All language subtitles for The.Blacklist.S10E01.The.Night.Owl.1080p.HULU.WEB-DL.AAC2.0.H264-WhiteHat.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"متحف (ذا متروبوليتان) للفنون"‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫لا، لا.‬

‫إنها الخسارة الثالثة على التوالي يا أبي.‬

‫ربما علينا أن نعود للعب "غو فيش".‬

‫لا. بل اخلطي البطاقات. لنلعب مجددًا.‬

‫أعطيني لحظة واحدة.‬

‫يجب أن أرد على هذه المكالمة.‬

‫"آرام"، يا لها من مفاجأة رائعة.‬

‫- سيد "كوبر".‬ ‫- كانت "شارلين" تسأل عنك،‬

‫ولم أجد ما أخبرها به.‬ ‫لا مكان عيشك أو ماذا تفعل هذه الأيام.‬

‫أعرف، أنا آسف.‬

‫كنت أنوي...‬

‫أحاول أن أستقر، ولكنني بخير.‬

‫- أنا بخير حال في الواقع.‬ ‫- كيف حال "نيويورك"؟‬

‫ربما يمكنني أن أخبرك وجهًا لوجه.‬

‫أنتم هنا، صحيح؟ فرقة العمل في "نيويورك"؟‬

‫لا، لا نعمل أصلًا.‬ ‫أخذ "ريدينغتون" الشقيقتين إلى "غواتيمالا".‬

‫كان هذا منذ أكثر من ستة أشهر.‬

‫ما زلنا قابعين في انتظاره.‬

‫- السيد "ريدينغتون" هنا.‬ ‫- ماذا؟ أين؟‬

‫رأيته للتو.‬

‫رأيته؟ في "مانهاتن"؟‬

‫نعم، خارج متحف الـ"متروبوليتان".‬ ‫في الشارع المقابل له.‬

‫كان يمشي.‬

‫- وحده؟‬ ‫- نعم، بلا حراسة. ولا سيارة أيضًا.‬

‫ناديته ورآني،‬

‫وركب سيارة أجرة ورحل فحسب.‬

‫"آرام"، هل أنت متأكد؟ هل أنت متأكد أنه هو؟‬

‫كان هو. كان يبدو مختلفًا.‬

‫ولكن كان هو بكل تأكيد.‬

‫سيد "كوبر"؟ هل ما زلت على الخط؟‬

‫نعم، أنا آسف. الأمر أنه...‬

‫كانت الأمور مع "ريدينغتون"‬ ‫بخير بيننا قبل أن يغادر.‬

‫اتفقنا على أن نكون أكثر صراحة‬ ‫وتعاونًا مع بعضنا.‬

‫- إن كان قد عاد...‬ ‫- لقد عاد.‬

‫حسنًا، ولكن إن كنت محقًا، لماذا كان هناك؟‬

‫ماذا كان يفعل؟‬

‫إنها قنبلة!‬

‫"آرام"، هل أنت بخير؟‬

‫"آرام"، هل أنت بخير؟‬

‫"مسح"‬

‫"كوبر"‬

‫أخبرني أرجوك بأنك قادم لمساعدتي.‬

‫- أما زلت تعمل على الأمر؟ كم أنجزت؟‬ ‫- نصفه تقريبًا.‬

‫تسجيل وثائق قضية "مارفين جيرارد"‬

‫يستغرق وقتًا أطول من وقت عملية كشفه أصلًا.‬

‫- استرح قليلًا.‬ ‫- لا يمكنني.‬

‫لن يغيب "ريموند" إلى الأبد.‬

‫علينا أن نستغل هذا الوقت المستقطع.‬

‫- ألم يتصل بك بعد؟‬ ‫- لم يردني منه شيء.‬

‫هناك فندق يقدم المبيت والإفطار‬ ‫في "كويزالتينانغو".‬

‫إنه على الأرجح يشرب مخفوق الشوكولاتة‬ ‫في الشرفة هناك.‬

‫رآه "آرام" للتو في "نيويورك".‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- "ريموند" قد عاد على ما يبدو.‬

