Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هنا الطوارئ، ما حالتك الطارئة؟
أجل، مرحباً
قد يبدو هذا الأمر غريباً بعض الشيء
لكنني سمعت شيئاً خارج منزلي
ماذا سمعت؟
بدا كأنه صوت بكاء طفل
ها هو مجدداً
كنت أتساءل إن كان عليّ الخروج وتفقد الأمر
- أتعلمين لمَن قد يكون الطفل سيدتي؟ - لا
يبدو الأمر غريباً وحسب
غريب؟ كيف؟
حسناً أنا... أعيش في منطقة نائية بالكامل
أقرب جار لي يبعد 6،1 كلم
سأخرج وأتفقد الأمر
سيدتي، ربما يجدر بك الانتظار ريثما نرسل ضابطاً إلى هناك
- تسمع ذلك، صحيح؟ - أجل، أسمعه لكن...
لكن ماذا إن كان في ورطة؟
- سألقي نظرة سريعة وحسب - لا أعلم إن كانت أفضل فكرة
الصوت صاخب أكثر هنا لكنني لا أرى شيئاً
انتظر
انتظر، أظنني أرى...
سيدتي؟ سيدتي، كلّميني أخبريني بما يحصل، سيدتي؟
"أظهرت الدراسات أن سماع بكاء طفل"
"يثير مشاعر التعاطف والرعاية لدى النساء"
"يثير الأمر ردة فعل غريزية"
"حتى لدى الأشخاص الذين ليست لهم خبرة في تربية الأولاد"
"حسب العلماء، سماع بكاء طفل ينشط مناطق في الدماغ"
"تؤثر بشكل مباشر في الجهاز العصبي"
"وتعدّ جسم المرأة للتحرّك"
"الفيلم التالي مستوحى من أحداث حقيقية"
حيلة أو تحلية
- إذاً كيف يجري الترميم؟ - بدأت وحسب في الواقع
كان أسلوب جدتي... انتقائياً
- حين ترثين منزلًا... - وصندوق كنز من الحلى الرخيصة
لا يمكن للمتسولين أن يكونوا انتقائيين
له أساس جيد أقله، صحيح؟
ماذا؟
كان يفترض بي الخروج في موعد الليلة
هل سأصبح جدة يوماً؟
تستعجلين الأمور قليلًا، أليس كذلك أمي؟
بالحديث عن الأطفال
سأدعك تذهبين
عليّ العودة إلى هناك قبل أن يأكل والدك كامل السكاكر
استمتعا بوقتكما
- طابت ليلتك أمي - طابت ليلتك عزيزتي
"(سوري تشارلي)"
آلو، هنا (تشارلي)
لا بأس، خذي وقتك وحسب أتريدين البدء بإخباري باسمك؟
(ليلي)
(ليلي) هذا اسم جميل وهو اسم زهرتي المفضلة أيضاً
أكنت لتقولين ذلك لو كان اسمي (روز)؟ أو (دايزي)؟
حس الدعابة، هذه علامة جيدة
لا يمكن للأمور أن تكون سيئة إلى هذا الحد، صحيح؟
- خضت اختباراً - اختبار؟
اختبار حمل
الآن، قبل اتصالي أنا خائفة
عمري 16 عاماً فقط
- لم أتحمل انتظار النتائج بمفردي - أنا هنا
وتذكري، مهما كانت النتيجة لديك خيارات
كانت أمي لتقتلني هي متدينة
- إن عرفت أنني عاشرت (جوش) سوف... - (ليلي)
أريدك أن تأخذي نفساً عميقاً لأجلي، حسناً؟
كم من الوقت بقي؟ هل ضبطت الساعة؟
- ثلاث دقائق - حسناً
أنا هنا، لن أذهب إلى أي مكان
- لكن دورتي متأخرة - لا داعي لتصابي بالهلع منذ الآن
يا إلهي، جاءت دورتي الشهرية للمرة الأولى في العام الفائت
- وقد تأخرت الآن - لا بأس، سيسير الأمر على ما يرام
قال إنه يحبني لذا أردت فعل ذلك
