All language subtitles for Bel-Air.S02E02.Speaking.Truth.2160p.STAN.WEB-DL.DDP5.1.H.265-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- "في الحلقات السابقة"‬ ‫- سئمت الحصول على الصدقات‬

‫أحتاج إلى العودة إلى سابق عهدي‬ ‫لقد كانوا يختارونني لألعب كرة السلة‬

‫وتوقف كل ذلك عندما أتيت إلى هنا‬

‫- اسمي (جاكي)‬ ‫- سررت بلقائك يا (جاكي)‬

‫سأعطيك علامات إضافية‬ ‫إذا كتبت ملخصاً لهذا من صفحتين‬

‫شكراً يا آنسة (هيوز)‬ ‫أتمنّى لو كانت كل معلماتي مثلك‬

‫لا يهتم أحد بالذهاب إلى مجلس الطلبة‬

‫أو الترشح لمجلس الحكومة المدرسية‬ ‫ليُحدث التغيير‬

‫استمر بحضور الاجتماعات‬ ‫سيسرنا الاستماع إلى المزيد من أفكارك‬

‫ربما عليك تجربة أساليب مختلفة‬ ‫مع والد (ويل)؟‬

‫- افعل ما أطلبه وحسب‬ ‫- ذلك لا يروقني‬

‫ذلك مؤسف، أنت تعمل لدي‬

‫نُشرت مقالة المجلة للتّو‬ ‫تتمحور بأكملها عن (ريد) ورؤيته‬

‫لكن، كن متأكداً من أنني سأتحدث إليه‬

‫- توقعت أن نكون أنا و(آيفي) فريقاً‬ ‫- لهذا السبب يجب أن تضعي قواعد لها‬

‫لأنها ستستمر في السيطرة عليك إذا لم تفعلي‬

‫ليس (جاز) متاحاً، مفهوم؟ إننا نتواعد‬

‫وثقت بي ولكنني خذلتك، أنا آسف‬

‫إذا كنت مستعداً للعودة إلى البيت‬ ‫فأعدك بأن نتدبر كل شيء معاً‬

‫- أحبك يا (ويل)‬ ‫- أحبك أيضاً يا عم (فيل)‬

‫أثرت إعجابي اليوم يا فتى‬ ‫سأحضر مباراتك التالية‬

‫- تباً!‬ ‫- وقت مستقطع!‬

‫اقتربوا! اقتربوا يا رفاق! لنجتمع!‬

‫لنبدأ، هيا بنا يا رفاق!‬

‫(ويل)، كان (كيرك) حراً عندما سددت الرمية‬

‫لا، كانت الفرصة أمامي‬ ‫كان على (تايلر) تغطية الوسط‬

‫- إنك تضغط عليهم‬ ‫- لا، اغتنمت الفرصة، مرروا الكرة إلي مجدداً‬

‫- سأسدد هدفاً‬ ‫- استمعوا، الخطة كالتالي، مفهوم؟‬

‫(تايلر)، ستمرر الكرة إلى (ويل) هنا‬ ‫وسينقلها (ويل) إلى الوسط‬

‫عندما يقترب الدفاع‬ ‫مررها إلى (كيرك) ليسدد الهدف‬

‫- (كيرك)؟ بربك! لكن المرمى أمامي‬ ‫- لا أقصد الإهانة، لكننا نحاول تحقيق الفوز‬

‫- التسديد متاح لي بحرية!‬ ‫- لا، كانت التسديدة مُتاحة لك‬

‫لكنهم يصدونك بقوة الآن!‬ ‫لذلك، سننفذ الخطط التي أضعها أنا‬

‫- أستطيع تحقيق الفوز لنا!‬ ‫- الأمر لا يتعلق بك يا (ويل)‬

‫- بل بالفريق!‬ ‫- أعلم، لكنني أطمئنك بأنني سأنجح!‬

‫- أرى أنه بدأ يتخلص من طابعه التقليدي‬ ‫- نعم، أود معرفة ما يجري‬

‫أستطيع إعلامك بمَن يمكنه إجابة ذلك‬

‫تشجعوا يا فريق (بولدوغز)!‬

‫- اذهب إلى هناك وتحدث إليه‬ ‫- واحد، اثنان، ثلاثة!‬

‫- الفوز!‬ ‫- سأرسل له رسالة نصية وسنتحدث قريباً‬

‫أحسنت! استمر!‬ ‫حسناً، ها هي فرصتكم، لنلعب!‬

‫إنه حر!‬

‫- نفذوا الخطة!‬ ‫- أنا حر يا (ويل)!‬

‫هناك!‬

‫بئساً!‬

‫تباً!‬

‫اجتمعوا يا رفاق!‬

‫- لنحتشد! (ويل)!‬ ‫- مرحباً يا (دوك)!‬

‫- (ويل)!‬ ‫- أقدّر لك قدومك‬

‫- على الرحب والسعة‬ ‫- أمرنا المدرب بتنفيذ تلك الخطة...‬

‫لأن الدفاع حاصرني طوال المباراة‬ ‫لكنك رأيت كيف لعبت بمهارة‬

‫نعم، إلى أن بلغت المباراة مفترقاً حاسماً‬

‫- لقد خسر فريقك‬ ‫- المدرب يقرر خطط اللعب‬

‫يبحث مستكشفو المواهب‬ ‫عن لاعبين متفوقين يا (ويل)، وفرق المحترفين؟‬

‫إنهم يبحثون عن أشخاص يمكنهم السيطرة‬ ‫على اللعب إذا كان الفوز يتطلب ذلك‬

‫لأن الفوز هو المهم في النهاية‬

‫نعم، حسناً، ربما المباراة القادمة...‬

‫نعم، سأتواصل معك‬

‫هل ستذهب إليه لتواسيه؟‬

‫- سأبذل قصارى جهدي‬ ‫- أبي؟ استمع...‬

‫أعلم أنكما أنت وأمي‬ ‫ستتحدثان إلى الدكتور (ريتشاردسون) غداً‬

‫بشأن خفض جرعات أدويتي‬ ‫وكنت أتساءل عن رأيك في الأمر‬

‫لا نزال أنا وأمك نحاول استيعاب الأمر‬

‫لكننا نأمل أن يوضحه لنا الطبيب‬

‫- لقد ازدادت الأحوال سوءاً‬ ‫- كيف ذلك؟‬

‫الأدوية تسبب لي الأرق‬

‫ولذلك السبب بدأت نتائجي الدراسية تنخفض‬ ‫كما أنني سأتقدم للجامعات قريباً‬

‫وذلك كل ما أفكر فيه‬ ‫ولذلك أصبحت أدوية علاج توتري تزيد من توتري‬

‫استمع...‬

‫سنخوض أنا وأمك هذا النقاش‬ ‫بعقل منفتح، مفهوم؟‬

‫- كما وعدناك تماماً، اتفقنا؟‬ ‫- نعم، نعم، أقدر لكما ذلك‬

‫- مرحباً، هل يمكنني الدخول؟‬ ‫- بالتأكيد يا عم (فيل)‬

‫- أريد الاطمئنان عليك وحسب‬ ‫- كانت مباراة صعبة، كان علينا أن نفوز‬

‫نعم، لاحظت المشاحنات بينك أنت ومدربك‬

‫لقد اختار (كيرك) ليسدد الضربة الحاسمة‬

‫اعذر مصطلحاتي، ولكن، تباً!‬

‫أراهن بأنه يتمنّى الآن لو استمع لنصيحتي‬

‫حسناً، أعلم ما تسببه الخسارة من أسى، صدّقني‬

‫لكن، لأكون صادقاً‬ ‫كلامك هذا يجعلك تبدو متعجرفاً‬

‫أتفهّم ذلك‬

‫علم الجميع في (فيلادلفيا) أنني مَن يحقق الفوز‬ ‫عندما تصل المباراة إلى مرحلة حاسمة‬