‫وعلى الأرجح له علاقة بالانفجار‬ ‫الذي وقع منذ دقائق‬

‫في مجمع المباني في "ذا أبر إيست سايد".‬

‫- سأتصل بـ"تشاك".‬ ‫- حاولت الاتصال به. لم يرد.‬

‫وهذا ليس مفاجئًا.‬ ‫فلو أنه يفجّر مباني سكنية،‬

‫فلن يرغب في أن يرد على أحد.‬

‫- ألا تعرف ما هذا؟‬ ‫- لا.‬

‫ولكنه لا يبشّر بخير.‬

‫أنا قادم.‬

‫أعترف أنني كنت قد بدأت أعتاد أيام الراحة،‬

‫قضاء الوقت في البيت مع "شارلين" و"آغنيس".‬ ‫بدأت أشعر بالهرم.‬

‫أنت لها أيها الرجل الهرم.‬

‫أنا بخير.‬

‫الحقيقة أن...‬

‫كل يوم هو صراع.‬

‫ليست مجرد مرحلة تعاف، وهذا حتى الآن...‬

‫أنا بخير.‬

‫الأمر أنه في الغالب...‬

‫أواجه صعوبة في تجاوز الماضي.‬

‫أنا مفطور على معالجة الأشياء و...‬

‫خذ وقتك يا "دونالد".‬

‫يصعب عليّ تقبل الحقيقة.‬

‫خسرت امرأة أحببتها و...‬

‫لا يمكن إعادة تصويب ذلك.‬

‫أنا...‬

‫صرت مدمنًا. نزلت إلى الحضيض.‬

‫ليت هذا لم يحدث، ولكنه حدث.‬

‫ونسيان هذا الأمر والمضي قدمًا...‬

‫هذا أمر صعب عليّ.‬

‫ولكن ها أنا ذا.‬

‫واليوم...‬

‫لم أتعاط منذ 311 يومًا.‬

‫هذا رائع.‬

‫أحسنت.‬

‫ألا تجيب على هاتفك؟‬

‫كنت أحمل هاتف المكتب ذاك‬ ‫لمدة شهرين بعد أن رحل "ريدينغتون".‬

‫لم يدق، فتركته.‬

‫هل عاد إذًا؟‬

‫ليس تحديدًا.‬

‫هيا. سأشرح في الطريق إلى "نيويورك".‬

‫- أنا "إد بيكفورت".‬ ‫- حضرة الرقيب.‬

‫أنا العميل "ريسلر". وهذا العميل "زوما".‬

‫- نعتذر على التدخل في عملكم.‬ ‫- أنتم الفدراليون تعملون بسرعة.‬

‫كان رجالي يخلون المكان عندما أخبرنا المكتب‬

‫بأن فريقًا قادمًا من العاصمة‬ ‫لإدارة التحقيق.‬

‫- ما حال المكان؟‬ ‫- الأضرار كبيرة.‬

‫تقول الحماية المدنية إن عبوّة واحدة‬ ‫انفجرت في الطابق العلوي.‬

‫- هل هناك مصابون؟‬ ‫- لا نعرف حتى الآن.‬

‫هل هناك مشتبه بهم؟‬

‫اسمعا، أود أن أخبركما بأننا نعرف ما حدث،‬

‫ولكن بصراحة، أيدينا مغلولة.‬

‫خصوصًا لأنه لا يمكننا دخول المبنى.‬

‫ولم لا؟‬

‫لأنه ملك للحكومة الصينية.‬

‫إنه مسجل كمبنى ملحق للقنصلية الصينية.‬

‫- مبنى ملحق؟‬ ‫- لدينا أكثر من 100 بعثة أجنبية‬

‫في المدينة ملحق بها أماكن عديدة.‬

‫لا يمكن أن تدخل الشرطة من دون إذن.‬

‫فجّر جزءًا من القنصلية الصينية.‬

‫"هو"؟ هل تعرفان من فعل هذا؟‬

‫لا، ليس بالضبط،‬ ‫ولكن كيف نجد من يعطينا الإذن؟‬

‫لستم مضطرين. سيجدكم هو حالًا.‬

‫لو سمحتم. هلّا أتحدث إلى المسؤول؟‬

‫أنا العميل "ريسلر"، المباحث الفدرالية.‬

‫اسمي "تشن ياو".‬ ‫رئيس هذا المبنى التابع للقنصلية.‬

‫سيد "تشن"، بدأنا التحقيقات للتو،‬

‫ولكننا نظن أن هذا الانفجار‬ ‫كان هجومًا متعمدًا.‬

‫فهمت. ومن تظنون أنه الفاعل؟‬

‫لا نعرف، ولكن تأكد أن المكتب سيطلعكم‬ ‫على المستجدات.‬

‫أرى أن المبنى فيه كاميرات مراقبة.‬

‫سنقدّر لك أن تطلعنا على التسجيلات.‬

‫للأسف هذا ليس ممكنًا.‬

‫لم؟‬

‫نحن لا نطلب تحقيقًا أمريكيًا.‬

‫فجّر أحدهم عبوة في مبنى لكم،‬

‫ولا تريد أن تعرف الجاني ولا السبب؟‬

‫لو أن ما حدث جريمة،‬ ‫فإن رجالي قادرون على حل الأمر.‬

‫رجالك ليس لهم سلطة قانونية هنا.‬

‫لست هنا لأجادل في هذه المسألة.‬ ‫أنا أخبرك فحسب...‬

‫- "إدي".‬ ‫- نعم؟‬

‫- وجدنا رجلًا ميتًا. هل هما فدراليان؟‬ ‫- نعم.‬

‫سيدي، لا بد أن ترى هذا.‬

‫حضرة العميل "ريسلر"، لتكن الأمور واضحة.‬

‫ليس مصرحًا بدخول المباحث الفدرالية المكان.‬

‫المبنى له حصانة.‬

‫بموجب اتفاقية "فيينا" للعلاقات القنصلية...‬

‫أقرب الظن أنها كانت الوحيدة على الأرض‬

‫في وقت الانفجار، ولكننا سنواصل البحث.‬

‫برغم قوة الانفجار، لماذا بقي الجسد سليمًا؟‬

‫كانت العبوة موضوعة على عربة توزيع البريد‬ ‫في هذا المكان.‬

‫يبدو أن المكتب وخزانة الأوراق‬ ‫حمتها جزئيًا.‬

‫وهذا موجود أيضًا.‬

‫يبدو أنه حاسوب محمول تحت ذراعها اليمنى.‬

‫هل تعرف هذه المرأة؟‬

‫وجودكما هنا خرق للقانون!‬

‫سمعناك، ولكننا لسنا هنا‬ ‫لنناقش هذه المسألة، أتتذكر؟‬

‫عليك أن تناقش هذا مع النائب العام.‬

‫نعم، هذا تحقيق فدرالي في جريمة قتل الآن.‬

‫- هل تمت السيطرة على الوضع؟‬ ‫- لا يا "ووجين"، مطلقًا.‬

‫المباحث الفدرالية في الداخل.‬

‫أخذوا جثمان مساعدتك.‬

‫كيف؟‬

‫كان يُفترض أن تمنعهم من الدخول.‬

‫لا تقل لي ما يجب أن أفعله.‬ ‫كان يُفترض أن تظل في الخفاء.‬

‫- وزارة أمن الدولة لا تعرف أنني ساعدتك.‬ ‫- تذكّر إلى من تتحدث.‬

‫قمت بمخاطرة احترامًا لتاريخنا.‬

‫ولكنك هنا هارب من القانون.‬

‫ولكن لو عرفت حكومتنا أن...‬

‫ماتت "موريس".‬

‫كنا بحاجة إلى مساعدتها.‬

‫أخبرتنا بما يكفي.‬

‫ليبق كل شيء على حاله.‬

‫كان هذا "ريدينغتون".‬

‫سيفعل أي شيء ليمنعني من إثبات الحقيقة.‬

‫ولكنني سأثبتها.‬

‫وسيعاني جراء ما فعله.‬

‫لن تصدق هذا.‬

‫الجثمان الذي أخذناه من القنصلية الصينية؟‬

