Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أيمكنني الدخول؟
مرحباً.
سأكون في الدور العلوي إذا احتجتما إليّ.
طاب مساؤكما.
هذا جزاء لهجرك إيانا.
وهذا جزاء على الأسابيع التي قضيتها في هذه البلدة دون أن تتواصل معي.
وهذا جزاء على هربك مع امرأة ما
بينما كان مجرما "طوني" يلاحقاننا!
دعيني أشرح فحسب يا عزيزتي. أرجوك.
ادعني "عزيزتي" مرة أخرى، وسأضربك بقوة أكبر حتى!
فقط… لم أكن أنوي أن أهجركنّ قط.
اضطُررت إلى المغادرة كي أحاول الحفاظ على أمنكنّ.
من الواضح أننا لسنا آمنات يا "فريد"!
كان خطأ! أدرك ذلك الآن.
- خطأ؟ - نعم.
الخطأ هو سرقة رداء من فندق.
أنت سرقت 15 مليون دولار!
لا، أنا لم أسرق المال.
لم أسرقه. بل استعرته.
- استعرته. يا للهول. - نعم.
استعرته من "طوني".
للاستثمار في مبنى سكني في "بروكلين".
أودّ أن أضيف أنني تلقّيت نصيحة مغلوطة تماماً
مفادها أنني أستطيع بيع العقارات المعروضة بـ40 بالمئة أكثر من قيمتها في السوق.
لم أكن في حاجة إلا إلى مستثمر.
لماذا لم تذهب إلى البنك كما يفعل الأشخاص الطبيعيون؟
لأن البنك ما كان ليقبل إقراضي.
لم لا؟
لأنني كنت مديناً لهم بالفعل.
أي دين؟
كان حدّي الائتماني يبلغ 7 ملايين دولار.
كنت أشعر بالخزي يا "غالا".
لم أرد أن تظني أنني فاشل.
إنما أردت تصحيح الأوضاع فحسب.
ولهذا استعرت المال من "طوني".
كي أتمكّن من…
كنت أحاول إسعادك فحسب.
كانت عملية البناء قد بدأت في الموقع، ومن ثم المستثمرون
بدأوا يسحبون استثماراتهم.
واحداً تلو الآخر.
و…
وبما أن ضخّ المال توقّف، اضطُررت إلى إيقاف عملية البناء في الموقع،
وكنت قد أنفقت أغلب أموال "طوني" بالفعل.
و…
لهذا لم أستطع سداد الدين له.
لذا، أنا… فقط…
لذا، رحلت.
نعم. رحلت.
ثم التقيت امرأة.
وهي كانت دبلوماسية في سفارة.
وقالت لي إن بإمكانها إخراج المجوهرات من البلد
من دون الكثير من المتاعب.
"فريد"، أتلك قلادتي؟
حسناً، عقدنا صفقة.
عقدتما صفقة؟
أنا رأيت الصورة.
كانت أشبه بنجمات الإغراء، وأنت صحبتها إلى "موناكو"!
عزيزتي، لم يحدث شيء بيننا.
حياتنا بأكملها كذبة يا "فريد".
لم أعد أعرف من أنا حتى.
أعلم أنني لا أستطيع سداد الدين لـ"طوني".
ليتني أستطيع، لكنني لا أستطيع ببساطة.
لكنني أظن أنني وجدت طريقة كي نبدأ حياة جديدة.
نبدأ حياة جديدة؟ ماذا؟ أتحسبني حمقاء؟
استمعي إليّ فحسب.
جزء كبير من ديننا باسمك.
أنا آسف جداً يا "غالا".
هذه الطريقة الوحيدة المتاحة لنا كي نبدأ من جديد ونحافظ على أمن أسرتنا.
لا يمكنني فعل هذا من دونك.
الساعة 10 مساء الغد، تُوجد سفينة سياحية
مقرر لها مغادرة "برشلونة" والاتجاه نحو "الأرجنتين".
وأنا أتيت بتذاكر وجوازات سفر زائفة لنا جميعاً.
وأعلم أنني ربما أكون فاشلاً في العمل، لكن كل ما فعلته كان لأجلنا.
العودة ليست خياراً، ولا البقاء هنا كذلك.
