All language subtitles for Magnum.P.I.2018.S05E06.1080p.WEB.H264-CAKES

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish Download
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- يمكنني اعتياد هذا‬ ‫- هل تتحدثين عني أم عن القهوة؟‬

‫القهوة التي تعدها، كما يبدو‬

‫ليس لدينا قضية اليوم، لذا يمكننا‬ ‫فعل أي شيء نريده، ونذهب إلى أي مكان...‬

‫أو... يمكننا عدم الذهاب‬ ‫إلى أي مكان‬

‫- "صباح الخير"‬ ‫- مرحباً، مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً، مرحباً‬

‫مرحباً، مرحباً‬

‫- (ريك)، هل أنت تصاب بجلطة دماغية؟‬ ‫- لا أظن ذلك‬

‫مهلاً، لا‬

‫- أعددت إبريقاً من القهوة، هل تريد كوباً؟‬ ‫- لا، شكراً، أريد أخذ أغراضي والذهاب إلى العمل‬

‫ثمة شيء آخر‬ ‫سأغيب طوال اليوم‬

‫لن أعود قبل العاشرة مساءً‬

‫في الحقيقة، الحادية عشرة‬

‫لن أعود قبل الحادية عشرة مساءً‬

‫- الحادية عشرة‬ ‫- احرص على حل واجباتك‬

‫شكراً، أبي‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل تظن أنه كان يتصرف بغرابة؟‬

‫إنه (ريك)، هكذا يتصرف‬

‫- أؤكد لكم، إنهما يمارسان الجنس بالتأكيد‬ ‫- وجدتما عقداً، وهذا بالكاد دليل على شيء‬

‫ليس أي عقد، (كومو)‬ ‫بل عقد (هيغينز)‬

‫وماذا في ذلك؟ (هيغينز) هي مسؤولة عن العقار‬ ‫وشريكة (توماس) في العمل، إنهما معاً دائماً‬

‫(كومو)، كانت أسفل سريره‬

‫هذا صحيح، وكانا يتصرفان بغرابة‬ ‫هذا الصباح‬

‫هل كانا يتصرفان بغرابة‬ ‫أم كان رد فعلهما على تصرفكما بغرابة؟‬

‫- كنا نشجع هذا منذ سنوات‬ ‫- هذا ليس من شأننا، (ريك)‬

‫عليك نسيان الأمر‬

‫- حسناً، أنا الآن منزعج رسمياً‬ ‫- هذا ليس أجر خدمات، (ماغنوم)‬

‫أتى المال عبر البريد‬ ‫إنه من عميل‬

‫يبدو أن لديهم سبباً ليظنوا‬ ‫أن رجلاً يدعى (جاك هيل) ارتكب جريمة قتل‬

‫ويريد توظيفنا لمعرفة إن كان الأمر كذلك؟‬

‫- ألا يوجد توقيع أو عنوان للإجابة؟‬ ‫- لا‬

‫- إذاً، لا نعرف من هو العميل‬ ‫- ويبدو أنه لا يريدنا أن نعرف‬

‫وظفنا للبحث في أمر المدعو‬ ‫(جاك هيل)، صحيح؟‬

‫- لنبدأ من هناك وحسب‬ ‫- مستحيل، تزعجني بشدة فكرة أن العميل مجهول‬

‫ماذا لو كان كميناً؟‬ ‫ماذا لو كان العميل يكن حقداً للمشتبه به؟‬

‫ليس من الحكمة التعمق أكثر‬ ‫قبل أن نعرف المزيد‬

‫دائماً ما تقولين إن إدارة عمل ناجح‬ ‫تتطلب جني المال‬

‫هذا هو المال، وحتى لو أردنا إعادة المال‬ ‫لا نستطيع، لأننا لا نعرف من هو العميل‬

‫صحيح، ولهذا السبب بالضبط، يجب أن تكون‬ ‫أول مهمة لنا في العمل معرفة العميل‬

‫حسناً، لكن لا توظفين شخصاً للتحقق‬ ‫من أمر شخص لم تسمعي به سابقاً، صحيح؟‬

‫لذا إن أردنا معرفة من هو العميل‬ ‫علينا البحث في أمر (جاك هيل)، صحيح؟‬

‫سأعتبرها موافقة‬

‫بلا شك‬ ‫ما فعلته كان ضد الإجراءات‬

‫كنت مخطئاً وأنا آسف جداً‬

‫لكن إن جمعتم كل العمل الذي فعلته كشرطي‬ ‫ضد الحادثة المذكورة‬

‫ستجدون أن الأشياء الجيدة‬ ‫تتفوق على خطأ واحد في التقدير‬

‫- مرحباً، هل أنت مستعد للمدرسة؟‬ ‫- نعم‬

‫كيف حالك؟ هل أنت مستعد‬ ‫لجلسة استماعك في عصر اليوم؟‬

‫- آمل أن أكون كذلك حين تبدأ‬ ‫- كيف تظن أنها ستسير؟‬

‫لست أدري، سأبذل قصارى جهدي‬ ‫ثم سيكون الأمر خارج سيطرتي‬

‫اسمع، إن لم أستعد وظيفتي‬ ‫فثمة الكثير من الوظائف لشرطي سابق‬

‫مهما حدث، فلا بأس‬ ‫سنكون بخير، مفهوم؟‬

‫لا تقلق، سأتولى الأمر‬

‫هل سأراك لاحقاً؟‬

‫يبدو أن (جاك هيل) مواطن مثالي‬

‫وفي آخر خمس سنوات‬ ‫كان يعمل في البناء‬

‫ماذا عما قبل ذلك؟‬

‫علمت أنه توجب علينا‬ ‫الابتعاد عن ذلك‬

‫وما أدراك؟‬

‫كان صديقنا (جاك)‬ ‫يعمل شرطياً لـ٨ سنوات‬

‫- سبب آخر لعدم البحث في أمره‬ ‫- أو ربما لهذا السبب تم توظيفنا لذلك‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- ما لن أفعله هو قضاء المزيد من الوقت‬

