All language subtitles for Bunty Aur Babli 2005.1080p.AMZN.Web-Rip.DDP.5.1.HEVC-DDR[EtHD]_track3_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"(بانتي) آند (بابلي)"

هذه هي "الهند".

تشع بريقاً.

داعية لتحقيق أحلامك.

تعال وحققها.

إن كنت جائعاً

تعال وأرضي رغبتك.

الاحترام والشهرة والمال والسُلطة ستصادقك.

ستكون حياتك حلماً لا نهاية له.

هذه هي "الهند" المتألّقة

التي حلم بها "بانتي" و"بابلي".

وهذا هو الواقع الذي يعيشانه.

هذه النسخة من "الهند" تعلمك أن تحلم على قدرك.

أن تسد جوعك بالقدر الذي تتحمل تكاليفه.

أن تتحرك فقط وفق صف.

أن ترتقي، لكن ليس على حساب أحد.

الاحترام والصدق والتعاطف.

يجب أن تكون تلك مبادئك.

حسناً، هذه هي "الهند" أيضاً.

"الهند" التي ترعرع فيها "بانتي" و"بابلي".

لكنها كانت تخنقهما.

يحتوي هذا العالم على نوعين من الناس.

الأول حيث يمارس الناس نفس العمل طيلة حياتهم.

والآخر حيث يمارس الناس أعمالاً متعددة في حياة واحدة.

كانت تلك فلسفتهما وليس أنا، وعاشا بناءً عليها.

وبالطبع، أثبتا صحتها! عبر طريقة لم تُعرف بالسابق

وستبقى كذلك في المستقبل.

"مدينة (لاكناو)"

"مدينة (بيولندشار)"

لم يقدر أحد على فهم مقدار المتعة والتشويق الذي حصلا عليه في حياة واحدة.

"مدينة (دلهي) ليست بعيدة"

"مدينة (أغرا)"

ربما هما أيضاً لم يفهما.

"مدينة (ريشيكش)"

أو لعلهما فهما!

"من البلدات الصغيرة وأوقات الظهيرة المملة

سأحزم أمتعتي وأرحل

الأمطار خفيفة والنهر متدنٍ

سأرحل عبر البحر

أنا في الطريق، يا (رامشاندرا)

أنا في الطريق، يا (رامشاندرا)

يُنفث الدخان

تُطلق الصفارة

إنها تناديني

أفسحوا المجال لي

أريد لمس السحاب

أريد نقش اسمي هناك

بمكعبات كبيرة من الفحم

سأشيّد منزلي على الطريق

أمام القمر

من البلدات الصغيرة وأوقات الظهيرة المملة

سأحزم أمتعتي وأرحل

الأمطار خفيفة والنهر مُتدنٍ

سأرحل عبر البحر

أنا في الطريق، يا (رامشاندرا)

أنا في الطريق، يا (رامشاندرا)

يُنفث الدخان

تُطلق الصفارة

أنا أساير الريح الباردة

تداعب شعري

أنا الأرض أنا السماء

والعالم خلفي

القمر يزيّن جبيني

أنا أقطن بين النجوم

إنّه قراري لا محالة

إنّه قراري لا محالة"

- لن تأتي. - ستأتي.

- لن تأتي! - ستأتي!

اذهب واستحم في الزقاق.

وإلا فستنتظر طيلة عمرك.

تستمرين بدفعي. ثمة أشخاص آخرون.

- ماذا؟ - أمي، هذا...

يحتوي هذا العالم على نوعين من الناس، الأول يتجمهر حول الصنابير.

والآخر يركّب الصنابير

ليتجنب الصفوف على الصنابير.

- أنا أنتمي إلى الفئة الثانية. - يا له من أمر مهم!

لقد صرفت 40 روبية على هذا!

- كم ستصرف أكثر؟ - لا تتذمري.

لا يُعد هذا مصروفاً بل استثماراً.

اليوم نُنفق على الأمر 50 روبية.

وغداً نُركب هذا الدوش في الطريق ونتقاضى نقوداً من الناس.

2 روبية، 50 فلساً هنديّاً لـ50 شخصاً في اليوم.

وإذا بالاستثمار ينتعش خلال 20 يوماً.

ثم 2 روبية، 50 قرشاً هندياً مقدار الربح اليومي.

كفى. أنت تسبب لي الصداع.

هذه مشكلة قرية "فورستغانج".

يُصاب الناس بالصداع إن ناقشتهم بالأفكار.

أتذكرين فكرتي عن تدوير المدخرات؟

- هناك شركة تمويل في مدينة "لاكناو"... - كفى!

مثلما أخبرك، سينتهي بك المطاف في السجن يوماً ما.

هاك! أخبرتك!

لمَ لا؟ ستأتي.

وكيف غير هذا يُغرق نفسه؟

لمَ؟ ما الخطب؟

اليوم كانت مقابلتك لدى شركة "سكك الحديد الهندية"! ألم تذهب؟

فعلت! لقد اتصل "بانديجي".

قال إنه إن قبل اقتراح اسمه،

فيجب أن أضمن أن يحضر المقابلة!

وضعت وظيفتي على المحك لتدبر مقابلة أخرى غداً.

الحمدلله أنه سمح بذلك.

قد يكون فعل، لكني لا أرغب بذلك.

"راكش"، لا تشاكس طيلة الوقت.

لا أريد أن أكون جامع تذاكر.

إذاً ما سيكون عملك؟ اختراع مشاريع سخيفة طيلة حياتك؟

كامل قرية "فورستغانج" تسخر منك.

أتريد جعل الأمر أسوأ؟

الحمير تعيش في قرية "فورستغانج".

بإمكانها التغذي على العشب وحمل المؤن فقط.

لن أفعل أي الأمرين.

- ستصبح كـ"بيرلا"، "تاتا"، أو "أمباني"! - لمَ لا؟

هل سقطوا من السماء؟ لقد ولدوا على هذه الأرض.

لقد ولدوا على هذه الأرض. لا يبدو أنك تمشي عليها!

أبي، لا تبدأ مجدداً!

قلتها وسأكررها.

لن أضيع حياتي على وظيفة مملة.

لقد عملت لـ30 عاماً.

هل أضعت حياتي؟

أبي، لقد خدمت الحكومة طيلة حياتك.

هل فعلت الحكومة شيئاً لك؟

35 عاماً مرتدياً هذا المعطف البالي على ذات الطريق.

أيذكرك راكب واحد؟

غداً إن توفيت،

أسيتأثر أحد غيري وأمي؟

هل ستتوقف القطارات ليوم؟

أبي، حياتك ليس فيها احترام أو مرح أو هدف.

هذا المعطف الأسود يوصمك بالعار.

عندما أذهب إلى المدينة ينحني الناس تحية لي.

بائعو المحال يقفون احتراماً لي. السيد جامع التذاكر، "تريفدي" في طريقنا.

وكل هذا بسبب...

هذا المعطف.

إنه غير ملوّث لأني لم أكن أبداً غير نزيه.

هذا مصدر فخري.

"راكش".

المقابلة في الـ9 صباح الغد.

إما تكون هناك أو ارحل

وعش حياتك.

لأني لا أستطيع العيش بناءً على مقاييسك.

سامحني.

أنت جميلة،

وأنت...

وأنت لست أقل.

تريثي بوضع أحمر الشفاه...

لا يجب أن يبدو رخيصاً.

نصيحة لك.

الثياب المشقوقة لا تجعلك مثيرة.

يجب أن يكون هناك شيء في العيون، كهذا.

يا إلهي.

هذه الفتاة مجنونة!

سيدتي، إن كان تقديس الجمال جنوناً، فأنا أعترف بالتهمة.

إن كان وضع بصمة في العالم جنوناً، فأنا مذنبة.

إن كان الحلم بترك قرية "بانكيناغر"

لأجل نفحة من الهواء المنعش جنوناً،

إذاً أنا مجنونة.

ونحن نجن أيضاً! أعطيني هذا الفستان.

عذراً، لا أؤمن بالتعري.

سأصفعك.

ستشقين وتقطعين جميع الثياب.

ستحصلين على المال بدل هذه الملابس.

سيكون هناك مزاد

على فساتين العارضة "فيمي".

حيث يرتدين ما بنته في أحلامها.

فلتبدأ مناقصاتكم. 100 ألف...

200 ألف، 300 مئة ألف.

- أين قميصي؟ - يا إلهي.

ها هو ذا.

- ما الذي تنوي فعله؟ - لا شيء يذكر. إنها تلعب.

تلعب؟ العبي قدر ما تشائين يا عزيزتي!

لديها بضعة أيام لتلعب على أي حال.

ما الذي تفعلينه؟

أحاول الشعور بالخجل، وأنا أسمع عن زواجي.

لكن هذا لم ينجح.

والدك محق.

لا يمكنك الحصول على عريس مثل "سوريندر" حتى في المدن الكبيرة.

أنت محظوظة

أن لدينا فتى كهذا في قرية "بانكيناغر".

"باباجي"، لمَ لا أهرب من المنزل؟

رأيت! أستمر بقول ذلك. لا تسمح بوجود التلفاز في غرفتها.

طيلة اليوم يسيل لعابها على هؤلاء العارضات.

الآن تريد الهرب.

ما المشكلة في ذلك؟ دعيها.

استمري بذلك يا ابنتي، أنا أؤيدك.

الساعة الـ11 الآن. تناولي طعامك، ثم اهربي.

- ما مشكلتك؟ - لمَ تهرب على معدة خاوية؟

أنا جادة يا "باباجي"، سأهرب.

إن تحدثتما عن تزويجي من كامل الأوصاف ذاك.

كامل الأوصاف؟

كان يأخذ علامات كاملة في كل مادة. من يفعل ذلك؟

- إنه مثالي للزواج إذاً. - إذاً تزوجيه أنت، سامحيني.

كفى! تجهزي وساعدي والدتك بالطبخ.

لقد دعوتهم على الغداء غداً.

على الزواج أن يُستكمل بحلول المساء.

- أبي، أرجوك اسمع... - كفى.

لا تجبريني على توبيخك.

- لمَ تمزقين الصور؟ - ألا تعرفين؟

ستذهبين إلى منزل جديد الآن.

ستضطرين للعيش بناءً على شروطهم.

عليك اتباع روتينهم من الفجر وحتى الغسق.

أنا والدتك.

أريد أن أراك سعيدة.

لهذا أخبرك. انسي كل هذا.

- استعدي لمنزلك الجديد. - يبدو أني سأذهب إلى السجن.

لا تفكري كثيراً. سيتسبب ذلك لك بالإزعاج.

افعلي مثل باقي الفتيات. ستكونين سعيدة.

أمي!

إن طلبت من أبي

تأخير زواجي،

هل سيوافق؟

هناك حزمة تجميل عند المغسلة، استخدميها.

"العالم يناديني

العالم يناديني"

احتسوا الشاي الساخن! الشاي الطازج!

ألا يمكنك إضافة المزيد من الحليب؟

أضف معلقتين من الحليب يا عزيزي!

