All language subtitles for Stolen.2024.1080p.NF.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.Atmos.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مجرد سرقة"‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫سأذهب بحثًا عن أغصان صغيرة.‬

‫سيصل قطيع الرنة قريبًا إلى الحظيرة.‬ ‫لا تبتعدي.‬

‫لن أبتعد.‬

‫أنا قلقلة قليلًا حيال تعليم الأذن.‬

‫لا أعلم‬ ‫إن كنت أتذكّر كلّ الأثلام في علامة الأذن.‬

‫ستتذكرين.‬ ‫علامتك مشابهة لعلامة جدّتك تقريبًا.‬

‫لديك علامة قديمة ورثتها عن جدّتك الكبرى.‬

‫ها أنت ذا!‬

‫أبي يبحث عنك. ستعلّمين عجل رنة وحدك اليوم.‬

‫تذكّري، العجل ليس ملكك.‬

‫إنه إعارة فقط.‬

‫أي واحد تريدين؟‬

‫أتريدين ذلك العجل البني؟‬

‫لا.‬

‫أريد تلك.‬

‫- البيضاء؟‬ ‫- أجل.‬

‫إنها جميلة.‬

‫"ناستيغالو".‬

‫- أهذا الاسم الذي اخترته؟‬ ‫- أجل.‬

‫ثم تقطعين طرف الأذن.‬

‫جيد.‬

‫ثم الجهة الأخرى.‬

‫ثم تصنعين علامة رنة.‬

‫ثم أجري شقًا نزولًا عبر الجزء المتبقي.‬

‫أحسنت يا عزيزتي!‬

‫لا أملكك. أنت إعارة لي فحسب.‬

‫"ناستيغالو"!‬

‫أنت تفسدينها يا "إلسا".‬

‫ولكن يجب أن تكبر وتصبح قوية.‬

‫إن أفرطت في إطعامها‬ ‫فلن تتعلّم إيجاد الأشنة بمفردها.‬

‫قليلًا بعد. وأعدك بأن هذا كلّ شيء.‬

‫مرحبًا يا "لاسي"! أوجدت رنة اليوم؟‬

‫لا. إنها تختبئ مني.‬

‫ما هذا؟‬

‫وأضرم أحدهم النيران‬ ‫في معلف "ريتشارد" ليلة البارحة.‬

‫ماذا نفعل إذًا؟‬

‫- عم تتكلمون؟‬ ‫- لا شيء يا أختي الصغيرة.‬

‫أتعلمين أن الرنة التي تحمل نجمة على جبينها‬ ‫تجلب حسن الحظ؟‬

‫ماذا؟‬

‫- تجلب الحظ.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ما رأيك بمشاركتي قليلًا من الحظ؟‬

‫أحتاج إليه.‬

‫يمكنك الحصول على نصفه.‬

‫نصفه؟ هذا سيفيدني كثيرًا.‬

‫هذا سيكفيني لبقية حياتي.‬

‫أتودين تبادل بطاقات الـ"بوكيمون"‬ ‫خلال الاستراحة؟‬

‫لا. أنا مشغولة مع "أليس".‬

‫ألا يمكنني مرافقتكما؟‬

‫- أنت... صغيرة جدًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫مرحبًا!‬

‫1539.‬

‫عليكم تقسيم هذا الرقم‬

‫إلى آحاد وعشرات ومئات وآلاف.‬

‫من يريد المحاولة؟‬

‫"إلسا"؟‬

‫أجل؟‬

‫هل عدت إلى أحلام اليقظة؟‬

‫لا.‬

‫اسمعي، عليك التركيز.‬

‫أحاول ذلك.‬

‫أيريد أحد آخر المحاولة؟‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا "ناستيغالو"‬

‫أتودين القليل؟‬

‫اتبعه!‬

‫تبًا!‬

‫أأنت بخير يا عزيزتي؟‬

‫لنعد إلى المنزل. اركبي عربة الثلج.‬

‫حتمًا تستطيع إرسال أحد، لا؟‬

‫تبًا!‬

‫متى؟‬

‫لا، من الأفضل أن نأتي إلى مركز الشرطة‬ ‫بأنفسنا إذًا. إلى اللقاء.‬

‫لم يقتلوا عجول رناتنا من قبل.‬

‫حتمًا كان ذلك الوغد مجددًا.‬

‫"روبرت إساكسون"؟‬

‫مرحبًا.‬

‫اسمعي...‬

‫هل رأيت الفاعل؟‬

‫لعلمك، يمكنك إخباري.‬

‫- ولم كنت هناك وحدك؟‬ ‫- يمكنك تأجيل هذا حتى يوم غد.‬

‫هل تودين أن أنام هنا الليلة؟‬

‫لا تطفئي الضوء.‬

‫"الشرطة"‬

‫هل لديك موعد؟‬

‫لا ولكنني كلّمت "يوهان دالمان" عبر الهاتف،‬

‫وطلب مني القدوم وتقديم شكوى.‬

‫بشأن ماذا؟‬

‫تم قتل رنة.‬

‫الاسم من فضلك؟‬

‫"ناستيغالو".‬

‫- عنيت اسمك. "نيلز يوهان"، صحيح؟‬ ‫- "نيلز يوهان ستواربما"‬

‫- وكيف تهجّئ كنيتك؟‬ ‫- أبي، عليّ الذهاب إلى الحمام.‬

‫"الاستقبال"‬

‫حسنًا، أسرعي.‬

‫سين، تاء، واو، ألف، راء، باء، ميم، ألف.‬

‫أجل، أتفهّم الأمر. ثمة قوانين محددة...‬

‫ولكن لم الأمر معقد جدًا؟‬

‫نود تفادي ما جرى مع "ميكا".‬

‫هذا مؤكد.‬ ‫لم يستطع السيطرة على ردود فعله إطلاقًا.‬

‫لا، تبًا. عودتنا نحن البقية أحياء لمعجزة.‬

‫أجل، صحيح.‬

‫- أجل.‬ ‫- هيا. اجلس!‬

‫كان هذا سريعًا. أأنت بخير؟‬

‫سمعت أنك تزلجت إلى قطيع الرنة وحدك؟‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا رأيت عندما وصلت إلى هناك؟‬

‫أخبريه.‬

‫رنتي الصغيرة...‬

‫"ناستيغالو".‬

‫كان الدم يغطيها.‬

‫وكانت ميتة.‬

‫هل رأيت أحدًا آخر هناك؟‬

‫هل أنت متأكدة من ذلك؟‬

‫عزيزتي...‬

‫عليك إخبار الشرطي ما حصل بالضبط.‬

‫هل رأيت الفاعل؟‬

‫سيصعب علينا فعل أي شيء‬ ‫إن لم نحصل على معلومات إضافية.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫كيف قد تشعر طفلة‬ ‫إن رأت عجلتها الصغيرة بهذا الشكل برأيك؟‬

‫هذا ليس أمرًا يسهل التحدث عنه.‬

‫ولا تظن أن الرنة قد جرحت نفسها‬ ‫بقطعة سياج حادة؟‬

‫هل تتكلم بجدية؟‬

‫هل تظن أنها نحرت نفسها بنفسها؟‬

‫- حسنًا...‬ ‫- ماذا؟ تبًا!‬

‫لم تنتحر!‬

‫عليك البدء بالتحقيق في الأمر!‬

‫لا يمكن أن يحصل هذا‬ ‫كلّما قدّمنا تقريرًا لعينًا!‬

‫"ستواربما"!‬

‫اهدأ.‬

‫سنرفع تقرير سرقة.‬

‫هذا كلّ ما يمكننا فعله حاليًا.‬

‫- أبي؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫ماذا قصد بتقرير "سرقة"؟‬

