All language subtitles for Invincible.S01.E01.WEBRip.Amazon.ar-001

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"يحتوي البرنامج على أضواء وامضة ‫مما قد يسبب نوبات صرع‬

‫لمن يعانون من صرع حساسية الضوء. ‫على المشاهدين اتخاذ الحيطة."‬

‫- قهوة؟ ‫- بالتأكيد. أشكرك يا رجل.‬

‫- أأنت مستعد للأسبوع القادم؟ ‫- أي أسبوع قادم؟‬

‫تدريب مراوغة الخارقين. ‫علينا أن نعيد اعتمادنا.‬

‫اسمع، أتفهّم الحاجة إلى ذلك. إنها الأسوأ.‬

‫عندما كنت في الشرطة، ‫كنا نتدرب على القتال باليد.‬

‫يهاجمك رجل بسكين، وعليك أن تكون مستعداً.‬

‫لكن هذا أمر مختلف.‬

‫عليّ تعلّم التواري والابتعاد‬

‫عن شخص يمكنه إطلاق الليزر من عينيه،‬

‫أو التحكم بالعقول، ‫أو ركل حافلة مدرسية لعينة إلى القمر؟‬

‫إنها مقتضيات الوظيفة.‬

‫أنت هادئ للغاية بشأن الأمر.‬

‫آخر مرة، آذيت ظهرك. أنت...‬

‫تباً، لن تكون حاضراً حتى، صحيح؟‬

‫من السيئ أن أكون مكانك.‬

‫سأكون في "لندن" أمتّع نفسي.‬

‫أزور المعالم، وآكل الطعام الهندي. ‫استمتع بالاحتراق بالليزر.‬

‫ستغيب طوال الوقت؟ الأسبوع بأكمله؟‬

‫أسبوعان. طيلة إجازة الربيع لـ"مات".‬

‫إنه مهووس بفرقة "البيتلز".‬

‫يريد الذهاب إلى "آبي رود" ‫وزيارة "آبل" للتسجيلات.‬

‫قد أرى حتى أماكن أود رؤيتها ‫إن كان هناك وقت.‬

‫ستكونان وحدكما فحسب؟‬

‫أأنت واثق من هذا يا "ستيف"؟‬

‫خلت أنكما تكرهان بعضكما ‫بغضب يفوق طاقة ألف شمس.‬

‫ربما 100 فحسب.‬

‫كانت حياة "مات" صعبة.‬

‫لكنه لملم شتات نفسه.‬

‫في ظل ما قلته لي عمّا كان يفعله هذا الفتى، ‫من السرقة وتعاطي المخدرات،‬

‫فكيف غيّرت سلوكه هذا؟‬

‫صباح الخير. لم يكن الأمر سهلاً.‬

‫عندما ارتبطت أنا و"مولي"،‬

‫كان يعيش مع أبيه، وكان يتصرف بجموح.‬

‫كان الفتى وغداً حقيقياً.‬

‫رأيت الكدمة على عيني التي أصابني بها. ‫لكن تناسينا كل هذا الآن.‬

‫حدّق إلى شياطينه وتخلّص منها.‬

‫لم يسبق أن فعلت أمراً ‫بهذه الصعوبة في حياتي.‬

‫نحن فخوران للغاية بالرجل الذي يتحوّل إليه.‬

‫لذا، أراد الذهاب إلى "لندن"،‬

‫فجمعت أنا و"مولي" ما يكفي لتحقيق الأمر.‬

‫أردنا أن نريه مقدار تقديرنا ‫لكل عمله الجاد.‬

‫لم يسبق أن أنجبت أطفالاً. ‫ولم أكن موجوداً عندما وُلد.‬

‫ولم أعلّمه كيف يقود دراجة أو يلقي كرة.‬

‫ولكن عندما يصعد إلى تلك المنصة، ‫ويتسلم شهادته،‬

‫سيكون ابني.‬

‫خذ كل الوقت الذي تريده.‬

‫لم لا أعدّ بعض الكاكاو الساخن ‫لأبهج صديقي العزيز؟‬

‫وكأنك لا تبكي على كتفي ‫عندما لا تحظى بموعد ثان.‬

‫بحق... ما كان...‬

‫كان يُفترض بنا أن نكون في الداخل!‬

‫ما كان يجب أن أثق قط ‫بالحسابات المعيبة لمستنسخ.‬

‫مستنسخ؟ لست...‬

‫لطالما كانت هذه الخطة.‬

‫الرئيس يستهدفنا، لذا سنحطم له وهم سلامته.‬

‫لا يكفينا قتله. ‫بل يجب أن يكون الأمر مذهلاً.‬

‫كنت لتعرف هذا إن كنت الأصلي حقاً.‬

‫رباه!‬

‫منعش. ويدغدغ نوعاً ما.‬

‫أفضّل عياراً أقوى.‬

‫آمركما...‬

‫آمركما...‬

‫آمركما...‬

‫تأمرنا بم؟‬

‫اقتله وامض قدماً!‬

‫- عينك قابلة للاستبدال مثلك! ‫- أنا الأصلي!‬

‫"ستيف"، انتبه!‬

‫آسف على تأخري.‬

‫"ريد راش"، أخرج هذا الرجل من هنا.‬

‫ركّز على الإخلاء!‬

‫يمكننا التعامل مع هذين ‫بمجرد أن تُخلى المنطقة.‬

‫يمكننا تولّي الأمر الآن.‬

‫تراجعوا! ساعدونا على إخلاء المدنيين.‬

‫حاضر يا سيدتي.‬

‫اللعنة، اهربوا!‬

‫"وار وومن".‬

‫بحقك. أما كان بوسعكم ألا تأتوا هذه المرة؟‬

‫وأن تدعونا نقتل الرئيس؟ تستحقون إجازة.‬

‫ليس أسلوبنا. آسفة.‬

‫هذه ليست رياضة مناسبة للفرجة! تحركوا!‬

‫لا!‬

‫ابقوا معاً!‬

‫- لا تتحركوا. أنتم بأمان الآن. ‫- سأتولى أمرهم.‬

‫إنهم بأمان.‬

‫- يُفترض بك العناية بالرئيس. ‫- أتولى الأمر!‬

‫آسف. ما كنت عادةً لأتحرك بهذه السرعة، ‫ولكن كان هناك الكثير منكم...‬

‫يا للهول. يبدأ الأمر بأحدكم، ثم...‬

‫آسف... لا أستطيع...‬

‫الآن! بينما هو مشتت الانتباه.‬

‫يبدو ذلك الطابق خالياً. ‫سأصعد إلى الأعلى، وأنت إلى الأسفل.‬

‫سأحميك. سنكون بخير. سنخرج من هنا.‬

‫لا.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫خلفك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫أخرج هؤلاء الجنود من هنا!‬

