All language subtitles for Longlegs.2024.WEB (1)arabic.sub.

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"أنت نحيلة وهزيلة. أنت بين فكّي العُدار. ‫أنت بذيئة وجميلة. أنت تخصّينني"

‫"فرقة (تي ريكس)، عام 1971"

‫دقّت الساعة!

‫ها هي ذي،

‫الفتاة التي اقترب عيد ميلادها.

‫لكن يبدو أنني وضعت ساقيّ الطويلتين اليوم.

‫وماذا يحدث حين أضعهما؟

‫"طويل الساقين"

# ترجمة # "مينا إيهاب" & "يوسف فريد" مشاهدة ممتعة

‫"أحب فتاة تضع على شفتيها مجوهرات

‫أحب فتاة تضع على شفتيها مجوهرات

‫شعرها كالنهر انسيابي وبطيء الحركة

‫تستحم وسط الرعد، ويخضع لها الجان

‫تستحم وسط الرعد، ويخضع لها الجان

‫هي كالرياح خفيفة، وتملك نمرًا أبيضَ"

‫"الفصل الأول"

‫"رسائله"

‫حسنٌ يا أولاد.

‫حان الوقت لتنجزوا ‫ما لم يعد البالغون يرغبون في إنجازه.

‫ستسيرون من بيت إلى آخر وتطرقون الأبواب ‫لتسألوا، "أرأيتم ذلك الرجل؟"

‫تمامًا كما في الأفلام.

‫اخترنا الشركاء بالفعل، حتى لا ينزعج أحد.

‫يحب المشتبه به زيارة أحياء من نوع محدد.

‫إنه رجل قوقازي في منتصف العمر، ‫ويُستبعد أن يستسلم بسهولة.

‫فلنفترض أنه مسلّح.

‫تيقظوا وتوخوا حذركم.

‫انتهى الاجتماع.

‫حسنٌ، أنا بارع في طرق الأبواب والسؤال، ‫إن أردت أن تنتظريني في السيارة.

‫"هاركر"؟

‫أنت بخير؟

‫نعم.

‫رائحة ذلك الفتى مخدرات. "هاركر"؟

‫هو ذلك البيت.

‫أي بيت؟

‫3525.

‫إنه فيه.

‫ولم تقولين إنه هو بالتحديد؟

‫لا أدري.

‫علينا الإبلاغ.

‫ماذا؟ لا.

‫لا، ليس صحيحًا أن نتصرف وفقًا لشعور ‫في أول يوم لنا.

‫اهدئي.

‫لكنني سأذهب لألقي نظرة.

‫اتفقنا؟ اهدئي يا "لي".

‫"مكتب التحقيقات الفيدرالي"!

‫مرحبًا. هلا ترى هذه الصورة…

‫ولا حركة.

‫لن أتحرك.

‫اذكري اسمك ورتبتك.

‫العميلة الخاصة "لي هاركر".

‫هلا تخبرونني بسبب وجودي هنا.

‫العميلة الخاصة "لي هاركر"، أمستعدة للبدء؟

‫مستعدة لبدء ماذا؟

‫انطقي بأول كلمة تبدر إلى ذهنك ‫تصف كل صورة نعرضها.

‫أمستعدة للبدء؟

‫نعم.

‫كاميرا.

‫طاولة.

‫سيقان.

‫نمر.

‫باب.

‫أم.

‫أب.

‫بيانو.

‫أُنشئ رقم بين صفر ومائة، ‫شاملًا الصفر والمائة.

‫أي رقم هو؟

‫لا أدري.

‫33؟

‫أُنشئ رقم بين صفر ومائة، ‫شاملًا الصفر والمائة.

‫أي رقم هو؟

‫صفر.

‫أنت من مشجعي كرة القاعدة يا "هاركر"؟

‫لا يا سيدي.

‫تبًا.

‫أريد التحدث إلى شخص ‫عن فريقي المفضل "سياتل مارينرز".

‫لكن…

‫زوجتي صارت بارعة ‫في التظاهر بالاستماع إليّ.

‫هذه بداية سلسلة من أمور غير مرغوب فيها.

‫هذا قاسٍ أيتها العميلة "براوننغ".

‫لا أعمل إلا بما علّمتني إياه ‫أيها العميل "كارتر".

‫أصبت العدد بمولّد الأعداد ثماني مرات.

‫كيف فعلتها؟

‫كذلك أخطأت ثماني مرات.

‫أرى أن التمتع ببضع قدرات تنبؤية ‫خيرٌ من عدم التمتع بأيٍ منها.

‫في ذلك البيت عاشت أسرة من أربعة أفراد، ‫لمدة 12 عامًا.

‫آل "هورن". كانوا طيبين.

‫كان الأب محاضرًا في الجامعة ‫ومدربًا لأحد فرق كرة القاعدة.

‫وكانت الأم تبيع المخبوزات في الكنيسة.

‫وقبل شهرين،

‫قُتلوا جميعًا في داخل البيت.

‫نظريًا هم أربع ضحايا، ‫ولكنهم عمليًا ثلاثة قتلى ومنتحر.

‫الأب؟

‫نعم، ولم يتردد في فعلته.

‫طعن زوجته 61 طعنة، ‫حتى انكسر نصل السكين من المقبض.

‫ماذا عن الولدين؟

‫ما أمرهما؟

‫بكم طعنة طُعنا؟

‫يمكنك قراءة ذلك في الملف.

‫قلتما إنهم أربعة قتلى.

‫- لا أفهم. ‫- وكذلك نحن.

‫تُركت رسالة مع الجثث،

‫مكتوبة بأحرف مشفرة ‫وليست بخط يد شخص مرتبط على أي نحو بالأسرة.

