All language subtitles for Pirates.Behind.The.Legends.S01E02.Grace.O.Malley.1080p.HULU.WEB-DL.DD5.1.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حكمت عشيرة ‫"أومالي"، "أيرلندا الغربية"،

‫مع حصن شرس في البر والبحر.

‫ابنة الزعيم، "غريس أومالي"،

‫تم سحبها إلى المحيط.

‫فيما يتعلق بـ"غريس أومالي"،

‫ فإن البحر موجود في حمضها النووي.

‫متحدية تقاليد عصرها،

‫ارتقت لتصبح قائدة ‫وحاكمة عشيرة مُخيفة،

‫سيطرت على المياه "الأيرلندية" ‫لمدة 50 عامًا حيث مزّقتها الحرب،

‫باعتبارها قرصانة سيئة ‫السمعة وقائدة محترمة للرجال.

‫لقد كانت قوة لا يستهان بها.

‫في فترة من الزمن لم ‫يكن للمرأة فيها سلطة.

‫استغرقت معارك "أومالي"،

(‫من مرتفعات (اسكتلندا ‫إلى حرارة (إسبانيا)،

‫وبلاط الملكة "إليزابيث الأولى".

‫لقد تركت بصمتها ‫على التاريخ والأسطورة،

‫وستُعرف إلى الأبد باسم ‫"ملكة القراصنة في (أيرلندا)".

‫"قراصنة خلف الأساطير ‫حكاية (غريس أومالي)"

"(أيرلندا) 1541"

‫(أيرلندا) في "القرن ‫السادس عشر" ليست أمة.

‫ليس هناك شعور بـ(أيرلندا) ككل.

‫لديك كل هذه العشائر،

‫التي تحكم أراضيها الصغيرة.

،‫كان هذا نظامًا مختلفًا تمامًا

‫إلى وجود مملكة واحدة.

‫كان هناك الكثير ،‫من الأجزاء المؤثرة

‫فيما يتعلق بسياسة ‫أي منطقة معينة.

‫نطاق واسع في "(أيرلندا) الغربية"،

‫والمياه وراءها،

‫تمت المطالبة به ‫من قبل "أومالي".

،‫ترتبط عشيرة "أومالي" بالبحر

‫حتى قبل التاريخ ‫المكتوب لـ(أيرلندا).

‫في الأساطير ‫"الأيرلندية" القديمة،

‫ إذا ذكرت "أومالي"، كان ‫الأمر دائمًا يتعلق بالبحر.

‫أطلق عليهم أحد ،‫شعراء "العصور الوسطى"

‫في ذلك الوقت اسم ‫"أسود البحر الأخضر".

"‫"دوبدارا أومالي ‫هو رئيس العشيرة،

‫وبحّار لا يعرف الخوف.

‫سمعته الشرسة وقوته ومرونته،

‫أكسبه لقب "بلاك أوك أومالي".

‫كونها عشيرة بحرية،

،‫ كان النهب والقرصنة جزءًا لا يتجزأ

‫من الملاحة البحرية في تلك ‫الفترة، بل وقبل ذلك بوقت طويل.

‫تصادف أن أغنى مناطق ،‫الصيد في (أيرلندا) تقع قبالة

‫الساحل الغربي لـ(أيرلندا)، ‫والتي كانت منطقة "أومالي".

‫لذا، فهم قادرون بشكل ‫أساسي على فرض الضرائب،

‫على أولئك الذين يريدون ‫الإبحار في مياههم.

‫لديهم ما يكفي من القوة للذهاب،

"‫"هذه مياهنا، هل تريد اجتيازها؟

‫"من فضلك ادفع لنا."

‫أحد الأمثلة، على سبيل ‫المثال، هو في عام 1553.

"‫دفع الملك "فيليب الثاني ،‫ملك (إسبانيا) 1000 جنيه

‫إسترليني سنويًا لمدة 21 ،‫عامًا لضمان أساطيله الإسبانية

‫يمكن استخدام المياه المحيطة ‫بساحل (أيرلندا) لصيد "الأسماك".

‫ولدت "غريس أومالي" حوالي،

‫عام 1530، وكانت في الواقع الابنة،

‫من زعيم "أومالي".

‫البحر "الأيرلندي" البري،

‫دورات من خلال دماء "غريس" الشابة،

‫ومع ذلك تظل رغبتها ‫في الأمواج محرمة.

‫القوارب ليست مكاناً للفتيات، ‫وجود نسائي على متنها،

‫من المفترض أنها تدعو إلى ‫الحظ السيئ والطقس الأسوأ.

‫بالنسبة لعشيرة تؤمن بالخرافات، ‫كان مكان "أومالي" هو المنزل،

‫وليس في البحر بجانب والدها.

‫وعلينا أن ندرك أنه ‫بحلول سن السابعة،

‫ستبدأ الفتاة الصغيرة ،‫في تحمل المسؤوليات

‫أن تصبح أنثى في،

‫مجتمع أبوي للغاية.

‫بالتأكيد، لو كانت أكبر سنًا،

‫لبدأت في التفكير، كما تعلمون،

‫من المحتمل أن تتزوج ‫وتدير منزلها الخاص.

‫لكن "غريس" أرادت الذهاب إلى البحر.

‫وفقًا للأسطورة، تم تحذير "غريس"،

‫أن الحياة في البحر خطيرة ‫للغاية بالنسبة للنساء،

‫شعرها الطويل خطر ‫بين الأغطية والأشرعة.

‫إنها تقطعها في تحدٍ،

‫كسبت لنفسها لقبًا "غريس الصلعاء".

‫لديك هذه الفتاة ،‫الصغيرة التي وافق

‫والدها على اصطحابها إلى البحر...

،‫ليعلّمها كما لم يفعل لابنه

‫الذي يعيش في مكان قريب.

‫لذا، علينا أن ننظر ونرى سبب،

،‫ذلك، وعلينا أن نصل إلى النتيجة

‫أن الابنة أصبحت بحّارًا أفضل.

‫وكان عليك أن تعرف ماذا كنت تفعل.

‫إنه خط ساحلي خطير للغاية،

‫على طول الساحل الغربي لـ(أيرلندا).

‫ولا يزال الأمر كذلك حتى اليوم، ولا ‫يزال يعاني من مآسيه العديدة كل عام.