‫إنها "جينيفر آن موريس".‬

‫"موريس". لمَ يبدو الاسم مألوفًا؟‬

‫كانت "جينيفر موريس" على القائمة السوداء‬ ‫ذات مرة.‬

‫كانت عضوًا أساسيًا في عصابة سرقة‬ ‫تُدعى "فرايبورغ كونفيدنس".‬

‫لصوص كانوا متخصصين في سرقة المجرمين.‬

‫في ذلك الوقت، استأجرتهم "إليزابيث"‬ ‫لسرقة قرص ذاكرة‬

‫- من صندوق ودائع لـ"ريموند".‬ ‫- أتذكر هذا.‬

‫"(إليزابيث كين) ترسل تحياتها"‬

‫ولكننا اعتقلناهم. لمَ ليست في السجن؟‬

‫لأنها تعاونت أثناء تحقيقنا.‬

‫ويبدو أن هذا قد حقق لها نجاحًا‬ ‫مع النائب العام.‬

‫قضت 19 شهرًا في سجن "هازلتون"‬ ‫وخرجت بإفراج مشروط منذ خمسة أشهر.‬

‫لا أفهم. ماذا كانت مطلوبة سابقة‬ ‫على قائمتنا وتحت المراقبة‬

‫تفعل في مبنى ملحق بالقنصلية الصينية‬ ‫في "نيويورك"؟‬

‫كانت "موريس" لصّة كبيرة. منطقي أن نفترض‬

‫أنها كانت مستأجرة لتسرق شيئًا.‬

‫من قبل الصينيين؟ ولماذا يطلبون خدماتها؟‬

‫وما علاقة كل هذا بـ"ريدينغتون"؟‬

‫في رأيي، أيًا كان ما كانت تفعله،‬

‫من الجلي أنه كان ضد رغبات "ريدينغتون".‬

‫لدينا دليل.‬

‫المشكلة أن "آرام" ليس موجودًا.‬

‫يمكننا أن نتصل بالمختبر‬ ‫ونجعلهم يرسلون خبيرًا آخر.‬

‫ولكن لا أحب العمل على غير هدى‬ ‫مع من لا أعرفه.‬

‫أود أن تبقى المسألة في يد الفرقة وحدها‬ ‫حتى نعرف ما نتعامل معه.‬

‫- هل تريد تعيين عميل جديد؟‬ ‫- واحد على الأقل.‬

‫ستجعل "سينثيا" وزارة العدل ترسل قائمة.‬

‫لن يسهل استبدال "آرام" و"ألينا"،‬

‫ولكن لا يمكننا فعل هذا وحدنا.‬

‫في هذه الأثناء، أعرف شخصًا يمكنه أن يساعد.‬

‫أحد رجال "ريدينغتون"؟‬

‫صدقني، إن أردت اختراق حاسوب،‬

‫فلن تجد خيرًا منه.‬

‫معك "تشاك".‬

‫مرحبًا يا "تشاك". أنا "ديمبي".‬

‫أريد التحدث إلى "ريموند".‬

‫"ديمبي"، مرحبًا يا صاح.‬ ‫لم أسمع منك شيئًا منذ شهور.‬

‫لا ترسل رسائل ولا تتصل.‬

‫كان يُفترض أن تتصل بي‬ ‫عندما عاد "ريموند" إلى المدينة.‬

‫وسأتصل.‬

‫بمجرد أن أعرف، ستكون أول من أتصل بهم.‬

‫ربما من أول خمسة. ربما أول 10.‬

‫لست معه إذًا؟‬

‫هل تقول إنه عاد أصلًا؟‬

‫- وكيف تعرف؟‬ ‫- كيف لا تعرف؟‬

‫حسبك. إنه "ريدينغتون".‬

‫أعرف ما يريدني أن أعرفه فحسب.‬

‫أرسل إلي بطاقة بريدية منذ أشهر.‬

‫- بطاقة بريدية؟‬ ‫- بصورة لبرج "لندن".‬

‫كان مكتوبًا فيها، "زيارة سريعة إلى البرج.‬

‫تمت دعوتي إلى احتفال المفاتيح،‬ ‫كان حدثًا ممتعًا جدًا.‬

‫(ويمبلدون) غدًا،‬ ‫(ليغولاند) يوم الجمعة. (ريد)."‬

‫ذهب إلى "لندن"؟‬

‫أظن هذا، ولكن البطاقة‬ ‫كانت مختومة بريديًا في "أوروغواي".‬

‫وأيضًا يا "ديمبي"...‬

‫تفهم أنه وقّعها باسم "ريد".‬

‫نعم، سمعت هذا.‬

‫ماذا يحدث؟ لماذا يكثر الذهاب‬ ‫إلى الأماكن العامة؟‬

‫ومن يتولى أمر حراسته؟‬

‫"تشاك"، أجر اتصالاتك‬ ‫واعرف إن كان قد اتصل بأحد.‬

‫كنت سأطلب إذنه لمقابلة "تاداشي".‬

‫نعم، لا يمكنني مساعدتك في هذا الأمر.‬

‫ولكنني سأجري اللازم.‬

‫ليت كان يمكنني أن أساعدك أكثر،‬

‫ولكنني لا أعرف مكان الزعيم‬ ‫ولا ما لا يفعله.‬

‫أنت! تعتقلني أنا وابني؟‬

‫سيدة "إيتو"، لست معتقلة.‬

‫- هؤلاء العملاء...‬ ‫- هؤلاء العملاء عصبوا أعيننا‬

‫ووضعونا في مؤخرة شاحنة.‬

‫إنه إجراء أمني. أنا آسف جدًا.‬

‫أمي، أترين هذا؟‬

‫إنه مركز قيادة عمليات.‬

‫هل تعرفين أي الأنظمة قد تدير مكانًا كهذا؟‬

‫أطفئ جذوة حماسك. نحن لن نبقى هنا.‬

‫أين "ريموند"؟‬

‫أريد أن أتحدث إلى ذلك الرجل.‬

‫لا يعرف "ريموند" أنكما هنا.‬

‫دعيني أشرح لكما أرجوك.‬

‫هل تركت "ريموند"؟‬

‫- ما عدتما تعملان معًا؟‬ ‫- لا.‬

‫صرت عميلًا فدراليًا منذ نحو عامين.‬

‫وهل يعرف "ريموند" هذا؟‬

‫لا داعي لقلقك.‬

‫لا داعي لقلقي؟‬

‫أنت تطلب من "تاداشي"‬ ‫أن يساعد المباحث الفدرالية.‬

‫لا يجب أن تعرف المباحث اسمه أصلًا.‬

‫إنه يقدم للالتحاق بكليات إدارة الأعمال.‬

‫يا إلهي. كل الأمور التي فعلها لـ"ريموند".‬

‫هل تعرف بأمرها؟ يا إلهي.‬

‫كل ما قدّمه "ريموند" له!‬

‫سيدة "إيتو"، لدينا مشكلة كبيرة.‬

‫مشكلة "ريموند" متورط بها.‬

‫وأريد مساعدة "تاداشي" لكي أساعده.‬

‫أرجوك يا أمي.‬

‫لا داعي لقلقك.‬

‫يمكنني أن أفعل ما يطلبونه مني.‬

‫ربما.‬

‫غالبًا.‬

‫اسمعا، لا بد أن نتحرك بسرعة. أعدكما.‬

‫أعدك أن ابنك لن يُصاب بسوء.‬

‫في العادة، يدفع لنا "ريموند" نقدًا.‬

‫هل تبحث عني؟‬

‫كيف تسير الأمور مع رجل "ريدينغتون" التقني.‬

‫بخير. أبرم "ديمبي" اتفاقًا‬ ‫مع مديرة أعماله،‬

‫التي هي أمه في الوقت نفسه.‬

‫الفتى لا يتجاوز الـ19.‬

‫19 عامًا وبنفس مهارة "آرام"؟‬

‫أتمنى هذا، لأنه لا بد أن يعمل بسرعة.‬

‫- لماذا؟ ما الخطب؟‬ ‫- تلقيت مكالمة من وزارة العدل.‬

‫هل تتذكر ذلك الرجل‬ ‫الذي تحدثت إليه في القنصلية؟‬

‫قدم طلبًا في محكمة المقاطعة‬

