All language subtitles for How.to.Get.Away.with.Murder.S05E14.Make.Me.the.Enemy.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات الماضية"

‫هل أخبرتك (لوريل) بأنها تلقت اتصالاً مخيفاً ‫من شخص لا يجيب؟

‫- تظن أنها قد تكون أمها ‫- ماذا رأى (كريستوفر)؟

‫- لا أظنه رأى شيئاً ‫- لا تظنين؟

‫نحن مستعدون لتقديم حصانة كاملة لك ‫يا آنسة (كيتنغ)

‫يقولون إنهم يريدون أخذ كمبيوتري المحمول

‫علي إيقافك عن قضية (بونفاير) ‫حتى إشعار آخر

‫"هنا العميلة الفيدرالية الخاصة ‫(كلير تيليسكو)"

‫هنا (لوريل كاستيو)، اتصلي بي

‫عندما فكت الشرطية (غلادن) السجين ‫السيد (ليهي)، مد يده إلى مسدسها

‫لدي هدية لك، من والدك في الحقيقة

‫فكرت أنك ستريد أن تعرف ‫كم كان فخوراً بك

‫- الوقت متأخر ‫- نعم، سأذهب

‫أعرف من قتل (نيت) الأب

‫(إيميت كروفورد)

‫أأنت متأكدة أن هذه سجلات هاتف (إيميت)؟

‫لم أعد متأكدة من شيء

‫أقول فقط إنها الحاكمة ذاتها ‫التي خدعتك من قبل

‫وكأني أحتاج إلى أن تذكريني

‫حسناً، انظري إلى الوقت

‫اتصل (إيميت) بالشرطية ‫بعد دقائق من استقالتي من (سي أند جي)

‫و(نيت) الأب مات بعد ذلك بساعتين

‫لا أحد يقتل رجلاً ‫لأنه غاضب لأن موظف لديه استقال

‫يفعل هذا إذا أراد تدميري

‫أو أن (بيركهيد) اختلقت هذا كله

‫- لهذا دعوتك إلى هنا، لتخبريني من أصدق ‫- لا يمكنني أن أخبرك بذلك

‫لكن يمكنني أن أخبرك بأن (إيميت كروفورد) ‫ليس رجلاً يطلب من الناس قتل أحد

‫- نحن لا نعرفه ‫- ولا نعرف الحاكمة أيضاً

‫لم أدع الحاكمة إلى بيتي ‫وأقدمها إلى أمي

‫معاملة رجل وحيد بتهذيب في عيد الميلاد ‫لا يجعلك حمقاء

‫كدت أقبله

‫كنت أنت قد غادرت ‫ولم أكن حتى ثملة، لكن...

‫احتجت إلى شيء وكان موجوداً

‫ها هي الإجابة ‫ذلك الرجل معجب بك يا (أناليس)

‫"مجرد تلميح صغير للجنس ‫سيجعله ضعيفاً أمامك"

‫"إذن، تقولين لي أن ألعب دور العاهرة؟"

‫"أقول لك أن تستخدمي الموهبة ‫التي أورثتها لك أمك"

‫"أو توصلي نفسك للجنون بجهلك للحقيقة"

‫أيمكننا التحدث؟

‫بالطبع

‫دعيني أشكرك مرة أخرى على عيد الميلاد

‫هذا بالضبط ما أردت التحدث إليك عنه

‫بشأن ذلك، كانت مجرد لحظة

‫لا داعي لأن تقلقي

‫أنا لست قلقة

‫أعني فقط أننا نستطيع التظاهر ‫بأن ذلك لم يحدث

‫ماذا إن أردته أن يحدث؟

‫(أناليس)، تعرضت مسبقاً لازمة سوء سلوك ‫في هذه الشركة

‫إذن، مجلس الإدارة هو سبب رفضك

‫لا، أرجوك لا تظني هذا رفضاً

‫أمتأكد من عدم وجود سبب آخر؟

‫أنا منجذب إليك، إن كان ذلك ما تعنينه

‫ليس هذا ما أعنيه

‫أظن فقط أن من الأفضل ‫أن نبقي علاقتنا مهنية

‫فهمت

‫لا يمكنك التوقف عن كونك ‫ابن هذه الشركة المطيع

‫(بونبون)

‫- مرحباً بك أيضاً ‫- كل من هنا، بمن فيهم أنت يا (أوليفر)

‫لدينا مشروع

‫ونحن أيضاً، الدراسة لامتحانات منتصف الفصل

‫نعم، أم نسيت أننا ما زلنا نأمل ‫أن نتخرج في نهاية العام؟

‫لن تتاح لكم الفرصة للتخرج ‫إلا إذا استعدنا كمبيوتر (أوليفر) المحمول

‫- قلت لك إنه مشفر ‫- وألم توقف (تيليسكو) عن العمل؟

‫ليست العميلة الفيدرالية الوحيدة ‫التي تحقق في قضية (ميلر)

‫علينا كتابة طلب لاستعادة الكمبيوتر المحمول

‫أفكر في التركيز على انتهاك التعديل الرابع ‫لمنع التفتيش دون إذن كبداية

‫ولنفعل هذا بسرعة ‫يمكنني التغيب عن المكتب بضع ساعات فقط

‫عادت (بونبون) تتصرف كرئيسة، أحب هذا

‫أين (لوريل)؟

‫(كريستوفر) لديه فحص عند طبيب الأطفال

‫آنسة (كاستيو)

‫أحضرت طفلك

‫- (كريستوفر) ‫- ظريف

‫كنت غامضة على الهاتف

‫أفترض أن الأمر يتعلق بالتحقيق ‫في قضية (ميلر)

