Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"خدمة الطوارئ الصحية"
"مسعفة"
مرحبًا؟ خدمة "أوستن" للطوارئ الصحية.
هل تظنين أننا تأخرنا؟
مرحبًا.
هل اتصلت بالنجدة؟
نعم، كنت للتو…
كنت أتوقّع…
لا يهم. ادخلوا.
"إيدث" هي التي تتصل عادةً. ادخلوا.
منذ متى تعانين هذا الصداع يا "إيدث"؟
منذ الصباح.
هل لديك تاريخ بالإصابة بصداع نصفي أو نوبات؟
- لا. - إنها فرد العائلة السليم.
حسنًا. سأفحص بؤبؤي عينيك.
أولًا هذه العين.
حسنًا، ثم هذه…
"إيدث"، هل ترتدين عدسات لاصقة؟
نعم. ارتداؤها أسهل من محاولة تذكّر مكان نظارة القراءة.
- هل تنسين إزالتها أحيانًا؟ - إنها تسقط.
لكن هذه ليست مشكلة، لأنها تُستخدم لمرة واحدة.
لا أظن أنها تسقط دومًا.
يبدو أنه تُوجد عدسة قديمة داخل عينك.
أجل. ميلي رأسك إلى الوراء.
أحسنت. المحلول يا "تي كيه".
- حسنًا، قد يكون باردًا. - حسنًا، عصا المسحة يا "نانسي".
حسنًا.
سأزيلها.
رباه.
هل تظنين أنني أرتدي عدستين؟
ليس اثنتين.
رباه.
- ماذا؟ - حسنًا. اثبتي.
لا نهاية لها.
أظن أنني أخرجتها.
أجل، أظن أننا انتهينا.
كيس يا "نانسي". المحلول يا "تي كيه".
أجل.
كم كان عددها؟
أكثر من دزينة.
كيف هذا ممكن؟
هذا أكثر شيوعًا مما تظن.
تستقر في المنطقة الواقعة تحت الجفن.
هذا ليس رقمًا قياسيًا حتى.
كانت تُوجد امرأة في "بريطانيا" أزالوا من داخل عينها 27 عدسة.
يا إلهي!
- يا لغبائي! - إياك.
- كيف حال الضغط على عينك؟ - أُزيل.
رباه. أنت جميلة للغاية.
كلكم وسماء.
تذكّري يا سيدة "سوليفان"
أن العدسات التي تُستخدم لمرة واحدة يجب التخلص منها.
- سأتذكّر. - حسنًا.
لنضعها على نقالة.
سآخذها إلى مستشفى "ساينت رايموند" للاطمئنان عليها فحسب.
يا للطفك!
طبعًا. ستكون بخير.
ماذا؟
"(باراغون)، إسعاف"
"باراغون"؟ لماذا أتى طاقم خاص إلى هنا؟
- هل طلبت إسعافًا آخر؟ - لا.
لم يتصل أحد. فقد رأينا طلب لوحدة طبية على هذا العنوان.
أوقفنا كل شيء وأتينا فورًا.
- "بيرس". - نقيب "فيغا".
هل هذا "بيرسي"؟
هل تعرفان أحدكما الآخر؟
نعم، فآل "سوليفان" من عملائنا الأكثر تقديرًا.
عادةً نسميهم مرضى.
أتى هذان الرجلان عدة مرات.
فـ"آرثر" مرض كثيرًا.
- أتعمل لدى "باراغون" الآن؟ - القطاع الخاص أكثر كفاءة.
بل تقصد أن الراتب أكبر.
لم تفقدي رقمنا، صحيح يا سيدة "سوليفان"؟
لا يا عزيزي.
بل "آرثر" من اتصل هذه المرة.
اتصلت بالنجدة فحسب.
- تحدّثنا بشأن ذلك يا "آرثر". - لن أكرر ذلك.
- سنتولى الأمر من هنا أيتها النقيب. - تتولى ماذا؟
أنا متأكد من أن آل "سوليفان" سيكونان أكثر راحة في إسعافنا،
ثم إننا نعرف احتياجاتهما وحاليتيهما.
لذا أنت تعرف أن السيدة "سوليفان"
تعاني متلازمة العين الرقيقة.
أزلنا عدة عوائق موجودة منذ فترة.
سنأخذها إلى مستشفى "ساينت راي" لإجراء الفحوصات.
- لا داعي للقلق. - أنا قلق.
أنا قلق بشأن تلك الأنفاس السريعة.
"آرثر"، هل أخذت دواء السيولة اليوم؟
نعم. يأخذه كل صباح مع الفطور،
كما أخبرته تمامًا.
كنت قلقًا على "إيدث".
أظن أن علينا أخذه إلى مستشفى "ويست بارك" لإجراء فحوصات.
- لكنهم سيأخذونني إلى "ساينت راي". - يمكنك دومًا ركوب سيارتنا.
أظن أن ضوء سيارة إسعافنا
سيكون أهون بكثير على عينيك.
وسأعطيكما عصيرًا عشبيًا مثلجًا مجانيًا في أثناء الرحلة.
أود العصير حقًا.
حسنًا، ماذا حدث للتو؟
سرق هذا الوغد مريضتنا.
أيمكن أن يفعل ذلك؟
لا أعلم، لكنني سأتقصى الأمر.
في مجال عملي، يكون خداع الموت عادة.
من تقدّم لشغل هذه الوظيفة يعرف أن هذا جزء منها،
لكننا لم نشغل الوظيفة للإصابة بالسرطان.
"مجابهة السرطان"
وكنا لنفقد إطفائيين بنسبة أقل بـ20 بالمئة نتيجة سرطان الرئة
لو كانت لدينا تحاليل أفضل وفحوصات مبكرة للتشخيص.
لكن ذلك يتطلب مالًا.
ولهذا دعوناكم جميعًا، لأنكم أغنياء.
لذا سيختلط طاقمي معكم للتأكد من أنكم تقضون وقتًا ممتعًا،
وسيسرقون أموالكم.
لذا شكرًا لكم جميعًا على الحضور، وأتمنى أن تستمتعوا الليلة.
