فقد تماديت!"

‫كانت سنة عصيبة.

‫أنا أحد من يحاولون الاعتقاد ‫أن كل شيء بخير دائمًا.

‫كنت أقول حتى آخر لحظة، "كل شيء بخير."

‫حتى إن لم يكن بخير، أجد طريقة دومًا.

‫أنا النقيض من توهّم المرض.

‫أنا أتوهّم الصحة.

‫إن بدأت بالقلق، فقد مت بالفعل.

‫لمدة 15 دقيقة على الأقل.

‫ولو كنت ميتًا بالفعل، فماذا قد يسوء؟

‫أقسم لكم. ابتروا ساقي، ‫سأقول، "ستنمو من جديد، لا بأس."

‫لكن أمضى أصدقائي متوهمو المرض سنة عصيبة.

‫كانوا يرتدون في الشارع نظارات وقاية ‫وقفازات مطاطية وحاميات قصبة الساق.

‫"هل ستذهب لتفكيك قنبلة؟" ‫"لا، سأذهب إلى المتجر."

‫هذا جنون، لكنهم كانوا محقين.

‫بدأت أدرك أن الأحوال عصيبة

‫عندما قال رئيسنا، "نحن في حالة حرب."

‫أتتذكرون؟ صُدمنا جميعًا. ‫"نحن في حالة حرب."

‫عندها فكرت،

‫"لن أبيع تذاكر كثيرة لعرضي في هذه السنة."

‫لم تبد هذه كأفضل فكرة عمل.

‫ربما تقنية المعلومات لم تكن سيئة.

‫شعرت كأنني أحاول بيع ‫نقانق من لحم الخنزير في "السعودية".

‫فكرت، "يا للهول، سأجني مبالغ زهيدة."

‫شعرت مثل "نوكيا" عندما أُطلق "آيفون".

‫فكرت، "يا للهول."

‫بالنسبة إلى اليافعين ‫الذين لا يعرفون "نوكيا"،

‫كانت شركة تصنع قراميد ‫يمكنكم إجراء اتصالات بها.

‫لكن كما قلت، أحاول التلاعب بأفكاري.

‫مهما كان الموقف، أقول، "كل شيء بخير."

‫وأنا أفكر، إن كانت تلك حربنا، فلا بأس.

‫ألا توافقون؟ إن كانت هذه حربنا، فلا بأس.

‫قبل 100 سنة، ‫في أثناء الحرب، تحصلون على بندقية.

‫إنها لا تعمل عن بعد.

‫وعلى تلك البندقية، يُوجد نصل.

‫لذا لن يُعطى لكم الكثير من الذخيرة، صحيح؟

‫تخيلوا، تُعطون بندقية ويُقال لكم، ‫"أطلق النار عليه."

‫"لماذا أطلق النار عليه؟"

‫"لأنه سيطلق النار عليك."

‫"لكن لماذا سيفعل ذلك؟"

‫"لأنه قيل له أن يطلق النار عليك."

‫لذا إنه سوء تواصل كبير.

‫لا تعطوني بندقية، أعطوني هاتفًا.

‫سنحل الأمر بثلاث رسائل نصية.

‫سيقولون، "لا، عليك أن تطلق النار عليه."

‫وستقول، "لكنني خبّاز."

‫"أصنع المعجّنات."

‫وعلى الجانب الآخر من الحدود، ‫يقول الرجل، "أحب المعجّنات." بالألمانية.

‫كعكة.

‫أنظر إلى الجانب المشرق من الحياة دومًا.

‫كان الأمر عصيبًا، ‫لكن عليكم التفكير بإيجابية.

‫ضعوا أنفسكم في مكانهم وقتها.

‫معضلتهم كانت أن يقتلوا أو يُقتلوا.

‫بعد ذلك، الحصول على شهادة دراسية ‫لا يبدو بتلك الصعوبة.

‫أشكركم على استضافتي.

‫اسمي "رومان فرايسينت". ‫كان هذا شرفًا لي يا أصدقائي!

‫واصلوا هذا النشاط الجميل. ‫أتمنى لكم أمسية سعيدة. شكرًا جزيلًا.

‫وصلت إلى وجهتك.

‫ماذا تعني؟ ألا ترى هذا السياج؟

‫هل هذه وجهتي؟ أيها الأحمق.

‫جهاز تحديد مواقع غبي، ‫يجب أن أحطّمك. حثالة.

‫سيري مباشرةً.

‫"ملهى (باربيس) للكوميديا"

‫كيف حالكم؟ بخير؟

‫أنا الوحيد الذي أعقّم. لا أحد يبالي!

‫نحن مثل…

‫"هذا مذاقي وهذا بصاقي!"

‫"(كيان خجندي)"

‫أنا مصاب بتوهّم المرض، لذا ليس لديّ خيار.

‫صفقوا إن كنتم تتوهمون المرض أيضًا.

‫"قد ألوّث يديّ بلمسهما بعضهما!"

‫هذا من أجلك. إنه معقّم، لا تقلق.

‫حصلت على جرعتي الثانية! أجل!

‫"تهانيّ! لديه أعراض جانبية، انظروا!"

‫الأعراض الجانبية سيئة دومًا. حمى وصداع،

‫لكن لا تسمعون أبدًا، "لديّ عضلتا صدر!"

‫"هذا جنون، صحيح؟ (فايزر)!"

‫"وأنت؟" "(آسترازينيكا) يا أخي!"

‫أنا مصاب بتوهّم المرض. ‫تحدثت عنه في "بريف" قبل عشر سنوات.

‫أهلًا. أتشعرون بأنكم مسنون؟

‫كنت أتحدّث عن التوهم بالمرض ‫قبل عشر سنوات في "بريف"،

‫وترك أحدهم تعليقًا حصل على إعجابات كثيرة.

‫كان، "هذا مضحك، ‫يستخدم هذا الرجل معقّم لليدين!"

‫كنت محقًا!

‫سأشرح لكم. لست أخشى المرض حقًا، ‫بل أنا خائف من الموت.

‫بالنسبة إليّ، ‫توهّم المرض هو الخوف من الموت.

‫قد يحدث هذا في حالات طبيعية، ‫مثل الجلوس في غرفة مغلقة.

‫وإلى جواري، يُوجد رجل يوشك على العطس.

‫أعرف، لأنه يفعل هذا…

‫هذا الشيء.

‫يختفي الإنسان ويظهر الحيوان.

‫إن كنتم تتحدثون بجدية، تفقدون مصداقيتكم.

‫"أجل، قرضك العقاري…"

‫في ذهني، أفكّر، "سأموت." أسمع…

‫ويفعل الرجل هذا…

‫وأعرف أنه على وشك الانفجار ‫من دون اتخاذ تدابير وقائية صحية.

‫لذا أتصور نفسي في نعش ‫يحمله أربعة أشخاص أنيقين،

‫في طريقي إلى الموت!

‫إن لم تعرفوا تلك المزحة، ‫فهي مضحكة وهي على الإنترنت.

‫تعلمت أمورًا كثيرة في أثناء الجائحة.

‫تعلمت من الإعلانات ‫أنا الناس لا يغسلون أيديهم!

‫تلك الإعلانات التي تخبر الناس ‫بأن يغسلوا أيديهم بالماء.

‫ألا تجدون هذا صادمًا؟

‫كانوا يقولون أن نستخدم الصابون. ‫صابون! في 2021!

‫دعوني أشرح ما أشعر به كمصاب بتوهّم المرض.

‫تظنون أن هذا طبيعي. لا بأس.

‫إليكم ما يشعر به مصاب بتوهّم المرض.

‫ماذا سيكون شعوركم، إن عُرض على التلفاز،

‫إعلان يخبر السائقين ‫بأن يكفوا عن دهس الأطفال؟

‫لأنه يبدو أن الجميع يفعلون ذلك.

‫الكثيرون يفعلون ذلك حتى إن رئيسنا ‫عليه أن يتصل بـ"ماكفلاي" و"كارليتو".

‫"يا رفيقان، ‫سيكون من اللطيف إن ألّفتما أغنية."

‫وسيرد "ماكفلاي" و"كارليتو"…

‫"لا تدهسوا الأطفال

‫ولا تأكلوا برازكم أيضًا"

‫سيقول المشاهدون، ‫"ألا يُفترض بنا أكل البراز؟"

‫"لم أكن أعرف. لحسن الحظ، تُوجد إعلانات."

‫صابون!

‫لن أستمر في الصراخ.

‫هذا لا يُصدّق.