‫لا

‫أحدهم يظل يتصل بي من رقم محجوب ‫وينهي الاتصال

‫اتصلت بي لأنك تتلقين مكالمات زائفة؟

‫أظن أنها أمي ‫وأظن أنها تحاول تحذيري من شيء ما

‫ما علاقة هذا بالشرطة الفيدرالية؟

‫لم أتلق اتصالاً منها منذ اعتقال أبي

‫وافترضت أنكم وضعتموها ‫في برنامج حماية الشهود

‫أنت تفترضين أموراً كثيرة هنا

‫أنا أم، علي افتراض الأسوأ لأحمي ابني

‫يمكنني أن أعرف من المتصل

‫وأن أعرض عليك أنت وابنك الحماية

‫لكني أحتاج إلى معلومات في المقابل

‫- عن أبي؟ ‫- أبوك في السجن

‫أنا مهتمة أكثر بأناس تعرفينهم ‫يستحقون أن يكونوا في السجن أيضاً

‫لارتكابهم جرائم ليست محلولة حالياً

‫لا أعرف عم تتحدثين

‫بل تعرفين

‫فتحدثي

‫وربما يمكنني إعطاؤك صفقة الحصانة ذاتها ‫التي أرادتها أستاذتك

‫واضح أنك تحتاجين وقتاً للتفكير في الأمر

‫ابق بأمان أيها الصغير

‫- ما هذا؟ ‫- لم أرد إخبارك حتى أعرف أنه صحيح

‫أريني يا (أناليس)

‫(إيميت) اتصل بـ(بولا غلادن) ‫في الليلة التي قُتل فيها والدك

‫وكانا يتواصلان قبل ذلك بأسابيع ‫كأنها كانا يخططان للأمر

‫من أعطاك هذا؟

‫الحاكمة

‫أعرف، إنها تفعل بالضبط ‫ما كنت لأفعله لو كنت في موقفها

‫إنها توقع بالشخص الوحيد ‫الذي قد يخطر ببالها

‫أو أنها تقول الحقيقة

‫رسائل أبي إلى أمك

‫"أمس، زارني محامٍ أنيق"

‫"وقال إنه يريدني أن أطرد (أناليس) ‫وأعينه مكانها"

‫"رفضت طلبه وطردته بالطبع"

‫- (إيميت) ‫- (إيميت)

‫من غيره!

‫أأنت متأكد أن هؤلاء كل الزوار ‫في ذلك الأسبوع؟

‫كل الزوار الذين وقعوا دخولهم على الأقل

‫- أعطني شريط كاميرا المراقبة إذن ‫- لست مخولاً للوصول إليها

‫- وبصراحة، أريد نقودي وحسب ‫- ماذا إن أعطيتك مزيداً من النقود؟

‫- فعلت ما في وسعي يا (نيت) ‫- اذكر المبلغ الذي تريده

‫- كم؟ ‫- أنت التي تجنين نقود الشركة الملطخة بالدم

‫حسناً، لكن سندفع له فقط عندما يسلمها

‫سنتحدث لاحقاً

‫ليس هناك عمل أثناء الاستراحة، تعرف ذلك

‫تريد أمي زيارتي في نهاية الأسبوع

‫- لكنها ما زالت تظن أنني في (فرجينيا) ‫- ماذا؟

‫لم أخبرها بأني انتقلت من جامعة (فرجينيا)

‫لماذا تخبرني بهذا؟

‫- لأنه يتعلق بك ‫- لا، بل يتعلق بك

‫أنت اتخذت قرار الحضور إلى هنا ‫واتخذت قرار الكذب عليها

‫ماذا... ظننت أن مجيئي إليك فيه مراعاة

‫لا، جئت إلي لأنك أردت أن أخبرك ‫ماذا تفعل

‫لقد أنقذتك من السجن الفيدرالي ‫لذلك، انتهى عملي

‫حسناً، سأخبرها بالحقيقة

‫فكوني مستعدة عندما تأتي إلى بيتك

‫أخبرها بالحقيقة وستعود إلى التعاطي ‫أتريد ذلك؟

‫اسمعي، أنا...

‫أنا محتار جداً الآن

‫- أشعر بأني وحيد ‫- هذا اسمه "النضوج" يا (غابرييل)

‫كل واحد منا يكون وحيداً طوال الوقت

‫تقبل الأمر الآن ‫ووفر على نفسك ألماً كثيراً لاحقاً

‫شكراً على النصيحة

‫ما الأمر الفظيع ‫الذي ستطلبين مني أن أفعله؟

‫والدة (غابرييل) تريد زيارته

‫واضح أن هذا أمر لا يريده أي منا

‫ألا يمكنه الكذب عليها ‫والقول إنه منهمك في الدراسة للامتحانات؟

‫أترين؟ أنت تفكرين بطريقة متقدمة

‫اذهبي إلى بيته ‫واحرصي على أن يمنع زيارتها

‫تقصدين أن أذهب إلى بيته ‫وأستخدم جسدي مرة أخرى

‫أريد أن تستخدمي عقلك يا (ميكيلا)

‫- كما فعلت مع (سايمون) ‫- أنت كرهت ما فعلته بـ(سايمون)

‫ولم نسمع منه منذ ذلك الحين ‫من الواضح أني كنت مخطئة

‫لا تنظري إلي كأنني لم أقل هذا من قبل

‫تقولين هذا فقط عندما تحاولين استغلالنا

‫انظري إلي

‫الآن

‫أنا أتعامل مع مشكلة الآن ‫تدفعني للرغبة بجمع مدخراتي

‫والركوب في طائرة إلى مكان ‫لا يعرف أي منكم بوجوده

‫ماذا يحدث؟

‫اعتبري عدم إخباري لك هبة

‫- ما الأمر؟ ‫- امتحانات (أناليس) لمنتصف الفصل بعد أسبوع

‫- وزملائي في السكن لا يهتمون ‫- هذا منطقي

‫الأرجح أن (أناليس) ستنجحكم جميعاً ‫في كل الأحوال

‫هذا ليس صحيحاً، لكن إن كنت لا تريد ‫شريكة في الدراسة

‫يكون ترتيبها دائماً ‫ضمن أعلى 5 بالمئة في صفها

‫سأدعك تدرس وحدك

‫لن تدسي كاميرا مراقبة أخرى، صحيح؟

‫لا أعرف حتى كيف أفعل ذلك

‫بالتأكيد لم تعرف أن السيارات يمكنها الطيران

‫حسناً، لا يمكنها الطيران ‫لكنها ستكون كذلك عندما تكبر وتستطيع القيادة

‫لقد تحسن كثيراً في متابعة الحركة

‫أكانت (أناليس) ستأخذ حصانة ‫من الشرطة الفيدرالية؟

‫أين سمعت ذلك؟

‫منها، قالت إنها ستتحدث ‫إلى الشرطة الفيدرالية

‫- الأمر واضح ‫- أرادوا فقط استجوابها بشأن (ميلر)