‫اركبي السيارة.‬

‫ولكن...‬

‫"أيتها الأنوار الشمالية‬

‫فليمتلئ فمك بالشحم‬

‫وليضرب فأس جبينك"‬

‫لا تزعجي الأنوار الشمالية يا فتاة.‬

‫هذه أرواح الأموات التي تلمع فوق.‬

‫هل "ناستيغالو" ضمن الأنوار الشمالية؟‬

‫كلّ من عاش على الأرض‬ ‫يرافق الأنوار الشمالية.‬

‫لا تحزني لرحيل "ناستيغالو".‬

‫بل افرحي لأنها كانت هنا معك.‬

‫قد لا يتمكن "هيتا" من إطعام قطيعه‬ ‫في الشتاء المقبل.‬

‫أجل، سمعت. وكانت درجة الحرارة البارحة خمسة‬ ‫وهطل المطر.‬

‫درجة الحرارة 20 تحت الصفر اليوم تقريبًا.‬

‫انظر إلى هذا.‬ ‫لا تستطيع الرنة اختراق هذه الطبقة.‬

‫أجل، حصل شيء ما.‬ ‫لم يكن الوضع هكذا قط من قبل.‬

‫ماذا سيحصل لولديّ؟‬

‫أريد منحهما فرصة اختيار حياة مماثلة.‬

‫ما حصل مع "ناستيغالو"...‬

‫ما زالت "إلسا" تعاني حتى الآن.‬

‫هلّا تحاول إبهاجها قليلًا؟‬

‫سأحاول.‬

‫أرى أنك تحبين جدًا قضاء الوقت مع الرنة.‬

‫- ولكن هذا عمل صعب.‬ ‫- أجل ولكن بوسعي تدبر أمري.‬

‫بالطبع يمكنك ذلك.‬

‫ولكنك لا تستطيعين التحليق عاليًا كالغراب‬ ‫بجناحيك الصغيرين.‬

‫لست غرابًا.‬

‫لا، لست كذلك. أنت طفلة مدللة صغيرة فقط!‬

‫هل أنت متأكدة‬ ‫بأنك تريدين أن تصبحي راعية رنة؟‬

‫أنا متأكدة تمامًا من ذلك.‬

‫عرفت ذلك لحظة حدقت إلى عيني "ناستيغالو".‬

‫لماذا يقتلون رنتنا؟‬

‫بعض الناس أغبياء.‬

‫ولا يحبون أسلوب حياتنا ولا يفهمونه.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- يظنون أننا نعترض طريقهم.‬

‫أريدك أن تعرفي...‬

‫أن بوسعك اللجوء إليّ دومًا.‬

‫مهما حصل.‬

‫وأفهم إن لم ترغبي في ذلك.‬

‫ولكن لعلمك...‬

‫الأسرار تكبر.‬

‫وقد يصبح عبئها ثقيلًا جدًا...‬

‫خاصةً إن لم تشاركيها مع أحد آخر.‬

‫"بعد عشر سنوات"‬

‫"إلسا"، هل جلبت أفضل وهق لديك؟‬

‫انظر هنا!‬

‫أبي، هل هذا عجلي غير المعلّم؟‬

‫لنر مدى قوتك.‬

‫كف عن العبث! ساعدني!‬

‫- تماسكي!‬ ‫- أمسكه!‬

‫تعال!‬

‫لنعلّم الفراء.‬

‫انظري إلى هذين الاثنين.‬

‫ماذا عن ذاك البالغ من العمر سنتين؟‬

‫تعالي وساعديني!‬

‫انظري إلى علامة أذنه.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أرأيت؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫متكبر.‬

‫يأتي إلى هنا ويظن نفسه مهمًا.‬

‫"نيلا"؟‬

‫إنه كذلك. صحيح؟‬

‫إنه ينظر إليك!‬

‫دعيه ينظر.‬

‫لم لا تخرجين مع "نيلا"؟ إنه فتى وسيم.‬

‫"إلسا" وابن ملك الرنة؟ أود رؤية ذلك.‬

‫مستحيل!‬ ‫لم أكافح طوال هذه السنوات لأصبح زوجته.‬

‫- أفضّل البقاء مع أبي.‬ ‫- ولكن هذا قد يعود عليك بالفائدة.‬

‫مات والده‬ ‫وبات يملك أكبر عدد من الرنة في القرية.‬

‫لم يمت "يوهان هيتا".‬

‫- حقًا؟‬ ‫- لا.‬

‫"يون إسات"، ها قد أتى. انظر، هذا هو.‬

‫- ساعدني على تثبيته يا أبي.‬ ‫- إنه لأختك.‬

‫- ساعدني!‬ ‫- أجل، أنا قادم.‬

‫يمكنك أخذ ذاك.‬

‫كان هذا ثقيلًا.‬

‫ما نوع الطلاء الأحمر الذي اشتريته؟‬

‫وماذا في ذلك؟ الأحمر هو الأحمر.‬

‫- هل أنت غبي؟‬ ‫- وكيف ذلك؟‬

‫أحمر "فالو" وأحمر الأكواخ مختلفان تمامًا.‬

‫يبدوان متماثلين بالنسبة إليّ.‬

‫صوّر هذا.‬

‫ابدأ التصوير، تبًا.‬

‫سأذهب للعب معها فحسب.‬

‫اللعنة!‬

‫ماذا سنفعل به؟‬

‫حسنًا...‬

‫- سيفسد اللحم برأيي.‬ ‫- لماذا؟‬

‫إنه متوتر جدًا.‬

‫عندما نتكلم عن تاريخنا، من المهم أن نتذكّر‬

‫أنه لم يُسمح لنا نحن قبائل السامي‬ ‫بالتحدث بلغتنا.‬

‫تخيلوا ذلك.‬

‫تقول جدّتي إنه تم إرسالها‬ ‫إلى مدرسة داخلية للرحّل في صغرها.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هذه كانت الحال غالبًا.‬

