Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ترجمة و تعديل [أ.كرار حيدر]
ig:k_do33 facebook:Karrar Haider
=الحارس الليلي=
الجمعة، 8:45 صباحا, مقابلة...
[بينت سيجينيوس ميدجورد]
يا له من اسم كلاسيفيكي غريب جداً, أليس كذلك يا [بينت]؟
هل أنت من جزر فارو يا [بينت]؟
- أنت مريض، أتعلم ذلك؟ - [كريمر]، اللعنة...
ماذا فعلت بفروة؟ هل يمكن أن تخبرني؟
- أنها تخصه. - نعم، أنت تفعل ما يأمرك به.
- لكن ما هو؟ - انه هو.
كيف سُمح لهذا المريض بمغادرة وحدة الطب النفسي؟
علاج [بينت] ينجح، لذا سُمح له بالخروج في يوم الإفراج.
إنه أحد مرضاي المسالمين كثيراً.
معظم الناس يذهبون إلى الكنيسة لترنيم المزامير.
لا لقطع حنجرة القس. إلا إذا كان مملاً جداً.
لقد رأيت قساوسة كان ينبغي قطع حناجرهم.
أفهم ذلك, لكن يا [بينت]، للقيام بذلك في الواقع...
- إذن هذا هو نظام تحديد المواقع خاصتك؟ - ما هذا؟
أعتقد انها خريطة.
- هل رسمت الطريق إلى الكنيسة؟ - "هو" رسمها.
"هو" رسمها؟ القوة التي بداخلك؟
الآن سوف تقابل شخصًا يحمل اسمًا حقيقيًا.
- الآن ستريه. - ربما تعرفه من مستشفى المجانين.
المفتش [فورمر], إنه يستمتع بقتل النساء أيضًا.
- سوف يغضب منك. - هل هو غاضب؟
بالطبع! سيكون غاضباً من قاتل يسرق أسلوبه في قتل ضحاياه.
سيكون غاضباً حقاً يا [بينت].
توقف عن ذلك! أرسلوا شخص ما إلى هنا.
مرحبًا؟
[إيما]؟
هل عليك الترتيب اليوم؟
[إيما]؟
ألا تريد إفراغ كل هذه الصناديق؟
- إنت تضعهم هنا فقط. - لا ترمي أي شيء.
أتركيهم و شأنهم. أنهم أشياء أمي.
أيمكنني الحصول على جهاز ووكمان القديم خاصتك؟ [ الووكمان: جهاز محمول لتشغيل الموسيقى]
وجدت صندوق أمي القديم أيضًا.
هذه ساعة باهظة الثمن للغاية، و هي موضوعة هنا فحسب.
ماذا، ألا يمكنني...؟
هذا إشعار الوفاة.
استمعي...طلبت منك ترك كل هذا الهراء.
أبي؟ من أشبه أكثر؟ أنت أم أمي؟
أعتقد أن لديك أفضل ما لدينا. لذا فقد أخذت 95% من أمك و 5% مني.
تعلم أن الانتحار وراثي، صحيح؟
تلك هي الـ 5% المفقودة من والدتك.
أبي؟ أبي! هل فكرت يومًا في مقابلة أمرأة جديدة؟
بعيداً...
"مرحباً عزيزي"
"زوجان شابان ينجوان من ليلة الرعب"
"حارس الليل و حبيبته كانوا على بعد ثوان من الموت"
"صديق أنقذهم"
"جنون فورمر"
"ليلة الرعب"
يعتقد الكثيرون أنهم يدرسون الطب لأنهم يريدون العمل مع الناس.
لكن لاحقاً يدركون مدى إزعاج المرضى.
لحسن الحظ، هناك البعض ممن لا يشتكون.
ذكر، عمره 52 سنة، من الطبقة الراقية، صحته جيدة، سماته الوراثية جيدة.
من حي ثري، يحب الكتب و النبيذ الأحمر. لا يعاني من أي أعراض، و لكن...
فجأة!
هذا يجعلنا ندرك ان الله هو من يقول الكلمة الأخيرة.
- هل كان الأمر مضحكا حقا؟ - لقد كانت مجرد مزحة سيئة, آسف.
لكن هذا هو المكان المثالي للكوميديا الارتجالية.
- لا, آسف. - لا يا [فريدريك], من فضلك تحدث.
قف, لنسمعها.
كانت مجرد نكتة قديمة عن طبيب يقوم بتعليم الطلاب كيفية تشريح جثة.
هناك شيئين مهمين جدا. أحدهما: أن الأجساد ليست مقرفة.
لذلك يقوم الطبيب بإدخال إصبعه في مؤخرة الجسم و يمصه.
ثم يطلب من طلابه أن يفعلوا الشيء نفسه.
لذلك يفعل الطلاب نفس الشيء، و يتقيأون جميعًا.
لذلك قال الطبيب: "تلك كانت النقطة الأولى, أما النقطة الثانية فهي التركيز".
"لأنني أدخلت هذا الإصبع في المؤخرة، لكني قمت بمص هذا الأصبع."
- هذا كل شئ. - انزل الى هنا, هيا يا [فريدريك].
تعال الى هنا.
إلى أي مدى كنت منتبهًا يا [فريدريك]؟
- هل تريد مني أن أمص إصبعك؟ - "الشجاعة، الشجاعة،" يا [فريدريك].
"... تنعش دماء الحياة بالبهاء القرمزي المشرق."
افعلها [يا فريدريك]!
- هيا! - أفعلها!
نكهات من التوت البري و قليل من عرق السوس.
- أذن ماذا كان هذا؟ - يمكنك الجلوس مجدداً.
- ماذا كان؟ - فلنكمل.
- المعذرة, هل لي بدقيقة من وقتك؟ - نعم.
معهد الطب الشرعي يبحث عن حارس ليلي.
أعتقد أن الإعلان يقول "كاتب قسم".
غالبًا ما يتم عرض الوظيفة على طالب، صحيح؟
- إنها وظيفة أنعزالية. - لا مشكلة لدي.
هل سأكون من الجيل القديم إذا قلت أن الرجال أكثر ملاءمة للوظيفة؟
الآن أشعر بالإهانة حقًا.
وحيدةً في الليل في مبنى مظلم مع الكثير من الموتى.
لا تسمحي لخيالك بالعبث.
- لا أملك خيالاً و لا مالاً. - سأعلمهم بشأنك.
- ثم يمكنك المحاولة. - شكرًا.
الأصبع؟
- هل كان ذلك الإصبع؟ - لا أحد منهم بالطبع.
لا يدنس المرء جسدًا.
مرحبًا.
مرحبًا.
- كيف دخلتِ؟ - كان الباب مفتوحًا.
- لا، لم يكن كذلك. - نعم, كان كذلك.
لا.
- نعم, دخلت من خلاله. - لا.
- من أنت؟ - أنا الحارس الليلي الجديد.
