All language subtitles for Alparslan.B亂乲.Sel噓klu.2021.S02E12.Episode 39.1080p.HP.WEB-DL.AAC2.0.H264-POWER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مصدر إلهام القصة والشخصيات ‫في المسلسل هو تاريخنا.

‫لم يتم إلحاق الضرر بأي كائن ‫حي أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫الحلقة 39

‫أين "ألب أرسلان"؟

‫أين "ألب أرسلان"؟

‫أم أنه بالداخل؟

‫"ألب أرسلان"!

‫توقف يا سيدي!

‫- "ألب أرسلان"! ‫- سيدي!

‫النيران بكل مكان!

‫اتركوني الآن! أخي!

‫توقف يا سيدي، اهدأ.

‫سيد "سليمان"!

‫- اتركوني! ‫- توقف يا سيدي!

‫- أخي! ‫- توقف يا سيدي!

‫سيدي.

‫"أهورا مَزدا" العظيم،

‫فلترحمنا.

‫أخي!

‫- الحمد لله! ‫- سيدي.

‫- الحمد لله. ‫- سيدي.

‫- أخي. ‫- الحمد لله!

‫الحمد لله.

‫أنا بخير.

‫كلما يحترق "البساسيري"، يهدأ قلبي.

‫ليس اللهيب الذي يضرب وجهنا يا أخي،

‫بل إنه تجلي التقدير الإلهي.

‫نهاية كهذه تليق بوغد ‫مثل "البساسيري".

‫ستحترق أكثر وأكثر في ‫جهنم يا "أرسلان بساسيري".

‫ليكن ما ناله شفاءً لقلوب المظلومين.

‫- آمين. ‫- آمين.

‫آمين.

‫"غريغور" قادم في الطريق.

‫سنستقبله بطريقة...

‫هو أيضًا سينال نصيبه من ‫غضبنا أضعاف مضاعفة.

‫هيا.

‫"ألب أرسلان" هاجم "خان سورماري" ‫في وقت أبكر مما توقعت.

‫يجب أن أعترف ‫أنني لم أتصور أبدًا أن...

‫"البساسيري" سيهزم ‫"ألب أرسلان" بهذه السرعة.

‫"ألب أرسلان" أصبح في قبضتنا.

‫علينا ألا نسمح لأي شيء ‫أن يفسد مزاجنا اليوم.

‫ماذا عن القس "ستيفانوس"؟

‫بحسب ما فهمت، ‫فأنت تثق به ثقة عمياء.

‫لِمَن هذه؟

‫أنا من خبأت هذا الزي في الكنيسة.

‫لكي أخرج من القلعة ‫دون أن ألفت الانتباه.

‫كنت تراقبني دائمًا.

‫لم تترك لي خيارًا آخر يا أبي.

‫سيدي، أُحدثك عن القس "ستيفانوس".

‫عليك أن تخجل من اتهامك لقس مثل "ستيفانوس"، ‫الذي يُعتبر في مرتبة العزيز يا "باتيوس".

‫لا تُطل الأمر أكثر.

‫هل كذبتِ على أبيك؟

‫لا أفهم لماذا فعلتِ هذا.

‫لقد أنقذتك من بلاء كبير ‫أيها الأب "ستيفانوس".

‫الآن حان دورك.

‫بما أنك قد ساعدت "ألب أرسلان" بالهرب،

‫فأنت تعرف "سليمان".

‫لا أفهم حقًا ما الذي تتحدثين عنه.

‫أرجوك.

‫أتوسل إليك أن تثق بي.

‫إن لم تساعدني،

‫فلا يمكنني رؤية "سليمان" بعد الآن.

‫وإن لم أستطع رؤيته...

‫ليس لدي أي علاقة بذلك الزي.

‫كما أنه عليكِ أن تطلبي العفو ‫من الرب بسبب كذبكِ على أبيكِ.

‫"مدينة راي"

‫لقد أمرت بمجيئي يا سلطاني.

‫تعال يا "جلال ألب".

‫لقد تشاورت مع زوجتي العزيزة...

‫التي هي أعز شخص لدي، والتي ‫حميتها بروحك، بشأن وضعك.

‫ما دمت تريد أن تكون تحت ‫ظل حكمنا وأن تعمل لدينا،

‫فستستمر كونك حارس السيدة "ألتون جان".

‫سترى ما لا تراه هي،

‫وتسمع ما لا تسمعه هي،

‫وتكون أخرس وأعمى ‫لما تراه إن اقتضت الحاجة.

‫سلطاني!

‫لم آتي إلى هنا لكي أكون حارسكم،

‫بل لكي أقتلكم!

‫السلطان "طغرل" سلطان ‫الدولة السلجوقية العليا!

‫انظر في عيناي!

‫انظر من يقتلك ومن سيقتل زوجتك...

‫التي قلت أنها أغلى ما لديك!

‫والآن حان دورك.

‫يا أمي!

‫ألا تسمع ما أقوله يا "جلال ألب"؟

‫أم أنك لستَ مسرورًا من وظيفتك؟

‫حاشى يا سلطاني!

‫لا أجرؤ على هذا.

‫أوهل من نعمة أكبر من...

‫كوني حارس للسلطانة "ألتون ‫جان"، بالنسبة لحارس باب مثلي؟

‫عظيم!

‫سلطاني.

‫السيد "ألب أرسلان" قتل " أرسلان البساسيري" ‫وجنوده في "خان سورماري" الذي كان يشغله،

‫واستولى على حكم الخان.

‫الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫الجهد من ابن أخي السيد ‫"ألب أرسلان" والجنود،

‫والنصر من عند الله.

‫"خان سورماري التجاري"

‫لنأخذ ذلك اللعين "البساسيري" الآن.

‫جشعك ليس هو من أبعدك ‫من "بغداد" لتأتي خلفي،

‫بل أجَلك يا "أرسلان بساسيري"!

‫لقد كُتب قدرنا هكذا إذاً.

‫لن أخرج من هنا بدونك!

‫أرجوك، أرجوك لا تقتلني.

‫أنا تاجر.

‫لقد حُشرت هنا، أرجوك!

‫لدي الكثير من المال.

‫"ألب أرسلان"!

‫توقف يا سيدي!

‫- "ألب أرسلان! ‫- توقف يا سيدي!

‫النيران بكل مكان!

‫اتركوني! أخي!

‫توقف يا سيدي، اهدأ.

‫- أخي! ‫- سيدي!

‫تفقدوا الأرجاء جيداً.

‫لا أريد أن يتبقى أي أحد.

‫-أمرك يا سيدي. ‫-أمرك.

‫-بسم الله. ‫-من هذه الناحية.

‫أنا متأكد أن ألب أرسلان ‫اقتنع أخيراً هذه المرة...

‫أنه لن يتمكن أبداً من ‫الحصول على سورماري.

‫إنهم قادمون يا سيدي.

‫فليأتوا.

‫أحضروه.

‫أليكسندر.

‫أين التجار يا أليكسندر؟

‫حسناً أين أرسلان البساسيري؟

‫اللعنة! ماذا يحدث هنا؟

‫كُتب في الرسالة التي وصلتني ‫أن ألب أرسلان تم القبض عليه.

‫لماذا لا أحد في السوق؟

‫لأنني هنا يا تكفور.

‫ألب أرسلان!

‫يجب عليك أن تأخذ سيفاً وليس ‫دمية في يدك عندما تخرج إلى الصيد.

‫وإن كنت تتساءل أين البساسيري ‫الذي تستخدمه كـدمية فإنه في جهنم.

‫سيئاته كثيرة، سيحترق هناك.

‫مات الجميع.

‫ولكن ابنك لا زال حياً.

‫ماذا تريد مني؟

‫أخذت ما أريد.

‫إلا الختم.

‫سوف تضع ختمك على ذلك ‫القرار الذي يسلمني سورماري...

‫دون شرط أو قيد.

‫مستحيل.

‫أليكسندر!

‫اللعنة!

‫إن قمت بأذيته سوف أقتلك...

‫إن لم نضع ختمك سيستقر السهم ‫الثاني في رأس ابنك يا تكفور.

‫الآن...

‫الختم...

‫أم حياة ابنك؟

‫سوف تفقد ما أخذته عنوةً ‫بالقوة يا ألب أرسلان.

‫إن كنت تظن أنني سأسلم لك هذا ‫المكان بكل سهولة فأنت مخطيء.

‫إذاً ابنك لا قيمة له عندك لهذه الدرجة.

‫سورماري ملكي على أي حال يا تكفور.

‫إنني فقط أعطيك فرصة تنقذ فيها حياة ابنك.

‫وإلا فسوف تفقد ابنك وسورماري وحتى حياتك.

‫أسألك للمرة الأخيرة الآن.

‫هل ستضع ختمك؟

‫اللعنة!

‫لا مكان للهرب.

‫تقبل أنه لا مخرج لك.

‫افعل ما آمرك به حتى أعفو عنكم.

‫لن تتمكن من الحصول ‫على سورماري إلا بالحرب.

‫احموا أليكسندر!

‫تعال إلى هنا.

‫فاسبوراغان.

‫أتمنى أن كل شيء على ما يرام في سورماري.

‫بما أنكِ قلقة لهذه الدرجة ‫على السيد ألب أرسلان...

‫فأنتِ تحبينه حقاً.

‫هل هذا صحيح يا سفرية؟

‫أنا زوجته يا زران.

‫بالطبع سوف أقلق بشأنه.

‫عندما أتيتِ إلى فاسبوراغان،

‫كان كل ما بوسعك التفكير فيه ‫هو والدك ودولة القاراخانيين.

‫والآن لا تهتمين بذلك على الإطلاق.

‫لا تتخطي حدودك!

‫سامحيني.

‫نسيت أننا لم نعد إخوة كما كنا في ‫الماضي وأنك أصبحتِ زوجة الأمير.

‫اسمحي لي.

‫يا سيدة سفرية.

‫يا ابنتي.

‫جمعنا أعشاباً لعلاج السيد ‫تشاغري مع ابنتي جوهر.

‫سوف نأخذها إليه.

‫أتمنى له الشفاء.

‫سيكون بخير في أقرب وقت بإذن الله.

‫بإذن الله.

‫جاءت رسالة خاصة بالسيد ألب أرسلان ‫من آني يا سيدة سفرية.

‫أعطني إياها.

‫قال أنها خاصة بأخي يا سيدة سفرية.

‫ليس من الصواب أن تقومين بقرائتها.

‫السيد ألب أرسلان ليس هنا الآن.

‫زوجته هنا، ومن الممكن أن يكون أمراً مهماً.

‫خيراً يا ابنتي.

‫هل هو خبر سيء؟

‫أبي.

‫التجأ إلى التكفور في آني.