‫كانوا يأخذون أولاد رعاة الرنة من أهاليهم.‬

‫ويجبرونهم على ارتياد مدارس داخلية.‬

‫ويعلّمونهم اللغة السويدية.‬

‫"يون إسات"؟‬

‫يقول جدّي،‬ ‫عندما كان معلّمه يسمعه يتكلّم بلغة السامي‬

‫كان يضربه بالمسطرة.‬

‫أجل، كانت الحال هكذا.‬ ‫حتمًا سمع كثيرون منكم قصصًا مماثلة.‬

‫لا يُسمح بجلب الهواتف إلى المدرسة.‬

‫أعلم ولكن عليّ الرد على هذه المكالمة.‬

‫مرحبًا.‬

‫أنا وسط درس يا أمي. ما الأمر؟‬

‫جدتك مفقودة مجددًا.‬ ‫عليك مساعدتنا في البحث عنها.‬

‫لتقييم فرص العمل‬ ‫بمواجهة مخاطر الدمار البيئي...‬

‫جدّتي!‬

‫جدّتي! إلى أين؟‬

‫إلى قطيع الرنة بالطبع.‬

‫لنعد إلى المنزل.‬

‫لا، أختي هناك ولا يمكنها العمل وحدها.‬

‫لنعد إلى المنزل ونجلب الكلب.‬

‫الكلب؟ وكلب من هو؟‬

‫كلبنا.‬

‫حسنًا، لنذهب ونجلب الكلب.‬

‫أفرطت في تمليح اللحم مجددًا.‬

‫القليل من الملح جيد.‬ ‫يجعلك عطشًا قليلًا أيضًا.‬

‫فكرت في ما قلته بشأن المنجم.‬

‫أنت الأكبر سنًا.‬

‫يمكنك الذهاب إن أردت.‬

‫ولكنك ستنوب مكان "نيلز يوهان".‬

‫ولكن لماذا؟‬

‫هذا كلّ ما أرادته "إلسا"...‬

‫غير صحيح.‬

‫تعلم أن "إلسا" لن تتولى القيادة أبدًا.‬

‫لا مستقبل هنا على أي حال.‬

‫الطقس المتغير وإزالة الغابات...‬

‫إن استمر الوضع هكذا فكيف سنحيا؟‬

‫"(إلسا)"‬

‫أريد أن أكون مثلك.‬

‫أتعني وسيمًا؟‬

‫وسيم؟ تبًا لك.‬

‫أقصد أنني أريد أن أكون حرًا مثلك.‬

‫- حر؟‬ ‫- أجل، لديك الحرية لفعل أي شيء.‬

‫هل أنت غبي؟‬

‫لا فكرة لديك عما تتكلم.‬

‫- لم أنت غاضب هكذا؟‬ ‫- أنا الأصغر في العائلة.‬

‫لم أعد أملك قطيع رنة خاصًا بي،‬

‫وعليّ العمل لدى والدك.‬

‫لا يمكنني التصويت في مجلس القرية.‬

‫أنا في أسفل التراتبية.‬

‫- لم أعد أملك علامة الرنة الخاصة بي!‬ ‫- هل أخذوا منك علامتك؟‬

‫أجل!‬

‫لا أشعر بأنني من السامي‬ ‫بدون علامة الرنة الخاصة بي.‬

‫تبًا...‬

‫وعندما أعود من المنجم في المدينة‬ ‫ينعتونني بالخائن،‬

‫لأنني اضطُررت إلى الحصول على وظيفة هناك.‬

‫وتجلس هنا وتتحدث عن الحرية...‬

‫لا تعرف شيئًا!‬

‫لا تعرف مدى رفاهية حياتك هنا.‬

‫عندما أكون في "كيرونا"،‬ ‫أفتقد هذا المكان كثيرًا.‬

‫طوال الوقت.‬

‫أجل.‬

‫إنه مكان جميل.‬

‫لا بشر.‬

‫إنه هادئ جدًا.‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا، أيمكنك الحضور؟‬ ‫سمعت صوت طلق ناري قرب "هيرغيبولزا".‬

‫تبًا... أنا قادم.‬

‫ماذا؟‬

‫لقد ضرب الحقير مجددًا.‬

‫تم قطع الأذنين بالطبع.‬

‫أجل.‬

‫أعتقد أنها رنتي.‬

‫الحقير!‬

‫واثق بأنه ذلك الحقير الجشع.‬

‫لنتبع آثار عربة الثلج.‬

‫- لنتحقق منه.‬ ‫- ألا يُفترض أن نتصل بالشرطة؟‬

‫لن تفعل الشرطة شيئًا بلا دليل.‬

‫هذه فرصتنا لننال من الحقير.‬

‫انظر...‬

‫إنه دم.‬

‫جر الجيف إلى هنا.‬

‫اتصل بالشرطة.‬

‫يجب أن يأتوا‬ ‫ويحققوا في مسألة آثار الدماء هذه.‬

‫هل نعود إلى المنزل فحسب؟‬

‫تطلّبهم الأمر ساعتين فقط.‬

‫لم يسارعا إلى هنا.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫هل سُرقت رنتكما مجددًا؟‬

‫أجل. ثمة آثار دم تبدأ حيث قُتلت‬ ‫وتقود إلى هنا.‬

‫أين؟‬

‫استخدم نافخة ثلج وأزال كلّ الثلج من هنا.‬

‫وثمة دماء أمام باب الحظيرة أيضًا.‬

‫يجب أن تدخلا وتتحققا من الأمر.‬

‫ها هو الآن.‬

‫لن يفلت بفعلته هذه المرة.‬

‫مرحبًا!‬

‫أنا هنا في مهمة، لذا...‬

‫أتظن فعلًا أنهما سيقبضان عليه هذه المرة؟‬

‫ما المشكلة؟‬

‫الرنة... ثمة دماء هنا.‬

‫أظن أن أحدهما يعرف الآخر.‬

‫- أولئك الحقراء...‬ ‫- أجل ولكن علينا التحقق من الأمر.‬

‫تبًا!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫سنتفحص آثار الدماء.‬

‫هذه ملكية خاصة، ولكن ربما تدركان ذلك؟‬

‫قادتنا آثار الدماء إلى هنا.‬

‫اصطدت أرنبًا صباحًا. لا بد أن الدم منه.‬

‫ما زال صيد الأرانب البرية مسموحًا‬ ‫في هذه البلاد، أليس كذلك؟‬

‫أيمكننا إلقاء نظرة في الحظيرة؟‬

‫أجل ولكن...‬

‫ألا تحتاجان إلى إذن لفعل ذلك؟‬

‫أجل، صحيح.‬

‫ولا نملك إذنًا.‬

‫لا.‬

‫لا تملكان إذنًا.‬

‫لا أمانع مكالمتكما،‬ ‫ولكن على الساميين الحقيرين الرحيل.‬

‫لا تقل ذلك من فضلك.‬

‫- ماذا؟ ساميان حقيران؟‬ ‫- تمالك نفسك، تبًا.‬

‫يمكنكما العودة إلى منزلكما الآن.‬ ‫سنهتم بالأمر.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫عليّ تقديم شكوى بحقكما‬ ‫لتعديكما على ممتلكاتي.‬