أمامك سلّم الوحدة 126،
وتُعرف أيضًا باسم "شاحنة السلّم" باللغة العامية.
بسبب السلّم.
إنها أحد الأشياء التي نضعها في المزاد،
وهي أخذ جولة في شاحنة السلّم.
آمل أن يزايد أحد على ذلك.
"جود"، هلّا تخبره بالقليل عن المميزات.
المميزات؟
نعم، كالسبب الذي سيجعل الجولة مثيرة.
في الواقع…
- قلت إنك أُصبت بطلق ناري، صحيح؟ - في بطني.
كنت لأريك الندبة، لكنني أرتدي ملابس كثيرة.
إنها بطلة فعلًا.
خطفا زوجتك السابقة؟
ثم خطفاني.
لا يذهلني أنك جعلت لك مترصدًا.
بل قاتل متسلسل.
بل كان أبي الذي يترصده أحد، وكان هذا مختلفًا تمامًا.
تبلغ سرعة 100 كيلومتر في أقل من عشر ثوان.
وعزمها 900 كيلوغرام.
- يا للعجب. حقًا؟ - نعم.
في الواقع، ما تراه أمامك
هي شاحنة صاروخية وزنها 35 طنًا بسلّم طوله نحو 30 مترًا.
- 30 مترًا؟ - نعم.
نحو 33 ياردة.
كهجوم فريق "هيوستن" المتوسط.
لعبنا الأرضي محرج.
آسفة، تتحدث بصيغة الجمع؟
هكذا يتحدث محبو الرياضة، إذ يجعلنا هذا نشعر كأننا نملك الفريق.
- ما عملك يا سيدي؟ - أملك الفريق.
الأموال!
أنا متأكدة من أن هذا هو المغزى.
يقلّصون الميزانية مرارًا وتكرارًا،
ثم يُفاجئون أننا تعدينا الميزانية.
لقد تلقيت اتصالًا من القسم.
أرادوا منا شراء القفازات المطاطية الرقيقة.
وهذه القفازات تُقطع، ما يعني أن علينا ارتداء اثنين،
وهذا يكلّف أموالًا أكثر على المدى الطويل.
إن سمحوا لنا بشراء القفازات المناسبة،
فربما ما اُضطروا إلى توظيف
أسطول من عاملي القطاع الخاص الذين يقدّمون العصائر.
صحيح؟
ولأن الليلة ليست عن ذلك.
لا. نحن هنا الليلة من أجل السرطان.
بل من أجل مجابهة السرطان، وهذا ما أنا مهتمة به حقًا.
مجابهة السرطان.
هل تحب هذه؟
حقيقة طريفة، تبرّع بهذا أقدم مصنع نبيذ في مقاطعة "هيل".
مقاطعة "هيل"؟
لكنه ملوّن وناضج للغاية.
هذا مألوف، لكنه غير متوقع.
كقراءة أعمال "دوستويفسكي" بالروسية.
أجل، كهذا بالضبط. ما اسمك؟
- "ماتيو". - "ماتيو".
تذوقك رائع.
سأعود فورًا. زوجتي معها دفتر الشيكات.
طبعًا.
يا حبيبي، هل تقرأ لـ"دوستويفسكي"؟
أحب "دوستويفسكي".
كيف لم نناقش هذا؟
لأنني لا أقرأ له.
سمعت النقيب يقول هذا الأسبوع الماضي حين كان يحتسي شراب "ميسكال".
ظننت أن الجملة جميلة.
المعذرة. أود كأس تيكيلا حين تفرغين.
طبعًا.
ما نوعك المفضّل؟
"دون كانتو". "أنيهو"، إن كانت لديك.
لا أرى نوع "أنيهو".
أجل، كانت فرصة بعيدة المنال، إذ يستحيل إيجاده هذه الأيام.
لكن يُوجد نوع "ريبوسادو". ما رأيك؟
نعم. ذلك رائع ومذهل. شكرًا.
"بقشيش"
يا لكرمك!
اعتبريه تضامنًا.
- بين… - الأشخاص العاديون.
تظن نفسك عاديًا.
حسنًا، لست عاديًا.
شاهدت خطابك يا سيد "متفائل".
قصة حياتك مثيرة.
في الحقيقة، تقيأت كثيرًا في ذلك الحمّام.
سأحاول تجنب دخوله.
لعلمك، لا أستمتع حقًا برواية قصة إصابتي بالسرطان،
حتى إن كانت من أجل أشخاص قد يشترون "ميلان" بثروتهم.
هل أنت متأكد؟
لأنني أظن أنك رويتها.
- هل دعوتني بالمتكبّر للتو؟ - لا.
لكن إن كنت متكبّرًا، فأنت تستخدم التكبّر لقضية إنسانية.
هل تريد ليمونًا؟
لا. الليمون ممنوع.
- أحسنت. - "كيندرا"!
كيف حالك؟
لم أكن أعرف أنك ستكونين هنا.
أنا بخير يا سيدة "لافلين". شكرًا.
- "جوناثان". - كيف حال عائلتك؟
جعلت أمي "بريت" يلعب "بيكل بول"، وأصبح مهووسًا بها.
أنت الوحيدة التي تقاوم الآن.
ألق التحية على "ليليان".
وداعًا يا عزيزتي.
أنت لست الساقية.
كنت في استراحة ورغبت في شراب "بينوت غريجيو".
- فدخلت وحصلت عليه؟ - آخذ ما أريد.
- هل تريدين أن أعدّ لك شرابًا؟ - لا أريد.
- حسنًا. لأنه يمكنني بسهولة… - اخرس واخلع سروالك.
صباح الخير.
ثم قتل هذا الرجل تلك العجوز التي لا حول لها ولا قوة بدم بارد.
لا أصدّق. أصبح الوضع فوضويًا.
- ماذا سيحدث تاليًا؟ - لا. عليك قراءة الرواية يا "تيو".
هل رأى أحدكما شقراء مثيرة هنا؟
أجل، الساقية. لقد رحلت للتو.
