All language subtitles for Acolorvict

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Downloaded from YTS.MX

Official YIFY movies site: YTS.MX

‫"هذا الفيلم مبني على أحداث تاريخية."

‫"في ذكرى جميع رياضيينا الأبطال ‫الذين دافعوا عن أرض الوطن..."

‫"نوفمبر 1918"

‫"انتهت الحرب العالمية الأولى ‫لصالح قوى التحالف،"

‫"وقد وقّعت الإمبراطورية العثمانية ‫على هدنة (مودروس)،"

‫"ما أدى إلى تقليص ‫وجودها السياسي والعسكري."

‫بنيّ!

‫ابني العزيز!

‫بنيّ.

‫أحمد الله على إعادتك إليّ.

‫أخي!

‫أهلًا بعودتك يا بنيّ.

‫شكرًا لك يا أبي.

‫لقد كبرت.

‫أصبحت شابًا.

‫الآن، أستأذن منكم.

‫أخذنا استراحة من المباريات.

‫حالة البلاد واضحة.

‫سترى عندما تأتي إلى النادي.

‫لم يعد الأمر كما كان عليه.

‫رئيسنا "صبري" بك منزعج أيضًا.

‫انقلب الناس ضد أتباع "الاتحاد والترقي" ‫لإقحامهم البلاد في حرب.

‫أن تكون على خطأ وتتعرض للهزيمة واللوم...

‫كان كل هذا كثيرًا عليه.

‫"جسدي سيكون القارب"

‫"غالب"؟

‫لقد عدت؟

‫أنت هنا.

‫أعمل هناك في مخيم المهاجرين.

‫بعد ذهابك إلى الجبهة، ‫انضممت إلى "الهلال الأحمر".

‫أرسلت إليك خطابات.

‫مساء الخير يا "بيكر".

‫عزيزتي "بيكر" يا نور حياتي.

‫شوقي إليك يزداد يومًا بعد يوم.

‫المطر ينهمر في الخارج.

‫يصدح صدى قذائف المدافع من بعيد.

‫لا أرتاح إلا بالتفكير فيك.

‫يقولون إنه ستكون هناك معركة كبيرة ‫مع البريطانيين غدًا.

‫إن لم أتصل بك مرة أخرى،

‫فاعلمي أنني سأفكر فيك في نومي الأبدي.

‫سعدت بعودة أخي من الجبهة يا "إليني"، ‫لكنني أدركت أن "غالب" بقي هناك.

‫ما هذه الكآبة يا عزيزي؟

‫هو بائس وأنت يائس.

‫ألم يكن من المفترض أن تقيم له حفل ترحيب؟

‫سنفعل، لكن...

‫بعد ما حدث لقدمه...

‫هذا "غالب". أتتذكر؟

‫سيقف على قدميه من جديد.

‫"(فنربخشة) 2 - (غلطة سراي) 3"

‫"أهلًا بعودتك يا كابتن (غالب)"

‫اركض! سدد!

‫مررها إلى رأسي.

‫هدف!

‫"(فنربخشة) 3 - (غلطة سراي) 3"

‫الكابتن "غالب"!

‫"صبري" بك.

‫رجاءً يا "علي سامي" بك. ‫أنت ضيفنا. أنت أولًا.

‫حسنًا إذًا.

‫نُظمت هذه المباراة على شرف ‫أحد أفضل اللاعبين في مجتمعنا. "غالب" بك.

‫والفائز هو الصداقة.

‫"غالب" بك.

‫نشكرك على مساهماتك في الرياضة ‫في بلادنا، والأهم من ذلك،

‫نشكرك على كونك مثالًا يُحتذى به ‫في أخلاقيات الرياضة.

‫- نقابل شكرك بامتنان مماثل. ‫- عسى أن تبقى دائمًا معنا.

‫صديقي العزيز "علي سامي" ‫عبّر عن مشاعرنا على أكمل وجه.

‫بصفتنا مجتمع "فنربخشة"،

‫أمنيتنا الكبرى أن يعاود ‫الكابتن "غالب"، سيد كرة القدم المتميز،

‫ارتداء شارة قيادة فريقنا بأسرع وقت ممكن.

‫"غالب".

‫مرحبًا بعودتك إلى عائلتك.

‫- كابتن "غالب"! ‫- تعال إلى هنا. تعال.

‫الموقّر "علي سامي" بك و"صبري" بك...

‫إخوتي الأعزاء، مشجعي كرة القدم المحترمين.

‫أشكركم جميعًا.

‫نادي "فنربخشة" استثنائي.

‫ليس فقط في كرة القدم، بل في ولائه أيضًا.

‫في حياتي الفانية، ‫الشيء الوحيد الذي أفتخر به...

‫هو كوني عضوًا في هذا النادي.

‫لكن بلا شك...

‫نادي "فنربخشة" أعظم مني.

‫من هنا، يمكن أن يرحل "غالب" واحد، ‫ويأتي ألف "غالب".

‫أنا...

‫أطلب أن أُعفى.

‫أرجوك أن تسامحني.

‫"غالب".

‫"احتلال (إسطنبول)، 13 نوفمبر 1918"

‫لا فائدة من السؤال ‫عما إن كانت "جمعية الاتحاد والترقي"...

‫قد فعلت الصواب أو الخطأ يا "صبري" بك.

‫لا تقس على نفسك كثيرًا.

‫النتيجة هي أن بلادنا محتلة.

‫داهموا اليوم مكتب البرقيات.

‫لو كان المداهمون قطّاع طرق،

‫لما تألمت كثيرًا.

‫تسليم مفاتيح مكتبي للعدوّ

‫بعد تكريس ربع قرن للمُثل العليا العثمانية ‫أمر محبط للغاية.

‫- علاوةً على ذلك، عرف السلطان. ‫- لن أعلّق على السلطان.

‫لكنني متأكد من شيء واحد.

‫هذه الأمة لن تستسلم بسهولة.

‫باشا.

‫- أخبريني يا عزيزتي. ‫- وصل "محمد" بك.

‫أدخليه. بسرعة.

‫تفضل.

‫- مرحبًا بك يا "كامباز". ‫- باشا.

‫هل من جديد؟

‫كنت أتعقب رجلنا. إنه من أتباع طائفة دينية.

‫إنه صعب المراس.

‫يُقدم على أفعال لا يمكن تخيلها.

‫إنه في "إسطنبول" منذ فترة.

‫أعتقد أنه جاسوس.

‫يقول البعض إنه من رجال الملك. ‫إنه يعرف "الشرق الأوسط" جيدًا،

‫ويعرف ديناميكية المنطقة، ‫ويجيد لغتنا بطلاقة.

‫ما اسمه؟

‫"جون بينيت".

‫أهلًا بك مجددًا حضرة الفريق الأول.

‫آمل أن عطلتك الأسبوعية كانت ممتعة.

‫هل تسنت لك رؤية المدينة؟

‫ليس بعد.

‫الأمر مذهل. ‫بعد 500 عام، عدنا أخيرًا إلى "القسطنطينية".

‫أظن أنه سيكون لدينا متسع من الوقت ‫لرؤية معالم المدينة، صح؟

‫قائمة الثكنات والمؤسسات الأخرى ‫التي استولينا عليها.

‫تفضّل بالجلوس.

‫"الأماكن التي تحت رعايتنا"

‫حسنًا.

‫أي اعتراضات؟

‫ليس الكثير.

‫لكن "صبري".

‫"صبري توبراك".

‫المدير العام لمكتب البريد الرئيسي ‫أظهر مقاومة شرسة.

‫قبل حلّ "جمعية الاتحاد والترقي"، ‫كان الأمين الأول لها.

‫وهو أيضًا رئيس ناد رياضي يُدعى...

‫نادي "فنربخشة".

‫هل تكتب قصيدة؟

‫لم أعد أكتب القصائد.

‫بعد تلك الرسالة...

‫انتظرت أيامًا.

‫توسلت لربي أن تأتيني رسالة أخرى.

‫رسالة أخرى بعد.

‫حتى لو لم يكن هناك شيء مكتوب بداخلها.

‫مجرد ظرف آخر يحتوي على أنفاسه.

‫ثم رؤيتك مجددًا...

‫كانت أشبه بحلم، بل معجزة...

‫طرت فرحًا. ركضت إليك مهرولة.

‫"غالب".

‫- اسمع، إن كانت هذه هي المشكلة... ‫- "بيكر".

‫اذهبي رجاءً.

‫لا يهمني الأمر على الإطلاق.

‫"بيكر"! طلبت منك الذهاب.

‫أعرف طبيبًا بارعًا جدًا. يمكننا زيارته معًا...

‫لا أريد ذلك! ألا تفهمين؟

‫لا أريد طبيبًا أو أنت أو أي شيء آخر.

‫أنا محطم.

‫جسدي محطم. روحي محطمة.

‫اعتبريني ميتًا.

‫دعيني وشأني.

‫أنت لست محطمًا، أنت جبان.

‫الموت أسهل لك، صحيح؟

‫أنت تخشى الحياة.

‫لا!

‫لكنك ستحبين ذلك.

‫إليك عني! إليك...

‫إليكم عني!

‫إليكم عني!

‫لا تلمسها!

‫"غالب"!

‫"غالب"!

‫النجدة!

‫ما كنت لأرغب في مقابلة...

‫كابتن فريق "فنربخشة" بهذه الطريقة.

‫في مكان آخر ووقت آخر،

‫كنت لأفخر بشغفك ‫برياضة كرة القدم الإنكليزية.

‫لكن سُبلنا تتقاطع هنا يا "غالب" بك.

‫في جهتين متعارضتين.

‫درست في مدرسة "سانت جوزيف" الثانوية.

‫أنت تتحدث الفرنسية.

‫لا تقلق.

‫قريبًا جدًا، ستتكلم لغة الملك مثل الجميع.

‫كما تتكلم لغتنا الآن؟

‫تم تسريحك بعد هدنة "مودروس".

‫هل تخوض الآن الحرب في "القسطنطينية"؟

‫هذه المدينة تُسمى "إسطنبول".

‫أنتم من أتى إلى بلادنا.

‫انظر إلى نفسك.

‫لا يمكنك حتى حماية امرأة، ‫فكيف ستنقذ بلادك؟

‫"صبري" بك. تحياتي.

‫تفضل.

‫كم تسرني رؤيتك مجددًا ‫بعد لقائنا في مكتب البرقيات.

‫لا يمكنني قول الشيء ذاته أيها النقيب.

‫بعض الحمقى عديمو الفضيلة ‫يظنون أنفسهم جنودًا

‫ويهاجمون شابة.

‫ويتدخل كابتن نادينا.

‫هل هذه طريقة مناسبة ‫لمعاملة رجل أيها النقيب؟

‫- أفلتني! ‫- مهلًا، على رسلك! أيها النمر الأعرج.