‫هذا بمثابة حلم لي. ليست الجائحة بالطبع،

‫بل حقيقة أن الناس ‫يحافظون على الإجراءات الوقائية.

‫ولم يكن هناك التهاب أمعاء طوال السنة.

‫أيمكننا الاحتفال بذلك؟

‫طوال سنة، لم يكن هناك، "أشعر بتحسن."

‫"تبًا، يجب أن أعود إلى المرحاض." ‫لم يحدث ذلك طوال سنة!

‫أتساءل ما الذي سيتبقى من حلمي هذا.

‫بعد الجائحة، ‫هل سيظل من يشعرون بالمرض في المنزل؟

‫هل سيسعلون في المرفق ويرتدون قناعًا؟

‫ما الذي سيتبقى من حلمي؟

‫أعرف. لا شيء.

‫لن يأبه الناس بعد ذلك. ‫سيعودون إلى الحانات والملاهي الليلية.

‫سيدخلون المراحيض من دون غسل أيديهم،

‫ثم سيأكلون فولًا سودانيًا من المشرب.

‫سيقولون، "الفول السوداني لذيذ جدًا!"

‫سيعرضون عليّ بعضه. "(كيان)، أتريد بعضه؟" ‫وأوافق لأنني لا أعرف كيف أرفض.

‫طاب مساؤكم يا "باربيس". شكرًا.

‫شكرًا، أنتم رائعون!

‫"ملهى الكوميديا"

‫"ملهى (جميل) للكوميديا"

‫شكرًا.

‫كيف حالكم؟

‫"(جيمو)"

‫رائع. أنا بخير أيضًا.

‫لم أكن متحمسًا للحضور هنا الليلة.

‫الكوميديا ضد "كوفيد".

‫ما حدث كان خطيرًا.

‫مات بعض الناس وما إلى ذلك.

‫لكنني تلقيت رسالة إلكترونية ‫تخبرني بالمبلغ الذي سأحصل عليه،

‫لذا فكرت أن عليّ ابتكار بعض النكات.

‫بالنسبة إليّ، هذه الليالي ليست مفيدة حقًا.

‫لن نجد علاجًا لـ"كوفيد". نضحك فحسب.

‫هذا مشابه للكوميديا ضد العنصرية.

‫إنها ليست مفيدة.

‫بعد هذا العرض، لن يقول فاشيون،

‫"لديهم حس دعابة في نهاية المطاف."

‫من الجيد أن هذه الفعاليات لا تنجح. ‫وإلا لصنعوا منها المزيد.

‫مثل الكوميديا ضد مشتهي الأطفال.

‫في نهاية الليلة، سيقول مشتهو الأطفال،

‫"صحيح، من يبلغون ست سنوات كبار بعض الشيء."

‫لذا أجل، كان "كوفيد" مزعجًا.

‫لم يكن باستطاعتكم الخروج من دون عذر قوي.

‫مثل حيوان أليف.

‫لا أملك أي حيوانات أليفة، ‫لذا كنت أحمل رسنًا لأخرج.

‫عندما أرغب في الخروج، ‫كنت أحمل الرسن في يدي.

‫لذا عندما يسألني ضباط الشرطة، "أين كلبك؟"

‫أجيب، "هرب."

‫ذات يوم، قرر شرطي البقاء معي ‫ليرى إن كان الكلب سيعود.

‫قلت، "لا بد أنه ضل طريقه."

‫في اليوم التالي، أحضر إليّ كلبًا.

‫نظرنا إلى بعضنا ونحن نفكر، "أنا لا أعرفك."

‫أجل، أُصبت بـ"كوفيد".

‫في البداية، كنت في حالة إنكار. ‫ظننت أنه كان خدعة.

‫أنهم كانوا يتلاعبون بنا.

‫اليوم السابق للإغلاق، ذهبت إلى ملهى.

‫لذا في اليوم التالي، كنت مريضًا.

‫عرفت أنني أُصبت بـ"كوفيد" ‫عندما أدركت أنني فقدت حاسة التذوق.

‫اتصلت بالمسؤولين عن حالات "كوفيد 19".

‫وقالوا، "أحضر بعض الفلفل."

‫كان هذا في البداية.

‫لذا فكرت، "الرعاية الصحية قد تغيّرت."

‫"أشعر بأن هذا طبخ."

‫لذا أحضرت بعض الفلفل وتبّلت فمي.

‫تبًا، لا أتذوق شيئًا. لذا أضفت المزيد.

‫"هل أنتم متأكدون من أنه (كوفيد)؟" ‫"لنجر اختبارًا آخر.

‫افتح (يوتيوب) وشغّل أغاني (وجدان)."

‫سألوني، "هل تعجبك؟" ‫رددت، "أجل، لا بأس بها."

‫قالوا، "فقدت ذوقك بالتأكيد."

‫أخذت فترة الإغلاق بجدية بالغة. ‫لم أخرج سوى مرة فقط.

‫في أثناء الاحتجاجات ‫من أجل السود ليظلوا أحياء.

‫كان هذا مهمًا حقًا ‫نظرًا إلى أننا فصيلة مهددة بالانقراض.

‫كان علينا الاحتجاج ‫لضمان أن نكون فصيلة محمية.

‫مثل الباندا وما شابه.

‫حاولت إنقاذ الباندا عندما كنت أصغر سنًا ‫لأنها أوشكت على الاختفاء.

‫في مرحلة ما، كان يُوجد أربعة فقط منها.

‫ذات يوم، قام شخص ما بعدّها.

‫"تبًا، تبقت أربعة دببة باندا فقط."

‫"حان الوقت لإجراء بعض المكالمات."

‫تُوجد احتجاجات على كل شيء. ‫كان آخرها عن المناخ.

‫كان الصيف الماضي حارًا.

‫لذا التقينا ببعض الأشخاص.

‫وفكّرنا، "هذا يكفي."

‫"الطقس حار أكثر من اللازم!"

‫لذا احتججنا على الشمس.

‫حسنًا، هذا كل شيء. شكرًا جزيلًا.

‫"ملهى (جميل) للكوميديا"

‫- مرحبًا؟ ‫- أين أنت يا أخي؟

‫- الناس ينتظرونك. ‫- مهلًا، ماذا يفعل؟

‫- مرحبًا؟ ‫- اطل أظافري وليس عظامي.

‫"(دبي)"

‫أجل، لنهرّ في وجهه.

‫مرحبًا؟ أنت لا تسمعني.

‫بالطبع أسمعك يا "جيمو".

‫أولًا، مرحبًا. أنت فظ جدًا.

‫على الأقل قل "مرحبًا. كيف الحال؟"

‫متى ستأتي؟

‫عمّ يتحدث؟

‫عمّ يتحدث؟ ليست لدينا أي خطط، أليس كذلك؟

‫يُوجد عرض الليلة. دعتنا "نتفليكس" إليه.

‫"نتفليكس"؟

‫صحيح، فهمت الأمر الآن.

‫على الأغلب أرسلوها إلى رقمي الفرنسي.

‫لكن الآن عليهم أن يتصلوا بي ‫على رقمي في "دبي".

‫أنا إماراتي الآن. جميعنا كذلك.

‫صحيح. ما زال يمكنك أن تأتي. ‫استقل المترو من محطة "لا شابيل".

‫عمّ يتحدث؟

‫دعونا نسخر منه!

‫هذا يكفي!

‫لا يا "جيمو"، "دبي" في "الإمارات".

‫حتى بوجود خطة مترو "باريس" الجديد، ‫لا أعتقد أنه يُوجد خط مباشر.

‫هذه مزحة جيدة.

‫اكتبها. سنطبعها على قمصان.

‫- لماذا أنت في "دبي"؟ ‫- احزر!

‫أنا من المشاهير المؤثّرين الآن.

‫وعلى من أؤثّر؟ ارفعوا أيديكم!

‫أنا أؤثّر على الجميع!

‫صيحوا من أجلي!

‫إذًا ماذا أخبرهم؟

‫حسنًا. أخبرهم بأنني في الطريق.

‫إن لم يكن هناك زحام مروري، ‫فسأصل خلال أربع ساعات.

‫أغلقي في وجهه. إنه يثير أعصابي.

‫حسنًا، لنذهب! أعرف.

‫أعيدوني.

‫مرحبًا؟

‫انظرا من عاد.

‫- جميل. ‫- أجل.

‫هذا يكفي. بحقكم، أخبرتكم بأنني سأعود.

‫لكن يا "ألبان"، إنها ليلة الجبن الذائب.

