All language subtitles for Homecoming.A.Film.By.Beyonce.2019

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"إن استسلمتم للريح، ‬ ‫يمكنكم أن تحلّقوا معها."‬

‫"(طوني موريسون)، جامعة (هاورد)، 1953"‬

‫سيداتي سادتي،‬

‫أهلاً بكم في حفل "هوماكمينغ" 2018‬ ‫مع "بيونسيه".‬

‫"أفلام NETFLIX الأصلية"‬

‫"بيتشيلا"!‬

‫"بيونسيه"!‬

‫"بيونسيه"!‬

‫"بيونسيه"!‬

‫"كوتشيلا"! هل أنتم جاهزون؟‬

‫هيا بنا!‬

‫"كوتشيلا"! سترقصون معي! هيا!‬

‫هيا!‬

‫هيا!‬

‫أظن أنك تحاول أن تسأل‬

‫لم أنا مصرّة جداً على...‬

‫أن أظهر لهم أن السود،‬

‫وقوة السود و...‬

‫وأدفعهم إلى تصنيف أنفسهم‬

‫في قلب ثقافة السود.‬

‫أظن أن هذا ما تسأله.‬

‫ليس لديّ خيار في الأمر أساساً.‬

‫بالنسبة إليّ، نحن أجمل المخلوقات‬ ‫في العالم.‬

‫سود البشرة.‬

‫تقضي وظيفتي‬

‫بأن أثير فيهم ما يكفي من الفضول‬ ‫أو أن أقنعهم،‬

‫بأي طريقة،‬

‫بأن يتعرّفوا على أنفسهم أكثر‬ ‫ويعرفوا أصولهم،‬

‫وما يحبونه وما هو متوفّر‬

‫وأن يظهروا ذلك.‬

‫هذا ما يجذبني إلى جذبهم.‬

‫سأفعل ذلك مهما كلّف الأمر.‬

‫أيّها أفضل برأيك؟‬

‫أظن أنه علينا أن نراجع الموسيقى مجدداً.‬

‫- حسناً.‬ ‫- ونأتي بجميع الأقسام لأن...‬

‫من لم يروا العرض ولم يروا التدريبات،‬

‫لن يفهموا الفكرة بوضوح.‬

‫- ما نقدّمه.‬ ‫- أجل.‬

‫أوافقك الرأي.‬

‫- أنا معك.‬ ‫- ومن رأوا العرض للتو...‬

‫فهموا الفكرة، فهموها الآن. فهمت.‬

‫حسناً، هلا نرى إن كان الوقت مناسباً‬ ‫لنفعل ذلك؟‬

‫يمكنهم البقاء هنا حتى الـ8.‬

‫- كم الساعة؟‬ ‫- 6:30.‬

‫هيا بنا.‬

‫- هل اذهب إلى هناك؟‬ ‫- حسناً.‬

‫نشأت في "هيوستن"، "تكساس".‬

‫كنا نزور "بريري فيو".‬

‫تدرّبنا في جامعة جنوب "تكساس"،‬

‫ولسنوات عديدة في حي "ثيرد وارد"،‬

‫ولطالما حلمت بالذهاب إلى إحدى‬ ‫جامعات وكليات السود التاريخية.‬

‫كانت جامعتي فرقة "ديستينيز تشايلد".‬

‫كان السفر حول العالم هو جامعتي،‬ ‫وكانت الحياة معلّمتي.‬

‫أردت فرقة موسيقية من السود.‬

‫أردت راقصي "ستيب" ومغنّين.‬

‫أردت شخصيات مختلفة،‬ ‫لم أرد أن نقدّم جميعنا الأمر نفسه.‬

‫وكمية المواهب لا تُحصى، مثل...‬

‫الأمور التي يجيدها هؤلاء الشباب...‬

‫بأجسادهم والموسيقى التي يعزفونها و...‬

‫وقرع الطبول وقصات الشعر والأجساد و...‬

‫هذا لا يصحّ.‬

‫هناك الكثير من المواهب.‬

‫أمر جميل جداً ويُشعرني بالفخر.‬

‫أردت لكلّ شخص تمّ تجاهله يوماً‬

‫بسبب مظهره،‬

‫أن يشعر أنه معنا على المسرح.‬

‫يبهرهم!‬

‫وأريد لهذا العرض أن يكون...‬

‫تجربة تسمح لنا جميعاً بأن ننضج.‬

‫علينا أن نضغط على أنفسنا‬ ‫وأن نبحث في أعماقنا‬

‫لنصبح أشخاصاً أفضل.‬

‫وأريد أن أبدأ بتلاوة صلاة.‬

‫حسناً.‬

‫يا إلهي، أشكرك على جميع الحاضرين هنا.‬

‫أشكرك لأنك أدخلت هؤلاء الأشخاص إلى حياتي.‬

‫وأطلب منك يا إلهي أن تكون هذه التجربة...‬

‫تجربه نتذكّرها إلى الأبد.‬

‫أسألك أن نتمكّن من التأثير على الناس‬ ‫ومنحهم الأمل.‬

‫أن نجعلهم يشعرون بأنهم جميلون وأقوياء‬

‫وموحّدون.‬

‫يا إلهي، أطلب منك أن تعمل من خلالنا.‬

‫أسألك أن تدعنا ننضج ونتواصل.‬

‫ويا ربّي، أشكرك لأنك اخترتنا.‬

‫أشكرك لأنك أدخلت‬ ‫كلّ الحاضرين هنا إلى حياتي.‬

‫نمجّدك يا رب. آمين.‬

‫آمين.‬

‫أريدنا أن نستمتع بوقتنا،‬

‫لدينا الكثير لنتعلّمه.‬

‫لأننا هنا لنتدرّب.‬

‫وفي النهاية، سنعتلي المسرح ونفجّر مواهبنا.‬