‫المنحط.

‫حاول أن يتمرد أولاً ‫والآن يلتجأ إلى التكفور.

‫لقد قلت من قبل.

‫أن أخي كان يجب أن ‫يقتل اللقيط ذلك ولا يرحمه.

‫انتبهي لما تقولين يا سيدة جوهر!

‫ابنة الشخص الذي تلقبينه بـلقيط تقف أمامك.

‫وهذا ما أقوله.

‫ماذا ستكونين إن كان أباك هكذا؟

‫وتتظاهرين أنكِ أصبحتِ تحبين ‫وتحترمين أخي بعد الزواج.

‫أظهرت شجاعة كي تكسبي وده ولكن...

‫أنا لم أثق بكِ.

‫ولن أفعل أبداً.

‫ثقتك لا تزيدني أو تنقص ‫مني شيئاً يا سيدة جوهر.

‫إن لم أقم بمنع القادة الذين هم من دمي ‫لما استطعتِ الوقوف أمامي حية ترزقي.

‫إن كان هناك ما سيقال لأبي "يوسف ‫أرسلان" أو حكم سيُحكم عليه...

‫فأخيك ألب أرسلان ‫هو المسؤول عن ذلك.

‫ولا كلمة لأحد آخر!

‫هل حدث ما أردت يا تكفور؟

‫ها قد حاربت.

‫أخبرتك أن سورماري ملكي.

‫لكنك لم تستمع.

‫هل أقتلك الآن...

‫أم أدعك حياً كي تراني آخذ منك آني أيضاً؟

‫أخبرني يا تكفور.

‫هل تريد الموت؟

‫لا يمكنك قتلي يا سيد ألب أرسلان.

‫في اللحظة التي سينتشر فيها ذلك الخبر.

‫سوف يقوم جيش روما الذي ‫سيخرج من القسطنطينية بمحوكم.

‫لا يمكنك مواجهة ذلك.

‫تظن أن القيصر سوف يرسل ‫لنا جيشاً لأجلك، أليس كذلك؟

‫فلنفترض أنك قيّم لهذه الدرجة عنده.

‫لنفترض أن هناك جيش في طريقه لينتقم لك.

‫بأمر واحد مني سوف يتشتت نصف ‫ذلك الجيش قبل أن يصل إلى سيفاستا.

‫الأناضول مليئة بالأتراك الذين ‫ينتظرون مني أمراً يا تكفور.

‫الآن لا تقاوم، اختم المرسوم حتى أعفو عنكما.

‫ما أمده لك ليس مجرد ورقة.

‫هذه حياتك وحياة ابنك.

‫هل جُننت؟

‫لا يمكنني أن أقبل بذلك!

‫لقد طال ذلك الأمر كثيراً يا تكفور.

‫هناك شأن واحد يجب عليك الإجابة بشأنه.

‫هل تريد أن تموت أم أن تعيش؟

‫حسناً!

‫حسناً.

‫احفظ جيداً الشروط التي ‫وافقت عليها يا تكفور.

‫إن تجرأت على الهجوم على ‫سورماري ستفقد أكثر من ذلك بكثير.

‫وإن كنت ستستخدم دمية مجدداً ‫لاستعادة السوق فاختر بحكمة.

‫إن تم إثبات أنك من يتحكم بتلك الدمية...

‫-الذهب والأرض... ‫-أعرف جيداً ما وافقت عليه.

‫تماماً مثلما أعلم أنني سأجعلكم ‫تدفعون ثمن ذلك يوماً ما.

‫خذ ابنك...

‫واخرجوا منسورماري، ملك الدولة السلجوقية.

‫العدو الخفي.

‫أخطر بكثير من العدو الذي ‫تعرفه يا سيد ألب أرسلان.

‫عمك السيد إبراهيم ينال ‫الذي يعاديني أنا عدوك علناً...

‫بينما كانت لديه الفرصة لإنقاذك...

‫تركك للموت في يد البساسيري.

‫لأنه إن لم يقم بتحذيره لما ‫غير البساسيري طريقه.

‫وهذا يعني.

‫أنه أرادك ميتاً!

سأقطع لسان الأفعى--

لم تُبقِ خطة للإيقاع بيننا وبين السيد "ينال".

لكنك لم تنجح أيها التفكور.

وأعلم أنك تقول ما قلته لأجل هذا الغرض.

لكن، هباءً منثورًا.

عدم تصديقك لي لن يغير الحقيقة أبدًا.

لو كان في هذه الدنيا رجل يرغب في القضاء عليك أكثر مني،

فسيكون عمك، السيد "إبراهيم ينال".

وليشهد "عيسى" العظيم،

أن السيد "ينال"...

تركك لتموت على يد "البساسيري".

أيها التكفور.

إن جثامين رجالك و جثمان "البساسيري" صديقك،

سيكون تحت السور.

-هل ستأخذها أم أتركها للذئاب-- -أرسل عربة وسآمر باستلامهم.

"أتسيز".

اذهب بسرعة للتجار وأحضرهم إلى هنا آمنين.

سيد "أربزكان".

اجمعوا الجثامين فورًا.

هل وضعتم جثة "البساسيري" في العربة أيضًا؟

ذهبوا لإحضاره يا سيدي ولكن..

سأذهب لأتفقدهم يا سيدي.

أنت ثقيل بحجم ذنبك.

ساعدني.

لقد وضعوه في جِوال وتركوه.

متى ما طلبت المساعدة،

أراك دائمًا حاضر يا أخي.

سواء هاجمني الأعداء من الخلف،

أو من الخلف.

بالتأكيد يا أخي.

والآن..

أنت تستحق "سورماري" أكثر من أي أحد..

بعدما بذلت الدماء والعرق في حربنا للفتح،

ووقوعك في الأسر في سبيله.

أهذا رأيك؟

أولا تعتقد، كالسلطان،...

...أني سأضعف..

بسبب ابنة التكفور؟

أليس لهذا السبب أرسلتم "فلورا" إلى "آني" على عجل؟

من يقع في الحب، يفعل أي شيء لأجله يا "سليمان".

لست جاهلًا بهذا.

لكن حملنا ثقيل يا أخي.

مشاكل أتباعنا على كاهلنا.

ولهذا مهما كان سبب ومكان سقوطنا،

سنقيم بعضنا مرة أخرى.

فنحن مجبرون على هذا.

أنا أثق بك ثقة عمياء.

ستزدهر "سورماري" بك بإذن الله.

إن شاء الله يا أخي.

إن شاء الله.

سيبقى السيد "باتور" معك هنا لفترة.

حاليًا، عدد الجنود قليل.

...لكن بمجرد عودتي إلى "فاسبوراغان"...

سأرسل فرقة دعم.

بعد الختم الذي ختمته،

لن يجرؤ التكفور على إلقاء حجر واحد لا أن يهاجم المكان على أية حال.

أخي.

آخر ما قاله التكفور،

قد شوش عقلي.

علينا الذهاب إلى المقر وإيجاد "حيدر".

لنرى ما سيقول.

سأنطلق الآن.

المكان أمانتك الآن.

حسنًا يا أخي.

هل تخلينا عن السيد "ينال" يا أبي؟

لهذا بُحت بكل شيء لـ"ألب أرسلان".

نهائيًا.

السيد "ينال" سينفعنا الآن.

هذا إن كنت نجحت في زعزعة "ألب أرسلان" داخليًا.

[خان "سورماري" التجاري]

الأمير ذا القيمة العالية لدى السلطان "طغرل".

إن كنتم قتلتم "البساسيري"..

فسيحين دوركم.

"أنوشيروان".

أبي "البساسيري".

أنت...

كنت أعلم هذا.

كنت أعلم أنك لم تمت.

أنا لست رجلًا يموت بسهولة يا "جلال".

لا زال لدينا عمل نقوم به.

سيعاقب كل مَن فعلوا هذا بك.

نحن قريبون جدًا من يوم الحساب الذي حلمتُ به منذ ولادتي.

لقد أمنني السلطان "طغرل" على حياة السيدة "ألتون جان".

لم أشك يومًا أنك ستنجح.

والآن، اذهب...

إلى عملك..

وانتظر أمري بقتل تلك الروح التي تم استئمانك عليها.

أبي.

[فاسبوراغان]

لقد صادفنا المحارب الجريح الذي أبلغنا بالخبر هنا يا سيدي.

قال أن البويهيين قد أخذوك ناحية الشمال.

أرسلك السيد "ينال" للقلعة للدعم وبقي هو هنا، صحيح؟

أجل يا سيدي.

لقد افترقنا عن السيد "ينال" هنا.

وحينما كنت عائدًا إلى القلعة، قاد السيد "ينال" حصانه إلى تلك الناحية.

هناك طريق مهجور في الأسفل.

لقد ذهبوا من هناك.

"أفار".

حينما وصلتم الصخرة،

لم يكن السيد "ينال" هناك، أليس كذلك؟

أجل يا سيدي.

كان من المفترض أن يصل قبلكم إليها، لماذا تأخر لهذه الدرجة؟

العدو الخفي دائمًا ما يكون أشد خطرًا من العدو الظاهر يا سيد "ألب أرسلان".

"حيدر".

عد إلى عملك.

ونحن سنتفقد الطريق المهجور، هيا.

هذا المكان لا يمكن التعقب فيه.

لقد استخدم "البساسيري" هذا الطريق لأغراض أمنية.

الآثار تتجه نحو الغابة.

وهذه الآثار...

أقل من التي في خلف.

هذا يدل أن البويهيين قد انقسموا لقسمين وأن أحد الأقسام قد ذهب للغابة.

والبقية،

أكملوا طريقهم لإخفاء خطة السيد "ينال".

لابد أن يكونوا ذلك هو القسم الذي قضينا عليه يا سيدي.

أجل يا "أفار".

أجل.

هذا يعني أن السيد "ينال"...

أراد الموت لنا.

أتمنى أن يكون لديه ما توضيح.

-وإلا... -وإلا يجب أن ينال عقابه.

ماذا تحسب نفسك فاعلًا يا أبي؟

كيف تلجأ للتكفور البيزنطي؟

ماذا عساي أفعل؟

أم أنه كان عليّ الذهاب للمنفى وانتظار أن يأمر "ينال" أو "آل شوايستيغين" بقتلي.

كان بإمكانك العيش في مكان لا يجدك أحد فيه.

أكنت تريديني أن أعيش كالفأر في جحر؟

لـ"أرسلان يوسف".

لو بقيت هنا فسيقتلك السيد "ألب أرسلان".

وأنا...

لن أتمكن من منعه أبدًا هذه المرة يا أبي.

دعوتني إذًا لتخبريني بهذا.

أتوسل إليك يا أبي.

