All language subtitles for Hunters.S01E02.AMZN.WEBRip.1080p.x264

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أتسمعون ذلك أيها اليهود؟‬

‫إنها موسيقى الملوك!‬

‫موسيقى "فاغنر"! موسيقى "الرايخ"!‬

‫هذا مذهل!‬

‫إما الآن أو أبداً.‬

‫1، 2، 3!‬

‫أوقفوا موسيقى اليهود!‬

‫أوقفوا موسيقى اليهود البغيضة!‬

‫ألا تسمعونني؟‬

‫ألم تسمعوني؟‬

‫ما الذي قلته؟‬

‫كفى!‬

‫توقفوا!‬

‫ما خطبكم؟‬

‫أتريدون الموت كلكم؟‬

‫توقف!‬

‫كفى!‬

‫توقف!‬

‫حسناً...‬

‫ما هذا؟‬

‫اذهبوا!‬

‫هذا يكفي!‬

‫امشوا!‬

‫حالاً!‬

‫اذهبوا!‬

‫"الصيادون"‬

‫وفي اليوم الثاني،‬

‫خلق الرب الصيادين.‬

‫- هيا بنا، فلنذهب. ‫- "ماير"...‬

‫- بحث آخر في الملفات. ‫- لم أعلم أننا ندير روضة أطفال.‬

‫رائع، طفل آخر لم أعلم بأمره.‬

‫ربما نجد شيئاً ما ‫في مقتنيات "ريختر" لو بحثنا،‬

‫لذا، فلنبحث.‬

‫لن أخاطر بالدخول إلى السجن يا سيد "أوه"‬

‫لأن لديك تعلّق عاطفي بحفيد "روث".‬

‫وأنت لا تدفع لي لتكبّد هذا العناء.‬

‫أنت الوحيدة التي يدفع لها هنا يا عزيزتي.‬

‫لدى بعضنا مسؤوليات.‬

‫لُخلّد ذكرى "روثي" يا "ماير"، فهي أرادت‬

‫أن يبقى الولد بعيداً عن هذا من فضلك.‬

‫- هذا صحيح. ‫- مُقدر له أن يكون هنا.‬

‫- لا، ليس صحيحاً. ‫- بلى، صحيح.‬

‫- لم ترغب بذلك. ‫- أقادمون لأجل ابني؟‬

‫- ثقوا بالأمر، سترون. ‫- أنا مشغول مع "بيلي" هذا الأسبوع.‬

‫"رومان بولانسكي"...‬

‫أنا ذاهب إلى حفل في الحديقة ‫لدى "آلي ماكغرو"، حسناً؟‬

‫- من "كارل هولستدر"؟ ‫- ماذا قلت؟‬

‫من "كارل هولستدر"؟‬

‫"هولستدر"، أجل.‬

‫- "جين مارتن" المعروف باسم "هاينز ريختر"؟ ‫- أجل.‬

‫كانت هذه الرسالة بين أغراضه ‫في متجر الألعاب.‬

‫كل 8 أحرف. "أرسل التعليمات رقم 4..."‬

‫- حسناً. ‫- "لـ(كارل هولستدر).‬

‫- 147، (أوشن واي)." ‫- أجل.‬

‫"(بورت واشنطن)، (نيويورك)." ‫إنها رسالة مشفّرة.‬

‫- أجل. ‫- المحقق "إنسيكلوبيديا براون" اليهودي هنا.‬

‫لا يمكنك تغيير طبيعة المخلوقات.‬

‫الدب يصطاد، والخنزير يتغوط،‬

‫والنازي يحيك المؤامرات.‬

‫"كارل هولستدر" ليس في هذه القائمة.‬

‫لذا، فلنبحث في المقر.‬

‫هيا بنا. فلنفعل ذلك.‬

‫هل سنتسع هنا كلنا؟‬

‫- ربما لا يتسع شاربك. ‫- كان إحضار الولد غلطة كبيرة.‬

‫أتعلمين ماذا؟ أنا لست ولداً. اتفقنا؟‬

‫احتفلت ببلوغي منذ 7 سنوات يا أختاه.‬

‫رتلت من سفر "اللاويين"، ‫ورقصت على أغاني "مونغو جيري"،‬

‫وبعد تلاوة قسمي من سفر الأنبياء،‬

‫حصلت على مداعبة من فوق الملابس ‫من "روشيل رينكنستين".‬

‫أعلم أنك تظنين أنني لست ناضجاً،‬

‫لكنني بعمر يسمح لي بالشرب والتدخين ‫والتجند في الجيش، لذا لست ولداً.‬

‫ما لم تريدي الذهاب ‫إلى كازينو الأمريكيين الأصليين‬

‫وتجنيد الناطقين بالرموز،‬

‫أعتقد أنك بحاجة إليّ.‬

‫عثرة واحدة،‬

‫وسأفعل فيك أشياء صادمة‬

‫ستجعلك تتبول في سروالك الداخلي ‫كلما شاهدت "ماري بوبنز" على التلفاز.‬

‫هل فهمت يا ولد؟‬

‫أتحب حفلات البلوغ؟‬

‫أهلاً بك في حفل بلوغنا.‬

‫حان دورك يا "لوني".‬

‫هذا النجم لا يحتاج إلى مقدمة،‬

‫لكن فلنخبر الفتى مع من يعبث، حسناً؟‬

‫ابدئي العرض يا "روشيل".‬

‫مرحباً، أيها الصبية والبنات.‬

‫"الصيادون، مبارك لـ(روشيل)!"‬