‫أحقق في أمر (جاك هيل)‬

‫كشرطي، ربما احتك مع العديد‬ ‫من الناس مع مر السنين‬

‫البحث في أمر الرجل أكثر‬ ‫لن يساعدنا في التعرف إلى عميلنا‬

‫ولذا، انتهيت من تدليلك‬

‫إلى الأبد؟‬ ‫أم فقط في ما يتعلق في القضية؟‬

‫أنا أمزح‬ ‫كيف تريدين أن نكمل؟‬

‫يغلق معظم الناس الظرف باللعاب، صحيح؟‬ ‫لذا قد يعني هذا وجود حمض نووي‬

‫لذا سآخذه إلى المختبر للتحليل‬ ‫كما سأتواصل مع مكتب البريد‬

‫- وستتعقبين الطرد؟‬ ‫- نعم‬

‫يمكنهم فك تشفير الرمز الشريطي الذكي‬ ‫يحتوي رمز تحديد بريدي يمنح للشركات‬

‫حسناً، إذاً لن نعرف من أرسله‬ ‫لكن ربما من أين أتى‬

‫- بالضبط‬ ‫- حسناً‬

‫إلى أين ستذهب؟‬

‫بينما تفعلين ذلك‬ ‫سأذهب وأعمل على القضية الحقيقية‬

‫"حقاً، (جاك)؟ قفل ذكي؟"‬

‫"لا أثر لوجود لوحة جهاز إنذار، جيد"‬

‫"نعم، يجب أن يفلح ذلك"‬

‫"حسناً، (جاك)‬ ‫لماذا يظن أحدهم أنك قاتل؟"‬

‫"زبدة الفول السوداني"‬

‫"تعليمات ما بعد عملية‬ ‫استئصال الزائدة الدودية"‬

‫"اتصال وارد، (هيغينز)"‬

‫- "أين أنت؟"‬ ‫- لا تريدين معرفة ذلك‬

‫أرجو ألا تخبرني بأنك‬ ‫اقتحمت منزل (جاك هيل)‬

‫- "حسناً، لن أخبرك أنني اقتحمت منزل (جاك هيل)"‬ ‫- لا تدع أحداً يراك، اتفقنا؟‬

‫- "هل وجدت أي شيء؟"‬ ‫- وجدت بضع صور لفتاة‬

‫قد تكون حبيبته، لكن كل الملابس التي هنا له‬ ‫لذا لا أظن أنها تعيش هنا‬

‫وهو يحب زبدة الفول السوداني والمربى‬

‫لا يبدو هذا غريباً بالنسبة إلى رجل أعزب‬ ‫هل من شيء آخر؟‬

‫أجرى عملية جراحية الأسبوع الماضي‬ ‫واستأصل الزائدة الدودية‬

‫إذاً، لم تجد أي شيء؟‬ ‫لحسن الحظ أنني أبليت أفضل منك‬

‫- هل حصلت على حمض نووي من الظرف؟‬ ‫- بالفعل، حصلت عليه‬

‫ولا، قبل أن تسأل‬ ‫العميل ليس في نظام البحث‬

‫حسناً، الخبر الجيد هو أن عميلنا الغامض‬ ‫ليس لديه سجل جرمي‬

‫ألا يجعلك هذا تشعرين بتحسن‬ ‫حيال قبول القضية؟‬

‫في الحقيقة، لا، لا يجعلني‬ ‫أشعر بالتحسن حيال قبول القضية‬

‫لأنه بينما نعرف أن عميلنا ليس لديه سجل إجرامي‬ ‫فهذا لا يعني أننا نستطيع الوثوق بها‬

‫- إنها أنثى؟ مع هذا، لن يكون هذا كافياً‬ ‫- لا، لم أنته...‬

‫يمنحنا الحمض النووي المزيد، ثمة احتمال‬ ‫بنسبة ٩٦ بالمئة أنها صهباء وفاتحة العينين‬

‫- وهذا نادر جداً على هذه الجزيرة‬ ‫- حسناً، هذا يضيق البحث‬

‫- لكنني أظن أننا سنحتاج إلى المزيد...‬ ‫- "حسناً، ما زلت لم أنته"‬

‫يشير رمز التحديد البريدي إلى أن الرسالة‬ ‫صدرت من غرفة البريد من المركز الملكي الطبي‬

‫- "نفترض أن العميلة تعمل هناك"‬ ‫- استأصل الزائدة الدودية هناك‬

‫- لا يمكن أن تكون مصادفة‬ ‫- "بالكاد مصادفة"‬

‫لكن ربما عملت في الطاقم الطبي أو الجراحي‬ ‫في عملية (جاك)، يستحق الأمر البحث فيه‬

‫تدركين أن خيوط أدلتك كانت بحاجة‬ ‫إلى خيوط أدلتي لإضافة ذلك السياق، صحيح؟‬

‫والعكس صحيح‬

‫حسناً، ها نحن ذا، لدي قائمة بجميع الأشخاص‬ ‫الذين قاموا برعاية (جاك) بينما كان في المركز‬