‫ونشعر بالروح ونستمتع بوقتنا.‬

‫ولكن الآن، ما زال الأداء ضعيفاً.‬

‫ولدينا الكثير لنتعلّمه ولنعالجه.‬

‫وأردت أن نشعر بطاقة بعضنا البعض.‬

‫ونرقص ونصرخ وننادي ونحيّي‬

‫ونفعل ما يخطر في بالنا.‬

‫وسنبني هذا العرض معاً.‬

‫فلنفعلها.‬

‫دعوني أسمعكم تغنّون.‬

‫يا "باغابوز"!‬

‫أحتاج إلى أن أضحك.‬

‫أنت!‬

‫أضحكني!‬

‫يا "باغابوز"!‬

‫أضحكناك، صحيح؟‬

‫هذا مضحك جداً!‬

‫هل أضحكنا هذا؟‬

‫لا!‬

‫فكّروا في الأمر.‬

‫يا "باغابوز"!‬

‫قفوا في الصف.‬

‫سيداتي.‬ ‫سيداتي.‬

‫سيداتي.‬

‫هل نحن ذكيات؟‬

‫نعم!‬

‫هل نحن قويات؟‬

‫نعم!‬

‫هل اكتفينا من الهراء؟‬

‫أروني!‬

‫أراك! كيف فعلت هذا بهذه السرعة؟‬ ‫إنها ترتدي زيّي.‬

‫قمن بالغناء يا سيدات.‬

‫صحيح يا سيدات؟‬

‫نعم!‬

‫"كوتشيلا"!‬

‫شكراً جزيلاً لاستضافتكم لنا مجدداً.‬

‫يشرّفني الظهور على هذا المسرح الليلة.‬

‫أهدي الأغنية التالية لملكاتي.‬

‫هل معنا ملكات جميلات في الحفل الليلة؟‬

‫غنوا معي إن كنتم تعرفون الكلمات.‬

‫اسم الأغنية "باو داون".‬

‫اسمعوا.‬

‫"يجب ألا يقتصر التعليم على تعليم الحرفة‬ ‫بل يجب أن يكون تعليماً للحياة."‬

‫"(و. إ. ب. دوبوا)، جامعة (فيسك)، 1888"‬

‫"جامعة (ساذرن)"‬

‫"جامعة (جاكسون)"‬

‫"جامعة (ألاباما)"‬

‫"جامعة (غرامبلينغ)"‬

‫"جامعة (فلوريدا)"‬

‫"جامعة (كارولينا) الشمالية"‬

‫"جامعة (هامبتون)"‬

‫"جامعة (ألاباما)"‬

‫نريد المزيد!‬

‫عندما قرّرت المشاركة في مهرجان "كوتشيلا"،‬

‫بدلاً من أن أضع تاج الأزهار،‬

‫كان من الأهم بالنسبة إليّ‬ ‫أن أحضر ثقافتنا إلى "كوتشيلا".‬

‫طوال 4 أشهر،‬

‫قمنا بالتمارين‬

‫مع "ديريك" والفرقة قبل أن نبدأ‬

‫4 أشهر من تمارين الرقص.‬

‫التمارين الموسيقية وتمارين الصوت...‬

‫هذا جوهر العرض.‬

‫أردت كلّ هذه الشخصيات المختلفة‬

‫وأردت أن أشعر بالشعور نفسه‬

‫عندما شاركت في منافسة الفرق الموسيقية.‬

‫لأنني شاهدت هذه البرامج في نشأتي‬ ‫وكانت هذه أجمل فترة في السنة.‬

‫5، 6، 7، هيا.‬

‫5، امسحوا، يميناً، يساراً.‬

‫امسحوا، خطوة، تصفيق.‬

‫درست تاريخي ودرست ماضيّ،‬

‫ووضعت كل الأخطاء‬

‫وكلّ نجاحاتي،‬

‫في مسيرة استمرت 22 عاماً‬

‫ضمن عرض من ساعتين.‬

‫عندما نرى ما أرادت أن تضفيه إلى المجتمع،‬

‫واهتمامها بالأحداث الجارية،‬

‫واهتمامها بمعاناة قومها،‬

‫ورغبتها في إلقاء الضوء،‬

‫ورغبتها في عيش لحظة فخر على المسرح لأجلنا.‬

‫هذا يمنحك دفعاً، يبهرك.‬

‫سمعوها تقول الأمر بدون أن تتفوّه بالكلمات.‬

‫"لنتماسك. لنتقدّم. لنتّحد."‬

‫كل هذه الأمور موجودة في هذا العرض.‬

‫شعرنا أننا على تواصل‬

‫وشعرنا أننا في جامعتنا الخاصة،‬

‫ونعيش الصراع معاً.‬

‫كانت ساعات العمل مذهلة.‬

‫تدرّبنا بدون موسيقى.‬

‫سمعنا الطاقة في الحركات،‬

‫وشعرنا بارتعاش متسلّقي الهرم،‬

‫وسمعنا التناغم مباشرةً،‬ ‫وكان هذا مسلياً جداً.‬

‫"كوتشيلا"، أريد أن أسمعكم تغنون.‬

‫كيف الحال هناك؟‬

‫أراكم جميعاً، حتى من في الخلف.‬

‫غنّوا معي!‬

‫غنّوا!‬

‫هيا، غنوا!‬

‫غنّوا!‬

‫غنّوا!‬

‫غنّوا!‬

‫قولوا "أيم إي ديفا". غنّوا!‬

‫قولوا "أيم إي ديفا". غنّوا!‬

‫بصوت أعلى! "أيم أي ديفا"! بصوت أعلى!‬

‫لا أسمعكم! "أيم إي ديفا"!‬

‫غنّوا!‬ ‫هيا!‬

‫أيتها النجمات، أتساعدنني في غناء‬ ‫المقطع التالي؟‬

‫هيا بنا.‬

‫"أمهاتنا وجدّاتنا...‬ ‫ينتقلن إلى موسيقى لم تُؤلّف بعد."‬