‫لا بد أن أمها تشعر بالفخر.‬

‫جاسوسة سابقة في الاستخبارات البريطانية،‬

‫تديرين الآن اللوجستيات ‫ومتعة التخطيط للمهمات.‬

‫الأخت "هارييت"، تعالي وأشعلي الشمعة رقم 1.‬

‫"تعالوا صلّوا معي، (هارييت)"‬

‫ليتمجد الرب!‬

‫شكراً لكم.‬

‫آمين!‬

‫تملأ غرفة نومي ملصقات ‫لهذا اليهودي الجذاب والقوي.‬

‫"لوني فلاش"، سيد المحاكاة والتمويه،‬

‫تعال وأشعل الشمعة رقم 2.‬

‫"(لوني فلاش)"‬

‫إنه هو! إنه هو بحق!‬

‫يا إلهي، أحببت فيلمك!‬

‫أنت النسخة اليهودية من"روبرت ريدفورد"، ‫أؤكد لك!‬

‫ناشطة في حقوق السود، لا يفوت ‫"روكسي جونز" من "نيويورك" أيّ تفصيل.‬

‫هلّا تقوم هذا المزورة والمزيفة،‬

‫ومنظّفة مسرح الجرائم بإشعال الشمعة رقم 3؟‬

‫"مرتّبة الفوضى. (روكسي)‬

‫لا يوجد قفل ولا رجل لا يمكنها تحطيمه."‬

‫القوة للشعب!‬

‫أنيقة يا عزيزتي.‬

‫تمتاز بالثقة بالنفس والجرأة.‬

‫هذا السلاح البشري عاد من حرب ‫"فيتنام" بعد 3 دورات طويلة من الخدمة.‬

‫"جو ميزوشما"، جندي إلى الأبد، ‫أشعل الشمعة رقم 4.‬

‫"(جو)"‬

‫بارك الرب "أمريكا"!‬

‫يا لها من مؤخرة جميلة لدى هذا الرجل.‬

‫اصمتي يا أمي.‬

‫"ميندي" و"موراي"، ‫نجوتما من أعظم رعب في الحياة.‬

‫هلا تشعلان الشمعة رقم 5 أيها العبقريان ‫والخبيران بصناعة الأسلحة؟‬

‫"(موراي) و(ميندي)"‬

‫وأخيراً، حفلة بلوغي الكبيرة ‫لم تكن لتكون ممكنة‬

‫من دون أهم الأشخاص.‬

‫"ماير أوفرمان"، المليونير الممول ‫والمخطط والقائم بالقانون الرئيسي،‬

‫تعال وأشعل الشمعة الـ6 لي.‬

‫"(ماير)"‬

‫حسناً، ابتسموا جميعاً.‬

‫لنبتسم.‬

‫مدهش.‬

‫الآن بما أننا أصبحنا عائلة كلنا،‬

‫فلنذهب ونجد "كارل هولستدر" اللعين، حسناً؟‬

‫- لا تتركوا أي وسيلة للبحث. ‫- لا.‬

‫تفحّصوا كل ملف بدقة.‬

‫ابحثوا عن أيّ شيء يتعلق بـ"كارل هولستدر" ‫أو 147 "أوشن واي".‬

‫إذاً، هذا...‬

‫المقر.‬

‫هذا البيت الذي بنته "روث".‬

‫فعلت هذا.‬

‫كما فعل "نوح" من قبلها،‬

‫بنت "روث" سفينة ‫لحماية الأجناس المُهددة اليوم‬

‫بالاندراس.‬

‫الذكرى. الحقيقة.‬

‫كيف؟‬

‫كيف فعلت ذلك كله؟‬

‫كشفت كل الملفات السرية والتسجيلات.‬

‫أجرت مقابلات مع آلاف الناجين.‬

‫أتمنى لو عرفت عن الأمر ‫عندما كانت على قيد الحياة.‬

‫ما زالت على قيد الحياة يا بنيّ.‬

‫روحها تعمّ المقر.‬

‫وينبض لأجلها.‬

‫ألا تشعر بذلك؟‬

‫إنها هنا.‬

‫من أين أبدأ؟‬

‫"(كيب كانافيرال)، (فلوريدا)"‬

‫"سامرز".‬

‫افتح يا "سامرز"!‬

‫يا سيدة! إنها الـ5 فجراً!‬

‫لو كنت تعلم أكثر ما يناسبك يا سيدي‬

‫لعدت إلى مشاهدة إعلان تكبير قضيبك، مفهوم؟‬

‫أنا متعبة وجائعة ‫وأنا في "فلوريدا" اللعينة.‬

‫لا تعبث معي الآن، مفهوم؟ "سامرز"!‬

‫- ما الذي تفعلينه بحق السماء؟ ‫- مرحباً.‬

‫ذهبت إلى منزل "غريتل".‬

‫ماذا، هل قضيت الليلة كلها هناك؟‬

‫راودني حدس،‬

‫لذا بحثت مجدداً،‬

‫ووجدت هذه.‬

‫لكن قالت "ناسا" إنها لاجئة حرب.‬

‫ومع ذلك، ها هي،‬

‫تبدو متحمسة كفتاة بيضاء ‫في حفل "إنغلبرت همبردنك".‬

‫إذاً، أتعتقدين أنها كانت نازية؟‬

‫أعتقد أنها كانت كيميائية نازية.‬

‫مبيد حشري زيكلون بي شديد الفعالية.‬

‫كان هذا المبيد نفسه الذي استُخدم في قتلها.‬

‫كما قلت، بدا الأمر شخصياً.‬

‫أعتقد‬

