All language subtitles for Desperado.1995.UHD.BluRay.2160p.DTS-HD.MA.5.1.DV.HEVC.REMUX-FraMeSToR.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- جعّة.‬

‫ليس عندي إلا كوكتيل "تشانغو" فاتر.‬

‫هذا هو المفضل لي.‬

‫لذيذة فعلًا.‬

‫قد تكون أفضل جعّة ذقتها في حياتي.‬

‫في الواقع...‬

‫أتريد شيئًا؟‬

‫أنا سعيد لأنني ما زلت حيًا الآن.‬

‫كنت في بلدة قريبة. هل تعرف "ساراغوسا"؟‬

‫كنت في حانة هناك. ليس مثل هذه.‬ ‫يقدمون فيها جعّة.‬

‫ليست لذيذة تقريبًا كهذه.‬

‫رأيت شيئًا لا يُصدق.‬

‫كنت جالسًا وحدي.‬

‫كان المشرب...‬

‫مليئًا بحثالة البشر.‬

‫إنه شيء مختلف كليًا عن هنا.‬

‫أناس سيئون فعلًا.‬

‫يخططون للسوء. أتدري ما أقصده؟‬

‫على أي حال، كنت وحدي، كما أحب.‬

‫أثناء ذلك، كانت تحدث أشياء.‬

‫أشياء من النوع المشبوه. ليست ظاهرة تمامًا،‬

‫ولكنها ليست سرية أيضًا.‬

‫لذا...‬

‫كنت جالسًا...‬

‫وفجأة ظهر‬

‫أكبر مكسيكي رأيته في حياتي.‬

‫دخل كأنه صاحب الحانة.‬

‫ارتبك الجميع واحتاروا بأمره.‬

‫فتح الباب ودخل.‬

‫كان أسود.‬

‫لا أقصد أسود البشرة.‬

‫لا، المسألة مختلفة.‬

‫كان يكتنفه الظلام.‬

‫في كل خطوة نحو النور،‬

‫تنتظر أن ينكشف وجهه، ولا يحدث ذلك.‬

‫كأن النور كان يخفت خصيصًا له.‬

‫توجه الرجل‬

‫نحو المشرب وجلس،‬

‫طلب شراب الصودا من الساقي ولم يضف شيئًا.‬

‫طلب شراب الصودا؟‬

‫لم أكن مهتمًا بما يشربه.‬

‫كنت مهتمًا أكثر بما كان يحمله معه.‬

‫حقيبة غريبة بدت لي ثقيلة.‬

‫وضعها بجانبه، كأنها صديقته.‬

‫وفجأة، تكلم اللعين.‬

‫همس في أذن الساقي،‬ ‫حديث أعمال أغاظ الساقي.‬

‫خصوصًا عندما ذكر...‬

‫قال شيئًا مثل،‬

‫"بتش" أو... "بوتشو".‬

‫نعم، بالضبط.‬

‫"بوتشو"!‬

‫أيًا كان ما قاله،‬ ‫فقد أغضب الزائر الساقي جدًا.‬

‫فإذا ببعض أولئك الأنذال‬

‫لا أشبّههم بالسادة هنا، يغضبون بدورهم.‬

‫سحبوا المسدسات والخناجر. شممت رائحة القتل.‬

‫فإذا بالغريب...‬

‫يقفز عن المشرب‬

‫وينتصب وسط القاعة مع حقيبته ويفتحها‬ ‫وينقض عليها.‬

‫أجهل كيف فعل هذا،‬ ‫ولكن في لمح البصر، فُتحت الحقيبة،‬

‫أخرج منها أكبر مسدس رأيته في حياتي.‬

‫لم تكن سوى البداية.‬

‫بقيت جالسًا. لم تهرب لتختبئ‬ ‫ولم تشارك في القتال؟‬

‫تجمدت من الخوف.‬

‫اكتفيت بمشاهدة ذلك...‬

‫العملاق يحطم المكان.‬

‫كان شيئًا مذهلًا.‬

‫وكان أولئك الأنذال يهجمون‬ ‫نحو موتهم المحتوم.‬

‫لا تسيئوا فهمي، لم يكونوا‬ ‫أصحاب مستوى كالجماعة هنا.‬

‫على الإطلاق.‬

‫لا، كانوا من رعاع القوم.‬

‫آسف، لكنهم يستحقون مصيرهم.‬

‫كانت ليلة الحساب.‬

‫أمسك بأحد أولئك الرجال،‬

‫الوحيد الذي كان يتنفس.‬

‫وبدأ يسحب منه المعلومات.‬

‫وعرفت مما همسه،‬

‫أنه كان يبوح بما عنده.‬

‫أفرغ كل ما يعرفه. اعتراف كامل.‬

‫أخبر الغريب بكل شيء.‬

‫كل شيء؟‬

‫هل عندك كأس أنظف؟ هذا قذر جدًا.‬

‫اللعنة عليك!‬

‫هذا أنظف ما عندي.‬

‫على أي حال،‬

‫من دون أي إنذار،‬

‫ولا أي إشارة،‬

‫التفت الغريب‬

‫وعندها رآني.‬

‫رأيت وجهه؟‬

‫وجهه؟‬

‫لا.‬

‫رأيت شرر عينيه.‬

‫- ولم يفعل لك شيئًا؟‬ ‫- ليس تحديدًا.‬

‫التفت للرجل المنبطح على الأرض.‬

‫أطلق عليه النار،‬

‫توجه إلى الساقي، دفع الحساب وانصرف.‬

‫بقي الساقي حيًا إذًا؟‬

‫الساقي لا يُقتل أبدًا.‬

‫ولكن،‬

‫عندما اقترب الغريب من الباب،‬

‫"الزبون على خطأ دائمًا"‬

‫لا يا رجل. مات الساقي أسوأ ميتة.‬

‫خذ. على حسابي،‬

‫إذا تذكرت وجهه.‬

‫لا، شكرًا.‬

‫أنا ذاهب من هنا.‬

‫لأنني أعتقد‬

‫أنه قادم.‬

‫شكرًا يا شباب!‬

‫حماكم الرب.‬

‫لا تقترب.‬

‫ارجع.‬

‫من بالباب؟‬

‫صديقك الوحيد.‬

‫ألا تعتقد أنك تبالغ في الحذر؟‬

‫ذات يوم، ستستلقي على فراشك وتفجر رأسك.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫إنه هنا.‬

