All language subtitles for The.Last.Kingdom.Seven.Kings.Must.Die.2023.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.x264-CM

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

WWW.MY-SUBS.CO

1 ‫"لا بدّ من موت سبعة ملوك"‬

‫"مستوحى من روايات (بيرنارد كورنويل)"‬

‫طوال مئة عام، عاثت الفوضى في أرضنا.‬

‫الحرب بين الساكسون والغزاة الدانيين.‬

‫والحرب بين من يسعون ليكونوا ملوكًا.‬

‫مولاي "أوتريد" ابن "أوتريد"‬ ‫الذي وُلد من الساكسون ونشأ كدانيّ،‬

‫تمكن من إحلال سلام هشّ.‬

‫ولكن مع تراجع صحة الملك "إدوارد"،‬

‫اشتعلت المشاكل.‬

‫وفي حين دانت معظم البلاد بولائها للساكسون،‬

‫لم تخضع لهم "نورثومبريا"، أرض "أوتريد".‬

‫وتاق الأعداء لاستغلال هذا.‬

‫"(ديروينتفلود)"‬

‫"نهر (ديروينت)، غرب (نورثومبريا)"‬

‫الذئب.‬

‫الذئب.‬

‫دمّروا المستعمرة.‬ ‫ولا تتركوا أثرًا يدلّ على نزولنا هنا.‬

‫"أنلاف"، وجدنا الجاسوس.‬

‫انظروا إلى ابنتي.‬

‫انظروا إلى ابنة "أنلاف".‬

‫زيّك مضحك.‬

‫هذه ملابسهم يا أبي.‬ ‫حتى أندمج معهم لا بدّ لي من…‬

‫هل مات الملك "إدوارد"؟‬

‫ليس بعد.‬

‫- لكنه قد يلفظ آخر أنفاسه في أيّ لحظة.‬ ‫- هذه لحظتنا السانحة إذًا.‬

‫كلما مات ملك للساكسون، ينقلبون ضدّ بعضهم.‬

‫انشروا الخبر إلى كل الملوك الذين يبغضونهم.‬

‫أخبروهم أنني عبرت من "أيرلندا"‬ ‫وأبحث عن حلفاء.‬

‫عودي إلى "وينشيستر".‬

‫وانتظري.‬

‫تلاعبي بهم.‬

‫انشري الفوضى.‬

‫"(وينتاتنسيستر)"‬

‫"(وينشيستر)، مملكة (ويسيكس)"‬

‫لا، تراجعوا.‬

‫اعثروا على الملكة.‬

‫سيدة "إيدغيفو"،‬

‫أرسل الخائن "ألفويرد" رجالًا‬ ‫لاحتجازك مع الأمير "إدموند".‬

‫لن أرضخ للوقوع رهينة.‬

‫- هل يمكننا مقاومتهم؟‬ ‫- ليس في غياب "أثيلستان".‬

‫يستطيع الحراس بالطبع…‬

‫الولاءات تتغير والشقاق يظهر.‬

‫لا نعرف يقينًا من يدعمنا.‬

‫يجب أن نهرب مع ابنك قبل فوات الأوان.‬

‫لن أسامح بهذا.‬

‫لن أغفر لـ"أثيلستان" تركنا بلا حماية.‬

‫اللعنة عليه بسبب غيابه.‬

‫تعال يا "إدموند"، علينا أن نرحل.‬

‫أين الملكة؟‬

‫تحركوا، ابحثوا في كل مكان.‬

‫- أمي، ماذا…‬ ‫- أخفض صوتك.‬

‫مهلًا.‬

‫- "بيرليغ".‬ ‫- وردتنا أخبار.‬

‫ذهب "أثيلستان"‬ ‫في رحلة حجّ ليدعو لشفاء والده.‬

‫اعثر عليه وأخبره أنه قد مات.‬ ‫ثم اضربه نيابةً عني.‬

‫لأنه أقسم على حمايتنا.‬

‫تعالوا، لا وقت لدينا.‬

‫إلى أين سنذهب؟‬

‫- إلى "أوتريد".‬ ‫- الوثني؟‬

‫- إنهم هنا.‬ ‫- تحركوا.‬

‫"أوتريد" خان زوجي.‬

‫أأنت واثق من أنه خيار حكيم؟‬

‫"أوتريد" كان بمثابة أب لـ"أثيلستان".‬ ‫يمكننا الوثوق به.‬

‫سنذهب إلى المملكة الأخيرة.‬

‫"(بيبانبورغ)"‬

‫"(بامبورغ)، مملكة (نورثومبريا)"‬

‫وقف أمام الجيش وصاح، "أطلقوا السهام."‬

‫فأتاه سهم اخترق رأسه.‬

‫كان منظرًا رائعًا.‬

‫ستُخلّد المعركة في سبيل هذا المكان‬ ‫في الذاكرة.‬

‫- في المرتين.‬ ‫- "كنوت".‬

‫كان حقيرًا وغدًا!‬

‫ثم أتى قتلة الخيول، وكم كانوا متوحشين.‬

‫- ما كان اسمه؟‬ ‫- "بلود هير".‬

‫"بلود هير"،‬ ‫وما كان اسمها، تلك التي ترمي اللعنات؟‬

‫- لا تذكّرني بها، اسمها "سكايد".‬ ‫- كانت تحمل قبلة القمر بلا شك.‬

‫امرأة أخرى تعتقد أنها عرّافة.‬ ‫ولكن نهايتها لم تكن سعيدة.‬

‫أؤكد لكما أن حلمي نبوءة.‬ ‫رأيته في ثلاث ليال.‬

‫- وما هو حلمك يا "إنغريث"؟‬ ‫- لا تشجّعها على هذا يا مولاي.‬

‫اسمعوا كلماتي، "لا بدّ من موت سبعة ملوك."‬

‫- سبعة ملوك و…‬ ‫- "إنغريث".‬

‫قفوا جميعًا احترامًا للملكة.‬

‫الملكة "إيدغيفو".‬

‫وصديقي النبيل العزيز، لورد "ألديلم".‬

‫ما الذي أتى بكم إلى الشمال البعيد؟‬

‫أتيت طالبة اللجوء لي ولابني.‬

‫"إدوارد"، الملك الحقيقي لهذه الأرض قد مات.‬

‫قلبي حزين عليه.‬

‫كنت آمل أن نصلح ما بيننا.‬

‫مات ملك، وبقي ستة.‬

‫لا، لا يعجبني هذا.‬

‫تعترف "نورثومبريا"‬ ‫بالملك الجديد، "أثيلستان".‬

‫لا تفترض أن "أثيلستان" سيكون ملكًا.‬

‫- من يدعم "ألفويرد"؟‬ ‫- سادة "ويسيكس".‬

‫بالطبع، أما زالوا ينشرون‬ ‫أن "أثيلستان" لقيط؟‬

‫أجل، يملك "ألفويرد"‬ ‫ثروات "ويلتونشير" معه.‬

‫يقول جواسيسنا في "أيغلسبورغ"‬ ‫إنه هناك يجمع المرتزقة علنًا.‬

‫سنذهب إلى "أيغلسبورغ"‬ ‫ونقبض عليه قبل أن تكتمل قواته.‬

‫نفضّل أن تزودنا بحراسك.‬

‫عرضي هذا سيوفر الوقت لـ"أثيلستان"‬ ‫حتى يذهب إلى "وينشيستر" ويُتوّج ملكًا،‬

‫وبهذا نتجنب صدام الجيوش.‬

‫أقسمت عهدًا بحماية "أثيلستان"…‬

‫وأنت رجل تفي بعهودك بالطبع.‬

‫لكنك لم تبرّ بقسمك بتسليم أرضك للملك.‬

‫أظهر زوجك عداوته لأبناء الدم الدانيّ.‬

‫ولهذا لم يكن جديرًا بتوحيد "إنكلترا".‬

‫- لو كان كذلك لتوحدت "إنكلترا".‬ ‫- يمكن أن تختلف الأمور الآن.‬

‫قد يكون "أثيلستان" الملك‬ ‫الذي يحقق حلم الساكسون.‬

‫إن اختار أن يقسم…‬

‫أقسمت عهدًا بالولاء وما زلت ألتزم به.‬

‫إن كان "ألفويرد" يجمع المرتزقة،‬ ‫فسيبحث عن الرجال من كل الأصقاع.‬

‫أتظن أننا نستطيع إيقاعه في فخّ؟‬

‫إن كان في سبيل "أثيلستان"، فأجل.‬

‫- هذا إن لم يغف.‬ ‫- غفوت مرة واحدة فقط.‬