‫أنه كانت لـ"غريتل" صلة بإعدامات غرف الغاز.‬

‫يا إلهي.‬

‫كيف لنازية أن تدخل "الولايات المتحدة"؟‬

‫سأسافر إلى "نيويورك" في الرحلة القادمة ‫لأكتشف ذلك.‬

‫سأتحدث إلى دائرة الهجرة والتجنيس والمباحث ‫وسأرى ماذا سيخبرونني.‬

‫أجل، سأحقق في الأمر هنا، لنر ماذا سنكتشف.‬

‫سأتصل بك إن وجدت شيئاً.‬

‫بدت صغيرة جداً، صحيح؟‬

‫لم تبد كوحش. بدت طاعنة في السن ‫وصغيرة الحجم وطبيعية.‬

‫يمكن للوحوش أن تكون صغيرة.‬

‫ويمكنها تكون طاعنة في السن.‬

‫ويمكن أن نكون الوحوش.‬

‫الكابتن يتحدث يا قوم. ‫نحنا على ارتفاع 10.5 كم...‬

‫- متى سنصل إلى هناك؟ ‫- توقف. أنزل قدمك.‬

‫أريد أن أرى "تايلر تايغر" ‫في متنزه "واوي ورلد".‬

‫- أتريدان الفستق؟ ‫- لا، لديه حساسية.‬

‫سأتناوله.‬

‫تفضل.‬

‫- أتريد الفستق؟ ‫- أجل من فضلك.‬

‫أهي شديدة؟‬

‫حساسيته.‬

‫أهي مميتة؟‬

‫يمكن أن تكون مميتة. نعم.‬

‫هذا مخيف.‬

‫يا لها من طريقة للموت.‬

‫حسناً،‬

‫سيخترعون علاجاً قريباً.‬

‫لن أرتاح حتى يجدونه.‬

‫أوافقك الرأي.‬

‫تعلمين،‬

‫الحساسية هي بدعة عصرية.‬

‫مثل الاكتئاب،‬

‫أو الفصام.‬

‫لأننا تركنا الطبيعة تسيطر مرةً،‬

‫وأزالت المرضى والضعفاء من مجمّعنا الجيني.‬

‫وتركتنا‬

‫أنقياء.‬

‫في هذه الأيام، هناك دواء لكل شيء.‬

‫وفجأةً،، أصبحت البشرية كلها مريضة الآن.‬

‫وخلق المرضى الكثير من العنف والمعاناة‬

‫لدرجة أنه على الشخص ‫أن يصعد على متن طائرة ويدفع المال‬

‫ليلتقط صورة مع حيوانات مجسمة ‫للحفاظ على سلامته العقلية.‬

‫لأننا نقول لمضيفة الطيران اللطيفة فحسب‬

‫أن ولداً صغيراً لا يمكنه تناول الفستق.‬

‫أو ربما عليه تناوله، لأنه هو السم.‬

‫وهذا‬

‫هو العلاج.‬

‫لذا.‬

‫أتريد الفستق؟‬

‫نستضيف اليوم في برنامج "فيرست وذ فريست"،‬

‫"بيف سيمبسون" يتحدث ‫عن مجزرة عائلته المأساوية.‬

‫"(بيف سيمبسون)، وكيل في وزارة الخارجية"‬

‫أكثر ما أشتاق إليه هي التفاصيل الصغيرة.‬

‫تناول بيتزا "سيزار" الصغيرة.‬

‫مشاهدة "سيكس ميلون دولار مان"، ‫متعانقين على الأريكة.‬

‫أن أقول لهم، "أحبكم."‬

‫أتمنى لو استطعت فعل المزيد.‬

‫أتمنى لو قُتلت أنا.‬

‫لكن كانت حبيبتي "لوتي" تقول دائماً،‬

‫"الحب يعني ألا تحتاج إلى الاعتذار أبداً."‬

‫كانت هذا مقدمة مميزة ‫لبرنامج "فيرست وذ فريست".‬

‫ونعود الآن إلى برامجكم الاعتيادية،‬

‫"مي أند ذا تشيمب".‬

‫لا تتذكرنا، صحيح؟‬

‫لا أعتقد ذلك.‬

‫حسناً، لطالما قالت أمي، ‫"لديك وجه يُنسى يا (موراي)."‬

‫كانت تعرّف عن نفسها في كل مرة تراني فيها ‫من عمر 5 إلى 8 سنوات.‬

‫- قصة حقيقية. ‫- أجل.‬

‫حسناً، كنت مجرد طفل.‬

‫بعمر 5 أو 6 سنوات.‬

‫اصطحبتك جدتك لتقابلنا في "آرتس ديلي".‬

‫- أجل. ‫- أتتذكر ذلك يا "موراي"؟‬

‫كنت جميلاً للغاية.‬

‫تبدو مثله تماماً.‬

‫وجدت شيئاً.‬

‫مخطوطة لقوات النخبة النازية ‫من معسكر "بوكنفالد".‬

‫تذكر مهندساً نازياً، "كارل هولستدر".‬

‫مهندس ومعسكر "بوكنفالد". ‫هذا وثيق الصلة بالموضوع.‬

‫أجل.‬

‫"كارل هولستدر"،‬

‫عازف المزمار في "بوكنفالد".‬

‫كان رئيس المراسم في معسكر "بوكنفالد".‬

‫مهندس راديو عبقري،‬

‫كان يدير مكتب المراقبة في المخيم.‬

‫لكن يوم السبت، يوم الشبات،‬

‫كان يقيم عرضه المرعب، "نجم (بوكنفالد)".‬