‫ولكن هنا، يبدو أن المدرب‬ ‫يصب تركيزه على الألاعيب النفسية‬

‫وكأنه يحاول إحباط لعبي‬

‫الحقيقة هي أننا نفوز‬ ‫عندما ألعب بطريقتي! كل مرة!‬

‫هذا الاحتكاك الجديد بينك أنت ومدربك...‬

‫هل له صلة بذلك الرجل‬ ‫الذي تحدثت إليه بعد المباراة؟‬

‫كان ذلك (دوك)‬ ‫له علاقات مع أفضل الفرق في الدولة‬

‫- إنه رجل من الجيد إثارة إعجابه‬ ‫- هل ذلك ما تحاول فعله؟‬

‫إثارة إعجاب رجل ثري‬ ‫لا صلة له بمدرستك؟‬

‫ليس من الضروري أن يكون كل شيء‬ ‫متعلقاً بـ(بيل أير) يا عم (فيل)‬

‫أعني، هناك طرق عدة لتحقيق ما أريد تحقيقه‬

‫حقاً؟ وما ذلك بالتحديد؟‬

‫الحصول على منحة في جامعة متفوقة رياضياً،‬ ‫رابطة فرق المحترفين‬

‫حسناً، تعلم أن هناك طرقاً أخرى كثيرة‬ ‫للحصول على منحة يا (ويل)‬

‫أعلم ذلك‬

‫استمع، حان وقت العشاء‬ ‫يمكننا متابعة هذا الحديث لاحقاً، اتفقنا؟‬

‫ولكنني أنصحك في الوقت الحالي‬ ‫بأن تحذر ممن تصغي إليه‬

‫وسبب تدخله في شؤونك في المقام الأول‬

‫لا أفهم يا أخي، مطلقاً، أشعر بأن...‬

‫المدرب يطلب منّي دائماً أن أبادر وأتولى القيادة‬

‫ولكن على القائد في الملعب تولي زمام الأمور!‬

‫نعم، ربما يريد المدرب منك أن تكون قائداً‬ ‫يرفع مستوى الفريق بأكمله؟‬

‫ذلك ما لا أفهمه‬

‫ألن أرفع مستوى الفريق بأكمله بالفوز؟‬

‫كما أنني أكثر مَن في الملعب وسامة‬ ‫وبذلك أرفع مستوى الفريق الضعف!‬

‫أحتاج إلى تدليك‬ ‫لأنني أحمل عبء كل الفريق على كتفي‬

‫عجباً! لا بد أنك دخّنت مريجوانا جيدة‬ ‫في منزل (جاز)، أليس كذلك؟‬

‫تحدث إلى المدرب وأعلمه برأيك‬

‫مرحباً يا (ويل)، (كارلتون)‬ ‫سأراك في اجتماع اتحاد الطلاّب السود، صحيح؟‬

‫صحيح! نعم، بالتأكيد، ولدي أفكار‬

‫حسناً‬

‫- هل لديك أفكار لاتحاد الطلاب السود؟‬ ‫- لا! مطلقاً!‬

‫- سأبتكر شيئاً حتماً‬ ‫- نعم، بعد ذلك الخطاب المؤثر‬

‫- الذي ألقيته المرة الماضية، الأفضل أن تفعل‬ ‫- إنك لا تساعدني يا (ويل)‬

‫- يجب أن أذهب‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- نعم!‬ ‫- لخّص معظمكم الحبكة‬

‫ولكن، يجب أن تكون تقاريركم‬ ‫أكثر تعمقاً، بربكم!‬

‫لا تخجلوا! نعم يا (أوليفيا)‬

‫كيف أفعل ذلك إذا كنت لم أفهم الكتاب؟‬

‫حسناً، اكتبي تقريراً يفيد بأن الرواية معقدة‬

‫وثم حددي النصوص التي أعجزتك‬

‫ماذا أفعل إذا كنت أعتقد‬ ‫أنني أستطيع كتابة نسخة أفضل من القصة؟‬

‫حسناً، حسناً، في تلك الحالة...‬

‫أتحدّاك أن تكتبي قصة قصيرة لتثبتي ذلك‬

‫انتهيت من قراءة كتاب (روبين بينسر)‬ ‫لقد كان رائعاً‬

‫نعم، إنها جريئة‬

‫هل لديك كتاب آخر له نفس النمط؟‬

‫حسناً‬

‫"لا أزال هنا"‬ ‫"كرامة السود في عالم صُنع للبيض"‬

‫أعتقد أنك ستشعرين بارتباط تجاهه يا (آشلي)‬

‫شكراً يا آنسة (هيوز)‬

‫نعم!‬

‫مرحباً!‬

‫هل كنت تتصور أنك على المسرح؟‬

‫- تعلمين أنني أحب (توباك)‬ ‫- نعم‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- حسناً، أردت مفاجأتك...‬

‫- حسناً‬ ‫- بغداء على طريقة (هيلاري بانكس)‬

‫حسناً، ذلك يعجبني‬

‫هذه شطيرة من الـ(توفو) المقلي‬ ‫ومذاقها مثل الدجاج تماماً‬

‫أليست جيدة؟ نعم! أحببتها؟‬

‫حسناً، نجحت بإثارة إعجابي‬

‫حسناً، هل أنت حامل؟‬ ‫لأنك تنظرين إلي بطريقة جنونية‬

‫ماذا؟ لا، ولكن...‬

‫أردت أن أطلب منك...‬

‫- استعارة سيارتك الأمبالا‬ ‫- ماذا؟ لا حتماً، مفهوم؟‬

‫مستحيل أن أقايض سيارتي الأمبالا الممتازة‬ ‫من طراز ١٩٦٤، وبماذا؟‬

‫شطيرة دجاج "ليس بدجاج"؟ يبدو أنك جننت!‬

‫لا يهم، لا يهم‬

‫استمع يا عزيزي، سأكون شديدة الحذر، جداً!‬

‫- أحتاج إليها ساعتين فقط‬ ‫- حسناً، سأخبرك بأمر‬

‫بالإضافة إلى المالك الأصلي‬ ‫قاد هذه السيارة شخصان فقط‬

‫- هل تعلمين من يكونان؟‬ ‫- لا‬

‫سأخبرك، كلاهما هو أنا! لا‬

‫حسناً، ولكن، ماذا لو أصبح‬ ‫الشخص الثالث حبيبتك؟‬

‫ماذا عن لا!‬

‫استمع، أنا وصديقاتي‬ ‫نصنع فيديو يعرض منزلنا المُجدد‬

‫وسأبدو ظريفة جداً خلف مقود تلك السيارة!‬

‫- أعيديها الليلة!‬ ‫- حسناً، نعم، لك ما تريده‬

‫- أنت محظوظة لأنك جميلة‬ ‫- مرحى! شكراً لك!‬

‫أعلم مدى أهمية سيارتك بالنسبة إليك، ولن أدع...‬

‫حسناً! اذهبي قبل أن أغير رأيي!‬

‫شكراً لك‬

‫دعني أخمّن، أنت الشخص الغامض الذي حصل‬ ‫على علامة كاملة في اختبار التفاضل والتكامل؟‬

