All language subtitles for Kudüs Fatihi Selahaddin Eyyubi 6. Bölüm @trt1 (1080p_25fps_H264-128kbit_AAC)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫[صلاح الدين الأيوبي - محرّر القدس]

‫القصة والشخصيات في ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫الابن هو سر الأب.

‫[الحلقة 6]

‫"صلاح الدين" هو حافظ أسراري.

‫ولا يوجد سر آخر سوى ذلك.

‫السر يكمن هنا تمامًا يا أخي.

‫لأن "صلاح الدين" ليس ابنك،

‫بل ابن الأيوبيين.

‫افتحوا هذا الباب!

‫افتحوا هذا الباب!

‫افتحوا هذا الباب اللعين!

‫هل هناك مَن يسمعني؟

‫افتحوا هذا الباب اللعين!

‫-لقد علمتُ بما حدث. ‫-ابتعدي!

‫أتيت مسرعة لإنقاذكم.

‫هل خرج فرسان المعبد؟

‫-أجل يا سيدي. ‫-حمقى!

‫افتح الباب!

‫"صلاح الدين"!

‫كيف تجعل "صلاح الدين" ‫ابن الأيوبيين ابناً لك؟

‫كذب!

‫والآن تُلقي بالافتراءات ‫بسبب حقدك علينا!

‫جيشي ينتظر حصار "عسقلان".

‫الآن سأذهب إلى الحرب.

‫وعندما أعود، سأعاقبك ‫على تمردك وافترائك.

‫لقد اتخذت "صلاح الدين" ابنًا ‫لك لتستمر السلطنة عبر نسبك.

‫لن يتم الذهاب إلى تلك الحرب.

‫ستأخذ الحقائق مجراها أولًا.

‫لماذا لا تزال السفن غير موجودة؟

‫لماذا لم يأتِ الجيش إلى الحصار؟

‫من الواضح أن السلطان ‫"نور الدين" لم يصدر الأمر.

‫كلما انتظرنا هنا، ستُتاح ‫الفرصة لـ"غريغور".

‫لنذهب بسرعة ونعرف ماذا حدث. ‫هيا.

‫الغفلة من أمثالك، الذين هم عبيد ‫لجشعهم، ينخرطون في هوس السلطة!

‫لماذا جعلت "صلاح الدين" ابنًا لك إذن؟

‫ما الذي رأيته فيه جعلك تتخذه ابنًا لك؟

‫كنت أرغب دائماً في إنجاب ابن...

‫حتى يتمكن من متابعة قضيتي من بعدي.

‫وإن لم تسنح لي الفرصة ‫لاستعادة "القدس"...

‫تمنيت أن يتمكن هو من ذلك.

‫لكن لم يحدث.

‫مَن كانت الله قضيته، ‫يكون الله معينه أيضًا.

‫لو لم تكن غايتك ستتحقق...

‫لما كان قد كتب لك هذا الحلم...

‫ولا كُتب لنا أن نعمل هذا المنبر.

‫هذه القضية قائمة على الطريق...

‫وليس على النسب يا سلطاني.

‫لقد جاء الحداد من نسبكم، لكن...

‫من يدري؟

‫ربما البشرى قادمة لكم من الطريق.

‫"صلاح الدين" هو ابني!

‫إنه المؤتَمن على طريقي وقضيتي!

‫سيولد طفلك في يوم ‫وفاة طفل الأيوبيين،

‫ويا لها من صدفة أن الأيوبيين سيستقرون ‫في الأراضي الزنكية في نفس اليوم!

‫وسيكون "أيوب" هو الوالي، ‫و"شيركوه" قائد الجيش!

‫وستقوم السيدة "فاطمة" بإرضاع ‫"صلاح الدين" لسنوات،

‫وسيظل هذا سراً!

‫هذا السر هو ما يربطهم جميعًا معًا.

‫لقد كُشف هذا السر.

‫لقد التقيت بالسيدة القابلة.

‫مات طفلك في اليوم الذي ‫ولد فيه ابن "أيوب" و"فاطمة".

‫قد قمت بتعقب الأمور بطريقتك، ولكنك...

‫تلقي الافتراءات بناءً ‫على معلومات ناقصة.

‫أعاد الأطباء ابني إلى الحياة بعد ذلك.

‫قولي!

‫الأمر صحيح.

‫لقد مات ابن السلطان ‫"نور الدين" عند ولادته.

‫لكن بعد ذلك قال إنه أخذه إلى الأطباء...

‫وأعادوا طفله إلى الحياة مرة أخرى.

‫لقد قمتَ بخطة محكمة.

‫لكنني قمت بالتحقيق بشكل جيد أيضًا!

‫رئيس الأطباء!

‫يا رئيس أطباء القصر السابق،

‫هل أعدّتَ حياة ابن السلطان "نور ‫الدين"، الذي وُلد ميتًا قبل سنوات؟

‫جيش الزنكيين ليس موجودًا في الأرجاء.

‫لم يتحركوا من أجل الحصار.

‫كانوا سيحاصرون الأسد ‫وهو مصاب ويقتلونه.

‫ولكن فات الأوان!

‫الجرح الذي لا يقتلني يجعلني أقوى.

‫والآن حان دورنا للهجوم.

‫"صلاح الدين" سيدفع ‫ثمن دخوله عرين الأسد.

‫سنقبض عليهم ‫ونسيطر عليهم جميعًا بمخالبنا.

‫امشوا!

‫لقد خدمت السلطان "نور الدين" لسنوات.

‫لكن لا يمكنني أن ‫أخون قسمي كطبيب.

‫لم أعِد طفل السلطان "نور ‫الدين" الذي وُلد ميتًا إلى الحياة.

‫ولا أعلم ما إذا كان طبيب آخر قام بذلك.

‫ولا توجد أي معلومات عن هذا ‫في سجلات الأطباء في القصر.

‫اتهاماتك هذه لا تعني سوى ‫الافتراء ولا شيء آخر!

‫فلتصمت!

‫أنا أسعى وراء الحقيقة!

‫كل شيء بدأ عندما قالت السيدة ‫"فاطمة" إنها مَن أرضعت "صلاح الدين".

‫لقد كُشف السر.

‫وأنت فلتعترف الآن!

‫"صلاح الدين" ليس ابنك!

‫فلتصمت!

‫كنت تعتقد أنك إذا أعطيت هذه المعلومات ‫لرئيس الأطباء، لكان شاركَك السر، أليس كذلك؟

‫والآن أنت خائف لأنه سمع هذه الحقيقة!

‫كيف لك أن تقتل روح ‫إنسان بريء في حضوري؟

‫أين الجيش يا "شيركوه"؟

‫لماذا لم يبدأ السلطان الحصار؟

‫جاء الأمير "نصر الدين" إلى القصر.

‫هل جاء إلى القصر؟

‫كيف يجرؤ على هذا؟!

‫لا نعرف، لكنه مجتمع ‫على انفراد مع سلطاننا.

‫ولهذا السبب لم يتمكن ‫السلطان من قيادة الجيش.

‫وأنا أتيت لأبلغكم.

‫هناك شيء آخر خلف هذا.

‫سأذهب إلى القصر ‫وأعرف ما حدث على الفور.

‫"إبراهيم"، تعال معي.

‫وأنتم أحضروا "خليل" ‫إلى القبيلة سالمًا.

‫ربما نصب لنا "غريغور" ‫كمينًا في طريق القبيلة.

‫كونوا حذرين، اذهبوا عبر طريق الغابة.

‫مهما حدث، لا تحيدوا عن طريقكم.

‫أمرك.

‫ابحثوا في كل مكان!

‫لا يوجد أي أثر.

‫أين يمكن أن يكونوا قد ذهبوا؟

‫سوف يسلمون ابن ‫"منصور" إلى القبيلة.

‫سننهي أمرهم قبل ‫وصولهم إلى القبيلة.

‫-هيا، أسرعوا! ‫-نحن ذاهبون!

‫انظر كيف يمكن للسر أن يبقى مخبأً!

‫لقد استحققت الموت منذ ‫وقت طويل بما فعلته!

‫سأقتلك هنا.

‫والافتراء الذي اختلقته ‫بقولك إنه سر سيزول معك!

‫تجعل شخصًا ليس من دمك أميرًا،

‫وستقتلني لأنني كشفت هذا؟

‫إذا كانت عدالتك أن تقتل ‫مَن يقول الحقيقة فاقتلني إذن.

‫إن كشفتُ عن هذا السر...

‫ستشهد الدولة والأسرة الحاكمة اضطرابًا.

‫وسيتم نبذ "صلاح الدين".

‫ولن يكون قادرًا على الاعتماد على الدولة.

‫وحينها لن تمر أكثر ‫من ثلاثة أيام وسيقتلونه.

‫ليس هدفي هو تعريض الدولة للخطر.

‫لو كان الأمر كذلك، لكنت قد ‫كشفت هذا السر منذ فترة طويلة.

‫والآن...

‫لدي شروط لحفظ هذا السر.

‫يجب أن يتم رد الاعتبار ‫لي ولعائلتي ولـ"ريحاني".

‫سوف نعود إلى القصر.

‫والحرب التي ستُقام على ‫"عسقلان" لن تُخاض!

‫أأنت عدو لتطلب منّا ‫التخلي عن الحرب؟

‫في الأساس، أنا أقول ذلك ‫لأنني أفكر بمصلحة الدولة.

‫لقد كنتُ ضد هذا الأمر منذ البداية.

‫لكن بما أنك اتبعت ابنك ‫المتبنى "صلاح الدين"،

‫انظر إلى أين وصلت الأمور!

‫لم يعد بإمكاني السماح لشخص ليس ‫من دمائنا أن يعرض الدولة للخطر.

‫إمّا أن تقبل شروطي، ‫أو سأكشف عن هذا السر.

‫وفي هذه الحالة، ستكون أنت من سيقرر مصيرك، ‫ومصير الدولة، وخاصةً مصير "صلاح الدين".

‫ما الذي حدث هنا؟

‫ما الذي يفعله الأمير "نصر الدين" هنا؟

‫ومَن هذا؟

‫ربما اتخذ "صلاح الدين" ‫الاحتياطات اللازمة لكي يباغتنا.

‫لينتشر الجميع في الأرجاء!

‫وأنا سأضع الفخاخ في طريق القبيلة.

‫سنقتلهم أينما وجدناهم.

‫تعالوا معي.

‫أطلب منك...

‫أن تخبرني بما يحدث هنا يا سلطاني.

‫كانت هناك مسألة تحتاج إلى حل...

‫وتم حلها.

‫ليست هناك حاجة للتفاصيل.

‫ماذا عن وجود الأمير "نصر الدين" هنا؟

‫بينما ننتظرك من أجل الحصار،

‫أنت تتحدث مع الأمير "نصر الدين" هنا!

