Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في الحلقات السابقة…
لديّ قاعدة صارمة تقتضي ألا أواعد أي امرأة أعمل معها.
آسف. كان هذا أسلوبي الأخرق لأطلب منك الخروج برفقتي.
- النجدة يا "لو". - "فريد".
- النجدة. ساعديني يا "لو". - أمسك بالحبل.
لقد أنقذت حياة هذه الجياد. شكرًا يا "سام". على كل شيء.
على الرحب والسعة.
أخبريني عندما تكونين مستعدة.
- وسآتي إليك في غمضة عين. - حسنًا.
يمكنك أن تعالجي التهاب مفاصله.
أعلم هذا، لكنه لن يعود لسابق عهده أبدًا.
أظنني أعلم هذا قبل وقت طويل. لكنني لم أرد تصديقه.
أحسنت يا "سبارتان".
هلمّ يا "سبارتان". لا بأس. هيا بنا.
رويدك، الأمر على ما يُرام. ما خطبك؟
تتألم، أليس كذلك؟ أجل.
أعلم هذا. لا بأس.
لسنا مضطرين إلى الصعود لأعلى التل. لنعد إلى البيت، حسنًا؟ هيا بنا.
شكرًا يا "إزرا". نعم، سأراسلك نصيًا عندما أعود إلى البلدة. اتفقنا.
أنت الأفضل.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- من كان المتصل؟ - صديقي "إزرا".
يساعدني على الانتهاء من بضعة أمور في "نيويورك"
والتأكد من إتمام صفقة بيع شقتي دون أي معوقات.
هنيئًا لـ"إزرا". يبدو شخصًا رائعًا.
سيد "فليمنغ"، هل أشعر بنبرة غيرة في كلامك؟
أشعر أنه يتجشم عناءً شديدًا ليساعدك.
ثق بي، ليس هناك ما يستدعي قلقك.
تواعدنا لفترة قبل بضع سنوات، لكننا أفضل حالًا كصديقين.
وتواعدتما أيضًا.
مرحبًا يا "إز". لا. لا ينبغي لك أن تقلّني من المطار.
حسنًا، بالتأكيد. ستوفر عليّ تكلفة سيارة الأجرة.
حسنًا. اتفقنا. سأراك بعد بضعة أيام. إلى اللقاء.
حسنًا. هيا يا حبيبتي. أتستطيعين مغادرة السيارة؟
ظننتنا سنقابلهم هنا.
نعم، لكنك تأخرت. لا بد أنهم سبقونا.
آسفة، لكن التهاب مفاصل "سبارتان" اشتدّ
واضطُررت إلى المشي معه لنعود إلى البيت.
يبدو أنهم سلكوا ذلك الاتجاه.
- هيا بنا. أريد رؤية الجواد العملاق. - حسنًا.
- من هذا الاتجاه. - ها هو ذا.
- مرحبًا، أنت "آل"؟ - نعم، مرحبًا.
شكرًا على سماحك لنا بالمجيء ورؤيتك في أثناء عملك.
ليس هناك الكثير الذي يستحق رؤيته.
لا تكن متواضعًا. سمعت كل شيء
عن فورة انتصاراتك المذهلة في سباقات أحصنة الجرّ.
سيكون هذا عرضًا ثانويًا ممتازًا في منافسة الحطابين.
أرى أنك جلبت مشاهدتين بالفعل.
هذه شقيقتي "إيمي" وابنتها "ليندي".
هل أسميتها تيمنًا بجدتك؟
- نعم. - نعم، كنت أعرفها. وأعرف "جاك".
هذا حفيدي "فين".
- يسعدني لقاؤكن. - وأنت أيضًا.
أعتقد أن عملك كحطاب تقليدي يُعد شيئًا رائعًا.
- في الواقع… - وأنت تورث هذا لأحفادك.
- أساعده اليوم فحسب. - نعم، "فين" من "ساسكاتشوان".
جاء ليراقب جده العجوز فحسب.
نحتاج إلى متسابقين آخرين في هذه المنافسة.
- وبما أنك ترعرعت في هذا… - لست…
- نعم، سيشارك. - جدي.
سني لا تسمح لي بالمشاركة في الفعاليات الأخرى.
يجب أن يمثّل أحد اسم عائلتنا.
- أظنني سأشارك. - عظيم.
أيمكنك أن ترينا ما ستفعله في عطلة نهاية الأسبوع؟
بالطبع.
سأقوده عبر بضع أشجار هناك ثم آخذه بين شجرتيّ الأسبن هاتين.
- هل سيسمح له حجمه بالمرور بينهما؟ - نعم، وهو يجرّ جذع شجرة.
هيا يا صديقي. لنريهن ما نستطيع فعله.
تحرّك. حافظ على ثباتك.
- اهدأ يا فتى. - جدي.
أنا بخير.
اهدأ يا "بوتش".
- ما خطب الجواد يا أمي؟ - لست متأكدة يا عزيزتي.
