All language subtitles for Alparslan.B亂乲.Sel噓klu.2021.S02E14.Episode 41.1080p.HP.WEB-DL.AAC2.0.H264-POWER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تستند القصص والشخصيات ‫في هذا المسلسل إلى تاريخنا.

‫لم يتم إلحاق أي أذى لأي كائن ‫حي أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫لا تزال مصرًا على ‫سفك دماء الإخوة...

‫في سبيل طمعك الذي لا تخبو ‫ناره يا سيد "ينال"، أليس كذلك؟

‫لو أن الجبال...

‫انهارت أمامي لتحول ‫بيني وبين بغيتي...

‫ما كنت لأحيد عن طريقي أبدًا!

‫إذًا...

‫ليكن عبء وإثم كل دم ‫يراق في هذا الميدان...

‫في رقبتك!

‫ما دام أن الأمر كذلك...

‫ماذا لو أن...

‫ماذا لو أن دمك ‫وحده هو من سيراق...

‫أو دمي أنا؟

‫تريدنا أن نتبارز، أليس كذلك؟

‫أما إني إن خسرت...

‫فإن شمس دعواي ستأفل.

‫وإن متُ فسآمر جنودي أن ‫يتفرقوا وينهوا هذا الأمر، ولكن...

‫إن حدث...

‫وخسرتَ أنت...

‫فستجعل رجالك وسادتك...

‫يفسحون لي الطريق...

‫ويمهدونه لي.

‫إن خسرت أنا...

‫فسأكون أنا وحدي من ينزاح ‫عن طريقك يا سيد "ينال".

‫إن بيعة هؤلاء ليست ‫لي وإنما لسلطاننا.

‫وما دام أنه لم يصدر أمرًا بخصوص ذلك...

‫فلن يذهبوا إلى أي مكان.

‫المعركة الحقيقية...

‫ستبدأ إذن من بعدك ‫[بعد موتك] يا ابن أخي.

‫ما خطب هؤلاء هكذا؟ ماذا يفعلون؟!

‫هيا..

‫سيقومون بالمبارزة؛

‫لن يكون هنالك معركة.

‫أميران عظيمان من أمراء ‫الدولة السلجوقية العلية...

‫سيقومان بالاقتتال وسفك ‫دماء بعضهما، أليس كذلك؟!

‫ليأخذ كل ذو حق حقه...

‫ومن كان على باطل...

‫ليبق مسود الوجه ‫[وكذلك سمعته بعد مماته]!

‫"سفرية"..

‫أيتها السيدة "سفرية"..

‫"سفرية"!

‫"سفرية"!

‫أما من أحد ليساعدنا؟!

‫أما من أحد ليساعدنا؟!

‫ساعدونا!

‫أما من أحد يسمعنا؟!

‫-إن وضع "سفرية" سيء للغاية. ‫-أيتها السيدة "سفرية"!

‫-لنجعلها تستلقي. ‫-حسنًا، هيا..

‫لنجعلها تستلقي على السرير.

‫تعالي..

‫على رسلك يا ابنتي.

‫-حسنًا.. ‫-ضعيها هنا..

‫ببطء..

‫-لنأخذ هذا. ‫-حسنًا.

‫أيتها الأم "أكين آي"، أرجوك أن ‫تساعديني، ساعديني قبل حدوث أي خطب ما!

‫معاذَ الله يا "سفرية".. ‫ماذا لو أن أحدهم قد قام بتسميمها عمدًا؟

‫".أسأل الله أن يكون هذا شفاءً لك"

‫أقول لكم...

‫لقد حصل هذا بعد ‫الطعام الذي تناولته!

‫بما أن جميعنا نمر بنفس ‫الأمر، فلا بد أن ذلك

‫الطعام الذي فيه الفطر هو ما تسبب لنا بهذا.

‫هذا القدر كاف..

‫سيدة "أكين آي"...

‫خذي..

‫يا حملي...

‫اللهم إنا نرجو عونك فساعدنا.

‫أتوسل إليك يا الله..

‫ستكونين بخير.

‫ليس بك أي خطب.

‫هيا يا حملي.

‫"جوهر"..

‫سيدة "أكين آي"...

‫كيف هو حال طفل "سفرية"؟

‫لحسن الحظ أنها ‫تقيأت وهي في الغرفة...

‫وخرج كل ما كان في معدتها من أذى.

‫لن يصيب جنينها أي ‫مكروه بإذن الله تعالى.

‫الحمد لله!

‫"مدينة "راي

‫أخونا السيد "ينال"...

‫قد وقع أسيرًا لطمعه مرة أخرى.

‫بينما نحن ننتظر منه ‫عدوله عن طريقه...

‫وأن يتوب إلى ربه ‫ويطلب منا الصفح...

‫اتفق مع ذلك الشيطان...

‫وقتل رجالنا...

‫وهرب من أراضي ملكنا.

‫وعقب ذلك، جمع الجيوش...

‫وقام برفع راية العصيان...

‫والتمرد ضدي.

‫هذه المعركة...

‫ستنتهي بقتل الأخ لأخيه.

‫ليس هناك مهرب بعد الآن!

‫السيد "ينال" قد أقام ‫مقرًا لإدارة جيشه فورًا،

‫وزاد قوة إلى قوته بضم السيد ‫"غوكتاش" ومن معه من أسياد "آل يابغو"...

‫إلى صفوفه وزاد بهم جمهرته.

‫"آل يابغو" الذين يقطنون ‫ما بين "راي" و"همدان"....

‫لم يقوموا بتحديد طرفهم ‫في صفوف المعركة بعد.

‫ولكن معاذَ الله...

‫إن استطاع السيد ‫"ينال" أن يَنالَ بيعتهم..

‫الصادق منهم...

‫وأصحاب الولاء والأوفياء بوعودهم ‫لا حاجة لأن يقطعوا وعدًا آخر.

‫في هذه المعركة...

‫أنت من ستكون قائد جيشي ‫أيها الأمير "ألب أرسلان".

‫فلتقم بالبدء بالتحضيرات فورًا.

‫خيمة "كورولتاي" الهمداني

‫أنا تحت إمرتك بما معي من جيش يقدر بخمسة ‫آلاف محارب مجهزين بأحصنتهم يا حضرة الأمير،

‫إن كل من هم تحت إمرتي...

‫من رجال وحتى أبنائي ‫قليلي الخبرة هم فداء لك.

‫أسأل الله...

‫أن يمن على أبناءك بعمر طويل.

‫سلمت.

‫سيدي،

‫هل تأذن لي؟

‫السيد "تشاغري"...

‫في "خراسان"...

‫لا بد أنه سيجتمع مع أولاده من كل حدب ‫وصوب مع كل من حكمهم أثناء تواجده هناك...

‫وبذلك...

‫سيشكلون سدًا منيعًا لصالح ‫السيد "طغرل" ليقوموا بحمايته.

‫إن عدد محاربينا ‫وعتادنا ليس قليلاً،

‫ولكن كي يكون ‫نصرنا ساحقًا مطلقًا...

‫علينا أن نتحد مع التركمان ‫المتواجدين بين "راي" و"همدان"...

‫فهم لم يبينوا بعد في ‫أي صف سيكونون.

‫إن دعوانا...

‫عامة؛ تعم الجميع.

‫ومن يرد...

‫ليكن في صفوف أبناء "ميكائيل".

‫ولكن...

‫عندما نعود منتصرين من المعركة...

‫فلن يكون هناك أي رحمة...

‫لمن يطلب العفو حينها.

‫علينا أن نحول بين ازدياد ‫عدد صفوف جيش السيد "ينال".

‫وخاصة التركمان الذين ‫هم قريبون من "راي"،

‫كالسيد "بيركان" ‫والسيد "تويغار"...

‫لا يمكن أن نسمح له ‫أن يتلاعب بعقولهم أبدًا.

‫وماذا عن ابن عمي "قطلمش"؟

‫السيد "قطلمش"...

‫مع من برأيكم سيكون؟

‫مولاي...

‫إن العلاقة وطيدة جدًا بين السيد ‫"قطلمش" وبين السيد "ينال".

‫وهذا معلوم لدى كل من يعرفهم.

‫منذ أن أصبحنا دولة...

‫رأينا الكثير من الأناس ‫الصادقين والمخلصين لكم...

‫ولكن لم نر مثل السيد ‫"قطلمش" يا مولاي.

‫كل كلمة قلتموها له...

‫اعتبرها أمرًا ونفذها دون ‫أن يضيف كلامًا على كلامك.

‫ولكن "أرسلان" ولأنه ‫من أبناء "آل يابغو"...

‫حاول قبل السيد "ينال" ‫أن يستدرجه إلى صفوفه...