‫سأزيل كل الرجال من القائمة‬ ‫مما يترك لنا ٣ نساء فقط‬

‫الممرضة الجراحية، (كيم واغنر)، لا‬

‫ممرضة التعافي، (تيا هاشيموتو)، لا‬

‫حسناً، هذا يترك لنا‬ ‫طبيبة التخدير، د. (سالي كيتس)‬

‫هل تلك هي؟‬

‫لا يمكن للسيد (كالاما)‬ ‫أن يجري تخديراً عاماً‬

‫- هلا تحرص على رؤية د. (هوفمان) لهذا؟‬ ‫- المعذرة!‬

‫د. (كيتس)‬

‫أنا (توماس ماغنوم)‬ ‫وهذه شريكتي (جولييت هيغنز)‬

‫لكنك تعرفيننا بالفعل، صحيح؟‬

‫- لا أريد المشاركة في هذا حقاً‬ ‫- ربما ليس عليك ذلك‬

‫لكن لدينا بعض الأسئلة‬ ‫لنحقق في أمره جيداً‬

‫- ونحتاج إلى بعض الإجابات‬ ‫- سنبذل قصارى جهدنا لإبقائك خارج الأمر‬

‫حين خدّرت السيد (هيل)‬ ‫سمعته يقول شيئاً ينذر بالخطر...‬

‫لكن لا يُسمح لي بالإدلاء بشهادتي‬ ‫استشرت المستشار القانوني للمستشفى‬

‫وشعر بأن ما قاله كان غامضاً‬ ‫ولا يستحق المتابعة وقال إن عليّ نسيان الأمر‬

‫- وإن تابعته أكثر، ربما ستطردين؟‬ ‫- سيطردونني بالفعل‬

‫استغرق مني الأمر ١٥ عاماً للوصول إلى هنا‬ ‫لا يمكنني خسارة وظيفتي‬

‫لكنني لا أستطيع نسيان ما قاله‬

‫"لا، هذا سريع..."‬

‫- لا، هذا مجرد تنبيه‬ ‫- هل أنت بخير، سيد (هيل)؟‬

‫لا، لا، لا‬ ‫لن يجدوا جثتها أبداً‬

‫يقول الناس تحت تأثير المخدر‬ ‫أموراً غريبة دائماً‬

‫نعم، لكنني لم أسمع شيئاً كهذا‬

‫لم يكن ما قاله وحسب‬

‫بل طريقة قوله لذلك مخيفة‬

‫ورغم الرأي القانوني‬ ‫أصبحت طبيبة لأنقذ الأرواح‬

‫إن كان (جاك) قاتلاً‬ ‫لا يمكنني تجاهل ذلك‬

‫سنتوصل إلى خلاصة الأمر‬

‫وسنبذل قصارى جهدنا‬ ‫لإبقائك خارج الأمر‬

‫شكراً لكما‬

‫أشعر بالراحة بعد أن التقينا بعميلتنا‬ ‫يمكننا التركيز على (جاك هيل) وحسب‬

‫حسناً، إذاً وصلت إلى الاستنتاج الذي توصلت إليه‬ ‫لكن استغرقك ذلك وقتاً أطول‬

‫نعم، لكن ذلك لأنني أكثر شمولية‬

‫يجب أن نعرف سبب‬ ‫تركه لشرطة (هونولولو)‬

‫لا يمضي المرء ٨ سنوات كشرطي‬ ‫ويخرج قبل أن يبدأ بتقاضي راتب التقاعد‬

‫ليس طوعاً، لا‬

‫يمكنني البحث أكثر لكنني لم أجد شيئاً‬ ‫في قاعدة بيانات شرطة (هونولولو)‬

‫ليفسر خروجه المبكر‬

‫هذا صحيح، لدينا قاعدة بيانات حية‬ ‫يمكننا الوصول إليها‬

‫- هذا هو الرجل، كيف حالك، (غوردي)؟‬ ‫- تفضلا بالدخول‬

‫شكراً‬

‫إذاً، جلسة استماعك عند الثانية، صحيح؟‬

‫نعم، ما هو شعورك حيال ذلك، بالمناسبة؟‬ ‫هل أنت متوتر؟‬

‫أتمنى لو توقف الناس عن سؤالي ذلك‬ ‫فهذا لا يساعد‬

‫أقدر اهتمامك، لكن لم يكن عليك‬ ‫القدوم للاطمئنان عليّ‬

‫حسناً، أنت محظوظ‬ ‫لأننا هنا لنطلب منك معروفاً‬

‫- أنا مصدوم، ما الأمر؟‬ ‫- حسناً، نبحث في أمر شرطي سابق في (هونولولو)‬

‫يدعى (جاك هيل)، ترك الشرطة قبل ٦ سنوات‬ ‫ونتساءل إن كنت تستطيع تسليط بعض الضوء‬

‫أتذكره، كان يبدو كشرطي طيب‬ ‫من المؤسف ما حدث له‬

‫- ماذا حدث له؟‬ ‫- قبل حوالى ٧ سنوات‬

‫ماتت زوجته (ليندا) بشكل مفاجئ‬ ‫بسبب تمدد الأوعية الدموية‬

‫بعد ذلك، فقد (جاك) عقله وانهار‬

‫هل هذه هي؟‬

‫بعد أن ماتت‬ ‫بدأ يتصرف بشكل غير منظم‬

‫كان عمله يتدهور‬ ‫وكان يتشاجر مع رجال شرطة آخرين‬

‫بدأ جاك بمقابلة مرافقة‬ ‫ثم قدمت شكوى بحقه للضباط الأعلى فسرحوه‬

‫- ما الذي قدمت شكوى بشأنه؟‬ ‫- أبقى القسم الأمر سرياً، لا أعرف التفاصيل‬

‫هل توجد فرصة أن تستطيع الحصول‬ ‫على اسم المرافقة من أجلنا؟‬

‫أو إن كنت تفضل الحديث‬ ‫عن جلسة الاستماع القادمة...‬

‫لا، لا، سأرى ما بوسعي فعله‬

‫- شكراً‬ ‫- شكراً، (غوردي)‬

‫- حسناً، (كومو)، فكرت في الأمر وأنت محقة‬ ‫- بالطبع أنا محقة، بشأن ماذا؟‬

‫سيخبرنا (توماس) و(جولييت) بذلك‬ ‫لو أرادا أن نعرف، صحيح؟‬