هلّا تأتين معي.
أرادوا قتلي يا "غالا".
أرجوك أن تقولي شيئاً يا "غالا".
- تباً. إنه "كيفن". - "كيفن"؟
مهلاً. أتقصدين "كيفن" شريك "هانك"؟ قاتلا "طوني" المأجورين؟
نعم! قاتلا "طوني" المأجورين.
أهما هنا؟ الآن؟
نعم. وقد عثرا علينا قبلك بكثير،
ما يثبت فشلك.
هل آذياكنّ بأي طريقة؟
لا، إطلاقاً. إنما صوّبا المسدسات نحو رؤوسنا فحسب.
يجدر بي السماح لهما بأخذك جزاءً على كل الشقاء الذي أذقتنا إياه.
"غالا".
"غالا"، لست تفكّرين في…
لا. هيا. لنخرج من الباب الخلفي.
لن أتركك هنا.
- مهلاً. الخطر هائل. - أتريد لعب دور البطل الآن؟
مرحباً يا "جوليا". كيف حالك؟
- أريد ضربك! - لا يا أمي!
- كفى! هيا. لنذهب. - أيها الوغد!
علينا إخراجه من هنا الآن. عليك أن تلهيه.
- من؟ - "كيفن".
أبي.
مرحباً يا عزيزتي. تعالي.
عليّ الذهاب الآن. أعدك بأننا سنتشارك المستجدات قريباً.
- أعدك. - لا. لكنك وصلت لتوّك.
مرحباً!
سُررت برؤيتك.
لماذا كل هذه الجلبة؟
حقيقةً، سمعي ضعيف بعض الشيء، وصوت التلفاز عال جداً.
إذاً، هل لي بتفقّد الوضع أيتها الجدة؟
بالتأكيد. خذ راحتك.
أتريد كأساً من الحليب؟
سأشرب واحدة.
حليب؟ اتفقنا؟
إنه من بقرة الجيران.
لا بأس.
- سترينه لاحقاً. - أحبّك.
قولي لـ"أمات" أن يلقانا على الطريق، اتفقنا؟
اتفقنا؟
أصغ!
كم أنت مفتول العضلات!
أنت قوي جداً.
تتدرب كثيراً، صح؟
- أتدرب. - إنها حقيقية.
إذاً، ما رأيك في كأس من الحليب وبعض البسكويت؟
حسناً. هيا.
إذاً، أيعيش "أرماند" هذا هنا؟
اسمه "أمات".
ونعم، يعيش هنا. لقد اشتري منزل خالتي.
لكن هذا لا يهم.
انظر، ها هو ذا.
- أسرع، لننطلق. - مهلاً.
لا يمكنك البقاء هنا.
دعيني أساعدك على الخروج من هنا.
في الميناء. الساعة 10 مساء الغد.
- سأكون في انتظارك. - "فريد"، نحن فقط…
هل نحن مستعجلون أم لا؟
- هل نذهب؟ - نعم.
شكراً.
البسكويت لذيذ، أليس كذلك؟ نعم.
لذيذ جداً.
رغم أنني كي أنام،
لديّ حل سحري.
أنت مذهلة.
ماذا كان هذا الصوت؟
لم أسمع شيئاً.
هلّا توقّفت! نحن نائمتان.
آسف.
أحلام سعيدة.
هلّا تخبرينني بما يفعله هذا الأحمق هنا.
يريد تصحيح الأوضاع.
هذا سهل. ينبغي له إعادة المال.
لا. لا تقولي. ليس معه.
ليس معه؟
ليس معه.
كيف يتوقع أن يصلح الوضع إذاً؟
لا أدري يا امي.
لكن لديه خطة.
يريد أن نذهب معه.
يا لجبنه! يريد الهرب.
أخطر ببالك أن توافقي؟
لا يا أمي. لم أوافق. لم أقل شيئاً.
ظهر من العدم وحكي لي قصته،
ثم أتى ذلك الرجل.
حسبت أنه سيقتله.
إنه والد ابنتي. ماذا كنت تتوقعين أن أفعل؟
أتسألينني حقاً أم إنه سؤال استنكاري؟
كنت أحسب أن كل شيء سينصلح حين يأتي أبي.