‫- أجل، كيف كانت نتيجتك؟‬ ‫- جيد جداً‬

‫رغم دراستي الجادة والمضنية‬

‫"جائزة المؤسسين"‬

‫- يجدر بك التقدم لها‬ ‫- جائزة المؤسسين؟‬

‫نعم، لست متأكداً من أنها تستحق خيبة الأمل‬

‫هذه أفضل فرصة لتضمن الدراسة‬ ‫في جامعة مرموقة، فلماذا لا تحاول؟‬

‫نعم، أولاً، يجب أن يتم ترشيحي‬

‫وثم يجب أن أحصل على تصويت‬ ‫الطلاب والمعلمين والخريجين‬

‫هناك سبب لعدم فوز طالب أسود بها قط‬

‫ستكون أنت الأول يا (كارلتون)!‬ ‫لقد انتُخبت رئيساً لمجلس الطلبة‬

‫نعم، ولقد تغير الكثير منذ ذلك الحين...‬

‫بالتأكيد، ولكنني ألاحظ مؤخراً‬ ‫أنك تبذل جهداً كبيراً‬

‫إنك تحضر لقاءات اتحاد الطلاب السود‬

‫من الممكن أن يرشحوك إذا استمر نشاطك!‬

‫لماذا لا تجربين التقدم إليها؟‬

‫سأكون الجيل الرابع من عائلتي‬ ‫في جامعة (هاورد)!‬

‫أما أنت، فلطالما أردت الدراسة‬ ‫في جامعة (هارفرد) أو (يال)‬

‫- بل (برينستون)‬ ‫- صحيح، ولماذا تلك الجامعة؟‬

‫لا أعلم، أريد أن أبدأ إرثاً جديداً‬

‫كان لعبكم اليوم ممتازاً يا رفاق‬ ‫تحققوا من تقديم مثله غداً‬

‫استمعوا يا رفاقي!‬

‫يجب أن أتحدث إليكم جميعاً‬ ‫أريد التحدث عمّا حدث في نهاية مباراة الأمس‬

‫أعلم أن جدالاً نشب بيني أنا والمدرب‬

‫ولكنني لم أقصد إهانة أحد‬ ‫ولكن، لأكون صادقاً؟‬

‫لن نتأهل إلى النهائيات‬ ‫إذا استمر أداؤنا على هذا النحو...‬

‫لقد اعتذرت بشأن إخفاقي في تحقيق الهدف‬

‫- ألا يمكنك نسيان الأمر؟‬ ‫- ليس هذا بشأنك يا (كيرك)!‬

‫بل بشأن الجميع! الفريق!‬ ‫يجب أن نحسن أداءنا جميعاً!‬

‫في فريقي القديم وكل الفرق في (فيلادلفيا)‬ ‫ننبه أصدقاءنا عندما يتراجع أداؤهم!‬

‫ولا يبكي أحد بسبب ذلك‬ ‫بل يتصرف برجولة ويفعل ما يتطلبه الفوز!‬

‫يتصرف برجولة! هل تمزح؟‬

‫لا أكترث لكيفية سير الأمور في (فيلادلفيا)!‬

‫- لسنا أبناء حيك!‬ ‫- أولاً، احذر مما تقوله واحترم...‬

‫- توقف، توقف‬ ‫- دعه يا رجل، دعه‬

‫لست خائفاً منك يا (ويل)‬

‫إذا كنت ستلعب في فريقنا‬ ‫يجب أن تختار أقوالك بعناية‬

‫وتتخلى عن هذا السلوك، اهدأ‬

‫هل ذلك رأيكم جميعاً؟‬

‫حسناً‬

‫ربما أنت محق يا (كيرك)‬

‫ربما أنا في الفريق الخطأ‬

‫مرحباً يا آنسة (هيوز)‬ ‫هل تحتاجين إلى مساعدة؟‬

‫- لا، إنني أتدبر الأمر، شكراً‬ ‫- لا بأس، يسرني...‬

‫- مهلاً، ماذا يحدث؟‬ ‫- أنا...‬

‫لم أعد معلمة في مدرسة (بيل أير) الإعدادية‬

‫ماذا؟ لماذا؟‬

‫لا يُسمح لي بإجابة أي أسئلة‬ ‫قد تكون لديك عن الأمر‬

‫لا يمكنهم فعل هذا بك!‬

‫لا تقلقي علي يا (آشلي)‬

‫ابقي الشابة الرائعة والذكية كما أنت‬

‫ولا تسمحي لأحد مطلقاً‬ ‫بأن يحاول تغييرك، اتفقنا؟‬

‫"تحدثت إلى (كارلتون)"‬

‫"ولكننا نحتاج إلى رأيكما وموافقتكما‬ ‫على أي تغيرات نجريها"‬

‫"لذلك، ما رأيكما في هذا الأمر؟"‬

‫حسناً، يبدو لي أن حالة (كارلتون) ممتازة‬

‫جزء من سبب تعرضه إلى نوبات الهلع‬

‫هو الضغوطات الشديدة التي وضعتها عليه‬ ‫ولقد توقفت عن فعل ذلك‬

‫أنت لست مصدر الضغوطات الوحيد‬ ‫في حياته يا (فيل)‬

‫هناك المحصل العلمي والفتيات‬

‫وعلى الأرجح أن هناك أموراً نجهلها أيضاً‬

‫إنك تصفين الحياة يا (فيفيان)، ماذا ينبغي‬ ‫أن نفعل؟ نجعله يستمر بتناول الأدوية للأبد؟‬

