Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"تشارلي"، أنا "تيدي" شقيقتك مع مذكراتي المصوّرة.
سأتحدث معك اليوم عن أعز الأصدقاء.
هل تتبجحين مجددًا عن صداقتنا؟
هذه "أيفي"، وهي صديقتي المفضلة.
أنا أيضًا بطلتها،
الهواء المرفرف تحت جناحها، أنا نصفها الثاني
أنا الفول السوداني لزبدة الفول.
- أنا... - الفم الثرثار الذي لا يسكت.
لنرَ كيف نبدو.
رائعتان!
- قد أواعد أحدنا. - قد أتزوّج أحدنا.
ما الأخبار المهمة؟
لن تصدقي ماذا فعلت من أجلك.
رأيت الشاب الأكثر روعة في قاعة الطعام في مركز التسوّق...
وقفة من أجل التأثير الدرامي...
سأتحدث إليه غدًا.
وماذا ستفعلين من أجلي؟
ربما لديه صديقًا. فالشاب اللطيف غالبًا ما يكون لديه صديقًا.
فأنا لديّ أنت، أليس كذلك؟
مرحبًا يا فتيات، ماذا تفعلان؟
لا شيء.
- كيف الحال يا "أيفي"؟ - بخير.
"تجاهليها، وستذهب"
أنتما دومًا تتحدثان على الهاتف.
- من تراسلين الآن؟ - لا أحد.
- "لا فكرة لديها ماذا يجري" - ليتني أستطيع القيام بذلك.
سأتمكن حينها من مراسلتك، ألن يكون هذا مسليًا؟
يا إلهي يا أمي، سأحبّ هذا كثيرًا.
- لا أظنني قادرة على ذلك من هاتفي هذا. - حسنًا...
بالتأكيد يمكنك سيدة "دي". ما رقمك؟
555-0134.
"أنت لا تتجاهلينها"
- ما هذا الصوت؟ - أرسلت لك رسالة للتو.
اضغطي هنا لتقرأيها.
انظرا إلى هذا.
هذا مسلّ يا "أيفي".
حينها يكون جوابك: "أ.ب.ع".
اضحكي بصوت عال!
أمي، ليس حقيقة بل تكتبينها.
وإن أردت أن تكوني بذيئة،
يمكنك أن تغمزي.
ليس بعينك، بل هنا.
تستعملين هذه التركيبة.
إنّها تبدو حقًا مثل الغمزة.
لا أصدق أنني أصبحت مراسلة.
لنر إن كان الأمر يعمل من المطبخ.
- "م؟ ف؟" - ماذا فعلت؟
"اليوم احترق كل الخبز المحمص
وكنت متأخرة وقال أبي مازحًا
أرأى أحدكم فردة حذائي اليسرى؟
أغمض عينيّ وآخذ قضمة
وأستقل سيارة وأضحك بشدة
ها هي على السطح
كنت في هذا الموقف ونجوت
لذا خذي بنصيحتي فحسب
اصمدي يا عزيزتي
الأمور جنونية
لكنني أعرف أن مستقبلك مشرق
اصمدي يا عزيزتي
لا تُوجد احتمالات
كل شيء يتبين أنه على ما يُرام
بالطبع الحياة متقلبة
لكن صدّقيني، ستكون بخير
ستعجبك الشخصية التي تتحولين إليها
اصمدي يا عزيزتي"
أجل!
بات الأمر مسليًا منذ أن تعلّمت نالتصفيق.
لا تتجاهليني! حين أطلب منك القيام بشيء، أتوقع منك القيام به!
اتركيني وشأني يا امرأة!
تريدني أن أتركك وشأنك؟
يمكنني أن أفعل هذا.
"تشارلي"، هؤلاء جيراننا، عائلة "دابني".
إنّهما متزوجان منذ زمن طويل.
"بي جاي"، لقد ركلت الطابة للتو
إلى حديقة آل "دابني". هلا تحضرها لي؟
مستحيل! إنّهما يتعاركان مجددًا.
- ماذا عن طابة كرة القدم؟ - ومن يُبالي؟
لقد اختفت. عليك تقبّل خسارتها.
سررت لقولك هذا، لأنّها كانت كرتك.
لقد حذّرتك!
هذا ما تحصل عليه لكونك زوجًا سيئًا.