‫لعلمه بأنه من أسياد وقادة ‫"آل يابغو" التركمان...

‫وحاول أن يتلاعب بعقله...

‫ولكنه لم يستمع لتلك ‫الكلمات الواهية...

‫ولم يترك مجالاً لمن شجعوا ‫على العصيان والتمرد.

‫ولكن ليس الأمر وكأنه ‫معصوم؛ فهو بشر ويخطئ...

‫إن أذنتم لي...

‫لأذهب وأتكلم مع السيد "قطلمش".

‫وإنه إن يذهب إلى السيد "ينال"...

‫لأقم باعتقاله وإحضاره إليكم.

‫قبل "قطلمش"...

‫يجب أن نتحدث مع ‫"إبراهيم" للمرة الأخيرة...

‫أنا سأذهب إلى "همدان".

‫سيدي، إن جراحك..

‫كلا يا يا أخي...

‫إن كل كلمة ستقال له من الآن ‫فصاعدًا هي خسارة ومضيعة للوقت.

‫-أرجو المعذرة يا مولاي. ‫-قل أيها المستشار.

‫لقد جاء التكفور "غريغور".

‫يريد أن يمثل أمامكم.

‫ماذا يريد؟

‫ابنته.

‫متى سنمضي في طريقنا ‫لنحتل "راي" يا سيدي؟

‫قبل أن تجتمع الجيوش ‫التي ستنضم إلينا جميعها...

‫فلن نغادر "همدان".

‫أرجو المعذرة يا سيدي،

‫ولكن بعض سادتنا...

‫بعد أن اجتمعت ‫الصفوف وعُقد العزم...

‫ودقت طبول الحرب والغزو...

‫يخشون أن تتصالحوا مع إخوتكم...

‫وتتوحدوا مرة أخرى.

‫لا رجعة بعد الآن.

‫أقسم أنه...

‫من يحنث بيمينه...

‫فسأقطع رأسه!

‫إما أن أعتلي ذلك العرش...

‫أو فلأحمل على نعشي ‫وليصلى علي [صلاة الجنازة]!

‫لقد فتحتم "فاسبوراغان" ‫واستحوذتم عليها...

‫وبعدها خان "سورماري" التجاري.

‫والآن السيد "ألب أرسلان"...

‫يقول بأنه سيفتح "أني"!

‫بيد أنه من الواضح أن السيد ‫"سليمان" لا يريد أن يكون...

‫في مؤخرة الصفوف وينافسه؛ ‫إنه يسعى خلف أخذ ابنتي مني!

‫ولكن بعد الآن...

‫لن أسمح لكم بأخذ شبر من الأرض...

‫ولا بأخذ ابنتي.

‫لن تنجحوا أبدًا.

‫لقد قالت "فلورا" ‫ما لديها بالفعل!

‫-هيا غادر على الفور! ‫-"سليمان"...

‫لن نأخذ منك ابنتك ‫يا تكفور "غريغور".

‫ولكن...

‫"أني"...

‫و"الأناضول"...

‫وما وراءهم...

‫سيكون ملكًا للأتراك!

‫لا يكن لديك أدنى شك في ذلك.

‫ابنتك ستعود إليك.

‫لا تقلق.

‫والآن فلتذهب.

‫آمل ألا تجبروني على ‫المجيء إلى "راي" مرة أخرى.

‫مولاي...

‫-إن السيدة لا تريد أن تذهب إلى "غريغور".. ‫-إن السيدة في خان "سورماري" التجاري...

‫ولكن ليس لأحد علم بهذا!

‫-أرجو المعذرة، ولكن.. ‫-ليس هناك مكان للتبرير...

‫سترسل السيدة إلى ‫"أني" على الفور.

‫مولاي، أرجو المعذرة.

‫اذهب والتق بالسيد "قطلمش"، ‫ولنرى ما ستؤول إليه الأمور.

‫لنعرف ماذا يفكر بشأن السيد ‫"ينال" وما هي نيته تجاه الأمر.

‫وبعدها على الفور سأرسل خبرًا إلى ‫كل السادة في منطقة "همدان" يا مولاي.

‫كان من الواضح أن هذا سيحدث يا سيدي.

‫وماذا كنت سأفعل يا سيد "باتور"؟!

‫لنقل أنني أسكتّ قلبي...

‫ولكن كيف أقول لها أن ‫تذهب بعد أن احتمت بي؟!

‫الأمر أحدّ من السيف، يا سيدي.

‫لا يوجد حل.

‫لا يوجد ولكن...

‫لا أستوعب كيف يمكننا أن ‫نشرح الوضع للسيدة "فلورا"...

‫...وكيف سنقنعها بالذهاب!

‫قبل إقناعها علي أن أقنع نفسي.

‫قبل الرجوع إلى القبيلة...

‫اجلس واسترح قليلًا يا أبي.

‫تعالوا اجلسوا.

‫آه يا سيدي.

‫قلت لك دعنا لا نذهب ولم تسمعني.

‫وأنا قلت لآتي بالحصان ولم تسمعينني.

‫السيد "تشاغري" حاكم "خراسان" ‫الذي لم ينزل عن ظهر حصانه لـ 60 عامًا...

‫أحضرتموه إلى "راي" بعربة حصان!

‫وليكن هذا الهوان كافيًا لكم!

‫إنك ترى يا بني.

‫امتحان الله تعالى يكون ‫بأن يجعل الشر في ما يبدو خيرًا...

‫وأن يجعل الخير في ما يبدو شرًا.

‫المرأة التي استصعبت الزواج منها...

‫أصبحت محبوبتك.

‫وتحمل جزءًا من روحك.

‫"سفرية" أصبحت أكثر من محبوبة لي.

‫أصبحت روحي.

‫الحمد لله الذي رزقني بها.

‫ورزقنا بولد لنا.

‫الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫أريدك أنت أن تختار اسمه.

‫وماذا عن ابنتنا "سفرية"؟

‫هذا من حقّ الأم.

‫هل أخذت موافقتها؟

‫أخذتها.

‫وقالت: ليأخذ اسمه وشجاعته من جده.

‫يقولون أن للإنسان من اسمه نصيب.

‫إن كان ولدًا...

‫ليكن اسمه "ملك شاه" إذًا.

‫وليكن ولدًا مباركًا، شجاعًا مثل أبيه...

‫...جسورًا، ولا يحيد عن الحق.

‫آمين.

‫آمين.

‫وماذا إن كانت فتاة؟

‫وإن كانت فتاةً...

‫لتكن "زليخة".

‫ولتكن مثل أمها جميلة، ‫نقية القلب، وسيدة شجاعة.

‫آمين.

‫آمين.

‫ولتكن جيشًا بابنك...

‫ولتنشئ بابنتك موطنًا يا بني.

‫إن شاء الله يا أبي.

‫وليكتب الله لعزيزي "سليمان" ‫الخير كذلك إن شاء الله.

‫لا أعلم من أين أتت ابنة ‫الكفار هذه تطارد ابني!

‫فلأذهب إلى "جرجان" دون إضاعة ‫للوقت، ولأتحدث مع السيد "قطلمش".

‫"ألب أرسلان".

‫كل ما علمتك إياه منذ صغرك...

‫لم تنسى منه شيئًا.

‫ولم تخالف أيًا من أوامري أو كلامي.

‫أنا راضٍ عنك يا بني.

‫وليرضى عنك الله.

‫حينما يأتي وقت الفتنة والانشقاق...

‫من المهم أين ومع أي صفٍ تكون.

‫لا تدع غضبك يجعلك تحيد ‫عن ميزان العدل يا بني.

‫طالما بقي دعاؤك درعًا لي...

‫فلن أحيد عن طريقي ولن أضلّ.

‫فلتنتظر يا سيد "تشاغري".

‫ما زلت ستعلّم حفيدك ما علمتني إياه.

‫إن شاء الله يا بني.

‫إن شاء الله.

‫إن كان يمكن إيجاد الطريق بالنجوم...

‫لكنت وجدت طريقًا لإنقاذ ‫أبي "أرسلان يابغو" الذي

‫بقي محبوسًا لسبعة ‫سنوات في "كالنجر" يا أخي.

‫كل شيء يحصل على الأرض، ‫يكفيك نظرًا في السماء!

‫أي شيء يحصل في السماء أولًا.

‫وبعد ذلك ينزل إلى الأرض يا "رسول تغين".

‫إذًا، راية التمرد التي ‫رفعها السيد "ينال"...

‫أليس كان عليها أن تظهر ‫في السماء أولًا يا أخي؟

‫هل يجمع السيد "ينال" الرجال مجددًا؟

‫سيدي "قطلمش"، لقد جاء الأمير "ألب ‫أرسلان" ابن السيد "تشاغري" ويريد لقاءك.

