All language subtitles for Invincible.S01E03.WEBRip.Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في ذكرى المحبة"‬

‫حاربت ما لا يمكن تصوره ‫دفاعاً عن هذا العالم.‬

‫تعاركت مع طغاة فضائيين.‬

‫هزمت كائنات مروعة من أعماق المحيط.‬

‫قاتلت بضراوة آلهة قديمة.‬

‫لكن مهما كانت التهديد الذي واجهته، ‫كنت أعرف أنني لا أواجهه وحدي.‬

‫"داركوينغ". "أكوارس". "وار وومن".‬

‫"غرين غوست". "ريد راش".‬

‫"مارشن مان". "إمورتال".‬

‫حرّاس العالم.‬

‫اليوم خسرنا جبابرة.‬

‫حماة. أبطالاً.‬

‫ولم يبق لنا سوى التساؤل، من سينقذنا الآن؟‬

‫أنا سأفعل.‬

‫وكذلك سيفعل آخرون مثلي.‬

‫أبطال جدد سيلبّون نداء الواجب.‬

‫أبطال جدد مستعدون للمخاطرة بكل شيء ‫للحفاظ على سلامة هذا الكوكب.‬

‫تلهمهم جميعاً ‫تلك الأرواح العظيمة التي سبقتنا.‬

‫ستنتابكم لحظات من الشك، ‫أو الخوف، أو عدم اليقين.‬

‫لكن في تلك اللحظات، تحلّوا بالإيمان...‬

‫وتطلّعوا إلى السماء.‬

‫"ملكية خاصة، ابق خارجاً"‬

‫هل جدياً علينا ‫أن نعرّض الجميع لهذا مجدداً؟‬

‫الجنازة الكبرى للعرض فقط،‬

‫لكن لا ينبغي أن يعرف العامة ‫بالمكان الفعلي لدفن الجثث.‬

‫- صائدو التذكارات. ‫- رباه.‬

‫لم أكن قط حارساً للعالم،‬

‫لكن هؤلاء الحرّاس هم من رحّبوا بي ‫في بداية وصولي إلى هذا الكوكب.‬

‫كانوا معلميّ ورفقائي وأصدقائي.‬

‫كانوا يدركون حقيقة هذه الحياة.‬

‫نُفي "مارشن مان" من بين قومه.‬

‫"وار وومن" كانت من عصر مختلف.‬

‫"داركوينغ"...‬

‫"داركوينغ" صنع عزلته الخاصة.‬

‫كانت قلة نادرة محظوظة منا ‫هي التي وجدت شخصاً يفهم أسلوب حياتنا.‬

‫والأندر لو تقبّلوه.‬

‫أرجو أن يرقدوا في سلام، ‫لكن على الأقل هم يرقدون معاً.‬

‫أبعد يديك عني!‬

‫"أولغا"، رجاءً. اهدئي.‬

‫رفضتم حتى أن تسمحوا لي برؤيته!‬

‫وأخيراً "جوزيف" يثبت مكانه‬

‫ومع ذلك ما زلت لا أستطيع رؤيته!‬

‫- يجدر بي... ‫- نعم.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا؟ لا أعرف. لا يبدو ذلك حقيقياً وحسب.‬

‫كان يمكن أن تكون تلك أمي ‫تضع أبي في تلك الحفرة.‬

‫أو تضعني.‬

‫إن كان هذا قد حدث للحرّاس، فليس أحد منا...‬

‫"المنيع"‬

‫هذه مراسم خاصة يا "داركبلاد".‬

‫لم أتلق دعوة قط. لكنني أحضر على أي حال.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫نفس ما تريده.‬

