All language subtitles for Cobra.Kai.S06E03.1080p.WEB.H264-SuccessfulCrab

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫خير لك أن تتمني صبيًا،‬ ‫فتربية الفتيات كابوس.‬

‫عجبًا. شكرًا يا أمي.‬

‫مهلًا، دعيني أساعدك.‬

‫شكرًا.‬

‫لا أظن أنني سأعتاد ذلك أبدًا.‬

‫هذا أفضل من محاولة كل منهما‬ ‫تمزيق وجه الأخرى.‬

‫"أنثوني"، تعال إلى هنا.‬ ‫ذلك الحقير الصغير أكل حلوى الـ"كانولي".‬

‫آسف يا سيدة "أماندا".‬ ‫تناولت وجبة خفيفة في منتصف الليل.‬

‫أكلت دزينة من حلوى الـ"كانولي"؟‬

‫كانت مصغّرة. صغيرة جدًا. قضمة واحدة.‬

‫أجل، أعرف معنى "مصغّرة".‬

‫لكن…‬

‫خذ هذه إلى غرفة المعيشة.‬

‫ولا تتردّد في الرحيل بعد ذلك.‬

‫جاء بالطائرة ليقضي عطلة الأسبوع‬ ‫ويقتل "تيري سيلفر"، فمكث ثلاثة أشهر.‬

‫هذا طبيعي، أليس كذلك؟‬

‫مهلًا، هذه المشروبات للحفل.‬

‫إنه شراب واحد.‬

‫منذ متى تشرب واحدًا فقط؟‬

‫هل تتمنى أن تُرزق بصبي أم فتاة؟‬

‫سأسعد بالطفل في الحالتين.‬

‫استغرقت بعض الوقت، لكنني خبير بالصبية‬ ‫والتعامل مع الفتيات سهل.‬

‫لا تكن متيقنًا هكذا يا "جوني".‬

‫أيًا يكن. تحبني الفتيات.‬

‫حظًا موفقًا.‬

‫من جاء مبكّرًا 30 دقيقة؟‬

‫من الطارق؟‬

‫لم أجد أحدًا. وجدت هذا فقط.‬

‫مهلًا، أتسمع ذلك الصوت؟‬

‫هل يُصدر صوت تكتكة؟‬

‫"كريس".‬

‫بربك. أتظن أن "كريس"‬ ‫يمكنه دخول أحد فروع "فيديكس" حاملًا قنبلة؟‬

‫لقد أطلق ثعبان "كوبرا" في معرض سياراتك.‬

‫سمعت بأنك لم تمسك به قط.‬

‫قال خبير مكافحة الثعابين إنه…‬ ‫ليس هذا لبّ الأمر.‬

‫ماذا عن "سيلفر"؟‬ ‫أتوقع منه عملًا إرهابيًا كهذا.‬

‫لا تحرّكها. قد يكون هناك مفتاح آلي يفجّرها.‬

‫أتتذكّر "مورتو" على المرحاض‬ ‫في الجزء الثاني من فيلم "ليثال ويبون"؟‬

‫السرّ في التزام السكون الكامل والتامّ.‬

‫أعدت ترتيب المخبوزات.‬

‫صارت الصينية متوازنة.‬

‫وصل الطرد مبكّرًا.‬

‫يبدو أنها فتاة.‬

‫أتحرّق شوقًا إلى رؤيتها.‬

‫وإلى رؤيتها لوالدها.‬

‫إنها فتاة.‬

‫أنا والد فتاة. أنت أخو فتاة.‬

‫أين "دانييل"؟‬

‫أجل…‬

‫قلت له ألّا يتحرّك.‬

‫كبرت على هذا العبث.‬

‫"(كوبرا كاي)"‬

‫قدرات طلابي‬ ‫تفوق بأشواط ما كان لديك في "أمريكا".‬

‫تدريبنا هنا أكثر كثافة وأكثر دقة.‬

‫وأكثر تطلّبًا.‬

‫ماذا تسمّين تلك الحركات المُجمّعة؟‬

‫هجوم الأفعى.‬

‫إنه مصمم لاختراق الدفاعات الأكثر تقدمًا.‬

