All language subtitles for [2h17m39s] The.Fisher.King.1991.1080p.BluRay.X264-AMIABLE.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مرحباً، إنه صباح الاثنين ‫وأنا "جاك لوكاس"

‫مرحباً. ‫أريد أن أتحدث عن زوجي.

‫- نعم؟ ‫- إنه يصيبني بالجنون.

‫أتحدث إليه ولا يدعني ‫أنهي الجملة.

‫إنه دائماً ينهي...

‫إنه دائماً ينهي فكرتك. ‫إن هذا أمر بغيض.

‫إنه حقاً...

‫إنه يجننك، أليس كذلك؟ ‫إنه وغد!

‫يا "جاك"، قد...

‫قد أصابه في رأسه.

‫نعم، يجب أن يصيبك أحد.

‫احكي لنا، كم من الوقت استمرت ‫بينك والسناتور "بايتون" هذه...

‫...العلاقة الرخيصة؟

‫رائع.

‫إن هذا رائع.

‫إن هذا مقرف. سئمت من الناس الذين ‫ينتهكون حرمة حياة الفرد الشخصية.

‫لقد ضاجعت سناتوراً أمريكياً ‫في موقف سيارات عالم البحر.

‫وتعتبرين نفسك فرداً ذات ‫حياة شخصية؟ بل إنك...

‫شخص مشهور تحت ضوء اهتمام الجمهور!

‫نريد أن نسمع عن المقعد الخلفي ‫في سيارات الليموزين، يا عزيزتي،

‫عن الحياة التي يعيشها الناس ‫الذين نتمنى أن نصبح مثلهم.

‫عن الاستعمالات الغريبة ‫لفلينة الشامبانيا.

‫اسمع، لقد أهنتني ‫بما فيه الكفاية، حسناً؟

‫لا، ربما ليس الامر كذلك. ‫إننا نحتاج إلى تلك التفاصيل

‫إنك خنزير، يا "جاك".

‫أنت على الهواء، أيها المتصل.

‫مرحباً، يا "جاك". إنني "أدوين".

‫إنه "أدوين"!

‫"أدوين"، لم أسمع صوتك من مدة كم؟ ‫يوماً واحداً؟ لقد افتقدتك!

‫إنني أفتقدك أيضاً.

‫حان وقت الاعتراف. ‫ماذا لديك؟

‫ذهبت إلى بار، من النوع الذي...

‫أنت تعرف، يكون الدخول إليه محدوداً ‫يسمى "بابيتس".

‫نعم، إنه محل أنيق، ‫لاولئك النفاجين.

‫والتقيت امرأة جميلة.

‫هيا، يا "إد". اذا بدأت تحكي لي ‫إنك وجدت حباً مرة أخرى

‫فسأذكرك بالمرة التي جعلناك ‫تطلب فيها الزواج

‫من تلك الفتاة التي تعمل في "ثريفتيز". ‫هل تذكر رد فعلها؟

‫كانت فتاة صغيرة. ‫أما هذه فهي امرأة جميلة.

‫مثلما "بينوكيو" هي قصة حقيقية.

‫لن تحصل على هذه ‫الكعكة في صحنك.

‫- إن هذا شيء آخر. فإنها قد أعجبت بي. ‫- يا "أدوين"! "أدوين". هيا! "أدوين".

‫لقد حكيت لك عن هؤلاء الناس. ‫إنهم يتعشقون مع ندهم فقط.

‫إنه تعشق النفاجين.

‫لذلك هم متخلفون ‫ويلبسون نفس الثياب.

‫لا يشعرون بالحب. ‫إنهم يفاوضون حول دقائق من الحب فقط.

‫إنهم أشرار، يا "أدوين".

‫إنهم يمقتون الشيء غير الكامل ‫ويخافون من الشيء المبتذل.

‫أي كل ما هو عزيز على أمريكا!

‫يجب أن نوقفهم عند حدهم قبل ‫فوات الاوان. فإما هم أو نحن.

‫حسناً، يا "جاك".

‫حسناً.

‫كان مثيرا جداً، كما هو دائماً. ‫نهاراً سعيداً.

‫يقول الجميع هنا ‫في برنامج "جاك لوكاس"، "وداعاً".

‫هذا "جاك لوكاس". ‫وداعاً. إلى اللقاء.

‫سأبعث لك فكرة اليوم ‫عندما أكون في الليموزين،

‫مضاجعاً فتاة صغيرة اخترتها.

‫وستكون تلك الفكرة:

‫"أشكر الله أنني أنا."

‫"في الراديو"

‫إن بعض هذا مضحك جداً.

‫حصل "شيفر" على أغنية ‫"دونا سأمر" لاسماعها كخلفية.

‫أشعر بقشعريرة.

‫هل أنت متأكد أنهم يريدونني؟ ‫لن اقرأ ذلك بدون عرض ملائم.

‫أكيد. لا شك في ذلك.

‫عندما تحدثت معه، ‫شعرت إلى أي حد يريدونك.

‫شعرت ذلك عبر الهاتف.

‫متطفلون!

‫ليس لدي أي صرافة.

‫لا أفتح هذا الشباك.

‫نصف الدولار لن يغير شيئاً ‫على كل حال.

‫إنني أكره وجنتي.

‫اتصل "راؤول" من قبل، بالنسبة للعشاء.

‫بالنسبة للعشاء كفكرة ‫أو بالنسبة للعشاء مع راؤول؟

‫إنك شاطر جداً.

‫يجب أن أخرج من هنا وأفعل شيئاً ما.

‫أنت تعرفين، إن يوم غد ‫هو يوم كبير بالنسبة لي.

‫سيكون لطيفاً ‫اذا تظاهرت بالتفهم.

‫حسناً. سأجاوبه بالنفي.

‫- سيصورونني غداً في فيلم. ‫- حسناً.

‫لاول مرة في حياتي ‫سأكون صوتاً ذا جسم.

‫هل تعرفين ماذا يعني ذلك؟ ‫وإلى ماذا قد يؤدي؟

‫إنه مسلسل هزلي فقط، يا "جاك". ‫أنت لا تتعرف بي.

‫سأذكر ذلك في المرة القادمة ‫عندما تقومين

‫برسم الشعر على علبة ‫"رايزين بران."

‫هل تريدين بعض من هذا؟

‫لا، يجب أن أعمل.

‫إنك مضادة لروح الستينات.

‫كنت في التاسعة من العمر في الستينات.

‫كنت أظن...

‫...أنه يجب أن يكون عنوان سيرة حياتي،

‫"[جاك لوكاس]: ‫الوجه وراء الصوت."

‫ولكن الان تستطيع أن تكون، ‫"[جاك لوكاس]: الوجه والصوت."

‫أو ربما فقط...

‫"جاك"! ‫مع علامة التعجب.

‫يا حبيبتي؟

‫أين كأسي البرتقالية ‫مع الدب؟

‫سأقتل تلك الكلبة!

‫إنني مريض. ‫أظن أنني سأموت حقيقةً.

‫إذاً، اغفروا لي!

‫مرحباً.

‫اغفروا لي.

‫اغفروا لي. اغفروا لي.

‫مرحباً، اغفروا لي.

‫اغفروا لي.

‫مرحباً، اغفروا لي!

‫نعم.

‫اغفروا لي!

‫اغفروا لي!

‫لقد أدركته.

‫إنني أدركت ذلك.

‫إنني أدركت ذلك حقاً.

‫إنهم أشرار. ‫إنهم يمقتون الشيء غير الكامل،

‫ويخافون من الشيء المبتذل،

‫أي كل ما هو عزيز على "أمريكا"! ‫كل ما أنت وأنا نقاتل لاجله.

‫يجب أن نوقفهم عند حدهم ‫قبل فوات الاوان. فإما هم أو نحن!

‫يبدو أن ملاحظة السيد "لوكاس" قد ‫أثرت على السيد "مالفيك" بصورة فتاكة.

‫إن "مارك سافرون" ‫يتواجد في ساحة الحدث.

‫إن "بابيتس" محل ذو شعبية لدى ‫المثقفين الشبان غير المتزوجين.

‫وصل "أدوين مالنيك" وقت الازدحام ‫في الساعة 7:15 مساءاً،

‫راقب طويلاً أحسن ‫وأشطر سكان المدينة،

‫ثم أخرج بندقية ‫من سترته وأطلق النار.

‫قتل سبعة أشخاص ‫قبل أن يصوب البندقية إلى نفسه

‫ويحدث ثقباً في رأسه.

‫وقد عبر من يمثل شخصية الراديو ‫"جاك لوكاس" عن ندمهم.

‫لم يصدر أي تعليق رسمي.

‫قال الجيران إن "مالنيك" ‫كان هادئاً وسكن المنزل وحده.

‫"لم تكن تعرف أنه عاش هناك."

‫قالت جارة له منذ 11 سنة.

‫ولكن القليل سينسون هذا ‫الرجل المتوحد

‫الذي كانت علاقته بالعالم ‫الذي عرفه عبر الراديو

‫فكان يبحث عن صداقة ‫فيجد الالم والمأساة فقط.

‫"مارك سافرون". أخبار "قناة 7".

‫تباً.

‫"بعد ثلاث سنوات"

‫"فيديو سبوت!"

‫زبالة. إن الناس زبالة.

‫خنازير!

‫امشي قدماً. إلى الامام.

‫"أنا يستطيع لا طرفة دون ألم"

‫مرحباً، يا سيد "فرح".

‫هل ستعمل ‫قليلاً اليوم أم لا؟

‫ماذا، هناك؟

‫ليسوا إرهابيين، يا جاك.

‫إنهم أناس عاديون ‫مثلك ومثلي.

‫فطور الابطال، أليس كذلك؟

‫إن هذا واحد.

‫سيكون مضحكاً، ‫وثم يكفيك الشريط المخيف.

‫ذلك. واحد مخيف ‫وواحد مضحك.

‫اسمح لي. ‫هل تستطيع أن تساعدني؟

‫لقد بحثت مدة ساعة ‫وداخ دماغي.

‫أريد شريطاً من نوع ‫"كاثرين هابورن"

‫و"كاري غرانت".

‫لا شيء رصين. ‫لا أتحمل أي شيء رصين.

‫شيء هزلي. ‫أريد شيئاً هزلياً.

‫أو شيئاً عصرياً، مثل أفلام ‫"غولدي هون" و"تشيفي تشيس".

‫أنت تعرف، مضحك. أريد أن أضحك. ‫يجب أن أضحك الليلة، حقاً.

‫هل لديكم ذلك الشريط مع الممثل المضحك؟ ‫إنه يشترك في ذلك البرنامج.

‫إنه في الراديو. تعرف الرجل. ‫إنه يقول، "مرحباً، اغفروا لي!"

‫إنني أستمتع بذلك. ‫إنه لطيف جداً.

‫سيكون ذلك ممتازاً. ‫ألم يشترك في فيلم ما؟

‫"أناس عاديون."

‫إنه نوع من أفلام النهود الكبيرة ‫والارداف الواسعة.

‫اسمحي لي، ‫أريده لدقيقة فقط.

‫سيعجبك ذلك.

‫- إنها امرأة مخيفة. ‫- هل أنت معكر المزاج اليوم؟

‫اذا لم تأخذ شيئاً هزلياً

‫- فستقتلنا جميعاً! ‫- هل أنت في حالة "انحطاط عاطفي"؟

‫هل تشرح لي ذلك؟ ‫لا أفهم هذا المزاج.

‫يا "آن" ، إنه مزاجي. اذا أردت ‫أن تفهمي، فليكن لك مزاجك.

‫- إنني أكره الناس اليائسين. ‫- يا حبيبتي، يا حب حياتي،

‫إنك تكرهين الناس.

‫اسمع، لماذا لم تأخذ ‫عطلة اليوم واسترح؟

‫سأطبخ أنا الليلة. حسناً؟

‫نعم.

