Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"قبل ثلاثة أسابيع"
حسنًا.
يا إلهي.
يا إلهي.
يا إلهي.
يا إلهي.
يا إلهي.
- مرحبًا؟ - حضرة المحقق؟
- أنا القاضية "دوكيري". لديك وقت للحديث؟ - دخلت إلى بيتي للتو.
كان يومًا حافلًا.
- ما الأمر؟ - أريد أن أتحدث إليك وجهًا لوجه حالًا.
الأمر يتعلق بقضية.
- أي قضية؟ - تعال إلى بيتي. سأشرح لك عندما تصل.
أسرع أرجوك.
أنا خائفة.
حضرة القاضية "دوكيري".
الباب الأمامي مفتوح.
هل كل شيء...؟
رباه.
"أليس"؟
"برونو"
هلّا تأخذين هذه؟
نعم.
أحسنت.
أحسنت.
مرحبًا يا "هيربي".
- استعمله لاحقًا. - كنت أظن أنك ستأتي لاحقًا.
أخذت قطار "نورث إيست" الإقليمي المبكر.
لماذا استقللت القطار الإقليمي؟ يقف في محطات كثيرة بلا داع.
لا شيء اسمه الوقوف في محطات بلا داع يا "هيربي".
الوقت أعظم رفاهية، إنه أمر لا بد من الاستمتاع به.
لا يُختزن أو يُكدّس أو يخضع للتحكم،
إن كان أي منا يمكنه أن يتحكم في الوقت من الأساس.
على أي حال، أنا واثق أنك لم تدعني إلى هنا
لمناقشة مزايا النقل العام
أو لمشاهدتك أثناء ترتيب بيتك.
لا. بالطبع لا.
رباه، لن أعتاد يومًا على حجم الأغراض الهائل المطلوب
لإنسان صغير جدًا. ولماذا لا بد أن تصدر جميعها أصواتًا؟
كأنني محاط بأدوات تعذيب بلاستيكية وردية.
هذا هو الحال مع الكلاب أيضًا.
أعرف كلبًا من نوع "داكساند" اسمه "لاري".
لديه أغراض كثيرة جدًا.
وضعت "هولي" ملاءات نظيفة على السرير الاحتياطي
- ومناشف إضافية في المرحاض. - لا تشغل بالك بي.
أين "هولي" بالمناسبة؟
كنت أريد أن أقابل فرقتها.
ما اسمها مجددًا؟ "ذا فيغان"... وبعدها شيء ما.
لا... بل...
لا. "ذا ميت فيغانز".
"ذا فيتاميتافيجامينز". نعم.
موسيقى "بوست بانك كليزمر". لديها حفل في "شارلوت" الليلة.
أنت متزوج من "ديبي هاري" اليهودية.
أو ربما "ديبي هاري" هي نفسها "ديبي هاري" اليهودية.
لا أعرف. ولكن هنيئًا لك يا "هيربي". والآن، أخبرني لماذا أنا هنا.
أحتاج إلى نصيحتك يا "ريد".
لا أدري إن كنت تعرف بأمر مقتل القاضية "أليس دوكيري" منذ عدة أسابيع.
قُتلت مباشرة بعد ترأسها لمحاكمة
زعيم المافيا سيئ السمعة "بول برونو"، إنه موجود الآن في سجن فدرالي.
"بول" الابن، ابن "برونو" متهم بقتل القاضية.
يريدني محاميه أن أعمل كمستشار له على الأدلة الجنائية في القضية.
- تظن الشرطة أن الانتقام هو الدافع. - مما أعرفه عن "بول" الكبير،
الانتقام وجبة يقدمها على نار هادئة بعد مرور زمن ونسيان الجميع.
ولكن القتل هذا حدث وغبار معركة القضية لم يسكن بعد.
لن يجني شيئاً من وراء إقحام ابنه في قتل انتقامي.
نعم، أتفق معك. ولكن الجميع في أجهزة الأمن يرون الأمر
كقضية واضحة ومنتهية. إنهم نهمون وتواقون لتدمير عائلة "برونو"،
وهذه فرصتهم.
ولكن إن قبلت الوظيفة وسبحت ضد التيار
وتحديت شرطة "لوس أنجلوس" بالكامل بالدفاع عن عائلة "برونو"،
لست متأكدًا أنني قادر على لعب دور البطل
ضد الخصم نفسه مجددًا.
ربما لن تُضطر لهذا.
- أمهلني دقيقة. - تفضل.
- أنت هنا في المدينة إذًا؟ - زيارة مكوكية سريعة.
أزور صديقًا فحسب.
هل لهذا أي علاقة بأزمة "ووجين"؟
- لأنني أفكر... - أتولى أمر "ووجين" الآن.
الزيارة لها علاقة بشيء آخر.
مقتل القاضية "دوكيري" في "نيويورك".
أعرفها.
ابن "برونو" قتلها بعد أن حكمت على أبيه بالسجن المؤبد.
مما سمعته، لديهم أدلة دامغة عليه.
من خلال خبرتي، الأشياء التي تكون شديدة الوضوح
- يكون هناك سبب لوضوحها. - هل تقصد أن شرطة "نيويورك" على خطأ؟
هل تتذكر "هيربي هامبرايت"؟ مساعدي، عبقري الطب الشرعي
الذي ساعدكم من قبل في قضية؟
اتصل به فريق دفاع "برونو".
ومما رآه حتى الآن، لا يميل
لفرضية ارتكاب الابن للجريمة أيضًا.
- هل تميل لتصديق فرضية "هيربي"؟ - نعم.