‫وحين تُنفّذ بشكل صحيح،‬

‫يصبح رأس الخصم في موقف ضعف.‬

‫"دو جين يون".‬

‫تتدرّب عائلته في مدرستنا منذ أجيال.‬

‫يضع "الشارة الذهبية" لأنه أفضل طالب لدينا.‬

‫أيًا يكن ما تطلبه من "يون"،‬

‫سينفّذه إلى حدّ الكمال.‬

‫مبهر.‬

‫هكذا تُؤدى الحركة!‬

‫"جاي سونغ كوان"!‬

‫لم تتبع الدرس.‬

‫إنها مضيعة للوقت.‬

‫لنستهدف الرأس مباشرةً.‬

‫بلا رأس، لن يكون هناك قتال.‬

‫الطرق المختصرة ممنوعة.‬

‫وعقابًا لك على عصيانك،‬

‫ستُكلّف بمهمة جديدة.‬

‫أيًا تكن، فأنا قادر عليها.‬

‫أنا متأكدة من ذلك.‬

‫اذهب ونظّف مرحاض جدّي.‬

‫واصلوا العمل!‬

‫لطالما كان "كوان" مثيرًا للمتاعب.‬

‫تمرّده يشتت انتباه الآخرين.‬

‫تُقاس قوة الفريق بقوة أفضل مقاتليه.‬

‫تحدّاني المُعلّم "كيم" لإخراج أفضل ما لديهم.‬

‫سأتولى عنصر التشتيت.‬

‫حسنًا. لقد أتقنتما الـ"كاتا".‬ ‫لنر كيف تطبّقانها عمليًا.‬

‫اتخذا وضعية القتال.‬

‫استعدّا.‬

‫قاتلا!‬

‫هيا، قاتلا.‬

‫ما هذا؟ برنامج رقص؟‬ ‫هذا يكفي. اتخذا وقفة القتال.‬

‫- 25 ضربة عكسية. جاهزتان؟‬ ‫- نعم أيها المُعلّم.‬

‫ابدآ.‬

‫تعطّلت برمجة حبيبتيكما.‬

‫ماذا فعلتما؟‬

‫لم نفعل شيئًا. نشأت بينهما صداقة فحسب.‬

‫أجل، تدرّج الأمر من الحرب‬ ‫إلى حرب باردة إلى سلام.‬

‫أجل، سلام وفشل في القتال.‬

‫أيها المُعلّم، أفهم أن تعاليم "مياغي دو"‬ ‫تهدف إلى تجنب الصراع،‬

‫لكن إن لم تبذلا جهدهما في أثناء التدريب،‬

‫فكيف ستقوداننا إلى النصر في البطولة؟‬

‫لن تفعلا.‬

‫ستتعرّضان إلى هزيمة منكرة.‬

‫حسنًا، غدًا هو اليوم المرتقب يا رفاق.‬

‫أخيرًا سنعرف أي دولة‬ ‫ستستضيف بطولة "سيكاي تايكاي".‬

‫أتمنى أن تكون "ألمانيا".‬ ‫سيُكلّف أبي هناك الشهر المقبل.‬

‫رائع.‬

‫أراهن أنها ستكون "تايوان".‬ ‫سأتناول الطعام في مطاعم "دين تاي فونغ".‬

‫- هناك مطعم "دين تاي فونغ" في "غلينديل".‬ ‫- حقًا؟‬

‫أحب رائحة الكاراتيه‬ ‫في فترة ما بعد الظهيرة.‬

‫أظن أنها رائحة البركة الراكدة.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫صارت ابنتكما جبانة. وكذلك "نيكولس".‬

‫وفقًا لمعلوماتي،‬ ‫تعاليم "مياغي دو" لا تعني القتال كالفتيات.‬

‫- أنت تفهمين ما أعنيه.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫- ألم تقل إن التعامل مع الفتيات سهل؟‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫حسنًا يا والد الفتاة. استخدم سحرك.‬