‫هل رأيت كأسي البرتقالية ‫مع الدب؟

‫استعملته جدتي ‫من أجل عينة بولها.

‫سأقتلها!

‫إنني ها هنا، سأموت. ‫إن الاطباء يتقاسمون أملاكي!

‫يجب أن أخبأ فناجين القهوة ‫لئلا تستعملها جدتي أيضاً.

‫إن ذلك مضحك. ماذا تريد؟

‫ليس ذلك مضحكاً.

‫فلماذا نشاهده، إذن؟

‫لان يسرني أن أرى ‫أنه ليس مضحكاً.

‫لا تعرف "أمريكا" ما هو مضحك،

‫إنه أسهل ‫ألا أعمل في التلفزيون.

‫ويعني ذلك أنني لست ‫موهوباً حقاً.

‫إنك مجنون، هل تعرف ذلك؟

‫لا أعرف لماذا تعذب نفسك...

‫- لا تفعل ذلك. ‫- إنني أحاول أن أشاهد!

‫لديك أفكار كثيرة ‫تثير عقلك.

‫إنك أناني، يا "جاك". ‫يا إلهي، تغير.

‫يا إلهي، اقرأ كتاباً.

‫إن التفكير مهم.

‫إن ذلك هو الفرق بيننا وبين الناس ‫الذين يقرأون كتباً مثل أغنية حب.

‫كتاب رائع، عنوان أحمق.

‫أنت تعرف، كنت تقول ‫إنه أعجبك ذلك بي.

‫وقلت إنه يعجبك ‫ألا يجب أن نفكر دائماً.

‫أن نكون معاً ولا نفكر.

‫إن المجانين الانتحاريين يقولون ‫أي شيء ليمارسوا الحب.

‫تفضل اشرب، يا "جاك". ‫إنه على حسابي، مثل كل الاشياء هنا.

‫آمل أن أولادك سيعاملونك ‫بمثل هذا الازدراء.

‫إنني مريض. إنني أحتضر.

‫إنك لا تحتضر. ‫لديك زكام فقط.

‫كما لا يمكنك أن تموت ‫قبل يوم الاول

‫لاننا سنذهب لنشاهد ‫حفلة موسيقية ل"بيلي جوول".

‫اغفروا لي!

‫جنون.

‫تباً!

‫تباً!

‫اغفروا لي!

‫تباً.

‫احذر، يا كلب!

‫اذاً، اغفر لي! يا كلب!

‫أنت، إلى هنا!

‫إنني هنا!

‫تاكسي!

‫مرحباً! عيد ميلاد سعيد!

‫مرحبا ً، يا رجل. ‫يا رجل، ساعدني.

‫ساعدني بربع دولار. ‫بحياتك!

‫إنني قلت لك!

‫ما هي المشكلة؟

‫ابتعد عني! ‫ابتعد عني! إنك مجنون!

‫إنك مجنون! ‫- السيد سكران.

‫خذ.

‫هل يوجد أحد هنا اسمه "جيميني"؟

‫هل قرأت من كتب "نيتش" قط؟

‫يقول "نيتش" إنه يوجد نوعان ‫من الناس في العالم.

‫أناس نصيبهم العظمة،

‫مثل وولت ديزني...

‫...وهتلر.

‫ثم نحن، بقية الناس.

‫لقد سمانا بـ"غير المتقنين."

‫يهزأ بنا.

‫أحياناً نقترب ‫من العظمة، لكن...

‫...ولكننا لا نصل إليها أبداً.

‫إننا الجماهير ‫التي يمكن الاستغناء عنها.

‫يدفعوننا إلى تحت القطارات، ‫ونتناول سم الاسبيرين،

‫وتطلق النار علينا في "ديري كوينس".

‫هل تريد أن تعرف ما هو ‫العنوان الجديد لسيرة حياتي...

‫...يا صديقي الايطالي الصغير؟

‫لم تكن نزهةً: ‫حكاية "جاك لوكاس".

‫هل يعجبك؟

‫لم تكن نزهة.

‫إنك شاب لطيف.

‫أنت تقول لا للمخدرات.

‫هل شعرت أحياناً...

‫...أنك تعاقب على خطاياك؟

‫"بنزين"

‫ماذا يجري؟

‫سألت، ماذا يجري؟

‫ماذا تفعل هنا، يا رجل؟

‫يجب ألا تمكث هنا!

‫كنت أغادر.

‫إن السكن في هذا الحي ‫يكلف مالاً طائلاً.

‫ليس ذلك لائقاً. ينظرون من ‫شبابيكهم ويرونك في الشوارع!

‫نعم، إنني موافق.

‫حسناً. إنه حسن جداً.

‫هل تصدق هذا السكران؟

‫ولا أصدقه أيضاً! قم بذلك!

‫قف، يا زبل!

‫أو أنك تشعر بلسعة رمحي!

‫باسم "بلانش دي فلير"...

‫اتركا ذلك الفارس التائه!

‫هل تتكلم اللغة الانجليزية؟

‫دع السكران يذهب، يا زبل!

‫الكذب! لماذا يسيء حاملاً الدروع ‫معاملة مثل ذلك الفارس؟

‫هل أنت لوطي أيضاً؟

‫لوطي؟ ‫لا ولكنني أؤمن بالجنيات.

‫- ليس بدون عشاء. ‫- هل أنت مجنون ملعون؟

‫فيولا! ‫فلنريه بماذا فاز!

‫إنني أنصحك أن تخلي سبيلنا.

‫إنك تنصحنا، أليس كذلك؟

‫نعم. إننا نفوقكم عدداً.

‫ألا تريان؟

‫يبدو مثل ليلة الميتين العائشين.

‫تعالوا، قاتلونا!

‫- لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء! ‫- لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء.

‫لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء!

‫لا شيء؟!

‫يا رجال!

‫انظروا، حان وقت العرض.

‫تعرفان، يا شابان،

‫إنكما بحاجة إلى ثلاثة أشياء ‫في هذه الدنيا:

‫احترام لكل أنواع الحياة،

‫حركة أمعاء جيدة عادية،

‫وسترة زرقاء. ‫وشيء إضافي:

‫ضع عيناك على البيضة دائماً!

‫إن القدرة على الجنون ‫قد تكون ميزة رائعة.

‫أرجوك. لا تؤلمني!

‫لماذا؟ لكي تكون بصحة جيدة ‫عندما تقفز؟ لا.

‫لا تتركني هنا مقيداً وحدي، ‫يا لوطي!

‫لن تبقى وحدك.

‫تعالوا لتتمتعوا به!

‫إنني أحتاج إلى مشروب!

‫أعرف محلاً رائعاً ‫ذا جو عظيم.

‫ما رأيك في عقوبة الاعدام؟

‫إن الموت هو عقوبة تماماً. ‫وليس هدية ملعونة.

‫إن الحياة قصيرة جداً.

‫محل رائع، أليس كذلك؟

‫- كيف حالك الليلة؟ ‫- ليس سيئاً، يا "جون". وأنت؟

‫- إنني لا أشكو. ‫- هل يريد أحد كعكة فواكه؟

‫- لا شكراً. إنها تسمن جداً. ‫- يا مجنون...

‫- تفضل اشرب! ‫- من الافضل أن أغادر.

‫- يا الله، اشرب. ‫- لا.

‫أظن أنك تعجبهم.

‫كنت رائعاً الليلة، يا "باري".

‫مرحباً.

‫أهلاً بك.

‫كيف حالك؟

‫- هل مت؟ ‫- لا.

‫على مهلك. هل تريد أن تقوم؟

‫هيا بنا. إن جاذبية الارض لها تأثير. ‫على مهلك. هيا بنا.

‫تنفس قليلاً. حسناً؟

‫- أين أنا؟ ‫- في "دوميسيل".

‫إنه مسكني المتواضع.

‫إن بيتي هو بيتك.

‫هل تريد أن تأكل؟ ‫أظن أن معدتك فارغة.

‫لا أعرف ما إذا كان هذا زبيباً ‫أو براز الجرذان.

‫كعكة فواكه؟

‫لقد مر عليها شهران.

‫إن الرفقة رائعة.

‫أين حذائي؟

‫- ماذا؟ ‫- أين؟

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫اسمح لي.

‫ما هذا؟ لدينا ضيف.

‫ماذا؟

‫عرفت ذلك. ‫عرفت ذلك ليلة أمس.

‫وأنا أيضاً. عرفت. لا...

‫إنه الواحد المختار!

‫هل تكتم السر؟

‫- لا. ‫- جيد.

‫- هل تعرف ما قاله الناس الصغار؟ ‫- الناس الصغار؟

‫إنك تعرف.

‫قالوا إنك الواحد المختار.

‫الواحد ماذا؟

‫اسكت!

‫ابتعد عنه!

‫إن هذا سيبعد...

‫رائحة "الفينترغرين". ‫آسف على ذلك.

‫إن كل شيء على ما يرام.

‫قالوا إنك لست جاهزاً ‫للمعرفة بعد.

‫لست جاهزاً؟

‫بل هو جاهز!

‫اخرج من هنا. انصرف!

‫اذهبي!

‫لدي حقوق!

‫حلق إلى فوق هناك. نعم.

‫اخرج من هنا!

‫هيا!

‫لا تستطيع أن تبقى هناك.

‫إنك تخيفه!

‫هل تعرف من أنا؟

‫- ليست لدي أي فكرة. ‫- خمنّ.

‫دعه يخمّن.

‫تبدو كأنك عضو في وحدة أمن أهلية.

‫إنه ممكن أن يحدث، طبعاً.

‫أعطيك إشارةً.

‫زينة؟ ‫- لا.

‫إنني فارس.

‫في عملية بحث خاصة.

‫وأحتاج إلى مساعدة.

‫بحث؟

‫لذلك بعثوك إلى هنا.

‫- الناس الصغار... ‫- نعم.

‫تفهم، إنهم يشتغلون لديه.

‫وأنا أيضاً.

‫لديه؟

‫الله.

‫إنني بواب الله.

‫أنا أعرف.

‫أنا أعرف كيف تشعر.

‫جاؤوا لي قبل سنة تقريباً.

‫كنت أجلس في المرحاض، ‫أفرغ أمعائي.

‫أولئك على حدود ‫غير المحسوس، مثل...

‫فثم ظهروا.

‫المئات من الناس الصغار السمان ‫اللطفاء يحلقون أمامي.

‫كان ذلك رائعاً. ‫وبعد ذلك...تحدثوا.

‫وقالوا إنه تم اختياري

‫لاعيد شيئاً خاصاً جداً ‫أضاعه الله.

‫وستكون مهمتي خطرة جداً. ‫فقلت، "يا رب!

‫قفوا للحظةً." أعني...

‫اذا رأيت أناساً صغاراً سماناً يحلقون ‫ويقولون لك إنك في مهمة من الرب،

‫فإنك تصاب بدهشة. ‫قلت، "أعطوني إشارةً."

‫فقالوا: "انظر في مجلة [الفن المعماري ‫المتقدم] فبراير 1988، صفحة 33."

‫إن ذلك توجيه دقيق جداً، ‫أليس كذلك؟

‫بالضبط! إنه يعرف.

‫إنه يعرف. حقيقياً. إن ذلك هنا.

‫أين ذلك؟ أ، ب، ف، م. م!

‫يعني متنوعات، لا ميثولوجياً.

‫انظر إلى ذلك. إنه هنا.

‫هل تراه؟

‫- "لانغدون كرمايكل." ‫- لا، لا.

‫هناك.

‫- هل تراه؟ ‫- ماذا؟

‫الكأس.

‫الكأس المقدسة.

‫إنها رمز النعمة السماوية.

‫المقدسة...

‫هل يحتفظ أحد المليونيريين بالكأس ‫المقدسة في مكتبته في الجادة الخامسة؟

‫أعرف. من يظن أن يوجد ‫أي شيء سماوي هناك؟

‫لا أقصد الازدراء بك أو أن أغضبك، ‫ولكنك رجل مضطرب عقلياً.