‫نسيت أي يوم كان.

‫حسنًا، سأبقى إذًا!

‫لنستمتع الليلة!

‫سنسبح في الكحول!

‫أجل.

‫- هل أنتم بخير؟ ‫- أجل!

‫أنا سعيد للغاية لوجودي هنا الليلة…

‫"(كيف آدامز)"

‫…ويسعدني أننا نصور في "لا فريدج".

‫عملنا على هذا المكان لوقت طويل.

‫إليكم بعضًا من تاريخ "لا فريدج".

‫تطلّب هذا منا سنتين من العمل الشاق.

‫قررنا افتتاحه في 13 مارس 2020.

‫أجل.

‫أجل.

‫حين يتعلق الأمر بالتوقيت، فنحن عباقرة.

‫كان توقيتنا ممتازًا. إنه نقطة قوتنا.

‫تنظرون إليّ وتفكرون، ‫"يا له من أحمق!" لكنني لم أعرف.

‫لم نفتتحه بالضبط يوم 13 مارس 2020،

‫لأن في يوم 10 مارس ‫اتصلت الحكومة بنا وقالت،

‫"أغلقوه."

‫قلنا، "ممتاز، لم نفتتحه بعد."

‫كان ترتيب وتنظيف المكان أسهل كثيرًا.

‫تسعدني رؤيتكم جميعًا هنا.

‫تجلسون معًا.

‫لا أعرف إن شعرتم بذلك،

‫لكن في أثناء فيروس "كوفيد"، ‫انتشر ذلك الخوف بين الناس.

‫هل خرج أحدكم في أثناء انتشار "كوفيد"؟

‫بعد الحظر؟

‫أحيانًا تلتقون أناسًا في الشارع، ‫وينظرون إليكم ويفكرون،

‫"ماذا تفعلون هنا؟"

‫"طُلب منكم أن تظلوا في المنزل!"

‫وأنتم تفكرون، ‫"لكن ما الذي تفعلونه في الخارج؟"

‫منذ عهد قريب، كان لدينا حظر تجوّل ‫الساعة 11 مساءً.

‫اعتقدت أن هذا جنون. إنه جنون، أليس كذلك؟

‫إخبار الفرنسيين بأنه يُوجد حظر تجوّل ‫الساعة 11 مساءً.

‫نحن فرنسيون، ‫جميعكم تعرفون كيف يفكر الفرنسيون.

‫حظر تجوّل الساعة 11 مساءً، ‫في الساعة 8:45، سيقول فرنسي،

‫"لا تقلقي يا (فيرونيك)، ‫سنعود في الوقت المحدد."

‫في الساعة 9:45، سيقول، "لا أهتم!

‫تعال واقبض عليّ إن كنت رجلًا!"

‫كيف ستجعلون الناس يتقيدون بحظر التجوّل؟

‫تخيّلت "جون كاستيكس" خارج قصر "الإليزيه"

‫يحمل بوقًا ضخمًا.

‫"عودوا إلى أمهاتكم أيها السفلة!"

‫لكنه وقت عصيب، لا ينتهي أبدًا.

‫تُوجد متحورات جديدة. ‫متحورات بريطانية وهندية. هل تابعتموها؟

‫آمل بوجود متحوّر فرنسي قريبًا.

‫سنكون فخورين. ‫يحب الفرنسيون الأشياء الفرنسية.

‫"المتحوّر الفرنسي!"

‫أعراضه 15 يومًا، ويُضرب عن العمل 15 يومًا!

‫المتحوّر الفرنسي.

‫لكن أظهر "كوفيد" أمورًا غريبة وإيجابية.

‫مثل العذر الجديد. ‫"أنا مخالط." هل استخدمتموه؟

‫حالما لا ترغبون في الذهاب إلى مكان ما، ‫"لا، أنا مخالط.

‫لا أريد أن أنقل العدوى للجميع."

‫يا له من عذر فارغ. "لا أريد أن أخاطر!"

‫كان يُفترض بصديق أن يلتقي بفتاة ‫وقال، "أنا مخالط."

‫قلت، "بحقك، هذه فظاظة."

‫قال، "أنا مخالط، لا أهتم!"

‫أخبرته، "يا أخي، إنه زفافك!"

‫هذا ليس لطيفًا.

‫هذا جنون.

‫لكن على الأقل يمكننا تلقّي اللقاح

‫وتحميل جواز السفر على "توس آنتي كوفيد".

‫هل رأيتم التطبيق؟

‫عندما رأيت هذا الاسم، فكرت،

‫"عمل أشخاص كثيرون في (الإليزيه) عليه

‫وكان أفضل اسم ‫تمكنوا من التفكير فيه (الجميع ضد كوفيد)."

‫أسوأ اسم لتطبيق على الإطلاق!

‫كل التطبيقات الشهيرة لها أسماء قصيرة، ‫"إنستغرام"، "فيسبوك"، "سنابشات".

‫هل تشعرون بالسرعة؟ إنها سريعة.

‫أطلقوا عليه "توس آنتي كوفيد".

‫أطلقوا عليه "فلاكس" أو "تاكس" ‫أو "ماسكس". اسم عصري!

‫أطلقوا عليه "توس آنتي كوفيد".

‫"تيندر" كمثال.

‫يُدعى "تيندر".

‫ليس "يريد الجميع المضاجعة." أترون؟

‫شكرًا يا رفاق. ‫شكرًا جزيلًا على الترحيب الحار.

‫اسمي "كيف آدامز". ‫واصلوا التصفيق من أجل الكوميديين التاليين!

‫استمتعوا بأمسيتكم!

‫"(بون هاي مين)"

‫يا له من ترحيب حار من أجل المريض صفر.

‫ترحيب بالكوع جميعًا.

‫عدت مؤخرًا من "بيربينيا".

‫أنا من "بوردو"، ولا أريد أن أبدو كباريسي،

‫لكن من الواضح أن الموضة تظهر وتختفي.

‫لكنها في "بيربينيا" عالقة في دوامة.

‫يرتدي الناس ألوانًا كثيرة.

‫في الإسبانية، ‫تُنطق "بيربينيا" كـ"ديزيغوال".

‫أريد العودة إلى هناك بحرباء ‫وأرى إن كانت ستُصاب بنوبة مرضية.

‫أعتقد أن "كوفيد 18" بدأ هناك.

‫فقدوا حاستي التذوق والنظر.

‫هذا جنون. تحوّل العالم إلى مكان سيئ

‫لأنه يبدو أن شخصًا ما أكل آكل النمل.

‫بحقكم، إنه يبدو كثمرة خرشوف ضخمة.

‫هذا جنون.

‫إن أثّر مرض ‫في السود أو الآسيويين، فهو مقلق،

‫لكن إن قتل البيض، يتحوّل إلى أزمة عالمية.

‫لو ظل "كوفيد 19" في "آسيا"،

‫لوصفت منظمة الصحة قرصي "يو إس بي" ‫وتحديث "نورتون" مضاد الفيروسات كعلاج.

‫لديّ فكرة. لنقل إن هذه السنة لا تُحتسب.

‫لأن هذا يبدو كلعبة ضخمة من "القائد".

‫"يقول القائد، ‫(ابقوا في المنزل لتنقذوا حياة الناس.)"

‫"يقول القائد، (ارتدوا أقنعة في الخارج.)"

‫"اذهبوا للتصويت!"

‫"آسف يا (مانو)، نسيت قول، (يقول القائد)."

‫يريدون استخراج جواز سفر صحي ‫للسفر والذهاب إلى المطاعم والعروض.

‫جواز سفر صحي في "فرنسا". ‫وهي دولة حسب دراسة،

‫30 بالمئة من سكانها لا يستحمون يوميًا.

‫أعيد اكتشاف الوجوه منذ أزلنا أقنعتنا.

‫بالأمس، التقيت بصديق مصادفةً وسقط القناع.

‫"(بون)، كيف حالك؟"

‫"هذا أنا، (فرانسوا)."

‫"لا تقلق، لم أغسل يديّ."

‫"أجل."

‫"افعل عكس ما يقولونه لك."

‫"لا أغسل يديّ ‫وتوقفت عن الاستحمام طوال سنة."

‫"يريدوننا أن نهدر المياه."

‫"عددنا كبير جدًا على الأرض."

‫"قرأت هذا على (فيسبوك)."

‫"انظر، إنها تمطر! في منتصف يوليو."

‫"لقد عكسوا المواسم."

‫"حتى ينفد منا المياه."

‫"يريدون إبادتنا. قرأت هذا على (تيكتوك)."