‫ليمنعنا من تفتيش حاسوب "موريس".‬

‫على الأقل نبحث في المكان الصحيح.‬

‫تريدنا القاضية "فانس" بعد نصف ساعة.‬

‫هل نواجه "فانس"؟‬

‫- إن خسرنا...‬ ‫- لا يمكن أن نخسر.‬

‫أظن أن "ريدينغتون" قتل "موريس"،‬

‫وهذا الحاسوب هو الدليل الوحيد‬ ‫لمعرفة السبب.‬

‫سأفعل ما بوسعي، ولكن قانونيًا،‬ ‫كلا الاحتمالين واردان.‬

‫لنأمل أن يخترقه الفتى قبل منعنا.‬

‫"تاداشي"، لا أقصد زيادة الضغط عليك،‬

‫ولكن ربما ينفد منا الوقت.‬

‫القرص في حال صعبة!‬

‫كان سيصبح الأمر مستحيلًا لو ساء أكثر.‬

‫هل هذا يعني أنه يمكنك قراءته؟‬

‫المشكلة ليست التلف الناتج‬ ‫عن الانفجار فحسب، بل حرارة النار.‬

‫إن عرّضت قرصًا لحرارة 300 درجة مئوية‬

‫ستتلف الأقراص الدائرة‬ ‫ورقاقة ذاكرة القراءة.‬

‫أضف إلى هذا التلف الناتج عن رشّاشات الحريق‬

‫والإطفائيين الذي غمروا المبنى بالماء؟‬

‫تحدث أكسدة واعوجاج في هيكل القرص.‬

‫أيمكنك أن تقرأه؟‬

‫لا، ولكنني اقتربت، لذا كفّ عن الضغط عليّ.‬

‫يا صديقي، اذهب واقعد مع أمي.‬

‫حسنًا، لنبدأ.‬

‫"ويندي فلين"، أمثّل الحكومة.‬

‫حضرت مع نائب المدير "هارولد كوبر"‬ ‫من المباحث الفدرالية.‬

‫طاب مساؤك حضرة القاضية.‬

‫لا تفرط في التفاؤل.‬

‫قرأت طلب السيد "تشن".‬

‫وقد لا يكون مساءً طيبًا على المكتب‬ ‫في النهاية.‬

‫أشكرك، وبغية الإضافة لمحضر الجلسة،‬ ‫اسمي "تشن ياو"، أنوب عن القنصلية.‬

‫- أنا منصتة.‬ ‫- حضرة القاضية،‬

‫هذه المسألة تقع بالكامل داخل إطار‬

‫اتفاق "فيينا" للعلاقات القنصلية،‬

‫وهي معاهدة وقّعت عليها 182 دولة،‬

‫من بينها "أمريكا" و"الصين".‬

‫كما تعرفين، مبدأ حصانة الممتلكات‬

‫واضح ويتطلب موافقة القنصلية‬

‫على أي دخول لسلطات البلد المضيفة.‬

‫ليس أي دخول يا سيد "تشن".‬

‫يُسمح لهم بالدخول في أوقات الطوارئ‬

‫التي تتطلب تدخلًا عاجلًا.‬

‫أظن أنك لست منزعجًا من قيام الإطفائيين‬

‫بالمخاطرة بحياتهم لإنقاذ رجالك‬ ‫ومبناك الثمين؟‬

‫لا، ونحن ممتنون لمساعدتهم.‬

‫ولكن المباحث الفدرالية مسألة أخرى.‬

‫أريد أن أتحدث، حضرتك...‬

‫لا. هو.‬

‫حضرة المدير "كوبر"، هل كان هؤلاء عملاءك‬

‫يعملون ضمن فرقة عمل تشرف عليها؟‬

‫هذا صحيح، حضرتك.‬

‫وأُخبر هؤلاء العملاء بشكل واضح لا لبس فيه‬

‫أن دخولهم ليس مسموحًا به؟‬

‫- نعم.‬ ‫- وواصلوا رغم هذا.‬

‫ولم يدخلوا فحسب،‬

‫- بل أخذوا هذا الحاسوب.‬ ‫- لقد صادروا دليلًا.‬

‫- لم يكن لهم الحق في أخذه.‬ ‫- دعه يتحدث.‬

‫أود أن أشير إلى البند 55‬ ‫في معاهدة "فيينا".‬

‫"على جميع المتمتعين بالامتيازات والحصانات‬

‫احترام قوانين الدولة المضيفة وأنظمتها."‬

‫لا يمكن استخدام المباني الدبلوماسية‬

‫بشكل يخالف المهام الدبلوماسية.‬

‫وهل كان هذا مخالفًا؟‬

‫بالتأكيد. المرأة المقتولة في هذا المبنى‬

‫كانت مجرمة محترفة‬ ‫خرجت من السجن بإفراج مشروط.‬

‫أمريكية بلا مهام دبلوماسية رسمية.‬

‫الخلاصة أننا نظن أنها كانت هناك لتساعد‬ ‫في تنفيذ جريمة.‬

‫تظن هذا ولكن عملاءك لم يكن لديهم‬ ‫ما يشير إلى هذا في ذلك الوقت.‬

‫إن كان السيد "تشن" يدير مختبر مخدرات،‬

‫فلدينا الحق في مصادرة المخدرات.‬

‫ولكن هذا لم يكن مختبر مخدرات‬ ‫أيها المدير "كوبر".‬

‫المخدرات ممنوعات واضحة.‬

‫كان عملاؤك يحققون في جريمة،‬

‫ولا يصادرون دليل جريمة.‬

‫سأسأل السيد "تشن" بشكل مباشر.‬

‫لماذا كانت "جينيفر موريس" في ذلك المبنى؟‬

‫ماذا كان هدفها الشرعي من وجودها هناك؟‬

‫وأقولها للمدير "كوبر" بشكل مباشر،‬

‫لست مضطرًا للإجابة عن أسئلتك.‬

‫نعم! دخلت.‬

‫يبدو أنه كان هناك...‬

‫خمسة ملفات كانت تعمل عندما تعطل القرص.‬

‫أيمكنك الولوج إليها؟‬

‫ليس كلها. ثلاثة حتى الآن.‬

‫ولكن سأصل إلى الاثنين الآخرين.‬

‫اقتربنا.‬

‫فرحة لم تكتمل. انتهى الأمر.‬

‫أمرتنا "فانس" للتو بوقف البحث‬

‫وإعادة الحاسوب.‬

‫"تاداشي"، علينا أن نتوقف.‬

‫نتوقف؟ الآن؟‬

‫أكاد أنتهي.‬ ‫يمكنني الولوج إلى الملفين الآخرين.‬

‫لا، لا يمكنك.‬

‫"تاداشي"!‬

‫أعرف أنك معتاد على العمل مع "ريدينغتون"،‬

‫ولكن الأمر مختلف هنا.‬

‫أنا عميل الآن ولدينا قوانين.‬

‫"استرجاع الملف"‬

‫حسنًا، ربما ليست لدينا الصورة كاملة،‬

‫ولكن الملفات التي استعدناها‬ ‫قبل أوامر "فانس"‬

‫تخبرنا كثيرًا عما يجري.‬

‫على ما يبدو فإن "جينيفر موريس"‬ ‫كانت تتحرى حول "لاكس إنترناشونال".‬

‫إنها شركة خاصة متخصصة‬ ‫في تخزين التحف الفنية وإدارتها.‬

‫بحسب موقعهم، "يخزنون وينقلون قطعًا فنية‬

‫باهظة ولا تُقدر بثمن‬ ‫لصالح زبائن حول العالم."‬

‫مقرها في جزيرة "منتسرات"،‬

‫أحد أقاليم ما وراء البحار البريطانية‬ ‫في البحر الكاريبي.‬

‫- إذًا كانت "موريس" تخطط لسرقة؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫تعمل "لاكس" كميناء حر،‬