‫لم أمض وقتًا طويلًا في عملي هنا،‬

‫ولكنني سمعت عن الرنة المسروقة.‬

‫أجل، إنها مشكلة حتمًا ولكن...‬

‫برأيي...‬

‫الساميون أنفسهم يطلقون النار عليها.‬

‫ولم قد يفعلون ذلك؟‬

‫تتقاتل القرى السامية في ما بينها دائمًا.‬

‫ويطالبون الحكومة بتعويضات...‬

‫ولكن للحصول على تعويض،‬ ‫عليهم تحديد هوية الرنة.‬

‫وإن قُطعت الأذنان، لا ينالون شيئًا.‬ ‫تعرف ذلك تمامًا مثلي.‬

‫- أجل، قد تكونين محقة.‬ ‫- أجل.‬

‫يعلم الجميع أن رعي الرنة ليس مربحًا،‬

‫حتى مع كلّ الإعانات التي يحصلون عليها.‬

‫والأسوأ من ذلك‬ ‫أنهم يظنون أنهم يملكون كلّ شيء.‬

‫لم يعد بوسع المرء صيد السمك حتى،‬ ‫مخافة إزعاج رنتهم اللعينة...‬

‫- ثمة مشاكل كثيرة تتعلق بالرنة.‬ ‫- لطالما كانت الحال هكذا.‬

‫واجه أبي المشكلة نفسها.‬ ‫وهناك حظر على عربات الثلج الآن.‬

‫متى يمكننا قيادتها؟ ليس قبل حلول الصيف.‬

‫يتملكني الغضب عندما أفكر في ذلك.‬

‫عمل أبي طوال حياته‬ ‫ولم يحصل على شيء مجانًا، ثم...‬

‫لا أعلم. إنه...‬

‫تبًا، هذا ليس عدلًا! ولكن...‬

‫الحياة غير عادلة ثم نموت.‬

‫أجل...‬

‫ولكن آثار الدم خارج الحظيرة...‬

‫- من أين أتت؟‬ ‫- قلت لك. اصطدت أرنبًا بريًا صباحًا.‬

‫وأين هو؟‬

‫هلّا تخلعين حذاءك على الأقل.‬

‫الذنب كلّه ذنبي.‬

‫ذنبك؟‬

‫لو قلت شيئًا عندما كنت صغيرة،‬

‫لما حصل أي من هذا.‬

‫ماذا؟ ماذا تعنين؟‬

‫"روبرت" قتل "ناستيغالو".‬

‫هذا ما شككنا به طوال الوقت.‬

‫أنه من فعل ذلك.‬

‫ولكن بعد ذهابك إلى مركز الشرطة،‬ ‫لم يرد أبي الضغط عليك أكثر.‬

‫هل هددك؟‬

‫وجب أن أقول شيئًا قبل وقت طويل.‬

‫أنا المسؤولة عن كلّ رنة مقتولة.‬

‫ولكنني كنت خائفة جدًا من قول أي شيء.‬

‫ثمة مذنب واحد وهو ذلك الحقير.‬

‫وليس أنت.‬

‫أريدك أن تعرفي ذلك.‬

‫ما هذه؟‬

‫أدلة.‬

‫إلى كم تحتاجون بعد لتتحركوا وتفعلوا شيئًا؟‬

‫ألا تخجلون من أنفسكم؟‬

‫تقود كالمجنونة.‬

‫ولكن الأمر جرى جيدًا.‬

‫مرحبًا يا "أولي".‬

‫سمعت أن "إلسا" زارت مركز الشرطة البارحة.‬

‫- أين سمعت ذلك؟‬ ‫- الناس يتحدثون.‬

‫تبعت "إلسا" آثار دماء إلى حظيرة "إساكسون"،‬

‫ولكن الشرطة لم تفعل شيئًا.‬

‫تعلم أن إحدى رنتي قُتلت الأسبوع الماضي.‬

‫ولكن من الأفضل أن يكلم أحدنا الشرطة.‬

‫ولماذا؟‬

‫مهما كان رأينا‬ ‫في طريقة تولي الشرطة القضية،‬

‫يجب أن نتمكن من التحدث إليهم.‬

‫يجب أن نوقف عمليات القتل المريعة تلك.‬

‫لا يمكنك دخول المركز واستفزازهم هكذا.‬

‫لم أستفزهم.‬

‫أعطيتهم أدلة.‬

‫لم يفعل عناصر الشرطة شيئًا لمساعدتنا.‬

‫هل علينا التزام الصمت وغض النظر؟‬

‫أقلّه، تحاول "إلسا" فعل شيء ما.‬

‫لا نريد الشجار على هذا،‬ ‫أليس كذلك يا "نيلز يوهان"؟‬

‫تعلم أن لدينا اجتماع هام غدًا.‬

‫لا يمكننا المجازفة‬ ‫بوقوف الجميع ضدنا في الاجتماع.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هل بت إلى جانبه الآن؟‬

‫"أولي" هو المتحدث باسم قرية السامي.‬

‫تكلم إذًا! يجب أن يحصل شيء ما.‬

‫دعي من تم انتخابه يقوم بعمله.‬

‫لم أنتخب أحدًا.‬

‫وأنت لا تصغي إليّ عندما أتكلم لأنني امرأة.‬

‫كفى يا "إلسا".‬

‫"(فينتجر) للتعدين"‬

‫ثمة كلام كثير عن التعاون،‬

‫ولكن كيف يحصل ذلك‬ ‫عندما ندرك تبعيات وجود منجم في "كوهكا"؟‬

‫سيقسم هذا قرية الساميين إلى نصفين‬ ‫ويقطع دروب هجرة قطعاننا.‬

‫كيف سننتقل بين المراعي الصيفية والشتوية‬

‫فيما هناك منجم ضخم مفتوح يعترض طريقنا؟‬

‫يمكنك ركوب الباص.‬

‫كما أن موقع المنجم يشمل مراع جيدة.‬

‫إنه من المواقع القليلة المتبقية‬ ‫التي تحوي أشنة ملتحية.‬

‫وثمة أمر بعد...‬

‫كلّ الطرقات التي يجب شقها، أين ستكون؟‬

‫كفى الآن، تبًا!‬

‫لا يمكننا قيادة عربات الجليد‬ ‫لأنها تزعج رنتكم.‬

‫لا يمكننا صيد السمك ولا الطرائد.‬

‫والآن لدينا فرصة كسب 250 وظيفة جديدة‬ ‫وإنقاذ المنطقة كلّها،‬

‫وترفضون ذلك أيضًا!‬

‫جيد!‬

‫نملك مدرسة رائعة في هذه القرية‬ ‫ونود الحفاظ عليها.‬

‫حلبة التزحلق على الجليد والحضانة...‬

‫من سيدفع لصيانتها‬

‫إن عجز الناس عن الاستمرار بالعيش هنا‬ ‫والعمل ودفع الضرائب؟‬

‫"أولي"... لا أملك شيئًا ضد رنتكم.‬

‫تعلم ذلك.‬

‫ولكنني عاطل عن العمل منذ الصيف.‬

‫"صوفيا" مريضة وعليها ملازمة المنزل،‬ ‫ولدينا صبي صغير.‬

‫"كريستر"، أدرك وضعك جيدًا وهو يؤسفني جدًا.‬

‫ولكن عليك أن تأخذ بعين الاعتبار أيضًا‬ ‫كيف سنجني عيشنا إن ماتت كلّ حيواناتنا؟‬

‫نحتاج إلى الوظائف الآن وليس بعد بضع سنوات.‬

‫- علينا إيجاد حل يناسب الجميع.‬ ‫- أتعني أنه علينا التزام الصمت والموت؟‬

‫لا تستطيع الرنة أن ترعى في منجم.‬

‫الحل الوحيد هو أن نرحل نحن الرعاة.‬

‫ليس هذا ما أقوله.‬

‫لا؟ ماذا تقول إذًا؟‬

‫اجلسي يا "إلسا".‬

‫لم لا تقتلون كلّ رنتنا؟‬

‫ستتخلصون منا عندئذ.‬

‫هذا ما تفعلونه منذ 20 سنة على الأقل!‬

‫قتلتم حيواناتنا وعذبتموها حتى الموت.‬

‫وصورتم ذلك أيضًا.‬ ‫ثم تتذمرون بشأن تعويضاتنا.‬

‫وكلّ واحد منكم‬

‫يعرف تمامًا من...‬

‫يفعل ذلك.‬

‫ما الذي تقولينه؟‬

‫هل تتهميننا بقتل رنتكم اللعينة؟‬

‫مسألة الرنة تلك... أنتم تقتلونها!‬

‫بعد تعليم الرنة، تخرجونها من حظائرها،‬

‫وتركض في كلّ مكان وعلى طول الطرقات.‬

‫وقد يتم دهسها في أي وقت.‬

‫تلك هي المشكلة. عليكم الانتباه لها!‬

‫هل تحاولين بدء حرب عالمية؟‬

‫- هل فقدت صوابك؟‬ ‫- أقول الحقيقة فحسب.‬

‫لماذا؟ باتت القرية كلّها ضدنا الآن.‬

‫أدّب ابنتك! اللعنة!‬

‫- مرحبًا، كيف جرى الأمر؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫سلي ابنتك.‬