‫"(أليس واكر)، جامعة (سبيلمان)، 1965"‬

‫كان يُفترض أن أشارك في مهرجان "كوتشيلا"‬ ‫في السنة الماضية.‬

‫ولكن...‬

‫حملت بدون تخطيط للأمر.‬

‫وكنت حاملاً بتوأم.‬

‫وكانت هذه مفاجأة أكبر.‬

‫خاض جسدي أموراً لم أظن أنه يستطيع تحمّلها.‬

‫كان وزني 99 كغ يوم ولدت الطفلين.‬

‫كان حملي صعباً جداً.‬

‫ارتفع ضغط دمي.‬

‫وأصبت بتسمّم في الدم ‬ ‫وارتفاع ضغط الدم الحملي.‬

‫وفي الرحم،‬

‫توقف نبض قلب أحد طفليّ عدة مرات.‬

‫وكان عليهم أن يجروا لي جراحة قيصرية طارئة.‬

‫الديار مكان غريب جداً.‬

‫فيه توق، أتفهمون؟‬

‫شيء مميّز وساحر ومليء بالأمل‬

‫والراحة.‬

‫"التمارين الأولى بعد الحمل"‬

‫ها نحن. التمارين الأولى.‬

‫أولاً...‬

‫هكذا...‬

‫أعود للمرة الأولى إلى دياري،‬

‫إلى المسرح، بعد أن ولدت طفليّ.‬

‫أبتكر حفل العودة الخاص بي.‬

‫وهذا صعب.‬

‫في بعض الأيام، شعرت‬ ‫أنني لن أعود كما كنت أبداً.‬

‫لن أعود كما كنت جسدياً.‬

‫قوتي وقدرتي على التحمّل‬ ‫لن تكونا كما في السابق.‬

‫بين تمارين الدراجة والمجيء إلى هنا،‬

‫- تحرقين بين 1500 و2000 وحدة حرارية.‬ ‫- وحدات حرارية، أجل.‬

‫هذا صحيح! وفي النهاية...‬

‫أريد أن أتمكّن من ممارسة تمارين الدراجة‬ ‫وصعود الدرج والتدريب في يوم واحد.‬

‫حسناً. جيّد. سآتي إليك.‬

‫والكثير من الحركات الراقصة‬

‫تركّز على الإحساس وليس على الناحية التقنية.‬

‫شخصيتك هي التي تبعث الحياة في العرض.‬

‫وهذا صعب عندما لا تكونين على طبيعتك.‬

‫"110 أيام قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫كان عليّ أن أعيد بناء جسدي‬

‫من عضلات مقصوصة في الجراحة.‬

‫استغرقت وقتاً لأشعر بثقة كافية لأخاطر‬

‫ولأضفي شخصيتي على العرض.‬

‫"107 أيام قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫في البداية، شعرت بالكثير‬ ‫من التشنّجات العضلية.‬

‫لم يكن جسدي يتواصل داخلياً.‬

‫لم أكن أركّز في العرض.‬

‫أردت أن أكون مع طفليّ.‬

‫لا يرى الناس التضحية.‬

‫"101 يوماً قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫كنت أرقص وأعود إلى المقصورة،‬

‫وأرضع طفليّ،‬

‫وحين كنت أستطيع،‬ ‫كنت أحضر الطفلين معي.‬

‫"97 يوماً قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫"88 يوماً قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫تصبح الأمور فوضوية.‬

‫هذا... لا أمزح، الحركة سريعة جداً.‬

‫نعم.‬

‫- يمكنك فعلها ولكن...‬ ‫- إنها سريعة.‬

‫لهذا قلت لنجربها.‬

‫- هذا متعب.‬ ‫- أجل.‬

‫مهمن كنت،‬

‫تأتي إلى هنا وتصبح الأمور جدية.‬

‫أجل.‬

‫هذا ما لا يفهمه الناس، ولهذا...‬ ‫لهذا لا يحب الناس التدريب.‬

‫يجب أن تكونوا متواضعين.‬

‫يجب أن تكونوا مستعدين‬ ‫لتبدوا غريبين و...‬

‫عليكم أن تدرسوا، أن تكونوا طلاباً.‬

‫ربما...‬

‫قد يُغمى عليّ.‬

‫"73 يوماً قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫هيا بنا.‬

‫من جديد.‬

‫والآن أطلقي الطاقة.‬

‫أشعر بأن الاهتزاز‬

‫بدأ يزول.‬

‫"65 يوماً قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫لكي أحقّق هدفي،‬

‫امتنعت عن تناول الخبز والنشويات‬

‫والشكر ومشتقات الحليب‬

‫واللحم والسمك والكحول.‬

‫وأنا جائعة.‬

‫"62 يوماً قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫أحاول أن أجد التوازن بين كوني أماً‬ ‫لفتاة في الـ6 من عمرها،‬