‫- والأمور الأخرى ‫- اسمعي

‫(تيغان) تسببت في إيقاف (تيليسكو) ‫فتوقفي عن التوتر

‫سيؤثر هذا على (كريستوفر)

‫أكثر من الزفاف؟

‫- انظري إليه، إنه طبيعي يا (لوريل) ‫- أنا لستُ كذلك

‫- ربما لأنّك لم تسامحي (بوني) ‫- توقف

‫أنا جاد

‫إنها في وضع سيئ ‫أنا لا أقول إنك المسؤولة عن ذلك

‫لكني أعرف أنها تكره نفسها ‫بسبب ما حدث

‫حديثك إليها ومسامحتها ‫قد يكون ذلك ما يبقيها حية

‫أيمكنك أن تساعدني لأعرف ‫لماذا تتصل بي أمي؟

‫- إن كانت تتصل ‫- إنها هي

‫أعرف أنك تعتقد أني مرتابة ‫لكن أبي ما كان ليجلس في السجن

‫أريد أن أحمي (كريستوفر) ‫لماذا لا تفهمني؟

‫- سأتصل بـ(أوتيس) ‫- شكراً

‫"فضح أمر العميلة الفيدرالية (تيليسكو) مؤخراً ‫بسبب إساءة التصرف في العمل"

‫"وبالتحديد دس دليل كاذب ‫في قضية الدولة أمام (مادوكس)"

‫"علمنا أيضاً أنّ العميلة (تيليسكو) ‫أقامت علاقة غرامية بمبلغة للمباحث الفيدرالية"

‫- لا تدرج ذلك، نحن لا نعرف عنه ‫- مرحباً

‫لماذا أنت هنا؟

‫سنعيد كمبيوتر (أولي) المحمول ‫كيف كان الفحص؟

‫كان جيداً

‫أتعتقدون أنّ من الذكاء ‫أن نستمر بمهاجمة (تيليسكو) في المحكمة؟

‫ألسنا بذلك نستثيرها؟

‫إنها في فترة إطلاق سراح مشروط ‫إنها أفضل حجة لنا في المحكمة

‫حسناً، جميعنا جاهزون ‫بقي أمر، مَن سيكون محامي (أولي)؟

‫فليكن (أوليفر)، سيمثل نفسه

‫- ماذا؟ ‫- جدياً، لا

‫أنا سأجهزك، ستكون بخير

‫حسناً، شاهدت (أناليس) بما فيه الكفاية ‫في المحكمة

‫وشاركت في مسرحية غنائية في الثانوية

‫- لماذا لا أفعل أنا ذلك؟ ‫- يجب أن يشرف عليك محامٍ مرخص

‫أنا زوج (أوليفر)، يمكنني أن أكون مدعي مشارك

‫سنقول إنّ الكمبيوتر ‫يحتوي على بياناتي الشخصية أيضاً

‫- لكنه ليس كذلك ‫- هذه ليست قضية حادث سير بسيط

‫علينا أن نكون في أهبة الاستعداد

‫جيد، أضف (كونر) وارفع ذلك إلى القاضي ‫في الحال

‫أنا أعمل على ذلك

‫- قالت (دانييل) إنك تريدني ‫- تفضلي

‫من فضلك

‫إذن، كيف حالك؟

‫أنت تعرفني، صريحة وواضحة ‫فإن كنتُ قد أخطأت في شيء...

‫أخبريني أنت

‫قبل بضعة أسابيع، نبهني قسم ‫تكنولوجيا المعلومات إلى بريد إلكتروني استلمتِه

‫وُصفتِ فيه على أنك "مجهولة"

‫لم أواجهك بشأن ذلك ‫لأني لم أرد أن أصدق أن ذلك صحيح

‫- أهو صحيح؟ ‫- لا

‫أعتقد أنّ من أرسل تلك الرسالة ‫كان يحاول الإيفاع بي

‫- من سيفعل ذلك؟ ‫- هذا ما لا أجد له جواباً

‫لكنّ (ساندرين كاستيجو) أبلغت عن (أنتاريس) ‫كما أخبرتنا (لوريل)

‫لم أخبرك عن تلك الرسالة لأني...

‫كنت أخشى هذا

‫(إيميت)، أرجوك، لست بذلك الغباء

‫أعرف، لهذا استدعيتك ‫أنت تريدين وظيفتي، صحيح؟

‫- المعذرة؟ ‫- قررت اغتنام فرصة عمل خارج الشركة

‫- لماذا؟ ‫- لقد حان الوقت لذلك

‫وأنت تستحقين ترقية إلى منصب شريك مدير ‫إن كان الأمر بيدي

‫- أنت تمزح ‫- لقد أنقذت وحدك (روثيز بيرغرز)

‫أحضرت حسابات جديدة ‫ولا ننسى ذكاءك

‫- إلّا إن لم تكوني مهتمة ‫- أنا مهتمة

‫جيد، سأضمن ألا يرى ذلك البريد الإلكتروني ‫ضوء النهار، وسأتحدث إلى مجلس الإدارة

‫شكراً

‫الوظيفة الأخرى

‫أهي شركة منافسة؟

‫لا

‫- ما هي إذن؟ ‫- فيما بيننا؟

‫دائماً

‫- سيتقدم لوظيفة المدعي العام ‫- منذ متى؟

‫لا أعرف، لكن هذا مثير للشك، صحيح؟

‫لعله يعرف أنك تعرفين والحاكمة تعرف ‫وهي طريقته لحماية نفسه من السجن

‫هذا جنون

‫الموقف برمته جنوني، (أناليس)

‫لا عجب أنك تشربين

‫أمك تتأكد من أنّ صغيرها ‫لا ينهك نفسه في العمل؟

‫ليست أمي، بل (جانيل)، أنت تحبينها

‫كيف لديك وقت للمواعدة في ضوء كل ما يحدث؟

‫أقسم أموري إلى فئات، أتفهمينني؟

‫أجد أشياء رائعة أفكر فيها بدلاً من السيئة

‫- إن أردت، سأريك كيف ‫- توقف

‫متأكدة؟ فقد بدا أنك تبحثين عن شيء آخر ‫عندما أتيت إلى هنا

‫أتيت لأدرس

‫- أتيت لأن (أناليس) أرسلتك ‫- لا

‫هل عليك أن تقنعيني بألا أدع أمي تأتي للزيارة؟

‫لا أعرف عمّ تتحدث

‫بالطبع، ألا تتوقفون أبداً عن الكذب؟

‫حقاً؟ أتصفني أنا بأنّي كاذبة؟

‫أنت محقة، كذبنا على بعضنا البعض

‫لكني انتهيت من ذلك، لهذا ذهبت إلى (أناليس) ‫لأجد طريقة لأتعامل مع أمي

‫دون أن أكذب عليها بقية عمري

‫أخبرها بأنك مصاب بالرشح ‫أو أن عليك أن تحبس نفسك في المكتبة

‫أي شيء يشتتها لتنهي امتحاناتك هنا ‫ثم تعود من حيث أتيت

‫إلّا أنّي أريد البقاء في (ميدلتون)