‫اكتشاف الأدلة. القبض على القاتل. ‫وجلبه إلى العدالة.‬

‫وكسب بضع سنوات إضافية خارج الجحيم.‬

‫لا تتظاهر بأنك تفعل هذا بدافع الاهتمام.‬

‫لا تريد فحسب الذهاب إلى الديار.‬

‫ربما ذات يوم ستعرف السبب.‬

‫أخبرت "سيسيل" بالفعل بكل ما أعرفه.‬

‫لم تر شيئاً. ولم تسمع شيئاً.‬

‫هُوجمت في الظلام. وتُركت لتموت.‬

‫هل تلمّح إلى شيء ما؟‬

‫لم أقصد الإهانة.‬

‫الفروق الدقيقة للحديث البشري ‫يصعب عليّ فهمها.‬

‫إن تذكّرت شيئاً...‬

‫سأتصل بك.‬

‫"جوزيف".‬

‫لنركبك سيارة يا "أولغا".‬

‫لماذا؟‬

‫"روبوت"، بالنسبة إلى حزمة ‫من الشفرات الحاسوبية،‬

‫تدير فريقاً بارعاً من الخارقين.‬

‫أنقذتنا من موقف عصيب ‫أمام هؤلاء الـ"فلاكسانس".‬

‫شكراً يا "سيسيل". ‫يعني ذلك الكثير لأنه صادر منك.‬

‫لطالما كنت مستقلاً،‬

‫لكن أود أن تعمل لصالح وكالة الدفاع العالمي ‫وإعداد حرّاس جدد للعالم.‬

‫وستختار الفريق. وستكون المسؤول عنه.‬

‫لن تكون مسؤولاً أمام أحد سواي.‬

‫اعذرني، لكن أليس "أومني مان" ‫هو الاختيار الطبيعي؟‬

‫بالتأكيد. إلا أن ذلك لن يحدث أبداً.‬

‫حاولت على مدار عقد كامل أن أجعله حارساً.‬

‫إنه يساعد، بالفعل، ‫لكنه لا يتلقى الأوامر أبداً.‬

‫ليس مني، على أي حال.‬

‫إذاً لا أعرف ماذا أقول.‬

‫بسيطة. قل إنك ستفعل ذلك.‬

‫أحس برغبة في أكل البيتزا.‬

‫يمكن أن أذهب إلى "نابولي" وأعود ‫قبل أن يتوقف الجبن عن البقبقة.‬

‫عزيزي، دع فتى التوصيل يقوم بالمهمة الليلة.‬

‫بالتأكيد.‬

‫تعاركت مع طغاة فضائيين.‬

‫هزمت كائنات مروعة من أعماق المحيط.‬

‫قاتلت بضراوة...‬

‫سينتابكم الشك.‬

‫ولم يبق لنا سوى التساؤل...‬

‫"مارك"، لم لا تتصل بـ"ويليام"؟‬

‫لأفعل ماذا؟ قضاء الوقت؟ ‫الذهاب لشراء الكتب المصورة؟ بعد هذا؟‬

‫انتبه لنبرة صوتك.‬

‫- لا بأس. ‫- كلا.‬

‫هذا جديد. أتفهّم ذلك.‬

‫لكن يجب أن تضع فاصلاً.‬

‫ما يحدث في الخارج هناك، ‫سواء الأخطاء، أو حتى الانتصارات،‬

‫لا تدعها تؤثر على حياتك الشخصية.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أبوسعي الذهاب إلى غرفتي؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫سنقوم ببعض التدريبات الإضافية غداً. ‫أنا وأنت وحسب.‬

‫ماذا؟‬

‫- جئنا للتو من جنازة أصدقائك. ‫- زملاء العمل.‬

‫وتتحدث عن البيتزا وتطلب من "مارك" ‫أن يتجاهل مشاعره تماماً؟‬

‫هذه هي الحياة. يجب أن يتعلم "مارك" ذلك.‬

‫ماذا لو كنت أنا و"مارك" ندفنك اليوم؟‬

‫لا يسهل قتلي.‬

‫أثق أن ذلك ما قاله "ريد راش" لـ"أولغا".‬

‫كان يمكنه الجري بسرعة، اتفقنا؟‬

‫ليست بالضبط ‫واحدة من قواك الخارقة الرئيسية.‬

‫أنا آسف. لم أكن أقصد ذلك.‬

‫لكن أنا و"مارك" قد نكون نافعين أكثر ‫في الخارج مما لو اكتفينا بالعبوس هنا.‬

‫تذكّر فحسب أن "مارك" في الـ17 من عمره.‬

‫إنهم يتحطمون أسهل مما تظن.‬

‫وأنا لا أريد أسرة محطّمة.‬

‫"5550155، (آمبر)"‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً. أنا "مارك"...‬