‫لكنني بحاجة إلى المعرفة‬ ‫لذا كنت أفكر في ذلك محاولاً معرفة الأمر‬

‫- أي جزء من "عليك نسيان الأمر" لم يكن واضحاً؟‬ ‫- لا أستطيع‬

‫اسمعا، لدى (جوي) جهاز‬ ‫مراقبة للرضيع يلتقط كل شيء‬

‫إن زرعته في منزل (روبن)‬ ‫أظن أنني أستطيع...‬

‫حسناً، الآن بما أنني أقولها بصوت مرتفع‬ ‫أدركت أن الأمر يبدو مريباً‬

‫يبدو ذلك كجناية‬ ‫ربما علينا الاتصال بالشرطة‬

‫أو إدخالك إلى مركز إعادة تأهيل‬

‫بحقكما، ليس وكأنني كنت سأضعه‬ ‫في غرفة النوم رغم أن ذلك...‬

‫كونك من أقل الناس الذين أعرفهم يطلقون الأحكام‬ ‫فنظرتك إليّ تشير إلى إطلاقك الأحكام‬

‫لأنك فقدت صوابك‬

‫اسمع، أنا أشجعهما أيضاً‬ ‫لكنك تبالغ كثيراً في ذلك‬

‫اسمع، أنا أعيش معهما الآن، لذا أريد معرفة‬ ‫إن كانا في علاقة لأعرف كيف أتصرف معهما‬

‫لا، هذا لا يدور حولهما‬

‫ثمة شيء يجري معك‬

‫وعليك معرفة ما هو‬

‫(آمبر)؟‬

‫لم أعرف أنك ستحضر صديقة‬

‫في العادة هذا يكلف المزيد‬ ‫لكن يمكنني العمل معك‬

‫- لسنا عميليك‬ ‫- حسناً...‬

‫هذا مؤسف جداً‬

‫- من أنتما إذاً؟‬ ‫- محققان خاصان‬

‫آسفة، أنا ألتزم بالسرية، لذا إن أردتما‬ ‫معلومات عن عملائي، فانسيا الأمر‬

‫وحتى (جاك هيل)؟‬

‫سيصل عميلي الحقيقي في أي لحظة‬ ‫لذا اجعلا الأمر سريعاً‬

‫نعلم أنك قدمت شكوى إلى مدير (جاك)‬

‫- هل يمكننا معرفة السبب؟‬ ‫- بدأت بشكل جيد معه‬

‫كان يقابلني مرة في الأسبوع‬ ‫ثم كان يريدني أن أرتدي ملابس معينة‬

‫وأضع عطراً معيناً‬

‫لكن (جاك) لم يرد فعل شيء‬

‫أرادني أن أستلقي بجانبه وحسب‬

‫- وأحياناً نتحدث، هذا جميل‬ ‫- حسناً، وما الذي تغير؟‬

‫شعري‬

‫لون شعري الطبيعي بني‬ ‫وكان أطول من هذا‬

‫حين أتى (جاك) بعد أن غيرت لونه‬ ‫أصيب بالهلع وبدأ يصرخ قائلاً إنني أفسدت كل شيء‬

‫- وطلبت منه عدم العودة‬ ‫- وحينها قدمت شكوى لمديره؟‬

‫نعم، رأيت الكثير من الأشخاص مثل (جاك)‬ ‫إنها مسألة وقت قبل أن يبدأ بالتصرف بعنف‬

‫- وهل أفلحت الشكوى؟‬ ‫- نعم، لم يعد مجدداً‬

‫كم كان شعرك طويلاً؟‬

‫إلى منتصف ظهري‬

‫قلت إن (جاك) كان يطلب منك ارتداء ملابس معينة‬ ‫هل يصادف أنه كان فستاناً أرجوانياً؟‬

‫نعم، أحضر لي بضعة فساتين لأرتديها‬

‫بألوان مختلفة‬

‫شكراً لك على وقتك‬

‫شعر بني وطويل وفستان أرجواني، يبدو أنه‬ ‫استخدم (آمبر) لإعادة إنشاء تجاربه مع زوجته‬

‫وعندما لم ينجح ذلك‬ ‫ربما وجد غيرها‬

‫وقتلها‬

‫لا أجد شيئاً غريباً‬ ‫في سجلات (جاك) المالية‬

‫ماذا لو كانت شبيهة (ليندا) الأخرى‬ ‫التي وجدها (جاك) مرافقة أيضاً؟‬

‫لا، شككت بذلك، لم أجد أي سحوبات‬ ‫مالية مشابهة قبل أو بعد (آمبر)‬

‫أو أي دفعات بطاقة ائتمان غريبة‬ ‫تخفي خدمات المرافقة‬

‫لماذا لا نبحث عن نساء مفقودات يطابق وصفهن وصف‬ ‫زوجة (جاك) بدءاً من وقت موتها‬

‫حسناً‬

‫تعطينا قاعدة البيانات الوطنية للمفقودين‬ ‫١٩ امرأة محتملة‬

‫- حسناً، كيف نضيق نطاق البحث؟‬ ‫- نعم، كان القتل تصعيداً كبيراً لـ(جاك)، صحيح؟‬

‫نعم، توقف (جاك) عن لقاء (آمبر)‬ ‫قبل ٥ سنوات ونصف؟‬

‫- نعم، حسناً‬ ‫- هذا يضيق نطاق البحث الزمني‬

‫- يترك هذا لنا ٦‬ ‫- الأولى هي (نينا تشين)‬

‫(نينا تشين)‬

‫(نينا تشين)‬

‫لا أرى شيئاً مريباً‬ ‫وبصراحة لا أعرف عمن نبحث‬

‫أظن أننا سنعرف من هي حين نجدها‬ ‫ماذا عن المرأة التالية؟‬

‫(جيني دايفيس)؟‬

‫(جيني)‬

‫كانت (جيني) تعمل في مطعم‬ ‫يسمى (كوفي توك)‬

‫مهلاً، يبدو هذا مألوفاً لي‬

‫دعني أفتح سجلات (جاك) المالية مجدداً‬

‫نعم، ها نحن ذا، عام ٢٠١٨ تناول الطعام‬ ‫في (كوفي توك) ٣ مرات على الأقل في أسبوعين‬