أيها العجوز المسكين.
بحقك يا "بوتش". يمكنك أن تبلي بلاءً أفضل من هذا.
"عند نهاية النهار
تغوص في حلمك
أيها الحالم
أيها الحالم
أيها الحالم"
- هل أنت واثق من أنك بخير؟ - قلت لك إنني بخير.
اسمع، ربما يمكنني أن أعاينه. أنا مدربة خيول.
سأجهّزه للسباق.
ما يقلقني هو أنشطتك اليومية.
ربما تعاني أو "بوتش" من إصابة خطيرة. هل حدث هذا قبلًا بشكل متكرر؟
أعرف كيف أتعامل مع جوادي.
هيا بنا يا "بوتش".
أظنك محقة بشأن "بوتش"،
وجدّي يعلم هذا أيضًا.
- إنهما معًا منذ 20 عامًا. - ربما حان الوقت لتقاعد الجواد.
قد تكون هذه نهاية جدي أيضًا.
- لكن هذا ليس وضعًا آمنًا. - دعيني أتحدث إليه.
- أستطيع إقناعه عادةً. - شكرًا.
- مرحبًا. آسفة لأنني تأخرت. - لا مشكلة.
كنت أفكر أن هناك مساحة كافية لإعلان مؤسسة
عند أسفل المسرح.
- دعني أخمن. "غارلاند" للأغذية. - نحن الراعي الرئيسي.
هذا عدل. ما زلنا نحتاج إلى مقدّم للحدث.
كنت آمل أن تفعلي هذا بنفسك.
- أنا؟ - نعم.
- من سيكون أفضل من العمدة؟ - حسنًا.
- نعم، إن كنت تريد هذا حقًا. - عظيم. شكرًا يا "لو".
أقدّر لك قيامك بكل هذا.
منذ بدأ شقيقي "إيفان" هذه المنافسات،
أردت أن أنظّم إحداها.
يسرني أن أساعدك. تبدو هذه فكرة ممتعة.
حسنًا، أودّ أن أدعوك لتناول العشاء.
كتعبير عن شكري لك.
وكذلك، أنا مدين لك لأنك أنقذت حياتي في رحلة نقل الماشية.
كنت لتفعل الأمر ذاته لي إن كنت تجيد رمي حبل.
إذًا، ما رأيك في ليلة الجمعة؟
- ربما. دعني أتحقق من جدول مواعيدي. - اتفقنا.
- رأيت جوادًا ضخمًا اليوم. - نعم. كان جوادًا "كلايدسدايل".
سيشارك في منافسة قطع الأشجار.
حسنًا. تشاركين في هذا الحدث بكل حماسة يا "لو".
لديّ وقت فراغ بما أن "كايتي" سافرت لتزور أباها.
وكذلك، سيفيد هذا الحدث سياحة بلدتنا.
هذه أحد أركان حملتي الانتخابية، لذا أريد لهذا أن ينجح.
اتفقنا مع بعض المشاهير المحليين.
لماذا تحتاجين إلى مشاهير في منافسة حطابين؟
هذه مجرد وسيلة لاجتذاب الناس ولأريهم كم يُعد هذا صعبًا.
- من لديك؟ - "سام لانغستون" سيشارك، و"كالب".
"كالب"؟ لماذا لم تطلبي مني؟
كنت آمل أن تشارك وجدّي في هذا الحدث كرئيسين شرفيين.
- يسعدني أن أساعدكم. - يبدو هذا ممتعًا. متى سيُقام الحدث؟
- السبت المقبل. - هذا جيد.
لن أسافر إلى "نيويورك" قبل ليلة الأحد.
سآخذ كاميرتي،
وسأري كل أصدقائي حياتي الجديدة التي استبدلتها بـ"نيويورك".
أخبريني بدور ذلك الجواد العملاق في هذه المنافسة.
هناك حطابان مخضرمان سيتنافسان وجهًا لوجه ويقودان جواديهما في مضمار حواجز.
أحدهما شخص محلي.
اسمه "آل كوتر". قال إنه يعرفك يا جدي.
نعم. قبل فترة طويلة جدًا.
قد تسنح لك فرصة لتقابله مجددًا.
آمل أن يجلب جواده لأساعده قليلًا.
حسنًا.
كنت أراجع و"فريد" اليوم بعض التفاصيل بشأن الحدث
ودعاني لتناول العشاء برفقته.
- أتعنين عشاء عمل؟ - لا.
كموعد غرامي.
لا. لا أظن هذا على الأقل.
بحقك يا "لو". شخصان سيخرجان معًا لتناول العشاء. يبدو هذا موعدًا غراميًا.
"فريد" شخص لطيف، لكننا جربنا هذا قبلًا، وأضجرني إلى حد البكاء.
كل ما يريد التحدث عنه هو المجازفات الكبيرة،
ووتيرة العالم السريعة في مجال متاجر البقالة.
حسنًا. ماذا ستقولين له؟
لا أدري. أنا في موقف محرج. سندير هذا الحدث معًا.