وسط لحظة اندفاع
لكن الآن، يستغرق الاختبار وقتاً أطول مما استغرقه
- لم يكن شعوراً جميلًا حتى - أنت مضحكة، حافظي على ذلك
أصبح العدّاد في الدقيقتين والنصف
- أظنني أريد استراق النظر - لا تفعلي ذلك، انتظري وحسب
- إذاً أين أنت الآن؟ - في المنزل
- بمفردك؟ - خرجت أمي للتو
مررت بمتجر أدوية في طريقي إلى المنزل بعد المدرسة
كنت أجهل أن الاختبارات مكلفة هكذا
كل ما أمكنني شراؤه هو الاختبار الأرخص
- ذكّريني باسمك - (تشارلي)
- (تشارلي)، أحببت اسمك أيضاً - شكراً
كنت أجد دوماً أنه من الظريف أن تحظى الفتيات بأسماء شبان
تقولين ذلك كما لو أنه كان لك رأي في المسألة
- فهمت - ماذا فهمت؟
- إنه اسم مزور، صحيح؟ - لا
ليس كذلك في الواقع حسناً، إنه كنية، مختصر (شارلوت)
نصحونا باستعمال اسم مستعار لكن لا أعلم
بدا لي الأمر وحسب غير صادق
تبدين لطيفة شكراً لانتظارك معي
يتصل كثيرون لئلا يشعروا بالوحدة
الأمر سيّان بالنسبة إلي أكلم الناس، أعمل في هذه الوظيفة
لئلا أشعر بالوحدة
هل حصل لك شيء؟
معظم الذين يقومون بعملك أفترض أنهم تعرضوا لتجربة صعبة بنفسهم
لا يفترض بنا فعل ذلك التكلم عن نفسنا
- أتشارك تجربتي معك - أجل لكنك اتصلت بي
أقله أخبرتك باسمي
يا إلهي، إنه جاهز سألقي نظرة
- إنه إيجابي - (ليلي) لا داعي لاتخاذ أي قرار الآن
- لكن بوسعك التكلم مع أحد، حسناً؟ - لا
(ليلي)، الاتصال مجاني وبوسعي وصلك به فوراً
إنها خطيئة هذا ما كانت أمي لتقوله بأية حال
- قمت بالمعاشرة قبل الزواج - لا بأس
- لا أستطيع أن أصبح قاتلة أطفال الآن - لا بأس
ليس القرار الذي يختاره الجميع
(ليلي)؟
كلّميني، فيمَ تفكرين؟
- أمي لديها حبوب - (ليلي)
- حبوب منومة، بجانب سريرها - (ليلي) ليس الجواب المناسب
- أي خيار آخر لدي؟ - الكثير
- قلت إن الاختبار كان رخيصاً، صحيح؟ - أجل
حسناً إذاً لا داعي لتصابي بالهلع ربما بوسعك الخضوع لاختبار آخر
- قلت لك، لا أملك المال - بوسعي أن أرسل إليك المال
ألديك أية تطبيقات دفع عبر الخلوي؟
أكنت لتفعلين ذلك؟ أليس الأمر مخالفاً للقواعد؟
- السرية بين المريض والزبون؟ - لست طبيبة، أنا متطوعة وحسب
فقط... (ليلي) أرجوك هذا ليس الجواب
لا خيار آخر لدي
قلت إنك لن تخضعي لإجهاض، صحيح؟
فكري في الأمر إن أذيت نفسك، ستؤذين الطفل أيضاً
لا يمكنني التفكير حالياً، أنا...
ما همّك بأية حال؟ لا تعرفينني
- لكنني أكترث - أنت غريبة بالكامل
ترفضين إخباري أي شيء عن نفسك حتى
- يا إلهي - ماذا؟
عادت إلى المنزل، أمي
(ليلي) اسمعيني لا تقدمي على أي عمل متهور
عادت إلى المنزل
بوسعك معاودة الاتصال بي في أي وقت، حسناً؟
اطلبي من مركز الاتصال تحويلك إلى (تشارلي)، حسناً؟ فقط...