‫- أعرف. ‫- رجل مضطرب عقلياً لطيف.

‫أقدر ما قمت به.

‫- كان ذلك شجاعاً ونبيلاً. ‫- إنك تربكني.

‫إنني سأراك كثيراً في التلفزيون ‫عندما ستحصل على الكأس.

‫أرجوك لا تذهب!

‫لا أستطيع.

‫لا أستطيع أن أحصل عليها.

‫لانه هناك.

‫إنه هناك دائماً.

‫لذلك تستطيع أن تحصل عليها. ‫لذلك أنت الواحد المختار.

‫لست الواحد المختار.

‫لست أحداً.

‫لا تهتم بحذائي.

‫سآخذ التاكسي.

‫- إنني "باري". ‫- يا "باري"، إنني "جاك".

‫أنا أعرف.

‫لحظةً! اسمع، لا...

‫إنهما...إنهما هنا.

‫خذهما. وها هنا...

‫أبق الدمية عندك.

‫هيا، شكراً جزيلاً. حسناً؟

‫الان بعد أن عرفت ‫أين محلنا، فزرنا.

‫ارجع. سنبحث بدقة.

‫حافظ على نفسك، يا "جاك". ‫سلم على زوجتك.

‫- لست متزوجاً. ‫- حقاً؟ إنك تبدو متزوجاً.

‫لا تبتعد عني.

‫إلى اللقاء.

‫هيا. من أين جئت؟

‫من الدور الاسفل، أظن.

‫قلت له بدون زوار!

‫قف! قف للحظةً.

‫- اسمع، أنت صديق "باري"؟ ‫- لا.

‫لا أسمح له بضيوف.

‫سمحت له بالمكوث هنا بسبب المأساة.

‫ولكن ليس هذا فندقاً ‫ولا يستغلني أحد.

‫مأساة؟

‫كان هو وزوجته في بار

‫ودخل مجنون مع بندقية ‫وفجر المحل.

‫ونثر مخها على الجدران.

‫كانت فتاة جميلة.

‫لم تعرف ما الذي أصابها.

‫لا بد أنك سمعت عن ذلك المجنون ‫الذي استمع إلى الراديو.

‫كان يمكن أن تهاجم، تغتصب، ‫يا الهي، أي شيء!

‫لم أنم طوال الليلة، يا جاك.

‫أنا آسف.

‫- يريد رجل استئجار الافلام الاباحية. ‫- لقد تخلص منه.

‫ما الذي حدث؟

‫هاجموني.

‫ماذا؟

‫يا حبيبي!

‫- حاول شابان أن يحرقاني. ‫- يا إلهي!

‫ماذا فعلا بك؟

‫هل انتهيت؟

‫- هل تبحث عن قصة؟ ‫- لقد شاهدت معظمها.

‫ها هي. كريمر ضد كريمر. ‫لقد فازت بجائزة. اذهب.

‫هل اتصلت بالشرطة؟ ‫هل تريد أن أتصل بالطبيب؟

‫هل أنت متأكد؟

‫أين نمت ليلة أمس؟

‫كنت مع صديق، يا "آن".

‫حسناً، يا "جاك". أريد أن ‫تتكلم معي بصراحة.

‫اذا وجدت امرأة أخرى، فأخبرني.

‫ولا تصب البنزين على جسمك

‫وتشعل عود الثقاب ‫لكي تنهي علاقتنا.

‫"آن"، أخبرني بالحقيقة فقط.

‫لم أجد امرأة أخرى.

‫هاجموني حقاً.

‫حسناً.

‫- لدي جرح هنا. ‫- حسناً، أراه الان. آسفة.

‫إنني أحبك. ماذا ستفعل؟

‫لا يجب أن ترد.

‫مع أنه لن يكسر فكك ‫اذا حاولت.

‫هل تعرفين ما هي الكأس المقدسة؟

‫الكأس المقدسة؟

‫نعم، أعرفها. ‫إنها كانت للمسيح مثل كأس العصير.

‫نعم، كنت كاثوليكية في الماضي.

‫- هل ما زلت مؤمنة بالله؟ ‫- يجب أن تؤمن بالله.

‫ولكنني لا أؤمن أن الله ‫خلق الانسان على صورته.

‫إن معظم السوء في العالم ‫هو بسبب الانسان.

‫لا أظن أن الرجال قد ‫خلقوا على صورة الشيطان

‫وأن النساء قد خُلقن من الله.

‫بعد كل ذلك، إن النساء يلدن ‫وذلك يشبه الخلق.

‫كما أن هذا يفسر ‫انجذابهن إلى الرجال.

‫فالحقيقة هي، أن الشيطان ‫يثير الاهتمام بصورة أشد.

‫لقد ضاجعت بعض القديسين ‫في الماضي وأعرف ما أتحدث عنه.

‫إن ذلك ممل!

‫فمعنى الحياة،

‫حسب رأيي، ‫هو أن المرء والمرأة يتزوجان،

‫ليتلاقى الله والشيطان

‫فيتوصلان إلى اتفاق.

‫ليس قصدي إنه يجب ‫علينا أن نتزوج.

‫لا سمح الله.

‫لديك شيء صغير هنا.

‫ماذا، حبة؟

‫يجب أن تختلط هذه المادة ببشرتي.

‫لا، لست جاهزاً ‫لذلك الليلة، يا حبيبتي.

‫لقد كانت لي تجربة مخيفة جداً.

‫إنني أشعر بالمرض.

‫برفق، برفق الان.

‫يا "آن"، مكثت الليلة ‫في حجرة مراجل.

‫إنني متعب.

‫إنني منزعج. لا...

‫- لا أريد، حسناً؟ ‫- حسناً.

‫يا "باري"؟

‫يا "باري"؟

‫كيف يمكنني أن أساعدك؟

‫كنت أبحث عن "باري".

‫إنه ليس هنا.

‫قالوا في المستشفى إنه سيكون من ‫الافضل اذا أبعدنا بعض الاشياء عنه.

‫إن هذا اسمه الحقيقي. ‫"هنري ساغان."

‫كان معلماً في كلية "هانتر".

‫كان في مؤسسة للامراض ‫العقلية في جزيرة "ستاتن".

‫لم يتكلم مدة سنة ‫وبعد ذلك بدأ يتكلم فجأةً.

‫"الفيشر كينج"

‫الان فقط أصبح "باري".

‫لقد سكن هو وزوجته فوق.

‫عندما خرج من المستشفى ‫بعثوه إلى هنا.

‫شعرت بالحزن.

‫لم يستطع أن يعمل.

‫لم يرده أحد.

‫وسمحت له أن يسكن ‫في الدور السفلي.

‫يساعدني ‫وأعطيه دولارين.

‫يطرح الناس أشياء، فيأخذها.

‫كانت فتاة جميلة.

‫كان يحبها كثيراً.

‫إنني أقدّر الطريقة التي تعامل بها ‫الناس. إنني من هواة البرنامج الكبار.

‫إنني أستمتع بها وأقدّرها.

‫لقد قدرت ذلك خاصة ‫عندما قلت لذلك الكلب...

‫من يحسب نفسه ليتحدث ‫عن الراتب الذي تتلقاه؟

‫من كان هو ليسأل ‫"جاك لوكاس" أي سؤال؟

‫ابن الكلب.

‫"استيقظ نيو يورك!"

‫"هاوي الراديو يقتل سبعة ‫وبعد ذلك يقتل نفسه"

‫"برنامج الراديو الصباحي ‫يحدث مأساة وحشية."

‫أستمع إليك كل يوم.

‫إنك رجل متين، متكامل. ‫إنني أعني ذلك.

‫ما هي المشكلة، يا حبيبي؟

‫ألا تستطيع أن تنام؟

‫نعم.

‫سأقول لك شيئاً، يا "آن".

‫أشعر أنني ملعون.

‫لا تقل ذلك.

‫ستتغير الامور.

‫أشعر كأنني مغناطيس، ‫ولكنني أجذب المشاكل!

‫من جميع الناس في هذه المدينة،

‫لماذا لاقيت رجلاً قتلت زوجته؟

‫لم تقتل أحداً. لا تقل ذلك.

‫أتمنى لو أجد طريقة...

‫...لادفع الغرامة وأذهب إلى بيتي.

‫أنا أعرف، أعرف.

‫يا حبيبي...

‫هل رأيت باري؟

‫...بلوى جعلتني أعاني منها.

‫تنازلي، يا أميرة، لتذكري ‫عبدك الذي يعاني من أجل حبك.

‫- يا "باري". ‫- مرحباً، يا "جاك".

‫كنت أفكر أن تستعمل...

‫تعال.

‫إنها ستعود.

‫هل هي خيال؟

‫نعم. جميلة. ‫كنت أريد أن..ز

‫تعال.

‫انتظر، انتظر. اسمع.

‫إنني أغادر. إنني أذهب. ‫أردت أن أعطيك...

‫تباً!

‫انتظر.

‫الان!

‫هنا. تعال إلى هنا!

‫من هنا. اختبئ!

‫هي تشتري كتاباً جديداً كل يومين.

‫يا حبيبتي، ماذا تفعلين؟

‫إنها تحب الكتب التافهة. ‫ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

‫إنها تحب العجين المحشي بلحم.

‫إن هذه هي طقوسها يوم الاربعاء.

‫إن ذلك لطيف جداً. ‫إنها تكرر ذلك.

‫إننا ننظر عبر الشباك. ‫هل لك مشكلة؟

‫إنني أنظر عبر الشباك!

‫- "جاك". ‫- تعال، فلننصرف.

‫لو قال أحد إنني سأحب فتاة تأكل ‫الحلوى القاسية، لقلت إنه مجنون.

‫انظر إلى ذلك الفك!

‫إنها تذهب.

‫هل تتبعها كل يوم؟

‫لا، لست مثل ذلك. ‫إنني مصاب بالحب تماماً.

‫- ما هو اسمها؟ ‫- لا أعرف.

‫ثلاجة!

‫إنها رائعة. يجب أن أصلحها.

‫تعال إلى هنا.

‫أريد أن أساعدك فقط.

‫خمسون دولاراً؟

‫حسناً، ها هي.

‫سأضيف عشرين. ‫هل يكفي ذلك؟

‫سبعون دولاراً؟

‫كم يكلف ذلك؟

‫إنك لطيف جداً، إنني...

‫لا تهتم.

‫هل يمكنني أن أدعوك ‫على الغداء معي؟

‫لا، يجب أن أعود إلى عملي.

‫إلى اللقاء.

‫بع!

‫بع!

‫بع!

‫اشتر! اشتر!

‫يا ملاعين!

‫ماذا تفعل؟ أعد ذلك!

‫ماذا تفعل؟ ‫يا "جاك"، اتركني!

‫- ماذا تفعل؟ ‫- "جاك"، لماذا فعلت ذلك؟

‫- إنني أعطيت ذلك لك! ‫- ماذا أفعل؟

‫لا أعرف. ولكنني أعطيتها لك ‫لاساعدك، لا لاساعده.

‫هل تريد أن تساعدني حقاً؟

‫حسناً، افتح عينيك.

‫مثير للاعجاب، أليس كذلك؟

‫مهما بدا هائلاً، ‫فلكل شيء نقاط ضعف.

‫ليس هنا خندق مائي.

‫تستطيع أن تقتحم بيت ‫"لانغدون كرمايكل."

‫- لم يفعل أي شيء... ‫- سأعالج أنا ذلك.

‫فلنكرر ذلك. حسناً؟

‫- استمع إلي. ‫- توجد الكأس المقدسة...

‫لا يسيل لعابك أو تدير ‫عينيك عندما أقول ذلك.

‫ولكن يجب ألا تفعل ذلك. ‫لا توجد أي كأس مقدسة.

‫يا "جاك"، إنك ضعيف الايمان.