- لم لا تأتين معي؟ - لا.
لن أكون زائد عن الحاجة مع "فريد". لم لا تصارحينه بالحقيقة؟
- أنني لا أريد الخروج برفقته؟ - بل أنك لست عازبة بالضبط.
- "إيمي". - بحقك. أرى جليًا ما تفعلينه.
تكرسين كل طاقتك لهذا الحدث لتشتتي انتباهك عن شيء ما.
كـ"بيتر" مثلًا؟
ماذا يحدث بينكما؟
هذا أمر معقد.
أبي. لست مضطرًا إلى القيام بهذا. لدينا حطب يكفينا لعدة أشهر.
منافسة الحطابين هذه؟ فكرت أن أشارك فيها.
هل أنت جادّ؟ أولئك الرجال في نصف سنك.
إن كنت تعنين "سام" و"كالب"، فأظنني سأبلي بلاءً حسنًا.
- تطلب الأمر بعض الجهد، لكنني أقنعته. - كم سيستغرق هذا من وقت؟
هذا مرهون بعدة عوامل. ربما يمكنك أن تترك "بوتش" هنا وتعود لاحقًا؟
لا، لدينا رقعة من الغابة لننظفها من الجذوع بعد ظهر اليوم. هذا عقد جديد.
مرحبًا يا جدي. أتتذكر "آل"؟
- لم أرك قبل وقت طويل. - بالتأكيد.
ربما تستطيعان احتساء القهوة والدردشة قليلًا؟
- ربما لاحقًا. هل ستأتي معي؟ - سأظل هنا، قد تحتاج إلى مساعدتي.
شكرًا على بقائك هنا.
سيكون جيدًا إن أمكنك أن توجهه بين هذه البراميل،
تمامًا كما يفعل بين الأشجار.
شكرًا لك.
حسنًا يا "بوتش". هيا بنا.
هذا جيد.
- أحسنت يا فتى. أجل. - أحسنت.
ليس أقرب من اللازم.
- أنت بخير. - هناك خطب ما.
لديّ حدس ما. مرحبًا يا صديقي.
هذا ما ظننته. عينه اليسرى فقدت القدرة على الإبصار.
هل أُصيب بالعمى التام؟
- في عينه اليسرى فحسب. - حان الوقت لتتقاعد يا "بوتش".
- أظن أن هذا يعني تقاعدي بدوري. - بحقك يا جدي.
لن أتحمل كل هذه الأوجاع المتزايدة
بتدريب جواد جديد في سني هذه.
أظن أن "بوتش" ما زال يستطيع جرّ الأثقال،
لكن يجب أن يفعل هذا دون الغمامتين.
لا. لن يجدي هذا نفعًا. "بوتش" جواد سريع الاهتياج.
يحتاج إلى هاتين الغمامتين ليظل هادئًا ويركز على عمله.
أفهم هذا، لكنه سيحظى بمجال رؤية أكبر من دون الغمامتين
ليهتدي إلى وجهته في أرجاء الغابة أو عبر مضمار حواجز.
سيتمكن من تحريك رأسه والرؤية بعينه السليمة.
اسمع يا جدي، أعط "إيمي" فرصة. لن يضيرك هذا بشيء، صحيح؟
- أتفهم مقصدي؟ - افعلي ما تشائين.
لكنني لا أريد أن أحرج نفسي على مرأى من كل أهل البلدة،
صدقاني.
أمهليني لحظة.
هل اشتدّ التهاب مفاصل "سبارتان"؟
لا أدري ماذا يحدث حقًا. سأجرّب بعض المكملات الجديدة.
كيف سار الأمر مع جواد "كلايدسدايل"؟
- لقد فقد الإبصار بإحدى عينيه. - آسف لسماع هذا.
ماذا حدث اليوم يا جدي؟
- ماذا تعنين؟ - أنت و"آل".
لم تبد عليكما السعادة لرؤية أحدكما الآخر بعد كل هذه السنوات.
- نعم، هذا أمر معقد. - ماذا حدث؟
كان ذلك قبل زمن بعيد.
كيف تعرّفتما على أحدكما الآخر؟
ساعدنا في المزرعة لفترة من الوقت.
نعم، عندما كان أبي مضطربًا
وكنت أحاول جاهدًا أن أدير هذا المكان بمفردي.
يبدو أنه آزرك في فترة عصيبة.
كما قلت، كان ذلك قبل زمن بعيد. لم يعد هناك شيء متبق لأقوله عنه.
آسفة إن كنت قد أحرجتك.
- لم أكن أعلم أن هناك… - لا عليك.
هل سيعود غدًا؟
لا أدري. يعاني جدًا بسبب هذا الأمر.
أعلم أن هناك صلة وطيدة تربطه بجواده.
حقًا؟ أعلم أن لديّ أغراضًا كثيرة لأخزنها، لكن هذه التكلفة تبدو باهظة.