‫يمكننا تولي الأمر الآن. ‫إنه خطر جداً عليكم.‬

‫عندما نسحق حرّاس العالم، ونقتل الرئيس،‬

‫لن يبقى أحد ليردعنا.‬

‫أمسك بيدي!‬

‫كان في متناولي.‬

‫المكان خال.‬

‫المبنى خال. لا يوجد إلا نحن.‬

‫اكتمل الإخلاء.‬

‫لنطلق العنان لأنفسنا ‫ونركّز على دحر هذين المتوحشين.‬

‫"(سيانس دوغ)"‬

‫أمي، ماذا؟ سأخرج بعد لحظة.‬

‫- ليس لديّ وقت. ‫- أمي!‬

‫نفد الصابون من حمامي. كف عن الشكوى.‬

‫غيّرت لك حفاضاتك. ولا شيء لم أره من قبل.‬

‫اخرجي فحسب!‬

‫كما ترون، المشهد فوضوي تماماً ‫بعد أن قام التوأمان "مولر"...‬

‫يبدو أن أبي ينقذ "البيت الأبيض".‬

‫- وحده؟ ‫- الحرّاس موجودون أيضاً.‬

‫من يقاتلون؟ التوأمان "مولر".‬

‫يبدو أننا لن نتناول الفطور معاً. مؤسف.‬

‫إنه "البيت الأبيض" يا أمي. مهم نوعاً ما؟‬

‫يعيدون بناء ذلك المكان ‫مرتين في العام حالياً.‬

‫إن لم يهاجمه "دكتور سايزميك"، ‫تهاجمه "عصبة السحالي"، أو شخص آخر.‬

‫أشك في أن الرئيس ما زال يعيش هناك.‬

‫لم أتأخر. سأستحم.‬

‫ليس بهذه السرعة. تعال إلى هنا أولاً.‬

‫لا تجعلاني أحضر زجاجة الرذاذ.‬

‫والآن، لنخلع عنك هذا الزي.‬

‫الحدود يا جماعة.‬

‫أبواب الحمام تُغلق لسبب،‬

‫ويجب ألا يتحدث الأبوان أمام أولادهما ‫عن الجنس أبداً.‬

‫يجب أن تكون في غاية البهجة‬

‫لرؤية والديك ‫يعبّران عن حبهما لبعضهما بشغف.‬

‫كفّ عن التذمر واستعد للمدرسة.‬

‫ألم يكن بوسعكما الانتظار حتى أغادر المنزل؟‬

‫لارتياد الكلية؟‬

‫فيم كنت تفكّر؟ "باريس"؟‬

‫كنت أود الذهاب إلى ذلك المقهى في "برلين"؟‬

‫كنت أتوق لتناول تلك النقانق.‬

‫هل ستذهبان إلى "بست وورست"؟ ‫أحب ذلك المكان.‬

‫لديك مدرسة. وعندما تبدأ قواك في الظهور، ‫يمكنك الذهاب وحدك.‬

‫أنت تنكأ جراحي يا أبي.‬

‫ستظهر قريباً في أي يوم يا بني.‬

‫حتى من تظهر قواهم متأخراً على "فيلتروم"‬

‫تظهر قبل بلوغ عيد ميلادهم الـ18.‬

‫- سترى. ‫- لا ترفع آماله.‬

‫وداعاً! استمتعا!‬

‫سأسير على الأرض فحسب، بقدميّ.‬

‫صباح الخير!‬

‫أجل، أحاول تليين هذا الحذاء الجديد.‬

‫هاجم التوأمان "مولر" "البيت الأبيض". ‫جنون، صحيح؟‬

‫- رأيت الأمر. ‫- لا أصدّق أن الحرّاس‬

‫سمحوا باقترابهما إلى هذا الحد ‫من قتل الرئيس.‬

‫لم يدخلا المبنى حتى. ‫وكان "أومني مان" حاضراً أيضاً!‬

‫يا لك من مهووس بـ"أومني".‬

‫أحسنت بتشجيع المستضعف.‬

‫تشجع فريق "يانكيز"، صحيح؟‬

‫بالطبع، إنه وسيم وما إلى ذلك. وذلك الشارب.‬

‫آسف، حسناً. أمور للمغايرين جنسياً. ‫أمستعد للعب بعض "كلاش كراش" الليلة؟‬

‫آمل أن أجد درع صدر من المستوى 43.‬

‫لا تذكر تلك الوظيفة السخيفة. ‫لا تكن ذاك الشخص.‬

‫متى اشتريت كتاب رسوم مصورة آخر مرة؟‬

‫هذه الكتب غالية الثمن.‬

‫وهم ينشرون "سيانس دوغ" مرتين شهرياً، ‫طيلة الصيف.‬

‫أنت مولع بأسخف الأشياء.‬

‫توقّف يا "تود"!‬

‫بحقك! كفّي عن التلاعب.‬

‫أعرف أنك مولعة بي. أخبرتني "مارسي".‬

‫أنت ضخم وقوي، أليس كذلك؟‬

‫بالطبع.‬

‫وهل تظن أن هذا يمنحك الحق في مضايقتي؟‬

‫لا تبتعدي عني.‬

‫ماذا، أأنت مثلية أو ما شابه؟‬

‫يا إلهي، ليتني كذلك. ‫أكنت لتدعني وشأني حينها؟‬

‫اتركني كي أجد فتاة لأقبّلها.‬

‫إياك. الفتى بضعف حجمك.‬

‫ربما يمكنك الاكتفاء بالمشاهدة، ‫لكني لا أستطيع.‬

‫يمكنني ذلك لأنني لست "أومني مان"، ‫ولا أنت كذلك.‬

‫لنر.‬

‫أعتقد أن "آمبر" كانت في غاية الوضوح ‫بشأن حقيقة شعورها يا "تود".‬

‫- ماذا؟ هل أنت جاد يا "غرايسون"؟ ‫- اسمع...‬

‫دعه وشأنه!‬

‫إلام تنظرين؟‬

‫أشكرك.‬

‫أجل.‬

‫"(برغر مارت)"‬

‫كدت أفشل.‬

‫أخيراً.‬

‫وترحيب حار بعودة ابني المفضل. ‫أعددت بعض الدجاج.‬

‫لكنني سخّنت أيضاً ‫بعض النقانق الألمانية الأصلية‬

‫والتي أتت بالطيران خصيصاً لك اليوم.‬

‫حظيت بيوم مشوق للغاية.‬

‫آسف على تأخري.‬

‫صدقاً، كان هناك تنين يهاجم "هونغ كونغ".‬

‫- وقد أوقفته. ‫- تنين. جميل.‬

‫كان "مارك" يتأهب لإخبارنا ‫بكم كان يومه مشوقاً.‬

‫احزرا من حصل على قواه أخيراً!‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫تماماً. ألقيت كيس قمامة في الفضاء، ‫وأنا في العمل.‬