‫هل أنت لاعب كرة قدم؟

‫هل تريد أن تلعب ضدنا؟

‫أنا و"غالب" تحدّثنا للتوصل إلى قرار عادل.

‫قرار عادل؟ فهمت.

‫سمعت أن عدد...

‫الاعتقالات التعسفية في تزايد.

‫هل تظن أن هذا عدل؟

‫يا حضرة النقيب.

‫"غالب".

‫كنت أكافح لتأمين منصب لك في رئاسة الوزارة،

‫وها أنت تتورط في المتاعب. لقد أهنتني

‫أمام كل هؤلاء المسؤولين.

‫أخبار الضجة التي أحدثت ‫قد وصلت إلى مسامع الوزير الأعظم.

‫هذا المنصب الذي ذكرته، أي بلد يخدم يا أبي؟

‫ما معنى كلامك؟

‫عددتها جميعًا. 61 سفينة معادية.

‫تجمّع أسطول ضخم في مضيق "البوسفور".

‫إن كانت لدينا حكومة، وإن كان لدينا سلطان،

‫فلماذا هؤلاء الناس هنا يا أبي؟

‫ألم نقع في هذه الورطة ‫بسبب أتباع الجمعية أمثال "صبري" بك؟

‫هل تظن أن السلطان سمح ‫لتلك السفن بالدخول إلى هنا؟

‫واضح أنه يفتقر إلى الإرادة للتخلص منها.

‫انتبه لكلامك.

‫انتبه لكلامك.

‫أنت ابن ضابط موقّر يعمل لصالح ‫حكومة الإمبراطورية العثمانية التي تحتقرها.

‫لست ابن زعيم العصابة "صبري".

‫أخبره أنني والدك.

‫بنيّ.

‫اسمعني!

‫لا تغضب منه رجاءً.

‫لا تفعل رجاءً.

‫يريد أن يحميك فحسب.

‫بنيّ.

‫لكن الأمور مختلفة الآن.

‫الأمور غير مؤكدة.

‫إنه يخشى أن يصيبك مكروه.

‫أنا قلقة أيضًا يا "غالب".

‫أتوسل إليك ‫أن تخبر "صبري" بك بالبقاء بعيدًا.

‫لا تذهب إلى ذلك النادي مرة أخرى.

‫أعدك أنني سأنهض غدًا.

‫أعلم يا عزيزي.

‫سآتيك مجددًا، اتفقنا؟

‫- المعذرة؟ ‫- نعم؟

‫- أنا أبحث عن أختيّ. أين... ‫- "أليكساندرا"، سأعتني بها.

‫أنا أبحث عن أختيّ. ‫وصلتا من "رازفيلكا" الأسبوع الماضي.

‫اتبعاني من فضلكما.

‫إنهما هناك.

‫"كاترينا"! "أليوشا"!

‫"فيرا"!

‫"فيرا"!

‫"فيرا"، انظري إلينا.

‫هذا المكان أسوأ من ماخور.

‫لا تقلقي. سيكون كل شيء على ما يُرام. ‫سأخرجكما من هنا.

‫اعتني بـ"يوسف".

‫المعذرة؟

‫المعذرة؟

‫أود أن أشكرك.

‫لكن هل يمكنك أن تعتني بأختيّ بشكل أفضل؟

‫أرجوك. إليك هدية بسيطة.

‫أنا أعتني بكل من يمكثون هنا. هذا واجبي.

‫توقّفي! انتظري!

‫انتظري. ليس هذا ما قصدته. ‫لم يتبق من عائلتي إلا هما.

‫حسنًا، اهدئي. اسمعي. ‫الجميع هنا بأمان. لا تقلقي.

‫لكنني سأعتني بهما شخصيًا إن كان هذا سيريحك.

‫- شكرًا لك. ‫- طاب يومك.

‫دعيني أوصلك. من فضلك؟

‫- لا داعي لذلك. ‫- لا، أريد ذلك.

‫لا، سأذهب إلى هناك إلى النادي.

‫لزيارة عمي. ‫إنه رئيس نادي "فنربخشة" الرياضي.

‫طاب يومك.

‫وأنت أيضًا.

‫باشا.

‫حسنًا يا "صبري" بك، ‫كيف تسير الأمور في النادي منذ جئت آخر مرة؟

‫حاله كحال البلاد يا باشا.

‫كحال البلاد.

‫يا رفاق.

‫هذه الأيام الكئيبة لن تدوم إلى الأبد.

‫أنا جندي. القيادة تتعلّق بإيجاد الحلول.

‫أشعر بأنني ملزم بالإيمان بالحرية،

‫والمحاربة حتى النهاية من أجل هذه القضية. ‫يجب أن تؤمنوا بذلك أيضًا.

‫قهوتك.

‫شكرًا لك.

‫انضمي إلينا يا آنسة "بيكر".

‫تفضلي.

‫فأولًا، ‫سيبذل العدوّ ما في وسعه لقمع مقاومتنا.

‫هذه الأمة ستدافع عن شرفها.

‫وتقاتل من أجل استقلالها.

‫ما دام لدى شعبها ما يتمسكون به.

‫يمكنكم منحهم ذلك.

‫لكن كيف يا باشا؟

‫بأن تفعل ما تبرع فيه.

‫أن تلعب كرة القدم بأكثر طريقة مميزة.

‫لكن سامحني على سؤالي يا باشا.

‫البلاد تحترق.

‫بم قد ينفعنا لعب كرة القدم؟

‫يمكنك فعل الكثير يا "غالب" بك.

‫المباريات التي ستلعبها مع قوات الاحتلال ‫ستحرك المشاعر الوطنية.

‫سيتحد الجمهور في المدرجات ‫كالبنيان المرصوص.

‫والأمل الذي سيزدهر هنا

‫سيصل إلى الناس من كل الفئات العمرية ‫في جميع أنحاء البلاد.

‫بدءًا من الجنود في الجبهة، حتى كل الأيتام.

‫إذًا، ماذا إن خسرنا يا باشا؟

‫كرة القدم رياضة إنكليزية. ‫ألن يفقد الناس الأمل أكثر؟

‫تذكّروا أن النصر حليف المثابرين فقط.

‫حليف المصممين على النجاح.

‫الليلة، أسعدتموني للغاية.

‫مرة أخرى، ‫أتمنى لفريق "فنربخشة" النجاح الأبدي.

‫كان شرفًا لنا يا باشا.

‫يمكننا المتابعة في منزلي.

‫تأخر الوقت يا "صبري" بك.

‫سأكون ممتنًا ‫إن أخذني المجدّفون إلى رصيف "مودا".

‫حاضر يا سيدي.

‫"نصوحي"، "مصطفى"، رافقا الباشا.

‫إذا سمحت لي، ‫أود اصطحابك يا باشا. يشرفني ذلك.

‫آنسة "بيكر".

‫ألا يُوجد علاج لقدم الكابتن؟

‫ربما يُوجد علاج.

‫لكنه يرفض الذهاب للطبيب.

‫سيفعل.

‫سيفعل بعد الليلة.

‫هل تحب البحر يا باشا؟

‫بالطبع أحبه.

‫كيف لا يُحب؟

‫البحر حر.

‫إنه كريم.

‫يحملنا جميعًا.

‫لكنه...

‫لا يستسلم لأحد.

‫الآن، يحتاج الشعب إلى الأمل الراسخ ‫أكثر من أي شيء.

‫أنت قائد يا "غالب" بك.

‫عد إلى قيادة الفريق.

‫مسؤولية كبيرة تقع على عاتق "فنربخشة".

‫سمعت عن مدى براعتك.

‫آمل أن يسمع العدوّ بذلك أيضًا.

‫- المعذرة؟ ‫- نعم؟

‫- هل رأيت الآنسة "بيكر"؟ ‫- لا بد أنها في خيمة "يوسف".

‫"يوسف"؟

‫من يكون؟

‫هيا. بروية.

‫أنت تبلي حسنًا. أحسنت. رائع.

‫هل أنت بخير؟

‫هل آلمتك قدمك كثيرًا؟

‫أحسنت يا "يوسف".

‫تحسّن حتى نتمكن من لعب مباراة.

‫- أي مباراة؟ ‫- مباراة كرة قدم.

‫هل تجيد لعب كرة القدم؟

‫- بالطبع. ‫- تعال.

‫لكنك تعرج.

‫لم أعرج في ما مضى.

‫أم إن ثعبانًا قد عض قدمك أيضًا؟

‫لا.

‫حدث شيء آخر لقدمي.

‫لكن اسمعني.

‫إذا تمكنت "بيكر" من علاجي

‫كما تعالجك...

‫فسأعلّمك كل ما أعرف عن كرة القدم.

‫اتفقنا؟

‫اتفقنا.

‫تعال يا "ياووز عصمت".

‫تفضل أيها الطبيب. ‫صورة قدمه بالأشعة السينية.

‫لنلق نظرة.

‫أُزيلت الرصاصة التي كسرت قدمك.

‫لكنك تعاني سوء التئام العظام. ‫أتوقّع أن الأوضاع في الجبهة السبب.

‫لكنك محظوظ يا "غالب" بك.

‫يمكننا علاج سوء الالتئام جراحيًا.

‫هذا لأنك لا تردّ...

‫على رسائلي يا "غالب" بك.

‫"غالب"!

‫هدف!

‫"بعد ثلاثة أشهر"

‫أحسنت! اركض!

‫هيا! ارم الكرة!

‫اركلها!

‫مرّرها!

‫هدف!

‫- يحيا "فينيزيلوس"! ‫- يحيا "فينيزيلوس"!

‫- يحيا "فينيزيلوس"! ‫- يحيا "فينيزيلوس"!

‫لا تسمحوا لهم بالتسجيل!

‫- هيا! ‫- سدّد!

‫هدف!

‫"غالب"!

‫لا!

‫توقّفوا!

‫لا، توقّفوا. لا.

‫أرجوك أن تتوقف.

‫اجمع الفريق!

‫توقّفوا! ماذا تظنون أنفسكم فاعلين؟

‫"(فنربخشة) 3 - (الحامية الفرنسية) 1"

‫اليوم جاؤوا ومعهم حجارة.

‫ماذا إن وجّهوا الأسلحة غدًا؟

‫أيُفترض لنا ‫أن نخشى حفنة من البلطجية يا "نصوحي"؟

‫يا رفاق.

‫هذا ليس وقت الجدال. بل وقت الاتحاد.

‫تعرفون الهدف من هذه المباريات. ‫لنتذكر غايتنا الكبرى.

‫هل سننهار مع أول صخرة تُرمى علينا؟

‫بالطبع لا.

‫والآن، لنحتفل بانتصارنا.

‫- يحيا "فنربخشة"! ‫- يحيا "فنربخشة"!

‫مساء الخير.

‫يا "منير".

‫غنّ لنا أغنية.

‫- أمرك يا سيدي. ‫- هيا!