‫أي أنها ملاذ ضريبي للأثرياء.‬

‫ما تخزّنه يساوي مليارات.‬

‫وبالطبع لا أحد يُفترض أن يعرف‬

‫ما الموجود هناك، لأن القائمة غير معلنة.‬

‫ولكن "جينيفر موريس" كانت لديها قائمة،‬

‫وركّزت على قطعة واحدة بالتحديد،‬

‫تمثال اسمه "ذا نايت أول".‬

‫من أعمال "بيكاسو"؟ لست خبيرًا ولكن التمثال‬

‫ليس أول ما أفكر فيه عندما أسمع هذا الاسم.‬

‫صنع أكثر من ألف، والكثير من البومات.‬

‫يقول البعض إنه صار مهووسًا بها‬

‫بعد أن وجد بومة جريحة في مرسمه.‬

‫"ذا نايت أول". تسلمت "لاكس" الشحنة للتو.‬

‫كانت جزءًا من أملاك امرأة،‬

‫- وعندما ماتت، خزّنوها.‬ ‫- ما قيمتها؟‬

‫باع "ذا متروبوليتان" تمثالًا لـ"بيكاسو"‬

‫- بأكثر من 48 مليونًا.‬ ‫- ما الذي لدينا إذًا؟‬

‫استأجر الصينيون "موريس"،‬ ‫مجرمة سابقة على قائمتنا،‬

‫لمساعدتهم في سرقة "ذا نايت أول"؟‬

‫ربما يريده "ريدينغتون" لنفسه.‬

‫في هذه المرحلة، لدينا ثلاثة أخماس القصة.‬

‫لنواصل العمل إذًا عليها. اذهبا إلى "لاكس".‬

‫أعلماهم أنهم مستهدفون.‬

‫"(منتسرات)،‬ ‫أحد أقاليم ما وراء البحار البريطانية"‬

‫أنا "ريتشارد ديفر"، رئيس الأمن في "لاكس".‬

‫وهذه إحدى مساعديّ، "سيا مالك".‬

‫- نشكرك على مقابلتنا.‬ ‫- نحن من نشكركم.‬

‫يأتمننا عملاؤنا على أغلى مقتنياتهم،‬

‫لذا نأخذ أي تهديد على محمل الجد.‬

‫في مكالمتكما للشركة، أوضحتما أنكما تظنان‬

‫- أننا مستهدفون؟‬ ‫- تأكدنا أنكم مستهدفون.‬

‫من قبل مجرمة مأجورة ولصة محترفة.‬

‫لم تعد بنفسها تمثّل خطرًا،‬

‫ولكننا لا نعرف مع من كانت تعمل.‬

‫مما وردنا، كانت تستهدف تمثالًا محددًا.‬

‫تمثال لـ"بيكاسو" اسمه "ذا نايت أول".‬

‫والذي فهمنا أنه وصل مؤخرًا إلى هنا.‬

‫وصل ولكن تلك المعلومة لم تُنشر قط.‬

‫كما هو واضح، نبقي على محتويات شحناتنا‬ ‫في حالة سرية تامة.‬

‫"ذا نايت أول"‬ ‫ليست إحدى قطع "بيكاسو" المعروفة.‬

‫مجرد وجوده كان سرًا محميًا بشكل محكم.‬

‫أيمكن أن تخبرني من أين أتيت بهذه؟‬

‫لا يمكنني الإفصاح عن هذا،‬ ‫فهذا جزء من تحقيق فدرالي قائم.‬

‫لا يمكننا حماية أنفسنا إن لم نفهم...‬

‫حسنًا، أريد أن أتحدث إلى رئيسكما.‬

‫هذا الرئيس هو "هارولد كوبر"،‬

‫نائب مدير المباحث الفدرالية.‬

‫تعمل تحت إمرة "هارولد كوبر"؟‬

‫صحيح.‬

‫يدير "هارولد كوبر" فرقة سرية.‬

‫سرية لدرجة أن معظم المباحث الفدرالية‬ ‫لا تعرف بوجدها.‬

‫وتعرفينها أنت؟‬

‫نعم، لأن أمي كانت تعمل تحت إمرته.‬

‫اسمها "ميرا مالك".‬

‫أنت ابنة "ميرا"؟‬

‫هل كنت تعرفها؟‬

‫لم نكن نعرفها فحسب.‬

‫بل كانت صديقة. وعميلة جيدة جدًا.‬

‫اتركانا وحدنا قليلًا.‬

‫إن تأكدنا من صحة ما قالاه،‬

‫فأظن أنه يجب أن نريهما المكان.‬

‫فكرة سيئة. يمكننا معالجة هذا بأنفسنا.‬

‫اشكريهما على المعلومات واصرفيهما.‬

‫دعيني أخمن. يشكرنا رئيسك على المعلومات،‬

‫ولكن يجب ألا تتعاوني معنا.‬

‫رجل بمثل علاقات "هارولد كوبر"‬

‫يمكنه أن يغير هذا بمكالمة.‬

‫مكالمة مجاملات بين الأجهزة الأمنية.‬

‫أنتما لا تتقبلان الرفض.‬

‫على ما يبدو، فقد أجرى رئيسكم مكالمة.‬

‫أرجوكما اتبعانا.‬

‫كما خمنتما، فإن هذا المبنى مجرد واجهة.‬

‫إنه مقر للعمليات السرية.‬

‫- على مستوى العالم؟‬ ‫- نعم.‬

‫يستخدمه عدد من الأجهزة المتحالفة.‬

‫تخزين القطعة الفنية النفيسة غطاء جيد.‬

‫فبهذا تتوفر حجج إجراءات الأمن المشددة،‬ ‫والشحنات الواردة والخارجة،‬

‫وكل التواصل مع العامة‬ ‫لا بد أن يسبقه حجز موعد.‬

‫أعمل مع الاستخبارات المركزية.‬

‫معظم العاملين في المكان‬ ‫عملاء في الاستخبارات المركزية أيضًا.‬

‫العميلة "مالك" تعمل‬ ‫مع الاستخبارات البريطانية.‬

‫كنتما محقين. استلمنا "ذا نايت أول"،‬

‫ولكنه ليس مجرد تمثال.‬

‫إنه اسم حركي لسجين نقلناه للتو.‬

‫أحضرناه إلى هنا لنستجوبه.‬

‫ولكن يبدو أنه بشكل ما، قد عرفت لصتكم.‬

‫- اسمه...‬ ‫- "ألبان فيسيلي".‬

‫تعرفانه؟‬

‫نطلق عليه "ذا فريلانسر".‬

‫لن ينجح.‬

‫لا بد من إخراج كل هذا.‬

‫المنظر سخيف. كأنه مركب سياحي.‬

‫مثلًا، ما هذه؟ شرفة؟‬

‫نعم، إنها شرفة في مستوى بهو المشرف.‬

‫هل الزلاقة المائية وحوض الأمواج هنا؟‬

‫في مستوى بهو المشرف؟‬

‫سيد "ريدينغتون"، هذا المكان‬ ‫فيه الكثير من المواصفات التي طلبتها.‬

‫2800 متر مربع، بلا نوافذ، أسقف عالية.‬

‫لا أريد أسقفًا عالية يا "أندريا".‬

‫أريد طابقين على الأقل، ليس فقط بهو مشرف.‬

‫إنهم يجهّزون الوجبات للمناسبات بالكامل،‬ ‫وهذا يعني أن المطبخ لديهم يعمل بكفاءة.‬