سنبحث في القضية.
القاضية "دوكيري" كانت عقلية قانونية محترمة.
كل أجهزة الأمن مدينة بإجلاء الحقيقة تكريمًا لها.
نهدر وقتنا على قضية واضحة
بسبب حدس "ريدينغتون" تجاه صديقه زعيم المافيا المدان؟
لا ناقة ولا جمل لـ"ريدينغتون" في هذه المحاكمة.
"هيربي"، الرجل الذي ساعدنا في بصمات الأصابع في قضية الحرس الرئاسي،
أخبر "ريدينغتون" عنها.
يظن "هيربي" أن القضية ليست واضحة أو منتهية
- كما يظن الجميع. - يعرف الجميع أن هذا انتقام
ضد القاضية الوحيدة التي تجاسرت وسجنت "بول برونو" الأب.
ربما، ولكن عندما تكون احتمالات الفرضية عالية بهذا الشكل
يبدأ الجميع بغض النظر عن التفاصيل. لنلق نظرة على هذه القضية.
إن كانت الحقائق تدعم فرضية أن يكون الابن هو الجاني، فلن نخسر شيئًا.
المحقق الرئيسي في قضية "برونو" هو "باتريك فليمينغ"،
وهو الذي عثر على القاضية مقتولة في مسرح الجريمة.
لنبدأ عند هذه النقطة. لنجعله يشرح لنا تفاصيل التحقيق.
كانت الأحرف "ب ر و ن و" مكتوبة على الحاسوب.
كانت أصابعها الملطخة بالدماء على المفاتيح.
لا أعرف كيف تعمل المباحث الفدرالية، ولكن في عملنا،
- نسمي هذا دليلًا دامغًا. - يثيرنا الفضول فحسب.
ماذا؟ هل تظنون أنني لست فضوليًا؟
كانت "أليس" صديقة لي.
ربما يجب أن أشعر بالانزعاج والإهانة مما تفترضونه.
لا أحد يفترض أي شيء هنا.
اسمعوا، اتصلت بي القاضية في تلك الليلة، وطلبت مني الحضور بسرعة،
قالت إنها قد علمت شيئًا ما عن قضية ما. كانت خائفة جدًا.
لم أسمعها تتكلم بهذا الشكل مسبقًا.
كان "بول برونو" الابن يتعقبها ويخيفها لأشهر
طوال محاكمة أبيه بالكامل.
لدينا مقاطع فيديو للابن يقف بسيارته خارج بيتها ومكتبها وصالتها الرياضية.
هذا الرجل طائش.
من الواضح أن هذا ما كانت تخافه.
هل تمانع إن ألقينا نظرة على ملف القضية؟
تفضلوا بكل سرور. ستصلون إلى الاستنتاج نفسه الذي وصلنا إليه.
في العادة عندما يأتي إلي أحد ويقول إنه سيصطحبني إلى رئيسه،
أفترض أنه شخص عبثت معه.
ولكنني بكل أريحية أقول لك إنني لا أعرف
من أنت أصلًا.
أنا "ووجين".
لطالما كنت معجبًا بالأسطورة "روبرت فيسكو".
رجل له تاريخ رائع في عمليات الهروب وله غموض أروع.
أنا نفسي هربت من السجن مؤخرًا، وهناك الكثير الذي أريد أن أتعلمه منك.
إن كنت قد أحضرتني إلى هنا لأعطيك دروسًا في الهروب من السلطات،
فقد أحضرت الرجل الخطأ.
كما يقولون، "العاجزون عن الإنجاز، يدرّسون."
فإن كنت لا تمانع، لنضع الكيس القماشي على رأسي
حتى ترسلني إلى مكان أتناول فيه الطعام.
هل تعرف تعامل "ريموند ريدينغتون"
مع المباحث الفدرالية؟
أولًا، ما أعرفه ليس من شأنك.
وثانيًا، أي مجرم قدير جدير بعمله
يخلق علاقات مع أجهزة أمن طيّعة مرنة التعامل.
"ريدينغتون" يملك مالًا هائلاً ونفوذًا كبيرًا.
بالطبع لا بد أن يسّهل أموره ويسيّر مصالحه.
يفعل "ريدينغتون" أكثر بكثير من هذا.
ليست مجرد علاقة مصالح متبادلة بين أصدقاء
بل بالأحرى علاقة طويلة الأمد ورّط صديقك نفسه فيها
مع الحكومة الأمريكية.
هل سمعت باسم "إليزابيث كين" من قبل؟
بالطبع، "ريدينغتون" على علاقة وثيقة بالمباحث الفدرالية.
بل إن حارسه الخاص السابق "ديمبي زوما" يعمل معهم الآن.
ومعه شارة ذهبية لماعة وما إلى ذلك.
- اتصل بي عندما ينزل عليك وحي حقيقي. - المباحث الفدرالية لديها فرقة سرية جدًا،
مفوضة من أعلى مستويات السلطة،
هدفها الوحيد الإيقاع بمجرمين مثلنا
بمساعدة شخصية من "ريموند ريدينغتون".
في الحقيقة، كان ذلك الفريق تحديدًا المسؤول عن اعتقالك الأخير.
وكيف وصلتك هذه المعلومات؟
من محامي "ريدينغتون" الخاص، "مارفين جيرارد"، إنه الآن ميت
كما تعلم.
وأيضًا، بفضل "ريدينغتون"،
ينبغي أن تعتبر نفسك محظوظًا لأنه أعادك إلى السجن فحسب.