‫تثبت "غريس" بسرعة قيمتها كبحارة،

‫استيعاب كل ما يعلّمه والدها.

‫بعد فترة وجيزة، انضمت إليه ‫في رحلات التجارة والقرصنة،

‫في البحار "الأيرلندية" وخارجها.

‫هناك الكثير من التيارات ،‫القوية حقًا، مما يعني

‫أنه من السهل جدًا الوصول ،‫إليها للنزول إلى الأسفل

‫إلى مناطق مثل (إسبانيا) و(فرنسا).

‫ولكنه يسمح لهم أيضًا ،‫بالذهاب على طول الجزء

‫الشمالي من (أيرلندا) ‫والتجارة مع (اسكتلندا).

‫ونحن نعلم أن عائلة "أومالي" ‫كان لديها نظارات مشنقة.

‫"غالوغلاس" هم ‫مرتزقة "اسكتلنديون" شرسون،

‫يستخدمهم "الأيرلنديون" ‫لخوض المعارك بين العشائر.

‫هؤلاء الجنود للتأجير،

‫ولم يكن له أي مصلحة ‫سياسية في الصراع،

‫الانخراط في الحرب من أجل المال.

‫جزء مما سمح لعائلة "أومالي" ،‫أن تكون قوية هو أنه لم يكن

‫لديهم إمكانية الوصول إلى ‫هذه الممرات المائية فحسب،

‫لكن كان لديهم المعرفة بهذه البحار،

‫ وهذا جزء ‫مما يجعلها قوية جدًا.

‫أصبحت "غريس أومالي" ‫الآن بحارة موثوقة،

‫في أسطول والدها،

‫لكنها تظل أكثر قيمة ‫بالنسبة له بطرق أخرى.

‫"دوبدارا" يبلغ ابنته،

‫أنها يجب أن تترك البحر وراءها،

‫وسوف يتزوج قريباً.

‫كان من الممكن ترتيب ،‫زواجها لها وكان عليها

‫أن تدفع مكاسب ‫سياسية واجتماعية ومالية،

‫لكل من عائلتها وعشيرتها.

،‫كان "آل أوفلاهرتي" و"أومالي"

‫يتشاجرون من حين لآخر،

‫وكان ذلك في الواقع ‫محاولة للتغطية على،

‫هذا العداء الذي نما ‫بين قبيلتين متجاورتين،

،‫أن زواج "غريس أومالي" تم

‫مع ابن زعيم قبيلة "أوفلاهرتي".

‫التمسك بالتقاليد القديمة،

‫ورغبة والدها،

‫"أومالي" تزوجت "دونال أوفلاهيرتي"،

‫بمناسبة فصل جديد وهي ‫تستقر في الحياة الأسرية.

‫كان لديها ولدان من ‫"دونال أوفلاهيرتي" وابنة،

‫لذلك أصبحت أمًا بدوام كامل ،‫منذ أن كان عمرها 17 عامًا تقريبًا

‫إلى أوائل العشرينات من عمرها تقريبًا.

،‫ولكن أيضًا، باعتبارها زوجة

‫زعيم قبلي، عليها أن تعتني به.

‫"دونال"، زوج "أومالي"،

‫إنه طموح بإصرار ولكنه ‫أيضًا متهور بشكل خطير.

‫وشن حرب على العشائر المجاورة،

‫إنه يعزز العداوات ‫القبيحة مع الأعداء الأقوياء.

"‫تؤدي هجمات "دونال ‫الخاطئة إلى عدم الثقة،

‫في اتخاذ قراراته، مما ‫يعرّض قيادته للخطر.

‫بدأ رجال "أوفلاهيرتي" في إدراك،

‫أن "غريس" هي في الحقيقة القائدة.

‫لقد استفادت كثيرًا من،

‫هذا النهج الديني السلتي،

‫حيث كانت المرأة مساوية للرجل.

‫وسرعان ما تلحق به مآثر "دونال".

‫تغلبت وتفوقت،

‫تم قتلهه من قبل عشيرة منافسة،

‫أثناء القتال من أجل ‫ملكية قلعة "كوك"،

‫ترك "أومالي" أرملة.

‫وعندما أعيد جثمانه إلى،

‫"غريس أومالي"، حزنت على زوجها.

‫دفنت زوجها.

‫وهذا هو المكان الذي ،‫تقوم فيه بأول عمل

‫انتقامي لها لأنها تأخذ ،‫عشيرته وتذهب وتستعيده

‫القلعة التي فقدها ومات من أجلها.

‫"أومالي" تدمر أعداءها،

‫القتال في ذكرى زوجها.

‫قلعة "كوك" الآن لها،

‫وتكريماً لانتصارها،

‫تم تغيير اسمها إلى قلعة "هين".

‫وهو الاسم الذي لا يزال يحمله،

‫حتى اليوم ولا يزال ‫ظاهرًا حتى اليوم.

‫نادرًا ما تقود النساء في ،‫ساحة المعركة، وهذه هي

‫المرة الأولى التي نرى فيها ‫"غريس أومالي" تفعل ذلك.

‫رغم انتقامها لمقتل زوجها..

‫شيوخ "أوفلاهيرتي"،

‫حرمانها هي وأطفالها الثلاثة ‫الأيتام من الحصول على منزل،

‫أو الدعم المالي، ‫وتركها خالية الوفاض.

‫وقد أُجبرت حرفيًا ،‫على العودة إلى رئاسة

‫والدها في "كليو باي"، ‫في مقاطعة "مايو".

‫موت آخر يُلقي بمستقبل ‫"غريس" موضع تساؤل.

‫برحيل والدها "دوبدارا"،

‫ترك عشيرة "أومالي" بلا زعيم.

‫اكتشاف فرصة نادرة،

‫تستولي "غريس" على ‫عباءة زعيم العشيرة.

‫التقليد القديم ‫يملي أن الرجال فقط،

‫يمكن أن يصبحوا زعماء،

‫لكن "غريس" لا تهتم ‫كثيرًا بمثل هذه الاتفاقيات،

‫ولا الرجال الذين يتدفقون ‫إلى جانبها بإخلاص.

،‫من المفترض أنها استقرت في إحدى

‫قلاع والدها في ‫جزيرة "كلير" الجميلة.

‫وهناك نصبت نفسها كزعيمة.