اتضح أنها لم تكن الساقية.
إنها سترث مليارات.
وريثة متنكرة؟
- يا للروعة! - أتعرفان؟ "كيندرا" رائعة.
وغامضة وقوية،
لكنها تملك روح شاعرة.
يبدو أن علاقتكما تناغمت.
فعلًا، على المستويين، الجسدي والعقلي.
ثم الجسدي مرة أخرى.
ثم رحلت من دون إعلامي.
خرجت من دون ترك أثر.
- لا، بل تركت أثرًا. - أجل، تركت ملاحظة.
ملاحظة؟
في ظرف.
يا للعتاقة!
أخبرتكما بأنها تملك روحًا شاعرة.
ما المكتوب؟
"آسفة لأنني رحلت. لقد استمتعت."
أقلّه تُوجد قافية.
ما هذا؟
شيك.
ودفعت لك؟
- نقيب "فيغا". مرحبًا. - مرحبًا يا "جيم".
- هل هي موجودة؟ - نعم، لكنها مشغولة الآن.
لن أستغرق طويلًا.
مرحبًا.
- رئيسة "رينولدز"، علينا التحدث. - أيمكنك الانتظار؟
- فأنا في خضم أمر. - لا، لا يمكن الانتظار.
هل صحيح أن المدينة أبرمت صفقة مع "باراغون"؟
لم نرد نشر الخبر حتى تعلنه الصحافة الأسبوع القادم.
أيتها الرئيسة، يجب أن نلغيها.
هؤلاء الأشخاص طماعون ويمصّون دم الناس…
وجالس هناك؟
أعتقد أنك تعرفين "جاك لوندي"، مدير "باراغون" التنفيذي.
نقيب "فيغا". سُررت برؤيتك ثانيةً.
حقًا؟
كنت أنا والنقيب "فيغا" نسخر من أحدنا الآخر طوال الوقت
حين كان يعمل فريقها لديّ.
كانت أوقاتًا رائعة.
التلاعب بأسعار العلاج ورفع أسعار الأدوية.
لكن المحصلة النهائية كانت جيدة، صحيح؟
ولهذا حرصت رئيستك على استئجار خدمتنا.
سيشاركون 35 بالمئة من أرباحهم مع المدينة.
مع الركود الاقتصادي، لم نتمكن من الرفض.
أتفهّم أنه تُوجد ضرورات عملية،
لكن قواعد "باراغون" للأخلاقيات والسلامة
لا تُرقى إلى مستوى معاييرنا بكل بساطة.
مع كل احترامي، أخالفك الرأي.
شعارنا يا نقيب "فيغا" هو "الرعاية الفائقة والراحة العالية."
انظري، مكتوبة على بطاقة العمل.
أيتها الرئيسة.
أعرف أنه قد يبدو أننا نقتحم منطقتكم،
لكن تُوجد حالات طوارئ كثيرة.
وأوقات استجابة شركة "باراغون" مذهلة.
أجهزتنا متطورة ومسعفونا ماهرون.
أظن أنكم ستشكّلون فريقًا رائعًا.
شكرًا جزيلًا يا "دوتي".
هذا الكلام عزيز عليّ.
نقيب "فيغا"، أقسم لك.
نحن هنا لتقديم المساعدة.
يحاولون قتلنا.
أبرمت "باراغون" شراكة مع مقدمي خدمة الطوارئ الصحية ثلاث مرات في الماضي.
"تولسا" و"أبيلين" و"شريفبورت".
تحوّل اثنان منهم إلى شركتين خاصتين في غضون سنة.
- كيف نوقفهم إذًا؟ - سنفعل ما فعلته "شريفبورت".
نستجب لاستدعاءات أكثر ونحاول هزيمتهم في ملعبهم.
- منعهم من توكيد مركزهم. - بالضبط.
أنا مستاء من ذلك ومستاء من المقارنة.
رباه. من لا يحب أن يُقارن بـ"ريتشارد غير"؟
أنا. خاصةً حين يتعلق الأمر بأخذ الأموال مقابل الجنس.
أمامنا نقاش حيّ.
يا للهول! من يتلقى الأموال مقابل الجنس؟
- المحترم لا يكشف عن المرأة أبدًا. - الساقية!
أجل، كانت الساقية.
رأيتك تتودد إليها. هل هي عاملة جنس؟
أبي لن يدفع أبدًا، مفهوم؟
شكرًا يا بنيّ.
الساقية تملك أموالًا هائلة، كما اتضح.
لماذا قال إنه دفع لها كما في فيلم "بريتي وومان"؟
لا، لم أقصد "ريتشارد غير" في "بريتي وومان"
بل "ريتشارد غير" في "أميركان جيغلو".
مهلًا. هل دفعت لك؟
لا.
هل سيكون هذا وضعًا لا يمكن تخيله؟
من تلك الفتاة؟
اسمها "كيندرا هارينغتون".
"هارينغتون"؟ يا للعجب!
يملك آل "هارينغتون" نصف حوض "برميان".
لذا هذا المسن يعرف كيف يستميل عجوز ثرية.
ليست عجوز ثرية، إذ لم تدفع مقابل أي شيء.
بل قدمت تبرعًا سخيًا لمؤسسة "مجابهة السرطان".
أجل، باستثناء أن الشيك لم يكن باسم المؤسسة الخيرية.
بل كان باسم "أوين ستراند".
واضح أنها كانت تقصد أن أصرفه أنا.
حسنًا. ماذا كتبت في خانة سبب كتابة الشيك؟
من يستخدم تلك الخانة أصلًا؟
حسنًا. كم المبلغ السخي الذي نناقشه هنا؟
100 ألف دولار.
"كيندرا" امرأة عفيفة وإنسانية للغاية،
ولن أفسد دوافعها.
ثم إن امرأة بهذا الشكل ليست في حاجة إلى دفع أموال مقابل الجنس.
وها هي تراسلني.
ماذا كتبت؟
"لنتقابل ثانيةً. هل أنت راض؟"
هل قالت "راض" أم "متاح"؟
لأنني أراسل مصفف شعري هكذا.