وأنا أيضاً.
ماذا سنفعل الآن؟
إذاً…
نعم، شكراً على اعتنائك بأسرتي.
تأتي كل ساعة ونصف.
ما أدراني أن إحداها لم تأت للتو؟
إن لم تأت في خلال ساعة ونصف، فستعرف أنها كانت قد أتت للتو.
نعم، صحيح.
نعم.
صحيح.
مهلاً.
أسدني معروفاً. هلّا تعطيهنّ هذه.
لا يمكنني الحفاظ على أمنهنّ هنا.
ما هذان الشريران إلا مجرد جزء من ورطة أكبر.
إن كنت تكترث لأمرهنّ حقاً، فلتقل لهنّ أن يأتين معي.
شكراً.
أعطاني هذه لأعطيك إياها.
لا أدري ما الورطة الواقع فيها زوجك، لكنني أعلم أنه أقحمكنّ فيها.
لذا، يريد أن تذهبن معه.
أستذهبن معه؟
لا أدري.
بعد كل أكاذيبه؟
كاد هذان الرجلان يقتلاننا.
ماطلتهما قليلاً ظناً مني أنني سأجد "فريد"، لكنني لا أعرف ما العمل الآن.
لا يريدان "فريد" فقط الآن.
أليست لديك 15 مليون دولار في مكان ما؟
ثقي بحدسك يا "غالا".
"جواز سفر كندي"
استيقظا أيها السيدان. سيتعين عليكما المجيء معنا.
تباً.
هيا. قفا بتأنّ، وإياكما وارتكاب أي حماقة.
إياكما والحماقات.
لماذا تصوّب مسدسك نحوهما يا "كينتانيا"؟
- أليسا خطرين؟ - خطران؟
بل الخطر منك وأنت تحمل ذلك الشيء!
هيا. اخفض سلاحك.
يحقّ لكما التزام الصمت ورفض الرد.
"كينتانيا"، اللعنة. ألا ترى أنهما لا يفهمانك؟
"أندريو"، ظللت أحلم طيلة حياتي بقول هذه الكلمات.
- دعني أستمتع باللحظة أرجوك. - نعم.
يحقّ لكما توكيل محام.
إن لم تستطيعا تدبير أتعابه، فسيُعيّن لكما واحد.
ماذا يحدث؟
قريبا زوجك. على ما يبدو، سرقا الشاحنة.
- أتصدّقين؟ - حقاً؟
لم يعد ممكناً أن يثق المرء بأقربائه.
حمداً للرب أن "أمات" لاحظ أنهما ليسا شخصين صالحين.
- "أمات"؟ - نعم.
لقد اتصل بنا.
فحصنا رقم لوحة الشاحنة،
واتضح أنه قد أُبلغ عن سرقتها منذ بضعة أيام في "بيسالو".
هل أنتنّ بخير؟
نعم. هل سيذهبان إلى السجن؟
إلى غرفة الحجز في الوقت الراهن.
سيُتهمان بالسرقة، لكن هذه الأمور تستغرق وقتاً.
الأرجح أنهما سيخرجان في خلال بضع ساعات.
حسناً.
كما ترين…
دائماً ما تحمل العائلة المفاجآت.
أحياناً ما تكون مزعجة، وفي أحيان أخرى، تكون سارّة.
وإذا اتضح في النهاية أن علاقتنا أكبر من كوننا زوج خالة وابنة شقيقتها،
فسيكون ذلك جميلاً.
سيكون رائعاً.
"أندريو"!
أمامنا الكثير من العمل. يجب تدوين جريمتهما في السجلات.
إياكما والتحركات المتهورة، مفهوم؟
سيُطلق سراحهما في خلال بضع ساعات، وسيعودان وهما يستشيطان غضباً.
علينا الرحيل. إنها فرصتنا الوحيدة.
هذا الخيار الأفضل.
صحيح. إنه الخيار الأفضل.
اتخذت القرار وحدك.
مجدداً.
لا يمكننا البقاء هنا ولا العودة إلى الوطن.
ليس معنا مال. إنه خيارنا الوحيد.
حسناً، صحيح. أنت محقة.