‫لماذا؟

‫- لا تقل إنّ ذلك من أجلي ‫- ما كنت سأقول هذا

‫لكن يسرني أن أعرف أنك تظنين أنّي أستلطفك ‫إلى هذا الحد

‫هل أنت جائعة؟ سأعد لنا شيئاً

‫"ربما آتيك بصفقة الحصانة ‫التي أرادتها أستاذتك"

‫ماما لا تريد أن تأخذك ‫إلى المباحث الفيدرالية مجدداً

‫سيعتني بك خالك إلى حين عودتي، حسناً؟

‫أيمكننا التحدث؟

‫- الأمور على ما يرام، (كريستوفر) بخير ‫- أرجوك (لوريل)

‫لديك الحق في أن تكرهيني

‫- أنا لا أكرهك ‫- دعيني أقول هذا

‫أنا لا أتحدث عن هذا، أنت تعرفين ذلك

‫لكن لم يحمني أحد وأنا طفلة ‫وحيث إنّي الآن البالغة التي آذت (كريستوفر)...

‫لن أسامح نفسي أبداً

‫ماذا إن سامحتك أنا؟

‫ليس عليك فعل ذلك، تلك ليست وظيفتك

‫أنا آسفة جداً

‫(بون بون)، نجح الأمر ‫حصلنا على موعد في المحكمة بعد ظهر اليوم

‫هل أنتما متأكدان تماماً ‫من أنكما تريدان المتابعة بدون محامي؟

‫أنا طالب حقوق في السنة الثالثة ‫وعلى استعداد لتولي الأمر يا حضرة القاضي

‫سيد (والش)، الملكية موضوع القضية ليست ملكاً لك

‫هذا صحيح، لكن كوني زوج السيد (هامبتون) ‫لدي معلومات شخصية على الكمبيوتر

‫مما يؤهلني كطرف مظلوم

‫حسب سابقة المحكمة العليا حول الملكيات ‫في قضية (ويبي) أمام وكالة الأمن القومي

‫أي أن لديّ حقوق ملكية قد تتأثر بأفعال الحكومة

‫أعرف حقوق الملكية التي تتمتع بها، سيدي ‫لكني لا أعرف كيف يتم انتهاكها هنا

‫ليست كذلك يا حضرة القاضي ‫المباحث الفيدرالية لم تنظر لشيء في الكمبيوتر

‫خارج حدود ما سمح به التصريح

‫تصريح طلبته العميلة الفيدرالية ذاتها

‫التي تمت مواجهتها مؤخراً حول سوء السلوك المهني ‫في قضية (غابرييل مادوكس)

‫العميلة (تيليسكو) استُبعدت من هذا التحقيق

‫ألا يبطل هذا ادعاءك يا سيد (والش)؟

‫لا، فليس هناك أساس للتصريح

‫أليست هناك أسباب شرعية ‫لبحث المباحث الفيدرالية عن الكمبيوتر؟

‫- لا، أي سبب... ‫- كنت أسأل مساعد المدعي العام

‫الزفاف هو آخر مكان ‫شوهد فيه (رونالد ميلر) حياً

‫صور زفافهما قد تحتوي على معلومات مهمة

‫- اذكر موضوع التنزيل ‫- المباحث الفيدرالية

‫كانت تستطيع تنزيل الصور في حضورنا ‫بدون أخذ الكمبيوتر

‫إلّا إن كنتما قد مسحتما بعضها

‫- مصور الزفاف ‫- أيها الشاب، توقف عن فعل هذا

‫- آسف ‫- ليس هناك سبب شرعي

‫يجعلهم يريدون الكمبيوتر كله

‫أخالفك الرأي أيها المحامي ‫في حين أنك واثق تماماً

‫ذلك لا يعوض عن حقيقة أن الانحياز المزعوم ‫للعميلة (تيليسكو) قد تم التعامل معه

‫- لكن... ‫- أحكم بأن الشرطة الفيدرالية...

‫تستطيع الاحتفاظ بالكمبيوتر المدة التي تريد

‫رُفض الطلب

‫من سوء الحظ أنه ليس مجرد حادث سير بسيط

‫أخبرني بأنّ الأمر استحق كل ذلك المال

‫انظري إلى بريدك الإلكتروني

‫ظننت أننا سنحصل على فيديو

‫لم يستطع الوصول إلى الأرشيفات كاملة ‫مجرد ملفات مضغوطة

‫- أتعتقدين أنه (إيميت)؟ ‫- يبدو هو

‫رغبت مراراً في تحطيم ذلك الرأس

‫إنه ليس العقد الصحيح ‫أحضر لي العقد الصحيح وإلا طُردت

‫إن كنت منشغلة بأمر فسأعود لاحقاً

‫أنت الرئيس، أنا هنا لأفعل ما تريده

‫أنت محقة

‫بشأن؟

‫أني الخاضع في هذه الشركة

‫ما من سبب يجعلني أتخلى عن فرصة ‫مقابلتك خارج هذا المكان

‫فهل يمكنك ربما الخروج ‫لتناول العشاء برفقتي بوقت ما؟

‫هل الليلة موعد باكر جداً؟

‫كلمت (أوتيس)، يظن هذا ‫رقم الشخص الذي حاول خداعك

‫إنه رقم من (نيويورك) ‫لكن (أوتيس) يظنه مجرد خدعة

‫لئلا يتمكن أحد من تتبع الموقع

‫أتريدين الخوض بهذه المتاعب حقاً؟

‫لا بأس

‫"نأسف، الرقم المطلوب مفصول"

‫"هذا صوت مسجل"

