All language subtitles for Watch_Good_Luck_Charlie_S1_Episode_5_on_Disney+

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مرحبًا يا "تشارلي"، "تيدي" معك على الكنبة‬

‫حيث كدت أقبّل "سبنسر" للمرة الأولى.‬

‫لكنّها لم تفعل.‬

‫هذا صحيح، لأنني ارتكبت خطأ وأحضرت‬ ‫أكثر الصبيان وسامة إلى منزلي،‬

‫حيث تعيش عائلتي العزيزة.‬

‫لم يكن بهذه الوسامة.‬

‫اخرج.‬

‫بكل الأحوال، ما زلت أنتظر‬ ‫هذه القبلة الأولى.‬

‫ثمّة حفل راقص يوم الجمعة،‬ ‫حيث الفتيات يطلبن من الشبّان الرقص‬

‫وهذه المرة سأحرص على الحصول عليها.‬

‫تحصلين على ماذا، حبيبتي؟‬

‫أوّل علامة ممتاز لي في العلوم، أبي.‬

‫هذه هي فتاتي!‬

‫أبي، خبر رائع. حصلت على وظيفة.‬

‫لا تتحرّك، أنا أعيش أجمل حلم في حياتي.‬

‫ستدفع لي المدرسة 100 دولار لأكون‬ ‫منسق الأغاني في الحفل الراقص.‬

‫ويستمرّ الحلم.‬

‫أريدك أن تعطيني 200 دولارًا‬ ‫لأستأجر المعدات.‬

‫وها أنا أستفيق!‬

‫ماذا كنت أفعل في الحلم؟‬

‫لم تقل شيئًا، لهذا السبب ظننت الأمر حلمًا.‬

‫"بي جاي"، لماذا تقبل بعمل ما‬ ‫إن كنت ستخسر فيه مالًا؟‬

‫أيجب أن يكون الأمر دومًا متعلقًا بالمال؟‬

‫هل ستعطيني 200 دولار؟‬

‫عذرًا بني، لكن عليك تأمين‬ ‫المال بطريقة أخرى.‬

‫كيف؟‬

‫أعرف كيف، احصل على عمل.‬

‫سأعود إليك.‬

‫- انتظر، أين شقيقتك؟‬ ‫- لا تزعجها يا "إيميت".‬

‫وأين ذلك؟‬

‫- في المطبخ.‬ ‫- حسنًا.‬

‫مرحبًا يا دبّي المحشو!‬

‫مرحبًا يا "إيميت".‬

‫تعرفين أنّ الحفل الراقص الجمعة‬ ‫هو حفل "الفتيات تسألن الفتيان".‬

‫أنت فتاة، وأنا شاب.‬

‫أتودين سؤالي شيئًا؟‬

‫حسنًا يا "إيميت"، اسمع،‬

‫"بي جاي" شقيقي، وأنت أعزّ أصدقائه.‬

‫لذا، بطريقة ما، أنت كشقيق لي.‬

‫ولا يمكنني الذهاب إلى الحفل الراقص‬ ‫مع شقيقي.‬

‫أنت ترى الخطأ في ذلك، صحيح؟‬

‫إنّها أطول محادثة حصلت بيننا.‬

‫هل سمعت كلمة مما قلته للتو؟‬

‫شيء ما عن رغبتك بالذهاب إلى الحفل‬ ‫الراقص مع شقيق!‬

‫"إيميت"، أريدك أن تسمعني جيدًا.‬

‫لن أطلب منك الذهاب معي إلى الحفل الراقص.‬

‫الكهرباء تسري فيّ حين تلمسينني.‬

‫"اليوم احترق كل الخبز المحمص‬

‫وكنت متأخرة وقال أبي مازحًا‬

‫أرأى أحدكم فردة حذائي اليسرى؟‬

‫أغمض عينيّ وآخذ قضمة‬

‫وأستقل سيارة وأضحك بشدة‬

‫ها هي على السطح‬

‫كنت في هذا الموقف ونجوت‬

‫لذا خذي بنصيحتي فحسب‬

‫اصمدي يا عزيزتي‬

‫الأمور جنونية‬

‫لكنني أعرف أن مستقبلك مشرق‬

‫اصمدي يا عزيزتي‬

‫لا تُوجد احتمالات‬

‫كل شيء يتبين أنه على ما يُرام‬

‫بالطبع الحياة متقلبة‬

‫لكن صدّقيني، ستكون بخير‬

‫ستعجبك الشخصية التي تتحولين إليها‬

‫اصمدي يا عزيزتي"‬

‫- مرحبًا يا أولاد.‬ ‫- مرحبًا أمي.‬

‫"تشارلي"، تعالي لنر والدك.‬

‫أتعرفين ماذا اكتشفت اليوم؟‬ ‫لم تلعب "تشارلي" لعبة اللايزر بعد.‬

‫ستُحبّ أن نلعبها يوم الجمعة.‬

‫كم هذا لطيف وغير أناني من قبلك.‬

‫لكنّ "تشارلي" ستكون معنا الجمعة.‬

‫موعد لقاء الأهل.‬

‫صحيح، نسيت هذا الأمر.‬

‫لكننا لم ننس، وأنا ووالدك نتحرّق شوقًا‬ ‫لمقابلة هذه المعلمة المعجزة، سيدة "ميليش".‬