‫أعني، إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر‬

‫- هل أنا مخطئة يا دكتور؟‬ ‫- "أعتقد أنه قريباً جداً"‬

‫"سيصبح رجلاً ولن يعود القرار لكما"‬

‫"قد لا يكون من السيئ كسب ثقته الآن"‬

‫"عبر إظهاركما له بأنكما تثقان به"‬

‫"ليس التوقف التدريجي عن تناول هذه الأدوية‬ ‫أمراً نريد أن يخوضه بمفرده"‬

‫- شكراً لك يا دكتور‬ ‫- "على الرحب والسعة"‬

‫مرحباً بكن في منزلنا الجديد!‬

‫(آيفي)! لقد تفوقت على نفسك يا فتاة‬ ‫هذا مدهش جداً!‬

‫- أوقفن التصوير!‬ ‫- (آيفي)!‬

‫لقد فعلنا هذا ١٢ مرة! ما المشكلة؟‬

‫يجدر بنا أن نكون داخل السيارة جميعاً‬ ‫ثم سأقول جملتي بينما نسير إلى المدخل‬

‫حسناً، لنصور المشهد قبل أن يضعف الضوء‬

‫- يجدر بي تولي القيادة‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫أخبرت (جاز) بأنني مَن سيقود‬

‫لن أحطم سيارة حبيبك، مفهوم؟‬

‫- ما المسافة التي نقودها؟ ٣ متر؟‬ ‫- حسناً، ولكن كوني حذرة‬

‫سأتولى الأمر‬

‫- مستعدات؟ نعم‬ ‫- لنبدأ!‬

‫حسناً يا رفيقاتي!‬

‫- (جاز)؟‬ ‫- أوقف التصوير!‬

‫مرحباً آنسة (آيفي)، كيف حالك؟‬

‫أريد منك الاصطفاف‬ ‫والخروج من هذه السيارة بلطف‬

‫حقاً؟ أنت أيضاً؟‬

‫تركتك تقنعينني باستخدام شطيرة لعينة‬

‫وكذبت علي ببساطة؟‬

‫لم أكن أكذب! أنا كنت أقود السيارة‬ ‫لكن (آيفي) أصرت على التغيير!‬

‫ما العلة بينك أنت و(آيفي)؟‬ ‫لديكما صداقة وعداوة في آن معاً!‬

‫- إنها تجبرك على فعل الأمور دائماً‬ ‫- ليس ذلك صحيحاً!‬

‫حسناً، اذكر مرة واحدة إضافة إلى هذه‬

‫حسناً، هل كنت ستعتبرينني حبيبك‬ ‫لو لم تغازلني (آيفي)؟‬

‫كانت تلك اللحظة‬ ‫التي أدركت فيها مدى اهتمامي بك‬

‫في طريقي إلى هنا، لاحظت أنني الوحيد‬ ‫الذي نشر مشاركة بشأن علاقتنا عبر (إنستغرام)‬

‫لم أقل إنني سأفعل ذلك يا (جاز)‬

‫لماذا قد تريدين أن يعتقد الرجال‬ ‫أنك غير مرتبطة بعلاقة؟‬

‫عزيزي، أنا مؤثرة‬ ‫وذلك يعني أن هناك نسختين من (هيلاري)‬

‫ويجب على العلامة التجارية (هيلاري)‬ ‫الحفاظ على صورة سهلة الوصول!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنها متطلبات العمل فقط يا عزيزي‬

‫ما تقولينه هو أننا حبيبان بشكل رسمي‬ ‫ولكننا لن نعلن الأمر‬

‫نعم، تماماً، أنت تفهمني!‬

‫- هل سمعت رداً من (ريد)؟‬ ‫- اتصلت به عدة مرات‬

‫- ولم يعاود الاتصال بي‬ ‫- إنه يتفاداك، ذلك من شيم الجبناء‬

‫لن أدع (ريد) يفسد عشاءنا‬

‫- مرحباً، كيف حال الجميع؟‬ ‫- بخير‬

‫هل ستخبر أمي وأبي‬ ‫بأنك اعتزلت فريق كرة السلة؟‬

‫أين سمعت هذه الترهات؟‬

‫لم أعتزل الفريق، إنما حدث خلاف بيننا‬

‫هل أنت بخير يا صغيرتي؟‬

‫لا، في الحقيقة‬

‫- أقيلت الآنسة (هيوز) اليوم‬ ‫- مهلاً! أنا آسف، ماذا؟‬

‫لا، الآنسة (هيوز)؟ لماذا؟‬

‫عندما رأيتها‬ ‫قالت إنها لا تستطيع التحدث عن الأمر‬

‫- هذا مريع، أحب الآنسة (هيوز)!‬ ‫- أحببتموها جميعاً...‬

‫رأيت السيدة (كوان) تتحدث إليها الأسبوع الماضي‬ ‫وبدا لي أن هناك مشكلة‬

‫سأعقد اجتماعاً طارئاً لمجلس الأهالي‬

‫لأحصل على إجابات‬ ‫على الإدارة تقديم حجة مقنعة‬

‫لإقالة واحدة من المعلمات السود القليلات...‬

‫- مرحباً يا بُني، هل لديك وقت للتحدث؟‬ ‫- نعم، نعم، نعم، أنا...‬

‫أنا مستعد لسماع الحكم‬

‫أنا ووالدك تحدثنا وقررنا خفض جرعات أدويتك‬

‫- نعم، يمكنك البدء غداً‬ ‫- شكراً جزيلاً لكما!‬

‫هذا القرار الصحيح، شكراً لكما‬

‫لكن، يجب أن تبقنا على اطلاع على النتائج‬ ‫ويجب أن تخبرنا بما تشعر به، مفهوم؟‬

‫لأن هناك آثار جانبية لخفض جرعات أدويتك‬

‫صداع، دوران...‬

‫لذلك، إذا واجهت أي توتر أو محفزات‬ ‫يجب أن تلجأ إلينا، وفوراً‬

‫- نعم، أعدكما بذلك‬ ‫- وتذكر‬

‫ليس من العيب العودة إلى جرعاتك الحالية‬ ‫إذا استدعت الحاجة‬

‫مفهوم يا عزيزي؟‬

‫أنا أحبكما‬

‫تباً!‬

‫- "(ويل)، هل أستطيع مهاتفتك؟"‬ ‫- "(جاكي)، ٨١٨٥٥٥٠١٥٦"‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- مرحباً يا (جاكي)‬

