All language subtitles for BMF.S01E01.See.It.Touch.It.Obtain.It.2160p.STAN.WEB-DL.DDP5.1.H.265-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التي توشكون على رؤيتها ‫مقتبسة عن الواقع بتصرّف"

‫"تم تغيير بعض الأسماء والشخصيات ‫والأعمال التجارية والأحداث لغايات درامية"

‫"ولكن العديد من هذه المشاكل وارد"

‫"لم نختر العمل غير القانوني ‫بل هو مَن اختارنا"

‫"كان السبيل الوحيد لتحسين أوضاعنا المعيشية ‫ولإنهاء الفقر آنذاك"

‫"(ديميتريوس فلينوري) الملقّب بـ(بيغ ميتش)"

‫"(ديترويت)، 2005"

‫"(ب. م. ف.)"

‫لا أصدّق! ‫لا يُعقل أن يكون هذا صاحبي!

‫كيف الحال يا (رولي رول)؟ ‫ما جديدك يا صديقي؟

‫لا جديد، إنه (ميتشي ميتش) اللعين بعينه!

‫يا للهول يا صاح؟ ‫منذ متى لم نجتمع؟ منذ عامين أو ثلاثة؟

‫على أقل تقدير

‫- تسرّني العودة إلى داري ‫- نعم

‫- أرى أنّ (هول) ما زال يبدو على حاله ‫- لن يتغيّر لأجل أحد

‫هذا واضح ‫أرى أنك ما زلت محافظاً على سمنتك يا ولد

‫يا صاح، لقد كنت أمارس التمارين!

‫أحسنت يا فتاة

‫استمري

‫- انظر إلى حركات القدمين ‫- نعم

‫مرحى!

‫لا أحد يضاهيني، انظروا إلى هذا

‫فلنرَ أيها النحيل

‫- لم أكن أتوقع كل هذا ‫- بئساً يا صاح!

‫لن يتفوّق أحد على ما كنتَ تفعله أنت و(تي)

‫وبخاصة ليس السود ‫من جنوب غرب (ديترويت)

‫توقف!

‫أما أنتما فكنتما أشبه بملَكين ‫ونجمَي (روك آند رول) في آنٍ معاً

‫هذا هو الحب

‫- الحب لك ‫- صاحبي

‫- أهلاً بك في ديارك ‫- صاحبي

‫مع كل ما حدث

‫يسألني الناس دوماً إن كنت نادماً على أي شيء

‫للحقيقة، لستُ نادماً على شيء

‫فلقد تخلّينا عن أشياء كثيرة، كثيرة جداً

‫العودة إلى الشارع الذي نشأنا فيه ‫جعلتني أتذكر مقدار ذلك

‫هيا يا (نيكول) ‫ستتسبّبين في تأخّري يا عزيزتي

‫يا ولد، هل تركت الهواء البارد ‫يخرج من ثلاجتي؟

‫لا، بل أحاول إيجاد ما آكله ‫إنني أتضوّر جوعاً

‫حضّر حبوب الإفطار أو ما شابه

‫انعَم بيوم جيد في المدرسة

‫وأنتَ أيضاً يا (ميتشي)

‫- نعم يا سيدي ‫- أول يوم في العمل...

‫أريدك أن تصل على الدوام ‫وأن تعمل بجهد، هل تفهمني؟

‫نعم يا سيدي، سأفعل ذلك

‫- أحبكما ‫- ونحن نحبك أيضاً

‫انعَم بيوم جيد أيضاً يا سيد (فلينوري)

‫- سأفعل، وبخاصة بعد ما حدث ليلة البارحة ‫- يا للهول!

‫هلا تتوقّفان عن ذلك؟

‫اصمتي يا فتاة، ستحصلين على نصيبك منه

‫أنت عاجز عن إشعال الموقد حتى

‫اصمت، أراهنك بخمسة دولارات ‫أنك لا تستطيع فعل ذلك أيضاً

‫قبلتُ الرهان

‫- تافه ‫- ابتعد

‫- قلت لك هذا ‫- اصمت

‫بئساً!

‫تباً!

‫قلت لكما أن تنتبها لألفاظكما! ‫ويا (تيري)، لمَ لم ترتدِ ملابسك بعد؟

‫ليست لدينا مياه ساخنة ‫كنت أحاول تسخينها للاغتسال

‫- ولكن كاد (ميتش) أن يفجّر البيت ‫- اصمت

‫ونفد الحليب مجدداً أيضاً

‫يا ولد، لم تُولد وفي فمك ملعقة من الفضة ‫تناول ما تبقّى من وعاء أخيك

‫- أنت مزعج يا أخي ‫- هذا ليس مضحكاً بل هو مقرف

‫تفضل يا صاح

‫- نعم ‫- لن تعمل في (وينديز)

‫- وما همّك في ذلك؟ ‫- إذ حين تطردك أمي والآخرون من المنزل

‫- ستتصل بي لتناول الطعام ‫- حسناً

‫اسمع يا (تي) ‫أوشك على جني الكثير من الدولارات

‫لذا سنتمكّن من التوقف عن التشارك ‫بالحليب والملابس يا رجل

‫- ستذهب إلى (روك هاوس)؟ ‫- نعم

‫- أريد مرافقتك ‫- حتماً لا

‫لا أريد اصطحابك أيها الممل إلى أي مكان معي ‫ابتعد عني يا صاح

‫- لا تضع يديك عليّ ‫- ما خطبك يا صاح؟

‫- هذه السيارة التي ستقلّني ‫- كلا، ليست كذلك أيها المغفل

‫إنها سيارة مديري ‫وذات يوم، سأمتلك سيارة مثلها

‫"ر. م. ك."

‫- رؤية، ملامسة، كسب ‫- رؤية، ملامسة، كسب

‫- (ميتش)، هل ستأتي أم لا؟ ‫- بلى

‫- إما نذهب معاً أو لا يذهب أي منا ‫- لا، لا يسعني إلا أن أدفع لشخص واحد

‫- فلنتقاسم المبلغ، أليس كذلك يا أخي؟ ‫- لا يا أخي

‫كيف الحال يا (بات)؟

‫السماح لأخي باستقلال السيارة معي ذلك اليوم ‫أخذنا في رحلة فاقت كل تصوراتنا

‫وطّدنا أواصرنا فيما طاردنا الحلم الأميركي ‫وعشنا حياتنا وكأننا ملِكان

‫نحتفل بصخب ونسافر ‫ونجامع الجميلات ونأكل الطعام اللذيذ

‫ونرتدي أفخر الملابس ‫في أفخم السيارات والمنازل حول العالم

‫لن أكذب حتى

‫لو اضطررتُ إلى فعل كل ذلك من جديد ‫لما غيّرت أي تفصيل على الإطلاق

‫"ألبوم صور العائلة"

‫"(ديترويت)"

‫"مدينة (إيكورس)، تأسست عام 1942"

‫"الشارع 12"

‫"نادي (سانت سيسيليا) الرياضي"

‫"الطريق السريع 75"

‫"مدينة نهر (روج) ترحّب بكم"

‫"المسبح المتنقّل"

‫"(ب. م. ف.)"

