Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"أنا مصابة بالسرطان"
"لدينا قتال يجب أن نخوضه"
"إن لم يُجدِ العلاج الكيميائيّ لا توجد الكثير من الخيارات الأخرى"
صورة الأشعة خالية من آثار المرض السرطان غير موجود
"الأربعاء، الساعة ٥:٥٠ صباحاً"
مستحيل!
- (كارفر)؟ - صباح الخير
ماذا تفعل هنا؟
أوصل معدّاتي كي لا أضطرّ إلى العودة أدراجي إلى (روسكو) بعد المناوبة
أنت أمّنتِ لي الوظيفة، هل تتذكّرين؟ متجر (ريدجي) لإعادة الترميم؟
- نعم، أتذكّر - لأنه قال إنك لا تمانعين بعض الضجيج
نعم، عندما تشرق الشمس وليس عند الساعة السادسة صباحاً!
- سأحاول أن ألا أصدِر صوتاً مرتفعاً - لا تتكبّد العناء فقد استيقظتُ تماماً الآن
مرحباً (ريتر)... نعم، نعم سأذهب إلى منزل (ستان) الآن
ماذا أحضر؟ أربع كعكات بطبقة غلاف سكّري بسيطة، أربع بنكهة الشوكولاتة وأربع...
- مرحباً - مرحباً
- كيف يمكنك العمل هنا من دون باب؟ - هذا هو العائق الوحيد
(كاب) دائماً ما يأتي إلى هنا ليلاً نهاراً غير آبه بما أفعله
- كيف حالك يا قائد؟ - أنا بخير
أردتُ إعلامك أنه تمّ اختيارك للخدمة
في القوّة الخاصّة التابعة للأمن الداخليّ لمكافحة الإرهاب
والتي يُعقد اجتماعها في وسط المدينة غداً عند العاشرة صباحاً
- وما المغزى من هذه القوّة الخاصّة؟ - لا فكرة لديّ لكنك ستعرف المزيد عمّا قريب
أحد الممثّلين الآخرين للوحدة سيعرّج عليك بعد نصف ساعة لإعطائك التعليمات
رائع! سأكون جاهزة
هل تمّ استبدال مناوباتي؟ هل كنتُ في مهمّة لكعك الـ(دونات)؟
لا، كنتُ فقط... لقد نسيت، آسف
لا، انتظِر...
- هل يمكنني الجلوس الآن؟ - نعم
عليك أن تتوخّى الحذر فبعض هذه الكراسي تشكّل خطراً على السلامة
لم تختبر كرسيّي عندما جلست
لن تقاطع فترة الاستراحة من المناوبة في مركز إطفاء (شيكاغو)
- مهلاً، حقاً؟ - نعم
هذا خبر سارّ، عجباً، عجباً! إنه على وشك أن يسجّل رقماً قياسيّاً جديداً
معظم المناوبات المتتالية بالتتابع... حضور ممتاز
- أحسنت! - هذا رائع يا رجل
لن يعطوك ميداليّة تقديراً لذلك
أنت أشبه بـ(كال ريبكن)، الابن في مركز إطفاء (شيكاغو)
عليك أن تتجاوز هذه المناوبة وواحدة أخرى بعد!
لا تقم بأيّ عمل خطير
تعرف أننا رجال إطفاء أليس كذلك يا (موتش)؟
لا بد من أنه مَن جاء لمقابلتي
تمّ اختياري للمشاركة في قوّة خاصّة تابعة للأمن الداخليّ، ليس بالأمر الجلَل
- مرحباً، هل تبحث عني؟ - بالتأكيد
لماذا لم تخبرني بموعد مجيئك إلى المدينة يا أخرق؟
طرأ ذلك في اللحظة الأخيرة
- (كيلي) سيستاء كثيراً... هو ليس هنا حتى! - ما زال في (ألاباما)؟
نعم، كم أفرحني قدومك!
خِلتُ أنك مع ممثّل القوّة الخاصّة الذي يُفترض أن أجتمع به
أنا كذلك، إنها قوّة خاصّة ما بين المراكز وتشمل عدّة مدن
أنا هنا لتمثيل مركز إطفاء (بورتلاند)
وأنا مَن أوصى بك لتكون أحد ممثّلي مركز إطفاء (شيكاغو)
نعم... مضيعة للوقت وبلا فائدة! حصلتَ على رحلة مجّانية إلى (شيكاغو)
اسمع... تعال لإلقاء التحيّة على الجميع لن يصدّقوا أعينهم عند رؤيتك
نعم، إنما هذه ليست مضيعة للوقت كما قلت يا (كيد)
ليس اجتماعاً مملاً سنذهب إليه
سبب عقد هذا الاجتماع بهذه السرعة
هو للاستجابة للأحداث التي تحصل في المرحلة الآنيّة
أيّ نوع من الأحداث؟
لا يُفترض بي أن أتكلّم عن ذلك خارج إطار جلساتنا
ليس الموضوع للتداول العامّ ستعرفين الملخّص كاملاً في الغد
ولكن في ما يخصّ الباقين جميعاً فليظنّوا أنها مضيعة للوقت وبلا فائدة
اسمع، لا يمكنك أن تشير بهذه البساطة إلى "الأحداث التي حصل في المرحلة الآنيّة"
من دون أن تطلعني على أيّ تفاصيل
ليس لديّ خيار حقاً ويؤسفني أن أقول لك ذلك، هيا بنا
- مرحباً يا رفاق - أهلاً!
