All language subtitles for Kudüs Fatihi Selahaddin Eyyubi 12. Bölüm @trt1 (1080p_50fps_H264-128kbit_AAC)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫[صلاح الدين الأيوبي - محرّر القدس]

‫القصة والشخصيات في ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫هيا، هيا، امشِ.

‫الحلقة - 12

‫هيا، بسم الله.

‫"صلاح الدين".

‫عزيزي الشجاع.

‫كان أخوك "شاهنشاه" قد ارتقى شهيدًا هنا.

‫ومن يومها ورقبتنا محنية.

‫لقد فتحت فتحًا أخذت بثأر أخيك فيه..

‫ورفعت رؤوسنا به.

‫فليبقَ رأسك مرفوعًا طوال العمر يا بني.

‫أجمعين..

‫يا أبي.

‫عزيزي "يوسف"، لقد رأيت أول نورٍ لبشرى حلمي اليوم.

‫ليجعل الله فتح "القدس" من نصيبك.

‫آمين..

‫يا أمي.

‫اهربوا! إلى أين ستهربون؟

‫أحضروا ذهبكم، ممتلكاتكم، ‫وأموالكم وضعوها أمامي.

‫ولا ترهقوني!

‫ماذا تفعل هنا؟ ‫هيا تجهزوا، سنعود للقبيلة.

‫إلى أين سنعود يا أختي السيدة؟ سنغزو المدينة أولًا.

‫لن يكون هناك غزو!

‫لقد استللنا بسيوفنا لأجل انتقامنا.

‫-فلا تنتهز هذه الفرصة للنهب. ‫-أي نهب يا أختي السيدة؟

‫إن الاغتنام هو حق السيف، ‫وأنا لن أترك حق سيفي لأحد.

‫إن أخي محق، فهو ليس بالحرام ولا بالذنب.

‫-أجل. ‫-لكنه عيب!

‫فلا تسودوا وجهي.

‫إن وجهي هنا يا أختي السيدة.

‫من يريد قول شيء، فليأتِ وليقل لي.

‫تجهزي لأجل عودتك للقبيلة يا أختي السيدة، ‫وأنا سآخذ حق سيفي وآتي.

‫هيا يا ذئابي، تفرقوا!

‫-حضرة الأمير! ‫-ماذا حدث؟

‫إن "كارا تكين" يهاجم الشعب، ‫وبدأ في نهب كل شيء.

‫كل ما ترونه قيمًا.

‫الصحون، القدور، والأواني، ‫وكل ما يمكن أخذه.

‫ثلاث أيام للاغتنام، خذوا حتى الشبع!

‫كل ما هو من ذهب وغيره، ‫فهو حقكم، لا تخجلوا!

‫خذوا كل ما تجدونه، وافصلوا الغزلان وحدهن.

‫جيد، جيد.

‫إلى أين أنتِ ذاهبة يا غزالة؟

‫توقفي، توقفي، توقفي.

‫افصل هذه عن البقية، إنها ‫جيدة، تساوي مائة من الذهب.

‫يا لهذا!

‫فاتح "عسقلان"!

‫جيد، خذها لك، هدية الحرب مني.

‫هي حقك، استمتع بها حتى الشبع!

‫دعوا ما في أيديكم!

‫لن يكون هناك نهب!

‫ماذا تعني بهذا؟

‫إن هذا حق سيفنا يا "صلاح الدين"!

‫لقد أعطينا هؤلاء الناس الأمان!

‫ومنعنا الاغتنام لتجنب تخريب المدينة.

‫إن هذا حق، لثلاثة أيام.

‫كما هي الأعراف في الحرب؛ ‫فلي حق للاغتنام لثلاثة أيام.

‫إن هذا حق سيفي، ومن العرف!

‫وكلامك ليس أعلى من الأعراف!

‫في الأعراف، لا يتم مس أرواح و‫أموال، وشرف من أعطيناهم الأمان.

‫إن كنت راغب جدًا في الاغتنام، فسنعطيك إياه.

‫ولن تمس الشعب.

‫أنا لا أريد صدقة يا "صلاح الدين".

‫أريد حق سيفي، فلا تمس حقي..

‫حتى لا أستل سيفي.

‫إن بيننا حق الروح،

‫ورفقة في الحرب، ولكن إن تجاهلت كلامي..

‫فالحق سينتهي وسيبدأ الخصام!

‫الحق سينتهي وسيبدأ الخصام!

‫جيد، فليبدأ.

‫بما أنه لا يوجد حق.

‫فاستعد لخصامي.

‫أيها المشعوذ!

‫سنذهب.

‫نحن أهل "عسقلان" النصارى يا مولاي.

‫لا تخافوا!

‫إن سيوف فتحنا، كانت عذابًا على الظالمين،

‫أما لكم، فقد أحضرت لكم العدل.

‫ومن الآن فصاعدًا ستكونون ‫أحرارًا في تجارتكم وفي عبادتكم.

‫وأنا الضامن لكم.

‫"نور الدين زنكي".

اهتموا بالشعب يا سيدة.

‫-فلتأمنوا احتياجاتهم. ‫-كما تأمر يا مولاي.

‫-أحضري الجميع يا "نوربانو". ‫-أمرك.

‫اتبعوني.

‫-مولاي. ‫-"صلاح الدين".

لقد شرفتنا ورفعت جباهنا، شرفك الله طوال عمرك.

‫-وليكن عمرك مثمرًا بالفتوحات. ‫-آمين.

‫لكن نشوة النصر تولد الغفلة.

‫-علينا ألا نتوقف. ‫-أنت محق.

‫كما قال الجد "كوركوت"..

‫إن النعاس عدو الأوغوز.

‫إن "عسقلان" من الآن فصاعدًا هي حجر ‫الزاوية لكل الفتوحات القادمة، لكن أولًا..

‫علينا أن ننظم الإدارة هنا.

‫أحضر السيدة "ثريا" على ‫الفور وتعالوا لحضرتي.

‫-أين السلطان يا سيدي؟ ‫-خيرًا يا "شيركوه"؟ ما هذا القلق؟

‫ستندلع حربٌ عظيمة، عليّ أن ‫أرى السلطان فورًا، أين هو؟

‫دخل للداخل.

‫إن "عسقلان" أصبحت ملكنا الآن.

‫وكنا قد وعدناكم بأننا سنترك إدارتها لكم.

‫لكن أهمية "عسقلان" زادت.

‫سيدة "ثريا"..

‫هل ستستطيعين رفع هذا الحمل الثقيل؟

‫نحن قادرون على رفع هذا الحمل الثقيل.

‫لأنه على العسقلانيين إدارة "عسقلان".

‫بما أن "عسقلان" مهمة لغاياتنا القادمة..

‫على من وهب نفسه لهذه الغايات ‫وعلى من حقق النصر، أن يديرها..

‫وذلك يليق بفاتح "عسقلان"..

‫"صلاح الدين".

‫لقد قمتِ ما يليق بك.

‫إذًا فإن أمري؛

‫هو تعيين "صلاح الدين" أميرًا لـ"عسقلان".

‫-مولاي! ‫-خيرًا يا "شيركوه"؟ ما هذا القلق؟

‫لقد وصلنا خبرٌ مهمٌ جدًا؛ ‫عن قدوم جيشٍ صليبيٍ ضخم من بلاد الفرنجة.

‫إنه من أكبر جيوش الصليبيون حتى يومنا هذا،

‫شارك فيه جميع الجنود الموجودين تحت قيادة الملوك ‫والأباطرة والبارونات من أرض الفرنجة.

‫إنه ليس بالوضع العادي يا مولاي.

‫لقد بدؤوا حملة صليبية عندما ‫فهموا أننا نقترب من "القدس" خطوة بخطوة.

‫لكن يجب أن يكون هناك قوى ‫عظمى خلف هذا الجيش الضخم.

‫لكن ما تلك القوى العظمى؟

"فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ أَبْرَامَ مِيثَاقًا قَائِلًا:

«لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ."

(سفر التكوين 15: 18)

«لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ."

(سفر التكوين 15: 18)

‫أعطيتها لـ"بني إسرائيل".

‫إن حكم "بني إسرائيل" أصبح قريبًا جدًا.

‫ستنشأ مملكة يهودية عظيمة على ‫الأراضي من "النيل" حتى "الفرات".

‫وأنا سأجلس على عرش هذه المملكة.

‫لكنك تدعم الصليبيين يا سيد "أفرام".

‫ولأجلهم أحضرت جيشًا ‫صليبيًا كبيرًا من "أوروبا".

‫كيف سننشأ مملكتنا ‫المقدسة تحت هذه الشروط؟

‫"سيمون"، "سيمون".

‫لقد ربطنا الصليبيين بنا من خلال ثرواتنا.

‫وبسيوفهم سيقضون على المسلمين.

‫وسنكون نحن المنتصرين الوحيدين في النهاية.

‫سننشئ المملكة اليهودية ‫العظيمة والتي عاصمتها "القدس".

‫لا توجد لدينا معلومات بعد عن ‫منظم هذه الحملات الصليبية يا مولاي.

‫لكن جواسيسنا يتعقبونهم.

‫جواسيس الزنكيين.

‫كنتم تريدون معرفة القوى التي ‫خلف هذه الحملات الصليبية الكبيرة.

‫لن تنجو حتى لو قتلتنا، ‫وسَتُدَمر أنت وجيش الكفرة هذا.

‫قتل؟

‫إن من أوامر التوراة العشر،

‫تقول بألا تقتل.

‫وأنا بجانب الرحمة.

‫قبلوه.

‫كي تحصلوا على رحمتي.

‫لكن نفس التوراة أيضًا تقول عن أعدائنا..

‫اقتل كل الأعداء الذين يتنفسون.

‫أنا "أفرام".

‫سأقتل كل الأعداء الموجودين ‫على الأراضي الموعودة.

‫وسأنشئ على دمائكم ‫مملكة يهودية عظيمة.

‫العين بالعين، والسن بالسن.

‫عندما قلنا بأننا قصمنا ظهر الصليبيين، ‫وإذا بقوتهم تشتد أكثر فأكثر.

نحن أيضًا بحاجة إلى تعزيز قوتنا.

‫أرسلوا أخبارًا إلى "أورفا" و‫"الموصل" و"حلب"، وإلى كل مكان.

‫فليستعد كل من يستطيع حمل السلاح.

أمرك يا مولاي.

‫إن لدينا ورقة رابحة ستقصم ظهر ‫هذا الخطر الذي علينا يا مولاي.

‫-كيف؟ ‫-الملكة "فيكتوريا" و"غريغور".

‫هربوا من "عسقلان".

‫جنودي يلاحقونهم، ‫إنهم رؤساء القوى الصليبية هنا.

‫إن استطعنا أسرهم، فسيقعون في فوضى.

‫لم أستطع حتى أخذ جثة ‫أخي الهامدة من أيديهم!

‫يكفي يا "غريغور"! إن "غابرييل" كان ‫الرجل الذي أحب أيضًا، لقد سئمت من شكواك.

‫لقد دفنته في قلبي وانتهى الأمر.

‫ألا ترى كيف انهارت قوانا؟ ‫بينما عدونا أصبح أكثر قوة.

‫علينا الآن أن نفكر في كيف سنحمي ‫"القدس"، وإلا فسيقضى علينا جميعًا.

‫فخ!

‫لم يتبقَ لكم مكان لتهربوا إليه، استسلموا!

‫حتى آخذ بثأري منكم، فلن أموت..

‫-ولن أستسلم. ‫-نحن نعرف كيف سنجعلك تستسلم إذًا.

‫هيا يا إخوة!

سيظنون أنني حررتك يا "صوفيا"، ‫بدأت الحملات الصليبية.

‫سنحتاج إليك في "القدس"، وخصوصًا ‫ستعرفين من نظم هذه الحملات.

‫لا تقلق، سأعرف هذا في أقرب وقت.

