Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يتراقص حلم العشاق شوقًا لدخول القفص الذهبي طواعيًا
فيبدأ شهر العسل ويبنى عشز زوجية الوردي وتكبر الأحلام لإنجاب الأولاد وإكتمال السعادة
هذا هو السيناريو المثالي للزواج
لكن الفرحة قد لا تكتمل أحيانًا ويكسر القفص الذهبي بالطلاق
ويقدم الواقع أرقامًا مفزعة عن نسب الطلاق في العراق لأسباب مختلفة
ففي آخر إحصائيات الطلاق وفق محكمة الأحوال الشخصية بجانب الرصافة في العاصمة العراقية بغداد
كشفت المحكمة عن أرقام تصاعدية لأعداد حالات الطلاق في هذه الرقعة الجغرافية
وشخصت سببين رئيسين لحالات الطلاق وهما وسائل التواصل الاجتماعي
التي أثرت بشكل فعال في حياة العراقيين وغيرت من أنماط سلوكهم الاجتماعي
فضلا عن الحالة المادية والجانب الاقتصادي للأسر العراقية
ناهيكم عن أسباب أخرى لا تقل أهمية عن هذين السببين في رفع حالات الطلاق في البلاد
يقول القاضي الأول في محكمة الأحوال الشخصية بجانب الرصافة أحمد جاسب
أن منظومة القيم العراقية لم تستطع أن تصمد طويلا أمام مواجهة القيم الأخرى
وهي في صراع دائم معها ويضيف أن أسبابا أخرى تسبب الطلاق وهي انتشار الجهل وأزمة السكن
وعدم استعداد الكثير من الشباب لتكملات مسيرة الزواج بالإضافة لزواج القاصرين
وتشير الإحصاءات الرسمية الخاصة بالطلاق إلى معدلات مرتفعة في العراق تتجسد على النحو التالي
توثق الأرقام قربة سبعين ألف حالة الطلاق وفق سجلات عام 2022
وفي شهر مايو الماضي كشفت اللجنة القانونية في البرلمان العراقي عن تجاوز حالة الطلاق في البلاد حاجزة الثلاثمائة حالة يوميا
وتشير إحصائية رسمية نشرتها صحيفة القضاء العراقي الصادرة عن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في العراق
إلى أكثر من أربعة آلاف حالة طلاق لفتيات قاصرات دون الخمسة عشر عاما بين عامي 2020 و2021
طبعا تنموعة تعليقات مستخدمية التواصل الاجتماعي على ارتفاع نسب الطلاق
فجاءت مشاركتهم على النحو التالي
أنوار مصطفى تقول الزواج بدون وعي مقدما وبدون دراسة للحياة الزوجية ونقاط الاختلاف بين الطرفين والتعامل معها بمرونا عالية
الزواج الناجح يحتاج لشخصين وعيين ناضجين متفاهمين لمسؤوليات المشاركة
أما أبو علي فيقول الحكومة هي من شجع على حالات الطلاق من خلال المنح التي تقدمها للمطلقات
مما زاد من الطلاق التوافقي من خلال الطلاق لدى المحاكم والبقاء على العقد العرفي من أجل الحصول على مبالغ مالية
عبد الرحمن أيضا في تدوينة يقول من الأفضل تشريع قانون يمنع الطلاق في أول سنة من الزواج
أما ريمة أخيرا لديها رأيون يقول بسبب الجهل وأقلة الوعي
أهم شي يرضي أمه وأبوه والناس ببدله وهلاهل وهوسة
أما الزواج يحتاج إنسان واعي قد المسؤولية فاهم صعوبة الحياة ومخطط للمستقبل زوجها وبيت وأطفال
تشير الأرقام مشاهدين التي يتحدث عنها البرلمان والقضاء إلى إحصائيات تمثل عموم العراق
لكن الإحصائية الأخيرة الصادرة عن محكمة الأحوال الشخصية في الروصافة شملت جانبا محددا من مدينة بغداد
وهذا يدعو للتساؤل عن سبب ارتفاع نسب الطلاق في تلك المنطقة دون غيرها
ولمعرفة الإجابة توجهنا بسؤال الدكتور حميد الهاشمي المختص في علم الاجتماع وكانت هذه إجابته
هذه هناك سبب مهم وكما أشرط في المستمعات التقليدية تحديدا
بالإشارة إلى تقريركم حاول زيادتها في جانب الروصافة أكثر من الكرخ
هو عامل تدخل الأهل أو ما يسمى بزواج المرتب حيث يتدخل الأهل في اختيار شريك الحياة
هذا سبب وعادة المشكلة تكون أكبر في حالات زواج المبكر عندما يكون صغار السن
تتفاقم المشكلة مع استمرار تدخل الأهل سواء نسكنوا معهم مع الأهل أو خارج بيتهم يكون تدخل الأهل المباشر
طيب يتطرق القاضي أحمد جاسب الساعدي إلى الطلاق الناشئ عن الخيانة الإلكترونية
عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت بشكل عام ويفصل في ذلك بالقول
ليست كل دعوة تتعلق بمخاطبات أو رسائل أو مجموعة أو صفحات على مواقع التواصل الاجتماعية
تعد سببا للتفريق بين الزوجين فالمحاكم تحقق في هذا الموضوع
وإذا ثبت أن هذه الاتصالات أو الدردشات فيها ما يصل إلى عنوان الخيانة الزوجية
على المحكمة أن تتأكد من حدوث الخيانة الزوجية وفي وقتها تحكم بالتفريق
يؤكد قانونيون أن الطلاق تحول من حالة إلى ظاهرة في العراق
بحكم تغير أنماط الحياة الاجتماعية وتأثرها بعوامل جديدة مثل التواصل الاجتماعي
والانفتاح على العالم ودخول الإنترنت والفضائيات للحياة العراقية بعد عام 2003
وهذا يتطلب موائمة التشريعات الثابتة مع تطورات الحياة وجهداً تشريعياً
وليس من اختصاص القضاء وتبرز مشكلة أخرى هي الزواج خارج المحكمة
ومن دون ضمان حقوق الطرفين خصوصاً عند القاصرات والتي قد تنتهي بالطلاق
ومن ثم يتم اللجوء للقضاء لغرض تصديقه
فتتحول مهمة المحكمة من توثيق الزواج قبل وقوعه إلى التأكد من شرعيته ثم إقاع الطلاق
وينوس مشاهدنا قانون الأحوال الشخصية الصادر عام 1959 على تجريم الزواج خارج المحكمة
ولكنه لم يجرم الطلاق خارجها وهذا باب يفاقم مشكلة الطلاق أكثر
وهو ما يحتاج لمعالجة تشريعية لمحاصرة الظاهرة وتحجيمها بشكل فعال وفق رأي مختصين
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.