‫كيف تسير الأمور بينكما؟

‫هل يكتب لك القصائد من جديد؟

‫لم يعد يكتب القصائد.

‫كيف تعرفين أنه كتب لي القصائد؟

‫كيف تظنين أن "عارف" فتنني؟

‫بكل تلك القصائد التي كُتبت لك يا عزيزتي.

‫بصراحة.

‫يا إلهي.

‫يا لها من قصة حب. قلبي يؤلمني.

‫أحيانًا أظن

‫أنني أود لهذه الفتاة ألّا تسعد، بل تعاني.

‫فلتهمّ وتعلن بفخر أنك تحبها.

‫أحب مغنية الصالات

‫اللطيفة حادة الطباع...

‫بذيئة اللسان تلك.

‫آية الجمال الزنديقة تلك،

‫ولا أخشى أن أقول ‫الزنديقة التي أشاطرها الشقاق.

‫أحبها كحبي للمأكل والمشرب،

‫ويكاد حبها يقتلني.

‫طاب مساؤك يا "غالب" بك.

‫أرجو أن تجد ملهمتك قريبًا.

‫طاب مساؤك يا آنسة "إليني".

‫طاب مساؤك يا آنسة "بيكر".

‫طاب مساؤك.

‫أليست ليلة جميلة؟

‫أكاد أشم رائحة النجوم.

‫لولاك...

‫لما كانت الليلة جميلة جدًا.

‫لما سطعت النجوم هكذا.

‫ما كان شيء ليكون بهذا الجمال.

‫ذلك اليوم...

‫كان الجندي الواقف بجانبي في الخندق "جمال".

‫والجندي الذي بجانبه كان "محسن".

‫ثم "بهجت". "إحسان". "فؤاد".

‫في الليلة التي سبقتها...

‫تقاسمت رغيف خبز معهم.

‫وفي الليلة التي سبقت تلك، ‫تكلمنا عن المستقبل.

‫في الصباح التالي، كانوا قد رحلوا.

‫الحرب...

‫تسلب الجميع شيئًا يا "بيكر".

‫سلبتني كل شيء.

‫حتى وجدتني أنت.

‫حتى أنقذتني بحبك.

‫الغزو اليوناني؟

‫هل هذا القرار نهائي؟

‫أجل.

‫سيغزو "فينيزيلوس" وجيشه ‫"إزمير" في الـ15 من مايو.

‫مع كامل احترامي، هذا مصحوب بمخاطرة كبيرة.

‫أخشى أن الغضب الشعبي ‫سيؤدي إلى مقاومة كبيرة.

‫حربا "البلقان" ‫والحرب العظمى وثورات الأقليات

‫قد شلّت حركة العثمانيين تمامًا.

‫لم يزدهر الأتراك في السنوات العشر الأخيرة.

‫إنهم منهكون تمامًا، معنويًا وعسكريًا.

‫اعذرني على جرأتي يا حضرة الفريق الأول، ‫لكنك لا تعرف هؤلاء الناس.

‫هؤلاء من تظن أن روحهم فنيت،

‫لن يتعافوا فحسب...

‫بل سيتحالفون حول القائد القوي الجسور. ‫إذا انتفض قائد كهذا.

‫في "سامسون"، ‫يقاوم الشعب اليونان البنطيين بضراوة.

‫ألا يمكنهم فهم شؤون الدولة؟

‫وقّعنا على هدنة.

‫لها شروط، ويجب أن نلتزم بها.

‫أنت على حق يا "فريد" باشا.

‫يلوذون بالفرار إلى الجبال مثل قطّاع الطرق، ‫فكيف يجرؤون؟

‫أوقف هذه المناوشات فورًا يا "كمال" باشا.

‫يجب ألّا يُقدم أحد على أفعال عديمة الجدوى.

‫وامحهم عن بكرة أبيهم إذا عصوا الأوامر!

‫لا شك لديّ بأنهم وطنيون.

‫لكن أساليبهم لن توصلنا إلى شيء.

‫الملاحظة التي أعطاها الإنكليز واضحة.

‫إما أن نتولى أمرهم، ‫وإما أن يتولوا أمرهم بأنفسهم.

‫لا نريد إراقة الدماء يا "كمال" باشا.

‫بالتأكيد يا مولاي السلطان.

‫لكن بالنظر إلى خطورة الموقف،

‫سأحتاج إلى صلاحية أكبر لإرساء النظام.

‫لك كامل الصلاحيات ‫لفعل ما يلزم يا "كمال" باشا.

‫تأخر الوقت بما يكفي يا "فتحي" بك.

‫هل ستحسن التصرف وتتحدث إليّ الآن؟

‫أم...

‫ستصر على سلوكك الوقح...

‫كما فعلت في وقت باكر؟

‫فليكن إذًا.

‫في هذه الحالة، الليلة...

‫ستكون أطول ليلة في حياتك.

‫وستتعلم أن مفهوم الوقت شائق جدًا.

‫أن تعيش في اللحظة الحاضرة،

‫ذلك المفهوم الشهير...

‫بينما تنظر إلى هوة الألم العميقة...

‫ستستشعر وطأ الألم في عظامك...

‫مرارًا وتكرارًا.

‫الليلة، وربما الليالي التي ستليها،

‫وما ستليها من ليال،

‫ستهزمك الكرامة الإنسانية.

‫بصفتك رجلًا عديم الشرف ومعذبًا...

‫ستشهد كيف يهزم الشرف الألم.

‫عذّب أولئك الوضيعون ذلك المسكين أيامًا.

‫لكنه نجا.

‫لدينا المستند الذي سرق.

‫مستودعات أسلحة وذخيرة.

‫عزيزي "فتحي". فلترقد روحه بسلام.

‫لدينا آلاف الرجال في الميدان.

‫انتشرنا في أنحاء "إسطنبول".

‫الفيلق هنا جاهز.

‫نحن على وشك إجراء اتصال.

‫بمشيئة الله، ‫لنؤمّن إرسال الباشا إلى "الأناضول".

‫ثم سنصبح جاهزين للعمل.

‫بمشيئة الله.

‫تم تنفيذ الأمر يا "صبري" بك. الجهاز جاهز.

‫أحسنت صنعًا يا "عارف".

‫ورمز اتصال "ديمير" بك؟

‫سيحضّره "عارف".

‫ولكن يجب تغيير رمز اتصال "ديمير" بك ‫كل أسبوع.

‫لا يمكن قطع اتصالنا بـ"الأناضول".

‫حاضر يا سيدي.

‫"عارف" بك...

‫قد نحتاج قريبًا ‫إلى مهندسين مثلك في "الأناضول".

‫أمرك يا "محمد" بك.

‫لديّ بعض المخاوف ‫بشأن التأشيرات التي أُمرت بتوقيعها.

‫35 مسؤولًا رفيع المستوى ‫لإبقاء بعض المتمردين تحت السيطرة.

‫ألا يبدو ذلك غريبًا؟

‫ربما الأمر ليس بهذه البساطة.

‫هذا ما أقصده تمامًا.

‫تمت الموافقة شخصيًا على هذه التأشيرات

‫من السلطان "وحيد الدين" ‫وفقًا لمعاهدة السلام.

‫توقيعك كان مجرد شكليات.

‫هذا ليس عملًا سلميًا، بل عدائي.

‫أيها النقيب "بينيت". ‫انتهت الحرب وقد انتصرنا.

‫على العكس يا حضرة الفريق الأول.

‫أخشى أنها البداية وحسب.

‫"احتلال (إزمير)، 15 مايو 1919"

‫يحيا الاستقلال، تحيا الحرية!

‫"حشد حي (السلطان أحمد)، ‫خطاب (خالدة أديب)، 23 مايو 1919"

‫"المسلمون لا يموتون ولا يمكن قتلهم"

‫أيها الأتراك!

‫كان الـ15 من مايو...

‫يومًا مظلمًا.

‫احتلت القوات المسلحة اليونانية "إزمير".

‫رُضع في مهودهم...

‫قد قُتلوا بحراب العدوّ.

‫أسنقف مكتوفي الأيدي ‫بينما تُراق دماء أطفالنا

‫ويُحتل وطننا أمام أعيننا؟

‫لا!

‫- أسنلزم الصمت؟ ‫- لا!

‫أبنائي!

‫تاريخنا المجيد الممتد لـ700 عام ‫وروحه تجوب السماء،

‫يشهد هذه الكارثة العثمانية بحسرة ‫من فوق هذه المآذن.

‫البلاد التي أنجبت

‫"فاتح" و"ياووز" و"القانوني" ‫لا يمكن أن يحيا دون استقلال.

‫محال!

‫إخوتي وأخواتي،

‫فليمسك بعضنا بأيدي بعض.

‫لنتقدم نحو هدف واحد...

‫غايتنا الوحيدة. استقلال "تركيا" وحريتها.

‫من قال إن الرجال وحدهم يحاربون؟

‫كما ترى يا "صبري" بك، ‫تفوقت نساؤنا علينا في البسالة.

‫ستُنقذ البلاد مهما كانت الظروف.

‫ستنتصر بلادنا المقدّسة والمباركة

‫على أكتاف ملايين الأبطال.

‫ستحيون إلى أبد الآبدين

‫على إرث هؤلاء الأبطال الرائعين.

‫تعهّدوا أسفل المآذن المكلومة ‫لتاريخنا المجيد الممتد 700 عام!

‫نتعهد!

‫تعهّدوا!

‫نتعهد!

‫حتى تستعيد "تركيا" استقلالها وحريتها!

‫حتى تستعيد "تركيا" استقلالها وحريتها!

‫- لا خوف! ‫- لا خوف!

‫ولن تحيدنا أي مشقة عن طريقنا!

‫ولن تحيدنا أي مشقة عن طريقنا!

‫نتعهد!

‫نتعهد!

‫نتعهد!

‫أخيرًا، أيقظوا العملاق النائم.

‫- يحيا الاستقلال! ‫- يحيا الاستقلال!

‫- تحيا الحرية! ‫- تحيا الحرية!

‫يحيا الاستقلال! تحيا الحرية!

‫يحيا الاستقلال! تحيا الحرية!

‫يحيا الاستقلال! تحيا الحرية!

‫يحيا الأتراك! يحيا "فنربخشة"!

‫- حضرة النقيب. ‫- "صبري" بك.

‫حان دوري للترحيب بك هذه المرة.

‫إذا كان لديك أي طلبات، ‫ما عليك سوى أن تطلب.

‫بالنسبة إلينا، ‫لا أهم من معاملة الضيوف باحترام.

‫أنت لطيف جدًا.

‫لكن لا تزعج نفسك.

‫لسنا ضيوفًا.

‫سنرى بهذا الشأن عندما يحين وقت الرحيل.

‫عسى أن تكون مباراة عادلة. تلك أمنيتنا.

‫وأمنيتي أيضًا.

‫سنربح المباراة بلا شك يا حضرة النقيب.