‫هل ترى أن هذه الخطة‬ ‫أفضل من توفير عصبة من المقاتلين الشبان؟‬

‫سمعت أنك لا تبتعد‬ ‫عن الولائم والصيد هذه الأيام.‬

‫لن أرسل مقاتلين شبانًا‬ ‫إلى مهمة أقسمت على أدائها بنفسي.‬

‫هيا أيها الـ…‬

‫هيا.‬

‫"أوزبرت"، هل وردت أخبار من حدودنا؟‬ ‫هل يلتزم الاسكتلنديون حسن التصرف؟‬

‫أجل يا أبي، تسري إشاعة‬ ‫بأن محاربي الذئب حطوا قرب "ديروينت".‬

‫- محاربو الذئب؟‬ ‫- لماذا تحمل سيفك؟‬

‫سنذهب لحماية "أثيلستان" من أخيه.‬

‫سأرافقك إذًا، حروبك حروبي.‬

‫- ابق هنا لتحمي حقك بالميلاد.‬ ‫- لا خير يأتي من انتظار حقّ الميلاد.‬

‫إذًا فدرّب الجياد‬ ‫وعلّم ذلك الولد كيف يحمي نفسه.‬

‫لا أحد يحب الابن الثالث لملك ميت.‬

‫أبي.‬

‫- هل ستقسم بولاء أرضنا لـ"أثيلستان"؟‬ ‫- عليّ الوفاء بعهدي.‬

‫ستحزن "نورثومبريا" إن خسرت سيدها الوثني.‬

‫أخرجتها.‬

‫انظر إلى هذه القطعة.‬

‫- هل أنتم جاهزون؟‬ ‫- إنه يشتكي من سرجه.‬

‫- يقول إن مؤخرته تؤلمه.‬ ‫- لم أقل مؤخرتي بل ظهري.‬

‫صنعت لك هذه.‬

‫وواحدة مثلها لكلّ واحد منكم.‬

‫إن جلس الرجال على أرض باردة‬ ‫فسوف تدعوهم الأرض الباردة إلى رحمها.‬

‫ها هي عادت تتظاهر بأنها عرّافة.‬

‫كان كلامًا سخيفًا يا مولاي.‬

‫أخبريني به من جديد.‬

‫"لا بد أن يموت سبعة ملوك" يا مولاي.‬

‫- "سبعة ملوك…"‬ ‫- "إنغريث"، لا.‬

‫تابعي.‬

‫"والمرأة التي تحبها."‬

‫أنا لست ملكًا وليس لديّ امرأة.‬

‫- إنها لا تعني شيئًا.‬ ‫- لورد "أوتريد".‬

‫طلبت من ابني أن يدرّب ابنك.‬

‫أثناء إقامتك هنا،‬ ‫ستكون "واسا" خادمتك الشخصية.‬

‫- اعتبري القلعة منزلك.‬ ‫- أرغب في إخبارك بأمر عن "أثيلستان".‬

‫إنه لم يعد الفتى المرح الذي ربّيته.‬

‫لقد كبر وزاد انغماسًا في دينه.‬

‫تملك جماعة "أوزوالد" سيطرة عظيمة عليه.‬

‫طردت رجالًا مثلهم من قبل.‬ ‫يخشاني الرهبان لسبب أو لآخر.‬

‫- لنلعب لعبة صنع الملوك.‬ ‫- من جديد.‬

‫"(غلايستنغابورغ)"‬

‫"(غلاستونبري)، مملكة (ويسيكس)"‬

‫أبي؟ لا، غير ممكن.‬

‫ظننت أن الرب سيمدّ بعمره طوال الشتاء.‬

‫لورد "أثيلستان"، ينبغي لك‬ ‫الإسراع إلى "ويسيكس" من أجل التتويج.‬

‫أخوك يجمع الرجال.‬

‫يجب أن تكون في "وينشيستر"‬ ‫قبل أن يقود جيشًا كاملًا.‬

‫سنغادر حين يأمرنا الرب بهذا‬ ‫أيها الأب "بيرليغ".‬

‫وهذا الأمر لم يحن بعد.‬ ‫عد إلينا بعد أن تنهي صلاتك.‬

‫هل أرحل؟‬

‫وحده الكتاب يحمل الإجابة.‬

‫العب.‬

‫تم إرشادك إلى كتاب "ماثيو"، الآية 157.‬

‫" ثم ذهب (يسوع) من هناك‬ ‫وانسحب إلى شواطئ (صور) و(صيدا)."‬

‫يريدك الرب أن تقاتل.‬

‫"(أيغلسبورغ)"‬

‫"(أيلسبوري)، مملكة (ميرسيا)"‬

‫شكرًا يا سيدة.‬

‫توقفوا، صرّحوا بسبب قدومكم.‬

‫سمعنا أن رجلًا يبحث عن مقاتلين.‬

‫أتينا لكسب بعض النقود.‬

‫ادخلوا.‬

‫- هذا المكان غارق في البؤس.‬ ‫- تركه "إدوارد" لمصيره.‬

‫يسرّني أن "أثيلفليد" ليس هنا ليراه.‬

‫- ذاع الخبر.‬ ‫- أقسم إنني قاتلت معظم هؤلاء الرجال.‬

‫- هذا ليس تجنيدًا للرجال.‬ ‫- هذا تحضير لساحة معركة.‬

‫إنه اندفاع الشباب لدى "ألفويرد".‬

‫اذهبا وتشمّما ما يعرفه الرجال عن خططه.‬

‫أهذا عنبر في سيفك؟‬

‫كم تريد مقابله؟‬

‫اذهبا إلى أمّيكما.‬

‫"إدغار"، لا.‬

‫"ويلفريد".‬

‫"ويلفريد".‬

‫هل تتكلم معي؟‬

‫اعذرني، ظننت أنك "ويلفريد".‬

‫رجل عظيم قاتلت معه في "تيتنهول".‬

‫مهلًا، هل كنت في "تيتنهول"؟‬

‫حارب والدي فيها.‬

‫- لصالح من تحاربان الآن؟‬ ‫- "ألف"… شيء ما.‬

‫- أسماء الساكسون متشابهة.‬ ‫- "أيلف" الذي سيغزو "ويسيكس".‬

‫ألم تسمعا؟‬

‫لن يغزو أحد "ويسيكس".‬

‫سمعت أن الخطة‬ ‫هي استجرار "أثيلستان" إلى هنا.‬

‫"أثيلستان" في طريقه إلى هنا.‬

‫تحداه "ألفويرد" في معركة وقد وافق.‬

‫لماذا وافق على هذا؟‬

‫لأنه شاب يسهل استدراجه إلى فخّ.‬

‫يخططون لنصب كمين له‬ ‫بين البوابة ورجال يختفون في التلال.‬

‫يجب أن نتولى السيطرة قبل وصوله.‬

‫لا يمكننا احتلال المكان وحدنا يا مولاي.‬

‫لا داعي لنحتلّ البلدة بأسرها.‬

‫هل تقبل باللعب مقابل المال يا صديق؟‬

‫قيّداهم وأقفلا المزلاج.‬ ‫ثم لنختبئ حتى وصول "أثيلستان".‬

‫إن وجدنا سريرًا فهو لي.‬

‫لقد وصل.‬

‫أطلقوا الإنذار،‬ ‫هناك جنود يتقدمون من البوابة الجنوبية.‬

‫لا تتقدموا أكثر.‬ ‫"أيغلسبورغ" تدين لي بالولاء الآن.‬

‫ونحن لا نفاوض اللقطاء.‬

‫ولا نحن نستسلم.‬

‫- سيكون عليك تجويعنا إذًا.‬ ‫- لست أحمق يا أخي.‬

‫توقعت أن تنصب لي كمينًا.‬

‫ربما تعطلني حتى تهاجمني قواتك من الخلف.‬

‫اعرضوا عليه ما تبقّى من رجاله.‬

‫يمكنك أن تستسلم الآن‬ ‫أو سندمر البوابة ونقتل رجالك.‬

‫ستصمد البوابات.‬

‫ولن ترى استسلامًا.‬

‫سندمركم من خلف البوابة إذًا.‬

‫استعدّا لفتح الأبواب.‬

‫أنا الملك الحقيقي، أمك كانت عاهرة.‬

‫الجميع يعرفون هذا، وأنت بلا حلفاء.‬

‫لورد "ألفويرد".‬

‫- أنا "أوتريد" من "بيبانبورغ".‬ ‫- "أوتريد".‬

‫أنت تعرف أنني أقول الحقيقة دائمًا،‬

‫لذا فأصغ إليّ جيدًا،‬ ‫تراجع في سبيل الصالح العام.‬

‫رجالي يسيطرون على البوابة.‬ ‫أنت محاط من جميع الجهات.‬

‫استسلم.‬

‫ولينته كل هذا بسلام.‬

‫سلّم نفسك لي يا أخي.‬

‫ولينته هذا.‬