‫ستسير الأمور على ما يُرام.‬

‫"لي". اتصلي بوالدك.‬ ‫أخبريه بأنك ستستقبلين ضيوفًا الليلة.‬

‫ليتك ترى هذا يا سيد "مياغي".‬

‫مدرسة كاراتيه كاملة‬ ‫مليئة بالصبية الذين يتعلّمون دروسك.‬

‫أحتاج إلى حشية جديدة.‬

‫طراز "تيمبور بيديك". مريحة جدًا.‬

‫هل أوشكت على الانتهاء؟‬

‫أجل. ما زلت أشعر بالغرابة‬ ‫حيال وضع أغراض السيد "مياغي" في صناديق،‬

‫لكن إن عاش هنا شخص ما،‬ ‫فيسعدني أن يكون "تشوزن".‬

‫الإشارة الخلوية ضعيفة.‬

‫هل أدخل السيد "مياغي"‬ ‫إنترنت الألياف الضوئية؟‬

‫صحيح أن المنزل ريفي بعض الشيء، لكنه مؤقت‬

‫حتى تعود إلى "أوكيناوا" بعد البطولة، صحيح؟‬

‫لن أعود إلى "أوكيناوا".‬

‫تعال. ساعدني على تحريك الفراش.‬

‫حسنًا. هيا.‬

‫ما هذا؟‬

‫هل كان هذا ملكًا للسيد "مياغي"؟‬

‫لا بد أنه ملكه، فهو من بنى المكان.‬

‫أنا واثقة بأن الفضول يتملّككم جميعًا‬ ‫لتعرفوا من يكون زائرنا.‬

‫المُعلّم "كريس" واحد من أقوى المُعلّمين‬

‫الذين درّبوا في هذه المدرسة.‬

‫لقد جاء يحمل دعوة‬

‫لنختبر قوّتنا ضدّ أفضل المقاتلين في العالم.‬

‫ستمنحونه كامل احترامكم وانتباهكم.‬

‫أهذا مفهوم؟‬

‫نعم أيتها المُعلّمة!‬

‫منذ زمن بعيد، كان لديّ طالب.‬

‫درّبته ليكون الأفضل على الإطلاق.‬

‫انتصر على كل خصم واجهه.‬

‫كان مُقدّرًا له أن يصبح بطلًا عالميًا.‬

‫ولكن ذات يوم…‬

‫تغيّر كل شيء.‬

‫خسر‬

‫أمام فتى ضئيل الحجم حقير الشأن‬

‫لم يتجاوز تدريبه ستة أسابيع تقريبًا.‬

‫ولماذا خسر؟‬

‫لأن هذا الخصم كان أقوى عزيمة.‬

‫لذا أيها الطلاب…‬

‫كيف نهزم خصمًا يتمتع بعزيمة أقوى؟‬

‫- بمزيد من التدريب أيها المُعلّم.‬ ‫- لا.‬

‫- بمزيد من الهجوم.‬ ‫- خطأ.‬

‫بالتزوّد بالعزيمة أيها المُعلّم.‬

‫أو بإيقاف قلب الخصم بركلة قوية في أضلاعه.‬

‫لا تتكلّم!‬

‫"كوان"، صحيح؟‬

‫يبدو أنك لا تأخذني على محمل الجدّ.‬

‫ربما يجب أن أريك مدى جدّيتي.‬

‫هل يضمّ منزل "ديفون" مدرسة كاراتيه؟‬

‫لا أعرف. لكنني أرتدي حذاء مقاومًا للماء‬

‫في حال ألقانا "جوني"‬ ‫في جدول ماء أو في رمال متحرّكة.‬

‫لقد جئتما.‬

‫نحن في القبو.‬

‫مرحبًا بكما في "مياغي دو" الليلية.‬

‫لا أظن أنها تسمية لائقة.‬

‫ليالي "مياغي دو"؟‬

‫لا.‬

‫الليالي المظلمة؟‬

‫مهلًا. أهذا حفل مبيت؟‬

‫لم أقم حفل مبيت من قبل.‬

‫لم أعرف أي لون من طلاء الأظافر تحبان،‬ ‫فأحضرتها كلها.‬

‫خطر لي أن تقضين ليلة للفتيات‬ ‫بما أنكن صديقات.‬

‫- معك؟‬ ‫- أجل، صرت والدًا لفتاة.‬

‫أحضرت بسكويتًا وسدادات قطنية وكل شيء.‬

‫حسنًا، ادخلا وخذا كيسيّ نوم.‬