‫كل شيء ممكن يا "كوكس".

‫ثق بي يا سيدي. ‫سنريهم عظمة "بريطانيا العظمى".

‫حضرة الرئيس...

‫نشب حريق في منزل "كارنيك". ‫غادر الشبان في عجالة.

‫- هل الجميع بخير؟ ‫- لا علم لي بذلك.

‫أتساءل إن كان علينا إلغاء المباراة.

‫هل أُلغيت المباراة؟ هل أتينا إلى هنا سدى؟

‫"كوكس"!

‫أشعلوا حريقًا؟

‫إذًا وصلوا إلى أدنى مستوى.

‫لن تُلغى المباراة. ‫لن أسمح لهم بقول إننا جبنّا.

‫استبدل بالفريق اللاعبين الشبان.

‫أهذه خطتك الكبرى إذًا؟

‫أحمق!

‫- هيا، بسرعة! ‫- أخمدوا الحريق!

‫أفسحوا الطريق!

‫"كارنيك"!

‫ضاع كل شيء يا حبيبي!

‫لا تبكي يا حبيبتي. ‫احمدي الله على أن مكروهًا لم يصبك.

‫قلت لك إن كل الأمور ستسوء.

‫لا يهم ما يفعلون. ‫لا يمكن لأحد إيقافنا يا "نصوحي".

‫"(فنربخشة) 1 - (ميسيفاليديس) 3"

‫- مرحى! ‫- مرحى!

‫يا شبان،

‫الهدف من الوحشية واضح.

‫إنها مؤامرة للعدوّ.

‫لكن أهدافنا تبقى كما هي. ‫لا يمكن لشيء أن يردعنا.

‫"كارنيك" و"ماري"...

‫سيتزوجان كما خُطط لذلك مسبقًا.

‫كيف سيحدث ذلك؟

‫لم يبق لدينا شيء.

‫لا تقل هذا يا "كارنيك". لماذا نحن هنا؟

‫أيها السادة.

‫بصفتي الأمين العام، ‫ومن أجل تغطية نفقات أخينا "كارنيك"

‫في هذا الوقت العصيب، ‫أحث عائلة "فنربخشة" العظيمة على الدعم.

‫أيها الرئيس، فعلت الكثير بالفعل. ‫لا يمكنني قبول هذا.

‫لا عليك.

‫ماذا تفعل يا "عارف"؟

‫هذا يكفي. لا تحرجني أكثر.

‫لم أعد بحاجة إليها.

‫آمل أن تساعدك وعائلتك يا أخي.

‫ماذا تعني؟

‫أعرف أن الفضول ينتابكم جميعًا.

‫سأدخل في صلب الموضوع.

‫سأرحل إلى "الأناضول"...

‫لأعمل في السكك الحديدية ‫وتركيب خطوط البرقيات.

‫هكذا سأساهم في قضية بلادنا إن شاء الله.

‫أطلب مباركاتكم جميعًا.

‫- بارك الله فيك. ‫- بارك الله فيك.

‫متى ستعود إذًا؟

‫هل تعرف؟

‫لا.

‫لكنني لا أتوقع منك أن تنتظريني.

‫أعرف مدى صعوبة الأمر.

‫ولهذا السبب...

‫إن قابلت الرجل المناسب...

‫لا تقلل أبدًا

‫من شأن صبر وقوة المرأة المغرمة يا "عارف".

‫"الزاوية الأوزبكية الدرويشية"

‫"الجيش البريطاني"

‫يسلك كثير من الرجال الشجعان مثل "عارف"...

‫هذا الدرب. هكذا يذهبون إلى "الأناضول".

‫لا يمر من ذلك الدرب السلام المطلق فحسب، ‫بل المقاومة أيضًا.

‫وبجهود "ديمير" بك،

‫تحوّلت الزاوية الأوزبكية إلى ثكنة

‫تخدم البلاد والأمة.

‫وهذا جيد.

‫بالتأكيد.

‫- من "ديمير" بك؟ ‫- لست متأكدًا، لكنه مقرب من الباشا.

‫ما دام في بلادنا رجال مثله،

‫وصلواتنا تحيط بهم، فإن استقلالنا وشيك.

‫قال المحبوب "ناميك كمال" ‫في "قصيدة الحرية":

‫"وإن كانت الأمة تندب مكلومةً،

‫"فلا تظننّ أن المجد خافتُ..."

‫"ولا يُلام من اتسخ بالوحل باحثًا عن الكرامة، ‫فلا يسعى إلا كل باسلُ."

‫أحسنت قولًا يا فتى. صدقت.

‫أن تكون تركيًا ليس مجدًا يخفت ‫بمجرد أن يتسخ في الوحل.

‫لنتابع.

‫بسم الله.

‫ما ترتدي ليس ثوب الدراويش الصوفي،

‫بل هو كفنك يا "أمير زاد عارف" بك.

‫هداك الله إلى سواء السبيل.

‫قدّم التحية إلى أسود "الأناضول"

‫و"مصطفى كمال" باشا من هؤلاء المتراخين.

‫صلواتنا معك.

‫رافقتك السلامة يا بنيّ.

‫تزوج "بيكر".

‫يجب أن يكون أحدنا على الأقل مع حبيبته.

‫أهذا كل شيء؟

‫لا يمكننا التسلل إلى المخازن. ‫الجنود في كل مكان.

‫على أي حال، خذ هذه إلى الزاوية.

‫ازدادت المداهمات على الطريق السريع أيضًا. ‫البريطانيون منتبهون.

‫سيدي الرئيس.

‫وصلت الأخبار التي كنا ننتظرها من الباشا.

‫سيُعقد المؤتمر في "سيواس".

‫إذًا، فقد أقنع المندوبين. الحمد لله.

‫يجب أن نكون حذرين جدًا من الآن فصاعدًا.

‫سيكون هناك متربصون آخرون في الظلمة.

‫"4 سبتمبر 1919، مؤتمر (سيواس)"

‫أيها السادة.

‫مؤتمر "سيواس" العام"...

‫الذي يُعقد في حضوركم المبجل،

‫قد أعلن المبادئ

‫التي تثبت أن وطننا وشعبنا يد واحدة.

‫كل قرارات مؤتمر "أرضروم"

‫المتعلقة بنزاهة واستقلال الوطن

‫قد اتُفق عليها نصًا.

‫وبناءً على ذلك،

‫داخل الحدود الوطنية...

‫الوطن كيان واحد...

‫لا يمكن تقسيمه.

‫كفى.

‫أنتم تدورون مثل حصان في طاحونة. ‫لقد تلفت طرحتي.

‫إذا كنت سأدور، ‫فلنستمع إلى موسيقى العروسين الراقصة.

‫هيا!

‫قررت المفوضية العسكرية البريطانية العليا

‫إلقاء القبض على "صبري" بك.

‫ما أساس الاعتقال؟

‫بتهمة إدارة منظمة سرّية ‫ونشر دعاية سياسية تدين دول الاحتلال.

‫- نحن نعترض. ‫- لن نسلّمك قائدنا.

‫لم أطلب إذنكم قط.

‫- من تظن أنك ستعتقل... ‫- مهلًا!

‫يا شبان. توقّفوا.

‫توقّفوا رجاءً يا شبان.

‫توقّفوا رجاءً.

‫لن يتأذى أحد في هذا اليوم المبهج.

‫حضرة النقيب. هيا، أد واجبك.

‫يمكنهم تكبيل يديّ، ‫لكنهم لن يكبلوا عقلي ولا ضميري.

‫ائتمنكم على "فنربخشة".

‫فلتحيا الحرية!

‫أفلتني! عمي!

‫"شباني الأعزاء.

‫"بالنظر إلى أن مكروهًا قد يصيبني، ‫أكتب إليكم هذه الرسالة

‫للكشف عن أمنياتي الأخيرة."

‫...هذه الرسالة للكشف عن أمنياتي الأخيرة.

‫نادي "فنربخشة"، الذي رأسته بفخر ‫كونه جزءًا لا يتجزأ من هويتي،

‫سينهض من الآن فصاعدًا على أكتافكم ‫وأكتاف الكثير من الشبان الآخرين.

‫"لا تسمحوا لأي قوة بتلطيخ مجده.

‫لا يخضعنّكم الإكراه أو الاضطهاد.

‫واصلوا التنافس ضد قوات الاحتلال.

‫اكسبوا القلوب ليس فقط بانتصاراتنا،

‫بل أيضًا بالتزامنا بالحرية ومبادئنا.

‫لا تنسوا...

‫نادي (فنربخشة) ليس ملكًا لنا نحن المؤسسين، ‫بل للشعب."

‫عمي العزيز.

‫تبدين جميلة جدًا.

‫أنا فخور بك.

‫لا تنسي ذلك أبدًا.

‫عندما أدركت أنني سأُعتقل،

‫طلبت من الأمير "عمر فاروق" أفندي ‫أن يكون الرئيس الشرفي لنادينا.

‫وقد قبل ذلك بكل لطف. ‫أظهروا له الاحترام من فضلكم.

‫الأمير "عمر فاروق" أفندي،

‫إنه لشرف لنا.

‫أحييكم جميعًا من أعماق قلبي،

‫وأتمنى لكم نجاحًا كبيرًا.

‫ليكن الله معكم.

‫"محمد صبري".

‫آنسة "بيكر".

‫نعم.

‫بفضل أصدقائنا ذوي النفوذ، ‫استأجرنا منزلًا لهما في "شيشلي".

‫وهو قريب من شقتي.

‫لقد ساعدتنا كثيرًا.

‫شكرًا لك.

‫أنا مسرورة. كونا سعيدتين دائمًا.

‫نحن سعيدات طوال الوقت.

‫لكنك تبدين حزينة جدًا.

‫هل حدث شيء ما؟ ما الأمر؟

‫لا أريد أن أثقل كاهلك بمشكلاتي...

‫على الإطلاق. ‫لم تقولين ذلك؟ لعل بإمكاني المساعدة.

‫اعتقل البريطانيون عمي.

‫وسيُنفى إلى "مالطا".

‫إنه كل ما تبقّى من عائلتي.

‫لا تحزني كثيرًا. هناك مخرج لكل شيء.

‫أخبرتك بأنني قد أتمكن من مساعدتك.

‫لا أعرف. قد أستطيع، لكنني لا أعدك بشيء.

‫كيف؟

‫قلت إن لي أصدقاء في مناصب مرموقة.

‫زوريني غدًا.

‫"(الطريق الرابع)".

‫"التطور المتناغم للبشر."

‫"الرضا الحقيقي ‫لا يمكن إيجاده إلا عندما نتجاوز

‫حدود الجسد ونسمو بأنفسنا."

‫أتجدين ذلك شائقًا؟

‫لم أسمع عن المؤلف قط. ‫لكن لديه ملاحظات مثيرة للاهتمام.