‫مساء الخير يا "بوكنفالد"!‬

‫معكم رئيس المراسم،‬

‫القائد "هولستدر" يتكلم.‬

‫عدت لحلقة جديدة‬

‫من "نجم (بوكنفالد)"!‬

‫كانت مسابقة غناء.‬

‫برنامج مواهب ساديّ.‬

‫كل يوم سبت، جمع "هولستدر" 10 رجال‬

‫وجعلهم يغنون للحفاظ على حيواتهم.‬

‫إن غنيت بشكل غير متناغم...‬

‫إنها نغمة ري بيمول‬

‫يا رقم 202659.‬

‫إن نسيت الكلمات...‬

‫بحقك يا رقم 292540.‬

‫"في (غريسلاند) أرض آبائنا..."‬

‫أحدهم يغني أسرع بقليل.‬

‫إلى أن بقي واحد فقط.‬

‫حسناً يا سيد "هولستدر"‬

‫تفضل إلى المنصة.‬

‫إذاً،‬

‫كيف وجدت الصيادين؟‬

‫إنهم يرعبونني.‬

‫أجل.‬

‫كيف أمكنك تجنيدهم حتى‬

‫يا "برفيسور إكس"؟‬

‫لا.‬

‫حسناً...‬

‫ذهبت إلى صانعة زيجات.‬

‫لكنها ليست كذلك فحسب.‬

‫"مقاطعة الماس، 1976"‬

‫أجل، شكراً لك.‬

‫أجل.‬

‫- يا إلهي. ‫- مرحباً، يا حبيبتي الغالية.‬

‫- لا أصدق هذا. ‫- وأنا أيضاً.‬

‫- يا عزيزتي. ‫- تفضل واجلس يا "مايرلي".‬

‫يا له من حي.‬

‫أعرف. فاخر للغاية.‬

‫- إنه فاخر. سعيد أنني ارتديت ملابس فاخرة. ‫- أعلم.‬

‫منذ 30 عاماً وأنت في مدينتنا الصغيرة ‫الجديدة "مانهاتن"،‬

‫لا تتناول الطعام معي بعد صيام يوم التكفير، ‫لا تساهم في خيمة العرش خاصتي.‬

‫ماذا فعلت صانعة زيجات ‫عجوز صغيرة لتستحق هكذا احتراماً؟‬

‫حسناً، لم أكن أتطلع ‫إلى الارتباط يا "هيلدا"،‬

‫- إذا كان هذا لا يزعجك. ‫- صحيح.‬

‫مر 40 عاماً من الهيام بـ"روث".‬

‫إنها أقدم قصة انتظار زواج في العالم‬

‫منذ قصة "يعقوب" و"راحيل".‬

‫يا إلهي.‬

‫لديك الكثير من رجال الأمن ‫بالنسبة إلى صانعة زيجات عجوز صغيرة، صحيح؟‬

‫حسناً، كما تعلم،‬

‫أيمكنك التفكير بمخلوق أخطر‬

‫من أم يهودية لابنة غير متزوجة؟‬

‫صانعة زيجات في النهار.‬

‫لكن لا تقللي من تقدير نفسك،‬

‫لأنك جعلت مهنة صانعة الزيجات تجارية.‬

‫وأصبح لديك الكثير من المعارف.‬

‫أنت مُصلحة عالم اليهود.‬

‫ألست كذلك؟‬

‫إذاً...‬

‫إن لم تأت لأجل زوجة، أو لأجل الجنس حتى،‬

‫يمكن أن أتساءل ‫لم قطع رجل نبيل من جادة "بارك"‬

‫كل هذه المسافة لرؤيتي.‬

‫ادخل في صلب الموضوع يا عزيزي.‬

‫حسناً،‬

‫أنا و"روثي"‬

‫وجدنا شيئاً.‬

‫طبيبين نازيين‬

‫يعيشان هنا بيننا.‬

‫لذا، نحتاج إليك يا "هيلدا".‬

‫إن ساعدتك بالأمر سيحدث هذا جلبة.‬

‫في خط عملي، الجلبة خطيرة للغاية.‬

‫31 عاماً منذ التحرير.‬

‫في ذلك الوقت،‬

‫رتبت 345 زيجة،‬

‫وأنجبوا 957 روحاً يهودية جديدة.‬

‫و...‬

‫و7 أمهات مستقبليات حوامل بينما نتحدث.‬

‫لا بد أن هذا يكفي للرب يا "ماير".‬

‫أعتقد أنه الآن تأتي مسؤولية‬

‫جعل العالم أفضل لتلك الأرواح الـ957.‬

‫تقول إن هناك نازيين بيننا.‬

‫إذاً، أعتقد أنك تطلب مني...‬

‫فريقاً.‬

‫أحتاج إلى فريق خبير وسرّي...‬

‫- فهمت؟ ‫- هذا ليس فريقاً يا عزيزي.‬

‫- لا؟ ‫- لا.‬

‫هذا مُنصّب من قبل الرب.‬

‫إنها طائفة.‬

‫قبيلة.‬

‫تحتاج إلى مجموعة تعرف التحايل على القانون.‬

‫مجموعة ستأخذ الحق بيديها.‬

‫مجموعة رعاع مثل فيلم "ذا ديرتي دوزنز".‬

‫957.‬

‫"هيلدا"،‬

‫إن لم يسمع الرب هذا،‬

‫فلا بد أنه أصم.‬

‫957.‬

‫تبقّى 5.999.043. أجل.‬

‫لكننا نملك المزيد من الوقت، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫هيا بنا.‬

‫لنذهب ونجد أولئك الأشخاص المؤذيين.‬

‫ذهبت إلى صانعة زيجات ‫لتجد لك مجموعة من صائدي النازيين.‬

‫هذا أكثر تصرف يهودي أسمع عنه.‬

‫لم وافقوا؟‬

‫مع الوقت،‬

‫ستعرف قصصهم،‬

‫وأسرارهم.‬

‫وربما،‬

‫تخبرهم قصصك وأسرارك.‬

‫سنغادر قريباً.‬

‫حان وقت الصيد.‬

‫توقف. كلا، لن أجعل قريبتك السمينة،‬

‫"أيلين شيكينشتاين" تجلس قريباً منا ‫يا "موراي".‬

‫إنه زفاف "أيمي". ستجلس أينما تريد "أيمي".‬

‫تعلم أنها لم تعتذر مني بعد ‫لتفويتها عشاء بهجة التوراة.‬

‫- تُوفى زوجها في الليلة التي سبقته. ‫- تماماً.‬

‫- هذا يعطيها يوماً كاملاً لتأكيد للدعوة. ‫- اصعدي السيارة.‬

‫حسناً.‬

‫آسف يا صاح.‬

‫أراهن أنك لم تقابل نجماً سينمائياً ‫يا أخي من قبل،‬

‫كيف الحال؟‬

‫بخير، أجل.‬

‫سيتلاشى الخوف.‬

‫ماذا؟ لا. أنا...‬

‫أنا بخير، لكنني...‬

‫خائف كقضيب غير مختون في حفل ختان؟‬

‫كنت كذلك أيضاً.‬

‫يصبح الأمر أسهل. ثق بي.‬

‫أحببت "روث"‬

‫وكأنها كانت جدتي.‬

‫لو كانت أصغر ببضع سنوات ‫لربما أحببتها بطريقة أخرى.‬

‫أتفهم ما أقصده؟‬

‫لمارست معها الحب.‬

‫لضاجعتها.‬

‫هذا مريب يا رجل.‬

‫وجدتني في أسوأ حالاتي، مفهوم؟‬

‫وساعدتني لأصبح أفضل.‬

‫ليس أفضل من "كريس كريستوفيرسون".‬

‫يجب أن يُعرض في "اللوفر".‬

‫إنه من فعل المعجزات.‬

‫لكنها أنقذتني.‬

‫- أنقذتك؟ ‫- أجل.‬

‫أجل، كانت "روث" امرأة مميزة.‬

‫ولأنني أحببتها، أحبك أنت يا أخي.‬

‫لذا، إن أزعجك أحد أولئك الساقطين...‬

‫حسناً، لن أعبث معهم لأنهم يرعبونني،‬

‫لكنني بالتأكيد سأقول، "أجل، إنهم سيئون"،‬

‫معك ومن دون علمهم.‬

‫أيّ شيء تحتاج إليه، سيساعدك "لوني فلاش".‬

‫لن يصدق "تشيكس" و"بوتيهول" ‫هذا الهراء أبداً.‬

‫أجل. من هو "بوتيكول"؟‬

‫"بوتيهول" و"تشيكس". إنهما...‬

‫- هما ولدان في حيي. ‫- أجل.‬

‫لو يمكنهما رؤيتك الآن، صحيح؟‬

‫بطل خارق يهودي حقيقي.‬

‫لا تتوتر يا رجل.‬

‫سيكون الأمر ممتعاً.‬

‫كما في الأفلام، صحيح؟‬

‫"هذا الفيلم مصنّف لليهود‬

‫ومليء بالعبرية والييدية"‬

‫في هذا الصيف، احذروا أيها النازيون.‬

‫هذا الجيش الليلي يريد قتلكم.‬

‫صحيح؟‬

‫خطأ.‬

‫"أوريون بيكشرز" تقدم...‬

‫"الصيادون"‬

‫مع الوافد الجديد، "يونان هايدلباوم" بصفته‬

‫"(كاسر الشفرات)"‬

‫"يونان".‬

‫أأنت بخير؟ كنت تتمتم لنفسك.‬

‫أجل، أنا بخير. كنت...‬

‫أعاني من ألم بسيط في حلقي،‬

‫سعال خفيف.‬

‫حان وقت الذهاب‬

‫يا "كاسر الشفرات".‬

‫دائرة الهجرة والتجنيس.‬

‫مرحباً يا "بيتي"، "ميلي" تتكلم.‬

‫أُلغيت رحلتي، ‫لكنني سأكون في المدينة خلال ساعة، لذا...‬

‫لا داعي يا "ميل". ‫سحبت الملف الذي اتصلت من أجله.‬

‫- أجل. ‫- "غريتيل فيشر"؟‬

‫لا يوجد فيه شيء.‬

‫ماذا تعنين لا يوجد فيه شيء؟‬

‫لا أعلم. قد أُفرغ. إنه خال.‬

‫كل ملفاتك خالية؟‬

‫لا، ملفها فقط، وملف آخر.‬

‫كحال ملف أخيها. "هانز فيشر".‬

‫"هانز فيشر"؟‬

‫اختفت ملفات العائلة.‬

‫أجبرتني أمي على التمرن معها هذا الصباح.‬

‫جعلتني أتتبع الدورة الشهرية معها.‬

‫تعتقد أن تتبع الدورة الشهرية ‫هو أمر مهم يا صاح‬

‫لكنه ليس كذلك بالتأكيد.‬

‫السلالم الشاقة.‬

‫يا "جيه موني".‬

‫لن يفتح الباب.‬

‫إنه غاضب منا.‬

‫عليك أن تتحدث إلينا يا صاح.‬

‫أجل، ما كان علينا أن نتركك يا رجل.‬

‫- يجب أن... ‫- انصت، نحن آسفان.‬

‫- حسناً؟ ‫- ما كان يجب أن نتراجع خوفاً.‬

‫ليس في المنزل.‬

‫لم أره منذ يومين.‬

‫يومان حقاً؟‬

‫لقد بدأت أقلق في الحقيقة.‬

‫هذا أمر مريب جداً.‬

‫أين ذهب بحق السماء؟‬

‫"(غلين روك)، (نيوجيرسي)"‬

‫لم يتحدث "هانز" و"غريتل" ‫إلى بعضهما لسنوات.‬

‫تعلمين كيف يمكن أن يفترق الأخوة.‬

‫لكن عندما اتصل ابنها ليخبرني عن الحادث،‬

‫كنت في قمة الحزن.‬

‫كانت "غريتل" امرأة لطيفة للغاية.‬

‫- تفضلي. ‫- شكراً لك يا سيدة "فيشر".‬

‫أيمكنني أن أسأل ‫لم تحقق المباحث الفيدرالية في الأمر؟‬

‫حسناً، لقد عملت لصالح "ناسا". ‫الإجراء اعتيادي.‬

‫في الحقيقة يا "فراني"، ‫وددت أن أتحدث إلى زوجك.‬

‫في الحقيقة،‬

‫لن يكون هذا ممكناً. للأسف...‬

‫تُوفى "هانز" في حادث سيارة منذ 6 أشهر.‬

‫أنا آسفة.‬

‫أجل، إنه...‬

‫كان يقود متأخراً في طريقه إلى المنزل.‬

‫تفشّى مرض جدري الماء في البلدة ‫مما جعله يعمل كثيراً.‬

‫لم يترك أيّ طفل دون علاج قط.‬

‫صرحت الشرطة أنه بدا وكأن محركه انفجر.‬

‫اقتلعت قوة الانفجار أسنانه من فمه.‬

‫ألاحظت أيّ شيء غريب قبل وفاة زوجك؟‬

‫هل كان حاد الطباع؟‬

‫هل أزعجه أحد؟‬

‫لا.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫أنا أفكر في كل الاحتمالات فحسب.‬

‫كان وسيماً جداً.‬

‫قرأت أن "هانز" كان لاجئ حرب ألماني كأخته.‬

‫ما الذي فعله خلال الحرب؟‬

‫كان "هانز" طبيباً.‬

‫في الصليب الأحمر.‬

‫هل اضطر إلى مساعدة اليهود؟‬

‫أجل.‬

‫كيف شعر حيالهم؟‬

‫كيف يشعر الجميع حيالهم يا عزيزتي؟‬

‫إنهم يهود.‬

‫المعذرة، أيمكنني استخدام المرحاض؟‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫كنت... شكراً لك على وقتك.‬