‫يجب أن توجد. فعلى ماذا كانت الحملات ‫الصليبية، وعمل البابا الدعائي؟

‫يا وثني، هناك كأس. ‫بحياتك.

‫- لحظةً، انظر. انتظر لحظةً. ‫- هيا!

‫إنك مجنون جزئياً فقط.

‫يستطيع أن يعيش أناس مثلك حياة ‫نصف عادية. تستطيع فعل ذلك.

‫لدي عمل، يا "جاك". لدي مهمة.

‫إنس ما قلته. ‫إنك مجنون كامل.

‫ستخاطر بنفسك خلال اقتحامك.

‫إن ذلك لطيف جداً من قبلك.

‫الان أعرف ما تفعله. ‫إنك تحميني.

‫تظن أن هناك خطر.

‫لا، أظن أنك أحمق، ‫ولا أريد مشاكل.

‫إنك تبالي!

‫أولاً المال، والان هذا.

‫إنه لطيف جداً. ‫أيها الرجل الرائع، يا...!

‫لا تعانقني أمام الناس.

‫"الرجال مع الرجال". يا "جاك"!

‫إنني أحب هذا الرجل!

‫هل تسمعونني؟ أحب هذا الرجل!

‫هل تسمعينني، يا مدينة منهكة؟

‫- اسكت! ‫- أحب "جاك". إنه يبالي.

‫يا "جاك"، إن في هذه المدينة ‫المنهكة الملعونة، التي...

‫اسكت!

‫هل تسمعونني؟ ‫إنني أحب هذا الرجل. يا "جاك".

‫إنك إنسان حقاً.

‫إنك صديق. صديق حقيقي.

‫لست كذلك. صدقني.

‫- إنني وسخ. ‫- بحياتك.

‫لن أسمع. إنك رجل طيب.

‫إنني أناني. إنني ضعيف.

‫ليس لي قوة إرادة الذبابة حتى.

‫لذلك بعثك الناس الصغار. ‫إنه سحر...!

‫لا أؤمن بوجود ‫أناس صغار يحلقون، حسناً؟

‫لا يوجد سحر قط!

‫ولكن لا تزال تساعدني. ‫إن هذا هو المهم.

‫يا باري، ‫يا باري، أو مهما كان اسمك...

‫تعرف أنه ليست هذه حقيقة، ‫الكأس، الاصوات.

‫يعرف جزء فيك أنها ليست حقيقةً!

‫يجب أن نبدأ التخطيط الان.

‫- يا "باري"، استمع إلي! ‫- يا ""جاك""، "جاك".

‫إن سلوكك غريب.

‫أعرف من أنت.

‫- إنك عاقل... ‫- اتركني!

‫لقد علمت في كلية "هانتر"!

‫- يا "باري"، إنك معلم! "باري"! ‫- لا! لا!

‫يا "باري"!

‫يا "باري"!

‫ماذا تشاهد؟

‫يا "باري".

‫يا "جاك".

‫إنه يخاف منك.

‫قبضنا عليه! تعال!

‫تباً!

‫يا "باري"!

‫يا "باري"!

‫يا "باري"!

‫يا "باري"!

‫هيا! يا "باري"!

‫قبضنا عليه، يا "جاك"!

‫يا "باري"!

‫نعم!

‫قبضت عليك!

‫إنني سأموت.

‫لا أستطيع أن أتنفس.

‫أليس هذا مكاناً جميلاً، يا "جاك"؟

‫من كنا نطارد؟

‫هل يمكنني أن اسأل هذا السؤال الان؟

‫لقد اختفى.

‫كدنا نقبض عليه.

‫لو كانت لدينا حصن، ‫لقبضنا عليه.

‫من؟

‫ماذا؟

‫من كنا نطارد؟

‫يا جاك، ظننتك قد رأيته.

‫رأيت من؟

‫الفارس الاحمر.

‫حسناً.

‫أعطيتك المال.

‫إذا أردته، فحسناً.

‫إذا أردت أن تعطيه ‫لغيرك، فحسناً.

‫أريد أن تعرف أنني قد ‫أعطيته المال، حسناً؟

‫هل تفاهمنا؟

‫إلى من تتحدث، يا "جاك"؟

‫النجدة! أرجوكم، ساعدوني!

‫أشكر الله على إعطائي الفرصة ‫لاقوم بما هو في نطاق مهنتي.

‫يأتي هذا الصراخ من إنسان بائس ‫يحتاج إلى مساعدتي.

‫إن هذا صعب جداً.

‫النجدة!

‫أيتها السيدة على الحصان، ‫أرجوك دوسيني!

‫- إلى هنا! ‫- ماذا تريد...

‫لا، لا، ابتعد عني! ‫ابتعد عني!

‫لن نؤذيك. ‫لن أؤذيك!

‫هذا ما قاله الاخر. ‫اتركني!

‫أريد أن أساعدك.

‫لا، أريد أن أذهب. ‫أرجوكما، دعوني اذهب الان!

‫إنهم ضربوك ‫بقسوة. دعني أساعدك.

‫لا، أريد فتاة على حصان ‫تدوسني.

‫- يا "باري". ‫- اتركني لحالي.

‫متأسف، ولكن لقد انتهت ‫أيام تلك الفتيات.

‫إن ذلك فظيع، أليس كذلك؟

‫غلوريا الصغيرة المسكينة.

‫"بريندا فرازير" المسكينة.

‫لقد دمروهما. لقد أكلوهما أكلا!

‫ماذا بشأن سليم كيث؟ ‫فتاة "غوغنهايم" تلك؟

‫يا رجلان! اتركاني لحالي.

‫يا "جاك"، ساعدني.

‫ستمر النوبة خلال نومه. ‫سيعالجه أحد ما.

‫من؟ الام تريسا؟ ‫إنها متقاعدة. نحن فقط.

‫ربما يريد أن يبقى هنا. ‫هل تريد أن تبقى؟

‫نعم، أكيد. ‫يعجبني أن أنزف في روث الخيل.

‫يا لها من روحية غاندي.

‫يا "جاك".

‫- لا، أرجوك... ‫- يا طبيب!

‫لقد ولدت في مكان مثل هذا. ‫لا أريد أن أبقى هنا.

‫- من فضلك، دعني... ‫- هيا،

‫- أعالجه. ‫- لا، لا، لا.

‫أريد أن أذهب. دعوني أذهب.

‫إلى أين تريد أن تذهب؟

‫إلى مكان جميل أعرفه.

‫سنذهب إلى هناك بعد ذلك.

‫لا نستطيع أن نذهب ‫إلى هناك الليلة.

‫- ربما نستطيع. إلى أين تريد أن تذهب؟ ‫- لا نستطيع. لا، لا نستطيع.

‫هيا، تعال.

‫إلى أين تريد أن تذهب؟

‫إلى مدينة البندقية!

‫مثل "كاثرين هابورن" ‫في في " أيام الصيف."

‫لماذا لا أستطيع أن أصبح ‫"كاثرين هابورن؟"

‫أريد أن أموت!

‫أريد فقط أن أموت!

‫انتهى الامر!

‫حسناً، هل أنت جاهز؟

‫- إنني في المكان غير المناسب. ‫- ألسنا جميعاً فيه؟

‫لا تبتعد، حسناً!

‫أين سأترك الاولاد؟ ‫يا زوجة ابني الملعونة!

‫تأتي باحثة عن غبار.

‫اخرجي من غرفة الطعام، ‫يا كلبة!

‫إنه شعور رائع، ‫ولكن مبالغ به قليلاً.

‫تعالوا، بإيقاع ‫أسرع، يا ناس، أسرع.

‫- حسناً. ‫- عندما...

‫هل فقدت عقلك فجأةً ‫أو بصورة بطيئة، متدرجة؟

‫إن مهنتي هي الغناء.

‫احتفالات صيفية، نواد ليلية، ‫ذلك النوع.

‫وبالله، عشت من أجل ذلك.

‫أستطيع أن أغني جيبسي، أستطيع غناءها ‫من النهاية إلى البداية.

‫في إحدى الليالي، ‫خلال غناء "مضحك"،

‫أدركت فجأةً.

‫ماذا يعني كل هذا؟

‫أعني، ذلك، وكوني قد ‫شاهدت كل أصحابي يموتون.

‫أبدو كأنني من الجنود القدامى، ‫أليس كذلك؟

‫- انصرف! ‫- كان أبي سيفتخر بي.

‫- انتبه. ‫- بيتزا!

‫لقد حان الوقت.

‫لن تجدها في هذا الازدحام.

‫إنها مثل الساعة. تأتي إلى هنا ‫في نفس الساعة كل يوم.

‫إنها تتأخر.

‫شكراً.

‫يا باري، باري.

‫هل سمعت أن "جيمي نيكلز" ‫اعتقل أمس؟

‫- هل هذا صحيح؟ ‫- صحيح.

‫قبضوا عليه عندما كان يبول ‫على باب محل للكتب.

‫إنه خنزير.

‫ليس هناك عذر على ذلك. ‫شكراً، يا حبيبي.

‫إننا نتجه نحو فوضى اجتماعية عندما ‫يبول الناس على محلات للكتب.

‫ابن الكلب!

‫لم ينظر إليك حتى.

‫إنه يدفع ‫ولذلك لا يجب أن ينظر.

‫إن المرء يذهب إلى العمل كل يوم، ‫8 ساعات يوميا، 7 أيام في الاسبوع.

‫ويجد نفسه مضغوطاً عليه،

‫حتى يبدأ أن يشك ‫بمعنى حياته.

‫وفي أحد الايام، في أيام الانسحاب،

‫يناديه الرئيس إلى المكتب ويقول له:

‫"يا بوب، لماذا لا تأتي ‫إلى هنا وتتودد إلي؟"

‫فيقول، "تباً.

‫لا أبالي بما سيجري.

‫أريد فقط أن أشاهد ‫سيماء وجهه...

‫عندما أدخل هذا المقص ‫في ذراعه."

‫وبعد ذلك يفكر بي.

‫ويقول، "لحظةً.

‫لدي ذراعي. ‫لدي رجلي.

‫على الاقل لا أستجدي ‫من أجل معاشي."

‫ومن المؤكد، أن بوب سيضع ‫المقص جانباً ويستعد للتقبيل.

‫إنني ما تسميه ‫إشارة مرور أخلاقية، حقاً.

‫إنني أقول مثلاً، ‫"أحمر. قف."

‫لا أحتاج إلى هذا!

‫امرأة في عمري.

‫إنني شخص. يوجد شخص هنا. ‫إن ذلك شؤون أولاد!

‫تأتي، تذهب. كل ما أفعله ‫هو الطبخ، مثل الحمقى!

‫إنك تضيع لزانيا لذيذة.

‫لا أحتاج إلى ذلك. ‫ابحث لنفسك عن حمقاء أخرى.

‫يا ابن الكلب!

‫يا إلهي، إنها ليلة جميلة، يا "جاك".

‫ألا تظن إنه حان وقت الذهاب الان؟

‫الركض في الشوارع خلال ‫النهار هو على ما يرام،

‫ولكن في الليل، قد يقتلنا ‫أنواع كثيرة من الناس.

‫إن هذا غير معقول، يا "جاك".

‫إن هذه الحديقة تخصني مثلما تخصهم.

‫هل يكون ذلك عادلاً ‫أن يمنعونا من الدخول إليها؟

‫بجعلنا نخشى أننا قد نُقتل؟

‫- أظن ذلك عادلاً جداً. ‫- لا أظن ذلك.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- اضرب السحب. هل قمت بذلك قط؟

‫استرح، فكر في السحب ‫وبددها بقوة عقلك.

‫- ولكن يجب أن تخلع ثيابك. ‫- لا تستطيع أن تفعل ذلك!

‫لا تستطيع أن تكون عارياً ‫في حقل وسط نيويورك.

‫تعال، يا "جاك". إنه رائع! ‫إنه محرر حقاً!

‫إن حلمتيك قاسية، ‫والصغير يتدلى.