‫لدينا مثلها عشر رسائل أخرى،

‫بخط اليد نفسها.

‫عشرة بيوت بعشر أسر، ‫على مدار الثلاثين عامًا الأخيرة.

‫وكلها مُوقّعة بكلمة واحدة، "طويل الساقين".

‫ثمة شيء أو شخص ‫يجبر الآباء على قتل أسرهم.

‫نحن حتى الآن ‫عاجزون عن معرفة الشيء أو الشخص.

‫صدقني، هي ليست مستعدة لهذا.

‫إن كانت لديك فكرة أحسن، ‫يا "براوننغ"، فنفّذيها.

‫ها هي ذي يا "هاركر". ألقي نظرة فاحصة.

‫أخبريني بروايتك ‫عن مقتل العميل "فيسك" في مدينة "كولفاكس".

‫يُصعب شرح ما حدث يا سيدي.

‫كأن شيئًا ضربني على كتفي ‫وأرشدني إلى أين أنظر.

‫قد حددت بيت المشتبه به،

‫دون معرفة مسبقة به ‫أو اختلاف بينه وبين البيوت المتماثلة من حوله.

‫أسبق وحدث لك أمر مشابه ‫أيتها العميلة "هاركر"؟

‫من حين إلى آخر يا سيدي.

‫حسنٌ، ربما يمكننا اعتبارك ذات حدس قوي.

‫حسنٌ يا سيدي.

‫أخبريني برأيك.

‫ما المتشابهات بين الأسر؟

‫سؤال وجيه.

‫لكل الأسر بنات عيد ميلادها ‫يوم 14 من أي شهر.

‫لكن وحدهم آل "هورن" ‫من قُتلوا في ذلك التاريخ.

‫ابدئي العمل.

‫معك الطوارئ، ما حالتك؟

‫إنها…

‫إنها ابنتي.

‫إنها… ليست ابنتي…

‫سيدي، من التي ليست ابنتك؟

‫لا بد لي أن ألزم الصمت.

‫"كشفت الشرطة خمس جثث في قرية (بنينسولا)" ‫"أب يقتل أسرته وينتحر بعدها"

‫- لا بد لي أن ألزم الصمت. ‫- أين أنت يا سيدي؟

‫في نومها…

‫في نومها، هو الوقت الأنسب لفعلها.

‫فعل ماذا؟

‫بينما عيناها مغمضتان.

‫سيدي، هلا تبقى معي على الخط.

‫سيدي؟

‫مرحبًا؟

‫هلا تبقى معي على الخط.

‫سيدي؟

‫معك الطوارئ، ما حالتك؟

‫"لا بصمات. لا شهود. ‫لا سرقة. لا حمضًا نوويًا"

‫النجدة!

‫"شهادة وفاة"

‫"هاركر"!

‫لعلمك، الإفراط في التفكير مضرّ.

‫لا بد أن الوقت سرقني.

‫لا أزال عطشانًا.

‫هل أنت عطشانة؟

‫تعالي، لنحتس مشروبًا.

‫اعذرني ولكنني…

‫- الوقت متأخر وأنا لا أشرب. ‫- لا تشربين؟ أحسنت.

‫أنا سأشرب بينما تخبرينني برأيك.

‫أيتها العميلة "هاركر".

‫هيا، ارتدي حذاءك!

‫شكرًا يا "ميليسا".

‫هيا يا "هاركر".

‫لا دليل على أي اقتحام.

‫بل رأي الطب الشرعي أنه لا يوجد ‫ما يشير إلى أنه دخل البيت أصلًا.

‫لم يجدوا غير جثث الضحايا، ‫وكلهم قُتلوا بأدوات من داخل البيت.

‫مرتان قُتلوا بالرصاص، ‫وفي المرتين كان ترخيص المسدس باسم الأب.

‫وثماني مرات قُتلوا بسكين من المطبخ.

‫ومرة قُتلوا بمطرقة من صندوق الأدوات.

‫حسنٌ، وماذا إذًا؟

‫لا بد أن "طويل الساقين" كان في داخل البيوت ‫ليستخدم المسدسين أو السكاكين أو المطرقة.

‫لكن وفقًا للأدلة المادية، فهو لم يدخلها.

‫لولا الرسائل التي تركها، ‫لكان كأنه لم يوجد أصلًا.

‫لقد قتلهم، لكن ليس بنفسه.

‫لعلّه يخبر الأسر بما يريدهم أن يفعلوه،

‫بأنفسهم وببعضهم،

‫فيفعلوه.

‫كأنها من أعمال "تشارلز مانسن".

‫كان لـ"مانسن" شركاء.

‫كانت عائلته تساعده.

‫أترين أن ثمة من يساعد "طويل الساقين"؟

‫حسنٌ.

‫يا ويحي.

‫حسنٌ، حان وقت النوم.

‫سأسوق أنا.

‫اسلكي الشارع إلى اليسار هناك.

‫وها الأضواء ذي.

‫سيعتقولنني.

‫حسنٌ يا "هاركر". ‫لا بد أن تلتقي زوجتي وابنتي.

‫سيدي، هل يجب ذلك؟

‫نعم.

‫تفضلي.

‫لا تزال مستيقظة!

‫لم تتصل لتقول "طابت ليلتك".

‫لأن الوقت كان متأخرًا ‫وموعد نومك كان قد فات.

‫والآن الوقت تأخر زيادة ‫وموعد نومي فات من زمان.

‫أجل. أظن أنني أفسدت الأمر.

‫مرحبًا.

‫صحيح، هذه العميلة "لي هاركر".