‫هذا رائع يا بني، رائع.‬

‫إن كنت مستعداً، فسأخصص وقتاً لنتدرب غداً.‬

‫هذا مشوق للغاية.‬

‫باكراً يا "مارك". ‫احرص على نيل قسط من النوم.‬

‫بالتأكيد.‬

‫حسناً يا بني، جارني.‬

‫سيكون هذا غريباً بعض الشيء، لكلينا.‬

‫لربما لاحظت أنني لا أشبه الآباء العاديين.‬

‫وأعتقد أنا وأمك أن الوقت قد حان ‫لتعرف الحقيقة.‬

‫نعتقد أنك كبير بما يكفي ‫كي أخبرك من أين أنحدر حقاً.‬

‫على بعد ملايين الكيلومترات من هنا، ‫في الفضاء السحيق،‬

‫يوجد كوكب "فيلتروم".‬

‫إنه أشبه بواحة زرقاء رائعة، ‫وحيداً في نظام شمسي يشبه نظامنا.‬

‫وُلدت على هذا الكوكب.‬

‫والفيلتروميون يشبهون البشر بشدة،‬

‫إلا أن بوسعنا الطيران، ‫والتحرك بسرعة فائقة، ونمتلك قوة هائلة.‬

‫وعندما يصير أناسنا بالغين،‬

‫نترك "فيلتروم" ونرتحل عبر المجرة،‬

‫مستخدمين قوانا ‫لمساعدة العوالم الأقل تطوراً.‬

‫وقد تطوعت للانتقال إلى الأرض ‫وأن أكون حاميها الوحيد.‬

‫وحينها التقيت أمك.‬

‫وأنجبناك في نهاية المطاف.‬

‫أعرف أن هذا يفوق قدرتك على الاستيعاب ‫في مرة واحدة،‬

‫ولكنك نصف فيلترومي يا بني.‬

‫وأنت تكبر في السن.‬

‫ستبدأ أمورك في التغيّر خلال بضعة أعوام، ‫بينما تصل لسن البلوغ.‬

‫ستُصاب بحب الشباب،‬

‫وسيصبح صوتك أجش بينما يبدأ في التغيّر،‬

‫وسيبدأ شعرك في النمو في أماكن غريبة،‬

‫وستظهر لديك قواك الخارقة الخاصة.‬

‫مثلي بالضبط.‬

‫قوة وسرعة وطيران خارق، كل شيء.‬

‫أتفهم؟‬

‫أسيكون بوسعي الطيران؟‬

‫أجل يا بني. سيكون بوسعك الطيران.‬

‫سيكون بوسعي الطيران.‬

‫لا تنظر إلى الأسفل. كفّ عن ذلك!‬

‫لن أسقط.‬

‫سأطير لأعلى لأن بوسعي الطيران.‬

‫لكن ماذا لو لم أكن أستطيع بعد؟‬

‫لا، حسناً.‬

‫لطالما قال أبي إنها أشبه برد فعل. ‫لذا إن لم أرد السقوط، فلن أسقط.‬

‫وحتى إن سقطت، ‫فربما لن أتأذى حتى، أو ربما...‬

‫تباً لذلك!‬

‫تباً.‬

‫رباه.‬

‫لا.‬

‫حسناً.‬

‫"الـ6 وقت الطيران مع أبي"‬

‫ارتد سروالاً، ولنطر إلى السماء يا بني.‬

‫سأعدّ بعض القهوة.‬

‫الأمر أشبه بكيفية سيرك ‫من دون أن تفكّر في موازنة نفسك بعد الآن.‬

‫ولكن، عندما كنت طفلاً، كنت تفكر في ذلك.‬

‫أنت الآن تتعلّم الطيران.‬

‫عليك التركيز على البقاء منتصباً.‬