‫- بحياتك! ‫- مما تخاف؟

‫إنك تزعجني.

‫إننا عاريان وسط كل هذا!

‫لن أفعل ذلك. إنه جنون!

‫- إنني أغادر. ‫- حرر نفسك!

‫هل تعرف لماذا تفعل الكلاب ذلك؟ ‫لانه شعور رائع!

‫لن أفعل ذلك.

‫نعم!

‫- إنني أغادر. ‫- تعال. ارجع إلى جذورك.

‫يتحدث الرجل إلى أناس خفيين، ‫يرى أحصنة خفية.

‫وإنه عار في قلب ‫"سنترال بارك".

‫لست مندهشاً، فإنني قد ‫فقدت عقلي لكوني هنا!

‫إلى من تتحدث؟

‫إنني أتحدث إلى الناس الصغار!

‫هل هم هنا؟

‫يقولون، ‫""جاك"، اذهب إلى حانوت المشروبات

‫واشتر ويسكي يغير وجهك!

‫دولنغ، دولنغ!"

‫هل قالوا ذلك؟

‫إنك فاقد العقل!

‫صحيح!

‫تعال، يا "جاك". حرر الصغير. ‫دعه يرفرف في النسيم.

‫يا "جاك".

‫لا يحدث أي شيء.

‫تركز.

‫وماذا سيحدث إذا مر من هنا ‫راكض مجنون

‫ويقتلنا لينتقم من أبيه؟

‫"عثر على [جاك لوكاس] ميتاً ‫بالقرب من رجل عار ميت.

‫إن كليهما قد مات، ‫وكان رفيقه عارياً."

‫إنني أكره قولهم "رفيق". ‫إنه استهزاء بالتلميح.

‫ربما سيزيد ذلك من مبيعات سيرة حياتي.

‫إن الجمهور مفتون ‫بحوادث مقتل المشهورين

‫مع شيء من العري. الاوغاد.

‫يا "جاك"، ربما أخاطر بنفسي هنا، ‫ولكنك لا تبدو فرحاً.

‫هل سمعت قصة الملك الصياد؟

‫لا.

‫إنها تبدأ مع الملك كولد ‫يجب عليه أن ينام وحده

‫في الغابة ليثبت شجاعته ‫وليصبح ملكاً.

‫عندما كان نائماً وحده...

‫شاهد رؤيا مقدسة.

‫من النار ‫ظهرت الكأس المقدسة،

‫رمز نعمة الله السماوية.

‫وقال له صوت، ‫"ستكون حارس الكأس

‫لتشفي قلوب الناس."

‫ولكن الولد قد إنبهر برؤيا ‫أعظم عن حياة...

‫مليئة بالعظمة، والمجد والجمال.

‫وفي هذه الحالة ‫من الذهول...

‫لم يشعر ‫لحظةً ما كولد...

‫وإنما كشخص لا يقهر.

‫مثل الله.

‫فمد يده إلى النار ‫ليأخذ الكأس...

‫...فغابت الكأس...

‫تاركة يده في النار ‫ليجُرح بصورة عنيفة.

‫الان، كلما كبر الولد...

‫أصبح جرحه أكثر عمقاً.

‫حتى أنه في أحد الايام، ‫فقدت الحياة بالنسبة إليه معناها.

‫لا يثق بأي إنسان، ‫وحتى بنفسه.

‫لا يستطيع أن يُحب.

‫أو أن يكون محبوباً، ‫وسئم من التجربة.

‫فأخذ يموت.

‫وفي أحد الايام، ‫دخل رجل أحمق القلعة،

‫فوجد الملك لوحده.

‫وكونه رجلاً أحمق، ‫كان عقله بسيطاً. لم ير ملكاً.

‫وإنما رأى رجلاً لوحده فقط ‫وهو يتألم.

‫فسأل الملك: ‫"ما يؤلمك، يا صاحبي؟"

‫فأجابه الملك:

‫"إنني ظمآن وأحتاج ‫إلى ماء ليبُرد حلقي."

‫فأخذ الاحمق كأساً كانت إلى ‫جانب السرير، وملاها بالماء

‫وأعطاها للملك.

‫وعندما بدأ الملك يشرب،

‫لاحظ أن جرحه قد شفي.

‫فنظر واذا بها الكأس المقدسة ‫التي كان يبحث عنها طوال حياته.

‫وقال للاحمق:

‫"كيف وجدت الشيء الذي لم يجده ‫أكثر الناس براعة وشجاعة؟"

‫فأجابه الاحمق: "لا أعرف.

‫كل ما عرفته أنك كنت ظمآناً."

‫إنها جميلة جداً.

‫أظنني قد سمعتها في محاضرة مرة.ً ‫لا أعرف.

‫كان محاضراً...

‫في كلية هانت...

‫لماذا لا تطلب من تلك ‫الفتاة أن تلاقيك؟

‫لا أستطيع أن أطلب، ‫يجب أن أكسبها.

‫بحياتك، إن هذا هو القرن الـ 20. ‫لا يجب أن تكسب امرأة.

‫ربما بعد أن نحصل على الكأس.

‫ولكنها تستطيع أن تساعدك ‫على الحصول على الكأس.

‫أعني، أن النساء رائعات.

‫إنهن يرتبن البيت ‫ويذبحن الدواجن

‫حتى يستطيع الفرسان ‫أن يحصلوا على الكؤوس.

‫ويذبحوا قرى كاملة برأس صاف.

‫ماذا كان الملك آرثر سيفعل ‫بدون غينفر؟

‫يهنأ بزواج سعيد، ربما.

‫إن هذا مثل سيء. ‫ولكن ثق بي في ذلك.

‫إن المرأة التي تحبك تحافظ ‫عليك وتمنحك قوة.

‫تجعلك تشعر أنك قادر ‫على كل شيء.

‫هل هذا ما تقوم به صديقتك من أجلك؟

‫بالتأكيد، نعم.

‫ابتعد عن الطريق!

‫نعم. دار نشر القلبين؟

‫هل يمكنني أن أتحدث مع "ليديا"، من فضلك؟

‫"ليديا"؟ من هي "ليديا"؟

‫لا أعرف اسم عائلتها.

‫هل تتصل ب"ليديا" ‫من منزلي؟

‫- لا بد أنك تظنني حمقاء. ‫- لا. لا.

‫يا ابن الكلب!

‫- اسمها "ليديا". ‫- إنك تمكث خارج البيت طوال الليل.

‫وتعود إلى هنا في الظهيرة.

‫- هل تظنني أحتاج إلى هذا؟ لا. ‫- "ليديا"!

‫- لا. ‫- تباً!

‫لم أكن مع امرأة أمس. ‫كنت مع "باري"!

‫الاحمق؟

‫إنه ليس أحمق.

‫من هي "ليديا"؟

‫إن ليديا هي الفتاة التي يحبها "باري".

‫ظننت...

‫- ماذا؟ ‫- إنك لن تفهمي.

‫لا تتحدث إلى كأنني حمقاء. ‫إن ذلك يزعجني.

‫متأسف. أشعر أنني مديناً ‫للرجل، حسناً؟

‫ماذا يعني ذلك؟

‫- هل ترين؟ ‫- ماذا يعني؟

‫ظننت أنني إذا استطعت أن أساعده بشكل ما.

‫أكسبه تلك الفتاة التي يحبها،

‫ربما ذلك، ‫سيغير الامور لدي.

‫إنسي ذلك. إنها فكرة حمقاء.

‫إنك في حالة سيئة.

‫اسمع.

‫أن أشياء أغرب...

‫...قد حدثت.

‫هلو؟

‫من هذا؟

‫هلو، يا "ليديا"!

‫إنني "جاك لوكاس". إنني أتصل ‫من حانوت فيديو "سبوت".

‫يا "ليديا"، لديك بطاقة اعتماد. ‫أليس كذلك؟

‫"ليديا"، لدي أخبار سارة.

‫إن بعض الحائزين على بطاقات ‫اعتماد ترتبط بعدة شركات...

‫- أي منها؟ أي منها؟ ‫- جميعها.

‫يعني أنك فزت باشتراك ‫في دكاننا مجاناً.

‫كيف حدث ذلك؟

‫هل كان اسمي...؟

‫هل يوجد اسمي في القائمة؟

‫- هل اخترته من قبعة؟ ‫- كانت هناك قائمة.

‫هل حضر الكثير من الناس عملية السحب؟ ‫أم أنت فقط؟

‫كان...

‫ما هو الفرق؟

‫هذا الهاتف... ‫لم أفز بشيء في حياتي.

‫وليس عندي جهاز فيديو...

‫سنعطيك جهاز فيديو مجاناً ‫مع اشتراكك...

‫لمدة قصيرة، ‫حتى تشتري جهازاً.

‫لماذا لا تأتين إلى الحانوت

‫وترين ما، إذا كنت معنية بذلك.

‫لا. هل طلبت فيليس منك ‫أن تتصل بي و...؟

‫هل "فيليس" من الحسابات عملت ذلك؟

‫لا، لقد قلت لك، ‫إنك فزت في المسابقة!

‫إنك قد...

‫سيكون ذلك صعباً.

‫سيكون ذلك صعباً.

‫يجب أن أعد نفسي.

‫إنني "آن مورو ليندبرغ." ‫لا أستطيع أن أعثر على طفلي!

‫عرفت أنني أستطيع أن أجعلك تبتسم.

‫اسمع، أغنية واحدة وبعد ‫ذلك تخرج من هناك.

‫يا ""جاك""، إنني رجل ذو مهمة.

‫لا أصدق ‫أن هؤلاء الناس هم أصدقائي.

‫هل يمكنني أن أساعدك؟

‫هل توجد امرأة صغيرة ‫اسمها "ليديا" هنا؟

‫نعم. إذا إنتظرت...

‫لا. إنها رسالة شخصية.

‫- يجب أن أوجهها أنا. ‫- لا تستطيع أن تدخل إلى هناك.

‫"ليديا سينكلير"؟

‫لا بد أن تكوني هي.

‫ها هي بطاقتنا.

‫سيبدو كأنك تشتغل هنا.

‫وماذا ستكون وظيفتي؟

‫عمل التصنيف، أنت تعرف.

‫نعم، إنه سيكون مناسباً.

‫تكون رائحتك مثل رائحة الغابة.

‫مرحباً. ‫اسمي "ليديا سينكلير".

‫مرحباً. كيف حالك؟

‫تمنياتي. "جاك لوكاس". ‫تشرفت.

‫هذه "آن نبوليتانو". ‫صاحبة "فيديو سبوت."

‫مرحباً. تمنياتي.

‫وهذا هو مستخدمنا...

‫"باري". "باري"...

‫"باري باري"؟

‫لا، "باري" فقط.

‫مثل "موسى".

‫كيف نستمر؟

‫أولاً، وقعي على بطاقة اشتراك ‫رسمية هناك.

‫وقعي هنا، لو سمحت، ‫وسنصفحها من أجلك.

‫هلا تصفح بطاقة الانسة "سينكلير"؟

‫نعم.

‫ستدوم لك مدة سنة،

‫وبعد ذلك تستطيعين أن تجددي ‫اشتراكك بسعر مخفض.

‫نعم، ولكن ليس مجاناً.

‫- ستتسلمين 10 أفلام فيديو. ‫- مجاناً؟

‫- مجاناً. ‫- الـ 10 الاولى فقط.

‫بعد ذلك تؤجر بـ 2.99 دولاراً ‫للفيلم الواحد.

‫حسناً، حسناً. اختاري.

‫اختاري.

‫- هل تحتاجين إلى مساعدة؟ ‫- لا، لا. سأنظر وحدي.

‫حسناً.

‫تجار الجحيم اختيار جيد.

‫لا تعجبني أفلام مخيفة.

‫ماذا بشأن...

‫"الخبز الارجواني؟"

‫إنه فيلم كبير جديد ل"سبيزاك". ‫لنرى ذلك.