‫كيس السيد "تي" لي أنا.‬

‫أيها المُعلّم، لا أقصد أن أتذمّر،‬ ‫وأعرف أنك تحب الحفلات ذات الموضوع الموحد،‬

‫لكنني لا أفهم كيف سيساعدهما حفل مبيت‬ ‫على استعادة لياقتهما.‬

‫صداقتهما الجديدة أفقدتهما الحافز القتالي.‬

‫إنهما بحاجة إلى صراع.‬

‫كنت أسمع عن حفلات مبيت "آلي".‬

‫أحداث وانفعالات لا تنتهي.‬

‫حين نضع فتيات المدرسة الثانوية في قبو،‬ ‫وتبدأ النميمة،‬

‫يظهر وجه شرس يضاهي شخصية "سكارفيس".‬

‫أخفاه السيد "مياغي"،‬

‫لذا فإن فتحه سيكون انتهاكًا للخصوصية. صحيح؟‬

‫هل تمزح؟ يجب أن نفتحه.‬

‫قد يقتلني الفضول.‬

‫يُفضّل أحيانًا عدم الحصول على جواب.‬

‫في الوقت الحالي، كل شيء لا يزال ممكنًا.‬

‫إن فتحناه، فسنواجه الحقيقة.‬

‫يا رفيقيّ، نحن نتحدث عن السيد "مياغي".‬

‫قد يكون أعظم رجل عاش على الإطلاق.‬

‫كيف تقاومان فتح كنزه المدفون؟‬

‫هل كان السيد "مياغي" ملاكمًا؟‬

‫من "الصين".‬

‫لا بد أنه توجد قصص مذهلة‬ ‫وراء كل هذه الأغراض.‬

‫الثالث من مايو 1947.‬

‫"تبحث الشرطة عن معتد"‬

‫"تبحث الشرطة‬ ‫عن مرتكب عملية سطو واعتداء عنيف.‬

‫نُقل (جيم واتكينز) من (لوداي) إلى المستشفى‬

‫بعد ضرب مبرح وسرقة قلادة ثمينة.‬

‫تعرّف على الشخص الذي هاجمه‬ ‫مؤكدًا أنه يدُعى (كيسوكي مياغي)."‬

‫"كيسوكي مياغي"؟‬

‫هل كان للسيد "مياغي" أخ؟‬

‫ليس على حدّ علمي.‬

‫انظرا.‬

‫هذا هو السيد "مياغي"،‬

‫لكن الاسم غير صحيح.‬

‫وقد وُلد عام 1924 وليس عام 1918.‬

‫تقول أمي إن عمرها 71 عامًا،‬ ‫لكنها في الحقيقة في الـ73.‬

‫كثيرًا ما يكذب الناس بشأن السنّ.‬

‫691 شارع "هيل".‬

‫لو أن السيد "مياغي" قد عاش هناك فعلًا،‬ ‫فلعلنا نذهب ونبحث عن بعض الأجوبة.‬

‫- هل انفجرت رئاتكم؟‬ ‫- نعم أيها المُعلّم!‬

‫جيد. يمكنكم أن تشكروا‬ ‫السيد "كوان" على ذلك.‬

‫لا أريد التشكيك في أساليبك،‬

‫لكن هل يستحق الأمر فعلًا‬ ‫إهدار يوم كامل من التدريب‬

‫لمجرد معاقبة "كوان"؟‬

‫هذا ليس عقابًا.‬

‫إنه درس.‬

‫وسيتعلّمون جميعًا.‬

‫لقد سئمنا عدم احترامك للآخرين.‬

‫هل تريد مني الاحترام؟ كن جديرًا به.‬

‫نحن هنا لنتدرّب.‬

‫سأعلّمك التزام الصمت.‬

‫ليس لديك ما أتعلّمه منك.‬

‫كما تشاء.‬

‫حسنًا، هذا يكفي اليوم.‬

‫عودوا غدًا عند شروق الشمس.‬

‫قلت إنك ستُخرج أفضل خصال طلابي،‬

‫وإنك قادر على التعامل مع "كوان"‬ ‫كعنصر مشتّت.‬

‫والآن أصبح أفضل طلابي مشتتًا.‬

‫فقط من خلال الألم‬

‫يكشف البطل عن نفسه.‬

‫أيكن مستعدة للاستمتاع بوقتها؟‬

‫"مزيج أغنيات قوية لحفل مبيت"‬

‫استعدّا. قاتلا.‬