- سيدي، ملعقتين من الشاي... - لمَ لا؟

إنها كأسي! سيدي ما الذي تفعله؟ إنها كأسي.

خذها أيها الفتى. أمسكها، إن أمكن.

- ما اسمك؟ - يدعونني "راج كابور تيواري".

أين مقعدك؟

ليس في هذه القائمة، بل بالأخرى.

تحدثت إلى جامع التذاكر. دفعت له.

هذا يعني أنك رشوته.

- لا... - أخبرني بعنوانك.

لماذا؟ أهو مطلوب حقاً؟

أترى رقم القمرة؟

رجاءً تفقده.

إنه رقم 7.

العربة "إف سي 1"، القمرة رقم 7.

إنها لطاقم "فورستغانج".

سافرت على متن هذه القمرة في السنوات الـ3 الأخيرة.

كل جامع تذاكر في هذا القطاع يعرف

أنها مخصصة لطاقم "فورستغانج"،

كيف يمكن لأحد إعطاءها لك؟

هلا تسحب السلسلة رجاءً؟

"الحمام"

"قطار رقم 2003، من مدينة (لاكناو)..."

"شركة (فيشواز) للتمويل وتدوير المدخرات"

أتحسب نفسك أول من خطرت له هذه الفكرة؟

أتظننا هنا لأجل الاستمتاع؟

كل شركة تحلم بهذا المشروع.

لكنها تفشل بالحصول على 500 مستثمر

يضع كل منهم 1000 روبية.

500 مستثمر! أرى أنك غير مستعد لذلك.

حسناً، حتى إن كنت كذلك، أين مستثمريك؟

ماذا إن قلتُ إنهم معي؟

أين؟

هنا.

أنا أعمل على الأمر منذ عام.

جمعت 500 مستثمر من منطقتي.

إنهم ينوون استثمار 1000 روبيّة في شركة جيّدة.

من أين أنت؟

قرية "فورستغانج".

"فورستغانج"؟ لقد عشتُ هناك.

أيّ شركة، كبيرة أم صغيرة

لن تهدر 5 دقائق على قائمة كهذه.

وها أنت تتحدث عن الاستثمار.

لا مشكلة. سكان البلدات الصغيرة يحبون الأحلام.

ولا مانع من ذلك.

لكن في المرة القادمة...

اجلب مشروعاً فريداً

لم يبتكره أحد. أراك لاحقاً.

- عذراً؟ - جئت لأجل المنافسة.

هذا غير مسموح.

كيف سأشارك إذاً؟

رجاءً اسمح لي بالدخول.

قلت لا.

افتح، لقد جئت من بعيد.

- أيمكنني مساعدتك؟ - نعم.

- جئت لأجل المسابقة. - لقد تأخرتِ.

ماذا؟

أغلق التسجيل منذ يومين.

- هل بدأت؟ - ليس بعد.

- الحمدلله. - قلت إن التسجيل أغلق.

- لكنه المسابقة لم تبدأ بعد. - ألا تفهمين؟ لقد أغلق التسجيل.

افتحوا التسجيل لدقيقة. سأسجل.

هل أنت من قرية. ستسجلين؟

هذا ليس حدثاً قرويّاً، حيث يمكنك التسجيل عند رغبتك.

هذه مسابقة ملكة جمال "الهند".

عموماً، لست مستعدة.

هيا يا "سومي"، انسي الأمر.

توقفي عندك. ماذا تعنين؟

حلمك بأن تصبحي ملكة جمال "الهند"

والفوز بذلك في الواقع أمرين مختلفين.

بإمكانك فتح صالون تجميل في قريبتك، حسناً؟

لمَ لا تقومين أنت بذلك؟

- عفواً؟ - أترين بنية جسدك؟

على الأقل 10 كيلو غرام عن الوزن المسموح.

هناك صبغة على شعرك.

تضعين أحمر شفاه مضاعف لتعزيز شفاهك.

تعرفين الكثير عن التبرج. إذاً افتحي صالون تجميل.

- أنت ساقطة. - أنت هي الساقطة.

اسمع.

- نعم؟ - هلا تأتي معي إلى الحمام؟

إنه في الخلف، المكان مظلم.

حسناً.

أجئت في الصباح على سكة "جانسي"؟

عائدة؟ أكان لديك بعض العمل؟

نعم. جئت لأجل مسابقة ملكة جمال "الهند".

إذاً كيف كانت؟

جيدة جداً.

تمكنت من إنهاء الجولة الأولى.

جيّد، ملكة جمال "الهند".

ماذا عنك؟ أكان لديك عمل أيضاً؟

لا، بالواقع... تفضلي بالجلوس.

لا أؤمن بالعمل.

كان لديّ اجتماع.

أرادت شركة تمويلات شراء مشروعي.

أستمرُ بالمجيء. الأمر فيه نقود.

ستصبحين عارضة أزياء.

نعم، سأفعل.

ستصبحين شهيرة.

سأفعل.

سيلاحقك الناس.

نعم، سيفعلون.

أنت، ما الخطب؟ لمَ تبكين؟

قلتها عرضياً.

لم أعنها بطريقة أخرى.

لا تشعري بالسوء.

أنحدر من عائلة جيّدة. لا يمكنني التفكير حتى...

اسمعي، الناس ينظرون.

يا للمسكينة. إنها تعيسة.

عموماً، كنت أظهر تعاطفي فقط.

إنها بخير. شكراً.

أمي!

أنت أول فتاة تبكي بعد تأهلها لملكة جمال "الهند".

منديل!

لم يتم اختياري.

كذبتِ! دون خجل!

بالواقع، كذبتُ أيضاً.

مشروعي لم يعجب المدير.

لم يتحلَ بالشجاعة.

أحمق لعين.

أنت تعتدين عليّ! أنا! اعتداء!

اصطحبتك إلى الحمام!

ما رأيك بنفسك؟ لن أتحدث إليك!

الشاي. الشاي الساخن.

- ماذا إن عدت؟ - أتزوج.

- هذا سيّئ! - نعم!

إذاً؟

سأهرب.

لقد فعلت ذلك مسبقاً. أستكررين الأمر؟

وماذا الآن؟

ما الذي ستفعله؟

أي شيء عدا قبول الهزيمة. ولن أعود إلى المنزل.

إذاً؟ ما هي خطتك؟

- "كانبور". - "كانبور"؟

ماذا يوجد في "كانبور"؟

سأشرح مشروعي لكبار المسؤولين في المقر الرئيسي.

سيقدرونه.

لمَ لا ترافقينني؟

- أنا؟ - نعم.

مسابقة الجمال تقيم تجارب أداء في مدن عديدة.

يمكنك محاولة الاشتراك.

لقد هربت. فلمَ لا تشتركين في المسابقة؟

وإلا لمَ هربت؟

"كانبور"!

حسناً إذاً، سأراك مجدداً على التلفاز.

نعم، أشكرك. حظ سعيد في اجتماعك.

لست بحاجة لذلك.

سأقوم بعرض تقديمي فقط.

والشركة ستتبعني.

حسناً إذاً.

يا له من عقل حاد!

هذا القدر من الذكاء نادر!

لا بد أن أقول...

إن لقاء شخص كهذا مرة في العام كفاية.

لكن ويا للدهشة

التقيت اثنين اليوم.

لن تصدقني.

قبل نصف ساعة، جاء أحدهم بنفس المشروع.

من؟

من غير "كويرشي"، مدير فرعنا في مدينة "لاكناو".

عبقري كهذا في شركتي ولا أعرف عنه؟

حصل على علاوة مقدارها 10.000 روبيّة.

في النهاية، قدّم قائمة تحتوي على 500 مستثمر.

- يا له من شخص رائع. - أين يقيم؟

- في فندق "لاندمارك". - ما الذي تقوله؟

في النهاية، لمَ لا؟ مع علاوة ضخمة كتلك!

إن حصلت على علاوة كتلك،

لنزلت أيضاً في فندق شهير.

- التالي رجاءً. - "فيمي سالوغا".

- العنوان؟ - 2 على 5 "باليغونج"، "بانكيناغر".

- تفضلي. - شكراً لك.

لحظة.

"بانكيناغر" هذه، تقع في مقاطعة "لاكناو" صحيح؟

- أليس كذلك؟ - نعم، إنها في مقاطعة "لاكناو".

إذاً، لمَ تقدمين الطلب هنا؟

سيدي، كيف لهذا أن يحدث فرقاً؟

جئتُ إلى هنا اليوم، وفكرتُ بتقديم طلب هنا.

رجاءً ارحلي.

سيدي، إنه مجرد عنوان.

يجب تطبيق القوانين. رجاءً ارحلي.

- أرجوك. - ماذا! ارحلي.

لا داع للتصرف بذكاء!

كما ترين، لا يمكنني تغيير القوانين.

لكن إن تريدين،

بإمكاني التغاضي عن القوانين للحظة.

- حقاً؟ - نعم.

لكن سيتوجب عليك رد الجميل.

سأفعل ما تطلب يا سيدي!

تعرفين، عندما تصبحين ملكة جمال "الهند"،

ستملكين كل شيء. الثروة والشهرة!

لكن ما الذي سأكسبه؟ نفس الطاولة والكرسي.

نعم، سيدي، لكن...

حالياً لا أملك الكثير،

لكن عندما أصبح ملكة جمال "الهند"،

سأدفع لك. أياً يكن ما تطلبه يا سيدي.

لم تفهمي مبتغاي.

أنت تملكين ما أريد.

الكثير منه.

دون إجبار.

بقيت 5 دقائق حتى تُغلق البوابات.

فكري بالأمر.

سأكون عند الطاولة.

- ما اسمك؟ - "جاغجان".

- أتحضر الشاي؟ - لا، أنا أقدّمه.

يحتوي هذا العالم على نوعين من الناس.

الأول يقدم الشاي، والثاني يحتسيه.

كلما أسرعت بدخول الفئة الثانية، كان أفضل لك.

هل ضربك أحدهم؟

قدحين من الشاي، وكيس من البطاطس.

قدحين؟

- لمَ؟ ألديك مشكلة؟ - لا، لكن لمن القدح الثاني؟

أستشتعل الحرب إن احتسيت قدحين؟

لا.

إذاً؟ مرحباً. هذا الطفل...

- لا جدوى. - ماذا؟

لا جدوى من كون المرء نزيهاً.

وأن تتم مقاطعتك في مدن صغيرة كـ"لاكناو" و"كانبور".

ومن ثم؟

مدينة "مومباي"!

ثمة مدينة واحدة في "الهند" تقدّر الموهبة.

إنها المكان الوحيد

حيث يمكن أن يرتفع مستواك حتى الثراء.

حيث تقدّر الأفكار.

- وما أدراك؟ - ماذا!

إن كان "ديروباي أمباني" و"راتان تاتا" و"بيرلا" في مدينة "لاكناو"،

لأدار "أمباني" محالاً عاملة، و"تاتا" مطاحن الدقيق،

و"بيرلا" محال التنباك.

إن مدينة "مومباي" اعترفت بعبقريتهم.