فليتيقظ الجميع، وكونوا خطوطاً دفاعية على الأسوار وعند البحر.

‫سيهجم علينا الصليبيون، كونوا متيقظين.

‫هل تم القبض على "فيكتوريا" و"غريغور"؟ ‫هل هناك أي أخبار؟

كلا يا حضرة الأمير.

‫من أين أتى هؤلاء الجنود الصليبيون؟

‫إنهم جيش من حديد، ‫سيوفنا لا تؤثر فيهم.

‫لن نستطيع مجابهة ‫كل هؤلاء الرجال.

‫هيا، سنمطرهم بالسهام ‫يا "بوزوك"، هيا.

‫هيا، هيا.

‫نحن ممتنون لكم أيها الأبطال.

‫ستأتون معنا.

‫من أنت!

‫"فقال الرب لـ"موسى": ‫ارفع أنت عصاك..

‫ومد يدك على البحر وشقه".

‫"فيدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة". ‫[سفر الخروج: الإصحاح الرابع عشر، 15:16]

‫"أفرام"؛ أتشرف ‫بتقديم نفسي إليكم.

‫أنت يهودي.

‫كيف ليهودي أن يستطيع جمع ‫مثل هذا الجيش الصليبي الكبير؟

‫إنما هذا مخادع!

‫كيف لكم أن ترفعوا ‫سيوفكم على قائدكم!

‫سوف يكون هو قائد حربنا العظيمة.

‫"الشام"

‫أهناك أي خبر من ‫جواسيسنا في البحار؟

‫من تلك القوة التي تقف ‫خلف الحملة الصليبية؟

‫لم يأت أي خبر بعد يا مولاي.

‫لقد فهمنا، أنت ‫مخلص في أفعالك هذه.

‫كيف أقنع يهودي مثلك السادة ‫الإقطاعيين المسيحيين في "أوروبا"؟

‫القوة يا ملكتي.

‫بالنسبة للبعض تنبع ‫القوة من السيوف الحادة.

‫وللبعض فإنها تنبع من تملك ‫المساحات الواسعة من الأراضي.

‫لكن هناك قوة واحدة ‫تملك كل شيء في الدنيا.

‫الذهب.

‫ونحن من يملكه.

‫ستدعمون أنتم بقوة ‫سيوفكم وملككم..

‫وأنا سأدعم بقوة ذهبي!

‫سيتحد أبناء "موسى" ‫وأبناء "عيسى".

‫وسنقضي على المسلمين.

‫هل سيكون كل هؤلاء الجنود ‫الذين أحضرتهم تحت إمرتنا؟

‫بل وأكثر من ذلك.

‫إلى أين يذهب هذا الجيش؟

‫إلى المكان الذي ستبدأ ‫فيه حربنا الكبرى.

‫إلى "غزة"!

‫العين بالعين والسن بالسن!

‫"عسقلان"

‫كيف حدث هذا؟ كيف أسقطوا هذا ‫العدد الكبير من محاربي الثغور شهداء؟

‫لقد قاتلت الكثير من الرجال من قبل لكن لم ‫أرى في مثل وحشية هؤلاء يا حضرة الأمير.

‫إن هؤلاء الصليبيين ‫القادمين كمثل جيش الموت.

‫جاء آلاف من الصليبيين والمئات منهم قادمون ‫عن طريق البحر، لكن لم نستطع معرفة وجهتهم.

‫من الواضح أنهم سيتخذون من ‫مكان ذهابهم أياً كان معسكراً لهم.

‫وسيهاجموننا من هناك.

‫أياً كان ذلك المكان ‫فيجب أن نعرفه.

‫ستسحق إحدى العروسين ‫تحت أقدام الأعداء.

‫لقد جاء خبر من "غزة".

‫الصليبيون وصلوا إلى "غزة".

‫"القدس"

‫جميعهم من أجلك يا مولاتي.

‫وسيأتي المزيد كذلك ‫مقابل كل دم مسلم تسفكونه.

‫هذا القدر من الجنود ‫والذهب يكفينا وزيادة.

‫سنهاجم "عسقلان" على الفور!

‫سننتقم من "صلاح الدين" ‫وسنستعيد "عسقلان".

‫يا له من أمر عظيم ‫أن تحترق بنار الانتقام.

‫لكن، يجب أن نختار ‫الهدف الأول بشكل صحيح.

‫يجب أن تبدؤوا من "غزة".

‫وإلا فهل أرسلت أنا سفناً ممتلئة ‫بالجنود إلى "غزة" هباءً؟

‫بينما نحارب المسلمين..

‫يجب ألا يبقى مسلم واحد في "غزة".

‫أنت محق.

‫"غزة" يجب أن تُطهر من المسلمين!

‫سأنتقم لألم فقدان "عسقلان" ‫بسفك الدماء في "غزة"!

‫افتحوا هذه الأبواب!

‫من الواضح أنهم ‫سيتمركزون في "غزة".

‫لن يجعلوها معسكراً لهم وحسب ‫بل سيقتلون جميع المسلمين.

‫فهم لم يعلنوا الحرب علينا وحسب بل أعلنوا ‫الحرب على القرآن والآذان ودعوى الله كذلك!

أنت من فتح "عسقلان" الذي قال ‫عنها رسول الله أنها إحدى العروسين.

‫[حديث ضعيف، وذكره بن ‫الجوزي في الموضوعات]

أنت من فتح "عسقلان" الذي قال ‫عنها رسول الله أنها إحدى العروسين.

‫[حديث ضعيف، وذكره بن ‫الجوزي في الموضوعات]

‫وأنت وحدك من يمكنه إنقاذ "غزة".

‫هذه المهمة تقع على عاتقك ‫كونك القائد في هذا السبيل.

‫فلتنطلقوا فوراً، سننقذ المسلمين ‫في "غزة" من المجزرة، هيا.

‫إلى أين تذهب هكذا؟

‫لإنقاذ المظلومين ‫الذين ينتظرون المدد.

‫"عسقلان" في أمانتك ‫فقد يهاجم الصليبيون.

‫كوني حذرة.

‫لا تعثّر حصانك ولا فُل سيفك.

‫"غزة"

‫لقد حان الوقت.

‫يا مسلمي "غزة" التي قال عنها ‫رسول الله أنها إحدى العروسين.

‫لقد حان الوقت!

‫فُتحت "عسقلان".

‫"صلاح الدين" الذي فتحها ‫سيأتي كذلك إلى "غزة".

‫جاء الحق وزهق الباطل!

‫لقد حان الوقت يا إخواني.

‫تقدموا لنصبح جيشاً للدعاء ‫من أجل انتصار الأبطال.

‫إلى أين تذهبون؟

‫سنذهب للصلاة.

‫لن تستطيعوا الذهاب بعد الآن!

‫لقد عقد السلطان "نور الدين" ‫عهداً مع مملكة "القدس".

‫وقد ضُمن حرية العبادة ‫للمسلمين، لا يمكنكم منعنا!

‫سأسفك الدماء ‫بسيفي على ذلك العهد!

‫ولن يكون هناك داع لعبادتكم ‫فسوف أرسلكم إلى ربكم مباشرةً!

‫لا تتركوا مسلماً حياً في "غزة"!

‫اقتلوهم جميعاً!

‫[أصوات تدافع متداخلة]

‫لا تفعلوا هذا أرجوكم، توقفوا!

‫-ماذا تريدون من الأبرياء! ‫-ألست يهودياً؟

‫-ما شأنك أنت بالمسلمين! ‫-نحن جيران لهم منذ سنين.

‫لن نسمح لك بقتل الأبرياء.

‫اقتلوا كل من يصبح عائقاً لكم!

‫سيدي لقد هرب من بقي منهم حياً.

‫أمسكوهم جميعاً واقتلوهم، ‫لا تتركوا كائناً حياً!

‫أمرك، اركضوا!

‫اركضوا، هيا.

‫توقفوا!

‫"صلاح الدين"!

‫سنضرب أعناقهم جميعاً يا أبطال.

‫هيا.

‫أيها الفرسان، اقضوا عليهم!

قال الرب: "وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك...

‫فاضرب جميع ذكورها بحد السيف." (سفر التثنية 20: 13)

‫هذا ما أمرتنا به التوراة.

‫واليوم، بسيفك، نذرنا حياة عدونا...

‫ودمه لـ"يهوذا".

‫بارك الرب إلهنا سيفك.

‫-أخي. ‫-أخي!

‫"لوريس"، تحرك! تحرك!

‫إنهم كزبانية جهنم.

‫جميعهم لديهم تسع أرواح!

‫لقد أنقذنا أولئك الذين فروا. ‫هل سندخل "غزة" الآن؟

‫كان هناك يهود بين الذين قتلناهم أيضًا.

‫ماذا أردتم من المسلمين الأبرياء؟

‫لقد عشنا معهم سنين عديدة في وئام.

‫لم نواجه مشكلة قط.

‫لا يمكن ليهودي يظهر رحمة لمسلم...

‫أن يكون يهوديًا حقيقيًا أبدًا!

‫سيقوم جنودي بالقبض ‫على الهاربين أيضًا.

‫لن نترك أي شخص من سكان ‫"غزة" يبقى حيًا على وجه الأرض.

‫سيدي، لم نتمكن من ‫القبض على الهاربين.

‫كيف لم تستطيعوا القبض عليهم؟

‫كيف لم تستطيعوا القبض عليهم؟!

‫لقد أنقذوهم في اللحظة الأخيرة.

‫مَن أنقذهم؟

‫"صلاح الدين".

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫هناك جيش صليبي كبير في "غزة"، ‫من المستحيل أن ندخل إلى هناك.

‫سنقوم أولًا بتوطين هؤلاء المظلومين ‫ومن ثم التصرف وفقًا للوضع الجديد.

‫لقد أنقذتنا من "فرعون" مثل ‫النبي "موسى" الذي شق البحر.

‫حياتكم مؤتمنة علينا من الآن فصاعدًا.

‫لا تقلقوا، سنوطنكم ‫جميعًا بأمان في "عسقلان".

‫ماذا عن "غزة"؟ ‫ماذا سيحدث لـ"غزة"؟

‫إنها وطننا الأصلي.

‫أقسم أننا لن نترك ‫"غزة" لظلم الظالمين.

‫"غزة" بالنسبة لنا ‫ليست مجرد هدف للفتح،

‫بل هي الآن قضية شرف. ‫لا تقلقوا.

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫آهٍ المسكين! ‫لقد فقد عقله بسبب المذبحة.

‫"أدسيز"، سنسبق نحن.

‫ليحضر محاربو الثغور ‫الأهالي إلى "عسقلان".

‫"بوزوك".

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫إن بوابة "غزة" لقبر، ‫مَن يدخلها ميتًا يخرج حيًا.

‫اللعنة عليك يا "صلاح الدين".

‫كيف علم بالأمر وأدركهم؟ ‫كيف؟!

‫اللعنة!

‫هل تريد مني أن أرسل جنودًا خلفهم؟

‫ماذا سيتغير إن أرسلتهم؟

‫لن يمكنهم اللحاق ‫بهم بالدروع الحديدية.

‫ليخلع الجميع دروعه الحديدية.

‫من الآن فصاعدًا، سيكونون ‫محاربين سريعين مثل الفهد.

‫-حسنًا؟ ‫-أمرك.

‫لقد حمى "صلاح الدين" سكان "غزة".

‫لقد أصبحت "غزة" الآن ‫هدفًا لا غنى عنه بالنسبة له.

‫لكن أثناء محاولته الاستيلاء ‫على "غزة"، سيفقد "عسقلان".

‫وليس لديه علم.

‫"عسقلان"؟

‫بينما كان الجيش الصليبي قادمًا إلى ‫"غزة"، أرسلت بعضهم لمهاجمة "عسقلان".

‫عندما يعود "صلاح الدين" ‫إلى "عسقلان"،

‫سيستقبل جثث أحبائه.