‫"غرايسون". "مارك غرايسون".‬

‫من؟‬

‫"مارك"، من المدرسة؟‬

‫أعرف. أنا أعبث معك فحسب.‬

‫رباه. ظننت أنني كنت جادة.‬

‫كلا. بل فهمت الأمر.‬

‫كنت أتساءل إن كنت ستتصل على الإطلاق.‬

‫ألا تقصدين "متى" سأتصل؟‬

‫كلا. يمكنني أن أجد ‫بضعة أسباب لاختيار "إن".‬

‫توددت إليك بطريقة خشنة، وأنت لديك حبيبة،‬

‫لا تحب الفتيات ‫اللائي يركلن الأوغاد المهدّدين في خصياتهم.‬

‫أنت تخشاني، صحيح؟‬

‫كلا، أظن أنك مدهشة.‬

‫أتصل بك لأخبرك بذلك.‬

‫أقصد، لا أتصل بك من أجل ذلك. ‫لا يعني ذلك أن ذلك ليس صحيحاً.‬

‫آسف. كان يوماً غريباً.‬

‫يبدو كذلك. هل تريد البدء من جديد؟‬

‫مرحباً، "مارك غرايسون" الوسيم؟ كيف الحال؟‬

‫فكّرت أن الاختبارات النهائية اقتربت‬

‫ونحن الاثنان في صف القضايا العالمية ‫للآنسة "ووكر".‬

‫ربما يمكننا مراجعة كل شيء معاً؟‬

‫موعد غرامي دراسي؟‬

‫طريقة حاذقة.‬

‫آمنة ومسؤولة. بلا ضغوط.‬

‫لكن مع إمكانية نقل الأمور ‫إلى المستوى التالي.‬

‫سلس.‬

‫يناسبني ذلك.‬

‫متى وأين؟‬

‫هل من أحد في المنزل؟‬

‫"إيف"؟‬

‫كنت أظنك في الجنازة.‬

‫كنت كذلك.‬

‫كنت سأقول ليتك حضرت، لكنها كانت كئيبة.‬

‫حبيبة "ريد راش" أُصيبت بانهيار عصبي و...‬

‫- هل أنت بخير؟ ‫- حازوقة.‬

‫هل من شيء يحدث؟ هل "ريكس" موجود؟‬

‫"ريكس"؟‬

‫"إيف"، انتظري لحظة.‬

‫أيها الحقير.‬

‫حبيبتي! انتظري.‬

‫كنت أعرف أن ثمة سبباً لتغيبك عن الجنازة.‬

‫- مهلاً. ‫- إياك حتى...‬

‫رباه!‬

‫هل تمازحينني يا "كات"؟‬

‫لا أصدق هذا.‬

‫"إيف"...‬

‫يا لي من بلهاء.‬

‫قال "ريكس" إنك تواعدين "المنيع".‬

‫وقال إنكما تحدثتما في الأمر.‬

‫ماذا؟‬

‫لا تتظاهري بالعكس. هذا صحيح.‬

‫ماذا توقعت؟‬

‫هذا ليس حقيقياً.‬

‫وأياً ما كنت أتوقعه، فأظنه كان خاطئاً.‬

‫بشأن كليكما.‬

‫انظري! هذا؟‬

‫هذا لا يعني أي شيء.‬

‫لسن "كات" الحقيقية حتى.‬

‫نحن جميعاً "كات" الحقيقية.‬

‫حسناً، أنا لم...‬

‫هذا من الناحية الفعلية ليس ما...‬

‫تعرفين ماذا أعني، صحيح؟‬

‫"وزارة الدفاع الأمريكية ‫الركن في الخلف"‬

‫هل ذلك "ديمي غاد"؟‬

‫"شاربنل"!‬

‫و"بيرلي"، و"بانجيا"، "باغ آي"...‬

‫إنه الإنجاز الأكبر في مسيرة أي محارب‬

‫أن يقع عليه الاختيار ‫ليكون ضمن حرّاس العالم الجدد.‬

‫ما يجعلني أتساءل مرة أخرى ‫عن السبب في عدم خوضك التجربة.‬

‫أعرف. تحدثت في الأمر مع أبي.‬

‫يريد أن يدربني بنفسه.‬

‫وأمي ستقتلني لو فوّت حضور المدرسة.‬

‫إذاً لماذا أنت هنا؟‬

‫هل تمزح؟‬

‫كما لو أنني سأفوّت هذا؟‬

‫ها هم "فايت فورس". ماذا جاء بهم؟‬

‫"المنيع"، رغم اسمك، فأنت تقلل من شأن نفسك.‬

‫سأظل متواجداً لتقديم المساعدة.‬

‫متى يبدأ كل هذا؟‬

‫شكراً لكم جميعاً على حضوركم إلى هنا اليوم.‬

‫كان حرّاس العالم ‫أكثر من مجرد مجموعة من الأبطال.‬

‫كانوا أيقونات.‬

‫من سيجتاز اختباراتنا منكم ‫سيكون ضمن النخبة.‬

‫نخبة النخبة.‬

‫غني عن القول ‫إنه ليس كل واحد منكم سيكون على قدر التحدي.‬

‫- ماذا دهاها؟ ‫- لا أعرف.‬

‫أما أنتم الذين ستكونون على قدر التحدي‬

‫فستنجحون ليس فقط بفضل تفرّد قدراتكم،‬

‫وإنما بفضل تفرّد أساليبكم.‬

‫وقدرتكم على التكيّف.‬

‫وألمعية عقولكم.‬

‫مرحى!‬

‫وربما، والأهم،‬

‫قوة شخصيتكم وروحكم.‬

‫ذلك ما يميز البطل حقاً.‬

‫من دواعي سروري أن أقدّم ‫حرّاس العالم الجدد.‬

‫"بلاك سامسون".‬

‫"شرينكينغ راي".‬

‫"دوبلي كات".‬

‫"مونستر غيرل".‬

‫انظروا إليها، إنها لطيفة.‬

‫لكن أليس هناك شرط للسن لهذه اللعبة؟‬