يعمل "ريدينغتون" مع المباحث الفدرالية مستغلًا لنا جميعًا بمن فينا أنت،
كمجرد ضمانات يتاجر بها، مجرد أطفال نلعب لمصلحته الخاصة الوحيدة.
اسأل نفسك كيف يخرج دائمًا من كل ورطة.
ولماذا تخبرني بهذا الآن؟
لأنني أجمع فريقًا من الأفراد الموهوبين المحفزين
الذين خانهم "ريدينغتون" مثلك.
رجل مثلك سيكون ركنًا عظيمًا في قضيتنا،
تلك القضية التي ستجدها مجزية.
أردت أن أخبركما بأن العميل "زوما" لن يحضر اليوم،
- لذا ستعملان وحدكما. - هل هو بخير؟
سمحت له بالمغادرة مبكرًا أمس، ولا يزال يشعر بتوعك هذا الصباح.
- أين وصلنا في قضية "دوكيري"؟ - ربما كان "هيربي" محقًا
بخصوص تسرّع المحققين في الاستنتاج،
ولكن لا يمكننا تحديد ما إذا كان قد وقعت أخطاء
خلال التحقيق.
عند النظر للوهلة الأولى، تبدو الأدلة ضد "برونو" الابن دامغة.
ربما الفاعل شخص حاكمته مسبقًا وأراد أن ينتقم.
ماذا عن الخيوط التي لم يتم التحقيق بها؟
"ريسلر"، اطلب ملفات القضايا التي ترأستها القاضية
في آخر سنتين.
أيتها العميلة "مالك"، قال "ريدينغتون" إن "هيربي" قدم طلبات
للحصول على نتائج قضية قتل القاضية ولكنهم يتباطؤون نتيجة ضغط العمل.
- إما هذا أو أنهم يتعنّتون معه. - سأحرص على أن أوصل كل شيء
- لـ"هيربي" في أسرع وقت. - جيد.
يظن "ريدينغتون" أن "هيربي" يمكنه أن يرى أشياء لا يراها الآخرون.
بالمناسبة، علينا أن نحيط تفاصيل علاقتنا بـ"ريدينغتون"
بسرية تامة ونتعامل بحيطة.
حسنًا.
حسنًا.
حسنًا.
يُفترض أن أوصل بعض الأغراض
لزميل زميل لي.
- هل أنت "هيربي"؟ - نعم.
نعم، أظن أنني زميل زميلك.
- ولكن... - طفلة جميلة.
شكرًا لك، نعم، هي لا تكفّ عن الصياح هذا الصباح.
- كل صباح، هل لديك أطفال؟ - لا.
نعم، آسف. عذرًا. تفضلي.
"أدلة"
كم عمرها؟
عام تقريبًا.
ضغط الماء من هذا الدش يمكنه نزع جلد فيل.
جيد، ها قد قابلت "سيا". "سيا"، أعرّفك بـ"هيربي".
هل هي من المباحث الفدرالية؟
"سيا"، صديقة عزيزة. لديها علاقات وثيقة داخل المكتب.
"هيربي"، هل ستفيدك هذه الأغراض؟
- احمليها. - لا أريد.
- هاتها. - حسنًا.
ها نحن أولاء.
نعم.
شكرًا لك.
حسنًا، ماذا؟ هذا تحديدًا كل ما كنت أطلبه.
كيف طالته يداك بهذه السرعة؟
يداي سريعتان، على ما أظن.
شكرًا على حضورك يا "سيا".
أبلغي سلامي للرئيس.
سأفعل.
حسنًا، باشر العمل يا "هيربي".
لا بد أن أستقل قطار الـ10 صباحًا إلى محطة "بنسلفانيا".
- حسنًا. سأراك لاحقًا. - هل يمكنني أن أتركها معك؟
كنت أفكر أنه يمكنك أن تأخذها معك إلى "نيويورك".
حسنًا.
لا. سآخذها.
كنت أكره تلك القاضية. لم يكن يمر عليّ يوم في زنزانتي
إلا وأتخيل طرقًا أنتقم بها منها بعدما أخرج.
وتصادف أنك خرجت في الأسبوع نفسه الذي قُتلت فيه.
نعم. الإفراج بسبب حسن السلوك.
ذهبت بعدها مباشرة إلى "فيغاس" لأتزوج حبيبتي. انظر.
أليست جميلة؟
هذه الصور مختومة بالوقت والتاريخ بالمناسبة.
لدي شهادة زواج، وفاتورة صادرة من فندق "فلامنغو".
أقمنا علاقة زوجية كثيرًا في تلك الغرفة،
- أؤكد لك هذا. - نريد أن نرى نسخًا ورقية
من كل هذا.
نعم، بالتأكيد.
أعادت القاضية "دوكيري" حياتي إلي، تحدت بشجاعة أولئك الذين أرادوا
أن يروني أُعاقب على جرم لم أرتكبه.
منحتني محاكمة عادلة في عالم غير عادل.
تألمت لمعرفة خبر موتها. كنت آمل أن أعمل معها أكثر في المستقبل.
حسنًا. هل تقابلت مع القاضية "دوكيري" بعد تبرئتك؟
أنشأت مؤسسة عدالة قانونية بعد تبرئتي
وطلبت من القاضية "دوكيري" أن تنضم لمجلس إدارتها.
هل قبلت عرضك؟
رفضت لأسباب تتعلق بالأخلاق المهنية.
كانت عقلية قانونية لامعة. ما حدث مأساة فظيعة.
