Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"وثائقيات NETFLIX"
هل سمعتم عن "كاي"، الرحّالة صاحب الفأس البطل؟
إن لم تسمعوا عنه، فستفعلون. إنه أكثر فيديو انتشارًا على الإنترنت الآن.
- عمّ تريد التحدّث؟ - ماذا حصل اليوم؟
لم تكن هذه قصة إخبارية نموذجية.
ربما بدأت كذلك، لكن سرعان ما تطوّرت لتصبح أكثر من ذلك بكثير.
لا شكّ في أنّ "كاي" كان بطلًا في ذلك اليوم.
أراد الجميع حول العالم مقابلة هذا الفتى.
كان بإمكانه الحصول على كل ما يريده.
كان بإمكانه الحصول على المال والشهرة.
لكنّ هذا الشاب الذي قدّمته إلى العالم،
انتقل في غضون ثلاثة أشهر،
من شخص جميل مذهل وبطولي
إلى مطلوب من قبل السلطات بتهمة القتل.
إنها قصة مضطربة للغاية.
إنه يتصل الآن.
- من؟ - "كاي".
- مرحبًا؟ - لديك مكالمة مسبقة الدفع.
كلفتها ليست على عاتقك.
هذه المكالمة من سجين في سجن ولاية "نيو جيرسي".
ستكون المكالمة مراقبة ومسجّلة.
عندما بدأنا نسمع عن القصة التالية في غرفة الأخبار
بعد الساعة الـ2 بقليل من بعد ظهر اليوم،
بدت غريبة جدًا.
كما سيُرينا المذيع في محطة "كيه إم بي إتش"، "جيسوب رايزبك"،
فقد ازدادت جنونًا فحسب.
إنه الأول من فبراير عام 2013.
كنت قد عُيّنت لنقل الأخبار في ذلك اليوم.
وورد على جهاز المسح اللاسلكي،
"وقع حادث سيارة. يبدو الوضع سيئًا جدًا.
ثمة شخص عالق بين السيارة ومركبة نقل.
والسائق يصرخ بأشياء جنونية.
مثل (أنا المسيح) و(كل السود يستحقون الموت.)"
أشياء عنصرية فظيعة.
مشهد غريب هنا في غرب "فريسنو" عند زاوية شارع "ماكينلي" و"ماركس".
كنت مذيعًا رياضيًا ومراسلًا،
ولسبب ما، كان لدينا نقص في مذيعي الأخبار.
لذا، كان هذا أول يوم لي في نقل الأخبار،
وتبيّن أنه…
استثنائي.
صدم رجل أحد عمّال شركة "باسيفيك" للغاز والكهرباء
وثبّته إلى شاحنته، لأنّ العامل كان أسود.
وهبّ المارة البريئون لإنقاذه.
لا بدّ أنه قام بذلك عمدًا. حاول قتل هذا الرجل.
هرعت أمي إلى السائق للتأكّد من أنه بخير،
لأننا ظننا أنه مجرّد حادث.
ظل يردّد أنه "يسوع" المسيح،
وأنه سينقذنا جميعنا، لكن علينا أن…
استخدم كلمة "ز"، أي السود، وقال إننا يجب أن نخلّص الأرض منهم.
كان السائق رجلًا ضخمًا طوله 193 سنتيمترًا ووزنه 136 كيلوغرامًا.
ثم التفت إلى تلك المرأة التي حاولت أن تقدّم المساعدة
وبدأ يؤذيها جسديًا وقام بتثبيتها،
وكان يخنقها.
فجأةً، قالت إنّ الراكب،
الذي بدا أنه رحّالة، شاب متشرّد،
أتى وهاجم السائق وأنقذها.
وفيما كنت أجري هذه المقابلة،
نظرت إلى الجهة المقابلة للطريق الزراعي ذي المسارين،
وكان يسير على الجانب الآخر من الطريق
شاب طويل الشعر يضع منديل رأس ويحمل حقيبة ظهر كبيرة،
ولا أقصد التنميط، لكنه بدا كرحّالة متشرّد.
- أيمكنني التحدّث إليك؟ أتمانع؟ - عمّ تريد التحدّث؟
ماذا حصل اليوم؟
أتيت مباشرةً من "دوغتاون".
كنت أتزلّج وأركب الأمواج…
أول ما أراد فعله
هو إرسال رسالة حب لمن يشاهد هذه المقابلة. وهذا قوي ويُشعرني بالقشعريرة.
فقد خاض للتو موقفًا جنونيًا،
وقد يعتبره معظم الناس صادمًا،
- لكنه نظر إلى الكاميرا مباشرةً… - قبل أيّ شيء، أريد أن أقول
إنكم مهما فعلتم، فأنتم تستحقون الاحترام.
حتى لو ارتكبتم الأخطاء، أنتم محبوبون.
ولا يهمّ مظهركم أو مهاراتكم أو عمركم أو حجمكم أو أيّ شيء،
أنتم جديرون بالاهتمام. لا يمكن لأحد أن يسلبكم هذا أبدًا، الآن…
كانت لديه وجهة نظر مختلفة عمّا كان يُفترض أن يفعله في تلك اللحظة.
نظرت ورأيت الرجل مثبّتًا هناك.
ترجّل وكانت المرأتان تحاولان المساعدة.
فهرع وأمسك بإحداهما.
رجل بهذا الحجم قد يكسر عنق امرأة كأنه قلم رصاص.
لذا ركضت من خلفه مع فأس.
ضرب! ضرب! ضرب!
أجل.
من قد يتوقّع من رحّالة صاحب فأس
أن يهبّ لإنقاذ الموقف؟
كنت مذهولًا بالكامل.
نظرت إليه وكانت هيئته مبعثرة،
ثم ترى الكنز الذي كان عليه حقًا.
كانت تلك المرأة في خطر.
وبدا في ذلك الوقت أنه انتهى لتوّه من قتل أحدهم.
ولو لم أفعل ذلك، لكان قتل المزيد من الناس.
هل بدا لك غريبًا أنه كان يحمل فأسًا؟
ليس حقًا. فقد فكّرت…
بما أنه متشرّد عابر، فإنّ امتلاك فأس هو أمر جيد.
رأى امرأة في خطر. وقال، "سأساعدها."
لكن مدى استعداده وقدرته على استخدام الفأس على جمجمة شخص آخر،
فربما، أجل. هذا صادم نوعًا ما.
- كيف ركبت في سيارته؟ - كنت أرتحل.
من الجيد أنني كنت أرتحل.
يقول الناس، "لا ترتحلوا، فهذا ما يحدث."
- أجل، على الأقل كنت هنا. - ما اسمك؟
- أنا "كاي". - هلّا تهجّيه.
- أتيت مباشرةً من "دوغتاون". "ك ا ي". - هل لديك اسم عائلة؟
لا. ليس لديّ شيء.
مع أنّ الأمور كانت جنونية هنا، فأفضل خبر أنه بطريقة ما، لحسن الحظ،
ما من إصابات خطرة،
والرجل الذي يقود تلك السيارة موجود حيث ينتمي، في عهدة الشرطة.
في غرب "فريسنو"، أنا "جيسوب رايزبك"، محطة "كيه إم بي إتش".
بعد أن أنهيت المقابلة،
اتصل به صحفيون من محطات أخرى.
وبالطبع قالوا، "أيمكننا التحدّث إليك؟"
كان الشخص الأكثر جاذبية على الإطلاق.
سيتحدّث إلى الجميع. يريد أن يراه الجميع.
مهما كان السبب، قال، "لا. لن أتحدّث إلى أيّ شخص آخر" وغادر.
وعندما حدث ذلك، عرفت.
اللعنة! حصلنا على شيء مميّز للغاية.
لأننا سنكون الوحيدين الذين أجروا هذه المقابلة.
عندما تنظر إلى قصة مهما كانت، إن كنت ستخبر قصة،
فأنت تحتاج إلى شرير،
وتحتاج إلى بطل غير متوقّع،
تحتاج إلى سيناريو مذهل، وتحتاج إلى شخص في محنة،
وكانت هذه القصة تضمّ كل ذلك.
أجل، كان الأمر مذهلًا.
اللعنة! كانت أكبر موجة ركبتها في حياتي.
علمنا أننا نملك محتوى ناجحًا.
في تلك الليلة، قررت أنني أريد أن يشاهد العالم المقابلة بأكملها،
المقابلة التي تدوم أكثر من ست دقائق،
لأنه حتى تلك اللحظة، كان الناس قادرين فقط على مشاهدة
مقطع الدقيقة والنصف الذي عرضته في نشرة الأخبار.
لذا حمّلت المقابلة إلى موقع "يوتيوب" وضغطت على "رفع"،
ثم أخلدت إلى النوم.
استيقظت في الصباح التالي وكان عالمي مختلفًا.
لقد تغيّرت حياتي، بالتأكيد، بمجرّد تحميل ذلك الفيديو.
كانت لديّ قناتي الخاصة على "يوتيوب"،
وكان لديّ 20 متابعًا تقريبًا.
ورفعت المقابلة عندما عدت إلى المنزل، وتفقّدتها تلك الليلة،
وقلت، "لقد حصدت 20 مشاهدة تقريبًا.
هذا جيد، إنه المعدّل. رائع."
اتصل بي "جيسوب" في اليوم التالي. وقال، "(تيري) يا صديقي!"
فقلت له، "نعم يا (جيسوب)؟ ماذا؟"
أجاب، "هل رأيت الفيديو خاصتك؟"
قلت، "أجل، كان يُبلي بلاءً حسنًا. أظن أنّ 20 أو 30 شخصًا شاهدوه."
ظننت أنّ ذلك جيد، لكنه قال، "يا صديقي، ثمة نصف مليون مشاهدة."
عرفت في ذلك اليوم
أنّ "كاي" الرحّالة صاحب الفأس قد وُلد.
هذه هنا، كنت أقود…
ضرب! ضرب! ضرب!
- ضرب! - ضرب!
يحمل فأسًا في يده حرفيًا.
أنا مهووسة بهذا الشاب.
هذا الرجل هو بطلي!
"كاي" الرحّالة صاحب الفأس.
أجل!
كلما حدّثت الصفحة،
وجدت أنّ شخصًا آخر أخذ الفيديو وأعاد نشره،
وذلك حصد عشرات بل مئات آلاف المشاهدات.
لذا كان الأمر أشبه بكرة ثلجية استمرّت في التدحرج،
والإنترنت غذّتها.
أنا "كاي".
هناك العشرات من النغمات المختلفة والأغاني المختلفة. كان الأمر جنونيًا.
"ضرب! ضرب! ضرب!"
المشاهد الساخرة؟ بحقك! ذلك الشاب هو مشهد ساخر متنقّل.
قد يكون من أطلق تلك البدعة.
"يقول الناس، (لا ترتحلوا)
من الجيد أنني كنت أرتحل
كانت تلك المرأة في خطر
لذا ركضت من خلفه مع فأس
ضرب! ضرب! ضرب!
أجل!
لو أنه عاود قيادة تلك السيارة
لكان هناك مزيد من الجثث بالتأكيد
يا صديقي، كان ذلك الرجل مجنونًا
رجل بهذا الحجم قد يكسر عنق امرأة كأنه قلم رصاص
لذا بدأت بتحطيم رأسه
ضرب! ضرب! ضرب!"
الرحّالة أصحاب الفأس.
لا يمكنني إخباركم كم مرة رفعت نافذتي
وأسرعت لتجاوز متشرّد يشحذ فأسًا.
عندما رأيت "ستيفن كولبير" يؤدي فقرته الفكاهية،
لم أكن أشاهد "كولبير" كثيرًا حتى ذلك الوقت،
ثم أصبحت من المعجبين ببرنامجه.
لأول مرة في تاريخ البشرية، يقول الناس،
"نحن محظوظون لأنّ ذلك المتشرّد كان يحمل فأسًا."
كان "كاي" يعني زيادة نسبة المشاهدة لأنه كان جديدًا ومثيرًا للاهتمام.
أحبه الناس ونسب المشاهدة تعني المال.
لذا أراد الجميع مقابلته، ليستقلّوا قطار "كاي"، إذا جاز التعبير.
اسمي "براد مولكاهي".
في عام 2013، كنت باحثًا في الاهتمامات البشرية
لبرنامج "جيمي كيميل لايف" الليلي.
مستعدون أم لا، ها هو "جيمي كيميل"!
يقتضي عملي العثور على قصص مثيرة للاهتمام
أو فيديوهات مشوّقة وعرضها في تجارب الأداء،
أو إرسالها بالبريد الإلكتروني إلى "جيمي" أو البحث عمّا يحبه "جيمي".