‫- أنا (ويل)‬ ‫- "نعم، (ويل)"‬

‫الشاب الذي يخاف من الكلاب‬

‫أو الشاب الذي برز في الملعب‬

‫"شكراً لك على ردك‬ ‫هل الوقت الآن ملائم للتحدث؟"‬

‫ذلك يعتمد على ما تريد قوله‬

‫يبدو أنك تعلمين بعض الأمور عن (دوك)‬ ‫وطريقة عمله، لذلك...‬

‫"محاولة سلسة، ذلك ما تريد الفتاة أن تسمعه!"‬

‫- على أي حال، سررت بالتحدث...‬ ‫- انتظري لحظة، انتظري!‬

‫انتظري يا فتاة! لم تدعيني أكمل‬

‫ما كنت أحاول قوله‬ ‫هو أنني أريد أن أعرفك بشكل أفضل‬

‫- نعم‬ ‫- "وأنت أخبرتني"‬

‫بأن علي تطبيق ما أقوله لأترك انطباعاً جيداً‬

‫إذاً، متى أستطيع رؤيتك مجدداً؟‬

‫أنا متفرغة لاحقاً، هل تريد أن نتقابل؟‬

‫- نعم، بالتأكيد، متى؟‬ ‫- قريباً‬

‫هناك نادي يفتح لوقت متأخر في (إنغلوود)‬ ‫إذا كنت تحتاج إلى إذن...‬

‫لا، سأقابلك في أي وقت وأي مكان‬ ‫لنفعل هذا‬

‫نظراً إلى الأحداث الأخيرة‬ ‫المحيطة بإقالة الآنسة (هيوز) المفاجئة‬

‫أشعر بأننا نحن، مجلس الأهالي،‬ ‫علينا السيطرة على الموقف‬

‫مما فهمته، لم تكن إقالتها مفاجئة‬

‫اضطرت الإدارة إلى التحدث‬ ‫إلى الآنسة (هيوز) عدة مرات‬

‫بشأن تعليمها مواد من خارج المنهج المتفق عليه‬

‫لدينا نظام تجاهلته‬

‫إذاً، ربما علينا التدقيق في هذا النظام‬ ‫وليس المعلمة‬

‫بصفتي معلماً، ألم يكن من المتوقع‬ ‫من الآنسة (هيوز) تحفيز الطلاب‬

‫وتعريضهم إلى آراء مختلفة؟‬

‫ابنتي أنا شخصياً تعرفت إلى مؤلفين رائعين‬ ‫بفضل الآنسة (هيوز)‬

‫مثل (جيمس بولدوين) و(توني موريسون)‬ ‫و(بولا غيدينغز) و(تانيهيسي كوتس)...‬

‫أفهمك يا (فيفيان)، حقاً‬

‫ولكن الخلاصة هي أن الآنسة (هيوز)‬ ‫أقيلت لخرقها المتكرر والواضح‬

‫لسياسة منهج المدرسة‬ ‫ليس هناك طريقة لتغيير ذلك‬

‫سنرى بشأن ذلك‬

‫كنت آمل العثور عليك هنا‬

‫(فيل)...‬

‫آخر مرة تحدثت فيها إليك‬ ‫لم يكن لديك الكثير لتقوله لي‬

‫نعم، لم أكن مستعداً للتطرق إلى ذلك‬ ‫ولكنني هنا الآن‬

‫إذا لم تكن تمانع؟‬

‫حسناً، أنا أستمع إليك‬

‫عندما أخبرت (ويل) بأمر أبيه‬

‫لا أعتقد أنني شعرت بغضب أشد من ذلك‬

‫علمت أنك ستغضب عندما تكتشف الأمر‬

‫صحيح، تلك هي المشكلة، أنت...‬

‫تعرفني أفضل من أي شخص آخر‬

‫علمت كيف سيكون رد فعلي‬ ‫وفعلت ذلك على أي حال‬

‫وذلك يعني أن لديك سبباً قوياً‬

‫أعلم أنك تفكر في (فريدريك)‬

‫نعم‬

‫كيف حالك؟‬

‫لا أشعر بالرضى من قراراتي يا (فيل)‬

‫إنه ابني‬

‫- ولكنك تعلم لماذا لا تستطيع رؤيته‬ ‫- نعم، أعلم، أفهم ذلك‬

‫لهذا السبب، بسبب مشاعرك...‬

‫قلت إنني أفهم الأمر يا (فيل)‬ ‫أفهم التدابير اللعينة!‬

‫لست أحمق!‬ ‫أنا اتخذت القرار! أفهم الأمر‬

‫لكن قلبي...‬

‫- إنه عائلتي، هل تفهم؟‬ ‫- أنا عائلتك أيضاً‬

‫لا، لا، لا، أوضحت لي الأمر بشكل تام‬ ‫أنا أعمل لديك‬

‫ولهذا السبب أنا آسف جداً لما قلته، إنه...‬

‫كان مهيناً، تعديت حدودي، و...‬

‫لن أدع ذلك يحدث مجدداً أبداً‬

‫- سيستغرق الأمر وقتاً‬ ‫- أتفهم ذلك‬

‫ولكن، اعلم أنني أحبك يا أخي‬

‫نحبك جميعاً، فعد إلى البيت‬ ‫ودعنا نريك مدى حبنا لك‬

‫اتفقنا؟‬

‫نعم‬

‫- هل تخطط لهروبك التالي؟‬ ‫- تباً!‬

‫لماذا أنت مستيقظ يا (كارلتون)؟‬

‫أدويتي تسبب لي الأرق‬

‫- لماذا أنت مستيقظ؟‬ ‫- أتفقد أحوالك‬

‫- لأنني أعلم أنك...‬ ‫- نعم، توقف‬

‫هناك طريقة واحدة فقط للهرب‬ ‫دون أن تضبطك الكاميرات‬

‫ماذا سيكون الثمن لتخبرني؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- تغيرت الخطة، سيرافقنا‬