‫"العاصمة (واشنطن)"‬

‫كابتن السفينة... "كيرك".‬

‫كابتن "كيرك"، قلها!‬

‫يا إلهي، كابتن "كيرك"!‬

‫ضاجعني يا "سبوك"!‬

‫ضاجعني أيها النصف فولكاني!‬

‫- صباح الخير أيها السيناتور "أوهير". ‫- ما هذا بحق السماء؟‬

‫أنتم... سأجعلكم تُعتقلون.‬

‫سأجعلكم تُقتلون!‬

‫لا يا عزيزي، لن تفعل.‬

‫أنت تحب تقمّص الأدوار، لذا فلنتشارك.‬

‫هذا ما سيحدث يا سيد "أوهير".‬

‫ستنهي عرقلتك البرلمانية‬

‫ضد رفع عقوبات على سلع "أمريكا الجنوبية".‬

‫وإن لم تفعل،‬

‫ستكون هذه الصور على غلاف كل جريدة‬

‫من هنا إلى كوكب "فولكان".‬

‫من أنتم بحق السماء؟‬

‫نحن الأشخاص الأخيار يا كابتن "كيرك".‬

‫نحاول إنقاذ العالم.‬

‫دعونا نغتال "كارل هولستدر"، هلّا نفعل؟‬

‫سأساعدكم في الدخول إلى منزله.‬

‫ستسدل "روكسي" الستائر.‬

‫سيُعجب "جو" بالمنظر.‬

‫سيهيئ "موراي" و"ميندي" الجو.‬

‫"لوني"...‬

‫ستفعل مهما يكن ما تفعله.‬

‫ماذا أفعل أنا؟‬

‫سيقوم الكبار بدخولهم الكبير‬

‫هنا وهنا وهناك،‬

‫في 147، "أوشن واي" الشهير.‬

‫منتج الموسيقى الثري المزعج ‫في أستوديو التسجيل خاصته.‬

‫سنجلس،‬

‫ثم يمكن لـ"ماير" أن يؤدي رقصة صغيرة،‬

‫ويمارس الحب قليلاً،‬

‫وينفّذ الأمر الليلة.‬

‫لذا فلنقتل هذا المعذّب الأحمق، ‫هلّا نفعل يا أعزائي؟‬

‫تبدو كساعة "سواتش 247 بي".‬

‫لا أيها الأحمق، إنها "247 أي".‬

‫حسناً.‬

‫- انتظري. ‫- أنا أنتظر.‬

‫هيا.‬

‫تبدو كلائحة الضيوف الكاملة‬

‫لحفل "فريدي ميركوري" المثلي السنوي.‬

‫وهناك داعب قضيبي مصادفةً ‫"بول" و"بيتر" و"ماري".‬

‫كانت فرقة رائعة.‬

‫"إريك فولسوم".‬

‫اسم مسرح رديء كاسم "لوني فلاش".‬

‫مهلاً.‬

‫يمكنك مناداتي "لينارد فلاجنستين" ‫في أيّ يوم من الأسبوع يا عزيزتي.‬

‫هيا بنا.‬

‫مرحباً يا "كارل".‬

‫لفترة طويلة،‬

‫كنت كابوسنا.‬

‫الآن دعنا نكون كابوسك.‬

‫يا إلهي.‬

‫سأجعلكم تُعتقلون.‬

‫- تُقيدون و... ‫- ونُردى قتلى؟‬

‫نُخنق بالغاز؟ نُدفن أحياءً؟‬

‫لم تعجبني موسيقاك قط.‬

‫لكن‬

‫بالنسبة لأمثالك، كانت...‬

‫كانت الموسيقى تحرّضهم دائماً على العنف،‬

‫والتعجرف،‬

‫والقتل.‬

‫لكن بالنسبة إلينا،‬

‫الموسيقى لخلق الذكرى،‬

‫للتمرّد،‬

‫إنها أنشودة حياة.‬

‫ينجو شعبنا عبر الموسيقى.‬

‫ماذا يفعل؟‬

‫يقدّم له ما لم يحصل عليه شعبنا قط.‬

‫محاكمة.‬

‫أنت قاضيّ،‬

‫هيئة المحلفين،‬

‫الجلاد اليهودي؟‬

‫- يهودي؟ ‫- لا، أنا نكرة.‬

‫أنا هنا الكاتب المختزل فحسب.‬

‫هم الملايين،‬

‫هم القاضي وهيئة المحلفين.‬

‫الملايين الذين يصرخون في قبورهم‬

‫مطالبين بالعدالة.‬

‫نحتجزك بتهمة‬

‫ارتكاب ألف جريمة قتل‬

‫بحق اليهود في "بوكنفالد"،‬

‫وأيضاً بتهمة قتل الملايين‬

‫بصفتك تابعاً للنظام النازي.‬

‫إذاً، كيف سترد؟‬

‫سأرد بقولي اذهبوا إلى الجحيم.‬

‫يمكننا تقديم الأدلة الآن.‬

‫شهادات من ناجين.‬

‫تعلن مخطوطات من قوات النخبة النازية ‫أن "كارل هولستدر"‬

‫قائد في تلك القوات.‬

‫أخيراً صورة من سجلات النازية ‫تعرّف هذا الرجل‬

‫باسم "كارل هولستدر".‬

‫أيمكنك التأكيد أن هذا أنت يا سيدي؟‬

‫هذا أنا، أجل.‬

‫لكنني لم أرتكب الأفعال التي تتهمونني بها.‬

‫لدينا شهادات.‬

‫- تفضل. ‫- تقارير مستقاة مباشرة من ناجين.‬

‫من "هايرم فلاوستين".‬

‫إنه من "بروكلن"، "نيويورك".‬

‫ناج من معسكر "بوكنفالد".‬

‫ومن "رافي شنايدر"،‬

‫ناج من معسكر "بوكنفالد".‬

‫ومن "جيروم بوتنيتسكي".‬

‫من...‬

‫من "مورديكاي كلينغر".‬

‫من "أليكساندر كوهين".‬

‫من "ليلي إيديلمين".‬

‫من "لودفيغ كلاتز".‬

‫من "صاموئيل كانتر".‬

‫"شلومو واكسمان".‬

‫أنا...‬

‫مجرد شائعات.‬

‫هذا كذب.‬

‫"روكس".‬

‫المتهم"كارل هولستدر" في ألف تهمة قتل،‬

‫وجدناك مذنباً.‬

‫اذهبوا إلى الجحيم!‬

‫الجحيم ليست بذلك السوء‬

‫مقارنةً بالطريق إليها.‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫- اجلس. ‫- بالتأكيد.‬