‫"هاركر"، هاتان زوجتي الجميلة "آنا"، ‫وابنتنا، الآنسة "روبي".

‫سررت بلقائك يا "هاركر".

‫- مرحبًا يا حبيبي. تسعدني عودتك. ‫- مرحبًا يا عزيزتي.

‫ما رأيك أن أريك غرفتي؟

‫ماذا أصاب هذا التمثال؟

‫فُصلت رأسه ولا أعرف مكانها.

‫أظن أن هذه وظيفتي.

‫أقصد البحث عن الأشياء.

‫ماذا عن ذلك؟ هل تدخلينه؟

‫إنه طفولي جدًا.

‫يقول أبي إنه يريد الاحتفاظ ‫ببعض أغراضي القديمة كيلا أنضج بسرعة،

‫ولكنني سأنضج على أي حال.

‫حتى العجول تنمو، ‫وتعيش في صناديق مربوطة الأرجل.

‫ما أصعب حياة العجول. أليس كذلك؟

‫أفي طفولتك ‫تمنيت أن تكوني عميلة فيدرالية؟

‫لا.

‫بل تمنيت أن أكون ممثلة.

‫يفسد هذا نظرة الأطفال للحياة.

‫هذا ما يُقال.

‫أهو مخيف كونك عميلة فيدرالية أنثى؟

‫نعم.

‫نعم، هو مخيف.

‫حسنٌ يا فتاتان.

‫أثق أن للعميلة "هاركر" مشاغل كثيرة،

‫وأنت يا آنسة "روبي كارتر"، فالساعة…

‫الساعة تجاوزت منتصف الليل.

‫أيمكنها حضور حفل عيد ميلادي؟

‫فكرة جميلة. اسأليها.

‫سأحضر.

‫نعم؟

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا يا أماه.

‫"لي"؟

‫نعم، ومَن غيري.

‫أنت بخير؟

‫نعم. أمضيت اليوم في المنزل. ‫في أي مكان غيره سأمضي يومي.

‫ماذا تفعلين في البيت؟ رنّ الهاتف طويلًا.

‫أنا منشغلة ببضعة أمور.

‫هل أنت بخير؟

‫نعم، أنا بخير.

‫إنما لا أستطيع النوم.

‫أفكر في كثير من الأمور.

‫أمور خاصة بالعمل.

‫أهي أمور سيئة؟

‫نعم.

‫أتريدين إخباري بها؟

‫لا. لا.

‫لا تنسي أنني عملت ممرضة لثمانية أعوام.

‫رأيت من الأمور السيئة ما يفوق نصيبي.

‫أظن أنني بحاجة إلى الهدوء قليلًا.

‫واقترب عيد ميلادك.

‫حبيبتي؟ أما زلت على الخط؟

‫يجب أن أغلق معك يا أماه. ‫سأعاود الاتصال بك، اتفقنا؟

‫مرحبًا؟

‫"إلى (لي هاركر)" ‫"لا تفتحيها قبل يوم 14 يناير"

‫"الفصل الثاني"

‫"جميع قضاياك"

‫"ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ" ‫"عيد ميلاد سعيد"

‫"(طويل الساقين)"

‫مرحبًا، لا أحد متاح للردّ عليك.

‫الرجاء ترك رسالتك بعد الصافرة.

‫"لي"؟ أتسمعينني؟

‫عاودي الاتصال بي.

‫"إن قلت لهم كيف توصّلت إلى معنى الحروف، ‫أو كيف فكرت فيه،"

‫"فسأقطع ثديي أمك المتدليين ‫وسأدعها تنزف حتى الموت"

‫نعم يا أماه. أنا بخير.

‫"هاركر"؟ يريدك "كارتر".

‫حسنٌ، سآتي مباشرةً.

‫هلا تلقي نظرة.

‫"التحقيقات الجنائية"

‫هو ثانيةً.

‫تأخرنا كثيرًا هذه المرة.

‫يبدو أن الأسرة كانت ترتّب لرحلة.

‫افترض صديق للأسرة أنهم رحلوا، ‫فلم يكلف أحد نفسه عناء الاطمئنان عليهم.

‫وجدنا تذاكر طائرة إلى "لوس أنجلوس" ‫وتذاكر "ديزني لاند".

‫كانت فكرة جميلة.

‫وكان عيد ميلاد الفتاة يوم 14؟

‫على ما يبدو.

‫"محاولة موفقة ولكن متأخرة"

‫كيف فككت الشفرة؟

‫فكرت مليًا في الأمر يا سيدي.

‫أجل، حسنٌ.

‫في غرفة النوم الرئيسية أسرة ميتة، ‫فلنلق نظرة عليهم.

‫وجدنا الأب في المرآب.

‫معصماه وحلقه مجروحان، ممسكًا بسكين مطبخ.

‫تبدو جروحه من صنعه، ‫ولكننا سنتأكد عند فحصه.

‫أمّا هؤلاء فبقية الأسرة، ‫وهم في حالة يرثى لها.

‫كم مضى على مقتلهم؟

‫- نحو شهر، في رأيي. ‫- يا ويحي.

‫حسنٌ، لنلق نظرة عليهم.

‫- أواثق أنها… ‫نعم، هي بخير. ألست بخير يا "هاركر"؟

‫اسحبي الغطاء.

‫كم عمر الفتاة؟

‫أظن بين التسعة والعشرة أعوام.

‫سحقًا.

‫نعم؟ من المتصل؟

‫مرحبًا يا أماه.

‫"لي"؟

‫نعم، ومَن غيري.

‫اتصلت لأخبرك بأنني سأنشغل بالعمل،

‫وعلى الأرجح لن أتمكن من زيارتك.