‫علي أن أتحدث مع السيد "قطلمش" بسرعة.

‫إن وقف إلى جانبنا...

‫فلا يمكن لأحد أن يواجهنا!

‫لقد ظننت أنك التقيت بالسيد "قطلمش".

‫لقد تأخرت كثيرًا الآن.

‫"أرسلان البساسيري" هو ‫العدو اللدود للسيد "قطلمش".

‫لا بد أنه سمع أنكما هربتما معًا.

‫حتى وإن لم يسمع...

‫فلا بدّ أن "ألب أرسلان" جعله يسمع بالأمر.

‫لا يمكنه أن يفوّت فرصة كهذه.

‫إذًا...

‫لا تذهب.

‫أرسل خبرًا.

‫هذا غير ممكن يا "أوكه".

‫يجب أن يسمع السيد "قطلمش" ‫مني بالذات ما الذي حصل ولماذا.

‫إن حصل هذا...

‫فلن يرفع سلاحه ضدنا...

‫بل ضد من يواجهوننا.

‫مدينة "راي".

‫حضرة السلطان.

‫سيدة "ألتون جان".

‫السيد "تشاغري" ليس موجودًا!

‫يقول الحراس أنه خرج ‫لوحده من القصر ودون محاربين.

‫خيرًا إن شاء الله؟

‫أين سيذهب وحده؟!

‫وفوق هذا لم يتحسن ‫تمامًا بعد ولم يُعلم أحدًا!

‫آه يا أخي.

‫لم تسمع كلامي مرة أخرى.

‫لا تقلقي.

‫أنا أعرف جيدًا إلى أين ذهب.

‫هذا ليس ممكنًا.

‫كيف يتعاون السيد "ينال" مع عدوي اللدود...

‫ذلك الخبيث المدعو بـ"أرسلان البساسيري"؟

‫لقد هربا سويًا من القصر، ولكن...

‫نهاية كلاهما واضحة.

‫حاصل الكلام يا سيد "قطلمش"...

‫عليك أن تأتي إلى "راي"، إلى السلطان.

‫عليك أن تأتي إلى "راي" ‫وتقوم بتنظيم جميع التركمان

‫من آل "يابغو" الموجودين ‫بين "راي" و"همدان".

‫الجميع يعلم كم يحبّوك ويحترموك.

‫وعلى الجانب المقابل فليعلم الذين ‫هم بجانب السيد "ينال" ويدعمونه...

‫أن عاقبتهم لن تكون خيرًا.

‫علينا أن نردع منهم كل من نستطيع ردعه.

‫إن وقعت الحرب وأعلن السيد ‫"قطلمش" وقوفه إلى جانب السلطان...

‫وأعلن أنه سيحارب في جيش السلطان...

‫سيتراجع أغلبهم بنفسه.

‫أليس كذلك يا سيد "قطلمش"؟

‫ابن أخ أبي "أرسلان ‫يابغو"، السلطان "طغرل"...

‫أي عمّك...

‫طلب المساعدة من ابن أخيه ‫ليحلّ هذا الأمر الصعب، أليس كذلك؟

‫وأبي "أرسلان يابغو"...

‫طلب المساعدة من أولاد أخيه ‫عندما كان حبيسًا في "كالنجر"...

‫يعني طلب المساعدة من أبيك السيد ‫"تشاغري" ومن عمك "طغرل" ولكن...

‫لم يقم أي أحد بعمل أي شيء لإخراجه من هناك ‫سوى أخي "قطلمش" وسادة آل "يابغو" المخلصين!

‫والآن بأي حقّ--

‫انظر إلى وجهي الآن.

‫وقل ما ستقوله مرة أخرى يا "رسول تغين".

‫فلتهدأ يا سيد "ألب أرسلان"!

‫فلتهدأ.

‫لو أن هذه ليست خيمتنا...

‫ولو لم تكونوا ضيوفنا...

‫لكان حساب ما قمت به مختلفًا.

‫فلتعلم هذا.

‫ولنفترض أنني لم أكن ضيفك...

‫ماذا كنت ستفعل يا سيد "قطلمش"؟

‫"رسول تغين".

‫ما حصل في الماضي بقي في الماضي.

‫والآن هذا ليس وقت التحدث بهذه الأمور.

‫إن لم تتحكم لسانك...

‫لا تبقى في المجلس.

‫وإن كان السيد "ينال" ‫لم يأتي إليك حتى الآن...

‫فذلك لأنه خجل بعد أن علم بولائك للسلطان.

‫ولكن إن أتى الآن...

‫فسيأمر السلطان بأن يتم القبض ‫عليه ليؤخذ إلى السجن الذي هرب منه.

‫والآن نتيجة الحرب التي ستحصل ‫متعلقة بأي صف سأكون معه، أليس كذلك؟

‫الصف الذي ستكون معه ‫لن يحدد عاقبة هذه الحرب.

‫بل سيحدد عاقبتك.

‫أخي!

‫أفسحوا!

‫انظر، سيحصل نفس الشيء مجددًا.

‫أهلاً بك يا أخي.

‫ليتني سعدت بلقائك يا "إبراهيم"!

‫سورق "سورماري" التجاري.

‫الفتاة المسكينة.

‫تشك أن هناك شيء ما.

‫ماذا تنتظر للحديث معها يا سيدي؟

‫أفكر يا سيد "باتور"،

‫أفكر.

‫ليس هناك حاجة للتفكير.

‫هذا أمر السلطان القطعي.

‫يجب أن ترسل للتكفور ابنته دون تأخير.

‫"فلورا" لا تود الذهاب.

‫وقد رأيتها أنت أيضاً.

‫وسمعت ما قالته عندما صعدت فوق الأسوار.

‫كيف لي أن أجبرها على الذهاب من هنا؟

‫سمعتها يا سيدي.

‫أعلم أنها لا تود الذهاب.

‫ولكنني أعرف أيضاً أنه إذا ‫لم تطع أوامر السلطان...

‫فسوف تسقط من نظره.

‫وأنت أيضاً تعرف ذلك.

‫لا حل آخر غير أن تنساها يا سيدي.

‫لقد أطعت كل أوامر السلطان طيلة حياتي.

‫وقمت بما كُلفت به أياً كان.

‫والآن أقول لكم أن الوضع ‫مختلف، لماذا لا تتفهمونني؟

‫نحن هنا لأن الوضع مختلف يا سيد "قطلمش".

‫لو لم آتي إلى هنا...

‫لأتي إليك أمر مباشر من السلطان ‫يأمرك فيه بالذهاب إليه إلى "راي".

‫لقد قمت بمهمتك يا سيد "ألب أرسلان".

‫جئت وقلت ما لديك.

‫وأنا استمعت بدوري.

‫استمع الآن جيداً لما سأقوله.

‫لا مكان لي في تلك الحرب!

‫أرسل أسفي للسلطان.

‫حينما يأتي وقت الهجوم ‫على الكفار الأعداء...

‫فها هو سيفي وها هو حصاني.

‫ولكن...

‫إذا كان السادة الذين قاتلوا ‫مع أبي "أرسلان يابغو"...

‫وفعلوا كل ما يمكن فعله حتى يقوموا ‫بإنقاذه من القلعة التي حُبس فيها...

‫متحدين مع السيد "ينال"...

‫فلا يطلب مني أحدكم أن أستل سيفي وأحاربهم!

‫أرسل سلامي وتحياتي إلى السيد "تشاغري".

‫والدك له فضل كبير علي.

‫جاء إلى "راي" وهو مصاب لأجل سلطاننا.

‫كان متأكداً مثلي أنك لن ‫تظل ساكناً على ما يحدث.

‫لكنني لا أعلم ماذا سيقول عندما يسمع جوابك.

‫السيد "تشاغري" يعرف ما ‫أقوله وأسبابي أكثر من أي أحد.

‫هيا.

‫فلنرى من سيلمع نجمه!

‫ألسنا نحن نسل السلاجقة ‫الذي استكثر عليهم الجميع...

‫...حفنة من الأرض لنتخذها ‫موطناً يا "إبراهيم"؟

‫ألم نعقد اجتماعاً بعدما هزمنا الغزناويين ‫في "سراخسي" وقلنا أننا أصبحنا دولة؟

‫ألم نحني رؤوسنا ونهب أنفسنا في ‫سبيل السلطان "طغرل" والجميع يبايعه؟

‫فعلنا.

‫إذاً ماذا تفعل يا "إبراهيم"؟

‫جميع السلاجقة وأسيادهم عن بكرة أبيهم ‫يبايعون السلطان وأخوه من دمه يطمع في عرشه!

‫ليست هذه أول مرة تتسبب فيها بفتنة، يكفي!