،‫سواء كانوا منجذبين إليها بسبب

‫إمكانياتها كبحارة ‫أو بسبب جاذبيتها،

‫رجال من عشائر أخرى، ‫وافقوا على الحضور.

‫وعلى مر السنين، قامت بتشكيل جيش،

‫مكون من 200 رجل ‫يتبعونها أينما أمرت.

‫أعتقد أن هذا هو المكان الذي تلعب،

‫فيه قصة ملكة ‫القراصنة "غريس أومالي".

‫لقد اتبعت العمل الذي ‫كان في حمضها النووي.

‫بدأت في تحصيل الرسوم على السفن،

‫التي استخدمت ميناء "غالواي"،

‫ لذا جعلتهم يدفعون رسوم المرور الآمن،

‫من خلال ما اعتبرته منطقة "أومالي".

‫"غريس أومالي" لا ‫تستهدف سفن الكنوز.

‫ولا تعيد "الذهب" ‫و"الفضة" و"الجواهر الثمينة".

‫إنها تستهدف سفن الشحن الصغيرة.

‫يمكن أن يكون ‫"القماش"، وربما "النبيذ".

‫يمكن أن تكون مواد غذائية مختلفة.

‫لا يهم سواء كنت سفينة ‫"إنجليزية"، أو سفينة "إسبانية"،

‫أو حتى سفينة ،‫"أيرلندية"، فأنت تعتبر

‫لعبة عادلة لأنها تتعلق ‫بالعائلة والعشيرة.

‫هناك إشارات كثيرة إلى نهبها.

،‫على سبيل المثال، في "توموند" في

‫مقاطعة لـ"يمريك"، تم ‫العثور عليها هناك.

‫تم العثور عليها أيضًا في ‫"دونيجال" في هذا الوقت،

‫حيث كانت تأخذ "الماشية" ‫بشكل رئيسي من العشائر،

‫والتي كانت مجاورة للبحر،

‫ على طول الساحل الغربي لـ(أيرلندا).

‫وفي (أيرلندا) في ذلك الوقت،

‫ لم يكن هناك شيء اسمه "العملة".

‫كان كل شيء يعتمد على سعر "البقرة".

‫لذلك، أن يكون لديك أكبر عدد ممكن،

‫من "الماشية" في ‫حوزتك، كانت تلك ثروتك،

‫وتعترف "غريس ،‫أومالي" بأنها تمتلك ما

‫يقرب من ألف رأس ‫من "الماشية" و"الخيول".

‫كما قامت "غريس أومالي" ‫وعشيرتها بغارة أخرى،

‫وزيادة في السلطة،

‫شائعات مخيفة عن قرصنتها ‫تصل إلى الشواطئ "الإنجليزية".

،‫شارك "الإنجليز" في السياسة

‫"الأيرلندية" منذ "القرن الثاني عشر".

‫ولكن بحلول الوقت ‫الذي نصل فيه إلى،

‫"القرن السادس عشر"، ،‫تكون هذه فترة بناء الأمة

‫لدول مثل (إنجلترا) ‫و(إسبانيا) و(فرنسا).

‫وتدرك (إنجلترا) أنها إذا لم تتمكن،

‫من السيطرة على (أيرلندا) ككل،

‫أنها سوف تصبح تهديداً.

(‫يمكن لـ(إسبانيا ‫استخدامه كنقطة انطلاق،

‫نقطة انطلاق لمهاجمة "الإنجليز".

،‫وهم يسعون إلى وضع (أيرلندا)

‫تحت السيطرة "الإنجليزية" بالكامل.

‫والتحدي هو أنه لا يوجد ملك ‫واحد لـ(أيرلندا) يمكن القبض عليه.

‫لديك كل هؤلاء زعماء ‫العشائر المختلفين.

‫الملكة "إليزابيث ‫الأولى" تحكم (إنجلترا)،

‫في ظل والدها.

‫أسس "هنري الثامن" موطئ قدم في (دبلن)،

‫كجزء من حملته لغزو (أيرلندا).

‫"إليزابيث" تحتاج إلى ‫توسيع أراضيها سلمياً،

‫إذا كان ذلك ممكنا، ‫ولكن بالقوة إذا لزم الأمر.

‫"الإنجليز" يسيطرون على (دبلن).

‫الآن تتحول نظرتهم إلى الغرب.

‫أصبح غزو (أيرلندا)،

‫الآن أمرًا ملحًا جديدًا.

‫حاول "هنري الثامن" إغراء زعماء،

‫القبائل "الغيلية" لتبني ‫القانون "الإنجليزي"،

‫مخصص باللغة الإنجليزية، ‫والعناوين بالإنجليزية.

،‫بعض الزعماء الكبار حصلوا

‫بالفعل على ألقاب ‫باللغة الإنجليزية،

‫ومن الناحية النظرية، أصبحت ‫مواضيع اللغة الإنجليزية.

‫لم يفعل "آل أومالي" ذلك.

‫في سياق "غريس أومالي"،

،‫ هذا يعني أنه في العالم الذي عاشت فيه

‫مع نظام العشيرة، يمكنها أن تشغل،

‫منصبًا في السلطة ‫وتكون بالفعل حاكمة.

،‫في عالم امتدت فيه

‫السلطة "الإنجليزية" إلى (أيرلندا)،

‫سيكون من الصعب ‫جدًا عليها أن تشغل منصبًا،

‫إذا جاز التعبير، ‫سلطة حكومية،

‫أو أنها ستكون تابعة لسلطة.

‫وكان ذلك خلال ،‫هذه الفترات المؤلمة

‫في النصف الأخير من ‫"القرن السادس عشر"،

‫أن على "غريس أومالي" أن ‫تعمل ضمن هذا السيناريو.

‫"الإنجليز" يصطادون الريح،

‫"غريس أومالي" وعشيرتها،

‫لكنهم عاجزون عن إيقافها.

‫إنها لا تحمل معرفة ‫لا مثيل لها فحسب،

‫من البحر "الأيرلندي"، ولكن ‫هناك أسطول متعدد الاستخدامات،

‫السفن والبحارة ‫المتمرسين تحت تصرفها.

‫يقول أحد الإدخالات ،‫في صحيفة الدولة أنه

‫لا توجد "قوادس" أخرى ‫في (أيرلندا) مثل هذه.