‫[عسقلان]

‫بناءً على أمرك، أحضرنا جثامين الشهداء ‫الذين استشهدوا أمام السور يا سيدة "ثريا".

‫مكان الشهداء الذين استشهدوا من ‫أجل "عسقلان" هو أرض "عسقلان".

‫أحضروهم للداخل.

‫لقد استشهدوا في سبيل الفتح.

‫لترقد أرواحهم في سلام إن شاء الله.

‫عمتي!

‫اتركها!

‫عمتي!

‫اقضوا عليهم!

‫تعرفون النمور!

‫فهي تعيش وتكبر وحدها.

‫عندما تشحذ مخالبها ‫وتقوم بتحديد فريستها،

‫فإنها تهجم وتفتك بالفريسة وحدها.

‫من أنت؟

‫نمر "الموصل".

‫[قبيلة البوريين]

‫سيتم صنع أسلحة بكل ‫المواد المتوفرة لديكم.

‫وليستعد المحاربون أيضًا.

‫قد يهاجمنا الصليبيون أيضًا.

‫استعدوا.

‫لن يكفي هذا القدر من المواد.

‫خذي معك بعض المحاربين ‫واذهبي إلى تجار الحديد،

‫-وأحضري الحديد إلى هنا على الفور. ‫-حسنًا يا أختي.

‫هل لديك ذهب لشراء الحديد..

‫لصنع الأسلحة يا أختي السيدة؟

‫أعني...

‫لم تسمحي لنا بأخذ بالغنائم ‫من "عسقلان" أيضًا.

بدأت حملة الصليبيين..

‫وأصبحت حياة الجميع في خطر، ‫وأنت تسعى إلى الغنائم.

‫اعتبارًا من هذه اللحظة، سننتقل ‫جميعًا إلى حالة الحرب في القبيلة.

‫استعد أنت أيضًا.

‫إلى ماذا سأستعد يا أختي السيدة؟

‫هل سنواجه الجيش الصليبي ‫الضخم ببضع من الأسلحة؟

‫لنأخذ احتياطاتنا اللازمة ونفكر فيما بعد.

‫سيكون هدف الصليبيين ‫هو جميع المسلمين.

‫-يمكننا أيضًا أن نشكل تحالفًا. ‫-مع من؟

‫مع من يا أختي السيدة؟

‫إياكِ!

‫إياكِ أن تخبريني بأن "نور الدين زنكي" ‫يدور في ذهنك وعلى طرف لسانك!

‫لن أقوم بالتحالف معهم أبدًا!

‫وفقًا لعرف الحرب، لن أتحالف ‫مع أولئك الذين منعوا عني غنائمي!

‫إنهم بلا أخلاق وعرف!

‫لم يدُر في ذهني أي شخص.

‫أيّما كانت مصلحة القبيلة، فأنا أفكر فيها.

‫وأنا أيضًا، إذا لزم الأمر، سأعقد ‫اتفاقًا مع الصليبيين لحماية القبيلة.

‫يحاول الصليبيون القضاء علينا جميعًا.

‫ألا تخجل من القول ‫أنه يمكنك الاتفاق معهم؟

‫لا تجبريني على فعل ‫هذا يا أختي السيدة.

‫لقد دخل "نور الدين زنكي" بيننا كالسيف.

‫وأوقَع بيننا.

‫إذا استمر الأمر على هذا النحو، ‫فسوف يقطع رباط الأخوة بيننا كالسيف.

‫تذكّري هذا جيدًا.

‫[عسقلان]

‫ما هذا؟

‫مَن الذي علّق هؤلاء الكفار كالأعلام؟

‫لا يوجد أحد في الأرجاء، ‫قد يكون فخًا.

‫ماذا حدث هنا يا "ثريا"، مَن شنقهم؟

‫هاجم الصليبيون بغدر.

‫لم نتمكن من فهم ما حدث فجأة.

‫لقد لحق بنا شخص ما ‫وأنقذنا في اللحظة الأخيرة.

‫-وهو من شنقهم أيضًا. ‫-مَن يكون؟

‫لم يقل اسمه، إنه ينتظرك بالداخل.

فلنأتِ معك أيضًا.

‫أيًا مَن فعل هذا، فحسابه معي.

‫سأذهب وحدي.

‫عمي "مودود"!

‫تعرف سلوك النمور في الصيد.

‫لن تستطيع أن تعرف ‫من أين أو متى تأتي.

‫لا تراها إلّا مسرعة إلى فرائسها.

‫وما يتبقى وراءها مجرد جثث.

‫لقد ذهبنا إلى "غزة" ‫لننقذ المظلومين يا عمي.

‫لا أنا عمك...

‫ولا أنت ابن أخي.

‫لم أكن أعلم بشأن هذا السر.

لو كان لك علم بالفعل..

لما كان من شنقتهم بالخارج الكفار وحسب!

‫سأتحدث عن هذا مع أخي ‫السلطان "نور الدين".

‫لكنك من الآن فصاعداً..

‫لست أميرًا.

و‫لم يعد أي شيء كما كان عليه.

‫فليكن ذلك في علمك.

‫لم أعش أصلًا ‫رخاء الإمارة حتى اليوم..

‫لكي أحزن عليها بعد الآن.

‫لقد كرست نفسي في سبيل الدعوة.

‫وخاصة..

‫بينما بدأت الحملات الصليبية..

‫فلا يهمني شيء.

‫كلام قيّم.

‫كلام قيّم.

‫وجهت الدولة الزنكية سيوفها ‫لسنوات ضد حملات الكفار.

‫وتقوم الدولة باللازم مهما كان.

‫وبصفتي أمير هذه الدولة..

‫فقد استوليت على "عسقلان".

السلطان "نور الدين" وبحق سيفي منحني إياها ‫لتكون تحت إدارتي!

‫أي حق سيف؟

‫هل كنت ستستطيع فتحها ‫دون قوات الدولة الزنكية؟

‫بينما تقول أنك لا تهتم ‫بالمقام وبالمنصب..

‫ستأتي هنا لتعارضني؟

‫يا حضرة الأمير.

‫خطر الصليبيين القابع أمامنا هائل.

‫هذا المكان بالنسبة لـ"غزة" ولـ"القدس" ‫كالروح والشريان.

‫لا حاجة لك في إدارة ‫مكان بهذه الأهمية الكبرى.

‫وإن كنت حصلت على أي امتياز..

‫بصفتك أميرًا..

‫فلن أسمح بأكثر من ذلك.

‫هذا ليس امتيازًا.

‫هذا حق.

‫والحق أقوى من أي شيء.

‫أنا من أخذ المكان الذي ‫تدعوه بحقك من يد الكفار.

‫لا تدعني أظهر إهمالك..

‫وألحق الضرر برجولتك.

‫إن علمت حدودك..

‫فلن تكون مشكلة أمامي.

‫إن فعلت ما أقوله ‫فسأكون لك عمًا حتى.

‫ولكن إن رفضت وعصيتني..

‫لن يكون لي هم إلا أنت ‫يا "صلاح الدين".

‫-يا حضرة الأمير أنا... ‫-الآن!

‫سأذهب إلى أخي السلطان "نور الدين"..

‫ولن يجلس أحد على هذا المنصب حتى أعود.

‫النمر ضرب فريسته بمخلبه.

‫من أراد أن يضرب بمخلبه بعده..

‫سيصبح الفريسة.

‫"الشام"

‫الصليبيون قتلوا المسلمين ‫المتواجدين في "غزة".

‫ومن نجا منهم..

‫أنقذهم "صلاح الدين" واصطحبهم إلى "عسقلان".

‫عديمو الشرف!

‫علموا أننا سنأخذ "غزة"...

‫ومن هناك سيهاجموننا.

‫إنهم يستهدفون جميع ‫أراضي المسلمين يا مولاي.

‫"عسقلان" و"الشام" ‫والقبائل التركية...

‫سيهاجمون كل مكان.

‫قواتهم تكفي لفعل ذلك.

‫جيشهم كبير وباطش ‫لدرجة لم نرها من قبل.

‫فلتزيدوا الاحتياطات في كل مكان.

‫بالأخص في "عسقلان".

‫ستكون نقطة تحركنا ضد الصليبيين.

‫فليتم تحصين "عسقلان" ‫بالجنود على الفور.

‫تعال.

‫مولاي.

‫لقد أتى الأمير "مودود".

‫-حللت أهلًا. ‫-أهلًا وسهلًا بك.

‫-أهلًا وسهلًا بك. ‫-حللت أهلًا.

‫فليرضى الله عنك.

‫أهلًا بك.

‫أهلًا وسهلًا أيها الأمير "مودود".

‫-أهلًا وسهلًا أيها الأمير "مودود". ‫-أشكرك.

‫أيها الأمير!

‫أهلًا وسهلًا، لقد شرفت وطننا بقدومك.

‫عندما تم المس بشرف وطننا...

‫فوجب عليّ المجيء ‫يا "نجم الدين أيوب".

‫عفوًا أيها الأمير، هل رأيت أي تقصير؟

‫رأيت الخيانة.

‫رأيت الخيانة المرتكبة ‫ في حق دمائنا العظيمة...

‫عن طريق خلطها بالدماء الدخيلة.

‫أمر "صلاح الدين"...

‫سأرى حساب هذا الأمر ‫مع أخي السلطان "نور الدين".

‫ولكنك ممن سيدفعون ‫الثمن يا "أيوب".

‫ستدفعون الثمن.

‫أخي ومولاي.

‫تاج رأسنا القوي.

‫فلتكن رقابنا لك فداءً.

‫أحضرت لك من موطن الأوغوز ‫في "كركوك"...

‫السلام من 24 من الأوغوز.

‫لقد صنعته بيدي من أجلك.

‫طليت الغمد والمقبض بالذهب.

‫فلتفتح الأبواب الذهبية في الفتح ‫بسيف الدولة الذهبي.

‫هل أتيت من "الموصل" إلى هنا...

‫لتبارك لي بالفتح يا "مودود"؟

‫لقد جعلتني الأحداث كالسيف.

‫وجعلت لساني حادًا.

‫وأنا أتيت لأقول ما لدي وأحاسب...

‫ولأفعل ما سأفعله...

‫وأتيت لأضرب سيفي بهذه الأرض.

‫هل انتهى مستقبل الدولة...

‫لكي تتخذ منهم ابن العامة ابنًا؟

‫لن أسمح بالتحقير من عائلتي.

‫إن تحدثت مجددًا ‫بدلًا من السلطان...

‫فلن أترك لسانك في مكانه.

‫ما تم القيام به كان من أجل الدولة.

‫وأنا من يعلم حكمة الأمر.

‫أم أنك...

‫نويت أن تسلك طريق ذلك الخائن...

‫ الذي سيكون أخًا لنا؟

‫أنا أنوي...

‫أن أسلك طريق السلطان ودولتنا.

‫ولكن...

‫ما حدث...

‫زعزع الأمان بداخلي وبداخل ‫جميع الأمراء بالدولة.

‫أولًا...

‫يجب إعادة إنشاء العدالة والأمان ‫ من جديد داخل الدولة.

‫ما الذي تريده؟

‫"عسقلان".

‫"عسقلان"

‫أخلوا هذا المكان.

‫سيتمركز جنودنا هنا.

‫السلطان "نور الدين" ‫ لم يعطكم "عسقلان".

‫لن نذهب إلى أي مكان ‫يا "باي بورا".

‫انظر إليه.

‫النمر العظيم لن يعود بدون ‫أن يأخذ هذا المكان.

‫وعندما يعود...

‫فلن يريد أن يرى أيًا منكم هنا. ‫هيا، تفرقوا.

‫نحن لن نتراجع إلا بأمر ‫من الأمير "صلاح الدين".

‫هل كلمة "صلاح الدين" أعلى ‫من كلمة النمر العظيم؟

‫إذًا فلنرى ذلك!