هل تقول إنك طيلة هذه المدّة لم تفوّت ولو مناوبة واحدة؟
لا أصدّق ذلك!
أودّ أن أرى المستندات التي توثّق ذلك يا قائد
أنا أضمن كلامه، ما يقول صحيح
أنا نفسي لم أدرك ذلك حتى إلى أن أتى (كاب) على ذِكر الأمر
- ظللتُ آتي إلى العمل كلّ يوم ببساطة - مذهل!
هل تقوم بالادّعاء إذاً؟ كيف تفعل ذلك؟
"لم تكن لديّ أدنى فكرة أنكم كضبّاط تعملون كثيراً"
"خِلتُ أن كلّ ما تفعلونه هو الصراخ على الآخرين"
- هل أنت الشابّ الجديد؟ - (سام كارفر)، سررتُ بالتعرّف إليك وأخيراً
- (كيد) أخبرَتني الكثير عنك - كلّ شيء، أنا أخبره بكلّ شيء!
- (سيلفي) - مرحباً (كايسي)
مرحباً (فايوليت)، أعرف أنه كان يجدر بي أن أخبرك
لكن طرأ ذلك في اللحظة الأخيرة كيف الحال؟
أحقّق حلم حياتي، هل تفهم؟ ماذا عنك؟
أنا بخير، تمّ إشراكي في هذا الاجتماع أنا و(كيد) في الحقيقة
أمر تابع لوزارة الأمن الداخليّ وأعتقد أن هذا يحصل في التوقيت المثاليّ
لأنه سيتسنّى لي أن أكون في المدينة
لحضور حفلة (سيندي) بمناسبة انتصارها على السرطان
- بالمناسبة، أليس ما حصل معها مذهلاً؟ - بلى!
ستفقد صوابها عندما تراك في الحفلة، (كايسي)
وهذا يذكّرني بأن علينا تشغيل ذلك الفرن في حانة (مولي)
وأن نتأكّد من أن كلّ شيء ما زال يعمل كما يجب
"في الواقع، (سيندي) استعادت شهيّتها وتطلب الوجبات الخفيفة التي تؤكل باليد"
- حسناً، حسناً، أنا موافق، لفائف... - فلفل (هالبينو)
- الـ(هالبينو) المقليّ - لفائف الـ(هوت دوغ)
- حملة التنظيف الربيعيّة؟ - نعم، ما باليد حيلة
- كيف حال الصبيين؟ - بأفضل حال
تمّ قبول (بين) في كلّيتين لغاية الآن
ما زلنا ننتظر أجوبة بعض الكلّيات الأخرى
- هذا مشوّق - نعم، وما أخبارك أنت؟
ممتازة، نعم، كنتُ منهمكة بالإسعاف الطبّي
و... سأخبرك بكلّ صراحة
كنتُ أخرج مع أحدهم إنه شابّ طيّب حقاً
هذا رائع، لا داعي أن تشعري بالغرابة إزاء ذلك
كلانا يعرف ماذا يتطلّب المضيّ قُدماً وأنا أيضاً كنتُ أخرج مع إحداهن
- حقاً؟ - نعم
لم تصبح العلاقة جدّية بعد لكنني أظنّ أنها بدأت تتخذ هذا المنحى
الأمر سيّان معي
سأبقى في المدينة حتى موعد حفلة (سيندي) وأودّ أن نعوّض عمّا فاتنا
- ستذهبين إلى حانة (مولي) بعد المناوبة؟ - لا، لديّ...
لديّ مشاريع لكن ربما في وقت لاحق؟
- سأبقى هناك طوال الليل - رائع!
- سآخذ هذه، عجباً! - لا أصدّق أنك فعلتَ هذا للتوّ
(ريتر)، هل عرفتَ أن هنالك قراراً بعدم إصدار الضجيج في كلّ أرجاء المدينة
من العاشرة مساءً حتى الثامنة صباحاً؟
- كم مرّة عليّ أن أعتذر؟ - يفوتني أمر ما حتماً
جارة (فايوليت) استعانت بي للقيام ببعض الأعمال
بناءً على توصية مني
وما كنتُ لأوصي بك لو عرفتُ أنك ستوقظني طيلة ساعات الليل
- السادسة صباحاً! - هذا ما أقصده
- هل كلّ شيء على ما يرام؟ - نعم... لماذا؟
- أرى أنك كنتَ هادئاً جداً هذا الصباح - لا، لم أنَل قسطاً كافياً من النوم ليلاً
"الفريق رقم ثلاثة، الشاحنة ٨١ سيارة الإسعاف رقم ٦١"
"شخص عالق، شارع ١٤١٤ (ساوث وود)"
انظروا إلى هذا
لحسن الحظّ أنكم أتيتم!