‫- أعرف أنك لم تطلب هذا...‬ ‫- لم أطلب هذا.‬

‫المطبخ فكرة جيدة، ولكنني لا أحتاج إليه.‬

‫عليك أن تتعاون معي.‬

‫طابقان أو أكثر يعني توافر أدراج ومصاعد.‬

‫هذا أكثر كفاءة. والمطبخ جميل.‬

‫كفّي عن مدح المطبخ.‬

‫فأنا أحب المطابخ الجميلة‬ ‫أكثر من أي شيء آخر.‬

‫يمكننا أن نستقل سيارتك الآن‬

‫ويمكنني أن أصطحبك‬ ‫إلى عدد كبير من المطابخ الرائعة‬

‫وأطهو لك وجبة جميلة.‬

‫دجاجة مشوية لذيذة، صدر البط.‬

‫ولكن من أجل أهدافنا، ما أبحث عنه،‬

‫لا أريد مطبخًا.‬

‫وهذا مفتوح للعامة.‬

‫المكان الذي أريده لا بد أن يكون سريًا.‬

‫أريده ألا يكون مرئيًا.‬

‫وهذا لا وجود له.‬

‫- تقصدين أنك لم تجديه بعد.‬ ‫- لا، أقصد ما قلته، لا وجود له.‬

‫مكان شاغر بهذه المساحة في هذه المنطقة؟‬

‫تذكّر أنه يمكنني أن أريك ما هو متاح فقط.‬

‫حسنًا، لا تسيئي فهم كلامي يا "أندريا"،‬

‫ولكن هذا أول شيء مفيد تقولينه.‬

‫إذًا فهو موجود.‬

‫ولكنه قيد استخدام شخص آخر.‬

‫ربما. نعم.‬

‫هل تقول إنك تريد أن تدفع لأحد وتأخذ مكانه؟‬

‫ما رأيك أن أدعوك إلى الغداء‬ ‫وتخبرينني بكل ما تعرفينه‬

‫عن الشركات التي لديها مصانع في المنطقة؟‬

‫منذ عامين تقريبًا، انفجر خط غاز طبيعي‬

‫خارج مدينة "غلنشاير"،‬

‫حوالي 130 كيلومترًا شمال "لندن".‬

‫دمر الانفجار أربعة مبان وقتل 17 شخصًا.‬

‫الانفجار الذي قتل "راندال إرنست".‬

‫نعم، عضو برلمان‬

‫وبطل مكافحة الفساد في "المملكة المتحدة".‬

‫كان يقضي إجازة في "غلنشاير" مع زوجته.‬

‫في البداية ظننا أنه حادث مأساوي،‬

‫ولكن بتدقيق النظر،‬ ‫بدأنا نعتقد أن الخط قد تم تخريبه.‬

‫حادث جماعي وُضع لإخفاء حادث قتل وحيد.‬

‫نعرف عن هذه الاستراتيجية.‬

‫كان "فيسيلي" قد خرج من السجن‬ ‫لوقت قليل في ذلك الوقت.‬

‫حدث هذا عندما أطلقت "كين" سراحه.‬

‫قدّمت الاستخبارات البريطانية طلبًا،‬

‫وأحضرته الاستخبارات المركزية‬ ‫إلى هنا لاستجوابه.‬

‫ولكن بكل صراحة،‬ ‫لم يحالفنا الحظ معه حتى الآن.‬

‫لم ينطق بكلمة.‬

‫- سيتحدث إلينا.‬ ‫- ولمَ قد يفعل هذا؟‬

‫لنقل إن لدينا تاريخ مشترك.‬

‫رباه، يا للعجب.‬

‫أتخبرني بأنك تعمل في المباحث الفدرالية؟‬

‫تتغير الأحوال يا "ألبان".‬

‫رغم أنه لم يتغير فيك شيء.‬

‫كان يجب أن أعرف أنك من دبرت‬ ‫حادث خط أنابيب "غلنشاير".‬

‫عملية صغيرة جانبية نفذتها بجانب عملي.‬

‫لم تعرف العميلة "كين" عنها شيئًا.‬

‫حزنت عندما عرفت بموتها.‬

‫احترس لما تقوله عن "كين".‬

‫ماذا عليّ أن أقول؟‬

‫هي أوقعت بي، تمامًا مثل "ريدينغتون".‬

‫وأخرجتني من السجن، وأرسلتني لأسقط طائرة،‬

‫ثم أبلغت المباحث الفدرالية‬ ‫حتى يعيدوا اعتقالي.‬

‫علينا أن نتجاذب أطراف الذكريات لاحقًا.‬

‫أريد أن أعرف قصة "جينيفر آن موريس".‬

‫عجبًا، لم أتوقع هذا.‬

‫غالبًا لأنني لا أعرف من هي.‬

‫كانت تعدّ خطة لإطلاق سراحك.‬

‫بدأت أحبها.‬

‫ما علاقتك بالقنصلية الصينية؟‬

‫يا رفيقاي، أرغب في اللعب.‬

‫ولكن سيكون مفيدًا أن أتعرف إلى اللعبة.‬

‫هل يُفترض أن نصدق أنك لا تعرف؟‬

‫كانت "جينيفر موريس" تتعقب تحركاتك،‬

‫تتحرى عن المقر السري الذي أُرسلت إليه،‬

‫وتخبرنا بأنك لا تعرف شيئًا عن هذا؟‬

‫أغلقوا المكان.‬

‫توقفا!‬

‫كنت محقًا.‬

‫ربما كانت هذه المباحث الفدرالية في الخارج.‬

‫في الواقع، ربما ليسوا فقط في الخارج.‬

‫ربما هم موجودون هنا في هذه الغرفة.‬

‫فكر مليًا قبل أن تتهم أي أحد بأي شيء.‬

‫"ووجين".‬

‫"ووجين". بقي دقيقتان.‬

‫أخبر رجالنا ببدء العملية.‬

‫يمكنكم بدء العملية.‬

‫أظن أنك ستكون راضيًا.‬

‫هل سمعت هذا؟‬

‫بندقية آلية.‬ ‫أراهن بـ100 دولار أنها "إم 16".‬

‫لا بد أن نخرجه من هنا.‬

‫"ألبان فيسيلي" موجود في مكان ما‬ ‫في هذا المبنى. اعثروا عليه.‬

‫- علينا أن نذهب.‬ ‫- نذهب؟‬

‫- لدينا فريق أمني كامل في المبنى.‬ ‫- من يهاجم يعرف هذا.‬

‫ما كانوا ليهاجموا المبنى لو لم يعرفوا‬

‫أن لديهم كثرة عددية تتغلب‬ ‫على فريقكم الأمني.‬

‫"تتغلب"؟ أتقصد قتل كل من في المبنى؟‬

‫يريدونه ولن يرحلوا من دونه.‬

‫لا بد من وجود طريق آخر للخروج من هنا.‬

‫نعم. مرآب السيارات. لدينا سيارات هناك.‬

‫- ولكنه في الجانب الآخر من المبنى.‬ ‫- لنجهّز "فيسيلي" للتحرك.‬

‫علينا أن نفترض أنهم يعرفون أين يبحثون،‬

‫وعلينا الرحيل قبل وصولهم.‬

‫العميل "ريسلر"؟‬

‫نتعرض للهجوم، إطلاق نار كثيف.‬

‫كيف حدث هذا؟ أنتم في مقر سري للاستخبارات.‬

‫كان "ألبان فيسيلي". إنه "ذا نايت أول".‬

‫السرقة التي كانت "جينيفر موريس" تخطط لها،‬