أخبرني السيد [بيرثيلسن] أن أكون هنا في الساعة الثامنة مساءً.
صحيح... أذن من الأفضل أن نقوم بالجولات.
احملِ هذا دائمًا, يقومون بإطفاء الأضواء الساعة 11 مساءً لتوفير الكهرباء.
لن ترغبي في الضياع في الظلام بدونه.
هيا, سوف نستقل المصعد إلى الطابق السفلي.
أحياناً يصعدون من الطابق السفلي. بعد ذلك يضيء الضوء الأحمر.
نعم، الرائحة الكريهة تبدأ هنا.
ثم مجدداً، لن تكونِ هنا عادةً.
لكن لنلقي نظرة، من أجل المتعة فقط.
ذلك الباب هناك، الوضع مزرٍ هناك في الاسفل.
لا تنزلِ الى هناك إلا إذا كنت تريدين الأصابة بنوبة قلبية.
لنلقي نظرة على غرفة التشريح في الاعلى هنا.
أحياناً يكون هناك بقايا.
- ألم يكن هناك... - هل يمكنك الشعور به؟
- ماذا؟ - الجو, جو شرير.
كالذي حدث في تشيرنوبيل, إذا بقيت لفترة طويلة، ستتعفن من الداخل.
ألم تكن هناك قصة عن مريض نفسي و حارس ليلي منذ سنوات؟
- حارس ليلي و حبيبته. - اين سمعت ذلك؟
قرأت بعض المقالات في الصحف.
شيء عن مفتش مختل عقلياً.
أعتقد أنه يمكنك مناداته بذلك. فهو قام بسلخ فروة ضحاياه.
و مضاجعتهم بعد ذلك.
- تقصدين أنه...؟ - لم يكتبوا عن ذلك بالطبع.
لعين منحرف مجنون مريض سافل.
- ماذا عن الحارس الليلي؟ - الغبي أحضر حبيبته.
المختل قام بتكميم أفواههم.
ذلك الباب يؤدي إلى غرفة التشريح القديمة.
هناك حدث كل شيء. لم يعد قيد الاستخدام.
أدعى الحارس الليلي السابق أن المكان هنا مسكون.
إذا واصلت التقدم، يمكنك سماع صرخات الفتاة.
لكن...هو أيضاً كان مختلاً.
من قتل المفتش كان صديقاً, صحيح؟
- قتله؟ - الذي أطلق النار عليه.
ما الذي يجعلك تظنين أن [فورمر] قد مات؟ لقد دخل في غيبوبة فحسب.
ظننت انه مات.
ذلك لم يكن كافياً, على ما يبدو.
- أذن أين هو؟ - محبوس بعيداً في مكان ما.
- أين؟ - مستشفى [سانت هانز] للطب النفسي.
أليس هذا هو المكان الذي يتركونهم فيه ليتعفنوا؟
- استخدمِ هذا للدخول إلى المبنى. - شكرًا لك.
وداعاً!
- ما هذا؟ - ماذا؟
- ما هذا؟ - سماعات رأس.
هل تخططين لأستخدام هذه هنا؟
- نعم... - لن تتمكنِ من السماع.
- سماع ماذا؟ - إن حدث شيء.
هل أنت جادة؟ حارسة جثث؟ ستفوح منك رائحة موتى, أتعلمين؟
يغتسل متعهدو دفن الموتى بالليمون للتخلص من الرائحة الكريهة.
كما هو الحال عند العمل في ماكدونالدز.
يبدأ الكثير من متعهدي دفن الموتى حياتهم المهنية في ماكدونالدز.
- ما أدراك بخصوص الرائحة الكريهة؟ - هذا ما يقولونه.
"هم" من معهد هم.
عندما يقولون شيئًا، فأعلم أنه صحيح. يقولون أنها سوف تمطر.
أن العصر الجليدي الجديد قادم. يقولون أن القطبين يذوبان.
كيف يمكن أن يذوب القطبان مع قدوم العصر الجليدي؟
- أنت تفكرين كثيرا. - لأن لدي ورم في المخ.
يا إلهي، هذا صحيح! عينك اليسرى تتدلى.
انها حقا تتدلى, ينبغي عليك فحصها.
أذن سأقفز أمام القطار. هل ستشعرين بالأسف علي؟
ماذا لو تم قطعي إلى نصفين و أصبحت متعددة الإعاقات؟
- هذا كان سيبدو مضحكا. - مضحك.
كنت سأكون على كرسي [ستيفن هوكينج] المتحرك و أتحدث بأستخدام إصبعي.
- كنت سأقطع إصبعك. - ثم كنت سأعيد خياطته.
أنت غريب الأطوار يا [سوفوس].
- لماذا تحبني إلى هذا الحد؟ - لم أقل أنني كذلك.
- لديك ذوق غريب. - هذا يجعلنا أثنان.
- ماذا لو لم أكن حتى امرأة؟ - أعتقد أنك كذلك.
- ماذا لو لم يكن لدي أعضاء تناسلية؟ - الجميع لديه.
ماذا لو كان جسدي العاري هو خرائط جوجل، و فرجي قرية صيد؟
- لنشرب و نذهب إلى مكان آخر. - علي العودة إلى المنزل من اجل أبي.
لا تخيبي ظن والديك أبدًا. ستشعرين بالسوء حقًا عندما يموتون.
ستفعلين, يرسل لي والداي بريدًا إلكترونيًا كل أسبوع:
"عزيزتي [ماريا], عندما نموت، سوف تندمين على عدم حبك لنا."
- ألا تحبينهم؟ - هم فنانو سيراميك في المناطق الريفية.
أبي؟
أبي؟ ظننت انك تطهو العشاء.
- إنه في الفرن. - انه مطفئ.
نعم إنه كذلك, اللعنة!
- يوم حافل؟ - نعم.
ذهبت إلى المنزل الصيفي لرؤية أمك, المنزل الصيفي.
ثم اتصل زميلي القديم [ستين], أنهم لن يصغوا فحسب.
يريدون مني الانضمام إلى مجلس الإدارة, لن أفعل...
ستموت في عجلة الهامستر الدوارة تلك.
هل أخبرتك من قبل عن [جيكوب]، زميلي في كلية الحقوق؟
- لقد مات ثلاث مرات. - أخبرتني مليون مرة.
ياله من شعور جميل.
مجلس إدارة؟ كم عدد الحبوب التي تناولت...؟
في كل مرة كانوا يستخدمون جهاز إزالة الرجفان عليه، كان يشعر بخيبة أمل كبيرة.
- هل تعلم أنني موجودة؟ - ينبغي أن يخترعوا سدادة قلب.
عندئد عندما تموت، لن تترك خلفك فوضى...
هل تسمعني؟ كم عدد الحبوب التي تناولتها؟
حبوب؟ لماذا تتحدثين بشآأن الحبوب؟
- لماذا لا نتحدث أبدا؟ - نحن نتحدث.