خسرت كل شيء عندما سُجن زوجك. المنازل، السيارات،
عضوية النادي الريفي. من تلومينه على هذا؟
هو.
زوجي هو الملام. الأحمق. هو من أجرى عمليات التداول الداخلي.
وكنت أظنه يشاهد الأفلام الإباحية طوال تلك الليالي في مكتبه.
وتبيّن أنه كان شقيًّا ولكن بطريقة غير مثيرة.
- أين كنت في بتاريخ 8 من الشهر؟ - في حدث خيري لجمع التبرعات.
كانت دعوة بدافع الشفقة من صديقتي "تاليا".
تظل تقول إن عليّ أن أعود إلى الحياة، ولكن كيف يمكنني أن أثق برجل مجددًا؟
اتصل بـ"تاليا". ستخبرك بأنني كنت معها.
كنت أبكي في حمام نادي "أثيرتون" كأنني فتاة بائسة في حفل التخرج.
هل ألقيت باللوم على القاضية لخسارتك لرخصة مزاولة طب الأسنان
بعد إدانتك بالإهمال وسوء التصرف؟
نعم، ولكن بصراحة، أنا سعيد أنه تم إيقافي.
في البداية، كان مجرد احتيال على المؤمّنين في فاتورة أو اثنتين،
ولكن خرج الأمر عن السيطرة.
حشوات غير ضرورية.
إصلاح قنوات جذرية.
لم أستطع إيقاف نفسي.
إدانتي في محكمة القاضية "دوكيري" غيّر مسار حياتي نحو الأفضل.
أنا في رحلة أكثر مصداقية الآن.
وفي تاريخ 8 من الشهر؟
كنت في طقس لتناول الآياهواسكا بقيادة بعض معالجي الشبيبو.
إعادة إرساء المساعي.
أنصح بشدة بتجربته.
حسنًا.
مرحبًا.
كان هذا فشلًا كبيرًا. كم أجرينا؟ 11 لقاءً؟
لم يبد أحد قد بيّت النية على إيذاء القاضية ولا كان في المكان في تلك الليلة.
حتى الآن يبدو أن هذه القضية تبدو تمامًا كما تم تصويرها.
الحل البسيط هو الحل الصحيح.
قادتنا القاضية مباشرة نحو قاتلها، "برونو" الابن.
مرحبًا.
"سيا"، أنا "هيربي"، قلت إنه يمكنني أن أتصل إن أردت شيئًا.
- ما الأمر؟ - بحثت في الملفات.
وهناك شيء لا بد أن تريه.
سآتي حالًا.
أخيرًا جعلتها تنام.
ما كان يمكن للقاضية "دوكيري" أن تطبع "برونو" على حاسوبها.
- ماذا؟ - أنا...
قلت إنه لا يمكن لها أن تطبع "برونو"
لأن نخاعها الشوكي كان مدمّرًا.
"زكام من الطقس السيئ؟"
كان نخاعها الشوكي مقطوعًا.
سبب الموت هو الخنق،
والقطع العرضي للنخاع الشوكي من جرح طعنة نادر جدًا،
لذا لم ينتبه أحد لتلك الإصابة.
ولكن بعد الإصابة، ما كان لـ"دوكيري" أن تحرّك إصبعًا،
فما بالك بجسدها بالكامل. كانت ستُشل على الفور.
- ما زلت لا يمكنني سماعك جيدًا. - كانت القاضية مشلولة!
هذا مضحك جدًا...
كم أنتظر بشوق أن تأتي أمك لتتعامل مع عفريتتها الصغيرة.
صحيح يا جميلتي؟ نعم. حسنًا. أبوك هنا.
حسنًا. تعالي.
- "كوبر". - مرحبًا. إنها أنا.
كان "هيربي" محقًا في شكوكه.
ما كان يمكن للقاضية "دوكيري" أن تكتب اسم قاتلها.
هذا مستحيل طبيًا.
إذًا أحدهم قد لفّق عمدًا تهمة القتل للابن.
عُلم يا "سيا".
رتّب لزيارة "برونو" الأب في السجن.
لنر إن كان يعرف من هذا الشخص.
انظر، إنهم الفدراليون.
لا بد أن هذا عيد ميلادي.
على رسلك. جئت في سلام.
- جئت للتحدث عن ابنك. - ابني؟
الابن الذي سجنتموه من دون ذنب.
مثل قتل القاضية التي سجنتك إلى الأبد؟
لم يقتل ابني أحدًا. لكنكم أيها الأوغاد لن تبالوا بالحقيقة.
أنت مخطئ. نعتقد أنه تم تلفيق التهمة لابنك.
يا للعجب.
هل ستحاول أن تقنعني بأن البابا كاثوليكي لاحقًا؟
هذا ما أحاول أن أخبركم به يا قوم منذ أن قبضتم على ابني.
- إنه بريء. - أخبرني إذًا.
من قد يريد توريطه في هذه الجريمة؟
أحاول معرفة هذا بنفسي. لأنه بمجرد أن أعرف...
ماذا عن خصومك؟
عقدت سلامًا مع عائلة "ديكانيو" وعائلة "تورتوريلا" قبل دخولي السجن.
لا أحد لديه دافع غير ابنك.
اسمع، إن كنا ننوي قتل القاضية،
كنا سنفعل هذا قبل أن تصدر حكمها بسجننا.
كنا نراقبها فقط لأن البشر يخطؤون.
سيدة مثلها قد ترتكب خطأ ما،
تتعاطى المخدرات، أو حتى تركل كلبًا في بطنه،
أيًا كان،
وعندها قد نجد عذرًا للدفع ببطلان المحاكمة.