‫وأماً لتوأم يحتاجان إليّ،‬

‫فيما أقدّم نفسي فكرياً‬

‫وجسدياً.‬

‫كنت أتعامل مع أمور كثيرة.‬

‫لم يكن الأمر كالسابق حيث كنت أتدرّب‬

‫15 ساعة على التوالي.‬

‫لديّ أولاد وزوج ويجب أن أهتمّ بجسدي.‬

‫ها هي!‬

‫"57 يوماً قبل مهرجان (كوتشيلا)"‬

‫مرحباً يا صغيريّ!‬

‫مرحباً يا حبيبي!‬

‫مرحباً، هذه أنا!‬

‫ضغطت على نفسي بدون شك‬ ‫أكثر مما ظننت انه يمكنني أن أتحمّل.‬

‫وتعلّمت درساً قيماً.‬

‫لن...‬

‫أضغط على نفسي هكذا أبداً بعد الآن.‬

‫أشعر أنني...‬

‫امرأة جديدة في فصل جديد من حياتي،‬

‫ولا أحاول حتى أن أعود إلى ما كنت عليه.‬

‫من الرائع أن الأطفال...‬

‫يفعلون هذا بالإنسان.‬

‫- يجب أن تحصلي على 3 أدوار.‬ ‫- حسناً، أفضل مرة من 3.‬

‫"38 يوماً"‬

‫"انزعوا الأحذية قبل الدخول وشكراً."‬

‫حسناً، هذا إنجاز ضخم فعلاً.‬

‫لأنني لم أظن أن زيّي السابق سيناسبني مجدداً.‬

‫وأنا ألبسه فعلاً.‬

‫وما زال بإمكاني أن أتحرّك.‬

‫ما زال أمامي عمل كثير‬ ‫ولكن هذا يمنحني شعوراً جيداً.‬

‫لأنني ضحّيت وبذلت جهداً كبيراً.‬

‫إنجاز ضخم وهائل! مرحى!‬

‫- هل سترتدينه في التدريبات؟‬ ‫- لا.‬

‫هل ستخرجين لتناول العشاء وأنت ترتدينه؟‬

‫مع أنني أريد أن أنشر الخبر‬ ‫وأخبر "جاي"، فهذا أمر جلل.‬

‫- لم لا تتمشّين في...‬ ‫- لن أذهب إلى هناك.‬

‫مرحباً، هل يمكننا التحدّث‬ ‫مع السيد "كارتر" رجاءً؟‬

‫طبعاً.‬

‫- نعم.‬ ‫- أرتدي زيّي.‬

‫عظيم!‬

‫هذا أمر مهم!‬

‫- رائع!‬ ‫- لقد أقفلت السحاب.‬

‫رائع! أردت أن أخبرك.‬

‫لم لا يتحمّس الرجال بقدرنا؟‬

‫"توينز"! أخبراهم!‬ ‫كيف الحال؟‬

‫"كوتشيلا"!‬

‫كيف استيقظتم صباح اليوم؟‬

‫عظيم! أريدكم أن تكرّروا من بعدي.‬

‫قولوا ذلك.‬

‫انظروا! بعد أن ينتهي عرض "بيونسيه"،‬

‫بعد أن تنهي الرقصة،‬

‫يجب أن تغيّر إدارة "كوتشيلا"‬ ‫تسمية المهرجان إلى "بيتشيلا".‬

‫إنذار باسم جديد، "بيتشيلا".‬

‫تعرفون هذه الأغنية أريدكم أن تغنوا معي.‬

‫وارقصوا...‬

‫ارقصوا!‬

‫أنا "باغابو" - "دادي".‬

‫المعروف بـ"مي، مايسلف..."‬

‫لنلتقط صورة للمجموعة يا أخي. هيا.‬

‫..."أند أي".‬

‫أنا "باغابو" - "آب".‬

‫المعروف أيضاً بـ...‬

‫"شاينين".‬

‫أنا...‬

‫أنا "باغابو" - "سويت دريمز".‬

‫المعروف أيضاً بـ...‬

‫"بلو".‬

‫أنا "باغابو" - "ديسابير"،‬ ‫المعروف أيضاً بـ...‬

‫"آفي ماريا".‬

‫أنا "باغابو" - "روكيت".‬

‫المعروف أيضاً بـ...‬

‫"إيف أي وير إي بوي".‬

‫أنا "باغابو" - "وي غوتا وورك إيت أوت".‬

‫المعروف أيضاً بـ...‬

‫"وي لايك تو بارتي".‬

‫مرحى!‬

‫مرحى! هيا بنا!‬

‫يا "باغابوز"!‬

‫كلّنا معاً.‬

‫"لا يمكنك أن تكون ما لا تراه."‬

‫"(ماريا رايت إيديلمان)،‬ ‫جامعة (سبيلمان)، 1959"‬

‫اسمي "إيديديونغ إيماه" وأنا...‬

‫من "نيجيريا" ونشأت في "إتلانتا" و...‬

‫لم أظن أنه يمكنني أن أحلم هذا الحلم.‬

‫لم أستطع أن أحلم أحلاماً كبيرة كهذه.‬

‫لم أظن أنني سأكون هنا،‬

‫ظننت أنني سأكون قصيرة القامة‬ ‫أو سمينة جداً.‬

‫في الواقع، عائلتي كلها ارتادت‬ ‫جامعتي "مورهاوس" و"سبيلمان"،‬

‫وهما من جامعات وكليات السود التاريخية ‬ ‫في "أتلانتا".‬

‫لذا، أن أفعل هذا و...‬

‫وأن يكون...‬