‫أليست هناك حاجة ‫لتفاصيل هذا أيضًا؟

‫لقد طلبتُ من سلطاننا رد ‫اعتبارنا والعودة إلى القصر.

‫هذا هو خلاصة الأمر ‫أيها الأمير "صلاح الدين".

‫أهذا يستحق هذا القدر من الحديث؟

‫بالطبع لا يجب رد الاعتبار ‫لأولئك الذين ينتهكون اعتبار الدولة!

‫بل يتم فرض العقوبة عليه،

‫ومن ثم يتم الذهاب إلى الحصار ‫والذي هو الأمر الأكثر أهمية للدولة!

‫سلطاننا هو الذي ‫يقرر هذا، وليس أنت.

‫لقد قدمتُ التوضيح اللازم.

‫والآن الحكم في يدي سلطاننا.

‫أنا متأكد من أن سلطاننا ‫سوف يتخذ القرار الأفضل...

‫لدولتنا وأسرتنا الحاكمة وحتى لنفسه.

‫نحن نعفو لمَن يطلب العفو،

‫حتى لو كان عدونا.

‫الأمير "نصر الدين"...

‫طلب العفو.

‫وتم العفو عنه.

‫وسيواصل أداء وظيفته.

‫في حين نكافح للقضاء على العدو، ‫فإن هذا يزرع بذور الفتنة فيما بيننا.

‫إذا قررت أن تعفو عن الأمير "نصر الدين"،

‫فسيقوم يومًا ما بالانخراط في جريمة أكبر!

‫لقد طلب العفو وعفوت عنه.

‫وأنت لا تتحدث بعد الآن.

‫لا فائدة من طلب ‫العفو بعد صدور الحكم!

‫أم أن هناك أشياء أخرى...

‫لم تخبرنا بها يا سلطاني؟

‫هل هناك سبب آخر لهذا؟

‫لقد أفصحت عن السبب.

‫خرجت جثة من هذه الغرفة.

‫وأنتما...

‫تحدثتما سرًا عن الجميع ‫وتوصّلتما إلى قرار.

‫ربما قتلتما...

‫مَن خرج من هذه الغرفة لإسكاته.

‫ما السر الذي يكمن ‫وراء كل هذا...

‫يا سلطاني؟

‫هؤلاء كلاب "غريغور"، هاجموهم!

‫لا يوجد...

‫لا يوحد سر ولا أي شيء.

‫نحن نمر بأيام صعبة للغاية يا "صلاح الدين".

‫في حين أن العدو قد زاد ‫هجماته ضدنا من الخارج،

‫فيجب علينا الحفاظ ‫على وحدتنا في الداخل.

‫ما دمنا نظل في حالة تخاذل هكذا، ‫فإن العدو بالتأكيد سيشن هجماته.

‫وبما أن القرار قد تم اتخاذه، ‫فلا داعي للانتظار أكثر من ذلك.

‫من الضروري محاصرة ‫"عسقلان" في أسرع وقت ممكن.

‫الجيش...

‫جاهز للحصار.

‫ولكن هناك بعض القضايا...

‫التي يجب حلها على ‫وجه السرعة داخل الدولة.

‫ولهذا السبب أجلتُ...

‫حصار "عسقلان" إلى حين إشعار آخر.

‫هل لدينا قضية أكثر ‫إلحاحًا من "عسقلان"؟

‫من غير المقبول أن نتراجع ‫بينما لا نزال على أعتاب الحرب!

‫لم أتراجع، بل أجلت الأمر.

‫وأنت امتثل للأمر حتى ‫يأتي الوقت المناسب.

‫ثق بقراري.

‫لقد وثقت بكلامك.

‫ووعدكم، كان محاصرة ‫"عسقلان" بعد إنقاذ الأسرى.

‫لقد تم إنقاذ الأسرى بالفعل، ‫وتلقن "غريغور" درسه.

‫إن أولويتنا هي تأمين ‫وحدتنا، توسيعها، وتقويتها.

‫وليس الإلقاء بأنفسنا في ‫التهلكة بحماس المعركة.

‫سنبقى دائمًا في خطر طالما لم نسيطر ‫على "عسقلان" ولم نتغلب على "غريغور".

‫لماذا لا تدركون هذا؟

‫من الواضح، أنه لم يتم ‫مسامحة الأمير "نصر الدين" فقط.

‫بل سامحتم عقليته أيضًا.

‫لا يصح إعادة الخصم الذي رفع ‫سيفه على شعار دولتنا يا مولاي.

‫أمير "صلاح الدين"..

‫منذ متى وقراراتي تتعرض للاستجواب؟

‫منذ رجوعِكم في أوامركم.

‫أنا رأس هذه الدولة، وأنا أفضل ‫من يعرف ما تحتاجه هذه الدولة.

‫لا تستجوب أكثر! وإن قلت لك انتظر ‫حتى يحين الوقت المناسب؛ فستنتظر.

‫وثق في أوامري، لأجل الدولة.

‫ولأجل المستقبل، وبالأخص لأجلك.

‫لقد فخخوا طريق الغابة، ‫سأذهب من ذاك الطريق.

‫لا تتصرف بجنون، الأمير "صلاح ‫الدين" قال لا تحيدوا عن طريقكم.

‫كم صار لي أحترق من شوقي لعائلتي.

‫لن ألقي بنفسي في التهلكة بينما نجوت من الأسر.

‫لقد تجاوزنا الفخ بالفعل، ماذا سيفخخوا ‫مجددًا! لا تحيد عن أمر الأمير "صلاح الدين".

‫سنسلمك لعائلتك سالمًا غانمًا.

‫هل فهمت؟

‫حسنًا.

‫"خليل"! توقف!

‫إنه أمانتنا، سنلحق ‫به ونمكسه، هيا.

‫سيتم إخراج كل شيء في ‫الغرفة، وسيتم تجديدها بأكملها.

‫كل شيء نملكه؛ سيظهر قوتنا.

‫-الإذن يا سيدة "مليكة". ‫-من أعطاكم الإذن لتعودوا للقصر؟

‫-السلطان "نور الدين". ‫-كذب!

‫إنه لا يسامح الخونة الذين يغتصبون ‫عرشه، ويرفعون سيوفهم على زوجته.

‫هذا يعني أن أخوه؛ من تدعينه ‫بالخائن له قيمة أكبر لدى السلطان.

‫اعرفي قوتنا جيدًا، لأنه عندما نكون ‫موجودين فلا يبقى لك أي أهمية لدى السلطان.

‫هيا إلى عملكم.

‫"خليل"! توقف!

‫لقد قُتل محاربونا الذين في ‫طريق الغابة المفخخ، لكن!

‫لكن رجال "صلاح الدين" سلكوا طريق القبيلة.

‫-لقد وقعوا في قبضة الموت الآن. ‫-لكن...

‫"صلاح الدين" ليس معهم.

‫عندما أقتل رجاله سيفهم ‫أنني لا أفلت رجلًا من يدي.

‫سيكون هذا الألم أصعب عليه من الموت.

‫الجميع على خيله.

"الشام".

‫كنت قد سبحت في أفق المعرفة مسبقًا.

‫أردت أن أكون عالمًا يشفي كل الهموم بيده.

‫لكن الظروف أظهرت أن العلم لا يكفي.

‫في هذا الزمن؛ يجب أن يكون ‫القلم بيد، والسيف بيدٍ أخرى.

‫ولقد فهمت هذا، وتوجهت لطريق المعارك.

‫لكن حتى أبي، وقف في طريقي.

‫يأخذ خونة الأمس، بجانب ‫الدولة اليوم، ويتفق مع أفكارهم.

‫إن السلطان...

‫لا يتخذ قرارًا دون التفكير فيه مطولًا.

‫إن كان قد سامحهم، ‫فلا بد أن له حكمة في الأمر.

‫وفي الأساس، لأجل الدولة، ولأجلك..

‫قد طلب منك الصبر والانتظار. ‫ستجري المياه لمجاريها.

‫إن هذا الأمر ليس فقط لأجل الدولة.

‫هناك شيء يخفيه أبي عني.

‫وأنا سأعرف هذا السر الذي يخفيه.

‫من الواضح أن السلطان ‫قد ألقى بنفسه في النار.

‫لا تمد يدك لهذه النار،

‫كي لا تُحرق وتُفنى.

‫يا حضرة الأمير، لقد هرب "خليل" من طريق ‫الغابة، وشوهد "غريغور" قرب طريق القبيلة.

‫لقد قلت لهم أن يذهبوا من طريق الغابة. ‫سيقعون في الفخ، علينا أللحاق بهم على الفور!

‫كيف تسامح أخاك الخائن ‫الذي لا يستحق إلا المنفى!

‫كيف تُرجعه للقصر ‫الذي أراق فيه الدم؟

‫ما الذي قال بلسانه ‫اللعوب هذا حتى أقنعك؟

‫هذا ما رأيته مناسبًا للدولة، ‫تصرفت وفقًا لما رأيت.

‫إن لم يكن هناك أمر آخر، ‫فاتركيني بمفردي يا "مليكة".

‫لقد رفعوا سيفهم على زوجتك!

‫ظلمونا بينما كنت على حافة ‫الموت، أهذا أيضًا لا يهمك؟

‫أنا لم أنسَ أيًا من هذا.

‫لكن الآن علينا أن نضع أنفسنا على جنب.

‫-هذا القرار كان مهم للدولة، وأنا اتخذته. ‫-أنا لم أتعلم ما هي الدولة هنا.

‫كافٍ يا "مليكة".

‫أنا ابنة السلطان "مسعود" ‫حاكم الأناضول السلجوقي،

‫لقد شهدت أصعب قضايا ‫الدولة في قصر "قونيا".

‫لكنني لم أرى ضعفًا كهذا مطلقًا.

‫لكن هذا ليس قصر أباكِ يا "مليكة"، ‫إن هذا قصري.

‫وهنا يسير حكمي، ‫والجميع سيمتثل له.

‫إن كان لا يعجبك، تفضلي إلى قصر أباك، تفضلي.

‫لم أصدقك عندما قلت أننا سنعود سلاطين ‫للقصر الذي خرجنا منه منفيون،

‫عجبًا للقوة التي أظهرتها، فقد قبل ‫السلطان "نور الدين" كل ما طلبته.

‫لقد قلت أن بيدك ورقة رابحة، من ‫الواضح أنك استخدمتها، ما هي؟

‫يكفي ما عرفه السلطان "نور الدين" حتى الآن.

‫سيعرف الجميع عندما ‫يحين الوقت المناسب.

‫كنت قد أعطيتك معلومة ‫مهمة بخصوص "صلاح الدين".