أنت ميّت الآن!
هل من أحد هنا؟
من هنا؟
- أين الكرة؟ - إنسَ أمرها.
قتلت السيدة "دابني" السيّد "دابني" توًا.
ماذا؟
سمعتها تتحدث إلى الجثة.
كان الأمر مخيفًا جدًا.
لتكون المسائل واضحة، أنت لم تحضر الطابة؟
- أنا جاد يا "غايب". - بحقك!
وساحرة عجوز رهيبة وبغيضة،
لكنّها لن تفعل أبدًا شيئًا كهذا.
- أنت لا تصدقني؟ - لا.
حسنًا، سأثبت لك ذلك.
تعال إلى هنا يا "غايب".
ألو؟
أهذا منزل السيّد "دابني"؟
لا يمكنه الإجابة الآن.
هذا مثير.
من المتحدث؟
أنا رجل مبيعات، نوعًا ما.
"غايب"، أهذا أنت؟
ولم تفترضين أنّ اسمي "غايب"؟
لأنه يمكنني معرفة رقم المتّصل.
أجل، هذا أنا "غايب".
ما بك؟
إنّها لا تنهار تحت الضغط، أعترف لها بهذا.
- "بي جاي"، هي ليست قاتلة. - سمعت كلامها يا "غايب".
لماذا لا تصدقني؟
لأنّك "بي جاي"، وأنت تفهم الأمور بشكل خاطئ.
تقول إنني غبي؟
حسنًا، لا...
لكنّك لست...
- مفكرًا. - مفكّرٌ؟
"غايب"، لم تقول شيئًا كهذا؟
لأنّ أمي منعتني من نعتك بالغبي.
هذا مثير للشفقة كثيرًا.
أمي في المطبخ وتراسل على هاتفها.
أكره أن أكون الطرف الثاني من المحادثة.
من تراسلين؟
- والدتك. - أنا آسفة.
أعدك أنني سأجعلها تتوقف عن إزعاجك.
لا بأس، والدتك مسليّة.
أمي ماذا؟
وهي مضحكة جدًا.
أمي ماذا؟
هذه هي مجددًا.
عم ماذا تتحدثين أنت وأمي؟
- لا شيء. - لا شيء؟
هذا ما نقوله لها!
انتظري يجب أن "أ.ب.ع".
رسميًا، فقد هذا التعبير معناه كليًا.
أنا آسفة، لكن أيزعجك هذا الموضوع؟
لا، لكنني أعتبر الأمر غير ملائم قليلًا.
غير ملائم؟ تتكلمين الآن مثل أمي.
كيف تعرفين ماذا تقول والدتك؟
أنت تمضين الكثير من الوقت مع والدتي.
وما الذي يزعجك في الأمر؟
لم ترغبي أنت بمراسلتها.
أجل، هذا لأنها أمي وليست صديقتي.
ألن تستغربي إن راسلت أمك؟
بلى، لأنّها لا تملك هاتفًا خلويًا.
إن كنت غير مرتاحة يا "تي"، سأتوقف.
لا يهمني الأمر، فنحن في بلاد حرّة.
تصرفي بجنون، راسلي والدتي ووالدي، وحتى تواصلي بالفيديو مع عمتي "هيلين".
عمتك "هيلين"؟
قالت والدتك إنّها "الأكثر روعة"!
أمي قالت فعلًا "الأكثر روعة!"
قد أكون أضفت هذا الجزء الصغير.
"بي جاي"، توقف عن مشاهدة الألغاز.
ليس قبل أن أعرف كيف أوقع بالسيدة "دابني".
وستساعدني الأفلام القديمة في ذلك.
أنت كمن يقول إنّ الرسوم المتحركة تعلّمك كيف تعبر الجدران.
تعلّمت هذا بالطريقة الصعبة.
أمي! أيمكنك فتح الباب؟
بالتأكيد سأفتح الباب، فأنا أقرب منك.
مرحبًأ يا سيدة "دابني".
- مرحبًا. - تفضلي بالدخول.
انتبه! القاتل في منزلنا.
ماذا فعلا هذه المرة؟
لمرّة واحدة... لا شيء، حسب معرفتي.
سررت برؤيتك أيضًا.
أودّ التحدث إلى زوجك، من فضلك.
سأعلمه بوجودك.