‫أريد زيارتك، إنما…

‫أماه، أما زلت على الخط؟

‫انتبهي ألا يجهدونك أكثر من اللازم، مفهوم؟

‫مفهوم، ولكنني بخير.

‫أنا بخير.

‫وكّلوا لي قضية مهمة.

‫جديًا؟ وما القضية؟

‫لا يجوز لي أن أخبرك.

‫حتى أنك لن تحبي سماعها.

‫ليست أمورًا جميلة.

‫أعتقد أن ليس للمكتب قسم للقضايا الجميلة.

‫وهل ستزورينني في عيد ميلادك ‫بالأسبوع القادم؟

‫سأحاول.

‫"لي"؟

‫هل تواظبين على صلواتك؟

‫نعم… استمعي، يجب أن أغلق معك.

‫حبيبتي "لي"، تحمينا صلواتنا من الشيطان.

‫أعرف.

‫أعرف يا أماه.

‫سأتصل بك لاحقًا، اتفقنا؟

‫"اكتشاف أسرة كاملة مقتولة ‫في بيت على ضفة بحيرة"

‫"الشيطان آمره" ‫"أب لثلاثة أطفال متهم بقتل أسرته"

‫"طائفة من عبدة الشيطان ‫على ساحل ولاية (أوريغن)"

‫"شهادة وفاة"

‫"مستشفى (أور لورد أوف ميرسي)"

‫"ساعة الوفاة: يوم 16 نوفمبر 1973" ‫"أنثى. إسبانية الأصل. عن عمر 13 عامًا"

‫"دوائر الجحيم التسع"

‫فهميني.

‫إنها خوارزمية.

‫خوارزميته.

‫فسّري أكثر.

‫وقعت أول جريمة يوم 14 يوليو 1966.

‫ووقعت بقية الجرائم خلال ستة أيام ‫من أعياد ميلاد البنات، قبلها أو بعدها…

‫صانعةً مثلثًا مقلوبًا.

‫وماذا يُفترض بي أن أفعل بهذا؟

‫كذلك فككت شفرات رسائله كلها.

‫وما استوقفني إلا الإشارة المتكررة

‫لـ"الوقت الجميل الذي قضيناه ‫في مزرعة عائلة (كاميرا)،

‫حيث تشير علامة (إكس) للمكان."

‫عائلة "كاميرا".

‫كنت في "جورجتاون" وقت وقوع هذه.

‫زارهم الكاهن المحلي ‫الزيارة الأسبوعية المعتادة ،

‫لكن ساءت الأمور ‫بسبب والد "كاري آن" وفأسه من خزانة أدواته.

‫قتل الكاهن، ثم زوجته، وانتحر.

‫كانت "كاري آن" في المدرسة، ولهذا نجت.

‫لاحظ التاريخ.

‫- الثامن من مارس. ‫- والآن لاحظ تاريخ عيد ميلاد "كاري آن".

‫الرابع عشر من مارس.

‫بينهما مدة ستة أيام.

‫لا تمزحي.

‫أعتقد أن "طويل الساقين" ‫كان في مزرعة عائلة "كاميرا"،

‫ومن المحتمل أن تكون "كاري آن" رأته.

‫ماذا عن يوم 13؟

‫إنه مفقود.

‫لا أزال غير متأكدة منه.

‫لكنه قادم بعد ثلاثة أيام.

‫لعل "طويل الساقين" سيقتل ثانيةً.

‫وهل ما زالت "كاري آن" هذه حية؟

‫في مستشفى "ووتر روك" للأمراض النفسية.

‫- ليست ببعيدة من هنا. ‫- على بعد نحو 210 كيلومترًا يا سيدي.

‫- وماذا عن المزرعة القديمة؟ ‫- على بعد نحو 160 كيلومترًا.

‫لنبدأ منها.

‫هناك.

‫"تشير علامة (إكس) للمكان."

‫"كارتر"؟

‫نعم؟

‫من المؤكد أنها يدوية الصنع.

‫وصنعتها يد ماهرة.

‫رأس ويدان وقدمان من البورسلين،

‫ وجسم من قماش لم يتعرض لمواد كيميائية، ‫وحشوة قطنية.

‫وما تبقى من الشعر هو شعر إنسان.

‫بشكل عام، قد أتقن صنعها فنان ماهر.

‫لكن ما أمر هذه الكرة؟

‫كانت داخل الرأس.

‫فأفترض أنه الدماغ.

‫إنها جوفاء وفارغة تمامًا، ولكن اسمعا.

‫وما اسمك يا ملاكتي الصغيرة؟

‫سُررت بلقائك يا "كاري آن".

‫والآن،

‫أعلم أنك لا تخشين قليلًا من الظلام…

‫لأنك أنت الظلام بعينه.

‫أقسم إنها ليلة أمس ‫ظلّت تهمس باسم طليقتي.

‫لكنني كنت أعمل لوقت متأخر من الليل، ‫وبالطبع لم تهمس باسمها.

‫حسنٌ، هل من الممكن فتح ذلك الدماغ؟

‫بالطبع.

‫لكن من غير المرجح أن يكون فيه حل لقضيتكم،

‫لأن لا شيء في داخله.

‫حسنٌ. لنذهب نحن إلى "كاري آن كاميرا" ‫في مستشفى الأمراض العقلية.

‫هل لي أن أساعدك بأي شيء آخر اليوم؟

‫دقّت الساعة.

‫دقّت الساعة. دقّت الساعة.

‫دقّت الساعة.

‫لم أفهم مقصدك من هذا.

‫وما يوم ميلادك يا ملاكتي الصغيرة؟

‫أبي! قد عاد الرجل المزعج!