عليّ أن أقفل
تباً
أول اتصال في اليوم
يا إلهي
"د. (آيفي) معالجة نفسية"
نسيت بالكامل، آسفة بدأت مناوبة عمل للتو
- ألديك متصل ينتظر على الخط الآن؟ - لا
إذاً سآخذ ما بوسعي الحصول عليه كيف تشعرين مؤخراً؟
أنا بخير
- أتبقين نفسك منشغلة؟ منتجة؟ - أمارس البستنة، أطهو قليلًا
أعمال الترميم؟
ببطء لكن بشكل أكيد
ما زلت مترددة بشأن بقائي هنا أو لا
لكن عمل التطوع كان جيداً مساعدة الناس مفيدة لي
يتصل بعضهم وحسب للتنفيس عن مشاعرهم أو لسماع نفسهم يتكلمون
لكن مع معظمهم أشعر فعلًا بأنني أحدث فرقاً
هذا رائع
تذكري، الوجهة أهم من السرعة
أكنت تتجنبين الأخبار كما ناقشنا؟
- هذا جواب بالنفي - ما بيدي حيلة
إنه مسجون، لقد فزت النساء الأخريات قد فزنَ
الهوس بشأن ذلك غير مفيد
لا شيء تركزين عليه الآن عدا شفائك
أجل
ترددت
ما زلت تخالينه موجوداً في الخارج؟
سمعت صوته
الرجل الذي اعتقلوه على التلفاز
ربما هو رجل شرير
ربما ارتكب بعض الأمور التي اتهموه بها
لكنني أعلم أنه على الأقل في حالتي ليس الفاعل
لن أنسى صوته أبداً
صغيرتي
لن أنسى أبداً كيف همس في أذني قبل أن يرتكب فعلته
اسمعي، هذا أمر شائع
تجدين صعوبة في تقبّل واقع أن الأمر انتهى
تحققت العدالة
لكن الأمر سيغدو أكثر سهولة مع الوقت
كم من الوقت مضى؟
نحو تسعة أشهر
آسفة، عليّ أن أجيب على هذا الاتصال
حسناً، أنا بتصرفك لساعة إن أردت معاودة الاتصال
شكراً
هنا (تشارلي)
علمت ما إن دخل الطبيب إلى الغرفة بأنه خبر سيئ
من النظرة على وجهه
تلك التي تأملين ألا تريها حين تنظرين إلى مضيفة طيران أثناء المطبات
تعبير يشير إلى التالي: تباً، هناك خطب ما
أنت قوي، أسمع ذلك في صوتك
أحاول ذلك
لست وحيداً، بوسعي أن أنصحك ببعض مجموعات الدعم إن أردت
بأية حال، ما عليك التركيز عليه الآن هو الأمل
- إنه يخونني، أعلم أنه يفعل ذلك - هذا صعب
مع أنني لا أعلم أي شخص سليم العقل قد يعاشره
بات بديناً جداً بحيث ما عادت قمصانه بمقاسه
لكنه يرفض شراء قمصان جديدة
- أرجو المعذرة سيدتي؟ - أجل
- هل برّادك شغّال؟ - أظن ذلك، أجل
أقله، كان شغالًا سابقاً حين قطّعت آخر صبي مراهق مارس عليّ حيلة
- وخبأت كل الأجزاء في داخله - هذا فظيع، يا سيدة
- أحتفل - ما المناسبة؟
الطلاق، بعد ثمانية أعوام مروعة وقعت على الأوراق اليوم
- يؤسفني سماع ذلك - لا داعي، لست آسفة
أقله هذا التعليق الساخر الذي يقولونه دوماً في الأفلام
أكنت تعلمين أن نحو 24 شخصاً يقتلون بسبب فلينات الشمبانيا المتطايرة كل عام
بينما حفلات الزفاف المكان الأكثر شيوعاً الذي يحصل فيه ذلك
- لا يمكنها أن تكون إحصائيات حقيقية - أردد فقط ما سمعته
بعد إعادة التفكير أتمنى لو أن الأمر حصل لزوجي السابق في زفافنا
كان ليوفر علي الكثير من الأسى
أنوفهم مطمورة دوماً في هواتفهم
اسمعي هذا ذلك اليوم، كانت ابنتي تتصفّح مجلة
وهل تعلمين ما فعلته؟ حاولت الضغط على زر التقريب لإلقاء نظرة عن قرب
كما تقرّبين الصورة لرؤيتها بشكل أوضح على هاتفك الخلوي؟
الأمر مرسّخ في أولئك الأولاد
أدرك بين الحين والآخر أننا مكبّلون بالكامل في الأجهزة الالكترونية
ربما يجدر بي الحد من استعمالاتهم التكنولوجية، ما رأيك؟
- آلو - أوافقك الرأي تماماً
أحياناً أخشى أن تكون الجزيرة الوحيدة التي سأراها يوماً موجودة في مطبخي
لا أتذكر آخر مرة ذهبت فيها في عطلة
كل فلس أجنيه أنفقه على أولئك الأولاد الجاحدين
صغيرتي
تباً
آلو؟
آسفة، الاتصال متقطع لا أسمعك
"القاتل على وقع بكاء طفل"
المغتصب أو القاتل التسلسلي أطلقت عليه الصحف تسمية "السيد الشهم"
اعتبرها البعض تسمية غير لبقة مستوحاة من تقنيته في إغواء النساء للخروج من منزلهنّ
بواسطة صوت بكاء طفل مسجّل
ثم يقوم بالاعتداء عليهنّ في جهد ليرزق بطفل له
المشتبه به هو (إدوارد ريد) وعمره 36 عاماً
اعتقل إثر تحقيق جرمي في عمليات الاعتداء