‫ذكرت اسمه، فارتعدوا كلهم.‬

‫"بوتشو" هنا؟‬

‫لم يسمعوا كلمة مما قلته‬

‫إلى أن ذكرت اسمه.‬

‫فأنصتوا إليّ تمامًا.‬

‫وفجأة صاروا مهتمين بأن يعرفوا من أنت.‬

‫فأخبرتهم القصة وبالغت.‬

‫إلى أي درجة بالغت؟‬

‫كثيرًا.‬

‫جعلتك أضخم مكسيكيّ رأيته.‬

‫عظيم.‬

‫أضفت مبالغات وتفاصيل، وصدقوني.‬

‫ثقّ أنهم يرتعدون الآن خوفًا.‬

‫إلى أين أذهب؟‬

‫ابدأ بحانة "تاراسكو".‬

‫لا تتسبب في حمام دم، كالمرة الماضية.‬

‫لم تكن غلطتي.‬

‫- حتمًا لا.‬ ‫- هم الذين بدؤوا.‬

‫أيًا كان، تذكّر أن "بوتشو" هو من تريده.‬

‫لديه الكثيرون، لكنه رجل ميت من دونهم.‬

‫لذا وفّر رصاصك.‬

‫فجأة،‬

‫صرت أخي الكبير.‬

‫أشعر فعلًا أنني مسؤول عنك.‬

‫- هل لي بسؤال؟‬ ‫- ما هو؟‬

‫ماذا بعد موته؟‬

‫عندما يموت "بوتشو"،‬

‫ينتهي كل شيء.‬

‫هو آخر واحد.‬

‫ينتهي الثأر. العين بالعين وكل هذا الهراء،‬

‫أخيرًا سترضى؟‬

‫أعتقد هذا.‬

‫آمل هذا.‬

‫لم أعد أحتمل كل هذا.‬

‫لم تحتمله قط.‬

‫ولا أنت.‬

‫"بوتشو"، اتصلت بحانة "أورو فيردي"‬ ‫في "ساراغوسا".‬

‫لم يرد أحد.‬

‫أخبرني إذا عرفت شيئًا.‬

‫حسنًا، مع السلامة.‬

‫أريد رقابة مشددة على العمليات.‬

‫هذا يعني تدقيقًا مضاعفًا‬ ‫حتى على زبائننا المنتظمين.‬

‫سأهتم بالأمر.‬

‫بالمناسبة، أين سيارتي، هل جهزت؟‬ ‫كم ينبغي أن أنتظر؟‬

‫لم تعجبني، لذا أعدتها.‬

‫أعدتها من جديد؟ كنت لأصنعها بنفسي‬ ‫في هذا الوقت!‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- نسيب أختي.‬

‫يبحث عن عمل ويريد أن يريك كيف يقاتل.‬ ‫سأتكفل بالأمر.‬

‫هل تسمّي مقاتلة "بيبون" امتحانًا؟‬

‫إذا لم ينتصر على "كريستوس"،‬ ‫فلا يهمني. ادخل يا "كريستوس".‬

‫"بيبون"، اخرج!‬

‫لا يبدو استثنائيًا حتى الآن.‬

‫حطمه!‬

‫نل منه.‬

‫أفضّل هذا القتال.‬

‫لن يرقص بعد الآن.‬

‫- انتهى "كريستوس".‬ ‫- قلت لك.‬

‫نعم، اسمع، هذا ما أريدك أن تعمله.‬

‫ضع مزيدًا من الرجال‬ ‫حول "تاراسكو" و"لا أزتيكا".‬

‫يتساءل الكولومبيون‬ ‫إن كنت سأنجح في العمل الإضافي.‬

‫يراقبوننا عن كثب.‬

‫- لحظة.‬ ‫- نعم؟‬

‫وهو؟‬

‫جبّروا رجله. وأهلًا بك في العائلة.‬

‫- كم بالدولار؟‬ ‫- بالدولار؟‬

‫18 ألفًا.‬

‫اللعنة‬

‫هل ندفع له أم نقتله؟‬

‫هذا كثير علينا.‬

‫عندي قسط للبيت.‬

‫اقتلهم!‬

‫عفوًا.‬

‫ولكن،‬

‫كنت أعمل في حانة.‬

‫وأعرف معنى خدمة الناس.‬

‫أود أن أوضّح لك إن الخدمة هنا‬

‫يجب أن تتحسن بسرعة.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫ماذا أقصد؟‬

‫النادل،‬

‫أين هو؟‬

‫لا تقل لي إنه ما زال في الحمام.‬

‫لم يعد ليسألنا إذا كنا نريد شيئًا آخر.‬

‫لم يجلب لنا الحساب أيضًا.‬

‫نريد الفاتورة كي ندفع ونتمكن من الذهاب.‬

‫خذ.‬

‫هذه تكفي.‬

‫ولا تتوقع أي إكرامية.‬

‫إذا لم تعامليني بلطف، فلن نخرج معًا.‬

‫وطعم الجعّة كالبول.‬

‫- نعرف!‬ ‫- نتبول فيها!‬

‫من بين أمور أخرى.‬

‫جعّة سيئة، خدمة سيئة.‬

‫لماذا يدخلون إليه؟‬

‫كوبان من الجعّة.‬

‫وهذه لك.‬

‫سيستغرق الأمر لحظة.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫"حانة (تاراسكو)"‬