‫هل حللت عقدة هذا السر؟

‫لا علاقة لهذا بالأمر.

‫دعكم من كل هذا.

‫من الآن وصاعدًا، ‫سيكون لكلمتنا تأثيرٌ في الدولة.

‫لن نريح السلطان "نور الدين" ‫ولا "صلاح الدين".

‫وأنتِ ستأخذين بزمام الأمور في سوق النساء.

‫وماذا عن السيدة "مليكة"؟ إنها زوجة السلطان.

‫وأنتٍ زوجتي، اذهبي، وافرضي سلطتك.

‫ولا تخجلي من أحد.

‫من الآن فصاعدًا، لن يستطيع السلطان ‫"نور الدين" أن يستخدم أحدًا ضدنا.

‫من أنت؟ ابتعد عن طريقي!

‫"غريغور".

‫ستعرف اليد التي امتدت ‫لبيت النسر حدة مخالبه!

‫سيحلق بأجنحته في السماء، ‫وينقض على عدوه بصرخات الانتقام.

‫سددوا!

‫"خليل"!

‫أخي!

‫يا هذا!

‫الغدارين!

‫لقد وصلنا لجزئي المفضل.

القتل.

‫اتركهم، اقتلني أنا، ‫اتركهم واقتلني أنا.

‫أنت من يليق بك أن تُقتل.

‫لكن ليس الآن.

‫أجل، حان وقتكم.

‫أفلتكم "صلاح الدين" من قبضتي.

‫موتكم سيكون عبرة له.

‫سيفهم أن لا أحد يمكنه أن يفلت من يدي.

‫قل لـ"صلاح الدين".

‫طالما لم يسلم القائد الأكبر..

‫لن يتوقف انتقامي.

‫نحن نموت مرة ونقاوم ألفاً.

‫قلت لك اتركهم، اترك إخوتي، اتركهم!

‫اترك إخوتي.

‫قل للأمير "صلاح الدين" فليسامحنا، ‫سنستشهد مرفوعي الرأس.

‫لا تقل هذا يا أخي، لا تقل هذا.

‫إن السماء تبارك سيوفي بالانتقام.

‫لقد رأوا "غريغور" ‫ورجاله بقرب القبائل.

‫ماذا يفعلون هنا؟

‫هل هؤلاء الزناديق ‫سيهاجمون القبيلة مجددًا؟

‫إن "صلاح الدين" قد ذهب لإنقاذ "خليل".

‫إن كان قد نجح، فلابد أن "غريغور" ‫يسعى لأذيتهم، وقد يكون "خليل" في خطر.

‫الجميع على خيله، إن حياة ‫ابني في خطر، أسرعوا، أسرعوا!

‫أخي!

‫إخوتي!

‫لقد قلت لكم لا تسلكوا طريق ‫القبيلة! قلت لكم لا تحيدوا عن مساركم!

‫كان من الواضح أن "غريغور" ‫سيهجم، لماذا لم تستمعوا لي؟

‫-لماذا؟! ‫-حدث هذا بسبب "خليل"، لقد أحادنا عن الطريق.

‫كل هذا لأجل ثأر القائد الأكبر.

‫لن يهدأ قبل أن يأخذ بثأره.

‫إذا لم أخذ روح عديم الأخلاق هذا ‫مقابل دماء إخوتي...

‫ليحرم علي حقهم جميعًا.

‫تعالي.

‫يجب أن يكون معصمكم قوي بقدر رقة يديكم.

‫يجب أن تشعروا بالعدو من خلال حدسكم.

‫يجب أن تري أعينكم وهي معصوبة.

‫ويجب أن تفهموا أنهم قريبين بمجرد التنفس.

‫الذئب يغير فروه...

‫ولا يغير طبعه.

‫لم تخسري أي شيء بسبب الحرب ‫على مر السنين يا سيدة "عصمت".

‫لا بد أنك فهمت من جنودكِ الذين أصبتهم ‫من رقبتهم يا "فيكتوريا".

‫وأنا أيضًا جئت لهذا السبب.

‫ماذا ستفعلين؟

‫هل ستأخذي انتقامك وتقتلينني؟

‫أنا سأنتقم فقط من الزنكيون.

‫مثلكِ تمامًا.

‫أنت توجهين سيفك إلى المكان الخاطئ.

‫المكان الذي يجب أن نوجه سيوفنا إليه واحد.

‫إن سيفي لا يضرب المكان الخطأ.

‫وإلا لم تكوني أمامي الآن.

‫بعد أن يأخذ الزنكيون "الشام"...

‫سيُحكم عليكم بالعيش في الخيم الموحلة.

‫يا للأسف.

‫بدلًا من أن تحاربوا من أجل حقكم، ‫أستذهبون للزنكيون بنفسكم؟

‫لقد أصاب سيفنا المكان الصحيح.

‫ولكن لم يكن كافيًا.

‫كان علينا أن نقطع لسانك أيضًا ‫وليس رأسك فقط.

‫لقد لطخ "غريغور" الأراضي الزنكية بالدم.

‫سوف يأخذكم "نور الدين زنكي" ‫كدرع باسم الوحدة.

‫رجل ذكي.

‫سيضرب أعدائه بأعدائه.

‫وحينما نقضي عليكم واحدًا تلو الآخر...

‫سوف يوسع حكمه.

‫الاختيار لك.

‫إما ستكونين صيادة مثل الذئب...

‫أو تكونين فريسة "نور الدين زنكي".

‫إذا مددنا يدانا لكم..

‫سيكون هذا من أجل أن نضربكم فقط.

‫أحمدي الله، فبالرغم أنك عدوتنا ‫فأنت ضيفه في المخيم لدينا.

‫وإلا كنت أخذتِ نصيبك من ذلك السيف.

‫بناءً على أمرك، لقد علمنا أين ‫"نور الدين زنكي".

‫إنه في الصيد الآن.

‫-"خليل"، "خليل". ‫-صغيري.

‫-صغيري. ‫-بُني.

‫بُني، "خليل".

‫افتح عينيك.

‫-"خليل"! ‫-"خليل"!

‫"خليل".

‫-"خليل". ‫-"خليل".

‫احموا السلطان.

‫توقف.

‫السيدة "عصمت".

‫-"خليل". ‫-صغيري العزيز.

‫لقد ربيتك بيدي.

‫لقد غذيتك وربيتك بيدي.

‫هل هكذا كنت سأعانقك؟

‫هل هكذا كنت سأعانقك؟

‫هل كنت ستزيد ألمي هكذا؟

‫بُني "خليل".

‫كيف حدث هذا؟

‫"غريغور".

‫لقد هاجمه وأنا في طريقي.

‫لقد وعدتني.

‫كنت ستحضره حيًا.

‫لكنك أعطيته لي ميتًا.

‫ولم تفِ بوعدك!

‫أنت السبب في هذا.

‫أنت السبب في هذا!

‫"إبراهيم".

‫لقد دخلت الدماء بيننا.

‫وأنت السبب في هذه الدماء.

‫ونحن توفى إخواننا أيضًا، ‫ابنك هو السبب الحقيقي.

‫"بارس".

‫هل قوتكم تكفي للافتراء ‫على الميت أيها الحقراء؟

‫"بارس"!

‫"إبراهيم".

‫اصمت، دعنا لا نزد الألم ألمًا.

‫سأجد "نور الدين زنكي" وأحاسبه على هذا.

‫احملوا ابني.

‫لندفن "خليل" بالقرب من "عسقلان".

‫الأراضي الزنكية ستكون عذابًا له في قبره.

‫لقد ربيته بيدي.

‫والآن المتبقي منه...

‫حفنة من الدماء.

‫هذا الدم...

‫هو حريق قلبي.

‫بدلًا من وجود الدم على الأرض...

‫ليكن حريقًا في قلبك أيضًا.

‫لم تنساني.

‫لقد عرفتك من عينيكِ.

‫لا يوجد أي أحد آخر ينظر إلي ‫بهذا الحزن العميق.

‫بما أنك تعلم أننا على خلاف...

‫لماذا ناديت أخي إلى المقر؟

‫لقد جاوبتِ على ذلك قبل قليل.

‫من أجل أن يكون هدفنا واحد.

‫لقد فهمت بشكل خاطئ.

‫إذا كان لديك هدف آخر...

‫فأنا جئت لأقول أننا سنبقى على خلاف دائم.

‫إذا كان لدي هدف آخر...

‫لماذا سأنادي أخيك؟

‫أين كنت لسنوات؟

‫هل جاء على عقلك الآن أن نتحد؟

‫لقد اتحد أعداؤنا.

‫وإن لم نتحد...

‫سيقضون علينا جميعًا.

‫أصبحنا متعادلين.

‫سيسفكون الكثير من الدماء في أراضيكم.

‫أتأمل أن تأخذ منا الدعم ‫عندما لا تكفي قوتك؟

‫لا يمكنك أن تفهميني، ‫بسبب ستار العداء الذي بعينيك.

‫إن الوقت متأخر كثيرًا لرفع الستار.

‫لقد فقدت هذه الفرصة قبل سنوات ‫عندما أخذت وطننا الجميل من أيدينا.

‫لقد خسرت، عندما مات أبي من قهره بسببك.

‫توقف.

‫مولاي.

‫لقد هاجم "غريغور" الأسرى الذي أنقذهم ‫"صلاح الدين" وهم في طريقهم إلى القبيلة.

‫لقد مات ابن "منصور".

‫لقد غضب العسقلانيون بشدة، ‫سوف يتمردون علينا جميعًا.

‫يجب أن نذهب فورًا إلى "منصور".

‫يجب أن نخمد غضبهم أولًا.

‫سيجعلوننا مسؤولين عن موت ابنهم.

‫إذا ذهبنا الآن إلى القبيلة، ‫سيغضبون تمامًا.

‫طالما نحن المسؤولون عن هذا الأمر..

‫فتقديم الفدية يقع على عاتقنا.

‫إلى الأحصنة!

‫أظهرنا لـ "صلاح الدين" أنه لن يستطيع ‫محاربتنا بقتلنا لرجاله.

‫ولكن "نور الدين زنكي" سيلاحقنا.

‫الآن الدور على "نور الدين زنكي" بالفعل.

‫سأضربه ضربة ستجعله يعطيني كل ما أريد بيديه.

‫من الآن فصاعدًا، أنتم الذين ‫ستعملون في السوق.

‫سيدة "بيرا"!

‫ستأخذون الأوامر مني فقط.

‫ستبررون لي فقط.

‫هيا، اذهبوا إلى عملكم.

‫سيدة "بيرا".

‫السيدات يعملون هنا منذ سنوات.