لقد منحتهم فرصة. وانظري إلى النتيجة.

أستذهب إلى هناك؟

رافقيني أيضاً. ما الذي ستفعلينه هنا؟

أفضل عارضات الأزياء هناك أيضاً.

انسي أولئك التافهين.

- ستذهبين إن كنت ملكة جمال "الهند". - نعم.

كم ستكلف التذكرة؟

حتى أنا لا أملك المال.

- لا تقلقي حيال الأمر، سأتدبر الأمر. - والمعنى؟

أعني أن لا فائدة من قول الحقيقة.

الآن سنستعمل طرق أخرى.

مثل ماذا؟

"جاغجان"! أين يقع فندق "لاندمارك"؟

- 1 ويسكي. - أي نوع سيدي؟

- كم ثمن نوع "بلاك لايبل"؟ - 400 يا سيدي.

- أية زجاجة؟ - 30 مل، سيدي.

قدّمها. سأجرّب الوسكي الهندي كتغيير.

ولا تنسَ الفستق.

حانتك فيها نوع من الرقيّ.

مرحباً سيدي!

"فورستغانج". في كامل "لاكناو"، بأسلوب "كانبور"!

إذاً، كيف حالك هنا؟

سأكون في مثل هذا المكان من الآن فصاعداً.

- كيف؟ - مشروعي يلاقي النجاح.

- ذاك المشروع؟ - لا، ليس هو.

أدرته بمهارة. وإلا لذهب عام آخر هباءً.

إنه مشروع مختلف.

ما موضوعه؟

بالواقع، ما حصل،

هو أنهم منحوني 2 بالمئة من نصيب القناة بدل مشروعي.

- أية قناة؟ - قناة إخباريّة.

كما تعرف...

قنوات الإعلام الإخبارية هذه بازدهار.

سيعيدون 3 أضعاف الاستثمار بعد 3 أشهر!

- أتريد سيجارة؟ - حقاً!

- ما مقدار الاستثمار؟ - 100 ألف.

100 ألف! أيمكن أن يكون أقل بقليل؟

أعني... أيمكنني الاستثمار بشيء؟

لمَ لا تتحدث إليهم؟

عرّفني.

- هذا هو السيد "كويريشي". - "كيو. كيو. كويريشي".

إنه من المعارف المقربين. "كيو. كيو. كويريشي".

أنا هنا اليوم بسببه.

سيد "كويريشي" يريد الاستثمار في قناتنا.

كم سيستثمر؟

إنه ليس بذلك الثراء. يريد أن يجني بعض النقود.

ربما 10 آلاف.

- 10؟ - 10؟

- 15. - 15؟

كما ترى، نحن لا نقبل المبالغ الرمزيّة.

حسناً... لا يمكنني رفضك.

لديّ طلب فقط.

لنبقي هذا المبلغ بيني وبينك.

لا يجب أن يعرف أحد، حسناً؟

لا. أعدك.

سأسافر إلى "دلهي" غداً.

افعل شيئاً واحداً، خذ النقود منه الآن.

- اذهب إلى غرفتي واجمع الفواتير. - حسناً.

إن لم تكن لديه مشكلة...

بإمكانه مرافقتي، إن يرغب.

لا... أعني لا مشكلة.

10؟

اسمع، اجلب لي الفاتورة.

أتريد الرقص معي يا "كيو"؟

سيد "كيو. كيو. كويريشي".

نعم.

أنت ترقص بمهارة.

شكراً لك.

أين الحمام؟

شكراً لك.

الحمام؟ أين الحمام؟

أنت، أين الحمام؟

اهرب!

"حلويات (باغو)"

أنا أفضل منك في التمثيل.

- جلبته إلى الطاولة. - أنا جعلته يرقص.

أنعود لنشاهده وهو يرقص؟

النقود...

يا لها من عينة...

- حصتك. - احتفظ بها.

- لمَ أفعل؟ - إنها ليست هديّة.

إنها في عهدتك حتى نصل إلى "بومباي". لا أستطيع تدبر المال.

بالمناسبة، كان الأمر ممتعاً، أليس كذلك؟

بلى!

تحركوا...

اجلسوا في الحافلة للوصول إلى "ديرادون".

- الاسم؟ - "بانتي".

وأنتِ سيدتي؟

"بابلي".

المقعد رقم 21 و22.

هيا.

ماذا؟ "بابلي"؟

"بانتي" و"بابلي". ما هذا؟

فقط لتيسير الأمر. هيا. 21 و22.

هكذا إذاً؟

اجلسي أولاً.

في طفولتي عندما كنت مشاكساً، كنت ألوم "بانتي".

- اليوم نحن مشاكسان، أليس كذلك؟ - وماذا عن "بابلي"؟

ما مشكلته؟ أنا "بانتي" أيضاً.

الاسم يلائمك. "بابلي" يبدو اسم شخص سمين.

سمين أو نحيل، أنت "بابلي".

أمكنك أن تسأل.

كيف أسأل عن اسم زوجتي أمامه؟

ومن أين جاءت كلمة "سيدة"؟

هو من قالها وليس أنا.

وأنت سمحت بذلك.

جميع الركاب سينظرون. سيدة "بانتي"!

ما الذي تفعلينه؟

سيظن الناس أن السيدة "بانتي" تضرب زوجها.

توقفي.

أنت توقف.

- لست أتحدث إليك. - ولا أنا.

"بابلي" المغرورة.

على الأقل تدبرنا طريقنا إلى "بومباي".

بهذا المبلغ لن نصمد لأسبوع في "بومباي".

إذاً ماذا!

ماذا!

نحتاج إلى المزيد للقيام بأمر مفيد هناك.

- لكن من أين سيأتي المال؟ - بنفس الطريقة.

ضحية أخرى؟

أجننت؟ ما الذي تقوله؟

ليس أنا من يقول.

إنه "بانتي".

"بانتي" يأمر وأنا أنفذ؟

ليس أنت...

"بابلي" من ستفعل.

"بابلي"!

- لكن أنا "بابلي". - بالطبع.

أحياناً تكونين كذلك...

لكن وقتما تشائين فقط.

أخبرني، من أنت الآن؟

"بانتي"، وأنت؟

"بابلي"!

"بابلي بوش"، مفتشة أغذية.

سأفحص أطباقكم.

سمعت أن الجعة تُعدل هنا.

"توني"، أحضر جعة باردة للسيّد.

"إنه يتباهى بحركاته في كل خطوة

إنه (بانتي)

أما هي فتتأرجح وترقص وتسبب ارتعاش قلوبهم

إنها (بابلي)

إنهما يدوران ويوزعان أوراقهما

ويسرقان العالم حسب رغبتهما

لقد خدعا الجميع

وجعلا الجميع يغط في النوم

يا لها من متعة عندما يستعرض (بانتي) حركاته"

"بانتي سالوغا"، دائرة السياحة.

وصلتنا تقارير بخصوص النظافة هنا. سنحقق بالأمر.

- تفتيش؟ كم يوماً سيدوم؟ - 3 أيام.

"(بانتي) و(بابلي) يا لهما من ثنائي!

هذا الثنائي يجلب المصائب عند العمل"

عاملها وكأنها ملكك.

فكر بها وكأنها ملكك.

خذها.

- أي طراز هذه؟ - فليذهب الطراز إلى الجحيم.

أين زوجك؟

- أي زوج؟ - زوجك؟

زوج؟ هل جننت؟ أيها الأحمق!

"تعبيرات قوية عن الحب كجناح الطير

ويا لها من نوبة غزلية...

خذ الحيطة فقد تقابلهما في طريقك

إنهما يتجادلان ويتصالحان ويتسامحان

ويخدعا المخادعين والكاذبين في الأرجاء

لنذهب، خطوة بخطوة، (بانتي)..."

"هناك جو من الإثارة يسود (بولاندشار)

حول الثنائي الجريء والذي يطلق على نفسه اسم (بانتي) و(بابلي).

الناس يضحكون

ويحترمون الثنائي حتى."

لا أريد الغرفة.

أود الحصول على هذا الفندق. أريد شراء الفندق.

لم أرد البيع.

لكن بعد اطلاعي على خلفيتكما وعرضكما

سيكون الرفض حماقة.

كم ستمكثان هنا؟

- أسبوعاً. - خذي راحتك.

اعتبري الفندق ملكك.

في هذه الأثناء، سنكمل الإجراءات.

لا، لا أريد البقاء قبل شرائه.

لن أقبل بالرفض. أرجوك.

حسناً، إن كنت مصرّاً.

بحثت في كامل "موسوري" ولم أستطع إيجادهما.

لم تستطع إيجادهما؟ والأمتعة؟

دعك من ذلك، أغراضنا مفقودة أيضاً.

الوغدين!

"هيا لنذهب

النجوم تتأرجح معنا

نعم، النجوم كذلك

سنصل إلى الشاطئ

عندما يحل الفجر"

معجزة "بابا"!

رائع عندما يتبعنا الناس.

أشعر بأهميتنا.

"عطر جميل في الأرجاء

حيثما ذهبت اربطني في الحب

بينما كانا يحلقان التقيا هنا

التقيا في طريقهما إلى الشهرة وأوجدا (بانتي)

وسيتحدث العالم عنهما أوجدا (بابلي)

ستصبح قصتهما خالدة

وتغنى مئات وآلاف المرات... "

لا نفق هنا!

دفعنا له مبلغاً كبيراً لأجل ذلك!

أين المرشد السياحيّ "بانتي"؟

"شكراً"

أحتاج إلى الطعام لأركز.

أنت! لا للغضب.

ستأكلين الطعام المتوفر.

لمَ البكاء؟

لمَ تبكين؟

ما علاقتك؟

قلت إنه لمن الصعب

الحصول على طعام من اختيارك هنا.

حسناً، أخبريني ما الذي تريدين تناوله؟

سأجلب ذلك. أفصحي.

- أمي. - من؟

أفتقد والدتي.

حسناً...

...لكن هنا؟

نعم، أفتقدها هنا.

كثيراً؟

حسناً، أكملي.

هل انتهيت؟

أعمل على ذلك.

أنا أفتقدها. لست أجلس على المرحاض!

انتهيت!

ما الذي يضايقك؟

عندما كنت صغيرة،

والدي وعد

أنه سيأخذنا إلى مكان ما.

طيلة هذه السنوات لم يتمكن من ادخار ما يكفي.

أتريدين إرسال بعض المال إلى منزلك؟

بإمكانك الاتصال بهما أيضاً.

هيا، لنذهب.

من على الهاتف؟

لمَ تتحدثين؟ أغلقي الخط.

لا أعرف. يبدو أنها "فيمي".

مرحباً؟

مرحباً؟ من المتحدث؟

شخص معتوه ما.

أبي!

هذه أنا.

"فيمي"، ابنتي، أين أنت؟

أنا بخير يا أبي، بخير.

"فيمي"، أين أنت؟

لا يمكنني إخباركما، لكني بخير.

ابنتي...

أبي، لا تطلب مني العودة.

لا يمكنني العودة.

لكني أحبك وأمي كثيراً.