‫- ما معنى هذا؟ ‫- الرقم مفصول

‫ربما علي الاتصال بأخي

‫- توقفي ‫- أريد أن يخبرني بما يحدث

‫لعل هذه من المرات التي ‫لا يتوجب علينا فعل شيء بها، اسمعي

‫لن نكون معاً أبداً، أعرف هذا

‫لكن (كريستوفر) صديقي

‫ومستعد لقتل جيش كامل من عائلتك ‫قبل أن أدعهم يأخذونه منك ثانية

‫أريد حياة طبيعية فحسب

‫أليس هذا حالنا جميعاً؟

‫- هذا بكاؤه لتغيير الحفاض ‫- نعم

‫- تضعين أحمر شفاه مثير ‫- هذا لموعدي الغرامي مع (إيميت)

‫- ماذا؟ ‫- غير رأيه

‫- لا يمكنك الذهاب ‫- كانت هذه فكرتك أنت

‫(إيميت) أمر بقتل (نيت) الأب، (أناليس)

‫اتصلت لطلب خدمة

‫وحصلت على نسخة من سجلات هاتفه

‫وهي تطابق ما أعطتك إياه الحاكمة

‫- هل تثقين بموظف تكنولوجيا المعلومات؟ ‫- بل موظفة، ونعم

‫- إنها حبيبتي السابقة وهي عبقرية ‫- لمَ هي حبيبتك السابقة إذن؟

‫المغزى هو، (إيميت) مذنب

‫أريد أن أنظر إلى عينيه ‫وأثير توتره

‫- يسرني أنكم أعدتم لحم الضلع للقائمة ‫- هل جئت لمطعمنا من قبل؟

‫"أنا معجب بالطاهية ‫منذ أول مطعم لها في (نيويورك)"

‫- إذن، تناولت كرنب بروكسيل المقرمش؟ ‫- أعني، أنا أدمنه

‫- يمكنك إضافته لطلبنا الآن ‫- "تم الأمر"

‫ماذا عن مشروبات الكوكتيل؟

‫لا، شكراً ‫لن نحتسي المشروبات الليلة

‫- لا أريد ألا تشرب بسببي ‫- لا، لا بأس

‫سيشرب كأس سكوتش ‫واستمروا بتقديمه

‫آمل ألا يكون هذا لأني أبدو متوتراً

‫- ألست متوتراً؟ ‫- قليلاً

‫هل أنا السبب؟ ‫هل أشعرك بالتوتر؟

‫- لا أعرف كيف أجيبك ‫- ما رأيك بقول الحقيقة؟

‫لا أعرف عنك، لكني لم أفعل هذا ‫منذ فترة، أعني المواعدة

‫- ليس مع موظفة ‫- بل زميلة عمل

‫أترين؟ بدأت أفسد الأمر سلفاً

‫ما زال علينا أن نرى

‫العشاء جاهز ‫إلا إن كنت نباتية، فبهذه الحالة

‫لا يوجد جبن مزيف هنا

‫دعني أحزر، أعددت جبن مشوي ‫لـ(جانيل) أيضاً؟

‫حسناً، أولاً ‫تسمية هذا بالجبن المشوي

‫مثل قول (ليبرون جيمس) ‫مجرد لاعب كرة سلة

‫لا، لا، هذا جبن من حليب البقر ‫على فطيرة بريوش المحلاة

‫- اللعنة ‫- نعم، أجيد العمل في المطبخ

‫جدياً، إن أعددت هذا ‫لكل أفراد بيتي

‫فقد يرغبون ببقائك حقاً

‫أتريدين أن تعرفي ‫لماذا أريد البقاء هنا حقاً؟

‫أنت تحبني، فهمت

‫لا أصدق أن (ويس) قتل (سام)

‫ربما لا تمانعين عدم معرفة شيء ‫عن والديك الحقيقيين، ولكن

‫أنا أريد أن أعرف عن أبي

‫وهذا يشمل أن أعرف كيف مات

‫حسناً

‫كل ما أعرفه هو ما تعرفه

‫لا، بل تعرفين المزيد ‫هذا واضح

‫إذن، أنت تختلق الأمور ببساطة

‫لأنك تريد أن تصدق أن نصف ‫حمضك النووي ليس من رجل مريع

‫أتفهم الأمر أكثر مما تدركه

‫ماذا تعني؟

‫أبي الحقيقي أطلق النار على أمي

‫هل أعرف السبب؟ لا

‫لأن كل ما أعرفه ‫هو أني مسؤولة عن نفسي

‫ليس والداي الحقيقيان ‫أو والداي بالتبني

‫وبصراحة، يعجبني هذا حقاً

‫لأن هذا يعني أني ليس علي ‫التعامل مع تفاهاتهم أو توقعاتهم

‫ويتسنى لي أن أكون على طبيعتي

‫وبمعظم الأيام، أنا أعجب بنفسي حقاً

‫ولا علاقة لأي من ذوي بهذا الأمر

‫- أدرك الآن لماذا أرسلتك (أناليس) ‫- ماذا؟

‫اختلقت هذه القصة ‫لنكف عن التكلم عن (سام)

‫أتدري؟ اتصل بأمك، أخبرها بكل شيء

‫بما في ذلك أن (ماكيلا برات) ‫لن تكون مع ابنها الضعيف أبداً

‫- حسناً، حسناً، حسناً ‫- دعني وحسب

‫أنا آسف، أنا أصدقك، حسناً؟

‫أكره نفسي لإخبارك بأي شيء من ذلك

‫هل الأمور بخير؟

‫ماذا يحدث؟

‫أنا متعبة وحسب

‫- ماذا قلت لها بحق الجحيم؟ ‫- لا شيء

‫أنت، إن تجاهلتني فسـ...

‫فسأضربك في وجهك

‫عائلتي هي الجيل الرابع ‫في أكاديمية (كونكورد)

‫التزلج على الجليد في بركة (والدن) ‫ولعب اللاكروس في الربيع

‫بقيت هناك حتى (هوتشكيس) ‫ثم (يال) و(أكسفورد) لفصل...

‫كم أنك من الطبقة المتوسطة!