‫أتتجرأ على أن تستل سيفك...

‫في المكان الذي أخذته بحق السيف؟

‫سيف النمر العظيم مر ظله من هنا.

‫وكل السيوف تسقط أمام ظل سيفه.

‫سيفي ما زال بيدي حتى الآن.

‫من كانت لديه الجرأة ‫فليتفضل ويسقطه.

‫ولكن إن استمررتم بإنكار الحق...

‫فسيسقط سيفي رقابكم تبعًا لذلك.

‫أيها الأمير "صلاح الدين".

‫نحن...

‫سنأخذ...

‫هذه المدينة.

‫إن أراد أحدكم الاعتراض...

‫سيضرب مخلب النمر رأسه.

‫أيتها الجنود!

‫هيا، فلنذهب.

‫سيكون هؤلاء بلاءً على رؤوسنا أيها الأمير. ‫لن يهدؤوا إلا عندما يأخذوا "عسقلان".

‫شعب "غزة" أتى إلى هنا اعتمادًا علينا.

‫ما الذي سنفعله أيها الأمير؟

‫إنهم يحاولون أخذ "عسقلان" منا ‫ بينما ستكون مقرنا ضد الصليبيين.

‫لن نستطيع أن يبقى كلانا هنا.

‫إن أعطى السلطان "نور الدين" ‫"عسقلان" إلى الأمير "مودود"...

‫فحينها أنا أعلم المكان ‫الذي سأذهب إليه.

‫"عسقلان"...

‫حق السيف لـ"صلاح الدين".

‫والحملات الصليبية بدأت بالفعل.

‫ستكون هي مقرنا ضد الأعداء.

‫أهكذا سيحارب "صلاح الدين" ‫أمام الصليبيين؟

‫عندما وصلت إلى "عسقلان" ‫كان الصليبيون يقتلون الجميع.

‫إن لم أصل بالوقت المناسب ‫كانوا سيستولون على المدينة.

‫إن كان على أحد أن يدير "عسقلان" ‫فيجب أن يكون من الدولة.

‫وإن كان على أحد ‫ أن يحارب الصليبيين...

‫فيجب أن يحاربهم بكل قوته.

‫هل كل ما تريده هو "عسقلان"؟

‫لا.

‫يجب طرد جميع الأيوبيين من الدولة.

‫أحدهم أصبح واليًا،

‫وأحدهم قائد للجيش.

‫والآخر ولي عهد على الدولة.

‫لقد وضعوا الدولة ‫داخل قبضتهم المُحكمة.

‫وبعد الكذبة التي اكتُشفت مؤخرًا...

‫الكل متضايق من وجودهم.

‫لقد تخطيت حدودك بما فعلته الآن!

‫عائلة الأيوبيين خدموا هذه الدولة ‫لسنوات بدمائهم وأرواحهم.

‫لن آخذ "عسقلان" من "صلاح الدين"...

‫ولن أطرد الأيوبيين من الدولة.

‫طلبي حق.

‫إن قبلتم فسيسود النظام ‫والأمان داخل الدولة.

‫وسنستمر بتمجيدكم وحملكم ‫فوق الرؤوس والظهور.

‫إن لم تقبلوا...

‫لن أطيعك لا أنا ولا الأمراء الآخرين...

‫داخل هذه الدولة.

‫تعال.

‫مولاي.

‫لقد أتت الملكة "فيكتوريا".

‫فيم ستتحدثين مع ‫السلطان "نور الدين"؟

‫أستطلبين الصلح بعد أن أضعتم "عسقلان"؟

‫لم آت هنا للتحدث...

‫بل للقتال.

‫أنا من قتلت جراءكِ في "عسقلان".

‫لا تملكين حق التحدث مع أخي السلطان.

‫أيًا كان ما تريدينه فستتحدثين معي.

‫هل أنت النمر؟

‫الحمد لله على ذلك.

‫تظن نفسك نمرًا لأنك ‫لم تجرب مخلبنا حتى الآن.

‫سيحين عليك الدور أنت أيضًا.

‫فقط ماطل الآن مع "صلاح الدين"...

‫وأنا سأتحدث مع أخيك الأكبر. ‫لا شأن لي بالصغار.

‫ماذا تريدين أيتها الملكة "فيكتوريا"؟

‫الحرب.

‫لقد قطعت طريق الحجاج.

‫لن يستطيع أي مسلم ‫الذهاب إلى الحج.

‫ومنعت أيضًا المسلمين في "القدس" ‫عن تأدية عبادتهم.

‫لقد أبرمنا اتفاقية معكم.

‫لا يمكنكِ فعل ذلك.

‫فعلتها.

‫وسأفعل المزيد أيضًا.

‫إن كنتم لا تريدون لهذه ‫الحرب أن تتفاقم...

‫ستقبلون بشروطنا.

‫ما هي شروطكم؟

‫ستقبلون أننا أفضل منكم وستطيعوننا.

‫وستدفعون ضريبة مقدارها ‫مائة ألف من الذهب.

‫وستسلموننا "عسقلان".

‫لا يوجد لديكِ...

‫أي قوة تجبرنا على قبول شروطكِ هذه.

‫أتظن ذلك؟

‫إذن سنأخذ ما نريده بسيوفنا.

‫الذي قام بتنظيم ‫الحملات الصليبية هذه...

‫الذي أعطاكم هذه القوة ‫أيًا من كان...

‫تستمدين منه جرأتكِ هذه.

‫ولكنني سأقبض عليه...

‫وأعرف جيدًا كيفية إسكاته.

‫وسأكسر قوتكم هذه.

‫فلنرى حينها ماذا ستفعلون.

‫هيا، افعلوها هيا. ‫لا تتوقفوا.

‫اجمعوا جيوشكم وتعالوا لمواجهتنا.

‫واصطحب أخاك النمر هذا أيضًا.

‫فلننظر إن كان سيستطيع ‫ أن يشنق جنودنا مجددًا.

‫لا تسمحي لغضبك أن ‫يعمي عقلكِ أيتها الملكة.

‫لقد أخذنا "عسقلان".

‫وقتلنا الرجل الذي تحبينه.

‫ألمكِ هذا هو ما ‫جعلك تتحدثين هكذا.

‫أنا لا أهتم بالثأر للأشخاص ‫أيها السلطان "نور الدين".

‫أنا أعيش فقط من أجل مُلكي ‫وأحارب من أجله أيضًا.

‫والآن أقولها بصفتي ملكة "القدس"...

‫لن تدخل أراضيكم أي قافلة تجارية.

‫لن يمر ولو مسلمٌ واحد من طريق الحجاج.

‫لن تكون حياة أي شخص في أمان ‫بما فيه حياتكم أنتم أيضًا.

‫طائرٌ سمين.

‫لم يعطنا "صلاح الدين" أي غنائم.

‫ونحن سنأخذ حق جهدنا...

‫منك أنت.

‫كن مرتاحًا.

‫اترك القتل من أجل غنيمة إضافية.

‫كن كالروح من أجل المخلوقات ‫في سبيل الحق.

‫اصمت يا عمي الدرويش، اصمت!

‫لن يعطيني "صلاح الدين" أي غنيمة.

‫وأنت ستمنعني أيضًا من الصيد؟ ‫اصمت!

‫إنه طائر سمين، لن أرحمه.

‫تنحى جانبًا لكي لا ‫يصيبك سهمي بالخطأ.

‫مهما كان ما أصابك...

‫فذلك كان من أجل الغنيمة.

‫وأنت ما زلت مهمومًا بالغنائم.

‫المسألة ليست الغنائم القليلة ‫يا أيها العم درويش.

‫بل الحق.

‫"صلاح الدين" ظلمني في حقي.

‫"صلاح الدين" أراك طريق الحق.

‫اترك السعي وراء النساء...

‫وافتح عينيك التي أعماها جشعك!

‫انظر، لقد بدأت الحملات الصليبية.

‫إذا لم نتحد، فسوف يدمرون ‫كل من يعيش في هذه الأرض.

‫نحن جميعًا في مرمى أهدافهم.

‫أجل،

‫أنت محق فيما قلته.

‫أنا لم آخذ أي شيء من "عسقلان"،

‫اذهبوا لمهاجمة "صلاح الدين"!

‫ماذا تريدون مني أنا؟

‫يا عمي الدرويش، قوَّ الله عصاك!

‫انظر، انظر!

‫أشعر بالضيق يا عمي الدرويش.

‫لقد خطفوا طائري.

‫من الجيد ذلك..

‫ما دام الأمر هكذا...

‫سآخذ غنائمي من هؤلاء.

‫انظر كيف أن الصليبيين ‫يشكلون مشكلة لنا جميعًا!

‫بدلاً من التعاون والتوحد،

‫فإنك تصبح عقبة في ‫طريق "صلاح الدين"!

‫ما عساي أن أفعل؟!

‫ما عساي أن أفعل؟!

‫ماذا عساي أن أفعل سوى ذلك؟

‫لا تعطوني من الغنائم،

‫وتمنعونني من الصيد!

‫أتت الغنيمة بنفسها ‫إلي، ما عساي أن أفعل؟

‫تعال يا عمي الدرويش، تعال.

‫تعال.

‫أنت أيضًا لديك الحق في الحصول على عصا. ‫[كناية على مشاركة الغنيمة]

‫أنا لست مثل "صلاح الدين".

‫ليأخذ كل منا النصف، هاك!

‫أنت أدرى.

‫إنا نعرفك منذ أيام ‫طفولتك الأولى.

‫لقد كبرت تقريبًا بين ‫أيدينا وفي رعايتنا.

‫كنت مثل النار في ‫ذلك الوقت أيضًا.

‫ولكنك كنت تتخذ الحق ‫مطية لتسلك طريق الباطل.

‫لا تفتؤ تذكر العرف، فلتعد عن ‫الباطل على الأقل من أجل حق الروح.

‫حق الروح؟

‫خذ.

‫خذ يا عمي الدرويش.

‫اقطع رأسي.

‫لن أتجنب التضحية ‫بنفسي من أجل حق الروح.

‫خذ.

‫لقد أعمتك الغفلة.

‫ما الفائدة إن بقي رأسك ‫على جسمك أو انفصل عنه؟!

‫عمي الدرويش...

‫إن لسانك حاد جدًا.

‫أعطيك نصف الغنيمة فتقول لا.

‫خذ.

‫أعطيها لك ولا تأخذها.

‫أنتم من أجبرني على أخذ حقي بسيفي.

‫ليس لدي بعد الآن ما أعطيه لكم.

‫اذهبوا في طريقكم ‫ولأذهب أنا في طريقي.

‫أعطِ "عسقلان" للأمير ‫"مودود" يا مولاي.

‫هذا هو حق سيفك يا "صلاح الدين"، ‫لا يجوز ذلك أبدًا.

‫وسوف نبذل قصارى ‫جهدنا للحفاظ عليها وحمايتها.

‫لا أستطيع مطاردة المنصب ‫والمقام بينما يزحف...

‫الصليبيون ويتقدمون نحونا ‫وبينما تنتظر "غزة" الخلاص.

‫ويبدو أن القدر سيأخذني إلى ‫طريق مختلف لتحقيق هذا الهدف.

‫أي طريق هو هذا؟

‫سأقيم وطناً جديداً ‫على حدود "غزة".

‫من أين جاء أمر إقامة وطن؟

‫وعلى الحدود المتاخمة للعدو؟!

‫لا يجوز ذلك أبدًا.

‫أنتم كدولة ستقومون ‫باتخاذ الاحتياطات اللازمة.

‫أحتاج إلى الهجوم من جانب ما.

‫سأفعل هذا بطريقتي الخاصة.

‫علاوة على ذلك، فإن الوطن الذي ‫سأقيمه سيكون درعًا ضد الهجمات الصليبية.

‫لن أسمح لك أبدًا بتعريض نفسك ‫لمثل هذا الخطر الكبير.. أبداً.