اسمعيني يا حبيبتي.

لا يا أبي، سأغلق الخط الآن.

أحبك وأمي.

وداعاً. احترامي لكما.

"فيمي"، ابنتي!

مرحباً؟

ألا تريد الاتصال بأهلك؟

لا، لا أريد.

سيكون والداك قلقين بنفس المقدار.

لا أحد يقلق حيالي في الديار.

ما الذي تفعله هنا؟

أفكر فيه.

أين هو وكيف حاله؟

أتظنين أننا كنا على خطأ؟

فعلت الصواب.

احتسي الشاي. عليك الذهاب إلى العمل.

كفى، أتشعر بشعور جيّد؟

إن استخدمت المال بهذه الطريقة في "مومباي"، سينتهي بك المطاف في "بانكيناغر" بأسبوع.

"بانكيناغر".

لا يهم.

ماذا تحسب؟

لقد صرفتَ كل المبلغ على أية حال.

أنا؟ هكذا إذاً؟

ألم تشترِ شيئاً بنفسك؟

من أين جلبت الفساتين وهذه التسريحة؟

من ذات المكان الذي جاءت منه هذه الساعة والبناطيل والقمصان

وهذا العطر الشبيه برائحة الملفوف.

كلها جاءت مجاناً، صحيح!

ما التالي؟

كنت أفكّر...

- ما رأيك بتكرار الأمر؟ - دعك من هذا.

بإمكاننا الانتقال إلى مدينة "مومباي" الآن.

يحتوي هذا العالم على نوعين من الناس.

النوع الأول من يدخر المال.

والثاني هو المفلس دائماً.

نحن و"تاتا" و"بيرلا" و"أمباني" من النوع الثاني.

لهذا هم متفوقون.

عموماً، ليس لدينا شيء في "مومباي".

لذا لمَ لا نجرّب لآخر مرة؟

لآخر مرّة؟

أنفعل؟

هذا ما قلته.

أنت أم "بانتي"؟

دائماً ما يقول "بانتي" ذلك.

اليوم أنا من يتحدث.

عزيزي!

"إنهما آتيان إلى بلدتكم احتالا سابقاً وسيحتالان الآن

إنهما يجنيان المال في كل مكان ولا يستقران أبداً"

هذه.

لا مشكلة.

هنالك مشكلة واحدة فقط.

ما الأمر؟ أخبريني.

سأغادر إلى "موسوري" الليلة.

- ذلك مكان جميل. - أعرف.

- غداً افتتاحي. - افتتاحك؟

ليس أنا، افتتاح الفندق.

- كما ترين، سيّدة... - آنسة.

آنسة.

بإمكاننا التوصيل غداً صباحاً فقط.

حان وقت الإغلاق.

لا يمكننا إبقاء أبوابنا مفتوحة لأجل غسالة واحدة.

- ليست واحدة. - إذاً.

- أريدها كلّها. - كلّها!

لكن إن لم تستطيعوا إبقاء أبوابكم مفتوحة...

لا، ستبقى مفتوحة.

سأفتحها شخصياً.

أعني سأطلب فتحها.

جميل.

60 ألف.

60 ألف؟

أنت تقبل الدفع نقداً، صحيح؟

كما تشائين.

لنبدأ.

- مرحباً. - مرحباً.

آسفة، سببت لك الكثير من المشاكل.

أود مستعدة لما هو أكثر.

- رجاءً، تعال إلى فندقي. - سأفعل.

غسالاتك جاهزة.

باقي المبلغ.

شكراً جزيلاً لك.

العفو.

أتمنى مجيء زبائن مثلك يوميّاً.

أتمنى وجود متاجر مثل متجرك يوميّاً.

أيها السائق.

رائع. لديّ نفس السيارة.

يبدو أن أذواقنا متشابهة.

سنلتقي مجدداً.

وداعاً.

وداعاً.

وداعاً.

لنتحرك يا "محمود".

تتحدثين وكأن هناك من يلاحقك.

ليس اليوم، لكن سيأتي راكضاً غداً بالتأكيد.

يا "بانتي"، لقد كررنا فعلتنا.

ثمن النظارات 300 ألف.

ثمن الساعات 400 ألف.

ثمن الإلكترونيات 700 ألف.

تمت المهمة بنجاح.

تعال، سأدعوك على الطعام الصينيّ.

سيدي، لم يعد بإمكاني العد.

عملية السطو الكبيرة التي وقعت في قاعة مركز "باريلي"

سببت انفعال الناس والشرطة.

وتفيد المصادر بأن الجاني هو

الثنائي الشهير "بانتي" و"بابلي"

التي وصلت مآثرهما إلى مدن أخرى سابقاً.

التحقيقات جارية

لكن وكالعادة "بانتي" و"بابلي" اختفيا.

هذا كل شيء. غداً ننزل في "مومباي".

- في الصباح؟ - نعم.

لن يكون لدينا وقت لتعديل أشكالنا. هذا القطار ينطلق كعيار ناري.

جيّد. سنبدأ العمل مبكراً.

يجب أن تحصلي على أرقام عارضات الأزياء.

عليك أن تجد شبيهي "تاتا" و"بيرلا" في هذه المدينة.

إليك نقودك.

لمَ دائماً تقسّم المال؟ لمَ العجلة؟

سننهي المهمة التي لدينا.

في الصباح سنفترق الطرق.

ماذا ستفعل لوحدك؟ أعني في "مومباي"؟

تدير الحمام؟

ستكونين سعيدة للبقاء لوحدك، لا أحد يزعج الآخر.

ألم تُزعجني كثيراً؟

حقاً؟

تصرفت وكأن لا أحد أسوأ مني.

لا أصدق أني سأكون في "بومباي" غداً.

سأحقق كل الأحلام التي راودتني.

"افرد جناحيك هيا لنحلّق

هيا لنحلّق

هيا لنحلّق ونختبر السماء

سنرقص في منطقة الحبيب

وفي طرقات الحبيب

سنشعل الأرض

لنرقص

سألبسك الأساور في معصمك لنرقص

لنضع الحنّاء في كفيك لنرقص

والخلخال حول قدميك لنرقص

أعطني الأساور لنرقص

ضع الحناء لي

لنرقص

والخلخال حول قدميّ

لنرقص

عليّ تحقيق جميع أحلامي

القدر مجرد لعبة بين يدينا

سأضع حياتي على طاولة الرهان

الحظ سيأتي

تعال وانضم إليّ

سأريك أفضل وقت في حياتك

تعال وخذني

لديك الوقت المناسب لحياتي

لنرقص بجانب منطقة أحبائنا

لنرقص بجانب منطقة أحبائنا

لنعش الحياة على أكمل وجه

الأيام لا تبهت هنا

الطرقات متيقظة ولا نهاية لها

تبقى متيقظة في عيوني

وفي أحلامي التي لم تتحقق

اخرج يا حبي

انسَ كل شيء وارقص معي

اخرج يا حبي

لننسى أمر العالم ونرقص على إيقاعنا

لنرقص على طرقات أحبائنا

لنرقص على طرقات أحبائنا

الليلة سنفقد صوابنا

لنحرق ساحة الرقص يا حبيبي

ارقص يا صاح

هيا، لنحلّق

لنحلّق في السماء"

يُرجى من الركاب الانتباه.

القطار المتوجه من "دلهي" إلى "مومباي" سيصل إلى الرصيف 36 بدل 12.

"هرب (بانتي) و(بابلي) من أيدي الشرطة"

يا للجبن.

لا بد أنهما أتيا لتحقيق أحلامهما، صحيح؟

ما هذه الرائحة؟ إنه السمك، صحيح؟

أين تُقام عروض الموضة؟

اركبي سيارة أجرة.

وأنت؟

- سأعود. - ماذا؟

- "فيمي"، لا أريد البقاء في "مومباي". - والمعنى؟

أردت فقط أن أصبح شهيراً.

حتى يُطبع اسمي في مكان ما.

لأول مرة أشعر أن لديّ موهبة فريدة.

أشعر أني لم أكن أبداً "راكش"

بل كنت دائماً "بانتي".

ويعجبني الأمر كذلك.

صدقاً،

لا أعمل بجد كاف لأصبح مثل "تاتا" أو "أمباني".

وعلى الأرجح لا أملك القدرة حتى.

والآن هذا لا يشكل فرقاً. لقد وجدت ما أنا شغوف به.

وأنا على الطريق لتحقيقه.

انظري إلى هذه.

هذه تشكل ما سأفعله طيلة حياتي.

ولكن عليك أن تصبحي عارضة مشهورة.

وتعتني بنفسك.

قمت بكل هذا؟ لوحدك؟

- عنيت... - ماذا عنيت؟

- من دونك... - لا يمكنك السير لخطوتين. فهمت!

أمر جلل. أن تصير شهيراً وحدك! من سيقرأ اسمك لوحده؟

لا أحد سيقرأ أو يطبع عن "بانتي" دون "بابلي".

الحقيقة هي

أنت لست جيّداً كفاية من دوني.

سيارة الأجرة خاصتك.

أيمكنك تدبر الأمر من دوني؟

نعم...

لا.

أيمكنك العيش من دوني؟

نعم.

إذاً لمَ أنت منزعج من سيارة الأجرة؟

عليك الذهاب، صحيح؟

- نعم. - إلى أين؟

حيثما تريد الذهاب.

أهذه أنت أم "بابلي"؟

ما رأيك؟

لا بد أنها أنت.

إذاً ما الذي ستفعله بخصوص هذا؟

عليّ فعل شيء إن أصرّيت كثيراً.

ماذا تفعل؟ لم أعني ذلك.

لم يكن أنا، كان "بانتي".

الناس ينظرون.

هذه مدينة "بومباي".

لا أحد لديه وقت للمراقبة هنا.

فكري بالأمر.

ستضطرين إلى مشاركتي الحمام طيلة حياتك.

لا بأس.

لا يمكنك النوم على الأرض لوحدك.

لا بأس.

ماذا عن وظيفتك كعارضة أزياء؟

"فيمي" تعرف.

من أنت؟

أنا "بابلي".

سأكون "بابلي" على الدوام.

لا تستحق 5 فلسات. إنها مزورة.

- من تكون؟ - ماذا؟

ما اسمك؟

"محمود".

"محمود" الكوميدي؟

أعليّ جعلك تضحك؟

سأخبرك بدعابتين.

الدعابة الأولى.

السيد والسيدة "هاوسفلاي" مقتبسين عن فيلم.

السيدة "هاوسفلاي" تقول إنها متعبة جداً.

السيد "هاوسفلاي" يقول إننا سنحيّي كلباً.

أنت الكلب.

لقد استغلاك للهرب.

أكنت موجوداً ليلاً في المركز ؟

لا، سيدي.

هذه دعابتي الثانية.

أين هما؟

لقد لاذا بالفرار منذ زمن.

ما اسميهما؟

"بانتي" و"بابلي".

العمر؟

"بانتي" بالـ23 أو الـ24 تقريباً.

"بابلي" بالـ20 أو الـ21.

لقد كانت لطيفة ومهذبة.