‫من أين خرج جلب السيدات ‫من الخارج ليعملوا هنا؟

‫الوضع الذي وصل له هذا السوق ‫على أيديكم واضح يا سيدة "فاطمة".

‫لا يوجد من يعمل.

‫من الآن فصاعدًا، أنا من سيتولى ‫زمام الأمور يا سيدة "فاطمة".

‫ولكن ما فعلتيه هذا ازدواجية.

‫ستفسدين النظام بأكمله.

‫عديمة التربية.

‫من تكونين أنت حتى تتحدثين معي هكذا؟

‫يستند رجلك على السلطان "نور الدين"، ‫وأنت على السيدة "مليكة"..

‫وتُديرون قافلتكم.

‫من الآن فصاعدًا، لقد انتهي عصركم ‫يا سيدة "فاطمة".

‫خذي سيداتك واغربي من هذا السوق.

‫أوامري فقط التي يتم تنفيذها هنا.

‫إنه ليس من حدك إدخال أشخاص آخرين.

‫لقد رأيت مكاني وحدودي يا سيدة "مليكة".

‫أنا أجلب من أريد إلى هنا ‫بكوني سيدة من السوق.

‫هل ظننت أن ستتحكمين بالأمر لأنك عفوتِ ‫عن خونة الأمس؟

‫مهما كانت مشكلتك، فلتقوليها ‫للسلطان "نور الدين".

‫لترى حينها إذا كان هناك قيمة ‫لكلامك مقابل كلامنا.

‫اذهبوا إلى عملكم، هيا.

‫كل ما تبقى من الميتين هو..

‫الدماء.

‫ولن تبقى منك حتى قطرة دم واحدة.

‫حينها ستكون أرقت دماء جميع المسلمين لديك.

‫بما في ذلك الحجاج الذين بأمانتك.

‫توقفوا.

‫لقد دفع ابنك ثمن ما فعله في "عسقلان".

‫وانت أيضًا ستدفع الثمن.

‫ستدفعون الثمن جميعُا، إلى أن ‫تسلموا القائد الأكبر.

‫لا تفعل يا مولاي، لا تفعل.

‫توفى من توفى.

‫على الأقل لنفكر في من هم أحياء.

‫تأكد أن الأسرى الذين في يديك ‫جاهزون للشهادة.

‫في الأصل إذا لم تقلق من أجل روحك الدنيئة..

‫فهيا اقتلهم.

‫هل كل شخص على أراضيكم جاهز للموت؟

‫كما قتلت ابن العسقلانيون، سأخنق ‫كل شخص على أراضيك بالدماء والألم.

‫عندما آتي مع جيشي إلى "عسقلان"..

‫سأخنقك بنفسي بمخالبي.

‫أعرف أنك تستعد للحرب.

‫ولكنك لا تعرف ما الذي ستواجهه ‫عندما تأتي إلى "عسقلان".

‫إمارة "أنطاكية" الصليبية، ‫مقاطعة "طرابلس" الصليبية..

‫والمملكة الأرمنية في "نشوكوروفا"، ‫وفرسان المعبد..

‫عندما تأتي إلى "عسقلان"..

‫سيكون لدي القوة لتحريك الجميع.

‫ماذا عن قواتكم؟

‫انظر، لم أهرب مثل ابنك.

‫أنا هنا.

‫إما أن تعطوني القائد الأكبر..

‫أو لن تتوقف هذا الدماء.

‫لقد أخذت حياة ابني وأنا سأخذ ‫حياتك يا "غريغور".

‫ارفعي رأسك.

‫وامسحي عينيكِ.

‫ولا تجعلي الأعداء يضحكون علينا.

‫لا يهمني لا صديق ولا عدو.

‫اتركيني لأعيش ألم أخي.

‫إن الحداد لا يليق بنا!

‫من الآن فصاعدًا، سيسحب أبوك سيفه نحو ‫هذا الكافر الذي قتل ابنه..

‫ونحو الزنكيين الذي تسببوا في هذا.

‫نجن سنهاجم ألمنا بالانتقام.

‫وأنت ستتسلحين بالسيف لأجل انتقام أخيكِ.

‫سوف تسحبين سيفك لمحاربة الأعداء، ‫و "صلاح الدين" أيضًا.

‫أوقفوا هؤلاء.

‫هجوم!

‫لقد قتل ابني، لقد فرط بصغيري!

‫لن تهدأ النار التي بداخلي بدون أن أنتقم.

‫نفذوا أوامر السلطان.

‫"شيركوه".

‫سيطر على نفسك.

‫انظر جيدًا أيها السلطان "نور الدين".

‫إن لم تعطنا القائد الأكبر..

‫ليس أنا فقط بل أنتم أيضًا ‫ستسفكون دماء بعضكم البعض.

‫لن تتوقف هذه الدماء.

‫سنغادر.

‫لقد دفنتُ ألمي عليكم بداخل قلبي.

‫لكن لن يغطي أي ‫شيء على انتقامي لكم.

‫أنا آتي لمحاسبتكم ‫على مقتل ابني...

‫وأنتم تسمحون لقاتل ابني بالمغادرة ‫على مرأى ومسمع من الجميع.

‫هل من حدك مهاجمة السلطان؟!

‫هذه المرة لن أستطيع السيطرة ‫على نفسي، ليكن بعلمك.

‫"شيركوه"...

‫أتعلم ما هو ألم فقد الابن؟

‫لقد دُفِنَت قطعة ‫من روحي في التراب.

‫وتحول قلبي إلى جمرة مشتعلة.

‫لو قتل "غريغور" هذا ابنك، ‫هل كنت لتتركه هكذا؟

‫أنت أب متألِم.

‫أفرغ كل غضبك علينا، لا اعتراض.

‫لكن اعلم هذا أيضًا...

‫قلوبنا أيضًا تحترق.

‫وإذا كنا قد سمحنا بذهاب ‫ذلك المدعو "غريغور"...

‫فهناك سبب لهذا.

‫"صلاح الدين" أيضًا متهم ‫في قتل ابني بقدر ذلك المنحط.

‫وأنت مذنب كذلك!

‫كنتَ ستجلب لي ابني.

‫لقد وعدتني بذلك.

‫لكنك سلّمتني جثة ابني!

‫"غريغور" سيدفع ثمن أفعاله.

‫لكن علينا أولًا تحقيق الوحدة.

‫سيأتي السادة إلى مجلس المشورة.

‫وأنت أيضًا ستأتي.

‫لن آتي لمجلسكم!

‫ولن أتحد معكم كذلك.

‫ألا ترى أن جميع ‫الصليبيين في حالة تأهب؟

‫الوحدة شرط لأجل ‫"عسقلان" ولأجل انتقام ابنك.

‫ديّة "عسقلان" التي ‫تسببتم بخسارتها،

‫وديّة ابني الذي تسببتم بموته...

‫عليّ أولًا أن آخذها منكم.

‫من الآن فصاعدًا...

‫بقدر ما نحن بعيدون عن ‫الصليبيين؛ فنحن بعيدون عنكم أيضًا.

‫سنعود إلى القصر.

‫لو أنك لم تمنعني...

‫لكنتُ سأحاصر "عسقلان"، ‫وأقضي على "غريغور" ذلك.

‫وما كان ليحدث كل هذا.

‫بل بمنعي إياك فقد أنقذتك ‫من مصيبة كبيرة يا مولاي.

‫لقد رأيتَ بنفسك أنه وضع كافة ‫الجيوش الصليبية في حالة تأهب.

‫وإذا أصررنا على عدم تسليم القائد ‫الأكبر؛ فستُسفك الدماء بيننا كذلك.

‫وستحدث فوضى في أراضينا ‫في الوقت الذي تحاول فيه تحقيق الوحدة.

‫لنسلمهم "بلاكفورد" ‫ولينتهِي هذا الأمر من جذوره.

‫لو أننا حاصرنا "عسقلان"، ‫لما استطاع "غريغور" أن يخرج من هناك.

‫ولما استطاع قتل إخواننا.

‫لكن دماءهم لن تذهب هدرًا.

‫قال السلطان بأننا لن نحارب.

‫كيف سيحدث هذا؟

‫سيتراجع مولانا عن قراره.

‫لن يبقى غير عابئ ‫بما فعله "غريغور".

‫حضرة الأمير...

‫لقد أمر السلطان "نور الدين" بأخذ ‫القائد الأكبر "بلاكفورد" من حيث خبأناه.

‫وسيقوم بتسليمه لـ"غريغور".

‫-أبي القائد! ‫-بُنَي!

‫السلطان "نور الدين"...

‫يريد الحُجاج الذين ‫استعبدتموهم مقابل القائد الأكبر.

‫لم يتم الحديث عن شرطٍ كهذا!

‫لا أكترث للشروط!

‫السلطان "نور الدين" ‫يريد الحجاج بشكل قطعي.

‫لن أخضع لإجبار أحد!

‫اقضوا عليهم جميعًا ‫وخذوا القائد الأكبر.

‫توقفوا!

‫اخفضوا سيوفكم!

‫لا تُجبروني على فعل شيء لا أريد فعله.

‫لقد حاولتُ جاهدًا ‫لتحقيق الصلح معك.

‫وبينما أقنعتُ السلطان ‫"نور الدين" بصعوبة...

‫لا تُثِر غضبه.

‫سلمنا الحجاج وخذ القائد الأكبر.

‫لن أنخدع بألاعيب "نور الدين زنكي".

‫ألم تأخذ أولئك الحجاج ‫لأجل القائد الأكبر؟

‫سلّمهم لنا ولينتهي الأمر.

‫وإلا فسوف تُسفَك الكثير من الدماء.

‫وفي مقدمتها دماء القائد الأكبر.

‫اجلبي أولئك العبيد ‫يا زهرة الجبل.

‫أبي القائد.

‫هيا أيها الأوغاد!

‫أسرِعوا!

‫هيا!

‫هيا أيها الأوغاد!

‫هيا!

‫هيا!

‫كافٍ!

‫لم يعد أي أحد منهم عبد الآن.

‫سنقوم بتسليمهم جميعًا ‫للزنكيين، إنه أمر "غريغور".

‫لن أًسَلِّم أحد قبل ‫مجيء "غريغور".

‫اغربي!

‫احمدوا الرب أنني ‫اكتفيت بهذا القدر.

‫لو أتى "غريغور" إلى هنا ‫فسيقطع رؤوسكم.

‫اغربوا من هنا!

‫جميعكم أحرار الآن.

‫هيا!

‫الحمد لله.

‫هيا تعال.

‫أنت...

‫لما لست سعيدًا؟

‫انظر، لقد أنقذك ‫الزنكيون من الرِق.

‫لقد ماتت زوجتي.

‫وضاعت ابنتي.

‫لم يعد هناك أي معنى ‫للحرية بالنسبة لي.