‫(كارلتون)، تعلم أننا ذاهبون‬ ‫إلى (ساوث سنترال)، صحيح؟‬

‫نعم، امنحني فرصة، تلقيت خبراً ساراً‬ ‫وأشعر برغبة في الاحتفال‬

‫هل يمكنك الإسراع قبل أن يُكشف أمرنا مجدداً؟‬

‫حسناً‬

‫مرحباً! "الخوف لا يصنع النقود!"‬

‫هذا ما أتحدث عنه!‬

‫لنتحدث بصراحة، استمع إلي‬ ‫إذا أخفقتما، سأتلقى الملامة‬

‫مفهوم؟ فلا تشربا و...‬

‫(كارلتون)! إذا أخفقتما‬ ‫فسأتلقى اللوم، مفهوم؟‬

‫فلا تشربا الكحول‬ ‫ولا تثيرا المشاكل، مفهوم؟‬

‫وإلاّ فسأجركما من هنا جراً، هل تسمعانني؟‬

‫- نعم، نعم!‬ ‫- حسناً، استمتعا بوقتكما‬

‫هذا رائع، صحيح؟‬

‫لن أكذب عليك، أعتقد أن تلك الفتاة تنظر إليك‬

‫- تباً! إنها جميلة جداً‬ ‫- أعتقد أن عليك أن تقول لها شيئاً‬

‫- هل تعني...‬ ‫- تحدث إليها‬

‫الآن، لا تخف! اذهب وحسب!‬

‫اذهب، اذهب، اذهب!‬

‫- يا للعجب!‬ ‫- علمت أنك ستنجح بالدخول‬

‫ما الأخبار؟ لدي صلات في كل مكان‬

‫- رائع‬ ‫- نعم‬

‫لدي أسئلة عن (دوك)‬

‫نعم، ما رأيك في أن ترقص لتستحق إجابتها؟‬

‫- متأكدة من أنك تستطيعين تحمل ذلك؟‬ ‫- أستطيع تحمله‬

‫لأننا نجيد الرقص في غرب (فيلادلفيا)‬

‫- نعم، سنرى‬ ‫- اقتربي وقرري بنفسك، هيا‬

‫حسناً، نعم...‬

‫- ما رأيك؟ ما رأيك؟‬ ‫- سأريك كيف نرقص هنا‬

‫- لنفعل ذلك‬ ‫- حسناً؟‬

‫حسناً، أريني‬

‫تباً! سأعود فوراً، هل تريدين ماءً؟‬

‫- لا أريد‬ ‫- حسناً، جيد‬

‫لا تدعي أحداً يقترب منك أثناء غيابي‬

‫- إذاً، أسرع‬ ‫- حسناً‬

‫(كارلتون)! مهلاً، هل أنت بخير؟‬

‫نعم، (شولاندا) و(بريتني) تريدان ماءً‬

‫- (شولاندا) و(بريتني)؟‬ ‫- نعم‬

‫انتظر يا رجل! أولاً، أنا فخور بك‬

‫ثانياً، هل أنت بخير؟‬ ‫هل توشك أن تفقد وعيك؟‬

‫لا، لا، هذه الأجواء؟ إنها العلاج!‬

‫- علينا فعل هذا أكثر!‬ ‫- يعجبني هذا المزاج يا (كارلتون)!‬

‫مرحى!‬

‫آسف، أردت الاطمئنان على ابن خالتي‬

‫أنت بخير، ماذا كنا نفعل؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫عمي خلفك‬

‫سمعت أن لديك أسئلة بشأني‬

‫أجل، نعم‬

‫نعم، سأستعير هذا الشاب قليلاً، هيا بنا‬

‫عمك؟ ما الأمر يا (جاكي)؟‬

‫أنا جاد يا رجل، لم أعلم أن (جاكي) ابنة أخيك‬

‫لم أقصد أي إهانة‬

‫لا بأس، ليس هذا بشأن (جاكي)‬

‫- لنتحدث عنك‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫لماذا انتقل لاعب ذو مستقبل احترافي‬ ‫من (فيلادلفيا) إلى (بيل أير) في منتصف السنة؟‬

‫- هل طردتك أمك؟‬ ‫- لا حتماً‬

‫مستحيل أن تفعل ذلك‬ ‫إنها أعظم شخص على الإطلاق‬

‫- هل والدك في الصورة؟‬ ‫- تعلم الوضع‬

‫لا شأن له ولا نفع، أعتمد على نفسي‬

‫أحترم ذلك، آمل أن تكون تلك التجربة‬ ‫قد جعلتك شخصاً يتحمل الحقيقة القاسية‬

‫بدلاً من الأكاذيب الرقيقة‬

‫قل ما تريد قوله لي دون تردد‬

‫فريق (بيل أير) المترف ذاك؟ جعلك رقيقاً‬

‫لا تصدقني؟ كم مستكشف مواهب حضر مبارياتك؟‬

‫أي لاعب في (بيل أير) يمكنه الحصول‬ ‫على عرض لجامعة من النخبة أو فريق ريادي؟‬

‫أنت محق، ماذا ينبغي أن أفعل؟‬

‫يجب أن تستعرض مواهبك حيث يُمكن تقديرها!‬

‫(إيه إيه يو) هي مقر النجوم‬

‫هناك يُرشد اللاعبون الحقيقيون‬ ‫ويُطورون ليُقبلوا في جامعات التفوق الرياضي‬

‫ويحصلون على عقود للاحتراف‬

‫هل تقول إن علي اعتزال فريق (بيل أير)‬ ‫واللعب في فريقك؟‬

‫لا، مطلقاً، لدينا لاعبون‬ ‫يشاركون في فريق مدرستهم وفريقنا معاً‬

‫- هناك طرق لإنجاح ذلك‬ ‫- حدد لي الوقت والمكان وسآتي‬

‫سأتواصل معك‬

‫وتذكر، لا أحد يجادل الفائز‬

‫انظروا إلى ذلك؟ اتصل بي جلالته أخيراً‬

‫- كيف حالكم أيها العائلة؟‬ ‫- (جيفري)!‬

‫- اشتقت إليك!‬ ‫- (فيفيان)‬

‫- أهلاً يا (جيفري)!‬ ‫- تسرني رؤيتك!‬

‫- وأنا كذلك يا رجل، (آشلي)...‬ ‫- مرحباً‬

‫- تبدو بخير يا (جيفري)!‬ ‫- إنني أحاول‬

‫باستثناء هذا الترحيب الحار‬ ‫لا أريد أي جلبة، هل تفهمون؟‬

‫لنعد إلى نظامنا المعتاد‬ ‫وتبعاً لساعة يدي‬

‫أنتم الثلاثة متأخرون ١٠ دقائق‬

‫- حسناً، اشتقنا لك أيضاً‬ ‫- لماذا يتصرف هكذا؟‬

‫- دائماً...‬ ‫- طاب يومكم‬

‫استمع، أعلم أنك لا تريد جلبة‬ ‫ولكنني لا أستطيع التوقف عن التفكير في الأمر‬

‫- لقد رحلت بسببي‬ ‫- احذر يا رجل‬

‫لا داعي لتذكر ما مضى‬

‫أنا مسرور فقط لأننا عدنا إلى هذا المنزل‬

‫نعم، كيف حللتما خلافكما؟‬

‫ذلك شأننا نحن، ولكنني سأقول إن الأخوّة ثمينة‬

‫كيفما وأينما استطعت العثور عليها‬

‫ليست أمراً تتخلى عنه بسبب خلاف واحد‬

‫على أي حال، لديكما الكثير من الوقت‬ ‫لتتبادلا مستجدات أخباركما بما أنه عاد‬

‫لذلك، اذهب إلى المدرسة قبل أن تتأخر‬

‫حسناً، كما تريد، سأراك لاحقاً‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- أثني على (ريد)‬