‫سامحوني على فشلي، وعزّوا أهل أمي.‬

‫أخبروهم عن منفاي.‬

‫وكيف أننا حاربنا في سبيل سلالتنا المظلومة.‬

‫- في سبيل "ويسيكس".‬ ‫- في سبيل "ويسيكس".‬

‫لورد "أوتريد"،‬

‫افتح البوابة.‬

‫- لا.‬ ‫- أنا الوريث الشرعي باختيار الرب.‬

‫"أثيلستان".‬

‫تقدموا.‬

‫لا تتركوا بينهم أحياء.‬

‫مولاي، أوقف هذا الجنون.‬

‫توقفوا.‬

‫"أثيلستان".‬

‫تراجعا، اختبآ.‬

‫أستسلم، أرجوك لا…‬

‫"أثيلستان".‬

‫أرجوك أظهر الرحمة.‬

‫لا.‬

‫توقفوا، إنهم يستسلمون.‬

‫"أثيلستان".‬

‫"أثيلستان".‬

‫مولاي، أنجدنا يا مولاي.‬

‫"أثيلستان".‬

‫"أثيلستان".‬

‫- أوقف رجالك.‬ ‫- "أوتريد"، لم أتيت إلى هنا؟‬

‫لأوقفك، عدوك استسلم فلتوقف رجالك.‬

‫- دعوه يقترب وأوقفوا الرجال.‬ ‫- نعم يا مولاي.‬

‫- ما الذي أصابك؟‬ ‫- ما الذي أصابك أنت؟‬

‫- لم تكن مضطرًا إلى قتل أخيك.‬ ‫- بلى.‬

‫- كان سينقلب ضدي لاحقًا.‬ ‫- لقد أخلفت بوعدك له.‬

‫قلت له أن يستسلم ولم أعده أنه سيعيش.‬

‫لم نكن ننوي تركه يعيش.‬ ‫اسحب أوامرك يا مولاي.‬

‫نوشك على إنهائهم. ‬

‫- لا نزاع لك مع رجال مستأجرين.‬ ‫- كنت محقًا في عدم طلب عونه.‬

‫إن قتلت 100 أب،‬ ‫فستجد 300 ابن يكنّون لك العداء.‬

‫فكّر.‬

‫الآن زمن الاتحاد.‬

‫قد يكون "أوتريد" على حق في هذه النقطة.‬

‫أقول هذا كرجل ارتكب الأخطاء من قبل.‬

‫- أنا "أوتريد" من…‬ ‫- أعرف من تكون.‬

‫"أوتريد"، هذا اللورد "إنغلماندر".‬

‫قائد عظيم وصديق مقرب لي.‬

‫فهو صديق لي كذلك.‬

‫ما سبب اسمك الدانيّ؟‬

‫وُلدت دانيًا ونشأت بين الساكسون.‬

‫عثرت على المسيح في أعمال "ألفريد"،‬

‫ومن خلال كتابات ابنك في "روما".‬

‫لا بد أنك فخور به.‬

‫إنه شغوف بالعلم.‬

‫أنا أنجبته وحسب.‬

‫يتولى "إنغلماندر" قيادة الحامية‬ ‫في "تيلوايل" في "ويرال".‬

‫لديه معارف كثر ممن عرفناهم في "رومكوفا".‬

‫خير المعارف. أرغب في رؤيتهم ثانية.‬

‫نعم، ربما بعد أن تقسم‬ ‫بولاء "نورثومبريا" للملك الجديد.‬

‫لتفي بعهدك.‬

‫أقسم لـ"أثيلستان" ما أنكرته على والده.‬

‫سلّم له أراضيك حتى تتوحد "إنكلترا".‬

‫كما قلت، نحن في زمن الاتحاد.‬

‫سوف أقسم أمام ملك، وأنت لم تُتوج بعد.‬

‫كما أنني لن أركع أمامك مغطى بالدماء.‬

‫سوف أتعهد بأرضي‬ ‫في القاعة الكبرى في "وينشيستر".‬

‫- لا داعي لكل هذا الاحتفال.‬ ‫- "أوتريد" رجل يفي بوعوده.‬

‫تعال إلى "وينشيستر".‬

‫وليلتئم هذا الجرح.‬

‫- كيف عرف بمجيئنا إلى هنا؟‬ ‫- لطالما وجد طرقًا لحمايتي.‬

‫ربما كان لديه أصدقاء يراقبونك.‬

‫كانت أمي تفعل هذا.‬

‫من الملفت رؤيتك تترك له حرية الخيار.‬

‫- إنه عنيد منذ معرفتي به.‬ ‫- ومن النبالة منحه ثقتك.‬

‫بعد كل ما جرى بينه وبين والدك.‬

‫"(سريبلين)"‬

‫"(ستيرلينج)، مملكة (سكوتيا)"‬

‫أيّ من الولدين انتصر؟‬

‫"أثيلستان".‬

‫قتل أخاه بدم بارد وسيجلس على عرش الساكسون.‬

‫تمّ الأمر إذًا.‬ ‫هل هناك أخبار عن تجديد المعاهدة؟‬

‫اضغط على "وينشيستر".‬

‫- تواصل معهم.‬ ‫- مولاي، وردت أخبار شيء آخر.‬

‫- "أنلاف" الدانيّ يطلب لقاءك.‬ ‫- ذاك الذي يأكل لحم الرجال؟‬

‫يطلب اجتماعًا معك‬ ‫ومع ملوك "مان" و"شيتلاند" و"أوركني".‬

‫لن أكون المسيحي الوحيد‬ ‫الذي يجرّونه إلى اجتماع ملوك الدانيين.‬

‫ربما لديهم عرض مناسب ليقدموه.‬

‫فلنسع لتجديد السلام مع الساكسون.‬

‫التزم "إدوارد" بالمعاهدة.‬ ‫ولا مبرر لنفكر في أن ابنه سيخرقها.‬

‫سأرسل رسولًا.‬

‫من لحمه ودمه،‬

‫قتله بيده.‬

‫- إنه أكثر وحشية مما لمّحت.‬ ‫- قسا قلبه.‬

‫مما سيقسّي قلوب أعدائه.‬

‫- هل سمع ملوك "بريطانيا" الآخرون نداءنا؟‬ ‫- يدّعون الصمم أمامنا.‬

‫- لكنني أعرف أنهم يسمعون.‬ ‫- يجدر بهم ذلك.‬

‫سيزداد "أثيلستان" جشعًا.‬

‫أنت تميز الطموح يا أبي.‬

‫وحين تصبح أراضيّ ملكك‬ ‫ستتعلمين تمييزه كذلك.‬

‫عودي إلى "وينشيستر".‬

‫راقبي الجميع.‬

‫وأعلميني بما يجب أن أسمعه.‬

‫- هل أنت مصاب؟‬ ‫- سيُشفى جرحي.‬

‫أخبرني أن الخبر كاذب.‬ ‫هل انقلب "أثيلستان" على دمه؟‬

‫نعم، لم يعش "ألفويرد".‬

‫أي أن "إدموند"‬ ‫لا يستطيع العودة إلى "وينشيستر".‬

‫سينظر إليه دائمًا على أنه منافس له.‬

‫لطالما أبدى "أثيلستان" محبته لابنك.‬

‫ولكنها محقة.‬

‫لقد وقع تحت تأثير خارجي.‬

‫لن أغادر "بيبانبورغ" حتى يزول الخطر.‬

‫- أرحب بك قدر ما تشائين البقاء.‬ ‫- سيزول الخطر.‬

‫واجبات الملك سترسخ حكمة "أثيلستان".‬

‫ولكن عليّ العودة إلى الجنوب.‬

‫سأقيّم الوضع.‬

‫ربنا ذو القدرة والخلود،‬

‫اسكب روح نعمتك وبركتك على خادمك‬

‫الملك "أثيلستان".‬

‫واقبل منا فعلنا،‬ ‫بأن نتوّجه ملكًا في هذا اليوم.‬

‫وليكن دائمًا، تحت قدسيتك،‬

‫تابعك المخلص،‬ ‫ليؤدي تعاليم ربّنا المسيح.‬

‫امنحه يقين "إبراهيم"،‬

‫وحكمة "سليمان" وشجاعة "داوود".‬

‫"الثاني: ملك (ويسيكس)‬ ‫و(ميرسيا) وشرق (أنجليا)"‬

‫أنت لم تكن هناك،‬ ‫هذه اللحظة هي كل ما تحدثنا عنه.‬

‫- وأنت لم تكن هناك.‬ ‫- لا.‬

‫كنت هنا.‬

‫نداء الكتاب المقدس يأتي أولًا.‬

‫أنت تؤمن بهذا فعلًا، أليس كذلك؟‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫إذًا فستكون ملكًا عظيمًا لـ"إنكلترا".‬

