Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
اجتاح القلق أوصاط السوريين في تركيا بعد تسريب بيانات حساسة شخصية لملايين اللاجئين هناك على مواقع التواصل الاجتماعي.
والمسؤول عن هذا التسريب مجموعة يديرها طفل لا يتعدى عمره 14 عاماً فقط بحسب السلطات التركية.
القصة مشاهدين بدأت حين منتشر على منصة تيليجرام ملفات تحتوي على معلومات واردة في بطاقات الحماية المؤقتة أو ما يسمى بالكيمليك.
والتي يحملها ملايين اللاجئين السوريين في تركيا.
وبحسب النشاطاء فإن التسريبات مست ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف لاجئ سوري في تركيا.
وشملت بيانات البطاقات الشخصية مثل الإسم واللقب والرقم الوطني والعنوان أو مكان الإقامة بالإضافة إلى اسمي الأب والأم.
مصدر هذه التسريبات كان قناة على منصة تيليجرام باسم انتفاضة تركيا.
نشرت دعوة للانتفاضة في منطقة سلطان بيلي في إستمبول في الوقت الذي تتصاعت فيه التوترات والدعوات المناهضة لوجود السوريين في تركيا.
بحسب التقارير فإن التسريبات لم تقتصر فقط على بيانات السوريين الحاملين لبطاقة الحماية المؤقتة.
بل شملت أيضا آخرين حاملين البطاقات الإقامة السياحية والعمل أيضا.
وفي أعقاب انتشار أمباء التسريبات نشرت قسم المكافحة للجرائم الإلكترونية التابع للشرطة التركية بيانا.
أعلن فيه أنه تم القبض على مدير القناة وأشار له بالرمز إي بي قائلنا إنه طفل يبلغ من العمر 14 عاما.
فيما حذفت القناة من منصة تيليجرام ولم تعد مفاعلة على المنصة.
وزارة الداخلية التركية نشرت بيانا أيضا قالت فيه إنها تقوم بعملية تحقيق واسعة في القضية.
وأكدت المعلومات الوردة في بيان قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية.
تقول الوزارة في بيانها في أثناء التحقيق تبين أن مديرة حساب التواصل الاجتماعي يبلغ من العمر 14 عاما.
تم اتخاذ الإجراء اللازم من قبل مديرية الأطفال في إستمبول.
وسنقبض على ونقدم إلى العدالة أولئك الذين يريدون خلق الفوضى في بلادنا.
وأولئك الذين يريدون استخدام الأطفال كأدوات لاستفزازاتهم.
هذه الجملة الأخيرة أثارت الكثير من التكاهنات على وسائل التواصل.
وما إذا كان هناك أشخاص آخرين وراء الواقع غير الطفل الذي أعلنت عن تورطه الداخلية التركية.
طبعا الكثير من التعليقات وردت على مواقع التواصل.
منها مثلا الناشط ماجد شمعا كتب.
الاعتداءات على السوريين في تركيا تتسارع والحكومة لا تريد حلا جذريا.
كنا نسمع عن اعتداء كل شهر كل أسبوع كل يوم.
الآن كل ساعة هناك أخبار وصور وفيديوهات جديدة.
أما سمير العبدالله فيقول الضغط النفسي الذي يعيشه السوريون في الأيام الأخيرة.
طفعهم للبحث عن أي شيء يجعلهم يبتسمون أو ينسون قليلا ما يجري.
بعد تسريب بيانات السوريين في تركيا وعلى الرغم من خطورة الموضوع وتداعيته المستقبلية.
لكن قسما منهم كان يسأل عن شيء واحد فقط وهو هل اسم أمي مكتوب.
وظلوا طوال الليل يتمازحون بين بعضهم.
الكاتب خليل مغداد أيضا نونى على أكس قائلا.
اخترقوا حواسيب إدارة الهجرة وتسريب معلومات خاصة بأكثر من ثلاثة ملايين لاجئ في تركيا.
معظمهم سوريون لا يمكن أن يتم بواسطة طفل عمره 14 عاما.
القضية أكبر من ذلك بكثير.
الحكومة وحدها من يتحمل مسؤولية هذه الجريمة.
مشاهدين مكتب رئاسة إدارة الهجرة في تركيا نشر بيانا أيضا قال فيه.
إن المعلومات الواردة في بيانات السوريين المسلبة لا تتطابق مع المعلومات الحالية لدى دائرة الهجرة.
وضفت لتحديد السنوات التي تنتمي إليها هذه البيانات ومن أي مصدر.
وفي أي تاريخ جرى الحصول عليها.
ولتقديم معلومات صحيحة إلى الرأي العام تم البدء بتحقيق واسع النطاق.
وقعت التسريبات تأتي وسط أسبوع حافل بالتصعيد.
حيث اعتقلت السلطات التركية نحو 500 شخص بعد أعمال عنف استهدفت مصالح سوريين في تركيا.
حيث اتهام رجل سوري بالتحرش بطفلة ظن خطأا أنها تركيا.
لتندلع أعمال عنف ضد متاجر وممتلكات السوريين بمدينة قيصري بوسط الأندول الأحد.
ثم امتدت إلى أنحاء أخرى في البلاد.
وانعكست أعمال العنف والاشتباكات على مناطق شمال غرب سوريا الخاضعة لسيطرة المعارضة وتركيا.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.