‫- شكرًا لك. ‫- استمتعي.

‫حبيبي يظن ذلك أيضًا. ستنسجمان جيدًا معًا.

‫أظن أن ما يهم هو كيف تنسجمان أنتما معًا.

‫صحيح.

‫لكن لغتك الإنكليزية ممتازة.

‫كيف تعلمت الإنكليزية؟ ‫معظم الأتراك لا يتكلمونها بطلاقة.

‫ربّاني عمي.

‫كان مصممًا على حصولي على تعليم جيد.

‫محظوظة.

‫لا يمكنني قول الشيء ذاته عن نفسي.

‫وُلدت في أحد بيوت الدعارة ‫سيئة السمعة في "موسكو".

‫وبصفتي ابنة أجمل سيدة فيه.

‫عشت هناك طوال حياتي. لا أعرف من هو أبي.

‫رأسي مليء بالقصص.

‫لكن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا. ‫كان من أكثر زبائنها إخلاصًا.

‫- أنا آسفة جدًا. ‫- لا تتأسفي. هذا كله من الماضي.

‫بفضل حبيبي،

‫التقينا مؤلف ذلك الكتاب في حفل عن الفلسفة.

‫ذكرناه فألقت به الريح.

‫حبيبي.

‫الآنسة "بيكر".

‫أعرف أن لقاءاتنا الأولى لم تكن سارّة. لكن،

‫سأعوضك عنها اليوم.

‫ما هذا؟ فخ؟

‫على العكس،

‫إنها فرصة لك لتنقذي عمك الحبيب.

‫الويسكي يا "فيرا"؟

‫- ماذا تريد مني؟ ‫- أن...

‫شكرًا لك يا عزيزتي.

‫...تعملي لصالح الاستخبارات...

‫البريطانية.

‫كان عمك "صبري" بك يعرف أشخاصًا مهمين جدًا.

‫بمن فيهم أولئك الذين يشكلون تهديدًا لنا.

‫أمثال "ديمير" بك.

‫ستبلّغينني بأخبارهم.

‫ستبلّغينني بكل خطوة يخطونها في "الأناضول".

‫وإلا...

‫وأكره التكلم بهذا الوضوح، لكن سيموت عمك.

‫القرار لك.

‫لقد حميت عائلتك.

‫أعرف، وأنا أحمي عائلتك.

‫مهلًا! أيها السائق!

‫المعذرة؟

‫- "علي ناجي" بك. ‫- "غالب" بك.

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير، وأنت؟

‫أنا بخير، شكرًا لك. تسرّني رؤيتك.

‫هل لي بكوب قهوة رجاءً؟ شكرًا.

‫تفضل.

‫"غالب" بك.

‫لم تلعب منذ فترة.

‫أعتقد أن الأمر يتعلق بنفي "صبري" بك ‫إلى "مالطا".

‫أجل. لكننا سنلعب ضد ‫نادي "الأناضول" الرياضي الأسبوع المقبل.

‫وقوات الاحتلال؟

‫سنلعب ضدهم أيضًا يا "ناجي" بك. ‫لدينا حساب لنصفيه مع البريطانيين.

‫ممتاز.

‫انتصاراتك ضد قوات الاحتلال ‫أثارت عظيم الوجدان بين أفراد الشعب.

‫لكن...

‫يلزمك صحافي ‫لنشر الأنباء السارّة عبر البلاد.

‫أنا حريص جدًا على تولّي هذا الواجب الشريف.

‫سنكون ممتنين بالقدر ذاته...

‫لا تتوقف، اتفقنا؟ حان دورك.

‫"طاهر"...

‫آمين.

‫يا ربي. نصلّي من أجل مشيئتك.

‫اللهم لا تخذلنا. نرجوك.

‫آمين.

‫اللهم ارحم "أمير زاد عارف" ‫وارحم شهداءنا الكثيرين

‫الذين ماتوا دفاعًا عن وطنهم.

‫بارك فيهم وأنر قبورهم يا الله.

‫آمين.

‫اللهم بارك في شهدائنا

‫واهدهم إلى رحاب جنتك.

‫آمين.

‫فلنقرأ "الفاتحة" على أرواح كل شهدائنا.

‫"عارف"!

‫تعازيّ الحارة.

‫أنا في غاية الأسف.

‫من أنت يا "بيكر"؟

‫أين كنت طوال أيام؟

‫ماذا كنت تفعلين مع ذلك الرجل؟

‫لا يسعني القول.

‫إذًا لم أنت هنا يا "بيكر"؟

‫دم...

‫أخي "عارف" في رقبتك.

‫اغربي عن وجهي.

‫اغربي عن وجهي. ‫ارحلي ولا تجرئي على العودة. ارحلي!

‫- كان عليّ أن أفعل ذلك من أجل عمي! ‫- تفعلين ماذا يا "بيكر"؟

‫العمل لصالح العدوّ؟

‫لفضّل "صبري" بك ‫الموت دفاعًا عن الوطن بأبشع الطرق

‫على العيش بمساعدة خائنة مثلك.

‫بأبشع الطرق!

‫من السهل قول ذلك، صحيح؟

‫أن توجّه مثل هذه الاتهامات؟

‫"غالب" بك، البطل الهمام.

‫و"بيكر" الخائنة.

‫هل تعرف معنى أن تخسر عائلتك؟

‫أن تُترك وحيدًا.

‫فقدت عائلتي بسبب الحرب.

‫كنت أصغر من "يوسف".

‫لن أفقد عمي الآن.

‫لا تزال لديّ فرصة لإنقاذه،

‫لذا لن أفقده.

‫لا أريد أن أكون بطلة. أريد عمي.

‫أيًا كان ما تفعلين،

‫وبغض النظر عن مبرراتك، ‫فأنت ترتكبين خطأ يا "بيكر".

‫ما هذا؟

‫هل أرسله "عارف"؟

‫"إليني"...

‫تعازيّ لك.

‫كل هدف تحرزون سيكون بمثابة رصاصة.

‫- كل كرة تلتقطونها هي من أجل الوطن. ‫- من أجل الوطن.

‫ما يهم هو فريق "فنربخشة". أروني ما لديكم.

‫- "فنربخشة"! ‫- هيا!

‫"فنربخشة"!

‫هدف!

‫هدف!

‫"(فنربخشة) 4 - (الحرس الأيرلندي) 1"

‫هدف!

‫أحسنت!

‫أحسنت.

‫شكرًا.

‫"فنربخشة"!

‫استلمها!

‫هدف!

‫"(فنربخشة) 5 ‫(القوات المسلحة الفرنسية) 0"

‫- يناشد "مصطفى كمال" الناس. ‫- أعطني واحدة.

‫يناشد "مصطفى كمال" الناس.

‫أحسنت!

‫مرر الكرة!

‫سددها!

‫هدف!

‫"(فنربخشة) 6 - (ميسيفاليديس) 1"

‫هزمت القوات الوطنية للجبهة الغربية ‫الجيش اليوناني!

‫مرحى!

‫هل هذا كل شيء؟ لا، ليس كذلك!

‫هزم "فنربخشة" خصمه ‫المكون من فريق من الضباط البريطانيين

‫بنتيجة خمسة مقابل صفر.

‫مرحى!

‫"هزم (فنربخشة) البريطانيين."

‫"انتصار آخر لـ(فنربخشة) ضد البريطانيين."

‫"(فنربخشة) خمسة والبريطانيون صفر."

‫يؤلف نادي "فنربخشة" بين الشعب.

‫يرفع روحهم المعنوية ‫ويوزع المنشورات السياسية.

‫ويشارك الأخبار من "مصطفى كمال".

‫أنا متأكد أن "ديمير" بك له يد في ذلك أيضًا.

‫يجب أن نضع حدًا لهذا.

‫"بينيت"، بدلًا من القلق بشأن مهاترات سخيفة، ‫اقلق بشأن ثكناتنا.

‫أُصيب عدد من رجالنا بالكوليرا.

‫يقولون إن وباءً ينتشر.

‫استجمعوا قواكم واتخذوا الاحتياطات اللازمة.

‫مفهوم يا حضرة الفريق الأول.

‫أوامر وتفتيش ومناوبات الجنود في المستودعات

‫هي مسؤوليتك.

‫إن انتشر المرض في الثكنات، ‫فمن سيحرس مئات الأطنان من الذخيرة؟

‫سرعان ما سيكلفك عجزك وظيفتك.

‫حضرة النقيب.

‫"بيكر".

‫ماذا لديك من أجلي؟

‫قرارات مجلس "سيواس".

‫مجندون من حركة القوات الوطنية...

‫كلام فارغ.

‫هل تمازحينني؟

‫أحضري إليّ...

‫شيئًا لا أعرفه.

‫أخبرك بما سمعت فحسب.

‫تنهض المقاومة في "الأناضول".

‫استعدوا.

‫لا تقلقي، أنا مستعد بالفعل.

‫"بيكر"!

‫أحضري إليّ شيئًا مفيدًا.

‫وإلا أحضرت لك جثة عمك.

‫لم لا تأتي إلى الفراش؟

‫لا أستطيع النوم.

‫أفكر في الخطوة المربحة.

‫ربما يمكنني مساعدتك.

‫من علّمك اللعب هكذا؟

‫زبائنك؟

‫توقّف عن إذلالي.

‫ألم تعتادي ذلك؟ ألا يعجبك؟

‫ارحلي إن لم يعجبك.

‫عودي إلى تلك الحفرة التي أخرجتك منها.

‫ارحل أنت. إن استطعت.

‫يعرف كلانا أنه لا يمكننا الرحيل.

‫لأن بعضنا ينتمي إلى بعض.

‫الناس مخطئون بشأن الحب.

‫تحكي قصة روسية ‫أن الحب لا يتعلق بالبحث عنه،

‫بل بإيجاد نفسك في ذلك الشخص.

‫بوظة!

‫بوظة!

‫إنه أمر يخص الدولة. اتبعني.

‫"غالب" بك، كنا في انتظارك.

‫- "محمد" بك، هذا المكان... ‫- "ديمير" بك.

‫رئيس جمعيتنا.

‫القوات المسلحة للدفاع الوطني. ‫وتُدعى منظمة "م م".

‫جوهر الكفاح الوطني في "إسطنبول".

‫"ديمير" بك، يشرفني هذا.

‫أهلًا بك معنا يا "غالب" بك.

‫إذًا كان كل شيء لعبة.

‫لا يمكنك أن تتخيل ‫ما مررت به في تلك اللحظة.

‫بلادي من جهة وعمي من جهة أخرى.

‫بأي جانب سأضحّي؟

‫ولكن...

‫مهلًا! أيها السائق! المعذرة؟

‫حين رأيت السائق، عرفت أنني لست وحدي.

‫هذه ليست مهمة سهلة يا آنسة "بيكر". ‫كأنك تُعمدين بالنار.