‫العالم الإسلامي كله في ‫خطر، بما في ذلك "غزة"!

‫ومن واجبنا أن ‫نستعيدها من الصليبيين.

‫وهذا لا يمكن أن ‫يحدث إلا بما قلته.

‫لقد رأيتم ما حدث.

‫من ناحية، الحملات الصليبية، ومن ‫ناحية أخرى، وصول الأمير "مودود".

‫كل هذه الأحداث هي علامات على ‫وجوب قيامي بتأسيس وطن جديد.

‫ليس من أجلي، بل من أجل "غزة".

‫ائذن لي بذلك من أجل قضيتنا.

‫هل ستقوم بإنشاء وطن مع ‫مجموعة من محاربي الثغور؟

‫ليس فقط مع محاربي الثغور...

‫سأذهب مع القبائل ‫التركية، وخاصة "البوريين".

‫سأقنعهم جميعًا بالاستقرار ‫معنا على حدود "غزة".

‫نحن أيضًا كأيوبيين ‫سوف نذهب مع ابننا.

‫وبما أن سلام الدولة ‫يعتمد على رحيلنا...

‫فنحن أيضًا نتحمل هذه التضحية.

‫ما يتبقى لي هو أن ‫أسلم سيفي يا مولاي.

‫إذا سمح مولانا بذلك،

‫يمكنك البقاء مع ‫سلطاننا، يا "شيركوه".

‫أنت لم تكن تعرف ‫بشأن السر على أي حال.

‫سيكون رحيلنا نحن كافيًا ‫بالنسبة للأمير "مودود".

‫إنما أئذن لك لأنك تركت ‫"عسقلان" للأمير "مودود".

‫وإلا فلستُ راضيًا أبدًا عن إنشاءك ‫لموطن جديد على حدود "غزة"...

‫وتعريض نفسك لخطر ‫كبير يا "صلاح الدين".. أبدًا!

‫آمل أن قرارك هذا لن يكون سببًا ‫لمصائب أكبر يا "صلاح الدين".

‫[قبيلة "البوريون"]

‫الأمير "صلاح الدين" يريد أن يجتمع معكم ومع ‫السادة الأتراك في مجلس الشورى يا سيدة "عصمت".

‫ماذا كان اسمك؟

‫هل كان "تشيتا" أم ماذا؟

‫"بارس".. فهمت؟ "بارس"!

‫لم أفهم يا "بارس".

‫هل "صلاح الدين" خاصتكم هو سيد؟

‫هل هو من السلالة ‫الحاكمة؟ ماذا بالتحديد؟

‫من هو حتى يطلب ‫اجتماع مجلس الشورى؟

‫توقف يا "كارا تكين". من ‫الواضح أن هناك قضية مهمة.

‫فليتفضل وليأت.

‫سأنتظر في خيمتنا ‫مع السادة الآخرين.

‫انظر إلى هذه الامرأة ‫الشديدة البأس المدهشة!

‫انظري يا أختي لجمال قدوم طير ‫الحجل الجميل المترنم خاصتي!

‫-"إلبوكه"! ‫-أختي!

‫اتركوا أختي...

‫وإلا قطعتكم إلى قطع صغيرة!

‫لو أردت أن أقتلها لكنت ‫قتلتها بالفعل منذ وقت طويل.

‫أنتم تصنعون الأسلحة ‫لتُستخدم ضدنا.

‫لقد صادرت كل الحديد ‫الذي طلبتموه ليأتيكم.

‫وأنا أرمي هؤلاء أمامكم ‫حتى تتمكنوا من إدراك قوتنا.

‫بالأمس القريب فقط ‫كنت تتوسلين للمساعدة.

‫هل تظنين أنني سأخضع ‫لهذا الفعل الغادر الآن؟!

‫لقد أعلنت الحرب على ‫السلطان "نور الدين".

‫بقطع طريق الحج وسفك الدماء في "غزة" ‫وغزو "عسقلان"، أظهرت مدى دموية هذه الحرب.

‫لم يستطع فعل أي شيء.

‫ولن يستطيع ذلك.

‫وأنت أيضاً من الآن فصاعدًا، إذا ‫حاولت القيام بأدنى خطوة ضدنا...

‫فسأنهيك أيضًا.

‫إذا لم يكن لدينا سلاح فسوف ‫نمزقكم إلى أشلاء بمخالبنا.

‫هيا.

‫هيا، قوموا بتمزيقنا.

‫هيا، أعلنوا الحرب ضدنا.

‫حينها سوف آتي إلى هنا مع جيوشي.

‫لكن لا تقلق.

‫لن أقتلك.

‫سأدمر القبيلة بأكملها وأجعلك ‫تعانين من الألم مدى الحياة.

‫-هل أنت بخير؟ ‫-أنا بخير يا أختي.

‫فكوا قيدهم!

‫سيدي، الأمير "مودود" يود لقاءك.

‫سيقوم "صلاح الدين" بإنشاء ‫موطن على حدود "غزة".

‫كيف يجرؤ على محاولة ‫إنشاء وطن عند حدودنا؟

‫يعتقد أنه يستطيع تحدينا ‫مع عدد قليل من رجاله؟!

‫لن يكون وحده.

‫سيأخذ معه "البوريين" ‫والقبائل التركمانية.

‫والآن ذهب ليقيم مجلس شورى معهم.

‫إذا أنشأ "صلاح الدين" ‫وطنًا على حدود "غزة"...

‫فجميع خططكم سوف تدمر.

‫حتى أنه قد يفتح "غزة".

‫من الواضح أنهم لم ‫يفهموا تهديد "فيكتوريا".

‫لكن تهديدي الآن سيكون ‫أكثر إدهاشًا ورعبًا.

‫"صلاح الدين" لن يتمكن ‫من القدوم إلى "غزة" أبدًا.

‫ولن يستطيع أن يقيم وطناً.

‫"عسقلان"

‫عجبًا...

‫عجبًا!

‫انظروا إلى هذا النمر المَهِيْبِ!

‫ما ذلك؟

‫هل قتلت الصليبيين ولم يبرد غضبك؟

‫إنه الـ"أوليش" يا "كارا تكين".

‫أو يسمونه "أوليش" التركي.

‫يقدم اللحم لكل قبيلة على ‫حسب قدرها ومقامها وسمعتها.

‫وأجمل مكان في هذا ‫الطبق يتناوله أشرف السادة.

‫واليوم سيأكله الذئب والنمر.

‫وبتناولهما لهذا الـ"أوليش" ‫سيصبحان أخوين في الدرب.

‫إذًا فقد تبقى في الزنكيين ‫من لا زال يعرف العُرف!

‫إذا لم يتحد الذئب ‫والنمر واحدًا معًا...

‫يصبح حينها الميدان ‫فارغًا للثعالب.

‫ثم ذلك الثعلب يحاول ‫قيادة قطيع الذئاب.

‫أنت تعني "صلاح الدين".

‫كان ذاهبًا لإقامة مجلس ‫شورى مع السادة.

‫إنه ينوي إقامة وطن ‫على حدود "غزة".

‫ليس من صلاحيات "صلاح الدين" أن يقيم وطنًا.

‫كيف له أن يكون أميرًا للدولة وأن ‫يسعى لإنشاء موطن في مكان آخر؟!

‫إن كان لديه قضية ليسعى ‫خلفها فسيفعل ذلك تحت ظلنا.

‫لا أدري.

‫إنها مسألتكم الخاصة.

‫وهي لا تهمني أو تمسني بصلة.

‫إن مخلب الذئب شديد وحاد وفرائه سميك ‫ولكن حذاري أن يكون مخه سميكًا كذلك؛ غبيًا!

‫"صلاح الدين" سيؤسس ‫وطنًا بقوة الدولة وبدعمكم.

‫ثم عندما يكبر سوف ‫يدوس علينا جميعًا.

‫هذه القضية تهم الجميع.

‫ماذا تريد مني؟

‫سأضم "البوريين" مع ‫السادة الآخرين إلى صفي.

‫ولن أسمح لـ"صلاح ‫الدين" بإقامة ذلك الوطن.

‫ستنصب وطنًا للانتقام لـ"غزة"، ‫أليس كذلك يا "صلاح الدين"!

‫سأدفنك في الأرض التي ‫تريد أن تبني فيها وطنك.

‫حتى التربة لن تقبل جثتك.

‫سأطعم جثتك للكلاب.

‫اجتثوا رؤوس هؤلاء السفلة!

‫اللعنة!

‫هل حسبت أني سأدعك تفلت بفعلتك دون ‫أن أنتقم لمن مات ولمن بقي من بعدهم؟!

‫إذا قتلتني فسيموت المسلمون ‫الذين في "القدس" أيضًا.

‫تمامًا مثلما قتلت الذين في "غزة".

‫إذا حاولت أن تبني ‫وطناً على حدود "غزة"،

‫فالأرض التي تريد أن تبني ‫عليها وطناً ستصبح قبراً لكم حميعًا.

‫من الواضح أنك خائف.

‫ولكن كن أكثر خوفًا.

‫لأني لن أبني وطناً فحسب.

‫بل سوف أنتزع "غزة" من أيديكم!

‫استلت السيوف يا "صلاح الدين".

‫في اللحظة التي تطأ فيها قدمك تلك ‫الأرض فلن تنجو أنت ولا من معك.

‫لقد انطلقت في هذا الطريق مع أولئك ‫الذين لا يخافون بشأن فقدانِهم حياتَهُم.

‫سأنتزع روحكم وروح ‫من يمدكم بالقوة بيدي هاتين!

‫لم أتحد مع "نور الدين زنكي".

‫ألستم على نفس الشاكلة؟ ‫لماذا يجب أن أكون معك؟

‫بالرغم من أني وأخي ‫السلطان من نفس الدم...

‫إلا أني أخالفه في التفكير.

‫إنه يعطي الأولوية ‫لـ"صلاح الدين".

‫و"صلاح الدين" بدوره ‫سيجبركم على الطاعة بقوة الدولة.

‫لا أتوقع منكم الطاعة.

‫إنما أدعوكم للتعاون.

‫"باي بورا"!

‫"صلاح الدين" لم يعطك ‫أي غنيمة أبدًا.

‫لكنني لديّ الكثير منها.

‫خذها.

‫حلال بقدر حليب أمك الأبيض.

‫إن الرجولة ليست بالدماء، ‫بل بالعُرف والأخلاق.

‫ولكن..

‫ظفرك بي لا يكفي.

‫أختي السيدة موجودة،

‫والسادة موجودون.

‫قد ينضموا لـ"صلاح الدين".

‫حسنًا..

‫فلماذا فرشنا أمامك ‫كل هذا الذهب إذًا؟

‫خذ هذا الذهب ووزعه ‫على كل سادة قبيلتك.

‫وانثره في قبيلتك.

‫وأخبرهم كم أن الأمير "مودود" ‫رجل كريم وقوي.

‫وأخبرهم أن "صلاح الدين" لن ‫يستطيع حمايتهم ضد الصليبيين،

‫وأنني أنا من سأفعل هذا.

‫ثم سآخذ القبائل ‫الأخرى أيضًا في صفي،

‫ولن أسمح لـ"صلاح الدين" ‫بإقامة ذلك الوطن.

‫هل أنت معي في الاقتسام؟

‫ما هذا الذي اقتسمناه؟

‫قلب نمر.

‫كله حتى تتقوى النمور.

‫لقد لامس الدم أسنان الذئب.

‫فليفكر الثعالب المكرة بالباقي.

‫[قبيلة البوريين]

‫إذا أقمنا وطنًا عند حدود "غزة"؛ ‫فسنشكل دروعًا ضد الصليبيين،

‫وسنكون قد حررنا "غزة" ‫والعديد من بلاد المسلمين.

‫وبعد ذلك، سنفتح ‫"القدس" بإذن الله.