- هل ارتكبت أي خطأ؟ - لا أعرف. ولكن...
كانت لديها أسرار بكل تأكيد.
مثل؟
اسمع، إن لم يكن ابنك من فعل هذا، فعليّ أن أثبت هذا.
القاضية كان لديها حبيب. كانت غارقة في الحب عندما ماتت.
رآها ابني ورجاله تدخل في فندق "ساسكس" عدة مرات كل أسبوع.
كانت تخرج لاحقًا بابتسامة تعلو وجهها.
ليس بسبب الخصم على وجبة الغداء الجميلة، إن كنت تفهم قصدي.
فحصنا مسرح الجريمة جيدًا بعناية.
أليس لديكم ما هو أنفع لتقوموا به بدلًا من تقويض عملي أنا وفريقي؟
- أن تقبضوا على بعض المجرمين مثلًا؟ - نحن في نفس الفريق.
صحيح، الفريق الذي قبض على "برونو" الابن لارتكابه جريمة.
نظن أن القاضية "دوكيري" ربما كانت تقيم علاقة عاطفية عند وفاتها.
لا، ناقشنا هذه الفرضية. لم تكن هناك علاقة.
- هل وجدتم أي دليل؟ - ليس بعد.
لأنه إن كان هناك شيء، كنا سنجده.
- أيها العميل "ريسلر"، يجب أن ترى هذا. - أظن أنك لم تجد هذا.
- أخبريني بأنها مراسلات خاصة. - للأسف لا.
مراسلات عمل عادية ووثائق مالية. ما عدا هذا.
"ستدفعين ثمن ما سمحت بحدوثه في قاعة محكمتك،
إطلاق سراح قاتل بينما ابنتنا (إيما) مختفية،
رغم كل تلك الوعود التي نسيتها تمامًا.
اختفاؤها لن يمر من دون حساب ولا حتى مشاركتك به.
لن أستريح حتى تنالي ما تستحقينه.
احترسي لنفسك."
ليست رسالة غرامية إذًا.
يبدو كرجل غاضب.
موقّع باسم "فريدريك مودي".
قبل عدة أسابيع من مقتل القاضية.
"إيما مودي". كانت إحدى قضايا القاضية التي بحثنا فيها.
تحدثت مع المتهم بنفسي، "أنتون جونستون".
تمت تبرئته وأنشأ صندوق دعم قانوني لغير القادرين عن الدفاع عن أنفسهم.
ربما تغلب الحزن على "مودي" وقرر أنه وقت معاقبة أحد.
كنت أعمل مع القاضية "دوكيري" كثيرًا.
كانت تتلقى تهديدات طوال الوقت. أشك أن هذا يعني أي شيء هام.
على كل حال، سنزور السيد "مودي".
"حمام عام، مدينة (نيويورك)"
- لا تهمني التكاليف. - "ريموند"! أين أنت؟
أنا هنا!
نريد تلك المعدات لننهي أعمال الإنشاء في موعدها.
لا مزيد من التأخير. هل كلامي واضح؟
جيد. شكرًا لك.
كنت سأخرج حالًا.
لا بد أن نتحدث.
حسنًا.
قابلت رجلًا يدعو نفسه "ووجين".
ثم ماذا؟
وقال بعض الأشياء المثيرة للفضول عنك.
معظم الناس يقولون هذا.
قال إنك كنت تعمل مع الفدراليين.
لا، مهلًا. بل كان الأمر يلمّح أكثر إلى أنك كنت تعمل لحساب الفدراليين،
أنك كنت تسلّمهم زملاءنا
مثل شطائر الجبن على طبق من فضة،
وأنني كنت واحدًا من هذه الشطائر
وأنك تسببت في سجني.
- وبم رددت عليه؟ - أخبرته بأنني لا أصدق.
ولكنه بدا مقتنعًا جدًا.
كان مقتنعًا جدًا لدرجة أنه يقضي كل الوقت يبحث عن دليل
يؤكد ارتباطك بالحكومة.
وعندما يملك الدليل...
سيأتي لينال منك
بمساعدة سخية
من كل المجرمين الذين سلّمتهم للمباحث الفدرالية على مدار السنين.
هذه كلام جنوني، صحيح؟
تفضل أرجوك.
نعم. أرسلت هذا الخطاب. وماذا في ذلك؟
كتبت أن القاضية "دوكيري" ستدفع ثمن ما فعلته.
لم يكن يقصد حرفيًا ما قاله. كان ينفّس عن غضبه فحسب.
هل خسرت أحدًا مقربًا من قبل أيها العميل؟
لقد هددت قاضية.
لم تكن القاضية "دوكيري" تهتم بالعدالة.
تركت ذلك الوحش الغني المدلل الذي قتل ابنتنا يمضي حرًا.
هل تقصد "أنتون جونستون"؟
كان شعر "إيما" وحمضها النووي موجودًا في سيارته.
ادّعى أنه أوصلها لمقابلة صديقة لها في حانة،
ولكنه كان يكذب.
لأن "إيما" لم تصل قط إلى تلك الحانة. لأنه فعل شيئًا لها.
في شهادته، لم ينكر السيد "جونستون" تواجد ابنتكما في سيارته.
كان مكتباهما في المبنى نفسه،
وعرض توصيل "إيما" حتى لا تمشي في المطر.
وتم تأكيد هذا برسالة أرسلتها إلى صديقتها.
أين هي إذًا؟
أنتما ككل الأدوات في هذه المنظومة القضائية غير العادلة.