حسنًا، أتمانع إن جرّبت مستودعًا آخر؟
- أعاني من تشنج بعضلة ساقي. - عفوًا يا "إزرا". عليّ إنهاء المكالمة.
- حسنًا، افردها جيدًا. - هذا ما أفعله.
أهذا بسبب منافسة الحطابين تلك؟
لا أدري لما قررت المشاركة فيها من الأساس.
هذا مجرد تشنج عضلي. سأكون بخير.
أتودّ أن أحضّر لك حمامًا بالملح الإنجليزي؟
ملح إنجليزي؟ هل أنا مسنّ عمره 85 عامًا؟
لا أدري، لكن هذا ما يحدث عندما تتصرف كشاب عمره 25 عامًا.
سيكون هذا شعورًا مختلفًا، لكنني أعدك بأنك ستكون بخير.
الأمر على ما يُرام.
إنه يربطك بالأحمال فحسب. تفعل هذا طوال الوقت.
الأمر على ما يُرام. أنت بخير.
- هذا لا يبشّر بخير. - سيتطلب هذا بضع خطوات.
سنخلع الغمامتين أولًا ليتمكن من تحريك رأسه
ويحظى بمجال أكبر للرؤية.
بعدها، عليّ أن أقلل حساسيته
لكيلا يجفل كلما يرى شيئًا ما خلفه.
شكرًا لأنك تجرّبين القيام بهذا.
أعلم أن جدي صعب المراس،
وأن هذا الجواد يعني بالنسبة إليه أكثر مما يزعم.
- أتفهّم هذا. - أتذكر فور أن اشتراه.
كنت آتي إلى هنا في كل عطلة صيفية في صباي.
ما زلت آتي بضع مرات كل عام.
يصعب عليّ رؤيته متعثرًا بهذا الشكل.
وكونه هنا بمفرده.
لكن… ما الخطوة التالية يا "إيمي"؟
أظنني أودّ القيام ببعض العمل معه بمفردي قليلًا.
ربما يمكنك العودة لاحقًا بعد الظهيرة؟
نعم. لا بأس.
- حسنًا. - شكرًا.
- مرحبًا. ألديك خبر سعيد لأجلي؟ - مرحبًا يا "فريد".
أجل. أقنعت مالك حانة "كلانسي" بإقامة حدث صغير
لكل من سيشاركون في منافسة الحطابين.
- الأطعمة والمشروبات بنصف الثمن الليلة. - هذا رائع.
لكن ماذا عن عشائنا؟ كنت آمل أن أتعشى معك الليلة.
- نعم، يمكننا أن نأكل في حانة "كلانسي". - في حانة؟
نحن الفريق الذي ينظم هذا الحدث. لذا يجب أن نتواجد هناك، أليس كذلك؟
نعم. أظنك محقّة.
وكذلك، نحن فريق رائع بحق، ألسنا كذلك؟
- أجل. - حسنًا. سأراك الليلة.
كيف تسير الأمور مع جواد الـ"كلايدسدايل" اليوم؟
نخطو خطوات صغيرة، لكننا سنعاود التدريب بعد ظهر اليوم.
"فين" حفيد "آل" يساعدني.
"فين". أهو يعيش هنا؟
لا. يعيش في "ساسكاتشوان"، لكنه ما زال يزور "آل" كل صيف.
- حقًا؟ - أجل. يبدو أنهما مقربان جدًا.
من اللطيف حتمًا أن يحظى "آل" ببعض الرفقة، حتى إن كان هذا لفترة قصيرة.
- أجل، هذا شيء لطيف حتمًا. - ليس لديه قريب سوى "فين".
بالإضافة إلى جواده، وهذا شيء محزن قليلًا.
لا أستطيع فعل شيء بهذا الصدد،
لأن هناك أفعالًا في الحياة أحيانًا لا يمكن نسيانها.
لا بأس.
- كيف تسير الأمور؟ - على ما يُرام.
"سبارتان" ليس على سجيته المعهودة.
بدأ يهرم ويعاني من التهاب من المفاصل، لكن بالرغم من هذا،
هذا التغيير المفاجئ لا يمكن أن يكون جيدًا.
- ليس بحالة طبيعية. - بل هو طبيعي.
لا، أعني أنه يبدو متألمًا. ربما يحتاج إلى حدوات تصحيحية.
لم يذكر حدّاد جيادي هذا قطّ. يمكنني أن أسأله عندما أراه تاليًا.
لا أظن أن هذا يحتمل التأجيل. أستطيع أن أفعل هذا لأجلك.
اسمعي، أنا حدّاد جياد في دياري.
لا أحاول أن أسرق عمل أحد، وأنا هنا على أي حال.
حسنًا، إن كنت لا تمانع.
كذلك، أنت تساعدين "بوتش" بشكل رائع، هذا أقل شيء أستطيع فعله.
لا يزال هذا عملًا قيد الإنجاز، لكنني سأريك ما حققناه.
حسنًا.