‫وسيتحدث الجميع عنك كما تكلموا عن "ألفريد".‬

‫هل أوفى "أوتريد" بكلمته؟‬

‫لا، لم يأت "أوتريد".‬

‫- من الواضح أنه يظن…‬ ‫- يأمل أن يبقى ملكًا على أرضه.‬

‫فليحمه الرب من غروره.‬

‫ولكن ما فعله نحوك قسوة منه.‬

‫وأنا آسف، تعال.‬

‫ما أقسى العذاب‬ ‫الذي ينيبه على روحك الرقيقة.‬

‫- ظننت أنكما تخليتما عني.‬ ‫- لم أتخلّ عنك قطعًا.‬

‫لكن تفاجئني حماقة "أوتريد".‬

‫كنت أتوقع أن تزيده السنين حكمة.‬

‫ربما ما يزال يرى فيك الصبي الذي ربّاه،‬

‫وليس الرجل الذي تحوّلت إليه.‬

‫مولاي.‬

‫إنه ليس "نفس الثعبان"، ولكن…‬

‫إنه أخفّ وأكثر حدة،‬

‫وفيه حجر عقيق.‬

‫امنحه اسمًا.‬

‫قاتل الرجال.‬

‫سالب الخصى.‬

‫"أوتريد"، سيف "أوتريد".‬

‫لقد ابتسمت يا مولاي.‬

‫ربما كان فقداني لسيفي‬ ‫إشارة إلى نهاية أيامي كمحارب.‬

‫هذه أوقات عصيبة لاستفزاز الملك.‬

‫أنا لم أستفزّه.‬

‫بل أمنحه الوقت ليثبت أنه ليس طاغية.‬

‫- وإلّا…‬ ‫- وإلّا ماذا؟‬

‫"لا بد أن يموت سبعة ملوك" من أجل ماذا؟‬

‫- ماذا رأت زوجتك؟‬ ‫- لم تر شيئًا.‬

‫أقسم لك.‬

‫لماذا يحتفلون؟‬

‫يحتفلون بترويض الخيول.‬

‫اشكر "أوزبرت"‬ ‫على عنايته التي أبداها لـ"إدموند".‬

‫إنه فرد من "بيبانبورغ" الآن.‬

‫كلاكما.‬

‫أجل، تغيّر ابني كثيرًا.‬

‫كانت الكآبة تسود القصر وقد زالت.‬

‫السبب هو الهواء هنا.‬

‫يزرع صفاء النفس في الجميع.‬

‫حتى أنت تبدين أسعد.‬

‫أنا كذلك يا لورد "أوتريد".‬

‫زال جزء من حزني، وأشعر…‬

‫بأنني أكثر استعدادًا للعالم.‬

‫سيطروا عليها، جيد.‬

‫رباه، ارحم أرواحنا، واغفر لنا خطايانا.‬

‫هل سننال المغفرة؟‬

‫خطيئتنا ثقيلة.‬

‫أجل، إنها كذلك.‬

‫ولكن تذكّر،‬

‫يوازي الرب أعمالنا،‬

‫كل خطيئة يمكن قياسها بفعل من الإيمان.‬

‫زد إيمانك وستزول خطيئتك.‬

‫وماذا لو طغى ظل الخطيئة على الإيمان؟‬

‫تعال.‬

‫ربما عليك أن تعيد حلم جدك في "إنكلترا".‬

‫ربما باتت الحاجة ملحّة‬ ‫إلى نشر الإيمان بين الوثنيين.‬

‫هل سيطهّرني هذا؟ هل سيطهّرنا؟‬

‫كلما زادت عظمة الأرض يزيد الإيمان.‬

‫تجاوز ما حلم به "ألفريد".‬

‫تطلّع إلى الجزر التي صنعها الرب،‬ ‫وليس إلى البلدان التي يسودها البشر،‬

‫وأدخلها في المسيحية.‬

‫وحين تقف لتنال حسابك،‬

‫ستكون متوازنًا.‬

‫وبهذا يقبل الرب الخطيئة…‬

‫ويقبل الجهاد لمحوها.‬

‫"حدود (نورثومبريا) الجنوبية"‬

‫مولاي.‬

‫توقفي.‬

‫عمّ تتحدثان؟‬

‫بحقّ الدين يا سيدتي، لا يمكنني الكذب.‬

‫النساء هنا يهتممن باللورد "أوتريد"‬ ‫ويرغبن في أن يجد لنفسه امرأة.‬

‫لن تفرح قلوبهنّ إذًا.‬ ‫فأرملة ملك لا تتزوج من لورد.‬

‫سأكون أكثر حذرًا في تصرفاتي هنا.‬

‫ليست الشائعات ما يجب أن تخيفك يا مولاتي.‬

‫قد لا يدوم السلام.‬

‫اللورد "أوتريد" أغضب الملك.‬

‫وأيّ امرأة تحظى بإعجاب "أوتريد"‬ ‫ستكون هدفًا لأعدائه.‬

‫"سيتريك".‬

‫ما الذي علمته؟‬

‫احتلّ "أثيلستان" "إيفرويك".‬

‫يقول إن الملك "روغنفالدر" قد مات،‬ ‫وهي بلا ملك وبالتالي فهي له.‬

‫"إيفرويك"؟‬

‫لكنهم يعتبرونني سيدهم الآن،‬ ‫و"أثيلستان" يعرف هذا.‬

‫إنه يطالب أن يأتيه الجميع مع الهدايا.‬

‫ليس من زعماء الساكسون وحدهم،‬ ‫بل من كل ملوك "بريطانيا".‬

‫من اليابسة والجزر المحيطة على حدّ سواء.‬

‫مولاي؟‬

‫أعلن نفسك ملكًا هنا كما كان أسلافك.‬

‫لا، نحن نتحدث عن "أثيلستان".‬

‫إن أخطأ الطريق فلا بدّ لي من تحذيره.‬

‫مولاي.‬

‫"(إيفرويك)"‬

‫"(يورك)، مملكة (نورثومبريا)"‬

‫"ظهر مرسوم يفرض دفع الضرائب على الجميع."‬

‫أنتم لا تدينون له بهدايا. عودوا إلى قراكم.‬

‫- هدّئ من غضبك يا "أوتريد".‬ ‫- "بيرليغ"؟ ما قصة الهدايا؟‬

‫يقول إنها بغرض بناء الكنائس،‬ ‫ولكنني أرجوك، الجواسيس في كل مكان.‬

‫أخبر تلميذك اللعين‬ ‫أنه أخطأ في التكهن بطباع "اسكتلندا".‬

‫تبدو مستاء.‬

‫أتينا لتجديد المعاهدة.‬

‫تركونا ننتظر لأيام‬ ‫ثم أبلغونا بأن علينا أن نتضرع له.‬

‫أنصحك بالحذر.‬

‫سمعنا عن عروض تحالفات أخرى.‬

‫لماذا يفعل "أثيلستان" هذا؟‬

‫يقول إنه يريد توحيد المسيحيين.‬

‫وفي صلواته، يذكر التوبة كثيرًا.‬

‫توبة؟ عن ماذا؟‬

‫عن موت أخيه أم عن دم اللقطاء فيه؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أنا واللورد "ألديلم"‬ ‫ننصحه بالعدول عن هذا يوميًا،‬

‫ولكن هناك إشاعة عن غزو وعن تعميد إجباري.‬

‫- أين هو؟‬ ‫- عند صخور الشيطان.‬

‫يعتقد أنه يحارب الشيطان.‬

‫هذا محض جنون. "ألديلم".‬

‫هذه الصخور منصوبة منذ أجيال.‬

‫يبدو أنه يراها إهانة للرب.‬

‫أهذا "أوين" ملك "ستراثكليد"؟‬

‫أراد منه "أثيلستان" أن يشهد.‬ ‫لأن أسلافه بنوا تلك الصخور.‬

‫هل يسعى لإذلال الرجال الأقوياء؟‬

‫الملك "هاويل".‬

‫"الرابع: ملك (ويلاس)"‬

‫هل تجرّأ على طلب خضوع "ويلاس"؟‬

‫بعد كل ما فعلته من أجل "ميرسيا"؟‬

‫وأيّ خيار لديّ يا "أوتريد"؟‬

‫أخذ ابني إلى "وينشيستر".‬

‫هل يحتفظ بابنك رهينة؟‬

‫إن أخذ الابن فهو يأسر ملكًا مقبلًا.‬

‫- وأنا مُجبر الآن على تنفيذ إرادته.‬ ‫- سأخبره بأن ما يفعله لا يجوز.‬

‫أيها الملك "هاويل"،‬ ‫أقسم لك إن ولاء "ويلاس" لن يُهان.‬

‫ردّد شعراؤنا هذه النبوءة.‬

‫أن فردًا من الساكسون‬ ‫سيهزمنا جميعًا حتى يبني بلده.‬

‫هذه ليست بلاد الساكسون وحدهم.‬

‫"ألديلم"، دعني أقترب منه،‬ ‫أنا سأوقف كل هذا.‬

‫توقف، تراجع.‬

‫تراجعوا، طلب الملك أن يتحدث إليه "أوتريد".‬

‫الملك "أثيلستان".‬

‫مولاي الملك،‬

‫اسمح لي أن أتحدث إليك على انفراد.‬

‫- ما كان يجب أن تأتي إلى أرضي.‬ ‫- ما كان يجب أن تخلف وعدك لي.‬

‫أهنتني كما أهنت والدي.‬

‫أنا أحاول أن أظهر لك‬ ‫الطريق الخاطئ الذي تسلكه.‬

‫- إن فعلت ما يطلبه "إنغلماندر"…‬ ‫- أنا أنفذ أوامر الرب.‬

‫هل تسعى لتحويل الدانيين عن دينهم حقًا؟‬

‫- ألم أعلّمك شيئًا عن الاحترام؟‬ ‫- كثير من الدانيين رحبوا بربّ المسيحية.‬

‫- ورجال بلاطي يشكرونني لهذا.‬ ‫- والعديد منهم لا يريدون، وأنت تعلم.‬

‫"أثيلستان"، لطالما عرفت هذا.‬

‫حتى "ألفريد" كان يحترم ذلك.‬

‫لديّ ما أتوب عنه أكثر مما كان لدى "ألفريد".‬

‫من يقول لك هذا؟ أهو "إنغلماندر"؟‬

‫هل يقول لك إنك ملعون من دون إرشاده لك؟‬

‫لأنني رأيت رجالًا من قبل‬ ‫ينساقون خلف من يدّعون معرفتهم بالآلهة.‬

‫كان صديقًا رائعًا لي.‬

‫"أثيلستان"، عاشر من تشاء،‬

‫ولكن لا تقع تحت تأثير‬ ‫من يسعون لامتلاك السلطة…‬

‫من يرمي بهذه التهم الباطلة ضدي؟‬

‫- لا أحد.‬ ‫- من يقول هذه الأكاذيب؟‬

‫- لم يجر أيّ حديث بهذا الشأن.‬ ‫- هل يتجسس اللورد "ألديلم"…‬

‫ما الذي قيل ومن قاله ومنذ متى يُقال؟‬

‫لم يقل أحد شيئًا،‬ ‫ولا أنا أهتم لهذا بل أهتم لك أنت.‬

‫"أثيلستان"، أنت رجل طيب ولكن قلبك رقيق.‬

‫"إنغلماندر" متعطش‬ ‫لوضع السلطة بيده ويد جماعته.‬

‫أكاذيب وخزي.‬

‫ليست خزيًا، لقد قلّبك ضد أسرتك نفسها.‬

‫وها أنت انقلبت على ملكك.‬ ‫تسعى لتكون ملكًا بنفسك.‬

‫مولاي، إنهم يطهّرون الأرض‬

‫ويطلبون حضورك لتباركهم.‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫فلنترك ملك "نورثومبريا" ليفكر في أخطائه.‬