‫وأن يكون المجلس الإغريقي الوطني‬ ‫والأخويات وأمور...‬

‫تقدّرها عائلات السود،‬

‫وتظهر كلها على المسرح‬ ‫ليراها العالم ويفهمنا أكثر...‬

‫هذه نعمة فعلاً.‬

‫أرميها...‬

‫وألتقطها بروحي أولاً ‬ ‫ثم أستوعبها في حياتي الفعلية.‬

‫في كلّ واحدة منا،‬

‫قد ترى امرأة شابة أو فتاة يافعة‬ ‫انعاكساً لنفسها،‬

‫ولقيمتها ولقدراتها اللامتناهية.‬

‫يجب أن يرى جيل الشباب عظمته‬ ‫تنعكس في عيوننا.‬

‫تقدّموا! ليعرفوا أننا حقيقيون.‬

‫حسناً...‬

‫انتظرت 37 أسبوعاً...‬

‫لأكون هنا.‬

‫ولكن كوني حاملاً...‬

‫لم أرقص لسنة.‬

‫عندما نظرت إلى الجمهور، غمرني شعور هائل.‬

‫أتشرّف بذلك وهو شعور عظيم‬

‫أن أكون جزءاً من شيء أسطوري،‬

‫أن يشاهد ابني العرض عندما يكبر و...‬

‫يتعرّف إلى الناس والثقافة.‬

‫يشرّفني أن أكون جزءاً من شيء‬

‫يمكنه أن يشاهده وأن يكون فخوراً بي ويقول،‬

‫"شاركت أمي في هذا، أمي فعلت هذا."‬

‫من الصعب أن نصدّق أنه بعد كلّ هذه السنوات،‬

‫كنت أول امرأة أفريقية أمريكية‬ ‫تقدّم العرض الرئيسي في "كوتشيلا".‬

‫كان من المهم بالنسبة إليّ‬

‫أن الأشخاص الذين لم يجدوا من يمثّلهم،‬

‫أن يشعروا بأنهم على المسرح معنا.‬

‫كوني امرأة سوداء،‬

‫كنت أشعر أن العالم يريدني أن أبقى‬ ‫في دائرتي الصغيرة.‬

‫وغالباً ما يتمّ الاستخفاف بالنساء السوداوات.‬

‫لم أرد أن نفتخر بالعرض وحسب، بل...‬

‫بالعملية كلها.‬

‫أن نفتخر بالصراع.‬

‫أن نكون شاكرين للجمال‬ ‫الذي يرافق التاريخ المؤلم،‬

‫وأن نبتهج بالألم،‬

‫وأن نبتهج بالعيوب والأخطاء الصحيحة.‬

‫وأردت أن يشعر الجميع بالامتنان‬ ‫لأجسادهم الممتلئة‬

‫وجاذبيتهم وصدقهم‬

‫وحريتهم.‬

‫لم تكن هناك قواعد،‬

‫وتمكنّا من تكوين مساحة حرة وآمنة‬

‫حيث لا يتمّ تهميش أيّ منا.‬

‫المرأة السوداء هي أكثر من يتمّ‬ ‫التقليل من احترامها في "أمريكا".‬

‫المرأة السوداء هي أقلّ من يحظى‬ ‫بالحماية في "أمريكا".‬

‫المرأة السوداء هي أكثر من يتمّ إهمالها‬ ‫في "أمريكا".‬

‫هل أنتم مستعدون يا "كوتشيلا"؟‬

‫أريد أن أرى الجميع، من الأمام إلى الخلف.‬

‫ارفعوا أيديكم.‬

‫غنّوا الآن.‬

‫اقفزوا!‬

‫اقفزوا!‬

‫دعوني أراكم تقفزون.‬

‫ها نحن!‬

‫3، 2، 1!‬

‫يجب أن أعود إلى البيت.‬

‫إلى مجموعة أولادي.‬

‫"استمروا، مهما كلّف الأمر."‬

‫"(ريجينالد لويس)،‬ ‫جامعة ولاية (فيرجينيا)، 1965"‬

‫أعرف أن عليّ الذهاب للبيت.‬

‫إنه ينظر إليّ مثل...‬

‫"أنت أعظم من أن تنسحبي. حان وقت الذهاب."‬

‫- وكأنه يقول، "يجب أن تنسحبي".‬ ‫- من أجل الهراء والضحك،‬

‫هل يمكنك أن تفعلي هذه أيضاً؟‬

‫أتعلم؟ أجل. ها نحن.‬

‫- هذا ما... حسناً، أنا مستعدة.‬ ‫- أنت عظيمة جداً.‬

‫أحترم الأمور التي تتطلّب جهداً.‬

‫أحترم الأمور المبنية من الصفر.‬

‫أنا دقيقة جداً بشأن التفاصيل.‬

‫اخترت كلّ الراقصين بنفسي،‬

‫وكلّ ضوء والمواد المستخدمة في الدرجات،‬

‫وارتفاع الهرم وشكله،‬

‫كلّ رقعة، الأغنية الختامية...‬

‫لكلّ تفصيل صغير غاية.‬

‫أجريت اجتماعات كثيرة مع "أوليفييه"،‬

‫قبل أن يسافر إلى "لوس أنجلوس"،‬

‫لكي نفهم سبب اختيار هذه الألوان.‬

‫وإلام ترمز؟‬

‫ما هذا الشكل؟‬

‫ما الذي سيبدو تصويرياً أكثر؟‬

‫كيف نبدو موحّدين؟‬

‫ولكن كيف نقدّم هذه الشخصيات المختلفة‬