إنه شأن فائق الأهمية، وسنتخذ القرار معاً.
ماذا نفعل؟
أي أفكار؟
أواثقة بأن هذا الخيار الأفضل؟
أعلم أنك غاضبة مني.
لست غاضبة منك.
بل أنا غاضبة من أبي.
أسنغادر معه حقاً؟
والبدء من جديد بأسماء زائفة؟
بعد كل ما فعله؟
أعلم أنه ارتكب خطأ جسيماً.
لكنه والدك.
أتى لإصلاح الوضع.
أتظنين أننا سنكون آمن معه من كوننا وحدنا؟
أولاً، نحتاج إلى الخروج من هنا.
اتفقنا؟
حسناً.
- حسناً. - سنرحل.
اجمعي أغراضك.
هيا.
- أعلم ما ستقولين. - لم أقل شيئاً.
أتحسبين أنني سعيدة برحيلي هكذا؟
إذ أترك كل شيء دون إنهائه؟
المخمرة، منزلنا…
مهلاً، لم أقل شيئاً.
لكن الهرب ليس الحل الأفضل.
صدّقيني. أنا خبيرة.
إلى أين تذهبين؟
لإلقاء الوداع. ربما ينبغي لك فعل ذلك أيضاً.
عجباً! لم تغلقي الباب في وجهي بقوة.
إننا نحرز تقدماً.
ماذا تريدين؟
حقيقةً، أريد أن أفعل ما كان ينبغي لي فعله منذ سنوات عديدة.
توديعك.
أسترحلين؟ مجدداً؟
بحقك. لا داعي للعبوس.
هكذا أفضل. أليس كذلك؟
لم أتسبب لك إلا في المتاعب منذ أن وصلت.
وهل تعرفين ما أكثر ما افتقدته طيلة هذه السنوات؟
لم يكن امتلاك منزل جميل بدلاً من تلك المقطورة المهترئة
ولا وظيفة ذات راتب مجز ولا حبيب جيد…
حقيقةً، حظيت بكثير منهم.
أكثر ما افتقدته طيلة هذه السنوات هو التكلّم معك.
إذاً، عليّ الذهاب.
ليته أُتيح لنا المزيد من الوقت.
حسناً إذاً. استمتعي برحلتك.
ماذا؟
عليك اللعنة.
أستودّع إحدانا الأخرى هكذا حقاً؟
ماذا تريدين أن أقول إذاً؟
لا أدري. قولي شيئاً.
أتحسبينني أريد الرحيل؟
لا ترحلي إذاً!
قضيت أكثر من 40 سنة وأنا أظن أنني لن أراك ثانيةً أبداً.
وبعدما أتيت، اعتدت وجودك حولي من جديد.
رغم أنك شخصية مزعجة تحب استفزازي.
إنه أكثر ما أهواه في الحياة.
لديّ غرفة شاغرة.
أين وضعت البراميل؟
"نالدا"، أين "أمات"؟
لم أره منذ مدة.
ها أنت ذي!
أصغي، أتتنا فكرة.
لنزيّن هذا المكان بأكمله استعداداً لمجيء الأمريكية.
بعض الأشياء البسيطة: أضواء ومصابيح، بينما تعزف الفرقة بعض الموسيقى.
- ما رأيك؟ - حسناً!
إذاً، سنقدّم الاحتفال بعيد القدّيس "فنسنت" لأجل تلك الأجنبية فعلياً!
رائع، ستحبّه!
ستُترك الخراف في الخارج كي يبدو كل شيء أكثر ملائمة للبيئة.
كانت فكرة "أمات".
أين "أمات"؟
إنه هناك في الخلف، حيث يجهّز عيّنات النبيذ.
ماذا تفعل؟
ستأتي "إدنا" غداً.
يجب تجهيز كل شيء.
ستحب النبيذ.
المخمرة.
حتى الخراف.
ستبلون خير بلاء.
يؤسفني أنك لن تكوني حاضرة.
الأمريكية!
- ماذا؟ - لا، لا أقصدك.
بل الأخرى! إنها قادمة!
- "إدنا"؟ - ما قصدك بقولك، "قادمة"؟
لا، لكنها كانت ستأتي غداً.