‫لأن حياتي لم يعد لها معنى.

‫هل اسمك "دمير جان"؟

‫من أين تعرفين؟

‫من هنا.

‫عزيزتي "إليف"!

‫ابنتي!

‫يا أغلى من روحي!

‫يا ذات الوجه الملائكي!

‫أين وجدتِ هذه؟

‫أم أنكِ رأيتِها؟ هل عثرتِ عليها؟

‫أين هي؟ أخبريني.

‫اعثري على "دمير جان" ‫بين الذين استعبدهم "غريغور".

‫وأخبريه أن ابنته "إليف" ‫في أيدٍ أمينة.

‫فليصمد لأجلها.

‫اليوم الذي سنلم شملهما فيه قريب.

‫هيا، ابنتك بانتظارك.

‫بتسليم القائد الأكبر...

‫فقد تم فتح طريق الصلح بيننا.

‫آمل أن يخلق هذا الصلح ‫تعاونات جديدة بيننا.

‫لا يكن لديك أدنى شك.

‫ضامن الصلح هو ‫السلطان "نور الدين".

‫اطمئنوا.

‫وماذا عن "صلاح الدين"؟

‫"صلاح الدين"...

‫لقد فعلنا ما يقع ‫على عاتقنا لأجل الصلح.

‫إذا كان "صلاح الدين" ‫سيخوض حربًا...

‫فبالتأكيد سيقوم ‫بالتجهيزات في مكان ما.

‫وأنت ستفعل ما يقع على عاتقك.

‫ادخل.

‫حيثما كان من المفترض فيه أن ‫ترفع ذلك السيف على الأعداء...

‫فلقد طعنتني به في قلبي!

‫أي كلام هذا يا "صلاح الدين"؟!

‫أتعرف ماذا يحدث؟

‫أعرف يا أبي.

‫قتل "غريغور" اثنين من إخوتي.

‫وبينما كان يتوجب عليك ‫المسير إلى الحرب...

‫فعلتَ ما أراده ذلك المنحط.

‫وسلّمتَ "بلاكفورد".

‫ليس هو فقط من حصل على ما يريد...

‫ونحن كذلك أخذنا ‫الحجاج الذين تم استعبادهم.

‫لو أنك استطعت الإبقاء على الرجال ‫الذين أنقذتهم يا "صلاح الدين"...

‫لما كانت ستحدث كل تلك الفوضى.

‫لو كنتَ بدأت المحاصرة ‫بعد أن أنقذتُ الأسرى...

‫لما كان استطاع التحرك.

‫والآن ارجع عن قرارك.

‫لنذهب للحرب يا أبي.

‫وإلا فلن يهدأوا بشكل آخر.

‫الوقت يا "صلاح الدين"...

‫هو وقت الهدوء.

‫لقد أرسل "غريغور" خبرًا إلى كل جيوش ‫الصليبيين من "طرابلس" وحتى "أنطاكيا".

‫عدونا في حالة تأهب ‫ضدنا من كل الجهات.

‫فلذلك علينا أولًا تحقيق الوحدة.

‫إذا قضينا على "غريغور" قبل مجيء ‫الجيش الصليبي فسوف نسترد "عسقلان".

‫أولا يعلم "غريغور" كم ‫سيكون الاتحاد خطرًا عليه؟

‫سيبذل قصارى جهده ‫لكيلا يسمح بهذا.

‫لن ينعم أحد بالراحة ‫قبل إنهاء أمره.

‫لقد حمّلك "منصور" مسؤولية ‫موت ابنه وتمرد علينا.

‫وهذا سيُقلِق السادة الآخرين أيضًا.

‫وبينما تسود كل تلك ‫الفوضى بداخلنا...

‫لا يمكننا مواجهة العدو.

‫بينما كنتُ آمل ‫الانتقام من العدو...

‫تعرضت لخيبة أمل!

‫وبينما أنا ممتعضٌ من هذا...

‫لماذا أنت لستَ ممتعضًا؟

‫الدولة لا تنسى انتقامها.

‫لكنها لا تتحرك ‫بدافع الانتقام أيضًا.

‫بل تتحرك وفقًا لما ‫تقتضيه الأحوال والشروط.

‫لم يعد أمامي رئيس الدولة.

‫اضبط لسانك يا "صلاح الدين"!

‫كيف تتحدث معي بهذا الشكل؟

‫أقول...

‫إنه لا يوجد أمامي ‫"نور الدين زنكي" الذي أعرفه.

‫لقد تغيرت أحوالك أنت ‫أيضًا وليس أحوال الدولة فقط.

‫أولًا سامحت عمي رغم كل جرائمه،

‫ثم منحته كل ما يريد.

‫بماذا هددك عمي يا أبي؟

‫لقد خسرنا "عسقلان" ‫من قبل بسبب الزنكيين.

‫والآن فقدنا ابني.

‫إنهم لا يفكرون ‫بأي أحد غير أنفسهم.

‫سيستغل "نور الدين زنكي" ‫السادة الآخرين لأجل الوحدة.

‫لا تذهبوا لذلك المجلس.

‫هذا ما نقوله من البداية يا سيدي.

‫هناك دائمًا مكر ‫تحت نواياهم الطيبة.

‫إذا كان هناك اتحاد سيحدث...

‫فسنتحد معكم يا سيدي.

‫أنا وجنودي مستعدون لنتحد.

‫كم عدد جنودك يا "منصور"؟

‫لقد فتك الصليبيون بكم!

‫قليلنا أيضًا قوي.

‫إذا تكاتفنا...

‫فسنحاسبهم على "الشام" ‫التي أُخِذت منكم قبل سنوات،

‫وعلى "عسقلان" التي ‫تسببوا بخسارتنا لها.

‫سيأتي وقت الحساب كذلك.

‫لكنني لن أذهب لذلك ‫المجلس للمبايعة، لا تقلق.

‫حتى لو لم تبايعوا...

‫فقد يعمل "نور الدين زنكي" سوءًا.

‫السيد "منصور" محق.

‫قد يكون هنالك فخ في هذا الأمر.

‫طالما أن "نور الدين زنكي" ‫يسعى وراء المكر كالثعلب...

‫فسنرد عليه كالذئب إذًا.

‫كيف تفكر بأنني تحت التهديد؟

‫القرار الذي اتخذتَه لم ‫يجعلني أفكر باحتمال آخر.

‫لقد قلتُ لك...

‫أنا فقط أقرر من أجل ‫سلامة الدولة ومستقبلنا.

‫وعندما يحين الوقت ‫ستفهم أنت أيضًا.

‫وإلى ذلك الحين...

‫أطِع أوامري.

‫سامحني يا أبي...

‫ولكن لا سلامة في هذا القرار ‫الذي اتخذته بعد كل ما حدث.

‫وما يقع على عاتقي...

‫هو ألّا أحيد عن هذا الطريق ‫الذي خرجتُ فيه ضد الأعداء.

‫إذا لم أسمح بذلك...

‫فما الذي تستطيع فعله؟

‫أنت رئيس الدولة الزنكية،

‫وأنا رئيس محاربي الثغور.

‫أنت تعلم أن محاربي الثغور مستقلون.

‫وهم ينطلقون لمحاربة العدو ‫منذ الحملات الصليبية الأولى.

‫سأخرج لتلك الحرب ‫مع محاربي الثغور.

‫"صلاح الدين"...

‫"صلاح الدين"...

‫إذا فعلتَ شيئًا كهذا...

‫فلن يكون هذا مجرد ‫اختلاف آراء فقط،

‫بل افتراق طرق أيضًا.

‫إن طريقي واضح يا أبي.

‫وأنت مَن أرشدني لهذا الطريق.

‫إذا لم تأتِ معي الآن...

‫فسأسير وحدي في هذا الطريق.

‫إذا فرّقت الطرق وذهبت الآن...

‫فلن تتمكن من العودة مرة أخرى.

‫شروطك تعيق طريقي.

‫وبينما الوضع بهذا الشكل...

‫حتى لو كان ثمن ذلك عدم العودة...

‫فسيفترق طريقي عنك.

‫إذا لم تعد من هذا الطريق ‫الذي ذهبتَ فيه من تلقاء نفسك...

‫فستنتهي أبوّتي يا "صلاح الدين".

‫لكن ستبدأ سلطنتي.

‫طالما أن قرارك هو ‫الوقوف أمامي كسلطان...

‫فاعلم أنني لن أحيد ‫عن هذا الطريق يا أبي.

‫وما لم تساعدني في هذا الطريق...

‫فلا أنت أبي، ولا أنا ابنك!

‫لن يخوض "نور الدين زنكي" ‫الحرب بموجب علم السياسة.

‫لكننا لن نتراجع أيضًا.

‫اجمعوا محاربي الثغور، ‫واذهبوا للمعسكر الذي في الغابة.

‫ليبدأوا في الاستعدادات للحرب.

‫-إلى أين أنت ذاهب يا حضرة الأمير؟ ‫-لا تسألوني أي سؤال!

‫افعلوا ما قلته.

‫نمر بأيام قاسية.

‫الطرق ضبابية.

‫لم تعد الهويات معروفة.

‫الآن...

‫حتى وإن تفرقت طرقكم بسبب هذا الضباب...

‫بالتأكيد ستتحد مجددًا في مكان ما.

‫أنا أعرف "صلاح الدين".

‫لقد وضع القتال صوب عينيه.

‫الدولة ليست بجانبه الآن.

‫كيف سيفعلها وحده؟

‫الله يكون عونًا لمن يسعى في سبيله.

‫من المؤكد أنه سيرسل الأبابيل...

‫ضد جيوش الفيلة.

‫إن شاء الله.

‫ماذا ستفعل بعقدة ذلك السر الذي يزعجك؟

‫لأن "صلاح الدين" قال أنه ‫سيتبع أثر هذا السر.

‫نحن في أيام عصيبة يا حضرة "الملا".

‫العدو من جهة ومن جهة أخرى الفوضى بيننا.

‫بينما نحن في هذا الوضع ‫لا يمكننا السماح لهذا السر أن يتم إفشاؤه.

‫لن نتمكن من منع ما سيحدث حينها.

‫ولهذا السبب...

‫سأنتظر الوقت المناسب.

‫فليستمر "نصر الدين" بظنه ‫ أنه يتحكم في الأمور...

‫باستعماله لهذا السر.

‫عندما أقوم بإظهار الأدلة التي أريد...

‫سأقوم بالقضاء عليه.

‫أي أدلة يا سلطاني؟

‫من قام بالتآمر مع العدو...

‫وقام بمهاجمتي...

‫من الممكن أن يكون "نصر الدين".

‫أولًا سأقوم بإخماد تلك الفوضى ‫عن طريق ضمان الوحدة.