أنا مراسلة الآن.
أنا أراسله.
هذا الاختراع يُسرّع الأمور كثيرًا.
هل خسر أحدكما طابته اليوم؟
ربما، وهل خسرت أنت شيئًا ما اليوم يا سيدة "دابني"؟
عزيزتي، ماذا يعني "شخص ما على (الفاف)"
يا إلهي!
عنيت "الباب".
كيف أساعدك يا سيدة "دابني"؟
- أنت رجل مبيدات، صحيح؟ - أنا خبير في السيطرة على الحشرات.
ربما تستطيع مساعدتي في حلّ مشكلة أواجهها.
كيف أنظف منزلي، وأتخلص من رائحة الموت؟
هلا تُخفض صوت التلفاز؟
اتظنين شيئًا ما مات في منزلك؟
أنا أعرف أنّ شيئًا ما مات.
أول ما علينا فعله
تحديد مكان الجيفة والتخلّص منها.
يمكن للسيّد "دابني" القيام بذلك.
السيّد "دابني" لن يفعل أيّ شيء
في المنزل لوقت طويل، لفترة طويلة... لقد رحل.
أتعلمان؟ هلا تطفآنه؟
ما خطبكما اليوم؟
لقد وصلت للتو.
الخدعة القديمة المعتمدة.
ضعي بعض شراب القيقب على النار،
ودعيه يغلي... هكذا تتخلصين من الرائحة.
شكرًا لك، هذه معلومة مفيدة جدًا.
إلى اللقاء يا شباب.
"ف.م.ن.م.و.م"
وماذا يعني هذا؟
في المرحاض، ونفد مني ورق المرحاض!
"الكثير من المعلومات!"
لا أصدق الأمر، لكنّك كنت على حق!
السيدة "دابني" فعلت ذلك.
هذا هو الشعور إذاً حين تكون محقًا؟
أحببت الأمر!
مؤسف أنّ أحدًا ما مات، لكن...
- ماذا سنفعل الآن؟ - سأخبر أمي وأبي.
لن يصدّقك أيّ منهما، فأنا لم أصدقك وأنا في العاشرة من العمر.
إذًا، نحن بحاجة لدليل.
وأحذرك يا "غايب"، إلى أن نحصل على هذا الدليل،
قد تكون حياتنا في خطر.
كنت أظنّ أننا أطفأناه.
- ما هي إجابتك على الرقم تسعة؟ - "سويسرا".
هذا غريب، فنحن ندرس الرياضيات.
- مرحبًا. - مرحبًا.
أمي، ماذا تفعلين هنا؟
من المفترض أن تقليني عند الـ5.
تركت لي "تيدي" رسالة وطلبت أن آتي مبكرًا،
لنتسكّع معًا؟
أجل، هذا صحيح.
فكّرت أن أتسكّع مع أمّك قليلًا.
حقًا؟ أتفعلين هذا الآن؟
هذا ما نفعله، لذا اعذرينا،
- نحن بحاجة لبعض الخصوصية، من فضلك. - بالتأكيد.
سأكون في المطبخ، مع أمك.
تعالي.
اجلسي بجانبي يا صديقتي.
ما سبب كل هذا؟ هل "أيفي" في خطر؟
لا.
هل عادت لتناول الشوكولا؟
لا، "أيفي" بخير.
أردت أن أمضي بعض الوقت مع إحدى الأمهات الرائعات.
أنت.
حسنًا.
أحببت ملابسك، من أين أحضرتها؟
من خزانتي.
أنت مسلية جدًا، أراهن أنّك تعرفين ذلك، صحيح؟
- لا. - لا؟
هل انتهينا من الاسترخاء؟
أجل، وحان وقت الاحتفال. لنبدأ الحفلة الآن!
هيا سيدة "دبليو"! دعي القوة التي في داخلك تتدفق!
أجل!
الصوت مرتفع قليلًا، هلا تخفضين الصوت؟
أجل.
قليلًا بعد.
قليلًا بعد.
ممتاز.
أتودين القيام بشيء مسلّ؟
أحبّ تصوير هذه المذكرات المصوّرة لشقيقتي الطفلة.
لذا، ما رأيك أن نرمي التحية؟
مرحبًا يا "تشارلي"، "تيدي" معك وهذه صديقتي الجديدة، السيدة "وينتز".