زوجي (جيري) كان تحت المنزل يعمل على إصلاح السمكريّة... هناك في الأسفل
حسناً سيّدتي، تراجعي لو سمحتِ (كاب)...
- ابقَ متأهّباً، سأنزل وأتفقّد الوضع - عُلم!
- أنا من مركز الإطفاء، تكلّم لأسمعك - أنا هنا! عليكم إخراجي من هنا
- هذه هي الخطّة - لا تقومي بأيّ تحرّكات مفاجئة، آنستي
- حسناً - أرجوك!
حسناً، يجب أن نتجهّز: المعاطف الخوذات، جهاز التنفّس ذاتيّ الاحتواء
- يوجد سرب من النحل في الأسفل - ماذا؟
مهلاً، ولكن هل أنت بخير حضرة الملازم؟
- نعم، أنا بخير، بضع لسعات نحل فقط - نحل؟ (توني) يعاني حساسيّة إزاء النحل
أنا بخير، هذا هو الغرض من أقلام حقن الـ(إبينيفرين)
انسَ الأمر، (توني)... انتظِر في شاحنة الفريق
يد الضحيّة علقَت في أحد الأنابيب
وقد جفَل سريعاً عندما اندفع النحل صوبه فعلقَت يده بشكل صعب
ألا يفيد الدخان في تهدئة النحل؟
لن أفتح لهب النار في ذلك القبو ذي السقف المنخفض
- معك حقّ - يمكنك تجميد النحل
أبي كان يربّي النحل، كهواية في تقاعده
مسألة الدخان ليست صحيحة لكنها لا تحبّ البرد أيضاً
طفّايات ثاني أكسيد الكربون؟
يستحقّ الأمر عناء المحاولة اذهب وأحضِرها، حسناً
أيها الفريق أحتاج إلى فتحة لجهة اليسار
سنسحب الضحيّة من الأسفل
أنت، جِد الطرف الآخر لهذا الأنبوب داخل المنزل، واقطعه من أجلنا
لك ذلك، أيها الفريق!
حسناً، (غالو)، (كارفر)... سنشكّل كتيبة دلويّة لإنجاز المهمّة
(غالو)، ستكون معي وأنت يا (كارفر) في الوسط، هيا بنا
- عُلم! - سيّدتي...
اسمع يا (كاب) استحدِث نقطة للدخول عندك
عُلم!
تباً!
حسناً
- سأحضر المنشار الآليّ - نعم
- سيفيدنا هذا مع انتشار الرذاذ - حسناً
حسناً؟
نعم
- (كارفر)! الطفّاية! - عُلم!
"الفريق رقم ثلاثة"
"حسناً، هيا بنا"
- حسناً، بدأنا ننجح - حسناً
حسناً
كدنا ننجح
(كروز)، إنه بلاستيك (كلوريد البولي فينيل) بسماكة عشرة سنتيمترات
"نعم، فهمت"
حسناً يا (كيد)، أنت بأمان
ها قد أزلتُه
- حسناً، دعنا نُخرجك من هنا - حسناً
يُفترض أن يزول شعورك بالاحتراق في غضون بضع ساعات
لكنّ التورّم سيزول في غضون بضعة أيام
عادةً، كنتُ لأوصي ببعض الـ(أدفيل) ورزمة الثلج
ولكن لديك لسعات كثيرة جداً وأحياناً، يحصل ردّ فعل متأخّر
وأعتقد أن علينا أخذه إلى مركز (شيكاغو) الطبّي للمراقبة
- ها نحن ذا! - سأوافيكم إلى المستشفى
ولا أريد أن أقول إنني سبق أن قلتُ ذلك سنستعين بسمكريّ متخصّص
- صباح الخير، سيّدتي - مرحباً...
- هل يمكنني مساعدتك بشيء؟ - ربما...
- هل هذا مكان عمل (بلايك غالو)؟ - نعم
شاحنته في الخدمة، لكن يمكنك البقاء هنا وانتظار عودته
- لا، لا بأس - هل أوصل له رسالة ما؟
نعم، قل له فقط... قل له إنني أمكث في فندق (ترافل لودج) في شارع (هاريسون)
- حسناً - نعم...
- وما اسمك؟ - (لايسي)، هو سيعرف مَن أكون، شكراً
هل يجدر بنا الاستماع إلى باقي البثّ الإلكترونيّ في طريق عودتنا؟
يقدّمون حججاً دامغة جداً بشأن قضيّة استنساخ (أفريل لافين)
نعم، بالتأكيد
لماذا لم يخبرني أنه سيأتي إلى المدينة يا تُرى؟
يبدو أن مسألة مشروع وزارة الأمن الداخليّ طرأت على وجه السرعة
أولَم تتفقا أن تخفّفا الاتصالات قليلاً لأن التكلّم طوال الوقت صعب جداً؟
بلى، برأيي، كان من شأن ذلك أن يوجِد مسافة ما بيننا
ثم وصل فجأةً إلى مركز الإطفاء عندما كنتُ أظنّ أنه على بُعد ثلاثة آلاف كيلومتر
كانت تلك مفاجأة حقاً
لو عرفتُ أنه سيأتي لكنتُ تحضّرتُ نفسيّاً على الأقلّ
كلّ ما أقوله هو إن تلك النحلات هي حشرات محبّبة وغير أنانيّة
قل ذلك للرجل المصاب بحوالى عشرة آثار للاحمرار المتورّم في ذراعه
كان يعبث بقفيرها ويزعجها وهي دافعَت عن مَسكنها!