لديك الفرصة لترحل.

لم يعد بإمكاننا إزالة اللطخة التي لطخت بها أسمنا وشرفنا.

اذهب بدلًا من أن تصبح لعبة في يد الكفرة.

أنتِ من خنتِ شرفنا يا "سفرية".

أما أنا فأحاول الارتقاء بشرفنا.

لقد كان السلاجقة، حتى اللحظة، جسرًا للوصول إلى رغباتي.

والآن، البيزنطيون هم من سيوفروا لي هذه القوة.

[قبيلة "ميرف"]

سيد "ينال"!

سيد "ينال"!

أنا أناديك، اخرج أمامي.

أيها الخائن!

لقد أسمّع العالم اسمي.

ماذا هناك؟

ماذا هناك يا ابن أخي؟

وهل يُذكر اسمك بخير أبدًا؟ يا عار السلاجقة!

-والآن أردت الموت لي، أليس كذلك؟ -كفى!

أقول لنفسي، إنه ابن أخي، إنها التقاليد...

ولنتحمل كل وقاحاتك.

لكن إلى هنا وكفى.

أحفظ لسانك!

لا تتدخلي يا أمي.

لا أحد يتدخل.

لقد قتلت رفيقك "البساسيري".

-والآن حان دورك يا سيد "ينال". -أي رفيق؟

أنت لا تعرف ما تقول. دعني!

وإلا سأرتكب جريمة.

كنت أتوقع أن كل عمل تقوم به وكل حقارة جرؤت عليها كانت لأجل أطماعك،

لكن لم أتوقع أن تتعاون مع خصمي لقتلي.

أنا لم أتعاون مع أحد ولن أترك ما قلته دون عقاب.

سأقطع يدك الذي ممدتها علي ولسانك الذي أطلته عليّ أيها الأمير "ألب أرسلان".

ألا زلت تملك الجرأة لقول هذا؟

أنت لا تملك إلا دس الدسائس من ورائي وخيانتي يا سيد "ينال".

توقفوا!

ما الذي يحدث هنا؟

حينما جاء "ألكسندر" لاصطحابك من "فاسبوراغان"،

لاحظ عدم رغبتك -لسبب ما- نهائيًا في العودة.

ماذا تقصد يا أبي؟

ذلك أنه،

بالتفكير في المخاطر التي ألقيتي نفسك فيها لتذهبي إلى "فاسبوراغان"...

قد أثرت شكوكي.

رغم أنك تعرفين أن هذا الوضع سيثير غضبي،

فقد هربت من القلعة مرتدية...

..زيًا عسكريًا أخفيته عن الجميع..

وذهبتِ إلى "فاسبوراغان".

حسبما فعلته...

‫أظن أن لديك سبب أهم من فضولك حول ‫"فاسبوراغان" ورغبتك برؤيتها يا "فلورا".

‫أنت محقٌ يا أبي.

‫لدي سبب مهم ‫لذهابي لـ"فاسبوراغان".

‫وما هو هذا السبب؟

‫الأمير "سليمان"...

‫أحبّه.

‫لقد قام السيد "ينال" بالتعاون مع ‫"البساسيري" وحاك أمورًا من وراءنا يا سلطان!

‫هل لديك ما تقوله يا سيد "ينال"؟

‫هذا كذب.

‫لم أتعاون أبدًا مع أي ‫عدو لنا ولن أفعل يا أخي!

‫لقد قام بأسري.

‫ألم تفسح الطريق للـ"بساسيري" ‫الذي كان ذاهبًا بحصانه إلى "شيراز"؟

‫وألم تخفي الآثار وراءك لكي ‫لا يجدك أحد يا سيد "ينال"؟!

‫ما هذا الإفتراء؟!

‫ما هذا الذي يقوله لسانك؟!

‫ألا تسمع ما تقوله يا ابن أخي؟!

‫ما هو الدليل الذي لديك...

‫والذي يجعلك توجه اتهامات مثل ‫هذه للسيد "ينال" يا "ألب أرسلان"؟

‫من الواضح أن الكافر "غريغور" ‫يسعى لإيقاع الفتنة مرة أخرى.

‫تتهم عمك بأنه قام ‫بالتعاون مع العدو...

‫وتجعل عدوك الآخر شاهدًا على ادعاءاتك ‫التي بلا أصل، أليس كذلك يا ابن أخي؟!

‫يا للأسف!

‫لقد ذهبت إلى الموقع الذي بعثت ‫إليه "حيدر" لكي أقطع الشك باليقين.

‫وماذا يا ابن أخي؟!

‫المكان الذي بعثته إليه ‫على أنه المقر، هو نفس

‫المكان الذي غيّر به ‫"البساسيري" الطريق!

‫وماذا في هذا؟!

‫صدفة!

‫إن بعثتُ "حيدر" ‫ليجلب جنودًا من المقر...

‫فهذا ليس لقتلك!

‫بل كان لإنقاذك من يد ‫"البساسيري" يا ابن أخي!

‫عمك السيد "ينال" الذي ‫لا تعرف قدره ولا تكفّ

‫عن تطاولك وافتراؤك عليه ‫في كل فرصة تتاح لك...

‫هل كان قليلًا ما قام به لإنقاذك ‫عندما ساء حالك في "سورماري"؟

‫والآن، ما الذي تغير ‫من البارحة لليوم؟!

‫أسفي عليك على عدم ‫احترامك لي وافتراؤك علي!

‫ما تغير من البارحة لليوم هو عدم ‫قدرتك على أخذ "فاسبوراغان" مني!

‫وأيضًا عدم قدرتك على متابعة تجارتك السرية ‫للفولاذ التي كنت مستمرًا بها مع "غريغور"!

‫وإلا فأنت طبعك لا يتغير!

‫أنا قادر على أخذ "فاسبوراغان"...

‫أولًا اعرف هذا جيدًا.

‫إذا أراد السلطان أن ‫تبقى تحت حكمي...

‫فلم أكن لأعطيك حفنة ‫أرض من "فاسبوراغان"!

‫ولكن اقتضى الأمر ‫هكذا، وأنا أطعت الأمر.

‫وبالحديث عن تجارة الفولاذ...

‫فالسلطان هو من يحاسبني ‫على هذا، ولست أنت!

‫تكفور "غريغور" الذي يحاول أن يجعل الدولة ‫السلجوقية العظمى تتفكك بافتراءاته...

‫...والذي لم يستطع أن ‫يجعلك تخسر "سورماري"...

‫من الواضح أنه يحاول أن يهدم ‫بالنفاق ما لم يستطع هدمه بالحرب.

‫والأسف...

‫كل الأسف أنكم قدمتم ‫ميدانًا لهذه اللعبة.

‫حضرة السلطان.

‫جاء خبر من سادة ‫"آل يابغو" يا سلطان.

‫لقد قبلوا دعوتكم.

‫لكن يريدون أن يكون مكان ‫الاجتماع في منطقة محايدة.

‫هناك أمر آخر يا سلطان.

‫قل أيها الحاجب.

‫حاشاك، ولكنهم لا يريدون ‫وجودك في الاجتماع يا سلطاني.

‫إذًا من يريدون؟!

‫يريدون السيد "ينال" أن يرأس ‫الاجتماع يا حضرة السلطان.

‫الوضع بالنسبة إليك هو أصعب من ‫الجميع، أليس كذلك يا سيد "أربزكان"؟

‫أجل يا "ألباغوت".

‫هو كذلك.

‫لقد احترت ماذا أقول ولمن.

‫ولمن أسمع.

‫يا ليتني علمتُ أن أخي...

‫لا يقوم بعمل شيء مثل هذا.

‫يا ليت.

‫قلعة "آني".

‫أبي!

‫إنك تؤلمني يا أبي!

‫قلتُ لك امشي!

‫أتوسل إليك أن تتركني!

‫يا أبي!

‫أخي!

‫بحب الربّ، السيدة "فلورا"!

‫حضرة التكفور!

‫ما الذي يحصل؟

‫تجهز حالًا أيها القس ‫"ستيفانوس"، ستسافر.

‫اعذرني ولكن، إلى أين بهذه الحال؟

‫إلى الدير.

‫ستحبسها في الدير.

‫أبي!

‫أرجوك يا أبي!

‫أتوسل إليك لا ترسلني هناك!

‫أرجوك!

‫كفاكِ بكاءً!

‫كفى!

‫ادع ربكِ أنني لم أقتلك!

‫ولكن الحال أن السيدة ‫هي ابنة التكفور.

‫هذا ليس أمرًا ‫ممكنًا يا "سليمان".

‫جاء التجار يا سيدي.

‫بعضهم يخافون من أن ‫يتعرض لهم التكفور "غريغور".

‫سيكون من الجيد لو تحدثت معهم.

‫أنت محق يا سيد "باتور".

‫علينا أن نجعلهم ‫يطمئنون ويشعرون بالأمان.

‫من الآن وصاعدًا تأمين ‫التجار هو مسؤوليتنا.

‫هيا.

‫فلنتحدث وفق الأصول.

‫سلطاني.

‫كيف تقبل هذا العرض؟!

‫والذين تجرؤوا على القيام بعرض مثل ‫هذا لا يمكنهم إخفاء نواياهم بعد الآن.

‫ألا يعتبروا وضحوا هذا علنًا؟!

‫ليس من الصحيح أن يرأس السيد ‫"ينال" الاجتماع مع آل "يابغو".

‫ولا يمكن الوثوق به.

‫"ألب أرسلان"!

‫يوجد أمر "أرسلان البساسيري"...

‫ولكن لا نعلم مع من تحدث السيد "ينال" ‫بواسطة "البساسيري" ومع من تعاقد.

‫وبينما الحال هكذا...

‫آل "يابغو" الذين وضحوا عيانًا أنهم ‫يريدون رؤية السيد "ينال" على العرش...

‫كيف لنا أن نعلم أنهم لم ‫ينادوه من أجل مصلحتهم

‫لا من أجل خدمتك، وأنهم ‫لن يدعموه لكي يأخذ عرشك؟!

‫هذا...

‫ما الذي يقوله هذا يا سلطاني؟

‫انظر حولك!

‫ألا تعلم أين أنت؟!

‫إن لم تكن تقول كلامك ‫هذا في حضرة سلطاننا...

‫لم تكن لتزال تتنفس الآن!

‫إن كنت متعطشًا ‫لهذه الدرجة لقتلي...

‫لكنت واجهتني مثل رجل بدلًا ‫من التعاون مع "البساسيري"!

‫"ألب أرسلان"!

‫عد لرشدك وإلا ارتكبت مصيبة!

‫يكفي!

‫عودا لرشدكما!

‫غدًا في الاجتماع ‫الذي مع آل "يابغو"...