‫أبي!

‫أمي!

‫اقضيا عليّ!

‫وخلصاني من جحيم الحياة!

‫قبل يومين كانت "كاري آن" مشلولة.

‫إنها تجلس متراخية على كرسي بجانب الباب ‫منذ قدومي إلى هنا.

‫وأنا هنا منذ ثمانية أعوام.

‫لكن البارحة جاءها زائر، ‫ولم يسبق أن رأيت شيئًا كالذي حدث.

‫كأن شخصًا ضغط على زر خلف رأسها،

‫وفجأة قامت من شللها.

‫لقد فاقت ولمعت عيناها.

‫وهل رأيت ذلك الزائر؟

‫لا، للأسف لم أكن موجودًا وقت الزيارة.

‫لكن لا بد أنهم سجلوا اسمه في دفتر الزوار.

‫"يوم 11 يناير: (لي هاركر)"

‫هل يتحقق الأمن من هوية الزوار؟

‫هذه فكرة ذكية، لكن لا.

‫لا، لا نطلب إثبات الهوية.

‫شكرًا يا "كاري آن" ‫على تخصيصك وقت للتحدث إليّ اليوم.

‫ألم أرك قبلًا؟

‫كلا.

‫أتيت إلى منزلي…

‫أنت أو أحد يشبهك.

‫ما إحساسك اليوم يا "كاري آن"؟

‫إحساس مختلف.

‫وكأنه…

‫حلم طويل…

‫مفعم بالكآبة.

‫عالم ملئه الكآبة.

‫لا هو حلم ولا علم.

‫ماذا يسمونه؟

‫مكان بين الحلم والعلم؟

‫أتتذكرين شيئًا قبل الحلم الطويل؟

‫أتتذكرين أي شيء؟

‫أتتذكرين مجيئك إلى هنا؟

‫أتتذكرين والديك؟

‫هما نفسهما طفح بهما الكيل وجهلا ما العمل.

‫أقصد…

‫كنت صعبة المراس فعلًا.

‫لطالما كرهتني أمي ‫لأنني لم أُولد كما تمنّت.

‫تسببت في نزيف حاد لها.

‫كان أبي صالحًا.

‫أتذكر هذا.

‫لهذا فعلها.

‫جاءك زائر بالأمس.

‫هلا تصفين لي شكله.

‫لا أريد نسيانه أبدًا.

‫انتظرته ليصل إليّ.

‫ليأتيني ويخبرني ماذا أفعل له.

‫أو أفضل،

‫أن أفعل شيئًا للرجل الساكن بالأسفل.

‫إنما أريد تنفيذ ما يمليه عليّ.

‫حتى وإن أمرني ‫بالقفز من النافذة، لنفذت الأمر.

‫وستغمرني سعادة للقفز ورؤية الأرض تدنو مني.

‫أو إذا أمرني بقتلك هنا ‫بيديّ الخاويتين لنفذت أيضًا.

‫وكم سأسعد بمشاهدة قلبك ينفجر،

‫وعينيك تغرقان في الدماء.

‫أتتذكرين امتلاكك لدمية؟

‫دمية مميزة تشبهك؟

‫لا.

‫ألا تتذكرين بدورك…

‫أنك قذرة ولعوب ونجسة تدّعي الطهارة.

‫إذًا هذا الأمر،

‫يقتل أسرة في عام 1975،

‫لكنه لا يكون بالمنزل في وقت قتلهم.

‫ويعود بعد نحو 20 عامًا، ‫ليزور الناجية الوحيدة،

‫يتنكر في هيئة العميل الذي يطارده، ‫ويترك ضحيته الناجية الوحيدة بصحة وعافية

‫أكثر من ذي قبل.

‫قامت من ثبوتها يوم وجدنا الدمية.

‫هذه مصادفة ليس إلا.

‫فتحنا الكرة في رأس الدمية، ‫ولم نجد بداخلها شيئًا.

‫لعلنا نغفل شيئًا.

‫شيئًا من شأنه تفسير كل شيء، وما أدراني.

‫تُستخدم الدُمى لأغراض شعوذة في ثقافات،

‫للتحكم بالناس.

‫إذًا هو يقتلهم من بعيد ‫بدمية بجهاز تحكم مثلًا؟

‫"طويل الساقين" هو بشريّ ‫وليس طبيبًا مشعوذًا يا "هاركر".

‫اجلسي.

‫كيف يعرف "طويل الساقين" اسمك يا "هاركر"؟

‫لا أعرف يا سيدي.

‫لعلمك، كان التحقيق ‫بلا جدوى حتى الأسبوع الماضي.

‫حتى تدخلت أنت،

‫وفي لمح البصر، طرأت تحديثات كثيرة به.

‫ماذا تخبئين عني؟

‫راجعت ملفك.

‫متى كانت آخر مرة تحدثت إلى أمك؟

‫اعذرني، سيدي، لكن ما علاقة هذا بالقضية؟

‫قدمت بلاغًا للشرطة في 13 يناير 1974.

‫قبل الذكرى التاسعة لمولدك بيوم.

‫فنستنتج أن عيد مولدك هو الـ14 من الشهر.

‫حقًا فعلت؟

‫نعم.

‫وصفت دخيلًا.

‫طويلًا وشاحبًا.

‫"هاركر"…

‫انظري إليّ.

‫أتتذكرين أحدًا في بيتك…

‫شكله كما وصفت؟

‫لا أعرف يا سيدي.

‫زوري أمك،

‫وأبلغيني بما ستخبرك عن الرجل ‫الذي زار منزلك وأنت طفلة، مفهوم؟

‫نعم، سيدي.