‫لا أحلم بأن أكون ملكًا.‬

‫أريد حمايتك فقط.‬

‫كما جريت لتحميه في "أيغلسبورغ"‬ ‫فوقعت ليضربك بعض الفتية؟‬

‫هل يجدر به الإصغاء‬ ‫إلى رجل يخسر سيفه أمام طفل؟‬

‫تحتاج "نورثومبريا" إلى حاكم توّاق للمعارك.‬

‫تسري شائعات بأن "أنلاف" وصل‬ ‫ليغزو عبر البحر.‬

‫لا تتخيل أنه سيدعك تعيش‬ ‫لمجرد أنكما تعبدان الآلهة نفسها.‬

‫أبقه هنا الليلة‬ ‫واجعله يقسم ولاءه عند الفجر.‬

‫مع الوقت، ستأتي متوسلًا مساعدته.‬

‫لأن كل الآباء يسقطون،‬

‫ويحلّ الأبناء مكانهم.‬

‫أعلنك اللورد "إنغلماندر" عدوًا للرب‬

‫حتى يدفع أتباعه إلى قتلك.‬

‫لن يسمح "أثيلستان" بهذا.‬

‫ولهذا يسعى "إنغلماندر" ليبعده عن الأمر‬

‫وقد غادر المعسكر.‬

‫إلى أين ذهب؟‬

‫من هنا.‬

‫اذهبوا للأمام ثم انعطفوا، فلا يُوجد حراس.‬

‫هو، ها هو الرجل.‬

‫عمّ كنت تتحدث مع الوثني؟‬

‫فرسان يقتربون.‬

‫تراجعوا عن البوابة وقولوا من تكونون.‬

‫أنا اللورد "إنغلماندر"،‬ ‫أتيت بناءً على طلب اللورد "أوتريد".‬

‫تأخر في "إيفرويك" لأنه يجدد ولاءه للملك.‬

‫طلب مني المساعدة في حمايتكم.‬

‫حمايتنا من ماذا؟‬

‫تسري إشاعة‬ ‫بأن محاربي الذئب حطّوا قرب "ديروينت".‬

‫افتحوا البوابة.‬

‫لا تعطهم الأمر.‬

‫فكر في كل ما تشاركناه معًا.‬

‫أنت تتوه عن حقيقتك يا "أثيلستان".‬

‫حاربنا معًا…‬

‫ورغم هذا، تخونني وتتآمر عليّ مع "أوتريد".‬

‫- لا.‬ ‫- بلى.‬

‫منعت عني ولاءك يا "ألديلم".‬

‫وسأفعل الشيء ذاته لك.‬

‫لورد "إنغلماندر"، أتيت بأخبار مفرحة‬ ‫عن رضوخ اللورد "أوتريد".‬

‫هلّا ترافقني في رحلة‬ ‫نحو الجنوب لأكون شاهدة عليه؟‬

‫سيدتي، سلكنا رحلة شاقة لنصل إلى هنا.‬ ‫اسمحوا لنا بالراحة ليوم أو اثنين.‬

‫ولكنني عالقة في "بيبانبورغ" منذ زمن.‬

‫صدقني، ما كنت لترغب‬ ‫في البقاء هنا أطول مما يجب.‬

‫- لقد وصلهم تحذير.‬ ‫- الآن.‬

‫سبقناكم في الطريق.‬

‫مهما كان نوع السلطة‬ ‫التي تحاصر بها "أثيلستان"، فستنتهي اليوم.‬

‫سيفي.‬

‫ما زلت تؤمن بـ"فالهالا".‬

‫"أثيلستان" يهتم لأمرك.‬ ‫ولن أفعل شيئًا يزيد فرقتنا.‬

‫ضعوه في السجن.‬

‫فليدافع عني المسيحيون بينكم، من هو سيدكم؟‬

‫لورد "أوتريد" أم السيد المسيح؟‬

‫شعب "بيبانبورغ" لا ينقسم على أساس الدين.‬

‫انهضوا أيها الحمقى.‬

‫أخبر الملك عن شروط إطلاق سراحه.‬

‫يعقد السلام مع "نورثومبريا"‬ ‫ويضمن أمان الحدود.‬

‫- ولا يجبر أحدًا على اتباع ربه.‬ ‫- نعم يا مولاي.‬

‫هذا ثمن مرتفع.‬

‫- هل سيوافق "أثيلستان"؟‬ ‫- لنأمل ذلك.‬

‫يبدو أنه يسارع بالتخلي عن أصدقائه.‬

‫أنت تكرّمين روحًا خاطئة.‬

‫- فليجازي الرب لطفك.‬ ‫- آمين.‬

‫"(مون إيج)"‬

‫"(أيل أوف مان)"‬

‫"اجتماع الملوك"‬

‫"الخامس: ملك (أوركني)"‬

‫"السادس: ملك (شيتلاند)"‬

‫"السابع: ملك (مان)"‬

‫انقلب "أثيلستان" على أصدقائه.‬

‫يملؤه حلم جنونيّ‬ ‫بأن يصبح حاكمًا على كل أراضيكم.‬

‫مع الوقت، سيأتي إليكم في "شيتلاند".‬

‫وأنتم في "أوركني".‬

‫سيأخذ ما كان ملكًا لأسلافكم‬ ‫ويسميه "بريطانيا".‬

‫لا.‬

‫لن يجرؤ على اقتحام المياه‬ ‫بأتباعه من الساكسون الريفيين.‬

‫يمكننا طردهم.‬

‫أنا لا أتحدث عن الطرد،‬ ‫بل مقابلة الاحتلال باحتلال آخر.‬

‫"اسكتلندا" ترفض عرضك.‬

‫لن ننضمّ إلى الوثنيين‬ ‫لنهاجم رجلًا لم يهددنا.‬

‫المسيحيون لا يبدؤون الحرب.‬

‫الحرب قادمة.‬

‫لك أن تختار جانبًا فيها وحسب.‬

‫ليكن الرب معك.‬

‫تدحرج الصخر بعيدًا‬ ‫كما ورد في الكتاب المقدس.‬

‫لا شك أنه من صنع ملاك.‬

‫من هنا يا مولاي. تعال لترى الكنوز.‬

‫مولاي.‬

‫هل ورد خبر من "إيفرويك"؟‬

‫هل قبل شروطي؟‬

‫ليس لديّ أخبار.‬

‫يُقال إن "أثيلستان" عاد إلى "وينشيستر".‬

‫فلنعتبر ذلك إشارة جيدة.‬

‫ربما يعود صفاء الذهن إلى "أثيلستان"‬ ‫بعد ابتعاد ظله عنه.‬

‫ما الذي أتى بكم إلى هنا؟‬

‫كان القرويون يبحثون عن كنوز وثنية.‬

‫ويقولون إنهم رأوا معجزة.‬

‫أفسحوا المجال لملك "نورثومبريا".‬

‫قلت لك.‬

‫إنهم يعتبرونك ملكًا.‬

‫أتظنهم يأملون بالاحتفاظ بجزء منها لأنفسهم؟‬

‫ربما أخذوها من "بيبانبورغ" منذ البداية.‬

‫أنتم رهن الاحتجاز باسم الملك "أثيلستان".‬

‫مولاي.‬

‫وقعنا في فخّ.‬

‫أتظن ذلك؟‬

‫مولاي، سامحني.‬

‫أنا آسفة يا مولاي.‬

‫قال لي السجين إن عليّ فعل ذلك‬ ‫وإلّا فسأحترق بنيران الجحيم.‬

‫لن آمر بفتح البوابات.‬

‫حقًا؟‬

‫هذه هدية من الملك.‬

‫هل فعل "أثيلستان" هذا؟‬

‫هذا جزاء الخونة.‬

‫افتح البوابة وإلّا ذبحت والدك.‬

‫أطع الأمر وسندعه يعيش.‬

‫لا تفتح البوابة.‬

‫- يمكنني قتله أمام عينيك.‬ ‫- لا تفتح.‬

‫- الخيار لك.‬ ‫- "أوزبرت"، لا تفتح البوابة.‬

‫أنا الآمر هنا في غيابك يا أبي.‬

‫- وأنا آمر بفتح البوابة.‬ ‫- لا.‬

‫لا.‬

‫ارم سيفك.‬

‫تحركوا.‬

‫لا.‬

‫أين "أثيلستان"؟‬

‫فيما بعد.‬

‫أحضروا لي السيدة "إيدغيفو".‬

‫تعالي.‬

‫يمكنني المشي.‬

‫هيا اقتلني.‬

‫سنضعك في دير "ليندسفارن" لصون عفّتك.‬

‫هل عاشرت الوثني يا سيدة؟‬

‫اعترفي.‬

‫أعترف‬

‫بأنني صلّيت حتى تموت ميتة شنيعة.‬

‫لم تعاشريه إذًا. كان عليك فعل ذلك‬ ‫طالما أنك امتلكت الفرصة.‬

‫سنأخذ ابنك إلى حاميتي في "تيلوايل".‬

‫- سيتمرن ليصبح جنديًا.‬ ‫- لا، أرجوك.‬

‫- تحرك.‬ ‫- وابنك معه.‬

‫"إدموند" من دم "ألفريد".‬ ‫لا يمكنك أن تنزله إلى مرتبة حارس بوابة.‬

‫- سأعتني به.‬ ‫- أرجوك.‬

‫ابن "أوتريد" يدافع عن "ويسيكس".‬

‫توقف.‬

‫أما أنت، فلدينا خطة لأجلك.‬

‫- هل ستغرقونني في البحر؟‬ ‫- لا أعرف ما يفكر فيه.‬

‫لا تعاقبوا شعب "بيبانبورغ".‬ ‫معركته معي أنا.‬

‫معركته في مكان آخر.‬

‫نحن محظوظون بقربنا من الحدود الاسكتلندية.‬

‫لا، لا تحاولوا غزو "اسكتلندا".‬ ‫ستخسرون مئات الرجال.‬

‫وستشعلون حربًا تمتد أجيالًا.‬

‫ليس لدى الملك وريث يخشى عليه.‬ ‫وهذا يجعله لا يهاب شيئًا.‬