‫صحيح جداً ‫كنت مستعداً تماماً قبل ولادتي

‫أجل، تخصص العلوم السياسية والحقوق

‫وفي الطريق لأكون شريكاً ‫في مكتب المحاماة (وايت شو)

‫أعني، الأمر مثير للشفقة ‫أنا أفكر الآن فقط بترك كل هذا

‫ماذا تعني؟ عمل جديد؟

‫لست متأكداً

‫وأنت؟ ‫أعني، أعلم أنك لن تظلي طويلاً في (سي آند جيه)

‫أعتقد أنك تخلط بيني وبينك

‫- عذراً ‫- أنت ستترشح لمنصب المدعي العام

‫أجل، كنت...

‫أنتظر أن نصل للتحلية لأخبرك

‫- لماذا؟ ‫- أليس واضحاً؟ أنت لا توافقين

‫- من يهتم لموافقتي؟ ‫- أنا أهتم

‫منذ متى وأنت تخطط لهذا؟

‫ليس طويلاً، أنت ألهمتني في الواقع

‫- أنا؟ ‫- أنا فتى الشركة المطيع، صحيح؟

‫وليس بإمكاننا جميعاً... ‫جلب دعوى قضائية إلى المحكمة العليا

‫ربما هذه نسختي

‫ألا يجدر بي فعل ذلك برأيك؟

‫لا أعلم إن كنت أصدقك

‫ألا تصدقين أسبابي لرغبتي في خوض هذا

‫- أم أنها لا تعجبك وحسب؟ ‫- كلاهما

‫- أترين؟ عرفت أن هذا سيفسد عشاءنا ‫- لا، من قال إنه فسد؟

‫- ينبغي أن تري نظرتك إلي ‫- أنا أحاول التعرف على حقيقتك وحسب

‫- أنا هنا، اسأليني ما تريدين ‫- حسناً، ليس هذا سهلاً على شخص مثلك

‫- ماذا تعنين بمثلي يا (أناليس)؟ ‫- أنت تمثل

‫ترضي الناس

‫لماذا؟ هل تتستر على شيء؟

‫- لا فكرة لدي عمّا تتحدثين ‫- لا تحصل على منصب مهم

‫في أقوى شركة محاماة في العالم ‫من دون أن يكون لديك بضعة أسرار

‫- هل ذلك ما تخشينه؟ ماضيّ؟ ‫- لست أخشى شيئاً

‫- بلى، ولهذا تهاجمينني الآن ‫- لا، أهكذا أهاجمك؟

‫- لدي عيوب يا (أناليس)، الرب يعلم ‫- بدأت ألاحظ ذلك

‫وأنت لا عيوب فيك، صحيح؟ ‫أنت مثالية، أذكى شخص في الغرفة

‫أنا أصدق من أي شخص في الغرفة

‫لا، لو كان ذلك صحيحاً ‫لقدرت أنك مع رجل يواجهك بأخطائك

‫ولكنك تعجزين عن مواجهة ذلك ‫تفضلين خوض وضعية الهجوم وجعلي العدو

‫حتى وإن عنى ذلك إبعاد شخص يهتم لأمرك

‫أنا لا أفهمك وحسب يا (أناليس)

‫حقاً؟

‫لأني أفهمك تماماً

‫- أين (أناليس)؟ ‫- ما كانت لتحضر من البداية

‫اجلسي

‫لم نعد واثقين من أن المحافظ أمر بقتل أبي

‫من فعل إذن؟

‫(إيميت كروفورد)

‫ألم يكن (رون) متورطاً إذن؟

‫لا نعلم من كان متورطاً في الأمر ‫في هذه المرحلة

‫لم تخبرني بهذا؟ ‫جلي أن (أناليس) لم ترغب في أن تفعل

‫لأني أحتاج إلى مساعدتك

‫نريد التسجيل من هذا الاجتماع

‫الحارس (سايكس) ‫هو الوحيد القادر على الموافقة

‫- أنا لا أعرفه ‫- ولكن لديك شيء ضده

‫"مكتب مشرف السجن"

‫الشرطة والطبيب الشرعي وهيئة الاستجواب

‫جميعهم توصلوا إلى الاستنتاج ذاته

‫اتبع حراسي جميع البروتوكولات ‫في تلك الليلة

‫يمكنك أن تخبري (ليهي) بأني قلت ذلك

‫- أنا لست هنا نيابة عنه ‫- صحيح

‫أتظنين أني لم أسمع ‫أنه ما زال يتحرى الأمر؟

‫ثمة أشخاص يتحرون في أمرك أيضاً

‫قد يتم طردي لإخبارك بهذا ‫وسحب رخصتي كمحامية

‫ولكن مكتب المدعي العام ‫يتحرى في أمرك في قضايا فساد

‫ذلك هراء

‫- "(سايكس) يتحدث" ‫- "مرحباً يا (جيف)"

‫- "معك (رون ميلر)" ‫- "لم أعرف رقمك"

‫"أجل، فرغ شحن هاتفي ‫اسمع، أنا أتصل لأشكرك"

‫"على تولي نقل (نيت ليهي)"