‫"في حقبة الثمانينيات"

‫لمَ طالبت عصابة "الشارع 12" ‫بهذا اللقاء على أي حال؟

‫الأرجح أنهم يريدوننا أن ننسحب

‫لم نُمضِ ثلاث سنوات بالكدّ بالعمل في الأركان ‫والمواقع الرديئة بدون طائل

‫أنت محق، مسألة الأركان تلك قد انتهت

‫- ولكن لمَ اختاروا هذا المكان؟ ‫- لم يفعلوا ذلك، أنا مَن اختاره

‫ستُقام مباراة بطولة المدينة اليوم ‫لذا سيعجّ المكان بالشرطة وأجهزة كشف المعادن

‫ما يعني أنّ أفراد عصابة "الشارع 12" ‫لن يكونوا مسلّحين

‫- أين كلمة الشكر لي؟ ‫- تباً لك!

‫واصلوا التحرّك، رجاءً

‫ضعوا كل الأغراض المعدنية في الصينيات ‫هيا بنا

‫ضعوا كل شيء في الصينيات

‫أفرغوا جيوبكم

‫هل تعتقد أنّ عمّال المصانع يحبون التدخين؟

‫ها أنت ذا تحاول تجميل الواقع المرير

‫أقصد أنه قد يكون هناك سوق عمل ‫بوسعنا الخوض فيه

‫ما أودّ الخوض فيه هو إحدى تلك المشجعات

‫لو كانت الشابات جميلات هكذا ‫حين كنت في المدرسة، لما تركتها

‫أريد أن أنادي صاحبي

‫كيف الحال يا (لوس)؟ ‫هل لديك كل شيء؟

‫- اسمع ‫- بدأت اللعبة منذ ساعة

‫حضرتُ الآن، اصمت وتعال

‫خذ هذه المئة مقابل خدماتك

‫- لن تستخدمه، أليس كذلك؟ ‫- سأفعل إن لم تكفّ عن التلاعب بي

‫- لا، يبدو جيداً ‫- حسناً

‫لستُ متأكداً من هذا يا أخي

‫بئس...

‫أولاً، تباً لـ(فيفتي بويز) ‫لستما من (إيكورس)

‫ولكنكما تصنعان مكانة لنفسيكما، حسناً ‫أنا مَن مهّد لكما هذا

‫إذاً لمَ سمعت عن بدئكما عملكما الخاص الحقير ‫من "الشارع 12"؟

‫أولاً، نحن في (ديترويت) أيها الحقير

‫هل يتحدث هذا الرجل عن تلك المنطقة ‫قرب دار الجنائز؟

‫يا صاحبي، كانت تلك منطقة غير خاضعة ‫لأي عصابة إلى أن أتينا إليها واستقررنا فيها

‫- وهل تطلب منا الآن الانسحاب منها فحسب؟ ‫- لا يا (ميتش)

‫بل آمركما بهذا، إن لم تتوقفا ‫ستبدأ تصفية الحسابات

‫(جاي مو)، اسمع، يوجد ما يكفي ‫من المال والطعام هنا ليكون لكل منا حصة

‫وإن تضافرت جهودنا وعملنا معاً ‫واستخدمنا مواردنا سوياً

‫سنصبح مثل المافيا الإيطالية يا رجل

‫هذه ليس عملية مفاوضات يا صاح

‫إن رأيناكما هنا مجدداً أيها التافهان ‫فسنعلن الحرب عليكما

‫لذا اذهبا من هنا أيها الحقيران

‫لستُ خائفاً منكم يا أوغاد ‫حتى أنني لن أبارح مكاني إطلاقاً، ما رأيكم بهذا؟

‫اسمع يا (تي)

‫أقترح أن تتحدث مع شقيقك الأكبر هنا ‫وتقنعه بأن يحافظ على السلم بيننا

‫وإلا ستضطر إلى مرافقة حبيبتك إلى منزلها ‫بعد انتهاء دوام عملها في مطعم (وينديز)

‫- تباً لك يا صاح ‫- تباً!

‫اهدأ يا (تي)، أبعِد هذا الشيء ‫لسنا بحاجة إليه حتى

‫هذا الحقير لا يستحق العناء

‫هذا الرجل يحمل مسدساً صغيراً

‫هل تعرف ماذا تفعل به؟

‫هل أطلقت النار على أحد من قبل يا (تي)؟

‫أوتعلم؟ لإظهار حسن نيّتنا

‫ولأنّ أخي الانفعالي اضطر إلى سحب مسدسه ‫سأعطيك تلك المنطقة اللعينة

‫(ميتش)، ما هذا بحقك؟

‫وكعربون تقدير مني ‫سأتجاوز عن هذا التصرف الأرعن

‫ولكن لا تسمح بحدوث أمر مماثل مجدداً يا رجل

‫وإلا لن تعود الأمور إلى سابق عهدها أبداً

‫- عصابة "الشارع 12" ‫- عصابة (فيفتي بويز) أيها الحقير!

‫والآن اخرجا من هنا قبل أن أعدمكما شنقاً ‫أيها الحقيران

‫اغربا عن وجهي، عودا إلى ملعبكما الصغير ‫أيها التافهان!

‫يا لكما من ضعيفين!

‫يا رجل، لم نتفق على أن تحضر مسدساً ‫إلى الاجتماع يا (تي)

‫لمَ اعتقدتَ أنني اخترتُ ‫ذلك المكان للقاء يا (ميتش)؟

‫لأنني علمتُ أنني أستطيع ‫إدخاله إلى هناك خلسة يا أخي

‫التجول مسلّحاً ليس من شيمك يا (تي)

‫يا صاح، هذا من تخصصي

‫وكدتَ أن تُفسد كل ما عملنا لأجله

‫أرأيت يا (ميتش)؟ دائماً ما تعتقد أنه بوسعك ‫أن تتفادى المشاكل بالكلام

‫ولكنني أحاول الفوز

‫ولكن لا بد من أنك نسيت أنّ كلامي ‫هو سبب وجودنا هنا الآن

‫ولا بد من أنك نسيت أنّ كلامك ‫هو ما يجعلنا نبدو بغاية الضعف

‫مَن يهتم بهذا يا رجل؟

‫يا رجل، طالما أننا سنحصل على هذه الورقة ‫وسنبقى متقدّمَين عليهم، فلا يهم أي شيء آخر

‫تخلّيتَ لتوك عن المكان الذي كنا نكسب منه ‫نصف عائداتنا

‫عصابتنا ليست كبيرة كفاية ‫لتخوض حرباً بعد يا (تي)

‫الحرب تعني سقوط الجثث ‫والجثث تجلب الشرطة

‫والشرطة تقضي على عملنا قضاءً مبرماً

‫لسنا في فيلم (موبسترز) يا أخي ‫لسنا في فيلم عصابات لعين

‫نعم، أعرف هذا

‫لا، ما أحاول أن أجعلك تفهمه ‫هو أننا نملك مُنتجاً يسوّق لنفسه

‫طالما أننا نملك رؤيتي وذكاءك ‫فنحن بوضع جيد، لن يتلاعب أحد بنا يا رجل

‫كما قلت لك، هذا المنتج ليس ملكنا

‫الحصول على المخدرات كوديعة من (بات) ‫يعني أننا نستأجر البضاعة

‫لن نزيد من أرباحنا ‫حتى نحصل على البضاعة بنفسينا

‫ولكن أولاً، أخرِج ذلك المسدس اللعين ‫من المنزل حالاً...