‫ماذا جرى؟‬

‫إنه في مزاج سيئ فحسب.‬

‫- جدّتي، سيكون هذا حذاءً جيدًا.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫ستكونين بخير، حتمًا.‬

‫أتذكّر كم كنت حزينة‬ ‫عندما قتلوا رنتك الصغيرة.‬

‫كنا نطعم الرنة‬ ‫عندما أخبرني والدك كم كنت حزينة.‬

‫هل أخبرك ذلك؟‬

‫علمت عندئذ‬ ‫بأنك ستقفين ضد المشاكل التي نواجهها هنا.‬

‫تبًا، احتجت إلى ذلك!‬

‫هل تعلمين...‬

‫لطالما ظننت أنك سترحلين.‬

‫حسنًا...‬

‫لا يمكنك إخبار أحد.‬

‫كنت أفكر في الرحيل.‬

‫منذ بعض الوقت على الأقل.‬

‫وربما الانتساب إلى جامعة...‬

‫والحصول على شهادة.‬

‫شيء بوسعه تحسين ظروفنا ومنحي القوة.‬

‫والنفوذ.‬

‫اذهبي يا "إلسا"!‬

‫ما زلت شابة.‬

‫اصنعي حياة لنفسك واحصلي على مستقبل باهر.‬

‫كلانا يعلم أن مستقبل رعي الرنة ليس مضمونًا.‬

‫لا يمكننا الاستسلام يا "لاسي".‬

‫ابتسم!‬

‫ولكنني أبتسم.‬

‫قومي بمسحها!‬

‫لا يمكنك حفظ تلك.‬

‫- بلى. سأحفظها.‬ ‫- لا.‬

‫تقول جدّتي إن أرواح أجدادنا تهيم هناك فوق.‬

‫أجل. الجدّات أعلم بذلك.‬

‫- ثمة انفجار وشيك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ثمة انفجار وشيك.‬

‫أخافك ذلك، صحيح؟‬

‫آمل ألّا يكون أحد هناك.‬

‫يبتلع المنجم كلّ شيء.‬

‫هذا أشبه بقطع الغصن الذي تجلسين عليه.‬

‫ألا يمكنك القفز إلى غصن آخر فحسب؟‬

‫ولكن ماذا لو لم يبق أمامك أي أغصان؟‬

‫"ماتياس"!‬

‫ما هذا يا "ماتياس"؟‬

‫تعال!‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫تتصرف أحيانًا كطفل كبير!‬

‫كيف حالك؟‬

‫ماذا...‬

‫أتكلم بجدّية.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير.‬

‫أخبرني.‬

‫أنا غاضب جدًا من ذلك الحقير.‬

‫قادت آثار الدماء إلى باب حظيرته،‬

‫ولم يفعلوا شيئًا!‬

‫ولا حتى أبي.‬

‫يشيح بنظره فحسب.‬

‫وكأن شيئًا لم يحصل.‬

‫ألا يمكنك رؤية ذلك؟‬

‫لن يبقى لدينا أي رنات قريبًا.‬

‫علينا قتل ذلك الحقير.‬

‫اجتمعنا هنا لتوديع...‬

‫أخ...‬

‫وابن...‬

‫عم تتكلم؟‬

‫وصديقًا طيبًا.‬

‫لا نعلم أين سينتهي به الأمر.‬

‫- حتمًا سينتهي به الأمر في الجحيم.‬ ‫- لا نتكلم في الكنيسة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا نتكلم في الكنيسة.‬