‫افعل كل ما يلزم لحماية ابنينا.‬ ‫لا تقاتله، ارضخ له.‬

‫لا ترتكب أي حماقة أخرى.‬

‫- "ألديلم" لم يخنك.‬ ‫- كلكم خنتموني.‬

‫كل من حسبتهم أصدقائي.‬

‫أقسم ولاءك لي الآن أمام "بيبانبورغ"،‬ ‫وسأدعك تعيش.‬

‫- لا.‬ ‫- لم تترك لي خيارًا إذًا.‬

‫"أثيلستان".‬

‫لا أستطيع.‬

‫- اسمح لي…‬ ‫- لا.‬

‫خذوا منه كل شيء.‬

‫أنفيك من كل أراضيّ‬ ‫حتى تجول الأرض والبحار وحيدًا.‬

‫تحت طائلة قتل ابنك.‬

‫كل من يطعمه أو يؤويه يصبح عدوًا لي.‬

‫اذهب.‬

‫قبل أن تزول رحمتي بك.‬

‫فلنعد أدراجنا قبل أن يفوت الأوان.‬

‫الاسكتلنديون لا يمثلون تهديدًا.‬

‫سيكون فعلًا ملعونًا يا جلالة الملك.‬

‫لو كنا ندافع عن أنفسنا‬ ‫من الوثنيين لكان مسعانا عادلًا.‬

‫أما انقلابنا على المسيحيين فمخالف للعقيدة.‬

‫- رجالك لا يريدون هذا القتال.‬ ‫- ربما أحتاج إلى رجال غيرهم إذًا.‬

‫ربما عليّ استدعاء ابنك.‬

‫مولاي الملك.‬

‫هاجم "أثيلستان" مراكزنا‬ ‫في الأراضي المنبسطة.‬

‫لا يمكن أن نترك غزوه لنا بلا رد.‬

‫هل أخبر "أنلاف" أنك مستعد‬ ‫للقائه مع الملوك الآخرين؟‬

‫"أوتريد" قاتل الدانيين.‬

‫قتلت ابن عمي "غيلف" في معركة "بيمفليوت".‬

‫أرسلي الخبر بأننا وجدناه.‬

‫كنت أكره "غيلف".‬

‫خذوه إلى الملك.‬

‫إلى أين تأخذونني؟‬

‫إلى أقصى شمال الجزر.‬

‫"(هيتلاند)"‬

‫"جزر (شيتلاند)"‬

‫لماذا يقدمون الشكر للآلهة؟‬

‫من أجل المعركة المقبلة.‬

‫أخبر الزعيم‬ ‫أننا وصلنا مع ملك "نورثومبريا".‬

‫- هل الجميع هنا من "شيتلاند"؟‬ ‫- انضم إلينا رجال من "مان" و"أوركني".‬

‫مع ملوكهم.‬

‫أهذا من يُقال إنه ملك "نورثومبريا"؟‬

‫أجل، إنه هو.‬

‫- لست ملكًا.‬ ‫- لا.‬

‫ولكنك قد تكون كذلك.‬

‫اجلس، أنت بين أصدقاء.‬

‫هل انضممت إلى الوثنيين؟‬

‫خرق "أثيلستان" الهدنة.‬

‫الهدنة التي توسّطت فيها بنفسك.‬

‫ما فعله في قرى الأراضي المنبسطة…‬

‫هل كان أكثر وحشية مما فعله في "أيرلندا"؟‬

‫- إنها حكايات لنشر الخوف.‬ ‫- لم يكن لدينا خيار سوى حماية أرضنا.‬

‫نحن لم نكن البادئين بهذا.‬

‫- كيف وجدتموني؟ من هو جاسوسكم؟‬ ‫- عيوننا في كل مكان ونعرف أشياء كثيرة.‬

‫- نعرف أن "أثيلستان" نفاك.‬ ‫- ونعرف أنه يُنكح مثل النساء.‬

‫قد يكون ذلك مقبولًا عند الوثنيين،‬

‫ولكنه فعل غير مقبول عند المسيحي.‬

‫- لقد فعلها مرارًا كما سمعت.‬ ‫- إذًا…‬

‫أنت تشاركنا عدونا،‬

‫ولذا ندعوك للانضمام إلينا يا "أوتريد".‬

‫لنقف معًا ضد الطاغية.‬

‫سئمت المعارك.‬

‫أين رحل المحارب فيك؟‬ ‫ألا تتوق إلى "فالهالا"؟‬

‫هل سمعت نبوءتنا يا "أوتريد"؟‬

‫نبوءة شعبي القديمة؟‬

‫ستتحد كل "بريطانيا" ضد الساكسون،‬

‫سندفعهم إلى بحر "كينتش"،‬

‫ونعيد الولاء إلى نسل "آرثر".‬

‫أسمعت؟ هذه رؤيا رجل عجوز.‬

‫- لا بد أنها صحيحة.‬ ‫- لدينا نبوءة في "نورثومبريا" بدورنا.‬

‫"لا بدّ من موت سبعة ملوك".‬

‫لن يخيفنا هذا.‬

‫كل رجل فينا لديه ابن ليحلّ مكانه.‬

‫يموت سبعة ملوك،‬ ‫فيظهر سبعة غيرهم في التوّ واللحظة.‬

‫هذا صحيح.‬

‫أيّ ملك ينجب ابنًا، يضمن دوام مملكته بعده.‬

‫أجل، مملكة مزقتها الحرب.‬

‫تُوجد طريقة أخرى إذًا.‬

‫إن أردت وقف سفك الدماء.‬

‫فاقتل رجلًا واحدًا.‬

‫اقتل الملك الذي هاجمنا.‬

‫عُد إليه خاضعًا.‬

‫واستغلّ فرصتك.‬

‫أنقذ حياة الكثيرين بحياة رجل واحد.‬

‫الخيار البديل هو الحرب بالطبع.‬

‫سبعة ملوك ضد واحد.‬

‫إن كان هدف "أثيلستان"‬ ‫هو توحيد قبائل "بريطانيا"،‬

‫فقد نجح بهذا.‬

‫لم أتيت إلى هنا؟‬

‫دورك ينحصر‬ ‫بإشعال فتيل الحرب في "وينشيستر".‬

‫لماذا تركت "أوتريد" يغادر حيًا؟‬

‫أرسلته بعيدًا.‬

‫ليقتل صديقك الملك.‬

‫سيموت في محاولته.‬

‫"أوتريد" يملك مهارات لا تملكها أنت.‬

‫سيهاجم "أثيلستان" فيرد له ذاك الهجوم.‬

‫النتيجة غير مهمة.‬

‫في كل الحالات،‬ ‫سندخل المعركة ضد رجال تحطمت معنوياتهم.‬

‫"إنغلماندر"، اذهب إلى الغرب‬ ‫فقد اقترب الموعد.‬

‫"أستريد"، راقبي الوضع في "نورثومبريا".‬

‫"(وينتاتنسيستر)"‬

‫"(وينشيستر)، مملكة (ويسيكس)"‬

‫اعتقدت أنني لن أراك ثانيةً.‬

‫مولاي الملك.‬

‫باسم ابني، أطلب مغفرتك.‬

‫دعه يعيش.‬

‫واسمح لي أن أركع أمامك.‬

‫عندها سأنهي منفاك.‬

‫أعطوني سيفًا ثم اتركونا.‬

‫هيا.‬

‫افعلها.‬

‫أقسم لك على ما أقول بحياة ابني.‬

‫اسمع كلامي واعتبره عهدًا.‬

‫"إنغلماندر" جاسوس.‬

‫إنه يعمل مع "أنلاف"‬ ‫ليجمع ملوك "بريطانيا" ضدك.‬

‫- أكاذيب.‬ ‫- بل حقيقة، رأيته في "شيتلاند".‬

‫طلب من محاربي "أنلاف" اللحاق بي.‬ ‫حاولوا أن يقلبوا ولائي…‬

‫لا.‬

‫- إنه في "تيلوايل" مع ابنك.‬ ‫- أخبرهم بأمور عنك.‬

‫ما يزال يتبع آلهتي.‬

‫أنت تملك الأفضلية الآن.‬

‫"إنغلماندر" لا يعرف بأن أمره كُشف.‬

‫لا، لا يمكن أن يخونني. بل أنا من خنته.‬

‫- لا.‬ ‫- إنه رجل مؤمن وأنا آثم.‬

‫أقنعك بهذا ليدفعك إلى الحرب.‬

‫- لكي يوحّد أعداءك.‬ ‫- لا.‬

‫"أثيلستان"، أرجوك أن تفهم.‬ ‫التحالف ضدك فائق القوة.‬

‫- سيجتاحون أراضيك كلها.‬ ‫- لا، أنت تكذب.‬

‫كل هذه أكاذيب.‬

‫"أثيلستان"، أرجوك أن تصغي إليّ.‬

‫لماذا أكذب عليك؟‬

‫- اخرج.‬ ‫- "أثيلستان"…‬

‫اخرج، ابتعد عن ناظري. أيها الحراس.‬

‫خذوه بعيدًا.‬

‫أيها الوضيع، ابتعد من هنا.‬

‫نبحث عنك في كل الغابات والوديان.‬

‫ثم نجدك هنا في قصر فاخر.‬

‫سمعنا أنك بحاجة إلينا.‬

‫لا شك أن الآلهة ابتسمت لي‬ ‫لكي تمنحني أصدقاء مثلكم.‬

‫لنجد حانة نجلس فيها ونحضّر خطة.‬

‫- من أخبركما بوجودي هنا؟‬ ‫- قالت إنك طلبتنا.‬

‫- ألم ترسل في طلبنا يا مولاي؟‬ ‫- قالت إنك طلبت حراسًا.‬

‫فتاة دانية تخدم في بلاط "أثيلستان".‬

‫"فينان"، أنا لم أرسل في طلبكما.‬

‫ولم آمركما بمغادرة "بيبانبورغ".‬

‫- ابقوا هنا واحرسوا البوابة.‬ ‫- نعم يا مولاي.‬

‫محاربو الذئب.‬

‫هذا من صنع "أنلاف".‬