‫...الشخص الذي ‫سيترأسه باسم دولتنا...

‫...هو السيد "ينال".

‫أمرك يا سلطاني.

‫أمرك.

‫سلطاني.

‫في هذه الحال ائذن لي ‫واجعلني أشارك في الاجتماع.

‫الأميران اللذان لا يستطيعان أن يحلا ما ‫بينهما ويتحدا سويًا أمام السلطان حتى...

‫كيف سيتحدان أمام آل "يابغو"؟!

‫كيف ستدعونهم إلى الوحدة؟!

‫سلطاني.

‫بما أنك لن تكون ‫في هذا الاجتماع...

‫فلن يكون من الواضح من سيدعو من.

‫لقد أخبرتك بما قام ‫به السيد "ينال".

‫والله شاهدٌ على أنني ‫لم أقل كلمة كذب واحدة.

‫هل ستتجاهل هذه الأمور؟!

‫إن كان السيد "ينال" ‫سيترأس الاجتماع...

‫فلن تكون عاقبة ذلك الاجتماع خير.

‫ائذن لي، ولأكن في الاجتماع..

‫لن تشارك في الاجتماع ‫أيها الأمير "ألب أرسلان".

‫"فلورا" بأمانتك أيها ‫القس "ستيفانوس".

‫ونبّه الذين في الدير.

‫لن تخرج "فلورا" أبدًا.

‫ولن تتواصل مع أي أحد.

‫عليها أن تتخلص من ‫الشيطان الذي بداخلها.

‫إذًا.. ربما سأتجاوز ‫حدودي ولكن...

‫أقترح عليك أن تفكر بقرارك ‫هذا مرة أخرى يا حضرة التكفور.

‫وأيضًا، إن كانت السيدة ‫"فلورا" ارتكبت خطأً...

‫يمكنني أن أساعدها على تجاوز هذا.

‫أي أنه لا يوجد داعٍ ‫لذهابها إلى الدير.

‫قراري قطعي، أيها القس.

‫أبي!

‫لا تفعل هذا بي يا أبي، أرجوك!

‫أنت لا ترسلني إلى ‫الدير، بل إلى الموت!

‫لا أريد أن أحبس هناك.

‫أرجوك.

‫أرجوك لا تفعل هذا.

‫"ألكسندر".

‫افعل شيئًا يا أخي!

‫ساعدني!

‫لقد استحققتِ أكثر ‫من هذا يا "فلورا"!

‫صدقيني أنا أقوم بهذا ‫من أجلكِ يا ابنتي.

‫أنت...

‫لا تقوم بأي شيء ‫سوى من أجلك يا أبي!

‫لا أريد الذهاب.

‫يا سيد الدولة.

‫يا أبي.

‫"البساسيري" الذي قام بعمله ‫الخسيس هذا نال ما يستحق.

‫لم يذهب دمك هباءً.

‫فلتستيقظ الآن.

‫وافتح عيونك لترى ماذا يحصل.

‫هل تشكوني لأباك يا "ألب أرسلان"؟

‫العفو يا سلطان.

‫هل تعرف الجدّ "كوركوت" ‫يا "ألب أرسلان"؟

‫أعرفه من الحكايا.

‫لقد كنت أنا وأبيك السيد ‫"تشاغري" نسمع الكثير

‫من حكايا الجد "كوركوت" ‫من أبي السيد "سلجوق".

‫لا أنسى ولا واحدة منها.

‫كان "كوركوت" رحيمًا جدّا ‫بالبشر والحيوانات، وبكل كائن حي.

‫وقرر المعلم "تشالاب" امتحانه ليعرفه إن ‫كانت رحمته هذه بالكلام فقط أم بالفعل كذلك.

‫وحوّل أحد ملائكته إلى ‫حمامة، والآخر إلى نسر.

‫أولًا جعل الحمامة تطير ‫عند جدك "كوركوت".

‫وابتلت الحمامة من المطر.

‫وتحدثت وهي في حالة ‫بائسة تتنفس بصعوبة.

‫قالت: "لقد نجوت بصعوبة من مخلب النسر، ‫لم تبقى عندي قوة، وما زال يلاحقني...

‫...ارحمني وقم بحمايتي."

‫الجد "كوركوت" حزن جدًا ‫على حالة الحمامة هذه.

‫وبينما كان على وشك ‫تخبئتها، طار النسر وجاء.

‫وقال: "أنا جائع منذ أيام، هذه ‫الحمامة هي صيدي فأعطني إياها".

‫والجد "كوركوت" حزن ‫على حاله أيضًا، ولكن...

‫وقال: "لا يمكنك أخذ حياة ‫هذه المسكينة، ولو كنت جائعًا".

‫فقال العقاب: "حقاً؟".

‫"إن مت أنا فلا بأس، ‫هل هذا صحيح؟"

‫وعندما قال له: "إذاً ‫فأين عدالتك وكرمك"..

‫فكر الجد "كوركوت".

‫ثم بدأت الحمامة بالتوسل.

‫قائلة : "أرجوك لا تعطني له".

‫"فإن صغاري جائعون ‫ينتظرون في العش".

‫وعندما أضافت قائلة: "سوف ‫يموت صغاري من الجوع أن أكلني"..

‫التفت الجد "كوركوت" إلى ‫العقاب وهو يائس وقال له:

‫"ألا يمكن أن نعطيك لحماً آخراً؟"

‫وفاق العقاب وقال ‫له: "يمكن ولكن..

‫يجب أن يكون طازجاً وفيه دم".

‫وعندما أضاف قائلاً: "ويجب أن ‫يكون وزنه بنفس وزن الحمامة"..

‫قال له الجد "كوركوت": ‫"هذا الأمر سهل".

‫ثم أخرج خنجره..

‫وقطع من فخذه قطعة ‫لحم بحجم الحمامة.

‫ثم وضع في كفة من الميزان قطعة ‫لحمه ووضع في الكفة الأخرى الحمامة.

‫ولكن..

‫كانت الحمامة أثقل وزناً.

‫فقطع الجد "كوركوت" ‫قطعة لحم أخرى.

‫ووضعها في كفة الميزان.

‫ولكن كانت الحمامة أثقل ‫في الوزن على الرغم من ذلك.

‫فعض الجد "كوركوت" ‫على شفتيه لكي يتحمل الألم..

‫وقطع من فخذه الآخر ‫قطعة لحم أخرى..

‫ووضعها في كفة الميزان.

‫وضعها ولكن..

‫كانت الحمامة أثقل ‫في الوزن مجدداً.

‫وكان الجد "كوركوت" مدرجاً بدمه..

‫لا يعرف ما الذي عليه فعله.

‫فوضع جسده كله ‫بأكمله على الميزان.

‫وعندها فقط..

‫تساوى الميزان.

‫عندما رأى الرب العظيم ذلك..

‫فهم أن رحمة الجد ‫"كوركوت" ليست مجرد كلام.

‫بل هي حقيقة.

‫في بعض الأحيان..

‫هذا ما يكون عليه ‫الأمر يا "ألب أرسلان".

‫وهذا ما يجب أن يكون.

‫يجب أن ننهي الخلاف مع "آل ‫يابغو" والذي كان مستمراً منذ زمن.

‫وإلا..

‫فإنني أقلق من أن يستمر ‫هذا الشجار بين الأجيال..

‫وأن يعيقكم كما كان يعيقنا.

‫وكذلك أخاف أن ‫يقض علينا من الداخل.

‫إن "ينال" هو أخي.

‫وإن رحمتي تغلب عند تعاملي معه.

‫ولكنه..

‫كان هكذا منذ كان طفلاً صغيراً.

‫نحن رأينا أمنا وعرفناها ولكن..

‫"ينال" فقد أمه حتى ‫قبل أن يشبع من حليبها.

‫مختصو الكلام هو..

‫إن أشبعنا طمعه الذي ‫يبدو وكأنه لا ينتهي..

‫فلربما حينها آمل..

‫أن يهدأ ويعرف حده.

‫لن يشبع يا مولاي.

‫لن يشبع وسوف تولد ‫المصائب من هذه الرحمة.

‫لو أنني أعطيت احتمالاً ‫صغيراً أنه سيشبع..

‫فالله شاهد علي.

‫لكنت وضعت روحي بجوار روحك ‫التي وضعتها في الكفة الأخرى من الميزان.

‫ولكن..

‫إن ما وضعته في كفة ‫الميزان ليست روحي..

‫بل مستقبل الدولة ‫التي أنشأتها مع أبي.

‫إن نهاية الثقة به..

‫لن تجلب سوى الندم يا مولاي.

‫النار تطهر.

‫سوف يحاسب على ذلك.

‫فليظن أنه قتلني.

‫عندما يعلم أنني على قيد الحياة..

‫وعندما يراني أمامه..

‫عندها سأقتله وهو يصيح من الألم.

‫سيدي.

‫تفضل يا أتابك.

‫عندما أتى السلطان من خلفك ‫إلى الخيمة شعرت ببعض الأمل.

‫هل قراره نهائي أم أنه؟!

‫إن قراري أنا نهائي يا أتابك.

‫كل شخص مسؤول ‫عن أفعاله، أليس كذلك؟

‫سأربطه أنا.

‫اذهب أنت وأشبع ‫بطنك في خيمة الطعام.

‫شكراً لك.

‫حاشا فإن السلطان ليس ‫بشخص لا يفقه أو لا يعقل..

‫ولكن ما يريده أن يحدث بدعمه ‫للسيد "ينال" ليس بالشيء المعقول.

‫لقد قالت ما يقع ‫على عاتقي يا أتابك.

‫وحتى أن تعديت حدودي ‫وقلت ما يزيد على ذلك.

‫بعد الآن فليفعل كل شخص ما ‫يريد، وهذا ما سأفعله أنا أيضاً.

‫سوف أشترك في الاجتماع الذي ‫سينعقد مع "آل يابغو" بكل تأكيد.

‫وسنجد حلاً لما دون ذلك فيما بعد.

‫ولكن ماذا عن قرار السلطان؟

‫إن كان ولابد أن أتجاوز قرار السلطان من أجل ‫المحافظة على عرش السلطان وسعادة دولتنا..

‫فسوف أفعل ذلك.

‫إذاً سآتي أنا أيضاً معك.

‫فلتبقى أنت هنا مع أبي يا أتابك.

‫سوف أكون مطمئنًا ‫إن بقيت أنت هنا.

‫وإن حدث هناك مشكلة ‫فسنخبرك لتأتي حيث نكون.

‫حسناً.

‫ما قاله السيد "ألب ‫أرسلان" في الميدان..

‫أتمنى ألا يكون السلطان قد ‫أعار كلامه انتباهاً إن شاء الله.

‫لم يفعل.