- نحن لا نتحدث أبدا. - ما الذي تريدين التحدث عنه؟
يمكننا أن نتحدث عن سبب عودتك إلى المنزل بوقت متأخر عندما كنت أطبخ.
أنت لم تقم حتى بتشغيل الفرن يا أبي!
هل لدي الجينات؟
لا يا [إيما], انت بصحة جيدة. بالطبع، ليس لديك الجينات.
ستكون هناك بعض الليالي التي لن أعود فيها إلى المنزل.
- فهمت. - سأعمل ليلاً.
- لماذا؟ - أنا بحاجة إلى المال.
لدي مال, أو بوسعي الحصول على بعضه.
لا نملك قرشاً واحداً. ليس لديك حتى راتب أعانة!
العمل ليلاً يصيبك بالسرطان إنها حقيقة مثبتة, ما هي الوظيفة؟
إنها وظيفتك القديمة, حارسة ليلية في الطب الشرعي.
هل هناك ما نحتاج الحديث عنه؟
لا أظن ذلك.
[مارتن]!
[مارتن]!
النجدة!
النجدة!
- الجنس أو الكرواسان؟ - هل يمكنني الحصول على كليهما؟
- انتظرِ لحظة. - ما الامر؟
- هل توافقين؟ - ماذا تعني بحق الجحيم؟
- إنها مرتنا الثانية فقط. - بالطبع أوافق!
أيها الغبي!
توقيتك كان مذهلاً.
أشعر بالإثارة الشديدة عندما أكون جائعًا.
لقد قمت ذات مرة بوضع قضيبي في مكنسة كهربائية و قمت بتشغيلها.
أنت مريض يا [فريدريك].
لا، أنتِ لا تفهمين الأمر، ليس لديك قضيب.
كنت واقفةً بمظهر مترف.
بالطبع، أشعر أنني ولدت تحت نجم محظوظ.
- هل كنت طفلا مخطط له؟ - نعم.
نعم, لم يحدث أي شيء صدفةً في عائلتي.
- انا كنتُ خطأ. - لا, ما الذي تتحدثين عنه؟
كانت أمي دائمًا صادقة جداً عندما تكون ثملة.
- هل كانت تشرب كثيرًا؟ - كانت تعاني من الهوس المرضي.
كانت تقول أن هناك دائمًا شخص ما يتبعها.
"إنه قادم من أجلنا."
"إيما، اخرجي من هنا! إنه قادم."
لم يكن لدي أي فكرة عما كانت تتحدث عنه.
لكن أعتقد أن "هو" هو [فورمر].
الرجل من قصاصات الصحف الذي أخبرتك عنه.
لم تهرب الى أن شنقت نفسها.
هل شنقت نفسها؟
أنا الذي وجدتها.
آسف لسماع ذلك.
أريد مقابلته.
- من؟ - "هو", لقد حاول قتل والداي.
تم نقله إلى مستشفى [سانت هانز] للطب النفسي.
[إيما]... ما الذي تتوقعين الحصول عليه من ذلك بحق الجحيم؟
والدي لن يتحدث معي. ربما ذلك الرجل سيفعل.
سيساعده ذلك على مقابلته. ندع الضحية يلتقي بالمعتدي.
أذن الأب و أبنته يقابلان القاتل, نزهة عائلية رائعة.
- سأذهب بمفردي و أصوره. - تصوريه؟
- هل تسمعين ما تقولينه؟ - هل ستساعدني؟
لا.
شارع, مستشفى هانز للطب النفسي
إذن السبب الوحيد لوجودك هنا هو استغلالي في لعبتك التمثيلية المقززة الصغيرة؟
نعم.
- إذن, هل أنا عبدك العاهر؟ - إذا قمت بذلك، يمكننا أن نتضاجع مجدداً.
انا كبير الجراحين [رافنفيلت].
[رافنفيلت]؟ انا كبير الجراحين [بيرثيلسن] من قسم الأمراض السريرية.
كيف حالك؟ أنا أتصل نيابة عن أحد طلابي المميزين.
- سيمون... سميث. - [سيمون سميث].
إنها واحدة من أفضل طلابي. إنها تدرس للحصول على درجة الدكتوراه في الطب النفسي الشرعي.
لقد صادفت هذه الحالة من 99، من 94، آسف...
فيما يتعلق بالقاتل المتسلسل و المفتش الرئيسي [بيتر فورمر].
أفهم أنه ليس من الممكن ترتيب لقاء مع [فورمر]...
صورة [فورمر]!
مرحبًا, لدي موعد. [سيمون سميث].
هذه هي الوحدة المفتوحة, يتم إرسالهم إلى المنزل في عطلة نهاية الأسبوع.
في الاسفل هنا، لدينا الحالات الصارمة, لن يخرجوا أبداً.
[فورمر] لديه قسم كامل لنفسه. لم يخرج منذ 30 عامًا.
- لماذا لم يتم وضع [فورمر] مع المجانين؟ - إنه ليس خطراً, لماذا هذا الأهتمام؟
إنها قضية مجنونة و مثيرة للاهتمام.
بالطبع, لا يوجد ضوء في الداخل.
- لا يمكنه تحمل الضوء. - اذن ماذا يفعل؟
يجلس, أنه أعمى.
هل تسمعين هذا؟ يستمع إلى موسيقى البوب التقليدية.
انها نفس الأغاني، مرارًا و تكرارا.
انها تشتغل بتكرار, 24-7, هذا مزعج.
- هل ستنتظر هنا؟ - انتظر؟ انه ليس خطيرًا.
مسموح له بالخروج في الردهة، لكنه لم يخرج منذ ست سنوات من هنا.
زر الاستدعاء، في حال حدث شيء.
"في حال حدث شيء؟"
لقد أخبرتني للتو أنه ليس خطيراً, أذن ما الغرض منه؟
فقط في حالة...
أواثقة أنك تريدين هذا؟
قد تكونين أيضًا خائفةً من سترة البطاطس.
لا تشعلِ الأضواء, سيصرخ.
- ظننتك قلت أنه أعمى؟ - يشعر به بطريقة ما, إنه يؤلمه.
نعم، سأكون هناك حالاً.
اسمي [إيما].
هل تتذكر والدي, [مارتن]؟
و أمي؟ [كالينكا].
لقد حاولت قتلهم.
منذ ذلك اليوم، كنت بمثابة صدمة في حياتهم.
قتلت أمي نفسها كي تبتعد عنك.
أبي العزيز...
هذا هو [فورمر].
حددت موقعه لكي أعرف كل شيء.
من هذا الوحش الذي كان يطاردني و يطاردك دائمًا.
لكن لم يبق إلا هذه البقايا الحزينة.
رجل أعمى ذابل, انظر كم هو مخيف! هل يستحق كل هذه معاناة؟
هل يستحق هذا الانسان التعيس كل هذه المعاناة؟
هل يستحق كل هذه المعاناة؟
هذا سينتهي الآن.