- أنت جواد مطيع. لا بأس. - أنت جواد مطيع.
أنت جواد مطيع.
عندما بدأت ألوّح بالراية هكذا صباح اليوم، جفل "بوتش" بشدة.
إنه معتاد تمامًا على وجود الغمامتين لدرجة أن أي شيء في مجال رؤيته المحيطية
يصيبه بالقلق والتوتر.
يبدو هادئًا جدًا الآن.
سأضع الراية هنا، ليتمكن من رؤيتها،
وأضفت عقبة جديدة.
ستحاكي هذه ما يتعامل معه في الغابة.
أتودّ أن تجرب الأمر؟
- هيا بنا. - حسنًا.
حسنًا. تحرّك يا فتى.
أحسنت يا "بوتش".
أحسنت.
حسنًا، قم بالأمر.
هيا يا "بوتش".
- كنت وشيكًا. - لا بأس. لا أريد أن أضغط عليه.
وأعتقد أنه سيتقدم إن كان جدك يمسك بالرسن.
- أعني فقط أنه محترف، أليس كذلك؟ - لا بأس، هذا منطقيّ.
- هل سيكون مستعدًا في عطلة نهاية الأسبوع؟ - نعم. سيكون مستعدًا.
أنت "الفتاة المعجزة" حقًا.
نعم، بحثت عنك عبر "غوغل".
تذكّر، عندما تقترب من عقبة ما،
شدّ ذلك الرسن وحرّك رأسه ليرى العقبة التي يدنو منها.
- نعم، فهمت. - كان ينبغي أن تراه يا جدي.
كان يبلي بلاءً رائعًا من دون الغمامتين.
نعم، لكن ضغط المنافسة، هذا شأن مختلف تمامًا.
سأظل هنا وألقي نظرة على جواد "إيمي".
نعم، سأذهب لأجهّز "سبارتان".
هل جئت لتطردني من المزرعة؟
أليس هذا ما قلت إنك ستفعله إن عدت إلى هنا؟
أظنني قلت كلامًا أسوأ من هذا بكثير.
نعم، وضربتني أيضًا إن لم تخنّي ذاكرتي.
بعد كل هذه السنوات، ما زلت أرى الكراهية في عينيك.
- ما زلت تضمر لي ضغينة. - أنا وأنت كنا صديقين.
أنت و"ليندي" كنتما تتواعدان بالكاد وقتها.
هذا هراء، وتعلم هذا جيدًا. كنت قد ابتعت خاتمًا من أجلها بالفعل.
نعم، لكنك لم تكن قد طلبت يدها للزواج.
دعوتها للخروج برفقتي، لكنها رفضت.
- ما الأمر الجلل؟ - ظللت تلحّ عليها.
هذا هو الأمر الجلل.
ظللت تلحّ عليها حتى اضطررتني إلى التدخّل لأخبرك بالإجابة.
سأصنع لأجله حدوة بقضيب خلفي. ستساعده على تحمّل آلام التهاب مفاصله.
مهما رأيت هذا الأمر مرارًا، أعشق مشاهدته دائمًا.
لست أول شخص يقول لي هذا.
كان زوجي يقول إن هذه تجربة شبه تأملية بالنسبة إليه.
- كان طبيبًا بيطريًا. - نعم، أرى اللافتة المعلّقة في الجرن.
- هل كنتما شريكين أيضًا؟ - أجل، كنا كذلك.
تُوفي "تاي" منذ عامين تقريبًا.
آسف لسماع هذا.
لا أصدق أن كل هذه الفترة مرّت. الوقت يمر بلمح البصر.
تمارس أنشطتك اليومية.
وتغطّين عينيك بغمامتين؟
بالضبط.
لأنك إن نظرت إلى الصورة الأشمل، فسينتابك الهلع على الأرجح.
عندما تبدئين المضي قدمًا في حياتك،
وتسمحين لنفسك بالاستمتاع بوقتك والشعور بالسعادة، ينتابك إحساس بالذنب.
نعم.
لكن لا يمكنك أن تظلي في ذلك الوضع لفترة طويلة.
لا يُفترض أن تشعري بالذنب لأنك سعيدة.
- هل حان الوقت لنزع الغمامتين إذًا؟ - نعم، ربما.
ستخرجين برفقة "فريد".
هذا مجرد لقاء عمل، لكن هذا ما زال غير مريح.
تعالي معي، أرجوك. متى كانت آخر مرة خرجت فيها؟
- يجب أن تستمتعي بوقتك قليلًا. - نعم، أنا وأنت و"فريد".
"سام" و"كالب" قد يكونان هناك. أرجوك؟
- حسنًا. سآتي. - حقًا؟
أنت محقة. قد يكون الأمر ممتعًا.
بالضبط. حسنًا، رائع. هيا بنا، لأنني سأتأخر.
أيمكنني أن أغتسل أولًا؟
حسنًا، لكن أسرعي قبل أن تغيّري رأيك.
مرحبًا يا "لو".