‫أنا مستعدة لإخبارك بما سيحدث في المستقبل ‫أحتاج إلى موافقتك فقط

‫- علام؟ ‫- أن تحضر لي كل أشرطة المراقبة

‫من كاميرات غرفة الزوار لديك في هذا اليوم

‫كانت تلك القاضي تنتقدني من البداية

‫كما وأن ذريعتها ‫بأن تنحية (تيليسكو) تبطل دعواي خاطئة

‫أيمكنك أن تعطيني كلمتك السرية ثانية؟ ‫(باناناز 47) غير صحيحة

‫هل أضفت علامة التعجب؟

‫تحديد النزاهة واستخدام إفادة منحازة ‫من صلاحية المحكمة

‫ولكنها لم تدعني أقل ذلك ‫لأنها كانت عازمة تماماً على تحجيمي

‫- ماذا تفعل؟ ‫- أخترق بطاقة ائتمان القاضي

‫- على حاسوبي؟ ‫- لم تنجح خطتك

‫- لذا، سننفذ خطتي الآن ‫- إنها جريمة فيدرالية

‫- أن تخترق حساب قاضي يا (أوليفر) ‫- كنت أقرأ دليلك الأخلاقي

‫وصادفت شيئاً بخصوص عدم كفاءة القضاة

‫حسناً، لا يمكنك الترافع عن طلب رسمي مرتين

‫- إلا إن كان هناك دليل جديد ‫- ولكن ما من دليل جديد

‫ماذا تسمي هذا إذن؟

‫فقط اعترف بأني أثرت إعجابك

‫تذكر في طلبك أنك توصلت إلى دليل جديد

‫أم أنك مثل زوجك، تسعى إلى هدر وقتي ‫هنا اليوم يا سيد (هامبتون)؟

‫بالطبع لا حضرة القاضي

‫تابع إذن... بسرعة

‫كما تعلمين، أنا لست تلميذ حقوق ‫ولكن ليلة أمس

‫بعد جلسة الاستماع ‫كنت أقرأ أنه حتى مظاهر عدم الكفاءة

‫قد تكون مثار مشاكل ‫مثلها مثل انعدام الكفاءة الفعلي

‫كما ذُكر مسبقاً ‫تمت تنحية العميلة (تيليسكو) عن هذه القضية

‫أنا لا أتحدث عن العميلة (تيليسكو) ‫بل أتحدث عنك حضرة القاضي

‫- معذرة؟ ‫- أعلمني عندما ينتهي الأمر

‫مع احترامي ‫يوم توقيعك المذكرة كان يوم العيد المجيد

‫حيث أكلت في حانة (ديلمونيكو)...

‫- ما أدراك بذلك؟ ‫- جاري القديم

‫يعمل نادلاً هناك ‫تحدثت إليه ليلة أمس

‫التوقيع على مذكرة خارج المحكمة ‫أمر ضمن صلاحيات القاضي تماماً

‫مع احترامي، كيف لنا أن نعلم ‫أنك لم تحتسي النبيذ مع وجبتك

‫- لم أفعل ‫- ولكنها حانة نبيذ

‫ما لم أكن أسيء تفسير القانون

‫فإنه حتى وإن لم تكوني تشربين ‫وقت توقيعك المذكرة...

‫- أنت قلق من المظهر العام؟ ‫- أجل، مع احترامي

‫لأنه ووفقاً لبحثي ‫ينبغي عليك أنت القلق من المظهر العام أيضاً

‫تحسباً فقط لأن يظن أحد ‫أنك وقعت على هذه المذكرة تحت تأثير الكحول

‫حضرة القاضي ‫هل كنت تحت تأثير الكحول أم لا

‫وقت توقيعك على المذكرة؟ ‫جلي أن الإجابة هي لا

‫أجل ولكن ليس لديك دليل سوى قولي

‫أنت قاض معروفة في هذه المقاطعة

‫لأني ألزم نفسي بمعايير عالية ‫يا سيد (بوردال)

‫سيد (هامبتون) ‫أنا لا أقول هذا كثيراً ولكن أحسنت

‫حضرة القاضي ‫نحن نحقق في قضية وفاة المدعي العام...

‫الطريقة الوحيدة التي أتوقع فيها من الآخرين ‫تحمل المسؤولية في قاعتي في المحكمة

‫هي بفعلي ذلك أنا نفسي

‫لذا، شكراً لك على كونك معلمي هنا اليوم

‫يا سيد (هامبتون) ‫وعلى فعلك ذلك باحترام

‫نظراً لظهور عدم كفاءة محتمل من جانب القاضي

‫وحقيقة أن المباحث الفيدرالية ‫حظيت بوقت طويل لتحميل الملفات الضرورية

‫أنا ألغي المذكرة ‫وآمر بإعادة حاسوب السيد (هامبتون) بشكل فوري

‫(أوليفر) الأفضل!

‫كيف استعدته؟

‫على ما يبدو أن سحر (أوليفر) ‫يعمل على القضاة عمله معي تماماً

‫- إنها الغمازات ‫- لا تتحمسوا كثيراً

‫لا بد أن أتأكد ‫من أنهم لم يخترقوا برنامج (فايروول)

‫هل تبحثين عن طرق لقتل (غابرييل)؟

‫- ماذا؟ ‫- أياً كان ما حدث أمس

‫- فقد بدا شديداً جداً ‫- هو أحمق وحسب

‫أو أنه لديك مشاعر نحوه ‫وتعرفين أنه لا ينبغي أن تراودك هذه المشاعر

‫كلا

‫أمتأكدة؟ سأبقي الأمر سراً

‫هو يواصل الحديث عن (سام) ‫وعن والدي الطبيعيين

‫مهلاً، لنعد إلى (سام)

‫بالطبع هو لا يصدق أن (ويس) هو الفاعل ‫ولم قد يصدق؟

‫وإن لم يكن ذلك سيئاً كفاية

‫فقد تلاعب في تفكيري ‫كي أعثر على والدي الطبيعيين

‫حسناً ولكن... ظننت أنك لطالما قلت ‫إنك لن ترغبي في العثور عليهما أبداً

‫لم أرغب في ذلك

‫ولكن (غابرييل) يشعرني على الدوام ‫بأني إن لم أفعل فعندها...

‫سأشعر بالنقص دوماً أو خلافه

‫والآن، ها أنا أملأ هذا النموذج السخيف ‫وأكره نفسي لفعلي ذلك

‫حسناً، إذن... أنت كاملة بالفعل

‫أنت أكثر النساء اللاتي التقيت كمالاً

‫لماذا أشعر إذن بأنه علي فعل هذا؟

‫للسبب ذاته الذي دفعني للاتصال بأمي

‫هل اتصلت بأمك؟

‫أجل، في العيد المجيد ‫بعد أن قالت (بام):

‫"أين والداك؟"

‫وهي لم تعاود الاتصال بي حتى الآن بالمناسبة ‫وهو أمر مؤلم ولكن...

‫- ليس ذلك هو المغزى ‫- ما هو إذن؟

‫حياتنا مقرفة

‫وكأنما كل شيء من حولنا ينهار باستمرار، لذا

‫أجل، نحن نريد من والدتنا أو والدنا ‫أن يخبرانا بأن الأمور ستكون بخير

‫أعني، يسهل تفهم الأمر تماماً

‫- اشتقت إلى علاقتنا ‫- أعرف

‫"(ميكيلا)، (آشر)، تعالا إلى هنا"

‫- ماذا يحدث؟ ‫- حاسوبي المحمول فيه برنامج

‫يلتقط صورة لأي شخص ‫يحاول الولوج لملفاتي المشفرة

‫انظرا

‫- بالطبع (تيليسكو) حاولت التلصص ‫- انظر لخلفية الصورة

‫- يا إلهي! ‫- إنهم يعرفون عن (سام)

‫- (ريبيكا) ‫- (سنكلير)