‫ثم سأثبت إن كان الخائن هو "نصر الدين".

‫وحينها أنا من سيفشي هذا السر ‫إن لزم الأمر.

‫"صلاح الدين" ليس من النوع الذي سيتوقف.

‫لقد غضب بشدة بعد أن تم تسليمي.

‫حتى ولو كان على حساب عصيان أمر السلطان...

‫فإنه سيحارب.

‫إنه الآن كنمر جائع يبحث عن فريسته...

‫ولكنني صقر يطير من فوقه لأضربه بمخالبي.

‫سأقضي عليه قبل أن يبدأ هذه الحرب.

‫سيدي.

‫القائد الأكبر.

‫الأشخاص الذين أرسلتموهم علموا مكان ‫ المقر الذي يستعد منه "صلاح الدين" للمعركة.

‫أنا من سيقتل "صلاح الدين".

‫لقد تم إنقاذك من الأسر للتو.

‫ولهذا السبب بالضبط أنا من سيفعلها.

‫سأجعله يدفع ثمن كل يوم أبقاني فيه أسيرًا.

‫لقد هدأ قلبك بقتلك لرجال "صلاح الدين"...

‫والآن حان دوري.

‫-أنا أيضًا سآتي. ‫-لا.

‫أنت ستبقى في "عسقلان" تحسبًا لأي ظروف.

‫قم بمناداة أقوى فرسان المعبد في "القدس".

‫أنا من سيهاجم المقر الذي يستعد منه ‫"صلاح الدين" للمعركة.

‫سيموت "صلاح الدين" اليوم قبل أن ‫يستطيع القدوم إلى "عسقلان".

‫إن لم تترك هذا الطريق الذي تسلكه...

‫لن أتعامل كوالد لك يا "صلاح الدين".

‫لكن...

‫سأتعامل معك كسلطان.

‫عندما يحكي الشخص همه للماء...

‫تأخذه وتذهب به بعيدًا.

‫تشعره بالراحة.

‫عندما تكون بداخلي...

‫الهموم والمشاكل كثيرة...

‫آتي بجانب المياه هكذا.

‫وأحكي لها.

‫من أجل أن تأخذ همومي بعيدًا...

‫وليعرف قلبي الراحة.

‫لو اجتمعت سبعة أنهار لما استطاعوا ‫أن يذهبوا بهذا الهم داخلي.

‫ولن يستطيعوا إطفاء ذلك الحريق في قلبي.

‫أخي...

‫ورفاقك ماتوا.

‫بينما كنا نقول أن ألمنا واحد...

‫دخلت بيننا الدماء.

‫جعلوني أمسك بسيف أخي.

‫وقالوا "انتقمي له".

‫أرادوا مني أن أريق دمائك.

‫ألهذا السبب كنتِ تتبعينني منذ "الشام"؟

‫قلتِ أن ألمنا واحد.

‫لقد سلكت هذا الطريق ‫ لإخماد ألمنا نحن الاثنين.

‫حتى أن طرقنا أنا ووالدي قد افترقت.

‫ظننت أنكِ صدقتني عندما وضعتِ يدكِ هنا.

‫بما أن قلبي لم يستطع جعلكِ تصدقين...

‫فلن تكفي جهوده.

‫اضربي.

‫لن أرفع السيف عليكِ.

‫لم آتي لأضربك من ظهرك...

‫بل تبعتك لأكون بجانبك.

‫حتى اليوم، عندما كنت أحتار ‫ما بين عائلتي وضميري...

‫دائمًا ما اخترت عائلتي.

‫وهذا جعلني أنسى نفسي...

‫وضميري...

‫وأن لدي قلبًا.

‫ثم في وقتها...

‫ارتكبت أخطاءً كبيرة من غير قصد.

‫لكن من الآن فصاعدًا...

‫تذكرت أن لدي قلبًا.

‫وجدت قلبي في هذه المياه.

‫لقد رافقتني في هذا الطريق ‫بينما كنت أظن أني ظللت وحيدًا.

‫لكن ببقائكِ معي...

‫ستكونين ضد عائلتكِ.

‫أبي اختار أن يكون عدوًا لكم بالفعل.

‫سوف تصبح الأمور فوضوية.

‫وسط هذه الفوضى...

‫مكاني...

‫هو أن أكون بجانب الحق على الرغم من كل شيء.

‫أصبح ألمنا واحد لكننا تركنا عائلاتنا.

‫يمكنني تحمل الألم...

‫لكن لن أتحمل أن تتألمي بسببي.

‫وضعت يدي على قلبك...

‫لتشعر بقلبي في قلبك.

‫ليظل قلبك على هذا الطريق...

‫ليكون كالدواء لقلبي.

‫ولن يكون هناك غمٌ بعد ذلك.

‫جنود الرب المقدسة.

‫حان وقت ضربنا للعدو بسيوفنا.

‫"عسقلان" التي أخذناها بدمائنا...

‫لن نتركها لـ"صلاح الدين".

‫سنقضي عليه هو ومقره القابع به.

‫"صلاح الدين" قتل قائدكم العظيم "غابرييل".

‫أبانا الذي في السماء...

‫ينتظر منكم انتقامًا.

‫وهذا الانتقام...

‫سيدب الرعب في قلوب جميع المسلمين.

‫ليفهموا أنهم لن يستطيعوا هزيمتنا ‫حتى يوم القيامة.

‫لأن هذا ما يريده الرب!

‫-هذا ما يريده الرب! ‫-هذا ما يريده الرب!

‫-هذا ما يريده الرب! ‫-هذا ما يريده الرب!

‫-هذا ما يريده الرب! ‫-هذا ما يريده الرب!

‫-هذا ما يريده الرب! ‫-هذا ما يريده الرب!

‫-أحضروا البارود إلى هنا. ‫-"إبراهيم".

‫قم بتوزيع البراميل بشكل واضح. ‫حذاري أن تقتربوا من النيران.

‫أمرك يا حضرة الأمير.

‫هيا، لا تتكاسلوا.

‫احرصوا على جعل تقوس السيوف دقيقًا.

‫عند تلويحها لا يجب أن تعود إلا برأس العدو.

‫اقتربنا للمكان الذي يستعد به ‫ "صلاح الدين" للمعركة.

‫فليكن الجميع مستعدًا.

‫سنضربهم جميعًا بسيوفنا.

‫أنا من سيحضر رأس "صلاح الدين" لـ"غريغور".

‫إذن هنا المقر الذي يستعد به ‫ "صلاح الدين" للمعركة.

‫أين هم؟

‫اللعنة، ما الذي يحدث؟

‫"صلاح الدين".

‫سيأخذ "بلاكفورد" فرسان المعبد ويهاجم المقر ‫الذي تستعدون به للمعركة.

‫لقد أرسلني وجنوده لمعرفة مكان المقر.

‫هذا ليس المكان الذي كنت أستعد للمعركة به.

‫بل فخٌ نصبته من أجل قطع رقبتك.

‫لقد تم اصطيادك بينما كنت تصطاد.

‫هجوم!

‫لا تتركوا منهم أي أحد حي!

‫اصمدوا أيها الشجعان!

‫من أجل إخوتنا الشهداء، اصمدوا!

‫أحبائك يموتون بسيوفنا واحدًا تلو الآخر ‫يا "صلاح الدين".

‫طالما أنت تحاربنا، سيظلون يموتون.

‫كما مات رجالك اليوم.

‫ستحتضن أشلاء جثث أحبائك بينما تبكي!

‫حذاري!

‫تمعن بالنظر إلى هذا السيف.

‫ليست يدي فقط ما تمسكه...

‫بل يد أحبائي الذين قتلتَهم.

‫يد الأبرياء الذي غدرتم بهم.

‫يد الأبرياء الذين ظلمتموهم.

‫طالما أن هذه اليد تمسك هذا السيف...

‫سيكون هذا السيف دائمًا على رأس الظالمين.

‫اذهبوا إلى المقر الأصلي.

‫استمروا بالاستعداد للمعركة.

‫لدي عمل معه.

‫هل فقدتي عقلكِ؟

‫كيف تذهبين للتحدث معهم؟ ‫ألا تعلمين أنهم أعدائنا؟

‫أنا أفعل ما لم تستطع جلالتك فعله.

‫أحاول كسب أعدائنا الصغار في صفنا...

‫لتسديد ضربة إلى عدونا الكبير وهم الزنكيون.

‫ما زلت أنا الملك هنا.

‫لا تحاولي أن تتدخلي في شؤوني مرة أخرى.

‫وإلا سأقتلكِ بيدي هاتين.

‫من رأيي أيضًا...

‫لقد حان وقت موت من يجب موته بالفعل جلالتك.

‫حينها ستكون مملكتنا أعظم.

‫جلالتك.

‫"صلاح الدين"...

‫قتل القائد الأكبر.

‫لماذا تأخر القائد الأكبر وفرسان المعبد؟

‫لم يرسل جواسيسنا أي خبر بعد.

‫سيدي، لقد أتى "صلاح الدين".

‫أتيت إليك بـ"بلاكفورد" يا "غريغور".

‫أخذت مني أخي أولًا...

‫ثم أخذت أبي القائد.

‫سأُذهِبُ ألم قلبي بدمك يا "صلاح الدين".

‫الآن أدركت الآلام التي جعلتنا نمر بها.

‫وفهمت ماذا سأفعل بك.

‫من الآن فصاعدًا لن تستطيع فعل شيء.

‫لقد أتيت إلى موتك بأقدامك. ‫وأنا بالفعل سأقتلك.

‫أتيت لكي ترى أني لا أخاف الموت.

‫فلننظر هل ستكون شجاعًا هكذا ‫بينما أخرج قلبك؟

‫انظر في عيني الآن.

‫حتى وأنا على حافة الموت...

‫هل ترى أي خوف بهما؟

‫أبدًا.

‫لم ير أي عدو لي أي خوف بهما.

‫سوف أقتلك...

‫وستنتهي حرب الانتقام هذه بيننا.

‫هل انتهت بعدما قتلتم منا من قتلتموه؟

‫كم شخصًا قتلت منا؟

‫مقابل كل روح أخذت منك ألفًا انتقامًا.

‫حتى وإن قتلتني هنا، فسيأتي من بعدي ‫ألف "صلاح الدين".

‫وسيحل عليك غضبٌ عارم.

‫هيا اقتلني.

‫لن أقتلك وأجعل منك بطلًا هنا.

‫لن أجعلهم يقولوا أن "غريغور" قتله ‫لأنه يهاب محاربته.

‫طالما أنك تقول أن هناك ألف "صلاح ‫الدين" يقف خلفك إذن فسأقتلهم جميعاً معك!

‫ما قمت به من غدر أنقذك ‫من يد "نور الدين زنكي".