مهلاً، أنا أفهم ذلك، لو اقترب أحد من الكتيبة ٥١، لأبرحتُه ضرباً أيضاً
- مرحباً (غالو) - مرحباً
- سألَت امرأة عنك منذ قليل... (لايسي)؟ - جدّياً؟
نعم، أعطتني اسم الفندق الذي تمكث فيه
هل من داعٍ أن أسأل ما الموضوع؟
- إنها... إنها خالتي من حيث المبدأ - من حيث المبدأ؟
لا أتذكّر متى رأيتُها لآخر مرّة لكنها بدأت فجأةً تنهال عليّ بالاتصالات
محاولةً إعادة التواصل معي والآن، أتت إلى هنا؟
أنا... آسف لأنك اضطررت إلى التعامل مع هذا، سأهتمّ بالموضوع
مناوبة واحدة بعد لذا، لا تقم بأيّ حماقة في عطلة نهاية الأسبوع
- الحوادث يمكن أن تقع في أيّ وقت - هذا صحيح، حوادث السيارة... الدرّاجات
القوارب، الأشجار، آلات جزّ العشب
هل تعلم؟ ربما من الأفضل ألا تغادر منزلك لبضعة أيام
- أنتما مملاًن حقاً - مهلاً، ما بالك؟
- هل رأيت؟ - آسف جداً
الخطر موجود في كلّ مكان
وإن لم تستطع أن تتجاوز المناوبة التالية فسيبقى الرقم القياسيّ من نصيب (روتليدج)
(روتليدج)؟ الشابّ الذي نفّذت معه ذلك المقلب الصغير ؟
كان أكثر من مجرّد "مقلب صغير"
كانت تلك واحدة من عدّة معارك في حرب دامت طيلة مسيرتنا المهنيّة
أعرف أن الكثيرين بينكم يتساءلون عن سبب وجودهم هنا
لذا، سأحضر لكم شخصاً يطلعكم على بعض التفاصيل عن خلفيّة الأمر
إنه شخص يعرفه الكثيرون بيننا مسبقاً ويحترمونه
لأنه كان عنصراً في مركز إطفاء (شيكاغو)
النقيب (مات كايسي) تسرّنا رؤيتك مجدداً
شكراً، حضرة القائد (والكر) تسرّني العودة أيضاً
هذا صحيح، كنتُ من عناصر مركز إطفاء (شيكاغو) لفترةٍ طويلة جداً
ولكن على مرّ السنوات القليلة الماضية
كنتُ أعمل في غربيّ البلاد مع مركز إطفاء (بورتلاند)
كما يعرف معظمكم على الأرجح
فإن (إقليم الشمال الغربيّ الهادئ) شهد العديد من الاعتداءات الإرهابيّة حديثاً
التي طالت الشبكة الكهربائيّة ونفّذها فعَلة مجهولون
"محطّة فرعيّة"
منذ أسبوعين، كنتُ قائد الحوادث المسؤول في حريق
في مبنى مهجور عند تخوم (بورتلاند)
وخلال عمليّات التصليح اكتشفنا مستندات مريبة
لذا، طلبنا تدخّل مكتب التحقيقات الفدراليّ
وتبيّن أن المبنى كانت له صِلة بمنظّمة معادية للحكومة
الأدلّة التي وجدناها تفترض أنهم ربما يخطّطون لاعتداءات على البنى التحتيّة
في العديد من المدن الكبرى في كلّ أنحاء (الولايات المتحدة)
بما فيها مدينة (شيكاغو) أيضاً
جماعة وزارة الأمن الداخليّ قالوا لي إنه ليس تهديداً محدّداً، أقلّه ليس بعد
ويريدون إنشاء شبكة ممثّلين وسطاء من المستجيبين الأوائل في كلّ المدن المستهدَفة
للمساعدة على نشر المعلومات الاستخباراتيّة فور ظهورها
والآن، (كريس ماكمانوس) من وزارة الأمن الداخليّ سيشرح لكم كيف سيجري العمل
(بلايك)! أنا مسرورة جداً لأنك أتيت تبدو... كم أصبحتَ راشداً
- مرّت ١٦ سنة تقريباً - صحيح
هنالك مطعم جميل في الجوار إن أردتَ أن نتناول غداءً مبكراً...
- لستُ جائعاً - حسناً...