‫- إنه جريء جداً‬ ‫- حقاً؟ ماذا قال؟‬

‫يعتقد أنني غاضبة‬ ‫لأن المقالة بأكملها عنه، وهو محق‬

‫ينبغي أن أكون أنا ومنظوري الفني‬ ‫موضوع المقالة، هذا فنّي أنا!‬

‫يبدو أن عليك توبيخه يا عزيزتي‬

‫وأنا شخصياً أتوق لرؤيتك تفعلين ذلك‬

‫أمي، هل سمعت أي أمر آخر عن الآنسة (هيوز)؟‬

‫القليل فقط، تدّعي المدرسة أنها أقالت‬ ‫الآنسة (هيوز) لأسباب مبررة‬

‫يبدو أن إحدى زميلاتك أخبرت والديها‬

‫بأنها رأتها تعطي آخرين كتباً‬ ‫غير مقررة في المنهاج المتفق عليه‬

‫هل أنت متأكدة من أننا لا نستطيع فعل شيء؟‬

‫عزيزتي، لم أقل إننا لا نستطيع التصرف‬

‫أعني، لا أستطيع أن أعدك بشيء‬ ‫ولكن ما أعلمه هو التالي‬

‫إذا لم يزعزع أحد النظام‬ ‫فلن يتغير النظام‬

‫حسناً يا صديقي، شكراً لك على تسوقك محلياً‬

‫"لنتقابل وقت الغداء، أريد الاعتذار لك"‬

‫استمع، أردت التحدث إليك‬

‫أشعر بأن بعضاً مما قلته ذلك اليوم صحيح‬

‫هل تعلمين أمراً؟‬

‫أقدّر لك ذلك حقاً‬ ‫قولك هذا يظهر روعة شخصيتك‬

‫أعتقد أن علينا نقل علاقتنا إلى مستوى متطور‬

‫مستوى متطور؟ ثمة سرير هنا‬ ‫أعني، كيف تريدين فعل ذلك؟‬

‫يا إلهي! يجدر بنا إخبار والديّ‬

‫لا أعرفهم إلى أي شخص‬

‫وأشعر بأن هذا سيثبت لك أنني لست خجلة منك‬

‫- حسناً‬ ‫- حقاً؟ أعني...‬

‫نعم، نعم، لمَ لا؟ لمَ لا؟‬

‫إذاً، متى تريدين فعل ذلك؟‬

‫- الآن‬ ‫- الآن؟ مهلاً!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مرحباً!‬

‫- مرحباً يا عزيزتي!‬ ‫- مرحباً يا أمي!‬

‫- تبدين جميلة‬ ‫- شكراً لك‬

‫- عزيزتي‬ ‫- مرحباً يا أبي‬

‫انظر إلى هذا المكان! يا إلهي!‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- شكراً لكما!‬

‫- هذا رائع!‬ ‫- شكراً!‬

‫(جاز)؟‬

‫ظننت أننا سنتناول الغداء معاً بمفردنا‬ ‫إذاً، ماذا يحدث؟‬

‫حسناً، ارتأيت أنكما قد تريدان تناول الغداء‬ ‫معي أنا وحبيبي؟‬

‫حبيبك؟‬

‫- (جاز)؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- يا للعجب!‬ ‫- سيد وسيدة (دي)!‬

‫كيف حالكما...‬

‫نود ذلك بالتأكيد! هذا رائع! (جاز)!‬

‫- أليس كذلك يا (فيل)؟‬ ‫- نعم‬

‫- شكراً لك يا أبي‬ ‫- حسناً، لنتناول الطعام‬

‫لنتناول الطعام‬

‫طردت الإدارة الآنسة (هيوز)‬

‫لأنها خضعت لبعض أولياء الأمور البيض‬ ‫الغاضبين منها‬

‫ذنبها الوحيد هو أنها تقدم لطلابها‬ ‫كتباً صادقة في تطرقها للعرق‬

‫- والجنس والتاريخ الأمريكي!‬ ‫- نعم! أكمل خطابك‬

‫ويجب أن نتصرف!‬

‫استمعوا، أعلم أن الآنسة (هيوز)‬ ‫تعمل في المدرسة الإعدادية‬

‫ولكن إقالتها تنعكس على وضع‬ ‫أكاديمية (بيل أير) بأكملها‬

‫(كارلتون) محق، اعتنت الآنسة (هيوز) بكثير منا‬

‫عندما كنا نواجه أوقاتاً عصيبة‬ ‫في المدرسة الإعدادية، نحن مدينون لها‬

‫أعتقد أن التآزر لحماية وظيفة الآنسة (هيوز)‬ ‫غاية جديرة باتحاد الطلاب السود‬

‫أوافقك الرأي‬

‫أعتقد أن هذه غاية ممتازة‬ ‫لنثبت بها حضورنا في المدرسة‬

‫ولنثبت أننا لن نسمح بإقالة‬ ‫إحدى المعلمات السود القليلات هنا‬

‫- نعم، هذه مدرستنا أيضاً‬ ‫- في الحقيقة، هل تعلمون فيمَ أفكر؟‬

‫أعتقد أن الوقت حان‬ ‫لنعلمهم بأننا لم نعد خاضعين‬

‫- أعتقد أن علينا إقامة احتجاج‬ ‫- احتجاج؟‬

‫نعم! نعم، ربما علينا مغادرة الصفوف بعض الوقت‬ ‫لنجري إضراباً عن الدراسة!‬

‫تماماً يا صديقي! ولكن، بدلاً من اسم "إضراب"‬ ‫سيكون "إضراباً أسود"‬

‫- نعم! نعم!‬ ‫- صحيح؟‬

‫- نعم، يعجبني ذلك!‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫- هل أستطيع مساعدتك؟‬ ‫- نعم، مرحباً، أنا (فيفيان بانكس)‬

‫- لدي اجتماع مع (ريد)‬ ‫- أنا آسفة‬

‫كانت هناك حالة طارئة ويجب أن يؤجل الموعد‬

‫لا، أنا آسفة جداً‬ ‫هل كل شيء بخير؟ هل تأذى أحد؟‬

‫لا، ليس الأمر كذلك‬ ‫إنها حالة فنية طارئة‬

‫إذا كنت تفهمين ما أعنيه‬

‫حالة "فنية" طارئة؟ لهذا السبب‬ ‫ألغى اجتماعنا؟ دون سابق إنذار؟‬

‫أنا آسفة يا سيدة (بانكس)‬

‫هل يمكنك نقل رسالة إلى مديرك منّي؟‬

‫أرجوك أخبري ذلك النرجسي ناعم الكلام‬ ‫بأنني لا أحتاج إلى تفسيره لعملي‬

‫في وسائل الصحافة‬ ‫أو السيطرة على قصة منحتي الدراسية‬

‫إنه ليس مديري، ليس حارسي‬

‫لذلك، لم أعد بحاجة إلى خدماته‬

‫ربما عليك إخباره بذلك بنفسك‬

‫أتمنى لو استطعت‬ ‫لكنني أواجه حالة فنية طارئة خاصة بي‬

‫- (كارلتون)‬ ‫- كيف حالك يا سيدة (باسين)؟‬

‫تفاجأت عندما سمعت حديثك الشغوف‬ ‫عن الآنسة (هيوز) اليوم‬

‫حسناً، نعم، بالطبع‬

‫أعني، إنها معلمة رائعة‬ ‫وأعتقد أن ما حدث لها ظلم‬

‫أوافقك الرأي، بالطبع‬

‫ولكن، هناك طريقة صحيحة‬ ‫للتعامل مع الأمور وهناك طريقة خاطئة‬

‫- هنا بشكل خاص‬ ‫- حسناً...‬

‫كنت أنا وابن خالتي نتحدث فقط، نتبادل الأفكار‬

‫لا ننوي الإضراب عن حضور الصفوف الدراسية‬

‫يسرني سماع ذلك يا (كارلتون)‬ ‫بما أنك الشخص الذي اقترح‬

‫تبني اتحاد الطلاب السود لهذ القضية‬ ‫فإن سمعتك سترتبط بها‬

‫- كن حذراً‬ ‫- نعم يا سيدتي‬

‫- كيف حالك يا (ويل)؟‬ ‫- كيف حالك يا (تاي)؟‬

‫لدينا مباراة مهمة الليلة، أردت فقط التحقق‬ ‫من أن الأوضاع بينك أنت والمدرب و(كيرك) جيدة‬