‫"إبراهيم".

‫أخي.

‫خذ كفنك.

‫وامثل أمام السلطان.

‫اترك سيفك.

‫واطلب العفو.

‫أبداً!

‫لن أطلب العفو أبداً.

‫أنا لم أفعل شيئاً يستوجب طلب العفو يا أخي.

‫إن وثقت ببيعتهم لك فستتسبب بموتهم وموتك.

‫أخي!

‫-بالطبع سيفعل ما فعله من قبل. ‫-سيقنعه بكل تأكيد.

‫-هو محق في ما يقول. ‫-السيد "ينال" سيتراجع.

‫إخوته سيقنعونه مرة أخرى.

‫-السلطان هو من أرسل ‫السيد "تشاغري" إلى هنا!

‫-السيد "إرتان" محق.

‫-وسندفع نحن الثمن! ‫-أبناء "سلجوق" سيتسببون بموتنا!

‫إن لم يأتي السيد "تشاغري" ‫ليبايعه فقد أتى ليحصل على بيعته.

‫سترون!

‫سيتصالح الإخوة مرة أخرى.

‫سيتم الصلح ونحن من سيدفع الثمن.

‫وماذا سيصيبكم إن حدث صلح؟

‫ماذا تنتظر! سوف يُنقض الوعد الذي ‫وُعدناه وسيتم قتلنا يا سيد "تشاغري"!

‫لا صلح سيحدث!

‫يحدث المستحيل ولكن لا ‫يتراجع السيد عن وعده.

‫ألم أقل لكم أن لا تأتوا من البداية...

‫إن كنتم ستخونون قسمكم...

‫ولن تثقوا في سيدكم؟

‫قلت ذلك ولكنك اجتمعت بأخيك الكبير ‫السيد "تشاغري" بعيداً عن سمعنا ونظرنا.

‫فلا يمكننا المضي في سبيل شخص ‫يقول شيء ويفعل شيئاً آخراً ونعتبره قائداً!

‫هذا صحيح!

‫-هذا صحيح. ‫-هذا صحيح!

‫لقد قلت لكم أنني سأقطع رأس من يخون قسمه!

‫"غوكتاش".

‫أنزلوا سيوفكم!

‫-اذهبوا! ‫-لن نذهب!

‫لن نذهب دون الانتقام للسيد "إرتان"!

‫سيدي.

‫السيدة "فلورا" طلبت مني إعطاءك ذلك.

‫هل ذهبت؟

‫"سليمان"، سامحني لذهابي دون أن أودعك.

‫كنت محقاً، كان حبنا حباً مستحيلاً.

‫كنت راضية بأي شيء فقط للبقاء معك.

‫ولكنني لا أستطيع أن أقبل أن تعصي ‫السلطان وتسقط من نظره بسببي.

‫سأحبك حتى آخر عمري..."فلورا".

‫لقد تركنا "أفار" ‫و"ياسين" يراقبونه ولكن...

‫هل تظن أن السيد "ينال" سيأتي ‫بإرادته إلى السيد "قطلمش"؟

‫إن لم يأتِ السيد "ينال" فـ"قطلمش" سيفعل.

‫بالتأكيد سوف يجتمعوا.

‫سيفعل السيد "ينال" ما ‫بوسعه كي يقنعه يا سيدي..

‫ولكن إذا قال السيد ‫"قطلمش" له ما قاله لنا...

‫وامتنع عن القتال، فسيكون ذلك جيداً.

‫من الأفضل أن يكون السيد" قطلمش" محايداً ‫من أن يتحد مع السيد "ينال" يا سيدي.

‫من الآن فصاعداً، لم أعد أثق في إخلاص ‫أو ولاء أي أحد غير نفسي يا "أتابك"!

‫"إبراهيم"!

‫هل أنت بخير يا أخي؟

‫أيتها الحمقاء الحقيرة...

‫كيف تهربين مع تركي؟!

‫كيف تجلبين علينا ذلك العار يا "فلورا"؟!

‫يكفي يا "ألكسندر"!

‫"فلورا"!

‫ابنتي...

‫لن أرسلك إلى "بوتلي".

‫-ولكنك لا تغيبين عن نظري هنا... ‫-لا!

‫أفضل أن أتعفن حتى الموت بين ‫أربعة جدران على أن أرى وجهك!

‫أخبرني الآن يا "إبراهيم".

‫في سبيل ماذا مات كل هؤلاء الرجال؟

‫لأنهم نقضوا عهدهم ورفعوا ‫سيوفهم ضد الجهة الخاطئة يا أخي.

‫وما الفرق بين ذلك وبين ما تفعله يا أخي؟!

‫اعلم أنك استمريت في المضي ‫في ذلك الطريق فستكون تلك نهايتك.

‫هل أنا من نقض عهده...

‫أم أخي السلطان؟

‫أنا أريد حقي وأريد العدالة ‫للأتراك الذين تظلمونهم يا أخي.

‫إن كان هناك ظلم حقاً لكنت واجهت ‫به أخي السلطان قبلك يا "إبراهيم"!

‫لا تتعب نفسك هباءً يا أخي.

‫رأينا ذلك كثيراً.

‫وأصبحنا نعلم...

‫أنك لن تواجه أخيك أبداً مهما حدث!

‫جئت إلى هنا وأنت مصاب هكذا عبثاً.

‫لسنا في نفس الطريق ولا ‫الصف يا أخي من الآن فصاعداً!

‫فلتفهم هذا جيدًا.

‫أمي...

‫لو لم تأتمنني عليك عندما ‫كانت تتلفظ آخر أنفاسها...

‫لأخذت حياتك بيدي يا "إبراهيم".

‫ولكن...

‫نهاية هذا الطريق...

‫لم تحدد بعد.

‫ستكون نهاية سوداء الحظ، فلتعرف هذا.

‫سيد "تشاغري".

‫قبل أنت تذهب...

‫دع الأطباء يلقوا نظرة على جرحك.

‫سيد "تشاغري".

‫أخي؟

‫أخي!

‫أخي!

‫أخي!

‫اصمد يا أخي!

‫اصمد!

‫اصمد يا سيد "تشاغري".

‫نادوا الأطباء!

‫نادوا الأطباء بسرعة!

‫لا تذهب يا أخي.

‫لا تمت!

‫يكفي.

‫يكفي.

‫يكفي.

‫لا يا أخي!

‫لا تفعل هذا بي يا أخي!

‫أشهد أن لا إله إلا الله.

‫وأشهد أن...

‫محمدًا...

‫رسول الله.

‫أخي...

‫أخي!

‫أرجوك يا أخي.

‫يا أسدي!

‫أخي!

‫اقتربنا من الوصول إلى خيمة السيد "تويغار".

‫فلنشرب بعضًا من هذه المياه.

‫والسيد "قطلمش" أيضًا؟

‫أمرك يا سيدي.

‫هل من أخبار عن السيد "تشاغري"؟

‫لم نتلق أي أخبارٍ حتى ‫الآن يا سيدة "سالجان".

‫تحلي بالأمل يا سيدة "سالجان".

‫المكان الذي ذهب إليه معروف.

‫بجانب أخيه.

‫سيعود بسرعة.

‫عندما تدق طبول الحرب...

‫لا يعرف الأخ أخاه.

‫أخشى أن يكون حدث له شيء ما.

‫لا السيد "ينال"...

‫ولا من بجواره يستطيعون رفع ‫سيوفهم على السيد "تشاغري".

‫لا تقلقي.

‫إن شاء الله يا سلطان.

‫ليعد بسلامٍ أولًا.

‫يا ابنتي.

‫آمل أنت تكوني تحسنتِ.

‫أنا بخير يا "أكين آي"، شكرًا.

‫حمدًا لله.

‫آمل أن يأتي أي خبرٍ عن السيد ‫"ألب أرسلان" أولًا لنصبح بخير أكثر.

‫إن شاء الله.

‫أنتي تسأليني ولكن...

‫لا تبدي أنتِ على ما يرام.

‫أشعر بعدم الارتياح حول شيء ما.

‫خيرًا إن شاء الله.

‫أخي "أرسلان".

‫ماذا سنفعل الآن سيدي؟

‫سنكمل الطريق الذي بدأناه.

‫يا سيد "غوكتاش".

‫أنت ستذهب للسيد "بيركان".

‫وأنت للسيد "أيمان".

‫هؤلاء...

‫أقوى أسياد التركمان الذين ‫استقروا في محيط "راي".

‫مهما كانت شروطهم نقبلها...

‫فوجودهم في صفنا مهم.

‫سيدي.

‫والسيد "تويغار"؟

‫السيد "تويغار" رجل عنيد.

‫لو أنصتَ فسينصتُ لي أنا.