‫ولكن "ألب أرسلان" فهم كل شيء.

‫إنه يعي أنني سآخذ ‫دعماً من "آل يابغو".

‫"ألب أرسلان"!

‫دائماً ما يعرف نيتنا..

‫ويرى خطتنا وتحركاتنا قبلنا!

‫ماذا ستفعل الآن يا سيدي؟

‫إن رؤيته لذلك..

‫لن تكفي لمنعه لنا!

‫لقد سبق السيف العذل!

‫أتوسل أليك أيها الأب "ستيفانوس".

‫ساعدني.

‫أجعلني ألتقي بـ"سليمان".

‫فليظن الحراس أنك ‫سلمتني إلى الدير.

‫وليظن أبي و"ألكسندر" أنني هناك.

‫لا يمكنني أن أعيش هناك.

‫لا أستطيع.

‫أرجوك ساعدني.

‫أرجوك.

‫يا عديم الأدب!

‫ألا تعلم خيمة من تلك ‫التي تدخلها دون استئذان!

‫سيد "ينال"..

‫لدي ما أقوله لك.

‫الأمير "البساسيري" لم يمت.

‫أنت لست من حراس السلطان!

‫من أنت؟

‫أنا الجندي الذي عينه الأمير ‫"البساسيري" بجوار السلطان "طغرل".

‫من أجلك أنت.

‫من أجل تمهيد طريق للعرش أمامك.

‫الأمير "البساسيري" الذي لم يستطع ‫أن يصمد ليومين أمام "ألب أرسلان"..

‫قام بوضع رجل له بجوار ‫السلطان، هل هذا صحيح؟!

‫من أنت؟

‫قل الحقيقة.

‫أعطني هذا!

‫ألم تسألني من أنا يا سيدي.

‫إن زوجاً آخر من هذا موجود ‫مع الأمير "البساسيري".

‫لابد أنك رأيته.

‫إن لم يكن قد مات..

‫فما هذه المكيدة؟

‫أين هو الأمير "البساسيري"؟

‫إن خدعة الموت كانت طعماً ‫للسيد "ألب أرسلان" وحسب.

‫أنا أعلم مكانه.

‫إنه بخير.

‫أنا على علم بشيء آخر ‫أظن أنك ستود معرفته.

‫سمعت السيد "ألب ‫أرسلان" يتحدث قبل قليل.

‫سوف يشترك هو أيضاً في ‫الاجتماع الذي ستعقده مع "آل يابغو".

‫كن حذراً.

‫"إبراهيم".

‫ادخله هناك بسرعة ولا تصدر صوتاً.

‫مولاي.

‫لو أنك أمرت لجئت إلى حضرتك.

‫في الاجتماع الذي ‫ستعقده غداً مع "آل يابغو"..

‫سوف تتواجد السيدة ‫"ألتون جان" كذلك.

‫هل حدث شيء ما؟

‫هل هناك شيء لا ‫أعلم بشأنه يا أخي؟

‫أم أنه..

‫أم أنك أعطيت أهمية لما قاله ‫ابن أخينا السيد "ألب أرسلان"..

‫وتظن أنني سأحيك ‫مكيدة من وراءك يا أخي؟!

‫هذا ما رأيته أنا ‫مناسباً يا "إبراهيم"..

‫لو كنت اهتممت بما قاله ‫السيد "ألب أرسلان"..

‫لما كنت واقفاً أمامي الآن.

‫"قلعة آني"

‫جميل.

‫إن كان تواجدك في "آني" قد ‫أزعج السلاجقة لهذه الدرجة..

‫فمن يعلم كم سيغضبون ‫بعد ما سنفعله معاً!

‫فليغضبوا كما شاؤوا!

‫إن صفي واضح أيها التكفور.

‫قلت لي أنه لم يعد لديك ابنة ‫اسمها "سفرية"، أليس كذلك؟

‫اللعنة عليها بعد الآن!

‫لقد افترقت صفوفنا.

‫أصبحت لا تقدم على عمل ‫بدون علم السيد "ألب أرسلان".

‫بسببه أصبحت لا تسمع كلام أبيها.

‫كنت أظن أنها تزوجته رغماً عنها.

‫هل تحب زوجها لهذه الدرجة؟!

‫وماذا عن "ألب أرسلان"..

‫هل هو أيضاً يحب السيدة "سفرية"؟

‫أليس من الواضح أنه يحبها؟!

‫لماذا تستمر بسؤالك ‫عن هذا يا تكفور؟

‫ما الذي يخطر ببالك؟

‫طالما أن السيد "ألب أرسلان" واقعاً ‫بحب السيدة "سفرية" لهذه الدرجة..

‫إذاً فدعنا نجعلها ‫يقع بنفس القدر!

‫ماذا تريد مني؟

‫أن تودعك ابنتك.

‫بما أنك لن تراها مجدداً..

‫فيجب عليك أن تضمها لآخر مرة يا ‫"أرسلان يوسف"، اكتب إلى ابنتك..

‫وقل لها أنك تحبها كثيراً ‫وأنك ندمت على ما فعلت..

‫وأنك تريد مقابلتها ‫لرؤيتها لآخر مرة.

‫أنا متأكد من أن ابنتك الصغيرة ‫سوف تلبي طلب أبيها الأخير.

‫"فاسبوراغان"

‫كان يجب علي أن أقابل أبي وأن ‫أقنعه بالذهاب ولذلك تقابلنا في الخان.

‫كيف لك أن تذهبي إلى "آني" وحدك بدون محاربين ‫ملقية بنفسك إلى التهلكة يا سيدة "سفرية"؟!

‫لو كان بجواري جنود من ‫السلاجقة لما وافق على التحدث معي.

‫لم يعد لديك أي شيء لتتحدثي ‫به مع "أرسلان يوسف"!

‫لماذا ذهبت إلى هناك.

‫ذهبت لإقناعه بالذهاب من ‫"آني" وبإن يخضع لأمرك.

‫ولكنه لم يستمع إلي مهما فعلت.

‫كيف يختار أبي أن يبقى بجوار ‫التكفور، لا أستطيع أن أستوعب هذا!

‫كل هذا ذنبي أنا.

‫أنا من طلبت منك العفو عن روحه.

‫اتركي لوم نفسك بسبب أفعال والدك.

‫أنا ابنة "أرسلان يوسف"..

‫جميع القراخانيون ‫والسلاجقة يعلمون ذلك.

‫الخيانة التي قام بها..

‫تلطخ سمعتي وسمعة زوجي كذلك.

‫إن جميع القراخانيين والسلاجقة ‫يعرفونك كزوجة الملك "ألب أرسلان".

‫وأنا أعتمد على زوجتي بكل قلبي ‫وأفتخر بشجاعتها وسعيها في تحقيق العدالة.

‫وما سوى ذلك ليس له أي أهمية.

‫فلئن حدث ورفعت صوتي ‫عليك وجرحت فؤادك...

‫فاعلمي أن ذلك لمصلحتك.

‫سيدة "سفرية"...

‫لا أريد لك بعد الآن أن تلتقي ‫بـ"أرسلان يوسف" وأن تتكلمي معه.

‫سيدة "سفرية".. ‫سيدة "سفرية"..

‫أرجو المعذرة يا "سفرية"، ‫لقد أزعجتك ولكن الأمر مهم.

‫ماذا حدث يا "زران"؟

‫لقد أرسل السيد ‫"أرسلان يوسف" هذه.

‫"لقد كنت محقة فيما ‫قلته لي يا ابنتي.

‫لقد أدركتُ مرة أخرى ‫كم أحسنتُ تنشئتك!

‫أريد أن أراك غدًا لمرة أخيرة كي ‫أودعك وأطلب منك إحلالي من حقك.

‫لا تحرمي أبيك من هذا."

‫سيدة "سفرية"..

‫خيرًا، هل هناك خطب ما؟

‫أم أن "غولجه" مريضة؟

‫لا إن عزيزتي "غولجه" ‫بخير ولله الحمد.

‫ما من أمر مهم يا ‫سيد "ألب أرسلان".

‫طرأ لـ"زران" احتياج خاص، لذلك..

‫حسنًا.

‫هذا سينفعك أكثر.

‫هذه المرة...

‫لن تعود يدك الممتدة إلى القصر خالية ‫الوفاض؛ سيقوم "جلال" بفتح أبواب القصر لك.

‫الوحدات التي ستأتي من "بغداد"...

‫متى ستصل إلى هنا؟

‫لقد تصرفت بحذر.

‫أخبرتهم مبكرًا، ‫وسيكونون هنا غدًا صباحًا.

‫لماذا سألت؟

‫لدي عمل أريد منك أن تنجزه.

‫فلتخبرني أن هذا الأمر ‫له صلة بـ"ألب أرسلان".

‫قل لي!

‫هو كذلك!

‫غدًا سيعقد اجتماع.

‫وسيأتي أسياد قبائل ‫"آل يابغو" الأتراك.

‫ولكن وقت ومكان ذلك سري؟

‫هل سيأتون ليساندوه ‫ويكونوا في صفه؟ من سيأتي؟

‫ليس أنا...

‫وإنما السلطان ‫"طغرل" هو من ناداهم.

‫ولكن...

‫أنا من سيستقبلهم بالنيابة عنه.

‫والآن فلتسمعني جيدًا.

‫ستقوم غدًا بالإغارة ‫على الاجتماع مع وحدتك.

‫القيامة التي ستقيمها ‫ستكون قيامة "ألب أرسلان".

‫وبهذا سنبدأ نارًا لا تخمد بين ‫ابن أخي والسلطان "طغرل".

‫خان "سورماري" التجاري

‫سيدي...

‫لقد أخبرنا جميع التجار كي يستعيدوا الخان ‫ويعودوا إلى ممارسة تجارتهم تحت إمرتنا.

‫حسنًا فعلتم يا سيد "باتور".

‫لكن...

‫لا بد أن هناك من هم ‫تابعون بشكل تام لـ"غريغور".

‫ماذا لو قاموا بإبلاغ ‫"غريغور" بما نخطط ضده؟

‫أنت محق.

‫سيكون من الجيد التحرك ‫مع أخذ الاحتياطات.

‫فلتقوموا بمتابعة جميع ‫التجار دون أن تزعجوهم.

‫لنكن أول من يعلم بما يفعلوه.

‫كما تأمر يا سيدي.

‫سيدي، هناك من يريد رؤيتك.

‫"فلورا"!

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫ليس لدي مكان آخر ‫لأذهب إليه يا "سليمان".

‫أهلاً وسهلاً بكم يا سيد ‫"غوكتاش" ويا سادة...

‫"آل يابغو"؛ أبطال وشجعان ‫ورجال القبائل التركية في اجتماعنا...