‫أردت رؤية الغيتار.‬

‫هل تعزف؟‬

‫نعم، وأنت؟‬

‫قليلًا.‬

‫اعزف شيئًا.‬

‫ليس الآن.‬

‫هذا غيتار أبي، لكنه لم يعد يعزف.‬

‫حقًا؟‬

‫عازفو المارياتشي لا يجدون عملًا حاليًا.‬ ‫الآن، يشاهد التلفاز فحسب.‬

‫آسف لسماع ذلك.‬

‫لم يكن يعزف جيدًا على أي حال.‬

‫سأكون أفضل منه لاحقًا. اسمع.‬

‫أرخ أصابعك قليلًا.‬

‫هكذا.‬

‫هل فهمت قصدي؟‬

‫أرخها هكذا.‬

‫كيف تفعل هذا؟‬

‫حسنًا.‬

‫هاتها.‬

‫انس هذه اليد. تريد أن تسرع؟‬

‫إليك السر.‬

‫هل فهمت؟‬

‫عظيم.‬

‫تمرن،‬

‫كل يوم.‬

‫طوال اليوم.‬

‫في المرة القادمة،‬

‫سأريك كيف تعزف لحنًا،‬

‫باستخدام ما تعلمته.‬

‫تمرّن.‬

‫هذا الأمر ذكّرني بنكتة.‬

‫دخل أحدهم إلى حانة،‬

‫اتجه نحو الساقي وقال له،‬

‫"أقترح عليك رهانًا.‬

‫أراهنك بـ300 دولار بأنني سأتبول‬

‫في ذلك الكأس هناك،‬

‫من دون أن أوقع قطرة خارجه."‬

‫نظر الساقي إلى الكأس، على بعد 3 أمتار،‬

‫وأجاب،‬

‫"تراهنني بـ300 دولار‬

‫أنك ستتبول من هنا‬

‫في ذلك الكأس، من دون قطرة خارجه؟"‬

‫نظر إليه الزبون وقال:‬

‫"تمامًا".‬

‫فأجابه الساقي، "قبلت أيها الشاب."‬

‫فقال الآخر، "حسنًا، هيا بنا."‬

‫أخرج قضيبه.‬

‫وراح يفكر بالكأس.‬

‫يفكر بالكأس. ويفكر بعضوه.‬

‫العضو، الكأس. الكأس، العضو.‬

‫وأطلق له العنان.‬

‫تبوّل في كل مكان.‬

‫على المشرب،‬

‫على المقاعد، على الأرض، على الهاتف،‬

‫على الساقي!‬

‫تبوّل على كل شبر من الحانة‬ ‫باستثناء ذلك الكأس!‬

‫قهقه الساقي من الضحك.‬ ‫لأنه ربح 300 دولار! وقف والبول‬

‫يتقطر من وجهه.‬

‫قال، "أنت أبله يا رجل!‬

‫تبوّلت في كل مكان، ما عدا الكأس!‬

‫أنت مدين لي بمبلغ بـ300 دولار."‬

‫فانحنى نحوه الرجل وقال، "اعذرني للحظة."‬

‫ذهب إلى آخر الصالة.‬

‫الى شخصين يلعبان الورق.‬

‫توجه نحوهما.‬

‫ثم عاد للمشرب.‬

‫وقال، "تفضل سيدي الساقي، هذه 300 دولار."‬

‫وقف الساقي،‬

‫"ماذا يفرحك أيها الأبله؟ خسرت 300 دولار!"‬

‫فقال الخاسر، "أترى هذين الرجلين؟‬

‫راهنت كلًا منهما بـ500 دولار‬

‫أنني سأتبول على المشرب‬

‫والأرض والهاتف وحتى عليك‬

‫وأنك لن تنزعج من ذلك،‬

‫بل سيسعدك الأمر."‬

‫شيء مضحك، حقًا؟‬

‫سيسعدك الأمر!‬

‫أتعرف أمرًا؟‬

‫فشل في الفحص.‬

‫وأنت،‬

‫نجحت بتفوق.‬

‫توقعت ذلك، لأنني أنا و"بوكو"‬ ‫نعرف بعضنا منذ وقت طويل.‬

‫"بوتشو".‬

‫هو أيضًا.‬

‫وهذا الشخص،‬

‫- تعرفت عليه اليوم.‬ ‫- ادخل.‬

‫أحسنت عملًا بالمناسبة.‬

‫- أحسنت عملًا.‬ ‫- تحرك.‬

‫تعجبني الدقة في العمل.‬

‫رائع، فعلًا.‬

‫سأمشي وراءك.‬

‫"غير صالح"‬

‫هنا؟‬

‫شيء يثير القرف.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أبحث عن عمل.‬