‫- ها أنت ذا مجدداً ‫- قبل أن تعرف والدتنا

‫- يا أخي، لم نعِد صغيرين... ‫- مرحباً

‫- مرحباً يا أمي ‫- العشاء جاهز

‫- نعم يا سيدتي ‫- سننزل حالاً

‫- ألا نبدو وكأننا سنفعل؟ ‫- حسناً

‫هل أنت مستعد؟

‫- اغسلا أيديكما قبل أن تنزلا ‫- نعم يا سيدتي، نعم يا سيدتي

‫نعم، أنا جائع

‫- يا للروعة! الرائحة شهية جداً هنا ‫- يا لك من متملّق!

‫هل تريدينني أن أغسل لك فمك بالصابون ‫أيتها الشابة؟

‫هذا ليس عادلاً ‫دائماً ما يقول (ميتش) و(تيري) كلاماً أفظع بكثير

‫- واشية ‫- اصمت

‫- ظننت أنك ستحضر حفيدي لزيارتي ‫- سيتناولان العشاء خارجاً في نهاية هذا الأسبوع

‫احرص على إحضاره في نهاية الأسبوع المقبل إذاً ‫اتفقنا؟

‫- اسكبي لي منه ‫- بئساً!

‫حسناً، تفضل

‫- ناوليني بعضاً من ذلك ‫- مرحباً يا عزيزي

‫ماذا علّمتكما عن المظهر اللائق ‫على طاولة العشاء؟

‫اشبكوا أيديكم، احنوا رؤوسكم

‫- دور مَن هو لتلاوة صلاة الشكر؟ ‫- أظن أنه دور (ميتش)

‫(تيري)، اتلُ الصلاة يا ولد

‫طعام شهي، لحم شهي، ربّ كريم ‫فلنأكل الطعام

‫هذه ليست صلاة شكر لائقة

‫- يرددها أبي طوال الوقت ‫- نعم، تبدو جيدة بنظري

‫اسكبي لي الـ(لازانيا)

‫أمي، لا تنسي، أحتاج إلى المال ‫لأجل رحلة (بوبلو)

‫سنتحدث عن الأمر لاحقاً

‫هذا ما قلتِه الأسبوع الماضي

‫اسمعي يا (نيكي)، لا تقلقي حيال هذا ‫سأتولى الأمر

‫لن نأخذ المال منك

‫- يا أبي، ذلك لرحلة المدرسة الميدانية ليس إلا ‫- هل تلعثمتُ؟

‫- (تيري)، كيف كانت المدرسة اليوم؟ ‫- كانت جيدة

‫- ستكون على لائحة الشرف مجدداً، صحيح؟ ‫- نعم يا سيدي

‫للحرص على أنّ مرتبتك السابقة ‫لم تكن مجرد حظ

‫لا أهتم إن كنتَ على لائحة الشرف أم لا

‫وإنما أريدك أن تتخرّج لتحصل على وظيفة لائقة ‫وتعيل الطفل الذي ستُرزق به

‫حسناً، اسمعوا، أشعر ببعض الإعياء ‫أريد تنشّق الهواء

‫- تذكّر أنّ عليك غسل الأطباق الليلة ‫- حسناً

‫إنه كاذب

‫"مطعم (بيغ كوني آيلاند)"

‫أريد شطيرة برغر باللحم المفروم ‫والبطاطا المقلية الحارّة وجبن إضافي

‫آسف، لقد غيّرنا قائمة الطعام ‫ما عدنا نبيع البرغر باللحم المفروم

‫- أين (دوك)؟ ‫- أظن أنك تعني (دانيال)

‫انتقل إلى فرعنا الجديد في (لينكولن بارك)

‫ولكن أنا (جيمي) ‫ويسرّني أن أسجّل طلبك

‫مطعم (كونيز) ينتمي إلى وسط المدينة

‫وشطائر اللحم المفروم خاصة بهذا الحي

‫لا يُفترض ببعض الأشياء أن تتغيّر

‫ما رأيك بأن تتنحى قليلاً إلى الجانب ‫إلى أن تقرر ماذا ستطلب؟

‫- يجب أن أتنحّى إلى الجانب؟ ‫- نعم

‫حسناً

‫لربما ترغبان في الذهاب إلى مطعم (ميكي ديز) ‫لتناول وجبة صغيرة أو ما شابه

‫تعالي يا (أماندا)

‫أرجوك، أرجوك، بدأتُ العمل هنا ‫الأسبوع الماضي

‫- هل أنت من (إيكورس) يا (جيريمي)؟ ‫- لا، وإنما...

‫- خذ ما شئت، تفضل، تفضل ‫- لا يا (جيريمي)

‫- هل تريد شراباً غازياً؟ ‫- اسمع يا (جيريمي)، اسمع

‫لقد تغيّرت، اتفقنا؟

‫ولكن سأخبرك بالتالي

‫حين ترى (دوك)، أخبره بأنّ (لامار سايلس) ‫قد عاد إلى البلدة

‫وحين أعود إلى هنا في المرة المقبلة

‫أتوقع أن تكون الأمور ‫قد عادت إلى سابق عهدها

‫هل تفهمني؟

‫- نعم؟ ‫- حسناً، حسناً

‫حسناً، هذا جيد

‫كيف الحال يا صاح؟

‫- هل كل شيء بخير؟ ‫- اتصلوا بالشرطة!

‫- بالسلامة ‫- اتصلوا بالشرطة

‫الآن، اتصلوا بالشرطة

‫نعم، سترافقنا السلامة يا رجل

‫سترون هذا الحقير يفقد صوابه وكل ماله

‫أراهن على خسارته

‫هيا، قم بتسديدتك اللعينة

‫يا صاح، انتبه إلى طريقة كلامك معي أيها اللعين ‫لا تستعجلني، هذا مكاني

‫- كيف الحال يا صاح؟ ‫- كيف حالك؟

‫لم يكن ذلك قانونياً ‫ولكنه كان جميلاً يا (أوجي)

‫- أليس هذا ما نفعله؟ ‫- دائماً يا صديقي

‫سمعتُ أنك تخلّيت عن منطقة لصالح ‫عصابة "الشارع 12"، ما صحّة ذلك؟

‫لم يسعني التصرف يا (أوجي) ‫كانوا سيقتلوننا

‫اسمع يا رجل، ليس لهم أي صلاحية في الشارع

‫إن داس أحدهم على طرفك ‫فأنت لا تفسح له الطريق فحسب

‫- وإنما تدفعه للابتعاد عنك ‫- هذا ما كنت أفكر فيه

‫- هل كان عليّ التصدّي لهم برأيك؟ ‫- نعم يا صاح، نعم، اتفقنا؟

‫ويجب عليك التصرف بذكاء حيال ذلك أيضاً ‫لئلا يتم القضاء عليك

‫ماذا لو كانت هناك طريقة أخرى يا (أوجي)؟

‫لطالما كانت القواعد هكذا ‫ليس هناك من طريقة أخرى

‫عليك أن تتولى هذا الأمر ‫وعليك إتمام ذلك بسرعة أيضاً

‫لأنّ (لامار سايلس) عاود الظهور للتو

‫- ذلك المراوغ القديم؟ الذي كان يدير (إيكورس)؟ ‫- نعم، بعينه

‫بئساً، الكل في هذه الشوارع قديم ‫ما عدانا نحن

‫يقولون إنه المسؤول عن خطف مغنّي الراب ذاك

‫قيّده قرب خلية نحل عارياً، وتركه حتى قرصه النحل ‫إلى أن أخرجت زوجته المال

‫- هذا فاضح ‫- مهلاً، انتظر، انتظر

‫جميعكم تصوّرون لي هذا الرجل ‫وكأنه "البُعبُع" أو ما شابه

‫مقصدي هو أنّ المنافسة محتدمة

‫عليك فعل أي ما يسعك فعله ‫لكي تحمي مصالحك

‫لأنّ الكواسر والذئاب قادمة يا صاح

‫وثمة أمر آخر...