‫الصليبيون يهاجمون ‫من كل الاتجاهات.

‫حتى "فيكتوريا" ‫نفسها أتت لتهديدنا.

‫والقبائل الأخرى أيضًا في خطر.

‫إذا فعلنا ما تقوله؛ ‫ألن تكون الأمور أصعب؟

‫إنهم يسعون لقمعنا.

‫إذا اتحدنا عاجلًا أو آجلًا..

‫فسوف يخضعون كلهم.

‫لكن إذا لم نتحد؛ ‫فحينها لن يُبقوا أحدًا حيًا.

‫السبيل الوحيد لكي نعيش، ‫ونكبر، ونهزم الصليبيين..

‫هو إقامة وطن جديد.

‫البوريون هم الأعلى مكانة بيننا.

‫نود سماع قرار ‫السيدة "عصمت" أولًا.

‫إن نية "صلاح الدين" ‫خالصة وقضيته حق.

‫ربما يكون إقامة وطن جديد على ‫حدود "غزة" محفوف بالمخاطر،

‫ولكن الجبناء يموتون ألف مرة، ‫والشجعان يموتون مرة واحدة.

‫إذا وافق السادة كذلك ‫بموجب العرف والتقاليد..

‫فأنا أؤيد الاتحاد ‫مع "صلاح الدين".

‫هل تأذنون لي بالدخول؟

‫ادخل.

‫ماذا فعلتم؟

‫هل اتخذتم قرارًا؟

‫كنا على وشك اتخاذه.

‫جيد، سأقول أنا إذًا.

‫لن نتحد مع "صلاح الدين".

‫[الشام]

‫لقد ذهبتَ والتقيتَ بـ"كارا تكين".

‫ما هي مشكلتك يا "مودود"؟

‫كل ما يهمني هو جمع ‫الجميع تحت ظل الدولة.

‫لقد رأيتَ المرأة ‫الكافرة "فيكتوريا".

‫لقد استشاطت غضبًا.

‫بينما يتربص بنا خطر ‫الصليبيين من جميع الجهات..

‫ما الضرر في ما فعلتُه؟

‫أنا من أفعل اللازم ‫لمصلحة الدولة.

‫كان "صلاح الدين" سيوحدهم، ‫فذهبت أنت وأثرت الفوضى.

‫ما الصلاحيات التي يمتلكها "صلاح الدين" ‫لتوحيد القبائل والدولة موجودة؟

‫أنا من أذنت لـ"صلاح الدين".

‫لقد أذنت له بنيتك الحسنة.

‫ما أدراك أن "صلاح الدين" ‫حَسَنُ النية بهذا القدر؟

‫عندما يجمع "صلاح الدين" ‫بعض القوة حوله..

‫فسوف يعلن استقلاله.

‫وحينها سيتمرد عليك أنت أيضًا.

‫هل سنغض الطرف عن هذا؟

‫"صلاح الدين" لا ‫يفعل شيئًا كهذا البتة.

‫إنه مخلص لي على الدوام.

‫ولن يحيد عن إخلاصه أبدًا.

‫وأنت ستكف عن التصرف وكأنك ‫الدولة بداخل الدولة يا "مودود".

‫أنا لم أخطئ أو أقصّر بحقك أبدًا.

‫لقد فعلتُ كل شيء ‫لأجل مستقبل الدولة.

‫هل مستقبل الدولة متروك لك؟!

‫لا تؤاخذني يا أخي..

‫ولكنك ليس لديك حتى ولي عهد.

‫أولياء عهد هذه ‫الدولة هم أنا وأبنائي.

‫وأنا سأفعل كل ما يلزم ‫لأجل مستقبل الدولة.

‫السيدة "عصمت" موجودة ‫والسادة موجودون هنا.

‫فليس من شأنك اتخاذ القرار.

‫هم أيضًا سيفكرون كما أفكر.

‫كيف تكون متأكدًا من هذا؟

‫أيها "المشعوذ"!

‫أحضره، أحضره، ضعه.

‫ضعه، ضعه.

‫ضعه، ضعه فوقه.

‫هذا مِلك السادة.

‫وقد وزعتُ على قبيلتنا أيضًا.

‫أنفقوهم بقدر ما تريدون.

‫من أين عثرت على هذا الذهب؟

‫أم أنك قمت بنهب ‫بعض الأماكن مجددًا؟

‫أختي السيدة..

‫سآخذ على خاطري!

‫هل أنا قاطع طريق؟!

‫لقد أعطاني إياهم الأمير "مودود".

‫إنه ليس أميرًا بالكذب والادعاء.

‫بل أمير دولة حقيقي.

‫ما فعلته هذا هو غدر.

‫وخيانة للقضية الحق.

‫الحق؟ أي حق؟!

‫هاك هو يا "صلاح الدين".

‫الحق هنا، والقضية كذلك.

‫"صلاح الدين"، أنت لا ‫تملك أي ذهب أو مال.

‫وأنت رجل لا يعطي أي غنائم.

‫وتجرّنا خلفك لحب فارغ وحلم.

‫ماذا نفعل في قبائل "غزة"؟

‫كيف سنحمي أنفسنا؟

‫كيف سنواجه الجيش الصليبي الكبير؟

‫ما تقول عنها قضية فارغة، ‫هي مستقبلنا جميعًا.

‫لنقل إن ضميرك انعدم،

‫هل تخليت عن العرف أيضًا؟

‫أنت لستَ رجلًا يمكنه التحدث ‫عن العرف يا "صلاح الدين".

‫ولستَ أبدًا رجلًا يمكننا اتباعه.

‫وأنتَ لستَ رجلًا من شأنه ‫التحدث في هذا المجلس.

‫أنا من أتحدث هنا وأنا من أقرر.

‫حقًا يا سيدة "عصمت" ‫عظيمة العظماء؟!

‫أجل.

‫أيها السادة..

‫هنا الذهب الذي أرسله ‫لكم الأمير "مودود".

‫فكروا جيدًا.

‫هل ستتبعون "صلاح الدين" ‫الذي لا يملك ذهبًا ولا مالًا؟

‫وإذا كان هناك من ‫سيحمينا من الصليبيين..

‫فسيحمينا أمير الدولة.

‫ماذا؟

‫هل "صلاح الدين" أقوى منه؟

‫نحن وباعتبارنا ‫سادة قبيلة البوريين..

‫بجانب السيد "كارا تكين" ‫يا سيدة "عصمت".

‫سيدة "عصمت" عظيمة العظماء..

‫ماذا ستقررين؟

‫ألن تستمعي لكلام السادة ‫وستقررين خلاف ذلك؟

‫هل ستخرقين العُرف؟

‫إذا لم يكن البوريون موجودين، ‫فنحن كذلك لسنا موجودين.

‫لا تؤاخذنا يا "صلاح الدين".

‫كلامي ليس موجهًا ‫لكِ يا سيدة "عصمت".

‫ولكن أنتم يا من تقولون ‫عن أنفسكم سادة..

‫كنت أحسِب أنكم تتبعون الأعراف.

‫لكنكم بعتم أخلاقكم ‫وعرفكم بالمال والذهب.

‫وأهنتم شرف سيادتكم.

‫استمروا ببيعه لعديمي ‫الأخلاق والعُرف.

‫إذا لزم الأمر..

‫سأذهب بمفردي وأجاهد ‫بشرفي في سبيل هذه القضية.

‫أيها الأمير "صلاح الدين".

‫لقد قررتُ الانضمام ‫إليك مع قبيلتي.

‫لكن السادة لم يرغبوا بذلك.

‫ما سبب انضمامك إليّ؟

‫لقد استمعتُ إليك ‫بإنصات في المجلس.

‫ووزنتُ كلامك ودققتُ فيه.

‫ورأيتُ فيك النور للطريق ‫المؤدي إلى "القدس".

‫تمامًا مثل جدي الأكبر السيد "أتسيز ‫بن أوق" الذي حرر "القدس" قبل سنوات.

‫هذا درع جدي الأكبر ‫السيد "أتسيز بن أوق".

‫يليق ببطل مثلك سيكون درعًا ‫للعالم الإسلامي ضد الصليبيين.

‫إن كان في يدك ‫اليمنى سيف الصحابة،

‫فيليق بيدك اليسرى درع خادم ‫"القدس"، "أتسيز بن أوق" يا بطلي.

‫هذه القوة المعنوية..

‫تعدل عندنا الكثير من القبائل.

‫لقد اكتملنا الآن.

‫سأجمع قبيلتي وآتي.

‫رافقهم مع "أورفالي"، و"إبراهيم" ‫و"دمير جان" ومحاربي الثغور.

‫فالأراضي التي سنقيم ‫فيها وطنًا بانتظارنا.

‫[القدس]

‫أقطع متعتكما أيتها الملكة، ‫ولكن هناك ما أتساءل بشأنه.

‫هل بالغتُ كثيرًا بتقدير قوتكم؟

‫أم أنني أخطأتُ باعتبارك ‫محارب أقوى من "صلاح الدين"؟

‫ما الذي تقوله؟!

‫أقول إن "صلاح الدين" سيمطرنا ‫بالمصائب بينما تستمتعان بوقتكما هنا.

‫ماذا؟!

‫"صلاح الدين" قادم لإقامة ‫وطن على حدود "غزة".

‫وأحد السادة الأتراك انضم إليه.

‫"غريغور"!

‫ألم تقل إن السادة قد خافوا؟

‫وإنهم لن يتحدوا مع "صلاح الدين"؟

‫اللعنة!

‫سأقتل "صلاح الدين".

‫ولن يتمكن من إقامة هذا الوطن.

‫أنت ذاهب لحرب العدو ‫دون أن تعرف عدوك.

‫لقد جربتَ هذا من قبل أيضًا.

‫لكنك لم تنجح.

‫يمكنك فقط إصابة ‫"صلاح الدين" من نقاط ضعفه.

‫ونقطة ضعفه الأكبر هي أحبائه.

‫اقضِ على القبيلة التي ستأتي.

‫واقبض على رجال "صلاح الدين".

‫حينها سيُهزم "صلاح الدين" ويخضع لنا.

‫لقد تعبتَ كثيرًا يا أبي، ‫اتركه ليعمل الرجال قليلًا.

‫هل يمكن إقامة وطن ‫دون تعب يا ابنتي؟

‫هيا أحضري حبلًا.

‫-هيا. ‫-حسنًا.

‫لقد خرج الماء بحمد لله.

‫الحمد لله.

‫لقد أصبح هذا المكان وطنًا الآن.

‫ابنوا بئرًا على الفور.

‫لقد خرج الماء! لقد خرج الماء!

‫الحمد لله!

‫أرني إياه.

‫الحمد لله.

‫سنكبّر هذا الوطن ‫بالماء وبعرق الجبين.

‫وإذا لزم الأمر سنحميه بالدماء.

‫سيكون هذا الوطن ‫درعًا للعالم الإسلامي،

‫وملاذًا للمظلومين،

‫وموقدًا للفتوحات الجديدة.

‫لتسلم ولتحيا!

‫رضي الله عنك وبارك ‫بعمرك يا سيد "صلاح الدين".

‫الأبطال أمثالنا يكونون ذئابًا، ‫والأرض التي يطؤونها تصبح موطنًا.

‫هيا هيا، علينا أن نكمل ‫عملنا بأسرع وقت.

‫هيا.

‫لعزيزي "صلاح الدين".

‫هذا المكان سيكون ‫خطرًا للغاية يا "ثريا".

‫لقد خاطرتِ بنفسك لأجلنا.

‫لم يكن هناك حرج عليكِ ‫في أن تعيشي في "عسقلان".

‫مكاني بجانبك.

‫إذا عشنا فسنعيش معًا، ‫وإذا متنا فسنموت معًا.

‫أول ماء لوطننا الجديد.

‫ليكن فألًا حسنًا وبركةً.

‫أخي..

‫لقد أقمنا وطننا أخيرًا.