‫لا يُوجد عندنا عمل.‬

‫فهمت.‬

‫هل يوجد شيء للشرب؟‬

‫هل يوجد شيء فيها؟‬

‫نعم.‬

‫ماذا؟‬

‫غيتاري.‬

‫ألا تسمعني أعزف‬ ‫قبل أن تقول إنه ما عندك عمل؟‬

‫نريد أن نرى ما في العلبة.‬

‫فإذا كانت غيتارًا،‬

‫فاشرب ما شئت.‬

‫لكنني قلت لك للتو.‬

‫أنا موسيقي وهذا غيتاري.‬

‫لا تلمسها!‬

‫أبعدوه.‬

‫بسرعة.‬

‫كيف الحال؟‬

‫ماذا فيها؟‬

‫غيتار.‬

‫إنه غيتار.‬

‫سمعنا عن علبة غيتار مليئة بالأسلحة.‬

‫أعرف.‬

‫فضّلنا أن نتأكد.‬

‫أفهم.‬

‫إنه هو.‬

‫نعم.‬

‫هذا أنا.‬

‫وأنا لست ضدكم، فاهدؤوا.‬

‫اهدؤوا.‬

‫أبحث عن رجل يُدعى...‬

‫مهلًا.‬

‫ماذا يجري بحق السماء؟‬

‫هل هذه صور حية؟‬

‫راقبه.‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫هل هو صديق لك؟‬

‫أقسم إنني لا أعرف ماذا يحدث هنا‬ ‫بحق السماء.‬

‫اللعنة!‬

‫لم تصبني.‬

‫انهض.‬

‫تعال.‬

‫أبحث عن رجل يُدعى "بوتشو".‬

‫هذا كل شيء.‬

‫لكنك أردت أن تقاومني.‬

‫اسمعني.‬

‫لا أريد أن أقتلك.‬

‫أريدك فقط أن تقودني إليه.‬

‫تحاول الغدر بي؟‬

‫أيها النذل.‬

‫إن كنت ذاهبًا،‬

‫فاذهب.‬

‫إن كنت باقيًا،‬

‫فاهدأ.‬

‫تبًا لك!‬

‫ما زال المال هنا.‬

‫وكذلك ناقله،‬

‫إنه ممدد على الأرض وفي رأسه 3 رصاصات.‬

‫- لا بد أن "تافو" قتله.‬ ‫- أين "تافو"؟‬

‫في الخارج.‬

‫- أين؟‬ ‫- على بعد شارعين.‬

‫قل له أن يأتي فورًا،‬

‫- ليخبرني بما جرى.‬ ‫- إنه ميت أيها الرئيس.‬

‫برأيي أيها الرئيس،‬

‫- أنه أيًا كان، لم يفعل ذلك للمال.‬ ‫- لا.‬

‫جاء من أجلي.‬

‫"أبحث عن (بوتشو)"‬

‫سمعتم قصصًا عن رجل‬ ‫وعلبة غيتار مليئة بالأسلحة.‬

‫مجرد قصص، ليست أكثر من ذلك.‬

‫لا أصدق ذلك.‬

‫ألا ترون أن المكان مغلق؟‬

‫يجب أن نجده.‬

‫"بوتشو"، قلت إن الكولومبيين بالمرصاد.‬

‫يجب أن نسرع إذًا.‬

‫غادر المدينة حتمًا يا "بوتشو".‬

‫يعرف أنني هنا.‬

‫لن يذهب لمكان آخر.‬

‫أين أنا؟‬

‫في مكتبة.‬

‫مقهى ومكتبة.‬

‫ماذا أعطيتني بحق السماء؟‬

‫مسكّنات.‬

‫أجري عملية.‬

‫أين الناس؟‬

‫أقفلت كي لا يزعجنا أحد.‬

‫لا يأتي أحد على أي حال.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لا أحد يقرأ.‬

‫إنها لك؟ كل هذه الكتب؟‬

‫إنها لي.‬

‫مات والداي.‬

‫تركا لي المبنى وبعض المال.‬

‫عندي شقة فوق.‬

‫لماذا فتحت مكتبة؟‬

‫لم يكن في البلدة مكتبة.‬

‫فجاءتني الفكرة النيّرة.‬

‫هل أنت متأكدة مما تفعلينه؟‬

‫فهمت أهمية الكتب، صحيح؟‬

‫ألا يوجد مستشفى هنا؟‬

‫صدقني، الأفضل ألا تذهب للمستشفى هنا.‬

‫لن تجد عملًا هنا.‬

‫- عم تتكلمين؟‬ ‫- الغيتار.‬

‫لا يوّظفون موسيقيين هنا.‬

‫أعرف.‬

‫أستعملها لاجتذاب النساء.‬

‫يا إلهي!‬

‫- هل رأيتها؟‬ ‫- نعم.‬

‫كانت تحمل اسمك.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫لا تعرفين اسمي.‬

‫صحيح.‬

‫لا أعرف اسمك.‬

‫هل تدخنين؟‬

‫لا.‬

‫شكرًا.‬

‫هذا أقل ما يمكنني تقديمه لك،‬ ‫بعد إنقاذك لحياتي.‬

‫خذ حبتين أخريين.‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- مسكّنات.‬