‫عليك أن تأتي متأنّقاً إلى حفلي أيها اللعين ‫بالتأكيد، أليس كذلك؟

‫يا صديقي، باستثنائك، سأكون أنا و(تي) ‫الرجُلين الأكثر أناقة في ذلك المكان

‫هل سمعت هذا؟ ‫سيكونان الأكثر أناقةً

‫- سمعته ‫- باستثنائي يا رجل

‫مهلاً، دعني أرى إلامَ ستؤول هذه اللعبة

‫- مرحباً، هل أنت بخير؟ ‫- أنت تعرف مسبقاً

‫- نعم، نعم ‫- جيد

‫هذا المكان ها هنا قد يكون موقعنا الجديد

‫- أليست هذه منطقة عصابة "الشارع 12"؟ ‫- بلى، ولكن بئس الأمر، أترون أحدهم هنا؟

‫ولكن برأيي، هذه منطقة غير مزدحمة ‫سنبلي بشكل أفضل قرب الملاعب

‫لا يا صاح، يوجد الكثير من الأولاد هناك

‫نريد أن نكون في مكان بعيد عن أعين الجميع

‫الجميع ما عداها

‫- لا، لا يمكنكم التواجد هنا ‫- بحقك يا آنسة (غريفن)

‫إننا نحاول دعوة عدد كافٍ من الناس ‫لخوض مباراة معنا

‫أعرف ما تحاوله فعله يا (ميتش)

‫والآن ارحل مع رفاق السوء هؤلاء من هنا

‫- لم نرتكب أي خطأ ‫- اهدأوا، سأتولى الأمر

‫حسناً يا آنسة (غريفن)، سأتبع أوامرك ‫سأفعل!

‫تباً للآنسة (غريفن) ‫انظروا، أنا سأتولى هذا الأمر

‫حسناً، فلنرحل ‫فلنبتعد عن هذا المكان

‫إنه شقيقك يا (تي)

‫حسناً، سددوا الكرة، هيا ‫تعالوا إلى هنا

‫حسناً

‫حسناً، أريد هذه القوة نفسها في مباراة الغد ‫اتفقنا؟

‫- نعم أيها المدرب ‫- صافحوني

‫اصرخوا (تايغرز) عندما أعدّ لثلاثة

‫- 1، 2، 3... ‫- (تايغرز)!

‫كيف الحال أيها المدرب؟

‫مرحباً، احمل لي هذه

‫ما زلتَ مضحكاً أيها المدرّب

‫ذلك الرامي شديد البراعة يا ولد

‫يذكّرني ذلك بأحدهم

‫تباً! لطالما كنتَ رياضياً بارعاً ‫ولكنك كنت مشتت التركيز دائماً

‫- كفّ عن هذا أيها المدرب ‫- لا يهم يا رجل

‫- أريد أن أحدّثك عن أمر ما ‫- حسناً

‫أحاول أن أنشىء فريقي الخاص ‫في مركز (إيكورس) الترفيهي

‫هل لديك ما يكفي من الأشخاص ‫المهتمين باللعب؟

‫إنها رياضة البيسبول أيها المدرّب ‫يلحق الناس بها حيثما كانت، أنت تعرف هذا

‫مشكلتي الوحيدة أنني لا أملك ملجأ في الملعب

‫والطقس حار هناك

‫- ما الذي تريده إذاً؟ ‫- مجرد مكان مظلل ومقاعد للاعبين

‫وماذا ستفعل حيال الحَكم؟

‫كنتُ آمل أن تساعدني بهذا

‫- هذا طلب كبير يا ولد ‫- أثق بك أيها المدرب

‫(لوس)، كيف الحال يا صاح؟

‫سهرت طوال الليل لأنهي هذا الكتاب يا صاح

‫الآنسة (كيم) مريضة ‫لذا سأحلّ محلّها اليوم

‫يبدو (تشي غيفارا) رائعاً على قميص قطني ‫أعلم، لدي ثلاثة منه

‫ولكن إن كنا نتحدث عن ثورة حقيقية ‫فعلينا التحدث عن (كارل ماركس)

‫لذا أفترض أنكم قرأتم الفصل عنه

‫إذاً، فلنمهّد للموضوع ‫كم واحداً منكم يتفق مع (ماركس)

‫على أنّ الإنسان لا يستطيع تصوّر شيء ‫خارج حدود مصلحته المادية؟

‫هل من مشارك؟

‫- أنت يا (كوامي) ‫- قال (ديكارت)، "أنا أفكّر لذا أنا موجود"

‫أليس هذا ما يميّزنا عن البهائم؟

‫يمكننا أن نحقق أي ما نعزم على تحقيقه

‫مثل الانسحاب من المرأة ‫إن لم تتوفر وسيلة حماية

‫على الأقل، أظهرتُ رجولتي

‫حسناً يا سيد (فلينوري)، انتبه لألفاظك ‫وعلى الكل أن يلتزم الهدوء، اهدأوا

‫فلنتحدث عن هذا من ناحية أخرى، اتفقنا؟

‫المكاسب القصيرة المدى ‫مقابل المكاسب البعيدة المدى

‫كم مرة رأيت تلميذاً يتسرّب من الدراسة ‫ظناً منه أنه من الأفضل أن يعمل في المصنع

‫على أن يدرس بضع سنوات إضافية ‫تخوّله من الحصول على وظيفة أفضل لاحقاً؟

‫كما تعلم، ارتفع معدّل الحمل بين المراهقين ‫ما يفرض عليهم تدبير أمورهم

‫اصمت بحقك!

‫سيد (فلينوري)، هل لديك ردّ على ذلك؟

‫قلتَ إن درس الطالب الآن ‫سيحصل على وظيفة أفضل في المستقبل، صحيح؟

‫ولكن كيف تعلم أنّ الوظيفة الماثلة أمامه ‫ليست أفضل مما سيحصل عليه؟

‫(ماركس) لا يحاول أن يثبت أنّ الاستثمار ‫في المستقبل سيحقق النتيجة المثلى دوماً

‫تتحدث وكأنّ المصلحة المادية ‫أمر سيئ يا أستاذ (راين)

‫أحياناً لا نملك سوى ذلك

‫أتفق مع (ماركس)، لا يستطيع الإنسان ‫تصوّر شيء خارج حدود مصلحته المادية

‫إلى أن يعلم أنّ ثمة مَن يهتم به بشكل كامل

‫لديّ سؤال

‫هل سيجالس شقيقك طفلك كي تحضر صفوفك ‫أم أنك ستتسرّب من الدراسة أيضاً؟

‫تفرّقا! تفرّقا الآن! الآن!