مبدأ "الشك المعقول".
ماذا عن المنطق؟ كانت في تلك السيارة ثم اختفت.
لا عجب أن الناس صاروا يرتاحون لأخذ ثأرهم بأيديهم.
هل هذا ما فعلته يا سيد "مودي"؟
أين كنت في ليلة مقتل القاضية "دوكيري"؟
كان معي؟
هل يمكن لأحد آخر تأكيد هذا؟
كنت أرتدي هذا العقد خلال المحاكمة.
كانت "إيما" ترتدي واحدًا مطابقًا له.
كان أمرًا خاصًا بيننا.
مزحة بيننا.
اشتريناهما من معرض شارع.
قالت "إيما" إن عليّ أن أرتدي واحدًا عليه اسمي،
ولكنني لم أجد عقدًا عليه اسم "جانيس" على الرف، لذا اخترت اسمها.
كما فعلت عندما كانت طفلة.
يا إلهي.
طفلتي.
هل أنتما راضيان الآن؟
المعذرة. من أين جئتما بهذه الزهرة؟
إنها من باقة وجدتها
على المنضدة في شقة "إيما" بعدما اختفت.
تذكرني بها عندما كانت موجودة.
كانت مفعمة بالحياة وأمامها مسيرة عملية مبهرة.
كانت تريد أن تكون محامية في مكتب الدفاع العام.
إنها مفارقة، صحيح؟
كانت تؤمن بقوة القانون على تغيير حيوات الناس.
أليست تلك الزهور مشابهة للموجودة في مسرح جريمة قتل القاضية؟
سيد "مودي"، لا تغادر المدينة.
في هذه الأثناء، علينا أن نستعير هذه منكما.
إنها بلا شك زهور زنابق الكالا.
هذه الزهرة تبدو من نفس النوع، ولكنني لست متأكدة تمامًا.
لم لا نطلب من "هيربي" أن يفحصها؟
يبدو أن لديه خبرة كبيرة جدًا في الطب الشرعي.
اتصلي به.
مرحبًا يا "هيربي"، أنا "سيا".
مرحبًا يا "سيا". معك "هيربي".
أعرف، قلت للتو، "مرحبًا يا (هيربي)."
مهلاً، سأضعك على مكبر الصوت حتى يشاركنا باقي الفريق.
فريق؟
- أي فريق؟ - مرحبًا يا "هيربي".
معك "هارولد".
أنا زميل "سيا". ومعنا عضو آخر في الفريق، "دونالد".
- هل تعملون جميعًا على قضية "دوكيري"؟ - نعم.
رائع.
شكرًا على تحليلك لإصابات القاضية "دوكيري".
هناك تطوّرات أخرى في القضية نريد خبرتك فيها.
نعم، بالتأكيد.
سأذهب للتمرين الآن.
استراحة قصيرة من الطفلة أخيرًا. سألعب القليل من كرة قدم الطاولة.
المعذرة. كرة قدم الطاولة؟ هل تحتاج هذه اللعبة إلى تدريب؟
نعم، عندما تستعد للاشتراك في مسابقة.
هناك مسابقات لكرة قدم الطاولة؟
نعم، ليست مجرد حفلات الأخويات أو حانات الرياضيين.
سئمت من النبذ المستمر لهذه الرياضة.
أتخيل مدى سأمك.
على أي حال، نحن نركّز على قضية كانت القاضية "دوكيري" تتولاها
قبل عدة أشهر من مقتلها.
اختفاء "إيما مودي" وافتراض قتلها.
والد "إيما"، "فريدريك مودي" كان قد هدّد القاضية
بسبب تبرئتها للمتهم "أنتون جونستون".
دليل براءة "مودي" ليس دامغًا،
ولكن الأهم أننا وجدنا زهرة كانت ضمن أغراض ابنته
قبل اختفائها مباشرة.
الزهرة تشبه بدرجة كبيرة تلك الموجودة في مسرح جريمة قتل القاضية.
هل يمكنك أن تؤكد إن كانا من نفس النوع؟
هلّا ترسلون لي صورة للزهرة؟
حسنًا. الصورة في طريقها إليك.
عندما تحدثنا إلى "أنتون جونستون"، هل ذكر تلقيه أي تهديدات بعد تبرئته؟
ربما حاول "مودي" ترهيبه أيضًا.
لم يذكر هذا. "جونستون" كان يثني على القاضية
بإعادة حياته إليه بعد اتهامه بالخطأ.
تقابلا في حدث خيري بعد المحاكمة.
بدا منزعجًا للغاية من مقتلها،
وعرض أن يساعدنا بما يمكنه عمله.
لنقبل هذا العرض منه.
إنها من نفس نوع زهرة الزنبق الذي في مسرح الجريمة بكل تأكيد.
ولكن هناك معلومات أكثر. شكلها غريب.
هل التقطت الصورة باستخدام المعالج المنقّي؟
- لا، لماذا؟ - كما هو واضح، يمكنك أن تشتري الزنابق
من أي متاجر بقالة أو باعة زهور، ولكن هذه لها لمعان فريد.
كأنها تم رشّها بشيء أو تمت معالجتها كيميائيًا أثناء نموّها،
وهذا غير طبيعي تمامًا.
أريد أن أجري بعض الاختبارات للتأكد، ولكن يبدو لي أنهما أتيا من المصدر نفسه.
أيمكن أن أفحص زهرة عائلة "مودي"؟
- ليس الآن بالطبع. - بسبب كرة قدم الطاولة.