‫هل سيفوز "ميتش" يومًا في "بطولة الوادي"؟‬

‫- من هو "ميتش"؟‬ ‫- "كريه الأنفاس".‬

‫لا.‬

‫أجل!‬

‫هل تتمنى "توري" أن تسقط "سام" على الدرج،‬

‫فتنكسر كل عظمة في جسدها؟‬

‫ماذا؟‬

‫لنر المكتوب.‬

‫"نعم"‬

‫ها هو الجواب. هذا فظيع.‬

‫لو استطاعت "سام" أن تصف "توري"‬ ‫بكلمة واحدة،‬

‫ماذا ستكون هذه الكلمة؟‬

‫س…‬

‫ا…‬

‫ق…‬

‫ماذا؟ ربما كانت كلمة لطيفة.‬

‫وكأنني محققة خاصة من عصر قديم.‬

‫"صالة (بيدج) الرياضية"‬

‫- ليتني أعتمر قبعة محقق.‬ ‫- لديّ معطف مطر.‬

‫كل ما لدينا هو عنوان‬ ‫على بطاقة هوية مزيفة ترجع إلى 70 عامًا.‬

‫لن يعرف أحد هنا أي شيء.‬

‫مكتوب على الإنترنت‬ ‫أن هذه الصالة موجودة هنا منذ الأربعينيات.‬

‫إن كان هناك أحد على قيد الحياة‬ ‫يستطيع تفسير هذا كله،‬

‫فإن الأمر يستحق خزان الوقود.‬

‫إلا إن كان السيد "مياغي"‬ ‫قد دفن أسراره لسبب.‬

‫هل سيفيد لو قلت إننا سنتناول الشطائر‬ ‫في مطعم "فيليب" عندما ننتهي؟‬

‫هذا يفيد كثيرًا.‬

‫أحسنت. أحكم قبضتك.‬

‫رائع.‬

‫مرحبًا، نحن نبحث عن المالك.‬

‫ارحلوا.‬

‫رائع.‬

‫مكان ودود.‬

‫سأذهب لأحصل على إجابات.‬

‫لا أظن أن إحضاره معنا كان فكرة صائبة.‬

‫صار مندفعًا‬ ‫منذ امتناع "كوميكو" عن معاودة الاتصال به.‬

‫بالنظر إلى استقبالهم إيانا،‬ ‫قد يكون لحسن حظنا أن معنا شخصًا مندفعًا.‬

‫مرحبًا، معذرةً.‬

‫أعرف أن معي العنوان الصحيح،‬ ‫لكننا نسأل إن كان أحدكم يعرف أي شيء…‬

‫سيد "دانييل"، هرب شخص ما. هيا بنا.‬

‫لماذا نلاحقه؟ "تشوزن"؟‬

‫أجل، هذه غلطتي.‬

‫نريد التحدّث فحسب.‬

‫سأقطع شارع "هيل" وأعترض طريقه جانبيًا.‬

‫ماذا؟ هل أصبحنا نتّبع مخططات كرة القدم؟‬

‫تمهل.‬

‫فلتجبرني أيها الشرطي. لا يمكنك إثبات شيء.‬

‫بأي شأن؟‬

‫هذه وحشية الشرطة يا رجل.‬

‫أنت لا تعرف معنى الوحشية.‬

‫حسنًا. اهدأ يا "تشوزن". لسنا من الشرطة.‬

‫مهلًا. لا أعرف ماذا ارتكبت، ولا نبالي.‬

‫- لدينا بعض الأسئلة فحسب.‬ ‫- نعم، صحيح أيها الضابطان.‬

‫اسمع، جئت فقط لأن مُعلّمي ربما كانت له علاقة‬ ‫بصالة الرياضة التي ترتادها.‬

‫أعرف أنه احتمال مُستبعد،‬

‫لكن هل سمعت أي قصص أو تعرف اسم…‬

‫"مياغي".‬

‫"مياغي".‬

‫أرأيت هذا؟ وكأن الكلب يتكلّم.‬

‫اتخذت هذه الليلة منحى نحو الأسوأ.‬

‫حرفيًا، لا توجد أحداث ولا انفعالات.‬

‫تحلّي بالإيمان يا "لي".‬

‫أعرف كيف تفكّر الفتيات.‬

‫يتطلّب الأمر شرارة واحدة.‬

‫"(روبي كين)"‬

‫لماذا يتصل بك "روبي"؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫سرقت هاتف "روبي".‬