وفي الواقع، لديّ جدول أعمال محدّد... فما سبب مجيئك؟
إنها قصّة طويلة نوعاً ما
لكن أظنّ أن السبب الرئيسيّ هو أنني أحاول تسوية وضعي مجدداً
نعم... أحاول أن أعود كما كنت قبل الحريق
سلكتُ طريقاً سيئة جداً تخلّلها الكثير من الشرب والمخدّرات
وأمور أخرى لا أفتخر بها لكنني تخلّصتُ من الإدمان منذ بضعة أشهر
- يسرّني سماع ذلك - نعم، أنا أشارك في برنامج...
- أحاول القيام بالتعويضات - إذاً، أنا مجرّد وسيلة لتلبّي طلباتك
لا! لا، لا يا (بلايك)، ليس الأمر هكذا أنت...
يا (بلايك)، ندمتُ على هجري لك كلّ يوم منذ أن أقدمتُ على ذلك
لكن عندما حصل ذلك... عندما توفّيت أمّك... أختي...
كنتُ... فقدتُ صوابي نوعاً ما ولم أكن أعرف ما العمل، كنتُ خائفة
عرفتُ أنك ستكون بأمان إن بقيتَ مع عمّك (كارماين)...
لم... لم أكن أعرف عمّي (كارماين)
خالتي (لايسي)... كانت تصطحبني إلى السينما
وكانت تجلس معي في الكنيسة فيما كنّا نضحك ونرسم الرسوم الكرتونيّة
كنتُ أعرفها تمام المعرف
- خِلتُ أنه من الأفضل لو بقيتُ بعيدة - لو بقيتِ بعيدة؟ لكنك اختفيتِ!
اختفيتِ وتركتِني، خسرتُ الجميع... وأنت اختفيتِ
- كان عمري ٢٣ سنة، كنتُ صغيرة - لا... لا، أنا كنتُ ولداً صغيراً!
- أفترض أنك قلتِ كلّ ما لديك لقوله - انتظِر، انتظِر أرجوك
خذ هذا، هنالك وحدة تخزين قرب منزلك القديم، عدتُ لتنظيفه
كنتُ آمل أن تساعدني، ولكن... يجب أن تلقي نظرة إليها
فيها الكثير من مقتنيات أمّك القديمة
أنا متأسّفة جداً يا (بلايك)
"الثاني من مارس - التاسع من أبريل "وصف الليلة" لـ(راجيف جوزيف)"
هل تعرفين؟ يجب أن تشعري بالفخر في المرّة الأخيرة التي ذهبتُ فيها
لحضور مسرحيّة كان السبب أن أختي كانت تشارك فيها
- حقاً؟ - لعبَت دور (توتو) في "ساحر (أوز)"
- هل يمكنني رؤية الكتيّب؟ - نعم
ماذا عنك؟ هل شاركت في المسرح خلال نشأتك؟
مرّة واحدة في المدرسة الثانويّة لعبتُ دور (لوري) في (أوكلاهوما)
- حقاً؟ - هذه المسرحيّة مدّتها ثلاث ساعات
لكن قيل لي إنها ممتازة وتمرّ الأحداث فيها سريعاً
أتكلّم جدّياً، تلقّت نقداً رائعاً
نحن ممتنّان لك
انتبِهوا، معي طبق ساخن! حذارِ! حسناً، لفائف الـ(هوت دوغ) المصغّرة لكم
أعطوني رأيكم أنا أقوم بتجربتها من أجل حفلة (سيندي)
اسمع، هل لنا ببعض عيدان الأسنان؟ من باب الأمان فقط
ما رأيكم؟ حسناً...
حريّ بكم أن تمضغوها ٢٠ مرّة على الأقلّ تلك النقانق تسبّب الاختناق حتماً
هذه لفافة على حساب المطعم من أجل الخطيب الرئيسيّ، السيّد "المهمّ جداً"
- نعم، نعم - أتكلّم جدّياً
اسمع، واضح أنك تترك انطباعاً ملفتاً لدى الأشخاص المهمّين
إنما ما لا أفهمه هو لماذا تعتقد أن أياً كان سيرغب في أن أنخرط في هذا
جماعة وزارة الأمن الداخليّ يحتاجون إلى مستجيبين أوائل يمكنهم الوثوق بهم
ولا يسعني أن أفكّر في أيّ شخص جدير بالثقة بقدرك
حقاً؟
- كم اشتقنا إليك يا صاح! - أنا أيضاً اشتقتُ إليكم
- هل تريد اقتراحاً ممتعاً؟ - ما هو؟
يجب أن نذهب في جولة معاً في شاحنة الإطفاء، تخليداً للأيام الخوالي
سندعك تركل باباً للدخول ونضع وعاءً من اللحم...
- تروق لي الفكرة - حسناً!