مرحبًا.
مرحبًا. حجزت لنا أفضل طاولة في الحانة.
عظيم. انظر من قررت أن ترافقني.
- مرحبًا يا "فريد". - مرحبًا يا "إيمي". هذه مفاجأة لطيفة.
- تفضلا بالجلوس. - عظيم.
يمكنك أن تأخذي قائمة طعام.
لماذا تستأثر وحدك بأجمل امرأتين في الحانة؟
تحل ببعض الاحترام يا "إيفان". هذه "لو فليمنغ" عمدة "هدسون".
- أنا "إيفان غارلاند". يسرني لقاؤك. - مهلًا. أنت لست…
نعم. أنا شقيقه الأصغر والأكثر وسامة.
- ومن أنت؟ - أنا شقيقة العمدة، "إيمي".
- يسرني لقاؤك. - وأنا أيضًا.
- أتمانع أن أنضم إليكم؟ - لا. المسرّة في الكثرة، كما يبدو.
مرحبًا يا رفاق.
- مرحبًا. - مرحبًا.
جئت و"سام" إلى هنا لنناقش استراتيجيتنا في مسابقة الحطابين.
مع البلياردو واحتساء الجعة بنصف الثمن.
- عظيم. - أقدّم لك "كالب" و"سام".
من مشاهيرنا المحليين. أقدّم لكما "إيفان" شقيقي الأصغر.
يشارك في منافسات الحطابين هذه دائمًا.
رياضات الحطابين. يسمونها "رياضات الحطابين".
هل أنت حطّاب؟
نعم، كنت أشاهد هذه الفعاليات منذ صباي على "تي إس إن"،
والآن أفوز بها طوال الوقت.
لا تعتبر نفسك فائزًا بعد.
شاركت شخصيًا في "تي إس إن" في منافسات روديو، لذا أجل.
لا تقلق، إن كان يلوّح بالفأس كما يلوح بمضرب بيسبول، فستفوز حتمًا.
سأسحقك في مباراة البلياردو. استمتعوا بعشائكم.
أتودّون أن تبدؤوا ببعض المشروبات؟
نعم. أريد زجاجة من أفخم نبيذ لديك.
لديك أي شيء مستورد من "إيطاليا"؟
تعلم أن هذه حانة، أليس كذلك؟ لذا لا، ليس لدينا نبيذ فاخر.
لديك أي اقتراحات؟
نعم. أنصحك بدورق من أفخم أنواع جعتنا.
حسنًا. هذا…
عندما لا تكون في "روما"…
كان يجب أن ترانا. أليس كذلك يا "لو"؟
كنا فريقًا مذهلًا بحق في رحلة نقل الماشية هذه.
نعم، كنا متميزين بالفعل.
نعم، إنها موهوبة بالفطرة. يا لها من قائدة مذهلة.
هناك شيء رائع يميز النساء القويات المستقلات مثل "لو".
قد أتبعها إلى أي مكان.
"إيفان"، هل تكسب قوت يومك من المشاركة في منافسات الحطابين هذه؟
رياضات الحطابين، ولا. هذه أقرب إلى هواية.
شغفي الحقيقي هو خيول السباق.
- عجبًا. أي نوع من السباقات؟ - القدرة والتحمّل.
هذه سباقات لمسافات طويلة.
إنها على دراية بهذه السباقات يا "إيفان". "إيمي" مدربة خيول.
- إنها ذائعة الصيت هنا. - حقًا؟
رائع. يجب أن تطالعي المقالات المنشورة عن ذلك المهر الجديد الذي ابتعته.
كلفني مبلغًا طائلًا، لكنه جدير بما دفعته.
- إنه جواد سباق مذهل. - هل يحب السباقات بقدرك؟
تطلّب الأمر بعض التشجيع، إن كنت تفهمين مقصدي.
نعم، أظنني أفهم. لكنني لست واثقة من أن الخوف هو الحافز الأمثل للجياد.
أصبح يعلم الآن على الأقل من يمسك بزمام الأمور.
- صار مستعدًا لخوض السباقات. - سأجلب كوبًا من الماء.
- ستأتي النادلة عاجلًا. - سأذهب إلى المشرب لأجلب كوب ماء.
- أتريدين مزيدًا من الجعة؟ - بالتأكيد.
- مرحبًا يا رفيقيّ. - كيف الحال مع الأخوين "غارلاند"؟
"فريد" معجب بـ"لو" بشكل محرج
وشقيقه المذهل يرى الفروسية من منظور فريد من نوعه.
فيما عدا هذا، تبدو هذه مواعدة مزدوجة رائعة.
- هذا ليس موعدًا غراميًا، صدقني. - حسنًا، خذي عصا بلياردو. انضمي إلينا.
لكم أودّ هذا، لكنني أظن أن "لو" قد تقتلني إن تركتها بمفردها.
نعم، إنهما يفوقانها عددًا هناك. حسنًا، حظًا موفقًا. سأرصّ الكرات.