‫على قبر "غريس أومالي"،

‫هناك تمثيل لـ"كوك"،

‫والتي تبدو وكأنها سفينة كبيرة.

‫كانت "كوك" سفينة غير عادية.

،‫وقد تكيف مع مرور الوقت مع

‫الشراع المتأخر، والشراع الثلاثي،

‫مما جعلها أكثر تنوعًا في البحر.

‫كان الصاري المربع القديم ،‫"للفايكنج" لا يمكنه الإبحار

‫إلا مع الريح، في حين أن ‫"كوك" بشراعها المتأخر،

‫يمكنها المناورة ضد ‫الرياح المعاكسة.

،‫كما كان لديها غاطس سطحي

،‫جدًا، مما يعني أنها تستطيع ذلك

‫اقتربت كثيراً من الشاطئ،

‫والتي لصالح "غريس أومالي" وتجارتها،

‫عن طريق البحر كان مهمًا جدًا جدًا.

‫في جميع أنحاء الأرشيفات، ‫بما في ذلك هذه الفترة،

‫تشير بشكل أساسي إلى أي ‫شيء من 3 إلى 20 لوحًا طبخًا.

‫وحتى ثلاثة منها ‫ستكون ذات أهمية كبيرة.

‫20 ستكون قوة بحرية ‫صغيرة إذا كنا نفكر في الأمر.

‫من خلال امتلاك ،‫هذه "القوادس" لديها

‫القدرة على تغطية ‫مساحة واسعة من الأراضي.

‫يمكنها السفر على ‫طول الطريق إلى (إسبانيا).

‫لديها القوة الشراعية ‫والقوة البشرية للقيام بذلك.

،‫وفي الوقت نفسه، كانت تتطلع

‫إلى ما هو أبعد ،‫من مياهها الإقليمية

‫للحصول على سيطرة أكبر وقوة أكبر.

‫كما قام "الإنجليز" ‫بتوسيع سيطرتهم ببطء،

‫من (دبلن)،

‫تسعى "غريس أومالي" ‫إلى توسيع نطاقها الخاص،

‫في غرب (أيرلندا).

،‫هذه فترة مثيرة للاهتمام

‫لأننا نرى فيها الجانب العملي،

‫من "غريس أومالي" يخرج.

‫إنها تريد المطالبة بالسيطرة ‫الكاملة على خليج "كليو".

،‫في هذه المرحلة، هناك قلعة

‫واحدة فقط لا تسيطر عليها،

‫وهي تقع عند تقاطع مهم داخل،

‫الممرات المائية هناك، ‫وهي قلعة "روكفليت".

‫مخبأة بعيداً مع مرسى،

‫سليم خيالي لسفنها،

‫مالك هذه القلعة يدعى ‫"ريتشارد إن آيرون بورك".

‫لقد كان زعيمًا قويًا ،‫جدًا في "مايو" في

‫ذلك الوقت وكان ،‫التالي في خط النجاح

‫إلى القيادة العامة لكل "مايو".

‫وهكذا اتخذت القرار السياسي،

‫والعملي للغاية ‫وهو "دعونا نتزوج".

،‫ولذلك كان يُنظر إلى هذا على

‫أنه اجتماع بين ‫زعيمين قويين للغاية.

‫تدخل النعمة في زواج المصلحة هذا،

‫بطموح واحد...

‫للسيطرة على قلعة "روكفليت".

‫في القانون "الأيرلندي"، يتمتع كل ‫من الزوج والزوجة بالحق القانوني،

‫لإنهاء اتحادهم بعد عام واحد.

‫تقول القصص أنه بعد عام ويوم،

‫أغلقت "غريس أومالي" ،‫أبواب قلعة "روكفليت"

‫وقالت: "أنا أطلّقك، ‫لكني سأحتفظ بالقلعة".

‫وهذا يؤدي إلى السيطرة ‫الكاملة على خليج "كليو".

‫تضع "غريس" حذاء "بورك"،

‫خارج بوابة القلعة،

‫في علامة مقبولة على الطلاق،

‫طرد زوجها السابق من قلعته.

‫تتولى "غريس أومالي" ‫قيادة قوات "بورك"،

‫للدفاع عما هو الآن مجالها.

‫هذا الانقلاب غير ‫الدموي يعزز سيطرتها،

‫من الساحل الغربي لـ(أيرلندا).

‫لقد كانت تلعب لعبة ‫سياسية ذكية حقًا.

،‫كانت تحاول توسيع منطقتها على

‫الماء بينما تحاول ،‫أيضًا توسيع اتصالاتها

‫وتأثيرها على الأرض.

،‫وكان كل ذلك في صالح بقائها على

‫قيد الحياة كحاكمة ،‫غالية في وقت ما

‫عندما كان العالم من حولها يتغير.

‫العشائر المتنافسة ‫والملكة "إليزابيث الأولى"،

‫يقتربون من أراضي "أومالي"،

‫إجبار ملكة "القراصنة" على لم شملهم،

‫تخلّت عن زوجها لتقوية عشيرتها.

‫وسرعان ما حملت ‫"أومالي" بطفلها الرابع.

‫ويقال أنها كانت في ،‫البحر للقرصنة عندما

‫دخلوا في معركة مع ‫القراصنة "الجزائريين".

‫تقول الأساطير أن "أومالي" أنجبت،

‫ابنها "تيبوت" في البحر،

‫فقط قبل وقت قصير ‫من محاصرة سفينتهم،

‫من قبل القراصنة "الجزائريين"،

‫القبطان المخيف يسحب سلاحها،

‫والاندفاع على سطح ‫السفينة دفاعًا عن طاقمها.

،‫لقد فوجئ "القراصنة"

،‫بهذا المظهر الأشعث

‫وسماع الطفل يبكي في الخلفية،

‫أخذوا حذرهم للحظة.

‫لذلك، ذهبت إلى الطوابق،

‫لحشدهم وهزيمة هؤلاء "القراصنة".

‫تصبح هذه قصة هذه المرأة ‫التي تستطيع أن تفعل كل شيء.

‫وهذا يوضح حقًا سبب خوف،

‫"الإنجليز" منها إلى هذا الحد.

‫أسطورة "غريس أومالي" ‫تنتشر كالنار في الهشيم،

‫سمعتها كقراصنة ‫ماكرة ومحاربة شرسة،

‫كسب ذكرها في المراسلات الرسمية،

‫بين الملكة "إليزابيث" ‫وجيشها في (دبلن).