ثم أحاول إيجاد ذلك الشخص لاستضافته في البرنامج خلال 36 ساعة.
أولًا، نحب بثّ أشياء مضحكة.
دعوا "بريتني" وشأنها!
نحب الأشخاص الصادقين خصوصًا
والذين يكون ردّ فعلهم صادقًا تجاه شيء غير متوقّع.
وأفضل مثال يخطر في بالي حاليًا هو "بول فاسكيز"، رجل قوس القزح المزدوج.
كان هذا السيد في منتزه "يوسيميتي"،
وذات يوم في المنتزه، كان يصوّر قوس قزح،
وفيما كان يصوّره، بدأ قوس قزح آخر يظهر.
يا إلهي!
يا إلهي!
وفي تلك المرحلة، لم يحظ سوى بعشرات آلاف المشاهدات.
وحالما استضفناه في البرنامج، ارتفع عدد المشاهدات إلى أكثر من 45 مليونًا.
هل كنت تتعاطى أو تستنشق مادة غير قانونية عندما صوّرت ذلك…
قطعًا لا. كنت صاحيًا تمامًا في ذلك الفيديو.
أول مرة شاهدت فيها فيديو "كاي"،
كان آسرًا،
ناهيكم عن أنه ساعد بصدق شخصين كانا في خطر.
كان مذهلًا.
ذهبت إلى تجارب الأداء وأظن أنه قيل لي على الفور تقريبًا،
"نريدك أن تحاول إيجاد ذلك الشاب."
مرحبًا! أحسنت.
من المطيع؟
بالطبع يريد الجميع أن يكون مشهورًا، لكن من لديه هذا العامل المميّز؟
ما الشيء الساحر لدرجة أنك تعجز أن تشيح بنظرك عن أحدهم،
ويجعلك تتساءل، "ماذا سيفعل تاليًا؟"
أحد أكبر البرامج التي حظيت بشرف العمل عليها
كان "مواكبة (كارداشيان)".
لا تفوّتوا الحلقة الأولى من موسم برنامج "كارداشيان".
وأظن أنّ جاذبية "كاي"
هي أنّ معظم الأبطال ليسوا متشرّدين.
كان هذا شخصًا أتى من مجتمع ذو خلفية مختلفة
يمكنه أن يوفّر لنا جمهورًا جديدًا،
ويعرّف الناس إلى عالم مختلف لم يروه من قبل.
وكان يتمتّع بطابع غريب، فهو ظريف ولطيف وبريء.
إن كان أحد يشاهد هذا في مكان آخر ويملك لوح "ميني مال" يمكنه إقراضي إيّاه
مع بذلة غطس، فأنا أودّ ركوب أمواج "مافريكس".
لديه هذا العامل المميّز.
لذا أردت إيجاده.
لكن كيف نجد شخصًا متشرّدًا؟
من أين نبدأ، صحيح؟
عجبًا!
خطوتي الأولى كانت ولوج موقع "فيسبوك"،
وكان لـ"كاي" ملف شخصي، لذا أرسلت له طلب إضافة،
وبعثت إليه برسالة أقول فيها إنني أبحث عنه
وإنني أعمل في شركة إنتاج.
ما الخطوة الأولى؟
لا أعرف.
وعندئذ اتصلت بمكتب "فريسنو" الذي بثّ مقطع الفيديو.
تحدّثت إلى "جيسوب". وسألته، "كيف أتواصل مع هذا الشاب؟"
فأجابني "جيسوب"، "لا يمكنك ذلك."
كان "جيسوب" حارس البوّابة.
أراد الجميع حول العالم مقابلة هذا الفتى.
في مرحلة ما، أتذكّر حذف رسائلي الإلكترونية.
وبعد ست دقائق فقط،
كان لديّ ما يقارب الـ124 رسالة إلكترونية من أشخاص في "اليابان" و"أستراليا"،
والساحل الشرقي والساحل الغربي،
وكل البرامج الحوارية التي يمكنكم تخيّلها.
عرفت أنهم يريدون مكالمته وأن يكونوا أول من يروي قصته.
لكنني عرفت أيضًا
أنني الوحيد الذي يعرف بريده الإلكتروني. لذا بعثت إليه برسالة وأخبرته،
كل هؤلاء الأشخاص يريدون أن يجعلوه ثريًا ومشهورًا،
لكنني أردت أن أكون الأول قبل حصوله على كل هذه الفرص.
وأردت إخباره عن كل هذه الفرص
بطريقة صادقة وعادلة.
موضوع الرسالة، "الانفجار."
"مرحبًا يا أخي، نود أن نجري مقابلة معك
عن كل الجنون الحاصل على الإنترنت وفي العالم بشأنك،
يريد الناس أن يعرفوا أخبارك،
ونودّ أن نكون من يطلعهم بذلك.
آمل أن يكون كل شيء بخير.
ابق بأمان."
كان الجميع يحاولون الوصول إليه. كانت تلك مطاردة.
فيما تضخّمت المسألة أكثر فأكثر،
عرفت أنه عليّ التحدّث إليه مجددًا ومعرفة المزيد عنه.
وعليّ أن أروي قصته.
أخيرًا، استخدم هاتف أحد ما في محطة وقود واتصل بي. كنت متحمّسًا جدًا.
ثم قلت، "أين أنت؟ ومتى يمكننا المجيء والتحدّث إليك؟"
فقال شيئًا مثل، "حسنًا، أنا في (ستوكتون)."
حتى رئيسي قال، "افعل ما يتوجّب عليك فعله.
احجز له غرفة في فندق وأبقه في مكان ما حتى نتحدّث إليه."
حين تكون على الطريق وتستعد لإجراء مقابلة مع أحدهم، تشعر بالحماس.
لكن أظن أنّ هذا كان حماسيًا أكثر،
لأنه شاب نال شهرة واسعة والجميع يريدون مقابلته.
لكن لم يستطع أحد الوصول إليه باستثناء شخص واحد في العالم بأسره.
وكان ذلك "جيسوب".
طوال الرحلة بالسيارة إلى هناك، كنت أتحدّث إلى أشخاص مختلفين وأجري مقابلات مختلفة.
كانوا يحاولون الوصول إليه على الدوام. وكنت أقول للناس، "سأتحدّث إليه."
سألوني أين، لكن لم أخبرهم.
كنا في طريقنا إلى الفندق،
وانعطفت بالسيارة ثم التفت إلى "جيسوب" وقلت له،
"أليس هذا (كاي)؟" فقال "جيسوب"…
"ها هو. استدر. هيا بنا. سنلحق به."
أجل، لنفعل هذا بعد 3…
انظروا من معي! لقد وجدناه أخيرًا!
إنه الحدث الأبرز حول العالم،
صديق الجميع وبطل عالمي تقريبًا،
إنه "كاي". دعني أخبرك سريعًا يا "كاي".
أنت مثل "باتمان"، باستثناء أنك لا تملك إشارة "باتمان".
من الواضح أنّ "باتمان" لديه ضوء كاشف…
وأنا لست فاحش الثراء مدللًا ينظر إلى الجميع بازدراء.
أظن أنّ الفرق الأكبر بين مشاهدته في الفيديو المنتشر
وأن نكون معه شخصيًا أنه كان متهوّرًا.
شعرت بأنّ طاقته كانت جنونية بعض الشيء.
كانت تحيط به طاقة غريبة،
ولم نكن نعرف ما الذي سيفعله تاليًا.
يمكنك تغطيته بإشارة صوتية، لا؟
الأول… حسنًا…
كان يتمتّع بميزة محببة والكثير من الجاذبية.
لا أعرف إن قابلت شخصًا يتمتع بجاذبية كبيرة بقدر هذا الشاب.
هذه واحدة من أصدقائي.
تُدعى "جوان سيويت".
يوم السبت،
أتى بعض منفّذي القانون إلى…
هذه "ستوكتون".
أتوا إليها حاملين مسدسًا.
شهروا المسدس في وجهها.
أجد هذا سخيفًا. هذا عرض مبتذل للقوة،
ولا أظن أنّ "فيل أنسيلمو" سيقدّر هذه الطريقة.
كان يملأ عربة تسوّق بالبضائع من متجر محلي ويسرقها.
لكنه كان يخرج ويوزّعها على الناس الذين يحتاجون إليها.
فقلت، "تبًا! لا أعرف حتى كيف أفسّر هذا."
لكن كيف تشعر كونك الحدث الأبرز المنتشر
وكونك بطل الجميع الآن يا "كاي"؟
لست فيروسًا. هل تمازحني؟
تبًا، أنا الحدث الأبرز. أنا "كاي".
أجرينا المقابلة أولًا، ثم احتجنا إلى ما يُسمى الافتتاحية.
"إذًا، ما اللقطة المناسبة لك برأيك؟"
وقال، "ثمة متجر أدوات موسيقية هنا.
يمكنني أن أحمل غيتارًا وأعزف أغنية." فقلنا، "رائع."
هذه أغنية من تأليفي.
عزف أغنية وكانت استثنائية.
"لم أر أحدًا بجمالك من قبل
قبلات لاهثة عبر الباب
لديك بريق القتال في عينيك
أنت الغروب الذي يجلب الشفق
قبلات برتقالية ناعمة واشتياق بائس
عندما تغادرين
قبلات برتقالية ناعمة وفساتين بالية
تتركينها"
كان أداؤه جيدًا وغناؤه جيدًا.
كان عزف الغيتار رائعًا.
حتى أنه مثّلها.
في مرحلة ما، تقول الأغنية شيئًا،
"اخلع قلنسوتك،"
فنزع منديل رأسه في الوقت المناسب.
"اسحب قلنسوتي وقبّلني بقوة
وتحرّك فقط، اقترب أكثر
اسحب واسحب، هيا
وتحرّك فحسب
سنشعر بهذا الإيقاع مع حبنا
سنشعر بهذا الإيقاع مع حبنا"
إنه مؤد رائع، وهو موهوب جدًا.
هذا جانب مذهل آخر من هذا الرجل.
إنه مستعد أن يكون بطلًا في موقف خطر.
وهو موسيقي بارع حقًا.
- كيف تعرف هذا الرجل؟ - من الإنترنت يا رجل.
ضرب رجلًا بفأس على رأسه.
لم يكن يدرك نطاق الأمر في تلك المرحلة،
عن مدى انتشار قصته.
كان قد بدأ يدرك ذلك بالتأكيد لأنّ الناس كانوا يتعرّفون عليه
ويطلبون التقاط صورته وتوقيعه وما شابه.
كيف أتيت إلى هنا؟
ارتحلت.
- رائع. - أجل.
- آمل أنك ما زلت تملك الفأس. - لا، لقد أخذوها مني.
يجب أن نحضر لك فأسًا جديدة يا سيدي.
انتهينا من التصوير، ثم قلت،
"هل تريد أن تأكل؟" فقال، "أجل، سأرافقك لنأكل."
بدأت أعدّد له الخيارات التي يملكها،
الجميع من الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي، ثم "جيمي كيميل"،
وأراد منتجو برنامج "كارداشيان" تصوير برنامج خاص به.
"(كاي)، يحاول أن يقول إنك مشهور الآن."
ورأينا أنّ "كاي" استوعب الأمر،
"عجبًا! أنا مشهور. ماذا؟"
ما من علامة تجارية أكبر من عائلة "كارداشيان".
يمكنني أن أستدير وأقترب من أيّ أحد بشكل عشوائي،
وأقنعه بأن يكون نجم تلفاز الواقع.
يمكن أن يكون ثريًا ومشهورًا ويفعل أيّ شيء يريده،
إن كان يريد ذلك.
كانت هناك بطاقات للتعليقات على الطاولة،
ومعها قلم رصاص صغيرًا.
كان يلعب بقلم الرصاص فيما كنت أتحدّث إليه.
لذا سألته، "(كاي)، هل تصغي إليّ؟
أصغ إلى كل هذه الأشياء التي أخبرك بها.
هذا لا يُصدق. قد تصبح مليونيرًا بين عشية وضحاها."
واصل اللعب بقلم الرصاص.
ثم قال، "أرغب في الذهاب إلى منطقة الخليج وتدخين الحشيش."
كل الأشياء في العالم من جهة،
وتدخين الحشيش في الجهة الأخرى.
هذا مفترق الطرق الذي وصلنا إليه مع "كاي".
فجأةً، حمل القلم ورماه،
فالتفّ ووقع على الطاولة،
ثم نظر إليّ وقال،
"سأقصد منطقة الخليج وأدخّن الحشيش."
"هل تمازحني الآن؟ مهلًا.