‫نعم، أنا بخير، لن أفتعل أي مشاكل‬

‫يسرني سماع ذلك، لأن الفريق لم يكن‬ ‫بمثل هذه المهارة منذ وقت طويل يا (ويل)‬

‫أعني، لدينا فرصة للتأهل إلى النهائيات‬ ‫وربما نفوز في البطولة‬

‫لا تقلق يا رجل، سأفعل ما فيه مصلحة الفريق‬

‫صديقي، سأراك في المباراة‬

‫إلى اللقاء‬

‫انظروا إلى مَن أتى!‬ ‫"المحرر الأسود"! (كارلتون إكس)!‬

‫(كارلتون إكس)؟ حسناً، ربما يجدر بنا‬ ‫التفكير في ذلك قليلاً؟‬

‫قبل أن نقرر الاستمرار به؟‬ ‫أريد التحدث إليك بشأن...‬

‫- الإضراب‬ ‫- "الإضراب الأسود"؟‬

‫بالتأكيد، أياً كان الاسم الذي سنطلقه عليه‬ ‫لا أعتقد أنه فكرة جيدة‬

‫ليس من المفترض أن يكون جيداً، إنه احتجاج‬

‫ولذلك السبب ستصبح بطلاً بالنسبة لنا جميعاً‬

‫حسناً، ولكن، لا أعلم‬ ‫ماذا لو كان ذلك تمادياً؟‬

‫تحلّ بالقوة يا رجل، اتفقنا؟ أنا أساندك!‬

‫سبب ما تشعر به هو نوبات التوتر‬ ‫سنخوض هذا معاً جميعاً‬

‫في الحقيقة، احضر مباراة الليلة وسترى‬

‫ماذا سأرى؟‬

‫المدرب يسيطر علي منذ وصلت إلى هنا‬

‫ولكنني سأريه الليلة (ويل) الحقيقي‬ ‫(ويل) جنوب (فيلادلفيا)‬

‫- نعم، حسناً...‬ ‫- لا تقلق، سأريك كيف يتم الأمر‬

‫وسأكون إلى جانبك في كل خطوة!‬

‫لقد عاد (ويل) غرب (فيلادلفيا)!‬

‫- تباً!‬ ‫- اقترب يا (تايلر)!‬

‫نعم، احمه!‬

‫- هيا!‬ ‫- هيا بنا! هيا بنا!‬

‫لنتحرك!‬

‫تباً! لم يكن (ويل) يمزح‬ ‫عندما قال إن أداءه سيكون متفوقاً‬

‫- نعم، إنه يلعب بمستوى مختلف حتماً‬ ‫- لنسرع! أعطني الكرة!‬

‫تحركوا! تحركوا! تحركوا!‬

‫هيا!‬

‫إلى الداخل! عمل جيد يا رفاق!‬

‫أحسنتم اللعب! لنسرع!‬ ‫اجتمعوا! اقتربوا جميعاً‬

‫استريحوا! أحسنتم عملاً يا رفاق‬ ‫نتفوق عليهم ١٥ نقطة، الفوز حتمي‬

‫لنستغل هذا الوقت لتحسين لعبنا الخارجي‬

‫أريد منكم تمرير الكرة إلى (كيرك)...‬

‫- ماذا؟ لم يلمس (كيرك) الكرة طوال المباراة!‬ ‫- لا، بل فعلت!‬

‫- (ويل)، (ويل)!‬ ‫- كم نقطة سجلت؟‬

‫لا أريد سماع هذا يا (ويل)! مفهوم؟‬ ‫أعط الكرة لـ(كيرك) وحسب‬

‫- انتهى النقاش‬ ‫- هل هناك أمر آخر يا مدرب؟‬

‫- لا‬ ‫- لننه المباراة بنجاح!‬

‫لننهها بنجاح! لنحقق الفوز!‬

‫عند إشارتي، "العمل الجاد"‬ ‫واحد، اثنان، ثلاثة!‬

‫العمل الجاد!‬

‫جهز التمريرة!‬

‫(ويل)!‬

‫هنا يا (ويل)!‬

‫إنه الهدف يا أعزائي! انظروا جميعاً!‬

‫- نفذ الخطة يا (ويل)!‬ ‫- لكن الفرص أمامي للتسديد!‬

‫هنا، هنا!‬

‫نعم، أحسنت، مررها يا (ويل)!‬

‫- بربك!‬ ‫- نعم!‬

‫أنا الفائز! أنا!‬

‫نعم!‬

‫حسناً، إنه وقت الفوز‬

‫نعم!‬

‫حسناً أيها الهداف! هذا هراء‬

‫ابتعد!‬

‫- قلت لك، لا أحد يجادل الفائز!‬ ‫- أجل! نعم يا سيدي! رائع!‬

‫لهذا السبب لم يتجرأ المدرب‬ ‫على إخراجك من الملعب‬

‫لأن الفوز هو الأمر الوحيد المهم‬

‫- هل فهمت ما أعنيه الآن؟‬ ‫- نعم، أعتقد ذلك‬

‫جيد، لأنك إذا عملت معي‬ ‫ومع صلاتي في (إيه إيه يو)‬

‫- فلا سقف لما يمكنك تحقيقه!‬ ‫- عذراً‬

‫(فيليب بانكس)، قريب (ويل) والوصي عليه‬

‫سررت بلقائك يا سيد (بانكس)‬ ‫كنت أتحدث إلى (ويل) عن لعبه‬

‫أيها العم (فيل)، هذا الرجل الذي حدثتك عنه‬

‫- حقاً؟‬ ‫- (ويل)! إلى غرفة الملابس، هيا!‬

‫- حسناً، أنا قادم!‬ ‫- اذهب إلى فريقك يا (ويل)‬

‫- كانت مباراة رائعة‬ ‫- شكراً‬

‫- تهانينا لك على الفوز أيها الشاب‬ ‫- أقدر لك ذلك‬

‫- نعم، اذهب واحتفل‬ ‫- حسناً، رائع، رائع‬

‫- غرب (فيلادلفيا)!‬ ‫- نعم يا سيدي!‬

‫إنه شاب طيب‬

‫إذاً، هل أنت مستكشف مواهب؟‬

‫مستكشف، مدرب، أستاذ، أمر كهذا‬

‫حسناً، إذا كنت تريد مواصلة‬ ‫أي نقاش كهذا مع (ويل)‬

‫سأكون ممتناً إذا أعلمتني‬ ‫أنا وزوجتي بالأمر لنشارك فيه‬

‫حسناً، هذه بطاقتي‬

‫أخبرني عندما تريد مناقشة مستقبله‬

‫إذا كان هناك ما نريد مناقشته، سنتواصل معك‬

‫- سيد (هايتاور)‬ ‫- أتطلع إلى تلقي خبر منك‬

‫تمت الترجمة بواسطة شركة (ترجمة) المتحدة‬ ‫عمّان - الأردن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.