‫"آمل أنك لم تحصل على اللقاح

‫لأنني لا أعرف إن كنت سمعت،

‫لكن في البداية، حين صنعت (فايزر) (فياغرا)،

‫كانوا يحاولون شفاء مرض قلبي.

‫واكتشفوا أن أحد الأعراض الجانبية

‫هو الانتصاب."

‫"لم تحصل على اللقاح، صحيح؟"

‫"لأنه من الغريب أن يصدر اللقاح ‫في الوقت نفسه مع تقنية (5 جي)."

‫"يريدون السيطرة علينا."

‫"عبر موجات الراديو."

‫"إنهم يراقبوننا."

‫"أيمكنك تخيّل ‫لو حدث لنا جميعًا انتصاب مفاجئ؟"

‫"بشكل مفاجئ."

‫"أجل، هذا جزء من خطتهم!"

‫"بوجود (5 جي)، لن نتحدث إلى بعضنا.

‫لن نحب ولن نتحدث، سنكره بعضنا بعضًا،

‫سيتوقف الناس عن التكاثر!"

‫"سيُقضى على الجنس البشري!"

‫"سنضاجع الأشجار!"

‫"ثقب في شجرة."

‫"ثقب في الأرض."

‫"تخيّلوا! سنجاب يهتم بشؤونه في شجرته

‫عندما فجأة، يسد قضيب المنظر عليه."

‫"يحتجزه قضيب!"

‫"مرموط في الأرض،

‫مدفون تحت سائل منوي!"

‫"وستشاهد على أخبار السناجب،

‫أن (زيمور) السنجاب يقول ‫إنها مؤامرة إسلامية."

‫"كل هذه القضبان لا تحتوي على غرلات."

‫هل فقدت انتباهكم؟

‫أجل. هل فقدت انتباهكم ‫عند "سنضاجع الأشجار"؟

‫أم "(زيمور) السنجاب"؟

‫على الأرجح تظنون أنني مجنون.

‫لكنني لا أعرف إن كنت أفضّل أن أكون مجنونًا

‫في مجتمع من المرضى،

‫أم إن كنت أفضّل أن أكون مريضًا…

‫في مجتمع من المجانين.

‫اسمي "بون هاي مين". شكرًا.

‫هل وصلت إلى وجهتي؟

‫أنا فوق شجرة. ‫هل أبدو مثل "طرزان"؟ أيها الأحمق!

‫سيداتي وسادتي ‫الرجاء الترحيب بالسيد "فيرينو"!

‫مساء الخير جميعًا!

‫أشكركم على حضوركم إلى هنا لرؤيتنا.

‫"(فيرينو)"

‫بعد كل هذا الوقت.

‫هذه الفترة غيّرت حياتي.

‫من قبل، كنت أؤدي هذه الوظيفة لإضحاك الناس،

‫لكن بعد سنة،

‫أريد التحدث فحسب.

‫سواء ضحكتم أم لا،

‫هذا لا يهم.

‫ربما سيسألكم الناس،

‫"كيف كان العرض؟" "كان ثرثارًا جدًا."

‫لنستمتع ونمرح ‫لأن من فترة ليست ببعيدة، كنا في حالة حرب.

‫قال الرئيس ذلك، لذا لا بد أنه حقيقي.

‫هذا مضحك. "نحن في حالة حرب." ‫هل تتذكرون ذلك الخطاب؟

‫"سوريا" في حالة حرب.

‫ما كنت لأتصل بهم لأقول، "ونحن أيضًا!"

‫"هل ذهبتم إلى (كارفور) أم ماذا؟

‫لا ورق مراحيض منذ 3 أيام!

‫يا له من كابوس." ‫هل تظنون أن شعورهم كان مماثلًا؟

‫في "فلسطين"، حيث تنفجر القنابل في كل مكان.

‫"نحن في حالة حرب!" "كفوا عن التذمر."

‫"في (فرنسا)، يسعل الناس في أذرعتهم."

‫حرب؟ عرض "بورنهاب" اشتراكات مجانية.

‫ما النزاعات المسلحة ‫التي تُحل بتلك الطريقة؟

‫"سيفقد الناس صوابهم!"

‫"لا تقلق، سيمارسون العادة السرية لشهرين.

‫وفي الساعة 8 مساءً، سيصفّقون للممرضات."

‫"أحسنتن! شاهدت كل فيديوهاتكن!"

‫انتبهوا لأن بعض الناس ‫يأخذون الأمور على محمل حرفي.

‫بعد 50 سنة، "ذهب جدي إلى الحرب."

‫"أخبرنا يا جدي."

‫"لم تعد (أمازون) توصّل إلى الطابق الرابع."

‫كل شيء بخير الآن. انتهت الحرب، ‫لكن ما زلنا لا نجد غرفة في المستشفيات.

‫لم تكن هناك غرف لأكثر من سنة.

‫أليست لديكم أريكة بسرير تعيرونها إياهم؟

‫لا يُوجد أسرّة. خلال سنة، ‫كان لدينا الوقت لحل هذه المشكلة.

‫لكن طوال سنة، كنا نحاول معرفة

‫إن كان "كوفيد" مؤنث أم مذكر.

‫كانت مشكلتنا الرئيسية.

‫ما زلنا لا نتفق ‫على تحديد جنس الإنترنت اللاسلكي.

‫اتفقنا أخيرًا على اسم الفيروس.

‫في البداية، كان فيروس "كورونا" المستجد.

‫بدا كاسم هاتف "آيفون" جديد.

‫فيروس "كورونا" المستجد، الجميع يريدونه!

‫"لديّ القديم، أيمكنني الحصول على تحديث؟"

‫ثم أصبح "2019 إنكوف".

‫لم يكن اسمًا محبوبًا.

‫لا بد أن أحدهم سأل، ‫"أهي ستة أم ثمانية شرطة؟"

‫الآن اسمه "كوفيد 19".

‫"تيدروس أدهانوم غيبريسوس"، ‫المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،

‫فسّر الأمر بأن "كوفيد 19" نطقه أسهل.

‫إذًا، لماذا لم نغيّر ‫اسم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية؟

‫بحقك يا "تيدروس أدهانوم غيبريسوس"!

‫من الآن فصاعدًا، ‫سندعوك "دافيد". "دافيد 19".

‫أسهل على الأذن.

‫هل يُوجد آباء هنا الليلة؟

‫نظرتم إليّ وأنتم تفكرون، "أجل، الإغلاق."

‫إغلاقنا لم يكن مشابهًا. لديّ ثلاثة أبناء.

‫في أثناء مكالماتنا الفيديو، ‫كان أصدقائي العزب يقولون،

‫"أشعر بملل شديد."

‫مت!

‫اكتشفت أيضًا أي نوع من الآباء كنت ‫بسبب ذلك الموقف.

‫لا أصيح

‫لأنني أومن بأن تعليم طفل اليوم

‫يعني مرافقته عبر الحياة.

‫هذا ليس سبب عدم صياحي.

‫لا أصيح لأن الصياح بلا فائدة. ‫هذا هو السبب الوحيد.

‫أشعر بغيرة شديدة من الآباء ‫الذين يصيحون في الشارع. يقولون…

‫والجميع يتوقفون. أريد ذلك أيضًا.

‫إن صحت هكذا، فسيرد أبنائي، "صه".

‫"أظهروا لي بعض الاحترام وإلا سأخبر أمكم."

‫عندما يصيح بعض الآباء، يكون هذا جنونيًا.

‫تحت بثلاثة طوابق، ‫عندما يصيح ذلك الرجل، حتى أنا أشعر بالخوف.

‫"يا طفلان، سينال منا."

‫"سيؤذينا."

‫"أحيانًا، يأتي ليلًا ونحن نعمل

‫ويختبئ تحت فراشيكما."

‫"أحيانًا تقولان لنا إنه تُوجد ظلال."

‫"تصدر منه."

‫"إن دق الجرس، افتح أنت الباب."

‫"أنت آخر من وُلدت، ارتباطنا بك أقل."

‫لا أعرف، ‫ببساطة أنا لا أعرف كيف أصيح على طفل.

‫ليست لديّ المفردات.

‫عندما أوبّخ أبنائي،

‫أستخدم نفس الكلمات ‫التي استخدمها أبواي معي.

‫أصيح مثل شخص عجوز. "تجعلون دمائي تغلي

‫تثيرون غضبي. ستدفعون الثمن غاليًا."

‫أردت أن ألكم نفسي ‫عندما سمعت هذا يصدر من فمي.