- هل لديكم فكرة عن موعد مجيء (بريت)؟ - هل ستأتي؟ ظننتُها خرجَت مع صديق قديم
(ديلان)... نعم، أعرف كلّ شيء عنه
عرفتُ أن لديك مَن تُبقيك منشغلاً أيضاً ما اسمها؟
ليست العلاقة جدّية لهذه الدرجة
مَن قال إنها يجب أن تكون جدّية؟ ما دمتَ تستمتع بوقتك، فهل تستمتع؟
طبعاً
- لستَ على علاقة بإحداهن، صحيح؟ - أنا أحاول، لكن لا أقتنع بأيّ منهن حقاً
- لماذا؟ - لمَ برأيك؟
أجدت المحاولة نفعاً حقاً عندما كنّا نحاول تصليح سلّة التخلّص من النفايات
نعم، كدتُ أنجح
فاجأتكم فيما كنتم تقحمون عصا مكنسة في المجرور
هذه كانت تعليمات محرّك (غوغل)! يمكنني إصلاح الوضع، قل لي ما العمل فقط
- ما رأيك بأن أعرّج عليك وألقي نظرة؟ - شكراً
من الأفضل عدم المجازفة مع الوصلات الكهربائيّة
- نعم، لا تظنّ أنني أستطيع القيام بذلك؟ - هذا ليس ما قلتُه
- هل سترحل؟ - نعم
- مهلاً، لمَ لا تنتظر قليلاً لنقلّك معنا؟ - سأتصل بإحدى سيارات (أوبر) للأجرة
هل كلّ شيء على ما يرام معه؟ كلّما سألتُه، يقول إنه على ما يرام
لديه مشاكل عائليّة على ما أظنّ
خِلتُ أن لا عائلة له ما الموضوع يا تُرى؟
اندلع فريق عندما كان صغيراً
- كان عمره ١٢ سنة على ما أظنّ - نعم
والكتيبة التي استجابت للنداء استطاع إنقاذه
لكنّ الباقين جميعاً... أمّه، أبوه، أخته الصغيرة...
خسرهم جميعاً؟
وكبر هذا الصغير ليصبح رجل إطفاء يا للعجب!
بهذه الطريقة، استطاع تقبّل كلّ الألم عبر تحويله إلى أمر إيجابيّ
نعم، أتساءل ما الذي يربكه الآن؟
لا أصدّق!
"نتمنّى لكم عيد ميلاد مجيداً نتمنّى لكم عيد ميلاد مجيداً"
"نتمنّى لكم عيد ميلاد مجيداً وعاماً سعيداً!"
"عيد ميلاد مجيد، أمّي!" "من (مادلين) و (بلايك)"
(غالو)، هلا تمرّر لي مشحم الـ(دبليو دي ٤٠)؟
(غالو)؟
- تولّيتُ الأمر - آسف
فلنوضّب هذه الصناديق و... عجباً! عجباً! عجباً!
(مات كايسي) وصل لأداء واجب الخدمة حضرة الملازم
أيها السادة، لدينا مرشّح جديد
تذكّر، إذلال العناصر الجدد غير محبّذ لا تفعل ذلك أمام القائد (بودن)
مفهوم
حسناً، هيا، تكيّف مع الأجواء أعتقد أنك تعرف المكان جيّداً
نعم، أظنّ ذلك
- ماذا حصل؟ - تبدو وكأنك تنازع، ما الخطب؟
- تسمّم غذائيّ - لا! لا، لا، لا...
(هيرمان)، هل تفقّدتَ حتى تاريخ انتهاء صلاحيّة لفائف الـ(هوت دوغ)؟
لن أتحمّل المَلامة!
حصّة التقديم كانت ثلاث قطع (هوت دوغ) حسناً؟ وهو أكل محتوى الوعاء بالكامل!
لا أدري، ٤٠ قطعة (هوت دوغ) مصغّرة توازي... ثماني قطع (هوت دوغ) عاديّة
- لا يُفترض أن يسبّب هذا الغثيان - بلى!
أيّ نوع من الـ(هوت دوغ) تأكل؟
أقسم إن (جافي) يصبح أطول بـ٣٠ سنتيمتراً في كلّ مرّة أراه فيها
صحيح، وأنا أراه كلّ يوم
- عجباً! انظر إلى ابتسامة (أوتيس) - نعم
اصطحبتُ (غريفين) و(بين) في جولة على متن الـ(كاياك) عبر بحيرة (تيموثي)
هذا رائع حقاً، تناولنا غداءً مبكراً من سمك التروتة
- تبدو هذه مغامرة ممتعة جداً - نعم، بالفعل كانت كذلك
- ما شعورك لكونك أصبحتَ القائد؟ - لن أكذب، هذا رائع جداً في الواقع
مع أنني ما زلتُ لم أكتشف كيف أوازن بين العمل وحياتي العاديّة
- هذه الوظيفة تستحوذ على اهتمامي بالكامل - بلا شكّ
موقع القيادة يتطلّب الكثير من التضحيات وكذلك العائلة
هنالك ثمن يجب دفعه دائماً ولكن يبدو أنك بارع في منصب الملازم
إن كنتَ تريد متابعة هذا الحلم فأنا واثق من أنك ستجد سبيلاً لذلك
- هيا... تدريب! إلى طابق المعدّات - لن أعتمر هذه الخوذة
بل ستفعل إن لم ترِد أن يُكتب بلاغ بحقّك تحرّك!
أيها المرشّح!
هيا بنا، التقِطه، ٨١!