‫وُلد "لاسي" في "تشالميافريس" سنة 1988.‬

‫علم في وقت مبكر في حياته‬ ‫أنه يريد أن يصبح راعي رنة.‬

‫وعاش مع أخته "هانا" وزوجها في...‬

‫عليّ الذهاب إلى الحمّام.‬

‫لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان الآن.‬

‫قد يصعب علينا الفهم...‬

‫لماذا اختار "لاسي" الرحيل.‬

‫كان "لاسي" عزيزًا على قلوب العديد منكم.‬

‫وستتذكرونه دائمًا.‬

‫من الرماد وإلى الرماد...‬

‫من التراب وإلى التراب نعود.‬

‫سأبقى هنا لبعض الوقت.‬ ‫سأعود إلى المنزل سيرًا لاحقًا.‬

‫اعتن بنفسك.‬

‫أنت!‬

‫تؤسفني خسارتك.‬

‫كان "لاسي" رجلًا طيبًا. نحن...‬

‫كنا في فريق الهوكي نفسه في صغرنا.‬

‫كنا نتقابل أحيانًا عند الخروج لصيد السمك.‬

‫فكرت في والدته أيضًا، إنها...‬

‫اسمع...‬

‫أنا أحذّرك.‬

‫كفّ عن قتل رنتنا.‬

‫- انتبهي لما تقولينه.‬ ‫- هذه مجرد بداية.‬

‫حقًا؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"بعد شهر"‬

‫انظري من القادم!‬

‫انظري.‬

‫فضة.‬

‫انظري إلى مشبك الصدر هذا...‬

‫يا إلهي!‬

‫تبدين مذهلة!‬ ‫انظري إليك! أيمكنني التقاط صورة؟‬

‫لا أعلم.‬

‫دعيها تلتقط صورة وخذي منها ثمنها.‬

‫500 كرونة لقاء صورة مع سامية فعلية.‬

‫حسنًا.‬

‫"وأغني مع أختي..."‬

‫انزل عن المسرح أيها السكير!‬

‫لم أنت غاضبة جدًا؟‬

‫أنت محرج. اذهب واجلس.‬

‫مرحبًا يا "إلسا".‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا!‬

‫"وأنا أغني مع أختي..."‬

‫مرحبًا. كيف الحال؟‬

‫مرحبًا.‬

‫قام أحدهم بوضع كومة من جماجم الرنة‬ ‫على الطريق. عليك القدوم، أرجوك.‬

‫ماذا؟‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل، تعالي بسرعة.‬

‫ثمة أشخاص كثر هنا.‬ ‫رجال شرطة وصحافيون... أسرعي.‬

‫أين أنت؟‬

‫إنها جريمة.‬

‫لا بد أن هذا موجه ضد الساميين؟‬

‫يا إلهي!‬

‫لا أفهم.‬

‫من قد يفعل شيئًا جنونيًا هكذا؟‬

‫إنه شخص لا يحب وجود الساميين في بلدته.‬

‫مرحبًا. أنا "لوفيسا إريكسون" من "إكسبريسن".‬ ‫من فعل هذا برأيك؟‬

‫ربما الساميون أنفسهم.‬

‫لا أفهم. لم قد يرغب الساميون بقتل رنتهم؟‬

‫- سأقول شيئًا.‬ ‫- لا.‬

‫يحصلون على تعويض لقاء الحيوانات النافقة.‬

‫- عليّ ذلك.‬ ‫- لا. تعرفين ما قال أبي.‬

‫لا يهمني!‬

‫سأخبرك لم يقتلون رنتنا.‬

‫أخبريني.‬

‫يقتلون رنتنا لأنهم يكرهوننا.‬

‫يريدون توجيه ضربات موجعة إلينا.‬

‫في قريتنا، يقتلون رنتنا...‬

‫منذ 20 سنة على الأقل.‬

‫ولا تفعل الشرطة شيئًا حيال ذلك.‬

‫لدينا في مرأبنا‬ ‫أكثر من مئة نسخة عن تقارير شرطة.‬

‫ولم لا يفعلون شيئًا؟‬

‫لأن كثيرون يريدون التخلص منا.‬

‫ألم نتفق على أن أتولى التواصل مع الإعلام‬ ‫في قريتنا؟‬

‫المشكلة هي أنه ليس لدينا أي اتصال‬ ‫مع الإعلام.‬

‫كيف سيعرف الناس ما يحصل هنا؟‬

‫منذ نشر هذا المقال،‬ ‫تلقيت ثلاثة تهديدات بالقتل.‬

‫هذا ما يحصل عندما تكلمين الإعلام.‬

‫وهل الذنب ذنبي؟‬

‫ألا تفهمين؟‬

‫سلوكك العدائي يضعنا كلّنا في خطر.‬

‫هذا ليس جيدًا يا إلسا".‬

‫كلمت مجلس القرية.‬

‫- واتفقنا أنه من الأفضل لـ"إلسا"...‬ ‫- أبي!‬

‫- ألّا تحضر مزيدًا من الاجتماعات.‬ ‫- هل تطردني الآن؟‬

‫- لا يمكنك فعل ذلك.‬ ‫- تم اتخاذ القرار.‬

‫متى؟‬

‫أليس لديك شيء أفضل تفعله‬ ‫غير اتخاذ قرارات غبية؟‬

‫يمكنك القدوم إلى هنا‬ ‫والاهتمام برنتك بدلًا من ذلك.‬

‫تبًا.‬

‫"أيتها الساقطة السامية اللعينة‬ ‫ساقطة مقرفة"‬

‫"موتي أيتها السامية الساقطة!"‬

‫أفلتني! تبًا!‬

‫- ماذا تفعلان؟‬

‫- هو البادئ.‬ ‫- أنت تكذب!‬

‫السامي الحقير هو البادئ دومًا!‬

‫"يون إسات"!‬

‫سندخل ونتحدث في الأمر حالًا.‬

‫أفلتيني! السامي الحقير كان البادئ!‬

‫"يون إسات"...‬

‫ماذا أصابك؟‬

‫الذنب كلّه ذنبك!‬

‫ساءت الأمور تمامًا منذ أن ظهرت في الصحيفة!‬

‫لا أريدك أن تكوني معلّمتنا بعد الآن!‬

‫اذهبي يا "إلسا"!‬

‫أنت شابة.‬

‫"جامعة السامي"‬

‫اصنعي لنفسك حياة واحصلي على مستقبل باهر.‬

‫كلانا يعلم أن مستقبل رعي الرنة‬ ‫ليس مضمونًا.‬

‫منحت مفتشية التعدين شركة "فينتجر" للتعدين‬

‫الإذن لإجراء حفريات اختبارية للحديد الخام‬ ‫في "نوناسفارا"، "نيونيسفاري".‬

‫المعركة على المنجم...‬

‫عندما عدت إلى المنزل البارحة،‬ ‫كانت الجدّة تسير حافية في الخارج.‬

‫لا يمكننا الاعتناء بها.‬

‫ستكون تبعيات ذلك مدمرة على رعي رنتنا.‬

‫ننوي الطعن في القرار...‬

‫جميعنا اتفقنا على ذلك وأعلننا قرارنا.‬

‫مؤسف أن هذه المسألة مستمرة.‬

‫مع أننا نحترم تمامًا حق الساميين‬ ‫بأن يكون لهم قرار.‬

‫ولكن من المؤسف أن بعضهم يرفض دائمًا.‬

‫هل يظنون أننا نكافح من باب المرح؟‬

‫سيُقفل عدد من المدارس‬ ‫في القرى شمال "السويد"،‬

‫بسبب تحديات اقتصادية وسكانية.‬

‫يخشى عدد كبير من سكان المنطقة...‬

‫علينا اتخاذ قرار الآن.‬

‫التعليم من أجل أولادنا،‬

‫إضافة إلى منح العائلات الشابة الفرصة‬ ‫للبقاء في مناطق قليلة السكان.‬

‫اتصلت.‬

‫لديهم غرفة متوفرة لها.‬

‫إنها هنا.‬

‫- هل أنت جاهز؟‬ ‫- هل أخبرت "إلسا"؟‬

‫- لن ترافقنا.‬ ‫- بلى سترافقنا.‬

‫أسرعي! ماذا تفعلين؟‬

‫ربما من الأفضل أن تبقي في المنزل.‬

‫لماذا؟‬

‫إذًا، أهذا هو موقع المنجم الجديد؟‬

‫أجل، هذا هو. مقابل "أتنيانفاري".‬

‫مرحبًا.‬

‫آسف يا "نيلز يوهان"،‬ ‫ولكن "إلسا" ليس مرحبًا بها هنا.‬

‫- هل هذه دعابة يا "يوهان"؟‬ ‫- لا.‬

‫أحرقوا علفي ليلة البارحة. تعلمين ذلك.‬

‫لا يسعني فعل شيء حيال ذلك.‬

‫- هل أنت جاد يا "أولي"؟‬ ‫- كان القرار جماعيًا.‬

‫لم يكن جماعيًا.‬

‫قبل بضعة أيام،‬ ‫عاد "يون إسات" إلى المنزل بعد المدرسة.‬

‫دخل في شجار وكان مستاءً جدًا.‬

‫أنت سبب كلّ هذا الكلام السخيف‬ ‫في قريتنا الصغيرة.‬

‫يتأثر الأولاد بالمشاكل‬ ‫التي يتكلم عنها الكبار.‬

‫ماذا تعني إذًا؟‬

‫ألا يُفترض أن نعلّم أولادنا الوقوف‬ ‫ومناصرة الحق؟‬

‫وقفت هنا وقتًا كافيًا.‬

‫هذا هو الباب. ارحلي.‬

‫لا نريد البقاء هنا.‬

‫كان "لاسي" محقًا.‬

‫تحوي هذه القرية الأغبياء فحسب.‬

‫أغبياء لعينون.‬

‫هل وجدت القطيع الصغير؟‬

‫وجدت بعضها في شمال "فوسكودوتار".‬

‫هل تفكر في "لاسي" أحيانًا؟‬

‫- هل قال لك شيئًا؟‬ ‫- لا، هل قال لك شيئًا؟‬

‫لا أظنه علم إلى أين ينتمي.‬

‫بدأت تتكلمين ككاهنة.‬

‫تبًا! سئمت النظر إلى وجهك الغاضب كلّ يوم.‬

‫أغمضي عينيك إذًا. لم يطلب أحد منك النظر.‬

‫تشعر بالأسف على نفسك دائمًا!‬

‫توقف فحسب.‬

‫متسكعان لعينان.‬

‫انس الأمر. لا جدوى من الذهاب إلى هناك.‬

‫ظننت أنك تحبين إثارة الجلبة.‬

‫- تعلمان أن استخدام عربات الثلج محظور، لا؟‬ ‫- لا.‬

‫لم أسمع شيئًا عن ذلك.‬

‫هذه مشكلتكم أنتم الساميون الحقراء.‬

‫- تكرهون مشاركة أي شيء.‬ ‫- لا نزعج أحدًا.‬

‫- تزعجان رنتنا.‬ ‫- رنة؟‬

‫أي رنة؟ أين هي، تبًا؟‬

‫تقودون عربات الثلج طوال اليوم.‬ ‫لا يبدو أنها تزعجها.‬

‫كما يحق لنا أن نكون هنا مثلكما تمامًا.‬

‫لا، تبًا. ليس اليوم.‬

‫من قال ذلك؟‬

‫أنا والقانون.‬

‫هذه مراعينا‬ ‫وهناك حظر على استخدام عربات الثلج.‬

‫- لا.‬ ‫- لنرحل.‬

‫لعلمك أيها السامي الحقير...‬ ‫أصطاد السمك هنا منذ صغري.‬

‫وقبل ذلك، جلس أبي هنا مع أبيه.‬

‫والآن، يمنعني فرد من آل "ستواربما"...‬

‫لا يا "ماتياس"!‬

‫هل ستقتلني بسبب سمكة "شار"؟‬

‫لا.‬

‫ولكن ربما بسبب عدد من الرنة.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، اهدأ.‬