‫والتركيز على الطيران ‫في الاتجاه الذي تريده.‬

‫- مفهوم؟ ‫- أجل. أظن أنني فهمت.‬

‫لا يبدو الأمر كذلك. اتبعني.‬

‫لا.‬

‫يمكنك أن ترهق نفسك بالطيران.‬

‫التحرك بسرعة يوتّر العضلات.‬

‫سيكون بلاؤك أفضل ‫إن أرخيت تلك العضلة من وقت إلى آخر.‬

‫استغل الزخم الذي تستجمعه لتمضي قدماً.‬

‫لا تريد السقوط، ‫لذا ستجد صعوبة في الاسترخاء.‬

‫الأمر أشبه بالتبول في سروالك عمداً.‬

‫ماذا؟‬

‫التبول في سروالك عمداً.‬

‫تقضي حياتك كلها تحاول ألا تتبول في سروالك،‬

‫لذا فإن التخلي عن الحذر ‫والتبول في سروالك عمداً،‬

‫أمر مستحيل.‬

‫ما أدراك بهذا؟ من عساه أن يجرّب ذلك؟‬

‫أنت تجيد الطيران أفضل مما يجدر بك الآن.‬

‫هل تتدرب في الليل المتأخر؟ ألذلك أنت متعب؟‬

‫لا تغيّر الموضوع.‬

‫اهبط هناك.‬

‫أبطئ سرعتك.‬

‫اهبط، قلت اهبط.‬

‫- لماذا لا تبطئ؟ ‫- لا أستطيع!‬

‫توقف! توقف فحسب!‬

‫لا بأس. ‫أظن أنه يجوز احتساب ذلك هبوطاً. انهض.‬

‫هيا، سنجرب شيئاً آخر.‬

‫بدأت أعتاد على هذا قليلاً.‬

‫ذلك ليس جيداً. حاول أن تضربني.‬

‫- حقاً؟ ‫- نعم.‬

‫استخدم جسمك بالكامل.‬

‫يمكنك أن تلكم بذراعك،‬

‫لكن إن لكمت بكتفك ووركيك وساقيك أيضاً،‬

‫ستكون الضربة أشد قوة.‬

‫سيستغرق إتقان الأمر بعض الوقت.‬

‫حسناً.‬

‫بالنسبة إلينا نستطيع الطيران بحرية ‫ونقل أنفسنا عبر الفضاء المادي.‬

‫هكذا نطير.‬

‫لسنا مضطرين لأن نرتكز على قدمينا ‫ونندفع من الأرض.‬

‫يمكننا الاندفاع من أي شيء حرفياً.‬

‫يمكننا أن نخلق قوتنا الرافعة الخاصة.‬

‫جيد.‬

‫لكن حاول أن تجعلها هكذا.‬

‫كيف؟‬

‫أبي.‬

‫أبي.‬

‫لقد آلمتني.‬

‫أعرف يا بني. لم...‬

‫لم أقصد أن أضربك بهذه القوة. أنا آسف.‬

‫لماذا فعلت ذلك؟‬

‫"مارك"، إن كنت تريد حقاً أن تحذو حذوي،‬

‫فلا بد أن تكون مستعداً لأي شيء.‬

‫لن يخفف أحد من شدة ضربته من أجلك.‬

‫إذاً، إلى أي حد كان ذلك سيئاً؟‬

‫ضغطت عليه بشدة.‬

‫إن ذلك ما يحتاج إليه.‬

‫هل ربما ضغطت أكثر من اللازم؟‬

‫هل تشككين في تقديري؟‬

‫ماذا دهاك بحق السماء؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أنا آسف. حصل "مارك" على قواه ‫في وقت متأخر جداً، لم أكن مستعداً لهذا.‬