‫- حسناً. ‫- ما هذا؟‬

‫إنها محطة راديو محلية. ‫إنهم يبثون شيئاً ما.‬

‫حسناً، إنهم يتواصلون مع بعضهم،‬

‫هذا ما يفعلونه.‬

‫- أجل. ‫- بشأن ماذا يتواصلون؟‬

‫صحيح.‬

‫أجل، فلنر ماذا يُبث على الهواء مباشرةً.‬

‫قاربان صغيران في الليل في البحر.‬

‫10 بطات صغيرة في الحظيرة.‬

‫انتقلت 6 أمهات شرقاً.‬

‫ووُلد طفل صغير.‬

‫مسلسل "سيسامي ستريت" النازي مروّع للغاية.‬

‫ذكّريني ألا أشغله ‫لأطفالي المستقبليين أبداً.‬

‫سأذكّرك أولاً ألا تنجب.‬

‫ماذا لو كانت هذه "التعليمات رقم 4"؟‬

‫ماذا لو كانوا يرسلون رسالة سريّة مشفرة.‬

‫إذاً، يجب أن نسكت أولئك الحمقى.‬

‫مهلاً. انتظروا لحظةً. لا.‬

‫إذا أوقفتموها، سيعلمون عندها، صحيح؟‬

‫- سيعلمون أننا نسعى خلفهم. ‫- أجل، سيعلمون.‬

‫إلى أين تبث هذه الإذاعة؟‬

‫إلى أيّ مدى؟ إلى كم شخص؟‬

‫لا نعلم.‬

‫سيكون علينا إعادة توجيه التزامن...‬

‫حسناً، اكتشفوا ذلك بسرعة.‬

‫في هذه الأثناء،‬

‫سأجعل عازف البيانو يغني لنا أغنية.‬

‫- عليّ نزع الجزء الخلفي كله. ‫- انزعه إذاً.‬

‫مرحباً يا "كارل".‬

‫يمكننا جعل هذا الاستجواب‬

‫مع أو من دون ألم.‬

‫هذا يعتمد عليك.‬

‫ما رأيك؟‬

‫دعني أسألك،‬

‫مع من تتواصل؟‬

‫ماذا تبث؟‬

‫تهويدات للأطفال.‬

‫- أجل. ‫- وسمفونيات أيضاً.‬

‫أوبرا.‬

‫حتى فرقة "آبا" عندما أرغب بذلك.‬

‫أعطي أحياناً الهدايا المجانية ‫للمتصل الأول.‬

‫حسناً يا "جو".‬

‫أعتقد أننا جاهزون.‬

‫الأذنان هما أكثر أعضاء الجسم حساسية.‬

‫تتحكمان بالتوازن والوظائف الجسدية.‬

‫الآن، يا "كارل"،‬

‫الفرصة الأخيرة.‬

‫أجل.‬

‫حسناً، يا "جو"، لنقم بذلك.‬

‫ماذا تبث؟‬

‫لا أعلم عمّا تتكلم!‬

‫يا إلهي.‬

‫تباً!‬

‫توقف، أرجوك.‬

‫يا إلهي، بحقك يا رجل.‬

‫ستمزق طبلتي أذنيه. توقف.‬

‫ماذا تفعل بحق السماء؟‬

‫يا إلهي!‬

‫أذناه تنزفان!‬

‫- أوقف هذا يا رجل. ‫- نعلم ذلك.‬

‫يا إلهي، أنا...‬

‫يرسلون إليّ الشرائط، أنا...‬

‫أنا أبثها، هذا كل ما أفعله.‬

‫من؟ من يطلب منك أن تبثها؟‬

‫هناك رجل.‬

‫رجل واحد، لا...‬

‫إنه الوحيد الذي رأيته قط.‬

‫"ريختر"؟‬

‫لا أعرف أي شخص يُدعى "ريختر".‬

‫أقسم إنني لا أعرف.‬

‫لا أعرف اسمه.‬

‫لا نستخدم أسماءنا الحقيقية.‬

‫يا إلهي.‬

‫إنه مجرد رجل، مثلي.‬

‫رجل أُحضر إلى هنا.‬

‫أُحضر إلى هنا؟ من أحضره؟‬

‫أنتم!‬

‫أنتم.‬

‫نحتاج إليك الآن يا "ماريلي".‬

‫يبثون إلى الولايات المجاورة الـ3.‬

‫راقبه.‬

‫يا إلهي. أريد الماء.‬

‫أريد الماء.‬

‫يا إلهي.‬

‫- لم أفعل ما يقولونه. ‫- أغلق فمك يا رجل.‬

‫لكنني كنت بعمرك عندما سمعته للمرة الأولى.‬

‫لا أريد سماع رواية خيالية ‫عن "هتلر" من معجب.‬

‫ليس "هتلر".‬

‫بل "فاغنر".‬

‫كان أبي رجلاً قاسياً.‬

‫اعتقد أن الموسيقى للضعفاء.‬

‫لو تجرأت على الهمهمة، لضربك حتى تفقد وعيك.‬

‫عندما كنت بعمر الـ17، سمعتها،‬

‫تصدح من قاعات "بيرلينر فيلارمونيكار"‬

‫لم أشأ إيذاء أحد قط.‬

‫كنت مجرد صبي...‬

‫أتبع الأوامر.‬

‫مثلك ربما.‬

‫أغلق فمك.‬

‫- أغلق فمك. ‫- إن استمررت في هذا الطريق،‬

‫ستسمعه أيضاً.‬

‫إلى الأبد.‬

‫صوت الطنين في أذنيك.‬

‫لهذا‬

‫جعلتهم يغنون.‬

‫لكي تغطي أصواتهم عليه،‬

‫على الطنين،‬

‫لكي أتمكن من سماع الموسيقى مجدداً.‬

‫أريد الماء.‬

‫حسناً.‬

‫- أحتاج إلى الماء من فضلك. ‫- تباً. حسناً.‬

‫أرجوك. شكراً لك.‬

‫أمل رأسك إلى الخلف فحسب.‬

‫تباً.‬

‫مهلاً، اهدأ.‬

‫إذا أردت أن يعيش الصبي،‬

‫عليك أن تخرجني من هنا.‬

‫- تباً. ‫- لا!‬

‫- يا إلهي. ‫- ماذا؟‬

‫ماذا فعلت بحق السماء؟‬

‫كان دليلنا الوحيد،‬

‫- يا لك من ولد! ‫- حسناً.‬

‫- أنت فعلت هذا! سأقتلك. ‫- بحقك يا رجل.‬

‫- أيها الولد الغبي. ‫- أنت بخير يا رجل.‬

‫أفسد الولد الأمر، تسبب بقتل "هولستدر".‬

‫هذا أوقف البث.‬

‫علينا أن نذهب.‬

‫علينا أن نذهب. هيا، ‫خذوا كل ما يمكنكم أخذه.‬

‫خذوه.‬

‫"يونان".‬

‫خذ يا "يونان".‬

‫- تباً. ‫- خذ، تعال يا "يونان".‬

‫لا، تسببت بقتله.‬

‫لا. نازي، أجل.‬