‫تقول إحدى الإرساليات،

‫"المرأة الأكثر شهرة في ‫جميع سواحل (أيرلندا)."

،‫إرسالية أخرى تدعوها

‫"مدير كبير للصوص ‫والقتلة في البحر".

‫ويطلق عليها آخر لقب "ممرضة ‫كل التمردات" في (أيرلندا).

،‫لذا، تم بناء هوية هذه المرأة

‫الغريبة في البلاط "الإليزابيثي"،

‫ومن المدهش قراءة كل هذه الأوصاف،

‫عنها في أوراق الدولة "الإنجليزية".

‫بحلول سبعينيات "القرن السادس ،‫عشر"، شهدنا المزيد والمزيد من الضغوط

‫التي تمارس على "الإنجليز" ليس ‫فقط للمطالبة بـ(أيرلندا) على الخريطة،

‫ولكن لجعل (أيرلندا) خاضعة بالكامل ‫للقانون الإنجليزي، والسيطرة الإنجليزية.

‫بدلاً من الاستيلاء ‫على الأرض بالقوة،

‫تخطط الملكة "إليزابيث" لمنح ‫ألقاب للزعماء "الأيرلنديين"،

‫مقابل ولائهم،

‫بموجب سياسة تسمى ‫"الاستسلام والتسجيل".

‫سلّم العديد منهم أراضيهم إلى،

‫التاج مقابل إظهار ‫الولاء للملكة "إليزابيث".

،‫وفي المقابل، سمح لهم

‫بذلك بالاحتفاظ بأراضيهم.

‫"أومالي" وزوجها،

‫تقبّلوا الاستسلام والهزيمة،

‫تعهدوا بالولاء للملكة "إليزابيث"،

‫لكي يصبح اللورد والسيدة "بورك".

‫كأحد رعايا التاج الملتزم ‫بالقانون الإنجليزي،

‫تتعهد "غريس" بإنهاء ‫مسيرتها في القرصنة.

‫راضية عن تعهدها بالولاء،

‫يعود "الإنجليز" إلى (دبلن)، ‫واثقين من أن هذا سيحدث،

‫آخر ما سمعوه عن "غريس أومالي".

‫ولم يمض وقت طويل بعد أن،

‫تعهدت بنفسها للإدارة الإنجليزية،

‫أبحرت جنوبًا على ،‫الفور وبدأت في نهب

‫الأراضي على طول ،‫الساحل الغربي لـ(أيرلندا)

‫في انتهاك لاتفاقها، ‫لذلك، في الواقع،

‫تراجعت عن تعهدها ‫على الفور تقريبًا.

‫في تحدٍ للقانون الإنجليزي،

‫مصممة لربطها،

‫تواصل "أومالي" نهب السفن ‫والمطالبة برسوم المرور.

،‫مرة أخرى، نعلم أنها عبرت إلى

‫(إسكتلندا) وداهمت ،‫أماكن هناك في سفنها

‫وداهمت السفن التابعة ‫للوردات "الاسكتلنديين".

‫لذلك، أعتقد أنها قامت،

‫بأعمال قرصنة مباشرة.

‫استخدمت "غريس أومالي" ،‫حقًا الغارات الساحلية

‫واعتراض الشحن ‫كشكل من أشكال الحرب.

‫لذلك، في حالات أخرى إذا ،‫كان شخص ما قد خانها مرتين

‫أو إذا شعرت بالحاجة ،‫إلى استباق الوضع

‫السياسي، فإنها ‫تقوم بمداهمة المدن.

‫فكانت تنتقل إلى منطقة، ‫وتدخل تلك المدينة،

‫وتنهب ما كان لهم ‫في الميناء، ثم تمضي،

‫ربما أخذ الرهائن.

‫لذلك، كان لها غرض سياسي أيضًا.

‫ونحن ندخل في الجزء الأخير،

‫من "القرن السادس عشر"،

،‫إن (إنجلترا) تعرف نفسها

‫بفكرة كونها دولة جزيرة.

‫وكدولة جزيرة، فإنهم بحاجة إلى،

‫السيطرة على البحار من حولهم.

،‫"غريس أومالي" هي الشخصية

‫الرئيسية لكل الثورات الجارية.

‫إنها ببساطة النجاحات التي،

،‫يحققها رجالها وسفنها في التأثير

‫التجارة الإنجليزية، ‫السلطة الإنجليزية.

‫ومن خلال التخلص منها سيكون،

‫"الإنجليز" قادرين ،‫على الغزو والمطالبة

‫القيادة والسلطة ‫والقوة في هذا المجال.

‫هناك الآن هدف على ظهر "أومالي"،

‫"الإنجليز" في مطاردة ‫ساخنة لملكة "القراصنة".

‫بحث طويل بلا كلل ‫من قبل رجال "إليزابيث"،

‫يؤدي في نهاية المطاف إلى ‫القبض على زعيم العشيرة.

‫تم إعدام أولئك الذين ‫تم أسرهم معها،

‫لذلك كان من المحتم ،‫أن تفكر هي أيضًا

‫ربما هذه هي الطريقة ‫التي ستنهي بها وقتها.

‫عقدت في الزنزانات ‫القاتمة لقلعة (دبلن)،

‫"أومالي" تنتظر مصيرها.

‫تم وضع أعلى السجناء السياسيين،

‫فقط في قلعة (دبلن) ‫من قبل "الإنجليز".

‫وكانت "غريس أومالي" ‫تعتبر واحدة من هؤلاء.

‫لم تكن هناك اتصالات حقيقية.

،‫لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما

‫كان يحدث في ‫المنزل، كما كان الحال.

‫كما تعلم، لم يكن لديك ‫سرير مناسب للنوم فيه.

‫لقد كانت ظروفًا قاسية،

‫كانت ظروفًا لا ترحم،

،‫لذلك لا بد أن هذا كان وقتًا

‫عصيبًا بالنسبة لـ"غريس أومالي".

‫وفي الوقت نفسه، على ‫الساحل الغربي لـ(أيرلندا)،

‫انتفاضة قادها زوج "أومالي"، ‫اللورد "ريتشارد بورك"،

"‫يهدد هيمنة "الإنجليز ‫في خليج "كليو".

،‫لقد أقام تمردًا في "مايو" على

‫أمل أن يتمكن من إخراجها.