‫واختفت (جيني دايفيس)‬ ‫بعد زيارته الأخيرة مباشرة‬

‫مرحباً‬

‫- ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- هذا أهم من علم المثلثات، ألا تظن هذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫لم أكن أعرف أنني أحتاج إلى ذلك‬ ‫حتى أتيت‬

‫أعرفك، أبي‬

‫هؤلاء الناس، زملاء العمل‬

‫يظنون أنك مجرد رجل مخيف‬ ‫يخفي شخصيته الحقيقية‬

‫لكنني أعرف الرجل الذي لا يرونه‬

‫الرجل الذي في داخلك‬

‫الذي لديه قلب كبير‬

‫ودائماً ما يريد مساعدة الناس‬ ‫وفعل الصواب‬

‫كما أنني أعلم أنك خائف‬

‫قدمت عرضاً رائعاً اليوم‬ ‫لجعلي أشعر بالتحسن، لكن...‬

‫هذا لا يدور حولي، بل حولك‬

‫وحتى لو لم تكن تظن ذلك‬ ‫أعرف أننا سنكون بخير‬

‫حان الوقت‬

‫تمنّ لي الحظ‬

‫لست بحاجة إلى الحظ‬ ‫يمكنك تولي الأمر‬

‫انتهت التونة لدي‬

‫عليكما تجربة فطيرة اليوم الخاصة‬

‫- إنها فطيرة (لواو كي لايم)‬ ‫- فطيرة (لواو كي لايم)، صحيح؟‬

‫- سنطلب اثنتين منها‬ ‫- حسناً، فطيرتان‬

‫- لديك مطعم جميل هنا‬ ‫- شكراً لك‬

‫- لم أركما سابقاً، أهذه أول مرة تأتيان؟‬ ‫- نعم، أنا (توماس) وهذه (جولييت)‬

‫- مرحباً‬ ‫- أنا (إيب)‬

‫(إيب) سررنا بلقائك، في الحقيقة أتينا‬ ‫لأننا نريد أن نتحدث إليك عن ابنتك، (جيني)‬

‫- ماذا تريدان أن تعرفا عنها؟‬ ‫- نحن محققان خاصان‬

‫نعمل على قضية‬ ‫نعتقد أنها مرتبطة باختفائها‬

‫انقضت خمس سنوات‬

‫لم يصبح الأمر أسهل‬ ‫بالرغم من ذلك‬

‫ثمة أوقات أنسى ذلك للحظة‬

‫مثل حين أستيقظ‬

‫لكن يطغى شيء عليّ‬ ‫وكأن هناك خطب ما‬

‫ثم تعود وتفيض كل المشاعر‬

‫آسفة لأنني مضطرة إلى سؤالك‬ ‫لكن قد يساعدنا حقاً أن تخبرنا بما حدث‬

‫كنت متوعكاً ذلك اليوم‬ ‫غادرت باكراً، عرضت (جيني) أن تغلق المطعم‬

‫حين لم تأت في صباح اليوم التالي‬ ‫انتابنا القلق‬

‫واتصلنا بالشرطة‬

‫بعد يومين، عثروا على سيارتها‬

‫محروقة في أسفل مرتفعات (ساينت لويس)‬

‫- هل تعرفانها؟‬ ‫- نعم، إنه طريق جبلي، فيه غابة كثيفة‬

‫نعم، حسناً...‬

‫بحثت الشرطة لأكثر من أسبوع، لكن...‬

‫كانت الغابات كثيفة جداً‬

‫لم تكن في أي مكان هناك‬

‫وبحلول ذلك الوقت‬ ‫قالوا إنها ميتة بالتأكيد‬

‫زوجتي، حاولت...‬

‫لكنها لم تستطع النظر إليّ‬ ‫بعد ذلك الوقت‬

‫قالت إنني أذكرها‬ ‫بـ(جيني) كثيراً، فهجرتني‬

‫آسفة جداً‬

‫(إيب)، شكراً لك على الحديث معنا‬ ‫أعرف أن هذا صعب‬

‫على حسابي، ربما تمنحكما قضيتكما خيط دليل‬ ‫وتساعداني في منح ابنتي دفناً لائقاً‬

‫آمل ذلك‬

‫يبدو أننا قد نكون على المسار الصحيح‬ ‫قد تكون (جيني) الفتاة التي تحدث عنها (جاك)‬

‫نعم، إن استطاع أحدهم التخلص من الجثة‬ ‫من دون ترك أثر فسيكون شرطياً‬

‫صحيح، كيف نمسك به؟‬

‫تهريب سجين من السجن لمقايضته برهينة‬ ‫هو سلوك تحاكم عليه‬

‫لذا قدومك إلى هنا‬ ‫لمقاومة تسريحك من الخدمة...‬

‫أنت جريء جداً‬

‫احتراماً لسنواتك في الخدمة‬ ‫سنمنحك فرصة للإدلاء بإفادتك‬

‫أقدر هذا، سيدي‬

‫أنت لا تعرفني‬

‫ليس أنت وحدك‬

‫يقول ابني إنني قد أكون مخيفاً‬ ‫بذلك الشكل‬

‫يصعب الجزم بما أفكر فيه‬

‫لست رجلاً يفتح قلبه بسهولة‬

‫لكن لطالما كانت الوظيفة سهلة عليّ‬

‫أكثر من أي شيء آخر‬

‫كوني زوجاً، أو أباً‬

‫من الأصعب تعلم هذه الأمور‬ ‫أظن أن هذا لأنها تتطلب ضعفاً لا أرتاح بوجوده‬

‫لطالما شعرت بالراحة‬ ‫أثناء القيام بعملي‬

‫لذا أضعها في المقام الأول‬ ‫فوق كل شيء آخر‬

‫بما فيها عائلتي، وكنت قد بدأت بتصحيح الأمور‬ ‫حين اختطف أولئك الأوغاد زوجتي السابقة‬