‫"إنغريث".‬

‫مولاي، أين الجميع؟‬

‫- "إيدغيفو".‬ ‫- "أوتريد".‬

‫ماذا حدث؟‬

‫حين وصلتنا أخبار الهجوم والتعذيب هنا،‬

‫أرسلونا من الدير لنعالج الجرحى.‬

‫لكننا لم نستطع الوصول إلى الجرحى.‬

‫أين هي؟ أين زوجتي؟‬

‫"لا بدّ من موت سبعة ملوك" يا مولاي.‬

‫"سبعة ملوك.‬

‫والمرأة التي تحبها."‬

‫"إنغريث".‬

‫- "إنغريث".‬ ‫- ليساعد الجميع في تحريكها.‬

‫أنت، اصعد للأعلى.‬

‫- هل تسمعينني؟‬ ‫- راقب وصول رجال "أنلاف".‬

‫حاولنا مساعدتهم،‬ ‫لكننا لم نستطع أكثر من مواساتهم.‬

‫"أوتريد"، قالت "إنغريث"‬ ‫إنهم هددوا بالعودة.‬

‫- يجب أن نحمي أنفسنا.‬ ‫- ليس قبل أن ننقذ من في الداخل.‬

‫متى تحدثت معها آخر مرة؟‬

‫قبل نحو ثلاثة أيام.‬

‫ارفعوا الحبل إلى الأعلى.‬

‫هيا.‬

‫اسحبوا.‬

‫اسحبوا.‬

‫اسحبوا.‬

‫اسحبوا.‬

‫الآن.‬

‫"فينان".‬

‫أين…‬

‫لا.‬

‫أنا السبب فيما أصابهم.‬

‫السبب في معاناتهم هو "أنلاف".‬

‫لا تدع ما حصل يحطم روحك.‬

‫نحن محطمون فعلًا.‬

‫ليس لدينا حلفاء. لقد خسرنا.‬

‫يجب أن نستجمع شجاعتنا‬ ‫لندافع عن "نورثومبريا" في حال عادوا.‬

‫إن صمدنا أمامهم وتركناهم يحاصروننا،‬

‫فسنمنح الفرصة‬ ‫لأجزاء أخرى من "إنكلترا" بالاستعداد.‬

‫كلما صمدنا أكثر ساعدنا الآخرين.‬

‫إنها محقة يا مولاي.‬

‫يستطيع "أوزبرت"‬ ‫أن يعبر البحر الأيرلندي، ويصل إلى…‬

‫البحر الأيرلندي؟‬

‫يجب أن نجد أسرع الجياد.‬ ‫افتعل "أنلاف" الأحداث هنا لجذب الانتباه.‬

‫لكي يستدرج "أثيلستان".‬

‫ولكنه سيتّجه إلى حيث يُوجد أتباعه.‬ ‫يقود "إنغلماندر" حامية في "ويرال".‬

‫مع ابنينا.‬

‫"(تيلوايل)"‬

‫"(ويرال)"‬

‫هناك أمر يجري.‬

‫اصعد في العربة.‬

‫سنمنح كل من وضعنا السيف على عنقه خيارًا.‬

‫تتجه ألف سفينة إلى هذه الشواطئ.‬

‫وبعضها قد وصلت بالفعل.‬

‫خلال أسبوع، سنجتاح أراضي الساكسون.‬

‫انضموا إلينا لنحارب الطاغية "أثيلستان"،‬

‫أو فلتموتوا.‬

‫باسم الملك "إد…"‬

‫لا تتحرك.‬

‫رأيناهم ولكنهم فرّوا.‬

‫- هناك، بعيدًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫نعم يا مولاي.‬

‫لم تردنا أخبار من "تيلوايل" يا مولاي.‬

‫"سيتريك".‬

‫مولاي؟‬

‫هل سنواجه الهزيمة أخيرًا؟‬

‫كل الملوك المحاربين الذين عرفتهم،‬ ‫"أوبا" و"كنوت" و"بلود هير"،‬

‫كلهم هُزموا في النهاية‬ ‫وجرّوا الآخرين إلى الهاوية معهم.‬

‫لطالما كانت المعارك قدرنا يا مولاي.‬ ‫ما من محارب يموت ميتة مسالمة.‬

‫لقد رأت كل شيء،‬ ‫"لا بدّ من موت سبعة ملوك".‬

‫لدينا أمل.‬

‫في صميم قلبك، لم ترغب يومًا‬ ‫في أن تكون ملكًا.‬

‫هل يحمل أي من هؤلاء الهاربين‬ ‫خبرًا عن ابني؟‬

‫حتى يصلني خبر مؤكد،‬

‫سأفترض أنه حيّ.‬

‫وإن كان احتلال "ميرسيا" سهلًا،‬ ‫فربما يقنع "أنلاف" بها.‬

‫- إنها أرض خصبة…‬ ‫- لن يقنع.‬

‫غزاة الفايكينغ آتون‬ ‫ليقضوا على فكرة وجود "إنكلترا".‬

‫هذا الحلم وحّد شعوبًا‬ ‫كانت تتسارع لتقتل بعضها.‬

‫من دون هذا الحلم، نعود إلى عصور الظلمات.‬

‫كلانا خسر الكثير.‬

‫أسأل نفسي أحيانًا…‬

‫هل أنا على قيد الحياة؟‬

‫هل تشعر بي؟‬

‫أنت على قيد الحياة.‬

‫وأنت كذلك.‬

‫ولذا فلدينا أمل.‬

‫"إدموند"؟‬

‫"أوزبرت"؟‬

‫"إدموند"؟‬

‫أتيت بحثًا عن "إنغلماندر".‬

‫لأثبت أنك كذبت عليّ.‬

‫ولكنك لم تكن تكذب.‬

‫أتينا بحثًا عن ابنينا.‬

‫أحضروا "أوزبرت" و"إدموند".‬

‫"أوزبرت".‬

‫اختبآ لينجوا من المذبحة.‬

‫مولاي الملك، أقدّم لك امتناني الأبدي.‬

‫لم أكن على طبيعتي‬ ‫خلال العام الماضي، وأنا بحقّ…‬

‫أدفع ثمن آثامي.‬

‫أواجه تحالفًا قويًا في "برونانبوره".‬

‫لا فائدة من الندم الآن.‬

‫لنناقش المعركة المقبلة.‬

‫- "أوزبرت"، ما الذي علمته؟‬ ‫- نصبوا معسكرهم في التلال.‬

‫لديهم ستة جيوش.‬

‫إذًا فستلتقي سبعة جيوش في "برونانبوره".‬

‫لا أريدك أن تقاتل من أجلي يا "أوتريد".‬

‫- ثق بأنني إلى جانبك.‬ ‫- أعرف هذا.‬

‫أنقذ نفسك.‬

‫خذي ابنك إلى مكان آمن.‬

‫إن لم أنج في المعركة، فسيكون وريثي آمنًا.‬

‫- لا يمكنك قتال التحالف وحدك.‬ ‫- أمنعك من اتخاذ جانب في المعركة.‬

‫أبت "بيرليغ"، أرجوك خذه، خذهم جميعًا.‬

‫- أنا جررتكم إلى هذا القدر.‬ ‫- دعنا نخدمك.‬

‫"أثيلستان"…‬

‫هذا ليس عقابًا.‬

‫كلانا نعلم أنه كذلك.‬

‫إنه يرمي بنفسه إلى التهلكة.‬

‫إنه لا يملك فرصة أمام جيش هائل العدد.‬

‫ولكنه عفانا من القتال.‬

‫- الرب يأمرنا بطلب الأمان.‬ ‫- ربك لا يتحدث إليّ.‬

‫ليس من الجبن أن يتجنب المرء معركة خاسرة.‬

‫بل هو جُبن.‬

‫مهما كانت نتيجة المعركة،‬ ‫سأذكر أنني هربت من وجه الخطر.‬

‫ستواجهك معارك فيما بعد‬

‫حين تصبح ملكًا.‬

‫ملك على أيّ أرض يا أمي؟‬

‫سنحارب.‬

‫- لا.‬ ‫- "أوزبرت".‬

‫- أأنت مستعد؟‬ ‫- أنا مستعد دائمًا.‬

‫"بيرليغ"، قلت لي مرة‬ ‫إن قدري هو إنقاذ "إنكلترا".‬

‫لم أر شيئًا كهذا،‬ ‫ولكنني لست ممّن يرون النبوءات.‬

‫ماذا لو كان قدرك حماية "إدموند"؟‬

‫ربما يكون هو الملك الذي يوحّد "إنكلترا".‬ ‫يمكنه أن يكون الملك الجدير بهذا.‬

‫لن يوحّد أيّ ملك "إنكلترا".‬

‫أدركت هذا الآن.‬

‫لا "إدموند" ولا "إدوارد" أو "ألفريد".‬ ‫ولا حتى "أثيلستان".‬

‫كان "ألفريد" يحلم بتوحيد الشعب.‬

‫ومع هؤلاء الرجال من كل الأصقاع،‬ ‫حاربت في هذا السبيل.‬

‫ماذا لو لم يكن قدرنا توحيد "إنكلترا"،‬

‫بل توحيد الشعب الإنكليزي في قوة واحدة؟‬

‫وهل أفضل من رجل نصف ساكسون‬ ‫ونصف دانيّ في قيادة رجال من شتى البقاع؟‬

‫سنذهب.‬

‫هل عليّ أن أدعو نفسي إنكليزيًا؟‬

‫"(برونانبوره)"‬

‫"(برومبوروغ)، (ويرال)"‬

‫تسمع أصواتهم فتظن أنهم فازوا بالفعل.‬

‫يجب أن نتابع طريقنا. يجب أن نكون‬ ‫عند الميسرة إن أردنا النجاح.‬

‫- سنستهدف جانبهم الأيسر.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لماذا الجانب الأيسر؟‬