‫وكان على وشك قتلك.‬

‫لولا "جو"، لكان قتلك.‬

‫أكنت ستقتله لو حصلت على كل ما أردته؟‬

‫أكنت ستقتله؟‬

‫كنت سأطبق العدالة. أجل.‬

‫لا.‬

‫تباً، كان علينا تسليمه.‬

‫- ماذا؟ ‫- كان علينا تسليمه.‬

‫- كان يمكننا تسليمه. ‫- لمن؟‬

‫لمن نسلّمه؟‬

‫إلى الشرطة!‬

‫- إلى المباحث. ‫- لا يا "يونان". أخبرتك.‬

‫إلى الناس المسؤولين.‬

‫أخبرتك بهذا من قبل، صحيح؟‬

‫في هذا البلد،‬

‫العدالة ربما تكون عمياء ‫بالنسبة إلى الجميع،‬

‫لكن لكثير منا، إنها صماء أيضاً.‬

‫أتعرف كم نازياً أعدمت ‫"الولايات المتحدة" في "نورمبرغ"؟‬

‫12.‬

‫12 مجرماً.‬

‫من أصل 8 ملايين.‬

‫وعلى نفس المسيرة،‬

‫أولئك الجنود إلى الأبد،‬

‫أولئك الوحوش.‬

‫لا عجب أنهم ظنوا ‫أن بإمكانهم القدوم إلى هنا.‬

‫لذا، تبقّى نحن‬

‫لنؤدي عمل الرب.‬

‫عمل "روث" يا "يونان".‬

‫"روث".‬

‫تعال. نحن نفوّت المعاريف.‬

‫ما هي المعاريف بحق السماء؟‬

‫إنها صلاة المساء.‬

‫لتلاوة صلاة كاديش الحداد لـ"روث".‬

‫لا، لا أؤمن بذلك.‬

‫لا يهم إن كنت تؤمن أم لا يا "يونان".‬

‫لا يهمني إن كنت تؤمن بـ"سانتا كلوز".‬

‫لا يهم. الأمر متعلق بـ"روث"، وليس بك.‬

‫إنه واجب عائلة "روث"، أن تصلّي لأجل روحها،‬

‫وإن كانت هناك روح تستحق ذلك، ‫فهي روحها، صحيح؟‬

‫تعال يا "يونان"، تعال.‬

‫"(ويست فيلاج)، (نيويورك)"‬

‫ألم تحضري لي تذكاراً؟‬

‫ولا قبعة "ميكي ماوس" أو ما شابه؟‬

‫كم اشتقت إليّ؟‬

‫ما الأمر يا حبيبتي؟‬

‫تعلمين، يظن الناس‬

‫أن طيور النحام وردية اللون.‬

‫إنه اعتقاد خاطئ شائع.‬

‫إنها بيضاء اللون.‬

‫بيضاء تماماً.‬

‫إنه الدم الأحمر لما تأكله،‬

‫فرائسها،‬

‫تعطيها هذا اللون.‬

‫لم كنت تحققين في أمر "غريتل فيشر" ‫أيها المحقق؟‬

‫ماذا وجدت؟‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫أعلم أن التوتر المفرط يمكن أن يؤذي الجنين.‬

‫لذا، لم لا نلعب لعبة صغيرة بدلاً عن ذلك؟‬

‫مستوحاة من الطيور، طبعاً.‬

‫بطة.‬

‫بطة.‬

‫إوزة.‬

‫كانت هناك صورة‬

‫لـ"غريتل" و"هتلر".‬

‫كانت نازية.‬

‫من يعرف بهذا أيضاً؟‬

‫لا أحد سواي.‬

‫هذا مسلّ.‬

‫جولة أخرى.‬

‫إسباغيتي.‬

‫إسباغيتي.‬

‫كرات لحم.‬

‫إنها عميلة تحقيقات فيدرالية.‬

‫اسمها "ميلي".‬

‫"ميلي موريس".‬

‫أتعرفين قصة "هانسل" و"غريتل"؟‬

‫طفلان ألمانيان، بشعر أشقر وعيون زرقاء،‬

‫يجدان ساحرة غنية وعجوزاً تعيش في الغابة.‬

‫و...‬

‫يزعم الولدان أن الساحرة تريد أكلهما حيين.‬

‫وأنها تستخدم دمهما المسيحي النقي لتأكله.‬

‫لذا، دفع الطفلان الألمانيان‬

‫الساحرة إلى داخل الفرن،‬

‫وراقباها تحترق حيةً، وسرقا ثروتها.‬

‫وهذه هي النهاية السعيدة.‬

‫أعتقد‬

‫أن الساحرة كانت يهودية.‬

‫أعتقد أنهم لقبوها بالساحرة، لكن...‬

‫لكنهم كانوا يعنون أنها يهودية.‬

‫هذه المرأة اليهودية العجوز، ‫التي تعيش في الغابة،‬

‫منفيةً عن المدينة، ‫لم تفعل أيّ شيء لأيّ أحد.‬

‫ثم يحرقها "شباب (هتلر)" حيةً.‬

‫أجل.‬

‫لم تُكتب القصص الخيالية لنا،‬

‫لكننا الذين كُتب علينا قتال الوحوش.‬

‫سأكتب لك قصة خيالية.‬

‫جديدة.‬

‫لي ولك.‬

‫- مرحباً؟ ‫- هل شاهدتني في برنامج "فيرست وذ فريست"؟‬

‫دعتني صحيفة "واشنطن"‬

‫"أشجع من مضيفة على طائرة بوينغ 747 ‫فلسطينية مُختطفة."‬

‫هلا تجعلها تكلمني يا عزيزي؟‬

‫بم يتعلق الأمر؟‬

‫ماذا؟‬

‫"كارتر" إلى جانبنا، والموانئ تحت إمرتنا،‬

‫- وسنلغي العقوبات. ‫- سنبقى على تواصل‬

‫إن كان هناك أمر يستدعي التواصل.‬

‫- آمين. ‫- آمين.‬

‫كل الذين سيتلون صلاة كاديش الحداد، ‫ابقوا واقفين من فضلكم‬

‫بينما نجلّ أولئك الذين تُوفوا.‬

‫ستسمعه أيضاً.‬

‫صوت الطنين في أذنيك.‬

‫- آمين. ‫- آمين.‬

‫أيمكنني أن أصلّي لأجله أيضاً؟‬

‫لأجل من؟‬

‫لا، لا أستطيع فعل هذا.‬

‫- لا أستطيع فعل هذا. ‫- لا.‬

‫لا يا "مينديلي".‬

‫"يونان"؟‬

‫ماذا؟ "يونان"!‬

‫"الصيادون"‬

‫"قبل ساعات"‬

‫"تفجير عن بعد، 10 أمتار‬

‫13 يوليو"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.