‫ما يقرب من عامين من حياة "أومالي"،

‫لقد قضوا في زنزانة السجن.

‫لكن الآن وافق خاطفوها ‫على إطلاق سراح القرصان،

‫إذا أقسمت على العودة ‫إلى منزلها في قلعة "روكفليت"،

‫وإقناع زوجها بالتوقف عن عدوانه،

‫ضد "الانجليز".

"1577-1592"‫

‫لقد مر أكثر من عقد من الزمان،

‫تغيرت المناظر الطبيعية ‫في (أيرلندا) بشكل كبير،

‫بواسطة التاج "الإنجليزي"،

‫مصرّة على إحكام ‫قبضتها على البلاد.

‫مات اللورد "بورك"،

‫جعل "أومالي" أرملة للمرة الثانية.

‫لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ‫حتى تتمرد ملكة القراصنة،

‫وانتزاع وعدها "للإنجليز"،

‫والنزول إلى البحر المفتوح،

‫استهداف أي سفينة مؤسفة ‫بما يكفي للإبحار في مكان قريب.

،‫إنها تتعامل مع أسطورة متنامية

‫"للإنجليز" باعتبارهم يحرّضون،

‫ويبتزون "الأيرلنديين" ‫في هذا المجال،

‫وربما الخوف من أن يكون،

‫لمنطقة صغيرة ،"‫واحدة تأثير "الدومينو

‫ويمكن بعد ذلك تحريض ،‫الآخرين على التمرد

‫ضد السلطة "الإنجليزية".

‫التاج ذهب للسير "ريتشارد بينغهام"،

‫بصفته حاكم "كوناخت".

‫جندي مدى الحياة يتمتع بسمعة طيبة،

‫للقسوة، فهو مصمم على ترويضها،

‫ملكة "القراصنة" المتمردة أخيرًا.

‫إنها مهتمة جدًا بإخضاع ‫"الأيرلنديين" للسيطرة،

‫الكاملة والمطلقة ‫بأي وسيلة ضرورية.

‫فيما يتعلق بـ"غريس أومالي"،

‫فقد أبدى كرهًا لها على الفور،

‫وقد شرع في تقويض قوتها حقًا.

‫بصراحة شديدة،

‫"بينغهام" ليست من ‫محبي "الأيرلنديين" في البداية،

‫لذلك أصبحت ‫الشيطان المتجسد،

‫أعتقد أنه يمكننا ‫أن نقول تقريبًا،

‫ما الذي يجعل (أيرلندا) ‫خارجة عن السيطرة،

‫ولذلك فهو يستهدفها بنشاط.

‫جيش "بينغهام" يجتاح الريف،

‫في حملة الأرض المحروقة،

‫تهدف إلى تجويع المتمردين ‫"الأيرلنديين" وإجبارهم على الاستسلام.

‫قواته تسير نحو معقل "أومالي"،

‫من خليج "كليو".

‫الآن، قادت "غريس أومالي" ،‫ثلاث حركات تمرد ضد

‫الحكم القاسي للغاية ‫للسير "ريتشارد بينغهام".

‫وثلاث مرات تراجع.

،‫مع ذلك، فقد وصل إلى "غريس أومالي"

،‫الطريقة التي يمكن بها التعامل

‫مع الأم هي حبس عائلتها.

‫قام أولاً بقتل ابنها ‫الأكبر، "أوين أوفلاهيرتي".

‫وتتحدث "غريس أومالي" كأم،

‫ كيف أحصت 24 جرحًا ‫على جثة ابنها الأكبر.

،‫ابنها الثاني من "دونال أوفلاهيرتي"

‫كان يُدعى ‫"موروني ماور أوفلاهيرتي"،

،‫وعندما قرر التحالف مع

‫"بينغهام"، لم يتوقف انتقام الأم.

‫دخلت إلى قوادسها، ،‫وهاجمت قلعة ابنها، وأخذت

‫بعضًا من ممتلكاته ،‫لتلقين ذلك الابن درسًا

‫أنه لم يكن إلى جانب عدوها.

‫حصل "بينغهام" على "غريس ‫أومالي" من خلال الابن الثالث،

‫"تيبوت"، ولدت على متن سفينتها في،

‫البحر وأنقذت من ‫القراصنة "الجزائريين".

‫تم القبض على "تيبوت" وسجنه،

‫بتهمة الخيانة.

‫تعرف "غريس أومالي" أن ‫حياة "تيبوت" على المحك.

‫وكانت عقوبة الخيانة هي الإعدام.

،‫وهذا ما يحفزها حقًا على محاولة

‫التواصل مباشرة مع ‫الملكة "إليزابيث الأولى".

‫بالنسبة لشخص لديه ،‫سلسلة من الجرائم

‫المسجلة ضدها في ‫المحكمة "الإنجليزية"،

‫لقد كان الأمر مستحيلًا ،‫تمامًا، كما قد يتخيل

‫المرء، ولكن ليس ‫بالنسبة لـ"غريس أومالي".

‫في محاولة يائسة ‫لإنقاذ حياة ابنها،

‫"أومالي" يحاول المستحيل،

‫طلب لقاء مع ملكة (إنجلترا).

‫باستخدام علاقاتها السياسية،

‫ترسل إلتماسًا إلى "إليزابيث"،

‫تطالب بالإفراج عن ابنها "تيبوت".

‫في الأرشيف الوطني،

‫ لدينا عريضة صدرت نيابة ،"عن "غريس أومالي

‫إلى "إليزابيث الأولى".

،‫في العريضة، توضح وتتحدث عن

‫الصعوبات التي ،‫يواجهها كونك حاكمًا

،‫في (أيرلندا) في تلك الفترة وكيف

،‫كان عليها حقًا تعزيز اهتماماتها

‫فقط للبقاء واقفا على قدميه.

‫تخلق "غريس" صورة ،‫لإمرأة قوية ولكنها

‫تشير أيضًا إلى ولائها ‫للتاج، بينما تقول:

‫"لقد عانيت أيضًا بسبب ‫مديري اللغة الإنجليزية لديكم.

‫لم يأخذوني على محمل ‫الجد، لم يعطوني حقي،

‫على الرغم من أنني ‫من الرعايا المخلصين".