‫أيها الأحمق اللعين!‬

‫نصحتك بألّا تلوّح بهذه بالأرجاء.‬ ‫فقد تقع الحوادث بسهولة.‬

‫عد الأسبوع المقبل وسنزيل القطب.‬

‫كيف حالك بشكل عام؟‬

‫عدا عن ألم رأسك؟‬

‫أشعر بالألم هنا أحيانًا.‬

‫هل تنال قسطًا من النوم؟‬

‫ليس كثيرًا.‬

‫هناك...‬

‫شخص يقتل رنتنا.‬

‫يطلق عليها النار وما إلى ذلك.‬

‫أجل، أنا...‬

‫قرأت عن ذلك في الصحيفة.‬

‫هذا مريع.‬

‫يمكنني منحك إجازة مرضية لترتاح قليلًا.‬

‫ويمكنني تحويلك إلى طبيب نفسي إن أردت.‬

‫لا، شكرًا.‬

‫علينا الإبلاغ عن ذلك الحقير لمهاجمتك هكذا.‬

‫انسي الأمر فحسب.‬

‫لديك إفادة من الطبيبة الآن.‬

‫ويمكنني أن أشهد على ما جرى.‬

‫إنه صديق "مارتنسون" المقرب‬ ‫وكذلك عناصر الشرطة الآخرين.‬

‫سيتكرر ما حصل حيال بلاغات قتل الرنة.‬

‫لن يفعلوا شيئًا.‬

‫لا تخبري أبي وأمي.‬

‫"مركز سامي الوطني للصحة العقلية والإدمان‬ ‫نحن هنا من أجلكم"‬

‫- هلّا تساعدني على حمل هذا؟‬ ‫- سلي "إلسا".‬

‫أمي، ستتغيبين ليلة واحدة.‬

‫- هل ستستمتعين بوقتك؟‬ ‫- هل انتهيت من التوضيب؟‬

‫لم أقصد منتجعًا صحيًا منذ سنوات.‬

‫شكرًا.‬

‫ماذا حصل لك؟‬

‫لا شيء. سقطت عن عربة الثلج.‬

‫انتبه أكثر خلال القيادة.‬

‫متى ستعودان؟‬

‫لا أعلم. ربما غدًا.‬

‫لا تنسيا التحقق من الجهة الغربية.‬

‫- اعتنيا بنفسيكما.‬ ‫- تعال.‬

‫يقود كالمجنون. أخشى أن يتعرض لحادث.‬

‫ماذا...‬

‫مرحبًا يا "كوغو"! تعال.‬

‫تعال.‬

‫- هنا الطوارئ، ماذا...‬ ‫- عليكم مساعدتي!‬

‫يحاول رجل اقتحام منزلي.‬

‫ويحمل سلاحًا.‬

‫- ومن أين تتصلين؟‬ ‫- من 24 "سالماسيارفي".‬

‫- وهل أنت واثقة أن الرجل مسلح؟‬ ‫- إنه هنا. عليّ إقفال الخط.‬

‫ظننت أنه علينا التحدث.‬

‫لم نتحدث في أي شيء بشكل تام، أنا وأنت.‬

‫ربما الذنب ذنبي. لا أعلم.‬

‫وجب أن نفعل ذلك قبل وقت طويل.‬

‫ألا توافقينني الرأي؟‬

‫ما الذي تخشينه؟ اصعدي إلى هنا، خذي...‬

‫حسنًا. القرار لك.‬

‫ما كان يجب أن تري ما جرى في السابق.‬

‫ولكن ما الذي كنت تفعلينه هناك؟‬

‫وحدك.‬

‫لم أعلم أنك هناك مختبئة، تبًا.‬

‫عليّ مصارحتك.‬

‫لم تعجبني لهجتك في آخر لقاء لنا.‬

‫وكأنك نسيت...‬

‫أن بيننا اتفاق،‬

‫وما قد يحصل إن لم نلتزم به.‬

‫بدأت بالإفراط بالكلام.‬

‫وتعلمين أن هذا لا يناسبك.‬ ‫أخبرك ما في مصلحتك.‬

‫اتصلت بالشرطة!‬

‫إنهم قادمون!‬

‫سيصلون في أي لحظة!‬

‫ما الذي تفعلانه هنا في منتصف الليل؟‬

‫هل تجرف الثلج في هذا الوقت المتأخر؟‬

‫أجل.‬

‫أعمل خلال اليوم، لذا...‬

‫أين كنت في الساعات القليلة الماضية؟‬

‫كنت في منزلي و...‬

‫أجرف الثلج.‬

‫أيستطيع أحد تأكيد ذلك؟‬

‫أجل. رباه.‬

‫توقف، تبًا!‬

‫تقول إحداهنّ إنك كنت في منزلها‬ ‫تهددها بالقتل.‬

‫أهددها بالقتل؟‬

‫هل أبدو كقاتل لك؟‬

‫"روبرت"، هل أنت ثمل؟‬

‫أجل، وماذا في ذلك؟ ربما قليلًا.‬

‫- ما زال هذا مسموحًا في هذا البلد.‬ ‫- عليك إجراء فحص حمض نووي غدًا.‬

‫لم أفعل شيئًا، تبًا. يمكنكما الدخول والتأكد!‬

‫افتح خزانة أسلحتك.‬

‫افتحها.‬

‫اصمت يا "كوزمو"!‬

‫تبًا يا "كوزمو"!‬

‫يبدو لي أنك متوتر. تبدو متوترًا.‬

‫تبًا... تثيرين توتر الكلب.‬ ‫ذلك الكلب غير المطيع...‬

‫يمكنك خلع حذائك على الأقل!‬

‫لا، على ما يبدو.‬

‫إذًا، متى...‬

‫متى استخدمت هذه آخر مرة؟‬

‫ربما قبل أربع أو خمس... لا أعلم.‬

‫- لا تعلم؟‬ ‫- لست واثقًا.‬

‫هل هذا صحيح؟‬

‫إن كانت المرأة التي أفكر فيها،‬

‫فسأقدّم شكوى قدح وذم بحقها.‬ ‫أقول لك هذا، تبًا...‬

‫دعك من الترهات يا "روبرت".‬

‫أجل، سأفعل!‬

‫هذا إجراء مجحف! سأبلغ عن ذلك في الحال.‬

‫- لا، لن يحصل ذلك.‬ ‫- تقرير قدح وذم!‬

‫حقًا؟‬

‫أجل. أنا جادّ! أقول لك، الأمر جدّي!‬

‫لم يستغرقان كلّ هذا الوقت؟‬

‫ربما قاما باستدعائه للتحقيق معه.‬