هل تقول لي إنه لن يقابلنا
لأنه أدار قلم رصاص ما؟"
إن كنتم مكان "كاي"، فعليكم التفكير،
"ماذا سأخسر؟ سيغيّر هذا حياتي بطريقة ما. لم لا؟"
"عد إليه وقل إننا سنرسل إليه سيارة ليموزين كاملة مليئة بالحشيش."
"اسمع يا صديقي، إليك عرضهم المضاد."
فقال "كاي"، "حسنًا."
ركبنا أنا و"أليكس" في سيارة الأخبار خاصتنا،
وتوجّهنا عائدين إلى "فريسنو" مع القصة التي حصلنا عليها.
ما زالت الـ"كيه إم بي إتش" المحطة الوحيدة في العالم التي تتحدّث إلى "كاي"،
لكنه يتلقّى عروضًا لمغامرات متلفزة جديدة لدرجة لا تُصدّق.
لذا من المحتمل أنكم سترونه في مكان جديد قريبًا جدًا.
كان الجميع يريدون الوصول إلى "كاي"،
لذا قال "جيسوب"، "اسمعوا. (كاي) مستعد لتصوير مقابلة معكم،
لكنّ برنامج (كيميل) يريده أيضًا."
"هذا لمصلحتنا بالتأكيد. لقد اكتشفنا شيئًا رائعًا حقًا.
إن كان الرجل الذي نرغب في تقديم برنامج معه سيحلّ ضيفًا في برنامج (كيميل)،
فهذا سيزيد من شعبيته، لذا سيكون جيدًا لنا."
لم نستطع أن نجعله يستقلّ القطار ولا الطائرة لأنه لا يملك بطاقة هوية.
لذا كان على أحدهم أن يأخذ هذا الشاب،
وينقله بالسيارة مسافة 805 كيلومترات.
إذًا، سنحضره إلى البرنامج،
وقال رئيسي، "سنرسل (جاي آر) معك.
فهو يعرف شمال (كاليفورنيا)."
لم أكن أعرف من يكون "كاي" هذا.
لذا شاهدت فيديو "يوتيوب" المنتشر،
وأدركت أنه ربما يتمتع ببعض الصفات المحببة،
لكنه ظهر في الأخبار للتوّ
لأنه ضرب أحدهم على رأسه بسلاح مميت.
قد يكون هذا مثيرًا للاهتمام.
بدا أنّ معظم شركات إنتاج تلفاز الواقع
يبحث عن رمز الثقافة الشعبية التالي الذي سيظهر،
وبعد انتهاء برنامج "الحياة البسيطة" مع "باريس هيلتون"،
احتاجوا إلى "باريس هيلتون" جديدة و"كيم كارداشيان" أصبحت ذلك.
إنه بحث مستمرّ عن الشيء الرائج التالي.
كان "كاي" قد أخبر "جيسوب"
بأنه ارتحل حتى وصل إلى "سانتا روزا".
وها نحن ذا. انطلاق!
400 ألف آخرون مثلي.
ثم هناك من يكافحون للنهوض، لكننا نساعدهم.
انطباعي الأولي كان، "يا إلهي! تفوح منه رائحة الكحول."
هذا الرجل مخمور للغاية.
أول ما فعله أنه رأى رجلًا ما بدا أنه "يملك أشياء أقلّ منه".
فنزع حقيبة الظهر عن ظهره،
وأعطاه إيّاها.
فكّرت، "عجبًا! حسنًا، هذا جيد جدًا."
سيقوم "كيميل" بعمله وسيستضيفه لمرة واحدة.
ما علينا التأكد من فعله
قبل أن يتمكّن أيّ شخص آخر في "هوليوود" من الوصول إليه،
هو أن نعطيه العقد ونجعله يوقّعه.
وأتذكّر أنه وقّعه بالأحرف الهيروغليفية.
استغرقه عشر دقائق ليوقّع باسمه وكان مجرّد خربشات.
لا أعرف كيف أصفه. كان أشبه برسوم الكهف.
كان ذلك توقيعه للموافقة على المشاركة في البرنامج.
لذا، نظريًا، أظن أننا عقدنا "اتفاقنا".
أُنجزت المهمة.
لم نكن واثقين من موضوع هذا البرنامج،
لكن أظن أنّ ما رآه الناس في شركتي
كان أنّ "كاي" قد يكون بوّابة إلى عالم لم نره من قبل.
متشرّدون يعيشون بسعادة في الشوارع.
سيكون البرنامج جنونيًا، أعرف ذلك.
إن كان "كاي" النجم الرئيسي، فسيكون جنونيًا.
أتذكّر أنني قلت لها، "استعدي.
هذا ليس سهلًا.
إنه شاب رائع ومجنون،
لكنّ الأمور ليست مذهلة دائمًا حين تتسكّعين برفقته.
الأمر مرهق وصعب. لذا استعدي فحسب.
وإن احتجت إليّ، فاتصلي بي وسأفعل ما بوسعي،
اتصلي بي وسأتكلّم معه في حال حدوث شيء ما."
"فندق (روزفلت)"
"(لوس أنجلس)"
إنها الساعة الـ8 وأنا واقف أمام فندق "روزفلت" في جادة "هوليوود".
وصلت "ليزا" بالسيارة مع "كاي"،
ورأيت "ليزا" للمرة الأولى،
ورأيت "كاي" للمرة الأولى.
نظرت "ليزا" إلى الأسفل وقالت،
"أيمكنك مراقبته لدقيقة؟ سأذهب لأركن السيارة في الموقف،"
الذي يقع عند زاوية الشارع، فقلت، "لا مشكلة."
خرج "كاي" من السيارة. وكنا أنا وهو واقفين في جادة "هوليوود" بعد أيام كثيرة،
وكان الناس يتعرّفون عليه فورًا تقريبًا.
كان الناس يمرّون بسياراتهم ويقولون، "ضرب! ضرب! ضرب!"
لذا وقفت هناك فحسب. لم أراقبه، فهو بالغ.
عادت "ليزا" من زاوية الشارع،
وكنت أستطيع رؤيتها، نظرت إليّ وتوقّفت.
كان "كاي" قد أخفض سرواله…
وكان يبوّل على نجمة "خوليو إغلسياس"
أمام الفندق مباشرةً.
فقلت، "طلبت منك أن تراقبه."
وكانت تعابير وجهها تقول، "كنت مع هذا الرجل طوال 26 ساعة. لم تستطع مراقبته لـ5 دقائق؟"
كنا نسير إلى فندق "روزفلت" حيث كانت "مارلين مونرو" تقيم،
حيث كانوا يقيمون حفلات الـ"أوسكار"، ثم أتى "كاي".
دخلنا الغرفة وشعر بالسعادة على الفور حين رأى الثلاجة الصغيرة.
لم تكن زجاجات كحول بالحجم الصغير.
كانت زجاجات كحول هائلة الحجم.
على الفور، فتح زجاجة ويسكي "جاك دانيالز"
وبدأ يتجرّعها.
تجرّعها بأكملها.
لم يسكبها في كأس، بل تجرّعها بأسلوب جنوني.
كان خارجًا عن السيطرة.
تسكّعت مع الكثير من المشاهير،
ورأيت بعضهم يتصرّفون بقليل من الجنون.
ولكن لم أر شيئًا كهذا.
كانت خطوتنا التالية أنه علينا إحضار بعض الطعام.
أخذ لوح التزلج خاصته ونزلنا إلى بهو الفندق،
والردهة في هذا الفندق راقية.
ثمة أشخاص راقون وكانت ليلة سبت في جادة "هوليوود".
والجادة مرصوفة بالحصى.
لذا أخذ لوح التزلج خاصته وعبر البهو و…
طوال المسافة. توجّهنا إلى الخارج.
بعد 3 ثوان، خرج حارس الأمن وقال، "لا يمكنه العودة إلى الداخل.
أنتم مطرودون." وفكّرت،
"لا يعرفون بشأن تبوّله أمام المبنى."
كانوا جادين. "سيدي، عليك المغادرة."
وقبل أن أدرك ذلك، كنا على الرصيف.
ثم انطلق مسرعًا أمامنا وأخرج سكينًا كبيرة
وحاول رميها في الأرض.
حسنًا، هذا مخيف بعض الشيء.
في البداية، أثار "كاي" اهتمامنا وفكرة البحث عنه وكل ذلك،
وكنا متحمّسين بشأن ما كنا نفعله.
لكن عندئذ بدأنا نتساءل، "هل نحن بخير؟"
إن كان ما تريده شركة الإنتاج خاصتي
هو رحّالة سعيد بلا منزل ولا هموم،
يعتني بالمستضعفين، فهذا لم يكن ما يوحي به ذلك الرجل.
طردوني لأنني تزلّجت على اللوح وشربت زجاجة "جاك دانيالز".
متى حصل هذا؟
وتبوّلت على ممشى المشاهير،
وكان كل وكلاء الإعلانات يقولون، "لا! توقّف!"
لكنني كنت…
كنت أسترخي.
بعثت برسالة نصية مفادها، "لا تريدون صنع برنامج واقعي مع هذا الشاب،"
لكن من وجهة نظرهم، كانوا يفكّرون، "كم قد يكون هذا الشاب سيئًا حقًا؟"
"اجلبه إلى هنا وسنتكلّم معه بأنفسنا ونقرّر."
لا أعرف لماذا أخذت على عاتقي التفكير،
"أنا مسؤولة عنه. أنا جليسته،
ويجب أن أحرص على مشاركته في برنامج (كيميل)."
ألا يجب أن تكون هذه مسؤوليته أو مسؤولية "براد"؟
لكن فجأةً، قلت،
لا أعرف إن كانت فكرة جامحة أو غبية.
جعلته يبقى في منزلي.
كنا نحن الاثنان فحسب.
كان مهذبًا.
عزف على الغيتار.
لكن بدأنا نفكّر الآن في أنه ثمة شيء خطير بشأنه.
"11 فبراير 2013"
"بعد عشرة أيام من انتشار مقابلته"
بحلول يوم الاثنين، كنت قد انتهيت. يستطيع "براد" أن يأخذه ويفعل ما يريده به.
لم أعد أفكّر في برنامجنا المتلفز وسواءً كنا سنصوّره أم لا.
لم يبد متحمّسًا لمشاركته في برنامج "كيميل".
على الأقل لم يكن يُظهر أنه متحمّس للأمر.
"ليزا" وفريقها الإنتاجي أخذوا "كاي" إلى الاستوديو،
وركنوا في الموقف الخلفي،
وهناك، ثمة لافتة كبيرة جدًا كُتب عليها "جيمي كيميل لايف" معلّقة على سياج سلكي.
ترجّلوا من السيارة.
وأول ما فعله "كاي" كان أنه توجّه إلى اللافتة وتبوّل عليها.
بالطبع، قال الجميع، "ماذا تفعل؟"
أتى حارس الأمن.
"ماذا تفعل؟ لا يمكنك أن تفعل هذا،"
وإلى ما هنالك، أجل، بالطبع لا يمكنك أن تفعل هذا يا "كاي".
لا يمكنك فعل ذلك. أمسكوا به وتعاركوا معه وأوقفوه.
دخل وكان "جيمي" ينتظره هناك.
التقطوا الصور وفعلوا ما عليهم فعله،
ثم أعطى "جيمي" مغلّفًا لـ"كاي".
وبداخله، كان هناك 500 دولار.
أخذها "كاي" وأعطاها إلى حارس الأمن
وقال له، "آسف لأنني تبوّلت على اللافتة."
أتذكّر أنني فكّرت، "من المستحيل أن يشارك في برنامج (جيمي كيميل)."
سيرون أنه مجنون وغير مستقرّ.
سيرون أنه يسبّب المشكلات وسيصرفون الفكرة،
ومن المستحيل أن يشارك في البرنامج.
كنا في غرفة الاستراحة،
وكان البرنامج سيبدأ بعد 90 دقيقة،
ثم أتت الشرطة.
مرحبًا. ممنوع التقاط الصور هنا، اتفقنا؟
شكرًا جزيلًا. ما لم ترد الذهاب…
حسنًا، اذهب الآن. شكرًا جزيلًا.
عندما دخل رجال الشرطة، عرفت من أجل من أتوا.
أتوا وأمسكوا به وأخذوه.
ولم أشعر بإحباط كهذا من قبل.
أُدعى "جيف ستريكر"، وفي فبراير 2013،
كنت محقّقًا جنائيًا في مكتب مأمور مقاطعة "فريسنو".