هذا سينتهي الآن يا أبي!
اللعنة عليك! أيها الخنزير!
أيها الخنزير!
ماذا بحق الجحيم...؟
مرحبًا!
مرحبًا!
مرحبًا!
افتحوا الباب اللعين!
افتحوه!
- ما الذي يجري؟ - لماذا لم تأتي؟
- الباب ليس مغلقا. - ها هي ذا!
ما الذي يجري هنا بحق الجحيم؟ سوف تأتين معي.
- ما اسمك؟ - [إيما].
الممرضة تدعى [بيرثيلسن]. هل تعلمين أنه يمكننا أعتقالك؟
- ماذا تفعلين؟ - أنتابني فضول.
- إذن أنتابك فضول؟ - نعم.
انت تكذبين, سأتصل بالشرطة.
حاول [فورمر] قتل والداي.
[إيما]؟
اللعنة يا [إيما], ألهذا فعلت ذلك؟
إذًا أنت ابنة الحارس الليلي الذي...؟
- سمعت أنهم انتقلوا بعيدا. - لم يغادروا أبدا.
لقد اختبأوا فحسب.
- و كذبت لتصلي الى هنا لـ...؟ - لـ...
... احصل على بعض الإجوبة. و لأرِ أبي أنه لا يوجد ما يخاف منه.
أبيك؟
حسنًا, أمي...
شنقت نفسها, هكذا هربت.
من [فورمر]؟ أين؟
في بيتنا الصيفي.
وجدتها؟
يعتبر أبي المكان كمقبرة.
يذهب إلى هناك ثلاث مرات في الأسبوع و يتحدث معها... على ما اعتقد.
[إيما]...
لا يمكنك الدخول ببساطة و تصوير شخص مريض, بماذا كنت تفكرين؟
العلاج المعرفي هو مسار علاجي معقد.
إذا أخترقتِ الصدمة النفسية لشخص ما
فقد يكون ذلك كارثيًا لكل من [فورمر] ووالدك.
- اللعنة على [فورمر]. - قد تجعلين الامر يسوء
هل فكرتِ في العواقب؟
- والدي يحتاج إلى المضي قدما. - لكن لو انقلبت الأدوار..
في رأيك، ما هو شعور ابن [فورمر] تجاه قيامك بتصوير والده الذي فقده؟
بعد أن أطلق عليه اثنان من الحراس المترفين النار.
- المترفين؟ - والدك و حبيبته.
- اثنان من طلاب القانون من الطبقة العليا. - توقفِ.
أنا فقط أخبرك كيف سيرى الأمر على الأرجح.
جميعنا نفسر الأمور بشكل مختلف.
- إذن [فورمر] لديه أبن؟ - نعم.
أفهم أنك تريدين مساعدة والدك.
لكن عائلته دمرتْ أيضا.
و الحقيقة أن أبناء القتلة يصبحون قتلة
و أبناء الضحية يصبحون ضحايا.
أريد التخلص من صدمة والدي.
لكنك هنا كمدافع عن والدك, أنت أمتداد لوالدك.
ماذا قلت له؟
لقد أهنته.
- أهنته؟ - ثم...
- ثم ماذا؟ - بصقت في وجهه.
هذا ما سنفعله... أعطِ هذا لوالدك.
- لم يفت الأوان بعد لعلاج الأزمة. - هل ستفعلين ذلك؟
والدك جزء من قصة [فورمر]، لذا أعتقد أنه جزء من مهمتي.
شكرًا لك.
- ماذا حدث لمطلق النار؟ - [ينس]؟
- هل إلتقيت به؟ - حسنًا... أنه وصيي.
لقد ترك وصيتي [لوتي] و انتقل إلى تايلاند.
- ماذا تعمل هي؟ - قس.
أرسلي لي معلوماتك و أخبري والدك أن يتصل بي.
و إلا سأفعل انا ذلك, حسناً؟
الآن أنصرفي.
إنه يكرهني الآن.
- هل أريته التصوير؟ - ليس بعد.
- أين أنت من كل هذا؟ - ماذا تعني؟
حسنًا... أعتقد أنك يجب أن تفكرِ في نفسك.
أسترخِ أكثر, أحبِ أكثر. مارسِ المزيد من الجنس. الجنس مفيد لكل شيء.
- هل تجده مثيراً للاشمئزاز؟ - لا.
أنا حامل، لذا من المحتمل أنه غثيان الصباح فقط.
انت تمزحين, صحيح؟
أنت لست حامل، أليس كذلك؟ مع من؟
المزيد من الجنس. معي, أكثر بكثير. ليس قليلاً, بل الكثير.
... تقول ذلك أثناء قطع الشريان العضدي, المريض ينزف بشدة.
- هل تريدين نصيحة مفيدة؟ - نعم.
- فكرِ في طعامك المفضل. - صحيح...نعم, الطعام المفضل.
[إدريس إلبا]، أرداف [توم هولاند].
- هذا لا ينجح. - سأفكر بـ: بط عيد الميلاد المشوي.
قبضة محكمة حول الفخذ مع لف و تحريك...
المرق والحشوة.
- ماذا؟ - ما هذا؟
هلا أصبحت حبيبتي؟
واو، هل هذا لي؟ لم يكن عليك ذلك.
إنها من مجموعة [كيندر سربرايز] الخاصة بي.
جميع الرجال الحقيقيين لديهم مجموعة [كيندر سربرايز].
- لم يتصل بي أحد منهم من قبل. - بالضبط.
بحقك, انا نوعك المفضل تماماً.
ركز على هذا قبل أن تقطع شريانًا رئيسيًا آخر.
عذراً... هل تعرف أين [إيما]؟ [إيما]...
ها هي ذا.
أكمل...
- [إيما]؟ - أبي؟
- ما الذي تفعله هنا؟ - حصلت على المال.
- لست مضطرةً للعمل ليلاً. - لنتحدث في المنزل.
لقد بعت ساعة أمي, إذا أحتجنا المزيد من المال، فسنبيع السيارة فحسب.
يجب عليك التركيز على دراستك.
- عليك المغادرة يا أبي. - ماذا تفعل... ماذا تفعلين؟
ماذا تفعل يا ابي؟
بحق الجحيم؟!
- أبي؟ - لذا...
- هذا يجعلك تفكر، صحيح؟ - لنأخذ استراحة 5 دقائق.
انا أفكر في الأطفال الذين في الملاهي و الأساور و الثلج الناعم.
هل تعلم أنك تقطع أذرع هؤلاء الأطفال البالغون؟
- عليك أن تغادر! - أنت شاب، لكنك لست خالدًا.
غادر! اخرج! غادر الآن, غادر الآن أرجوك.
أنا فقط أحاول المساعدة. سأغادر الآن.
- خذِ هذا المال. - لا، لا أريد أي مال!
غادر يا أبي!
تشبهين أمك عندما تبكين.