‫هذا يغيّر مجريات الأمور.‬

‫لا أستطيع أن أبعد عن ذهني ‫فكرة أن حياتنا ربما كانت لتصبح أفضل‬

‫لو لم يحصل عليها على الإطلاق.‬

‫رباه. ما زلت متضايقاً من ضرب "تود" لك؟ ‫ماذا يحدث؟‬

‫كلا، أنا بخير.‬

‫حسناً يا رجل. تبدو بخير بكل تأكيد.‬

‫مهلاً، "مارك غرايسون".‬

‫ولا أرى "آمبر" بالقرب منك لتحميك.‬

‫"تود"، رجاءً. فقط لا...‬

‫لا؟‬

‫ماذا؟ لا أركل مؤخرتك مرة أخرى؟‬

‫أم ماذا؟ هل تهددني؟‬

‫هل تريد إعادة ‫لما حدث المرة الماضية يا أبله؟‬

‫اضربني.‬

‫هيا. اضربني بأقصى ما لديك من قوة.‬

‫مرة أخرى.‬

‫مرة أخرى. أقوى.‬

‫مسخ!‬

‫ماذا دهاك يا صاح؟‬

‫أحتاج إلى ما ألكمه.‬

‫لقد رحل مبتعداً يا "مارك". فاتتك الفرصة.‬

‫إطلاق نار. إلى أين يذهب إطلاق النار؟‬

‫هناك.‬

‫تباً!‬

‫اللعنة!‬

‫هيا بنا.‬

‫لا يُفترض بك أن تجري معنا أيها الأبله!‬

‫يُفترض بك أن تبقى في الخلف، ‫حتى نتمكن من الهرب.‬

‫أحضرتماني لكي أحميكما.‬

‫لا أستطيع هذا إن تخلّفت ‫وتركتهم يطلقون النار عليّ.‬

‫اخرس واعبر بنا فوق السور.‬

‫قصدت فعل ذلك.‬

‫من تكون بحق السماء؟‬

‫أنا أكون...‬

‫أنا أكون...‬

‫أظنني أعمل على تحديد ذلك. ‫هل لديك أي اقتراحات؟‬

‫"الكابتن الشاب الذي أشبعته ضرباً"؟‬

‫ليس سهلاً على اللسان في الواقع.‬

‫ألديك شيء آخر؟‬

‫ماذا عن "راكل المؤخرات"؟‬

‫كلا، يبدو طفولياً عن قصد. ما رأيك؟‬

‫تبدو سخيفاً.‬

‫لنرحل عن هنا.‬

‫صدقاً أظن أنك ربما فوّت ‫بضع خطوات يا "مارك".‬

‫بدا أن الأمر سار على ما يُرام.‬

‫ربما لا يبدو ذلك كثيراً،‬

‫لكنك أحدثت أضراراً أكثر من اللازم.‬

‫لا أظن أنك مستعد بعد.‬

‫اضربني.‬

‫- ماذا؟ ‫- اضربني الآن. افعلها!‬

‫لم أكن مستعداً من قبل، لكنني الآن كذلك. ‫يمكنني التحمّل.‬

‫هيا.‬

‫- لن أضربك. ‫- لم تضربني من قبل قط.‬

‫أخافني ذلك، لم يكن مبالغاً فيه. ‫يمكنني تحمّل الألم. أنا قوي.‬

‫- أعرف أنك... ‫- كلا، لا تعرف!‬

‫أعرف أنك تظن أنني لا أتحمّل.‬

‫اضربني ودعني أثبت لك خطأ رأيك.‬

‫أرجوك يا أبي. أرجوك، اضربني فحسب.‬

‫بني.‬

‫أنا قوي كفاية، وأستطيع فعل هذا.‬

‫إن ذلك كل ما أردته طوال حياتي.‬

‫أريد أن أحذو حذوك.‬