بدت متعلمة يا سيدي.

الفتى كان لطيفاً جداً أيضاً.

رائع يا سيدي.

بالواقع، أنتم رائعون يا قوم.

تمدحون مجرماً عادياً

ستتم إدانته تحت المادة 389 و383 و495 و415...

و420 في القانون الجنائي الهندي في الاحتيال.

ليس أنتم فحسب...

بل كامل جيلكم.

أنتم لا تفرقون بين الجيّد والسيّئ

الاحترام من الإهانة، الأعمال الصالحة من الجريمة.

لكن لا ينطبق عليّ.

ولن أدعكم تنسون.

سيدي، ذُكر في الصُحف...

يبدو أن أطفال المدارس يتحدثون عنهما.

إذاً يريدان أن يكونا مثالاً يُحتذى به.

لا بأس.

ليكن لهما ذلك.

إنهما أسطورة...

ستُكشف خلال ثوان.

- ما اسميهما؟ - "بانتي" و"بابلي".

سأتولى أمر "بانتي" و"بابلي" هذين.

سيدي، لا!

لن نخون بعضنا أبداً.

نحن نفكر ببعضنا قبل أنفسنا.

حسناً.

لن نؤذي بعضنا أبداً.

ولن نبكي

إن حصل ذلك بالخطأ.

حسناً.

لن نتناول الطعام أو الشراب دون مشاركة الآخر.

عدا شاي الصباح.

أنت تستيقظين في الظهيرة. لا يمكنني الانتظار طويلاً.

سنحب بعضنا كثيراً على الدوام.

لمَ ليس أكثر؟

سنحب بعضنا أكثر، يوماً بعد يوم.

لن نصادق من لا تعجبه طرقنا.

عدا أهلنا.

أهلك فحسب.

سنبقى دائماً "بانتي" و"بابلي".

سنحقق جميع أحلامنا.

عدا...

عدا؟

اترك هذه لي.

حسناً.

بوركت.

"راكش"، تزوجنا.

- أنذهب؟ - نعم.

كما ترى...

أريد أن

أشاركك عن ماضيّ قبل أن نبدأ.

وإلا سيحصل سوء تفاهم لاحقاً.

كما تعرف...

عندما كنت...

في الصف الـ2...

كان "موكيش" يجلس خلفي...

كان يسحب ضفائري...

وكان...

وكان يسيل لعابه عليّ.

هذه طبيعة الفتيان.

يسعون للسخرية من الفتيات الصالحات.

صحيح للغاية.

محظوظة جداً أنك لست من ذاك النوع.

يا لك من فتى صالح.

ما كنت أقوله...

أنت زوجتي الآن.

ستتشاركين كل شيء معي.

في النهار

والليل!

أتفهمين مقصدي؟

"فيمي"؟

تنام في ليلة زفافها!

في هذا العالم، ثمة نوعين من الناس.

نوع متزوج

ونوع أعزب.

إذاً؟

أنت متزوج، أتذكر؟

و؟

واصل الأمر!

"انظر فوقي

السماء تحلق في الأعالي

انظر فوقي

السماء تحلق في الأعالي

انظر فوقي، إن سمائي

تتحرر عن الأرض

أرجوك انظر

إلى السماء الحرّة التي تحوم في الأعالي

في السر والصمت بنعومة وببطء

في السر والصمت بنعومة وببطء

في السر والصمت بنعومة وببطء

في السر والصمت بنعومة وببطء

تعال لترى ما يحصل

الأرض تنجرف

انظر، كيف أن الأرض والماء

يمتزجان معاً

وانظر، إلى السماء أيضاً، فوقي

تتحرر عن الأرض

لم أعد في وعيي

ولست غير واع بالأمر

يا لهذا الشعور الغريب

كان مجهولاً بالنسبة لي حتى الآن

جسدان يندمجان معاً

تذوب هذه الأرواح معاً

وكأننا ثابتان على الطريق

والطريق يتحرك تحتنا

السماء فوق السحاب

تتقلب برغبة بطيئة

كن حذراً يا حبيبي

قد تسكب السماء من نفسها لترضي الأرض

انظر كيف أن هذه الأرض

تستحم في النهر

كن حذراً فقط

ماذا إن بدأت بالسير فجأة؟

أتحرك حسب رغبتك

وأتوقف حسب رغبتك

إن كان هذا هاجساً

دعه يرشدني من الآن فصاعداً

سأقف عند رغبتك

وعند رغبتك، سأتحرك

لست أعرف

عنوان وجهتي

(بابلي) و(بانتي) أصبحا سوياً

أصبحا واحداً إلى الأبد"

لقد ترعرعا في بلدتين صغيرتين. وكرها البلدتين.

حضرا إلى المدن الكبيرة للقيام بالأعمال التي أمقتها.

ليس بسبب الفقر أو الحاجة أو المعاناة. بل فقط لأجل الإثارة.

إنها أول مرة أواجه بها هذه السلالة. يرتكبان الجرائم بداعي المرح.

مآثرهما تتدفق.

حارقة أذنيّ كالحديد المصهور.

الطلاب مجدوهما.

حاولت وضع نفسي مكانهما. والتفكير مثلهما.

كيف يعملان ويخططان. قدرت على توقع تحركاتهما شيئاً فشيئاً.

الوقت بين رحلتهما ووصولي كان يقل كل دقيقة.

اعتبرا الفضيحة شهرة. انتقلا من التحايل إلى السطو.

وأصبحا ذائعا الصيت أكثر من المتوقع.

"سابع أغنى رجل في العالم سيتزوج في (الهند)"

حسناً، ماذا عن "كارولا"؟

حارّة جداً.

- "مانولي"؟ - لا، إنها باردة جداً.

- "شابور"؟ - لا، إنها مغبرّة جداً.

- "لادوك"؟ - إنها منعزلة جداً. "هاري"!

كم مرة سأقول لك إنها صرح تاريخي

وليس فندقاً يمكنني شراؤه لك.

تلك مشكلتك يا "هاري"، أنت قلت لي إننا إن قدمنا إلى "الهند"، سأتزوج أنما شئت.

هذا ما أريده. إلى الأبد.

- أنت عنيدة. - حقاً؟

- نعم. - أنا كذلك؟

- نعم. - حقاً؟

- نعم. - حسناً.

- أرأيت ما رأيته للتو؟ - لست عمياء.

- هل سمعتهم؟ - لست مصابة بالطرش أيضاً.

هل خطر ببالك ما خطر لي؟

لا يمكنني قراءة أفكارك. أفصح.

المحرضين - 30. سائقي سيارات الأجرة - 4.

أطفال المدرسة - 20، مع معلميهم.

الصحف - "أغرا تايمز".

- مكتب الوزير. - جيد جداً.

- فرقة. - حُسمت الصفقة.

أريد أن أتزوج هناك يا "هاري"، لا أن أضعه في غرفة معيشتي.

قلت لك يا "كايت"، هذا مستحيل.

- يمكنك جعله ممكناً. - لا يمكنني ذلك.

ما هذا؟

يا سائق سيارة "المرسيدس"؟

سائق "المرسيدس"؟

"المرسيدس" عالقة في زحمة السير.

إنها مظاهرات ضد البيع.

أي بيع؟

هذه هي "المرسيدس". سيارتي، تفضّل بالركوب سيّدي.

أي بيع؟

لا تدعوا الحكومة تبيع "تاج محل".

كما ترى سيبيعون "تاج محل".

أنا آسف جداً سيّدي.

أتريد الصحيفة؟

شكراً جزيلاً لك سيّدي.

اذهبي للتبضع.

هل "تاج محل" معروض للبيع فعلاً؟

نعم سيّدي.

- من يبيعه؟ - هو سيّدي.

- نعم. - عذراً.

مهلاً لحظة، انتظر.

لا سيّدي. هذا ليس ممكناً.

لا يمكننا بيع "تاج محل" لغريب.

لا.

حتى لو كان المبلغ كبيراً؟

لا يوجد مبلغ كبير على "تاج محل".

ماذا عن 100 مليون دولار؟

- لا سيّدي. - 150 مليون دولار؟

لا سيّدي.

- ماذا عن 175 مليون دولار؟ - سيّدي.

قلت لك إن هذا ليس ممكناً.

200 مليون.

- حسناً. - 250 مليون دولار؟

لماذا لا تتحدّث إليها؟

من؟

"فولساخيجي".

من هي "فولساخيجي"؟

إنها المسؤولة عن عرض وبيع

"تاج محل".

"(فولساخيجي) وزارة السياحة"

أين الكاتب؟

نزل مع الحملة. البديلة في الطريق.

- اتصلي بها سريعاً. - سأكون هنا طيلة اليوم.

أنهي جميع أعمال الفساد الخاصة بك.

- حاضر سيدتي. - وصلت الكاتبة، سيدتي.

اجلسي.

هذه أطروحة قريبتي في الدكتوراة. يجب أن تنتهي بحلول المساء.

مرحباً؟ نعم هذه أنا.

ماذا؟

ما هذا!

حسناً، أنا قادمة.

- ما الخطب، سيدتي؟ - عليّ الذهاب إلى المنزل. ثمة مصيبة.

هيا.

أنتِ استمري في العمل، سأعود بعد نصف ساعة.

اعملي بعناية.

سيّدي، منذ متى وأنت تعمل في الحكومة؟

ليس منذ مدة طويلة.

والوزير؟

ليس منذ مدة طويلة أيضاً.

سيّدي.

سيّدي.

هل أحضرت المال؟

لا أصدّق هذا.

أنا أشتري "تاج محل" فعلاً.

أنا لا أصدّق أن أحداً سيشتريه فعلاً.

الحمار سيندم على هذا.

سيبكي بعد يومين.

- كيف أبدو؟ - رائعاً.

سيّدي.

كيف حالك سيدتي؟

متشوقة للقائك.

هذا السيد "هاري إبستاين".

من يريد شراء "تاج محل"؟

صحيح.

لن أبيعه.

- لكن كان بيننا اتفاق. - لمَ تأخرتما؟

- بالواقع يا سيدتي... - اصمت.

إذاً لا يمكنك بيع "تاج محل" لي؟

هذه غلطة كبيرة.

وأنت أهدرت وقتي.

سيّدي، لا، تمهّل.

لحظة.

قلت إنني لا أستطيع بيع "تاج محل"،

لكن ذلك لا يعني أنك لا تستطيع الحصول عليه.

لا أفهم.

بإمكانك امتلاكه حسب عقد الإيجار.

كم المدّة؟

لـ5 سنوات.

10.

10.

- لا. - لا.

الوثيقة جاهزة بمدة 5 سنوات، هل أنت مهتمّ أم لا؟

لا، إنه مهتم.

لمَ تحتجون؟

نحن مضطهدون.

ما الأمر؟

حققي مطالبنا.

ما هي مطالبكم؟

فلتحيا الثورة!

لا بأس. لكن ما هي مطالبكم؟

لن يُسكت عن الاستبداد.

- من؟ - أي أحد.

5 سنوات.

لـ"هاري إبستاين".