نعم، أنا متاح غدًا.
حسنًا، أعرف فيما تفكّرون،
وسأصل إلى حقيقة هذا الخلاف بشأن الشيك.
قد تستميلني النساء بسهولة، لكن ممنوع أن تدفع امرأة مقابل ذلك.
بدا الكلام أفضل بكثير في رأسي.
هل المقعد محجوز؟
تفضّل.
لا أقصد التطفل، لكن هل أنت بخير؟
أنا بخير. شكرًا.
- شكرًا. - على الرحب.
طُردت من عملي اليوم.
يؤسفني سماع ذلك.
سبع سنوات. أنجزت الحسابات وأعددت القهوة.
لكنهم اشتروا برنامج محاسبات جديد.
والآن ما عادوا في حاجة إليّ.
أشعر بأنني عديمة الجدوى.
لا، لست كذلك.
اسمعي، أنا لا أعرفك، لكن صدّقيني، أنت لست عديمة الجدوى.
لعلمك، هذا السروال القصير ليس بقصد الموضة.
بل هذه قسطرة لغسيل الكلى.
أستخدمها خمس مرات أسبوعيًا منذ عام.
لم يخبرني أحد بأن فشلي الكلوي سيجعلني أرتدي سروالًا قصيرًا.
تؤسفني إصابتك هذه.
أقدّر هذا.
بصراحة، الوضع صعب.
أعجز عن لعب كرة القدم مع ابني،
وأعجز عن السباحة.
لفترة ما، أردت الاستسلام، لكنني سعيد لأنني لم أستسلم.
عثرت على متبرع الأسبوع الماضي.
ذلك رائع. تهانيّ.
شكرًا. سأحصل على كلية جديدة الشهر القادم.
ثم سأعود لارتداء الجينز.
ذلك رائع. على الرغم من أنك رائع في السروال القصير.
في الواقع…
أنا "مارثا".
"دان".
سيدتي. تفضّلي مكاني.
أصرّ.
- المعذرة يا سيدي. أريد فقط… - أجل، سوف…
- رباه. - "دان"؟
قد تكون تلك مشكلة.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
إنه حمّام دم!
لا أعرف يا "نانس".
يقول "كارلوس" إننا إن كتبنا الساعة الـ4 على الدعوة، فلن يحضر أحد قبل الـ4:30.
وهل تظن أنه خطأ أن تخدع أصدقاءك وعائلتك؟
- لأنه كذلك. - هيا بنا.
مريض ينزف عند تقاطع "فريزر" و"غرين".
- لم نسمع أي استدعاء. - لأن عاملة المقسّم أعطتها لـ"باراغون".
- سمعت ذلك عبر اللاسلكي. - الأوغاد!
يا عاملة المقسّم، معك وحدة إنقاذ 126. سنذهب إلى تقاطع "فريزر" و"غرين".
ممنوع يا وحدة إنقاذ 126. وحدة "باراغون" في الطريق أصلًا.
"(تومي فيغا)"
"تومي". لماذا تتصلين على هاتفي الشخصي؟
"غريسي"، ساعدينا في هزيمتهم.
أساعدك في هزيمتهم؟
"غريسي"، اسمعي.
في كل مرة "باراغون" يتصرفون بخبث في استدعاء،
يضعون وظائفنا على المحك. أرجوك.
لا تجعلينني أندم على ذلك، مفهوم؟
حسنًا، يبدو أن الحظ حليفك،
لأنني أظن أنهم تعطلوا بسبب زحام مروري في "كروفورد".
أخبرينا بأي طريق نقطع.
- حسنًا. اتجهوا يسارًا عند "سافارد". - اليسار يا "نانسي"!
هيا!
ثم يمينًا عند "بيرنز".
اليمين القادم. هذا اليمين.
هيا يا "نانس".
الآن ماذا؟
ثم بعد ذلك، اليمين التالي عند "كيسلر".
- اليمين عند "كيسلر". هنا… - هنا!
لكنكم سترونهم على يمينكم بعد وهلة.
وداعًا!
سلام يا فتى الكشّافة.
- أجل! - أجل!
شكرًا يا "غريسي". أنت الأفضل.
ستضعونني في ورطة، مفهوم؟ وداعًا.
عليكم تقديم المساعدة.
- أحد بالداخل في حاجة إليها. - ماذا حدث؟
هذا الرجل كانت في قدمه أنابيب.
وبدأ ينزف في كل مكان.
حسنًا.
أيتها النقيب، ماذا ينتظرنا؟
لدينا مريض يعاني نزيفًا حادًا على متن الحافلة.
"بول" و"ماتيو"، أحضرا نقالات. ستساعدانهم.
- سنحتاج إلى محاليل كثيرة يا "تي كيه". - عُلم.
سنتولى المريض، شكرًا.
- هذا استدعاؤنا. - كان استدعاؤكم حتى وصلنا أولًا.
بما أنني نقيب الإسعاف التي وصلت أولًا، فأصبحت القائدة الآن.
يمكنكما توزيع الماء والمناشف على الجمع.
- يا للعجب! - أجل.
يا لهذا الانحطاط! حتى بالنسبة إلى الوحدة 126.
لماذا يرتدي كمدرب تزلج؟
ليست لديّ فكرة.
- خدمة طوارئ "أوستن". سنأتي لنجدتكما. - بسرعة رجاءً.
آسف بشأن الفوضى.
سيدتي، لا تشغل بالك بذلك، مفهوم؟
سنخرج من هنا بهدوء وسلامة. حسنًا، سوف…
توخ الحذر يا أخي!
الدم أحد أكثر المواد الطبيعية زلقًا على وجه الأرض.
حتى أكثر من زيت المحركات…
أجل، شكرًا يا سيد "ساحر".
أيها الرجلان، استخدما المقابض.
تفكير جيد. حسنًا.
مرحبًا، أنا "نانسي".
- أنا هنا لمساعدتك، اتفقنا؟ - "دان".
حاولت الضغط على الجرح، لكن النزيف لا يتوقف.