- أبي، أريد أخبارك شيئا. - حسنًا.
لقد رأيت [فورمر].
- لقد التقيت به. - لا...
عليك مشاهدة هذا.
أبي العزيز, هذا هو [فورمر]ٍ.
حددت موقعه كي أعرف كل شيء.
من هذا الوحش الذي كان يطاردني و يطاردك دائمًا.
لكن لم يبق إلا هذه البقايا الحزينة.
رجل أعمى ذابل, أنظر كم هو مخيف! هل يستحق كل هذه المعاناة؟
هل يستحق هذا الأنسان التعيس كل هذه المعاناة؟
هل يستحق كل هذه المعاناة؟
هذا سينتهي الآن يا أبي!
التقيت بطبيبة نفسية, إنها ترغب في التحدث أليك, أتصل بها.
اتصل بها يا أبي, من فضلك؟
هل تعلمين ماذا فعلت؟
الآن يعرف أنك موجودة.
هل تعلم أن الشَعرَ الاسكندنافي
أكثر سمكا من أنواع الشَعر الأخرى؟
نعم؟
لكن الشعر الأملس يصبح دهنيًا.
و يبدو هزيلاً و باهتاً.
و السبب هو ان الزيت الطبيعي الموجود في فروة الرأس...
... لا يواجه أي مقاومة, لذلك يتمكن من الانسياب بحرية على الشعر.
ابنة حارس الليل...
يعجبني شعرها.
ليست جافاً جدًا. و ليس دهنيًا جدًا.
لديها شعر جميل.
كنت سأحب ذلك.
مرحبًا.
- من أين أتيت؟ - "هو" بحاجة لمقابلة "هي"
- المعذرة؟ - "هو" بحاجة لمقابلة "هي"
من؟
"هو".
و من أنت؟
"هو" بحاجة للتحدث مع "هي".
هل قال "هو" ذلك؟
أذن...التحدث معي؟
و من "هو"؟
هل هو أو هي لديه اسم؟
هل تلك أسمائهم؟
[فورمر]؟
كيف تعرف [فورمر]؟
انا في الواقع كنت ذاهبةً إلى المنزل. لنتحدث في وقت آخر.
- "هو" لا يحب "هي". - ماذا؟
- "هو" لا يحب "هي". - أنا؟ [فورمر] لا يحبني؟
لقد أتصلت بـ[مارتن], لا استطيع الرد على المكالمة الآن.
اترك رسالة بعد سماع الصافرة.
مرحبا [مارتن], أنا [لوتي], حصل شيء ما.
جاء شخص غريب جدًا لرؤيتي.
يا إلهي!
مهلاً, مهلاً, انت!
- مرحبا [إيما]. - ماذا تفعلين؟
يحتاجون التحقق من بعض التفاصيل، ربما يجب عليك الانضمام إلينا؟ كونك شديدة الفضول.
ماذا لدينا؟
- هل أفتحه أكثر؟ - لا حاجة لذلك.
لماذا تبدو هكذا؟
لقد سُلِخَتْ.
- أليس هذا توقيع [فورمر]؟ - كيف تعرفين ذلك؟
إيه؟
- أنا أعرفها. - ماذا؟
انها وصيتي.
هل تفهمين لماذا نجد هذا غريبًا للغاية؟
- هل هرب؟ - من؟
- [فورمر]. - [فورمر] أعمى, تعلمين ذلك.
أمسكنا الجاني, إنه مقلد.
- ما اسم مرضه؟ - فاترسينسوخت.
الأطفال الذين ليس لديهم أب هم أكثر عرضة بنسبة 80٪ للإصابة بمشاكل نفسية.
نفترض أنه وجد شخصية أب قوية في [فورمر].
لماذا [لوتي]؟
- أمازلت تعيشين بمفردك مع والدك؟ - نعم.
هل رآها؟
- هل القاتل هو أبن [فورمر]؟ - فلنتوقف, لا ينبغي أقحامك في الامر.
ما خطبك؟
- ماذا؟ - هل أنت مجنونة كوالدك؟
- انه يواجه وقتا عصيبا. - أهو حقا كذلك؟ كم هذا محزن.
لكن هذا غريب, قمت بزيارة [فورمر] في مستشفى سانت هانز للطب النفسي.
[بينت] موجود هناك.
بعد ذلك بوقت قصير، قتل وصيتك التي انتهى بها الأمر هنا.
والآن عدنا معك ألى نقطة البداية.
- هل لديك أقارب في [تسمانيا]؟ - ماذا؟
- أهلاً. - أهلاً.
- هل ترغبين ببعض القرع؟ - لا شكرًا، لكن تناول ماتريد.
شكرًا, سأفعل ذلك.
- بصحتك! - بصحتك.
- سمير هو [اسمي]. - ]أهلاً, [تانيا.
- أهلًا، [تانيا]. - أهلاً.
- ألن يتم نقله قريبا؟ - آمل ذلك.
نحن نضيع مساء الجمعة على ذلك المجنون بينما يمكننا الذهاب للمقهى.
هل تحبين الكوكتيل؟
مهرجان.
أهلاً.
أهلاً.
شكرًا على...
- هل أنت بخير؟ - من الأفضل أن ترتدي هذا.
- و اعتبري نفسك في منزلك فقط. - لا مشكلة.
رائحته تشبه الرائحة داخل ثلاجتي, لا تقلقي.
"قسم الطب الشرعي"
مرحبا يا حلوتي! آمل أن تكونِ جائعة.
الدجاجة في الفرن. الفرن مشتغل.
آسف حقا بشأن الأمس. لقد كنت أحمق جداً.
- رأيت امرأة مقتولة اليوم. - لا ينبغي أن تعملِ في هذا المكان.
- لقد كانت [لوتي]. - [لوتي]؟
صديقتنا [لوتي], الوصية [لوتي].
- لقد اتصلت بي للتو. - ماذا؟
- قبل بضع ساعات. - هل تحدثت معها؟
لا، لقد تركت رسالة, لكني رأيت اسمها يلمع, لم نتحدث منذ زمن.
أردت معاودة الأتصال بها مرة لقد اتصلت للتو.
"جهاز الرد الالي"
لديك عشر رسائل جديدة. أول رسالة جديدة...
- مرحبًا, أبي. - حسنًا هذا أنت...
الرسالة الثانية تم أستلامها اليوم في...
- مرحبًا, أبي. - هذا أنت مجدداً, آسف.
أبي...
الرسالة الثالثة تم أستلامها أمس الساعة 6:03 مساءاً:
- بعد ذلك هذه بالأمس... - مرحبًا [مارتن], انا [لوتي].
حصل شيء ما. جاء شخص غريب جدًا لرؤيتي.
يا إلهي!
أبي، أطفئه.
أطفئه! أطفئه، اللعنة!
لا يوجد أحد في الخارج.
صديق قديم!
يا إلهي!