‫لكنك لن تنجو مني.

‫هذا الرأس الذي ألقيت به أمامكم..

‫هو إعلان للحرب!

‫اشحذوا سيوفكم وزيدوا من ‫غضبكم واستعدوا للحرب!

‫واعلموا أن غداً ‫سآتي من أجل الفتح!

‫فلا تقولوا بعدها أن "صلاح ‫الدين" هاجمنا على حين غرة!

‫"صلاح الدين" قام بقتل ‫القائد الأكبر لفرسان المعبد.

‫ويستمر في الاستعداد للحرب.

‫إذن فقد عسكر بالجيش في مكان آخر.

‫وهكذا قام الماكر بإيقاع ‫فرسان المعبد في الفخ.

‫إن استعاد "صلاح ‫الدين"، "عسقلان"..

‫فلن تستطيع أي قوة إيقافه بعدها.

‫وتلك الورقة الرابحة التي تستخدمها ‫ضد السلطان "نور الدين" أياً كانت...

‫السلطان "نور الدين" يصمت حالياً ‫فقط لأن هناك فوضى في كل مكان.

‫لكن إن جمع السادة ووحد بينهم..

‫عندها..

‫سوف نكون أول من ‫يُقضى عليه بعد ذلك.

‫سيفعل كل ما بوسعه للقضاء علينا.

‫يجب أن نمنع "صلاح الدين" ‫من أن يستعيد "عسقلان"..

‫وكذلك أن نمنع السلطان "نور ‫الدين" من أن يحقق الوحدة.

‫يجب أن تستمر الفوضى ‫لنستطيع الحفاظ على قوتنا.

‫الخيار الوحيد لمنع ‫تحقيق الوحدة..

‫هو مقتل السادة.

‫هذا سيلقي بالسلطان "نور ‫الدين" في وسط فوضى كالقيامة!

‫وسينفعنا هذا كثيراً.

‫لكن الاجتماع سيكون في القصر ‫لذلك سيكون هذا صعباً جداً.

‫إن رجالي كالظل.

‫لا يوجد مكان لا يستطيعون التسلل ‫إليه ولا يوجد أحد لا يستطيعون قتله.

‫وكذلك سيجدون المعسكر الذي يستعد ‫فيه "صلاح الدين" للحرب بكل سهولة.

‫"ريحاني"..

‫تكلم مع رجالك.

‫فليجتمعوا وليبدؤوا التحرك.

‫سوف تقوم قيامة كل من "صلاح ‫الدين" والسلطان "نور الدين"!

‫لقد جعلتك على رأس الجنود الذين يبحثون ‫عن المعسكر لأنك تعرفين المنطقة جيداً.

‫-لقد أخبرتكم بما أعرفه. ‫-المكان الذي أخبرتنا به كان فخاً!

‫لقد قتل "صلاح ‫الدين" القائد الأكبر.

‫يا إلهي!

‫من لا يقومون ‫بمهمتهم يدفعون الثمن!

‫أنت محق.

‫أنا قمت بمهمتي ووجدت ‫معسكر "صلاح الدين".

‫أما اكتشاف الفخ ‫فقد كان مهمة الجنود.

‫لكنهم لم يستطيعوا ‫القيام بمهمتهم.

‫الخطأ يكون في الشك.

‫والشك يؤدي للموت!

‫وأنتِ لا تقترفي أي خطأ..

‫كي لا تكون نهايتك مثلهم.

‫كان يجب أن تقتل "صلاح ‫الدين" عندما أتى إلى هنا.

‫-لم تأخذ بانتقام القائد الأكبـ... ‫-هل سأتعلم منك أنت كيف أنتقم!

‫لو قتلته هنا لأصبح بطلاً.

‫لكنني سأقضي عليه ‫في الحرب مع كل قوته.

‫أصبحتِ تتخطين حدودك ‫كثيراً أيتها الأميرة الحديدية.

‫قلت لك أنك لا يمكنك اعتلاء هذا ‫العرش قبل أن تصبح لائقاً بـ"غابرييل".

‫وأنت لم تستطع فعل ذلك.

‫اليوم قتلت أحباء "صلاح الدين".

‫فهل تقولين هذا لي!

‫لكنك لم تستطع منع ‫مقتل القائد الأكبر.

‫ولم تستطع فعل أي شيء رغم ‫مجيئه إلى هنا وإلقائه رأسه أمامك!

‫إياك أن تتحدثي ‫عن شيء لا تعرفينه!

‫ولا تجلسي مرة أخرى على عرشي.

‫لماذا؟

‫أأزعجك جلوس امرأة على عرشك؟

‫هل آذيت كرامتك الرجولية؟

‫أرني إذن رجولتك!

‫أثبت لي أن محارب مغوار!

‫سأقضي على "صلاح ‫الدين" غداً في ميدان الحرب.

‫وسترين أنتِ والجميع ‫كم أنني محارب مغوار!

‫وعندها سأدعمك بكل قوتي!

‫في حين تواجد أخوكِ، ‫ذلك الملك الجبان؟

‫فلتقتل أولاً أنت "صلاح الدين".

‫ثم سأتخلص أنا من كل ‫من يعيقنا واحداً تلو الآخر.

‫"الشام"

‫أيها السادة، يا من أسمائهم معروفة، ‫وأنسابهم ذات رفعة، ونسلهم مبارك.

‫فليسلم كل واحد منك وليدمه الله على ‫حضوركم وإجابتكم لدعوتنا للاجتماع.

‫الأعداء يحاصروننا من كل مكان.

‫أما نحن..

‫فكما أوراق الأشجار الربيعية؛ تساقطنا من ‫فروع شجرة الوحدة وتفرقنا في كل مكان.

‫وقد رأينا أن وجب علينا أن نجتمع.

‫وأن نقول قولاً وذلك القول..

‫هو أن الوقت قد حان ‫من أجلنا لنصبح متحدين.

‫الوقت قد حان لنكون متحدين وناصرين ‫لبعضنا يداً بيد، ذراعاً بذراع وكتفاً بكتف.

‫كيف ستتم الوحدة دون ‫أن يكون معنا البوريون؟

‫ألن يأتي السيد "كوربوغا".

‫لقد أسعدنا أن تكون متطوعاً أنت أيضاً ‫من أجل الوحدة والنصرة يا سيد "كوربوغا".

‫فلتتفضل.

‫إننا لا نطلب النصرة من أحد.

‫وقد جئنا لنعرف مقصدك من ‫الوحدة يا "نور الدين زنكي".

‫جميع الدول الصليبية ‫في حالة استنفار.

‫ومتى ما حاولنا القيام بحمله لفتح أو استعادة ‫أرض كـ"عسقلان" يقومون جميعاً بالتدخل.

‫إن جاء الصليبيون ‫إلى هذه البقاع..

‫فإن هذا لن يضرنا نحن ‫فقط، بل سيضر بكم جميعاً.

‫فجميع أراضيكم ‫ستتحول إلى بركة دماء!

‫ولهذا السبب فإن ‫علينا تحقيق الوحدة.

‫وهل ظلك يكفي أن يضمنا ‫حتى ترى نفسك لائقاً بهذا!

‫إننا لا نسعى لأن نكون القادة.

‫لكن إن كان سيكون هناك اتحاد..

‫فيجب أن يكون ذلك تحت ظل الأقوى.

‫إن كان هناك من ‫يرى نفسه أقوى منا..

‫فليتقدم وليطالب بهذه الوظيفة!

‫ونحن مستعدون ‫لمبايعته من أجل الوحدة.

‫إنا نقبل أن نكون تبعاً لك ‫أيها السلطان "نور الدين".

‫أنت كذلك مثلنا تماماً ‫أتيت من منصب الأتابك.

‫وقد كنت أميراً.

‫وعندما انهارت الدولة السلجوقية ‫نظرنا وإذ بك بدأت تدعي السلطنة.

‫والآن تطلب منا المبايعة.

‫كما قلت..

‫إن ظلك قصير لن يكفينا.

‫فلن نبايعك ولا نعترف حتى ‫بسلطانك يا "نور الدين زنكي".

‫لقد أتيت إلى هنا عبثاً.

‫حتى وإن هاجمتني دول العالم ‫أجمع فلن أتراجع عن هذه الحرب.

‫أتظن أن السلطان "نور الدين" لا ‫يستطيع القضاء على وكر الأعداء ذلك؟

‫إذن فاذهب وأقنع السلطان.

‫لماذا تحاول أن ‫تجعلني أنا أتراجع؟

‫لأن الآن ليس وقت الحرب.

‫إنني أحترمك.

‫لكنني استمعت لهذا الكلام ‫بما يكفي من سلطانك.

‫لا تتعب لسانك عبثاً.

‫لقد قطعت علاقتك بالدولة.

‫إنك وحيد تماماً.

‫ماذا إن أصابك شيء في تلك الحرب؟

‫لقد انطلقنا في هذا ‫الطريق نطالب بالشهادة.

‫لقد قطعت علاقتك بالسلطان كذلك.

‫ألا تفكر أبداً فيما ستكون عواقب ‫ذلك مستقبلاً وماذا سيحدث لمستقبلك؟

‫لماذا تهتم كثيراً هكذا بمستقبلي؟

‫لأنك...

‫مستقبل طريق السلطان ‫ومستقبل قضيته.

‫إنما أقوم بما تمليه علي قضيتي.

‫وما دون ذلك ليسوا ‫إلا من يعيق طريقي.

‫السلطان..

‫يحاول من جهة أن يحقق الوحدة..

‫ومن جهة أخرى ‫يواجه الفتن الداخلية.

‫وأنت بقطع العلاقة ‫معه تتركه وحيداً.

‫-ولذلك... ‫-"بارس"!

‫اجمعوا محاربي الثغور ‫ليكونوا هنا مع بزوغ الفجر.

‫سنقوم بالاستعدادات ‫الأخيرة ثم سننطلق للحرب.

‫ورافقوا الأمير "أيوب" ليرحل.

‫أمرك يا حضرة الأمير.

‫لقد أصبحت سلطاناً بالحصول على مباركة ‫الخليفة وارتداء العباءة منه وتنصيبه لنا.

‫فلا حاجة لأن تعترف بسلطاننا.

‫فلتتحد مع الخليفة إذن!

‫أهمك هو الاتحاد..

‫أم افتعال نزاع!

‫بل إظهار أنك لست أعلى منا.

‫إنما تتحدث بهم وألم استحواذنا ‫على "الشام" منكم قبل سنوات.

‫لكن لا تنسى هذا يا "كوربوغا"..

‫الشاة الشاردة..

‫تأكلها الذئاب!

‫أأنت هو الذئب!