‫"ستدفعون الثمن غاليًا." ‫هل قال آباؤكم ذلك أيضًا؟

‫من الذي تحاولون إبهاره بذلك؟ ‫كيف خفنا من ذلك؟

‫كيف ذهبنا لرؤية أخينا ونحن نقول، ‫"هل سندفع الثمن غاليًا؟"

‫"قال أبي ذلك، وهو يعنيه."

‫"لنذهب قبل أن ندفع الثمن غاليًا!"

‫"ليس من هناك، وإلا سنثير غضبه!"

‫حسنًا، هذا كل شيء. أشكركم على الإصغاء.

‫شكرًا جزيلًا!

‫مساء الخير! أجل!

‫لنكن واضحين، أنا أقبل الجميع.

‫"(حكيم جميلي)"

‫أحب الجميع ‫بصرف النظر عن الدين ولون البشرة.

‫لكن تُوجد فصيلة بشرية ‫أكرهها أكثر من أي شيء،

‫وقد اكتشفتها في أثناء الإغلاق.

‫من يمتلكون منازل للعطلات.

‫هؤلاء الأثرياء الأوغاد!

‫لتسقط البرجوازية حقًا!

‫جاء الكثيرون إليّ،

‫لأن منزلي، إنه ليس منزلي حتى.

‫قال البعض لي، "(حكيم)، في أثناء الإغلاق،

‫سأذهب إلى (آكس أون بروفانس) مع أصهاري.

‫لديهم منزل جميل، ‫به حمام سباحة. إنهم أثرياء."

‫أما أصهاري،

‫منزلهم هو منزلي. أتفهمون ما أعنيه؟

‫جديًا، منزلي. اللعنة.

‫يتزوج الفقراء من بعضهم بعضًا.

‫نشأنا فقراء.

‫نتزوج أناسًا ليس لديهم ميراث.

‫أخبرتني زوجتي، "لا تقل ذلك. ‫لدينا إرث ثقافي جميل."

‫أرد، "تبًا للإرث الثقافي. ‫احتفظي به، كله لك."

‫حاول دفع الفواتير بالإرث الثقافي.

‫"ليس معي مال يا سيدتي،

‫لكن معي زيتون جميل. أهذا يصلح؟"

‫بحقكم. ذلك الإرث الثقافي، يا له من مزحة.

‫أزعجني الناس حقًا بمنازلهم للعطلات.

‫يمتلك بعض الناس منازل للعطلات.

‫هل رأيتم كم كان الإغلاق صعبًا علينا، ‫في شققنا المتكسرة؟

‫لم تكن تلك شققًا، بل محطات حافلات.

‫هذا حقيقي. عندما تنامون، ‫تلمس قدمكم البرّاد.

‫تسمعون كل شيء.

‫الجدران ليست سميكة، نسمع كل شيء.

‫هذه هي الحقيقة، هذه ليست حياة.

‫أغضبني جار كثيرًا.

‫قبل الإغلاق، ‫كان جاري يطلب مني الملح دائمًا.

‫كان يطلب الملح دائمًا.

‫لم أره طوال شهرين.

‫عندما عاد، قلت،

‫"مرحبًا يا (جوليان)!" ‫المسكين، اسمه "جوليان".

‫"أين كنت في أثناء الإغلاق؟"

‫"كنت في منزلي للعطلات في (نورماندي)."

‫"رد إليّ ملحي أيها السافل."

‫على الأرجح قضى ملحي إغلاقًا ‫أفضل مما قضيته.

‫أنا غاضب جدًا من ملحي.

‫لا أبالي. ‫أضيف السكر فحسب على البطاطا المقلية الآن.

‫يُوجد أمر آخر أزعجني حقًا ‫في أثناء الإغلاق،

‫وسم "ابقوا في المنزل." هل تتذكرون ذلك؟

‫"ابقوا في المنزل."

‫لم يكن الجميع صادقين بقول ذلك.

‫شخص عادي مثلنا، بالطبع.

‫لكن "كريستيانو رونالدو"، لا.

‫رأيت صور "كريستيانو رونالدو".

‫"رونالدو"، إن كنت تشاهدني الآن، ‫فاسمع بانتباه.

‫بالطبع تبقى في المنزل.

‫رأيت صورك وصور حديقتك الضخمة!

‫حديقته ضخمة جدًا ‫حتى إنه يُوجد كشك رسوم داخلها.

‫يُوجد مناخان داخلها أيضًا، مداري واستوائي.

‫خلال يوم، يمكنه التزلج أو التسمّر. ‫هذا ليس طبيعيًا.

‫"رونالدو"، هذا غير واقعي.

‫أنا منزعج جدًا.

‫لكن كانت تُوجد لحظة لطيفة.

‫هل تتذكرون مدى ضجرنا من الإغلاق الأخير؟

‫أردنا جميعًا الخروج والتنفس.

‫ساعدتنا فاعلية حقًا، ‫الاحتجاج من أجل "أداما تراوري".

‫احتج جميع من في "باريس"،

‫ليس لأنهم آمنوا بقضيته، ‫رغب البعض في هواء منعش فحسب.

‫لاحظت الكاذبين.

‫ذهبت. أشارك في احتجاجات كثيرة.

‫أستمتع بها. تُوجد أجواء جيدة. إنها لطيفة.

‫تحققت من مواقع التواصل في منزلي ‫لأعرف ماذا كان يُقال.

‫ورأيت أمورًا جنونية، ‫مثل تغريدة لامرأة تقول،

‫"أشعر بخيبة الأمل من الاحتجاج."

‫ما زال مقياسها غير واضح بالنسبة إليّ.

‫"الغاز المسيل للدموع لا يناسبني." لا أعرف.

‫"أشعر بخيبة الأمل من الاحتجاج. ‫ذهبت لرؤية (فاري)،

‫لكنني رأيت (حكيم جميلي)." هذا ما كتبته.

‫أنا خيبة أمل. ها نحن أولاء.

‫بعض الناس يذهبون إلى الاحتجاجات ‫ليروا المشاهير، لا ليحتجوا.

‫لكنني أقرّ أنني كنت غاضبًا أيضًا ‫لأنني ذهبت لرؤية "عمر سي"،

‫ولكنني رأيت "فاري". هذا محبط جدًا.

‫شكرًا جزيلًا. اسمي "حكيم جميلي". ‫أتمنى لكم ليلة رائعة.

‫شكرًا! صفّقوا لأنفسكم!

‫طابت ليلتكم.

‫"ملهى (مدام سارفاتي)"

‫يا رفيقان، افعلا كما قلت بالضبط،

‫لأنها صارمة بشأن القواعد.

‫"فاري"، أنت لا تفهم. لا يمكنك التصوير هنا.

‫- لم أقل شيئًا. ‫- تكلّم.

‫- هذا "أحمد سيلا". هل تعرفينه؟ ‫- مرحبًا.

‫إنه ممثل. رُشّحت "ديفرنت" لجائزة "سيزر".

‫- والسينما. ‫- لا تفعل.

‫و"حكيم". "أحمد سيلا"! الممثل!

‫- مثّل دور امرأة. ‫- لا، بحقك!

‫- أرجوك. ‫- جديًا؟

‫مساء الخير. أيمكنني الدخول؟

‫- إنه موهوب حقًا. ‫- حقًا يا "فاري"؟

‫هل هذا كل ما لديك؟ تقليد لامرأة؟

‫صحيح، هذا ليس مبتكرًا. مثّل دور فاشل.

‫يا سيدتي، سندخل. لماذا؟ سأخبرك بالسبب…

‫فاشل من الجنوب.

‫- المهم هو… ‫- بصوت أعلى، من الجنوب.

‫نريد الدخول.

‫- مثّل دور أستاذ فلسفة. ‫- بحسب "سيغموند فرويد"…

‫- ليس فاشلًا، أستاذ فلسفة فحسب. ‫- انتظر… "مونتسكيو"!

‫- كآبة. ‫- حسنًا.

‫- إطلاق حشرات الفراش! ‫- ركّزي عليه رجاءً.

‫"ديدييه ديشامب" الذي خسر الكأس الأوروبية.

‫بالتأكيد، أعتقد أن ذلك…

‫"ديدييه ديشامب" الذي فاز بكأس العالم.

‫بالفعل، أعتقد أن ذلك…

‫بطاقة حمراء! "لوران بلان"!

‫قلت "ممنوع الكاميرات." ألا تفهمون؟

‫- حسنًا. ‫- "برنار لاما"!