‫إنها المعلّمة الأولى‬ ‫التي لم تتصل لتشتكي منك.‬

‫واثقة أنّه يرتاد المدرسة حقًا؟‬

‫أمي، شاركت في لقاءات عديدة.‬

‫وستحبين لعبة اللايزر.‬

‫أشبه بتمرين، لكن عليك أن تطلقي على شيء ما.‬

‫يمكننا أن نلعب اللايزر في أيّ وقت آخر.‬

‫لكن مقابلة معلّمة لا مشكلة لديها معك...‬

‫قد لا يحصل هذا مجددًا.‬

‫- هذا سيئ جدًا.‬ ‫- ما هو السيئ؟‬

‫السبب الوحيد وراء عدم وقوعي في مشاكل‬

‫أنني أخبرت المعلّمة أن‬ ‫والداي يتشاجران كثيرًا.‬

‫هذه الكذبة نافعة.‬

‫عليك أن تبدو بهذا المنظر أمام المعلّمة.‬

‫هذا جيّد.‬

‫كدت أرغب بمعانقتك، وأنا لا أفعل هذا أبدًا.‬

‫هذا الأمر يؤثر بالآنسة "ميليش" كثيرًا.‬

‫في كل مرة أرتكب فيها خطأ ما...‬

‫أمي وأبي كانا يتشاجران مجددًا.‬

‫هذا مذهل.‬

‫أعتقد أنّ خططك الشريرة لن تنجح‬ ‫مساء الجمعة،‬

‫لأنّ أمي وأبي لن يتشاجرا.‬

‫أو هل سيتشاجران؟‬

‫من ستدعين إلى الحفل الراقص؟‬

‫إليك دليلًا. إنّه جميل جدًا و...‬

‫أنتما تتحدثان عني مجددًا؟‬

‫أنت تعرف أنني لا أتحدث عنك‬

‫منذ أن تركتك أنت ومؤخرتك السخيفة‬ ‫قبل وقت طويل.‬

‫هذا السخيف ومؤخرته لا يتذكران‬ ‫أنّ هذا ما حصل.‬

‫ذكريني مجددًا لم خرجت معه؟‬

‫طريقة واحدة لشرح هذا الخطأ،‬ ‫"تلف دماغي!"‬

‫من هو الشاب الجميل الذي ستدعينه إلى الحفل؟‬

‫"سبنسر".‬

‫أجل، صاحب "أول قبلة تقريبًا".‬

‫من الأفضل أن تُسرعي، فنافذتك بدأت تُقفل.‬

‫- أيّ نافذة؟‬ ‫- نافذة الفُرص!‬

‫شكرًا لك، هذا يوضح الكثير من الأمور.‬

‫"تي"، كدت تقبلين هذا الشاب،‬ ‫لكن لم يحصل شيء بعد ذلك.‬

‫إن لم تتحركي سريعًا،‬ ‫سيُحكم عليكما أن تكونا مجرّد أصدقاء.‬

‫أنا معجبة بـ"سبنسر"، وهو كذلك،‬

‫وسأدعوه حين يحين الوقت المناسب.‬

‫من الأفضل أن تفعلي هذا الآن،‬

‫لأن "لورين سندوفال" ستدعوه.‬

‫"لورين" لن تفعل هذا بي، فهي صديقة وفية.‬