أحسنت يا سيدتي.
- "ماتيو". تولّ الأمر. - أجل.
واحد، اثنان، ثلاثة، تبديل.
حسنًا.
أتسمعين ذلك يا "مارثا"؟ أحسنت.
أيتها النقيب، كنت محقة.
يبدو أن قسطرة الكلى أزيلت
- وقطعًا مزقت شريانه الفخذي. - عُلم.
- عُلم. استخدمي سدادة الأوردة وأخرجوه. - حالًا.
حسنًا، اصمد يا صاح.
ها نحن نربطها.
- حسنًا يا "دان". - نعم؟
قد يكون هذا مزعجًا.
لا بأس. أنا معتاد ذلك.
رباه، هذا أسوأ بكثير.
هل نجح؟
نجح. النزيف توقّف.
"مارثا"، سنتولى الأمر. مفهوم؟ توخي الحذر.
حسنًا. أراك في الخارج يا "دان".
حسنًا. ضعاه على النقالة.
- هل أنت جاهز من الأعلى؟ - نعم.
واحد، اثنان، ثلاثة.
- آسف للغاية. - حسنًا.
- هل أنت بخير؟ - إنه على مؤخرتي.
- حسنًا. لا بأس. - أتعرف؟
سأجلس هنا. حسنًا.
- حسنًا. اللعنة. - لا بأس.
- حسنًا. - حسنًا.
أيها النقيب، لدينا مشكلة.
- ماذا يجري؟ - الوضع هنا كثلج على طريق "ليك شور درايف".
ربما حان وقت تجربة التزلج.
اجمع يديك يا أخي.
هكذا. حسنًا.
حسنًا. أعلمني حين تكون جاهزًا.
حسنًا. افتح عينيك يا "دان". انظر إليّ فاتحًا عينيك.
مفهوم؟ كأنك تلعب دفع الألواح.
أجل. وأنا اللوح.
- لا تقلق. نحن ماهرون في دفع الألواح. - لن أفهم ذلك بصورة حرفية.
- مستعد؟ - نعم، وقت التزحلق.
واحد.
اثنان.
هيا.
- أخرجناك. - حسنًا.
جيد.
بهدوء ورويّة يا رفاق.
"تي كيه"، أوصله بجهاز مراقبة مؤشرات القلب.
سأحقنه بمحاليل في الوريد الوداجي.
شكرًا.
سنتولى أمرك يا صاح.
جار الحقن.
نبض قلبه يتسارع وضغط دمه ينخفض أكثر مع المحاليل.
يحتاج إلى نقل دم حالًا.
أقرب مستشفى على بُعد 15 دقيقة، وقد فقد دماءً كثيرة.
هذه هي النهاية، صحيح؟
"بيرس".
هل ما زالت "باراغون" تحمل أكياس دم في سياراتها؟
طبعًا.
إن تمكنت من نقل الدم له هنا، فهو لك.
"غريغ". أحضر الدم.
هل يمكن لأحد الاتصال بابني؟
لم يعد يُوجد ضغط دم. تسرّع نظم القلب.
ابتعدي. سأبدأ الإنعاش القلبي.
"غريغ"، تول الأمر بعد ثلاثة، اثنين، واحد.
على رسلك يا رجل.
سأوصل الأنبوبة الثانوية. سأحقنه بالمحلول.
والآن الدم.
هيا يا "دان". هيا.
عاد ضغط الدم. 58 على 37.
ماذا حدث؟
فقدناك لدقيقة، لكنك عدت.
ستكون بخير الآن.
اللعنة. هذان الشخصان ماهران.
- أجل. - ليسا سيئين.
- شكرًا. - لا تشكرني.
اشكر النقيب "فيغا" على تفكيرها السريع.
يتطلب الأمر كياسة كبيرة للاعتراف بأنك في المركز الثاني.
إنه شخص متعجرف للغاية.
رباه، أكره ذلك الرجل.
لقد أخرجت الخزف الصيني، صحيح؟
"كيندرا" ستأتي.
صحيح. الاختبار الكبير اليوم.
هذا ليس اختبارًا، بل أحاول معرفتها أكثر.
وسترى إن كانت ستدفع لك.
لن أنحدر أبدًا إلى شيء فظ للغاية كهذا.
كيف تخطط لفعلها؟
بعرض دقيق لمهارة المحادثة.
سأجعلها تنخرط في محادثة عميقة وراقية،
ثم سأطلب منها حضور حدث رفيع المستوى.
وإن كانت تُوجد علاقة حقيقية بيننا، فستوافق.
وإن صرفت النظر، فحينها سأعلم أنها تراني كشخص…
- داعر. - لا يعجبني هذا المصطلح، لكن أوافقك.
الخبر السار أنني عرفت أول دليل ويبدو أنه مشجّع.
ما الدليل؟
قالت إنها ستحضر معها أفضل طعام في "أوستن".
ولماذا عساها تفعل ذلك إن كان الأمر متعلقًا بالجنس فحسب؟
شاهدت في برنامج أن سلطان "بروناي" أحضر نودلز السوبا
من "أوكيناوا" من أجل فتياته.
كنت أعرف مضيفة في "أبر ويست سايد" كانت تسافر إلى هناك بانتظام.
- لم تذكر الطعام قط. - أجل.
كركند من "ماين" وطاه من "كوردون بلو". سمّ ما شئت.
ما أقصده أن تلك الدلائل مع مالكي الأموال يمكن أن تكون مخادعة.
أجل. ثم سأسألها بصورة عابرة
إن قصدت كتابة الشيك للمؤسسة الخيرية.
تسألها بصورة عابرة؟
أجل، سأضع السؤال
في خضم المحادثة.
أيها النقيب، لم لا تسألها مباشرةً؟
"هل تظنين أنني قوّاد؟"
لا أحد يستخدم كلمة قوّاد.
بل عامل جنس، ولا خطب في ذلك.
- لم أنت خائف من سؤالها إذًا؟ - لأن هذا بلا تهذيب.