‫أم ابني‬

‫هل اتبعت الإجراءات؟ لا!‬

‫لكن في ذلك الوضع‬ ‫من منكم كان ليفعل ذلك؟‬

‫أعلم أنكم اتخذتم قراركم بالفعل‬

‫ورغم ما تقوله تقارير الاتحاد‬ ‫لم أكن نادماً‬

‫فعلت ما تطلبه الأمر‬ ‫لإنقاذ حياة أحدهم‬

‫"أن نخدم ونحمي"‬ ‫أليس ذلك القسم الذي ندلي به؟‬

‫لا يمكنني الاعتذار عن ذلك‬ ‫حتى لو عنى التخلي عن الوظيفة‬

‫سأفعل ما فعلته مجدداً‬

‫شكراً لكما على سماعي‬

‫- لصالح من تعملان؟‬ ‫- لا نستطيع الإفصاح بذلك‬

‫هذا... لماذا لا أحصل‬ ‫على إجابة مباشرة منكما؟‬

‫بصراحة، حين يأتي الناس إلينا‬ ‫ثمة سبب جيد يمنعهم من القدوم إليكم‬

‫نعم، نعم، أعلم‬ ‫وفي العادة يكون سبباً غير قانوني‬

‫لا، ليس هذه المرة، العميل لا علاقة له بالأمر‬ ‫ويريد البقاء خارج الأمر‬

‫- حسناً‬ ‫- اسمع‬

‫هذه القضية بقيت من دون حل، صحيح؟‬

‫لكن إن أردت حلها، فستحقق نجاحاً كبيراً‬ ‫في مهنتك باعتبار أنك المستجد‬

‫محاولة جيدة‬ ‫لم أرد أن أكون هنا في المقام الأول‬

‫لذا لا أهتم بشأن الترقي‬ ‫في الرتب الوظيفية‬

‫- ماذا لديكما غير هذا؟‬ ‫- أيها المحقق...‬

‫وصلنا إلى أبعد ما يمكننا في القضية‬

‫تم قتل امرأة شابة وترك جثتها في الغابة‬

‫لم يحصل والداها على أي خاتمة‬ ‫ولا يزال القاتل يعيش حياته‬

‫- وهو حر للقتل مجدداً‬ ‫- بافتراض أنه لم يقتل مجدداً‬

‫أريد مساعدتكما حقاً‬

‫حتى الآن، كل ما لدي‬ ‫هي أدلة حدسية وظرفية‬

‫حسناً، لهذا السبب قد تكون مواهبك‬ ‫الرائعة في الاستجواب مفيدة‬

‫توقفي، الإطراء لن يقود إلى أي مكان‬ ‫يبدو أن حججكما بدأت تنتهي‬

‫ماذا عن التخلص من شرطي فاسد؟‬

‫هذا ما فعلته في (أوكلاند)، صحيح؟‬

‫فعلته لأنه كان الصواب لفعله‬

‫والآن لديك فرصة فعل ذلك مجدداً‬

‫- لا تختنق‬ ‫- لا يلقبونني بـ"الفارس الأسود" عبثاً، (كومو)‬

‫وجدتها‬

‫يا صاح، ألم تستطع الانتظار ٥ ثوان لقول ذلك؟‬ ‫سأكرر تلك الرمية‬

‫قلت إنه علي معرفة ماذا يجري معي وقد فعلت ذلك‬ ‫أنا في مرحلة نسيان‬

‫- هل عليّ تفسير الأمر لكما؟‬ ‫- نعم‬

‫أنا أحب أم طفلي لكنها رفضتني‬

‫أنا رجل بالغ أعيش على أريكة صديقي‬ ‫والآن لدي مولودة جديدة لا أراها كل يوم‬

‫لأنني لا أعيش مع أمها التي أحبها‬ ‫لكنها رفضتني‬

‫حسناً، ما علاقة هذا بسواء‬ ‫كان (توماس) و(جولييت) معاً أو لا؟‬

‫- اسمعا، الأمر غريب وقد لا يبدو منطقياً لكما‬ ‫- نعم، قد لا يكون كذلك، لكن لنجرب‬