"جيت ماكبرايد"، الذي كان سائق السيارة
التي اصطدمت بـ"رايشون نيلي"، عامل شركة "باسيفيك"، كان رهن الاعتقال،
و"كاي" كان شاهدنا الرئيسي.
لم يعرف محقّقو المدّعي العام مكان "كاي"،
لكن بما أنّ وسائل التواصل الاجتماعي هي ما هي عليه،
غرّد "جيمي كيميل"،
"(كاي) الرحّالة صاحب الفأس سيشارك في البرنامج."
لذا غادروا "فريسنو" وتوجّهوا إلى "لوس أنجلس" للقاء "كاي".
لم يشعر بعض الناس بخيبة أمل لأنّ الشرطة أتت واعتقلته.
قال بعض الناس، "هذا بديهي" و…
لكن ليس أنا.
كنت مخطئًا بشأن هذا طوال الوقت. فكّرت، "علينا إعادته."
جنّد مكتب المدّعي العام في مقاطعة "فريسنو"
مساعدة قسم مأمور مقاطعة "لوس أنجلس"
لتعقّب "كاي" في استوديو "جيمي كيميل"
واعتقاله.
سلّمه مكتب المدّعي العام مذكّرة إحضار
وقالوا إنهم بحاجة إلى أخذ إفادته بشأن جريمة الكراهية ومحاولة القتل
التي أطلقت هذا الأمر برمّته لأنه الشاهد الرئيسي.
كنا جميعنا متوترين، خصوصًا "براد" على الأرجح.
كانت وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بـ"كاي" تشهد ازدحامًا.
لا يمكنني إخباركم كم عدد النقرات التي نالها، بالملايين.
في النهاية، قبل 30 دقيقة من بدء البرنامج،
أعادته الشرطة. لكن إليكم الأمر.
كل ما أفعله، التحضير والتعزيز،
والاتصال وجعل الناس يوافقون،
الشيء الوحيد الذي لا أسيطر عليه
هو ما يراه الجميع. أي ما يُعرض على الهواء مباشرةً.
الجزء الوحيد الذي لا أسيطر عليه هو ما يُعرض على التلفاز وهذا ما يتذكّره الجميع.
"جيسوب" في الصف الأمامي.
كنت أذرع غرفة الاستراحة جيئة وذهابًا.
كلانا يعرف، أكثر مما يعرفه الآخرون،
كم أنّ الأمور قد تسوء.
أوشك على إقلال رحّالة مميز جدًا.
سيداتي وسادتي، رحّبوا بـ"كاي" رجاءً.
"كاي"، اقفز في السيارة.
"كاي"! ليس على السيارة، بل فيها.
لا أعرف إن كانت السيارة قادرة على تحمّل وزنك. ها نحن ذا.
أبق عينيك على الطريق.
يا للهول!
أهلًا بك يا "كاي". كيف حالك؟
- أنا ممتاز. ماذا عنك؟ - أنا بخير.
لم أكن واثقًا بأنّ الأمور ستسير جيدًا.
لكنني كنت أشجّعه.
وصفوك في الفيديو بأنك "رحّالة متشرّد".
كنك لا تحب استعمال كلمة متشرّد.
- بلا منزل. - بلا منزل.
إنها أرض الأحرار وموطن الشجعان.
لا تريد أن يكون لديك منزل، صحيح؟
عمّ تتحدّث؟ أنا في منزلي.
نعم، فهمت.
إذًا، أيّ مكان تكون فيه هو منزلك. هذه فلسفتك.
تعامل "جيمي" مع الأمر بشكل جيد جدًا لأنّ "كاي" كان…
على طريقة "كاي" النموذجية، كانت لديه إجابات غريبة،
وقال أشياء غريبة جدًا، لكنّ "جيمي" جاراه.
يدعوك كثير من الناس بالبطل لأنك فعلت شيئًا بطوليًا.
أحبطت محاولة ذلك الرجل المجنون، صحيح؟
الفرق ليس كبيرًا بينه وبين من يقولون إنه "يسوع" على أيّ حال.
لا أعرف. لم أقابله.
هل كانت لديه لحية؟
لا. كان رجلًا أبيض بدينًا وثريًا.
الآن، من الواضح أنّ ملايين الناس قد رأوا…
ليس لديّ شيء ضد الأشخاص الأثرياء والبدينين.
لا، الأشخاص البيض البدينين، أجل.
أجل، أنت تجلس بجوار واحد.
كان ذلك رائعًا من "جيمي". رأيته يفعل هذا مئات المرات،
هذا مثال على محاولة "كاي" أن يكون مضحكًا،
ومعرفة "جيمي" كيف يوقف ذلك،
ويقول شيئًا ينتقد فيه ذاته وينتقل إلى النقطة التالية.
إنه بارع.
لنخرج من السيارة للحظة.
لا أعرف إن كنت ستتبرّع بهذا على الفور،
لكن أحضرنا لك شيئًا.
ها أنت ذا. لوح "ميني مال" وبدلة غطس.
افعل به ما تشاء. إن اخترت التبرّع به، فليكن.
لا يمكنني أن أخبركم كم شخصًا اتصل بي
في محاولة لمنحه لوح ركوب أمواج وبدلة غطس
وكل الأشياء التي أرادها. من تلك الجملة فحسب،
تلقّى مئات العروض. تبًا، "جيمي كيميل" أعطاه إيّاه.
هل أنت بخير يا "كاي"؟
حسنًا. "كاي" الرحّالة، جميعًا.
شكرًا يا "كاي".
وشكرًا لأنك لم تقتلني بفأس.
جميعًا، كانت الحلقة رائعة الليلة.
"كارل راينر" هنا. سنعود على الفور مع "ميندي كايلينغ".
كان العالم كله متقبّلًا له في تلك المرحلة. كان كذلك حقًا.
لذا طلبنا منه العودة في اليوم التالي ليقدّم فقرة مراجعة الأفلام.
أجل، حسنًا. لنشاهد الأفلام.
في اليوم التالي، رأينا جانبًا مختلفًا من "كاي".
لم يكن بإمكانه التركيز على أيّ شيء.
فيلم "زيرو دارك ثيرتي"
يتكلّم عن إعلامنا بأنه علينا إبقاء أجسادنا قلوية
وأن نُعطى الفلوريد بالماء.
"(كاي)، شاهد الفيلم فحسب."
أظن أننا في مرحلة ما، قلنا له، "شاهد المقطع الدعائي."
دقيقتان و32 ثانية، لم يستطع إنهاءها.
إن وضعوا خطًا كيميائيًا على جانب منزلكم مع السكوبولامين،
وحاولوا إقناعكم جميعًا بالتصرّف كالزومبي
حتى يذبحوكم جميعكم ويأخذوا منازلكم،
فهذه ستكون طريقة جيدة لفعل ذلك.
بالكاد تمكّنا من احتوائه خلال تلك الدقائق الثمانية في تلك الليلة.
تقديمه برنامجًا واقعيًا ما كان لينجح أبدًا.
كان "أسامة بن لادن" شيخًا.
ما كان ليفعل ذلك أبدًا. سيحضر في الساعة 3:45
إلى متجر كعك محلّى ويتظاهر بأداء مشهد كتبوه؟
ذلك مستحيل. من المستحيل أن يفعل ذلك.
مستحيل.
يا له من أمر غريب. ما كان ذلك لينجح أبدًا.
بعد برنامج "كيميل"، وعده "جيمي" بأنه سيأخذه إلى أيّ مكان يريد الذهاب إليه.
قال إنه يريد العودة إلى الشمال ووفى "جيمي" بوعده.
من عيشه في عالم حيث لا يستمع إليه أحد،
أصبح الآن في مكان يتردّد كل ما يقوله،
وهناك ألف شخص على الأقل يقولون، "هذه فكرة رائعة."
أريد أن تتعانق يدانا.
- تتعانق يدانا؟ - أجل.
شكرًا جزيلًا.
هذه الشهرة التي حصلت عليها، هل تساعدك مع النساء؟
هل تواعد إحداهنّ هذه الأيام؟
هل أواعد؟
هل تتقرّب منك النساء كما لم يفعلن من قبل؟
أجل، كانت فتاة تحاول أن ترى إن كنت أنا،
فاصطدمت بإشارة المرور.
شعرت بالذعر.
فعانقتها بقوة وقالت، "يا إلهي! أنت (كاي) فعلًا!"
لم يكن من الصعب تتبّعه لأنه كان يعيش الحلم.
كان مشهورًا جدًا. كان يظهر في مقاطع فيديو مختلفة عن ركوب الأمواج.
فلنذهب لركوب الأمواج.
أراده الناس أن يذهب للعزف في الحفلات.
وفي مرحلة ما، اتصل شخص من فريق "جاستن بيبر" وسأل عنه.
يتطلّب الأمر تعاونًا واحدًا مع "جاستن بيبر" لتنطلق حياته المهنية بالتأكيد.
كان الناس سعداء برؤيته في تلك المرحلة.
إن وصل إلى بلدتكم ونشر على موقع "فيسبوك" بأنه قصد المكتبة المحلية
وكان عمركم بين 17 و23 عامًا،
فستقولون، "سآتي لإقلالك. لم لا؟"
رأيتموه ينقذ أحدهم للتوّ ورأيتموه على التلفاز.
لم يكن هناك أيّ شيء بشأنه في تلك المرحلة قد يجعلكم تحذرون منه.
هذا جعل "كاي" الحدث الأبرز على الإنترنت.
حقّق نجاحًا هائلًا.
- أو يجب أن تقولي "ضربة هائلة". - أجل!
"(فريسنو)، (كاليفورنيا)"
"بعد ثلاثة أسابيع من انتشار مقابلته"
هذه السيارة التي كان يستقلّها "جيت ماكبرايد" و"كاي"
يوم وقوع الحادثة.
ما زالت الدماء عليها.
يُدهشني أنّ أحدًا قد ينجو من حادث كهذا.
لم أتابع حقًا أماكن ذهاب "كاي"،
وما كان يفعله وكل الاهتمام الذي كان يحظى به،
والبرامج الحوارية.
لم أهتمّ بذلك. أردت فقط أن أحرص على عودته
لحضور جلسة الاستماع التمهيدية لمحاكمة "جيت ماكبرايد".
كان "كاي" شاهدنا الرئيسي.
كان في السيارة حين صدما "رايشون نيلي" وسبّبا له الإصابة.
يعرف عمّا كانا يتحدّثان. كان يملك كل المعلومات.
لا يمكننا أن نطلب شاهدًا أفضل كونه في ذلك الموقع.
مرحبًا يا "تانيا".
مرحبًا، كيف الحال؟
في المحكمة، بدأت التفاصيل تظهر.
بدأت الصورة تتوضّح.
شهدت "تانيا بيكر" أنّ "ماكبرايد" هاجمها
فيما كانت تحاول إنقاذ "نيلي".
قام بتثبيتي وكان يضربني على ظهري.
ثم تدخّل "كاي" بفأسه،
وضرب "ماكبرايد" على رأسه ليس مرة أو مرتين، بل ثلاث مرات.
بعد معرفة من كان "كاي"K
يتساءل جزء مني عمّا حدث حقًا في ذلك اليوم في "فريسنو".
هل أنقذ هو الموقف حقًا؟
هل كان هو البطل أم لا؟
من دون فأس في يده هذه المرة،
اعتلى الرجل المعروف باسم "كاي" منصة الشهود،
ليس قبل أن يُضحك بعض المراقبين.
لحظة. أصغ إلى كاتبة المحكمة فيما تتلو عليك القسم
حتى تردّ عليها. تحتاج إلى يد واحدة فقط، اليد اليمنى.
سُئل "كاي" إن كان قد دخّن سيجارة حشيش مع "جيت ماكبرايد".
قال "كاي" إنه فعل ذلك وخلال استجوابي لـ"جيت"،
أشار إلى أنّ "كاي" افترض
أنهما كانا شبحين بعد أن دخّنا الماريجوانا،
وقال "كاي"، "أراهن أننا نستطيع القيادة عبر تلك الشاحنة الآن ولن يرانا أحد حتى."
ليس بريئًا تمامًا في هذه الحادثة. اعتُبر بطلًا.
ما فعله لمنعه من مهاجمة "تانيا" جدير بالثناء،
لكنه يتحمّل جزءًا من الذنب.
ثم شهد "كاي" بأنه قبل الحادث مباشرةً،
أخبره "ماكبرايد" بفخر عن اغتصابه فتاةً في الـ14 من عمرها.
قال، "أدركت أنني (يسوع) المسيح ويمكنني الإفلات بكل ما أريده، شاهد هذا."