التي أظهرت السلطات أنها مرتكبة من قبل شخص واحد
وافق قاضٍ على قرار هيئة المحلفين التي أوصت بالسجن المؤبد
طوال أعوام، إثر مجموعة من الاتهامات العديد من الاعتقالات ومحاكمتين جرميتين
استمر (ريد) في التملص من الإدانة
لكن أخيراً، بات هذا المجرم المطلوب منذ وقت طويل وراء القضبان
بعد حلّ القضية تحدث (ريد) عن التهم الموجهة ضده
في مقابلة مع القناة السابعة
دعوني أوضح لكم أمراً بشكل واضح تماماً
لم أخدّر أحداً قط لم أعتد على أحد قط
لم أجبر أحداً على معاشرتي قط على الإطلاق
ولم أقتل أحداً حتماً
إنها قصة مرجحة
إثر الحكم، اقتبس كلام إحدى الناجيات وهو:
لن يغير شيء ما عانيته مع الضحايا الأخريات
لكن اليوم، أشعر بأن العدالة تحققت لي أشعر بارتياح
أرى نوراً في نهاية نفق
في الدقيقة الأخيرة لديك خمس دقائق
- ربما هو تكتيك لتجنّب الواقع - ما الذي تتجنبينه؟
أراه
كأنني أتخيل بأنه هنا
يا إلهي، ذلك اليوم، كدت أضرب منظف حوض السباحة بأداة الكشط
يأتي كل يوم خميس وأظنني نسيت وحسب
أتعلمين ما يجدر بك فعله في هذه الحالات؟
- ماذا؟ - تنفسي
قولي لنفسك إنه في ذهنك ثم ستكتشفين أن الأمر صحيح
الجزء الأصعب ليس كوابيس النهار أو جنون الارتياب
بل هو التساؤل إن كان بوسعي فعل المزيد، فعل شيء
لو أنني أمسكت بسكين أو ضربته على الرأس
إن أمكنني... إن أمكنني ردعه
ما كانت هناك نساء أخريات في العالم عليهنّ معاناة ما عانيته
لا يمكنك التفكير هكذا
الاستسلام له مسار الحد الأدنى من المقاومة
كانت طريقتك للنجاة في تلك الليلة
أنت شجاعة (شارلوت)
حين تقولين إنني شجاعة تصورين الأمر كأنه كان لي خيار
كأنني اخترت هذا
لكنني رُميت وحسب ورحت أتخبط للبقاء فوق المياه
تعلمين ما أقصده ولا تتخبطين تسيرين على المياه وقريباً ستسبحين
أحياناً أكاد أتمنى لو أنه يفعل ذلك
لو أنه يظهر
- لكي أعلم أنني لست مجنونة - وما قد تفعلينه إن ظهر؟
مرحباً عزيزتي أظنني فوّت اتصالك مجدداً
لم نرك منذ أشهر، أعلم أنك عانيت الأمرّين لكن العزل ليس صحياً
واحرصي على تشغيل سيارتك، حسناً؟
- هذا كلام نموذجي صادر عن الأب - من المضر للمحرك أن تبقيها بلا تشغيل
لا تعلمين متى قد تحتاجين إليها في الحالات الطارئة
- نحبك عزيزتي - نحبك فعلًا عزيزتي، نفتقدك
ربما بوسعنا الإعداد لعشاء؟ شيء بسيط
بوسعنا حتى القدوم إليك وإحضار كل شيء
أعلمينا وحسب
نحن دوماً هنا إن احتجت إلينا
مرحباً عزيزتي أظنني فوت اتصالك مجدداً
لم نرك منذ أشهر أعلم أنك عانيت الأمرّين لكن العزل ليس صحياً
واحرصي على تشغيل سيارتك، حسناً؟
- هذا كلام نموذجي صادر عن الأب - من المضر للمحرك أن تبقيها بلا تشغيل
لا تعلمين متى قد تحتاجين إليها في الحالات الطارئة
- نحبك عزيزتي - نحبك فعلًا عزيزتي، نفتقدك
ربما بوسعنا الإعداد لعشاء؟ شيء بسيط
صغيرتي
- ليس حقيقياً، ليس حقيقياً - بوسعنا القدوم إليك وإحضار كل شيء
أعلمينا وحسب
نحن هنا دوماً إن احتجت إلينا
مرحباً عزيزتي أظنني فوت اتصالك مجدداً
لم نرك منذ أشهر
مرحباً؟
آلو، هنا (تشارلي)
آلو؟ أظنك اتصلت سابقاً
- آلو - هاك، بوسعي سماعك الآن
ماذا ترتدين؟
لا، استرخي لم أقصد الأمر بهذا الشكل
قصدت فقط أنك تتكلمين هاتفياً
- وأظن أنه لا يهم ما ترتدينه في المنزل - كيف تعلم أنني أعمل من المنزل؟
ألا تفعلين ذلك؟
الأمر مشابه لأولئك الذين يجرون اتصالاً بالفيديو عن بعد
مرتدين بزة رسمية بأزرار من الأعلى
لكنهم حتماً يرتدون سراويل داخلية تحت الكاميرا
قانون الزي هو حتماً من منافع العمل
إذاً لم تجيبي على سؤالي
- ماذا ترتدين؟ ثياب نوم؟ - لنقل وحسب إنني مرتاحة
إن كان هذا ما أخاله عليه هناك خطوط ساخنة لذلك
إنها مكلفة ويروقني وقع صوتك
هذا خط اتصال للمساعدة لذا هل من أمر بوسعي مساعدتك به؟
تساعدينني
آلو؟
مرحباً (شارلوت)، أتودين التعليق على الاعتقال الذي حصل مؤخراً...