- مع من تحدثتْ؟ - طبيبة نفسية و مفتشة.
ربما نفس التي اتصلت بي أيضًا.
من الواضح أن [لوتي] ما زالت تحتفظ برقم هاتفي على ثلاجتها.
هل قابلتها؟
- ليس كثيرًا منذ... - هل دفنتْ والدتك؟
- ما اسمك مجددا؟ - أنا حفيدتك.
ياللهول! أنا آسف.
اسمي [إيما].
آخر مرة رأيتك فيها كنت كعكة صغيرة.
كيف يبدو العيش مع والد يتعاطى المخدرات؟
[ينس] معروف بمتلازمة توريت.
لذا نحمد الله أنه تمكن من الهروب إلى تايلاند لـ 20 عامًا.
[كالينكا] هربت أيضًا, كم كان عمرك عندما غادرت والدتك؟
أعتقد أن هذه الرحلة أبعد من تايلاند.
ماذا تعملين؟
أنا طالبة في كلية الطب. ومن ثم أعمل كـ...
- كحارسة ليلية. - أخبريني أن هذا ليس صحيحا!
- ليس في نفس المكان، صحيح؟ - نعم.
- عمل مؤلم و لا فائدة منه. - أبي...
إذن أنت تسيرين على خطى والدك؟ رائع.
- ماذا تعمل في تايلاند؟ - كم ستبقى هناك؟
إلى ما بعد الجنازة.
إذا كنت تريد مكانًا للإقامة، فمرحبًا بك...
هل تفرط في تعاطي المخدرات لهذه الدرجة؟
أعرف أن الوقت متأخر، لكن ألن تأتيا لتناول العشاء معي؟
سكرتيرتي حجزت طاولة, لذا، إذا لم يكن لديكما شيء أفضل لتفعلاه...
ربما سنجد شيئًا نتحدث عنه, الأيام الخوالي...
- لا، دعنا لا نعيد فتح هذا الموضوع. - سنكون سعداء بذلك.
حارسة ليلية.
تماما كوالدك, هذا رائع. الآن، كل ما نحتاجه هو قاتل.
هل [لوتي] في قسمك؟
- أتذكر كل شيء! - لا أستطيع فعل هذا, لا أستطيع.
- لا أستطيع. - تناول حبة يا [مارتن].
- لنذهب و نودع [لوتي]. - هيا يا أبي.
هيا...من هنا.
- هذا أمر شائن. - شائن.
وَبخه.
[ماريا]! ماذا تفعلين؟
- ما الذي يجري؟ - مرحبًا يا حلوتي!
- [فريدريك]... - أردت فقط أن أكون هنا.
- هل هو حبيبك؟ - نعم, مرحبًا, أنا [فريدريك].
من فضلك أطفئ تلك الموسيقى الفظيعة!
- ها أنت ذا. - شكرًا لك.
آسفة, لمَ لا تزالين هنا؟
- لكن... - أراك لاحقا, نعم.
- اغربا عن وجهي! - نعم, أراك لاحقاً يا حلوتي.
- [ماريا] حبيبتي... - لا تنادني بذلك.
- أراك لاحقًا. - غادر فقط, لقد أفسدت الجو.
- هل يمكنك البقاء بضع ساعات أخرى؟ - بالتأكيد.
- لا حفلات. - لا حفلات.
ماذا فعلتَ عندما وصلت إلى تايلاند؟
اشتريت دراجة نارية. و تناولت الكثير من المخدرات.
مارست الجنس على في طريقي عبر شمال تايلاند.
وفقاً لما أتذكر. كل شيء ضبابي قليلاً.
لكني أتذكر أنني لم أرغب في العيش مطلقاً.
تماما كوالدتك.
وضعتُ حبل المشنقة حول عنقي.
لحسن حظي,
كانت الرطوبة شديدة لدرجة أن العارضة قد تعفنت, شعرت بأنزلاق مفاجئ.
بعدها وجدت نفسي على الأرض.
حسنا... الحياة عقيمة.
أنا أنظر إلى هذه اليد كل يوم.
يبدو الأمر كما لو أن هناك شيئًا مفقودًا.
البكاء يساعد، أليس كذلك؟
ماذا حدث ليدك؟
- لا... أعتقد...دعونا... - أبي! توقف.
- دعونا نرفع كأسًا نخب [لوتي], نعم. - ماذا أخبرتها؟
- بحقك، توقف عن ذلك. - إذا كانت [إيما] لا يمكنها سماع ذلك، فسأخبرك.
أنا لا أريد سماع ذلك.
لقد قام [فورمر] بربطك أنت و [كالينكا] في غرفة التشريح.
قتل زميله و قيد يدي في أنبوب.
ثم سألني السؤال الذي كان سيحب ان يسأله أي بوذي.
ماذا؟
"هل سبق لك أن قُتِلْتَ من قبل؟"
"سأعود قريبا."
أعتدتَ على جلب الخبز إلى العمل, سكينك كانت على الطاولة.
إذا قمت بالتمدد، يمكنني الوصول أليها.
ثم قطعتها ونزعت الأصفاد من يدي.
آخذت مسدس الشرطي الميت. و عندما صعدت إلى الطابق العلوي...
... كان مستعد لرؤيتك.
اللعنة...
أردت التحقق مما إذا كان كل شيء على...
- أيمكنني الحصول على المزيد من النبيذ، من فضلك؟ - بالطبع.
ليس بمقدوري الجلوس و بحوزتي 20 مادة دراسية. علي أن أعود إلى [ماريا], حسناً؟
أبي سوف يذهب لرؤية طبيبة نفسية. انها جميلة جدا.
أجل, صحيح.
- كان من الرائع حقًا مقابلتك. - شكرًا لك.
لا، شكرًا لك.
شكرًا لك.
إنها قوية! لا بد أنك فخور.
لم أُرِد قول أي شيء عندما كانت إيما هنا.
أخشى أنها دخلت إلى حقل ألغام.
ذهبتْ لرؤية [فورمر].
بعد ذلك بوقت قصير، قُتِلَتْ [لوتي].
انت ستعود إلى المنزل لحضور الجنازة.
ما الذي دفعك للعودة من تايلاند؟
سأكون ملعونا!
الآن أنت تخيفني.
مرحبًا؟
مرحبًا!
مرحبًا؟
[ماريا]؟
[ماريا]؟
[ماريا]!
مرحبًا!
[ماريا]!
[مارتن]، تعال, هيا!
هيا يا [مارتن]!
هيا أيها العجوز!
هيا.
ذهبت في الطريق الخطأ!
سوف أمررها لك!
هدف رائع!
لا, لا!
- إذهب و أجلبها. - هيا!
لقد أكتفيت.
ربما ينبغي أن أقتل نفسي فحسب.
رصاصة في الرأس، ما مدى صعوبة ذلك؟
[إيما] كبرت و أصبحت قوية.
أو ربما ينبغي أن أتصل بهذه الطبيبة النفسية.