لا. اتصلوا بنا من مكتبها وقالوا إنها قادمة بمروحية وعلى وشك الهبوط.
أصغي، سأبلّغ الجميع كي نستطيع الترحيب بها كما تستحق.
هيا!
- شتتيها. - مهلاً، لا.
- 5 دقائق فقط. - عليّ الذهاب الآن.
"غالا"، أرجوك.
"جمعية (ليس بيتيس) التعاونية"
"مخمرة تعاونية"
"إدنا".
"غالا"؟
- مرحباً. - يا للهول.
ماذا تفعلين هنا؟
ألم تكوني مفقودة؟
مفقودة؟
أنا هنا.
وكنت أحسب دخولي مميزاً.
لكن ماذا حدث لك؟
نعم، صحيح.
إنها قصة طويلة، لكننا قررنا المجيء إلى قرية أمي.
نعم. أنا تذوقت هذا النبيذ وفكّرت فيك على الفور.
حقيقةً، أتحرّق شوقاً لأن تريني كل شيء.
علينا تشارك الكثير من المستجدات.
إذاً، هؤلاء هنّ النساء.
هذا جميل.
هذه "إدنا".
- أهلاً! - مرحباً.
لكن اسمعي يا عزيزتي "رامونا".
يُعدّ الاحتفال بعيد القدّيس "فنسنت" قبل موعده تدنيساً للمقدسات على أقل تقدير.
ليس مجدداً يا أبتاه!
إنه لإبهار تلك المرأة فحسب.
سنحتفل بالعيد الحقيقي في مايو.
بحقك!
إنها الفرصة الوحيدة لتحسين صورة البلدة، فماذا يكلّفك هذا؟
سنفعلها.
لأجل "غالا".
حسناً، إن كان لأجل "غالا"…
رائع! سآمر الفرقة بالاستعداد.
إنه نبيذ مميز.
إنتاج محدود جداً لأنه يُصنع بعناية شديدة.
وأتصوّر أن لديهنّ الشهادة التي تثبت أن النبيذ صديق للبيئة، صح؟
- نعم. بالطبع. - ممتاز.
هذا الرائع بحق في هذا المكان.
فيه تربة مدهشة، فهنّ لا يستخدمن أي مواد كيميائية،
ولديهنّ أسمدة طبيعية…
أقول إننا لا نستخدم إلا الأسمدة الطبيعية. صح؟
بالطبع. لا شيء سوى الروث رخيص الثمن يا عزيزتي.
لا أدري ماذا قالت، لكن يبدو أنه كلام لطيف.
- لنذهب لتذوّق ذلك النبيذ. - نعم، لننطلق.
هذه المخمرة مذهلة.
آمل أن يعجبك بقدر ما يعجبنا.
نعم. هذا خليط شديد التميّز.
إنهما صنفان معتّقان مختلفان، وإذا تذوّقت كل منهما على حدة،
فلن تظني أن خلطهما سيكون فكرة سديدة.
لكنه اتضح أنهما متوافقان تماماً.
نعم.
نعم، تمكّنّا من صنع خليط فريد.
خليط.
نعم.
إذاً؟
إذاً؟
يعجبني.
حسناً. سأدخل في صلب الموضوع.
هذه فرصة سانحة لكسب مال وفير. ولست أقصد النبيذ فحسب. بل الفكرة بأكملها.
أي المخمرة والتقاليد.
وأريد أن أكون أول من يمنحها فرصة.
30 ألف زجاجة.
يمكنني دفع 10 بالمئة مقدماً، والبقية عند التوصيل.
رائع!
رائع.
ماذا؟
هلّا تمهليننا لحظة.
لحظة واحدة.
خذا وقتكما.
ما الخطب؟
لا يمكننا القبول.
لم لا؟
الجمعية التعاونية مدينة بمبالغ طائلة.
بحصولنا على 10 بالمئة مقدماً، لن نسدد نصفها حتى.
سنحتاج إلى 30 بالمئة على الأقل.
لن يعرض أحد عليك المزيد من المال يا "أمات".
حسناً. لكن دعني أتحدّث إليها.
"إدنا". اتفقنا.
لن تجدي نبيذاً آخر كهذا، وأنت تعلمين.