بمبلغ 250 مليون.

سرّني التعامل معك.

سرّني جداً.

وهذه هي أتعابك.

500 ألف روبية.

أخبروني بمطالبكم.

أن يغادر الإنجليز "الهند".

يغادروا "الهند"؟

ما هي مطالبكم؟ سأشملكم جميعاً!

نحن نطالب "كالاساخيجي".

أنا "فولساخي"، وليس "كالاساخي".

أخبره.

أنتم تحتجون أمام الشخص الخطأ.

هذه "فولساخيجي". ارحلوا من هنا.

حسناً يا سيّدي، اهدأ.

لا أمانع.

- حسناً سيّدتي. - وداعاً.

- شكراً لك سيّدتي. - أراك لاحقاً.

- وداعاً. - من أي دولة أنت؟

من كلّ الدول.

سيدتي، سيصل زوارك قريباً.

- ما مشكلة المصعد؟ - إنه عالق.

- اللعنة. - ها هو ذا.

- هل انتهيت؟ - تقريباً سيدتي.

من اللطيف أن يقيم لنا السيّد "بانتي" حفل الزفاف الرائع هذا.

أليس كذلك؟ وأنت أيضاً.

شكراً جزيلاً لك.

غير ممكن.

غير ممكن. ماذا تعني بذلك؟

أنا أملك "تاج محل".

هل جننت؟ يقول إنه يمتلك "تاج محل".

المسكين! أي أمراض يرسلها الرب!

افتحا الأبواب قبل أن أطردكما.

سأطردكما.

يقول إنه سيطردنا.

أنتصل بالطبيب؟

لا طبيب.

تحدّث مع السيّد "بانتي".

يقول إنه علينا دعوة السيد "بانتي".

"بانتي"؟ أيعني الثنائي "بانتي" و"بابلي"؟

"بانتي"؟ الزواج؟ "تاج محل"؟

لقد انتهى أمركم!

هنا على الأقل

لقد باعا "تاج محل" وهربا. أنت شاهدت ولم تفعل شيئاً.

قد تبيعيه وتلوذي بالفرار غداً وسنراقب عاجزين على أية حال.

- ماذا؟ - اسمعي يا سيدتي...

الثور لا يلاحقك دون قماشة حمراء.

إن كان ثمة سرقة، فنحن وحدنا من سيأتي، صحيح؟

- كيف تقول ذلك! - كيف قالا هما ذلك؟

والآن اذهب. اذهب وأرشف التفاصيل.

لا تجلس وتراقب، اذهب!

لا يمكن لأحد فعل ذلك دون مساعدة داخليّة.

- من يمكن أن يكون؟ - أي شخص، حتى أنت سيدتي!

لقد تركت الغرفة في تلك اللحظة بالذات.

كما ترين...

الفساد يحصل من الرأس.

لكن الطريق من الطابق الأرضي، صحيح؟

هناك مقولة في دائرتنا.

وظيفة حامل الرسائل...

في الرأس وفي القاعدة.

والآن انظر...

صديقي، ما كان يجب أن تكون في الزفاف.

وهذا أيضاً في "ماروتي" الجديدة. فهمت؟

أنت، يا عازف البوق!

ما الأغنية الرائجة هذه الأيام؟

" هون عليك يا صاح..."

كفى. قف على هذا.

اعزف.

سمعت أنك زوّجت رجلاً إنجليزياً.

لا، سيدي!

أعرف اسميهما.

أريد أن أعرف فقط أين ذهبا.

قال "هاري" إنه مُقنع جداً. و"هاري" ليس أحمقاً.

- وأنت صدقّته. - نعم، صدّقته.

صحيفة "إنديان تايمز" قالت...

كلّ الصحف تقول إن كلّ الأمريكيين يمارسون الجنس طوال اليوم. هل أصدق؟

لا تنظري إليه، أتسمعينني؟ لا تنظري أليه.

لنذهب يا سيدي، لن نجد شيئاً هنا.

قد نعرف إلى أي مدى يمكن لأحد الذهاب لتحقيق هذا.

اذهب إلى المصرف واعثر على أرقام الملاحظات.

أنت، أخبرني نكتة.

عن الانتقام.

لا بد أنك تغيّر الإطارات غالباً. إطارات اليوم ستغيّرك.

لم أرَ شيئاً. أنا رجل صادق يا سيدي.

أنت، إنه صادق. أعد السيارة.

تراجع، هيا. بحذر.

أبعد.

كفى، توقف.

سيبدو أشبه بحادثة.

لا تتحرك، سأطلق النار.

ما الذي تقوله يا سيدي؟

قلت إني لم أجد شيئاً!

لن يرَ أحد ما يحصل هنا. ألا بأس بذلك؟

- ادهسه. - لا، سيدي!

- افعلها. - رباه!

- كفى. - رأيت كل شيء سيدي...

أطفئ المحرك.

قف.

لا ترى ولا تسمع ولا تقم بالشر.

ولكن إن كانت هناك منافع، خذها.

"غانديجي" سيأتي شخصياً ويجلدك.

من كان معهما أيضاً؟

أخبره بكل شيء.

لمَ أنت عابس؟

هل أنت غاضب؟

لقد باعا "تاج محل"، وليس سيارتك.

أتريد بعض الحمص؟

لا تزعج نفسك.

لم يكن هناك مكان في "الهند" لم يمشيا فيه.

وجميع الجرائد مدحتهما.

وقد كنت متشوقاً لرؤيتهما في السجن.

"بعد 6 أشهر"

ليس هناك خطأ.

سيتم نقلك.

لم أغير ثيابي منذ 6 شهور لأجل هذا وأنت تنقلني؟

قضية "بانتي" و"بابلي" ستذهب إلى الـ"سي بي آي".

- إلى من؟ - الـ"سي بي آي".

رباه.

هل أصبح القادة السياسيون نزيهين

لدرجة أن تتفرغ الـ"سي بي آي" لهذا الثنائي؟

لمَ أنت تعيس؟

أنا أشعر بالسوء على العاملين في الـ"سي بي آي".

أتظن أنهم لا يستطيعون إمساكهما؟

- مستحيل. - لماذا؟

لأنهم لا يستطيعون التفكير مثلهما.

وأنت تستطيع؟

أصبحا مثل أقربائي البعيدين.

غداً تتولى المسؤولية في المطار.

حاضر سيدي.

أنت الرئيس.

حتى إن أرسلتني إلى الجحيم، سأذهب.

ما مجموع النقاط؟

ماذا؟

سيدي، إنها أشبه بوظيفة محاسب،

عليّ تعقب كل هذا الآن.

أنت تبالغ.

أنا من سيقبض على "بانتي" و"بابلي".

النصر لـ"الهند"، سيدي.

أتستمتع؟ في المرة التالي قم أنت بهذا الدور.

لا يمكنني فعل هذا.

لكن يمكنك الضحك عليّ؟

لقد كانت غلطة.

من الأحمق الذي جعلك أباً؟

أنت فعلت!

- اسمع. - أخبرني يا سيدي...

كأس رم كبيرة.

لا داع للدفع سيدي.

- أقلت أني شرطي؟ - لست تفهم.

اليوم ذاك الرجل سيدفع عن الجميع.

-أي رجل؟ - الذي يرتدي البدلة السوداء.

سيشتري المطعم.

لا أسئلة. فاتورة اليوم على حسابي.

لا، من الغد.

من الغد كل هذا سيكون ملكك. افعل ما تشاء.

لكن الليلة ليلتي.

أصدقائي، اليوم فاتورة الجميع على حسابي.

العشاء والمشروبات وكل شيء.

- فودكا! - تفضل، سيدي.

ها هو ذا.

وسكي.

- مشروب؟ - كأسك، سيدي.

- جين. - حسناً.

جين.

والرم.

أتريد زيارة القمر يا صاح؟

هل تبيع التذاكر؟

لديك التذكرة.

لا أحب شراء التذاكر.

لكني أريد أن أصل إلى القمر.

يبدو أنك مستعجل.

نعم، نوعاً ما.

المستعجلون يصلون إلى مكان واحد فقط.

- اسمع، سيدي... - أخبرني...

يحتوي هذا العالم على نوعين من الناس.

- حقاً؟ - الأول، الأشخاص المستمعون فقط.

والثاني، الأشخاص المتحدثون فقط.

أنا أنتمي إلى النوع الثاني.

يبدو أنك واثق جداً بنفسك.

ما عملك؟

منظف.

أعمل بتنظيف الأماكن.

- أية أماكن؟ - جميعها.

إن كان المكان يعجبك.

لا، إن أعجبني العائد.

أنت فريد. من أين تنحدر؟

"الله أباد".

تبدو كذلك.

سيدي، كأس كبير آخر؟

حسناً، اسكب.

أنت، ماذا تفعل؟

تدخن أمام الطفل؟

لن يلحظ.

- الأطفال يشعرون بكل شيء. - كيف...

ارمها.

أشعر أننا أطفال الجنين.

من هذا؟

أنا...

عموماً، ما المهم بالأمر؟ هيا، لنذهب.

- هذه طبائع النساء. - أية طبائع؟

لا تغضبني.

ماذا يجري؟

عراك.

ألا ترى؟

أفعل، لكن لماذا؟

ما علاقتك. إنه خلاف زوجي.

يا لك من متطفل. توقف عن التدخين.

تبدو أشبه بأحد أقاربه. علّمه شيئاً.

تعال سريعاً. سأتفقد الغرفة وآتي.

تعال سريعاً.

امنحيني ساعتين.

أفسدت مزاجي.

الحب يقطر.

ألم تعشق في السابق؟

نوعاً ما.

حسناً.

نوعاً ما فقط.

التقيتها في الصيف في "دلهي".

يومياً في الحافلة رقم 481

كنت أخلي مقعد النساء.

كانت تبتسم وتجلس عليه.

- لمدة عام. - ألم تتحدثا؟

إن التقت أعيننا فلمَ الكلام؟

لكن...

لكن أكان باستطاعتي إهداؤها؟

كنت أقدم إليها هدية في كل أسبوع.

- وكانت تبتسم؟ - كانت تقبلها.

كنت واثقاً في أحد الأيام

أنها ستمنحني الهدية التي أردتها.

- هل حصل ذلك؟ - جاء الشتاء.

في الـ21 من ديسمبر، شال خمري.

عندما ركبت، كانت الابتسامة تعتلي وجهها

وصندوق من "غولدن بيكاري" في يدها.

سيد...

في الصندوق

كان هناك أفضل ما في العالم

على شكل قلب.

كان الصندوق يحتوي على أفضل معجنات على شكل قلب.

عجباً!

قالت كلمتها الأولى لي.

الكلمة الأولى بعد عام.

"من فضلك

هلاَ توزع المعجنات على الركّاب؟

إنها بسبب زواجي."

آسف.

- أنت أيها الوسيم. - نعم!

والآن ماذا؟

إنها تناديك.

من؟

أنا أمتثل أمامك الليلة.

أنت ضحية هذا القلب اللعين...

مثلي تماماً.