‫سيد (فلينوري)، إلى الخارج ‫اهدأوا جميعاً

‫- ضعيف ‫- اخرج

‫اهدأ، اهدأ، المباراة يوم الجمعة ‫هيا، استرخِ

‫- مرحباً يا أمي، كيف الحال يا أبي؟ ‫- (ديميتريوس)، علينا التحدث

‫- هلا أضع الطعام الصيني من يدي أولاً؟ ‫- اجلس يا ولد

‫ماذا يجري؟

‫كنت آخذ الملابس المتسخة ‫ووجدت هذا في غرفتك

‫هل أصبحتَ شرطياً الآن؟ ‫هل أنت عميل سرّي ما؟

‫لأنهما وظيفتان تتطلبان حمل السلاح

‫- ما الوظيفة التي تتطلب منك حمل سلاح؟ ‫- (تشارلز)...

‫لا يا (لوسيل)، لقد بات لدينا رجُل الآن

‫ما عاد يحتاج إلى حماية من أمه ‫إذ حصل على مسدس لفعل ذلك

‫- يا أبي، هذا ليس ما في الأمر ‫- ما الأمر إذاً يا (ديميتريوس)؟

‫إذاً في هذه الحالة ‫لا أريدك أن تقترب من ولديّ بعد الآن

‫إذاً وجدتَ مسدساً ولم أعد ابنك؟

‫- أهذا ما تعنيه؟ ‫- لا، هذا ليس ما يعنيه

‫لا تتحدثي بالنيابة عني يا امرأة ‫أجيد التكلم بنفسي

‫- مرحباً، ماذا يحصل؟ ‫- سأطرد شقيقك من المنزل إذ وجدتُ مسدساً

‫حسناً يا أبي، سأرحل ‫ولكن ستحذون حذوي جميعاً

‫- ما الذي يعنيه؟ ‫- لا شيء، أوقف هذه المهزلة، رجاءً

‫المنزل سيخضع للحجز ‫لأننا متأخرون عن تسديد الرهن العقاري

‫هذا هو السبب

‫كيف يُعقل هذا يا (لوسيل)؟

‫اسمع يا أبي، لا مشكلة ‫سيخرجنا هذا من أي ورطة مشابهة

‫لا، توقف، أوقفه يا (تشارلز) ‫(تشارلز)!

‫إن رفعتَ قبضتك عليّ مجدداً ‫سأعاملك وكأنك متشرد في الشارع

‫هل تفهمني؟

‫- سأرحل من هذا المكبّ! ‫- (ميتش)...

‫(ديميتريوس)

‫(ديميتريوس)!

‫"(م.)"

‫أشعر بأنني بحاجة إلى هذا ‫أكثر منك اليوم

‫(ميتش)، لا أفهم لما تستمر بالعيش مع أهلك ‫فيما تتشاجرون معاً هكذا

‫هكذا نعبّر عن حبنا

‫يبدو هذا غريباً بالنسبة إلي

‫فعلاً

‫أما زلتِ تملكين المال الذي تركته لك ‫لكي تشتري للطفلة بعض الملابس؟

‫نعم، ولكن لا أمانع الحصول على المزيد

‫أين الهاتف؟ عليّ تلقّي هذه المكالمة

‫سأحضر لك منشفة ساخنة

‫- هل اشتقت إلي؟ ‫- سمعتُ بأنك خرجت

‫- أتيت حالاً لأراك أنتِ و(زوي) ‫- بدون الاتصال أولاً؟

‫أتعلم كم الساعة؟ من الواضح أنك لا تعلم ‫وإلا لما أتيت متأخراً هذا في بحر الأسبوع

‫- هل أتيتُ في وقت متأخر؟ ‫- لا تستجوبني يا رجل، لم أرَك منذ عامين

‫هذا لأنك توقفتِ عن المجيء إلى...

‫اسمعي يا (مو) ‫يمكننا التطرق إلى كل هذه الأمور لاحقاً، اتفقنا؟

‫وإنما أريد رؤية ابنتي

‫(لامار)، سبق أن أخبرتك بأنّ (زوي) ليست ابنتك

‫(مونيك)، كفّي عن قول هذه الترهات ‫تعلمين أنني الأب الوحيد الذي حظيَت به يوماً

‫اسمع، استجمع شتات حياتك ‫وبعدها يمكننا التحدث عن مقابلتك لـ(زوي)، اتفقنا؟

‫اسمعي...

‫أحضرت لها شيئاً ما

‫هلا تعطينها إياه وتبلغينها بسلامي؟

‫وداعاً يا (لامار)

‫"حب واحد، حب واحد"

‫"المرء محظوظ إن حصل على حب واحد"

‫"والآن، الحب الذي كنت أنعم به ‫قد تركني في وحدتي بارداً"

‫"كنت أشتري لها كل شيء ‫من الألماس إلى الذهب"

‫"أولاً، اعتقدت أنها هجرتني ‫لأنني لم أشترِ لها كفاية"

‫"ولكنها هجرتني وتركت كل أغراضي"

‫"وقالت لي، يا عزيزي ‫عليك أن تتعلم يوماً ما"

‫"أنّ الحب شيء تكتسبه"

‫"ومتى ما اكتسبته ‫عليك تعلّم كيفية الحفاظ عليه"

‫"عليك أن ترغب فيه ‫وأن تكون بحاجة إليه"

‫"كان التملّك درساً موجعاً"

‫"ولكن خسارة الحب كانت درساً قاسياً"

‫"(ميشيغان) 79 ‫6-6-6، ولاية (البحيرة العظيمة)"

‫"إذ قالوا لي إنّ المال لا يشتري لي الحب"

‫ماذا؟

‫ابتعد عن امرأتي

‫في المرة المقبلة، لن أخطئ بإصابتك

‫نعم، تباً لك!

‫لم أخشَ أي رجل يوماً ‫ولكن هذا الرجل (لامار) كان أسطورة

‫دعوني أفسّر لكم الموضوع

‫جنوب غربي (ديترويت) ونهر (روج) و(إيكورس) ‫كلها مناطق شديدة التقارب

‫قد يكون المرء في منطقة (روج)، يجتاز الشارع ‫فيجد نفسه في (إيكورس)

‫إن سار مسافة حي بعد ذلك ‫يصبح في (ديترويت)

‫كان يدير عدد من الشبان المختلفين ‫عدداً من الأحياء المختلفة

‫أما هذا الرجل الواحد ‫فكان يرعب المنطقة بأكملها

‫إذ كان يتاجر بالهيروين ويسرق من كل التجار ‫إلى أن سُجن بتهمة اعتداء

‫حين سُجن (لامار)، أصبح حي (فيسغر) ‫بؤرة النشاط الإجرامي في المنطقة

‫وكانت تشغل عصابة "الشارع 12" ‫المكان قرب مطعم القريدس

‫وكنا نعمل مع عصابة "الشارع 19" قرب المتجر

‫وحين كان يعمل أفراد العصابتين ‫في كل الأحياء ما بين الموقعين

‫كان يعمل محامي (لامار) على التماس حكم له ‫يقرّ بفقدانه للأهلية

‫ما أفضى إلى وضعه في مصحة عقلية لأربع سنوات ‫عوضاً عن سجنه

‫ولكن بعدها، بدأ (ريغان) ‫بإخلاء المصحات العقلية في المدينة

‫لذا عاد الرجل الذي كان يحكم المنطقة ‫إلى منزله بعد عامين

‫وأول ما وقعت عيناه عليه ‫كان معاشرتي لحبيبته السابقة

‫ولكن ما أثار استياء (لامار) فعلاً...