ثم رفعت نظري وكان هناك طاقم كامل من عمّال البناء أمامي.
قفز معظمهم جانبًا. لكن علق أحدهم تحت السيارة.
قال "كاي" إنّ "ماكبرايد" هاجم أشخاصًا عدة حاولوا المساعدة.
كان لا يزال ممسكًا بها، لذا ضربته مجددًا.
لكنه ظلّ ممسكًا بشعرها، لذا قلت…
وضربته بقوة كبيرة.
في البداية، عندما كان "كاي" يضربه،
كان يستخدم الجزء الكليل، أيّ مؤخر الفأس.
وعند الضربة الثالثة، أدارها واستخدم طرفها الحاد.
ضرب شخص على رأسه بفأس ثلاث مرات،
سواءً بالطرف الكليل أو لا،
هو عمل عنيف.
ومع ذلك، بسبب سلوكه،
في نظري، أصبحت الأمور ضبابية.
وكل ما رأيته كان "كاي" اللطيف.
أما "كاي" العنيف الذي أظهر نفسه لي هناك،
فلم أره.
في المقابلة الأصلية، حين كلّمته أول مرة،
سألته في مرحلة ما، "هل سبق أن شاركت في شيء كهذا؟"
ذات مرة، كنت في بستان،
وبدأ ذلك الرجل بضرب امرأة كان يعتبرها "ملكًا له".
لذا توجّهت إليه وبدأت بضربه على رأسه.
هل ترى كل آثار الأسنان هذه على الكاميرا؟
أجل، بدأت أضربه على رأسه وأسنانه، وكسرت كل أسنانه.
أجل، لقد أنقذ امرأة. لكن في الوقت عينه، الأمر مبالغ فيه قليلًا،
التفاخر بأنّ براجمه ما زالت تحمل آثار الندوب،
وبأنه لم يوقف الاعتداء فحسب، بل ضرب الرجل.
الأمر عينه عندما سألته عن ضرب السائق بالفأس.
كان يقول، "أجل، شققت رأسه.
أجل، أنا فخور بذلك وقد منحني شعورًا رائعًا."
كان ذلك مريحًا بالنسبة إليه،
وهذه فكرة مخيفة.
ما الذي تنوي فعله الآن بعد أن أصبحت محطّ اهتمام؟
فلهذه الأشياء مدة صلاحية وسرعان ما ستبدأ بالتلاشي.
لا تأت هذه الأشياء مع مدة صلاحية.
فأنا ليس لديّ مدة صلاحية. ولا أعيش ضمن حدود الزمن أيضًا.
في الواقع، لا يهتمّ الناس فقط
بأنني ضربت رجلًا بفأس كان يحاول قتل بعض الناس،
لكن بأنني أعزف موسيقى رائعة أيضًا.
أعزف موسيقى "بانك" و"غرايند".
وأعزف موسيقى "ميتال" رائعة. أجيد العزف على ست آلات موسيقية مختلفة.
تلقّيت عروض تسجيل من أماكن مثل "غرينهاوس ريكوردز"
و"يونيفرسال".
اسمي "غابرييل فرانسيسكو".
أنا المغني الرئيسي في فرقة تُدعى "ريدكوتس".
سُئلت، "هل تريد تقديم عرض مع(كاي)؟"
فقلت، "(كاي) نفسه؟ صاحب الفأس؟"
وفكّرت، "هذا الشاب سخيف."
لكنني شاهدت فيديو له وهو يعزف على الغيتار الصوتي…
وفكّرت، "هذا ليس سيئًا."
"لم أر أحدًا بجمالك من قبل
قبلات لاهثة عبر الباب…"
صوته جميل ويبدو كشاب يعزف عند نار المخيّم على غيتار صوتي.
وافقنا لأننا أردنا جمهور "كاي".
أردنا الذين سيأتون لمشاهدة "كاي"،
وأردنا أن نقدّم عرضًا رائعًا ونكسب تشجيعهم.
هذا ما نفعله. مثل لعبة "روك باند".
"كسبتم 20 معجبًا الليلة. كسبتم 50 معجبًا."
أتى "كاي" إلى "فريسنو" ككرة كبيرة من النار.
أتى من أجل فحص الصوت،
وأظن أنني أجيد الحكم على الشخصيات. شعرت بالنفور منه بسرعة،
بسبب طريقة كلامه وتفاعله ومعاملته لفريق عملي.
كان يذهب إلى المشرب ويطلب جعة مجانية
بسبب هويته، فيقولون له، "أجل، لا نفعل هذا هنا."
لكنه كان يخرج ويطلب من أحدهم أن يشتري له مشروبه.
كنا نتحقّق من الصوت وكان يتحدّث عن ذلك اليوم،
اليوم الذي ضرب فيه الرجل على رأسه بفأس.
وبكلمات "كاي"، كان يتباهى،
قال، "أقلّني ذاك الرجل،
وعرضت عليه سيجارة حشيش، لكنه لم يستطع تحمّل تأثيرها،
لأنني أعطيته سيجارة الحشيش،
لكنه لم يكن يعرف أنها ملغومة وكان ذلك…"
وبدأ يعدّد أنواع مخدرات، لا أعرف ما هي.
لكن ما قاله لي "كاي" صراحةً هو أنه أعطى هذا الرجل سيجارة حشيش ملغومة،
ثم تابع "كاي" إخباري قائلًا،
"ثم بدأ يفقد صوابه بلا سبب لأنه لا يتحمّل تأثير المخدرات،"
وكان يضحك.
كنت مذعورًا وهو كان يخبر مجموعة من الناس،
وكانوا جميعهم يضحكون، لم يكن أحد يصغي إلى ما يقوله،
وأنا كنت واقفًا هناك أفكّر، "يا إلهي!
لقد اعترف (كاي) بشيء مهمّ للتوّ.
هل خدّر ذلك الرجل؟"
هذا أشبه بإشعال نار،
ثم حين تخمد النار، تُعتبر بطلًا.
فهمت أنّ الشرطة فحصت الماريجوانا،
وأجرت فحص سموم للسائق.
لكن إن فكّرنا في الأمر بصراحة،
فماذا لو كان هناك شيء لم يظهر في الاختبار؟
ثم كان يتحدّث عن الحياة والتمتّع بسلوك إيجابي.
"عليك أن تعيش فحسب،" وكان هبّيًا جدًا،
ثم فجأةً، قال،
"إلّا إذا ضاجعك رجل عجوز في مؤخرتك،
وعليك أن تحافظ على مصداقيتك وتقضي عليه."
وكان ذلك غريبًا جدًا.
ثم، كأنّ مفتاحًا انقلب، تابع قائلًا،
"كل شيء على ما يُرام،" والجميع تقبّلوا ذلك.
وكانت تلك مرة أخرى من المرات التي تساءلت فيها، "ماذا حدث للتوّ؟"
ثم دخلت وكنت مضطربًا
وأفكّر، "يجب أن أقدّم هذا العرض الآن وأنا أعلم هذا،"
ثم والدة عازف الطبل، وهي مصوّرة،
قالت، "(غايب)، قف بقرب (كاي). تعال لالتقاط صورة."
وفكّرت، "يا إلهي!
لا أريد أن يراني أحد مع هذا الرجل عندما ينكشف كل هذا،"
لأنني كنت أفكّر في نفسي، "سينكشف هذا.
ستكون القصة ضخمة."
لكن لم يحدث ذلك قط.
بصراحة، لا أتذكّر أنني بقيت لحضور عرض "كاي".
كنت مضطربًا تلك الليلة بسبب سلوكه.
"إن استيقظت ووجدت أنك ميت مع رصاصات في رأسك
سأقتلكم، واحدًا تلو الآخر
لست نادمًا على أيّ شيء مما فعلته"
انتهى بي الأمر بطرده بعد أدائه
بسبب التبوّل على إحدى الشجيرات.
قلت له، "أجل، لا تأت وتقلّل من احترام مكاننا هكذا."
أفسد العلاقات نهائيًا.
إنها مدينة كبيرة، لكن لها طابع بلدة صغيرة.
إن أفسدت الأمور في هذه البلدة، فسينتشر الخبر.
كانت كلماتي الأخيرة له، "اغرب من هنا."
عندما أنظر إلى "كاي"، لا أعرف ما هي حالته النفسية.
لا أعرف مدى صحة حالته النفسية.
لكن أظن أنّ العيش بلا هموم وبشكل فوضوي لوقت طويل،
لم يعد لديه حسّ بالعواقب.
منحه الناس الكثير من الفرص،
وأظن أنه بدأ يفكّر،
"هذا عالم (كاي) الآن."
لأنّ كثيرًا من الناس ملؤوا رأسه بأشياء يمكنه أن يفعلها ويفلت من العقاب.
وربما كان لذلك نتائج عكسية.
أنا واثق بأنكم تعرفون الآن من هو "كاي" الرحّالة صاحب الفأس.
إنه منتشر على موقع "يوتيوب".
إنه البطل المفضّل لدى الجميع الآن، لكنني قابلته في الواقع.
هل أنت وكيل أعماله؟
هل أنا وكيل أعماله؟ لا، ليس لديّ أحد.
لكن مهما فعلت، فأنت تستحق الاحترام.
لا يهمّ مظهرك أو مهاراتك، أنت جدير بالاهتمام.
لا، هذا للجميع.
ولا يهمّ لو ارتكب الأخطاء،
فأنت محبوب. هناك أربعة أنواع مختلفة من الحب.
هناك تحمّل شخص ما والإعجاب بشخص ما.
والإعجاب بشخص عاطفيًا،
وهناك الاستعداد لقتل شخص من أجل شخص آخر.
حب التضحية.
كان برنامج "كيميل" الذروة بالتأكيد.
بدأت الشهرة الواسعة الانتشار وتضخّمت أكثر فأكثر،
كانت شهرته تكبر والمرح يزداد وكانت أشياء إضافية تحدث لـ"كاي"،
كانت الأمور تزداد روعة وفجأةً… كان "جيمي كيميل" هنا، لأنه كان الأفضل،
ثم…
تهاوت ببطء و…
بالنسبة إلى معظم الناس، ما يعرفونه عنه هو شيء ربما نريد أن نكونه.
ربما كثيرون منا لا يريدون المسؤوليات التي لدينا.
الفواتير والسيارات والتأمين وضرائب الملكية و…
كان ذلك الشاب يعيش تلك الحياة من دون تلك المسؤوليات،
وكانت الأمور تسير على ما يُرام.
ثم لم تعد كذلك.
إنه وجود أكثر حزنًا
من التجربة المبهجة أو المجانية التي يظنها الناس.
"(نيويورك)"
الجمعة 10 مايو 2013،
بعد أكثر من 3 أشهر بقليل من الحادثة
التي بدأت هذه الرحلة المذهلة،
جاء إلى مدينة "نيويورك"،
ونشر هذا المنشور المزعج والمشؤوم على "فيسبوك".
تحدّث عن أنّ هذه رسالته في يوم عيد الأم،
وليست ما نتوقّعه من رسالة عيد الأم.
يقول فيها،
"من أولى ذكرياتي أنني كنت في مهد وكانت (العائلة) تُحدث جلبة بسببي.
لكن كانوا يردّدون لي (إنّ شيطانًا يتلبّسني).
كانوا يحتجزونني في غرفة طوال 20 ساعة يوميًا
مع مرحاض متنقّل صغير في زاوية الغرفة.
بعد ذلك، امتلأ فمي بالفلفل الحار والصابون
لأنني صرخت (تبًا لكم!) بأعلى صوت.
التوقيع، (عيد أم سعيدًا)."
وبالطبع، أتذكّر عندما قابلته
لأول مرة بعد الحادثة الأصلية في "ستوكتون"،
وجلسنا لإجراء تلك المقابلة الطويلة،
لقد كشف بالتأكيد
عن بعض الأمور المروّعة التي حصلت له.
وبالطبع، في الوسيلة الإعلامية التي كنت أعمل فيها، الأخبار المحلية،
لا يمكن عرض الكثير من تلك الأمور على التلفاز.
بلغت الـ17 وأنا أتنقّل على الطريق.
كان هناك رجل، قام بتثبيتي،
وضربني بضع مرات، ثم بدأ يخنقني.
قلبني ونزع سروالي وبدأ يغتصبني.
فيما كان هذا يحدث وكان "كاي" مستلقيًا على الأرض،
حينئذ قال إنه نظر إلى السماء
ورأى غرابًا يطير فوقه في تلك اللحظة
وقال له، "انهض وقاتل للدفاع عن نفسك واهرب."
وهذا ما فعله وتمكّن من الهرب من الرجل.
