Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لم تخفي إسرائيل استيائها من إعلان اعتراف إسبانيا ومعها النرويج وإيرلندا بدولة فلسطينية.
بدأ من التصريحات المنددة إلى استدعاء السفراء.
ولكن الخلاف تخذ منحا آخر إثر استيائي إسبانيا من استخدام مسؤول إسرائيلي فيديو لرقصة لفلمينغو التراثية لانتقاد الموقف الإسباني.
ذلك المسؤول الإسرائيلي ليس أي مسؤول.
بل هو وزير الخارجية الإسرائيلي يسرق الكاتس الذي نشر على منصة أكس فيديو حمل عنوان حماس شكرا إسبانيا.
العبارة كتبت باللغة الإسبانية في إشارة إلى أن حماس ممتنة لإسبانيا.
كما يظهر في الفيديو العالم الإسباني ثم رجل وامرأة يرقصان على أنغام موسيقى لفلمينغو.
ويتخلل ذلك طبعا لقطات من هجمات حركة حماس خلال السابع من أكتوبر على إسرائيليين.
وزير الخارجية الإسباني مانويل البارس علق في مؤتمرين صحفي ببروكسل على الفيديو عند سؤاله عنه.
لن نقع في الاستفزازات. الفيديو شائن ومثير للإشمئزاز.
إنها فضيحة لأن العالم كله بما في ذلك زميلي في إسرائيل يعلم أن أسبانيا أدانت تصرفات حماس منذ اللحظة الأولى.
ومن الفزيع استخدام أحد رموز الثقافة الإسبانية.
طبعا هذا التنديد الإسباني سبقه إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي قبل يومين منع القنصولية الإسبانية في القدس.
من تقديم الخدمات القنصولية لفلسطينيين الضفة الغربية المحتلة بدأا من الأول من يونيوح زيران المقبل.
قال كاتس في بيانه لقد قررت قطعة الاتصال بين البعثة الإسبانية لدى إسرائيل والفلسطينيين.
ومنع القنصولية الإسبانية في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين من الضفة الغربية.
في أثناء إعلانه عن منع القنصولية الإسبانية من خدمة فلسطينيين الضفة.
انتقد كاتس وزيرة العمل والاقتصاد الإسباني يولاندا دياز وطالبها بالتعلم من تاريخ الحكم الإسلامي في الأندلوس.
حديث كاتس جاء ردا على تصريحات سابقة لدياز استخدمت فيها شعارة من النهر إلى البحر فلسطين ستتحرر.
خلال كلمتها عن التحرك الإسباني لاعتراف بدولة فلسطينية.
استخدامها لهذا الشعار أثر انتقادات إسرائيلية لها ووصفها البعض بالمعادية للسامية.
طبعا يأتي هذا كآخر حلقة في سلسلة التوتر بين البلدين.
والتي بدأت بحسب صحف الإسرائيلية عقب تصريحات لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في نوفمبر الماضي.
قال فيها إنه يشك في التزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي.
اشترك في القناة
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.