‫هل أنا مخطئ؟ يبدو هذا غريباً، صحيح؟‬

‫"ريكس".‬

‫لا أعرف. أنت هنا.‬

‫أليس هناك شرط لحجم القضيب؟‬

‫المعذرة؟‬

‫علام؟ على قضيبك الصغير؟‬

‫طريقة تبخترك في المكان،‬

‫لا بد أنها تعويض عن شيء ما.‬

‫على أحدهم أن يعلّمك بعض الـ...‬

‫يا للهول!‬

‫أظن أنه فاتتك تجربة أدائي.‬

‫أما زلت تظنني لطيفة؟‬

‫أيتها الساقطة الصغيرة.‬

‫والآن هذا لطيف.‬

‫سأفجّر تلك الابتسامة ‫وأمحوها عن وجهك الأخضر الغبي.‬

‫رجاءً توقفا. هذا بالكاد بنّاء.‬

‫- هل هذا مقبول؟ ‫- هو من جلبه على نفسه.‬

‫حسناً، كفى.‬

‫ابتعد يا فتى الكشافة!‬

‫قلت، كفى!‬

‫ضرب "المنيع" تلك الفتاة الصغيرة.‬

‫تباً.‬

‫اسمعي، أنا جد آسف.‬

‫كلا، هذا خطئي.‬

‫السخرية من كوني طفلة تثير غضبي كل مرة‬

‫ومن ثم أتحوّل إلى وحش.‬

‫أعتذر عن مزحة القضيب.‬

‫أنا واثقة أن عضوك رائع.‬

‫لا بأس. أنا بخير. وأنت كذلك.‬

‫لكمتك في غاية القوة!‬

‫لم أكن بحاجة إلى مساعدتك أيها الأحمق.‬

‫رباه!‬

‫وغد!‬

‫وكما كنت أقول، مرحباً بك ‫في حرّاس العالم يا "مونستر غيرل".‬

‫سأتغوط دماً.‬

‫إلى جانب "ريكس سبلود".‬

‫فور تعافيه.‬

‫وعضوتنا الأخيرة "أتوم إيف".‬

‫شكراً لكم جميعاً لحضوركم اليوم.‬

‫سنصدر إعلاناً رسمياً بعد قليل.‬

‫"روبوت".‬

‫لا داعي لشكري.‬

‫بديهياً كان يجب أن أبقى على الحياد،‬

‫لكنني يسرّني أن الكثير من أعضاء "تين تيم" ‫نجحوا في الاختبارات.‬

‫لا يمكنني أن أكون في نفس الفريق ‫الذي يضم "ريكس" و"كات".‬

‫ماذا؟ لماذا؟‬

‫مهلاً. انتظري!‬

‫"ريكس"، ماذا فعلت؟‬

‫شكراً على المساعدة يا "روبوت".‬

‫لا أطيق صبراً كي أكون في فريقك.‬

‫مهلاً، ماذا يجري؟‬

‫- "ريكس" خانني. ‫- ماذا؟‬

‫مع "دوبلي كات". ثلاثتهن.‬

‫ضبطتهم يمارسون الجنس.‬

‫أخبرها "ريكس" أن بيننا علاقة.‬

‫ماذا؟ هذا جنوني.‬

‫لم أرد أن أقول ذلك ‫بينما كنت تواعدين الرجل،‬

‫لكن يا له من أحمق.‬

‫لم يكن دوماً، لكن، نعم.‬

‫هذا بغيض. أنا آسف.‬

‫شكراً.‬

‫فور انتهاء تحريات الطب الشرعي،‬

‫سننتقل إلى مقر الحرّاس.‬

‫حتى ذلك الحين، سنتدرب هنا.‬

‫الفطور في الساعة 6 صباحاً،‬

‫ثم تدريبات قتالية مكثفة حتى الغداء.‬

‫أين "كات برايم"؟‬

‫كان لديها ارتباط. يمكنني إبلاغها.‬

‫حسناً، لتوضيح الأمور وحسب،‬

‫يستحيل أن أستيقظ في الساعة 6 صباحاً‬

‫ما لم يكن العالم يحترق.‬

‫بحقك يا "روبوت".‬

‫لا نحتاج إلى هراء معسكر التجنيد هذا. ‫إنه نحن.‬

‫لم نعد في "تين تيم" يا "ريكس".‬

‫بالضبط.‬

‫أنا واثق أن لديك خبرة واسعة ‫في الشجار مع المراهقين،‬

‫لكنني كنت مع الحرّاس من البداية.‬

‫شكراً يا أبي.‬

‫إن لم تكن قد خسرت قواك،‬

‫فلربما كنت لتتواجد هنا لتساعد الحرّاس ‫في يومهم الأخير.‬

‫لست أعرفك بعد،‬

‫لذا سأفترض أن هذه مزحة ‫ولن أحتاج إلى أن أبرحك ضرباً‬

‫حتى تدعوني بأبي مرة أخرى.‬

‫لا أعرفك أيضاً،‬

‫لكننا نحتاج إلى قائد ننظر في عينيه،‬

‫وليس إلى حزمة من شفرات رقمية. بلا إهانة.‬

‫هذا مهين جداً في الحقيقة.‬

‫إذاً، مهلاً، ‫هل تظن أنك يجب أن تتولى القيادة؟‬

‫أنا الأكثر خبرة.‬

‫نعم، في خسارة قواك.‬

‫ألم ألق تلك المزحة بالفعل؟‬

‫لماذا نتحمّل هذا الرجل بالأساس؟‬

‫إنه يرتدي بزّة. تتطلب بطاريات طاقة.‬

‫لنعد "إيف" إلى هنا وحسب.‬

‫أنا جديدة على مسألة الفريق هذه، ‫لكن كنت أظنها تقتضي العمل الجماعي.‬

‫وكذلك أنا.‬

‫اتصلوا بي حين تصلون إلى حل. ‫سأكون في الصالة الرياضية.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫سأذهب للإشراف.‬