‫- كانت عملية إنقاذ "فيسيلي".‬ ‫- أيمكنكم الخروج؟‬

‫هناك مرآب سيارات.‬

‫إن وصلنا إلى هناك، فربما يمكننا الخروج!‬

‫إذًا فرجال "فيسيلي" من ينفّذون الهجوم؟‬

‫اسمع، أيًا كان من اتصلت به،‬ ‫أعد الاتصال به!‬

‫أخبره بأن فريقه في حاجة إلى تعزيزات الآن!‬

‫إنهم قريبون للغاية.‬

‫سنحاول إبعادهم! أنتم واصلوا المسير!‬

‫- أخرجاه من هنا!‬ ‫- لا يمكننا أن نترككما!‬

‫لن يترك أحد أحدًا. سنكون خلفكم.‬

‫يا لك من متفائل. أريد عناق الوداع.‬

‫- هيا! تحركوا!‬ ‫- هيا!‬

‫ما احتمال وصول تعزيزات؟‬

‫أن تصل في الوقت المناسب؟ تكاد تكون منعدمة.‬

‫نحن في مقر سري خفي على جزيرة‬ ‫في البحر الكاريبي.‬

‫- فكيف يعرفون إذًا؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫أيًا كان من يهاجم، كيف عرف المعلومات؟‬

‫هناك!‬

‫لا بد أن نخرج من هنا!‬

‫هناك شيء مريب. لديهم معلومات كثيرة.‬

‫علينا أن نتحرك من هنا!‬

‫ربما عرفوا أن "فيسيلي" يتم نقله،‬

‫ولكن كيف عرفوا اسمه الحركي؟‬

‫وكيف حصلوا على قائمة القطع الفنية؟‬

‫هناك من يتعاون معهم من الداخل.‬

‫آسف يا "مالك"، سأكمل من هنا.‬

‫"ريتشارد"؟‬

‫أعرف. أنا نفسي لم أتوقع هذا.‬

‫أنا مكرر ومبتذل. جاسوس انقلب من أجل المال.‬

‫ولكن أؤكد لك أنه مال وفير.‬

‫لا يمكنني أن أسمح لك بأخذه.‬

‫- أحسنت.‬ ‫- أخفضي سلاحك يا "سيا".‬

‫صدقيني، هذا الرجل لا يستحق الموت من أجله.‬

‫أنزليه.‬

‫هيا بنا. هيا.‬

‫انطلق!‬

‫تحرك!‬

‫"ووجين" هنا! لا بد أن نذهب الآن!‬

‫رجلهم كان "ديفر"،‬ ‫أُصيبت ولكنها ترتدي سترة.‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا.‬

‫لم يظهر شيء بعد.‬

‫أصدرنا نشرة بحث عن ثلاثتهم:‬ ‫"ووجين" و"فيسيلي" و"ديفر".‬

‫ولكن قد يكونون في أي مكان من العالم الآن.‬

‫ماذا عن رحلات الطيران الخارجة من الجزيرة؟‬

‫غادرت ثلاث طائرات خاصة "منتسرات"‬ ‫خلال ساعة بعد الهجوم.‬

‫نتفقد جداول الرحلات،‬ ‫ولكن "ووجين" أذكى من أن يترك دليلًا خلفه.‬

‫إذًا صارت ابنة "ميرا"‬ ‫عميلة استخبارات بريطانية؟‬

‫- اسمها "سيا".‬ ‫- قابلتها ذات مرة.‬

‫بعد مقتل "ميرا"،‬ ‫سافرت إلى "لندن" لأقدم التعازي لعائلتها.‬

‫كان عمرها 15 عامًا على الأكثر.‬

‫كانت تلك الرحلة إحدى أصعب‬ ‫ما قمت به في هذا العمل.‬

‫ظل زوجها وأطفالها يسألون ماذا حدث،‬

‫- لم أستطع أن أخبرهم أي شيء.‬ ‫- هي طلبت مقابلتك.‬

‫- أصرّت على العودة معنا على الطائرة.‬ ‫- أود ذلك.‬

‫صدمتها الرصاصة بشدة،‬ ‫فأخذناها إلى مشفى ضاحية "كولومبيا" العام‬

‫لنتأكد أنها صارت على ما يرام.‬

‫هناك أسماء كثيرة من الماضي.‬

‫"جينيفر موريس"، "ألبان فيسيلي"،‬ ‫والآن "ووجين".‬

‫هناك طائرة منتظرة أعدتها الوزارة.‬

‫سنكون في "بكين" بحلول هذا الوقت من الغد.‬

‫لن نعود إلى الديار.‬

‫ليس قبل أن أجد وأقتل "ريموند ريدينغتون".‬

‫"ريدينغتون"؟ "ووجين"،‬ ‫لا يمكننا أن نفعل هذا وحدنا.‬

‫لن نُضطر إلى هذا.‬

‫لدي قائمة بآخرين سيسعدهم الانضمام‬ ‫إلى الحرب.‬

‫بهذا لدينا ثلاثة من أعضاء قائمتنا‬ ‫مرتبطون بهذه القضية.‬

‫علمنا بهروب "ووجين".‬

‫كلّف المكتب عشرات العملاء بالعمل عليه‬ ‫ولكن لم يعثروا على أي دليل.‬

‫يبدو أنه كان يعمل مع "موريس"‬ ‫لإخراج "فيسيلي" من الحجز.‬

‫لماذا؟ "ووجين" قاتل. ما علاقته به؟‬

‫لا بد أنك تمزح.‬

‫خمّنا من دخل من الباب.‬

‫"ريدينغتون".‬

‫إنه في طريقه.‬

‫العصابة كلها هنا.‬

‫في الواقع لا ترقى إلى عصابة،‬ ‫بل إلى تجمع لشاربي القهوة.‬

‫"ريموند"، نحاول الاتصال بك منذ فترة.‬

‫حقًا؟‬

‫أعتذر.‬

‫كنت مشغولًا أكثر مما توقعت.‬

‫مشغول؟ بتفجير مجرمين سابقين على قائمتنا‬ ‫في قنصليات أجنبية؟‬

‫لا يا "دونالد".‬ ‫لم يستغرق هذا وقتًا طويلًا.‬

‫ولكن إن كنت قد عرفت بخصوص "جينيفر موريس"،‬

‫فقد عرفت أن تهديدًا خطيرًا قد ظهر.‬

‫لم أتصل يا "هارولد"، لأنني ظننت...‬

‫كنت أتمنى أن أحتوي المسألة بنفسي،‬

‫ولكن الآن للأسف، يبدو هذا غير محتمل.‬

‫تقصد "ووجين". إنه التهديد.‬

‫"ووجين" هو السلاح.‬

‫أُطلق عليّ كانتقام وداع أخير‬ ‫من "مارفين جيرارد".‬

‫"مارفين" وراء ما يحدث؟‬

‫ربما تقابلا في سجن "كوليج".‬

‫فقد كانا مسجونين في العنبر نفسه.‬

‫أعرف هذا.‬ ‫ولكن "ووجين" هرب بعد موت "مارفين".‬

‫لم أفهم الرابط بينهما.‬

‫"ووجين" يسأل عني،‬

‫عن أي علاقة بيني وبين المباحث الفدرالية.‬

‫لا بد أن "مارفين" أخبره.‬

‫يعرف "ووجين" إذًا قصة فرقة العمل.‬

‫"ريموند" ليس صديقك.‬

‫إنه سبب وجودك هنا.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫إنه مخبر سري.‬