‫أهلًا يا أماه.

‫هلّا تصدقين القول معي في شيء.

‫سأحاول.

‫هل تواظبين على صلواتك؟

‫لا يا أماه.

‫لم أصلّ مرة.

‫زرعت الصلوات الخوف بقلبي.

‫ما المضحك؟

‫أصبت.

‫لا تعيننا صلواتنا.

‫لا فائدة للصلوات.

‫سأعدّ لك طعامًا.

‫"(لي)، عشرة أعوام"

‫رباه، أماه.

‫أنباء سارّة.

‫ستغطّي "ديبورا" نوبة العمل مكاني غدًا،

‫واقترب عيد ميلادك.

‫"لي"؟

‫لا أصدق أن عيد مولدك سيحين بهذه السرعة.

‫يا له من يوم مرعب كان.

‫نزفت…

‫وغرقت في دمائي…

‫واستمر النزيف ولم يتوقف…

‫أماه.

‫أتتذكرين الذكرى التاسعة لمولدي؟

‫لا، لا أظن.

‫لا أتذكر شيئًا، ماذا عنك؟

‫ماذا حدث يومها؟

‫لا.

‫ماذا تقصدين بقولك "لا"؟

‫أدق وصف لما حدث هو "لا" يا حبيبتي.

‫لكنك اتصلت بالشرطة،

‫وأبلغت عن دخيل.

‫لم يزرنا أحد قطّ.

‫لا فرد من العائلة.

‫ولا غرباء.

‫ولا ذئاب كبيرة ومتوحشة.

‫لا أحد.

‫لكن هذه الأمور ‫يُستحسن ألا تعرفها فتاة صغيرة.

‫أنا كبيرة الآن يا أماه.

‫إنك كبرت لأنه سُمح لك أن تكبري.

‫سُمح لي؟

‫العالم مغمور بالقسوة وبلا رحمة.

‫ومن يعانون الأمرين هم الضعفاء.

‫لا يُسمح لكلهم بالعيش.

‫عم تتحدثين؟

‫لعلي نجحت في محاولتي لنسيان كل شيء،

‫وهذا لمصلحة كلتينا، لكنني لم أتخلص من شيء.

‫كل أغراضك…

‫في غرفتك.

‫"دورة حياة الفراشة"

‫يا للعجب!

‫يا أنت!

‫معذرة،

‫من تكون، ولم تتحدث إلى ابنتي؟

‫"أدخليني حالًا

‫ولن أجعله مؤلمًا

‫لا تدخليني وسأرحل

‫وسأعود عاجلًا أو آجلًا

‫لا مرة

‫ولا مرتين

‫ولا ثلاث ولا أربع، بل كما يحلو لي"

‫"هاركر".

‫هل زرت أمك؟

‫ما هذا؟

‫إنه هو؟

‫كيف إنه هو؟

‫وجدتها في صندوق للصور في منزلي.

‫أحقًا لا تتذكرين هذا الشخص؟

‫حسنٌ.

‫سنستدعيها ونكتشف ماذا تتذكر.

‫سنفعل. لكن حاليًا، معنا هذا.

‫متأكدة أنك تريدين بدء مطاردة بصورة؟

‫متأكدة.

‫سيدي! أطلب منك أن تنبطح أرضًا.

‫قل اسمك أمام الكاميرا.

‫"ديل فرديناند كوبل".

‫هل تلقب نفسك "طويل الساقين"؟

‫متى سأرى "لي"؟

‫"لي" من؟

‫"هاركر"…

‫طغمات الملائك تسبح وعيد ميلادها يقترب.

‫كيف تعرف "لي هاركر"؟

‫صديق لصديق…

‫وهذا الصديق يريدني أن أقول لها،

‫"عيد ميلاد سعيد يا (لي هاركر)…"

‫ويريدكم أن تعرفوا…

‫أنه سيكون هناك…

‫وأنت ستكون هناك، وأنت أيضًا…

‫وستكون أنت هناك.

‫"عيد ميلاد سعيد لك

‫عيد ميلاد سعيد لك

‫عيد ميلاد سعيد يا (لي هاركر)

‫عيد…"

‫يفعل هذا منذ مدة.

‫منذ متى؟

‫حوالي 24 دقيقة.

‫فليخرج الجميع.

‫"براوننغ" و"هاركر"، أنتما ابقيا.

‫ارحلوا يا رفاق.

‫حقيبته ممتلئة بمذكرات مكتوبة بخط يده.

‫خط يد مشابه للذي وجدناه ‫في الرسائل من مسرح الجريمة.

‫وكلها كتابات شيطانية.

‫عميلة "هاركر"،

‫يقدّر المكتب مساهمتك هنا، ‫وهذا يضعنا في موقف غريب.

‫ليس هناك حتى الآن دليل ملموس ‫أن "كوبل" قتل أحدًا.

‫من المؤكد أنه يعبد الشيطان،

‫لكن في "الولايات المتحدة الأمريكية"، ‫ليست خدمة الشيطان ممنوعة.

‫ما تهمني هي حقيقة ‫أنه يعرف هويتك يا عميلة "هاركر".

‫لكن…

‫إنه بلا حيلة الآن لأننا نحتجزه.

‫"ثُمَّ وَقَفْتُ عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ،

‫فَرَأَيْتُ وَحْشًا طَالِعًا مِنَ الْبَحْرِ

‫لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ.

‫وَعَلَى قُرُونِهِ عَشَرَةُ تِيجَانٍ،

‫وَعَلَى رُؤُوسِهِ اسْمُ تَجْدِيفٍ."

‫سفر رؤى يوحنا اللاهوتي، صحيح؟

‫سفر الرؤيا.