‫هذه أسماء وليست انطباعات.

‫- "فيجيدريم"! ‫- لم أفكّر في هذا. فكرة جيدة.

‫- أجل. ‫- أنت لا تقلّد أحدًا.

‫حمدًا لله أنها رحلت. نفدت مني الشخصيات.

‫- تبًا. ‫- سأشرح لكما.

‫إنها لا تحب تقليد الشخصيات. لهذا رفضت.

‫أعرفها، لذا إن أردتما، ‫يمكنني حل هذا الأمر.

‫- افعل هذا إذًا. ‫- إنه يخيفني.

‫ويجب أن تخاف أيضًا. ‫لماذا لست خائفًا؟ إنه مخيف.

‫نفدت مني الشخصيات.

‫لا، ما زالت لديّ شخصية.

‫قشدة مخفوقة.

‫أنا مع أحمقين. هذه هي المشكلة.

‫- أنا… ‫- يمكنك إضافة الفراولة.

‫- كل شيء جيد. كل شيء سليم. ‫- لنذهب.

‫لكن لا يمكنكما الدخول.

‫عمّ تتحدث؟ هذا مكاني.

‫سنتحدث عن هذا لاحقًا.

‫لا يا "حكيم". "مدام سارفاتي" ‫تنتمي إلى "فاري". إنه يمزح.

‫لا، لكن…

‫اذهبا! ارحلا من هنا!

‫- حسنًا. ‫- سنرحل.

‫ليس لدينا الوقت لتقليداتكما الغبية!

‫أنتما مهرجان! يمكنني التقليد أيضًا!

‫"بورفيل"!

‫أين دراجتي الكهربائية؟

‫"لوي دي فينيس"!

‫لم يكن هذا تقليدًا جيدًا.

‫"لوي"! كان صديقي في المدرسة الابتدائية.

‫هل كل شيء بخير يا "حكيم"؟

‫"مضجر… مؤتمر يقدّمه (بيير إيمانويل باريه)"

‫مساء الخير. أنا هنا لأقدّم لكم جزءًا…

‫"(بيير إيمانويل باريه)"

‫…من مؤتمري الجديد،

‫اجتماع مثمر لكل من سيحضرونه.

‫ستشعرون بأنكم أكثر ثقافة وثراء.

‫الأمر أخذ وعطاء.

‫أو فوز للطرفين، كما يقول الأوغاد.

‫لذا سترون أن الهدف من هذا المؤتمر بسيط.

‫سيظهر سؤال على الشاشة. على سبيل المثال،

‫"ما العلاقة الموجودة ‫بين فيروس الحمض النووي الريبي

‫والنضوب الوظيفي لخلايا (تي) القاتلة؟"

‫- وسأحتاج إلى إجابة. ‫- أجل.

‫كانت الإجابة "لا".

‫ستكون ليلة طويلة.

‫كان يمكننا جعل هذه العملية أسهل بكثير

‫من أسئلة وإجابات، بإعطاء الإجابات فقط.

‫كمثال، "للمضاجعة أكثر."

‫لكن يثير هذا المشكلات ‫لأن لهذه الإجابة البسيطة،

‫تخطر على الذهن أسئلة محتملة كثيرة.

‫يمكننا التفكير في،

‫"لماذا سجّلت في (تيندر)؟" "للمضاجعة أكثر."

‫أو، "لماذا وضعت المنوم في عصير التفاح؟"

‫اطمئنوا. أستخدم عصير تفاح طبيعيًا فحسب.

‫صحة الأطفال أولوية لديّ.

‫لكن لننتقل إلى سبب اجتماعنا الليلة،

‫مع أرقام اليوم ‫التي أعلنتها الحكومة مؤخرًا.

‫إنها مثيرة. ألقوا نظرة.

‫"25 حالة وفاة، 997 في العناية المركزة."

‫هذا فظيع، وتمثّل هذه الأرقام ‫وحشية الشرطة فحسب.

‫لم نتلق بعد الأرقام الخاصة بـ"كوفيد".

‫بالإضافة إلى هذه الخسارة البشرية الهائلة،

‫أثارت هذه الأزمة الصحية أسئلة كثيرة.

‫"الآن بما أننا نحيي بعضنا بلمس الكيعان،

‫هل ما زال (فيليب كروازون) ‫يستحق بطاقة ذوي الاحتياجات الخاصة؟"

‫"هل (صوفي دافانت) مستعدة ‫لهذا العالم الجديد؟"

‫وبالطبع، السؤال الذي نطرحه جميعًا،

‫"فقدت زوجتي حاستي التذوق والشم.

‫هل أواصل غسل قضيبي؟"

‫لذا بدلًا من مراجعة كل هذه الأسئلة بسرعة،

‫قررت أن أركّز على سؤال واحد وأتعمق.

‫ها هو السؤال. "إلى متى يمكننا أن نفشل

‫في إدارة أزمة صحية قبل أن نبدو كحمقى؟"

‫هذا السؤال طرحه "إيمانويل إم" من "توكيه".

‫مرحبًا يا "إيمانويل". أشكرك على سؤالك.

‫هذا صحيح، يمكننا أن نتحدث عن عدة انتقادات

‫للحكومة منذ يناير 2020.

‫دوّنت لائحة من أجلك.

‫"في (فرنسا)، نحن في أمان."

‫"احذروا، الفيروس قادم."

‫"علّقنا ملصقات في المطارات."

‫"إنها مجرد نزلة برد." "ابقوا في منازلكم."

‫"اذهبوا للتصويت!"

‫"المستشفيات مجهّزة."

‫"استخدموا أكياس قمامة، ‫نفدت الثياب الجراحية."

‫"لدينا أجهزة تنفّس صناعي."

‫"ليست لدينا أجهزة تنفّس صناعي." ‫"طلبنا بعض الأجهزة."

‫"تبًا، لم تكن الأجهزة المناسبة."

‫"لدينا عدد هائل من الأقنعة." ‫"آسفون، أحرقناها كلها."

‫"الأقنعة بلا فائدة." "الأقنعة إلزامية."

‫"سيكون الإغلاق ناجحًا." ‫"سيكون الفتح مجددًا ناجحًا أيضًا."

‫"الأطفال ليسوا ناقلين للعدوى." ‫"انتبهوا للأطفال."

‫"إنهم ناقلون للعدوى جدًا."

‫"أعدنا فتح المدارس." ‫"إنها ليست ناقلة للعدوى."

‫"أدت الأطقم الطبية عملًا رائعًا. ‫يجب أن يُكافؤوا."

‫"سنعطيهم نوطًا."

‫"سنساعد الطلاب. ‫سنعطي الطلاب جواز مرور ثقافيًا."

‫"المتحوّر الإنكليزي في (إنكلترا) فحسب."

‫"البرازيلي في (البرازيل) فحسب." ‫"الهندي في (الهند) فحسب."

‫"انتبهوا، المتحوّرات قادمة!"

‫"سنحصل على اللقاحات في موعدها."

‫"تبًا، تأخرت اللقاحات."

‫"سنزيل براءات اختراع اللقاح."

‫"لا، لن نزيل براءات اختراع اللقاح."

‫"في حالة أن أصدقاءنا في (سانوفي) ‫وجدوا لقاحًا بحلول 2067."

‫لذا كما ترون،

‫إنها فوضى بعض الشيء.

‫الشيء الوحيد الذي نجح فيه "ماكرون" ‫هو الإصابة بـ"كوفيد".

‫لكن حتى عندها، قد تعافى.

‫تقدّم في الجائحة

‫مثل درّاج مصاب بشلل رباعي في جولة "فرنسا".

‫فشل في كل خطوة في الطريق،

‫ولهذا السبب أقترح ‫أن نلقي نظرة على هذه الأرقام.

‫180 ألف يورو و15 ألف يورو.

‫إليكم سعر شهادة ‫من المدرسة الوطنية للإدارة،

‫وإليكم شهادة من "سيغبا".

‫لذا نتساءل ‫لماذا نختار قادتنا من هذه الفئة،

‫بينما يمكننا اختيارهم من هذه.

‫نفس القدرات بسعر أقل،

‫وسيكسب المجتمع كل شيء.

‫ولقياس مدى فشل "إيمانويل ماكرون"

‫عبر هذه الأزمة الفظيعة،

‫على المرء إلقاء نظرة ‫على اللائحة الطويلة للضحايا.

‫"إدوار فيليب".

‫"مورييل بينيكو".

‫"كريستوف كاستانير".

‫"أغنيس بوزين".