- لا أتكلم مع المراسلين - لست مراسلة
- أرجوك، أمهليني لحظة من وقتك - حقاً؟ في العمل؟
لدي برنامج على الإنترنت
إنه برنامج محبوب الحقائق حول جرائم فعلية، هل سمعت به؟
أعطي ضحايا (ريد) منصة للتكلم فيها
"الحقائق حول جرائم فعلية"
آلو، هنا (تشارلي)
الأمر صعب وقعت على اتفاق حفظ السرية
طلبت نقلي خارج صفه لكن مع ذلك ألتقي به في الكلية طوال الوقت
يعشقه الجميع وعليّ أن ألزم الصمت وحسب
لهذا السبب هذا مثير للاهتمام على ما أظن الاتصال باسم مجهول
لا يسمح لي التكلم عما حصل لكن هنا حين أخبرك، لا أهمية للأمر
أنا مثل الساقي الذي تخبرينه بكل ما يثقل كاهلك
وتعلمين أنك لن تريه أبداً أو تسمعي عنه مجدداً
تماماً، كان الأمر مطهّراً بالفعل
- شكراً لك - تسرني المساعدة
"حقائق حول جرائم فعلية"
مرحباً أيها المستمعون تستمعون إلى حقائق حول جرائم فعلية
كالعادة، تتناول حلقاتنا حوادث خطيرة وغالباً ما تكون مقلقة
يُنصح المستمع بالاحتياط
سأركز على شائعة الطفل الباكي
وإن شاهدتم الأخبار مؤخراً
ستعلمون أنه ما عاد بالإمكان اعتبارها شائعة
في أوائل العام 2003 بدأت أسطورة مدينية تنتشر
بوجود قاتل تسلسلي يستعمل تسجيل بكاء طفل لإغواء الضحايا إلى الباب
سرعان ما نكرت الشرطة تلك المعلومات وأفادت أنها مجرد شائعات
أو ربما هي خدعة
اقترح البعض أنه يبدو من الغباء حتى بالنسبة إلى الضحية
أن تتقصى عن صوت غامض مماثل
كنت لأجادل بأنه إن سمع معظمنا صوت بكاء طفل على شرفتنا الأمامية
سنخرج تواً للتحقق من ذلك فلا ندع الطفل يبكي ونتصل بالشرطة
أذكر كل هذا للقول إن الإغواء بواسطة بكاء الطفل هو حقيقي
هناك رجل، يدعى (إدوارد ريد) بات الآن وراء القضبان
ويعتقد أنه مسؤول عن مجموعة من عمليات الاعتداء
وفي بعض الحالات، جرائم قتل
هناك العديد من الطبقات الغريبة لهذه القضايا
بعض الضحايا السابقات قد زعمنَ أن "السيد الشهم"
كما يسمّون هذا الوحش ترك لهنّ هدايا وصولًا إلى ولادتهنّ
قالت ناجية شجاعة
"خلت أن أحداً قد أوصلها من باب الخطأ"
"حقائق حول جرائم فعلية"
ترك لهنّ هدايا وصولًا إلى ولادتهنّ
هدايا؟
"اهدأ يا طفلي الصغير لا تبكِ"
"ستبتاع لك أمك خاتماً ماسياً"
- "إن لم يكن مقاس الخاتم الماسي ملائماً" - من أرسل هذه؟
"ستضربك أمك على عظم الساق اهدأ يا طفلي الصغير، لا..."
أتخيّل ذلك وحسب
(تشارلي) تأخر الوقت هل كل شيء على ما يرام؟
- أتسمعين ذلك؟ - ماذا؟
- اسمعي - ما الذي أسمعه؟
يبدو كأنه صوت...