‫إنه الملاذ الأخير.‬

‫على الأرجح اتصل بطريق الخطأ.‬

‫ما الأمر؟‬

‫إنها رسالة من "ميغيل".‬

‫ما نصّها؟‬

‫"مرحبًا أيتها الحسناء."‬

‫"ما رأيك في ترك الفاشل…"‬

‫"…ومرافقة البطل؟"‬

‫"روبي" فاشل و"ميغيل" بطل.‬ ‫ لا أقول ذلك بصفتي الشخصية.‬

‫إنما أقول ذلك على لسان "ميغيل".‬ ‫سرقت هاتفه أيضًا.‬

‫أجل، ليس من الصعب فهم ذلك.‬

‫مرحبًا، ماذا يجري؟‬

‫ماذا يوجد وراء ظهرك؟‬

‫لا شيء. يداي فحسب.‬

‫"لي"، هاتفك يرنّ.‬

‫عجبًا، عدة خطوط. لم أعرف أنك نشطة اجتماعيًا.‬

‫أنت تتصيّدنا بهوية زائفة.‬

‫لا أفهم. لكنني لا أهوى صيد السمك.‬

‫تفتعل بيننا مشكلات طوال الليل.‬ ‫والآن تحاول دفعنا إلى الشجار.‬

‫أردنا فقط مساعدتكما على استعادة لياقتكما‬

‫حتى تعود الأمور إلى ما كانت عليه.‬

‫هل كانت الكراهية المتبادلة بيننا‬ ‫أفضل من الآن؟‬

‫لا، لعلكما تخففان من الكراهية قليلًا‬ ‫وتكتفيان بعدم تبادل الإعجاب.‬

‫- ظننت أنك تتبع تعاليم "مياغي دو" الآن.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫انظرا، نحن في المنزل ولدينا وسائد‬ ‫وشوكولاتة ومكيّف هواء.‬

‫أريدكما أن تتبادلا الكراهية بطريقة ودّية.‬

‫سأطلب سيارة "أوبر".‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫لا أصدّق أن المحاولة لم تنجح.‬