كما سبق لك أن قلت، قصة النبيذ ذاتها تبيع نفسها.
كل زجاجة فريدة ومختلفة ومميزة.
سيريد الناس دفع مبالغ طائلة للحصول على زجاجة.
لذا، لا أظن أنك ستشترين 30 ألف زجاجة.
بل ستشترين 100 ألف زجاجة.
أنت بارعة.
هل اتفقنا إذاً؟
- اتفقنا. - مرحى!
رائع. تعالي.
لقد جهّزنا شيئاً مدهشاً. ستحبّين هذه البلدة.
"مرحباً"
تعالي معنا يا عزيزتي "إدنا".
أنجزت المهمة يا "غالا"!
ألن تفتقدي هذا كلّه حقاً؟
سينصلح كل شيء.
ثقي بي.
أين جدتك؟
إنها تودّع الخالة "ماريونا".
وأنا سأفعل الأمر نفسه.
لماذا التجهم يا فتاة؟
أنت لقيت استحسان خبيرة النبيذ. فلتحتفلي.
سنغادر البلدة.
وأردت أن أشكرك على كل شيء.
إذا كنت تحاولين خداعي لأوصّلك إلى المطار، فلن تنالي مبتغاك.
ينبغي لك ألّا ترحلي.
لا أريد الرحيل.
إذاً، فلتعودي قريباً لأنك مدينة لي برسمة.
علينا الرحيل الآن يا أمي.
ينبغي لكما الإسراع إذاً.
ماذا؟
جدتي، ستأتين معنا. علينا أن نبقى معاً.
"كيت"، لا يمكنني الاستمرار في الهرب في سنّي هذه.
لن أغادر من دونك.
جدتي، لا يمكنك البقاء هنا وحدك.
سأكون بخير هنا.
أعلم أنها بلدة مملة، لكنها موطني.
اتضح أنها لم تكن فكرة سيئة أن تجلبينا إلى هنا عنوةً.
وتعلمان أنني مزعجة جداً.
دائماً ما سأكون مصدر قلق وإزعاج.
لست مصدر إزعاج أبداً.
الحياة في "لا موغا" جميلة.
يُوجد أناس طيّبون هنا.
وشقيقتي هنا.
سنعتني بها خير اعتناء.
إذاً، سأذهب لإحضار حقائبك.
من يدري؟
ربما ببقائي هنا، سأكتشف أخيراً من والدك.
صحيح.
قد يكون من اللطيف معرفة من هو.
أياً من كان، فهو رجل محظوظ لأنك ابنة بديعة.
أحبّك جداً.
بشدة.
وأنا أيضاً.
"(لا موغا)"
"سفينة (روما) السياحية"
ها قد وصلنا.
شكراً على كل شيء.
حسبت أن العيش معكنّ سيكون مريعاً، لكنه…
كان لطيفاً.
نعم، كان كذلك فعلاً.
أمي، سأنتظرك في الخارج.
حسناً.
- سلام يا "أمات". - بالتوفيق يا "كيت".
- أصغي… - "أمات"، لا أريد…
- أردت فقط أن أقول… - لا أريد…
تباً.
شكراً.
شكراً.
حسبما تقول أمي، حياة نساء عائلة "تشاتار"
أشبه بألعاب الورق.
القاعدة الأولى: تقبّل الحيرة.
فنحن لا نعرف أي الأوراق سنأخذ.
لا أريد الذهاب.
ماذا تفعل؟
أستخدم مشبك ورق.
تعلّمت ذلك في مقطع تعليمي.
توقّف يا "ماكغايفر".
أسيُطلق سراحنا؟
يُطلق سراحكما؟ محال! احتمال مستحيل.
أنا هنا للنيل من المتعجرفين والمتغطرسين.
ما دمت هنا، سُتتبع القواعد لا محالة.
ستبقيان هنا حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. أنتما خالفتما القانون. هذه حقيقة الوضع.
الجمل، سمّ الخياط.
على أي حال، لن تخرجا.
أنتم الأجانب تأتون إلى "إسبانيا" وتفعلون ما يحلو لكم.
تقفزون من الشرفات وتزعجون العامة…
ولا تحترمون الملكيات الخاصة.