‫إنها مفردة وليست جمعًا.

‫لا يعمل "طويل الساقين" بمفرده.

‫لا بد أن معه من يساعده.

‫ربما أكثر من شخص، لكن…

‫لا بد أنه شخص مريح نفسيًا لدرجة ‫يستأمنونه ليدخل منازلهم.

‫شخص يعرفونه أو قابلوه قبلًا.

‫ربما طفل، أو…

‫شخص يتنكر في هيئة طفل.

‫هذا يكفي يا "هاركر".

‫قبضنا على كاتب الرسائل،

‫وإن نجحنا في هذا، ‫فسيقضي بقية حياته في السجن.

‫لكن لم ينته الأمر.

‫لم يكتمل المثلث، ما زال يوم 13 مفقودًا.

‫اليوم هو الثالث عشر يا عميلة "هاركر".

‫ماذا يفترض بنا أن نفعل بشأن ذلك؟

‫نتوقع أنه سيتواطأ ‫في جريمة قتل أسرة أخرى…

‫و"كوبل" الوحيد الذي يعرف أي أسرة ستكون.

‫"كوبل"… أين هو الآن؟

‫إنه بالأسفل.

‫مباشرة أسفل قدميك.

‫أنا صديق لصديق.

‫أي صديق؟

‫صديقي.

‫الساكن بالأسفل.

‫بالأسفل؟ أسفل ماذا؟

‫أسفل الأرض وما عليها.

‫حتى إنه يُلقب "السيد بالأسفل".

‫يا بهجتي.

‫ها هي ذي!

‫الفتاة التي اقترب عيد ميلادها.

‫يا فرحتي.

‫هذا مضحك.

‫يوم قررت الانضمام ‫لتطبيق القانون كان سنّك…

‫20 سنة.

‫ضحكنا كثيرًا على هذا.

‫فقط أنا ضحكت، هي لم تضحك.

‫من تقصد بـ"هي"؟

‫الفتاة السابعة.

‫التي مُنحت الخيارين نفسهما ‫اللذين مُنحا لكل منهن.

‫خياران كلاهما أقبح من الآخر.

‫إما أن تقبل الهدية وتدمرها،

‫وتدمر نفسها،

‫تدمر نفسها وغيرها،

‫وإما أن تحتفظ بها،

‫وتخضع.

‫تخضع تمام الخضوع،

‫وتنفذ من الأعمال أقذرها.

‫أعمال تتطلب من المرء أن يتسخ.

‫مثل ممسحة.

‫مثل ممسحة تنظيف تتسخ لتنظف.

‫لكنك لا تعمل بمفردك، صحيح؟

‫كان شخص يساعدك.

‫تواطؤ.

‫طرق على باب منزل ريفي.

‫وإذ بسيدة جميلة تحمل إنجيلًا

‫وتقول، "تهانيّ! وقع عليك الاختيار.

‫يمكنك الآن تحصيل هديتك من الكنيسة."

‫مكتوب هنا، على الأوامر.

‫أوامر من الرجل بالأسفل.

‫المنزل الريفي لآل "كاميرا" ‫سيسطع بنور أبيض، لا تفوتوا العرض!

‫أتشير إلى "كاري آن كاميرا"؟

‫ماذا قلت لها في المصحة العقلية؟

‫لكن يا "لي"، ‫كان منزلك أكثر بياضًا يوم زرتك.

‫الثالث عشر من يناير 1974، صحيح؟

‫كان المنزل رقم ثمانية ناصع البياض.

‫أنصع من حلق سمكة.

‫وأنصع من أثدٍ.

‫يومها تأكدت أن عملنا نقي وطاهر.

‫لكن عملك انتهى.

‫قُضي الأمر، وستبقى هنا لبقية حياتك.

‫أجل.

‫انتهى عملي…

‫لكنني لن أكون في هذا المكان فقط.

‫سأكون في هذا المكان وفي كل مكان.

‫أترقب وأتحين الفرصة في الظلال.

‫منتظرًا إشارة أبتِ.

‫من كان يساعدك؟

‫حسنٌ…

‫سأدعك تبدئين الآن.

‫من الرجل بالأسفل؟

‫لم لا تسألين أمك؟

‫أمي لا تعرف شيئًا.

‫فليحيا الشيطان.

‫توقف!

‫"الفصل الثالث"

‫"فتيات أعياد ميلادهن"

‫هذا يكفي يا "هاركر".

‫طفح الكيل.

‫قبضنا على الرجل، والآن نحن خاليو الوفاض.

‫لم نفعل شيئًا حيال مقتل تلك الأسر، ‫وليس هذا بأفضل حالًا بل أسوأ وأشنع،

‫لكن ما حدث قد حدث!

‫وبالنسبة لليوم الـ13…

‫بينما كنت هنا،

‫قفزت "كاري آن كاميرا" ‫من فوق سطح مستشفى "ووتر روك".

‫أجل.

‫لا بد أنه أمرها بذلك حين رآها.

‫تمامًا كما أخبر الأخريات بتنفيذ ما أراده.

‫لكنه فعلها وحده دون تواطؤ من أحد!

‫لا سحر أسود ولا شعوذة ولا شيء من هذا!

‫لم يكن عليك مرافقتي.

‫ما كنت لأدعك تقودين بعد ما رأيتِه اليوم.

‫كيف تريدين فعل هذا؟

‫سأدخل بمفردي.

‫سأخبرها بأننا بحاجة إلى مثولها للتحقيق.

‫بأننا نعتقد أن بوسعها ‫مساعدتنا في اكتشاف المتواطئ.

‫حسنٌ.

‫سأبقى هنا.