‫أريد أن أكون مثلك.‬

‫ستكون كذلك يا بني.‬

‫بالتأكيد.‬

‫دعني أعوّضك عن ذلك.‬

‫اتبعني.‬

‫هل ستأخذني إلى التسوق؟‬

‫أجل.‬

‫"محل خياطة"‬

‫هل شُوهدتما؟‬

‫إلى من تتحدث؟‬

‫آسف. يجب أن أسأل فحسب.‬

‫أزياء حفل التخرج بالنهار، ‫وبزّات خارقة غير قابلة للتلف بالليل.‬

‫أنا "آرت روزنباوم" يا فتى.‬

‫تسرني مقابلتك أخيراً. سمعت الكثير عنك.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫- لم يأت أبوك على ذكري قط، صحيح؟ ‫- حسناً، أنا...‬

‫إنه مراهق. ‫بالكاد يتذكر أي شيء لم يره في المرآة.‬

‫مهلاً، بزات خارقة؟‬

‫هل سأحصل على زي؟ هل تصنع أزياء أبي؟‬

‫إن هذا الفتى سريع البديهة.‬

‫لا يمكنك التنقل مرتدياً بيجامتك.‬

‫رباه! رائع!‬

‫هل صنعت واحداً من أجلي بالفعل؟ مفاجأة؟‬

‫عادةً ما نبدأ بمحادثة،‬

‫ثم أصنع زياً مخصوصاً.‬

‫لكنني أملك واحداً ربما يناسبك.‬

‫ما رأيك؟‬

‫لست متأكداً من اللونين البرتقالي والأصفر، ‫إنه صارخ بعض الشيء. أبي؟‬

‫ليس أفضل ما لديك يا "آرت".‬

‫لا يمكنك أن تلوم شخصاً ‫لمحاولته بيع بضاعة راكدة.‬

‫تروق لي النظارة الواقية، ‫ستقي عينيّ من الرياح أثناء الطيران.‬

‫لكنني كنت أتطلع حقاً إلى ما هو أكثر،‬

‫لا أعرف، شيء أيقوني؟‬

‫بالطبع، لك كل الحق. ‫ذلك ما يتطلع إليه الجميع.‬

‫أيقوني. رمز.‬

‫شيء سيرسمه الأطفال في هوامش دفاترهم‬

‫بينما يحلمون أحلام اليقظة ‫بأن يصيروا في مثل روعتك.‬

‫إنه أمر يصعب بشدة إنجازه.‬

‫لكن أصغ، تكريماً لمكانة والدك،‬

‫فإنني مستعد لبذل قصارى جهدي ‫لصناعة هذا الزي،‬

‫لكنني سأحتاج إلى مساعدتك.‬

‫- هل استقررت على اسم بعد؟ ‫- لم أفكر في الأمر حقاً.‬

‫وجود اسم يساعد في ذلك.‬

‫"داركوينغ" يملك جناحين داكنين،‬

‫"ريد راش" هو اندفاع أحمر ‫عندما يركض من أمامك.‬

‫هل فهمت؟ أعطني شيئاً أنطلق منه، ‫سأسعى إلى صنع شيء أيقوني.‬

‫فكّر في الأمر وعد إليّ.‬

‫"مارك"؟‬

‫"مارك"!‬

‫"مارك"؟‬

‫ماذا كان ذلك بحق السماء؟‬

‫- أتدرب على هبوطي. ‫- نعم، أرى ذلك الآن.‬

‫نعم، أعتذر عما جرى للباحة.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أحتاج إلى التدريب يا أمي.‬