هل ستسمح حقاً لمهرّج من مركز إطفاء (بورتلاند) بالتفوّق عليك مجدداً؟
- انتهيت - خاب ظنّي
- حصل ذلك أربع مرّات متتالية - هو صاحب الرقم القياسيّ في الكتيبة
حسناً، لا بد لي من الدخول إلى هنا لأريكم كيف تكون المنافسة الحقيقيّة
لك ذلك، بعد الغداء!
- لا أظنّني رأيتُ مثيلاً لهذا من قبل - نعم، وجدتُه للتوّ، كان ملكاً لأمّي
هذا جميل
هل قطعنا سلكاً كهربائيّاً ما؟ ماذا حصل؟
- أطفئها! - لماذا؟
(توني) بدأ يتماثل إلى الشفاء
ما الخطب؟
- حسناً، طفح الكيل، سأطلب شخصاً بديلاً - لا!
عليّ القيام بذلك، هذه مسؤوليّتي بصفتي الملازم القائم بالأعمال...
سيكون على ما يرام
هل تتذكّرون عندما كسر إصبع رِجله في منتصف تلبيتنا لنداء الواجب؟
- لم يتردّد إطلاقاً - أو عندما صدمه راكب الدرّاجة الثمل؟
بعض التسمّم الغذائيّ لن يطيح به إنه فقط... يخزّن الطاقة
- عليّ سماع ذلك منك - إن... إن وردنا اتصال، سأنضم إلى الفريق
الفكرة هي أن تقدّموا الدعم لعناصر الإطفاء التابعين لكم
في حال استجابوا لأحد هذه الاعتداءات
أو حتى في حال سنحت لهم الفرصة لتفادي اعتداء جارِ مثلاً
هل هنالك إطار زمنيّ لهذا النوع من التهديدات؟
لا أظنّ ذلك، الفكرة غامضة جداً آمل أن تكون مجرّد جلَبة بلا معنى إنما...
جميعنا نعرف ماذا يستطيع أمثال هؤلاء أن يفعلوا
عندما رأيتُ (شيكاغو) على لائحة المدن المستهدَفة، اضطررتُ إلى الانخراط في الأمر
- ما زالت هذه دياري، من نواحٍ عدّة - نعم، ومتى ستعود إذاً؟
(بين) سيذهب إلى الجامعة في العام المقبل
أودّ العودة طبعاً ولكن يجب ترتيب بعض الأمور أولاً
مثل ماذا؟
"الشاحنة رقم ٨١ شخص عالق، ٦٥٠ جنوبيّ (وايمان)"
- سألبّي النداء - نعم! هيا، أرِهم براعتك
"الشاحنة رقم ٨١"
كانت لديّ مذكّرة توقيف بحقّ حبيب إحدى المقيمات هنا
مطلوب بتهمة سلسلة من السرقات
الغبيّ هرب من النافذة عندما طرقنا على باب حبيبته
النجدة!
علينا أن نزيح كلّ سيارات الشرطة هذه من الطريق كي نؤمّن الدعم الجوّي
- حسناً، (كارفر)، ساعِده - عُلم!
أسرعوا أرجوكم!
حضرة الملازم، أظنّني أستطيع أن أمسك به من الطابق الرابع
- نعم، افعل ذلك - النجدة!
مركز الإطفاء !
- أرجوك! أرجوك! - أنا أمسك بك، حسناً؟
حسناً يا صاح
- ما اسمك؟ - (جويل)؟
حسناً (جويل)، هلا تصمد لبرهة بعد؟ أنا أمسك بك، حسناً؟
- (ماوتش)، أسرع بتأمين الدعم الجوّي! - حسناً
- لا تفلتني - لن أفلتك، لن أفلتك
أرجوك!
هيا
بعد العدّ حتى الثلاثة واحد، اثنان، ثلاثة...
لا توقعني!
ما رأيك إذاً؟
- هل نصعّب الأمور على كتيبتك الجديدة؟ - نعم، تعال لترى بنفسك
لدينا استعراض للعناصر في يونيو
بالمناسبة، عمليّة الإنقاذ تلك كانت مميّزة حقاً
لا، قمتُ فقط بما ينبغي القيام به
ولكن ما كان بإمكان الكثيرين أن يفعلوا ذلك يا رجل
ما كان بإمكان الكثير من رجال الإطفاء أن يفعلوا ذلك
- أصبحتَ إطفائيّاً بارعاً جداً - شكراً، حضرة النقيب
(غالو) الذي أعرفه كان ليظلّ يسرد ما حصل طيلة طريق العودة
نفّذنا عمليّة الإنقاذ لا داعي لسرد شيء عن الأمر
انزعجتُ عندما ظهر أخي مجدداً كنتُ ألتهي بالعمل، عجزتُ عن النوم...