قال "دوستويفسكي"، "الخوف من إظهار حقيقتنا هو أول علامات العجز."
"دوستويفسكي"، صحيح؟
أعطتني "نانسي" كتاب "الجريمة والعقاب" المسموع.
أحاول إكماله قبل مقابلتها غدًا.
أكمله في الأعلى، لأنها وصلت.
- تمنّ لي التوفيق. - أظن أن جودتك تضاهي 100 ألف.
اخرج من هنا.
"كيندرا". تبدين مذهلة. تفضّلي.
وأنت نفسك مذهل.
- وقد أحضرت… - برغر من "أرتيز". إنه المفضّل لي.
يا إلهي!
- أهذا شراب "ليموج" الصيني؟ - نعم.
أنا أحبطك تمامًا الآن، صحيح؟
- لا. - أنا آسفة للغاية.
بحقك. البرغر أفضل بكثير من نودلز السوبا من "أوكيناوا".
حددت الطعام بصورة غريبة.
لا، أحب البرغر اللذيذ الرخيص ما دام لا يرتبط بأي مشاعر.
لا تقلق. ثمة شيء أنا متأكدة منه.
أنك لست رخيصًا.
- ماذا تقصدين؟ - ماذا؟
رفيق رخيص. لماذا التعريف الاقتصادي؟
لا شيء.
"أوين"، ما الخطب؟
لعلمك، أنا…
أريد التحدث إليك بشأن شيء ما.
ما الأمر؟
- "ميرو". - هل تقصد "ميرو" الفنان السريالي؟
نعم. ما رأيك فيه؟
أحبه في الواقع.
أسلوبه في التعبير عن التوتر بين النزوات و…
الحقائق القاسية للحياة الحديثة.
- بالضبط. - عرفت أنك ستفهمين ذلك.
يُوجد معرض خاص الليلة لـ"ميرو" في "ذا كونتمبوراري"،
وفكرت في تناول البرغر ثم نذهب لحضوره.
لا أعلم. كنت آمل أن نبقى هنا الليلة.
مثل آخر مرة.
ربما مع بعض الاختلافات، لكن عمومًا كان الأمر جيدًا تمامًا لي.
يسرّني حقًا أنك عميلة راضية.
يا لصياغتك!
سأطرح عليك سؤالًا، ما رأيك في خانة سبب الشيك؟
ماذا؟
- مرحبًا. - رباه.
- من هذا؟ - كلب مطيع.
هذا "باتركاب".
إنه شحاذ وقح، لكنه كلب مطيع.
مرحبًا يا صاح.
- إنه جميل. - أجل.
كم سنّه؟
لم يتمكنوا من معرفته في مركز الإنقاذ.
آسفة. هل أنقذت كلب جبل "بيرنيز" غير مهجّن؟
من قد يتركه في مركز إنقاذ؟
لم يكن مركز إنقاذ.
بل منظمة تعتني بالكلاب المصابة بالسرطان.
يا للعجب. وأنا من ظن أنك لن تصبح أكثر إثارة،
وها أنت قد تبنّيت كلبًا مصابًا بالسرطان.
أتعرفين؟ لنخفف الوتيرة اليوم.
اخرس وقبّلني.
أنت تعدّ كوبًا واحدًا.
غادرت "كيندرا" نحو الساعة الـ2.
- صباحًا؟ - نعم.
وتبدو سعيدًا بصورة غريبة.
لم عساي غير ذلك؟
قضينا وقتًا ممتعًا، ولم تعطني أي أموال.
لست داعرًا إذًا؟
أكّد ذلك إحساسي من البداية.
أن "كيندرا"، فضلًا على كونها جميلة ومنشغلة،
فإن قلبها كبير.
وأظن أنها رأت ذلك فيّ.
إنها تراني يا "ماتيو"
بصورة لم يرني بها أحد منذ سنين.
وتواصلنا الجسدي؟
أجل. رائع.
لكنني أظن أيضًا أننا منجذبان إلى أحدنا الآخر لأننا بشر
وروحانا طيبتان.
حدث كل هذا وأنا لم أنه ثلاثة فصول من رواية "الجريمة والعقاب" حتى.
هذه طبيعة "دوستويفسكي"، فصوله طويلة للغاية.
- أهي التي راسلتك؟ - نعم.
لماذا صوت رسائلك مثل صوت مكينة النقد؟
إنه إشعار دفع.
100 ألف دولار أخرى؟
40 ألف دولار هذه المرة.
خصم الولاء للعملاء.
"(أوين ستراند)"
ما الخطب يا رجل؟ هل تطوي الأوراق الآن؟
بحقك. أنا أطوي الأوراق منذ عام 1982.
لا. بل أحاول أن أشجّع نفسي
لرمي هذا الشيك الذي أعطتني "كيندرا" إياه.
أظن أن الموعد الغرامي الثاني لم يكن ناجحًا.
رباه. بل كان ناجحًا للغاية.
إذ أصبحت أرباحي 140 ألف دولار.
لكنها ملأت خانة السبب هذه المرة.
ما هذا؟ هل هذا رمز تعبيري؟
رمز تعبيري بشكل عظمة. إنها ماكرة، صحيح؟
هذا تصرّف ذكي.
أنا داعر رخيص.
مهلًا، 140 ألف دولار ليس مبلغًا رخيصًا.
لكان معظم الرجال فخورين بذلك.
أقرّ أن هذا جعل نفسيتي أفضل،
لكنه على الأغلب أحزنني لأنني أحببتها حقًا.
ظننت أنه يمكننا إقامة علاقة.
إنها تتصل مرة أخرى.
يمكنك الاحتفاظ بأموالك يا آنسة "هارينغتون".
هل أنت متأكد؟
يحتاج القسم إلى مدخنة جديدة.
أنا أمزح فحسب.
قد تشعر بالتردد،
لكن هذه الأموال قد تنقذ حيوات.
هذا صحيح.
لم لا تريح نفسك من التفكير وتمنح هذا المال إلى المؤسسة الخيرية؟
ما دام سينقذ حياة، صحيح؟
نعم.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
إنهم يتساقطون كالذباب! ثمة شيء في الهواء!