‫الماء ساخنة.‬

‫اللعنة!‬

‫ماذا تفعلين بي؟‬

‫- آسفة.‬ ‫- مجنونة!‬

‫اهدأ، هذه ماء باردة.‬

‫هل تشعر بتحسن؟‬

‫دعني أخيّطك.‬

‫اخرج من هنا.‬

‫لا.‬

‫أعرف من أنت.‬

‫فعلًا؟‬

‫أنت الذي يحكون عنه قصصًا.‬

‫تقتل تجار المخدرات.‬

‫أبحث عن "بوتشو"، هل تعرفينه؟‬

‫آمل أنك لا تتخيل أنك ستقضي على شخص‬ ‫مثل "بوتشو" وحدك.‬

‫- هل تعرفينه؟‬ ‫- نعم.‬

‫لديّ بعض الأصدقاء، يمكنني الاتصال بهم.‬

‫إنهم مدينون لي بخدمة.‬

‫لا تتذمر.‬

‫لو لم تتحرك، لكانت الخياطة أجمل.‬

‫هذه أسوأ بكثير.‬

‫من فعلها؟‬

‫أنا، من زمن بعيد.‬

‫لا أريد أن أعرف ما هذا.‬

‫أنقذ حياتي أكثر من مرة.‬

‫يمكنك أن تأخذيه.‬

‫لا، أشكرك،‬

‫لا، لست بحاجة إليه.‬

‫هل ستساعدينني؟‬

‫لا أعتقد أنني أستطيع.‬

‫يجب أن أترك أغراضي هنا لبضع دقائق.‬

‫لا بأس.‬

‫- هل يمكن أن أثق بك؟‬ ‫- نعم.‬

‫- فعلًا؟‬ ‫- أجل‬

‫حسنًا.‬

‫إلى أين ذاهب؟‬

‫لا بد أن أذهب إلى الكنيسة.‬

‫لماذا؟‬

‫لأعترف بخطاياي.‬

‫ارتكبت الآثام.‬

‫أعرف.‬

‫هل شكرتك؟‬

‫لا، لم تفعل.‬

‫سوف أفعل.‬

‫"بوتشو"، ما رأيك.‬

‫زجاج ضد الرصاص،‬

‫وكذلك الأبواب.‬

‫وغطاء المحرك.‬

‫كل ما طلبته.‬

‫اسمع.‬

‫ما عندنا تحصيل اليوم،‬ ‫باستثناء ما في "هيدالغو".‬

‫لا تقترب من هناك.‬

‫المدينة لك لتصطاد بها.‬ ‫خذ السيارة وعد بذلك اللعين!‬

‫- سآخذ شاحنتي.‬ ‫- خذ السيارة. لهذا اشتريتها.‬

‫إذا رأيت أحدًا لا تعرفه،‬

‫فاقتله. لم أعد أريد المخاطرة.‬

‫السقف مصفح.‬

‫إنه كالدرع إذا كان الرمي من فوق.‬

‫انظر إليه!‬

‫إنه فعّال! اذهب الآن وعد به.‬

‫خذها معك. ستحتاج إلى أكبر مساعدة.‬

‫أنت أيضًا.‬

‫اغفر لي يا أبتاه. قتلت بضعة أشخاص.‬

‫بالتأكيد.‬

‫أبدت حانة "تاراسكو" كلها، بحسب ما سمعت.‬

‫أحسنت أيها الوغد،‬ ‫والآن كل مجرم في "كوهيلا" يبحث عنك الآن.‬

‫ساءت الأمور. لم يكن هناك سبيل لتفادي ذلك.‬

‫طلبت منك وقف سفك الدماء.‬

‫أخبرتك أن "بوتشو" سيكون آخر واحد.‬

‫ثم أتوقف.‬

‫لا، أنا سأتوقف. قتلوا حبيبتك.‬

‫حسنًا، ثم أطلقوا النار على يدك.‬

‫سجّلوا نقطتين. استيقظ!‬

‫لا انتقام من ذلك.‬

‫اهرب.‬

‫صدقني،‬

‫الأفضل ألا تمضي في هذا الأمر إلى نهايته.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫لقد استعلمت.‬ ‫من الأفضل عدم الاحتكاك بـ"بوتشو".‬