‫كما أنني وعدت عمك ‫بالحفاظ على سلامتك. مستحيل.

‫كان عمّي ليفخر بي لو عرف أنني أفعل هذا.

‫إن كانت المسألة مصير دولة...

‫فسنرحب بالتعميد بالنار.

‫وهكذا وجدت نفسي فجأة عميلًا مزدوجًا.

‫"بيكر"، تفانيك جدير بالثناء.

‫لكن...

‫لا يمكنني السماح بهذا بعد الآن.

‫كفاك قلقًا.

‫"بينيت" يثق بي.

‫سيكون التراجع أكثر خطورة الآن.

‫"بيكر"، إن أصابك أي مكروه، فأنا...

‫هل رأيت ذلك المذنّب؟

‫نعم.

‫لنتمنّ أمنية معًا.

‫أتمنيت؟

‫نعم.

‫زملائي أعضاء البرلمان،

‫"16 مارس 1920، مداهمة على البرلمان"

‫تمت الموافقة على إعلان

‫المعاهدة الوطنية بـ121 صوتًا.

‫عسى أن يجلب الحظ الجيد للبلاد والشعب.

‫اعتقلوا كل الأعضاء الذين وقّعوا.

‫من تظن نفسك؟ ماذا تفعلون؟

‫دعوني وشأني!

‫ماذا تفعلون؟

‫اتركوني!

‫كيف تجرؤون؟

‫ماذا تظنون أنفسكم فاعلين؟

‫هذا برلمان الأمة.

‫اتركني.

‫هل تزعجك مداهمة البرلمان يا أبي؟

‫ما رأي أصدقائك من النادي؟

‫على عكسك،

‫إنهم يؤمنون بالكفاح الوطني ‫وبـ"مصطفى كمال" باشا.

‫وأنا أيضًا.

‫لن أستسلم أبدًا.

‫ما أعنيه يا أبي، إن كان الواجب يناديني

‫كما نادى "عارف"، فلن أتردد ثانية واحدة.

‫أعرف كم تغضب. اضربني إن اضطُررت إلى ذلك.

‫لكن هذا لن يغيّر شيئًا.

‫كنت محقًا يا بنيّ.

‫أعتذر.

‫"أكتوبر 1920، ‫قائد قوات الاحتلال البريطاني"

‫ليحفظ الله الملك!

‫"تعيين الفريق الأول (هارينغتون) ‫إلى (إسطنبول)"

‫أهلًا بك معنا يا حضرة الفريق الأول.

‫أرجوك أن تسمح لي بأن أطلعك ‫على الوضع السياسي والعسكري هنا.

‫أرجوك. تابع.

‫كل مستودعات الذخيرة لدينا مؤمّنة ‫من قبل قوات ممتازة.

‫لقد عينتها بنفسي.

‫لدينا 300 طن في "القرن الذهبي"، ‫و250 طنًا في "سليمية"،

‫و250 في "بانغالتي".

‫هل من أسئلة يا حضرة الفريق الأول؟

‫سنحتاج إلى مخزون وفير ‫من الأسلحة والرصاص وأجهزة اللاسلكي.

‫يستعد جنودنا لمعركة كبيرة ضد اليونانيين.

‫سوف نستعد لهم هنا.

‫لا أريد هجمات متفرقة وعشوائية هذه المرة.

‫يجب أن نعرف ما تحتويه الثكنات، ‫ونستهدف نقطة ضعفهم.

‫آنسة "بيكر"...

‫هل سيثبت رجلك "بانديكيان" أنه مفيد؟

‫أعتقد ذلك.

‫لأنه إن اضطُر إلى الاختيار ‫بين "بينيت" و"كارنيك"...

‫سأتحدث إلى "كارنيك".

‫مستحيل! لا!

‫هؤلاء الناس هم أصدقاؤنا وجيراننا، ‫وأحيانًا كاتمو أسرارنا.

‫لا أقصد الإهانة يا أخي.

‫لكنني لا أستطيع. حسنًا؟

‫رأيت ما فعله البريطانيون بنا.

‫أولًا، أحرقوا منزلنا.

‫ثم اقتحموا حفل زفافنا.

‫جعلوني أبكي في أسعد يوم في حياتي.

‫سمعت أنه يهينك.

‫يوبخك مثل طفل، صحيح؟

‫ألا تريد أن تستعيد وقارك؟

‫سنشتت انتباههم في تلك الليلة.

‫حينها سنخبر النقيب "بينيت" ‫بالنبأ المهم الذي انتظره طويلًا.

‫ليلة الثلاثاء.

‫سيجمعون الذخيرة من ثكنات "سليمية" ‫وينقلونها إلى "صقاريا".

‫- كم عدد الرجال؟ ‫- هذا غير واضح، لكنهم كثيرون.

‫هذه قائمة بالسفن التي تبحر ‫إلى "إينيبولو" في تلك الليلة.

‫"أوديسي". مالك هذه السفينة ‫تاجر فرنسي يُدعى السيد "دانون".

‫يقولون إن الرجل يفعل أي شيء من أجل المال.

‫يا كابتن.

‫تتحدث الفرنسية بطلاقة.

‫أتساءل إن كان بوسعك إقناع السيد "دانون" ‫هذا بالمقايضة معنا.

‫سأفعل ما بوسعي.

‫سيد "دانون".

‫لن أعدّها. أعلم أنه يمكنني ‫الاعتماد عليك يا "غالب" بك.

‫شكرًا لك.

‫لا يمكنني وضع حمولة كهذه ‫على متن السفينة وإخفاؤها عن التفتيش.

‫ستضعها حالما نصل إلى البحر.

‫بعد نحو 20 دقيقة ‫من مغادرة السفينة الميناء،

‫ستُطفأ أنوارها وتنتظرك عند "القرن الذهبي".

‫لديك نصف ساعة.

‫نصف ساعة هي كل ما أحتاج إليه.

‫شكرًا لك.

‫لكن يا "غالب" بك، هناك شيء آخر.

‫عندما ترسو السفينة في "إينيبولو"،

‫هناك تفتيش جمركي آخر.

‫وللأسف، ليس لديّ سيطرة على ذلك.

‫ما العمل؟

‫لا أعرف.

‫هل هناك نوع آخر من الحمولة لا يُفتش؟

‫في الواقع، هناك شيء واحد، لكنه شبه مستحيل.

‫لا يتفقدون الطلبيات المختومة، ‫لكن على الختم

‫أن يأتي ‫إما من السلطان وإما من الوزير الأعظم.

‫هذا هو اليوم الموعود.

‫حان الوقت.

‫بمشيئة الله...

‫بثباتنا،

‫والمساعدة العلمية من "عصمت" ‫وكل طلبة الطب المساندين لنا،

‫حان الوقت ‫لتنفيذ المرحلة الأخيرة من مخططنا الكبير.

‫كلمة السر هي...

‫الحظ حليفنا!

‫الحظ حليفنا.

‫حان وقت الفحص!

‫فليخرج الجميع!

‫باستثناء الحراس!

‫"مستودع الأسلحة والذخيرة بـ(القرن الذهبي)"

‫يحتوي مستودع "القرن الذهبي" ‫على أكبر مخبأ أجهزة لاسلكي.

‫- مفهوم؟ ‫- حسنًا.

‫وأكثر من 60 طنًا من الأسلحة.

‫كل ثلاثاء، ‫هناك فحص وبائي من الـ9 حتى الـ11.

‫سأفتح البوابات لكم.

‫لكن يجب أن أترك بعض الجنود في الداخل.

‫عليك أن تتولى أمرهم.

‫بحقك، هل هذا ضروري؟

‫حسنًا. تعال.

‫إنه ضروري.

‫حسنًا، اذهب الآن. اذهب إلى هناك.

‫"ثكنات (سليمية)"

‫أنا أعرفك. أنت "عصمت".

‫من "فنربخشة".

‫ارتكبت خطأ عليّ في الملعب.

‫ربما حدث ذلك. أنا آسف. مفهوم؟

‫اذهب وقدّم عينة بولك.

‫- سأراك في المباراة القادمة أيها الطبيب. ‫- سأراك هناك.

‫افتح فمك.

‫لقد تفقّدنا المخزون بأكمله يا حضرة النقيب. ‫لا شيء مفقود في المستودع.

‫أمنّا الطرق أيضًا.

‫أجهزة اللاسلكي يا كابتن.

‫ارفعوا!

‫"الجيش البريطاني"

‫"محمد" بك، شكرًا لك. أنا "محرم".

‫كابتن، شكرًا لك.

‫الحظ حليفنا.

‫ماذا حدث؟

‫هناك إنذار بشأن الكوليرا.

‫لن تغادر أي سفينة الميناء الليلة.

‫- متى يمكننا المغادرة إذًا؟ ‫- لست متأكدًا. سنُبلغ بذلك.

‫ماذا الآن؟ ماذا نفعل؟

‫قلت "سليمية".

‫لكنهم اقتحموا مكانًا آخر.

‫لماذا؟

‫لا أعرف.

‫ربما...

‫غيّروا خططهم

‫عندما رأوا القوات.

‫ربما كانوا أكثر استعدادًا منك. لا أعرف.

‫أو ربما...

‫كذبت عليّ.

‫أخبرتك أنه سيحدث اقتحام في تلك الليلة.

‫وهذا ما حدث.

‫اتركني!

‫هل أنت رجل مؤمن أيها النقيب؟

‫الإيمان؟

‫تعرضت لحادث منذ سنوات.

‫دخلت في غيبوبة أيامًا.

‫واجهت الموت.

‫عانيت أهواله...

‫وهزمته.

‫ثم عرفت...

‫أنني...

‫إله.

‫الله رحيم.

‫لكنك لا ترحم نفسك حتى.

‫عمّ كنت تبحث في هذه الكتب؟

‫أظن أن استعراض القوة هذا ‫هو طريقة لمعاقبة نفسك.

‫تعرف أنك لست إلهًا أيها النقيب.

‫على العكس.

‫أنت تتوسل إليه ليسامحك.

‫هل أنت بخير يا سيدي؟

‫- ما الأمر؟ ‫- "آرون" يا سيدي،

‫من المستودع في "القرن الذهبي".

‫سيدي!

‫لم أذكر بعض المعلومات في استجواب البارحة.

‫لست متأكدًا إن كانت مهمة،

‫لكن أحد الأطباء البارحة كان "ياووز عصمت".

‫رجل نحيل. يلعب في نادي "فنربخشة".

‫"فنربخشة"!

‫فتشوا كل شبر في هذا المكان القذر!

‫"الجيش البريطاني"

‫أعتقد أنك تحب مداهمة نادينا من الملل.

‫أهكذا تصفي حساباتك أيها النقيب "بينيت"؟

‫لو أردت الانتقام

‫لما كان الأمر بهذه البساطة يا "غالب" بك.

‫من منكم "عصمت"؟

‫أنت "عصمت" إذًا.