‫والسيد "قطلمش" أيضًا.

‫سأتحدث أنا معه.

‫يا سيد "ألب أرسلان".

‫مرّ زمن كثير منذ أن رأيناكم هنا أخر مرة.

‫أهلًا وسهلًا.

‫شكرًا لك.

‫سمعنا...

‫كيف نزعتم خان "سورماري" ‫من يد الكفار نزعًا.

‫فرحنا.. شكرًا لكم.

‫شكرًا.

‫تفضل.

‫نعش أخي...

‫سلموه للسيد "طغرل".

‫وهذا أيضًا.

‫أعطوه لسلطاني.

‫سامحني يا أخي الشجاع.

‫ومن ناحيتي...

‫لو كان هناك شيءٌ...

‫فأنا أسامحك.

‫الوضع كالتالي...

‫تزيد قوة السيد "ينال" يومًا بعد يوم.

‫معظم تركمان "آل يابغو" الذين ‫يعيشون على ملك عائلة "السلجوق".

‫خرجوا إلى "همدان" لينضموا ‫ لمجوعة من المتمردين.

‫عندما يوحدوا الجيش بأكمله ويحين الوقت...

‫سيأتون لمدينة العرش، مدينة "راي".

‫والسيد "قطلمش"؟

‫هل على أساسه ستحددوا صفّكم؟

‫أنت على عكس التركمان الذين ‫ذهبوا إلى صف السيد "ينال"...

‫قلتم أنكم لن تحنوا رؤوسكم للسيد "طغرل"...

‫لم تكونوا كالفتية الذين ‫لم يحنوا رؤوسهم وذهبوا.

‫على العكس.

‫ظللتم في باب مدينة العرش "راي" بأمانةٍ ‫كأنكم تتشاركون النوبات من أجل حمايتها.

‫هذا صحيح، حنينا رؤسنا.

‫ولكن يشاء القدر...

‫أصبحنا لا نُرى من كثر ما أحنينا رؤوسنا.

‫ماذا تريد منا يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫وأنا هنا من أجل أن أسألكم ‫نفس السؤال يا سيد "تويغار".

‫ماذا تريدوا أنتم منّا؟

‫ماذا تريدون من سلطاننا؟

‫هل ستقومون بالتمرد بعدما خضعتم...

‫لكي تظهرون أنفسكم وتلفتون النظر؟

‫هل ظننتنا المرتزقة الذين اشتراهم ‫السلطان "طغرل" لجيشه يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫نحن تركمان.

‫نضحي بأرواحنا لقائدنا الذي ‫نؤمن ونثق به. ولقد ضحينا بالفعل.

‫وفي سبيل هذا، لم ننتظر أي ‫شيء سوى الشرف والكرامة.

‫ولن ننتظر مجددًا.

‫وأنت تعلم كالجميع يا سيد "ألب أرسلان".

‫نحن التركمان، إذا دعمنا أحدًا،

‫فنُرقيه كالجبل ونُعلي من شأنه.

‫ولكن...

‫إن وقفنا ضد شخص،

‫إلى أن نُسويه بالأرض...

‫سنضحي بأرواحنا ولن نسمح له.

‫نحن في نفس الطرف أيها التكفور.

‫لماذا هذا الغضب؟

‫غضبي ليس عليك ‫بل على السيد "ينال".

‫ما الذي ينتظره بعد هذا اللعين ‫بينما معه دعم تركمان "آل يابغو"...

‫وسيطرة الجيش، كي يهاجم "راي"؟

‫لا تدع غضبك يطغي ‫على منطقك أيها التكفور!

‫الأمر ليس سهلًا.

‫السيد "ينال" لن يرمي الحجارة على "راي"!

‫-سوف يهدم "راي"! ‫-سيهدمها إذن؟

‫آمل هذا.

‫لقد أرسل خبرًا إلى جميع ‫أنحاء الدولة السلجوقية العليا.

‫والدعم القادم سيتجه إلى "راي".

‫أجل. بالنسبة لهذا الجانب من الأمر،

‫أين سأكون في ذلك الوقت؟

‫هل لأن السيد "ينال" لا يريد بجانبه ‫جنود غير مسلمين في الجيش...

‫لن يكون لي نصيب في هزيمة ‫"طغرل" و"ألب أرسلان"؟

‫الجندي الواحد حتى مهم ‫من أجل السيد "ينال".

‫أنت ستدعم السيد "ينال"!

‫ستدعمه ولكنه لن يعرف.

‫-كيف؟ لم أفهم. ‫-ستفهم أيها التكفور.

‫ستفهم.

‫ستفهم عندما يحين الوقت.

‫وصل خبرًا من السيد "ينال" يا أخي.

‫ينتظرك بداخل غابة ‫بالقرب من القبيلة.

‫يريد لقاءك بعيدًا عن ‫الأنظار من أجل سلامته.

‫السيد "ينال" الذي ‫يتعاون مع عدوي اللدود...

‫يظن أن حياته في مأمن ‫بجانبي، أليس كذلك؟

‫كما قال سيدي "ألب أرسلان"...

‫لم يأتِ "ينال" ولكن ‫السيد "قطلمش" ذاهب.

‫هيا لنذهب ورائهم.

‫لنعرف إلى أين هم ذاهبون.

‫سيد "قطلمش".

‫لا تتدخل أنت!

‫ماذا تفعل يا سيد "قطلمش"؟

‫في الأصل، ماذا تفعل ‫أنت يا سيد "ينال"؟

‫هل تعاونت مع ذلك الماكر ‫المدعو "البساسيري"؟

‫لن يتدخل أحد!

‫أتيت للتحدث معك وليس لنتعارك.

‫لا كلام لدي لأقوله للذي ‫تصادق مع عدوي اللدود!

‫أقول لك توقف يا سيد "قطلمش"!

‫استمع أولًا!

‫وسنتعارك مجددًا إن ‫أردت في وقت لاحق.

‫ولكن استمع أولًا.

‫من الواضح أنك ستقول أشياء هامة.

‫لنتحدث على انفراد.

‫أنت كما أنت دائمًا يا ابن العم.

‫تقوم بحملتك في أكثر ‫اللحظات غير المتوقعة دائمًا.

‫ماذا أخبره لكي يأمل السيد ‫"قطلمش" أن يكون في صفه؟

‫لنرَ ما ستقوله.

‫لا بد أنك سمعت خطى الجنود الذين ‫تجمعوا خلفي من أجل الحرب التي قمت بها.

‫حان وقت أخذ ما ‫هو حقنا يا "قطلمش".

‫و هل سيحدث ذلك ‫بالتعاون مع "البساسيري"؟

‫وأيضًا، لنقل أنك أطحت بالسلطان "طغرل"،

‫هل سيسمح لك السيد ‫"تشاغري" باعتلاء العرش؟

‫لم يعد هناك أخي السيد "تشاغري".

‫أسد "خراسان" صعدت ‫روحه بين ذراعيّ.

‫إنا لله وإنا إليه راجعون.

‫لا يُسمع أي شيء.

‫عمَّ يتحدث هؤلاء؟

‫ما أدراني!

‫إذًا فابن عمنا الأسد رحل من هذه الدنيا.

‫لم يقصر معنا بإخوته.

‫عسى أن يكون مثواه ‫بجانب رسولنا الكريم.

‫آمين.

‫لا بد أنك سمعت ‫بتعاوني مع "البساسيري".

‫أبقيه بجانبي لأنه عند اعتلائي العرش، ‫سيجعل خليفة "مصر" يعترف بسيادتي.

‫سأتواصل مع خليفة ‫"مصر" عبر "البساسيري".

‫وعندما يتم هذا الأمر،

‫فسأُنهي أمر "البساسيري".

‫أريدك أن تدعمني في طريقي ‫لاعتلاء العرش يا سيد "قطلمش".

‫لقد استكثروا قطعة أرض صغيرة عليك،

‫أنت الذي تسير من فتح لآخر لسنوات، ‫والذي لم تخرج عن أوامرهم ولو لمرة واحدة.

‫أما أنا؛ فسأعطيك حقك الذي ‫لم يعطك إياه أخي السلطان.

‫ستكون أعظم حاكم للدولة ‫السلجوقية العليا من بعدي.

‫كان السيد "ألب أرسلان" هنا قبل مجيئك.

‫أراد مني أن أعتقلك ‫إن رأيتك هنا...

‫وأن أسلمك للسلطان "طغرل".

‫ماذا ستفعل؟

‫هل ستعتقلني وتسلمني ‫لهم يا ابن العم؟

‫السيد "تويغار" معنا أيضًا.

‫أبلغتُ جميع السادة الذين اتخذوا ‫لأنفسهم موطنًا من "همدان" حتى "راي".