"شرطة (أوستن)"
"خدمة الطوارئ الصحية"
وفقًا لعامل المقسّم، هذا مصنع عطور.
نظن أنه يُوجد غاز سام في الهواء.
حافظا على أجهزة التنفس معكما.
إن كان هذا مصنع عطور، فلم الرائحة أشبه بالطعام؟
وصلت الوحدة 122،
لكن يبدو أننا وصلنا قبل فريقهم الطبي.
- للأسف، وصل فريق آخر قبلنا. - "باراغون".
شعرت بحكة في عينيّ.
وسرعان ما بدأ طاقم العمل يشعرون بالدوار.
- أخرجنا الجميع، لكن الموقف كان مخيفًا. - أنا متأكد من ذلك.
- هل تقدّم الشركة تأمينًا لكم؟ - تأمين الحفاظ علي الصحة من شركة "إنسايز".
ممتاز. إحدى شركائنا المفضلين.
حسنًا، اذهب إلى هناك وسيفحصك فريقي.
وأخبر موظفيك بأن فرقًا أخرى قادمة لتقديم المساعدة.
هل تعرف شيئًا عن نوع المواد الكيميائية التي قد تسرّبت هنا؟
ليس بعد. فريق فحص المواد الخطرة بالداخل
مع أجهزة مراقبة الغازات السامة لمعرفة ما حدث.
حسنًا. كيف يمكننا المساعدة؟
ستتولون توزيع السوائل.
أيُفترض أن يكون هذا عقابًا؟
- يا لك من ناضج! - يا رفاق، نحن نتحدث إلى القائد.
لا مشكلة.
سنأتي بزجاجات مياه ونوزّعها
بينما نساعد فريقك في فرز العمّال.
العمّال؟
لا، لا تقتربوا منهم. إنهم لنا.
لمن سنوزع المياه إذًا؟
الفضوليون.
لا أصدّق ما فعله.
تفضّل يا سيدي.
لا تلصق قدميك ببعضها بعضًا. لن أسمح بأن ينقلب أحد.
لا أعلم كيف يمكنك الإيماءة والابتسام في وجه ذلك الرجل.
لا أعرف كيف لا تلكمينه في وجهه السخيف.
إنه لا يُطاق.
تفضّل. لكنه بارع في عمله.
لولاه، ما كنا لننقذ حياة ذلك المريض في الحافلة.
لكن ماذا إن كان بارعًا للغاية في عمله
لدرجة أن "باراغون" سيوقفوننا عن العمل؟
إذًا علينا مساعدة أكبر قدر من الناس ما دام في استطاعتنا ذلك.
لكل الوحدات، لقد وجدنا مصدر التسريب.
يبدو أنه مجرد برميل مسكوب من الأيزوجينول.
أُمنت المادة والمبنى آمن للاستخدام.
الحمد للرب. إنذار كاذب.
- ماذا قال؟ أيزو ماذا؟ - أيزوجينول.
إنه مستخلص من الزيوت الأساسية.
في الواقع، رائحته مثل فطيرة اليقطين.
- أخبرتك بأن الرائحة أشبه بالطعام. - يا صاح.
ماذا أنت؟ لديك حاسة شمّ الكلاب؟
إن كان إنذارًا كاذبًا، فلماذا يأخذون ذلك الرجل؟
حتى يفعّلون خطة التأمين الصحي المميزة.
- يجب أن أقول شيئًا. - لا يا "نانسي".
لا، يجب أن أقول، لأن هذه سرقة جسيمة وهائلة.
- وربما يمكنك الوقوف هنا… - حسنًا. سأفعلها أنا.
أيها المسعف "ريشر"، هل هو بخير؟
إنه أكثر شخص تعرّض للغاز.
تعرّض لدلو كبير من بهار اليقطين الرائع؟
- لقد تعديت حدودك أيتها النقيب. - لا. بل أنت يا بنيّ.
كلانا يعرف أنه لا يحتاج إلى مستشفى.
بنيّ؟ بل جرّبي قول القائد.
أنت محق. أنا آسفة. ما كان عليّ دعوتك ببنيّ.
كان عليّ دعوتك بالمختل المتربّح.
- ثم إنك نسيت المادي. - والجبان.
رائع.
ستتواصل الرئيسة معكم.
استمتعوا بالإيقاف.
كان ذلك العناء يستحق، صحيح؟
- تمامًا. - تمامًا.
ماذا سيكون مساركما المهني الجديد
بعدما تتولى شركة "باراغون" المسؤولية؟
سمعت أن خدمة طوارئ "سان ماركوس" تطلب موظفين.
نقالة! "نانسي"، أحضري جهاز إنعاش القلب ومقصًا.
حسنًا.
- حسنًا يا "بيرس"، سنتولى أمرك. - اصمد.
"بيرس". ابق معي، مفهوم؟
حسنًا.
وريده الوداجي منتفخ.
لا يعجبني منظر صدره.
مستوى الأكسجين 80 وينخفض.
صوت الرئة منخفض عند الناحية اليمنى.
لا يُوجد صوت على اليسار، ويأخذ نفسه بصعوبة.
الرئة انفجرت، لا بد أن رئته اليسرى تمزقت.
التجويف الجنبي ممتلئ بالهواء، علينا إزالة الضغط عن صدره.
أتريدين إجراء فغر الصدر هنا؟
ليس أمامنا خيار.
أحتاج إلى مشرط ومشبك عمودي.
عُلم.
حسنًا. اصمد. سنتولى أمرك.
المشرط.
ستشغر بوخزة.
حسنًا. قليل من الضغط الآن.
هيا.
هكذا. كادت تنتهي.
ها هو ذا.
حسنًا.
حسنًا.
ضمادة انسداد.
- نقيب… - لا.
لا تتحدث.
شكرًا لك.
على الرحب. والآن اخرس.
حسنًا.
هيا بنا.
95، 96، 97…
لا تتذمر.
هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على بريقك الفاخر.