‫لقد شرفتمونا بقدومكم.

‫سلمت يا سيدة "ألتون جان".

‫لقد أتينا وجلسنا في حضوركم ‫وحضور حامي القبائل...

‫التركية بأسرها "ابراهيم ‫ينال" بن يوسف ينال"؛

‫بل الشرف شرفنا!

‫إن حامي جميع القبائل التركية في كل البقاع ‫هو أخي حضرة السلطان؛ السيد "طغرل".

‫وما كان لي ولا لكم أن نكون إلا ‫جنودًا على طريق دعوته المباركة.

‫هل تأذنين يا سيدة "ألتون جان"؟

‫تفضل يا سيد "ينال".

‫لدى نظري إلى بداية ‫ما كان عليه السلاجقة...

‫فإني أراكم وأرى كل السادة الأتراك الأبطال ‫الذين قاموا بتنشئة الدولة السلجوقية.

‫ولكن عندما أنظر إلى اليوم...

‫فإن ألمًا شديدًا يقض مضجع فؤادي.

‫إن مواطنكم جميعًا بعيدة ‫عن أراضي الدولة...

‫وتعيشون في منأى عن بني جلدتكم.

‫ما أرنو إليه...

‫وما يرنوا إليه سلطان السلاطين؛ ‫السلطان السيد "طغرل"...

‫هو ألا يكون فؤادنا ‫وموطننا متفرقين في الآخرة.

‫أنت تعرف سبب اشتراطنا لأن ‫يكون هذا الاجتماع في مكان...

‫محايد وعلى منأى عن ‫السلطان "طغرل" يا سيد "ينال".

‫أعلم.

‫إني أعلم أنكم لطالما خشيتم أن تكونوا ‫تحت حكم أخي السلطان "طغرل".

‫ولكن لا تقلقوا.

‫طالما أن الله سبحانه وتعالى لم ‫يخرج هذه الروح من هذا الجسد،

‫فإن حمايتكم هي مسؤوليتي.

‫إن أثر الجراح التي سأتركها عليك ‫ستكون أبلغ من خاصتي يا "ألب أرسلان".

‫كما قلت،

‫ما يريده منكم السلطان "طغرل" أن يراكم ‫مستقرين في بقاع الدولة السلجوقية العلية.

‫و...

‫أن تستقروا بالتحديد في "كنجة".

‫سيد "ينال"!

‫"ألب أرسلان"؟!

‫ألا تعلم أن أمر السلطان هو أن يستقروا ‫في "فاسبوراغان" وليس في "كنجة"؟!

‫ما دام أنك تحدثنا عن كلام ‫السلطان وتحاول أن ترشدنا...

‫أولم يقل لك السلطان بأنه ليس لديك مكان ‫في هذا الاجتماع وأن كلامك غير مسموع فيه!

‫تحركوا!

‫حان الوقت كي نغير عليهم!

‫هيا!

‫هيا!

‫السلطان "طغرل" لا يريد لكم أن تستوطنوا ‫في "كنجة" كما يقول لكم السيد "ينال".

‫إنما يريد أن تستوطنوا في البقاع ‫التي هي أمام [بعد] "فاسبوراغان"؛

‫وذلك كي تكونوا سندًا لنا في ‫المعارك التي سنخوضها في...

‫"الأناضول" وتضيفوا قوة إلى ‫قوتنا وتشاركونا أيضًا فيما سنغنمه.

‫أمر سلطاننا هو أن يستقر "آل ‫يابغو" في ما هو حولي من المناطق.

‫بسبب عصيانك وعدم احترامك للأوامر فإن ‫مكاننا أصبح "كنجة" وليس "فاسبوراغان".

‫كما أنه.. ألا تعلم بأن التركي ‫بحاجة للرغد والاطمئنان كي يستقر...

‫وإلى عشب ومراعٍ يجتمعون ‫تحت شجرها وارف الظلال؟

‫أنت محق.

‫لطالما قمنا بامتطاء خيولنا ‫والخوض في المعارك والغزوات مع...

‫السيد "ينال"، خضنا النزال معه ‫بسيوفنا وقطعنا الكثير من الرؤوس.

‫فلئن كان لا بد أن يكون لنا حام أو ملك فإن ‫الجميع يعرف لمن سنخفض رقبتنا ونسلمه أمرنا.

‫عندما يسمع السلطان بأننا ‫قد قدمنا إلى الاجتماع..

‫-لقد أتى من هنا! ‫-[كلام متداخل]

‫-تحركوا! ‫-حسنًا.

‫-من هذا الاتجاه! ‫-هيا!

‫ما الذي يحدث في ‫الخارج يا "ألب أرسلان"؟

‫ما الذي يجري يا سيد "ينال"؟

‫-أم أن السلطان "طغرل" يريد أن.. ‫-إياك أن تكمل جملتك وإلا!

‫احم السيدة "ألتون جان".

‫ما الذي يجري يا "ألباغوت"؟

‫"أرسلان البساسيري"!

‫كيف يمكن له أن يكون ‫لا يزال على قيد الحياة؟!

‫أولم تخبرني بأنك قتلته ‫يا "ألب أرسلان"؟!

‫ليكن ما حل به ذلك شفاء ‫لقلوب جميع المظلومين.

‫إن قوتك لا تكفي لانتزاع ‫روحي أيها الملك "ألب أرسلان"!

‫أيها الشيطان ذو التسعة أرواح!

‫مجيئي إلى هنا...

‫هو بسبب "ألب أرسلان".

‫إن مشكلتي معه.

‫إن سمحتم لي بأخذه...

‫فلن يصيب أحد أي مكروه.

‫ما هذا أيها ‫الملعون؟! ماذا تقول؟!

‫ما تحاول المساومة عليه ‫هو ملك الدولة السلجوقية!

‫احموا سلطاننا!

‫"أرغب برؤيتك غدًا للمرة ‫الأخيرة لأودعك وأطلب منك السماح.

‫لا تحرمي والدكِ من ذلك".

‫سيدة "سفرية"…

‫لا أريد لك أن تقابلي أو ‫تتحدثي مع "أرسلان يوسف" مجددًا.

‫هيا يا "أسعد"!

‫"بساسيري"!

‫فلنلحق بهم فورًا!

‫خذوا الحرس وعودوا إلى ‫السلطان في "راي" على الفور!

‫ها قد جاء الطعم الذي ‫سيجذب الذئب إلى المصيدة.

‫أتيتِ أخيرًا!

‫أبي، ها قد أطعتُ كلامك.

‫رحيلك من هنا هو أفضل حل.

‫ليت هذا لم يحدث.

‫ليتك تبقى معي ومع "غولجة" دائمًا.

‫لا داعي للقلق يا سيدة "سفرية".

‫إن لم يعطني "ألب أرسلان" ما أريد، ‫فسوف تبقين مع أبيك دائمًا حينها.

‫ما الذي يحدث؟

‫أنتم من أجبرني على فعل ‫ذلك، أنتِ و"ألب أرسلان".

‫كيف تفعل ذلك بي؟

‫مثلما فعلتِ ذلك بي تمامًا.

‫كيف أصبحت بهذا الحال؟

‫أين شرفك؟

‫أين ملكك وسيادتك؟

‫أين تركيتك ودينك وتقاليدك؟

‫أخبرتك أنني لن أسامحك أبدًا يا "سفرية".

‫أنت السبب في كل هذا، أنتِ وحسب!

‫"أتسيز"! "أرتوك"! ‫خذا المحاربين واذهبوا من هذه الجهة.

‫كل هذا بسببك أنت!

‫لقد أخبرك السلطان ألا تذهب إلى الاجتماع!

‫وتأتي المصائب معك أينما حللت.

‫سنعلم من يأتي بالمصائب لا محالة.

‫لو لم تأت لما أتى أولئك الملاعين ورائك.

‫وكأن مشاكلنا مع آل "يابغو" قليلة…

‫فقمت بسفك دماء بيننا يا "ألب أرسلان".

‫لنرى كيف سينجو ‫"ألب أرسلان" من هذه المشكلة.

‫هيا بنا نذهب.

‫الأمر على عاتق "ينال" الآن.

‫السلطان وعد آل "يابغو" الأمان.

‫ولكنك أهنت كلمة السلطان.

‫ما الذي سنقول ولمن الآن؟ ‫لمن سنقول تعالوا واتبعونا؟

‫لقد سمعت سبب دعوته لهم ‫إلى هنا بنفسك يا سيد "ينال".

‫وعندما أعرف من دعا ‫"البساسيري" إلى هنا ولماذا…

‫ما زلت…

‫تهددني وتتهمني يا ابن أخي.

‫ليس لدي ما أقوله لك.

‫سأذهب إلى "راي" الآن ‫وأخبرك السلطان بكل ما فعلته.

‫وهو من سيحاسبك حينها.

‫كيف للـ"بساسيري" أن ‫يعرف بمكان الاجتماع يا سيدي؟

‫ماذا إن كان يتبعنا مثلما قال السيد "ينال"؟

‫لا يا "أفار"، لو كان يتبعنا ‫لهجم علينا في الطريق.

‫هدف "البساسيري" ليس قتلي، بل ‫مداهمة الاجتماع والدفع بي للمشاكل.

‫أليس قتلك أفضل بالنسبة ‫له عن الدفع بك للمشاكل؟

‫حتى وإن كان قتلي أفضل ‫بالنسبة للـ"بساسيري"...

‫فهو ليس كذلك ‫بالنسبة للسيد "ينال".

‫مداهمة "البساسيري" للاجتماع وزرع الاضطراب ‫بالأجواء لا يفيد سوى السيد "ينال".

‫كل شيء واضح للعيان.

‫طالما أن السيد "ينال" ضليع في ‫خيانة، لماذا سمحت له بالذهاب يا سيدي؟

‫معرفتنا بخيانته لا تكفي يا "ألباغوت".

‫يلزمنا أدلة أولًا.

‫وللحصول على الأدلة نحن بحاجة إلى خطة.

‫السيد "ينال" سوف يعمي ‫السلطان عن الحقيقة بأكاذيبه.

‫سوف أذهب إلى "راي" الآن.

‫وأنتم انتشروا في الغابة فورًا ‫واعثروا على أثر للـ"بساسيري".

‫كشفنا عن تعاونه مع السيد "ينال" مهم.

‫مولاتي، أنا ممتن لما فعلتموه من أجلي.

‫ولكن إن تسمحي لي، دعيني أكمل ‫الطريق على الحصان إلى جانب الحرس.

‫كما أن جرحي ليس بهذه الخطورة.

‫هناك فائدة من إكمالك للطريق ‫هنا أيها المحارب "جلال".

‫علاوةً، فما قيمة ما نفعله ‫لمن ضحى بحياته لأجلنا؟

‫هذا عملي يا مولاتي.