‫ما مجال تفوّقك؟ كرة القدم...

‫أم الطب...

‫أم التهريب؟

‫المعذرة؟

‫اقتحم أحدهم مستودعنا ‫في "القرن الذهبي" ليلة أمس.

‫لا بد أنك تعرف.

‫يا لها مصادفة...

‫أنك فحصت رجالي.

‫ويبدو أنك عطّلت جنودنا قليلًا.

‫أنا طبيب نزيه.

‫فحصت جنودك.

‫فعلت الشيء نفسه الأسبوع الماضي ‫في "سليمية" وثكنة "توبجو".

‫بحقك يا "غالب" بك.

‫قطعت كل هذه المسافة إلى هنا.

‫دعنا نلعب لعبة على الأقل.

‫نحن الاثنان فقط.

‫أنت لست خصمي. ‫ولن تكون كذلك أبدًا. خصمي هنا.

‫هل أنت خائف أم ماذا؟

‫فتشنا كل مكان أيها النقيب. لم نجد شيئًا.

‫هل سمعت؟ هيا.

‫أغلقوه.

‫أغلقوه!

‫مهلًا!

‫ابتعد! ماذا تفعل؟

‫توقّفوا عن الدفع!

‫تراجعوا!

‫على رسلكم.

‫لم فعلت هذا؟

‫صبّ لي بعض الشربات أيها البائع المتجول.

‫ستغادر السفينة الليلة.

‫الليلة؟

‫الحراس يسيرون جيئة وذهابًا في الحقل.

‫كيف سنُخرج البضاعة؟

‫جد طريقة.

‫- فتاتان. إنهما قادمتان. ‫- لدينا ضيوف.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- لنشرب.

‫لا، نحن في الخدمة يا فتاتان.

‫أرجوكما.

‫غناء. موسيقى.

‫ليس الآن.

‫شكرًا. جميل.

‫- نجحنا. ‫- نجحنا.

‫حبيبتي.

‫أنت جميلة جدًا.

‫عسى أن تنذرني عيناك بالنصر.

‫لفّي جذورك حولي كالشجرة.

‫حتى أعرف أننا واحد،

‫وحتى أعرف أننا أبديان.

‫هذا لك.

‫قبّلني.

‫"فيرا"، لا تفعلي. هذا ليس الوقت المناسب.

‫لماذا؟

‫لم تلمسني منذ فترة.

‫لا تصرّي.

‫أنا متعب.

‫أنت تفكر في أمر السرقة، صحيح؟

‫ماذا قالت "بيكر"؟

‫أحضرت "بيكر" إليّ...

‫لكن كفّي عن التدخل في شؤوني.

‫لكنها ضللتك.

‫لا.

‫هذا ذنبي. فشلت في تفتيش كل المخازن.

‫عجبًا! هذه أول مرة تلوم فيها نفسك.

‫أتعرف ماذا حدث؟

‫اتصل صديق بـ"أليوشا".

‫أقاموا حفلًا في المعسكر ليلة أمس.

‫شرب الجميع حتى الفجر.

‫عندما استيقظوا، كان الجنود البريطانيون ‫من بين من فقدوا وعيهم.

‫خذاه بعيدًا.

‫"بيكر".

‫حضرة النقيب...

‫لماذا استدعيتني؟

‫أظن أن هذا يعجبك.

‫لم أرده أن يضيع.

‫يؤسفني أن أقول هذا، ‫لكن ليس لديّ أي مستجدات لك.

‫لكنني أبحث في الأمر.

‫لم أتصل بك لهذا السبب.

‫أتعرفين يا "بيكر"؟

‫كنت على حق.

‫أظن...

‫أنني ظننت أن الشيطان الذي في داخلي إله.

‫أردت الخلاص.

‫الحب.

‫التعاطف.

‫وحتى...

‫التغيير.

‫ثم أدركت أن التغيير...

‫سيكون سبب هلاكي.

‫سيجعلني ساذجًا.

‫ما يجعلني قويًا...

‫ليس إلهًا.

‫إنه الشيطان الذي يسكنني.

‫ما الخطب يا "كوكس"؟

‫اليوم هو يوم سعدك. ‫حصل النقيب "بينيت" على مراده.

‫ماذا أخذ هذا الجبان منا؟

‫أنت هنا منذ زمن طويل ‫ولكنك لا تجيد أي كلمة بالتركية.

‫- ما الأمر؟ ‫- تحقق من وجود كل شيء أيها الكاتب.

‫لندخل.

‫الحمد لله.

‫"سوّيت حسابي في هذا العالم المزيف

‫يا ليتني قضيت الوقت مع عائلتي وأصدقائي"

‫"بيكر"!

‫"فلتدعني وشأني أيها الموت ‫عد في وقت آخر

‫في وقت آخر

‫في وقت آخر

‫فلتدعني وشأني أيها الموت ‫عُد في وقت آخر

‫في وقت آخر"

‫"سبتمبر 1922"

‫"احتفالات النصر في الهجوم الكبير"

‫هناك أوقات استمتعت فيها بوقتي هنا،

‫لكن الأهداف والانتصارات ‫التي أردت تحقيقها عندما وصلت...

‫مع الأسف، لم تُحقق بشكل كامل.

‫لا أريد العودة إلى بلادي خالي الوفاض.

‫هل تفهمني؟

‫قبل أن نذهب، دعنا نخوض مباراة أخرى معهم.

‫مع من؟

‫مع الأتراك، أو بالأحرى مع "فنربخشة".

‫أليسوا أكثر من يزعجوننا؟

‫وأظن أنهم أبطال الدوري الحاليون أيضًا.

‫انشروا إعلانًا في الصحيفة. فليكن حدثًا ضخمًا.

‫مباراة نهائية كبرى.

‫لنسمّها...

‫الكأس الودية؟

‫يا للهول، لا.

‫كأس "هارينغتون".

‫لكننا لعبنا معهم 40 مباراة ‫ولم نفز إلا في ثلاث، واحدة منها بالغش.

‫أجل يا "بينيت"، ‫لكن لا تنس أن العبرة بالخواتيم.

‫لنطلب التعزيزات من "مصر" و"جبل طارق".

‫قل لهم أن يرسلوا إلينا أربعة ‫من أفضل لاعبيهم.

‫أريد أن أسحق الأتراك.

‫وداعًا.

‫- ماذا تظن نفسك فاعلًا؟ ‫- ما... اتركني!

‫- ماذا تظن نفسك فاعلًا؟ ‫- لقد قتل "بيكر". اتركني!

‫سيقتلونك! "غالب" بك، عد إلى رشدك.

‫الآنسة "بيكر" لم تمت، بل استُشهدت.

‫استُشهد أكثر من ذلك بكثير من أجل الوطن.

‫لكننا أنقذنا الوطن.

‫لقد قتل حبيبتي "بيكر".

‫لدينا نصر آخر لنفوز به يا كابتن.

‫لم ننته بعد.

‫هناك نصر أخير لفريق "فنربخشة".

‫ستفوزون بتلك المباراة.

‫ستكون الآنسة "بيكر" معنا.

‫نحن بحاجة إليك يا كابتن.

‫تمالك نفسك.

‫كابتن.

‫"نحن نتحدى نادي (فنربخشة) في مباراة ثانية.

‫ونظرًا إلى أهميتها،

‫فقد ضممنا لاعبين ‫من الحرس الأيرلندي وسلاح المشاة.

‫إذا هُزمنا على يد نادي (فنربخشة)،

‫فسيقتنصون الكأس منا."

‫جيد. إذًا يجب أن ننشر إعلانًا في الصحيفة.

‫"فنربخشة" يقبل التحدي ‫من دون شروط بفريقه الأساسي.

‫منذ تأسيس نادي "فنربخشة"،

‫كان لعب كرة القدم في هذا الملعب ‫تجربة عظيمة لكل من حضر ومن لم يحضر.

‫لم ألعب منذ وقت طويل.

‫لذا، قررت أن أدربكم.

‫اركل الكرة، هيا! هدف!

‫من الآن فصاعدًا، كابتن الفريق "زكي سبوريل".

‫فليرعنا الله أيها السادة.

‫- شكرًا. ‫- فليحالفنا التوفيق.

‫"كأس (هارينغتون) ‫ملعب (تقسيم)"

‫فليحيا "فنربخشة"!

‫"فنربخشة"!

‫هيا. تقدّموا.

‫أحسنتم!

‫"(عصمت) باشا ووفده، (لوزان) بـ(سويسرا)"

‫لدى الأولاد مباراة اليوم، ‫صحيح يا "علي ناجي" بك؟

‫أجل يا باشا.

‫- لا بد أنها بدأت. ‫- ممتاز.

‫هيا!

‫يحيا الفريق!

‫"ياووز عصمت"! "حسن كامل"!

‫أيها الحكم، هذا خطأ!

‫أيها الحكم! أين صافرتك؟

‫هدف!

‫إنه خطأ! ألا ترى؟

‫أيها الحكم!

‫ألا ترى؟

‫"إنكلترا"! مرحى!

‫مرحى!

‫أيها الحكم!

‫استمروا يا شبان.

‫- جيد جدًا! ‫- هيا!

‫- مهلًا! ‫- كان ذلك خطأ!

‫"فنربخشة"! ارفعوا رؤوسكم.

‫هذه هي المباراة الأخيرة. الجبهة الأخيرة.

‫ستُنسى انتصاراتنا إذا خسرنا هذه المباراة.

‫سيكتب التاريخ كيف خسرنا ‫أمام البريطانيين قبل أن يغادروا.

‫- الحكم متورط في هذا أيضًا. ‫- سنهتم بأمره أيضًا.

‫لأنهم لا يعرفون شيئًا عن القتال الشريف.

‫لكننا نعرف. لأننا لا نلعب بأقدامنا.

‫بل نلعب بقلوبنا.

‫أيها السادة.

‫تذكّروا.

‫أمل "مصطفى كمال" باشا ‫بالنجاح الأبدي ليس مجرد أمنية.

‫إنه أمر.

‫دفع جيشنا اليونانيين إلى البحر في "إزمير".

‫أنعشت أمّتنا قلبًا نابضًا كان قد فني.

‫- هل هذا صحيح؟ ‫- صحيح!

‫- هل توافقون؟ ‫- نعم!

‫لذلك هذه المباراة ليست لعبة.

‫إنها ميدالية شرف سنهديها لأمّتنا المجيدة.

‫إلى "أمير زاد عارف".

‫والآنسة "بيكر".

‫إنه دين مدى الحياة ندين به ‫لأطفالنا الذين لا حصر لهم.

‫لا تنسوا من الأعظم على الإطلاق.

‫- فليحيا... ‫- "فنربخشة"!

‫هيا. أروني ما لديكم!

‫هيا!

‫يده! أيها الحكم، يده!

‫أيها الحكم! أطلق الصافرة!