‫سنحصل على دعمهم أيضًا.

‫لا يكون لديك أدنى شك ‫بهذا يا سيد "قطلمش".

‫في حالة إن وقفت في صفك،

‫ماذا ستكون وظيفتي في هذه الحرب؟

‫ستمر عبر "دامغان"...

‫وتقف عند البوابة الشرقية لـ"راي".

‫وأنا سأمر عبر "همدان" مع الجيش ‫الذي ورائي وسأقف عند البوابة الغربية.

‫لا يكون لديك أدنى شك ‫بأن النصر سيكون لنا.

‫ليكن الأمر كما تقول يا سيد "ينال".

‫ليكن كما تقول.

‫أنا معك.

‫ولكن تذكر...

‫سأكون أعظم حاكم ‫في الدولة من بعدك.

‫لا تعلن أنني في طرفك إلى أن ‫أقف عند أبواب "راي" مع جيشي.

‫لا ينبغي للسلطان ‫"طغرل" أن يسمع بهذا.

‫من يدري بماذا وعد ‫السيد "قطلمش" وخدعه!

‫لنخبر سيدنا في الحال يا "ياسين".

‫إلى أين وماذا يحملون هكذا؟

‫لا يوجد أشخاص أخرى ‫في المناطق المجاورة.

‫من أين أتيتم وإلى أين تذهبون؟

‫الكلام موجه لكم، ألا تسمعون؟

‫سيد "ألب أرسلان".

‫طالما تعرفون الذي أمامكم...

‫لماذا لا تجيبون على السؤال الموجه لكم؟

‫لا نستطيع أن نجيب لأننا نعرف ‫الذي أمامنا يا سيد "ألب أرسلان".

‫سيد "تشاغري"!

‫أبي!

‫أبي!

‫ماذا حدث؟

‫من فعل هذا؟

‫من فعلها؟

‫من فعلها، من أين أنتم قادمون؟ ‫تحدث!

‫لم يفعلها أحد يا سيد "ألب أرسلان".

‫السيد "تشاغري" جاء إلى السيد "ينال".

‫كان مصابًا بالفعل.

‫رفض أن يفحصه الأطباء.

‫ثم...

‫تعازيّ لك يا سيد "ألب أرسلان".

‫أمر السيد "ينال" بإعطاء هذه ‫الرسالة إلى السلطان "طغرل".

‫مكتوب هنا كل شيء.

‫إنا لله...

‫وإنا إليه راجعون.

‫أخونا الكبير السيد ‫"تشاغري" ابن "ميكائيل"...

‫أسد "خراسان"،

‫الذي كان يتصرف قبل الجميع،

‫والذي كان يسبق الجميع ‫ويتطلع إلى الأمام...

‫في كل أمر وفي كل جبهة...

‫تصرف بسرعة مرة أخرى.

‫وفاضت روحه إلى بارئها أمامنا جميعًا.

‫ويا له من قدر غريب أني كنت ‫الشاهد الوحيد على لحظاته الأخيرة.

‫وسلّم روحه إلى بارئها وهو بين ذراعي.

‫أما عن آخر كلماته،

‫فقد كانت: "تراجع يا "إبراهيم". ".

‫وقد كان هذا ما أراد قوله ‫منذ البداية حينما آتاني.

‫لكن اعلموا...

‫أنه من الآن فصاعدًا،

‫أموت...

‫ولا أتراجع.

‫أخي السيد "تشاغري" ‫كان الشخص العظيم الذي...

‫كان وجوده ضدي يؤلمني ‫وكنت أعرف أنه سيقف ضدي.

‫هو أيضًا مات بين يداي وبيداي.

‫من الآن فصاعدًا، لم يعد هناك ‫مَن أبكي وأقيم حدادًا على فراقه بيننا.

‫أبي!

‫أبي يا سيد "باتور"!

‫أبي!

‫بالتأكيد، الله القادر ...

‫...هو من سيحدد...

‫...مَن ستبقى...

‫...راية السلطنة في يده.

‫سيدة "جوهر".

‫أبي!

‫أبي!

‫أبي!

‫أبي!

‫لكن...

‫إن كنت قلت أنك ستمنع الدماء ‫التي ستراق والأرواح التي ستزهَق...

‫فلأعد عليك ما قاله لي أخي يا أخي الأكبر.

‫تراجع!

‫أعد لي حقي طوعًا دون إراقة الدماء.

‫وبعدها،

‫ثم شاهد كيف أضم تحت حكم الترك ‫كل مكان من مشرق الشمس إلى مغربها.

‫ثم شاهد كيف أحقق العدل ‫في كل مكان أجعله تحت حكمي.

‫أقسم على جسد أخي السيد ‫"تشاغري" الذي مات في

‫سبيل أن لا تراق الدماء ‫وكي لا يحدث أي خلاف..

‫أنه في حال حدث عكس ما ‫أطلب فإن النيران التي ستشتعل،

‫لن تحرقني أنا وستحولكم إلى رماد!

‫فلا يكن عندك ريب من هذا...

‫...يا أخي.

‫[بعد ستة أشهر]

‫"سفرية".

‫مضى على فراق السيد "تشاغري" ‫ستة أشهر بالتمام والكمال، أليس كذلك؟

‫مات قبل أن يراك أبًا أو يلاعب حفيده.

‫ومن كان السبب في هذا هو أخاه يا "سفرية".

‫بعد انتظارنا لشهور أن تفلح ‫محاولاتنا في جعله يتراجع،

‫لا يزال السيد "ينال" متعطشًا ‫لإراقة دماء مَن هم من دمه.

‫كما أنه يستمر في زيادة قوه جيشه ‫عن طريق تعبئته من كل الجهات.

‫لن تهدأ هذه العاصفة،

‫بلا حرب.

‫أعلم.

‫لقد حان الوقت.

‫لكن أجراس القلق تقرع ‫داخلي يا سيد "ألب أرسلان".

‫لا تقلقي يا سيدة "سفرية".

‫ما سيحميني في ساحة القتال..

‫...هو دعاءك لي...

‫..قبل دِرعي.

‫لا تقلقي و ادعِ لي.

‫إن كنت أودعك الآن وحدي، فسألقاك ‫مع ابننا في حضني في عودتك بإذن الله.

‫أستودعكما في رعاية الله.

‫[مدينة "راي"]

‫لقد كان "ألب أرسلان" محقًا.

‫أخبرني أن رحمتي لـ"ينال"...

‫...لن تجلب إلا البلية على دولتي...

‫وأني سأندم عليها.

‫ماذا عن السيد "قطلمش"؟

‫أهناك أخبار عنه؟

‫لا توجد أية تحركات يا مولاي.

‫ألا يكفينا هذا القدر من ‫البقاء دون حراك يا سيدي؟

‫ماذا ننتظر حتى نأمر الجيوش بالتحرك؟

‫لن نكون مهاجمين في هذه الحرب بل مدافعين.

‫لن نكون أول من نريق دماء الأخوة.

‫ما رأيك أيها التكفور؟

‫هل استطعت التعرف على رجالك؟

‫جميل.

‫جميل.

‫السيد "ينال" هو من لا يجب عليه التعرف ‫عليهم وليس نحن يا "أرسلان البساسيري".

‫هو أيضًا لن يتمكن من ‫التعرف عليهم يا "ألكسندر".

‫لن تحاربوا لحساب السيد "ينال" فقط،

‫بل لأجل "روما"!

‫إياك أن تنسوا هذا!

‫لنذهب.

‫[مدينة "راي"]

‫كل شيء جاهز يا سادة.

‫حينما يبدأ السيد "ينال" في التحرك...

‫سيعلم الكل من الغالب ‫والمغلوب في هذه الحرب.

‫-بإذن الله يا سيدي. ‫-إن شاء الله يا سيدي.

‫سيدي، آخر وحدات الفرسان ‫التي كنتَ في انتظارها

‫على وشك الوصول إلى المعسكر.

‫هل لدى السادة: "تويغار"، ‫"هيمان" و "بيركان" علم بهذا؟

‫إنهم على مشارف الباب ‫الغربية لـ"راي" يا سيدي.

‫-إنهم في انتظارنا. ‫-عظيم!

‫عظيم!

‫سنهاجم معًا من البوابة الغربية.

‫وسيأتي السيد "قطلمش" من البوابة الشرقية.

‫عظم الله شانك وبارك سلطانك يا مولاي.

‫هيا إذًا.

‫حان وقت استرداد..

‫ما هو لنا.

‫ماذا ننتظر بعد يا أخي؟

‫ليس بعد...

‫"رسول تغين".

‫لا تتعجل.

‫اصبر حتى يأتي السيد "ينال" بجيشه.

‫[مدينة "راي"]

‫هيا.