هذا سلوك غير مقبول أيها السيدان. كانت سرقة تلك الشاحنة جناية.
ألا يمكنكما استئجار سيارة كما يفعل الجميع؟
ألا يمكنكما تحمّل تكلفة سيارة مستأجرة؟
بحقكما! لا يمكنكما المجيء إلى هنا…
ماذا تريدين أن تفعلي؟
عزيزتي، أعلم أنه جنون.
نعم، لكن إذا سار كل شيء حسب الخطة، فلن تُضطرا إلى الذهاب إلى أي مكان.
أرجوك. أحتاج إلى مساعدتك لتنفيذ هذه الخطة.
أبي!
يا للهول.
يا للهول. وأنت.
رائع. هيا. هاتا. سأمسك حقائبكما.
- عجباً! - نعم. جميل، صح؟
منظر خلاب بحق.
لعلمكما، أعجز عن التعبير لكما عن مدى سعادتي باجتماعنا كلّنا من جديد.
نعم. أتريدان رؤية ما في الداخل؟
- هيا. - نعم.
إذاً، كم تبقّى إلى نبدأ الإبحار؟
قليلاً على ما آمل.
أتيت لك ببعض الملابس اللائقة.
وأتيت لك ببعض الأشياء هناك يا عزيزتي.
أتريدين الذهاب لتجربتها في غرفتك؟
لدينا عشاء محجوز في خلال 20 دقيقة إن كنتما جائعتين؟
- حقاً؟ - نعم.
- شكراً يا أبي. - على الرحب والسعة.
لعلمك، لوهلة من الزمن،
حين كنت في انتظارك في المرفأ،
حسبتك قررت أن تبقي في تلك البلدة الكريهة.
ليست بلدة كريهة، بل إنها بلدة جميلة.
نعم. تفهمين قصدي يا عزيزتي.
أثق بأنك بذلت قصارى جهدك،
لكنها لم تكن المكان الأمثل للبدء من جديد، أليس كذلك؟
أتفهمينني؟
اسمعي، لا بأس، فأنا هنا الآن.
وسأعتني بك.
لا.
دعنا نتمهّل فحسب، اتفقنا؟
نعم، بالتأكيد.
نعم. الوقت أمامنا وفير.
اعتدت تماماً رؤيتك وأنت ترتدين ملابس عملك المتسخة.
أتمزحين؟
أمك؟ ترتدي ملابس عمل متسخة؟ جدياً؟
نعم!
ذكّرني ذلك بحين كنت أعيش في مقطورة سفر وأحصد العنب مع أمي.
أفتقد ذلك حقيقةً.
تلك الجزئية فقط أم تلك الحقبة بأكملها؟
سينصلح الوضع.
القاعدة الثانية: تخبئة الأوراق عن الآخرين.
والسماح لهم بكشف الخدعة.
حسناً.
ها قد وصلنا.
ها هو القبطان يا عزيزتي.
مرحباً أيها القبطان.
شكراً.
في صحة الفرص الثانية.
أعدكما بأننا سنكون بخير من الآن فصاعداً.
يا للهول. آسف جداً.
إنه بارد.
هيا. دعيني…
لا، أتدري؟ سأذهب إلى الغرفة وأشطفه فحسب.
- سأعود بعد قليل. طيّب. - طيّب.
لا تتأخري، فمخزون السلاطيع الكبيرة يوشك على النفاد.
سيداتي وسادتي، سفينتنا السياحية، "بلانكارو"،
ستبحر بعد قليل من الميناء…
كيف الحال؟
أسيستغرق الأمر طويلاً؟
بحقك.
ليس أمامنا متسع من الوقت.
أحتاج إلى التركيز يا "غالا".
حسناً.
سأدعك تعمل.
صمتاً. أحتاج إلى الصمت للتركيز.
ليس أمامنا إلا 5 دقائق.
إن كنت تريدين مساعدتي، فعليك تشتيت "فريد" لمدة أطول.
ماذا تريد أن أفعل؟ أرميه من السفينة؟
إنه خيار متاح.
علينا فتحها الآن.
أتريدين أن تجرّبي؟
- لا! أنت الحرفي. - حقاً؟
نعم.