‫إنك كان هنا ذئاب هنا فلا أحد غيرنا ‫نحن البوريون [الذئاب الرمادية أو المقدسة]!

‫والذئاب لا ينضمون لقطيع الخراف!

‫أيها الجنود أمسكوا بهم!

‫-ألا يوجد خبر بعد من أخي؟ ‫-ما زال في القصر.

‫إن بقاءه في القصر حتى ‫الآن ليس علامة خير.

‫جهزي الجنود.

‫إن لم يأتي حتى وقت ‫الفجر فسنذهب نحن للقصر.

‫لقد قُتل السادة في قصرنا.

‫سوف يروننا نحن ‫المسؤولين عن مقتلهم الآن.

‫وبالأخص البوريون، سوف ‫يسببون لنا المشاكل والمتاعب.

‫لقد قتلهم رجالهم.

‫هذا مع أنه من الواضح أنهم ‫كانوا جميعاً خونة تسللوا بينهم.

‫أكان هؤلاء رجال الصليبيين؟

‫هذا ليس من عمل الصليبيين.

‫بل أشخاص أكثر تعمقاً.

‫إنما يشبه عمل فدائيي "ألموت".

‫لكن يجب أن نبحث في الأمر جيداً.

‫ابدؤوا التحقيق على الفور.

‫أكان من قلت عنهم أنهم ‫رجالك هم فدائيو "ألموت"؟

‫كيف تلقي بنا في تهلكة كهذه! ‫سوف يقضون علينا نحن أيضاً.

‫ليسوا بفدائيي "ألموت".

‫لا تقلق.

‫إن رجالي درع يحمي الصديق ‫وخنجر ينزل على قلب العدو.

‫وذلك الخنجر سوف ‫يطعن "صلاح الدين" الآن.

‫هل وجدتم مكان المعسكر الحقيقي؟

‫صباحاً سينتهي أمر ‫"صلاح الدين" كذلك.

‫حضرة الأمير..

‫جميع السيوف جاهزة.

‫أين "بارس"؟ يجب ‫أن نبدأ التحرك فوراً.

‫"إبراهيم"!

‫ماذا يحدث!

‫-"إبراهيم"، هل أنت بخير؟ ‫-بخير يا حضرة الأمير.

‫هاجموا!

‫الجنود جاهزون.

‫بما أن أخي لم يعد حتى الآن، ‫فقد حدث خطب ما.

‫أو أن "نور الدين زنكي" قد نصب فخًا.

‫على أية حال، سوف نذهب ونكتشف الأمر.

‫هناك ميت!

‫من يمكن أن يكون؟

‫ألم تكونوا مع أخي؟

‫أخي!

‫أخي!

‫أخي!

‫أخي!

‫اصمدوا أيها الشجعان!

‫لا يوجد موت لنا دون إزهاق أرواحهم!

‫فلتسحبوا سيوفكم الفولاذية الداكنة ‫من غمدها!

‫أيها الجنود!

‫إلى الحرب، بسم الله!

‫هاجموا أيها الفرسان!

‫هاجموهم في سبيل الله!

‫الله أكبر!

‫لقد كان أخًا لنا.

‫واحترقت قلوبنا له!

‫لقد كان سيدنا.

‫وانهار عمود قبيلتنا.

‫قلنا لا تصدق "نور الدين زنكي".

‫قلنا لا تذهب إلى مجلس المشورة ذلك.

‫أرسلناه حيًا...

‫وأرسل "نور الدين" جثمانه.

‫ارفعوا رؤوسكم!

‫أولئك الذين يندبون ‫بينما لا يزال الانتقام لسيدنا،

‫فليحرم عليهم ما يأكلونه.

‫ولتجف العين التي تذرف دموعًا!

‫لقد سلب الزنكيون موطننا أولاً...

‫والآن قتلوا سيدنا.

‫إذا لم أنتقم لهذا...

‫لينغرز ذلك السيف البراق في جسدي!

‫ولِيخرج ملطخًا بدمي!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫دعها تمطر دمًا!

‫أنت بخير يا "إبراهيم" ، أليس كذلك؟

‫بخير يا حضرة الأمير.

‫تعال يا أخي، تعال.

‫اعتنوا بالمصابين بسرعة. ‫هيا!

‫أدامكم الله أيها الأخوة.

‫عسى الله ألا يُضعف سيوفكم.

‫أخبروني بأسمائكم، من أنتم؟ ‫ومن أين؟

‫ليس لدي اسم، ‫لقبي "أتسيز". [الذي لا اسم له]

‫من ماء "سيواس"، ومن سهوب ‫"قونية"، ومن قلب جبال "طوروس".

‫أنقل لك تحيات "الأناضول".

‫وأنا جئت من "أورفا"، أرض ‫الشجعان التي تتدفق مثل مياه "الفرات"...

‫والممزوجة بصبر النبي "أيوب".

‫كل من يعرف نظرتي ‫الحادة إلى العدو...

‫ونظرتي الشجاعة إلى الصديق ‫يطلق علي "أورفالي". [الذي من أورفا].

‫أدامكم الله.

‫لقد أدركتمونا في وقتنا الحرج.

‫ما الذي أتى بكم إلى هنا؟

‫نحن لم نأت، بل أرسلونا.

‫قد أبلغنا شيوخ هذا الطريق.

‫فقالوا: "يوجد قائد لهذا الطريق، ‫فاذهبوا إليه".

‫هناك الكثير من يقول ‫إما النصر أو الشهادة.

‫قد تم اختيارك أن تكون ‫قائدًا لهذا الطريق المقدس.

‫ونحن وجدناك.

‫لقد جئنا لنكون رفاقك ‫في هذا الطريق الذي تقوده أنت.

‫ماذا يعني أنكم لم تتمكنوا ‫من العثور على القتلة؟

‫تم إلقاء التهمة علينا. ‫ألا تفهمون؟

‫توجد دولة ضخمة ومئات الجنود! ‫ما الذي تنفعون فيه أنتم؟

‫سنواصل تحقيقاتنا يا مولاي.

‫لا تظهروا قبالتي دون معرفة من هم. ‫اغربوا!

‫-مولاي. ‫-أخبرني.

‫إن البوريين يأتون إلى "الشام" بجيوشهم.

‫قوموا بزيادة الاحترازات في عموم المدينة.

‫وليكن الجيش في حالة استنفار. ‫فوراً.

‫بينما كنا علي وشك شن الحرب...

‫قتل هؤلاء الأوغاد نصف محاربي الثغور.

‫لقد حسبناك قائدًا لهذا الطريق.

‫نحن ورجالنا الشجعان ‫تابعين لك في طريقك هذا.

‫إذا مات أحدنا، ‫فسيُبعث ألفًا بدلًا منه.

‫من الآن فصاعدًا، الأمر لك.

‫والحرب لنا، ‫والنصر من عند الله.

‫قمنا بفحص جثث المهاجمين يا حضرة الأمير.

‫ليسوا صليبيين.

‫ليبحث محاربوا الثغور في هويتهم.

‫ليستعد الجميع.

‫حان وقت الحرب.

‫ماذا يعني الوقوف على أبواب ‫"الشام" مع الجيش يا سيدة "عصمت"؟

‫خرجت جثة أخي من هذه المدينة.

‫حتى لو دمرتها، فسيكون ذلك قليلًا.

‫هذا ليس بالأمر الذي يمكن حله بالسيف.

‫يجب التحدث مع السلطان ‫"نور الدين زنكي".

‫إذًا لماذا تعترض طريقنا؟

‫ابتعد حتى نذهب ‫ونتحدث مع السلطان "نور الدين".

‫جيشك سيبقى هنا.

‫أنت وحراسك المقربين.

‫إما أن تفتحوا الأبواب لجنودنا...

‫أو ندخل عن طريق كسر أبواب المدينة.

‫هل أصاب رجالكم أي ‫مكروه عندما مات سيدكم؟

‫حتى تتحدث إلينا النساء هكذا بغضب؟

‫نسائنا أكثر منك مروءة ورجولة ‫يا "توران شاه".

‫لم يبق لديك أدنى مروءة ورجولة...

‫حتى تدخل في شجار مع النساء.

‫"توران شاه"!

‫الآن ليس الوقت المناسب للسيوف.

‫أنت ستأتين معي.

‫استعدوا!

‫إذا لم أغادر القصر قبل غروب الشمس،

‫فلتشنوا هجومًا على "الشام"!

‫ما الوضع؟

‫جيش البوريين ينتظر أمام "الشام" ‫مستعدًا للهجوم يا مولاي.

‫كما أن السيدة "عصمت" ستأتي إلى القصر.

‫فليكن جنودنا مستعدين.

‫فالحرب قد تندلع في أي وقت.

‫يا الله!

‫يا الله!

‫اليوم هو يوم تدمير ‫ظلام الظلم ببريق سيوفنا.

‫طريقنا هو طريق أولئك الذين ‫يتبعون الإسلام وكأنه درع لهم.

‫درعنا هو الدعاء.

‫وسهامنا هي الشجاعة.

‫وقسمنا إما الشهادة أو النصر!

‫سيفكِ.

‫لقد بدأت قيامة السلطان "نور الدين".

‫هل قابلتني هنا لأنك خائف ‫من أنني سأدخل "عسقلان"؟

‫أنا محارب الجبال يا "صلاح الدين".

‫لا أحب حروب القلاع.

‫سنخوض حربنا معك هنا.

‫سوف تُراق الدماء بغزارة.

‫وستصبح الرؤوس المقطوعة تلالًا وستنهار!

‫وسيُحقق النصر هنا!

‫أعلم أنك غاضبة يا سيدة "عصمت"، ‫لكن...

‫أنا لم آتي إلى هنا ‫للاستماع إلى الأكاذيب.

‫جئت لأفي بوعدي.

‫لقد أخبرتك.

‫قلت أنه إذا كان لديك حساب آخر، ‫فنحن في ذلك الفخ.

‫والآن حان وقت خروج الذئب من الفخ.

‫ليس لدينا أدني علاقة بذلك الاغتيال.

‫صدقيني وأنا أيضًا...

‫دخلت الدماء بيننا.

‫والآن، بدأت الحرب ‫بين البوريين والزنكيين!

‫أنا لست عاشق لسفك الدماء مثلك.

‫حربي هي من أجل الانتقام ‫لأخوتي الموتى في "عسقلان".

‫أنا و"أتسيز" و"أورفالي".

‫وأنت خذ أفضل محاربيْن لك واخرج قبالتي.

‫ومن ينتصر على الآخر...

‫ليكتب سيفه النصر في ميدان الحرب.

‫لو تقاتلت الجيوش، ‫لكانت لديك فرصة.

‫ولكن لم يعد لديك أي فرصة الآن!

‫والآن الكلمة لسيوفنا!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.