‫فلنناقش للمرة الأخيرة كيف سندافع عن ‫"راي" وكيف سنوجه وحداتنا العسكرية.

‫نحن هنا.

‫على أعلى تلة تُشرف على "راي" كلها.

‫أما السادة: "تويغار"، "بيركان" و "هيمان"،

‫فهم في انتظار السيد "ينال" على تلك التلة ‫الصغيرة التي لاحظناهم عليها قبل قليل.

‫والذي سيصل قريبًا.

‫أما السيد "قطلمش"،

‫فسيسّيّر جيشه من "دامغان"، ‫وسيعبر من تلك التلة.

‫والتلة ستكون على يميننا.

‫قبل أن تتحد قوات السيد ‫"ينال" والسيد "قطلمش"...

‫ويصلون إلى أبواب ‫المدينة الشرقية والغربية...

‫سننقسم إلى فرقتين من ‫الموقع الذي نتواجد فيه...

‫وسنقطع طريقهم لمواجهتهم.

‫ألن يصعب علينا...

‫أن نقاتل بجيشين مختلفين وعلى ‫جبهتين مختلفتين يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫ألن يكون من الأفضل أن ‫نهاجمهم بقوة واحدة معًا؟

‫بالطبع سيصعب علينا يا سيد "أربزكان".

‫ولكنهم سيزحفون إلى ‫المدينة في جيشين متفرقين.

‫نحن مجبورون على ذلك.

‫لو لم يكن السيد "قطلمش" ‫في صف السيد "ينال"...

‫لكان انتصارنا أسهل، كما أخبرتكم.

‫"أيبار"، "يالتيك"، "بورو"!

‫تعالوا معي!

‫أخيرًا!

‫لقد جاء السيد "ينال".

‫هل نمضي بالتحرك يا سيدي؟

‫سننتظر مجيء السيد "قطلمش" كذلك.

‫سيد "تويغار"!

‫سيد "هيمان"!

‫سيدي!

‫سيد "بيركان"!

‫سيدي، أهلًا بكم!

‫ضاعفتم قوتنا قوة!

‫أدامكم الله!

‫عندما نتسلم مدينة "راي"...

‫جهودكم لن تبقى دون مقابل بكل تأكيد.

‫عشت يا سيدي!

‫-إن شاء الله يا سيدي! ‫-بإذن الله يا سيدي!

‫وأخيرًا اجتمعنا مجددًا يا سيد "ينال".

‫أم أنني كان علي أن أناديك ‫بالسلطان "إبراهيم ينال"؟

‫أهلًا بك أيها الأمير "البساسيري".

‫كم عدد الرجال معك؟

‫جئت بألف فارس وألفي جندي مشاة.

‫جميعهم على أهبة الاستعداد.

‫ويتنظرون أوامرك.

‫أنا هنا بكل قوتي.

‫لقد جاء "البساسيري" كذلك.

‫كل أعداءنا اتحدوا!

‫لا يوجد أي تحرك في جهة السيد "قطلمش".

‫بينما ننتظر مجيء أربعين ألف ‫فارس يأتينا ثلاثة فقط يا سيدي.

‫سنفهم الأمر الآن.

‫خيرًا إن شاء الله يا مولاي!

‫السيد "قطلمش" فعل ما يليق به...

‫وأثبت جدارته بسيادته يا زوجتي.

‫"بالحرب التي أشعلتها...

‫لن تقسم الدولة السلجوقية فحسب...

‫بل العالم الإسلامي أجمع يا سيد "ينال"."

‫لقد خدعتني إذًا يا "قطلمش".

‫سأجعلك تدفع الثمن غاليًا لا محالة.

‫سأجعلك... تدفع... الثمن!

‫اذهب إلى سيدك وأخبره...

‫عندما تنتهي تلك المعركة...

‫لن يبقى له لا ملك يستظل ‫بظله ولا رأس يتنفس بها.

‫من يهمه ألا يكون السيد "قطلمش معنا!

‫كل التركمان بقواتهم التي تفوق ‫بعضها البعض وأسيادهم إلى جانبي.

‫هيا، تحركوا!

‫لم يعد هناك أحد ننتظره.

‫الجيش بانتظارنا.

‫لقد حان وقت الحساب!

‫بلغ تحياتنا إلى السيد "قطلمش" يا "بورو".

‫لقد أثبت أننا لم نكن مخطئين ‫بشأنه بالخبر الذي أرسله، أدامه الله!

‫هيا، صاحبتك السلامة!

‫بوابة "راي" الشرقية في أمان الآن.

‫لم يعد هناك داع لقسم جيشنا.

‫أبلغوا قواتنا كلها...

‫أن يهموا جميعًا بالتحرك نحو ‫الميدان في طريق البوابة الغربية.

‫سوف نواجه السيد "ينال" هناك.

‫أمرك يا سيدي.

‫ليته رأى جده السيد "تشاغري" كذلك.

‫لم يشأ مولانا القدير ذلك.

‫لم يتسنى للسيد "تشاغري" رؤية حفيده.

‫ولكن لا يهم إن كان ولدًا أو بنتًا...

‫فكل من سيراه سيرى فيه أصالة ‫وجلالة جده السيد "تشاغري" يا عزيزتي.

‫إن شاء الله.

‫أماه!

‫أشعر بتمغص!

‫سفرية، يا عزيزتي!

‫لا تفعلي ذلك، ما زال الوقت مبكرًا.

‫"ألباغوت"!

‫مهما حدث...

‫لا ترفعوا ناظركم عن "البساسيري".

‫إياكم أن تقتلوه!

‫فرأسه لي!

‫عددهم يفوقنا يا سيد "ينال".

‫لا مشكلة!

‫نارنا ستحرق كثرتهم!

‫عندما ينتهي كل شيء...

‫سيقل عددهم...

‫وسيزداد عددنا!

‫انتظروا أنتم!

‫أعانك الله يا سيدي!

‫بسم الله!

‫انظر إلى تعجرفه!

‫عندما رأى هيبة جيشنا...

‫من الواضح أن الخوف تملكه.

‫ما زال قادمًا ليطلب الصلح.

‫ابقوا هنا!

‫أبعد رجالك عن طريقي...

‫حتى لا تُسفك دماء الأخوة ‫أكثر من ذلك يا ابن أخي.

‫بما أنك تهرب من المعركة...

‫فلابد أن الشخص الذي ‫تنتظره لم يأت يا سيد "ينال".

‫انظر ورائي أيها الأمير "ألب أرسلان"!

‫ألا يكفي هؤلاء القادمين؟

‫إن كنت تقصد "قطلمش"...

‫فنحن سنحاسب أولئك الذين يقفون في طريقنا ‫كما سنحاسب من تخلوا عنا في منتصف الطريق.

‫توقفوا!

‫قفوا! إلى أين تذهبون؟

‫قلت لكم توقفوا!

‫اللعنة!

‫أصبح موقفنا عصيبًا الآن.

‫بماذا تحدثنا معًا؟

‫ألم يعدني كل منكم...

‫أنه سيقف في صفي؟

‫ألا تخجلون أبدًا؟

‫ألا تخجلون من سيادتكم؟

‫تغيير الصف في المعركة...

‫والتراجع عن الوعد والقسم...

‫لا يليق بالرجال يا سيد "تويغار"!

‫عهدنا وبيعتنا لشخص واحد فقط يا سيد "ينال".

‫لقد عاهدنا السلطان "طغرل".

‫ولم ننكث عهدنا أبدًا.

‫الويل لكم!

‫إن كنت تريد أن تنال شرفًا ‫خالدًا تحمله معك حين موتك...

‫فواضح بأي صف ستقف!

‫لن نغير صفنا لأن سادة ‫آل "يابغو" فعلوا ذلك.

‫لا أدري ما الذي يرجوه السيد "ينال" منا.

‫لكنه لن ينال ما يريد.

‫والآن...

‫ما هي مهمتنا في هذه المعركة الحتمية؟

‫أخبرني بهذا أيها الأمير "ألب أرسلان".

‫ما أريده منكم...

‫أن تقدموا للسيد "ينال" ‫دعمًا أكثر مما يرجوه.

‫إن اعتقد أنه نال دعمكم أي دعم أقرب ‫سادة آل "يابغو" من مدينة "راي"...

‫سيمنحه ذلك ثقة لا تزعزع.

‫ولن يحتاج إلى قوة أكثر من ذلك.

‫بسبب طمعك الذي لا يشبع..

‫ما زلت مصراً على سفك دم ‫الأخرة، هل هذا صحيح يا سيد "ينال"؟

‫هيا يا سيد "ينال".

‫إياك أن تستسلم.

‫هيا.

‫حتى وإن حالت الجبال ‫بيني وبين هدفي..