مرحبًا.
لنر كيف نبدو.
- سأواعد إحدانا، وأنت؟ - أنا متزوجة.
هذا يكفي للآن.
أتعلمين؟ نحن نتسلّى كثيرًا.
أخبريني عنك، ماذا تفعلين لتتسلّي؟
أحبّ الخياطة.
هذا مسلّ جدًا لأن... هل من شيء آخر؟
- أحبّ القراءة. - حقًا؟ أنا أيضًا.
- ماذا تحبين أن تقرأي؟ - مجلات الخياطة.
هذا مذهل، لدينا قواسم مشتركة كثيرة...
ما أن أبدأ بقراءة مجلات الخياطة،
التي تسحبينها من حقيبتك.
حسنًا، لقد ذهبت.
هكذا ستجري الأمور.
سأقفز فوق السياج، وأنت تعطيني "تشارلي".
- بعد ذلك... - أو يمكنني الدخول عبر البوابة،
بهذه الطريقة.
كنت تعرف أنّه ثمة بوابة، صحيح؟
أجل، وهل كنت سأمتطيها لو لم أعرف؟
- ماذا الآن؟ - حان الآن الوقت
لمخطط عملية "إلقاء القبض على القاتل"، فيما نجالس الطفلة.
ما الذي نبحث عنه؟
دليل حسّي، براهين، سلاح ما.
وإن وجدنا جثّة السيد "دابني" المتحللة سيكون ذلك جيدًا.
يا للهول، هذا رهيب!
- ماذا ترى؟ - لون الطلاء هذا...
لا يتناسب مطلقًا مع الغرفة!
- أشاهد الكثير من برامج التصميم. - ركّز!
- شيء ما يتحرّك. - أين؟
بالقرب من الكنبة، هناك.
- إنّها طفلة. - إنّها "تشارلي"!
لا، فـ"تشارلي" هناك...
داخل منزل القاتلة!
حسنًا، حاولي مجاراتي الآن،
لأننا سنقوم بحركات جنونية.
وبدل الحياكة بعقدة واحدة وغرزة واحدة،
سننتقل إلى العقدة الواحدة وثلاث غرزات.
هل هذا قانوني حتى؟
لا أدري، لكنني أحبّ المجازفة بالحياة!
حسنًا، سأحضر شيئًا ما لأشربه.
- أترغبين بشرب شيء؟ - ليس الآن.
فأنا في منطقتي!
ماذا تفعلين هنا؟
أنا أستسلم.
هل سحبت منك الحياة؟
أجل، تقريبًا.
أترين الآن لم أمضي وقتي كلّه هنا؟
أجل، أنا آسفة. فقد كنت أنانية بشأن أمي.
ورغم أنني أظنّ الأمر غريب قليلًا،
يمكنك مراسلتها قدر ما تريدين.
أظنّ أنّه لديّ فكرة أفضل.
إليك هذا الآن،
إن كتبت هذه التركيبة،
- تحصلين على... - وجه يغمز!
يجب أن أشتري هاتفًا خلويًا.
أحببت خطوتك، تجمعين والدتينا معًا
وتتركاننا بحالنا. أنت عبقرية.
لهذا السبب نحن صديقتان مقرّبتان. أنا عبقرية وأنت تعترفين لي بذلك.
إن كتبت "أ.ع.أ"
فهل عليّ حقًا أن أتدحرج على الأرض؟
فكّرت مثلك بداية، لكن لا.
هذا سيخرجها، لأن "تشارلي" تحب الأشياء التي تصدر صوتًا.
حسنًا يا فتاة، هيا يا "تشارلي"، تعالي وخذي المفاتيح!
يا رجل! لقد أوقعت المفاتيح.
رائع! الآن لا يمكننا دخول منزلنا أيضًا.
- لا أرى "تشارلي"، أين ذهبت؟ - ها هي هناك.
ماذا تضع على رأسها؟ منشفة المطبخ؟
بل ملابس السيدة "دابني" الداخلية.
يا للهول!
هيا، علينا أن نخرجها من هناك.
أجل، هيا!
ماذا تفعلان في حديقتي؟
أتينا لمساعدتك في حمل البقالة.
- تريد أن تكون مفيدًا؟ - أحبّ تجربة الأمور الجديدة.
دعيني أساعدك في حمل هذا.