- طفل يبكي؟ - أجل
- (تشارلي) ماذا يجري؟ - آسفة
كنت أجهل بمَن أتصل غيرك لكن... إنه هو
- (تشارلي) - "الرجل الشهم"، أعلم أنه هو
ترك تسجيلًا أمام باب منزلي لذا أعلم أنه هو
- تمهلي، أين أنت؟ - في فنائي الخلفي
(تشارلي) ذلك الصوت قد يكون مليون شيء
إنه بكاء طفل أو أنه تسجيل لطفل يبكي
- قد يكون أحد الجيران - ليس كذلك
- أو هر - هر؟
أجل، ألم تسمعي الأصوات الغريبة التي تصدرها الهررة؟
قد تبدو تماماً كصوت بكاء طفل
لماذا لا تعودين إلى الداخل وتشاهدين الفيديو؟
سأبقى على الهاتف معك، حسناً؟
أظنني سأعد كوب شاي كنت أواجه صعوبة في النوم بأية حال
ما رأيك بأن تطبعي جملة "بكاء الهررة كصوت الطفل البشري"
"بكاء الهررة كصوت الطفل البشري"
أترين؟
أظنني أشعر بأنني سخيفة بعض الشيء الآن
هناك تفسيرات لكنها ليست الاستنتاجات التي تتوصلين إليها، حسناً؟
ليس هو
كأس واحدة، هذه هي القاعدة، صحيح؟
هنا (تشارلي)
آلو؟
- سأقفل الآن - مجدداً؟
هذا ما فعلته سابقاً
أخذت الاتصال بمنحى عاطفي وبذلك تسيء إلى هذه الخدمة
أعتذر
ربما أشعر بالوحدة وحسب
أيجدر بك فعل ذلك؟
- ماذا؟ - تحتسين الشراب
فهمت، سمعتني آخذ رشفة
- ما أدراك بأنها ليست مجرد قهوة؟ - تجاوزت الساعة منتصف الليل
لذا أشك في ذلك
أتساءل وحسب، أيجدر بك فعلًا الإسراف في الشرب، في حالتك؟
حالتي؟
هل من طفل هناك؟
لا تعاود الاتصال من فضلك
خدمات المتطوعين، هنا (آيمي)
مرحباً، لم يسبق لي أن استعملت هذا الخط لكنني من المتطوعين
كنت أتلقى اتصالات متكررة من الشخص عينه
وكنت أتساءل إن أمكنك معرفة هويته أو إخباري إن كان أحد يطلبني في المركز؟
في الواقع، ما عادت الاتصالات تحوّل من خلال شخص حي
إنها آلية
بوسع المتصلين الضغط على اسم الشخص المتطوع المحدد الذي يريدون مكالمته
لماذا؟ هل من خطب؟
لست متأكدة تماماً
- هل هددك المتصل أو ما إلى ذلك؟ - لا، ليس فعلًا
لكنه أخذ الاتصال بمنحى عاطفي وحسب
أجل، يفعلون ذلك أحياناً
هذا ضمن نطاق العمل، مع الأسف
بوسعنا التبليغ عن الأمر لكن بحسب خبرتي
لا تحرك الشرطة ساكناً بشأن اتصالات المضايقة
لا، لا بأس كنت على وشك وقف العمل بأية حال
- عذراً على مضايقتك - لا مضايقة على الإطلاق
- طابت ليلتك - شكراً، أنت أيضاً
آلو؟
مرحباً، هذه أنا مجدداً
(ليلي) أنت بخير
تقصدين أنني لم أنتحر
آسفة إن أقلقتك سابقاً
كنت مصابة بالهلع بعض الشيء
خلدت أمي إلى الفراش خلتك قلت إنك ستكونين منصتة
لذا ارتأيت أن أعاود الاتصال بك
وجدتني في الوقت المناسب كنت على وشك الخروج من نظام الاتصالات
- بوسعي أن أدعك تذهبين - لا، لا، يسرني جداً اتصالك
لا أعلم حتى لما فعلت ذلك
اتصلت لأنك تريدين أن يساعدك أحد في تجاوز الليل
اتصلت لأنك أردت شخصاً يغير رأيك
حتى إن كان ذلك ليوم آخر وحسب
أجريت بحثاً عن الأمر
اختبار حمل إيجابي خاطئ يحصل بنسبة أقل من واحد بالمئة
لكنني ارتأيت أن أحاول بالرغم من ذلك
أجل، ما زال الأمر ممكناً
إن كان الأمر دقيقاً قد أتكلم مع أحد
- فأدرس خياراتي، كما قلت - أجل أعلم، تبدو فكرة رائعة
كل شيء بخير؟
- تبدين منصرفة الانتباه - آسفة
- إن كانت مشاكلي تضجرك - لا، لا، لا
لكنها مسألة شخصية وحسب
ربما بوسعك أن تحاولي الكلام هذه المرة؟
في السابق، حين سألتني إن حصل شيء ما
الجواب هو أجل
ربما رأيت النبأ على الأخبار
"الرجل الشهم" كما كانوا ينعتونه
هاجمني و...