‫إنه صور في مخبز بولندي.

‫بولندي! إن ذلك مخبز بولندي. ‫لذلك هو مع حاشية سينمائية.

‫لا تعجبني قصص حب... ‫قصص حب بولندية.

‫- تعجبني أفلام موسيقية. ‫- أفلام موسيقية.

‫أفلام موسيقية؟

‫هنا.

‫يوجد هنا قسم أفلام الملاهي لدينا.

‫ها هنا "فريد استير". إنه حسناً.

‫نعم، "جولسون". مامي.

‫- هل لديك أي شيء ل"اثل ميرمان"؟ ‫- "اثل ميرمان"؟

‫إنها...

‫لا توجد أي "اثل ميرمان".

‫- يا خسارة! ‫- هذا سيء.

‫لقد طلبت بعضاً منها مؤخراً.

‫هل طلبت أم لا؟

‫نعم. ستحضر قريباً.

‫حسناً...

‫سأعود حينئذ.

‫الانسة "سينكلير"، إنها بطاقتك. ‫لا تنسيها.

‫تعجبني أظافرك.

‫من يرتبها لك؟

‫الحقيقة، إنني...

‫إنني أرتبها بنفسي. ‫كنت أعمل في مؤسسة تجميل.

‫- تعجبني النجوم. ‫- هل تعرفين، إن "آن"...

‫ترتب لاناس آخرين بعد العمل.

‫إنها تستطيع أن ترتب أظافرك.

‫وكم يكلف؟

‫- إذاً، لانك مشتركة هنا... ‫- أربعون دولاراً.

‫أربعون دولاراً؟

‫أربعون؟

‫أربعون...

‫- متى ترتبينها؟ ‫- لا أعرف. بعد...

‫الليلة؟

‫الليلة.

‫الليلة.

‫شكراً.

‫يا "جاك"، إن ترتيب أظافرك ‫هو شيء واحد،

‫ولكن العشاء مع غرباء، ‫ومع هذا بالذات...

‫- سنجعلها مناسبة بسيطة. ‫- إنها لم تنظر إليه.

‫لن يكون ذلك لقاء رسمياً.

‫هل لديك المزيد من الطعام النشوي؟

‫أيها الاخرق أنا.

‫شكراً.

‫لقد رافقت بعض الحمقى ‫ولكنهم كانوا ذوي جمال.

‫هذا السبب الوحيد ‫لمرافقة رجل أحمق.

‫إن الطعام لذيذ جداً، يا "آن". ‫حقيقةً.

‫إنك طباخة ماهرة، ‫ولك صحون جميلة.

‫يا "جاك"، إنه يحاول ‫أن يبدأ محادثة.

‫اذاً، تحدثي. ‫إنه لن يعضك.

‫شكراً.

‫عفواً. تعرفين...

‫إنك امرأة جميلة. ‫لديك عملك الشخصي.

‫أتعجب لماذا لا يختطفك ‫رجل ما لنفسه.

‫هل تتعجب؟

‫ربما لم ألق الرجل المناسب. ‫ماذا تعمل؟

‫لا. إنني مندهش!

‫أعني، جسم مثل هذا...

‫لا بد أن يفقد الرجل عقله.

‫إن معظمهم كذلك.

‫لا.

‫أنت؟

‫إن هذه المرأة الرائعة ‫تضيع أمام عيني.

‫لا، إن هذا لا يطاق!

‫لن أسمح بذلك. ‫لا! لا. تعالي إلى هنا.

‫- يا "جاك"، تعال إلى هنا. ‫- إنني رجلك، إذاً!

‫فلنفعل ذلك هنا!

‫فلنذهب إلى مكان ‫"روعة في العشب!"

‫انظري إلى عصاي السحرية ‫وحرري كرتيك الذهبيتين الان.

‫إنك تفهمين ما أقوله.

‫ما أنت؟ هل فقدت عقلك؟

‫- أغلق بنطالك. ‫- لقد تأخرت.

‫هل حجم سترتك 40؟

‫نعم. هذا هو.

‫سيكون رائعاً.

‫أخبريني، لانك امرأة أطيب ‫من أن تذهبي سدى.

‫أهلاً بك.

‫تفضلي. ادخلي.

‫لم أكن في منزل فوق ‫حانوت من قبل.

‫دائماً تمر على مثلها في الشارع،

‫ولكن لا تظن ‫أن أحداً يعيش فيها.

‫ماذا سأحضر لك؟ ‫قهوة؟

‫- شاي؟ تاكيلا؟ ‫- لا.

‫هل يؤذيني ذلك؟

‫إن ذلك يتعلق بك.

‫هل أنت متأكدة أنك لا تريدين مشروباً؟

‫نعم.

‫تمتع بذلك. هذا هو.

‫- إن هذا وحل. ‫- ولكننا غسلناه قبل قليل.

‫سيجعلك تبدو رائعاً.

‫إنه وحل جيد.

‫أغلق.

‫شفتيك.

‫أغلق.

‫ماذا تفعل؟

‫هذا هو.

‫الان، استرح.

‫هل هناك أي رجل خاص في حياتك؟

‫هل يبدو كأن هناك ‫رجل خاص في حياتي؟

‫لا يجب أن تقولي هذا هكذا.

‫ليست تلك فكرة غريبة.

‫إنك في صحة جيدة. ‫لديك عمل ثابت. لست حولاء.

‫لا، لا يوجد أحد خاص.

‫حسناً.

‫أعني، ‫ليس ذلك سهلاً في هذا العصر.

‫ماذا ليس سهلاً؟

‫- لقاء الناس. ‫- يا إلهي. أعرف.

‫إن فترة لقاءاتي مع الرجال ‫أطول من فترة سياقتي.

‫لا يمكنني أن أصدق ذلك.

‫لم ألاق أحد قط.

‫إنها عملية مثيرة للغثيان.

‫لم تفقدي شيئاً.

‫لا تتحرك.

‫إنني متحمس جداً.

‫هل شعرت بمثل ذلك ‫عندما لقيت "آن" لاول مرة؟

‫إنها امرأة رائعة. ‫إنها تحبك كثيراً.

‫ولكنك تحبها أيضاً، ‫أليس كذلك؟

‫أعني، تعرف أنك تحبها.

‫ولكنك أحياناً كوغد.

‫متأسف.

‫شكراً.

‫تتصل أمي بي مرة في الاسبوع، ‫مثل كابوس مستمر.

‫"هل لقيت أحداً؟" ‫"لا، يا أمي."

‫"ماذا سيحدث؟" ‫"لا أعرف، يا أمي."

‫أشكر الله على كوني قد إنتقلت من ذلك البيت!

‫لا أصدق أنك عشت ‫معها مدة طويلة كهذه.

‫لو كان يجب علي أن أعيش مع أمي، ‫لطعنت نفسي ست مرات.

‫أظن أن بعض الناس ‫قد خلقوا ليبقوا وحدهم.

‫هذه هي فكرتي:

‫إنني قد ولدت رجلاً في حياة سابقة ‫واستعملت النساء للاستمتاع.

‫لذلك الان...

‫...أدفع ثمن ذلك.

‫لا يهمني كثيراً اذا كنت

‫أتذكر الاستمتاع في أماكن جميلة.

‫أظن أنك تصبحين معقدة قليلاً.

‫ما هي، حسب رأيك، ‫المشكلة الحقيقية؟

‫لا أثير اهتمام الناس.

‫في حفلات المكتب، ‫أرتب المشهيات

‫عندما يأكلها الناس، ‫لتبقى الاطباق مليئة.

‫لم ابدأ أي مكالمة ‫لانني لا أعرف...

‫لا أعرف متى أنهيها ‫وأذهب.

‫اسمعي، اسمعي. يجب ‫أن تهوني على نفسك، يا حبيبتي.

‫إن للمكالمة... ‫حياتها الذاتية، هل تعرفين؟

‫يجب أن تؤمني بذلك.

‫أعني، إنظري إلينا.

‫إن لنا...

‫...مكالمة لطيفة.

‫إنني أدفع لك.

‫لا تقولين هذا. لست مثل ذلك. ‫لا أعمل للناس معروفاً.

‫اذا تحدثت معك، ‫فإنه لانني أردت ذلك.

‫لست عارضة أزياء مشهورة. ‫لا نستطيع كلنا أن نكون "جيري هول".

‫يا لها من دنيا مملة ‫لو كنا كلنا "جيري هول".

‫إنك تفعلين أقصى ما يمكنك ‫مع ما لديك.

‫لست غير منظورة.

‫هل تريدين شخصية؟

‫حاولي ذلك: ‫تستطيعين أن تكوني امرأة حقيرة حقاً.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫حقاً؟

‫سأعطيك محفظتي ‫حتى تستطيع أن تدفع ثمن العشاء.

‫إنك رجل لطيف، يا "جاك"، ‫اذا تعمل كل هذا من أجلي.

‫- إنني خائف. ‫- لا، لا، لا.

‫أعني، أنني أشعر نحوها الشيء الكثير.

‫أشعر كأن شيئاً فظيعاً سيحدث.

‫لن يحدث أي شيء فظيع. ‫لا، لا، لا.

‫ستكون "آن" هناك. ‫سأكون أنا هناك.

‫لن يحدث أي شيء فظيع. ‫حسناً؟

‫- ما زلت أخاف. ‫- إنني أعرف. سيكون على ما يرام.

‫حسناً.

‫- إنك تبدو أنيقاً. ‫- وأنت أيضاً.

‫- لا تنسى أن تتنفس. ‫- يجب أن أتنفس.

‫انظر! يا "ليديا"، كيف حالك؟

‫انظر. إنها "ليديا سينكلير"، ‫الفائزة باشتراكنا.

‫أعرف.

‫ماذا كنتم تخططون؟

‫إن كل المحلات مغلقة. ‫نريد أن نتعشى.

‫- باري، ‫- آه..."جاك".

‫هل يعجبكم طعام صيني؟

‫هل تريدين أن تنضمي إلينا؟

‫لا، شكراً.

‫- حافظي على أظافرك. ‫- أفضل أن أذهب إلى البيت.

‫- وأنا أيضاً. ‫- يا "باري"، تعال إلى هنا.

‫- يجب أن تأكلي على كل حال. ‫- لا، أريد أن...

‫لا تفسد ذلك. إنه...

‫- أنا أفضل أن أذهب إلى البيت. ‫- ماذا قلت لك؟ إنه عشاء فقط.

‫تعالي. إنضمي إلينا.

‫سيكون لك موضوع ‫تتحدثين عنه مع أمك.

‫إنك ستأتين!

‫حسناً.

‫ماذا تفعلين؟

‫حسناً، ‫أحياناً أقرأ الكتاب

‫ولكن في معظم الاوقات، ‫أحسب نفقات الانتاج...

‫نفقات الحساب...

‫...من أول نشرة لكتاب في الغلاف ‫الصلب وحتى إصداره بالغلاف الرخو.

‫وبعد تلك المرحلة فإنها ‫مشكلة أناس آخرين.

‫إن ذلك مثير جداً للاهتمام.

‫لماذا يبدو مثيراً؟ ‫إنه ليس مثيراً.

‫لماذا لا؟

‫إن حساباتك تقرر ما اذا كان ‫سينشر الكتاب أم لا.

‫ربما يكون كتاباً يغير ‫طريقة تفكير الناس

‫أو طريقة عملهم.

‫نعم، ولكن معظم ما ننشره ‫قصص رومانتيكية رخيصة.

‫لا تقولي ذلك.

‫ليس هناك شيء رخيص في الرومانتيكية.

‫توجد في الرومانتيكية شهوة.

‫يوجد خيال. يوجد جمال.

‫كما أنك تجدين...أشياء ‫رائعة في القمامة.

‫زلابيات.

‫أستطيع أن آكلها كلها.

‫هل تريدين الزلابية؟

‫- شاي؟ ‫- نعم، من فضلك.

‫تفضلي.

‫يا "باري".