ولا أعرف إن رأى ذاك الرجل مجددًا أو إن وقع في ورطة بسبب ذلك، لكن،
الكثير مما قاله بدا صعب التصديق،
لكن ليس من حقي أن أقول له إنّ ذلك لم يحصل.
لذا لم يكن أمامي سوى تصديق أنه حدث.
أخبريني بالمزيد.
يا أخي. حسنًا، أتريدني أن أبدأ من طفولتي؟
احتُجزت في قفص لأربع سنوات وعُوملت كحيوان.
وضعوا قفلًا على الباب من الخارج
حتى يتمكّنوا من مشاهدة التلفاز والمضاجعة وإلى ما هنالك.
تُقسّينا المقابلات نوعًا ما،
ويصبح لدينا مقياس للحقيقة يمكّننا من معرفة إن كان ما يقولونه دقيقًا أو لا،
ولم أعرف إن كان ما يقوله صحيحًا بالكامل.
لكن حتى لو كان نصف ما يقوله صحيحًا،
فقد عاش طفولة مروّعة للغاية.
"(إدمونتون)، (كندا)"
اسمي "جيريمي ماكغيليفاري وولف"، وأنا ابن عمّ "كاي".
كان بمثابة أخ لي.
رؤيته في برنامج "كيميل" أذهلتني، فقد اكتسب شهرة واسعة،
وكنت مصدومًا طوال الوقت.
ما زلت مصدومًا حتى يومنا هذا في الحقيقة.
كان هذا شخصًا نشأت معه يُجري مقابلة فظيعة.
لكنني لم أعرفه قط باسم "كاي" على الإطلاق.
عرفته باسم "كايلب".
سمعت "كاي" لأول مرة في فيديو على موقع "يوتيوب".
ليس لديّ عائلة.
بالنسبة إلى جميع من نشأت معهم، فأنا ميت بالفعل.
لذا، لا يهمّ.
شعرت بالسوء بعد أن قال ذلك، فنحن نهتمّ لأمرك.
يجب ألّا يكون هذا شعورك، إذ لطالما اهتممنا لأمرك.
حتى لو تشاجرنا، فالحب لا ينتهي بسببه.
انفصل والدا "كايلب" عندما كان يبلغ 4 سنوات.
خلال نشأته، كان صاخبًا.
كان فكاهيًا ومشاغبًا.
كان مشاغبًا جدًا.
تمكّنت من التصرّف كصبي،
وتمكّنت من الخروج واللعب.
لم يُمنح "كايلب" ذلك الامتياز.
كان يبقى في المنزل.
احتجزته أمه في غرفة لبعض الوقت،
وعندما… حاولت احتجازي في غرفة أيضًا.
كنا قد انتهينا من تناول العشاء. كان فصل الصيف،
وكانت النافذة مفتوحة،
لذا كان بوسعنا سماع الأولاد يلعبون في الخارج.
لكن كانت هناك بطانيات داكنة على النوافذ،
لذا كانت الغرفة معتمة بالكامل ليبدو كأننا في الليل.
لذا عرفنا أنه عاش طفولة صعبة.
ذات مرة، حاول إشعال حريق في منزله،
وبعد ذلك بوقت قصير، قرّرت أمه أنها لا تستطيع تحمّله أكثر.
كان بعمر الـ13 عندما ذهب إلى "بوسكو هومز"،
وهو مكان يأخذون إليه المراهقين المضطربين، على ما أظن،
الذين تورطوا في المتاعب في شبابهم ولم يكن لديهم منزل،
أو يأتون من عائلات لا تريدهم، على ما أظن.
إن ما زلتم تشاهدون هذا، فهذا يعني أنكم تحبون ما ترونه،
هذا لطيف جدًا وجميل.
قد تلاحظون أنّ عينيّ تبدوان داكنتين جدًا.
في الواقع، ربما تبدو الصورة بأكملها قاتمة الآن.
شيء أظن أنّ السيدة "غويون" أسمته "ليلة الروح المظلمة".
كانت أتفه الأمور تُغضبه.
لم يكن "كايلب" يدرك إن كنتم تضحكون معه
أم تضحكون عليه،
وكان سيغضب كثيرًا إن ظن أنكم تغيظونه أو تسخرون منه.
كان يدخل في نوبات غضب صغيرة،
ثم يخرج منها.
"عندما كنت بعمر الـ4
كانت لديّ ولّاعة
حاولت أن أحرق منزل والديّ بالكامل…"
أظن حقًا أنّ "كايلب" يعاني مشكلات نفسية
لأنه يبدو بخير،
لكن عندما يتعلّق الأمر بضغط معيّن،
فإما يتحوّل المرء إلى ماسة أو يُسحق.
وفي هذه الحالة، "كايلب" سُحق.
"الأمر هو
أننا جميعنا جامحون ومتوحشون من الداخل
ليس أمرًا علينا إخفاؤه"
أنا "شيرلي" وأنا والدة "كايلب".
يُعرف أيضًا باسم "كاي" وأنا أناديه باسمه الأول بسبب معناه.
جريء وشجاع.
لم أحتجزه في غرفة قط.
بمعنى، "احتجازه في غرفة."
كان عليّ، لفترة قصيرة من الزمن،
أن أمنع تمكّنه من الخروج من الغرفة في وقت مبكر جدًا،
لأنه كان يتمتع بروح حرّة،
وكان يستيقظ في وقت أبكر مني ويتورّط في أشياء قد تؤذيه.
وكوني والدة مسؤولة، كان عليّ ألّا أسمح بحدوث هذا.
وكان ذلك لفترة قصيرة.
من أجل مصلحته وسلامة صبي صغير.
لم أفهم ما كان يجري حقًا.
تساءل الأطباء إن كان يعاني اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.
لكن في النهاية،
لم يكن هناك تشخيص واحد صحيح.
بل كانوا يحاولون معرفة، "كيف يمكننا المساعدة؟
كيف نفعل هذا؟ كيف نتعامل مع هذا؟"
والوقت…
الوقت فعل ذلك.
ضرب! ضرب!
- ضرب! - هل هذا أنت حقًا؟
- أجل. - تعال إلى هنا من فضلك.
ضرب!
أيمكنك أن تشتري لي زجاجة إن التقطت لي 17 صورة؟
- هذا فيديو. سنقدّم لك جعة. - رجل الضرب!
- ضرب! - ضرب!
- ضرب! - تبًا!
ضرب! ضرب!
- ضرب! - هذا بطلي.
ضرب!
لم أدرك أنه أصبح مشهورًا جدًا،
وأنّ هناك أشخاصًا حقيقيين يريدون التواصل معه
ليقولوا له، "أحسنت يا صديقي" و"نحن ندعمك."
ولا أظن أنّ هذا الجزء كان سيئًا بالضرورة.
يحب الناس. إنه شخص اجتماعي جدًا.
لكنني كنت قلقة بعض الشيء لأنه شخص يثق بالناس كثيرًا،
وأعرف أنه لا يجب الوثوق بالجميع.
هل أنت" كاي "الحقيقي؟ هل هذا أنت حقًا؟
هل حدث ذلك حقًا؟
ولو كنت أكبر بكثير مما أنت عليه،
لكنت مددت يدي وصفعتك.
هل يبدو لك هذا حقيقيًا؟
لطالما كان "كايلب" شخصًا يتبع قلبه.
وبسبب ذلك، فهو يثق بالناس كثيرًا.
لست واثقة بأنّ هذا الأمر صحي دائمًا،
وبالتأكيد، في وضع ابني
لا أظن أنه كان أفضل شيء،
فأنا أظن أنّ ذلك وضعه في موقف ربما أوقعه في الفخ.
ما قصدك بـ"أوقعه في الفخ"؟
أي أنه وثق بالأشخاص الخطأ.
"(كلارك)، (نيو جيرسي)"
"يوم الاثنين، 13 مايو 2013"
ثمة مخاوف هذا الصباح في أحد أحياء "نيو جيرسي"
فيما تحاول الشرطة حلّ قضية مقتل محام معروف.
عُثر على جثة الضحية البالغ 73 عامًا داخل منزله
في "ستالايت درايف" في "كلارك".
هناك كان "جوزيف غالفي" يعيش طوال الـ15 عامًا الماضية.
عرف الأصدقاء أنه ثمة خطب ما عندما لم يحضر "غالفي" للعمل يوم الاثنين.
اتصلوا بالطوارئ ووجدته الشرطة داخل منزله وقد تعرّض للضرب حتى الموت.
أنا "بوب إيلينبورت"، صديق "جو غالفي"، جاري في الفناء الخلفي.
تلقّيت اتصالًا هاتفيًا من سكرتيرة "جو غالفي"،
وقالت إنه كان من المقرّر أن يحضر "جو" إلى المحكمة،
لكنه لم يحضر،
ولم تستطع الاتصال به على هاتفه الخلوي.
وسألت إن بإمكاني التحقّق من وجود أحد في المنزل.
لذا ذهبت إلى هناك،
ورأيت أنّ صحيفة يوميّ الأحد والاثنين كانتا لا تزالان عند مدخل منزل "جو".
كانت صحيفة "نيويورك تايمز" لا تزال على شرفة منزل "جوزيف غالفي" وذلك كان غريبًا
لأنه كان رجلًا يلتزم بجدول أعماله وكان يأخذ صحيفته كل صباح.
لذا فإنّ وجودها هناك كان مقلقًا بما يكفي
للاتصال بالشرطة حتى تتأكد من سلامته.
المنزل بحدّ ذاته، بدا أنّ كل شيء في مكانه،
لم يُنهب شيء.
لكن فيما تنقّلوا من غرفة إلى أخرى ووصلوا إلى غرفة النوم الرئيسية في النهاية،
اكتشفوا جثة "جو غالفي" الهامدة.
كان على الأرض بملابسه الداخلية وجواربه فقط،
ملقيًا في بركة من الدماء.
حين تدخلون منزلًا، أيّ منزل،
تبحثون عن علامات صراع.
هل من أشياء في غير محلّها؟ هل جرى نهب الأدراج؟
هل الأشياء مقلوبة؟
لكنّ ذاك المنزل لم يكن فيه أيّ من ذلك.
كان ذلك المنزل نظيفًا جدًا ومنظّمًا.
لم يكن هناك دخول قسري.
لكن في غرفة العائلة،
كان هناك حاسوب محمول على منصة بجانب كرسي،
وتحت الحاسوب، كان هناك رقم هاتف
مع اسم "لورانس كاي".
لم نكن نعرف من هو "كاي" حتى بحثنا عنه على موقع "غوغل".
وظهر فيديو.
وفي الفيديو، كان يحمل فأسًا،
ووصف ما كان يفعله بالضبط،
وأظن أنه كان يقول…
يحملنا هذا على التوقّف والتفكير.
أيُعقل أن يكون مسؤولًا عن شيء كهذا؟
بينما كنا نبحث في غرفة النوم الرئيسية، حيث عُثر على جثة السيد "غالفي"،
لفت أحد المحقّقين انتباهي إلى تذكرة قطار،
وكان تاريخ التذكرة في اليوم السابق.
يوم الأحد. كان يوم عيد الأم، الساعة 9:38 صباحًا.
لذا أرسلنا أشخاصًا إلى محطة القطار لنرى إن كان لديهم فيديو.
وكنا نبحث لنرى إن بوسعنا إيجاد المرحوم السيد "غالفي".
لا نحصل على فيديو فورًا في أغلب الأحيان،
لكننا حصلنا عليه في هذه الحالة.
وفي الفيديو، يمكنكم أن تروا السيد "غالفي"،
ويبدو واضحًا أنه يشتري تذكرة،
ثم يأخذ التذكرة ويستدير ويعطيها إلى شخص خارج إطار الكاميرا.
ويمكنكم أن تروا أنه ذكر آخر، شعره طويل،
مجعّد نوعًا ما ويحمل حقيبة ظهر، وكانا ينتظران وصول القطار.
إذًا لدينا معلومات عن هذه الظاهرة على الإنترنت،
"كاي" الرحّالة صاحب الفأس،
كما أسموه في "كاليفورنيا" كما أظن.
وكنا نشاهد هذا الفيديو في محطة "نيو جيرسي ترانزيت"
ونقول لأنفسنا، "هل هذا ممكن؟
أهو الشاب نفسه في (كاليفورنيا)؟"
لذا اتصلنا بمركز شرطة "فريسنو" في "كاليفورنيا".
تحدّثت إلى هذا المحقّق الذي يتكلّم بلكنة الساحل الشرقي.
قال، "نحن نبحث عن شاب.