‫صدقني.‬

‫لن أرحل من دون "بوتشو".‬

‫لا تأمل في أن تعيش أطول؟ لا بأس.‬ ‫أما أنا، أريد أن أعيش.‬

‫جديًا، إن احتجت لمساعدة،‬

‫لا تتصل بي.‬

‫اتصل بصديقيك "كامبا" و"كينو"،‬ ‫فهما مجنونان مثلك.‬

‫أنا بحاجة للاتكال عليك!‬

‫هذا زمن قد ولّى.‬

‫مهلًا، انتظر!‬

‫أتمنى لك التوفيق، لا تعرّض نفسك للقتل.‬

‫هل تريد أن تعترف؟‬

‫ربما لاحقًا أيها الأب، فحيث أنا ذاهب،‬

‫سأضطر للعودة حتمًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫نعم.‬

‫اسمع،‬

‫لم أخبرك من قبل، لأنني...‬

‫يمكنني إنهاء الأمر وحدي.‬

‫نعم، ما عنده مكان يذهب إليه.‬

‫ورجالي يهتمون به الآن.‬

‫ماذا تعني بأنك أرسلت أحدًا؟‬

‫متى وصل؟‬

‫من هو؟‬

‫عم تتكلم؟ يمكننا الاهتمام بالأمر.‬

‫شخص كهذا سيقلب المكان رأسًا على عقب،‬

‫ويجلب الأنظار علينا.‬

‫ما شكل رجلكم؟‬

‫يجب أن أعرف كيلا يُقتل الناس بالخطأ.‬

‫في المرة القادمة سأخبرك فورًا.‬ ‫ولكن كان يمكنني...‬

‫اللعنة!‬

‫ما رقم تليفون سيارتي؟‬

‫ما رقم تليفون سيارتي يا أغبياء؟‬

‫الرقم!‬

‫إنه في سيارتك أيها الرئيس.‬

‫ما هو رقم التليفون في سيارتي؟‬

‫تبًا!‬

‫- ماذا تفعل؟ ابتعد.‬ ‫- لا يمكنك أن ترحل هكذا.‬

‫أحتاجك.‬

‫حلمت بها من جديد.‬

‫وبعد؟‬

‫- اسمعني!‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنت على حق.‬

‫أنت على حق.‬

‫ربما عليّ أن أتوقف.‬

‫كلامك منطقي الآن، فدعني أخبرك‬

‫أنه إذا أكملت هكذا، سينتهي أمرك سريعًا،‬

‫ادخل!‬

‫انتبه!‬

‫أين هو؟ يجب أن نقتله.‬

‫هذا أنا من جديد.‬

‫الرجل الذي أرسلته، ما شكله؟‬

‫كي نعرف، فلا يختلط الأمر على رجالي.‬

‫شعر أسود وبشرة سمراء، فكّرت في هذا،‬ ‫فهذا طبيعي.‬

‫هل عندك تفاصيل أخرى؟‬

‫وشم على صدره.‬

‫رسم امرأة على صدره.‬

‫نعم، وماذا بعد؟‬

‫هل يحمل أسلحة؟‬

‫يرمي السكاكين.‬

‫ثم؟‬

‫معه نقود معدنية كثيرة لكي يتصل بكم‬ ‫ويرفع تقاريره.‬

‫نعم، فهمت.‬

‫أعتقد أن هذا يكفي. أشكرك.‬

‫نعم، سنبعد عن طريقه.‬

‫نعم، شكرًا.‬

‫اللعنة!‬

‫هذا ما كنت أتحدث عنه. جماعتنا تتجسس علينا.‬

‫كان يراقبنا منذ الصباح.‬

‫أغبياء!‬

‫أريدك أن تجده!‬

‫أن أجد من؟ لا يوجد شخص آخر.‬

‫أرسله الكولومبيون.‬ ‫لن يعترفوا أنهم يريدون قتلك.‬

‫هناك رجل غيره، أعرف أنه موجود،‬ ‫وأريد أن أجده الآن!‬

‫من هناك غيره؟‬

‫عازف الغيتار؟‬

‫إنه أسطورة.‬

‫- أسطورة؟‬ ‫- خيالك ضيق.‬

‫وفي ذلك هلاكك.‬

‫سآتي معك، لم أعد أثق في ترك هذا الأمر لك.‬

‫فأنا المستهدف الآن.‬

‫أيها الصغير! لماذا لا تتمرن؟‬

‫لقد شرحت لك، كل يوم طوال اليوم.‬

‫لا أستطيع العزف على هذا الغيتار.‬

‫تعال.‬

‫إلى أين؟‬

‫أنا ذاهب لجلب غيتاري.‬

‫سأنتظرك هنا.‬

‫إنه هناك.‬

‫ماذا هناك؟‬

‫غيتاري. أريدك أن ترى أنني تقدمت.‬

‫أيها الأحمق.‬

‫ابق هنا. يجب أن أكون وحدي.‬

‫أرأيت؟ ها هو.‬

‫أرأيت؟ الآن يمكنني أن أعزف.‬

‫لا تفكر بالأمر!‬

‫أعطني الغيتار.‬

‫أعطني الغيتار!‬

‫اذهب من هنا.‬

‫اللعنة.‬

‫هل هذا غيتار أبيك؟‬

‫لهذا السبب لا يعمل؟‬

‫يبدّلونها كل بضعة أيام.‬

‫وماذا تكسب؟‬

‫أبي غير مضطر لأن يعمل ويبقى أمام التلفاز.‬

‫يخبؤونها في كل مكان.‬

‫عربات الأطفال والكنائس،‬

‫والمكتبات. اسأل "كارولينا".‬

‫ستخبرك. فهي تفعل نفس الشيء.‬

‫ماذا؟ يا إلهي!‬

‫- ماذا أخبرته؟‬ ‫- من؟‬