‫حسناً، كان بين (توماس) و(جولييت)‬ ‫الكثير من الأخذ والرد على مر السنوات، صحيح؟‬

‫كانا في مرحلة نسيان‬ ‫والآن ليسا كذلك‬

‫ربما، المهم، إن كانا يستطيعان الخروج منه‬ ‫فكذلك أستطيع أنا‬

‫لذا، ربما أنا و(جوي) و(سوزي)‬ ‫يمكننا العيش معاً، كعائلة‬

‫إذاً تريد أملاً؟‬

‫هذا سبب جيد لرغبته لهما بأن يكونا معاً‬ ‫لماذا لا تذهب إليهما وتسألهما؟‬

‫- ماذا لو كنت مخطئاً؟‬ ‫- ستجد أملاً في مكان آخر، أؤكد لك ذلك‬

‫(جاك هيل)، أنا المحقق (كريس تشايلدز)‬

‫- سررت بلقائك‬ ‫- كيف يمكنني مساعدتك، أيها المحقق؟‬

‫أعدنا فتح قضية شخص مفقود‬ ‫متعلقة بامرأة عملت في (كوفي توك)‬

‫والآن أنا أجري المقابلات‬ ‫مع كل العملاء الذين كانوا يرتادون المطعم‬

‫آسف، لا أتذكر ذلك المكان‬

‫نعم، أعلم، مرق وقت طويل‬

‫أعلم أنك كنت في سلك الشرطة، صحيح؟‬ ‫هل أنت متدرب على الاستجواب؟‬

‫- هذا صحيح‬ ‫- كنت آمل أن تذكرك صورة أو سؤال صحيحان بأمر‬

‫هل يمكنك القدوم معي الآن؟‬

‫سأقدر لك مساعدتك حقاً‬

‫- آمل أن تكوني محقة حول مهاراته في الاستجواب‬ ‫- نعم، وأنا أيضاً‬

‫"لماذا نحن في غرفة الاستجواب؟"‬

‫أردت بعض الخصوصية‬ ‫هذا كل شيء‬

‫وثمة عائلة لضحية في غرفة المقابلات‬ ‫ولا أريد إخراجهم‬

‫أنت، لنر... هل أنت جائع؟ أو تشعر بالعطش؟‬ ‫هل أحضر لك شيئاً؟‬

‫- "لا"‬ ‫- "جيد، حسناً"‬

‫حسناً، إذاً هذه هي صورة المطعم‬ ‫آمل أن تذكرك بشيء‬

‫هذه...‬

‫أتدري؟‬ ‫تذكرت الآن، نعم‬

‫- نعم، لديهم فطائر لذيذة جداً‬ ‫- شخص آخر تحدثت إليه قال ذلك أيضاً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، سيكون علي تذوقها‬

‫- "هل هذه هي؟"‬ ‫- هذه (جيني)، (جيني دايفيس)‬

‫لم أرها سابقاً‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫كانت نادلتك في المرات الثلاث‬ ‫التي ذهبت فيها إلى هناك‬

‫بدأت أشعر بأن هذا استجواب‬

‫لا، لا، لا، آسف، آسف‬

‫آسف، أبالغ كثيراً‬ ‫في مواقف كهذه أحياناً‬

‫كما أنني بدأت أتعاطف مع عائلات الضحايا‬ ‫تعرف كيف يسير الأمر‬

‫"طبعاً"‬

‫زوجتي، (آلي)، ماتت قبل قرابة العام‬ ‫بسبب سرطان البنكرياس‬

‫"آسف على خسارتك"‬

‫شاهدتها لأشهر...‬

‫تعاني‬

‫كان ذلك مروعاً‬

‫لكن على الأقل، حصلنا على خاتمة‬

‫قلنا الأمور التي احتجنا إلى قولها‬ ‫وأنا ممتن لذلك‬

‫أتعلم؟ سأرحل‬

‫- "لم ننته هنا"‬ ‫- لا، لأنني إن لم أكن رهن الاعتقال‬

‫- لا يمكنك إبقائي هنا‬ ‫- يمكنني فعل ما أريد‬

‫الباب مقفول‬ ‫هذا ليس استجواباً، لذا لسنا نصور شيئاً‬

‫عد واجلس مكانك‬

‫لم تحصل على فرصة توديع (ليندا)، صحيح؟‬

‫يا إلهي، لا، انتبه لكلامك، اتفقنا؟‬ ‫لا علاقة لها بأي من هذا‬

‫- (ليندا) ليس لها علاقة بالأمر؟‬ ‫- لا، ليس لها علاقة‬

‫ماتت، بشكل سريع‬ ‫لدرجة أنك لم تتوقع ذلك‬

‫ثم فقدت صوابك‬ ‫لكن اسمع هذا‬

‫(آمبر) و(جيني)، كانتا مجرد...‬

‫كانتا بديلتين مسكينتين‬ ‫لأنهما لا يمكنهما أن تكونا كزوجتك‬

‫- لأنها ميتة، رحلت ولن تعود أبداً‬ ‫- اصمت!‬

‫اصمت وحسب‬ ‫هل تظن أنني لا أعلم ذلك؟‬

‫لا أعلم‬

‫ماذا فعلت بـ(جيني)؟‬

‫ليس لدي مكان لأذهب إليه‬ ‫يمكنني فعل هذا طوال الليل‬

‫وغداً واليوم التالي‬

‫أخبرني بما فعلته بجثة (جيني)‬

‫اسمح لوالديها بدفنها بشكل لائق‬

‫إن فعلت ذلك، قد يكون هناك فرصة‬ ‫بألا تتعذب في الجحيم‬

‫حسناً‬

‫حسناً؟ ماذا؟‬

‫حسناً، سأعترف‬

‫اذهب وأحضر لي شيئاً من آلة البيع‬ ‫شيئاً فيه بروتين‬

‫أشعر بصداع مرتبط بسكر الدم‬ ‫وهو مزعج، لذا...‬

‫طبعاً‬

‫- هل تظن أنه سيعترف حقاً؟‬ ‫- لا‬

‫ثمة خطب ما‬ ‫أظن أنه يتلاعب بـ(تشايلدز)‬

‫ما هي اللعبة؟‬

‫بعد (آمبر)، شعرت بأنني تائه مجدداً‬

‫أعلم أنها ليست (ليندا)‬

‫لكن لمدة ساعة كل أسبوع‬ ‫يمكنني أن أتظاهر وحسب‬

‫ثم غيرت (آمبر) تسريحتها‬ ‫جعلت التظاهر أصعب‬

‫ثم ذهبت إلى المطعم ورأيت (جيني)‬

‫لديها جسم مشابه‬ ‫وشعر وعينان مشابهة‬

‫علمت أنك تحتاج إليها‬ ‫لتلعب دور زوجتك‬

‫ماذا فعلت بـ(جيني)؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- "اتصلوا بالخدمات الطبية الطارئة"‬ ‫- سأفعل ذلك‬