‫بحيث تبرز وتتميّز؟‬

‫استغرقنا عدة شهور لنصمّم العرض.‬

‫عندما تمضي كلّ هذه الأشهر‬ ‫على تصميم الرقصات والترتيبات،‬

‫وعندما يكون هناك أكثر‬ ‫من 200 شخص على المسرح،‬

‫تريد أن تحرص على أن ترى كل شيء.‬

‫وأصرّيت جداً‬

‫على أن نتدرّب كما يجب وأن نحفظ العرض‬

‫بالكامل.‬

‫صوّرنا كثيراً بالكاميرا الثابتة،‬

‫وقمنا بأمور غير اعتيادية‬

‫بالنسبة لعرض في مهرجان.‬

‫كان لديّ 3 استوديوهات صوت.‬

‫استوديو صوت للفرقة الموسيقية،‬

‫واستوديو صوت للرقص،‬

‫واستوديو صوت لطاقم الإبداع.‬

‫وكنت أنتقل من واحد إلى آخر.‬

‫هذا يتطلّب فريق عمل ضخم و...‬

‫بل قرية كاملة!‬

‫وأظن أننا جميعنا عملنا لأقصى قدراتنا.‬

‫في التمارين، أكون...‬

‫أخرج العرض وأشاهده.‬

‫أكون بين الجمهور‬ ‫ويمكنني أن أكون على المسرح‬

‫وأرى الأمور على المسرح في الوقت نفسه.‬

‫نعقد اجتماعاً بعد كلّ تدريب‬

‫ويشارك فيه 50 شخصاً على الأقل،‬

‫رؤساء الأقسام كلّهم.‬

‫على "ديريك" أن يسجّل أداء الكورس،‬

‫وأن يسجّل صوت المسرح والخطوات.‬

‫عليه أن يسجّل كل ما يتفوّه به الحاضرون.‬

‫وهذا يضيف عنصراً آخر إلى العرض‬

‫ويبدو هذا رائعاً على المسرح،‬

‫ولا يُمكن ترجمته بالتصوير.‬

‫إلى أن أرى بعض ملاحظاتي تُطبّق،‬

‫لا يبدو لي منطقياً أن أعطي المزيد منها.‬

‫ولا يهمّ كم شهراً يستغرق التدريب،‬

‫ولا كم مرة تدرّبنا.‬

‫أجد ملاحظات في كلّ مرة،‬

‫لأن هناك دائماً أمور يمكننا تحسينها.‬

‫الوقوف هناك ورؤية كلّ هذا الجمال‬

‫والشعور به...‬

‫إنها الطريقة الوحيدة‬ ‫لكي أعبّر عن سبب استيائي‬

‫لأن الأمر لا يظهر على الكاميرا.‬

‫وهذا هو هدفي بكل بساطة.‬

‫أن يشعر كلّ الحاضرين ما نشعر به.‬

‫ويجب أن يكون معي أشخاص متفانين‬

‫يدعمون القضية.‬

‫مهما كان ما تريدونه،‬ ‫أخبرونا ما هي الأمور ذات الأولوية‬

‫لكي نحاول توفير حاجات الجميع،‬

‫لكي ننتهي من الاجتماعات الطويلة.‬

‫ها أنا.‬

‫إنه... وصلنا إلى منتصف الطريق.‬

‫علينا أن نتقدّم بشكل أسرع‬ ‫لأن الوقت ينفد منا.‬

‫شكراً لكم جميعاً!‬

‫شكراً لكم.‬

‫أعرف أن الجميع يعمل يجهد وسنحقّق الهدف.‬

‫- حسناً، عيداً سعيداً.‬ ‫- طابت ليلتك.‬

‫إنه عيد زواجنا.‬

‫عيد زواج سعيد.‬

‫حسناً يا رفاق.‬

‫غنوا عالياً.‬

‫هل تعرفون هذه الرقصة؟‬

‫أريدكم أن ترقصوا!‬

‫ها نحن!‬

‫أنا أتكلّم معكم.‬

‫أراكم جميعاً في الأمام.‬

‫حسناً.‬

‫غنوا يا "كوتشيلا".‬

‫غنوا يا "كوتشيلا".‬

‫أراكم!‬

‫هل أغني أغنية قديمة؟‬

‫غنوا معي يا "كوتشيلا".‬

‫أريد أن أراكم ترقصون!‬

‫هل أنتم مستعدون؟‬

‫أنا أراقبكم.‬

‫لنر إن كنتم تعرفونها.‬

‫10، 9،‬ ‫8، 7،‬

‫6، 5،‬

‫4...‬

‫3، 2، 1‬

‫"كوتشيلا"، إن كنتم تستمتعون بوقتكم الليلة،‬

‫أريد أن أسمع صوتكم!‬

‫لنصفّق لـ"هوفا"!‬

‫اسمعوا!‬

‫ها نحن!‬

‫"لا تحرّر بدون المجتمع.‬ ‫(أودري لورد)"‬

‫سأطرح عليكم سؤالاً.‬

‫هل ارتاد أيّ منكم إحدى‬ ‫جامعات وكليات السود التاريخية؟‬

‫- مرحى!‬ ‫- أجل.‬

‫ألا تتذكّر...‬

‫ليهتف طلاب جامعات وكليات السود التاريخية!‬

‫اهتفوا إن حاولتم ارتياد الجامعة.‬

‫حسناً.‬

‫اهتفوا إن تركتم المدرسة الثانوية‬ ‫قبل التخرّج.‬

‫"(بيتشيلا)"‬

‫تباً!‬