‫- تعملين لصالحه، صحيح؟‬ ‫- لا هو ولا غيره.‬

‫أخبريني ماذا قلت له.‬

‫- لا شيء.‬ ‫- لا شيء؟‬

‫- عم تتكلم؟‬ ‫- أخبرته أنني في الكنيسة.‬

‫- لم أقل شيئًا لأحد.‬ ‫- انظري لحالتي!‬

‫أعرف أنك تحمينه!‬

‫- لا أحميه!‬ ‫- بل تفعلين!‬

‫لو كنت أحميه، لأخبرته أنك هنا.‬

‫- لا تريدين أن أقتله.‬ ‫- لا أريد قتل أي أحد!‬

‫عليك أن تعرف أن قتله ليس الحل.‬

‫أتريدين رأيي؟ أتريدين فعلًا رأيي؟‬

‫في رأيي، لست أفضل منه.‬

‫القذارة نفسها!‬

‫الجميع قابلون للشراء.‬

‫ليس الجميع.‬

‫أنت الصالح! صحيح؟‬

‫أرأيت المكتبة؟ إنها مكتبتي.‬

‫يأتي شخص ويترك طردًا هنا.‬

‫- بعد أيام...‬ ‫- كم؟‬

‫شخص آخر يأخذ الطرد.‬

‫أؤجر مكانًا!‬

‫- هذا كل ما أفعله...‬ ‫- كم؟‬

‫- الغرفة الخلفية.‬ ‫- كم يدفع لك؟‬

‫50 ألف دولار في السنة.‬

‫50 ألف دولار!‬

‫نقدًا.‬

‫انظر إلى حالتك، حالتك سيئة من جديد.‬

‫على الطاولة.‬

‫لم أفتح المكان لأراه يفشل.‬

‫لم أكن أكسب أي مال، فكدت أن أغلق المكان.‬

‫وذات يوم، جاء "بوتشو"‬ ‫ومعه حقيبة مليئة بالمال‬

‫قال لي، "(كارولينا)، خذي هذه‬

‫واستمري في عملك،‬

‫وسأعطيك 50 ألف دولار سنويًا."‬

‫فعلوا هذا مع كثيرين هنا.‬

‫يستخدمون متاجرنا كغطاء.‬

‫أستخدم بعض المال لتبقى المكتبة مفتوحة.‬

‫وأخبئ الباقي، لسبب بسيط،‬

‫إذا قُدّر‬

‫وساءت الأمور هنا،‬

‫يسمح لي المال بالرحيل.‬

‫لكن لا يمكنني أن أرحل.‬

‫إذا دخلت في لعبتهم، لا تخرج منها.‬

‫أقرب الأصدقاء إليّ‬

‫قتلوه للتو.‬

‫وعليّ أن أنهي ما بدأته.‬

‫لا بد من ذلك.‬

‫اللعنة!‬

‫أتريدين مساعدة؟‬

‫كنت أحاول نقل‬

‫خزينة النقد من هنا.‬

‫أحتاج إلى خزينة جديدة على أي حال.‬

‫إذًا،‬

‫ما سبب قدومك؟‬

‫لم أعد أزورك كما في السابق.‬

‫لا.‬

‫كيف أحوالك؟‬

‫لا بأس.‬

‫والأعمال؟‬

‫الأعمال معقولة.‬

‫معقولة بالقدر الممكن.‬

‫نبّهتك. المكتبات،‬

‫ليست لهذه المدينة.‬

‫وأنت؟‬

‫أنا الآن أفتّش عن شخص يهدد أعمالنا.‬

‫سمعت بما جرى في الحانة هذا الصباح.‬

‫نعم، إطلاق الرصاص.‬

‫هل رأيت أحدًا يبدو...‬

‫مشبوهًا؟‬

‫لا.‬

‫تبًا!‬

‫الشخص الذي أبحث عنه خطير،‬

‫لذا، لا أطلب منك أن تواجهيه.‬

‫ولكن إذا رأيته،‬

‫هلا تتصلين بي؟‬

‫حتمًا.‬

‫أعني...‬

‫لنحاول وقف القتل هنا.‬

‫لا.‬

‫لكنني لم أره.‬

‫لا يُعقل‬

‫أن تكذبي عليّ يا "كارولينا"، صحيح؟‬

‫لا.‬

‫المكان تعمّه الفوضى.‬

‫نعم.‬

‫سأهتم بذلك.‬

‫شكرًا على القهوة. اتصلي.‬

‫نعم،‬

‫إذا رأيته،‬

‫سأتصل بك حتمًا.‬

‫اتصلي بي.‬

‫أهذا هو؟‬

‫لا تلمسه هنا، وإلا كان مصيرنا الموت.‬

‫ولا أريد أن أموت، مفهوم؟‬

‫ابتعد عن النافذة حتى لا يروك.‬

‫هذه لا بأس بها.‬

‫مستقيمة تقريبًا.‬

‫لماذا لم تخبريه‬

‫أنني هنا؟‬

‫لا أدري.‬

‫أعرف أنه برأيك إنسان بشع.‬

‫وهو فعلًا كذلك.‬

‫إنه بشع.‬

‫ليس تمامًا.‬

‫عنده نواح طيبة.‬

‫- وهذا ما يشفع له.‬ ‫- نعم.‬

‫ما هذا؟‬

‫كان لك.‬

‫كان لي؟‬

‫ولم يعد لي الآن؟‬

‫بلى، إنه لك.‬

‫لم أجلب له صندوقًا، فعندك واحد.‬

‫جميل فعلًا. أشكرك.‬

‫فكرت أنك قد ترمي الأسلحة‬ ‫وتضع مكانها الغيتار.‬

‫ربما.‬

‫- اعزف شيئًا.‬ ‫- لا.‬

‫- هيا، دعني أساعدك.‬ ‫- لا.‬

‫- آسفة.‬ ‫- انتبهي.‬

‫لا بأس.‬

‫لا، لم أعد أستطيع العزف.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- انظري إلى يديّ. إنها...‬