‫يا هذا.‬

‫هل تحاول إثارة غضب الطلاب تجاهي؟‬

‫أتظن أنني أخشاهم؟‬

‫كلا، لا أظن ذلك.‬

‫لا أظن أنك تخشى أحدًا.‬

‫أظن أنك مغرور ولا تحترم أحدًا.‬

‫لكن إن جمعت بين ذلك وبين مهاراتك وقوّتك،‬

‫فأظن أن بوسعك‬ ‫أن تصبح واحدًا من أشدّ المقاتلين رهبةً‬

‫في بطولة "سيكاي تايكاي".‬

‫لا أفهم.‬

‫استجمع ما بداخلك من غضب،‬

‫وأعطه غاية.‬

‫فلتثبت للآخرين أنك أفضل مقاتل في الصف.‬

‫وهناك طريقة واحدة للقيام بذلك.‬

‫ما الأمر يا "كوان"؟ ألم تكتف؟‬

‫لقد اكتفيت. منك.‬

‫أنت لا تعرف إلا ما يعلّمونك إياه.‬

‫لا يمكنك التفكير بشكل مستقلّ.‬

‫هذا يجعلك خصمًا لا يُستهان به.‬

‫لكن يسهل التنبؤ بتصرّفاتك أيضًا.‬

‫إلى أين؟‬

‫هيا.‬

‫هيا! أسرعا!‬

‫عاد التلميذ المدلّل.‬

‫استمرّ في الكلام أيها الحقير.‬

‫إنها لي.‬

‫أصبتني ببراعة يا رجل.‬

‫ضربة غادرة لم أتوقعها.‬

‫لا تكن كالأطفال.‬

‫ظننت أنكما من مصلحة الضرائب.‬

‫لديّ خلاف في الرأي مع العم "سام"‬ ‫حول الشؤون المالية للصالة الرياضية.‬

‫ما زلت أحاول أن أفهم‬

‫لماذا كان السيد "مياغي"‬ ‫شريكًا صامتًا في ناد للملاكمة.‬

‫كان صديقًا حميمًا لجدّي.‬

‫كان يقول جدّي‬

‫إن الصالة ما كانت ستتحقق لولا "مياغي".‬

‫لكن لماذا استخدم المكان كعنوان منزل؟‬ ‫وماذا عن اختلاف اسمه الأول؟‬

‫عادةً ما يستخدم الناس وثائق مزوّرة‬ ‫لأنهم يخفون شيئًا.‬

‫على الأقل هذا ما قيل لي.‬

‫لم يكن لدى السيد "مياغي" ما يخفيه.‬

‫لماذا فرّ من البلاد إذًا؟‬

‫معلوماتك خطأ.‬

‫هرب السيد "مياغي"‬ ‫من "أوكيناوا" إلى "أمريكا".‬

‫لا. أنا متأكد من فرار "مياغي" من "أمريكا".‬ ‫سمعت شيئًا عن وقوع عملية سطو.‬

‫ضرب شخصًا ما ضربًا مبرحًا.‬

‫احتاج إلى مساعدة جدّي على إخفائه،‬ ‫إن كنتما تفهمان ما أعنيه.‬

‫"تبحث الشرطة عن معتد"‬

‫هذا هو.‬

‫سمعت بأنه سرق قلادة باهظة الثمن.‬

‫- عجبًا.‬ ‫- لم أعرف هذا الجانب من شخصيته.‬

‫اسمعا.‬

‫ارتكب صديقكما خطأ.‬ ‫لكن ألا نفعل ذلك كلنا في بعض الأحيان؟‬

‫قال جدّي إنه كان يأتمن "مياغي" على حياته.‬

‫ولم يكن من السهل أن يمدح أحدًا‬ ‫بهذه الطريقة، فقد كان رجلًا صلبًا.‬

‫ليتني أعرف المزيد لأخبركما به.‬

‫- سيارة "أوبر" تبعُد خمس دقائق.‬ ‫- وكذلك سيارتي.‬

‫سائقي لديه تقييم بنسبة 4.99.‬

‫هذا ضعف تقييم المُعلّم "لورنس".‬

‫وثلاثة أضعاف تقييمه لإقامة حفل مبيت.‬

‫لا أصدّق أنه سرق هاتفيهما.‬

‫ظن أننا سنُخدع بذلك.‬

‫لا أعرف، لقد حاولت فعلًا سرقة حبيبي من قبل.‬

‫كنت ثملة.‬

‫وبغضّ النظر عن ذلك، أعرف أنه كان خطأ فادحًا.‬

‫لكن كان ذلك منذ أكثر من عام.‬

‫- هل يعني ذلك أنه أمر مقبول؟‬ ‫- ما فعلته أنت بعد ذلك لم يكن مقبولًا.‬

‫ها قد ظهرت، الآنسة "لاروسو" المثالية.‬

‫- هاجمتني في المدرسة.‬ ‫- هاجمتني في حفل التخرّج الراقص.‬

‫اقتحمت منزلي.‬

‫- أدخلتني إلى المستشفى.‬ ‫- لقد بدأ الأمر.‬

‫جئت إليك وحاولت التصالح معك،‬ ‫لكنك هاجمتني مجددًا.‬

‫- لا، أنت بدأت الأمر برمّته.‬ ‫- ها نحن أولاء.‬

‫صحيح، حين التقينا أول مرة،‬ ‫اتهمتني بسرقة حافظة نقود أمك.‬

‫وحتى بعدما علمت بأنني لم أسرقها،‬ ‫لم تعتذري.‬

‫كنت تلميذة جديدة ولم يكن لي أصدقاء.‬

‫وحالما بدأت أكتسب صداقة شخص ما،‬ ‫أفسدت عليّ ذلك.‬

‫أنت على حق.‬

‫أنا آسفة.‬

‫غير معقول.‬

‫كنت أشعر بالغيرة ولا أثق بالآخرين،‬

‫واتخذت قرارًا سيئًا جدًا،‬

‫وكان يجب أن أعتذر.‬

‫قبل وقت طويل.‬

‫أجل، و…‬

‫أنا أيضًا آسفة.‬

‫تجاوزت الأمور حدّها.‬ ‫وبصراحة شديدة، كانت غلطتي فعلًا.‬

‫لا أصدّق ما فعلته بذراعك.‬

‫الأمر ليس بهذا السوء.‬

‫تلاشى الأثر تقريبًا.‬

‫كما تلاشت الضغينة بيننا، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫أنا آسفة حقًا.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫لا.‬

‫هل يمكن لهذه الليلة أن تزداد سوءًا؟‬

‫ابتهج أيها المُعلّم.‬

‫ربما لم تمض الليلة كما كان مخططًا لها،‬

‫لكن قد يكون هذا لصالح الجميع.‬

‫لا أعرف ما هو الأسوأ،‬ ‫اكتشافي أنه آذى شخصًا،‬

‫أم جهلي بالقصة كاملة.‬

‫قال الرجل في الصالة الرياضية‬ ‫إن السيد "مياغي" كان رجلًا صالحًا.‬

‫كان رجلًا صالحًا يا سيد "دانييل".‬

‫نعم، رجل صالح‬

‫ارتكب جريمتي سطو واعتداء.‬

‫هذه قصة واحدة من بين مليون.‬

‫إنها قصة أخفاها عني،‬ ‫مثل كل شيء في ذلك الصندوق.‬

‫نحن نخفي أمورًا عن أبنائنا، أليس كذلك؟‬

‫هل سنخبر "سام" و"أنثوني" يومًا‬ ‫بما حدث في "كانكون"؟‬

‫بالطبع لا.‬

‫ماذا حدث في "كانكون"؟‬

‫لن تعرف أبدًا يا "توغوتشي".‬

‫اسمع. أفضل ما يمكننا فعله‬

‫هو الاستمتاع قدر الإمكان بأوقاتنا‬ ‫مع من نحبهم ما داموا هنا.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫طابت ليلتك يا "تشوزن".‬