ونأمل في نهاية هذا أن نقيم دولتنا الخاصة.

نحن لدينا دولة.

ونحن هنا بإذن من تلك الدولة.

قلبك الكبير هذا سيقتلني يا "صلاح الدين".

دعك من هذا الآن.

هل هناك أي أخبار من القافلة، هل انطلقوا؟

لقد جاء "أدسيز".

سيدي..

لقد شوهد الصليبين في الطريق الذي ستمر به القافلة.

ماذا؟

اجتمعوا على الفور.

يمكن أن يهاجموا القافلة.

"بوزوك".

هذا "غريغور".

إن أعدائي يعرفوني من سيوفي..

ومن رعبي الذي بثته بسيوفي.

هاجموا أيها الشجعان.

احموا الناس.

أوه، أيها الضخم.

تعالى لنرى.

الله أكبر.

سأقتلك أيها الضخم.

ولكن ليس الآن.

لقد اتحدت مع "صلاح الدين"..

وكنتم ستؤسسون قبيلة على حدود "غزة".

أليس كذلك؟

لا تفعل.

يا وغد!

الآن حان دوركم.

ابحثوا عن "أورفالي"، و"إبراهيم"، و"دمير جان".

لقد قتلوهم جميعًا الأوغاد.

"إبراهيم"، و"أورفالي"، و"دمير جان"، ليسوا من بين الموتى أيها الأمير.

لقد أخذهم "غريغور" أسرى.

أقسم أنني لن أترك إخوتي بيديه.

أقسم بأنني.. سأنتقم منه.

"غزة".

يكفي إلى هذا الحد.

لا تضربوهم أكثر من ذلك.

ما زلت سأعذبهم.

خذوهم إلى الزنزانة.

لقد دمرت "صلاح الدين".

سأذهب الآن وأرى بعيني.

ثم سأشاهده وهو يرحل.

أظهر المحارب قوة سيفه.

الآن حان دور ملكتنا الجميلة.

لقد قتلوا الناس فقط حتى نغادر من هنا.

لقد أخذوا إخوتي أسرى لكي أخاف.

ولكنني لن أنحني لهم.

ماذا ستفعل يا بني؟

أمامك جيش صليبي ضخم.

إذا لزم الأمر، سأدخل إلى "غزة" وأنقذهم.

لا تفعل ذلك يا بني، كيف ستدخل إلى هناك؟

حتى إذا تمكنت من الدخول، فلن يمكنك العودة سليمًا.

لقد قمنا للتو بتأسيس دولتنا.

إذا حدث لك أي شيء سيئ، فسيدمر كل شيء.

إذا فقدناك، فسوف نفقد كل شيء.

-هل يمكنني الدخول أيها الأمير؟ -نعال.

جاءت الملكة "فيكتوريا".

لتدخل.

لقد جئت لأهنئك على قبيلتك يا "صلاح الدين".

لقد أصبحنا جيراناً.

لقد سفكتم الدماء حتى لا نتمكن من إنشاء وطنًا هنا.

لقد أخذتم إخوتي أسرى.

إنه "غريغور"، لا يستطيع التوقف دون سفك الدماء.

ولكن أنا.. جئت لتسليم رجالك إليك.

"الشام".

ما هذا الذي حدث لنا يا سيدي؟

القبائل الأخرى غاضبون.

بينما كنا سنتحد، ستعم الفوضى بسبب "صلاح الدين".

أنت أيضًا مسؤول عن دماء الموتى.

لو لم تتدخل، كان "صلاح الدين" سيوحد كل القبائل.

حينها كان لن يكون للصليبيين القدرة على مهاجمة كل القبائل.

أنا جمعتهم تحت حماية الدولة.

لقد قلت لك أن قوة "صلاح الدين" لا تكفي لتأسيس وطنًا.

انظر ماذا حدث، لم يستطع حماية قبيلة واحدة.

لقد قلت اللازم للسلطان "نور الدين" و"عصمت".

ولكن أنت الوحيد الذي لم يتوقف يا "صلاح الدين".

وبدلًا من التراجع، أسست قبيلة وهاجمتنا.

أنت تنال عقوبة جرأتك.

لماذا لم تهاجموني أنا حينها؟

لماذا هجمتم على إخوتي وقتلتم الناس؟

لقد حاربتكم بمروءة.

وأخذت "عسقلان" بشجاعة.

وقتلت "غابريل" بشجاعة.

هذا هو ثمن الحرب يا "صلاح الدين".

سوف تتحمل ذلك.

ولكن أعتقد أن الذي في وضع صعب الآن هم رجالك.

يا للأسف، من يمكنه تخيل مدى التعذيب الوحشي الذي يمارسه عليهم "غريغور" الآن.

لن يسلمهم لك بسهولة.

ولكنه يستمع لي.

بكلمة واحدة منى سيحضرهم جميعًا لك بيديه.

ماذا تريدين؟

لديك مهلة حتى الغد لتجمع قبيلتك وتغادر من هنا.

وإلا رجالك سيموتون.

أنا لم آت إلى هنا لأنحني لكم.

لقد جئت إلى هنا لأموت من أجل هذه القضية.

لست أنت من سيموت، بل رجالك.

سوف تحفر قبورهم هنا.

هل فكرتِ يومًا أنني سأترككم بفعلتكم هكذا؟

ماذا ستفعل؟

"هل ستأخذني أسيرة هنا؟

هيا، افعل هذا، قم بآسري.

في اللحظة التي ستأخذني بها سيقتلون رجالك.

لديك مهلة حتى الغد يا "صلاح الدين".

سوف تجمع قبيلتك وتغادر المكان.

وإلا رجالك سيموتون.

لقد اختار "صلاح الدين" هذا الطريق بنفسه.

سيتحمل معاناته وصعوباته،

وسيحل مشاكله بنفسه.

وأنت اهتم بشؤونك الخاصة.

لا يحق لك قول أي شيء.

رأسي فداءً لك يا سيدي.

وحياتي فداءً لك.

أنا ملك وولي عهد هذه الدولة.

ولكن ما فعله "صلاح الدين"، سوف يسبب الأذى للدولة.

لا يمكنني تجاهل ذلك.

سيكون خيرًا لك أيضًا إذا تراجع عن هذا الطريق.

وإلا سيؤثر "صلاح الدين" على عرشك أيضًا. لتعلم ذلك.

لن أنحني للصليبيين وأتراجع عن طريقي.

لن أترك إخوتي بأيدي هؤلاء الظالمين.

هناك قوة تدعمهم لفعل ذلك.

هل لديك أي معلومات بشأن هذا الشخص؟

لقد حققنا في كل مكان.

هذا الشخص ليس من الصليبيين وليس منفصلًا عنهم،

ومن الواضح أن لديه هدفاً كبيرًا وعميقاً.

ولكننا لم نعلم من هو بعد.

سأكتشف أنا الأمر.

سيكون أول شيء أفعله عند دخولي "غزة" غدًا، هو معرفة من هو.

الأمر لم يعد مجرد وطنًا، بل أصبح الأمر دعوى قضائية.

"غزة" مليئة بالصليبيين.

قد لا يكون من الممكن الدخول متنكرًا هذه المرة.

ماذا عن البحر؟ هل هناك مدخل عن طريق البحر؟

-هل قام محاربي الثغور بتفقد الأمر؟ -نعم أيها الأمير.

ولكن من المستحيل الدخول من هناك.

"إلبوكه" أخذت جهة البحر.

يجب أن أدخل "غزة" غدًا.

عند دخول "القدس" دخلنا أحياء وخرجنا أموات.

لكن هذه المرة، قد لا تتمكن من القيام بنفس الشيء.

سيفهمون هذه المرة.

بوابة "غزة" لقبر من يدخلها ميتا يخرج حيًا.

بوابة "غزة" لقبر من يدخلها ميتا يخرج حيًا.

يا له من مسكين، فقد عقله بسبب المذبحة.

بوابة "غزة" لقبر من يدخلها ميتا يخرج حيًا. يا له من مسكين، فقد عقله بسبب المذبحة.

بوابة "غزة" لقبر من يدخلها ميتا يخرج حيًا.

من الواضح أن مفتاح دخول "غزة" ليس عند العاقل، بل لدى المجنون.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، بدون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، بدون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد.

لا يستطيع الخضر..

لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد.

من الواضح أنك تعرف مستقبلي.

وتعرف أيضًا ماذا أريد.

لقد قلت أن "بوابة "غزة" لقبر من يدخلها ميتا يخرج حيًا."

يبدو أن "غزة" لها مدخل سري.

إن كلام المجنون يأتي من هنا.

يتكلم باللسان الحكيم.

ما الذي يقوله؟

مدخل "غزة" في القبر.

أين هذا القبر؟

هل تستطيع أن تأخذنا إلى هناك؟

أوعدني أنك بعد أن تنقذ إخوانك الذين تم أسرهم ستأخذ "غزة" من الظالمين.

خذنا أنت فقط إلى "غزة"، وسننصب راية الإسلام على الأبراج معًا،

إذن خذني رفيقًا معك.

خذني رفيقًا معك.

لأموت على أرض الحق.

ما هو اسمك أولًا.

ألم أقل "لا يستطيع الخضر اللحاق بالعبد، دون أن يتعثر العبد."

ولكن إنه ليس عاقل، إنه مجنون مجنون.

خضر مجنون مجنون.

من منا عاقل؟

جميعنا مجانين بهذه القضية.

أولئك المجانين بالقضية أفضل من ذوي السلوك الجيد. لا تنسى هذا.

"غزة".

لقد أحببتك كثيرًا أيها الضخم.

أحببتك كثيرًا.

قبل الصليب.

قبله.

توسل لأبينا الذي في السماء.

ربما تنجو.

لَا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

توقفوا.

لا يوجد أي أثر لـ"صلاح الدين".

لقد أدرك أنه لن يستطيع الدخول إلى هنا.

من الواضح أنه سيجمع قبيلته ويعود.

وأنت لا تؤذي هؤلاء أكثر.

‫الأمير "صلاح الدين" لن يتراجع ‫عن طريقه أبدًا.

‫ولن يتركنا بين أيديكم.

‫فليأت وينقذكم من غضبي ‫وعذابي هذا إذا كانت قوته تكفي لهذا.

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫هل أنت متأكد أن المدخل السري ‫لـ"غزة" هو من هذا القبر يا "خضر"؟

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫"خضر"، هل أنت متأكد أن المدخل ‫السري لـ"غزة من هذا القبر؟

‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا. ‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا.

‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا. ‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا.

‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا. ‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا.

‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا. ‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا.

‫أعتقد أنه لا يوجد بوابة أيها الأمير.

‫لقد صدقنا كلام رجل مجنون ونحفر قبرًا.

‫هذا هو أملنا الوحيد يا "أدسيز".

‫إذا لزم الأمر، سنحفر تحت سابع أرض.

‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا. ‫من يدخل ميتًا، يخرج حيًا.

‫أيها الأمير.

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫يوجد باب أيها الأمير.

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫وجدنا مدخل "غزة".

‫الحمد لله.

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫هيا، أسرعوا. ‫لندخل "غزة" في أسرع وقت ممكن.

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫إن بوابة "غزة" لقبر! ‫إن بوابة "غزة" لقبر!

‫هل نهاجمهم الآن يا "لينارت"؟ ‫ما رأيك؟

‫لا.

‫لا بد أن رجاله قد تمركزوا حوله.

‫دعهم يدخلون.

‫سينتظرهم الموت في البوابة.

‫سنذهب.

‫من الواضح أنهم بنوا ‫هذا المكان قبل سنوات.

‫كيف تتذكر هذا المكان ‫وأنت تدعو نفسك بالمجنون؟

‫لقد قتل الصليبيون زوجتي وابني.

‫فقدت عقلي لكن أتذكر المعلومات.