‫هو أنّ كل الأركان التي كان يديرها ‫باتت خاضعة لسيطرة عصابة "الشارع 12" وعصابتنا

‫وكان مستعداً لفعل أي شيء ‫لكي تعود الأمور إلى سابق عهدها

‫"باسم الرب"

‫"سننعم بالنصر"

‫- "باسم..." ‫- (لوسيل)

‫علينا التحدث عن الرهن العقاري

‫حسناً، فلنتحدث عنه يا (تشارلز)

‫أخرج كل يوم وأكدّ في العمل ‫وأحضر لك الشيك

‫- كيف نحن متأخّرون عن السداد؟ ‫- أسدد كل الفواتير

‫وكذلك أشتري المأكل والملبس

‫وأتعلم؟

‫لا يكفينا المال أبداً

‫لهذا ذهبت لأحصل على وظيفة في مطعم (وينديز)

‫كان كل شيء بخير إلى أن تعطّلت السيارة ‫واضطررنا إلى تصليحها

‫واعتقدتُ أنني سأتمكن من التعويض ‫عن الدفعات الفائتة

‫- ولكن انتهى بي الأمر بديون أكبر وأنا... ‫- وكيف سندفع لـ(نيكول) لتذهب في رحلتها؟

‫- لن أعاقبها على مشاكلنا ‫- لا يمكننا تحمّل كلفتها

‫اذهب إليها إذاً وانظر إلى تعابير وجه (نيكول) ‫حين تخبرها بأنها لا تستطيع الذهاب في تلك الرحلة

‫تعامل مع ذلك يا (تشارلز)

‫في الواقع...

‫تعامل مع كل هذه المسائل ‫لأنني سئمت العيش هكذا

‫سئمت ذلك!

‫(لوسيل)...

‫سأفعل ما أفعله دوماً، سأتدبّر الأمر

‫انظري إلي

‫عزيزتي...

‫عزيزتي، انظري إليّ

‫ولكن عليك أن تثقي بي

‫"مدينة (إيكورس) ‫تأسست عام 1942، أهلاً بكم"

‫- عزيزي! ‫- مرحباً جميعاً، مرحباً، مرحباً، مرحباً

‫يا جماعة، هذا (تيري) ‫(بي ميكي) و(سوكي)

‫مرحباً جميعاً، كيف حالكنّ؟ ‫كيف الحال؟

‫- أين أمي و(نيكول)؟ ‫- قالت إنهما ستتأخّران

‫حسناً، ماذا عن الطعام؟ هل هو لذيذ؟

‫كل شيء جميل ‫يسرّني أنك فعلتَ هذا

‫- والآن هلا تجلس من فضلك؟ ‫- حفل للولادة يا عزيزتي؟

‫تعالي

‫حقاً يا (تيري)؟ لا يمكنك الرحيل ‫أخبرتُ الجميع بأنك قادم

‫بعض الحاضرين من أفراد العائلة ‫وأنت لم تتعرّف إليهم يوماً

‫بحقك يا عزيزتي، لن أجلس هنا لأثرثر مع فتيات ‫عن ولادة الطفل وفتح هدايا الطفل

‫خلتُ أننا سنفعل هذا معاً

‫- كل صديقاتك وأفراد عائلتك هنا ‫- ولكن ليس أب طفلي

‫- إنني أعتمد عليك يا (تيري) ‫- دفعت ثمن الطعام والزينة والشراب

‫ولكن الجلوس هنا لا يناسبني

‫- سأزورك لاحقاً وأطمئن على حالك، اتفقنا؟ ‫- لا، لا

‫اللعنة ‫وأنا أحبك أيضاً

‫"(هيتسفيل)، (الولايات المتحدة الأميركية)"

‫تباً!

‫- ما الأمر؟ ‫- كنتِ مسرعة

‫رخصة القيادة وأوراق التسجيل، رجاءً

‫- هذه ليست لي ‫- أنت محقة، إنها لابنك

‫(فرانسيسكوس) طالب في السنة الأخيرة ‫في مدرسة (سانت مارتن دي بوريس)

‫تهمة حيازة المخدرات ‫قد تفسد فرصه بدخول أي كلية مرموقة

‫أنت لا تخيفني بأسلوب الشرطة النازية هذا

‫الشرطة النازية؟ أليس هذا مزعجاً؟

‫لا يا عزيزتي، نحن في (ديترويت)

‫اسمعي، اتركي مركز الترفيه ‫وسأدع ابنك وشأنه

‫الخيار بيدك

‫أتيت لآخذ بعض الملابس فحسب

‫أريدك أن تكون قدوة حسنة لـ(تيري) ‫أو أن تتركه وشأنه كلياً

‫(تيري) أشبه بالإسفنجة

‫إنه لا يصغي إليّ أو إلى أبيك ‫ولكنه يمتص كل ما تقوله وتفعله

‫(ديميتريوس)...

‫لقد فعلنا كل ما بوسعنا فعله لأجلك

‫أدخلناك إلى المدرسة، فتركتها

‫وساعدناك بالحصول على وظيفة...

‫- فاستقلتَ منها ‫- أمي...

‫- مَن يريد أن يعمل في مطعم للوجبات السريعة؟ ‫- لا أحد

‫وهذا يشملني أيضاً

‫ولكنني أفعل ذلك لإعالة عائلتنا

‫- هل تعتقد أنك أفضل مني؟ ‫- لا، هذا ليس ما أعنيه

‫إن كنتِ وأبي تعتقدان بقدرة الرب ‫إلى هذه الدرجة، لمَ تقلقان حيال (تيري)؟

‫- لا تفعل هذا، لا تفعل هذا ‫- أو الرهن العقاري

‫لا تحوّر كلامي بهذه الطريقة

‫أمي، هذا ليس ما أعنيه، اتفقنا؟

‫اسمعي، لطالما علّمتِني ‫أنّ الرب قادر على كل شيء

‫أمي، استمعي إلي، إنني أملك المال

‫ربما أنا حلّ الرب لمشكلتك يا أمي

‫إن عشتَ مطولاً كفاية ‫لترى أولادك يرتكبون الأخطاء

‫أخطاء قد تدمّر حياتهم

‫فستفهم لماذا لا أستطيع قبول مالك

‫أمي!

‫كيف الحال يا صاح؟

‫- تباً! ‫- هذه لتسبّبك بطردي من المنزل

‫بسبب المسدس الغبي ‫الذي طلبت منك التخلص منه!

‫- هذا خطأي يا أخي ‫- إنه كذلك بكل تأكيد يا رجل

‫- حتماً لستِ تتحدثين مع أولئك الساقطات ‫- اصمت!