‫قال "كورتيس مايفيلد"، "استمروا"!‬

‫وقال "كولترين"، "كونوا قوة من أجل الخير".‬

‫وقالت "نينا سيمون"، "(ميسيسيبي غودام)".‬

‫هذا لا يعني أن نتأمل،‬

‫بل أن نكون الأمل.‬

‫أن يشهد المرء بشجاعة مهما كانت الظروف.‬

‫لأنك تختار بالتالي أن تكون شخصاً نزيهاً‬

‫بقدر ما تستطيع قبل أن تموت.‬

‫"مخرج الطوارئ"‬

‫أعرف كم من المهم أن نشعر بالانتماء،‬

‫بأن يتمّ التحدّث معنا وكأننا جديرين بذلك.‬

‫قدّمنا العرض من كلّ قلبنا و...‬

‫قدّمنا العرض بحب وتواصل و...‬

‫قدّمنا العرض معاً.‬

‫أحب كل الأشخاص الذين شاركوا في العرض.‬

‫حفل العودة لجامعات وكليات السود التاريخية‬

‫هو بمثابة مباراة "سوبر بول".‬

‫إنه مهرجان "كوتشيلا".‬

‫يعود إليه كل رفاقك الذين لم ترهم منذ زمن.‬

‫إنه مليء بالتقاليد،‬

‫والجمهور كلّه يريد أن يرى‬

‫إن كان العرض سيكون أفضل من العام الماضي.‬

‫جميع هذه العناصر مجتمعة هنا.‬

‫سيُتلى النشيد الوطني للسود‬ ‫بعد أغنية "فريدوم".‬

‫والرسالة قوية جداً واستثنائية.‬

‫رسالة تشمل الجميع،‬

‫ولكنها تجعلك تفتخر‬ ‫لكونك أمريكياً من أصل أفريقي.‬

‫أخبرت أبي أنني انضممت لأخوية.‬

‫فبدأ يموت،‬

‫لأن هناك الكثير من الأخوات الرائعات هنا.‬

‫راقصات حرات رائعات طبعاً.‬

‫ونحن عائلة، أشعر أنني أقوم‬ ‫برحلة بالسيارة في أيام الجامعة.‬

‫ليبقى الصحافيون لأننا سنبدع على المسرح.‬

‫سنبتكر ظلالاً لهذه المرأة.‬

‫إنها الأفضل ولا أتعامل‬ ‫إلا مع الأفضل. أتسمع؟‬

‫ها نحن. 1، 2...‬

‫أبتكر شيئاً سيدوم من بعدي.‬

‫شيئاً سيجعل الناس يشعرون بالانفتاح،‬

‫وكأنهم يشاهدون عرضاً سحرياً،‬

‫أو يعيشون في فترة مميّزة جداً و...‬

‫وكأنه يوم لن يتكرّر أبداً.‬

‫هذا ما أريده.‬

‫يا لها من حركة!‬

‫كانت أجواء عائلية وأحب ذلك.‬

‫لا أريد أن أعود إلى البيت‬ ‫بعد انتهاء العرض.‬

‫إن كنتم تعرفوني، ستعرفون أن عائلتي‬

‫هي الأولوية الأهم في حياتي.‬

‫عائلتي هي ملاذي‬

‫ونقطة ضعفي وموضع قوتي.‬

‫إنهم قبيلتي وكان من المهم‬

‫أن نشعر أننا عائلة.‬

‫لقد تحقّق حلمي‬

‫وأحياناً أشعر أنني تعبت طوال حياتي لذلك.‬

‫وأنا ممتنّة جداً لأنني تمكّنت‬ ‫من العودة إلى دياري.‬

‫لدينا طبول وآلات الصنج والباس.‬

‫حان الوقت لتستمتعوا قليلاً‬

‫مع فرقة الطبل الوحيدة‬

‫التي توافق عليها "كوين بي"‬

‫والتي ستظهر وتطربكم‬

‫في أي وقت ومكان وزمان.‬

‫نقدّم لكم فرقة "ذا باز".‬

‫"كوتشيلا"، شكراً لأنكم سمحتم لي‬

‫بأن أكون أول امرأة سوداء‬ ‫تقدّم العرض الرئيسي في المهرجان.‬

‫أليس هذا رائعاً؟‬

‫أهدي هذه الأغنية لجميع النساء المدهشات‬

‫اللواتي مهّدن لي الطريق.‬

‫أشكركن أيتها السيدات.‬

‫هل معنا اليوم سيدات قويات؟‬

‫غنّوا معي.‬ ‫ها نحن!‬

‫نعلّم الفتيات أن يقلّصن أنفسهن‬ ‫ويجعلن أنفسهن أصغر.‬

‫نقول للفتيات، "يمكنك أن تكوني طموحة،‬ ‫ولكن ليس كثيراً".‬

‫يجب أن تطمحي للنجاح، ولكن لا تنجحي كثيراً.‬

‫وإلا ستهدّدين نجاح الرجل."‬

‫نربّي الفتيات ليعتبرن بعضهن البعض منافسات.‬

‫لا يتنافسن على الوظائف أو الإنجازات،‬ ‫بل على اهتمام الرجال.‬

‫النسوي...‬

‫هو شخص يؤمن بالمساواة بين الجنسين‬ ‫اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.‬