‫آمل ذلك.‬

‫لن أجرؤ على النوم في المنزل‬ ‫طالما ذلك المعتوه طليق.‬

‫أفهم ذلك، ويمكنك البقاء هنا قدر ما تشائين.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫لا أفهم.‬

‫أنت وحدك من يدافع عنا.‬ ‫ولا تتلقين سوى الملامة على ذلك.‬

‫أبي يشعرني بالخزي.‬

‫أليس كذلك؟ معاملته لك...‬

‫الذنب ليس ذنبك.‬

‫أتسمعين ذلك؟‬

‫هلّا تفتح الباب.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أيمكنني الدخول؟‬ ‫- أجل، ادخل.‬

‫- هل "إلسا" هنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫"إلسا"؟‬

‫مرحبًا.‬

‫قال والدك إنك ستنامين هنا الليلة.‬

‫هذا يعتمد على ما إذا قبضتما عليه.‬

‫كلمنا "روبرت" وقرعنا أبواب جيرانك.‬

‫- ولكننا لم نجد شيئًا.‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫لا تطابق جزمته في الرواق‬ ‫الآثار التي وجدناها قرب نافذتك.‬

‫ولم ير أو يسمع أحد شيئًا.‬

‫إذًا سينفد بفعلته وبتهديدي بالقتل؟‬

‫تعال.‬

‫هنا "ماتياس". اتركوا لي رسالة.‬

‫أين أنت، تبًا؟‬

‫لا بد أن "روبرت" قتل الرنة‬ ‫التي اصطادها البارحة.‬

‫سأذهب بحثًا عن أدلة في حظيرته.‬ ‫هذه الطريقة الوحيدة لإيقافه.‬

‫ماذا...‬

‫ضبتك الآن أيها اللص اللعين!‬

‫"آسف"‬

‫تبًا!‬

‫ماذا؟‬

‫ساعديني، تبًا! ساقي مكسورة!‬

‫هل إرداء خنزير يُعتبر جريمة؟‬

‫أسرعي، حبًا بالله!‬

‫اعترف بقتلك كلّ تلك الرنة وبأنك هددت بقتلي.‬

‫اذهبي إلى الجحيم أيتها العاهرة السامية!‬

‫الجليد ينكسر!‬

‫الجليد اللعين ينكسر!‬

‫النجدة! الجليد اللعين ينكسر!‬

‫النجدة!‬

‫ساعديني، تبًا! النجدة!‬

‫ساعديني!‬

‫ساعديني، تبًا!‬

‫أمسك هذا!‬

‫"إلسا"! ابتعدي!‬

‫"إلسا"!‬

‫ابتعدي عن الجليد الركيك!‬

‫انكسر الجليد!‬

‫ماذا نفعل؟‬

‫علينا طلب الشرطة.‬

‫سيظنون أنني قتلته.‬

‫كانت حادثة. رأيت كلّ شيء.‬

‫أين كنت؟‬

‫اتصلت بك ألف مرة!‬

‫لقتلني!‬

‫ما الذي كنت على وشك فعله؟‬

‫أجبني!‬

‫هل أنت مجنون؟‬

‫غبي!‬

‫كيف أمكنك ذلك؟‬

‫لم أفعل شيئًا.‬

‫سامحيني، أرجوك.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا يا "إلسا".‬

‫مقابلة مع...‬

‫"إلسا ستواربما"، 2 مايو 2023.‬

‫حسنًا يا "إلسا".‬

‫يتملكنا الفضول لسماع ما تريدين قوله لنا.‬

‫حسنًا، أنا...‬

‫رأيت "روبرت إساكسون" يغرق اليوم.‬

‫لطالما علمت أنه الفاعل.‬

‫أمسكوا واسحبوا!‬

‫منذ أن قتل "ناستيغالو".‬

‫"الشرطة"‬

‫ضبطت الشرطة عصابة إجرامية في "سالماسيارفي"‬ ‫كانت تمارس القسوة ضد حيوانات الرنة،‬

‫وتصطادها وتقتلها بشكل مخالف للقانون.‬

‫تم العثور على الأدلة في حظيرة رجل ميت‬ ‫عُثر عليه غارقًا في نهر "سالماسيوهكا".‬

‫هذه المكتشفات هي نتيجة تحقيق دقيق‬ ‫جار منذ وقت طويل.‬

‫تحقيق دقيق...‬

‫يسرّني أن نظهر للرعاة المحليين‬ ‫أننا نأخذ هذه السرقات بجدّية.‬

‫العجل الصغير المسكين. تجمد بردًا ومات.‬

‫عليك التحدث إلى أحد.‬

‫كاد يونيو أن يحل وما زال الثلج كثيرًا...‬

‫معالج نفسي.‬

‫شخص يستطيع فهمك.‬

‫اسمع... لا تقلق حيال شيء.‬

‫أستطيع و"إلسا" الاهتمام بكلّ شيء‬ ‫لحين عودتك.‬

‫سيكون كلّ شيء بخير.‬

‫- رحلة آمنة.‬ ‫- أجل. سأعود غدًا.‬

‫انظر. افعل هذا. أتريد أن أريك؟‬

‫من الأسهل أن تمسكه بيد مفتوحة.‬

‫علّمني "لاسي" ذلك.‬

‫أتود أن تعرف سرًا؟‬

‫أنت أول من أريه ذلك.‬

‫هذه لـ"ناستيغالو".‬

‫لم تحتفظين بها؟‬

‫أعتقد...‬

‫طالما نفكر في الأموات...‬

‫فإنهم يبقون إلى جانبنا.‬

‫منحتني "ناستيغالو" القوة‬ ‫للاستمرار بالقتال.‬

‫والآن عرفت سرّي.‬

‫سأحصل على عجلي اليوم.‬

‫حقًا؟‬

‫تذكّر هذا...‬

‫أنت لا تملكه.‬

‫بل هو إعارة لديك.‬

‫انظر! يا له من ثلم جيد. هكذا يتم الأمر.‬

‫ترجمة "غادة أميرداش"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.