لنتعاون وننتقم من القلب الليلة.

حقاً؟

هذه اللحظات نادرة في الحياة

عندما ينادي أحد بهذه اللطف.

إما تقبل دعوتي أو تقضي عليّ.

انسَ الأمر.

الاتجار بالقلب يحتاج الشجاعة.

وذلك أيضاً، أمام العالم؟

هذا فن المرأة.

ما أدرى الرجال به؟

"يا لنظرة اللعوب التي رمقني بها

في السوق ذاك الشقي

أنا أخضع

لأمنية الموت

أن أتاجر بقلبي على شفى حفرة.

أعد العرض!

جميعنا انتهينا!

لقد تدمرت راحة بالي

لا تنظر إليّ بهذه الطريقة يا عزيزي

لقد تدمرت راحة بالي لا تنظر إليّ بهذه الطريقة يا عزيزي

أنت تدمر أحد ضحايا القلب

أنت تدمر أحد ضحايا القلب أنا ضحية مثلك

لقد تدمرت راحة بالي لا تنظر إليّ بهذه الطريقة يا عزيزي

أنت تدمر أحد ضحايا القلب أنا ضحية مثلك

تعال قبل أن أنتهي من الاسترخاء بكسل

الاسترخاء الكسول للرغبة

هيا تعال الآن

أيها الجميل ذا العيون الكحلاء

أيها الجميل ذا العيون الكحلاء اللعنة على هذه العيون العميقة!

أيها الجميل ذا العيون الكحلاء اللعنة على هذه العيون العميقة!

يا عيوني، عيوني التي تدعوك

عيوني المغرية المتشابهة

أيها الجميل ذا العيون الكحلاء اللعنة على هذه العيون العميقة!

هذه الوعود التي كتبتها بالكحل

تعرف لغة العيون

إنها آثار قبلتك

إني أربطها وأخفيها في منديلي

كلماتك تحمل جوهر الرغبة

يا لحضور الرغبة الحارقة فيك

كلماتك تحمل جوهر الرغبة

يا لحضور الرغبة الحارقة فيك

أرجوك تعال قبل أن أسأم من الانتظار

يا لعيوني، عيوني الفاتنة

تعال واغرق في هذه العيون

ما عساي أقول عن هذه العيون

إنها تطرح الأسئلة شخصياً

دون أن أرفعها لتواجهك

إنها تخترق قلبك من تحت الرموش

إن أحزاني ما عادت مخبئة

يؤلمني الشعور بعدم وجود الألم

إن أحزاني ما عادت مخبئة

يؤلمني الشعور بعدم وجود الألم

أتوسل إليك، أرجوك تعال الآن

يا للعيون المتشوقة يا للسعات عيونك التي لا ترحم

الملتقى السري في (دلهي) القديمة

الرموز التي تركت في (دلهي) القديمة

كل هذه اللحظات العشوائية تلوح سوياً

تُركت في قصتنا في (دلهي) القديمة

وعيون اللوتس شاهدة علينا

لنقسم بعينيك الداكنتين

روحي خلقت من عينيك الداكنتين إن جميع صلواتي لهذه العيون

نفسي وحيدة وشفتاي متعطشتان تعال الآن

تحمل كلماتك جوهر الرغبة

تحمل كلماتك جوهر الرغبة

لينقذني الرب، يا لها من حركة قاتلة!"

"أيها الجميل ذا العيون الكحلاء!

أيها الجميل ذا العيون الداكنة!

يا جميلي ذا العيون السوداء!"

لمَ تقدمان المشروبات المجانية للناس؟

إن كنتما تعطيان المشروبات المجانية للناس

كيف ستديران الفندق؟

عموماً.

كان من الممتع لقاؤكما.

أكلت حتى امتلأت.

حظيت ببعض المرح.

و...

و...

ونسيت أمر هذين لبعض الوقت.

نسيت!

لا علاقة لكما بهذين الوغدين.

صراحة، بشكل عام...

لا أحب الناس كثيراً.

إلا أني لا أعرف لماذا...

لا أعرف لمَ أنتما

لمستما...

قلبي.

- ماذا فعلنا؟ - لمستما قلبي.

أشعر أنكما مثل أبنائي تقريباً.

- لم تخبرنا باسمك. - اسمي... ألم أخبر...

اسمي هو "داشراث".

هل أنت شرطي؟

ما رأيك؟ بائع بالونات؟

ما الذي حصل لك فجأة؟

- ما الخطب؟ - العربة؟

اجلس في العربة.

- هيا، خذه إلى المنزل. - نعم، خذني إلى المنزل.

- الوقت متأخر جداً. - نعم، متأخر جداً.

خذني إلى المطار.

لا، ليس المطار.

لا المطار، اذهب إلى المخفر.

هيا، سريعاً.

رباه! إنه "داشراث سينغ"، إنه يتربص بنا!

كاد طفلي يصاب بجلطة قلبيّة!

من حسن حظنا أنه لم يُقبض علينا. لنخرج من هنا.

نخرج؟ ماذا؟

لقد بدأ المرح للتو.

هل جننت؟

انظري.

إنه لا يعرف هويتنا الحقيقية.

لكننا نعرف هويته.

كما أننا نعرف...

إنه المسؤول عن أمن الذهب في مصرف "رسرف" في المطار.

- رباه! أنت... - "فيمي"!

سرقة الطعام من كهف الأسد، ألا يعد هذا إنجازاً؟

جوعك يتخطى الحدود الآن.

نحن 3 الآن.

نحتاج إلى هذا القدر من الطعام، أليس كذلك؟

ماذا تقولين؟

ستتسبب بمقتلنا يوماً ما.

مصرف "رسرف الهند" يفصل الذهب إلى 4

ويحفظه في 4 مدن مختلفة

ليحفظه من الحرائق أو الفيضانات أو الزلازل.

ينتقل الذهب عبر الطيران مرة في الأسبوع

إلى المدن بناءً على احتياجاتها.

لم يخبرا أحداً أبداً كيف عرفا بهذه المعلومات السريّة.

إلا أن ما فعلاه بعد هذا كان غير معقول.

حتى بالنسبة لي.

من "دلهي" إلى "مومباي"، الساعة الـ9:10 ليلاً، السيد "كوربال" و"بونيت".

و...

من "دلهي" إلى "كالكوتا"، في الـ9:40 ليلاً. السيدة "شارما" و"فاندانا".

- لمَ هذه البطاقة؟ - للحيطة.

- ورقم وحدة المراقبة الجوية؟ - للحيطة.

أهناك بديل لكل شيء؟

"راكش"، هل أنت أصلي أم لديك بديل؟

- لديّ بديل. - من؟

أنت بديلتي.

ذكي!

هناك قنبلة في الطائرة المتجهة إلى "مومباي". استدعها.

قنبلة على الطائرة؟

الطائرة "9 دبليو 312". مركز مراقبة "دلهي"؟

هنالك قنبلة على متن الطائرة.

أهذه مزحة؟

إنه يقول إن هناك قنبلة.

الطائرة "9 دبليو 312". نحن عائدون.

أكرر. الطائرة "9 دبليو 312". نحن عائدون.

- في أي مدرج ستهبط الطائرة؟ - مدرج الطوارئ وقد أغلق.

اجلب رقم المتصل.

في الحال، الرقم!

لا يمكننا الحصول على الرقم.

- هذا ليس من ضمن صلاحياتنا. - طالما أن الذهب في تلك الطائرة

كل شيء ضمن صلاحياتنا.

- كم شخص عرف بأمر الذهب؟ - 4 موظفين من المصرف...

- هل تسرّب الخبر؟ - أعطني المفتاح.

- ليس معنا الـ... - المفتاح! آمركم!

- إنها مسؤوليتك إذاً. - قد تنفجر القنبلة في أية لحظة.

لقد انفجرت بالفعل. أرسل رسالة إلى المقر.

سأتولى قيادة المنطقة بأكملها.

نائب مفوض الشرطة "داشراث سينغ" هنا.

احموا منطقة المطار.

حددوا من يُشتبه به ولا يجب تواجده هنا في هذه الساعة.

خذوا المشتبه بهم إلى الحجز وأعلموني في الحال.

فتشوا كل راكب.

لقد تلقوا التهديد بوجود قنبلة من هذا الرقم.

اطلبه.

إنه يرن.

هيا، بسرعة، تحركوا.

سيارة "ماروتي سويفت 5700" برتقالية! أوقفوها.

"فيمي"، علينا التخلص من هذه السيارة. لقد رأوها.

اخرجي، سأركنها.

حذاري!

توقف... تاكسي!

توقف رجاءً.

"باباجي"، أرجوك ساعدنا!

سأعطيك نقوداً أكثر مما تصورت يوماً.

لهذا العمل يا فتى؟ لن آخذ المال حتى إن أجبرتني.

هيا يا ابنتي. ستكونين بخير.

تحلي بالإيمان. الإيمان يفوز دائماً.

ما الذي تقوله يا سيدي؟

إن وضعنا الشرطة في كل مستشفى ودار ولادة

إذاً من سيدير المدينة؟

إنها في المخاض، إنها على وشك أن تلد.

كل مولود جديد سيرى وجه رجل شرطة الليلة

قبل كل شيء.

"داشراث سينغ" ذاك كشف أمري.

لمَ أنت واثقة جداً؟

أعرف.

رأيت ذلك في عيونه.

في تلك الحالة...

في وقت قصير، كل مستشفى في "دلهي" سيعج برجال الشرطة.

أي مستشفى يا بني؟

أكبر مستشفى في "دلهي".

على الأرجح سيقصدان عيادة غير معروفة.

إن كنت أعرف "بانتي"

فهو بالتأكيد سيأخذ "بابلي" إلى أكبر مستشفى.

"فيمي"، لا تخافي.

هذا المشفى مليء بالمواليد الجدد وأمهاتهم.

سيستغرقون طويلاً في التحقق من كل سرير. لكن عليك الإسراع.

الأمر ليس في يدي يا أحمق!

قلتُ إنك ستتسبب في قتلنا يوماً ما.

صمتاً يا حبيبتي!

لكن الحياة لم تكن بهذا التشويق قبل أن ألتقيك.

- أكل شيء بخير؟ - نعم.

"باباجي"، إن لم تكن هنا اليوم...

لكان جاء شخص آخر.

الرب في السماء دقيق بهذه الأمور!

دائماً يمنح.

لا فائدة. لقد أغلق. تعالوا.

لقد هربا من المستشفى لكنهما لم يهربا من "دلهي" بعد.

أغلق "دلهي"، سيدي.

"باباجي"، ما فعلته لأجلنا يعد...

هذا ما يفعله رجل نزيه لآخر.

"باباجي"، حقاً؟

لا بد أنك عرفت بحلول هذا الوقت أننا لسنا بنصف النزاهة التي نبدو عليها.

لا أعرف ما الذي يجري.

لكن ثمة نزاهة في عيونك.

اعتني بنفسك يا بني.

ليباركك الرب.

ليباركك الرب.

حذاري.

النمل حتى لن يتمكن من دخول "دلهي" لحوالي أسبوع.