‫"نيكول بيلوبيت".

‫ملائكة صغار رحلوا قبل أوانهم.

‫في خلال سنة ونصف،

‫غيّر "ماكرون" الوزراء ‫أكثر مما غيّر الأقنعة،

‫إذًا، هل كانت ‫كل تلك التغييرات الوزارية فعّالة؟

‫الإجابة هي لا.

‫بوجود إسهال، تغيّرون الملابس الداخلية، ‫لتتسخ بعد عشر دقائق.

‫لأن المشكلة هي فتحة الشرج في الأعلى.

‫الأمر نفسه ينطبق على التغييرات الوزارية.

‫أشكركم على حضوركم. ‫أنا "بيير إيمانويل باريه". شكرًا.

‫مرحبًا. كيف حالكم؟

‫من اللطيف أن نخرج مجددًا ‫بعد الإغلاق، صحيح؟

‫"(فاديلي كامارا)"

‫أنا متضايقة قليلًا ‫لأنني استمتعت بالإغلاق حقًا.

‫رباه، استمتعت بالإغلاق حقًا.

‫أنا محبة للمنزل ‫وأستمتع بقضاء الوقت بمفردي.

‫كانت مشكلتي الوحيدة ‫أن زوجي كان في المنزل أيضًا.

‫لا، أحبه حقًا، لكن لساعتين فقط في اليوم.

‫بين 3 فجرًا و5 فجرًا حين يكون نائمًا.

‫يثير غضبي حقًا أحيانًا.

‫لا تفهمون، لقد أغضبني حقًا.

‫أغضبني بشدة، كنت أنظر إليه وأفكر…

‫قبل أي شيء، إنها فكرة سيئة أن يجعلني أفكر.

‫نظرت إليه وكنت أفكر،

‫"لا بأس بثلاثة شهور في السجن، صحيح؟"

‫ليس بالأمر الجلل! لكمة بسيطة في الحلق.

‫لكمة سريعة كما في لعبة "جي تي إيه" وأرحل.

‫أثار أعصابي حقًا.

‫عندها أدركت أن العيش مع شخص أمر صعب.

‫أصعب جزء من العيش مع شخص ‫أنه يعيش في منزلك.

‫يفعل ما يريده، لكنه هنا.

‫ومع مرور الوقت، ‫يبدأ المرء في التركيز على العيوب

‫وكل شيء يفعله الشخص الآخر لمضايقته.

‫حتى عندما يأكل.

‫"انظري إلى طريقة أكله."

‫حتى عندما يشرب، يمكنني سماع حلقه.

‫يجعلني هذا أرغب في القضاء عليه.

‫لكن يجب أن أقرّ، لديّ عيوبي أيضًا.

‫لديّ وسواس قهري بشأن النظافة.

‫سأشرح لكم.

‫إن كانت يداي مبتلتين، ‫لا أستطيع لمس مقابض الأبواب.

‫لا أستطيع الخروج من الحمّام ‫إن لم يكن هناك بساط في الحمّام.

‫لمس الجميع هذا الميكروفون ‫وأنا أتظاهر بأنني بخير، لكن…

‫لكنني أشعر بالتقزز!

‫عندما صدرت كل تلك التقييدات، قال الناس،

‫"الآن عندما أعود إلى المنزل،

‫أغسل يديّ وهاتفي وبقالتي."

‫فسألت، "ماذا كنتم تفعلون من قبل؟"

‫هل شاهدتم كل تلك الإعلانات ‫التي تخبر الناس بأن يغسلوا أيديهم؟

‫في أي بلد كنا نعيش من قبل؟

‫جديًا!

‫أدركت أيضًا أن فكرتي عن القذارة ‫مختلفة عن فكرة أصدقائي.

‫ما أعتبره قذرًا ‫لا يعتبرونه كذلك. غريب جدًا!

‫تحب الفتيات التحدث عن حياتهن الجنسية، ‫لكنني خجولة جدًا.

‫أحيانًا، يخبرونني قصصًا ‫وأتظاهر بأنني أفهم ما يعنينه،

‫لكن في الواقع، أكون هكذا…

‫"اللعنة، هل تفعل ذلك حقًا؟ ‫لم أعتقد أنك كنت هكذا."

‫"يا لمرونتك!"

‫لكن إحداهن لا حدود لها.

‫تتطرق إلى تفاصيل دقيقة جدًا.

‫وتشعرني بعدم راحة ‫لأنها تحدّق إليّ وهي تحكي.

‫"(فاديلي)، أحب هذا وذاك." وأنا أفكر،

‫"هل تتحدث إليّ أم تطلب مني المشاركة؟"

‫تتحدث إليّ عن الأسواط والكلّابات.

‫تقول، "أظن أننا قذرتان."

‫فأقول لها، "لا، أنت مشاكسة."

‫تقول، "ربما."

‫"أحب عندما يضع أصابعه في فمي."

‫الآن، تلك قذارة!

‫لماذا قد يفعل ذلك بحق السماء؟

‫هذا ليس اختبار "بي سي آر". ‫هل سيسافر إلى الخارج؟

‫أشكركم، أنا "فاديلي كامارا".

‫كيف حالكم؟

‫"(شيرلي سواغنون)"

‫يسعدني حقًا أن أصوّر من أجل "نتفليكس".

‫لديّ اعتراف قبل أن نبدأ.

‫صوّرت من أجلهم قبل وقت طويل، ‫قبل سنتين أو ثلاث سنوات،

‫وكانت لدينا استراحة ‫بها سماعات "بلوتوث" جميلة.

‫وفكرت، "إنها (نتفليكس)." ‫لذا سرقتها. ها أنا قلتها.

‫سرقت سماعات الـ"بلوتوث" هذه

‫وأشعر بالخجل حقًا ‫لأنه كُتب عليها "من أجل (شيرلي)."

‫سرقت هديتي. هذا سيئ.

‫حتى إنني لم أشكرهم قط.

‫في أثناء الجائحة، تمكن الناس من عيش حياتي.

‫لاحظوا التناقضات في الحكومة والمجتمع.

‫أهلًا بكم إلى حياتي.

‫"هل يجب أن أسمح لنفسي بالخروج؟"

‫"هل أرتدي قناعًا؟ ‫لا أرتدي قناعًا؟ لا أعرف."

‫هذه قصة حياتي.

‫"لماذا أرتدي صدرية إن لم يكن لديّ ثديان؟"

‫"ماذا تريدونني أن أدعم؟ المجتمع الذكوري؟"

‫لا أفهم ما تريدونه مني.

‫هل أنا محقة؟

‫تُوجد ضغوط كثيرة لارتداء صدرية. هذا محبط.

‫منذ وقت قريب، كنت على الشاطئ، ‫وكان يُوجد رجل لديه ثديان أكبر من ثدييّ.

‫وبشعر!

‫"يجب أن تغطّي ثدييك!"

‫لديّ جذع جميل لأغطيه بالزيت ‫وأتباهى به على الشاطئ.

‫لديّ جذع جميل. رفعت صورة على "إنستغرام".

‫كنت عارية الصدر، ولم يحذفوا الصورة.

‫صدري جميل.

‫كنت مع كلبي في الصورة، وكانت حلمة ظاهرة.

‫علّق شخص، "أهذه قطعة من طعام الكلب؟"

‫صدري جميل.

‫شعرت بتناقضات كثيرة لوقت طويل.

‫كان هذا مضحكًا. ‫أصدقائي الفنانون كانوا غاضبين

‫لأنهم اعتُبروا غير جوهريين.

‫في الأغلب أصدقائي البيض. ‫"ماذا تقصدون بأننا لسنا جوهريين؟"

‫"الأمر صعب أول مرة.

‫ثم تعتادون عليه. لا تقلقوا واجلسوا."

‫"اخترعنا شيئًا جنونيًا، (هيب هوب). ‫هل سمعتم به؟"

‫"إن لم يكن ذلك كافيًا، معي ماريجوانا."

‫لكن جديًا، هذه الفيديوهات صادمة.

‫"أنا غير جوهري."

‫هذا هو السبب. لذا توقّفوا عن فعل ذلك.

‫يُوجد جانب إيجابي وحيد ‫لكون المرء غير جوهري.

‫هو أن تتذكروا أنكم لستم خالدين. هذا مهم.

‫عبارة برّاقة، صحيح؟ ‫كان يمكنها أن تصبح كتابًا.

‫لكنها صحيحة، ‫من الجيد أن تشعروا بأنكم غير جوهريين،

‫لأنكم تبدؤون التفكير، ‫"يمكنني تغيير حياتي."