‫أحتاج إلى مساعدة هنا‬

‫هو لا يستجيب‬

‫آسف، لقد مات‬

‫- والآن لن نجد (جيني)‬ ‫- فعلتم كل ما بوسعكم‬

‫حساسيته شديدة جداً‬

‫- هل أكل شيئاً؟‬ ‫- نعم‬

‫لوح شوكولاتة‬

‫ربما كان يحتوي على المكسرات‬

‫إنه رجل بالغ، لا بد من أنه كان يعلم‬ ‫أن لديه حساسية تجاه المكسرات‬

‫(تشارلز)، طلب وجبة تحتوي‬ ‫على البروتين تحديداً، ثم اختار ذلك‬

‫كان يشعر بأن الخناق يشتد حوله‬ ‫فعل ذلك عمداً‬

‫مهلاً!‬

‫لماذا رجل يعيش لوحده ولديه‬ ‫حساسية مميتة تجاه المكسرات‬

‫- لديه خزانة مليئة بزبدة الفول السوداني؟‬ ‫- لأنها ليست من أجله‬

‫- هيا، هيا، لنتحرك‬ ‫- ادخلوا‬

‫- من هنا‬ ‫- (جيني)، (جيني)‬

‫إلى اليسار، تحقق من ذلك‬

‫خال!‬

‫خال!‬

‫"المكان خال، لا أثر للضحية"‬

‫نعم، عُلم‬

‫خمس سنوات، هذا وقت طويل لإبقاء‬ ‫أحدهم في الأسر من دون أن يلاحظ أحد‬

‫حتى لو كانت على قيد الحياة‬ ‫يمكن لـ(جاك) أن يخبئها في أي مكان‬

‫لا، بحثت في ملفات (جاك) المالية‬ ‫ليس لديه منزل أو شقة أخرى أو مستودع تخزين‬

‫وراجعت بيانات نظام تحديد الموقع‬ ‫إنه يذهب إلى العمل ويعود إلى المنزل‬

‫لا يتوقف في أي مكان آخر‬

‫- ماذا تفعل، (ماغنوم)؟‬ ‫- ثمة خطب ما‬

‫ماذا؟‬

‫ثمة شيء مريب، كنت في الخارج سابقاً‬ ‫وهذه الغرفة يجب أن تكون أطول‬

‫في ذلك الاتجاه‬

‫- ثمة شيء خلف هذه‬ ‫- هل يمكن...؟‬

‫اسمعوا، وجدنا غرفة في الزاوية‬ ‫الجنوبية الغربية من الغرفة الأمامية‬

‫- نعم‬ ‫- وجدته‬

‫وجدته، وجدته، جرب هذا‬

‫(جيني)؟‬

‫نعم، وجدناها‬

‫مرحباً، أنا المحقق (تشايلدز)‬

‫أين هو؟‬

‫لقد رحل‬

‫ولن يعود أبداً‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- شكراً لكما على مساعدتكما اليوم‬ ‫- شكراً لك على مساعدتك‬

‫أيها المحقق‬

‫بشأن زوجتك...‬

‫لست متزوجاً، ولم أتزوج قط‬

‫حبيبتي على قيد الحياة‬ ‫وهي بخير في (أوكلاند)‬

‫نعم، كان عليّ التأثير على تفكيره‬

‫نعم‬

‫إلى اللقاء‬

‫- أنا منذهل‬ ‫- حقاً؟ حسناً، علمتني جيداً‬

‫نعم، هذا لذيذ حقاً‬

‫إن لم أعد إلى الشرطة‬ ‫ربما يجب أن أكون طاهياً‬

‫دعنا لا نتصرف بجنون‬

‫إذاً، متى سيخبرونك بالنتيجة؟‬

‫بعد أسبوع؟‬ ‫بعد ١٠ دقائق؟ لا أحد يعلم‬

‫حين يتصلون بي‬ ‫قد تتغير حياتي بالكامل‬

‫ليس حقاً‬

‫ستبقى أبي دوماً‬

‫وهذا كل ما يهم‬

‫"مكالمة واردة‬ ‫النقيب (روجرز)"‬

‫(كاتسوموتو)‬

‫أنا سعيد من أجلك، (غوردي)‬ ‫لكن لدي سؤال واحد‬

‫بعد كم من الوقت‬ ‫يمكنني أن أطلب منك معروفاً؟‬

‫لا يمكنك على الإطلاق‬ ‫ولى زمن ذلك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- مهلاً، مهلاً‬

‫- ما رأيك لو سألتك أنا؟‬ ‫- مهما كان ما تطلبينه، (جولييت)‬

‫- حسناً، فهمت كيف يسير الأمر‬ ‫- مرحباً، أيمكننا الحديث معك للحظة؟‬

‫نعم‬

‫- لدى (تي سي) سؤال يود طرحه عليك‬ ‫- حسناً‬

‫(تي إم)‬

‫حين خرج (روبيرتو)، ذهبنا للبحث عنه‬ ‫ووجدنا عقد (هيغي)‬

‫- حسناً‬ ‫- أسفل سريرك‬

‫ونريد أن نسألك‬ ‫هل أنتما في علاقة؟‬

‫لا أستطيع إخفاء الأمر عنكما بعد الآن‬ ‫هذا مهم جداً‬

‫وبصراحة، أنا سعيد جداً‬

‫حصلت على أملك‬

‫إظهار العاطفة في الأماكن العامة، صحيح؟‬

‫حقاً‬

‫رأيتك تتحدث إلى (ريك) و(تي سي)‬ ‫عند المشرب‬

‫أخبرتهما، صحيح؟‬

‫آسف...‬

‫سألاني ولم أستطع‬ ‫إخفاء الأمر عنهما بعد الآن‬

‫أتفهم الأمر، هذا جيد‬

‫حسناً، أنا مسرور لأنك لست غاضبة‬

‫طبعاً لست غاضبة‬

‫السبب الوحيد لرغبتي في إبقاء الأمر بيننا‬ ‫في البداية كان...‬

‫أنني لم أكن متأكدة من نجاح العلاقة‬

‫لكنني لست قلقة بعد الآن‬

‫فهي تنجح بكل تأكيد‬

‫ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.