تقول [إيما] إنها جميلة المظهر.
ما حاجتك إلى طبيب نفسي؟
ماذا أذن؟ هل أنهي حياتي فحسب؟
نعم، إنه حل أفضل بكثير.
لن تسامحني [كالينكا] أبدًا.
[كالينكا] ماتت!
أعلم.
كان من الرائع رؤيتك.
أحتاج للقليل من النوم.
أراك غدًا.
ما الذي يجري؟ هذا جنون!
هناك تبديل في الدقيقة الأخيرة من المباراة النهائية.
إنهم يرسلون رجلاً يبلغ من العمر 52 عامًا!
إنه [بورك]، [مارتن بورك]... إنه يركض عبر الدفاع!
إنه نهائي كأس العالم! هل ستحصل الدنمارك على الذهب؟
من الشوط الثاني في [نيستفيد] ها هي!! نعممممم
- ماذا تفعل بحق الجحيم؟ اخرج! - آسف.
اللعنة!
- ألا تجيب؟ - أتصلت بها 30 مرة.
- علينا أخبار شخص ما. - نعم، و لكن من؟
- الشرطة, والديها. - إنها لا تتحدث معهم.
تقول إنها لم ترهم منذ عامين.
لقد كانت مفقودة منذ بضع ساعات فقط, الشرطة لن تفعل شيئاً.
لا يمكنها أن تختفي هكذا!
ماذا يجري بحق الجحيم؟ من أنت؟
مرحبا، اللعنة! دعني أذهب!
ما أسمك؟
- أدعى [بينت]. - [بينت]؟
أنه أسم جميل. أسم جميل حقًا.
هل تعلم ماذا يعني ""بينت""؟
انه يعني...
...شاب جميل عاقل لطيف جداً.
لا, أسمي [ماريا].
- لا. - معناه "العادل".
لا, لا!
لا، لا، لا, "هي" أسمها ليس... [ماريا].
هذا ليس أسمها. "هي" أسمها [إيما].
هذا هو أسمها, "هي" لديها أسم مختلف.
[بينت]، أستمع لي. أنا لست [إيما].
أنا [ماريا], أسمي [ماريا].
أنا لست [إيما], نعم!
- لا - نعم!
- لا. - نعم، اللعنة! أنا لست [إيما]!
- ]أنا [ماريا! - لا.
[هي] تجلس في مكتب الاستقبال, [إيما] تجلس في مكتب الاستقبال مرتدية المعطف الأبيض.
[بينت]، هذا غباء محض. دعني أذهب!
سنعمل على حل المشكلة. أعدك ألا أخبر أحداً أنك ارتكبت خطأً.
- "هي" غبي عندما تتحدث. - و من يتحدث كالطفل الروبوت؟
"هو" ليس طفلاً.
"هو" ليس روبوت.
"هو" المفتش...
"هو" المفتش...
المفتش الرئيسي.
المفتش. المفتش الرئيسي.
أنا الفتاة الخطأ.
- مرحبًا؟ [مارتن]؟ - أنا [مارتن]، والد [إيما].
نعم, أعلم, أنا سعيدة لأنك أتصلت.
- هي أقترحت أن أتصل. - سعيدة لأنك فعلت.
أيام الأسبوع مزدحمة، لكن ما رأيك في مقابلتي في مكتبي الآن؟
اليوم؟
- سيكون ذلك صعباً. - أليس الأمر صعبًا دائما؟
أذن تعال, مكتبي موجود في الطب النفسي الشرعي في [سانت هانز].
- سنتحدث عند ذلك. - سأبذل قصارى جهدي.
"سأقابل الطبيبة النفسية لأشفى من جنوني"
- مرحباً. - هل يمكنني الدخول؟
ذهبتِ أنت ووالدك إلى مطعم [جيرانيوم] مع [ينس كريستيان آرنكيلد].
أجلسي من فضلك.
اعطني يدك.
[ينس] قد مات.
عُثِرَ عليه مقتولاً هذا الصباح.
من أين لك كل هذا؟
- لقد وجدته. - لا، لم تجديه.
لقد سرقته، أليس كذلك؟ أين والدك؟
- ذهب لرؤية [غونفر]. - أين هو؟
- معها، على ما أعتقد. - في مستشفى الأمراض النفسية؟
لنذهب إلى هناك معًا.
أليس هذا خطأي؟ أولاً [لوتي]، و الآن [ينس].
تقصدين أنه لم يكن عليك التدخل؟
أعتقد أن ابنه ينتقم. هل قتل [لوتي]؟
لم يكن لـ[فورمر] ولد قط. تلك أبنته.
أبنته؟
لا بد أنه قام بقص شعر الطفلة.
اختفت الأم، لذلك عاشت وحدها مع والدها المختل.
قيل أنها أصيبت بالجنون و أنتهى بها الأمر في الرعاية.
لقد أعتدى عليها والدها بالتبني, الطفلة المسكينة.
لم يكتشفوا ذلك إلا عندما جرحت والدها بسكين.
طفولة بائسة.
ربما هي تنتقم, هذه الجملة أنسب.
ووفقا للإحصاءات، فإن النساء أكثر توقاً للانتقام من الرجال, الرجال ينفجرون فقط...
بينما النساء أشبه بالقنابل الصدئة من الحرب العالمية الثانية,
التي تنفجر فجأة بعد سنوات.
أذن أين هي؟
هل تعلمين اين هي؟
ربما تعيش تحت اسم مختلف؟
ذلك غير ممكن.
هل سبق لك أن رأيت عائلة مفقودة منذ زمن طويل؟
- لماذا تأخذيني لرؤية والدي؟ - تعالِ...
- [مارتن]؟ - مرحبًا!
شكرا لك، [بينت].
"هي" تعتقد أنك جميل جدا لطيف.
و ظريف, جميل جدا و لطيف.
"هي" تريد أن تلمس "هو". تلمس خده.
واو.
إنه خد ناعم.
إنه بنعومة شق ملاك.
النجوم تضيء السماء الزرقاء...
الهلال يرفع سيفه...
آمل أن...
هل ترغب في الاستلقاء هنا؟ "هو" بوسعه الاستلقاء بين ذراعي "هي".
"هو" بوسعه الاستلقاء هنا, لا بأس.
هناك مساحة لـ"هو" هنا.
"هو" بوسعه غناء بقية الأغنية.
لا بأس أن فعل ذلك.
ليلة سعيدة!
شكرًا.
لا بد أنه كان صعباً أن تُترك وحدك مع [إيما].
نعم.
لقد بذلت قصارى جهدي، لكن الأمر كان صعبًا على [إيما], لكن الحياة صعبة.
من الخارج يبدو كما لو أنها تحاول إنقاذك.
لا يستفيد الأطفال من كون والديهم هم الضعفاء.
لا.
أشعر بالخجل من ذلك.
هذا غير مفيد.