‫- وهذه هي صديقتك الوفية الآن.‬ ‫- أين؟‬

‫- تقترب باتجاه "سبنسر".‬ ‫- ماذا؟ هذه الشمطاء!‬

‫أجل!‬

‫"لورين"، أيّتها المسكينة.‬

‫يا لهذه الفوضى الرهيبة والبشعة‬ ‫من الطماطم على وجهك.‬

‫تعالي يا "وجه البيتزا" لننظفك.‬

‫تعالي.‬

‫"سبنسر"، لم أرك هنا.‬

‫مرحبًا يا "تيدي".‬

‫وصلت البيتزا هذه من مكان مجهول.‬

‫أجل، ضربة موفقة.‬

‫تكمن القوّة في المعصم.‬

‫أخبريني مجددًا، ولا تنسي تفصيلًا واحدًا.‬

‫ماذا قال "سبنسر" حين دعوته؟‬

‫قال لي بالحرف الواحد "حسنًا".‬

‫ألن يكون رومنسيًا جدًا‬

‫حصولي على القبلة الأولى‬ ‫على أنغام رقصة بطيئة؟‬

‫قد يحصل هذا إن لم ترتدي‬

‫الملابس المرقطة بالنقاط الحمراء‬ ‫وتبدين فيها كبهلوان.‬

‫لا، أنت محقة.‬

‫يجب أن أرتدي ملابس عادية‬ ‫ولا قيمة لها، مثلك.‬

‫هذا ما كنت أقوله.‬

‫يجب أن أفكر وحسب‬

‫كيف سأذهب أنا و"سبنسر" إلى الحفل الراقص.‬

‫- كيف ستذهبين؟‬ ‫- لم أدع أحدًا بعد.‬

‫ما زلت أحاول الاختيار بين 5 شبان.‬

‫- هل أيّ منهم يقود؟‬ ‫- لنرَ...‬

‫طالب سنة ثانية، طالب سنة أولى، سنة ثانية،‬

‫في الصفّ الثامن، ولا أريد التحدث عن الأمر،‬

‫وطالب سنة ثانية.‬

‫لذا لا، ليس لدينا سائق على اللائحة.‬

‫هذا مؤسف، لأنك إن وجدت‬ ‫أحدًا يمكنه القيادة،‬

‫نذهب أنا و"سبنسر" معكما.‬

‫اعتبري الأمر منتهيًا. سأوسّع اللائحة‬

‫وأخفض قليلًا من المعايير.‬

‫أكثر من طالب الصفّ الثامن؟‬

‫تريدين سيارة لتقلّك أو لا؟‬

‫يبدو أنّ الطقس سيكون باردًا الليلة.‬

‫لذا أريد أن أتأكد أنّك دافئة ومرتاحة.‬

‫هل تذكرت وغيّرت لك الحفاض؟‬

‫سأقول نعم.‬

‫- أنت جاهز لنذهب؟‬ ‫- أجل.‬

‫سيكون من الرائع الذهاب إلى لقاء مدرسي‬

‫ولا أضطر لسماع عبارة‬ ‫"أنتما والدا (غايب)!"‬

‫- أمي، هل وضعت عطرًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫لماذا؟ ألا تحبّ الرائحة؟‬