اسمعي، بعيدًا عن المزاح،
يسعدني أن أراك تخرجين وتخالطين الناس مجددًا.
سواءً كانت مواعدة أم لا،
لا بد أن هذا أمر جيد، مقابلة أناس جدد؟
- حتى إن كان واحدًا من آل "غارلاند". - نعم. شكرًا يا "كالب".
شكرًا لك.
أتريدين بعض رقائق الفلفل الحار في حسائك؟
- نعم، كلما كان أحرّ كان أشهى. - حسنًا.
نعم. وأنا أيضًا.
ماذا؟ لا تتحمل التوابل الحارة أبدًا.
في الواقع، اكتسبت حبًا للتوابل الحارة على مرّ السنوات.
أضيفيها إلى حسائي.
- حسنًا. - لا، أضيفي المزيد. نعم.
- أخبريني يا "إيمي"… - شكرًا لك.
ما هي المكملات المثلى لأزيد من قوة تحمّل جوادي؟
- ما هي طبيعة جدول تدريباتك؟ - أدرّبه بشكل قاس جدًا.
يجب أن أدرّبه بشكل يليق بسباق وشيك إن أردت أن يقدّم أداءً جيدًا.
هناك شيء يُسمى التدريب المفرط.
هل أنت بخير؟
- أهذا أفضل؟ - لا، هذا أسوأ.
يا إلهي. هاك. كُل بعض الخبز يا "فريد". كُل هذا.
- هل أنت بخير؟ - أظنه يختنق.
يا إلهي. أفسحوا الطريق.
سأتولى أمره. حافظ على هدوئك يا "فريد". حسنًا.
"مسابقات (هدسون) للحطابين"
حسنًا. أين عسانا نجلس؟
أتريدين أن نجلس هنا لتشاهدي ما يجري يا "ليندي"؟
سنجلس في المقدمة، لألتقط بعض الصور الجيدة. هذا ممتاز.
سأفرد البطانية. كل شيء جاهز.
مرحبًا بكم جميعًا في مسابقات "هدسون" للحطابين.
لنحيّ جميعًا كل متنافسينا اليوم.
لدينا الكثير من الفعاليات الممتعة من أجلكم وسنبدأ منافساتنا
بمسابقة تقطيع جذع خشبي على الطراز القديم.
ولدينا أولًا "إيفان غارلاند" و"فين كوتر".
صفقوا لهما بحرارة.
أيها الحطابان، فور سماع الصفارة.
و…
الفائز "فين كوتر".
أحسنت يا "فين".
ويفوز "فين كوتر" بهذه الجولة.
والآن من فئة المشاهير،
لاعب البيسبول المحترف السابق "سام لانغستون"
ضد البطل السابق في منافسات رعاة الأبقار وأبي، "تيم فليمنغ".
صفقوا لهما بحرارة.
عند سماع الصفارة. و…
- الفائز "تيم فليمنغ". - نعم. أحسنت.
- كيف تغلّب عليّ؟ - بالتقنية يا فتيان.
أحسنت يا "تيم".
عند سماع الصفارة.
الفائز.
- مرحى. - عند سماع الصفارة. و…
أتحتاج إلى شخص لينقذك يا "كالب"؟
الفائز "إيفان غارلاند".
- ما الذي يفعله جدي؟ - ماذا كان يفعل؟
أحسنت يا أبي.
- أنت مستبعد. - ماذا؟
لقد دست على الخط.
لم أفعل. انظر. ها هو ذا أثر قدمي، والخط هنا.
كانت محاولة جيدة.
حسنًا، لدينا تاليًا "إيفان غارلاند" و"فين كوتر".
- صفقوا لهما بحرارة. - أيها السيدان، قفا على هذا الجذع.
الفائز "فين كوتر".
الفوز لـ"فين كوتر".
والآن نقدّم لكم راعييّ أبقار روديو سيجرّبان هذا لأول مرة على الإطلاق،
"تيم فليمنغ" و"كالب أوديل".
- حظًا موفقًا. - أتحتاج إلى سترة نجاة؟
قفا على هذا الجذع أيها السيدان.
الفوز من نصيب "تيم فليمنغ".
مرحى يا أبي. الفائز "تيم فليمنغ".
مرحى يا جدي.
أحسنت.
أجل.
والآن سيأخذ حطابونا استراحة قصيرة،
مما يعني أن الوقت قد حان لسباق الخيول الثقيلة
في مضمار الحواجز. سأراكم هناك.
أين الجياد الكبيرة؟
كان هذا ممتعًا جدًا. كان جدك بارعًا.
"فين". كيف يشعر جدك بصدد هذا السباق؟
إنه متوتر قليلًا. هذه السباقات تعني له الكثير.
أحسنت صنعًا.
ربما وجدت غايتك في الحياة.
هذه محاولة لطيفة منك يا جدي. لن أكرر هذا.
حسنًا، أظن أن الأمر مرهون بي إذًا لأحافظ على اسم العائلة.