‫فلن أحيد عن طريقي.

‫إذاً..

‫فكل قطرة دم ستسفك في هذا ‫الميدان سيكون حسابها في رقبتك!

‫إذا كان هذا ما تقول..

‫إذاً في هذا الميدان..

‫فليكن الدم المسفوك إما دمك أنت..

‫أو دمي أنا!

‫تريدها أن تكون مبارزة ‫فردية بينا، هل هذا صحيح؟

‫إن هُزمت أنا..

‫فستنتهي هذه القضية.

‫سوف آمرهم بالتفرق في حال موتي.

‫ولكن..

‫إن هُزمت أنت..

‫فسيتراجع جنودك وسادتك.

‫وسوف يسمحون لي بالعبور.

‫إن هُزمت أنا..

‫فسأكون أنا الوحيد الذي ‫ينسحب من أمامك يا سيد "ينال".

‫ذلك بيعتهم ليست لي بل لسلطاننا.

‫لن يذهبوا إلى أي ‫مكان طالما لم يأمر هو.

‫الحرب ستبدأ بعد ‫موتك إذاً يا ابن أخي!

‫ماذا يفعل هؤلاء؟!

‫سوف يخوضان مبارزة فردية

‫لن تكون هناك حرب.

‫حقاً؟ سوف يقاتل أميران ‫سلجوقيان عظيمان بعضهما البعض؟!

‫فليحصل من كان محقاً ‫وله حق على حقه..

‫ولتكن خيبة الأمل ‫ووصمة العار لمن اعتدى!

‫يا حق!

‫هيا يا "سفرية"، عزيزتي.

‫لقد أوشكت على الانتهاء، تحملي.

‫أحضروا ماءً ساخناً بسرعة.

‫أحضروا منشفة نظيفة!

‫هيا يا ابنتي.

‫هيا.

‫-أماه! ‫-اصبري يا ابنتي، تحملي.

‫"ألب أرسلان"!

‫ماذا إن حدث شيء لـ"ألب أرسلان"؟!

‫لن يحدث!

‫سوف أعد بهذه أن دمك قد سفك..

‫استسلم بنفسك قبل ‫أن أقتلك يا ابن أخي.

‫لن استسلم أنا لك..

‫ولن يسلمك سلطاننا العرش!

‫آه يا سيد "ينال"!

‫هل وصلت لهذه الدرجة من الضعف!

‫حضرة الأمير..

‫ماذا سنفعل إن هُزم؟

‫ماذا تأمر؟

‫دعنا نرى ما ستؤول ‫إليه الأمور أولاً.

‫انتظر إشارة مني.

‫لا أستطيع التحمل يا أمي!

‫أشعر بألم رهيب!

‫تحملي قليلاً بعد يا عزيزتي.

‫هيا بقي القليل، تستطيعين التحمل.

‫بقي القليل، هيا.

‫لا تتنفسي يا ابنتي.

‫لا تتنفسي عندما ‫يأتيك المخاض، حسناً؟

‫هيا، صلي على أمنا ‫"خديجة"، و"فاطمة".

‫ولتتمني من الله أن ‫يهبك قوتهم وعزيمتهم.

‫هيا يا "سفرية"، هيا!

‫هيا.

‫لم يظهر الطفل بعد.

‫من الواضح أن الولادة ستكون صعبة.

‫اللهم هون عليها.

‫هيا قليلاً بعد.

‫الحمد لك يا الله!

‫لقد وصلت إلى نهاية الطريق..

‫يا سيد "ينال"!

‫انهض يا سيد "ينال"!

‫سيد "ينال"!

‫انهض يا سيد "ينال"!

‫انهض!

‫"إبراهيم ينال" ابن "يوسف ينال"..

‫قد مات!

‫إياكم أن تحاولوا ‫اللحاق بي من بعدي.

‫ولا تثأروا لدمي المسفوك.

‫ولا تعصوا آخر ‫كلام قلته عند موتي.

‫ولا تتركوا أحداً يعصيه.

‫تفرقوا!

‫-عودوا إلى أوطانكم! ‫-مستحيل!

‫لن ينتهي الأمر ‫هكذا يا سيد "ينال"!

‫مستحيل!

‫نفذوا ما قلته لكم!

‫سيد "ينال"!

‫لن ينتهي الأمر ‫هكذا يا سيد "ينال"!

‫انهض يا سيد "ينال"!

‫وآسفاه!

‫ربما بسبب طمعك قد وقفت حائلاً بينك وبين ‫العرش الذي لربما كان سيأتيك بدون جهد منك!

‫والآن لست أنا من سيقتلك..

‫بل أخوك الذي تمردت عليه..

‫سلطانك المعظم..

‫السيد "طغرل"!

‫لا أستوعب ما حدث يا أخي..

‫لماذا فعلت شيء كهذا؟

‫العرش الذي أستطيع ‫الحصول عليه بسهولة..

‫لماذا أسلمه بيدي للسيد ‫"ينال" يا "رسول تغين"؟

‫مولاي.

‫تكلم.

‫السيد "ألب أرسلان" قادم باتجاه ‫القصر ويجر خلفه السيد "ينال"!

‫ماذا عن الملعون المدعو ‫"أرسلان البساسيري"؟

‫هل نعلم ما حدث له؟

‫"أرسلان البساسيري"..

‫هرب فور رأيته لما ستؤول ‫عليه الأمور يا مولاي.

‫الجنود يلاحقونه.

‫عديم الشرف، ‫فعل ما يناسبه تماماً!

‫حضرة الأمير!

‫"سفرية"، ابنتي.

‫أعلم أنك تعبتِ، ولكن تبقى القليل. ‫تحملي قليلًا.

‫تحملي، لقد تبقى القليل يا ابنتي.

‫إذا استغرق الأمر وقتًا أطول،

‫فلن يمكنها التحمل أكثر من ‫هذا أيتها السيدة "أكين آي".

‫أنا لم أر قط أن هذا الأمر ‫يستغرق كل هذا الوقت.

‫انتظري.

‫اللهم، ساعدني يا الله!

‫"سفرية"!

‫ابنتي، لا تستسلمي.

‫تحملي، هيا يا عزيزتي. ‫هيا.

‫ساعدني يا الله.

‫ساعدني يا الله.

‫"سفرية"، ابنتي!

‫تحملي، تحملي يا صغيرتي.

‫لا تستسلمي، تبقى ‫القليل، هيا يا ابنتي.

‫لقد فعلتُ ما قلته.

‫والآن أنت أيضًا...

‫افعل ما عليك فعله يا أخي.

‫النَفْس...

‫هي ألد الأعداء.

‫تعتقد أنك تغلبت عليها.

‫ثم تخرج فجأة أمامك كالمصارع.

‫ثم تهزمها وتُلقي بها أرضًا هنا.

‫ولكن عندما تخرج، ستقطع ‫طريقك بقوة أكبر من ذي قبل.

‫لقد انتظرت يا "إبراهيم".

‫انتظرت كثيرًا.

‫انتظرت منك أن تُخمد جشعك الذي لا يهدأ،

‫وأن تتغلب على نفسك التي تجرّك ‫للقيام بأشياء مستحيلة وغير معقولة،

‫وأن تنتصر عليها.

‫لكن...

‫كنت دائمًا أنت المهزوم!

‫أنا...

‫قلتُ أن أزيل الأشواك التي ‫في الطريق إلى الغاية المنشودة.

‫لكنني أصبحت الشوكة ‫التي في طريقك يا أخي.

‫الآن...

‫من الواضح ما كنا نحلم ‫ونفكر به منذ قديم الأزل.

‫إن الغاية التي سيحققها التركي واضحة.

‫وقد أصبح من الواضح أيضًا من سيكون ‫القائد الأعظم لنسل الترك من "الأغوز"...

‫في طريقهم لتحقيق تلك الغاية.

‫الآن...

‫مهمتك هي...

‫اقتلاع الشوك الذي ‫في طريقك ورميه بعيدًا...

‫يا أخي.

‫أشهد أن لا إله إلا الله.

‫وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

‫هيا يا ابنتي، هيا.

‫هيا يا "سفرية".

‫هيا يا "سفرية"، هيا.

‫يمكن رؤيته!

‫حمدًا لله. ‫حمدًا لله.

‫يمكن رؤيته!

‫الحمد لله.

‫عزيزتي "سفرية".

‫ابنتي الجميلة.

‫حمدًا لله كثيرًا. ‫حمدًا لله.

‫انظري يا عزيزتي.

‫لقد جعل ربي العظيم من نصيبكِ ‫حمل طفلك بسلامة بين أحضانكِ.

‫أهلًا بك يا بني.

‫أهلًا بك يا "ملك شاه".

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.