‫أيًا كان ما يلزمه الأمر، إن شئتِ…

‫سوف تكمل طريقك هنا أيها ‫المحارب "جلال"، هذا أمر مني.

‫لقد احتفظت بمنديلي.

‫لا أقدر على التخلص من منديل السلطانة.

‫فهو أكثر من مجرد منديل بالنسبة لي.

‫لقد أدرت ظهرك لأبناء دمك وتقاليدهم…

‫والآن تلقي بابنتك في مخالب الأعداء، ‫أحقًا هذا يا سيد "أرسلان يوسف"؟

‫لست أنت الطعم يا "سفرية".

‫بل أعدائنا، الدولة ‫السلجوقية و"ألب أرسلان".

‫ربما تعتقدين نفسك سيدة سلجوقية ‫وتنسين قضيتك ولكنني لا أنسى!

‫لقد اتحدت مع الكفار وألقيت بابنتك إليهم.

‫لن تنسى ذلك طيلة حياتك.

‫وأنا كذلك لن أنسى… ‫يا أبي.

‫إن انتهيتم من مسائلة ‫بعضكما، هل نهتم بعملنا الآن؟

‫عملي الوحيد هو قطع رأسك القذر ذاك!

‫احمدِ الله أنني بحاجة إليك ‫على قيد الحياة يا سيدة "سفرية".

‫الشيء الوحيد الذي سيقع في أسركم هو جثتي!

‫خان "سورماري" التجاري

‫إذًا، فقد ساعدك هذا الكاهن في "آني".

‫-إن أدرك التكفور فرارك قد… ‫-لا تقلق.

‫لم يدرك أي من الحرس مغادرتي القصر.

‫أبي سيظن أنني هناك.

‫إلى متى يا "فلورا"؟

‫عاجلًا أو آجلًا ستضطرين ‫إلى العودة إلى أبيك.

‫لا يمكنني العيش بدونك يا "سليمان".

‫أنا أحبك.

‫أحبك أكثر من الجميع وأكثر من أي شيء آخر!

‫أعلم ما يدور في قلبك، لأنه يدور بقلبي.

‫أنا أيضًا واقع في حبك يا "فلورا".

‫-ولكن… ‫-أعلم.

‫لا أبي ولا أهلك سيسمحون بزواجنا.

‫لا مستقبل لنا يا "فلورا".

‫بل هناك يا "سليمان".

‫لنرحل عن هذا المكان.

‫لنذهب بعيدًا.

‫لنذهب إلى هذا البحر الذي لم تره أبدًا.

‫لن يتمكن أحد من العثور علينا.

‫لا يمكن يا "فلورا".

‫لا يمكنني فعل ذلك!

‫هل تريد أن أقضي حياتي حبيسة في الدير…

‫بعيدة عنك؟

‫ليس لديك أي فرصة للنجاة الآن ‫يا سيدة "سفرية"، استسلمي.

‫أمسكوا بها!

‫"سفرية"، توقفي!

‫الآثار جديدة.

‫لقد تفرقوا هنا.

‫لقد هرب شخصان ولكن ‫الآثار تدل على جمع كبير.

‫لنفترق.

‫سأذهب مع "أتسيز" من هذه الجهة.

‫وأنتم اذهبوا من هذه الجهة.

‫إن عثر أحد على شيء يرسل الخبر مع الآخر.

‫كونوا حذرين.

‫مدينة "راي"

‫"ألب أرسلان" تخطى الحدود ‫هذه المرة بما فيه الكفاية يا مولاي.

‫كل أفعاله طوال تلك المدة الطويلة…

‫والاجتماع أيضًا،

‫قلنا أن الدم سيُراق بشكل ‫جنوني وأقحمنا في موقف صعب.

‫لكن الأمر مختلف هذه المرة.

‫حسنًا، فأنت لا تستمع إلي،

‫ولكن ماذا يعني كسر كلمة السلطان،

‫والذهاب إلى المكان الذي ‫قيل له بألا يذهب إليه؟

‫بسبب عناده،

‫وبسبب تمرده،

‫لقد أسيل الدم بيننا وبين "آل يابغو".

‫ماذا يُسمي الشخص الذي ‫يقوم بأمر لم نأمره به؟

‫بالطبع، سيتم محاسبة ‫"ألب أرسلان" على ما فعله.

‫حسنًا، وماذا عنك يا سيد "ينال"؟

‫فسر أيضًا ما قلته لسادة ‫"آل يابغو" في الاجتماع.

‫سلطاني، لأخبرك.

‫لو لم يأتِ السيد "ألب أرسلان" فجأة،

‫ولو أكملت كلامي،

‫سلطاني، الأمير "ألب أرسلان"...

‫سلطاني.

‫سيد "ألب أرسلان"، هل جعلت من عادتك ‫دخول كل مكان تذهب إليه دون إذن هكذا؟

‫أي جهل بالتقاليد هذا!

‫لست أنا من لا يعرف ‫التقاليد والأصول يا سلطاني.

‫إذا ذهبت إلى الاجتماع، ‫فهذا من أجل الدولة.

‫ما الذي تعنيه بدولة بقولك ‫هكذا يا "ألب أرسلان"؟

‫أليست تعني الكلمة التي نأمر بها؟

‫ألم أخبرك بأنك لن تذهب؟

‫كما ذهبت،

‫ذهبت إلى الاجتماع ‫لملاحقة "البساسيري".

‫الآن، أي من تركمان "آل بايغو" ‫الذين قُتل أسيادهم في الاجتماع،

‫أتى وانحاز لنا؟

‫هل تعتقد أنهم لن يريدوا الانتقام؟

‫عندما نجد "البساسيري" الذي قتلهم،

‫والذي أخبره عن الاجتماع،

‫ونلقي بهم أمامهم،

‫سيتجلى القصاص يا سلطاني.

‫أليسوا هؤلاء "أرتوك" و"أفار"؟

‫"أتسيز"!

‫يا للهول!

‫ما هذا الآن؟

‫إنهم أذكياء.

‫لتضليل أي شخص يتبعهم، انقسموا ‫إلى قسمين، واتحدوا هنا مرة أخرى.

‫لا يوجد أثر من هنا للأمام أيضًا.

‫قاموا بمسحه.

‫ماذا سنفعل؟

‫سوف يتطلعون للخروج من الأراضي ‫التركية التاريخية في أقرب وقت ممكن.

‫ولهذا السبب ستتجه نحو الحدود.

‫اتبعا الآثار التي في هذا الاتجاه.

‫"ألباغوت".

‫تفضل سيدي.

‫كم عدد الغابات التي بين "فاسبوراغان" ‫و"آني"، باستثناء باب المدينة.

‫خمسة. لكن ليس تجاه الحدود.

‫تلك النزل في الاتجاه المعاكس.

‫لن يذهبوا تجاهنا على الأرجح.

‫أنت من يعرف هذا المكان بشكل أفضل.

‫فكر جيدًا وفقًا لنا.

‫حتى لو تلاشت الآثار،

‫فكر جيدًا إلى أين كنت ستمضي قدمًا ‫إذا كنت تريد الهروب والاختباء من هناك.

‫بالطبع.

‫امسح آثارك، واختبئ عن ‫قرب، واجعلنا نبحث عنك بعيدًا.

‫يوجد نزلان على الحدود السفلية ‫من "آني"، قريبان جدًا من هنا.

‫إذا لم يكونا في أحدهما،

‫فسيكونان في الآخر.

‫أنتم من هذا الاتجاه.

‫وليتفرق الآخرون هكذا.

‫اعثروا عليها وأمسكوا بها.

‫إلى أين ذهبت هذه؟

‫ألق نظره في هذا الاتجاه.

‫ها هي!

‫ها هي هناك! ‫إنها تهرب، أمسكوا بها بسرعة!

‫أيها التكفور، نبّه جنودك.

‫أنا قلق من أن يؤذوها.

‫انظر إليّ يا "أرسلان يوسف"،

‫لن أقتل ابنتك، لكن ‫يمكنني قتلك دون أي تفكير.

‫ابتعد عن طريقي الآن!

‫حتى لو أن "البساسيري" ‫هو من رفع عليهم السيف،

‫كنت أنت السبب بهذا يا سيد "ألب ارسلان".

‫بعد ما فعلوه لأخي السيد "تشاغري"،

‫كان دين في رقابنا جميعًا قتل ‫"البساسيري" أشد القتل حيث وجدناه.

‫لكنك عندما قلت: لقد ‫قتلته وانتقمت لأبي،

‫تركنا ملاحقته.

‫الآن،

‫انظر إلى المشاحنات التي سببتها لنا ‫جميعًا بسبب ضغينة "البساسيري" ضدك،

‫الذي اتهمتني بالتعاون معه.

‫لحسن الحظ، أن السيد "غوكتاش" أحد التركمان ‫الباقين على قيد الحياة، يحبنا كثيرًا.

‫سنجد السيد "غوكتاش"، ‫ونوضح له كل ما حدث،

‫ونجدد دعوتنا ونحل ‫هذه المشكلة بإذن الله.

‫لا تقلق يا سلطاني.

‫سأجعل جميع "آل يابغو" يخضعون لحكمك.

‫كنت ستقول حكمي يا سيد "ينال".

‫لكنت أحببت أن يخضعوا لك ‫وليس لسلطاننا، ويتحدوا معك.

‫سلطاني، يريد السيد "آفار" أن ‫يمثل أمامك. سيخبرك بأمور مهمة.

‫سلطاني.

‫أمرنا السيد "ألب أرسلان" أن ‫نتبع "البساسيري" ونلاحق آثاره.

‫هل وجدتموه؟

‫سألتكم هل وجدتموه؟

‫وجدنا مخبأهم يا سلطان.

‫أين اختبأ هذا الشيطان؟

‫حول "آني"،

‫خان "باغرايان"، ‫في نزل صغير.

‫هو ورجاله متنكرين في زي التجار.

‫من الواضح أنهم ‫سيبقون هناك لليلة.

‫عندما تجدوه، إياكم أن تُظهروا ‫أنفسكم لـ"البساسيري" ورجاله، ولكن

‫لا تغفلوا عنهم للحظة.

‫"أفار"، ستأتي إلى قصر ‫السلطان لإخبارنا بسرعة.

‫عليك أن تنقل الأخبار لحضرة ‫سلطاننا بطريقة ما يسمعها السيد "ينال".

‫الأمر لك يا سيدي.

‫هل تعتقد أن السيد "ينال" سيأتي إلى ‫"البساسيري" بالرغم من أنه يعلم أنك ستأتي؟

‫إذا أعطيناه الوقت، سيأتي ‫إذا اقتنع بأنه سيذهب قبلي.