‫- تبدون كفرقة موسيقية ينقصها عضو ‫- لم يكن هذا مضحكاً

‫لا أعلم من ضمّ هذه الفتاة السافلة ‫إلى عصابتنا بأي حال

‫السافلة الوحيدة التي أعرفها هي أمك ‫حريّ أن تصون لسانك حين تخاطبني

‫ماذا يجري هنا يا رجل؟

‫(كايتو) تخفّض الأسعار بشدة ‫وكأننا في موسم التنزيلات

‫لا يملك الناس المبلغ الذي نطلبه ‫اضطررتُ إلى ذلك

‫مهلاً، مهلاً، مهلاً

‫تُدعى عصابتنا (فيفتي بويز)

‫إننا نبيع أكياس الكوكايين بقيمة 50 دولاراً ‫على مدار الساعة

‫لا نبيع بكثرة هنا، اضطررتُ إلى الارتجال ‫لكي أبيع

‫اسمعي، اسمعي ‫لا ديمقراطية هنا يا (كايتو)

‫تمتثلين لأوامرنا ‫وإلا تكفّين عن العمل معنا

‫فليعُد الكل إلى عمله ما عدا (كايتو)

‫تخفّض الأسعار! كم أنها حقيرة!

‫تعلمين أنّ هناك عدداً كبيراً من اللاعبين ‫في هذا الفريق، أليس كذلك؟

‫وأنا الوحيدة التي تكدّ في العمل

‫أما البقية فكانوا يتكاسلون ‫إلى حين وقت ظهوركما

‫إذاً هل أصبحتِ واشية الآن؟

‫اسمعي، عصابتنا مثل العمل على خط التجميع

‫ثمة قطع كثيرة وأيدٍ عاملة كثيرة

‫ولكن لكي نكسب، على الكل أن يعمل في موقعه

‫لا تنسي هذا أبداً، وإلا يمكنك أن تغربي عن وجهي ‫كما قال أخي

‫أحسنتَ بتأديبها يا (ميتشي)، أحسنت

‫- ألن تصفعها على رسغها أو ما شابه؟ ‫- كونها فكرت في شيء من تلقاء نفسها؟

‫يا صاح، 50 رقم يرمز إلينا وإلى ما نبيعه ‫وهذا جوهر عصابتنا في الشارع

‫- سبق أن اتخذت قراري يا رجل ‫- ولم تناقشني به حتى

‫ولم تقل لي شيئاً قبل أن تنتقل إلى هنا ‫إذ... خمّن التالي!

‫كنتُ لقلتُ لك إنها فكرة غبية ‫بدون خطة تسويقية

‫يا صاح، إننا نبيع الكوكايين ‫لسنا نبيع إعلانات للجعة

‫- لا يهم ‫- ماذا لو كانت (كايتو) محقة؟

‫وما عاد روّاد الشوارع يريدون شراء ‫أكياسنا بقيمة 50 دولاراً بعد الآن؟

‫تباً!

‫اسمع يا (بي)، ما أكبر نُزل رخيص في (إيكورس)؟

‫حتماً هو نُزل (بامبكن) ‫إنها رائدة في مجال بيع الكوكايين

‫كلما تحدثت، يصغي إليها كل المدمنين

‫ماذا لو استخدمنا الخليط الإضافي ‫لإعداد كمية جديدة؟

‫- بدون تخفيف لتأثيره ونزوده بدمغ جديد ‫- نعم، نعم، نعم

‫ونعطيه لـ(بامبكن) ‫ونطلب منها أن تنشر الخبر عنه؟

‫- بحق السماء! ‫- ماذا؟

‫هذه فكرة رائعة

‫لا تستخدم رأسك عادةً ‫إلا كرفّ للقبعات يا صاح!

‫نعم، آن الأوان لذلك

‫لما وجدنا نفسَينا في هذه المشكلة أساساً ‫لو أنك لم ترضخ للأمور

‫هل تقومان عادةً بأمور عائلية مثل التعانق؟

‫- اصمت بحقك يا رجل! ‫- يا صاح!

‫خرج والداي و(نيكول) للسهر خارجاً

‫وكأنني أشم رائحة المال يا ولد

‫يا صاح، ارتدِ قميصاً، لسنا في (لوانداز)

‫- تباً لك يا صاح ‫- أعلم

‫اسمع يا رجل

‫"أنا ملك الصخرة، لا أحد يعلو عليّ"

‫"ينبغي بمقدّمي الحفلات مناداتي بِسيدي"

‫"لإحراق مملكتي، ستحتاج إلى النار"

‫"ولن أكفّ عن الغناء حتى أتقاعد"

‫"والآن، أشعِل الحفل حماسة ‫وكل ما أفعله جميل"

‫"فواصلي ملائمة وكلماتي مقفّاة"

‫"أمتلك الحق بالتصويت ‫وسوف أدلي بصوتي"

‫"ولا يمكن لمغنّي الراب الآخرين مضاهاتي"

‫"لا يسعهم إلا احترامي"

‫هل ترى كل هذا المال اللعين يا صاح؟

‫نعم يا صاح، نحن هنا يا صاح

‫ما الذي تتحدث عنه بحقك؟

‫انظر إلى هذا، انظر إلى هذا

‫شكراً لك

‫أنت تعلم أنني لما استطعت أن أتركك ‫تبقى الوحيد الذي يقود سيارة (بينز)

‫أفهمك، أفهمك

‫ولكننا سنطلب من (بات) الليلة ‫شراء بضاعة خاصة بنا بالتأكيد

‫التطرّق إلى ذلك الموضوع الليلة ‫قد لا يكون خطوة مناسبة

‫ورغم ذلك، إنها الخطوة التي سنقوم بها

‫بئساً يا فتاة، كم تليق بك الأناقة!

‫ماذا توقعت أن أرتدي؟ ‫ملابس رياضية وحذاء رياضي؟

‫حسناً، حسناً

‫أرى أنكما هنا وقد أتيتما متأنّقَين

‫إن ذهبتما إلى (بروسترز)

‫- تواصلا مع (كي 9)، اتفقنا؟ ‫- حسناً

‫اسمع، كم مرة رآنا هذا الرجل ‫ولم يعبأ بنا يوماً؟

‫بعد الليلة، سيعرف الكل بعصابة (فيفتي بويز)

‫- أهلاً بك في نادي (تابو) ‫- أقدّر لك هذا يا رجل

‫- استمتع بوقتك ‫- نعم يا سيدي

‫أيها السادة

‫عزيزتي، عزيزتي، عزيزتي ‫ناوليني 4 جرعات من شراب (هيني)

‫اجعلي جرعته مضاعفة

‫سررت بعودتك ولكن كما تعلم

‫أعتقد أنك مفلس بعض الشيء الآن

‫إن أردتَ كسب المال ‫فعليك العمل معنا

‫ما أعنيه هو أنني أرحّب برجل بخبرتك ‫في فريقي

‫أسدِني خدمة

‫أرسل حليباً دافئاً إلى أولاد الحضانة، اتفقنا؟

‫قلت لك إنها كانت فكرة سيئة

‫لا يزال هذا الرجل يتصرف كسجين

‫ذلك اللعين أخذ شرابي

‫تباً لهذا الرجل!

‫يا رجل، ما فعلتَه في الصف اليوم ليس مقبولاً

‫تباً لك يا رجل، تباً لك ‫وتباً لكل الوضعاء الذين أتيت معهم

‫هل لدينا مشكلة هنا يا رجل؟

‫أنا متأكد من عدم وجود مشكلة

‫- لا، نحن على وفاق يا رجل ‫- هذا ما ظننته

‫هيا بنا، فلنرحل

‫اخرجوا من هنا أيها الضعفاء

‫- أهذا الشاب (كوامي) من المدرسة؟ ‫- نعم

‫- تباً لهذا الرجل يا صاح ‫- صحيح

‫- هل تستمتعان بوقتكما الليلة؟ ‫- بكل تأكيد

‫- تبدوان أكثر وسامة من أن تخوضا قتالاً ‫- كل شيء بخير

‫إلى اللقاء لاحقاً

‫يا رجل، هل تراني؟ ‫هل تدرك ما أفعله؟

‫- بحقك يا رجل ‫- استرخِ

‫(بات) هناك يا رجل ‫هيا بنا يا رجل

‫- تباً لذلك الرجل ‫- هيا بنا يا صاح

‫تحياتي لصديقي (بات) ‫المزيد من المال يعني المزيد من النفوذ

‫فلنجنِ المال، نعم يا سيدي!