‫كلا، لن تفعل.‬

‫بوسعي أن أفعل ما يحلو لي.‬

‫يوم أول جيد يا "روبوت".‬

‫لا أستطيع ممارسة 3 تدريبات قتالية كل يوم.‬

‫لديّ جدول زمني ضيّق جداً ‫حتى أعدّ هذا الفريق لخوض العمليات.‬

‫في كل مرة أتحوّل فيها، يصغر سني.‬

‫هذا جزء من اللعنة التي منحتني قواي.‬

‫ربما لا أبدو كذلك، لكن عمري 24 سنة.‬

‫كان اسمي المتداول "المرأة الوحش"، ‫لكن بات من الصعب شرحه، لذا...‬

‫إن لم تكن تريد البدء في تغيير حفاضاتي،‬

‫فإن 3 تدريبات يومياً كثيرة عليّ.‬

‫لم أكن... بالطبع. أعتذر.‬

‫لا بد أن ذلك صعب.‬

‫حاول أن تحظى بعلاقة طبيعية في هذا المظهر.‬

‫الشبان المهتمون إما يمرّون بمرحلة البلوغ‬

‫أو أسماؤهم مدرجة ‫في سجلات المعتدين الجنسيين.‬

‫أفهم ماذا يعني أن ينظر إليك العالم ‫ولا يرى فيك سوى شيء واحد،‬

‫ولا يدرك أبداً حقيقة جوهرك.‬

‫كيف عساك أن تفهم؟ أنت إنسان آلي.‬

‫مثير للشفقة.‬

‫يجب أن يختفي هذا.‬

‫خبئ هذا.‬

‫ارم هذا.‬

‫ماذا؟ كفى! مهلاً!‬

‫كون المرء مهووساً صار مبهراً الآن، فهمت؟‬

‫ربما تحب "آمبر" القصص المصورة أيضاً.‬

‫هل فكّرت في ذلك؟ أيها الأبله.‬

‫لا أقصد القصص المصورة. ‫أتحدّث عن الملابس المتسخة،‬

‫والأطباق والمناديل.‬

‫أفضل. حسناً، ‫أحضرت إليك بعض الفروض المنزلية.‬

‫"نعومي كلاين"، ولمسة من "مارغريت آتوود"،‬

‫- و"تا نايسي كوتس". ‫- لم أقرأ أياً من هذه.‬

‫لكنها قرأتها، لذا ابدأ بمطالعتها.‬

‫سيثبت ذلك لـ"آمبر" أنك مهتم بها.‬

‫إنها تهوى أيضاً الأطعمة الحريفة،‬

‫والكوميديا الارتجالية، ‫والموجة الرابعة من النسوية.‬

‫ماذا؟ قرأت ملفها.‬

‫سألت في المدرسة.‬

‫إنه موعد دراسي. وليس موعد غرامي أول.‬

‫"مارك"، كل موعد ‫لا بد أن يبدو كموعد غرامي أول.‬

‫"مارك"! صديقتك وصلت.‬

‫اذهب! من الباب الخلفي.‬

‫اشكرني لاحقاً عندما تتصل بي، ‫وتخبرني كيف سار الأمر بالضبط.‬

‫مرحباً سيدة "غرايسون". أنا "آمبر".‬

‫قال "ويليام" إنني يجب أن أقرأها لأثبت لك ‫أنني مهتم... مثير للاهتمام،‬

‫وسأفعل، لكن هذا أقرب إلى شخصيتي.‬

‫رجل صادق. يروق لي ذلك.‬

‫إذاً، أنت من هواة القصص المصورة.‬

‫هل ذلك بهذا الوضوح؟‬

‫ما هي قصصك المفضلة؟‬

‫رباه، ليس لديّ خيار مفضّل،‬

‫لكن هذه عن لحّام تحت الماء‬

‫يبدأ في رؤية أشباح في قاع المحيط.‬

‫وهذه عن شخص يُدعى "جاك راسل تيرير" ‫الذي هو معلّم لفنون ما وراء الطبيعة.‬

‫"سيانس دوغ". رائع.‬

‫هل تمانع لو استعرتها؟‬

‫لأثبت لك أنني مهتمة.‬

‫نعم، بالتأكيد.‬

‫"مجهول"‬

‫حسناً.‬

‫لا أعرف من يكون ذاك.‬

‫فكّرت أننا يجب أن نبدأ ‫بالقضايا العالمية ثم ننتقل...‬