ألا تعتقد أن الصمت بينكما هو السبب
في كون [إيما] تصدر الكثير من الضوضاء؟
وألقاء صخرة كبيرة عبر نافذة [بيتر]؟
- [بيتر]؟ - [فورمر], [بيتر فرمر].
هل نحن حقا على علاقة وطيدة معه؟
كيف سيكون شعور أبنه برأيك؟
لديه أبن؟
البشر لديهم أبناء. [بيتر] بشر أيضًا.
- مرحبًا [سيري]، أجيبي على [إيما]! - أين كنت؟
أنت ووالدك في خطر، أين أنت؟
- في طريقي لرؤية والدي. هل أنت بخير؟ - لا! لا أعرف أين أنا.
- ماذا يحدث؟ - لقد تم اختطافي.
لقد مات, لكن المفتشة ستعود.
لقد ظنت الحمقاء أنني أنت و...
من؟
إنها المفتشة، وهي تلاحقك و هي مجنونة!
[إيما]، أين أنت؟
[إيما]؟
- هل أنت متأكدة؟ - لقد قال مفتش رئيسي.
إنها شرطية يا [إيما].
مرحبًا؟
أنا في طريقي إلى مستشفى سانت هانز للطب النفسي...
أنا مع المفتشة...
عليك أن تخرجِ, عندما تتوقف السيارة، عليك فقط أن تقفزِ، حسنًا؟
- ثم أركضي فحسب... - لا أستطيع, مرحبًا؟
أحتاج للتبول.
أحتاج للتبول كثيرًا، أيمكننا التوقف؟
لا، من الأفضل أن تصلِ إلى والدك الآن, سنصل إلى هناك قريبا.
عليك أيضًا أن تفهم أن الانتقام هو شعور طبيعي.
يظن الناس السوء في بعضهم البعض و يتصرفون بشكل مقرف.
"آمل أن يقتلوا في حادث." "آمل أن يصاب أطفالها بالسرطان."
هكذا هم. الانتقام هو وسيلة للهروب.
كاد بيتر أن ينسى كل شيء حتى أدخلت [إيما] سكينًا في الجرح.
لكن الآن يتذكر هو و أبنته كيف دمرتَ حياتهم.
ربما الجميع ضحية.
لا أعلم, لكني أعلم أنك لا تبصق على المرضى في وجوههم.
هل سمعت عن علم النفس المعرفي؟
مواجهة مخاوفك. رهاب العناكب على سبيل المثال.
تلمس العنكبوت، وقبل أن تعرف عنه، ترغب به كحيوان أليف.
وجدت [إيما] والدتها مشنوقة في المنزل الصيفي و لم تعد.
هذا هو المكان الذي يجب أن تكون فيه [إيما] الآن لتقابل عنكبوتها.
تمامًا كوجودك هنا لتقابل عنكبوتك.
أنا الفتاة الخطأ.
أين [إيما]؟
سأعود خلال دقيقة.
هل تشعر به؟
هل قلبك ينبض؟ أتشعر بالدوار؟
ألديك طنين في أذنيك؟
الفلونيترازيبام.
أنت واعي تمامًا، لكن لا يمكنك التحرك.
إنها أبنتك.
أبي؟ [مارتن] هنا.
أهو حقاً هنا؟
إنه خائف قليلاً.
لا تخف.
نحن نعرف بعضنا البعض.
تخيل... هل مرت بالفعل 30 سنة؟
لقد كنت مبتعداً.
لكنني لم أشعر بالوحدة قط.
هل تود مقابلة أصدقائي؟
هنا... كل نسائي.
لذلك عندما أشعر بالوحدة..
... أنا فقط أفتح الصندوق.
- الاستقبال الرئيسي، [دينيس] يتحدث. - أنا المفتشة [كرامر].
سنصل إلى الرمز 22-03.
مهلًا!
مرحبًا! أين [غونفر]، الطبيبة النفسية؟
- في مكتبها، على ما أظن. - اتصل بالشرطة! الآن!
- مرحبًا! - [كرامر]! لقد أصيبت بجنون.
- لقد ركضت من هنا، أتحتاجين مساعدة؟ - لا.
- [إيما]؟ - أين أنت؟
- أين أنت؟ - أعتقد أن [كرامر] أبنته.
- من أين تتصلين؟ - أنا خارج مكتبك.
- أين [كرامر]؟ - إنها قريبة مني.
- أين أنت؟ - [إيما]!
- كتبْ أنه سيخرج من هنا. - لم أره.
- إنها قادمة. - [إيما]!
- إنها تتصرف بجنون يا [غونفر]. - هيا.
ماذا تفعلان بحق الجحيم؟
- من هنا. - ماذا يفعلان بحق الجحيم؟
من هنا.
[غونفر]؟ لماذا تركضين؟
ادخلي الى هناك, لن تتجاوزني. ابقي هناك، مهما حدث.
- ماذا تفعلين هنا؟ - أين هي؟
- لا ينبغي أن تكوني هنا, عليك الذهاب! - أين والدها؟
- هل تهدديني؟ - أين هم؟
أنا صديقتك, ضعي المسدس جانبا!
- ماذا؟ - أنا لست عدوك.
ضعي المسدس جانباً، من فضلك. دعيني أساعدك, ضعيه جانبًا!
- ماذا حدث؟ - كانت ستطلق النار علينا.
ماذا فعلت؟ لقد قتلت أعز أصدقائي!
لماذا هاتف والدي بحوزتك؟
الآن أنظر إلى هنا يا [مارتن]...
سيؤلم قليلاً في البداية.
لكن بعد ذلك ستعتاد عليه.
أوقف هذا.
عد يا [مارتن].
لن تهرب من هنا.
هذا قدرك.
لقد أنتظرت هذه اللحظة لسنوات.
تعال الى هنا, يا هذا.
هذا ما يفترض ان يحدث.
ها انت...
أستطيع سماعك.
ها أنت ذا.
أجلس ساكنًا. لا أحب ذلك أيضًا.
أفلتها!
بحق الجحيم...
النجدة! النجدة!
[إيما]؟
[إيما]!
[إيما]، [إيما]، هيا!
هيا! هيا!
أطلقي النار عليها، اللعنة!
مهلا، هيا.
لا تفعلِ ذلك, الجو بارد جدًا, فقط أبقي هنا.
أحتاج إلى نظارتي الشمسية. [سوفوس] شاحب جدًا.
آسف إذا كنت أعاني من نقص في صبغة البشرة.
سأقول, إنه كالنظر مباشرة إلى الشمس.
- لقد مارسنا الجنس. - ماذا؟
ماريا وأنا مارسنا الجنس لأول مرة الليلة الماضية.
لماذا تقول ذلك أمام والد [إيما]؟
- لكن الأمر سار بشكل جيد حقًا. - أنت غريب حقًا يا [سوفوس].
هيا يا شباب!
أفضل من الكلام!
هيا!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.