‫لماذا لم تعطي هذه المعلومة للآخرين؟

‫أوصل الأمانة لأهلها.

‫لننقذ إخواننا بأمان أولًا...

‫وسننتقم لك ولطفلك من هؤلاء الظالمين!

‫هيا، أسرعوا.

‫الممرات السرية لـ"غزة".

‫هل يظن "صلاح الدين" هذا ‫أننا لا نعرف ممرات "غزة" السرية؟

‫شخص مثله سيأتي وينقذ رجاله ‫حتى لو سيموت في نهاية الأمر.

‫ألم نخمن هذا؟

‫الموت ينتظره أساسًا أيتها الملكة.

‫سيموت "صلاح الدين".

‫هل تريد منا أن نحاصرهم ‫في الممر ونهاجمهم؟

‫لا، ليست هناك حاجة.

‫لقد نصبت بالفعل فخًا ‫كبيرًا في هذا الممر.

‫وقريباً سيموت "صلاح الدين" ‫في ذلك الفخ.

‫وأنتم اذهبوا وأحضروا جثثهم لي.

‫أمرك.

‫سأعلقهم على أسوار "غزة".

‫توقف!

‫هناك فخ في المكان الذي ‫خطوت فيه يا "خضر".

‫في اللحظة التي ترفع فيها قدميك، ‫ستنهمر علينا الرماح.

‫سأكون شهيدًا.

‫ابتعدوا، ابتعدوا، سأكون شهيدًا. ‫ابتعدوا، ابتعدوا.

‫مستحيل.

‫لا أستطيع أن أتركك ‫تموت على مرأى من الجميع.

‫إذا كانوا قد نصبوا فخًا، ‫فلا بد أنهم يعلمون أننا هنا.

‫كلما طال انتظارنا، ‫كلما زاد الخطر الذي سنواجهه.

‫أسرعوا، لا بد أن "صلاح الدين" ‫قد مات منذ وقت طويل.

‫القائد "غريغور" ينتظر جثته.

‫تنتظرني زوجتي وطفلي.

‫-لأجتمع بزوجتي وطفلي. ‫-لا، لا يا "خضر".

‫وأنتم أنقذوا أخوتكم.

‫لا! لا!

‫اقتربنا من المكان ‫الذي توجد فيه الفخاخ.

‫لا أطيق الانتظار ‫لرؤية جثة "صلاح الدين".

‫هيا، بسم الله.

‫هيا أيها الشجاع.

‫ماذا فعلتم بجثة "خضر"؟

‫تركناه في الزاوية ودفناه.

‫ليسامحه الله.

‫بسم الله.

‫هناك خلاص بعد الفخ!

‫هناك خلاص بعد الفخ! ‫هناك خلاص بعد الفخ!

‫يبدو أن هناك ممرًا ‫سريًا خلف الفخ.

‫خذوا "خضر" بسرعة، ‫سنذهب من هناك، هيا.

‫عندما يرو أننا قد نجونا من الفخ، ‫سيدركوا أننا قد دخلنا المدينة.

‫قريبًا سيكون هناك جنود في كل مكان.

‫لنعثر على السجن وننقذ إخوتنا ‫في أسرع وقت ممكن، هيا.

‫ستأتي جثة "صلاح الدين" بعد قليل.

‫وسأقتلكم أنتم أيضًا...

‫وأعلق جثثكم معه على الأسوار.

‫اضربوهم.

‫"غريغور"!

‫توقفوا.

‫هل قاطعت نوم جمالك بأصوات ‫التعذيب تلك أيتها الملكة؟

‫أنت النائم يا "غريغور".

‫لقد دخل "صلاح الدين" المدينة!

‫كيف يمكن هذا؟

‫كيف نجا من الفخ؟

‫إذن قمت بنصب فخ غبي!

‫ليتفرق الجنود إلى ‫كل مكان على الفور.

‫سيتم القبض على "صلاح الدين" ميتًا أو حيًا!

‫"صلاح الدين" سوف ‫يدفنكم جميعًا في هذه المدينة.

‫اكسروا عظامهم!

‫هيا بسرعة!

‫هل هناك أي أثر لـ"صلاح الدين" ومن معه؟

‫لا يا سيدي.

‫اللعنة!

‫ليذهب أينما ذهب، سنجده. ‫امشوا.

‫لقد وقعتَ في فخ داخل فخ يا "لينارت".

‫أخبرني في أي زنزانة ‫تحتجزون أخوتي.

‫انظر يا "صلاح الدين"، ‫لا يمكنك الخروج من هنا.

‫هل نعقد اتفاقًا معك؟

‫دعني أذهب.

‫وأنا أيضاً سأسمح بذهابك.

‫لو كنت أخشى الموت، ‫ما جئتُ إلى هنا.

‫قل لي، أين تحتجزون إخوتي؟

‫الجواب هنا يا "صلاح الدين".

‫لقد أعطيتك فرصة لأخذ رجالك.

‫لكنك لم تستمع إلي.

‫والآن ستدفع ثمن ذلك بروحك.

‫حتى لو مت، فلن يسمحوا ‫لكم بالإفلات مما فعلتموه.

‫يموت "صلاح الدين"، ‫ويأتي ألف مثل "صلاح الدين" من بعده.

‫سأعلق جثتك على أسوار "غزة".

‫لن يجرؤ أحد على ‫فعل ما فعلته مرة أخرى.

‫صوّبوا رماحكم!

‫-ماذا يحدث؟ ‫-لقد أصيبت.

‫أيتها الملكة!

‫إنها ما زال على قيد الحياة! ‫في الأعلى!

‫سنأخذ الملكة، احمونا!

‫احموا الملكة! ‫احموا الملكة!

‫سننسحب، هيا!

‫أمسكوا بهم!

‫طاردوهم بسرعة!

‫تعالوا معي بسرعة!

‫"بوزوك"!

‫تحركوا، تحركوا.

‫هيا.

‫هيا، هيا، من هذا الطريق، هيا.

‫سيدي.

‫سيدي.

‫سيدي.

‫ماذا حدث يا "لينارت"؟

‫لقد أفلتنا "صلاح الدين" ورجاله ‫من بين أيدينا في اللحظة الأخيرة.

‫وللأسف أصيبت الملكة "فيكتوريا".

‫ماذا؟

‫أم أنها ماتت؟

‫لا، إنها على قيد الحياة.

‫اللعنة يا "صلاح الدين"!

‫اللعنة!

‫"صلاح الدين"!

‫هل ما زلتم لم تقبضوا على "صلاح الدين"؟

‫لقد هرب في اللحظة الأخيرة.

‫وأصيبت "فيكتوريا".

‫فلتحرق نار يهوذا "صلاح الدين" ذاك!

‫الآن حان الوقت لمعاقبته.

‫اذهب واقتل رجال "صلاح الدين".

‫لقد حوصرنا من كل اتجاه أيها الأمير. ‫إلى أين سنذهب؟

‫أرسلت "صوفيا" إشارة بسهم.

‫سنذهب حيث أشارت، هيا.

‫سأقتلهم جميعًا الآن.

‫وسيدفع "صلاح الدين" ثمن أفعاله.

‫"زهرة الجبل"!

‫لماذا تتجولين في الأرجاء؟

‫لقد قلب "صلاح الدين" ‫المدينة كلها رأسًا على عقب!

‫عبيدي بالخارج يا سيدي، ‫خرجت لحمايتهم.

‫ماذا تقصد بالحديث عن قتل أحدهم؟

‫رجال "صلاح الدين" الذين أسرتهم.

‫الآن سأخرج ثلاثتهم إلى الميدان وسأقتلهم.

‫لم يتمكن "صلاح الدين" من ‫إنقاذهم أحياء، لكنه سيأخذ جثثهم.

‫سوف يقتلهم جميعًا.

‫ماذا حدث يا "صوفيا"؟ ‫من سيقتل من؟

‫ذهب "غريغور" لقتل "أورفالي" ‫و"دمير جان" و"إبراهيم". سيقتل ثلاثتهم!

‫أخوتنا على حافة الموت. ‫ماذا سنفعل أيها الأمير.

‫هل تعرفين الزنزانات ‫التي يحتجزونهم فيها؟

‫لا أعرف أين يحتجزونهم. ‫لقد أتيتُ للتو إلى "غزة".

‫لكن "غريغور" وجنوده المقربين يعرفون.

‫سيقتلهم "غريغور" الآن.

‫لن يقتلهم. ‫سأجد تلك الزنزانة وسأنقذ أخوتي.

‫كيف؟

‫سأذهب مع "غريغور"، ‫هو من سيأخذني إليهم.

‫سيأتي الجنود إلى هذا الاتجاه أيها الأمير.

‫تجاوزوهم واذهبوا إلى الميناء.

‫أثيروا الفوضى في المكان واستدرجوا الجنود إلى ذلك الاتجاه.

‫سأذهب إلى الزنزانة.

‫لنأتي نحن أيضاً ولا تذهب بمفردك.

‫كثرتنا ستجذب الانتباه، ‫افعلوا ما أقول.

‫هيا بنا يا أخي، هيا.

‫الله أكبر!

‫هيا أيها الأخوة!

‫إنهم يذهبون إلى جانب الميناء.

‫أبلغوا جميع الجنود. ‫ليذهب الجميع إلى الميناء.

‫إذن أنت ستسفك الدماء في مدينتنا ‫يا "صلاح الدين"!

‫وأنا سأسفك دماء رجالك دون رحمة!

‫اذهبوا إلى هذا الاتجاه.

‫أيها الجنود، وأنتم تفرقوا في هذا الاتجاه.

‫-هيا، تفرقوا. ‫-وأنتم تعالوا معي.

‫تفرقوا في هذا الاتجاه، هيا.

‫سيدي، لا تنزف المزيد من الدماء.

‫سأحمي القائد "غريغور".

‫اذهب والتفت إلى عملك أيها الأحمق.

‫إنه على حق.

‫فلتعالج جرحك.

‫ستموت بجانبي وأنت تنزف. ‫امشِ.

‫أمرك.

‫وأنت تعال معي.

‫سيفي لا يهدأ في غمده بسبب غضبي.

‫سيهدأ داخلي بقتل رجال "صلاح الدين" ‫في أسرع وقت ممكن.

‫لقد أنقذ "صلاح الدين" ‫رجاله من يدي من قبل.

‫لكنه لن ينجح هذه المرة.

‫حتى لو نجا "صلاح الدين" من بين يدي، ‫فلن يتمكن من النجاة من غضبي.

‫والآن، عندما أقتل رجاله، ‫سأحرقه من الألم!

‫أنت على حق يا سيدي، ‫سوف تشتعل نار الغضب هنا قريبًا.

‫وها هم رجال "صلاح الدين" هنا.

‫وأخيراً حان الوقت ليموتوا جميعاً!

‫أتظن أنني لم أفهم يا "صلاح الدين"؟

‫اذهب واقتل رجال "صلاح الدين".

‫لكن ليس من أجل قتلهم حقًا.

‫بل لسحب "صلاح الدين" إليك.

‫اصرخ في جميع أنحاء ‫المدينة قائلًا أنك ستقتل رجاله.

‫ولا بد أن "صلاح الدين" سيعلم بهذا.

‫سوف يأتي إليك ‫للعثور على الزنزانات.

‫انتظر حتى يأتي "صلاح الدين".

‫وانتظر أكثر.

‫ثم ضع الفريسة في القفص.

‫اترك إخوتي وخذني.

‫قم بتصفية حسابك معي أيًا كان.

‫لقد أخذتك بالفعل يا "صلاح الدين".

‫وسأصفي حسابي معك هنا والآن.

‫وأنا سأصفي حسابي هنا أيضًا.

‫ولكن ليس معك فحسب...

‫بل أيضًا مع من جلب ‫الجيش الصليبي إلى هنا...

‫ومن أعطاك هذه القوة...

‫جميعهم...

‫"العين بالعين والسن بالسن".

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.