‫لديه اتفاق حصانة مع الفدراليين.‬

‫يعطيهم مجرمين مثلك،‬

‫ويحافظ على حريته.‬

‫يعرف ما كان أخبره به "مارفين"،‬

‫ولكن أثر هذا ليس مثل امتلاك دليل. لذا...‬

‫لا يريد أن يقتلك فحسب.‬

‫يريد أن يعرف عالم الجريمة عنا.‬

‫"جينيفر موريس"، "فيسيلي".‬

‫"ووجين" يتصل بمجرمي قائمتنا،‬

‫المجرمين الذين سجنّاهم.‬

‫بعض أهدافنا السابقين صاروا أهدافه.‬

‫عليك أن تشدد الأمن عليهم.‬

‫لأن...‬

‫هذه مجرد البداية.‬

‫هذا كل ما لدي.‬

‫"ريموند".‬

‫أين "تشاك"؟‬

‫لا أعرف.‬

‫من المسؤول عن حراستك؟‬

‫أليست "ويتشا" معك؟‬

‫- لا.‬ ‫- أين تعيش؟‬

‫في "نيويورك" على الأغلب.‬

‫كيف جئت إلى هنا؟‬

‫أخذت القطار.‬

‫يا لها من غفوة. نمت طوال الطريق.‬

‫إلى أين تذهب؟ هل تنتظرك سيارة؟‬

‫"ديمبي"، أنا بخير، سأستقل سيارة أجرة.‬

‫"ريموند".‬

‫ماذا يجري؟‬

‫لا شيء.‬

‫أشياء هنا وهناك.‬

‫احترس لرأسك.‬

‫- لقد وصلت.‬ ‫- رائع.‬

‫"سيا".‬

‫تفضلي أرجوك.‬

‫مغمضة العينين. شاحنة معتمة النوافذ.‬

‫لديكم إجراءات أمن أكثر من البيت الأبيض.‬

‫نعاني بعض المشاكل.‬

‫نزيد من الحيطة هذه الأيام.‬

‫- أنا "هارولد كوبر".‬ ‫- "سيا مالك".‬

‫لم أرك منذ وقت طويل.‬

‫وقت طويل فعلًا.‬

‫آسف على هذا. ليت كان يمكنني الاتصال أكثر.‬

‫أنا سعيد برؤيتك.‬

‫برغم مرور هذه السنوات،‬ ‫أفكر أحيانًا في اليوم الذي قابلتك فيه.‬

‫كذلك أنا.‬

‫ولكن أظن أننا نتذكره بشكل مختلف.‬

‫- وكيف ذلك؟‬ ‫- ربما لا تدرك ذلك،‬

‫ولكنك أثّرت بي كثيرًا في فترة مراهقتي.‬

‫لطالما كنت ممتنة لك بشدة‬

‫على حديثك إلينا في ذلك اليوم.‬

‫لم تستطع قول أي شيء، ولكننا كنا نعرف.‬

‫كان هذا صعبًا عليك قوله‬ ‫مثلما كان صعبًا علينا سماعه.‬

‫صرت عميلة استخبارات. لم أكن أعرف.‬

‫وفي الاستخبارات البريطانية.‬

‫لست مجرد عميلة. بل جاسوسة.‬

‫- تبدو متفاجئًا.‬ ‫- أفكر في والدك.‬

‫- لا بد أنه هو المتفاجئ.‬ ‫- ومرتعب. ولكنه بدأ يتقبل.‬

‫لا أذهب إليه لأحكي له يوميًا تفاصيل يومي.‬

‫لماذا اخترت مجال العمل هذا؟‬

‫بسبب وجود أسرار كثيرة.‬

‫عندما ماتت أمي، لم تخبرني مع من كانت تعمل،‬ ‫وماذا كانت تقوم به،‬

‫ولا حتى كيف قُتلت.‬

‫أظن أنني قررت عندئذ‬ ‫أنني سأفعل أي شيء لأدخل المكان‬

‫- حيث تُكشف الأسرار.‬ ‫- وها قد نجحت.‬

‫ليس بالكامل. لهذا أنا هنا.‬

‫ربما لم تكن مصادفة‬ ‫أن تتلاقى سبلنا بهذا الشكل.‬

‫حقًا؟‬

‫ربما حان الوقت لأعرف أكثر‬

‫عن العمل الذي كانت أمي تقوم به.‬

‫إن كان بهذه الأهمية،‬

‫فربما قد حان الوقت لأكمل ما بدأته.‬

‫"سيا"، هذا أمر معقد.‬

‫أنصت إلي فحسب.‬ ‫أنا منخرطة في الأمر الآن، أليس كذلك؟‬

‫خسرت زملاء وأصدقاء في ذلك الهجوم.‬

‫و"ديفر"؟‬

‫سأجده.‬

‫الأسرار التي تتحدثين عنها‬

‫لا يعلمها إلا أفراد فرقة العمل هذه فحسب.‬

‫أنا في المكان نفسه الآن مثلما كنت حينئذ.‬

‫أنت كذلك، أما أنا فلا.‬ ‫يمكنني أن أتحدث إلى رؤسائي في الاستخبارات.‬

‫يمكنهم أن يتركوني مع فرقة العمل‬ ‫على سبيل الإعارة حتى انتهاء القضية.‬

‫دعيني أفكر في الأمر.‬

‫لا أعرف ما هذا المكان،‬

‫ولكنني أشعر أنه لا يعرف عنه‬ ‫إلا من يعمل فيه.‬

‫سأتصل بك.‬

‫أتمنى هذا.‬

‫تحتاج إلى عملاء يمكنك أن تثق بهم.‬

‫يمكنك أن تثق بي.‬

‫سيد "ديفر"، لقد وفّيت بكلمتك.‬

‫اتركنا للحظة،‬

‫مساعدي سيحوّل إليك المال‬ ‫ويناقش معك مهمتك القادمة.‬

‫هل أعرفك يا صديقي؟‬

‫اسمي "ووجين".‬

‫ولسنا صديقين يا سيد "فيسيلي".‬

‫ولكن لدينا عدو مشترك.‬

‫ترجمة‬ ‫"جلال علي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.