‫"حسن كامل"،

‫لا يلقّبونك بمضيق "الدردنيل" هباءً.

‫ستجعل من الملعب مضيقًا ‫لا يجتازه البريطانيون أيضًا. أرهم.

‫"بيدر"! زلزل صفوفهم.

‫ستراوغهم حتى تهتز أقدامهم من فرط الدهشة.

‫أيها الكابتن.

‫أظهر قوّتك.

‫زلزل شبكة مرمى العدوّ.

‫هدف!

‫"(فنربخشة) 1 - (حرس الجيش البريطاني) 1"

‫أحسنت يا "سيكيب". أحسنت!

‫تقدّم!

‫اركل!

‫عرقله!

‫راقبه!

‫أيها الدفاع! ابقوا في الصف!

‫انتبه لتلك المنطقة.

‫هيا يا "سيكيب". هيا يا رجل.

‫"سيكيب"!

‫ذلك الهدف في الشوط الأول ‫كان الهدف الأول والوحيد المسجل فيك.

‫اتفقنا يا أخي؟

‫أحسنت يا "سيكيب"!

‫هدف!

‫هدف!

‫هدف!

‫"(فنربخشة) 2 - (حرس الجيش البريطاني) 1"

‫هيا! انطلقوا!

‫بالتحديد في ما يتعلق بـ"حطاي"...

‫هزم فريق "فنربخشة" البريطانيين ‫بنتيجة اثنين مقابل واحد يا باشا.

‫ممتاز.

‫هنّئ الشبان عند عودتك، ‫وقبّلهم جميعًا على أعينهم نيابةً عني.

‫أمرك يا باشا.

‫- أحسنت. ‫- شكرًا لك.

‫مرحى!

‫يحيا "فنربخشة"!

‫كانت مباراة جيدة.

‫لم تكن مجرد مباراة.

‫"فنربخشة"!

‫يحيا "فنربخشة"!

‫فلتصحبك السلامة أيها النقيب.

‫من كان ذلك الرجل؟

‫"ديمير" بك.

‫يحيا "فنربخشة"!

‫"الفوز التاريخي لـ(فنربخشة) ‫على البريطانيين"

‫"(غالب كولاكصيز أوغلو)، ‫الابن الأكبر لـ(كولاكصيز زاده مصطفى)،"

‫"حاكم جزيرة (لسبوس)، ‫كان من مؤسسي نادي (فنربخشة)."

‫"شغل مناصب قائد الفريق والمدرب ‫ورئيس النادي بين 1907 إلى 1924."

‫"تُوج الفريق تحت قيادته ‫بطلًا لدوري (إسطنبول) خمس مرات."

‫"دخل شقيقه (سيكيب كولاكصيز أوغلو) ‫تاريخ (فنربخشة) باعتباره"

‫"حارس المرمى الذي تُوج بطلًا ‫دون تلقّي أي أهداف."

‫"(غالب) الذي كان مهتمًا بالشعر"

‫"قد عمل لنادي (فنربخشة) ‫حتى مماته عام 1939."

‫"أُقيمت جنازته في استاد (فنربخشة)."

‫"أُطلق سراح (محمد صبري توبراك) ‫بعد 14 شهرًا من الأسر بـ(مالطا)"

‫"التي كان قد نُفي إليها في أثناء الاحتلال،"

‫"وشغل منصب وزير الزراعة ‫بعد تأسيس الجمهورية."

‫"(صبري) بك الذي شغل منصب ‫رئيس نادي (فنربخشة) طيلة 19 عامًا"

‫"تُوفي عام 1938."

‫"كان (نصوحي عزت بيدر) ‫السياسي والمؤلف والرياضي"

‫"من بين مؤسسي نادي (فنربخشة)، ‫وقد ساهم بشكل كبير"

‫"في أرشفة تاريخ النادي بكتابة سجلاته."

‫"شكّل (مصطفى الكاتب) أول فريق شباب ‫تركي داخل (فنربخشة)،"

‫"ممهدًا الطريق لمواهب عديدة"

‫"ومربيًا أول جيل ‫من اللاعبين الأتراك العظماء."

‫"دخل (زكي رضا) التاريخ باعتباره ‫أحد أفضل مسجّلي الأهداف في (تركيا)"

‫"بـ473 هدفًا خلال مسيرة 18 عامًا بالنادي."

‫"كان قائد الفريق سنوات كثيرة ‫ورئيسًا للنادي بين 1955 إلى 1958."

‫"أما شقيقه الأكبر (حسن كامل)، ‫وبعد اللعب لمصلحة النادي،"

‫"قد درس في جامعة (ميشيغان). ‫تقنية الدفاع المنيع التي ابتكر"

‫"قد أكسبته لقب (الدرنديل)، ‫التسمية الإنكليزية لـ(تشاناكلي) الحصينة."

‫"وعندما عاد، ‫عمل قائدًا ورئيسًا لنادي (فنربخشة)."

‫"بأمر من (أتاتورك)، ‫مُنح (زكي رضا) و(حسن كامل) لقب (سبوريل)."

‫"دخل (أمير زاد عارف) بك بالنادي التاريخ"

‫"لقاء إنجازاته مع (غالب) بك ‫طيلة فترة دامت ثمانية أعوام،"

‫"كما شغل منصب رئيس النادي ‫خلال فترة رئاسية واحدة."

‫"استُشهد بمنطقة (طهطاكوبرو) بينما ‫كان يعمل على سكك حديد (نيدغي كايسري)."

‫"في 21 نوفمبر 1919 ‫بمباراة ضد (إدمان يوردو)،"

‫"لم يبدّل (فنربخشة) اللاعب (عارف) ‫وبدأ المباراة بعشرة لاعبين."

‫"أما (عصمت أولوغ) الملقب بـ(ياووز)، ‫وبسبب أسلوب لعبه القتالي،"

‫"فقد حقق نجاحًا كبيرًا ‫في التجديف والملاكمة."

‫"تخرّج في الكلية الطبية العسكرية"

‫"وكان عضوًا مؤسسًا ‫للجمعية التركية لطب العيون."

‫"وعمل (أوغلو) لاحقًا رئيسًا لـ(فنربخشة) ‫بين 1960 إلى 1961."

‫"منظمة (م م)، (كامباز محمد) من (طوب قابي)"

‫"كانت المنظمة ‫وكالة استخباراتية بين 1920 إلى 1923،"

‫"وكانت فعّالة في الفوز بعدة انتصارات."

‫"بشبكة عملاء من الباعة المتجولين ‫والنشالين وبائعات الهوى،"

‫"جمعت الوكالة معلومات عن قوات العدو، ‫وصادرت الكثير من الأسلحة والذخيرة"

‫"من مستودعات العدو وأعطتها لـ(الأناضول)."

‫"كان (محمد) بك من (طوب قابي) الملقب ‫بـ(كامباز) بأمر من (أتاتورك) نظير شجاعته"

‫"حلقة الوصل الميدانية لـ(م م) بـ(إسطنبول)"

‫"ونفّذ عمليات ‫تحت الاسم المستعار (ديمير) بك."

‫"مُنح وسام الاستقلال ‫لدوره في الكفاح الوطني"

‫"ومنحه البرلمان راتبًا تبرّع به لاحقًا ‫لـ(الهلال الأحمر)."

‫"ساهم (أرمان بانديكيان)، ‫وهو عثماني أرميني يعمل لصالح (بريطانيا)،"

‫"في الكفاح الوطني ‫من خلال توفير معلومات لمنظمة (م م)."

‫"الزاوية الأوزبكية - الشيخ (عطا) أفندي"

‫"لكونها قاعدة سرّية ‫لإرسال الجنود والذخيرة إلى (الأناضول)،"

‫"كانت الزاوية الوحيدة ‫المعفاة من قانون إلغاء الطوائف الدينية."

‫"سافر كثير من المفكرين والساسة والصحافيين ‫أمثال (عصمت إينونو)"

‫"و(خالدة أديب أديوار) و(محمد عاكف آرصوي) ‫إلى (الأناضول) عبر الزاوية."

‫"كان الشيخ (عطا) أفندي ‫آخر شيوخ الزاوية الأوزبكية الدرويشية."

‫"(أحمد إرتغون) المنتج الموسيقي ‫المشهور عالميًا الذي اكتشف مواهب"

‫"مثل (ذا رولينغ ستونز) و(راي تشارلز) ‫أيضًا سليل أحد شيوخ الزاوية."

‫"(علي ناجي كاراكان)، ‫الرائد في الصحافة التركية المعاصرة،"

‫"قد ساعد في نشر أخبار عن الكفاح الوطني ‫إلى الجماهير من خلال صحيفة (أكشام)."

‫"بصفته مديرًا تنفيذيًا للنادي فترات طويلة، ‫أسس صحيفة (ملليت) عام 1950."

‫"حفيداه (علي) و(عمر كاراكان) ‫شخصيات رائدة في الصحافة التركية."

‫"كان (علي سامي ين) المؤسس الرئيسي ‫لنادي (غلطة سراي) الرياضي،"

‫"وشغل منصب رئيس النادي 14 عامًا."

‫"كما شغل منصب ‫رئيس اتحاد المجتمع التدريبي التركي"

‫"الذي يُعتبر الهيئة العليا ‫للاتحاد التركي لكرة القدم"

‫"واللجنة الأولمبية الوطنية التركية."

‫"تُوفي عام 1951."

‫"سُمي الاستاد الذي يلعب فيه ‫(غلطة سراي) مبارياته باسمه."

‫"بعد فوز الأتراك بحرب الاستقلال،"

‫"ترك (جون جي بينيت) منصبه ‫في الجيش البريطاني"

‫"وكرّس حياته بحثًا عن الروحانية"

‫"لنشر تعاليم (جورجيف) ‫الذي اختاره قائدًا روحانيًا له."

‫"(فنربخشة) في أثناء الكفاح الوطني"

‫"بين 1918 إلى 1923، ‫41 فوزًا وأربعة تعادلات لـ(فنربخشة)،"

‫"إلى جانب خمس خسارات فقط ‫من ضمن 50 مباراة ضد قوات العدو."

‫"بتحقيق هذه النجاحات،"

‫"خلق (فنربخشة) روحًا معنوية عالية ‫بين نفوس الجماهير وعزز الوحدة الوطنية"

‫"وأثبت أن أهمية النادي ‫تفوق حدود كرة القدم."

‫"ساهم رياضيو نادي (فنربخشة) ‫في شحن الأسلحة والذخيرة إلى (الأناضول)"

‫"عبر (كرباغاليدره)، ‫وهو جدول بجانب مبنى النادي،"

‫"ولعبوا دورًا نشطًا في الدفاع عن الوطن ‫سواء داخل الملعب أو خارجه."

‫"نقدّم كل الشكر لنادي (فنربخشة) الرياضي ‫ورئيسه الموقر (علي كوتش)."

‫ترجمة "عمر عامر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.