قلتُ أموراً وفعلتُ أموراً أندم عليها لم أكن أتصرّف على طبيعتي
(ريتر) و(فايوليت) أخبراني أنك ربما تواجه حالة مماثلة لحالتي
خالتي... ظهرَت فجأةً وتريد التصرّف بلطف بعد كلّ هذه السنوات
كنتُ غاضباً لمدّة طويلة جداً لا يمكن أن يزول هذا الغضب ببساطة
أفهمك، ولكن لا يحاول الجميع أن يصلحوا أخطاءهم
إن أرادت حقاً أن تكون جزءاً من حياتك فلا يمكنك أن تستخفّ بذلك
- "غرفة تبديل الملابس، ١٢٥" - إذاً، كيف نجعل الأمر رسميّاً؟
سأنشر الخبر من خلال أصدقائي في النقابة سيذكرون ذلك في النشرة الشهريّة
لكنني ربما أعرّج على الكتيبة رقم ٤٠ وأنقل الخبر لـ(روتليدج) شخصيّاً
أتحرّق شوقاً لرؤية ملامح وجهه كيف يجدر بنا الاحتفال؟
بالنوم، وعبوة من مضادّ الحموضة
لا تنسوا، عند الساعة السابعة
استعدّوا للمرح الصاخب في حفلة القضاء على مرض السرطان
(سيندي) طلبَت شراب (مارغاريتا) مميّزاً وحلوى الـ(بلوندي)
وأنت، ابقَ في المنزل، حسناً؟ خذ فسطاً من الراحة، (سيندي) ستتفهّم ذلك
- نعم، لا... سأذهب - حسناً
نعم! الفريق القويّ!
أنت رَجلي!
ماذا يُفترض بي أن أفعل بـ... السلك الأحمر؟
(كارفر) لم يضع رقم وسم على أيّ سلك أحمر
وليس لديك سلك أحمر
لو كانت لديك مروحة في السقف لكانت زوّدت المحرّك بالطاقة
ولكن بفضل هذا المصباح لا تحتاجين إلى ذلك
أفترض أنني لم أكن بحاجة حقاً إلى مساعدتك في النهاية
ما رأيك بهذا؟ سأمسكه لك هنا فيما تقومين بتثبيته؟
هكذا، يمكنك القول إنك أعدت تركيبه بنفسك
حسناً
لنبدأ
لا بد من أن (سيغر) مستاءة لكونك تقضي كلّ وقت فراغك هنا
لو كنتُ مكانها لشعرتُ بغيرة كبيرة من (ريدجي)
لا، انتهى ذلك منذ وقت طويل
نعم، كانت علاقتنا قصيرة وعفويّة لم تتخلّلها الغيرة
بقي برغيّ واحد أظنّني سأتولّى الأمر انطلاقاً من هنا
- متأكّدة؟ لا يزعجني أن أساعدك - نعم، لا، لا، أنا أتولّى الأمر، شكراً
- ربما يجدر بك العودة إلى العمل - حسناً
- أراك الليلة في الحفلة - نعم، بالتأكيد!
رائع!
"كان لي حبيب ذات مرّة وكان حبّه فارغاً"
"ثم تبيّن أن قلبه كان من حجر"
"بدت علاقتنا حقيقيّة إنما... بسبب عدم الثقة، زال الحبّ"
هذا غير معقول!
مرحباً!
عجباً! يا صاح، تنحّ جانباً
- يسرّني كثيراً أنك استطعت المجيء - ويسرّني أنك استطعت النجاة، (سيندي)
- مرحباً، لن تغادري بهذه السرعة، لا؟ - بلى
وعدتُ (ديلان) بأن أقابله في حانته
سررتُ كثيراً برؤيتك مجدداً تعمل في الكتيبة رقم ٥١، (مات)
ولو كان ذلك لمناوبة واحدة وبصفتك مرشّحاً
أتمنّى لك رحلة ميمونة في الغد
سررتُ بلقائك أيضاً، (سيلفي)
سررتُ بذلك حقاً
آسفة، (كارفر) لا يوجد (بوربون) الليلة
فقط شراب الـ(مارغاريتا) هذه أوامر (سيندي)
- حسناً، سأشرب ما يشربه (غالو) - حسناً، شرابان حلوان وحرّيفان في الحال
فكّرتُ مليّاً في الموضوع وهل تعلم ماذا؟
- عمليّة الإنقاذ تلك كانت مذهلة حقاً - ها هو ذا
لا، فكّرتُ في الأمر فقط ولم أنفكّ أقول "لا يمكنني أن أفلته، لا يمكنني أن أفلته"
ثم ظهر (كايسي) فجأةً مثل (كابتن أمريكا)!
"قدومك لرؤيتي عنى لي الكثير أنا آسفة"
"سأبقى هنا لبضعة أيام بعد في حال احتجتَ إلى أيّ شيء"
خالتي موجودة في حانة في ساحة (لوغان)، اللعنة!
- هل تريدني أن أرافقك؟ - لا، شكراً
مرحباً، معك (لايسي)، اترك رسالة!"
مرحباً، هذا أنا، كدتُ أصل إن أردتِ الخروج، سأراك خلال لحظات
لا، لا، لا...
{Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| OSN+ ترجمة ||| {Typesetting\3c&HFF0000&\blur13} ||| alsugair & Meshary |||
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.