يمكنني التعامل مع البقالة. لكن بما أنّكما هنا،
يمكنكما مساعدتي في شيء في الداخل.
في الداخل؟ ممتاز.
دعوني أضع البقالة من يدي.
- خذي وقتك. - أجل.
أين "تشارلي"؟
- انظر خلف الستائر. - حسنًا.
- لا شيء! - ها هي!
لقد أمسكت بك.
أجل.
لا أريده!
توقف!
من أين أتت هذه الصغيرة؟
"تشارلي"؟ كنت أحملها طوال الوقت.
- حقًا؟ - هذا مؤسف سيدة "دابني".
العيون هي أوّل إشارة على التقدّم بالعمر.
- علينا الذهاب. - ليس بهذه السرعة، ضع الطفلة من يدك.
أريدكما أن تُخرجا شيئًا ثقيلًا من أجلي.
أريدكما أن تضعا هذا الصندوق في سيارتي.
فهو ثقيل جدًا لأحمله.
- لماذا؟ ماذا في داخله؟ - شيء كان عليّ
التخلّص منه منذ زمن بعيد.
- إلى أين تأخذينه؟ - إلى المكب.
نأخذ القمامة إلى هناك، صحيح؟
قمامة؟
لم يكن السيد "دابني" قمامة، بل كان إنسانًا!
ما الذي تتحدّث عنه؟
أنت تعلمين تمامًا ما الذي أتكلّم عنه.
لقد قتلت زوجك ووضعته في هذا الصندوق.
- هل هذا ما تظنّه؟ - هذا ما نعرفه!
ماذا... انتبه!
إنها مجنونة وقد تقتلنا.
أتريدان رؤية ما في الداخل؟
ألقيا نظرة.
- إنّه السيد "دابني"! - وهو قد تحلل.
هذا ليست السيد "دابني"، بل هيكلًا عظميًا استعمله في صفّه.
فهو كان استاذًا في العلوم.
لكنني سمعتك تصرخين عليه.
ونعته بالزوج السيئ، ثم قلت له،
"الآن أنت ميت!"
لا بد أنّك سمعتني وأنا أحدّث
أحد الشخصيات في مسلسلاتي.
مسلسلات؟
المسلسلات على التلفاز.
كالذي عليهما تسميته تيمنًا بكما...
"الصغير والغبي".
حسنًا، إن لم يكن السيد "دابني" ميتًا، فأين هو؟
في منزل والدته، يتمنى لو أنّه فعلًا ميتًا.
كيف تفسرين إذًا رائحة الموت
- التي تكلمت مع أبي عنها؟ - أبوسوم نافق في منفذ الهواء.
كيف تفسرين إذًا...
هذه كل التساؤلات التي لدينا.
سؤال أخير، ألديك حلوى؟
اخرجا.
ماذا تفعل ملابسي الداخلية في المدفأة؟
علينا الذهاب.
ها هي! أكثر الأمهات روعة في العالم!
ما سبب كل هذا؟
أخبر "تشارلي" كم أحبك.
أحبّك يا عزيزتي، وأحبّك أيضًا يا "تشارلي".
أمي، كنت أفكر. ربما يجب أن أتراسل أنا وأنت.
فأنت والدة رائعة، صحيح؟
عذرًا يا حبيبتي، فقد ولّت هذه الأيام.
ابهامَي المراسلة.
ابهاما المراسلة؟ هذه والدتنا...
من الأروع إلى الأكثر إحراجًا، في غمضة عين.
حظًا سعيدًا يا "تشارلي".
يا فتيات، من الأفضل أن تُطعما صديقكما.
يبدو نحيلًا جدًا.
من أين أحضرتما هذا الشيء؟
أرادت السيدة "دابني" التخلّص منه.
كان ملكًا للسيد "دابني"، وهو كان استاذ علوم.
السيد "دابني" كان استاذ موسيقى، ولم يكن استاذ علوم.
- ماذا؟ - ماذا؟
- هذا يعني... - إنّه...
السيد "دابني" لم يكن استاذ موسيقى.
إنّه السيد "ديكسون"، الذي يعيش في الشارع المقابل.
أجل، السيد "دابني" كان استاذ علوم.
هل بدا الفتيان خائفين؟
لا أدري، فقد وصلت للتو.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.