قد يكون متورّطًا في جريمة قتل، لكننا لسنا متأكدين في هذه المرحلة.
إنه شاب متشرّد. كان في (فريسنو) منذ فترة،"
وقلت، "(كاي)؟ هل تبحثون عن (كاي)؟"
فقال، "أعطني كل المعلومات التي لديك،"
لذا أعطيته كل ما لديّ.
وحين أعطيناه الاسم الذي لدينا، "لورانس كاي"،
قال، "أجل، نعرفه باسم (كاي)، لكنه يُدعى (كايلب ماكغيلفاري)."
وضع الهاتف جانبًا وسمعته يصرخ إلى من معه في الغرفة،
"لقد وجدنا اللعين أخيرًا!"
كانت لحظة مفاجأة بالنسبة إلينا. "أجل! أظن أننا وجدنا الشاب."
وعلمنا منهم أنّ هذا الشاب رحّالة.
يعيش مما تعطيه إيّاه الأرض.
يعيش من لطف الآخرين.
إنه انتهازي.
لذا فإنّ احتمال سفره عبر البلاد
ووجوده في "نيويورك" مرجّح.
أعطانا ذلك تأكيدًا إضافيًا على أنّ هذا الشاب، "كاي"، هو المشتبه فيه.
لذا الآن، كان علينا إيجاد "كاي".
كان يملك هاتفًا، لكنه مطفأ.
لذا عرضنا الأمر على العامة. أصدرنا بيانًا صحفيًا.
قبل دقائق، عرفنا عمّن تبحث الشرطة
في جريمة قتل محام في "كلارك"، "نيو جيرسي".
انتظروا حتى تسمعوا عمّن تبحث الشرطة.
"كايلب لورانس ماكغيلفاري".
لعلّكم تعرفونه أيضًا باسم "كاي" الرحّالة صاحب الفأس.
عليكم اعتباره مسلّحًا وخطرًا.
لا يعرفون مكانه.
يعتمد على كرم الغرباء لتوفير الطعام والمسكن.
تذكّروا أنه رحّالة، قد يكون في أيّ مكان.
هل سيحاول القتل مجددًا؟ هل سيقتل مجددًا؟
حماسة الصيد قد بدأت.
اتصلت به على الفور.
أردت التحدّث إليه ومعرفة ما يجري.
عندما اكتشفت أنّ السلطات تبحث عن شخص
بدأت أهتمّ لأمره وتجمعني به علاقة طيّبة،
وهو الآن مشتبه في ارتكابه جريمة قتل،
اضطربت كثيرًا.
أحد أبنائي الذي يقيم بالقرب مني أتى إلى منزلي.
سألته، "كيف حالك؟" فقال، "أمي، هل سمعت الخبر؟"
قلت، "هل سمعت ماذا؟"
فقال، "هل سمعت أنّ (كايلب) مطلوب بتهمة القتل؟"
فقلت،
"لا، لم أسمع ذلك. تبًا، ماذا حدث؟"
أُدعى "تيد رومانكو". أنا المدّعي العام في مقاطعة "يونيون".
نحن هنا اليوم للإعلان عن إصدار مذكّرة اعتقال
لاعتقال "كايلب ماكغيلفاري".
شعرنا بأنه خطير. فهذا رجل كان…
هاجم شخصًا في "كاليفورنيا" بفأس.
لم يعرف ذلك السائق لأكثر من بضع ساعات،
وهاجمه.
وكان يجوب منطقتنا في مكان ما،
وظننا أنه شخص خطر للغاية،
لذا حذّرنا الناس من ذلك.
لا نعرف أين هو،
لكننا نعرف أنّ هذا الرجل معتاد الارتحال،
وهو يُعتبر خطرًا.
لا تخطئوا في الأمر.
يُعتبر مسلّحًا وخطرًا.
أول ما فكّرت فيه،
"تبًا! أقام هذا الشاب في منزلي.
أمكن أن أُقتل أو أن يحدث شيء ما."
فكّرت، "هل ستعثر الشرطة على هذا الشاب؟"
إذ يمكنه الاختفاء بسهولة.
عرفت أنه كان من الصعب تقفّي أثر "كاي" كشاهد،
وكنت متعاطفًا مع المحقّقين،
إذ كيف سيتقفّون أثره كمشتبه فيه؟
غمرتني رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية،
لأننا سنبقى مرتبطين دائمًا.
وكان الأمر مروّعًا،
لأنّ كل ما أردته هو أشياء جيدة لهذا الشاب. لكن الآن…
إنه مطلوب لاحتمال قتله شخصًا ما.
لقد أذهلني ذلك. "ماذا تعني بأنهم يطاردون (كاي)؟
ماذا يجري معه؟"
فقال، "لقد قتل رجلًا في السبعينات من عمره."
فقلت، "لا!"
منذ ثلاثة أشهر، كنت أبحث عن هذا الشاب ليظهر على التلفاز
حتى نستمتع بحضوره جميعًا.
بعد ثلاثة أشهر، كانت الشرطة تبحث عن هذا الشاب
حتى يُحاكم لأنه قتل إنسانًا.
بعد يومين، لم يكن قد اتصل بي بعد.
ثم في يوم الثلاثاء، 14 مايو 2013،
نشر "كاي" هذا على "فيسبوك".
"ماذا ستفعلون لو استيقظتم مترنّحين،
وفي فمكم مذاق معدني في منزل شخص غريب،
ثم توجّهتم إلى المرآة
ورأيتم المنيّ يقطّر من جانب وجهكم
ومن فمكم، وبدأتم تتقيؤون
لإدراككم أنّ أحدهم قد خدّركم واغتصبكم وقذف بداخلكم؟"
وطرح ذلك السؤال المشؤوم في النهاية. "ماذا ستفعلون؟"
أتذكّر أنني التفت إلى زوجتي وقلت، "هذا الشاب قد قتل أحدهم للتوّ."
"أجدهم بأقصى سرعة وأبرحهم ضربًا بفأس أو بأيّ شيء آخر يمكنني إيجاده."
"(كايلب كاي لورانس): تروقني فكرتك."
ما أعرفه عن "كاي" هو أنه متقلّب،
ويشعر بغضب وكراهية عميقين للاعتداء.
لكنني لا أظن…
لا أظن أنه قد يفعل شيئًا كهذا من دون سبب.
كان على فرقة المطاردة إيجاده بأسرع ما يمكن
للحرص على عدم تعرّض أحد آخر للأذى في أثناء ذلك.
"الأحد، 12 مايو، يوم عيد الأم"
كشفت التحقيقات أنه كان هناك اتصالات
مع شابة كانت معجبة به أسمتها الوحدة "المعجبة رقم 1".
وكان "كايلب" قد قابلها من خلال "فيسبوك"،
وتواصل معها،
شابة أبدت اهتمامًا بالتسكّع معه.
كانا قد خططنا للالتقاء. كان يوم عيد الأم.
"(كاي): مرحبًا، في أيّ وقت تظنين أنك ستأتين؟"
"(كيم)"
"ليس قبل ساعة أو ساعتين على الأقل"
"(كيم): ماذا تودّ أن تأكل على العشاء؟"
لم ينفّذ "كايلب" تلك الخطط،
ولم يتواصلا عندما كان يُفترض بهما ذلك.
ثم نعرف أنه لم يتصل بها حتى الساعة الـ9 في تلك الليلة.
"(كاي): مرحبًا، أنا عالق… وليس لديّ مكان للإقامة."
وبدأ يتصل بها ويراسلها مرارًا وتكرارًا،
يطلب منها أن تقلّه،
وأن توصله إلى خارج منطقة "كلارك".
"الساعة 9:26 مساءً"
"الساعة 9:51 مساءً"
جرى تحويل مكالمتكم إلى نظام الرسائل الصوتية الآلي.
مرحبًا يا "كيم"، أنا "كاي".
باءت ترتيبات إقامتي بالفشل.
كنت أتساءل، أما زال بوسعك المجيء إلى هنا؟
سيكون رائعًا لو استطعت ذلك.
لكن، أجل، هلّا تراسلينني.
ينطفئ هاتفي باستمرار.
من ليلة الأحد إلى يوم الاثنين، تمكّن "كايلب" من الذهاب من "راهواي"
والتوجّه إلى "أسبوري بارك".
التقى بالمعجبة رقم 1.
التقطا بعض الصور معًا،
وأخبرت المحقّقين بأنها تفاجأت
لأنّ مظهره كان مختلفًا عمّا عرفته من ظهوره في الفيديوهات،
وكذلك صوره على "فيسبوك".
كان قد قصّ شعره،
وهذا ساعد في التحقيق لاحقًا.
لكن لدينا، صارت لدينا صورة حديثة له.
أظهرت شعره القصير والوشم على وجهه بتفاصيل دقيقة،
وتلك الصورة انتشرت في جميع أنحاء العالم.
"(فيلادلفيا)، الخميس، 16 مايو"
تعرّف عليه موظف داخل متجر "ستاربكس"
واتصل بالشرطة بسرعة.
وصلت الشرطة، لكنه لم يكن هناك.
بدأ الشرطيون البحث في المنطقة المجاورة.
خاطر أحد الشرطيين وذهب إلى محطة حافلات "غرايهاوند"،
ورآه في منطقة الانتظار وطلب الدعم،
وقام باعتقاله.
"بعد ثلاثة أشهر من انتشار مقابلته"
- هلّا تخبرنا بما حدث. - أيمكنك إخبارنا بما حدث؟
نصحني أحد المحامين بألّا أقول لكم أيّ شيء.
شكرًا لكل الداعمين.
بدا مختلفًا بالتأكيد.
كان شعره قصيرًا وكان لديه وشم على وجهه.
رأيت صورًا لوشم على الوجه من قبل على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن…
ربما الأمر متعلّق بالوضع المحيط به.
إنه هو في عهدة الشرطة الآن وهو مشتبه فيه بتهمة القتل،
لذا فإنّ فكرة الناس عنه تتغيّر أيضًا. لم يعد البطل، إنه الشرير.
في فبراير، "كاي" الرحّالة صاحب الفأس
خاطر بحياته لإنقاذ حياة الأشخاص البريئين في غرب "فريسنو".
أما اليوم، فقد اعتُقل
بسبب مزاعم أنه قتل رجلًا في "نيو جيرسي".
هناك الكثير من الحزن،
لاضطراري إلى تقديم تقرير عن أنّ ذلك الشاب الذي كان بطلًا ذات يوم،
وصار صديقًا،
هو الآن في عهدة الشرطة بتهمة القتل وأنّ رجلًا آخر مات.
أخبرنا بكل ما تريد إخبارنا به من البداية.
قابلني في ساحة "تايمز".
قال، "تبدو تائهًا. إلى أين أنت ذاهب؟" فأجبته، "إلى (نيو جيرسي)."
فقال، "أنا ذاهب إلى هناك.
أتريد تناول الطعام؟"
ظننت أنه لطيف جدًا في البداية.
ثم اغتصبني.
ماذا أكلتما؟
أحضر جبن "بارميجيانو" وما شابه من مطعم إيطالي قريب.
وماذا فعلتما بعد ذلك؟
ثم كنا نشرب الجعة،
وأراد أن يسكب الجعة في كأس بدل الزجاجة،
وشاهدنا التلفاز.
ثم شعرت بالنعاس، فأخلدت إلى الفراش.
استيقظت في الصباح التالي،
وكان هناك مذاق معدني في فمي.
نظرت في المرآة وكان هناك بعض المنيّ يتقطّر على جانب وجهي.
هل واجهته؟
- لا، لم أفعل. - حسنًا.
استيقظت، هل قال لك إنه حان وقت الاستيقاظ؟
أوصلني إلى محطة "نيو جيرسي ترانزيت" واشترى لي تذكرة إلى "أسبوري"."
حسنًا. وماذا قلت له؟
ودّعته وهو قال،
"اتصل بي على هذا الرقم أو بالبريد الإلكتروني إن احتجت يومًا
إلى مكان لتقضي فيه الليلة."
- ثم اشترى لك تذكرة قطار؟ - أجل.
ذهبت إلى "أسبوري" لأنتظر صديقًا قال إنه سيقابلني عند الساعة الـ1 أو الـ2،
لكن حلّت الساعة الـ5،
وكانوا لم يصلوا بعد، لذا اتصلت بهم ثانيةً.
إذًا، لم يأت أصدقاؤك؟
لا وقد تعرّضت…
تعرّضت للاغتصاب. هل تتهمني بجريمة قتل من الدرجة الأولى؟
صحيح. إذًا، عندما لم يأت أصدقاؤك، ماذا فعلت؟
عدت لأرى إن كان بوسعه استضافتي لتلك الليلة.