‫لنرحّب جميعاً بـ"كيلي" الجميلة.‬

‫- و"ميشيل" الجميلة.‬ ‫- نحبك!‬

‫فتاتي "بي" تبدع الليلة.‬

‫أنا مسرورة جداً لوجودكم هنا الليلة.‬

‫هل تتذكّرون هذه الأغنية؟‬

‫غنّوا معي!‬

‫هيا بنا!‬

‫لنصفّق لـ"ديستينيز تشايلد".‬

‫لنصفّق مرة جديدة لصديقتيّ المقرّبتين.‬

‫هاتان صديقتاي المقرّبتان.‬

‫اهتفوا، "مرحباً يا سيدة (كارتر)"!‬

‫مرحباً يا سيدة "كارتر"!‬

‫أتأكد فحسب من أنكم ما زلتم هنا.‬

‫يا من في الخلف، اهتفوا،‬ ‫"مرحباً يا سيدة (كارتر)"!‬

‫مرحباً يا سيدة "كارتر"!‬

‫حسناً.‬

‫ليهتف الجالسون إلى يميني،‬ ‫"مرحباً يا سيدة (كارتر)".‬

‫مرحباً يا سيدة "كارتر"!‬

‫ليهتف الجالسون إلى يساري،‬ ‫"مرحباً يا سيدة (كارتر)"!‬

‫مرحباً يا سيدة "كارتر"!‬

‫صفّقوا جميعاً بأيديكم بهذا الشكل!‬

‫ليصفّق الجميع!‬

‫نعم.‬

‫ليهتف الجميع...‬

‫"مرحى!"‬

‫بصوت أعلى، "مرحى!"‬

‫قولوا...‬

‫غنوا!‬

‫بصوت أعلى.‬

‫غنّوا!‬

‫غنّوا!‬

‫غنّوا!‬

‫غنّوا!‬ ‫غنّوا!‬

‫سيداتي سادتي.‬

‫لنرحّب بـ"صولانج".‬

‫صفقوا لأختي!‬

‫حسناً، الآن.‬

‫لنصّفق جميعاً.‬

‫هل معنا سيدات عازبات الليلة؟‬

‫والآن، مهلاً...‬

‫أريدكم أن ترقصوا الـ"ستانكي" معي.‬

‫من حيث آتي...‬

‫نحب رقص الـ"ستانكي".‬

‫نقوم بالأمور بشكل جميل...‬

‫وغريب.‬

‫هل تكرّرون من بعدي؟ هل أنتم مستعدّون؟‬

‫قولوا، "مرحى"!‬

‫والآن انتظروا.‬

‫لا ترقصون بما يكفي لأجلي.‬

‫غنّوا!‬

‫أنا أراكم!‬

‫أحبكم جميعاً.‬

‫أجل!‬

‫أحسنت صنعاً.‬

‫- صوتك جميل.‬ ‫- أريد أن أفعلها مجدداً.‬

‫هل تريدين أن تفعلي هذا مجدداً؟‬ ‫أنت مثل ماما، صحيح؟‬

‫أريد أن أفعل هذا مجدداً.‬

‫لأنه شعور جميل.‬

‫أهو شعور جميل؟‬

‫حسناً، غنّي إذا أردت.‬ ‫ارفعي صوتك وغنّي.‬

‫أشعر بأننا حقّقنا شيئاً.‬

‫ابنتي فخورة بي.‬

‫أمي وأبي فخوران بي.‬

‫أعني، وكل الناس،‬ ‫إخوتي وأخواتي في كل العالم،‬

‫وهذا ما أعيش لأجله.‬

‫أنا محظوظة جداً وممتنّة‬ ‫لأنني أخذت كلّ هذه الأفكار الجنونية‬

‫وحوّلتها إلى شيء يشفي العالم،‬

‫وقد يشعل هذا بصيرة الناس.‬

‫شيء يعلّمهم أن يحلموا أحلاماً كبيرة،‬

‫ويريهم أنه لا حدود لقدراتهم.‬

‫هذا ممكن.‬

‫إن كنت قادرة على ذلك،‬ ‫فهم قادرون على ذلك.‬

‫هذا جميل. لم يُطرح عليّ هذا السؤال من قبل.‬

‫السعادة، هذا يُشعرني بالسعادة.‬

‫"ضع قوس قزح في السحب"‬

‫أريد أن...‬

‫ما أريد أن أفعله حقاً...‬

‫هو أن أكون ممثلة عرقي،‬

‫ممثلة البشرية.‬

‫لديّ فرصة...‬

‫لأظهر مدى طيبتنا،‬

‫مدى ذكائنا وكرمنا.‬

‫لديّ فرصة لأعلّم و...‬

‫أحب وأضحك و...‬

‫أعرف أنه عندما أنجز ما أتيت لفعله، ‬ ‫سأعود إلى دياري.‬

‫وسأذهب بدون خوف‬

‫أو قلق،‬

‫ولن أتساءل عما سيحصل.‬

‫و...‬

‫أيّ نصيحة...‬

‫تعطينها لهذا الجيل؟‬

‫قولوا الحقيقة.‬

‫لأنفسكم أولاً.‬

‫وللأطفال.‬

‫عيشوا الحاضر.‬

‫لا تنكروا الماضي.‬

‫عيشوا الحاضر واعرفوا أنه من مسؤوليتكم‬

‫أن تجعلوا هذه البلاد‬ ‫أفضل مما هي عليه اليوم.‬

‫أريد أن أغني هذه الأغنية الأخيرة‬

‫لكلّ معجبيّ الجميلين والاستثنائيين،‬

‫الأوفياء الذين رافقوني في السراء والضراء.‬

‫إنها مهداة إلى معجبيّ المدهشين.‬

‫حان دوركم.‬

‫غنّوا!‬

‫بصوت أعلى.‬

‫"كوتشيلا"، شكراً جزيلاً. أحبكم.‬

‫لنصفّق رجاءً...‬

‫لفريقي الاستثنائي على هذا المسرح.‬

‫راقصاتي.‬

‫لنصفّق لهن الآن!‬

‫هيا يا سيدات.‬

‫لنصفّق لراقصيّ.‬

‫"أتينا إلى حفل عيد ميلادك.‬ ‫أين الحفلة بعد الحفلة؟"‬

‫لنصفّق لـ"لي توينز"، "لاري" و"لوران".‬

‫لنصفّق للكورس الاستثنائي.‬

‫لنصفّق لفرقتي الموسيقية الرائعة.‬

‫لنصفّق لعازفي الطبل.‬

‫لنصفّق لفريق العمل،‬

‫كلّ العاملين في الكواليس‬

‫الذين عملوا بلا توقف وبلا كلل‬ ‫لتنفيذ هذا العرض.‬

‫نحن نحبكم.‬

‫أشكر عائلتي الموجودة هنا الليلة.‬

‫أتمنى لكم ليلة طيبة.‬

‫أحبكم من أعماق قلبي.‬

‫ليبارككم الرب! عمتم مساءً.‬

‫أحبكم.‬

‫سلام!‬

‫"الكثير من المثقّفين والمفكّرين من خريجي‬

‫جامعات وكليات السود التاريخية‬ ‫بمن فيهم والدي.‬

‫تجربة جامعات وكليات السود التاريخية‬ ‫تتضمّن عنصراً مهماً جداً‬

‫يجب الاحتفاء به وحمايته."‬

‫حسناً يا سيدات.‬

‫هل تعجبكم؟‬

‫هذا ما نفعله الآن، قبل أسبوعين من الحفلة.‬

‫إنه يمشي مع كلب خفي‬ ‫ويتنكّر بزيّ "إلتون جون".‬

‫هذا... موضوع الحفلة هو "العودة".‬

‫وهذا أمر ساخر‬ ‫لأنه لن يعود أيّ منا إلى الديار.‬

‫هل هذه هي اللقطة؟‬

‫حلّ اليوم أخيراً.‬

‫لتبدأ الألعاب!‬

‫"كوتشيلا" يا عزيزي!‬

‫هيا بنا.‬

‫هيا بنا! كونوا مستعدين!‬

‫نحن مستعدون.‬

‫شاهدوني أفسد "كوتشيلا".‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.