‫أنا أحبّها، لكن...‬

‫ماذا لو لم يحبّها شخص آخر؟‬

‫لا أريد أن يقع أبي في مشكلة.‬

‫هل قال والدك إنّه لا يحبّ عطري؟‬

‫لم يقل هذا وحسب، بل يُعبّر عن ذلك بوجهه.‬

‫أحيانًا، يُطقطق بلسانه.‬

‫هذا مثير.‬

‫هل تشارك والدك بشيء آخر معك‬

‫وأخبرك كيف أكون مقززة؟‬

‫قلت ما يكفي إلى الآن.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا.‬

‫سترة جميلة يا أبي.‬

‫أليس كذلك؟ وضعت شعار شركتي عليها.‬

‫دعاية بلا مقابل، وطريقة رائعة‬ ‫للبدء بحديث ما.‬

‫أتعرف أمي أنّك ترتديها؟‬

‫أنا أرتدي ملابسي بمفردي منذ فترة طويلة.‬

‫لذا، لا لم أخبرها.‬

‫سيكون عليها إذًا أن تعيش مع ذلك.‬

‫لماذا؟ هل من مشكلة؟‬

‫لا أريد أن تقع أمي في ورطة،‬ ‫لكن لندع الكلام بيننا،‬

‫هي تعتبر أنّك تتحدث كثيرًا عن عملك.‬

‫أتحدث كثيرًا عن عملي‬

‫هذا العمل الذي يؤمن سقفًا لوالدتك؟‬

‫أنا أدعمك.‬

‫ماذا تقول عني أيضًا، من وراء ظهري؟‬

‫قلت ما يكفي إلى الآن.‬

‫هيا يا شباب، علينا الانطلاق. سنتأخر.‬

‫سنذهب في شاحنة الحشرات،‬ ‫إن كنت لا تمانعين.‬

‫إن كانت النافذة تعمل.‬

‫لا أريد أن أتسبب بحساسية لأحد.‬

‫إنّهن النساء.‬

‫حظًا سعيدًا في لقاء المدرسة.‬

‫حظًا سعيدًا في هذا الشيء الذي تذهبين إليه‬ ‫بهذه الملابس الغريبة.‬

‫يا لجمالك!‬

‫بل يا لجمالك أنت!‬

‫ليتني كنت شخصًا آخر‬ ‫لأتمكن من النظر إلى كلتينا.‬

‫أين الشاب الذي ستخرجين معه؟‬

‫يركن السيارة.‬

‫أحببت هذا، من هو؟‬

‫بشأن هذا، عليك أن تعرفي شيئًا...‬

‫كيف الحال؟‬

‫"إيميت"، هلا تعذرنا لدقيقة؟‬

‫حسنًا، لكن...‬

‫"إيميت"؟‬

‫نحن بحاجة لمن يُقلّنا.‬

‫والخياران هما، إمّا "إيميت"،‬ ‫أو طالب الصف الثامن مع مزلجة.‬

‫لنذهب ونمضي وقتًا مسليًا، حسنًا؟‬

‫هلا نذهب؟‬

‫دبّي المحشو.‬

‫الدبّ البني!‬

‫تبدين جميلة حقًا.‬

‫أنت حقًا لطيف.‬

‫شكرًا لك.‬

‫لمن هذه السيارة؟‬

‫إنّها لجدي، ويظن أنني ذهبت‬ ‫لشراء الخبز من المتجر.‬

‫لكن عوض ذلك ستكون في حفل راقص‬ ‫ولن تحصل على شيء.‬

‫يبدو أن حزام الأمان لا يعمل.‬

‫ربما يجب أن أجلس في الوسط.‬

‫أيناسبك هذا؟‬

‫لأنني أهتمّ بالأمان كثيرًا.‬

‫"تيدي"، لا يمكنني أن أرى على المرآة.‬

‫هلا ابتعدت قليلًا عن "سبنسر"؟‬

‫أيّها الشاب، إنحنِ إلى الجهة الأخرى.‬

‫قليلاً بعد.‬

‫قليلًا بعد.‬

‫"إيميت"، إن مال أكثر سيقع من السيارة.‬

‫قليلًا بعد.‬

‫هذا صفّي.‬

‫تبدو الآنسة "ميليش" مشغولة.‬ ‫ربما نعود العام المقبل.‬

‫يا للهول، إنذار برائحة كريهة.‬

‫فهمت ذلك، حسنًا؟‬