‫لا أجيد الهبوط. لا أطير بسرعة. ‫أحتاج إلى أن أحسّن من أدائي.‬

‫"مارك"، تحتاج إلى النوم.‬

‫- أحتاج إلى التدريب. ‫- إنه منتصف الليل.‬

‫لديّ عمل في الغد، ولديك مدرسة.‬

‫ادخل الآن.‬

‫أجبريني.‬

‫أيجعلك ذلك تشعر بالقوة؟‬

‫إدراكك أنه لا يسعني إجبارك بالقوة ‫على فعل أمر ما؟‬

‫هل ذلك ما تحتاج إليه؟‬

‫هذا مهم.‬

‫أتتذكر عندما كنت صغيراً،‬

‫كنا نتحدث كل ليلة تقريباً ‫قبل أن تأوي للفراش؟‬

‫كنت تحكي لي عن كل وغد سخر من شعرك،‬

‫وكنت أخبرك عن معاناتي التي عشتها كفتاة ‫حتى أرفع من معنوياتك؟‬

‫لا أستطيع أن أتحدث إليك ‫بينما نحلّق عبر السحاب، لكن...‬

‫لكنني ما زلت هنا.‬

‫كنت أنا وأنت،‬

‫وأبوك المجنون الخارق المنقذ للعالم.‬

‫الآن يقتصر الأمر عليك وعليه ‫وأمك العجوز الطبيعية المملة.‬

‫- أمي... ‫- لا بأس يا عزيزي. أفهم الأمر.‬

‫يجب أن تنتقل من الحياة الطبيعية معي‬

‫وتعتاد كونك أشبه بأبيك.‬

‫نعم، لكن ذلك ما يثير قلقي.‬

‫أنا لست مثل أبي.‬

‫أنا أشبه بك. أنا لست مميزاً.‬

‫هذه العبارة مؤلمة لي.‬

‫تعرفين ما أقصده.‬

‫بعد كل ما فعله، ‫كيف عساي أن أرقى إلى مستواه؟‬

‫من قال إن عليك ذلك؟‬

‫لست مضطراً لأن تكون ‫أعظم "أومني مان" على الإطلاق.‬

‫عليك فحسب أن تكون الأعظم في حدود قدراتك.‬

‫وماذا لو لم يكن ذلك كافياً؟‬

‫"مارك" أيها الصبي الساذج، ‫كيف عسى ذلك ألا يكون كافياً؟‬

‫شكراً.‬

‫أحب أمي المملة العاجزة ‫العادية غير المميزة.‬

‫وأنا أحب ابني الأحمق.‬

‫تبدو متعباً.‬

‫أنا بخير.‬

‫بالي مشغول بشدة فحسب على ما أظن.‬

‫حقاً؟ إذاً ما الأمر؟‬

‫إنك ستواصل التدخل وحسب ‫لو أنني راوغت على الإطلاق، لذا...‬

‫أنا خائف يا أبي.‬

‫ماذا لو أنني لا أستطيع فعل هذا؟‬

‫- أتسمع ذلك؟ ‫- نعم.‬

‫استعد.‬

‫- هل كنت متوتراً؟ ‫- قليلاً.‬

‫- لكنك أمسكت بها؟ ‫- أجل.‬

‫كونك بطلاً خارقاً لا يختلف عن ذلك.‬

‫هذه هي بداية رحلة طويلة لك ولي.‬

‫خلال مسيرتك، ستُضطر إلى فعل أمور‬

‫لا تريد فعلها ‫أو ربما تظن أنك غير قادر على فعلها.‬

‫لا بأس أن تكون خائفاً. ‫من الطبيعي أن تتشكك في قدراتك،‬

‫لكن إن استطعت تجاوز ذلك، ‫وتقوم بما يتعين عليك القيام به،‬

‫ستبلي بلاءً حسناً.‬

‫هل تظن أنك قادر على ذلك يا "مارك"؟‬

‫نعم.‬

‫يا بني، الفتيان في مثل سنك ‫يظنون أنهم منيعون،‬

‫وهذا يمنع تقدمهم، ويجعلهم متهورين.‬

‫لكنك مختلف.‬

‫أنت بالفعل منيع.‬

‫وجدته.‬

‫حسناً يا فتى. لنبدأ العمل.‬

‫سحقاً.‬

‫ألا تظنون أنكم تواجهون خصماً أقوى منكم؟‬

‫أحدثت فتحة في ذلك المبنى. انظروا!‬

‫تباً!‬

‫هل الطريق خال؟‬

‫من؟‬

‫ربما يجب أن تستسلم. أنا...‬

‫"المنيع"‬

‫أقصد فحسب أنه شخص سمكة.‬

‫أظن أنه يجدر بك أن تكون أكثر لطفاً معه.‬

‫لا بد أنه يجد صعوبة في اكتساب الأصدقاء.‬

‫لديه محيط من الأصدقاء، لكنك محقة. سوف...‬