قال إنه سيعود إن حملت
أنت حامل؟ لماذا لم تذكري الأمر سابقاً؟
قال إنني إن حملت ولم أحتفظ بالطفل
سيقتلني
قلت إنه قد يعود، لماذا؟
يعتبر أن حضوره وقت الولادة طريقة للحفاظ على إرثه
حاولت تجاوز الأمر
رأيت طبيبة نفسية
مارست التأمل، خضعت لعلاج طبي مارست الرياضة واليوغا
وما زلت أعجز عن تجاوز الأمر بالكامل
لا أكف عن التفكير في تلك الليلة
ألديك نظام دعم؟
والداي وكنت أواعد شخصاً بشكل متقطع قبل ذلك لكن لم تكن العلاقة لتنجح
أبعدت الجميع عني بعد ذلك
كلما سمعت صوت بكاء طفل يكف قلبي عن الخفقان
قد يكون من الصعب التعاطي مع ذلك حين يولد طفلك
اعتقل رجل وحاول الجميع إقناعي أنه هو
لمجرد أنه مناسب للتفاصيل لكنني أعلم في عمق أعماقي أعلم أنه ليس هو
وماذا إن كنت محقة؟ تعلمين؟
ماذا إن سجنوا الرجل الخاطئ؟ من سيساعدني الآن؟
من الصعب بما يكفي أصلًا اعتقال معتد حين يعرفون هويته
فكري في كل أولئك الطلاب الذين يتهمون الأساتذة
الصبيان خدمة المذبح الذين يتهمون الكهنة
الممثلات اللواتي يتهمن المنتجين
يعرفون جميعاً هوية المعتدي وما زالوا لا يستطيعون رميهم وراء القضبان
لا أعرف هويته
لا أعرف شيئاً
وخلتني أواجه المشاكل
لا أكف عن التساؤل عن شكله
لا أكف عن التساؤل عمّن يكون وراء ذلك القناع
ومن سيؤذي تالياً
- أظنني أسمع صوت أمي - حسناً
آسفة لإقفالي الخط
لا، لا، لا، لا بأس لكن تذكري أن تأخذي كل يوم على حدة
وأنا هنا إن احتجت إلي
- هل ستكونين موجودة غداً؟ - أجل
لديّ مناوبة في السابعة صباحاً بالضبط
- ألا تنامين؟ - أود ذلك لكنني لا أستطيع
السابعة صباحاً، حسناً شكراً (تشارلي)
سنكون بخير
لماذا لا تظهر نفسك؟
كنت بانتظارك
طوال هذا الوقت
إن كنت هناك فعلًا، أرني
"اهدأ يا صغيري لا تبكِ"
"ستبتاع لك أمك خاتماً ماسياً"
"إن لم يكن مقاس ذلك الخاتم مناسباً"
"ستضربك أمك على الرأس"
"اهدأ يا صغيري لا تبك"
"ستبتاع لك أمك خاتماً ماسياً"
"إن لم يكن مقاس ذلك الخاتم مناسباً"
"ستضربك أمك على الرأس"
"هيا يا صغيري، لا تبكِ"
"ستبتاع لك أمك طائراً محاكياً"
"إن لم يغنّ ذلك الطائر المحاكي"
"ستضرب أمك مؤخرتك وساقك"
"آسف (تشارلي)"
أنت هنا فعلًا
لم تجد هذا، صحيح؟
ماذا ترتدين؟
خيبت أملي بعض الشيء
خلتك قلت إنك ستعرفين صوتي في أي مكان
أو ربما عرفته
لكنك لم ترغبي في الإقرار بالأمر
يا صغيرتي
أين أنت؟
ما نطاق تغطية جهاز مراقبة الطفل؟ 152 إلى 182 متراً كحد أقصى؟
مما يعني أنني قريب
فماذا تفعلين الآن؟
تهربين؟ لأنني على حد علمك قد أكون واقفاً أمام الباب الأمامي
هناك طريقة واحدة فقط لاكتشاف ذلك
"لا جدوى من ذلك غيرت الشفرة"
رأيتك تدخلينها عشرات المرات
لكن ما يكفي من المحاولات الخاطئة ستبلغ شركة الأمن
جرى تشغيل جهاز الإنذار إلغاء رمز الدخول
كنت تراقبني
- ماذا تريد؟ - تعلمين
وحين أتعرف به أو بها سأذهب
وما كنت لأحاول الهرب لو كنت مكانك
قلت لك ألا تهربي
حري بك أن تدركي الآن أنه بوسعي رؤيتك
الباب الأمامي، الباب الجانبي الباب الخلفي