‫أعتقد أن هذا إلتماس ،‫ذكي للغاية من

‫عدة جوانب لأنه موجه ‫إلى "إليزابيث الأولى"،

‫وهي من الأشخاص ،‫الذين ربما يشعرون بالتشابه

‫نسبيًا، والتي كان عليها ‫أن تقاتل من أجل منصبها،

،‫كان عليها أن تدافع عن نفسها

‫في مناخ سياسي صعب للغاية،

‫خاصة أيضًا كحاكمة أنثى.

‫تقبل الملكة "إليزابيث" طلب "أومالي"،

‫ويمنحها دعوة إلى (لندن).

‫لذا، "غريس أومالي"، ،‫قرصانة معروفة ومتمردة

‫معروفة في هذه المرحلة، ،‫لديها الآن سيطرة كاملة

،‫بسبب انتقالها إلى (إنجلترا) لأنها

،‫حصلت على خطاب التعريف الخاص بها

‫إلى المحكمة الإنجليزية.

‫لذا، في (يونيو) 1593، ‫لإنقاذ حياة ابنها،

‫انطلقت "غريس أومالي" ‫في أهم رحلة في،

‫حياتها المهنية الطويلة ‫والحافلة بالأحداث.

"‫الملكة "إليزابيث ‫توافق على الجمهور،

‫مع "أومالي"، لقاء ‫"القرصان" سيئ السمعة،

‫والتمرد العنيف في قصر "غرينتش"،

‫هاتان المرأتان الهائلتان، ‫اللتان رغم كل الصعاب،

‫لقد نهضوا ليصبحوا حكام شعوبهم.

‫قصص الهروب من قصر بناء التوتر،

‫كما ترفض "أومالي" ‫الانحناء للملكة التي تراها،

‫ليس كممثل عن الله بل ‫على قدم المساواة معها.

،‫قامت "غريس أومالي" بهذه

‫الرحلة من (أيرلندا) ‫الغربية إلى (لندن).

‫لقد جاءت إلى نهر "التايمز".

‫إنه بارد، إنه رطب.

‫كان لديها القليل من البرد.

،‫قدم لها أحد رجال حاشية

،‫"إليزابيث" منديلًا، فتمخطت أنفها

‫ثم ألقى المنديل في النار.

"‫أصيب "الإنجليز ،‫بالفزع لأنها من وجهة

‫نظرهم، أحرقت قطعة قماش ثمينة.

‫ويشير إلى نوع من ‫الفوارق الاجتماعية.

‫وتستمر الأساطير.

‫يكتشف حراس الملكة ‫خنجرًا مخفيًا في "أومالي".

‫لكن "إليزابيث" تقبل تأكيد القرصان،

‫أن السلاح مخصص ‫للحماية الذاتية فقط.

‫تهدأ التوترات عندما يبدأ ‫الزعيمان في الحديث.

‫كان يُنظر إلى ‫الملكة "إليزابيث" على،

‫أنها ملكة (إنجلترا)، وقائدة جيشها.

‫لم يسبق لها أن قادت ‫جيشًا في ميدان المعركة.

‫كان يُنظر إليها على ‫أنها سيدة المحيطات.

‫لم تبحر أبدًا في اتجاه ‫النهر أكثر من "غرينتش".

‫وهنا لدينا هذه المرأة ‫التي فعلت كل الأشياء التي،

‫كانت "إليزابيث" محظورة أو ‫غير قادرة على القيام بها.

‫وكانت كلتا المرأتين ‫في نفس العمر.

‫كانوا في الستينيات من العمر.

‫لذلك، كان لديك إمرأتان ،‫كبيرتان في السن من

‫ذوي الخبرة اجتمعتا ،‫معًا لتبادل وجهات النظر

‫وواحدة تأمل في إطلاق سراح ابنها.

،‫ولعل ما يثير الدهشة هو

‫أن الإلتماس يبدو ناجحًا تمامًا.

،‫لا أعتقد بالضبط أنه كان شائعًا

‫لحاكم من مقاطعة "مايو" أن يصعد على،

‫متن سفينة ويبحر للقاء ‫ملكة (إنجلترا) بنفسها،

‫ناهيك عن الحصول على ‫جمهور والحصول على ما أرادت.

‫"أومالي" تؤمن إطلاق سراح ابنها،

‫وتواجه خصمها القديم "بينغهام".

‫لكنه يرفض تصديق أن هذا ‫المتمرد "الأيرلندي" سيئ السمعة،

‫يمكن أن يحصل على ‫مثل هذا الجميل من ملكته.

،"‫يعتقد "ريتشارد بينغهام

‫بشدة أن الملكة قد تم خداعها،

‫أنها لا يمكن أن تقع في حب،

‫أي أكاذيب قالتها "غريس أومالي".

‫وهو في الواقع يرفض ‫تطبيقه في البداية.

‫لذلك، هناك بالتأكيد ‫استجواب السلطة هناك.

‫والتاج يقول بكل ‫وضوح: "هذه هي إرادتنا"،

‫وهو ما يعني، على ،‫حد رؤيته، أنها ستكون

‫قادرة على مواصلة ‫السرقة في أعالي البحار.

‫إنه بالتأكيد، بلا شك،

‫انتصار لـ"غريس أومالي".

،‫وينظر إليها على أنها

‫تجاوزت "ريتشارد بينجهام"،

،‫وهو ما لن يجعل علاقتهما

‫أسهل في النهاية مع تقدمك.

‫قام "بينغهام" بالانتقام ‫من "غريس أومالي"،

‫وفي أي وقت تغادر ‫فيه سفينتها الشاطئ،

‫لقد وضع 20 جنديًا ‫"إنجليزيًا" على متن سفنها،

‫لذلك لم تتمكن حقًا ‫من متابعة ما تفعله عادةً،

،‫قليلًا من القرصنة

‫والنهب وكذلك تجارتها.

‫وهذا ما منعه "بينغهام".

‫لذا، بطريقة ما حصل "بينغهام" على ‫بعض الانتقام من "غريس أومالي".

‫يواصل "بينغهام" نشر القوات،

‫على سفن "غريس أومالي".

‫كما أنه يجبر رجالها،

‫للعمل في خدمة "الإنجليز"،

‫وأحياناً ضد أقاربهم.

‫تحت إشراف مستمر،

‫وغير قادر على نهب أو ‫تحصيل رسوم من السفن المارة،

‫تضطر عشيرة "أومالي" ‫إلى التراجع إلى الداخل.