‫اهرب!‬

‫أريد أن أرى الخوف في عينيك! الخوف نفسه...‬

‫ما هذا؟‬

‫أبذل قصارى جهدي لأصادق الرجل.‬

‫"جوزيف"! لقد وعدت!‬

‫سحقاً.‬

‫كيف سيفلح هذا‬

‫إن كنت عاجزة عن الاستحواذ على اهتمامك ‫خلال محادثة واحدة؟‬

‫الاستحواذ على اهتمامي؟ "أولغا"، رجاءً.‬

‫لا يمكنك أن تري الأمور من منظوري.‬

‫إدراكي بنفس سرعتي.‬

‫أقصر محادثة مع أي شخص تبدو لي كأنها ساعات.‬

‫إنها عذاب.‬

‫لكن معك، إنها هبة.‬

‫صوتك مثل الموسيقى.‬

‫أنت امرأة رصينة وعطوفة وجميلة.‬

‫أصغي بعناية لكل كلمة.‬

‫أتعني ذلك؟‬

‫نعم.‬

‫ذلك...‬

‫إنذار طوارئ الحرّاس. أنا في غاية الأسف.‬

‫أنا أفهم. اذهب.‬

‫"دنفر" دُمّرت يا "إمورتال"!‬

‫سأفجّر نفسي وآخذ المدينة بأسرها معي.‬

‫لقد لغّمت بزّتي بالبلوتونيوم...‬

‫عندما يساورك الشك، ألق بهم إلى الفضاء.‬

‫أخيراً، بعض الحركة!‬

‫"هولي"! انتظري!‬

‫رجاءً يا "كوني". لا تهدري مزيداً من وقتي.‬

‫هذه أنباء سارة.‬

‫مع طرحنا لـ"هافن ستورم 4" في الفصل الثالث،‬

‫سيرتفع نصيبنا في السوق ‫10 بالمئة في الحد الأدنى.‬

‫ينتظرنا عام رائع.‬

‫الطرح الجديد لـ"هافن ستورم" ‫كان يُفترض أن يكون مجانياً.‬

‫أنا لست قلقة حيال المساهمين.‬

‫أريد عاماً رائعاً للعالم.‬

‫ألم تفعلي ما يكفي للعالم؟‬

‫لم يفعل أي منا ذلك.‬

‫تعال!‬

‫تعال! كدت تصل! ستفلح في هذا!‬

‫لقد نجحت!‬

‫سحقاً! آسفة!‬

‫حسناً، تكفّلت بالأمر.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير. لقد نجحنا.‬

‫لم أمدّد نفسي إلى ذلك الحد من قبل.‬

‫كان ذلك عصيباً.‬

‫رباه. خذني معك.‬

‫بحقك، يمكنني المساعدة.‬

‫كلا يا "نيكي". تعرفين أن أمور الحرّاس ‫خطرة جداً على أطفال البشر.‬

‫رباه!‬

‫تبلين بلاءً حسناً جداً. هذا هو المطلوب.‬

‫نعم، هكذا. واصلي ذلك.‬

‫نعم، اثبتي على ذلك الوضع.‬

‫ما ذلك الصفير؟‬

‫انتهينا! عمل رائع أيها الجميع.‬

‫لقد دخلنا.‬

‫- "سام". ‫- ماذا؟‬

‫"داركوينغ".‬

‫لا تقلق بشأنه. لا يمكن أن يكون في كل مكان.‬

‫لحسن الحظ، لست مضطراً لأن أكون في كل مكان.‬

‫فقط حيث تكون هناك حاجة إليّ.‬

‫أعرف ماذا يوجد في هذا المبنى. ‫وأعرف من يريده.‬

‫أخبراني عن رئيسكما.‬

‫هل نبدو كواشيين لك؟‬

‫سأعود إليكما في الغد.‬

‫"وينغ جت"!‬

‫"داركوينغ"، لماذا استدعيتنا؟‬

‫أنا؟‬

‫لم يطلق أي منا الإنذار.‬

‫رباه. ماذا يجري؟ هل هو سيئ؟‬

‫- ماذا؟ ‫- "أومني مان"!‬

‫كلا!‬

‫- كلا! ‫- كلا!‬

‫لماذا فعلت هذا؟‬

‫كلا.‬

‫- هل أنت بخير؟ ‫- سأعيش.‬

‫لا بد أن أحدهم يتحكم به. ‫ما كان ليفعل هذا قط.‬

‫بغض النظر، إما هو أو نحن.‬

‫أختارنا نحن.‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫ترجمة محمد رجب اليماني‬

‫مشرف الجودة "ميرنا بشرى"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.