‫- لا أستطيع.‬ ‫- يمكننا أن نرتجل شيئًا.‬

‫- نرتجل؟‬ ‫- نعم.‬

‫هل تعزفين؟‬

‫قليلًا.‬

‫حسنًا.‬

‫هذه ليست درجة موسيقية!‬

‫دعيني أرك.‬

‫ضعي إصبعيك هنا.‬

‫هكذا؟‬

‫عظيم، شيء لطيف.‬

‫دعيني أر.‬

‫لا بأس.‬

‫"ميمو"،‬

‫إنه في المكتبة.‬

‫نعم، أنا واثق من ذلك.‬

‫تأكد من الأمر. إذا كان هناك وكانت تخفيه،‬

‫فاقتلهما.‬

‫وليظهر ذلك كحادث.‬

‫إنها مكتبة.‬

‫احرقها.‬

‫اهربي!‬

‫تعالي! بسرعة!‬

‫- خذي هذا.‬ ‫- ماذا أفعل؟‬

‫خذي هذا. هيا، تحركي.‬

‫تعالي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- حقيبتي!‬

‫انسيها!‬

‫مهلًا! انتظرني!‬

‫خذ.‬

‫أنت رائعة.‬

‫شكرًا.‬

‫إلى أين؟‬

‫إلى باب المدخل.‬

‫خذي.‬

‫يا إلهي.‬

‫مهلًا، ماذا تفعلين؟‬

‫اخرجي من هنا.‬

‫هيا بنا.‬

‫هيا، انطلقي!‬

‫أنت بخير؟‬

‫أنا آسف يا "كارولينا".‬

‫أنا آسف فعلًا.‬

‫- هذا هو.‬ ‫- ماذا؟‬

‫هذا "بوتشو"؟‬

‫يمكنني أن أصيبه من هنا.‬

‫أيها اللعين!‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫اقتله!‬

‫كل حياتي احترقت هناك.‬

‫ألا تفهم؟‬

‫أتجهل أنه سيقتلني؟‬

‫تعال!‬

‫اللعنة!‬

‫ماذا جرى لك. كانت أفضل فرصة.‬

‫ماذا دهاك؟ لماذا لم تطلق النار؟‬

‫تعالي.‬

‫تعالي.‬

‫تعالي!‬

‫انتظر لحظة!‬

‫مسألة بسيطة،‬

‫إذا كنتم لا تجدون شخصًا يتحرك في المدينة،‬

‫يختبئ أينما يريد.‬

‫أفهم ذلك.‬

‫غير أنني لا أفهم‬

‫كيف يفلت منكم عندما تعرفون مخبأه!‬

‫تتنقلون في المدينة،‬

‫ترون شخصًا لا تعرفونه. اقتلوه.‬

‫هل هذا صعب جدًا؟‬

‫انظروا من هنا.‬

‫لا أعرفه.‬

‫لم أره في حياتي.‬

‫مسلح!‬

‫- لا شك أنه هو.‬ ‫- أنا؟‬

‫اشرحوا، أين الصعوبة؟‬

‫ليس أسهل من ذلك.‬

‫انظر! من هم هؤلاء؟‬

‫لم أرهم في حياتي أيضًا.‬

‫أين الصعوبة؟‬

‫ألست قادرًا على ذلك؟‬ ‫أم عليّ أن أقوم بكل شيء بنفسي؟‬

‫سأهتم بالأمر.‬

‫الأفضل لك أن تفعل هذا.‬

‫خذ سيارتي. اشتريتها لهذا الغرض.‬

‫"زاميرا"، ابقي هنا.‬

‫لا بد من شخص موثوق ليحرس المكان!‬

‫بسرعة!‬

‫لم أكن دائمًا هكذا.‬

‫أشعر بذلك.‬

‫كنت عازفًا.‬

‫هل كنت جيدًا؟‬

‫كنت مقبولًا.‬

‫أطلقوا النار على يدي.‬

‫تعرفين،‬

‫الضغط على الزناد أسهل من العزف.‬

‫والتدمير أسهل من البناء.‬

‫قتلوا أيضًا حبيبتي.‬

‫هدموا حياتي.‬

‫رجال "بوتشو" مسؤولون عن ذلك.‬

‫لماذا لم تقتل "بوتشو"؟‬

‫حسنًا،‬

‫تلك هي خطتي،‬

‫يمكنك الهروب من دون أن أضطر إلى قتله.‬

‫معك مال.‬

‫لم يعد معي مال.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ذهب المال.‬

‫كان مخبأً في الكتب.‬

‫احترق معها.‬

‫تبًا.‬

‫لم يعد عندي أي شيء.‬

‫رائع! اللعنة!‬

‫ماذا لو اتصلت بصديقيك؟‬

‫"كامبا"،‬

‫"كينو".‬

‫سيدمران المدينة.‬

‫وسينجو "بوتشو" ويهرب. لا، انسي الأمر.‬

‫قد لا يعني ذلك شيئًا لك،‬

‫لكنه سيلاحقني كل حياته حتى يقتلني.‬

‫يعني لي ذلك الكثير.‬

‫"كامبا"؟‬

‫هل "كينو" موجود؟‬

‫متى يمكنكما الوصول إلى "سانتا سيسيليا"‬ ‫بأقصى سرعة؟‬

‫سأكون بانتظاركما.‬

‫شكرًا.‬

‫"كامبا"،‬

‫اجلبا غيتاراتكما.‬

‫"حافلة الكنيسة"‬

‫أعطني القوة‬

‫لأعود كما كنت سابقًا.‬

‫واغفر لي ما فعلته.‬

‫معًا من جديد؟‬

‫فلنبدأ اللعبة.‬

‫احم نفسك!‬

‫تبًا!‬

‫لست متأكدة من المكان.‬

‫بل هذا هو.‬

‫أنا قادمة معك.‬

‫أخي الصغير.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫اعتقدت أنني أبحث عن الشيطان.‬

‫ولم يكن الشيطان سوى أخي!‬

‫كنت أجهل أنك أنت يا "سيزار".‬

‫اكتشفت هذا الصباح فقط.‬

‫يُفترض أن أقتلك الآن.‬

‫ألحقت بي العار.‬

‫كنا نعرف أنك سيئ.‬

‫ولكن لم نظن أنك بهذه الدرجة.‬

‫جاء أخي الصغير إلى هنا‬

‫ليلقّنني درسًا.‬

‫كي يريني كيف أميّز الخير من الشر.‬

‫أنت عازف غيتار.‬

‫لماذا بدأت تقتل رجالي وتخرب أعمالي؟‬

‫قتل رجالك حبيبتي.‬

‫وأنت قتلتهم. فماذا تريد مني؟‬

‫أنا لا أحب قتل الأبرياء.‬

‫تفضّل أن تشتريهم.‬

‫لا تقتلهم،‬

‫طالما أنت بحاجة إليهم بالطبع.‬

‫أليست حبيبتك الحالية؟‬

‫متى فقدنا الشيء،‬

‫نستبدله.‬

‫إنها جميلة ومثيرة.‬

‫صدقني، أعرفها.‬

‫آسف على المكتبة.‬

‫قلت لك إنها ستحترق يومًا.‬

‫لو عرفت أنك تنامين مع أخي الصغير،‬ ‫لتصرفت بشكل مختلف.‬

‫"سيزار".‬

‫صرت أقرأ ما في أعين الناس.‬

‫ماذا تقرأ في عيني؟‬

‫الهزيمة يا أخي.‬

‫الهزيمة؟ انظر إلى نفسك.‬

‫جئت هنا لتقتلني.‬

‫ما عاد أبوك سيفخر بك.‬

‫كنت عازف غيتاره الحبيب.‬

‫عازف المارياتشي الحبيب.‬

‫والآن،‬

‫صرت قذرًا مثلي.‬

‫هل تريد قتلي؟‬

‫دعني أخبرك بشيء.‬

‫لقد قتلتني بالفعل.‬

‫ارفع يديك يا أخي.‬

‫فلنذهب.‬

‫ارفع يديك!‬

‫آسف يا أخي.‬

‫لا يمكن أن تتصرف ببطولة‬ ‫بينما أعاقب "كارولينا"،‬

‫لأنها خانتني.‬

‫ولكن دعني أفعل هذا، ونصبح متعادلين.‬

‫نطوي الصفحة.‬

‫قتلت رجالي، حسنًا. لننس ما حدث.‬

‫انتهى أمري في كافة الأحوال.‬

‫ولكن الآن،‬

‫سأقتل "كارولينا".‬

‫وسترى المشهد.‬

‫وداعًا يا "كارولينا".‬

‫كل شخص قتلته،‬

‫كان أبًا،‬

‫أو ابنًا،‬

‫أو أخًا.‬

‫تمرّن.‬

‫إلى أين ستذهب؟‬

‫لا أعرف.‬

‫"كارولينا"؟‬

‫هل شكرتك؟‬

‫لا.‬

‫سأفعل.‬

‫إذًا،‬

‫أريدك أن تشكرني الآن.‬

‫شكرًا.‬

‫تحسبًا لأن نحتاج إليه.‬

‫المدينة القادمة بعيدة.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.