فالنصر لا يعرف النوم أبدًا.
سنجهّز لك العينة بعدما ترجع.
عبقري طب شرعي ينافس في كرة قدم الطاولة.
وهو أيضًا يعيش زواجًا سعيدًا مع مغنية "بانك" شديدة الجمال.
وهذا يؤكد الواقع. لا بد أنني أعيش حياتي بشكل خطأ.
ما رأيكما أن توصلا هذه الزهرة إلى بيت "هيربي"
في طريقكما إلى بيت "جونستون"؟
فربما أرسل إليه "مودي" رسائل تهديد وسب أيضًا.
بيتك مذهل جدًا!
آسفة مجددًا لأن اجتماعي طال وعلقنا في زحام الطريق،
ولكنني متأكدة أنني سأجد طريقة أعوّضك بها لاحقًا.
لا يهمني كيف نمضي الوقت ما دمنا معًا.
هذا مذهل.
"فوغ"
هذا البيت مذهل فعلًا.
شكرًا لك. كان بيت أبي. قضيت فترة طفولتي
في مدرسة داخلية في "نيو هامبشير"، لذا بدأت مؤخرًا فقط أتعرف مجددًا
على البيت منذ أن ورثته.
- هل غريب أن تعود كبالغ؟ - هذا ما كان يريده والدي.
- ماذا عن والدتك؟ - ماتت أيضًا.
آسفة.
لا تتأسفي. بالكاد كانت تتواجد في حياتي. كانت مهتمة بالعمل.
أقصد أن عملها كان أهم شيء في حياتها.
كانت أمي مدمنة على العمل.
وهذا سبب وفاتها المبكرة. أنا متأكد من هذا.
أنا ممتن لك لأنك تدبرت بعض الوقت لتكوني معي الآن.
نخب.
نخب اللحظات المسروقة.
رائحة الجلد المغطى بالشمع.
المسك.
فطر عيش الغراب.
ربما نكهة الجبن الأزرق؟
تعجبني المرأة التي لا تمانع القليل من التحلل في مشروب ويسكي الشعير.
إنه مشروب قديم.
قديم جدًا.
عمره 75 عامًا.
إنه "ماكدونيل".
لم يدر بخلدي أنني سأحظى بفرصة لتجربته يومًا.
ما السعر؟ على الأقل 30 ألفًا للزجاجة؟
إنه يستحق كل فلس إن كان سيسعدك.
يا لها من حديقة جميلة!
هل يساعدك أحد...؟
هل...؟
يا لها من مفاجأة. سُررت برؤيتك مجددًا أيتها العميلة "مالك"، صحيح؟
- و...؟ - العميل "ريسلر"، هل تمانع إن دخلنا؟
الوقت ليس مناسبًا الآن بكل صراحة.
لن نأخذ إلا دقائق من وقتك.
هل معك أحد هنا؟
لا. هذا الأكواب من ليلة أمس. نسيت أن أنظف المكان. المعذرة.
إذًا كيف يمكنني أن أخدمكما؟
دليل جديد ظهر بخصوص مقتل القاضية "دوكيري".
عن ابن "برونو"؟
في الحقيقة نود أن نسألك عن والد "إيما مودي"؟
"فريدريك مودي". إنه شخص مخيف.
- أتفهّم مشاعره، ولكن... - هل تقابلتما من قبل؟
أكثر من مجرد مقابلة.
ربما لم يُذكر هذا في تغطية المحاكمة،
ولكن "مودي" هاجمني بوحشية بعد الحكم بتبرئتي.
أنقذني منه ثلاثة حراس في المحكمة.
بدا أنه كان يعاني من مشكلة خطيرة في السيطرة على غضبه.
هل تلقيت تهديدات منه بعد المحاكمة؟
أرسل رسالة تهديد أو اثنتين. تجاهلتهما فحسب.
مهلًا.
هل تظنون أنه قتل "آلي"؟
لم أكن أدرك أن علاقتك كانت ودية بهذا الشكل مع القاضية "دوكيري"؟
ماذا تقصدين؟
"آلي"؟ الألقاب غالبًا ما تُستخدم داخل الدائرة المقربة من الناس.
- ما مدى قوة علاقتكما؟ - إلى أين تذهب؟
إلى أي درجة كنت مقربًا من القاضية "دوكيري"؟
حسنًا.
حسنًا.
لفترة قصيرة، كنت في علاقة عاطفية مع "آلي".
لماذا لم تخبرني بهذا من قبل؟
التزمت الصمت عن هذا الأمر بعد وفاتها لأنها...
لأنها كانت ستكره أن يعرف أحد.
كان سيضفي مسحة شهوانية على قاضية مبجلة.
قاضية ومتهم سابق؟
حماية سمعتها كان أقل ما يمكنني فعله بعد كل ما فعلته من أجلي.
كنت أظن أنك قلت إنك وحدك.
اذهب.
- هيا. - العميل "ريسلر".
مرحباً، أنا "هيربي"، لم ترد عليّ "سيا"، فطلبت رقمك من "ريد".
- الوقت ليس مناسبًا. - مهلًا. لدي معلومات عن الزهور.
اللمعان. إنه مميز لأن محتوى النيتروجين عال جدًا.
النيتروجين يغير انعكاس الأوراق ولونها،
لدرجة أنه يمكنك أن تراها من فوق غطاء شجري في الغابة
- إن كان لديك مسيّرة أو... - ما زال الوقت غير مناسب...
الجزء الهام
هو أن النيتروجين بهذا التركيز لا يأتي إلا من مصدر واحد.