‫آسف، لا بد أنه اتصال آلي.‬

‫سيفي هذا بالغرض.‬

‫تقول الآنسة "ووكر" ‫إننا ينبغي أن نركز على الـ...‬

‫سأذهب لأستخدم مرحاضك بينما تتعامل مع ذلك.‬

‫نعم، في نهاية الرواق على اليسار.‬

‫يا الله القدير، ‫كنت بدأت أظن أنها لن ترحل أبداً.‬

‫مهلاً! ماذا أنت...‬

‫كيف عرفت أن "آمبر"...‬

‫هل تتجسس عليّ؟‬

‫تريد أن تصبح بطلاً خارقاً، صحيح؟‬

‫الشهرة والمجد والفوز بالفتاة الجميلة؟‬

‫هذا متحيز جنسياً، لكن، حسناً.‬

‫إذاً فكرة الخصوصية الشخصية ووقتي الخاص،‬

‫لا مكان لها هنا.‬

‫عندما يحتاج إليك العالم، ‫عليك أن تردّ على هاتفك اللعين.‬

‫لا تقلق. لم تشد الطرّاد بعد.‬

‫أنا لا أعمل لصالحك!‬

‫ولن تفعل أبداً،‬

‫ليس قبل أن تظهر القليل من الاحترام‬

‫وتقرر ما إن كنت تريد ‫أن تكون بطلاً خارقاً أم لا.‬

‫الآن؟‬

‫نعم يا "مارك"، الآن.‬

‫حسناً، أجل. أريد المساعدة.‬

‫ما المشكلة؟‬

‫وغد خارق مارق. العامة في خطر. ‫"إيف" بالفعل في الطريق.‬

‫خذ. حتى يمكننا التحدث أثناء التنقل.‬

‫ستكون "إيف" هناك؟‬

‫ألا يزيد ذلك من جاذبية المهمة؟‬

‫ماذا؟ كلا. أعني...‬

‫أين؟ أين هذا؟ في؟‬

‫"ماونت راشمور".‬

‫حسناً.‬

‫أعد عليّ في أي ولاية يكون ذاك؟‬

‫ماذا يعلّمون الفتيان ‫في المدرسة هذه الأيام؟‬

‫من الذي كنت تتحدث إليه؟‬

‫إنها مسألة ذلك الهاتف.‬

‫كان صديقاً لوالدي.‬

‫ونسيت أنني وعدته بمساعدته في هذا الأمر.‬

‫الآن؟‬

‫كيف يسير الأمر هنا؟‬

‫أحضرت بعض الطعام الخفيف.‬

‫"داكوتا الجنوبية".‬

‫نعرف مكان "ماونت راشمور" يا "سيسيل".‬

‫ما كنت لأطلب منكما،‬

‫لكن "أومني مان" يواجه وحشاً عملاقاً ‫يبعد 10 مناطق زمنية،‬

‫والحرّاس في حال مزرية،‬

‫لذا وصلنا إلى ذلك.‬

‫الهدف هو "دكتور سايزميك".‬

‫يحمل درجة الدكتوراه في علم الزلازل، ‫لذا فإن لقب دكتور قانوني.‬

‫المشكلة أنه صنع قفازيّ زلازل.‬

‫ماذا يريد؟‬

‫هو نفسه لا يعرف.‬

‫نظرياً يحدث تلف في الدماغ ‫كأثر جانبي لهذين القفازين.‬

‫يُصاب بارتجاج في المخ في كل مرة يستخدمهما.‬

‫العالم المجنون في صورته الأساسية.‬

‫استمتعا بوقتكما.‬

‫وحاولا أن تتذكرا أنه يوجد كنز وطني هناك.‬

‫جئتم للصلاة في هذا الأثر الفاحش؟‬

‫كانوا ظالمين وعنصريين وملّاك عبيد.‬

‫أعطيكم إلهاً جديداً يستحق العبادة.‬

‫انحنوا أمام "دكتور سايزميك"!‬

‫اهربوا! من هذه الناحية!‬

‫أسرعا!‬

‫محرر العبيد العظيم؟‬

‫سيحرركم من حياتكم!‬

‫عجباً يا رجل،‬

‫ما زلت أعمل على تحسين نكاتي القصيرة، ‫لكن هذه في غاية السوء.‬

‫هكذا تعيد الحياة إلى طبيعتها.‬

‫كما ترى، نكاتي ما زالت سيئة.‬

‫أوافقك تماماً.‬

‫والآن مت!‬