‫كان من الغريب رؤية الناس ‫يتذكرون أنهم قد يموتون.

‫"يمكننا أن نموت!" "لطالما كان يمكننا ذلك."

‫"لكن الأمر حقيقي هذه المرة."

‫"لطالما كان حقيقيًا!" "لا، حقًا."

‫لذا بدأ الناس تغيير حياتهم ‫وفعل أمور يحبونها.

‫لهذا السبب أنا فنانة. أنا لست جوهرية.

‫في عالم مثالي، لا وجود للكوميديين.

‫ينبغي ألّا يدفع المرء ليضحك.

‫يجب أن تكون أكبر مشاكل المرء، ‫"لقد نفد المانجو."

‫"لحسن الحظ، يُوجد كيوي!"

‫هذه نوعية المشكلات التي يجب أن تكون لدينا.

‫لا أستطيع التركيز حقًا. ‫أعتقد أن "نتفليكس" ثقبت ثقوبًا في الجدار.

‫أنا متوترة بعض الشيء.

‫أشعر بأن هذا اختبار شفوي في غرفتي.

‫"أين سريري؟"

‫أتذكّر شيئًا قاله "ماكرون" ‫في أثناء الجائحة،

‫وقاله بين إغلاقين.

‫سمعت امرأة تقول شيئًا رائعًا في حانة،

‫يتشارك الناس أفكارهم في الحانات. ‫أفضل مكان للكوميديا الارتجالية وهي مجانية.

‫أذهب إلى هناك لأشعر بالإلهام، ‫"أجل، أخبروني."

‫كانت تلك الفتاة غاضبة وقالت،

‫"لا أعرف ماذا قال (ماكرون)، ‫لكنه لم يقل مرحبًا."

‫سأرحل يا قوم. شكرًا.

‫مساء الخير.

‫كيف حالكم؟ هذا رائع. أنا سعيد.

‫هذه أول مرة لي على المسرح منذ بدء "كوفيد".

‫"(توم فيلا)"

‫من الغريب أن أراكم جميعًا بأقنعة.

‫للاستخدام مرة واحدة، جيد.

‫كنت غبيًا واشتريت قناعًا يُعاد استخدامه.

‫يتحمّل 30 غسلة.

‫أخبروني، من يعدّ عدد الغسلات؟

‫بالضبط.

‫لكن جديًا، لقد غيّر حياتنا.

‫قبل سنتين، في "غالاري لافاييت"،

‫كان سياح آسيويون يرتدون أقنعة، ‫وسخرنا منهم.

‫الآن إنه دورنا. ‫ارتداء الأقنعة جزء من حياتنا.

‫المخيف هو…

‫عدت قبل فترة إلى "غالاري لافاييت"،

‫وكان يُوجد بعض السياح الآسيويين،

‫ولم يرتدوا أقنعة فحسب،

‫بل ارتدوا أيضًا معاطف للاستخدام مرة واحدة.

‫لديّ نظرية بسيطة جدًا.

‫إن كنت ترتدي شيئًا ليس أنيقًا،

‫فلديك معلومات لا أعرفها. هذا هو الأمر.

‫خضنا أمورًا غريبة كثيرة.

‫في أثناء الإغلاق الأول، ‫كنا عالقين جميعًا في المنزل

‫نشاهد التلفاز، وكنا نشاهد

‫الخنازير البرية في الـ"شانزلزيه" ‫والدلافين في "البندقية".

‫وجميعنا فكرنا،

‫"عندما نخرج، سيكون هذا عالمًا جديدًا."

‫وها نحن أولاء.

‫هل هذا العالم الجديد؟

‫يبدو كما كان من قبل بشكل غريب، لكن أسوأ.

‫جديًا، ماذا حدث؟

‫صرنا أكثر وعيًا وبعد أسبوعين، إنها فوضى.

‫يجب أن نفيق حقًا.

‫انظروا إلى البيئة، ‫الاحتباس الحراري يؤثّر فينا بشدة.

‫يجب أن نفعل شيئًا.

‫ربما يمكننا التوقف عن تناول اللحوم.

‫أنا لست نباتيًا، ولا أحاول إقناعكم،

‫لكنني أعتقد أن علينا التوقف.

‫تبدون متشككين. حسنًا.

‫ذاكرة البشر ضعيفة.

‫لنلخّص ما حدث. ‫وغد ما تناول آكل نمل أو خفاشًا،

‫وتوقّف العالم.

‫أكل لحمًا. هذا ما حدث.

‫لا أعرف من قال، ‫"لا تحكموا على كتاب من غلافه"،

‫لكن بالطبع يجب أن تفعلوا.

‫لو كان الرجل الذي فعل ذلك،

‫الرجل الذي أكل آكل النمل ‫أو الخفاش أو أيًا يكن،

‫قد رأى كم يبدو مقززًا ولم يأكله.

‫جميعكم تعرفون كيف يبدو الخفاش.

‫بالنسبة إلى آكل النمل، ‫إنه ابن عرس بحراشف. مقزز جدًا.

‫إنه واحد من الفصائل النادرة ‫التي تبدو صغارها قبيحة جدًا.

‫تُوجد فيصلتان هكذا، آكل النمل و"لوبان".

‫لو كان قد حكم على الكتاب من غلافه،

‫ما كنا لنصبح في هذا الموقف السيئ.

‫كانت تُوجد تقارير عن آكلي النمل، ‫حيث قال الأوغاد إن مذاقها كالدجاج.

‫إذًا كلوا دجاجًا! ‫توقفوا عن أن تكونوا مصدر إزعاج!

‫نحن حمقى جدًا.

‫بل أسوأ، ذاكرة البشر ضعيفة.

‫قبل عدة أسابيع في "منغوليا"، ‫مات رجل بسبب الطاعون الدملي.

‫لماذا؟ لأنه أكل مرموطًا.

‫نلت ما تستحق! تبًا!

‫آسف، أعرف أن هذه قسوة، لكن ما هذا؟

‫أعني، ثق بحدسك.

‫أولم تتعلّم شيئًا من الأشهر السابقة؟

‫توقّف العالم كله لأن أحمق أكل آكل النمل،

‫وأنت تأكل مرموطًا.

‫ربما تعيش في مكان ناء ‫من دون تلفاز وإنترنت،

‫لكن فكّر قليلًا.

‫إن لم يزعجك "فريديريك لوبيز" ‫طوال ستة أشهر،

‫فربما توقّف العالم.

‫اطرحوا الأسئلة المناسبة. ثقوا بالمظاهر.

‫هذا لا يُصدّق. ثقوا بما ترون.

‫هل رأيتم المتحرشين جنسيًا؟ ‫"دومينيك ستراوس كان" و"هارفي واينستين"؟

‫إن كنتم تضاجعون يوميًا بوجه كهذا، ‫فلا بد أنكم تستخدمون سلاحًا.

‫لنكن صادقين. انظروا إلى "فرانسوا أولاند".

‫عندما أنهى فترته الرئاسية،

‫قال من انتخبوه، "صحيح، لم يكن استباقيًا."

‫حقًا؟

‫مهلًا، إذًا ليس "باتمان"؟ ‫أخلط بينهما كثيرًا.

‫بالطبع! احكموا على الكتاب من غلافه.

‫تخيلوا "فرانسوا أولاند" يرتدي درعًا ‫في ميدان المعركة في القرون الوسطى.

‫سيقول الناس، "لماذا يتحرك المرجل؟"

‫تبًا! احكموا على الكتاب من غلافه، ‫هذا مهم حقًا.

‫أخبرتني صديقة في حفل عيد ميلاد…

‫كنا مجموعة.

‫"عشت مع وغد طوال أربع سنوات.

‫لو وثقت بحدسي، ما كنت بقيت يومًا معه."

‫واصلت قول، "يا له من سافل."

‫لذا قلت لها، "على رسلك، كدنا أن نتزوج."

‫لتحظوا بأمسية رائعة. اسمي "توم فيلا".

‫أين أنا الآن؟

‫"في مكان ما"

‫هذه ليست خريطة "باريس" حتى!

‫مهلًا، أين شارع "سانت دينيس"؟ ‫أنا متجهة إلى "لو فريدج".

‫أجل، عند الممر الدائري إلى اليمين. ‫اليسار؟ شكرًا.

‫ماذا؟ آسفة، ليست معي قداحة.

‫سأراك في الجوار. إلى اللقاء.

‫اللعنة!

‫ترجمة "ناجي بهنان"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.