‫أتحدث عن حفاض "تشارلي". ما خطبها؟‬

‫ليتني أعرف.‬

‫للمعلومات،‬

‫بعض الناس يجدون هذه الرائحة جذابة.‬

‫رائحة الحفاض؟‬

‫سأعود بعد دقيقة.‬

‫سأذهب لأغيّر حفاض "تشارلي".‬

‫- مرحبًا يا "غيب".‬ ‫- مرحبًا آنسة "ميليش".‬

‫كيف حال مقاتلي الشجاع؟‬

‫لست بخير. والداي يتشاجران مجددًا.‬

‫- أيّها المسكين.‬ ‫- كانا يتشاجران طوال الأسبوع.‬

‫ولا أستطيع تسليمك التقرير‬ ‫المطلوب يوم الثلاثاء.‬

‫لا بأس يا عزيزي.‬

‫خذ قدر ما تريد من وقت.‬

‫لست بحاجة للوقت.‬

‫أحتاج إلى السعادة.‬

‫هذه الأغنية مقدّمة لكم‬ ‫من "متجر فريدي للأغاني"‬

‫حين ترغبون بالفرفشة، زوروا متجر "فريدي"‬

‫"بي جاي"، لم كل هذه الدعايات؟‬

‫هكذا أدفع ثمن المعدات.‬

‫حصلت على رعاة من الدعايات.‬

‫من سيطلب منك دعاية؟‬

‫سيفاجأك الأمر.‬

‫الأغنية التالية من أمي،‬

‫التي أعطتني 20 دولارًا.‬

‫الأم... حين لا تستطيع ولا بأي طريقة‬

‫الحصول على المال من والدك.‬

‫"بوب"، عزيزي، تعال وانظر.‬

‫انظر إلى رسمة "غيب".‬

‫أليس هذا لطيفًا؟‬

‫بالفعل، أتعلمين يا عزيزتي؟‬

‫أظننا أحسنّا العمل في مكان ما.‬

‫هلا تنظر إلى هذا؟‬

‫"غيب"، يبدو أنّ والداك متفقان.‬

‫سأعرّف عن نفسي.‬

‫يجب أن افكر في شيء.‬

‫حان الوقت يا "ريكي".‬

‫عذرًا يا سيدتي، ثمة جرذ على كتفك.‬

‫ثمّة جرذ طليق!‬

‫حافظوا على هدوئكم!‬

‫"سبنسر"، أتحضر لي البانش، من فضلك؟‬

‫بالتأكيد، سأعود.‬

‫"إيميت"، لم لا تذهب وتحضر لي‬ ‫بعض البانش أيضًا؟‬

‫ألا يمكنك السير؟‬

‫- مع ثلج أو لا؟‬ ‫- فاجئني.‬

‫أعتقد أنّ الوقت حان لأقوم بخطوتي.‬

‫احصلي على قبلتك، يا فتاة!‬

‫"بي جاي"، ضع أغنية رومنسية، حسنًا؟‬

‫لك هذا يا أختي.‬

‫حسنًا، سنخفف وتيرة الرقص الآن،‬

‫وعليكم زيارة "والي وافل" مع الأحبة.‬

‫أخبروهم أن "بي جاي" أرسلكم،‬ ‫لتحصلوا على طبقة زبدة مجانية.‬

‫- ها أنت.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫لنرقص.‬

‫بسرعة، ضع أغنية هيب هوب الآن.‬

‫- لكنني بدأت بالأغنية الآن.‬ ‫- الآن!‬

‫الأغنية التالية مقدمة من "إيميت".‬

‫"إيميت"، الواقف هنا.‬

‫ماذا حصل للتو؟‬

‫سرق "إيميت" موعدي الغرامي.‬

‫ها أنت قد عدت إلى مكانك بأمان.‬

‫لقد تعبنا حقًا، علينا الذهاب.‬

‫شكرًا لك يا سيدة "دانكن"،‬ ‫كان هذا مذهلًا.‬

‫إن عملت في عالم إبادة الحشرات‬

‫بقدر ما عملت فيه أنا...‬ ‫في الواقع، لا يجب أن أتحدث عن عملي.‬

‫فهذا الأمر يُزعج زوجتي.‬

‫لا، لا يُزعجني. لم قد تظن ذلك؟‬

‫لأن "غيب" أخبرني ذلك.‬

‫تبدو "تشارلي" تعبة أكثر مني، لذا...‬