‫ها هما صديقاي!

‫(بوم)، أريدك أن تتعرّفي إلى (ميتش)

‫- وإلى (تيري) ‫- نعم

‫إنهما أكثر مَن يعود عليّ بالمال في فريقي

‫سررت بلقائكما، هذه زوجتي (ماركيشا)

‫- تبدوان وكأنكما مندمجان مع المحيط ‫- بكل تأكيد

‫لا بد من ذلك ‫فهذا حفل عيد ميلاد صديقي (بات)

‫هل تمانعان إن تحدثنا مع (بات) ‫على انفراد للحظة؟

‫هذه ليلته، تصرّفوا على راحتكم

‫يا (بات)، إنه عيد ميلادك!

‫طوال الليل يا صاح!

‫شكراً، نخبكم جميعاً

‫- تفضل يا (أوجي) ‫- بوقتها تماماً

‫أنت تعلم أنني دائماً ما أهتم بك

‫هذا عربون تقديرنا لكل ما فعلته لأجلنا

‫بصراحة، أحبكما كثيراً يا صديقيّ

‫بدون شك، بدون شك ‫ونريد إعادة التزود بالبضاعة غداً

‫إعادة التزود؟ أعطيتكما بضاعة جديدة ‫الأسبوع الماضي

‫أنتما تبيعانها بسرعة شديدة

‫ما الذي تعنيه؟ ‫أليست غايتنا جني المال من البيع؟

‫جني المال والبقاء خارج السجن ‫لا تنسيا هذا الجزء

‫دائماً ما أخبركما بأننا لا نلعب هذه اللعبة ‫على المدى القصير

‫اسمع يا (بات)، إننا نتبع كل الإجراءات ‫الاحترازية التي علّمتنا إياها يوماً

‫ونحن شديدو الحذر حتماً

‫في الواقع، نريد الحصول على كيلوغرام من المخدرات ‫عندما نأتي لأخذ البضاعة

‫(ميتش)، هل سمعت يوماً بالعبارة ‫"لا يكلّف الله نفساً إلا وسعها؟"

‫وأنا بالنسبة إلى علاقتنا ‫ألعب الدور نفسه

‫دائماً ما سأحاول صون مصلحتكما

‫وكفّا عن محادثتي بأمور العمل في حفلتي

‫والآن سأعود إلى الداخل ‫إلى صحبة النساء الجميلات

‫نصحتكَ ألا تتطرق إلى هذا هنا

‫البرد قارس جداً، ماذا نفعل هنا؟

‫يا رجل، سئمت تحمّل أوامر هذا الرجل

‫ولن يتغيّر ذلك...

‫إلا بمحاولتنا لإدارة أعمالنا بنفسَينا

‫هذا ما كنت أقوله لك يا (ميتش) ‫علينا أن نصبح من أرباب العمل

‫ولكن إن كنا سنفعل ذلك، فعليك تعلّم الإصغاء أكثر ‫وأن تسمح لغيرك بالتكلم

‫وإلا سينتهي الأمر سريعاً بفشل ذريع

‫- ولكن ماذا عن (بات)؟ ‫- بئساً، ذلك الرجل أوصلنا إلى ما نحن عليه

‫لذا آمل أن نجعله ثرياً

‫ولكنني لن أنتظر

‫(ميتش)، هذا ليس تصرفاً ذكياً

‫لم يهتم أحد بأحد في هذا البلد يوماً يا (تي)

‫لم يعطونا حرّيتنا أو الحق بالتصويت

‫يا صاح، اضطررنا إلى النضال لتحقيق ذلك

‫كما ناضلنا لتحقيق استقلالنا ‫في هذه اللعبة المزرية يا رجل

‫ماذا تقصد إذاً؟

‫تباً لأرباب العمل

‫بل سنصبح ملِكَين يا (تي)

‫ملِكا (ديترويت) يا رجل

‫لا يمكن لهؤلاء الرجال التلاعب بنا

‫الرؤية، الملامسة، الكسب

‫تباً!

‫إنها (واندا)

‫- عليّ تلقي المكالمة، سوف... ‫- حسناً، اهتم بذلك

‫تعال إلى هنا

‫- تعال ‫- برويّة

‫- أمسكت به أيتها الأم ‫- برويّة

‫أمسكت به أيتها الأم، حسناً

‫لا، لا، هذا أنا، هذا أنا

‫انظروا إليه

‫دعني أرى ابن شقيقي

‫- أتعرف كيف تحمله؟ ‫- بالطبع

‫مرحباً أيها الصغير

‫تبدو مثل أبيك

‫وأبيه من قبله

‫ولديه قدما آل (فلينوري) ‫لذا تعرف معنى ذلك

‫حرّي بك أن تصمت

‫وأنت تعرفين أيضاً

‫عمّ تتحدثون؟

‫- لا شيء ‫- حرّي بكم أن تتوقفوا، توقفوا

‫"بعد يومين"

‫- كيف الحال يا صاح؟ ‫- (تي)، إنها الساعة 10:40 يا رجل

‫يُفترض بنا لقاء صاحبنا بحلول الساعة 11

‫بئساً يا رجل، عُدنا لتونا من المستشفى ‫امنحني قرابة ساعة تقريباً

‫حتماً لا يا رجل، اخرج من المنزل بحقك! ‫لا يمكننا التأخر

‫يُفترض بنا أن نكون هناك بغضون 20 دقيقة

‫- لا بأس، اذهب، أنا بخير ‫- هل أنت متأكدة أنه لا ينقصك شيء؟

‫سمعت (واندا) تعطيك الضوء الأخضر للتو ‫اخرج من المنزل، لا يمكننا التأخر

‫- لا تُسرع بالقيادة ‫- اصمت!

‫يا عزيزتي، هل أنت متأكدة من أنك بخير؟

‫اذهب فحسب قبل أن أغيّر رأيي ‫ما رأيك بهذا؟

‫حسناً

‫انظري، لقد ابتسم لي للتو

‫- نعم، حسناً ‫- مرحباً أيها الصغير

‫تعرف أنّ والدك يحبك، صحيح؟

‫أظن أنني تركتُ المصاصة في السيارة ‫هلا تحضرها قبل أن ترحل؟

‫هل تذكرون حين قلت إنني لما غيّرت أي شيء؟

‫نعم، هذه كذبة لعينة

‫(تيري)!

‫لو لم أسمح لأخي بالانضمام إلي في تلك السيارة

‫لما أصبحنا في الوضع الذي نحن فيه اليوم

‫يا للهول! يا للهول يا (تيري)! ‫هيا يا عزيزي، ابقَ معي!

‫لدينا طفل يا (تيري)، هيا ‫نحتاج إليك، فليساعدنا أحد!

{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} iBelieve7 ترجمة أصلية

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.