‫طابت ليلتكما.‬

‫الاستمتاع قدر الإمكان بأوقاتنا.‬

‫"رحلات جوية إلى (أوكيناوا)"‬

‫هناك طريقة واحدة فقط‬

‫لهزيمة خصم يحارب بعزيمة.‬

‫وهي التجرّد من الشفقة.‬

‫المهارة لن تفيد إلا قليلًا.‬

‫كي تخترق قلب‬

‫عدوّك…‬

‫يجب أن تسخّر‬

‫كل تلك الكراهية بداخلك.‬

‫هل أنت مستعدّ؟‬

‫نعم أيها المُعلّم.‬

‫أحسنت.‬

‫لأن خصومكم سيهاجمونكم بكل ما أوتوا.‬

‫إذًا سنواجهم بلا رحمة أيها المُعلّم.‬

‫أحسنت.‬

‫جهّزهم.‬

‫هجوم الأفعى. ابدؤوا!‬

‫لم يعد هناك عنصر تشتيت.‬

‫أثرت إعجابي.‬

‫بعد السيطرة على "كوان"،‬

‫لم يعد هناك أمل‬ ‫في فوز أي مدرسة قتالية علينا.‬

‫لكن بقيت قطعة أخيرة من الأحجية.‬

‫قاتلا!‬

‫هذا ما أريده. ماذا أصابهما؟‬

‫يبدو أن المصارحة بينهما ليلة أمس‬

‫أزاحت أيًا يكن ما أعاق تقدّمهما.‬

‫لن أشكّك في قدراتك مرة أخرى أيها المُعلّم.‬

‫كما أقول دائمًا.‬ ‫التعامل مع الفتيات أمر سهل.‬

‫أنا واثق بأن القصة تخفي المزيد.‬

‫وأعرف أنه كانت لديك أسبابك لما فعلته،‬ ‫أيًا يكن.‬

‫لكن لماذا لم تخبرني بالحقيقة؟‬

‫اجتمعوا يا رفاق.‬

‫صدر الإعلان للتوّ.‬

‫حسنًا. هل أنتم مستعدّون لمعرفة الدولة‬ ‫التي سنزورها في بطولة "سيكاي تايكاي"؟‬

‫نهنّئكم على قبولكم في بطولة "سيكاي تايكاي".‬

‫نحن متحمسون للإعلان أخيرًا‬ ‫عن المدينة المضيفة لمسابقة هذا العام.‬

‫لطالما كان للفنون القتالية‬ ‫تاريخ غني في الشرق.‬

‫وأقامت بطولة "سيكاي تايكاي"‬ ‫العديد من البطولات في جميع أنحاء "آسيا".‬

‫سأتناول حساء المعجنات.‬

‫لكن في السنوات الأخيرة،‬

‫هزّت الفرق الأوروبية ساحة المنافسة،‬

‫وأضفت أسلوبًا جديدًا كليًا على البطولة.‬

‫أشعر بأنها "ألمانيا".‬

‫داخل تلك المنطقة،‬

‫هناك دولة واحدة‬ ‫لا تزال صامدة بشموخ بين القطيع‬

‫بفضل تطوّرها وهيمنتها‬ ‫في مسابقات الناشئين والمحترفين.‬

‫يسعدني أن أعلن‬

‫أن بطولة "سيكاي تايكاي" لهذا العام‬

‫ستُقام في "برشلونة"، "إسبانيا".‬

‫رائع!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- رائع!‬

‫هذا مذهل.‬

‫بينما تستعدّون لرحلتكم،‬

‫سنعلن أيضًا عن قواعد التسجيل.‬

‫ننوي اختبار جودة المدرسة التي تنتمون إليها‬ ‫وليس الكمّ.‬

‫ويجب على كل مدرسة اختيار‬ ‫ستة مقاتلين للمشاركة في المسابقة.‬

‫مهلًا، ستة؟‬

‫هؤلاء المقاتلون الستة‬ ‫سيشاركون في فعاليات الفريق،‬

‫وسيكون لكل فريق قائد وقائدة‬

‫يشاركان في المسابقات الفردية،‬

‫والتي ستُبثّ عبر التلفاز حول العالم.‬

‫نتمنى التوفيق لكل المتسابقين،‬

‫ونتطلّع إلى رؤيتكم في "برشلونة".‬

‫ما معنى ذلك تحديدًا؟‬

‫معناه أن بعضنا فقط سيذهب.‬

‫"(كوبرا كاي)"‬

‫ترجمة "مي بدر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.