وماذا فعلتما؟
أعادني إلى منزله وقال
إنه لا يريد أن يطلب الطعام الجاهز في تلك الليلة وقدّم لي بعض شطائر البرغر،
وشربت بضع زجاجات من الجعة. هذا كل ما أتذكّره.
بعد ذلك، استيقظت على الأرض وكان يحاول نزع سروالي.
حسنًا. إذًا، استيقظت على الأرض وكان سروالك منخفضًا؟
- أجل، كان ينزعه سروالي. - حسنًا.
وما الملابس التي كان يرتديها؟
كان يرتدي سرواله الداخلي.
حسنًا.
ماذا حدث بعد ذلك؟
ضربته فحسب.
كان يحاول أن يعاملني بقسوة.
- حسنًا. - ألقى بي في الأرجاء وفكّرت…
بماذا ضربته؟
ضربته فحسب.
بيديك؟
أجل، لا أتذكّر حتى. ربما ضربته بمرفقي.
ربما ضربته بركبتي، لا أعرف.
حسنًا. كيف أبعدته عنك أخيرًا؟
لقد ضربته على رأسه.
هل لي بقليل من الماء؟
ربما يجدر بي التحدّث إلى محام، أليس كذلك؟
لا يمكنني أن أسديك نصيحة قانونية. يعود الأمر إليك.
- أريد التحدّث إلى محام. - حسنًا، هذا عادل.
الساعة 9:50 مساءً تقريبًا.
قرّر السيد "لورانس" التحدّث إلى محام.
ما أن أخرج من هذه الغرفة،
لن أتمكّن من التحدث إليك مجددًا. هل تريد أن تطرح أيّ سؤال؟
ما عقوبة هذه الجريمة في "نيو جيرسي"؟
- القرار ليس بيدنا. - القرار يعود إلى القاضي.
هل…
هل عقوبة الإعدام قانونية هنا في "نيو جيرسي"؟
حسنًا، لقد انتهينا، اتفقنا؟
طلبت محاميًا، لذا علينا التوقّف عن الكلام.
اتفقنا؟
- بالتوفيق. - شكرًا.
كان "كاي" يحاول ادّعاء أنه دافع عن نفسه.
لكن هذا ليس ما أخبرنا به مسرح الجريمة.
أخبرنا مسرح الجريمة بأنّ هذا الشخص تعرّض للضرب حتى الموت.
إنه ذكر بعمر الـ74.
لم يبد أنّ "كاي" قاوم،
وإلّا لكان أصيب بجروح دفاعية.
إن كنتم ستصدّون اللكمات، فمؤكد أنكم ستصابون بكدمات وخدوش.
لم يقل أحد قط
إنهم رأوا "كاي" وهو مصاب بخدوش أو جروح أو كدمات أو أيّ شيء.
أعرف أنه ثمة مواقف يتعرّض فيها الناس للتخدير،
ويُغتصبون أو إلى ما هنالك،
ثم يستيقظون بعد ذلك ويكافحون للنجاة بحياتهم.
كيف يبدو الكفاح للنجاة بحياة المرء؟
بدأت المعلومات تصل تباعًا.
تقرير التشريح كان قاسيًا.
وهذا جعل حجّة الدفاع عن النفس في قصة "كاي"…
مشكوكًا فيها أكثر.
بناءً على شهادة الطبيب الشرعي،
قال إنه يبدو كأنه تعرّض للدوس.
كان محجرا عينيه مكسورين.
هذه على الأرجح هي أقوى العظام في جسدكم بالإضافة إلى عظم الفخذ.
كان أنفه مكسورًا وفوق أنفه كان مكسورًا.
كانت أذنه مقطوعة جزئيًا،
وكان على أذنه علامات خدوش مثل بقعة الدم في الرواق،
حيث يمكن مواد من نوع ما في بقعة الدم،
وكانت العلامات على أذنه تشبه هذه تقريبًا.
لا تحصلون على علامات كهذه من لكم أحدهم.
بل تحصلون عليها من الدوس على رأسهم حرفيًا.
في هذه المرحلة، لم يعد الأمر متعلّقًا بهوية الفاعل، بل نريد دائمًا أن نعرف السبب.
قال إنه تعرّض لاعتداء جنسي ليلة السبت.
لكن صباح الأحد، نراه يغادر ويعانق المعتدي عليه جنسيًا،
ثم يتصل بالشخص الذي اعتدى عليه جنسيًا لاحقًا في اليوم عينه،
ويعود إلى "كلارك".
قبل أسبوعين ونصف من لقاء "كاي" بالسيد "غالفي"،
نشر شيئًا مقلقًا على "فيسبوك".
كتب "كاي" قائلًا، "مقال في صحيفة (هافبوست) بعنوان،
(هل مطاردة المتحرّشين بالأطفال بمفردي فكرة سديدة؟)
أنتم قرّروا ما يناسبكم!
وأنا سأقرّر ما يناسبني."
عندما قُبض عليه، كان يحمل أوراقًا مطبوعة
عن المتحرّشين الجنسيين المُدانين المعروفين.
هل اعتبر أنّ "جو غالفي" متحرّش
وظن أنه يقدّم نوعًا من العدالة الفردية؟
لا أدري.
من غير المنطقي أنّ "جو" اللطيف جدًا…
"(ساندي بانمان)"
…والذي يريد تقديم المساعدة، قد يهاجم أحدهم.
لكن أن يخدّره ويغتصبه؟ هذا لا يشبه "جو"، أليس كذلك؟
هذا لا يشبه "جو" وهو من الناحية الجسدية…
ليس "أرنولد شوارزنيغر" بعمر الـ70.
ليس كذلك فحسب. بقدر محبتي لـ"جو"،
إلّا أنني لن أعتمد عليه في شجار بالأيدي.
ثمة لحظة من الزمن عندما يقتل أحدهم شخصًا ما،
يشعر فيها الضحية بالخوف،
ويدرك أنه سيموت.
كلما تحدّثنا عن هذا الأمر في مكتبنا،
كنا نقول إننا دائمًا صوت الضحية.
هذا هو الهدف من مكتب المدّعي العام.
وكانت هناك لحظة من الزمن، بغض النظر عمّا كان السيد "غالفي" يفعله،
من المؤكد أنه شعر بذلك الخوف.
أرى وضعًا أثار غضب "كاي"،
ولم يضربه مرة واحدة فحسب، بل استمرّ في الضرب،
وظلّ يضربه فيما حاول "جو" الهرب إلى الرواق،
ونزف حتى الموت.
أنا غاضب.
إنها جريمة قتل واضحة وبسيطة،
وكان "جو" رجلًا صالحًا جدًا
حتى يُقتل هباءً تقريبًا.
ولا أحد يعرف. لا أحد يعرف السبب.
مع ماضي هذا الرجل، لا أظن أنها مفاجأة
أنه قد يفقد صوابه ويفعل شيئًا كهذا.
لا أظن أنه كان دفاعًا عن النفس.
أظن حقًا أنّ هذا الرجل بريء.
انتقل من كونه بطلًا إلى مطلوب من العدالة خلال ثلاثة أشهر. كيف يجب أن أشعر هنا؟
أريد أن يكون "كاي" حرًا ويستمر…
- لأنك تحب انتشار مقابلته. - أجل!
هل هذا ملاك حارس؟ أم قاتل بدم بارد؟
أخبرونا في التعليقات.
ثمة فرق بين محكمة الرأي العام
والمحكمة العليا الفعلية.
وهيئة المحلّفين في المحكمة العليا الفعلية
استمعوا إلى وقائع القضية التي طرحها مكتب المدّعي العام،
واستمعوا إلى وقائع القضية من جهة "كايلب"،
وقرّروا في النهاية أنّ مكتب المدّعي العام قد أحسن القيام بعمله.
استغرقت المحاكمة أيامًا عدة،
ورأى المحلّفون والجميع جانبًا مختلفًا عن "كاي" عمّا رأيته أنا،
وفي نهاية المحاكمة، قال القاضي بعض الكلمات المؤثرة والقوية.
القاضي "روبرت كيرش" وصف "كاي"
بـ"برميل بارود من الغضب المتفجّر".
"خلقت هذه الصورة العامة عن روح حرة،
لكن تحت تلك الروح الحرة، رأى المحلّفون جانبًا آخر منك.
قاتل متأن عديم الرحمة وبارد الدم."
لم تصدّقني هيئة المحلّفين
لأنّ الناس معتادون أنه عند عدم تصديق الشخص الناجي من الاغتصاب،
فيُفترض أنّ المغتصب بريء.
لكن هذه لم تكن محاكمة اغتصاب قط. فقد مات المغتصب.
كانت هذه محاكمة جريمة قتل. الدفاع عن النفس ضد الاغتصاب هو حق.
لكنهم أخبروا هيئة المحلّفين بأنه عليّ أنا إثبات السُكر والاغتصاب بأدلة واضحة ومقنعة.
لكنني أستحق نفس افتراض البراءة،
ما لم يثبت أنني مذنب من دون أدنى شك،
كما يُمنح لسبعة من بين ثمانية مغتصبين الذين تغلّبوا على التهم وخرجوا أحرار.
قابلت "كاي" في ذاك الموقف البطولي،
وهذا القاضي، أنا أفهم ذلك،
لم ير سوى الجانب السيئ من "كاي" وخضع لهذه المحاكمة بأكملها
وهذا كان قاسيًا جدًا بسبب مسرح الجريمة وما إلى ذلك، لذا…
"بارد الدم" و"من دون سبب"،
أجل، لا أعرف.
لا أعرف.
لماذا لم ير أحد أنه خطر؟
أظن أنّ الناس رأوا ذلك.
أظن أنّ هناك أشخاصًا ظنوا بحق أنه خطر.
ليس من جهتي أنا…
ولم يكن ذلك لأنني أردت بشدة أن يظهر ذلك الشاب على التلفاز لدرجة أنني صدّقته،
وأنني كنت أهدّئ مخاوفي منه،
أو كنت أتجاهل مخاوف الآخرين لأنّ هذا ساعدني بطريقة ما.
كان ذلك لأنني لم أر ذلك ولم أصدّقه.
لم أكن أحاول التقليل من مخاوف أيّ أحد آخر لأن ذلك نفعني. لكنني…
رأيت ما ظننت أنني رأيته وأردت مساعدة الشخص الذي ظننت أنني رأيته.
وكنت مخطئًا.
أظن أنّ الإعلام مُلام بعض الشيء على ابتكار "كاي".
لم أر بعد أيّ تحليل
لأيّ شخص في وسائل الإعلام يقول، "هل ارتكبنا خطأ؟
هل ابتكرنا هذا الوحش الشهير من دون أن ننجز عملنا؟"
أظن أنّ ما يقوله "بوب" هو إن كنتم ستمجّدون شخصًا ما،
فيُستحسن أن تعرفوا من تمجّدون.
يمكنني أن أجلس هنا وأقول إنني فعلت كل شيء بالطريقة الصحيحة وحاولت…
حاولت أن أفعل كل شيء من أجله وأن أجعله ناجحًا وسعيدًا و…
لا أعرف، أُظهر الخير الذي بداخله وأُخفي الشر،
ولم يسعني ذلك كما أظن.
لا يستطيع أحد ذلك كما أظن.
في اتصالاتنا، قلت له سابقًا
إنه إن أرادني أن أزوره، فسأفعل.
لكنه رفض في الوقت الراهن.
لا أعرف إن كنت سأراه مجددًا.
لم يعد هناك بلا منزل ولا "دوغتاون".
لم يعد هناك شيء على الإطلاق.
عنوانك هذا سيبقى عنوانك إلى الأبد،
وهذا شاب لم يُرد قط الحصول على عنوان.
يا إلهي!
"أُدين (جيت ماكبرايد) بالاعتداء بسلاح مميت"
"وحُكم عليه بالسجن تسع سنوات في مصحة للأمراض النفسية."
"اختبارات السموم التي أجرتها الشرطة لـ(ماكبرايد)"
"لم تُظهر وجود أيّ مخدرات في جسمه سوى الماريجوانا."
"(كايلب ماكغيلفاري) المعروف بـ(كاي) يقضي حاليًا حكمًا بالسجن 57 عامًا"
"في سجن مشدّد الحراسة في (نيو جيرسي)."
"في أغسطس عام 2021، رفضت المحكمة العليا في (نيو جيرسي)"
"استئناف (ماكغيلفاري) للطعن في إدانته."
"يواصل محاولاته لاستئناف الحكم."
ترجمة "دنيا شعيب"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.