‫إنهم يعرفون كل شيء

‫- "أما زلت على الخط؟" ‫- نعم، لا بأس

‫- بالطبع ليس كذلك ‫- لو امتلكوا دليلاً حقيقياً لكنا بالسجن

‫- ألا يجب أن نتحدث عن هذا هاتفياً؟ ‫- أو ماذا عن مغادرة البلاد؟

‫- (تورونتو) تبعد أقل من 8 ساعات ‫- "(كندا) ليست بعيدة كفاية"

‫- "يلزمك مال لتكون هارباً" ‫- "(إيه كيه) لديها مال"

‫"وجائزة العيادة بـ64 ألف دولار ‫يمكنها إعطاؤها لأحدكم"

‫- "من الطارق؟" ‫- لا تفعلوا شيئاً حتى أعاود الاتصال

‫- ماذا تفعل؟ ‫- إن أردت صراحتي فعليك مصارحتي

‫انتهينا، لا داع لإطالة الأمر

‫أنا لم أقتل ذلك الرجل، (أناليس)

‫- أريد أن تخرج من بيتي ‫- ليس قبل أن تتهميني بوجهي

‫من أخبرك بهذا ‫يحاول الإيفاع بيننا

‫أنت و(تيغان) أخبرتماني

‫(سي وجي) وضعوا أجهزة تنصت ‫في مكتب (تيغان) منذ (أنتاريس)

‫ذهبت واستمتعت إليه بعد عشائنا

‫"(إيميت) أمر بقتل (نيت) الأب، (أناليس)"

‫لدي نسخة من سجلات هاتفه ‫(إيميت) مذنب

‫أنت أذكى من أن تصدقي ‫كل ما تقوله لك الحاكمة

‫- بالطبع لن تعاود الاتصال بنا ‫- نعم، لأنها بطائرة إلى (دبي)

‫لدي 1000 دولار في حسابي

‫إن جمعنا أموالنا معاً ‫ربما يمكننا الذهاب أيضاً

‫أو نذهب للمباحث الفيدرالية ‫ونفاوضهم جميعاً لنيل الحصانة

‫- ما هذا؟ ‫- أنا هنا بصفتي صديقة

‫منذ متى؟

‫سأخبرك من قتل والدك

‫- عليك أن ترد الصنيع فحسب ‫- "كل شيء هنا"

‫ليلة مقتل (نيت) الأب ‫اتصلت أنت بـ(بولا غلادن)

‫- لا أعرف من تكون ‫- الحارسة التي كذبت بأن (نيت) الأب

‫- يحاول أخذ مسدسها ‫- أنا لم أجر اتصالاً

‫- كل هذا مزيف ‫- هذا كلامك

‫- لماذا عساي أقتل والد (نيت)؟ ‫- كلمة "أستقيل" كانت إهانة لك

‫- لكن هذا ليس دافعاً لقتل رجل ‫- لماذا زرته في السجن إذن؟

‫- من؟ ‫- (نيت) الآن، توجد صورة لك تقابله

‫أم هل ستكذب بشأن هذا أيضاً؟

‫- سنمضي الليل بطوله هنا ‫- سأفقد عملي بسبب هذا التصوير

‫فاذهب لمكان آخر ‫إن كنت ستتصرف بسلبية

‫ها هو

‫أنت تخدعين نفسك، (أناليس)

‫كنت سعيداً حقاً ‫عندما تحضرت لعشائنا ليلة الأمس

‫شعرت أني حي، لأني وأخيراً ‫كنت أفعل شيئاً أردت فعله

‫كنت سأخرج بموعد غرامي ‫مع امرأة ذكية وجميلة

‫شعرت أني محظوظ ليراني الناس برفقتها ‫لكن بالنسبة إليك، كان ذلك مجرد لعبة

‫بل كان لعبة بالنسبة إليك ‫محاولة بائسة أخيرة لأشفق عليك

‫لا، أنا أشفق عليك لأنك تعجزين ‫عن تمييز رجل صالح يقف أمامك

‫- وتظن أنك ذلك الرجل؟ ‫- غريزتك هي تصديق أسوأ ما في الناس

‫- أنت لا تعرف شيئاً عني ‫- هل كان زوجك؟ هل هو حطمك؟

‫- المباحث الفيدرالية؟ ‫- ها نحن أولاء

‫- أيمكنني مساعدتك؟ ‫- معي طرد لـ(لوريل كاستيو)

‫إنها أنا

‫أتريد التحدث عن التحطم؟ ‫لماذا ذعرت مني ما إن قابلتني؟

‫كان بإمكاني شم خوفك ‫لهذا لم أحترمك قط

‫- أنت لا تحترمين أحداً سوى نفسك ‫- سمحت للخوف أن يسيطر على حياتك

‫الخوف من فقدان مكانتك ‫وفقدان ماء وجهك

‫وأنت قوية جداً، صحيح؟

‫- على الأقل، لا أختبئ وراء لون بشرتي ‫- لا، تختبئين داخل غضبك

‫لا، هذا أنت ‫تختبئ وراء امتياز الصبي الأبيض

‫تفضل الجلوس وراء مكتب ‫على اتخاذ قرار قد يكلفك شيئاً

‫- صدقيني، مجرد معرفتك كلفتني ‫- فبالطبع سأصدق أنك قتلت (نيت) الأب

‫ستفعل أي شيء للاحتفاظ بكل الفتات ‫المثيرة للشفقة التي تحسبها حقك الطبيعي

‫لكن أتعلم شيئاً؟ انتهت اللعبة

‫العالم لم يعد ينتمي لك ولصبيانك ‫بعد الآن، إنه ينتمي إلي

‫استدر أيها الوغد

‫صبراً

‫الآن

‫- من هذا؟ ‫- لم أره من قبل قط

‫أنا رأيته

‫إنه حجم الصندوق نفسه ‫الذي وصل بثوب التعميد

‫لا بد من أنه من والدتك إذن

‫هدية العيد لـ(كريستوفر)؟

‫- ربما مال يمكننا كلنا الهرب به؟ ‫- ليكف الجميع عن التكلم

‫(لوريل)

‫- هل هذا...؟ ‫- أمي!

‫ماذا؟

‫(إيميت) ليس هو المحامي ‫في الصورة

‫من هو؟

‫(إكسافيير كاستيو)

‫"شقيق (لورا)"

‫Retail by: Null96

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.