‫أخبرني "غيب" أنّك تكره عطري.‬

‫لم أقل هذا مطلقًا. ماذا تقولين؟‬

‫من فضلكما، لا تفعلا هذا هنا.‬

‫أليس سيئًا كفاية أن يُضطر‬ ‫هذا المسكين "غيب"‬

‫إلى سماع شجاركما المستمرّ في المنزل؟‬

‫نحن لا نتشاجر في المنزل. نحن سعداء جدًا.‬

‫انظري إلى رسمة "غيب" عن عائلتنا.‬

‫هذه ليست رسمته.‬

‫هذه لـ"غايب م"، وهذه لـ"غايب د".‬

‫هذا مزعج.‬

‫آنسة "ميليش"، أؤكد لك، نحن عائلة محبّة.‬

‫"غيب"، تعال إلى هنا فورًا.‬

‫لم أخبرت معلّمتك أننا نتشاجر في المنزل؟‬

‫لأتهرّب من إتمام واجباتي.‬

‫أنا في ورطة كبيرة، صحيح؟‬

‫- أجل.‬ ‫- بالفعل.‬

‫أريد كل فروضك المنزلية المتأخرة‬ ‫على مكتبي صباح الاثنين.‬

‫لكن هذا سيتطلب مني نهاية الأسبوع بكامله.‬

‫أيّها المسكين.‬

‫أحضر معطفك، سنغادر.‬

‫لا أصدّق أننا سمحنا له باللعب علينا.‬

‫بالفعل، كيف أفكر أنّك لا تحب عطري؟‬

‫ليس العطر المفضّل لدي.‬

‫هذا برأي الشاب الذي يضع‬ ‫رسم صرصار على سترته.‬

‫إنّها نملة.‬

‫يا رجل، رقصك مثير جدًا.‬

‫وأنت طريقة تحرّكك رائعة.‬

‫أود ضرب هذين الأحمقين.‬

‫عذرًا لأنك لم تحصلي على القبلة.‬

‫أجل، لكنّ الليلة لم تنته بعد.‬

‫افعلي مثلي.‬

‫ما هذا الصوت؟‬

‫أيّ صوت؟‬

‫الصوت الذي ذكرته "تيدي".‬

‫يبدو أنّه صادر من مؤخرة السيارة.‬

‫أجل، أنا أسمعه أيضًا، ويبدو سيئًا.‬

‫ربما عليك أن تركن السيارة‬ ‫لتتأكد من سلامتها.‬

‫- سأخبرك أمرًا...‬ ‫- أوقف السيارة!‬

‫تعال معي، وسأريك مصدر الضجة.‬

‫أعرف مصدر الضجة.‬

‫تريد الحفاظ على رأسك؟‬

‫أقترح ألا تفعل هذه الحركة مجددًا.‬

‫عذرًا.‬

‫حين فكرت في الأمر، كان ذلك سلسًا أكثر.‬

‫مرحبًا!‬

‫مرحبًا.‬

‫اسمعي، آسف لأنني تحمّست بشأن‬ ‫الأغنية و"إيميت" أيضًا.‬

‫أحببت مسار الأمور بيننا قبل ذلك.‬

‫أجل، أنا أيضًا.‬

‫لكنني سررت أننا ذهبنا‬ ‫إلى الحفل الراقص معًا.‬

‫شعرت بالتوتر لأن "أيفي" قالت لي‬ ‫إن نافذتي ستُغلق.‬

‫بعد ذلك "لورين ساندوفال" كادت تدعوك،‬ ‫و"أيفي" و"إيميت"‬

‫اللذان أتيا إلى منزلي،‬ ‫وتساءلت كيف سينجح الأمر‬

‫وأنا...‬

‫كانت طريقة رائعة لتُسكتني.‬

‫"تشارلي"، حصلت أخيرًا‬ ‫على قبلتي الأولى الليلة‬

‫ولا يمكنني التوقف عن الابتسام.‬

‫من كان يعرف أنّ سيارة جدّ "إيميت"‬

‫ستُصبح أكثر الأماكن رومنسية في العالم؟‬

‫حسنًا، سأحاول أن أتوقف عن الابتسام.‬

‫لا، لا يمكنني ذلك.‬

‫يا رجل، انظر إلى هذه الفتاة.‬

‫- وأنا ظننت أننا جيّدان.‬ ‫- ليس بهذا القدر.‬

‫لقد ألهبت المسرح.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.