‫لن يفيدنا اصطياد ‫"البساسيري" بمفرده.

‫يجب أن نمسك بالاثنين معًا...

‫حتى نتمكن من الكشف ‫عن كل شيء وإثباته لسلطاننا.

‫سلطاني، إذا هاجمناه أثناء ‫النهار، فستعم الفوضى في الأرجاء.

‫اسمح لي بأن أكمل تحضيراتي ‫وآخذ الشيطان أثناء النوم في الليل.

‫ففي النهاية، يقع على عاتقي ‫إخراج "البساسيري" من مخبأه.

‫وليس لأي شخص آخر.

‫إذا سمحت لي، فسأبقى في القصر ‫مع جنودي حتى منتصف الليل.

‫سيدة "سفرية"، لن أقتلك.

‫ولكن إذا واصلت الهروب،

‫فسوف أضطر إلى إصابتك.

‫وحينها لا يمكنني ضمان ‫بقائك على قيد الحياة.

‫لقد طال هذا الأمر كثيرًا.

‫أيها الجندي.

‫اذهب إلى القلعة على الفور وأخرج ‫قوات إضافية، سنبحث بدقة في الغابة.

‫أمرك أيها التكفور.

‫"سفرية"!

‫لا تُعاندي!

‫لقد وعدني التكفور.

‫لن يفعل أي شيء إذا استسلمت.

‫سيدة "سفرية"، أعلم أنك بمكان ما هنا.

‫اخرجي الآن.

‫لا تتعب نفسك أو تتعبينا.

‫مشكلتي ليست أنت.

‫مشكلتي هي "ألب أرسلان".

‫إما أنا أو الجنود!

‫إنها هنا.

‫لا تهربي، توقفي.

‫من يريد أن تثكله أمه، فليأتِ!

‫هيا!

‫سيدي،

‫ماذا لو لم يذهب السيد "ينال" بنفسه"،

‫وأرسل الأخبار بمخطط ‫آخر إلى "البساسيري".

‫سيذهب يا "آفار".

‫إنه ليس بالأمر الذي ‫سيجعل شخصًا آخر يرسله.

‫لا يريد أن يعرف أي شخص عن خيانته.

‫لهذا السبب، سيقع السيد ‫"ينال" في فخنا كما خططنا.

‫إن شاء الله.

‫قد أمرتني يا سيدي.

‫تعال.

‫الآن افتح أذنك،

‫واستمع لي بعناية.

‫اذهب إلى السيد "ألب أرسلان"،

‫ستقول بأنه وصلك أنباء تفيد بأن حالة أبيه، ‫السيد "تشاغري" قد ساءت كثيرًا في "ميرف"،

‫وأن اتابك "حسن" طلب ‫منك استدعائه بسرعة.

‫هل فهمت؟

‫فهمت يا سيدي.

‫إذا أبقيت فمك مغلقًا ‫بعد انتهاء هذا الأمر،

‫سأعطيك نقودًا.

‫أمرك يا سيدي.

‫لنرى هل ستهرب إلى والدك،

‫أم للإمساك بـ"البساسيري" يا "ألب أرسلان"؟

‫لقد أخبرت السيد اتابك، أليس كذلك؟

‫لقد فعلنا يا سيدي. ‫لقد انطلق في الطريق منذ وقت.

‫سينتظر بالقرب من الخان.

‫لا بد أنه قد وصل حتى.

‫في ساحة "أربزكان".

‫جيد.

‫سيد "ألب أرسلان".

‫تعال.

‫سيدي.

‫عساه خيرًا؟ ‫ما هذه الجلبة؟

‫جاء خبر من "ميرف".

‫ساءت حالة السيد "تشاغري" كثيرًا.

‫قال اتابك السيد "حسن": أن ‫تأتي إلى الخيمة على الفور.

‫امتطوا خيولكم بسرعة. ‫سنذهب إلى "ميرف".

‫جهزوا حصاني.

‫اليوم هو اليوم الذي ستصبحين ‫فيه دون أب يا "سفرية.

‫إنها هناك. ‫ها هي هناك!

‫هيا تعالوا أيها الأوغاد!

‫توقف فوراً! توقف!

‫ماذا تريد يا سيدي؟

‫سأدفع مقابل حمولتك ذهباً أيها التاجر.

‫هذا مقابل عربتك وحصانك وأتعابك.

‫لم يتبقى مكاناً لم نبحث فيه ‫أيها التكفور، دعك من هذا الأمر.

‫لقد تأخر الوقت للتراجع ‫الآن يا "أرسلان يوسف".

‫أنا أعرف أن ابنتي هنا بمكان ما.

‫يا سيادة التكفور.

‫ستبحثون جيداً تحت كل شجرة وحجر.

‫وستجدونها وتحضرونها لي!

‫والآن تفرقوا!

‫ساعدني يا الله.

‫تفقدوا هذا الجانب! ‫تفقدوا كل جانب!

‫أنت، تعال معي.

‫ابحثوا بكل مكان! ‫بكل مكان!

‫ابحثوا تحت كل حجر!

‫يا الله....

‫مُدني بالقوة بحرمة حبيبك "محمد" ‫ﷺ الذي حميته من الكفار في الغار.

‫الفتاة العدائية بهذا الجانب، أسرعوا!

‫إنها نهاية الطريق يا سيدة "سفرية".

‫لنرى ماذا سيقول "ألب ‫أرسلان" لسلطانه بعد أن....

‫طرحني أرضاً وحط من ‫قدري في عين سلطاني وخليفتي.

‫أحضر الماء للطاولة، لقد فرغت تلك الأكواب.

‫فوراً يا سيدي.

‫سآتي فوراً.

‫إياك والالتفات للوراء يا "بساسيري".

‫لأنه في حال عدم انصرافك على عجل من هنا،

‫فـ"ألب أرسلان" سيسكب دمك ‫مثلما أفرغت تلك الأكواب.

‫لقد تقفى محاربوه أثرك ووجدوا مكانك.

‫كانوا سيُمسكوا بك في الليل.

‫ولكن لحسن الحظ فقد وجدت ‫ما يُشغل "ألب أرسلان" ولن يأتوا قبل الغد.

‫ماذا حدث لهذا هكذا؟

‫لماذا سكت وشحب وجهه؟

‫إنه السيد "ينال"، ‫لقد جاء السيد "ينال".

‫إنه يجلس خلف "البساسيري".

‫سيد "ينال"!

‫لقد خاطرت بحياتي بشكل كبير بمجيئي إلى هنا.

‫خاطرت بحياتي بشكل كبير جداً.

‫اذهب من هنا فوراً كي لا ‫تذهب مخاطرتي بحياتي هباءً.

‫أنت لم تُفكر بحياتك بل بمستقبلك.

‫أقلتَ شيئاً يا فضيلة الأمير؟

‫هيّا سنذهب.

‫هيّا.

‫"ألب أرسلان".

‫-هل أخبرتم اتابك؟ ‫-نعم يا سيدي، لابد وأنه تحرك منذ زمن.

‫سينتظرون بالقرب من الخان.

‫ومن المحتمل أنه وصل، والسيد "أربزكان" معه.

‫جيد.

‫سيد "ألب أرسلان".

‫تعال.

‫سيدي.

‫خيراً ما هذه العجلة؟

‫لقد جاء خبر من المعسكر، ‫لقد ساءت حالة السيد "تشاغري" كثيراً.

‫والأتابك السيد "حسن" ‫قال بأن تأتي إلى القرية فوراً.

‫السيد "حسن"؟ ولكن--

‫من الذي أوصل الخبر؟

‫من قبيلة "مرف" وحصانه كان ‫بحالة يُرثى لها. إنه يستريح الآن.

‫شكراً.

‫لنتحرك فوراً باتجاه "مرف" يا "أفار".

‫سيد "ينال"!

‫سيد "ينال".

‫السيد "ألب أرسلان" بانتظارك بهذا الجانب.

‫لا خروج من هنا يا سيد "ينال".

‫مفهوم.

‫يبدو أنه لا يوجد طريقٌ آخر ‫سوى طريق سفك دم الأخوة.

‫لقد نويت أنت منذ وقت طويل ‫لسفك دم الأخوة يا سيد "ينال".

‫هيّا، دعونا لا نتدخل في المسألة.

‫ليت لم يجب على الفتاة ‫"فلورا" الذهاب يا سيدي.

‫ألم يكن هناك حل لهذه المعضلة؟

‫لقد فكرت بحلول لا تُعد ولا تُحصى ولكني ‫لم أجد حلاً يداوي دائي يا سيد "باتور".

‫قف شامخاً يا سيدي، ‫فالفارس لا يبكي على حبيبته.

‫قف شامخاً.

‫أسرعوا، أسرعوا. إنها "فلورا"!

‫ما خطب "فلورا"؟

‫"فلورا"ً! "فلورا"ً!

‫"فلورا"ً! توقفي يا "فلورا"ً ولا تفعلي هذا!

‫لا تفعلي هذا!

‫إن كان سيتم حبسي بذاك الدير...

‫انزلي من هناك ولا تفعلي هذا!

‫وسأبقى بعيدة عنك...

‫انزلي من هناك.

‫فلا معنى للحياة يا "سليمان"!

‫ابنتي "فلورا"، أتوسل إليك أن تتوقفي!

‫ساعدني يا ربي.

‫قلت توقفي يا "فلورا"!

‫انزلي من هناك، لا تفعلي هذا.

‫"فلورا"! ‫قلت توقفي يا "فلورا"!

‫أكنت أيضاً بجانب هذا الإبليس عندما ‫هاجم أبي السيد "تشاغري" يا سيد "ينال"؟

‫ستقعان أنتما الاثنان بنفس البئر كتفاً بكتف.

‫مدينة "راي"

‫أردتي هذا...

‫وكنت السبب بحدوثه.

‫كيف حاله؟

‫إنه رخو وقد فقد الكثير ‫من الدماء، يجب أن يستريح.

‫أردتي هذا...

‫وكنت السبب بحدوثه يا أمي، يا أمي.

‫أنت.

‫ها هي هناك تهرب!

‫إياكم أن تُضيّعوها من أيديكم هذه المرة!

‫اركضوا! أريدها على قيد الحياة!

‫أمرك يا سيادة التكفور.

‫سيدة "سفرية"!

‫وأخيراً.

‫كنتُ قد أخبرتك سابقاً أنك ‫لن تهربي منا، أليس كذلك؟

‫يرغب السيد "ألب أرسلان" بمقابلتك يا سلطاني.

‫ما هذا؟

‫سيد "ينال"؟

‫من الآن فصاعداً، إن مكان هذا الخائن ‫هو تحت قدميك وليس بجانبك يا سلطاني.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.