97، 98…
- مرحبًا. - أنت لا ترد على اتصالاتي
أو رسائلي الكثيرة.
أجل.
أيمكنني الدخول؟
طبعًا.
أحضرت لك شيئًا.
شراب "دون كانتو". من نوع "أنيهو". يستحيل إيجاده.
بل يكاد يستحيل.
أتعرفين؟ احتفظي به.
لكنه هدية.
أظن أن كلانا يعرف أن لهداياك شروطًا.
- بل قوسًا. - لا تتصرفي بحذق. تفهمين قصدي.
لا، ليست لديّ فكرة عما تتحدث.
حقًا؟
حسنًا. أتحدّث عن أقدم مهنة في العالم.
أجل، أتحدّث عن العمل الجنسي.
الدفع مقابل العلاقة. المال مقابل الجنس.
حسنًا. أظن…
أنه يُوجد سوء تفاهم بيننا.
هل هذا خيال فتاة ثرية؟
أي شراء إطفائي لمتعة أهل الطبقة العالية،
لأنه إذا كان الأمر كذلك، فأنا أتفهّمه، لكن ليس حقًا…
مات أخي نتيجة سرطان الرئة.
توقّف عن التدخين في سن الـ24،
لكنه أُصيب به في سن الـ40.
يؤسفني سماع ذلك.
وهذا السبب له أهمية كبيرة عندي.
ولهذا كنت أتبرّع بهذه التبرعات.
حسنًا، لكنك كتبت الشيك باسمي.
أجل، لأنني لم أظن قط أنك ستفترض…
رباه.
"أوين"، هل تظن أنني أدفع مقابل الجنس؟
لا، واضح أنه لا.
- لا أعلم. - "أوين".
في أي عالم قد أنفق 100 ألف دولار لأمارس الجنس معك؟
بل 140 ألفًا.
وأتذكّر أنك قلت شيئًا
بخصوص أنك عميلة راضية.
- لا، بل أنت من قال ذلك. - أنت محقة.
حسنًا، لكنني لم أرسل الأموال مع رمز تعبيري على شكل عظمة.
كانت عظمة للكلب من أجل مؤسسة الكلب الخيرية.
بل صورة عظمة غير محددة.
ظننت أنني أتصرّف بذكاء.
قابلتك في أثناء إقامتك حفل خيري.
كيف يُفترض أن أعرف أنك كنت تتحدث
ولا تطلب المال؟
هذا يحدث دومًا.
هذا يحدث دومًا؟
أقصد عدم الاتهام بالإغراء.
والمال يفسد كل شيء بصورة ما.
لم أعرف طوال حياتي إن كان الناس يحبونني
أم إن كانوا يريدون شيئًا.
في عيد ميلادي الـ16، غادرت نصف الفتيات حين نفدت هدايا "هيرمز".
أجل، أعرف. يا للفتاة الثرية المسكينة!
لا يهمني مالك يا "كيندرا".
أجل، يقول الناس هذا دومًا.
حسنًا، ما رأيك في هذا؟
المرة القادمة، يمكننا…
سيكون مجانًا.
يا للعجب! ثمة شخص كريم.
لا. بل أنت الكريمة.
حقًا. إن كان المال مشكلة، يمكننا تمزيق الشيك.
لا. دعينا لا نُجن.
هل يمكنني الدخول؟
هل أتيت لضرب المادي وهو مصاب؟
بل العاقبة الأخلاقية علّمتني الأفضل.
لقد فقدت حاجبًا.
أرى ذلك. سينمو، ومظهرك ليس بهذا السوء.
أبدو بشعًا.
لا، بل تبدو
فضوليًا.
لماذا أتيت؟
أتيت لتفقّد حالك
وأرى حالة شفاء الشق.
قالت جرّاحة الصدر إن الشق كان مذهلًا.
قالت إنك فوّت فرصتك.
وأخبرتها بأنها مخطئة.
فأنت تفعلين ما قدّره لك الرب.
كلامك جميل. شكرًا.
إذًا، ربما لن تقاضينا؟
كلا، سأقاضي أحدًا قطعًا.
- لكن ليس أنت. - من إذًا؟
لقد عاش.
كيف حالك أيها النجم؟
- محمّص بشدة. - يا لخفة دمك!
أحضرت ما سيجعلك تشعر بتحسّن.
الصبّار العربي ورذاذ الزيت العطري
ويوم في منتجع بألف دولار حين تخرج من المستشفى.
جعلت مساعدي يفعل كل هذا. ليس بالأمر الجلل.
إن احتجت إلى أي شيء، فأعلمني.
ما رأيك في 15 مليون دولار؟
- نعم. - لا.
لا، أتعلم؟ لنجعلها 20.
أريد مركبًا شراعيًا.
مركب شراعي؟ هل وضعوا شيئًا في أدويته؟
سأقاضيك يا "جاك".
سأقاضيك بكل ما لديك وأكثر.
حسنًا.
اسمع، أعرف أنك مستاء،
- لكن ما حصل كان حادثًا عرضيًا. - لا.
بل ما حصل أن منظم الأكسجين اشتعل حين ذهبت إلى إمدادات السيارة.
المنظم المعاد صيانته الذي اشتكيت منه في مناسبات عدة
مع جهازي ضغط مجرى الهواء والأكسجة.
إذا تقدّم بشكوى، فهذا يُعد تقصيرًا.
إنه يشتكي كثيرًا، لذا من الصعب تسجيل كل الشكاوى.
لن يشغل هذا بالي. فقد سجّلت كل الشكاوى.
هل كنتم تعملون بمعدات رديئة مستعملة طوال هذا الوقت؟
نعم، هذا كله جزء من طريقة عمل شركة "باراغون".
أرخص الأشياء لتقليل النفقات وزيادة العائد.
يجب أن يُكتب هذا على بطاقة عملك.
لا. حين أنتهي من "باراغون"،
فلن يتبقى لهم أي بطاقات عمل ليكتبوا هذا.
يجب أن أجري بعض المكالمات.
العاقبة الأخلاقية جميلة.
ترجمة "أحمد السيد عرفة"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.