‫يا إلهي.

‫متأسف.

‫إن ذلك ساخن.

‫ساعدها في ذلك.

‫اسمحوا لي.

‫اسمحوا لي.

‫- إن ذلك معدي. ‫- ماذا تظنين؟

‫إنه لذيذ، أليس كذلك؟

‫أظنهما قد خلقا ‫لبعضهما البعض.

‫إن ذلك مخيف، ولكنه الحقيقة.

‫هل أمسكت به؟

‫هل أمسكت به؟ ‫أنا أمسكت به. أنت أمسكت به.

‫هل رأيتها مع المعكرونة؟

‫كانت قطعة معكرونة تتدلى ‫من رأسها!

‫لم أصدق ذلك!

‫وبعد ذلك بدآ يلعبان بالزلابيات.

‫لعبا بها لعبة الهوكي على الطاولة...

‫بل تم ذلك بالبروكولي!

‫لا، بالزلابية.

‫كانا يضربانها ‫بعودي الطعام.

‫- كفي عن ذلك، فقد أفقد ذلك. ‫- لحظةً، وذلك التجشؤ...!

‫يا "ليديا"!

‫احذري! هيا.

‫احكي لي المزيد عنك. ‫أريد أن أعرف كل شيء.

‫لا يوجد أي شيء أحكيه لك.

‫لا تقولي ذلك.

‫- لا. إنه كله. ‫- إنه يكفيني.

‫- أظن أنه أعجبها. ‫- أعرف.

‫لا أصدق أنني نجحت.

‫ماذا؟

‫إنه باللاتينية.

‫يعني "ينتصر الحب على الكل."

‫لا أقصد نحن.

‫أعني الكل غيرنا.

‫- هل تظنين أن ذلك سينجح؟ ‫- من يعرف؟

‫قد يكون شخصان بعضهما أمام ‫بعض ولن يجدا بعضهما البعض.

‫ويكون شخصان آخران في ‫جهتين مختلفتين من العالم...

‫ولا يفصلهما شيء.

‫من يعرف؟

‫إذا كان يتحتم ‫على الشيء أن يحدث...

‫- ماذا؟ ‫- لا شيء. استمري.

‫لحظةً.

‫يجب أن تكون فخوراً بنفسك.

‫لقد عملت شيئاً كبيراً ‫من أجل غيرك الليلة.

‫كنت فخورة جداً لكوني معك الليلة.

‫كنت رائعة.

‫شكراً.

‫عفواً.

‫زلابيات!

‫لحم الخنزير موشو!

‫لا يجب أن تقول ذلك.

‫لا أقول أي شيء يجب علي قوله.

‫لا، أعني إنه لا يجب أن تقول ‫لي كلاماً لطيفاً.

‫إنه تصرف محافظ، ‫بالمقارنة مع ما سنفعله.

‫- وما الذي سنفعله؟ ‫- إنك سترافقني إلى بيتي.

‫أظنني أعجبك قليلاً.

‫وربما ستريد أن تصعد ‫إلى بيتي لتناول القهوة.

‫لا أشرب القهوة.

‫إذاً، ربما سنتناول مشروباً.

‫ونتحدث ونتعرف على بعضنا البعض

‫أكثر، ونصبح مرتاحين.

‫وبعد ذلك...

‫ستنام في بيتي.

‫وفي الصباح، ستستيقظ...

‫وستكون مبتعداً.

‫ولا تستطيع أن تبقى ‫لتناول الفطور.

‫ربما القهوة فقط.

‫لا أشرب القهوة.

‫وبعد ذلك...

‫نتبادل أرقام الهاتف.

‫وستغادر...

‫ولن تتصل بي.

‫وسأذهب إلى العمل، ‫وأشعر بالمرح...

‫خلال الساعة الاولى، وبعد ذلك

‫شيئاً فشيئاً، ‫سأتحول إلى كتلة وحل.

‫لا أعرف لماذا أضع نفسي ‫في مثل هذه الحالة.

‫كان التعرف إليك لطيفاً حقاً.

‫طابت ليلتك.

‫طابت ليلتك.

‫اسمحي لي! لحظةً...

‫متأسف. تنتظري لحظةً.

‫اسمحي لي. أرجوك، تنتظري.

‫- لست على ما يرام. ‫- لا عجب.

‫إننا تلاقينا ومارسنا الحب وانفصلنا، ‫وكل ذلك خلال 30 ثانية.

‫لا أذكر القبلة الاولى، ‫التي هي الجزء الاحسن.

‫كان لقاؤك شيئاً خاصاً جداً.

‫وبالنسبة لي أيضاً، ولكنني أظن ‫إنه حان الوقت لكي تسكتي.

‫اسكتي.

‫أرجوك؟

‫لن أصعد إلى بيتك. ‫لم أنو ذلك قط.

‫- لا تريد ذلك. ‫- بل أريد ذلك.

‫إنك تجتذبينني ‫بصورة هائلة مثل فلوريدا.

‫ولكني لا أريد ليلة واحدة فقط.

‫يجب أن أعترف أمامك.

‫- هل أنت متزوج؟ هل أنت مطلق؟ ‫- لا، لا.

‫- هل تعاني من مرض؟ ‫- لا، أرجوك، كفي عن ذلك.

‫إنني أحبك.

‫وليس منذ هذه الليلة فقط.

‫إنني أعرفك منذ زمن طويل.

‫أعرف أنك تخرجين من عملك ‫عبر ذلك الباب المزدحم.

‫أنك تدفعين إلى الوراء، ‫وبعد ذلك تخرجين ثانية.

‫إنني أمشي معك إلى المطعم وقت الغداء. ‫إنه يوم سعيد

‫كلما وقفت بجانب ذلك الدكان ‫لتشتري قصة الحب تلك.

‫أعرف أنك تذهبين إلى المطعم ‫الصيني أيام الاربعاء.

‫وأعرف أنك تشترين حلوى ‫قبل عودتك إلى العمل.

‫وأعرف أنك تكرهين عملك ‫وليس لك أصدقاء كثيرين.

‫أحياناً تشعرين كأنك غير متناسقة،

‫ولا تشعرين أنك رائعة ‫مثل الاخرين.

‫وبالرغم من شعورك أنك ‫لوحدك ومنفصلة عن الناس...

‫...فإنني أحبك.

‫إنني أحبك.

‫أظنك أروع شيء استحدث قط ‫منذ اختراع رف التوابل.

‫سأفقد وعيي اذا استطعت ‫أن أحصل على تلك القبلة الاولى.

‫ولن أكون مبتعداً.

‫سأعود في الصباح. ‫سأتصل بك، اذا أردت.

‫ولكن لا أشرب القهوة.

‫إنك حقيقي...

‫...أليس كذلك؟

‫وداعاً.

‫إنه الباب الثاني.

‫تستطيع أن تتصل بي.

‫إنها لم تعطني الرقم.

‫لا! لا!

‫أرجوك، امنحني ذلك.

‫امنحني ذلك!

‫أين أنت؟!

‫أين أنت؟!

‫لقد تعبنا من رؤيتكم' يا ناس!

‫شكراً.

‫نعم، إنني أشعر بالمرح.

‫لا أعرف كيف أقول لك ذلك، يا لو.

‫كانت لي مشاكل شخصية ‫كان يجب أن أحلها.

‫والان أريد ‫أن أعود إلى العمل.

‫هل تظن أن ذلك ممكن؟

‫نعم، إنني أفهم.

‫نعم.

‫لن أفعل ذلك.

‫سأفعل ذلك.

‫رائع. متى؟

‫لا بأس في يوم الثلاثاء.

‫الثلاثاء رائع، يا لو. ‫إلى اللقاء.

‫شكراً. وداعاً.

‫- من هو لو؟ ‫- إن "لو" هو وكيلي.

‫- إنك تمزح. ‫- اتصلت بوكيلي.

‫ماذا قال؟

‫قال إنه اذا أردت العودة إلى العمل، ‫فلا يوجد أي مانع.

‫يجب أن آتي إليه...

‫...لكي نتحدث وسيكون ذلك كله.

‫يا حبيبي!

‫إن ذلك رائع!

‫يجب أن أرتب هذه الشرائط. ‫هل رأيت سترتي؟

‫إنها في الحمام.

‫الحمام... ‫حضرت قهوة اذا أردت.

‫هل حضرت القهوة؟

‫تعود إلى العمل ‫وحضرت القهوة؟

‫إن ذلك يعجبني.

‫هل تعرف ماذا سيكون رائعاً؟

‫الان، عندما سيكون ‫لدينا مال إضافي،

‫أحب أن أبحث عن منزل أكبر.

‫أعني، ‫لا أريد أن استعجل الامور،

‫ولكن أريد أن ابدأ ‫البحث. أنت تعرف؟

‫ربما غرفتي نوم

‫أو حتى ‫الطابق الاعلى من بيت؟

‫مثلا، في بروكلين...هايتس؟

‫ماذا؟

‫لا تريد أن تسافر إلى العمل ‫يوميا. حسناً. نستطيع...

‫تعالي.

‫إنك امرأة استثنائية.

‫إنني امرأة استثنائية؟ ‫ما هذا، الحكم بالاعدام؟

‫لا، لا، أريد أن أتحدث عن ذلك.

‫لقد حدثت أمور كثيرة...

‫...وأظن أنه ‫يكون من الافضل...

‫اذا نحن...

‫...تمهلنا قليلاً.

‫تمهلنا؟ ‫هل أسرعنا؟

‫الان، اسمعي، كان ذلك

‫وقتاً صعباً جداً للغاية ‫بالنسبة لي خلال السنة الاخيرة.

‫أشعر كأنني على سطح ‫الماء لاول مرة.

‫أشعر كأنني أعرف أكثر الان،

‫ولا أريد أن ارتكب المزيد من الاخطاء.

‫أظن أنني أحتاج إلى وقت...

‫...لاقوم بالاختيار الصحيح....

‫لحظةً، لحظةً. لا أفهم.

‫أظن أنني ربما يجب أن... ‫أكون وحدي لفترة ما.

‫الان بعد أن أصبحت أعرف ‫أكثر، فإنني أشعر...

‫...أنه يجب أن أركز على عملي الان، ‫بعد أن أصبح كل شيء على ما يرام.

‫حسناً، أولاً ‫أريد أن أقول شيئاً. حسناً؟

‫إنك لا تعرف أي شيء. حسناً؟

‫ثانياً......بالنسبة لنا،

‫ماذا كنا نفعل هنا ‫ما عدا تمرير الوقت؟

‫اذاً هل ضغطت ‫عليك مرة واحدة قط؟

‫إذاً، إلى أي وقت ‫تحتاج، يا حبيبي؟

‫إنني أحبك، إنك تحبني. ‫هل تريد أن تنجح في عملك؟

‫أظن أن ذلك هو أروع ‫ما في العالم.

‫أريد أن أكون هناك عندما يحدث ذلك.

‫إذاً، لماذا تحتاج إلى وقت؟

‫حسناً، دعني أسألك شيئاً.

‫هل تحبني؟

‫لا أعرف.

‫لا تستطيع أن تمنحني حتى ذلك، أليس كذلك؟

‫يا إلهي، يا "جاك"! ماذا كنت ‫تخطط أن تفعل هنا؟

‫تجمع أغراضك وتترك لي رسالة ‫حين تلاقي فتاة جديدة؟

‫لا فكرة لدي عما كنت سأخطط له.

‫قلت إنني أحتاج إلى وقت.

‫تباً!

‫اذا أردت أن تؤذيني، آذني الان.

‫وليس أذى يكلفني ‫شهوراً من حياتي.

‫لانه ليست لديك الشجاعة!

‫حسناً. سأجمع أغراضي الليلة.

‫ماذا كنت تفعل هنا؟ ‫يمكن أن تقول لي هذا؟

‫ماذا كنت تفعل هنا؟

‫- كسب كل منا شيء من ذلك. ‫- ماذا كسبت أنا؟!