علينا الانتظار.

أين الذهب بالمناسبة؟

أهو ذكر أم أنثى؟

ماذا ستسمي المولود؟

عليك رؤية الطفل قبل تسميته؟

صحيح؟

هل ألقيت نظرة حتى طيلة هذا اليوم؟

هل حملت طفلك؟ ولو لمرة واحدة؟

"فيمي"، تعرفين وضعنا.

لو أني أخذت وقتاً لهذا لدخل ثلاثتنا السجن أو قُتلنا.

عظيم! مذهل!

يموت والديه يوم ولادته!

- مشؤوم منذ ولادته! - الذنب ليس ذنبه، أليس كذلك؟

هذا ما قصدته تماماً! ما الذنب الذي ارتكبه

ليستحق والدين قد يدخلان السجن في أية لحظة؟

أنتركه ليتعفن على الطرقات؟

- ما الذي تقصدينه؟ - لقد طفح الكيل.

لن أعيد الكرّة وأنت كذلك.

ومن ثم ماذا؟

لنقم بأي عمل يقوم به الآخرون.

لمَ هربنا من الديار

إن كنا سننتهي كأشخاص اعتياديين؟

لأننا كنا مخطئين.

لسنا وحدنا بعد الآن.

الآن نحن مسؤولان عن حياة شخص إضافيّ.

كيف سيكبر؟

كيف برأيك؟ معنا!

معنا؟

وأي مدرسة سيرتاد؟

يحتوي هذا العالم على نوعين من الناس.

الأول، من يضيع أفضل سنوات حياته في المدرسة والجامعة.

والآخر يتعلم لوحده.

مثلنا تماماً. تعلمنا كل شيء لوحدنا.

- وهذا ما سيتعلمه؟ - بالطبع!

إذاً فهو أيضاً سيذهب إلى السجن يوماً ما؟

هل دخلنا السجن من قبل؟

تعرف هذا! لذنا اليوم بالفرار بمحض الصدقة.

لا أريد لابني أن يكبر خلف القضبان

أو أن يموت صغيراً على الطرقات.

أتذكرين عهود زواجنا؟

سنبقى "بانتي" و"بابلي" إلى نهاية حياتنا

- وسنحقق جميع أحلامنا. - عدا...

- عدا؟ - دع هذه لي.

حسناً.

هذا هو الاستثناء يا "راكش".

ألا تتصرفين بعاطفة زائدة مع دورك الجديد هذا؟

هذه هي حالي الآن. والآن أريد سماع قرارك.

إما العمل وإما نحن.

إذاً، ما هو قرارك؟

ماذا سأفعل من دونكما؟

عهود الزواج تلك لم تكن محض كلام.

قرية "فورستغانج" أم قرية "بانكيناغر"؟

أهذا أنت أم؟

"بانتي" و"راكش". كلاهما.

- ماذا؟ - تذاكر.

- منذ متى نشتري التذاكر؟ - من اليوم.

أمن الضروري أن تصيري بهذه النزاهة؟

"راكش"، أنت عاشق.

لا يهم!

"راكش" رجلي...

يحتوي هذا العالم على نوعين من الناس.

النوع الذي يفكر مرتين قبل أن يتزوج.

والنوع الذي يفكر بعد الزواج مثلك، أيها الأحمق.

تذكرتين إلى قرية "فورستغانج".

الاسم؟

"راكش تريفدي"، و"فيمي تريفدي".

"بانتي" و"بابلي"!

لا بد أنكما منهكان من الهرب، أليس كذلك؟

"راكش".

أيمكننا شرب بعض الماء؟

أنت!

ليس لأجلي، بل لأجلهما.

لن تصدقني...

لكننا اعتزلنا قبل نصف ساعة.

أنت محق. أنا لا أصدقك.

لكني أقول الحقيقة...

سأبدأ معك هنا بالحال.

- لمَ هذه النظرة؟ - إنه يقول الحقيقة.

لا بد أنها الحقيقة وقد قالها أكبر كاذب في "الهند"!

لست أكذب.

لا يمكن لذيل الكلب أن يعتدل.

أنت في عمر والدي.

وإلا، لا أحد يتحدث معها بهذه النبرة.

- إذاً صرت تحترم الأكبر سناً الآن؟ - ولمَ لا؟

لا تقل لي إنك عابد أيضاً؟

هي كذلك.

- إذاً ماذا؟ - لا شيء بتاتاً!

صلي قدر ما تشائين، في السجن!

- كل هذا بسببك. - بسببي!

- من أجبرني؟ - كان هذا لأجل الصالح العام.

- وإلا لانتهى في السجن يوماً ما. - إلى أين سيذهب الآن؟

والآن أعرف كيف فعلت

ما فعلته لمدة طويلة.

"بابو" جائع.

"بابو"؟ منذ متى يُدعى "بابو"؟

عليّ إطلاق اسم عليه، صحيح؟

أنت تفكر بالذهب طيلة الوقت.

لنذهب

إلى الخارج لبعض الوقت.

- لن أذهب إلى أي مكان. - قم.

يا له من حظ! لم يقبض علينا أحد طيلة أيام مجدنا.

لكن عندما قررنا الاعتزال...

لمَ فعلتما كل هذا؟

أردنا أن نصبح أشخاصاً مهمين.

هل صرتما كذلك الآن؟

- لن تفهم. - لماذا؟

لمَ لن أفهم؟

- هو لم يفهم. - من هو؟

والدي.

إنه مثلك تماماً.

أتحاول خداعي مجدداً؟

- أيمكنني؟ - سيجارة؟ تفضل.

إلى أين تتجه؟

إن رأتني أدخن ستوبخني.

سيبقى الطفل مع والدته.

ما فائدة البكاء الآن؟

- أكان عليّك التفكير بالأمر؟ - ما عساي أفعل غير هذا؟

أن أصبح جامع تذاكر وأجمع 10 روبيات كرشوة طيلة حياتي؟

بإمكانكما الدخول.

علينا إعلام أهلنا.

لا يمكننا أخذه معنا.

لا، لن يصل الأمر إلى ذلك.

سأجد حلاً.

ونحتال لنخرج من هذا أيضاً؟

ما عسانا نفعل غير هذا؟

نأخذ طفلنا إلى السجن

والذي لأجله اعتزلنا كل شيء؟

أهذا عدل؟

السجون للإصلاح.

وها نحن ذا، اعتقلنا.

اثنان انصلح حالهما والثالث بريء.

لا تقلقي يا "فيمي".

- سأفكر بخطة. - أية خطة؟

انتهى الأمر الآن.

"فيمي"، أتعرفين كيف هي حال السجون؟

كيف ستقضين سنوات عديدة داخلها؟

لنقم بأمر واحد.

سأتحمّل اللائمة على كل شيء.

ستكونين حرّة لتعودي إلى منزلك في قرية "فورستغانج" مع الطفل.

أردت أن تصيري عارضة أزياء على أية حال.

لقد أقحمتك في كل هذا.

لا يمكنك تحضير قدح شاي بنفسك.

- كيف ستدخل السجن؟ - سأتدبر أمري يا "فيمي".

لا تقلقي حيالي.

هل تدبرت عمل شيء لوحدك على الإطلاق؟

في جميع الأحوال، لا قيمة لـ"بانتي" دون "بابلي".

قوما.

فكا قيدكما.

لا يمكنني فعلها.

إننا على مشارف "دلهي".

القطار يتوقف هنا لمدة دقيقتين.

أنتما الاثنان...

أنتم الثلاث...

بإمكانكم الخروج من هنا.

لا أحد يعرف "بانتي" و"بابلي" عداي.

ولن يعرفهما أحد أبداً.

- سيدي... - اخرس واعفني.

أو قد أغيّر رأيي.

اذهبا.

هذا يكفي.

لم أعرف إن كان هذا أكبر أخطائي...

أم أفضل تمثيل مخادع لهما.

لكن، صدقوا أو لا تصدقوا، الشرطة بشر أيضاً.

الزي الذي نرتديه يجعلنا صعاب المراس.

قلوبنا تبقى سريعة التأثر.

في ذاك اليوم، قتلت "بانتي" و"بابلي"

لأدع "راكش" و"فيمي" ينطلقان أحرار.

لأني أؤمن

أن القانون يجب أن يدمر الجريمة

وليس الحياة.

تم إعادة الذهب من الموقع الذي أشار إليه "بابلي".

استمرت عملية استعادة الأموال لأشهر.

كل تلك الأغراض الثمينة والنقود

التي سرقها "بانتي" وبابلي".

بدا أنهما عادا إلى الديار حقاً.

ليعيشا حياة محترمة مثل أهلهما.

"راكش"، هلا تزيد الضغط؟

يا للفرحة!

يحتوي هذا العالم على نوعين من "بابو".

نوع يطيع والديه ويتمكن من أكل الشوكولاتة.

والثاني لا يطيعهما ويُحبس في الحمامات.

- أيهما أنت؟ - الأول.

ابني العزيز!

لكنه لم يشرب حليبه حتى.

لقد أكل الشوكولاتة.

الشوكولاتة؟ يا لأفكارك الجنونية.

- أشعر بالبرد يا أمي. - لا تزعج نفسك. كن عصرياً.

"فيمي"!

ما الأخبار؟ "بابو"؟

أن يكون صادقاً ويصلي كل صباح.

أين ابني؟ صديقه ينتظر في الأسفل.

الجميع لديه الكثير من الوقت في قرية "فورستغانج"!

أنت عدلي اسم هذه المدينة. وأنا سأعدل صديقه.

ابني عبقري من...

الطفولة.

أنا محظوظ جداً، ولديّ زوجة ابن جميلة جداً.

من الرائع معرفة أن ابننا قام بالكثير!

من المهم أن دائرتك لا تزال تذكرهما.

لم تخبروهم عن عملكما، أليس كذلك؟

أرجوك أخبرنا أيها السيد.

توترت بهذه السرعة؟

هناك عملية احتيال ستحصل.

عملية كبيرة.

اسمع يا سيدي.

أقسم بحياة ابني. لقد اعتزلنا.

لا نعرف شيئاً عن عملية الاحتيال هذه.

أعيش حياة عاديّة منذ 3 سنوات.

- على عملية الاحتيال هذه أن تتوقف. - إذاً أرجو منك إيقافها.

لا نقدر.

إذاً من يقدر؟

أنتما.

أرجوك اعفنا من هذه الحياة العادية النزيهة والصافية.

- أهذا ينطبق عليك فقط أم... - كلانا.

سأموت إن حضّرت زجاجة أخرى من مخلل المانجا.

لا يمكنني ذلك يا "راكش".

تحلى بالإيمان بالرب. الإيمان يسود دائماً.

"سوابي".

"بانتي زادا سوابي".

"ماندالام".

"بابلي شولا ماندالام".

لقد أخبرتماني أنكما في مجال التنظيف.

إذاً ليكن ذلك. والآن نظفا المجتمع!

"ومارسا الاحتيال بسعادة إلى الأبد"

ترجمة: "هبة روزة"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.