بوسعي رؤية كل شيء
لن تغادري ذلك المنزل
سأشقك وأخرجه بنفسي إن كان عليّ ذلك
ذلك الضوء اللعين
"الشرفة"
أحياناً أشعر كأنني أتمنى لو أنه يظهر
لكي أعلم فقط أنني غير مجنونة
وما قد تفعلينه إن ظهر؟
بوسعك فعل ذلك
أين أنت الآن؟
ما قصة كل هذا التلاعب الذهني؟
هل أنت مصابة بانقباضات؟
لا أفهم
كنت على وشك القفز عن الجدار لكنك توقفت
فهمت، تراقبني
فلماذا لا تدخل وحسب وتواجهني الآن أيها السافل؟
تابعي فعل ذلك
قد تتحقق أمنيتك خلال وقت أقصر مما تتوقعين
لا أرغب جداً في الانتظار
تباً
لماذا لا تدخل وتنضم إلي لاحتساء شراب؟
ها أنت
اخرجي، اخرجي أينما تكونين
لن أؤذيك
لن أؤذي أياً منكما
لا يولد الأطفال بهذه السرعة أيها الأخرق
أظنني وجدت ذلك في النهاية
"اهدأ يا طفلي الصغير لا تبكِ"
"ستبتاع لك أمك خاتماً ماسياً"
"إن لم يناسب ذلك الخاتم الماسي مقاسك ستضربك أمك على الرأس"
"اهدأ يا طفلي الصغير لا تبكِ، ستبتاع لك أمك خاتماً ماسياً"
"إن لم يناسب ذلك الخاتم الماسي مقاسك ستضربك أمك على الرأس"
"اهدأ يا طفلي الصغير لا تبكِ ستبتاع لك أمك طائراً محاكياً"
إن لم يغن ذلك الطائر المحاكي"
"ستضربك أمك..."
تهويدات، إنها معدة للتهدئة
علينا الحد من مستويات الإجهاد لديك
هذا غير مفيد للطفل
- "اهدأ يا طفلي الصغير لا تبكِ" - يبدو أنك صدمت رأسك وحسب
لذا لنأمل أن يكون طفلي بخير
- يا صغيرتي - "ستضربك أمك على رأسك"
"اهدأ يا طفلي الصغير لا تبكِ"
"ستبتاع لك أمك طائراً محاكياً"
"إن لم يغن ذلك الطائر المحاكي أمك سوف..."
لا تجبريني على فعل ذلك
أنت بحالة سيئة بما يكفي أصلًا
- ما رأيك بأن أنظف لك ذلك الجرح؟ - "ستضربك أمك..."
أرجوك لا تفعل ذلك
يؤلمني رأسي
فقدت وعيك لبعض الوقت
لن يطول الأمر الآن
في النهاية، سبق أن فقدت ماء السلى
عليّ أن أعرف
كنت على وشك القفز عن الجدار
ما كنت تعلمين حتى بشكل مؤكد أنني كنت أراقبك
لكنك استدرت
لماذا؟
لكي أردعك
أين تخالين نفسك ذاهبة؟
أوقفي هذا
لا أريد أن أؤذيك وأؤذي الطفل
منذ تلك الليلة شعرت أنني لم أكن بمفردي
شعرت بعينين تراقبانني
ولم أستطع إثبات ذلك حتى الآن
أرجوك، أنا... أنا...
لم يكن بوسعي إنهاء هذا الوضع حتى تعلم أنك أخفقت
خدعتني
تساءلت دوماً عمّا قد تفعله بالفتيات أمثالي
اللواتي لم تحملن
هل كنت لتعود؟
هل كنت لتكرر فعلتك؟
بالنسبة إلي، كان هذا الخيار الوحيد المنطقي على الإطلاق
كانت الطريقة الوحيدة لأعرف حقاً إن كنت موجوداً أو لا
لم أرَ عائلتي منذ أشهر
تلك الصورة فائقة الصوت على البراد؟ طبعتها عن الإنترنت
كل خطوة قمت بها كل لعبة
كل أكسسوار للأطفال فقداني ماء السلى
فعلت كل ذلك لأراك على هذا
تساءلت لوقت طويل من تكون
كيف هو شكل وجهك تحت ذلك القناع
والآن...
الآن لا أكترث على الإطلاق
- هنا الطوارئ، ما حالتك الطارئة؟ - أحتاج إلى الشرطة فوراً
- هنا (تشارلي) - (تشارلي) هذه أنا (ليلي)
- ما زلت هناك - ما زلت هنا
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.