‫ما هو كسبي؟!

‫ما الذي كسبته ولم أستطع ‫أن أكسبه من غيرك

‫في أي ليلة من الاسبوع؟!

‫هل تظن ‫أن معاشرتك هي متعة؟

‫مزاجك، ألمك، مشاكلك. ‫هل تظن أن ذلك كان ممتعاً؟

‫إذاً لماذا ‫تريدينني أن أبقى؟

‫لانني أحبك.

‫يا أحمق، ابن....

‫"آن".

‫"آن"

‫كفي عن ذلك. لا...

‫لا، لن أكون لطيفة!

‫لن ألعب لعبة حمقاء ‫نكون فيها أصدقاء،

‫لتخرج وتشعر بالمرح.

‫لست امرأة عصرية.

‫اذا انتهى ما بيننا...

‫...فلنقل إنه قد انتهى.

‫محفظتي؟ ماذا تعني؟

‫يا "باري".

‫يا "باري".

‫يا "باري"؟

‫إنه لا يسمعك.

‫إنني الدكتور "ماندفيل". ‫كنت الطبيب المناوب عندما أحضروه.

‫قرأت ملفه. ‫لقد أحضر إلى هنا من قبل.

‫الاغماء التخشبي، ‫مما يجعله لا يتكلم.

‫نعم. لقد ضُرب.

‫لديه ارتجاج دماغي، ‫أليس كذلك؟

‫صحيح؟ سيستيقظ منه.

‫لا أظن ذلك.

‫إن الضرب عنيف، ‫ولكنه ليس المشكلة.

‫يبدو كأنه يتعرض لحالة ‫أخرى من الاغماء التخشبي.

‫وقد يستيقظ منه بعد ساعة.

‫أو بعد 13 شهراً، 13 سنة.

‫ليست هناك طريقة ‫لمعرفة ذلك يقيناً.

‫قد يكون المرء ‫متأثراً بمأساة من جديد،

‫بعد مرور وقت طويل على الحادث.

‫لقد قرأت كيف فقد زوجته.

‫هل أنتما من عائلته؟

‫ليس مهماً. ‫سنعالجه نحن.

‫سنبعث به ‫إلى نفس المؤسسة.

‫وماذا سيحدث اذا كنت من عائلته؟

‫يمكنك أن تعتني به في بيتك.

‫إن نصيحتي هي أنني أتحفظ من ذلك. ‫لن يكون أمراً حسناً بالنسبة له.

‫إنه يحتاج إلى علاج في المستشفى.

‫ظننت أنك تستطيع توقيع أوراق الاعفاء، ‫ولكن السلطات تستطيع ذلك أيضاً.

‫متأسف.

‫"ليديا" المسكينة.

‫في النهاية تجد أميرها ‫وهو في السبات.

‫لا يوجد حظ لبعض النساء. أليس كذلك؟

‫"آن"، "آن".

‫"آن".

‫سأتصل بك، حسناً؟

‫إن الجواب هو: قزمان وبطيخة.

‫أنا أذهب من هنا، ‫لتكن نهاية الاسبوع سعيدة.

‫وتذكروا، يوم الاثنين سيكون لدينا ‫ضيف خاص، بن ستار،

‫نجمة برنامج التلفزيون ‫السابق في الراديو.

‫من أحد الخرق إلى جميع ‫"القطط الخرقاء،" إنني أحبكم،

‫وسأكون معكم ثانيةً.

‫نعم.

‫نعم، يا لو. قلت إنني ‫أريد عرضاً أو لا شيء.

‫قل لهم إنني أفاوض مع رجال ‫تلفاز الكوابل حول برنامج محاورة.

‫ماذا؟

‫لقد رتب والد بث ذلك.

‫لا، إنه يملكها.

‫- إذهابي من هنا، ‫- لا أزعجك...

‫- يجب أن تنصرف. ‫- "جاك"!

‫هيا، إذهب.

‫لا، إنه "جاك". إنه أنا!

‫كف عن ذلك، إنني أعرف الرجل!

‫يا "جاك"، هل تذكرني؟

‫- مدينة البندقية! إنك تعرفني! ‫- هيا. إذهب من هنا.

‫"جاك"، هل يمكن أن أتحدث معك، أرجوك؟

‫يجب أن أتحدث...

‫- لقد قضينا وقتاً معاً. ‫- لنذهب.

‫- أرجوك، أريد أن أتحدث معه. ‫- هل تعرف هذا الرجل؟

‫لماذا لا تتحدث معي؟

‫اتركوني لحالي!

‫جاك!

‫إنها مسرحية هزلية ‫عن معدمي البيت.

‫ولكنها ليست محزنة.

‫نريد أن نجد طريقة مضحكة، عصرية

‫لتقديم موضوع المتشردين ‫البيت في التلفزيون.

‫لدينا ثلاثة من المتشردين ‫البيت ذوي التصرف الغريب.

‫ولكنهم حكماء. ‫إنهم غريبون وحكماء.

‫إن الامر الجذاب أنهم يحبون ‫أن يكونوا متشردين البيت.

‫يحبون الحرية والمغامرة. ‫سيتناول البرنامج سعادة الحياة

‫وليس الهراء العادي ‫مثل المال والسياسة.

‫وأحسن ما فيه أن عنوانه ‫هو "بلا منزل".

‫يجب أن أخرج!

‫هل هذه عملية اختفاء ‫أخرى يقوم بها؟

‫ليست مشكلة. إنه ذهب ‫إلى المرحاض.

‫سأفحص.

‫تباً!

‫- هناك ‫- ماذا؟

‫إنها كأس.

‫الكأس المقدسة.

‫المقدسة...

‫هل يحتفظ أحد المليونيرات بالكأس ‫المقدسة في مكتبته في الجادة الخامسة؟

‫أعرف. من سيظن أنه يوجد ‫شيء سماوي هناك؟

‫قالوا أنه...

‫...إنك الواحد المختار.

‫"هنري ساغان"؟

‫اسمح لي. قبل مدة قصيرة ‫تركت ل"باري" مرتبة جديدة.

‫كانت خضراء، مثل هذا اللون، ‫مع رسوم البطيخ.

‫نعم. متأسف. ‫إنها في الغسيل.

‫كان للدكتور حادثة صغيرة ‫مع الحقنة.

‫حسناً. ‫تأكد أنه سيتسلمها بعد الغسيل.

‫شكراً.

‫يا رجال، أهدئوا.

‫إنني جاك.

‫كيف حالك؟ ‫تبدو حسناً.

‫حقاً.

‫هلا تستيقظ من أجلي؟

‫لم ينته بعد، أليس كذلك؟

‫تظن أنك ستجعلني أفعل ذلك، ‫أليس كذلك؟

‫لا يمكن. مستحيل!

‫لست مسؤولاً عنك ‫أو عن أي إنسان.

‫إن كل إنسان يتعرض لمحن. ‫لست الله!

‫لا أقرر...

‫يبقى الناس على قيد الحياة.

‫قل شيئاً!

‫إن كل شيء رائع.

‫رائع.

‫سيكون لي برنامج محاورة خاص بي.

‫وسيدر أرباحاً طائلة، يمكنني أن أضيف.

‫لدي فتاة... ‫لدي فتاة رائعة بشكل لا يصدق.

‫لدي أسلوب حياة لا يصدق.

‫فلا ترقد هنا ‫في سُباتك المريح

‫وتظن أنني سأخاطر كل ذلك ‫لانني أشعر بالمسؤولية نحوك.

‫لست مسؤولاً!

‫لا أشعر بالذنب. إن ذلك سهل عليك. ‫أما أنا أذهب كل يوم،

‫أحاول أن أفهم ما أفعله.

‫مهما كان لدي، ‫فإنني أشعر كأنه لا شيء لي.

‫لا أشفق عليك. ‫إن الجنون سهل. حاول أن تكون مكاني.

‫إذاً، لن أقوم بذلك.

‫لا أؤمن بهذا الهراء.

‫لا تقول لي إنني الواحد المختار.

‫لا يوجد أي شيء... ‫أي شيء خاص بالنسبة لي.

‫إنني الذي أسيطر على قدري وليس...

‫جنيات ثقيلة، تحلق في الهواء.

‫إنني أقرر ما أفعله، ‫ولا أخاطر بحياتي

‫لاحضر كأساً ‫لمن يشبه النبات!

‫إيها الوغد!

‫ماذا سأفعل؟

‫ماذا سأفعل؟

‫كأس...

‫حسناً، فلنفرض ‫أنني سأقوم بذلك.

‫حسناً، إذا قمت بذلك...

‫فأريد أن تعرف أن ذلك ‫لا يتم لانني شعرت بالواجب...

‫...أو لانني شعرت أنني ملعون ‫أو مذنب أو مسؤول.

‫إذا قمت بذلك...

‫تباً!

‫إذا قمت بذلك...

‫وأعني إذا...

‫...فإن ذلك سيتم لانني أريد ‫أن أقوم بذلك من أجلك.

‫وهذا كل شيء.

‫من أجلك.

‫ابق هنا.

‫تباً!

‫رائع.

‫إنني أسمع الحصن الان. ‫سيكون "باري" مسروراً.

‫إن رجل راديو مشهوراً يصبح ‫مجنوناً في مهمة من الله.

‫آمل فقط إنه عندما يدفنونني

‫سيجدون لي مكاناً إلى جانبه.

‫حسناً.

‫تباً!

‫أشكر الله على أنه لا أحدا ‫يتطلع إلى اللاعلى في هذه المدينة.

‫تباً!

‫" لاني كرمايكل".

‫"عيد الميلاد عام 1932."

‫تباً!

‫قُم. استيقظ!

‫يا إلهي!

‫حسناً، لقد نفذت نصيبي من الاتفاق.

‫ها هي كأسك.

‫هلا تستيقظ الان؟

‫هل تريد أن تفكر في ذلك قليلاً.

‫حسناً.

‫لا تسرع.

‫كان لي حلم، يا جاك.

‫كنت متزوجاً.

‫كنت متزوجاً من هذه المرأة الجميلة.

‫وكنت أنت هناك أيضاً.

‫إنني أفتقدها حقاً، يا "جاك".

‫هل هذا على ما يرام؟

‫هل أستطيع أن أفتقدها الان؟

‫شكراً.

‫"إحباط محاولة إنتحار ‫بيد متسلل ليلاً"

‫بالايقاع. حسناً. بسرعة. هيا بنا.

‫مرحباً، يا حبيبتي. أين كنت؟

‫لما الوجه العباس؟ ‫لماذا تبكين؟

‫هل أنت فتاتي؟

‫هل أنت فتاتي؟

‫نعم.

‫يا حبيبتي!

‫بهمة.

‫إذاً....

‫ماذا تريدني أن أفعل؟ ‫هل سأصفق؟

‫ماذا؟ ماذا؟

‫لماذا حضرت إلى هنا؟

‫هل عدت لتأخذ باقي أغراضك؟ ‫لم تجد أغراض.

‫لقد احترقت...بشكل عرضي.

‫يا "جاك"، لم تفعل ذلك، ‫مهما تفعل، فلا تفعله. حسناً؟

‫لا تظهر هنا

‫وتقف مثل تمثال ‫وتدعني أعمل وحدي.

‫لماذا جئت؟

‫أنا...

‫إنني أحبك.

‫ماذا؟

‫لم أسمع.

‫هل تكررها علي؟

‫أظن....

‫أفهم....

‫إنني أحبك.

‫تحبني، أليس كذلك؟

‫إيها الوغد!

‫يا إلهي، يا لها من ليلة جميلة.

‫- انظر. ‫- ماذا؟

‫إنها تتحرك.

‫هل أنا الذي أقوم بذلك؟

‫هل جننت؟ إنها الرياح.

‫طابت ليلتك، يا "منهاتن"!

‫- قل طابت ليلتك، يا "جاك". ‫- طابت ليلتك، يا "جاك".

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.