إن لم يسبب لي "بوتش" أي متاعب اليوم.
سيبلي بلاءً حسنًا. أعدك بهذا.
- نعم. أعلم هذا. - حسنًا؟ تذكّر فقط…
- نعم. سأتولى أمره الآن. - حسنًا. حظًا موفقًا.
شكرًا لك.
هل السائقان مستعدان؟ انطلقا.
نعم. أحسنت يا فتى.
هذا جيد.
حسنًا.
- هذا هو الاختبار الحقيقي. هيا. - هيا يا "بوتش". ليس الآن.
أحسنت يا فتى.
هذا هو بطلي.
أحسنت يا "آل".
يا إلهي.
الفائز "آل كوتر". لقد فعلها.
"آل كوتر" و"بوتش" من "هدسون" فازا مجددًا،
ليحافظا على فورة انتصاراتهما المبهرة.
أحسنت يا "بوتش". أنت جوادي الحبيب.
لقد فعلها.
أحسنت يا "بوتش". أنت البطل.
ما زلت لا أصدق أنه وقف على جذع الشجرة.
مرحبًا يا "آل". قمت بعمل رائع اليوم.
- أجل. - شكرًا مجددًا على مشاركتك.
إن كنت تتوقع مني اعتذارًا، فلن تحظى به.
لا أتوقع منك شيئًا.
- جدي، ماذا… - سأراك في البيت.
- مرحبًا. - مرحبًا. كان حدثًا رائعًا اليوم.
أجل. أنا سعيد بحق لأننا قمنا بهذا معًا.
- نعم، وأنا أيضًا. - بصراحة،
عملي معك هو ما شجعني حقًا على القيام بهذا.
- فهمت. - اسمعي.
- بالنسبة إلى ليلة الأمس… - هذا ليس أمرًا جللًا.
- بحقك يا "لو". كانت كارثة. - ربما قليلًا.
نعم، شكرًا لأنك أنقذت حياتي، مجددًا.
أعتقد أن نزهة "فليمنغ - غارلاند" التالية
يجب أن تكون ثنائية على الأرجح. كموعد غرامي.
اسمع يا "فريد". أظن حقًا أنك رجل لطيف جدًا…
- يمكنني أن أخمن ما ستقولينه. - لكن…
حالتي الاجتماعية معقدة قليلًا في الوقت الحالي.
- هذه هي الحقيقة. - ماذا تعنين؟
أعني أن بالرغم من محاولاتي لتشتيت انتباهي
عن ذلك الموقف المعقد جدًا…
هناك شخص آخر في حياتي.
حسنًا، أيًا كان الشخص الذي في الصورة…
فهو رجل محظوظ جدًا.
لا تعرفين ماهية هذا الشعور.
أتريدني أن أحضّر لك حمّام ملح إنجليزيًا؟
- امضي قدمًا. - نعم.
نعم. هنا. شكرًا.
كنت رائعًا اليوم، بالنسبة إلى رجل مسنّ.
أنا واثقة من أن "كالب" و"سام" في حالة أسوأ منك بكثير.
أتمنى هذا.
- لقد هزمتهما هزيمة نكراء. - حققت هذا بالفعل، أليس كذلك؟
ألن تخبرني بسبب كل هذا؟
- ماذا تعنين؟ - منافسة الحطابين هذه؟
هل لها أي علاقة بصديقي "إزرا"؟
لا. ليس حقًا.
لا، أردتك فقط أن تلتقطي بضع صور جيدة
للرجل الذي تركت "نيويورك" لأجله.
كنت واثقة من هذا.
كان هذا جميلًا جدًا في رأيي، لكن بحقك، لا بد أنك تعلم بحلول الآن
أن لا أحد يضاهيك.
انسي الحمّام. بدأت أستعيد قوتي.
- أتشعر بألم؟ في هذا الموضع؟ - أتألم عندما… أجل.
يبدو أن حدواته مناسبة له.
هذا تقليل من شأن الأمر. أشعر أنه استعاد سجيته المعهودة.
لهذا أحب عملي.
زوج جديد من الحدوات قد يصنع فارقًا ضخمًا.
شكرًا لك.
أخطريني إن كان لديك أي أعمال أخرى.
أعتقد أنك ستُضطر إلى قطع مسافة كبيرة من "ساسكاتشوان".
في الواقع، أفكر في البقاء هنا لبعض الوقت، لأعتني بجدي.
في هذه الحالة، سأكلفك ببعض الأعمال قطعًا.
شكرًا. سأحتاج إلى أكثر من زبون.
سأرشحك لمعارفي.
وأريد أن أشكرك على ما قلته منذ بضع ليال،
بصدد نزع الغمامتين.
- كنت أحتاج إلى سماع هذا. - نعم، على الرحب والسعة.
ما رأيك يا فتى؟ هلا نقوم بجولة حقيقية؟
أنت جواد مطيع.
ترجمة "أحمد سمير درويش"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.