‫لأنه أضعف،‬ ‫يقاتل معظم الرجال وسيوفهم بيمناهم.‬

‫حاربت برفقة "أوتريد" من قبل.‬ ‫ثق بأنه سيجد خطة.‬

‫أنت.‬

‫أين وجدت هذا؟‬

‫اشتريته في "أيغلسبورغ"‬ ‫مقابل خمس قطع نقدية.‬

‫هل تسمح لي بحمله؟‬

‫سوف أبادلك بهذا.‬

‫إنه يساوي أكثر بكثير وفيه حجر عقيق.‬

‫وحين أقول سأبادلك،‬ ‫أقصد أن تأخذ هذا وأنا أحتفظ بهذا السيف.‬

‫لست قائدًا عليكم.‬

‫ليس لديّ سلطة فيما عدا‬ ‫كوني رجلًا خاض معارك كثيرة.‬

‫وقد سبق لي قيادة البعض منكم.‬

‫اليوم، أقف أمامكم مجرد جندي بسيط.‬

‫ولكنني أطلب منكم‬ ‫أن تسمحوا لي بقيادتكم في ساحة القتال.‬

‫موقعنا ضعيف على التل،‬

‫ولكن الأشجار إلى يسارنا‬ ‫ستمنحنا نقطة تفوّق لن يراها عدونا.‬

‫يمكننا هزيمتهم‬

‫إن بقينا متّحدين.‬

‫- هذه طريقة فعالة للتخلص من الخمر.‬ ‫- أشمّ روائح الرجال المقززة.‬

‫ربما يشمّون رائحتنا فيفرّون بعيدًا.‬

‫- ربما.‬ ‫- من منكم لمس مؤخرتي؟‬

‫يا للهول!‬

‫ربّاه!‬

‫إنهم كثر.‬

‫"أوتريد"؟‬

‫"أوتريد".‬

‫- كيف نواجه كل هؤلاء؟‬ ‫- أترى تلك الأكياس؟‬

‫أعطها إلى الرجال في الصف الأمامي، هيا.‬

‫لا ترفعوا دروعكم بلا ضرورة.‬

‫ابقوا هادئين ومسترخين.‬

‫- ولا تظهروا لهم أننا مضطربون.‬ ‫- مولاي، إنه هنا.‬

‫ها قد أتى الطاغية ذاته.‬

‫هل انتهيت؟‬

‫- تراجع إلى الخلف قدر استطاعتك.‬ ‫- نعم.‬

‫ارفعوا الدروع.‬

‫"معركة (برونانبوره)"‬

‫"عام 937 بعد الميلاد"‬

‫- هل أنتم مستعدون أيها المتوحشون؟‬ ‫- أجل.‬

‫تلقّيت اعترافاتهم.‬

‫حين أطلب منكم الانسحاب،‬

‫افعلوا ذلك.‬

‫يحين الوقت حين ترون الأشجار أمامكم.‬

‫هل تظن أن خطتك ستنجح؟‬

‫إن لم تنجح فلن نكون حاضرين لرؤية ذلك.‬

‫ثقوا بي.‬

‫واتبعوني.‬

‫ارفعوا الدروع.‬

‫ارفعوا‬

‫الدروع.‬

‫تراجعوا.‬

‫إلى الخلف.‬

‫هل يتراجعون؟‬

‫قبل أن نلتحم؟‬

‫- تراجعوا.‬ ‫- يعرفون أنهم خاسرون.‬

‫لنستمتع بهذا.‬

‫إلى الأمام.‬

‫الحمد للرب الذي أعبده بضمير طاهر،‬

‫الرب لم يعطنا روح الخوف بل روح القوة‬

‫والحب والعقل.‬

‫آمين.‬

‫تراجعوا.‬

‫احتموا.‬

‫أعيدوا التشكيل، اهجموا.‬

‫السفلة الساكسون.‬

‫"بيرليغ".‬

‫لا.‬

‫"بيرليغ".‬

‫خطوتان، ثم خطوة، عند أمري.‬

‫لنأمل أن تنجح.‬

‫خطوتان إلى الخلف.‬

‫إلى الخلف.‬

‫خطوة إلى الخلف.‬

‫خطوة إلى الخلف.‬

‫لقد تراجعوا، نلنا منهم.‬

‫- اعثروا على الملك.‬ ‫- اعثروا على الملك.‬

‫تراجعوا.‬

‫تحركوا إلى الخلف.‬

‫في سبيل "شيتلاند".‬

‫في سبيل "أوركني".‬

‫تراجعوا.‬

‫- تابعوا.‬ ‫- تابعوا.‬

‫إلى الخلف.‬

‫احموا الخط.‬

‫تراجعوا.‬

‫سيجتاحوننا إن تابعنا التراجع.‬

‫ما الذي يفعلونه عند الجناح؟‬

‫أرسل رسالة بأن "أثيلستان" أمامنا.‬

‫تراجعوا.‬

‫تراجعوا.‬

‫الصفّ يلتفّ يا مولاي. نحن ننعطف.‬

‫"أثيلستان" عند صف الاسكتلنديين يا مولاي.‬

‫اخترقوا صفّهم.‬

‫تراجعوا.‬

‫اخترقوا صفّهم.‬

‫"أنلاف"، توقف.‬

‫تقدموا إلى الأمام.‬

‫إنهم يهاجمون "أثيلستان".‬

‫تراجعوا.‬

‫إلى الخلف.‬

‫لن يصمد الصف.‬

‫"أثيلستان"، حافظ على الصفّ.‬

‫حتى متى يا مولاي؟‬

‫نكاد نصل.‬

‫إنهم يخترقون صفوف "أثيلستان".‬

‫لن نصمد.‬

‫تراجعوا.‬

‫ادفعوا إلى الأمام.‬

‫مولاي.‬

‫مولاي.‬

‫احموا الملك.‬

‫"أثيلستان".‬

‫مولاي، الأشجار.‬

‫لقد قلبناهم يا مولاي، قلبنا الصف.‬

‫- أعط الإشارة.‬ ‫- أجل يا مولاي.‬

‫- هناك خطب ما.‬ ‫- لقد انعطفنا.‬

‫أفسحوا المجال.‬

‫يأمر اللورد "أوتريد" بإطلاق الإشارة.‬

‫هجوم.‬

‫خلفكم.‬

‫اسعوا لقتل ملوكهم.‬

‫إنه فخّ.‬

‫ابني.‬

‫لا.‬

‫أيها الحراس.‬

‫تراجعوا.‬

‫الاسكتلنديون، تراجعوا.‬

‫"أثيلستان".‬

‫"أثيلستان".‬

‫"بيرليغ"؟‬

‫هرب خمسة ملوك من ساحة المعركة‬ ‫في ذلك اليوم،‬

‫ولكن أبناءهم،‬

‫من "أوركني" و"مان" و"شيتلاند"‬

‫و"ستراثكليد" و"اسكتلندا" لم ينجوا.‬

‫كل رجل هنا ترك خلفه وريثًا.‬

‫سننتظر.‬

‫ثم نهاجم من يغادرون المعركة‬ ‫ونعود لنستعيد أبناءنا.‬

‫لا تستمر بحماقتك يا "أنلاف".‬

‫"شيتلاند"؟‬

‫لا مزيد من الموت.‬

‫"أوركني"، علينا أن نقاتل.‬

‫لماذا نقاتل؟‬

‫أريد سفينة لأعود إلى "أيرلندا".‬

‫وأنت؟‬

‫مولاي.‬

‫"أوتريد".‬

‫"أوتريد".‬

‫"فينان".‬

‫"لم تحدث مذبحة أكبر من هذه‬ ‫في تاريخ الجزيرة"‬

‫"من حيث عدد من قُتلوا بحدّ السيف."‬

‫"التاريخ (الأنجلو-ساكسوني)"‬

‫هل كان أيّ جزء منه حقيقيًا؟‬

‫أخبرني بالحقيقة.‬

‫حين تقف أمام الرب، سيكون عليك الاعتراف.‬

‫لقد أُعجبت بك.‬

‫- لكن حبي لشعبي تغلّب على هذا.‬ ‫- اخترتك فوق شعبي.‬

‫ربما تكون آلهتي أقوى من ربك.‬

‫فلماذا أنا حيّ‬

‫وأنت تُوشك على الموت؟‬

‫الحمقى وحدهم يحاولون فهم القدر.‬

‫"أوتريد".‬

‫- هل نجا ابني؟‬ ‫- أجل.‬

‫وعادت "بيبانبورغ" لنا من جديد.‬

‫- سنعيد بناءها بالحجر.‬ ‫- المستقبل مفتوح لنا.‬

‫ابق معنا يا "أوتريد".‬

‫- وماذا عن الأعداء؟‬ ‫- النصر لنا.‬

‫خمسة أبناء للملوك‬ ‫يرقدون موتى في ساحة القتال.‬

‫- خمسة ملوك لن يُتوّجوا.‬ ‫- "لا بدّ من موت سبعة ملوك".‬

‫كانت النبوءة خاطئة يا مولاي.‬

‫"إدوارد" ملك "ويسيكس" هو السادس.‬

‫هل أنا السابع؟‬

‫طلبت من الرواة‬ ‫أن يكتبوا عن نصرك يا "أوتريد".‬

‫لا رغبة لي في دخول تاريخك.‬

‫كل ما أردته هو التكريم‬ ‫في قاعة الولائم لأنني وفيت بعهدي.‬

‫"أوتريد"، أنت لم تقف إلى جانبي وحسب.‬

‫بل وقفت دفاعًا عني كذلك.‬

‫كنت القائد حين لم أستطع القيادة.‬

‫وسامحتني‬

‫حين كان خطئي لا يُغتفر.‬

‫أنت أنقذت الأمل بتوحيد "إنكلترا".‬

‫ومع الوقت، قد يتحقق الحلم.‬

‫سبق وقلت،‬

‫إن أثبتّ أنك ملك صالح،‬

‫فسوف أدين لك بطاعة "نورثومبريا".‬

‫مات رجال في سبيل اسم "إنكلترا".‬

‫ولتكريم موتهم، لا بد من تشكيل "إنكلترا".‬

‫ولكن لديّ شرط واحد.‬

‫يجب أن تقسم بألّا تتزوج.‬

‫ولا تنجب وريثًا.‬

‫حتى ينال أخوك "إدموند" العرش بلا منافس.‬

‫شكرًا لك.‬

‫أقسم بهذا العهد لك.‬

‫ونحن نقسم بالولاء لملكنا. ‬

‫مما يجعلك ملكًا‬ ‫على "ويسيكس" و"ميرسيا" وشرق "أنجليا"‬

‫و"نورثومبريا".‬

‫وأنا أسمّي أرضي‬

‫"إنكلترا".‬

‫ليحيا الملك.‬

‫ليحيا الملك.‬

‫ليحيا ملك "إنكلترا".‬

‫عد إلى غرفتك يا مولاي.‬

‫لا تحزنوا عليّ.‬

‫لطالما كان قدري الموت في المعركة.‬

‫لن تموت يا مولاي.‬

‫أنا سأموت قبلك، وها أنا حيّ…‬

‫إذًا،‬

‫إنه القدر.‬

‫هل مات سبعة ملوك؟‬

‫لا تسجل الروايات إن نجا مولاي "أوتريد".‬

‫ولكن من عرفوه، مثلما عرفته،‬

‫يعرفون بأنه أعظم محارب في عصرنا،‬

‫وبأنه رجل صنع مملكة.‬

‫"حكم (أثيلستان) طوال 15 عامًا."‬

‫"وقد عُرف بكونه أول‬ ‫وأعظم ملوك العصر الوسيط في (إنكلترا)."‬

‫"تابع الدانيون غزو (إنكلترا)،"‬

‫"حتى احتلّها أحفادهم النورمانديون‬ ‫أخيرًا في عام 1066."‬

‫"ولكن قلعة (بيبانبورغ) بقيت صامدة."‬

‫"(بيبانبورغ)"‬

‫"قلعة (بامبورغ)، أرض (نورثومبريا)‬ ‫الوقت الحاضر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.