‫(أيرلندا) ليست العالم الذي،

‫ولدت فيه "غريس أومالي".

،‫لقد أصبحت تحت سلطة

‫التاج "الإنجليزي" بشكل كامل.

،‫ولم يعد يتم ذلك من خلال عملية

‫سلمية مثل الاستسلام والهزيمة.

1594-1600‫

‫نحن نشهد جلب القوة،

‫العسكرية "الإنجليزية" إلى (أيرلندا)،

‫ولذا فإن قوة السلطة "الإنجليزية"

‫أصبحت في حد السيف ‫في هذه المرحلة.

‫لذا، الشيء الوحيد الذي ‫كان يهم "غريس أومالي" هو

‫أن تكون قادرة على البقاء ،‫داخل هذا الهيكل الجديد

‫الذي تم فرضه عليهم.

‫يستطيع "أومالي" رؤية ‫طريق واحد فقط للخروج...

‫لإنقاذ عائلتها من ‫الحملة الاستبدادية،

‫"للإنجليز"، يجب عليها ‫أن تتخلى عن معركتها،

‫تسليم السيطرة على ‫جيشها إلى "تيبوت"،

‫والموافقة على ‫الاحتفاظ بمقاطعة "مايو"،

‫باسم "التاج".

،‫"غريس أومالي" هي إحدى الناجين

‫وهذا عنصر مهم هنا.

‫لقد نجت من كل السياسات،

‫المتغيرة حتى هذه اللحظة.

‫ونحن نرى هذا يدخل حيز ‫التنفيذ في معركة "كينسالي"،

‫التي يُنظر إليها على ،‫أنها المعركة الكبرى الأخيرة

،‫بين القيادة الغيلية والقيادة

‫"الإنجليزية" في مسألة،

‫هل سيكونون قادرين على ‫الإطاحة بالسلطة الإنجليزية؟

‫الآن، قرر اثنان من ،‫زعماء القبائل في

‫"أولستر" في ذلك ،‫الوقت أن يتخلّفوا عنهم

‫قرون من الحرب ،‫القبلية بين عائلتيهما

‫لمحاولة توحيد جميع ‫العشائر في (أيرلندا).

‫1601.

‫سيطر "الإنجليز" على ‫مساحات شاسعة من (أيرلندا)،

‫في معركة "كينسالي"،

‫وتتحد العشائر المتبقية ‫ضد عدوهم المشترك،

‫فيما سيكون الموقف ‫الأخير لـ(أيرلندا) "الغيلية".

‫"غريس أومالي" ترسل "تيبوت"،

‫وجيوشهم للانضمام إلى المعركة.

‫يأمل زعماء "الغيلية"،

‫سوف يصل "آل أومالي" كحلفاء،

‫للقتال إلى جانب مواطنيهم،

‫في مواجهة القوة ‫الساحقة للجيش "الإنجليزي".

‫أحضر "تيبوت" عائلة "أومالي" إليه،

‫وتقول القصص إنه وقف على التل،

‫وقد شاهد المعركة وذهب،

‫"ما هي الطريقة التي سوف تذهب؟"

‫كل أمراء الغيلية متحمسون،

‫لقد جاء "آل أومالي".

‫سوف يساعدون في ،‫تحويل المد باستثناء

‫أنه يأتي إلى جانب ‫الجيش "الإنجليزي".

‫ومع 3000 "أيرلندي" ملكي آخر،

،"‫قرر القتال إلى جانب "الإنجليز

‫من أجل الحفاظ ‫على تراثه ومستقبله.

‫هذه هي السنوات ‫الأخيرة لـ"غريس أومالي"،

‫مسيرتها الطويلة كقراصنة لا تعرف ‫الرحمة أصبحت الآن ذكرى بعيدة،

‫سمعتها الشرسة ذات يوم،

‫لم يعد يعتبر تهديداً "للإنجليز".

‫لقد تلاشى العالم "الغالي"،

‫كما فعلت "غريس أومالي".

‫وأعتقد أنه من الصواب ‫أننا لا نعرف حقًا كيف ماتت.

‫ويقال أنها دفنت في جزيرة "كلير"،

‫وبالفعل هناك قبر جميل،

‫يُقال إنه مثواها الأخير.

‫1603

‫وفاة الملكة "اليزابيث".

‫وفي نفس العام، كذلك ‫فعلت "غريس أومالي".

‫بعد حكم دام قرابة نصف قرن.

‫تغادر في أعقابها،

‫عشيرة مرنة بقدر ما كانت،

‫تحمل الهجوم العنيف ‫للإمبراطورية "الإنجليزية"،

‫وفي مواجهة بحر من المشاكل، ‫نجد دائمًا طرقًا للازدهار.

،‫كل الملاحة البحرية وكل القرصنة

‫وتوفيت عملية تحصيل ‫الرسوم مع "غريس أومالي".

‫إذا نظرت إلى سجلات الأرشيف،

،‫"الإنجليزية"، فسوف يستمر ذكرها

‫لما يقرب من 25 سنة أخرى.

،"‫يقول مديرو اللغة "الإنجليزية

‫بشكل أساسي، لولا "غريس أومالي"،

‫كانت "(أيرلندا) ‫الغربية" أقل إشكالية.

‫امتدت حياتها المهنية ‫40 عامًا على الأقل.

‫في "العصر الذهبي" ‫لمنطقة "البحر الكاريبي"،

‫تم اعتبار 18 شهرًا بمثابة ‫مهنة ناجحة "للقراصنة".

‫توفيت "غريس أومالي" في ..‫سن الشيخوخة وهي لا

‫تزال حاكمة، لذلك كانت ‫ناجحة للغاية كقائدة،

‫كقراصنة، كسيدة "غالية".

‫وبطريقة ما، نفّذت حرفيًا،

‫شعار عشيرة "أومالي" هو،

‫"الاصلاح عن طريق البر والبحر".

،‫لقد انتقلت من كونها مجرد شخصية

‫تاريخية إلى كونها ‫جزءًا من الذاكرة الحية.

‫وأصبحت رمزًا للأمل وفي نهاية ‫المطاف للبقاء على قيد الحياة.

‫"إلى اللقاء فى الحلقة القادمة" Wonder Woman © ترجمة

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.