مصدر محتمل واحد على أي حال.
إن كانت الاختبارات الميدانية في "الأمازون" صحيحة، لا سبب يدفعني...
- ادخل في صلب الموضوع! - الأجساد المتحللة.
- ماذا؟ - نباتات لها هذا التقزّح الفريد
تنمو بالقرب من بقايا جثث، بقايا بشرية.
الأمر ليس كما يبدو لك.
أنت. هل أنت بخير؟
قف أمام الحائط. اسمعي، هل أنت بخير؟
"ريسلر"!
لا تتحرك خطوة أخرى.
نحفر الأرض تحت حديقة أزهارك.
ثلاث جثث لنساء حتى الآن.
"إيما مودي"، منتجة تلفزيونية اختفت منذ ثمانية أشهر،
وجثة أخرى يبدو أنها لأمك.
كانت تسافر على الدوام،
ولم يكن أبي رجلًا يهتم بطفله،
لذا قررت أن ترسلني إلى مدرسة داخلية،
وهكذا تركته وحيدًا منبوذًا ووقع تحت وطأة الاكتئاب
حتى قتل نفسه.
ألقيت باللوم على أمك، صحيح؟
"أم"؟
إنها لا تستحق هذا الشرف. إنها لم تكن ترى إلا نفسها.
هي حتى لم تأت إلى البيت عندما مات أبي.
كان لديها عمل في "إنجلترا".
عمل كان طويلًا وأسمر ووسيمًا.
ألهذا قتلتها؟ ودفنت جثتها في البيت؟
تحللها في الحديقة كان المرة الوحيدة التي غذّت ورعت فيها تلك المرأة أي شيء.
ولكن قتل أمك لم يوقف ألمك ولا غضبك.
لذا بدأت تستهدف النساء الأخريات اللواتي كنّ يذكرنك بها،
نساء توددت إليهن بالأزهار نفسها التي زرعتها في حديقة الموت المروعة.
نساء مثل "إيما مودي".
- والقاضية "دوكيري". - لا!
لا.
كانت "آلي" مختلفة.
كيف ذلك؟
كانت "آلي" الوحيدة التي أرادتني لشخصي وأحبتني بلا قيد أو شرط،
كانت النقيض التام لأمي.
كانت...
كانت علاجي، كانت خلاصي. كانت...
كانت حبيبتي.
ورغم هذا...
قتلتها.
لم يكن لدي خيار.
سأغتسل،
ثم سأعد لك أشهى جمبري كبير الحجم تناولته في حياتك.
أحبك.
أحبك.
يجدر أن يكون اتصالك لأمر ضروري.
تم نقل جلساتي للغد؟ حسنًا.
انتظر. أريد أن أكتب هذا.
نعم. حسنًا، أبحث عن قلم.
"إيما"
كنت أفكر أنه يمكن أن نفتح زجاجة نبيذ الـ"مونتراشيه غراند كرو".
"آلي"؟
أين ذهبت؟
لا.
لا.
في تلك اللحظة، لم يكن لدي ما أقوله.
ابتعد عني. لا تقترب.
كنت على علاقة بـ"إيما مودي".
ماذا فعلت لتلك الفتاة المسكينة؟
حتى في النهاية...
رأيت في عينيها أنها ما زالت تحبني.
ولكن ما إن تتبدد الثقة من العلاقة...
لن تعود أبدًا.
"برونو"
العميلة "مالك" تنقل "جونستون" إلى المحكمة للاستماع إلى قرار الاتهام.
- أحسنتما عملًا في هذه القضية. - و"هيربي" أيضًا.
من دون مساعدته، ربما ما كنا سنعثر على تلك الجثث
التي دفنها "جونستون" في الحديقة أبدًا.
كان "ريدينغتون" محقًا بخصوص مهارات "هيربي" في الطب الشرعي.
إنه شخص غريب، ولكنه ماهر في عمله.
بالحديث عن "ريدينغتون"، ما زلنا لا نعرف لم تم تهريب "ذا فريلانسر" من السجن.
و"ووجين"، ما آخر تطوراته؟
إنه رجل شرير لأبعد الحدود و ما زال طليقًا.
يقول "ريدينغتون" إنه يجهّز شيئًا. علينا الآن أن نعتمد على كلامه فحسب.
كلامه ليس سبب قلقي.
حسنًا. واجهت "ريدينغتون" بالمعلومات التي أخبرتني بها.
وهل تعرف ماذا فعل ذلك الثعبان المراوغ المنحط؟
بدلًا من الإنكار، اعترف بالفعل.
إنه يعمل مع الفدراليين منذ سنوات.
مثلما قلت تمامًا.
فرقة عمل سرية له وحده.
إنها مسماه على اسمه، هذا المغرور المختال.
عندما ضغطت عليه لمعرفة الحقيقة، انفجر بركان الحقيقة.
جلس في هدوء شديد وقال،
"(روبرت)، صديقي العزيز، لا بد أنك تتفهم."
ثم بدأ ترهات لا تنتهي.
فقلت، "لا، لا أفهم. على الإطلاق."
أشعر بالصدمة كلما أفكر...
لقد ائتمنت ذلك الرجل على حياتي يومًا.
حسنًا، "لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين."
الخيانة خطيئة يجب ألا تمر من دون عقاب.
ألا تتفق معي؟
بقدر ما يعتصرني الألم لقولها، ولكن نعم.
ولكنها لا تؤلمني.
لا تؤلمني على الإطلاق.
متى نبدأ؟
ترجمة "جلال علي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.