‫أماه؟

‫أماه؟

‫أماه!

‫أسقطي السلاح!

‫ما هذا الشيء؟

‫قبضتم عليه.

‫والآن هو حر.

‫أتقصدين "كوبل"؟

‫لكن "كوبل" قد مات.

‫"كوبل" ميت.

‫لا بأس يا أمي.

‫لا…

‫لا عليك. لقد…

‫انتهى الأمر.

‫وأنت أيضًا حرة يا صغيرتي.

‫كان يا مكان، كانت فتاة اسمها "لي".

‫عاشت في منزل صغير مع أمها…

‫ولم يزرهما أحد قطّ.

‫لا فرد من العائلة.

‫ولا ذئاب كبيرة ومتوحشة.

‫لا أحد.

‫وذات يوم، زارهما رجل…

‫دقّت الساعة!

‫صانع للدمى.

‫فقط أترك لك هدية قبل عيد ميلادك،

‫هدية من الكنيسة.

‫لقد فزت!

‫بدأ صانع الدمى عمله…

‫سحره الفظيع.

‫عمل الشيطان…

‫مع جزء منه في كل عمل.

‫الدمية جعلت الفتاة الصغيرة تنسى…

‫وأرشدتها إلى أين تنظر…

‫وأخبرتها عما تغض بصرها.

‫اشتهى الشيطان الفتاة لنفسه.

‫لكن لم تسمح الأم بهذا.

‫كان في وسعك أن تعامليني بلطف.

‫لكنك لم تفعلي…

‫وهذه عاقبة فعلتك

‫التي أدت إلى كل هذا.

‫ترجت الأم للإعفاء عن حياة الطفلة.

‫وبالمقابل، ستساعده.

‫كانت تعمل ممرضة ملاكة رحمة.

‫والآن عملها هو قتل الأسر…

‫وهكذا سار الأمر…

‫تطرق باب المنزل الريفي.

‫وإذ بسيدة جميلة تحمل إنجيلًا

‫وتقول، "تهانيّ! لقد فزت. هدية من الكنيسة."

‫كان كل ما يجب على أمها…

‫هو أن تدخل الهدية…

‫ومن مخبئه في الدمى،

‫يكمل الشيطان بقية العمل.

‫ولم يكن على الأم سوى أن تشاهد…

‫وتتأكد من أن الأمر قد تم كما شاء.

‫كانت تلك هي الصفقة التي عقدتها.

‫إنك تأخرت…

‫على حفل عيد ميلاد الآنسة "روبي".

‫أهلًا يا "هاركر"، إنك أتيت!

‫أهلًا بك يا "هاركر". يسرّنا مجيئك.

‫هل الأمور على ما يرام؟

‫بالطبع.

‫في الواقع، وصلت في الوقت المناسب، ‫لأن الآنسة "روبي" بدأت لتوها فتح الهدايا.

‫ادخلي، اجلسي.

‫لا يا "كارتر"، إنها أمي.

‫إنها المتواطئة. ‫إنها شريكة "كوبل" في الجريمة.

‫اجلسي!

‫آسفة، نسيت اسمك.

‫يا لسوء ضيافتي.

‫لا تهتمي لأمري.

‫إنما أنا صديقة لصديق.

‫يجدر بك أن تنصت إليّ يا "كارتر".

‫عزيزي، ربما حان وقت إخراج الكعك.

‫الكعك.

‫أجل،

‫سآتي بشيء لنقطع الكعك.

‫ماذا قلت يا حبيبتي؟

‫قلت، هل عليك…

‫هل عليّ أن أقطع الكعك؟

‫نعم، عليّ أن أقطعها.

‫كان اقتراحك السخيف أصلًا، ‫لذا عليّ أن أقطع الكعك.

‫المرأة صارت في عداد الموتى سلفًا…

‫والصغيرة هي التالية.

‫"آنا"…

‫أتريدين الانضمام إليّ في المطبخ يا حبيبتي؟

‫آسفة، سأعود سريعًا.

‫لا، بل أنا سأعود.

‫ستبقين أنت في المطبخ.

‫يجب أن يموت ثلاثتهم.

‫لم تفعلين هذا يا أماه؟

‫إن لم يموتوا،

‫فسنحترق…

‫ونتعذب،

‫ونحترق ونتعذب، في الجحيم…

‫إلى أبد الأبدين.

‫أفعل هذا من أجلك…

‫كما فعلت دومًا من أجلك.

‫ليُسمح لتلك الصغيرة المدعوة "لي" أن تكبر.

‫شر للخير.

‫لذا سأكرر فعلتي…

‫مرارًا…

‫وتكرارًا.

‫وسأكررها حتى أقف على رمل البحر،

‫وأرى وحشًا طالعًا من البحر.

‫فليحيا الشيطان.

‫توقف يا "كارتر"!

‫ابتعدي عن الفتاة!

‫أماه، أرجوك…

‫إياك وأن تناديني بأمك!

‫يا أنت…

‫تعالي.

‫تعالي.

‫"عيد ميلاد سعيد لك

‫عيد ميلاد سعيد لك"

‫هلمّي يا "روبي".

‫"عيد ميلاد سعيد يا (لي هاركر)

‫عيد ميلاد سعيد لك"

‫فليحيا الشيطان.

‫"أبوك الكهل طويل الساقين لا يواظب على صلواته، ‫فامسكيه من ساقه اليسرى وارميه إلى الأسفل" ‫- "من أغنية (روضة الأطفال)"

‫"طويل الساقين"

# ترجمة # "مينا إيهاب" & "يوسف فريد" FB.com/YoussefFaridSubs FB.com/minaehabsubs

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.