‫شكراً.‬

‫- عفواً. يجب أن ننزع قفّازيه. ‫- هذان ليسا قفازين.‬

‫القفازات لها أصابع. ‫هذان أقرب إلى سواريّ زلازل.‬

‫أنت ترتدي سواريّ زلازل.‬

‫يجب أن تكوني في صفي.‬

‫يمكننا هدم هيكل السلطة القديم، ‫ونبني نظاماً جديداً.‬

‫انظري إلى الزي الذي جعلوك ترتدينه.‬

‫حدثيني عن الخضوع للأدوار النمطية لكل جنس.‬

‫لقد صممت زيي الخاص.‬

‫وظننت أنك تحمل درجة الدكتوراه في الزلازل؟‬

‫تخرجت في علم الاجتماع ودراسات المرأة،‬

‫تخصص فرعي في الرقص الإفريقي، ‫لكن كفى سياسة!‬

‫"مارك"!‬

‫تباً!‬

‫- شكراً. ‫- على الرحب.‬

‫"إيف"؟‬

‫- "إيف"؟ ‫- "المنيع"!‬

‫- أمسكت بك. ‫- إنه ينزلق.‬

‫اللعنة.‬

‫كان ينبغي أن أقضي وقتاً أطول ‫في العمل على الحزمة النفاثة.‬

‫حاذر!‬

‫عجباً، هذا الرجل تحمّص.‬

‫لا تبدو أي من نكاتي جيدة، صحيح؟‬

‫تباً. يجب أن أرحل. ‫سأتحدث معك لاحقاً يا "إيف". شكراً.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫تمهّل. ماذا حدث؟‬

‫طلب مني "سيسيل" أن أنقذ "ماونت راشمور" ‫لكنني تركت "آمبر" في الغرفة.‬

‫تركت فتاة في غرفتك بينما طرت لتحل أزمة؟‬

‫جيد. أعني ليس جيداً بالنسبة إليها، ‫لكن هذا جيد.‬

‫ذلك هو الجزء الصعب من الوظيفة.‬

‫تحقيق التوازن بين ما تريد فعله ‫وما يجب عليك فعله.‬

‫تذكّر، أنت لست مجرد بطل خارق يا "مارك"،‬

‫أنت فيلترومي.‬

‫لديك مسؤوليات ليست لدى البشر العاديين.‬

‫صحيح. نعم، شكراً.‬

‫مهلاً، نصيحة أبوية أخيرة، اتفقنا؟‬

‫ربما تريد تغيير ملابسك.‬

‫تباً.‬

‫أبي، لديك... هنا.‬

‫أنا جد آسف.‬

‫كنت أجلس هنا منذ ساعة كاملة.‬

‫أعرف.‬

‫تلك قصة جيدة.‬

‫ما رأيك؟‬

‫لماذا وافقت حتى على قضاء الوقت معي ‫إن كنت لن تقضيه معي؟‬

‫إنني أريد قضاء الوقت معك.‬

‫إنني لم أفكّر وحسب...‬

‫لا يمكنك خداعي.‬

‫لا أعرف حتى لم جئت.‬

‫حسناً إذاً. لماذا جئت؟‬

‫لم تكوني تدرين بوجودي حتى تصدّيت لـ"تود".‬

‫تسجيلاً للحقيقة، أبرحك "تود" ضرباً.‬

‫تسجيلاً للحقيقة...‬

‫هذا حقيقي تماماً.‬

‫سبق وحظيت بشبان كالوا اللكمات من أجلي،‬

‫لكنك الأول الذي وقف هناك وتلقّاها فحسب.‬

‫مرتان.‬

‫أردت أن أتعرّف على نوعية الشاب ‫الذي قد يفعل ذلك.‬

‫أبله؟‬

‫ربما.‬

‫وربما لا.‬

‫إذاً، ماذا الآن؟‬

‫أنهيت كل أسئلة المراجعة ‫بينما كنت غائباً تنقذ العالم.‬

‫إنه كبير يا سيدي.‬

‫كبير جداً.‬

‫إنها أول مرة أرى فيها ‫"أومني مان" على وشك الانهيار.‬

‫كما أنه ربما لا يكون ميتاً.‬

‫احفظه في الثلج.‬

‫شيء كهذا يمكن أن يكون مفيداً.‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫يا للهول.‬

‫كالاماري على العشاء؟‬

‫أبعد ذلك عن منضدتي.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫يُعتبر ذلك طعاماً فاخراً في بعض الأماكن.‬

‫ومقوّياً للرغبة الجنسية.‬

‫كما لو كنت تحتاج إلى ذلك.‬

‫هل اتصلت بـ"سيسيل"؟‬

‫حول نشر حماية حول المنزل؟‬

‫كنت مشغولاً بعض الشيء.‬

‫"نولان".‬

‫نعم، سأتدبر الأمر.‬

‫شكراً.‬

‫لا تنسي، ‫قضيت لتوي على وحش عملاق وأنقذت العالم.‬

‫زوجك بارع.‬

‫نعم، لست البارع الوحيد في هذه العائلة.‬

‫بعت اليوم منزلاً شهد جريمتي قتل.‬

‫أخبرتهم أن الكوارث لا تتكرر أبداً.‬

‫هل ستضع ذلك على الشواية حقاً؟‬

‫مفاجأة.‬

‫اسمعي، لقد أخفقت يا "إيف". أعرف أنني فعلت،‬

‫أنا وحسب... لا أعرف لماذا أواصل فعل هذا.‬

‫لا أريد أن أفعل. تعرفين ذلك، صحيح؟‬

‫تعرفين أنني أحبك.‬

‫أعرف.‬

‫لكن ذلك لم يكن اعتذاراً يا "ريكس".‬

‫أنت محقة، أنا آسف.‬

‫اسمعي، أعطيني فرصة أخرى، هذه المرة فقط.‬

‫سأتحسّن. أعدك.‬

‫حظاً سعيداً مع الفريق الجديد يا "ريكس".‬

‫اللعنة.‬

‫هنيئاً لك يا "مارك".‬

‫وقت الطعام.‬

‫تعرف الإجراءات.‬

‫يوم الخميس.‬

‫فطيرة وعاء الدجاج.‬

‫المفضلة لدى الجميع.‬

‫ابتعد عن الباب.‬

‫ابتعد عن الباب.‬

‫تباً.‬

‫آسف يا "بيت".‬

‫اللعنة. ليلة فطيرة وعاء الدجاج.‬

‫كيف؟‬

‫واضح.‬

‫بوصفي النسخة الأصلية،‬

‫فإن ذكائي لم تقلله ‫عملية الاستنساخ التي أوجدتك.‬

‫هذا ليس حقيقياً.‬

‫افتح الباب وحسب.‬

‫قلها.‬

‫أيها النسخة الرخيصة الأدنى وراثياً.‬

‫قلها،‬

‫أو ابق هنا إلى الأبد.‬

‫أنا المستنسخ.‬

‫نعم، أنت كذلك.‬

‫من هذه الناحية.‬

‫"إنذار"‬

‫أخل طريقاً.‬

‫لدينا فاعل خير على ما يبدو.‬

‫مولّد اندماج متعدد المراحل.‬

‫في نطاق الـ30 ميغاوات.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫أنا مندهش لأنك لا تفهم ذلك.‬

‫كونك الأصلي وما إلى ذلك.‬

‫كنت لأقول إنني سأفتقدك يا أخي.‬

‫لكن بوسعي دوماً صنع واحد آخر.‬

‫أطلعني على المستجدات.‬

‫هل انتهيت من إعداد فريقي للمهام الصعبة؟‬

‫ما زال لدينا عمل لنقوم به،‬

‫لكنني أثق في التقدم الذي أحرزناه اليوم.‬

‫أعتذر.‬

‫لم أقصد إخافتك.‬

‫ماذا تفعل في منزلي؟‬

‫أبحث عن معلومات.‬

‫أدلة. إجابات.‬

‫إجابات علام؟‬

‫تلك الليلة، المذبحة.‬

‫ما زالت غير واضحة بالنسبة إليّ.‬

‫لا أعرف عما تتحدث. غادر الآن.‬

‫7 موتى. وواحد حي. زوجك.‬

‫كنت آمل أن تزيلي الغموض عن ذلك.‬

‫سيتعين عليك أن تسأله.‬

‫فعلت. الإجابات كانت غير مرضية.‬

‫لماذا تأبه؟‬

‫هربت من الجحيم.‬

‫أسعى إلى العدالة ‫من أجل الآخرين لأنقذ روحي.‬

‫ألم يخبرك زوجك بأي شيء؟ ‫ولا تلميح لتهدئة مخاوفك؟‬

‫كلا. لم ير أي شيء.‬

‫لديك منزل جميل.‬

‫"ديبي"؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ظننت أنني سمعت شيئاً ما.‬

‫أنا بخير.‬

‫كنت على وشك أن آوي إلى الفراش.‬

‫ترجمة "ماجد فايز"‬

‫مشرف الجودة "ميرنا بشرى"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.