ربما تكون بيدنا حيلة ما.
لماذا تأخرت إلى هذا الحد؟
سأذهب للبحث عنها.
لا! أبي، اجلس! اتفقنا؟
ستعود بعد قليل.
حسناً.
إنما أنا قلق عليها بعض الشيء، لا أكثر.
لا تقلق. أثق بأنها بخير.
نعم.
هيا! السفينة على وشك الإبحار!
أنا جاهز.
2، 3…
هيا!
أنت نجحت!
سيداتي وسادتي، في خلال 5 دقائق، سفينتنا السياحية،
"بلانكارو"، ستبحر من ميناء "برشلونة".
أبي، أعلم أنك تحبّنا.
وأنا أحبّك أيضاً. كثيراً بحق.
- لكن… - حسناً؟
هذه ليست الطريقة الصائبة لإصلاح الأوضاع.
لا أحتاج إلى البدء من جديد ولا أريد نسيان من أكون.
أبي، إن ما أحاول قوله هو…
إذا قررت ذات يوم أن تجمع شتات نفسك،
فسأسمح لك بدخول حياتي من جديد بكل سرور.
"كيتي"…
أين أمك؟
يا للهول.
انتظر!
ماذا تفعلين؟
لماذا عدت؟
تفاصيل.
"يمكنني الاعتناء بنفسي!"
أتظنين أن أبي سيكون بخير؟
عزيزتي، صدّقيني.
أعرف والدك. سيكون بخير.
عجباً!
يا للعجب!
أما زالت الحفلة قائمة؟
يا للهول!
- أمي! - جدتي!
عزيزتيّ! ماذا تفعلان هنا؟ حبيبتاي!
لا يمكننا العيش من دونك.
أطير فرحاً لأنكما عدتما!
أين "فريد"؟
إنه في الطريق إلى "أمريكا اللاتينية".
ما زال أمامنا الكثير لنفعله هنا.
اذهبي معه.
تعالي معي يا "كيت".
تعالي! "ماريونا"، رافقينا.
يا لها من ليلة!
لم تكن سيئة.
يمكن أن تصبح أجمل، صح؟
"غالا"!
فزت بمباراة "بيتيس" لتوّي.
أحب هذه البلدة!
وأحب هؤلاء النساء!
مرحباً يا "مونتسي".
- هي شربت بعض الكحول، صح؟ - نصف مخزون الحانة.
أيمكننا التحدث؟
- الآن؟ - نعم.
بالتأكيد.
أخبريني.
لديك حياتي ولديّ حياتي، و…
حقيقةً، لقد تناقشنا كثيراً حول علاقتنا.
إنها رائعة. نستمتع بوقتنا بلا التزامات.
أظن أننا حرصنا على ألّا يحدث هذا،
لكنه حدث.
يُوجد شخص ثالث في المعادلة الآن.
"جوليا"!
بحقكما! بينما يستمتع الجميع بوقتهم، تتجهمان هكذا؟
وصلت نتائج الاختبار.
"جوليا"، تعالي!
شقيقتي تناديني.
و"إدنا" ثملت قليلاً.
تريد حضور بطولة الـ"بيتيس" العام القادم.
ماذا؟
ما الخطب؟
ما من خطب.
ما من خطب؟
صار بإمكاننا حلّ كل شيء الآن.
ألست سعيداً؟
بلى. أنا سعيد.
أهكذا تعبّر بوجهك عن سعادتك؟ جدياً؟
هل حدث شيء آخر؟ يمكنك الوثوق بي.
الأمر ليس بتلك السهولة يا "غالا".
أعلم ذلك.
إن كنت ستتصرف هكذا، فقد يكون الأفضل ألّا نتكلم.
أيمكننا التوقف عن التجادل لبعض الوقت؟
لا أدري. أيمكننا ذلك؟
ماذا كان هذا؟
وأخيراً، القاعدة الأخيرة.
ترك المجال للارتجال.
لأن حتى أفضل الخطط يمكن أن تفشل.
هل مات؟
أظن ذلك يا "غالا".
"مقتبس من رواية (LA TIERRA DE LAS MUJERES) لـ(ساندرا بانديرا)"
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.